رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«مانيج إنجن» تطلق تقنيات الذكاء السببي والذكاء الاصطناعي المستقل لتسريع كشف الأعطال التقنية

أعلنت «مانيج إنجن»، المتخصصة في حلول إدارة تقنية المعلومات المؤسسية والتابعة لمجموعة Zoho Corporation، عن إضافة قدرات جديدة تشمل الذكاء السببي والذكاء الاصطناعي المستقل إلى منصتها المتكاملة للمراقبة Site24x7، في خطوة تستهدف تسريع الاستجابة للحوادث التقنية وتقليل وقت التعطل.

وتهدف التحديثات الجديدة إلى تمكين المؤسسات من الانتقال من نهج الاستجابة التفاعلية للأعطال إلى نموذج أكثر استباقية يعتمد على AIOps وFull-Stack Observability، بما يعزز المرونة التشغيلية ويحافظ على استقرار الخدمات الرقمية.

تحديات متزايدة في بيئات تقنية المعلومات الحديثة

تشهد بيئات البنية التحتية الهجينة والحوسبة السحابية تعقيدًا متناميًا، نتيجة الاعتماد على الخدمات المصغرة والشبكات الديناميكية، ما يؤدي إلى توليد كميات هائلة من التنبيهات والبيانات التشغيلية.

هذا التعقيد يجعل عملية كشف الأسباب الجذرية للأعطال التقنية أكثر صعوبة، ويؤخر استعادة الخدمات، مما يؤثر سلبًا على الالتزام بمستويات الخدمة (SLA) وتجربة العملاء.

وأوضح سرينيفاسا راغافان، مدير إدارة المنتجات في ManageEngine، أن دمج التنبؤ الاستباقي بالمشكلات مع الارتباط الذكي بين الأحداث يتيح للمؤسسات تجاوز ضوضاء التنبيهات وفهم العلاقات الفعلية بين مكونات الأنظمة، ما يقلل زمن اكتشاف الأعطال وإصلاحها.

كيف تعزز Site24x7 الاستجابة للحوادث التقنية؟

تعتمد منصة Site24x7 بعد التحديثات الأخيرة على مجموعة من التقنيات المتقدمة التي تدعم:

  • الارتباط السببي المدرك للمجال لرصد الأنماط غير الطبيعية وربط الأحداث في مشكلة واحدة غنية بالسياق.
  • وكلاء ذكاء اصطناعي قابلين للتخصيص لإدارة المهام من التحليل حتى التنفيذ ضمن أطر حوكمة واضحة.
  • بنية وكيلية عبر نظام MCP لتوحيد وصول الوكلاء إلى البيانات وتنفيذ المهام وفق ضوابط مؤسسية قابلة للتدقيق.
  • أتمتة المعالجة عبر منصة Qntrl من خلال مسارات عمل مهيكلة وكتيبات تشغيل قابلة للتكرار.

هذه القدرات تتيح تسريع الاستجابة الفورية للحوادث التقنية، وتحسين كفاءة فرق تقنية المعلومات، وتقليل فترات التوقف غير المخطط لها.

نتائج عملية: تقليل ضوضاء التنبيهات بنسبة 90%

أكد برافير كومار سينها، المسؤول التقني في شركة Synechron، أن القدرات الجديدة مكّنت الشركة من تصفية نحو 90% من التنبيهات غير المهمة، مما ساعد على التركيز على المشكلات الحقيقية وتسريع عمليات المعالجة، مع تعزيز الالتزام باتفاقيات مستويات الخدمة.

نحو عمليات تقنية أكثر استقلالية

يمثل إدخال الذكاء الاصطناعي المستقل في منصة Site24x7 خطوة استراتيجية نحو تحقيق التشغيل الذاتي لأنظمة تكنولوجيا المعلومات، من خلال تحليل بيانات المراقبة الشاملة وتحويلها إلى إرشادات تنفيذية واضحة تقلل العبء التشغيلي على الفرق التقنية.

وتتوفر قدرات AIOps الجديدة حاليًا لجميع المستخدمين المشتركين في باقات Professional وEnterprise.

ما هي منصة Site24x7؟

تُعد Site24x7 منصة متكاملة لمراقبة الأنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتوفر إمكانات شاملة لمراقبة المواقع الإلكترونية، والخوادم، والشبكات، والخدمات السحابية، وتجربة المستخدم، ضمن إطار Full-Stack Observability يخدم فرق DevOps وعمليات تكنولوجيا المعلومات.

مانيج إنجن: حلول إدارة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

تعمل مانيج إنجن، التابعة لـ Zoho Corporation، على تقديم منصة متكاملة لإدارة المؤسسات الرقمية، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح للشركات تشغيل أنظمتها بكفاءة وأمان وسرعة في بيئات العمل الحديثة.

ريتش بيك تختار تيرادكس لتحويل إدارة المشتريات رقمياً وتعزيز الكفاءة التشغيلية

أعلنت شركة تيرادكس Teradix، الرائدة في حلول إدارة المشتريات الرقمية في مصر، عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة ريتش بيك، إحدى أكبر شركات صناعة المخبوزات في مصر، بهدف تنفيذ تحول رقمي شامل في إدارة المشتريات، لتعزيز الكفاءة التشغيلية والشفافية في التعامل مع الموردين ودعم النمو المستدام للشركة.

شراكة استراتيجية لدعم التحول الرقمي في المشتريات

جاءت الشراكة بعد نجاح المرحلة الأولية لتطبيق حلول تيرادكس داخل إدارة المشتريات في ريتش بيك، لتتوسع لاحقًا إلى برنامج طويل الأجل يشمل أتمتة عمليات التوريد، تعزيز الشفافية مع الموردين، وتحسين الحوكمة واعتماد البيانات في اتخاذ القرار.

وقال جيلبار حبيقة، الرئيس التنفيذي لريتش بيك:
“الشراكة مع تيرادكس مكنتنا من بناء منظومة مشتريات أكثر شفافية وسرعة وتنظيماً، بما يخدم أهدافنا الاستراتيجية ويواكب النمو المتسارع الذي نشهده.”

أتمتة العمليات وتعزيز الشفافية

تركز الشراكة على إحداث تغيير تشغيلي حقيقي في إدارة المشتريات، عبر منصة موحدة تشمل:

  • إدارة طلبات التسعير والمناقصات الإلكترونية
  • تنفيذ المزادات العكسية
  • إدارة الموردين بشكل شامل
  • دمج البيانات والتحليلات لاتخاذ قرارات أفضل

وأشار لؤي علي، مدير سلاسل الإمداد في ريتش بيك:
“ما كنا نبحث عنه لم يكن الأتمتة فقط، بل الشفافية والتحكم الكامل في كل خطوة من خطوات المشتريات، وقد ساعدتنا تيرادكس على تحقيق ذلك بكفاءة عالية.”

نهج تيرادكس في التحول الرقمي

تعتمد تيرادكس على نماذج تشغيل قابلة للتوسع، من خلال التعاون الوثيق مع إدارات الشركات وفرق المشتريات وسلاسل الإمداد، لضمان تبني الحلول الرقمية وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

قال خالد أبوشادي، الرئيس التنفيذي لشركة تيرادكس:
“هدفنا لا يقتصر على نشر نظام تقني، بل نعمل كشريك استراتيجي لإدارة رحلة التحول بالكامل، من الأشخاص والعمليات إلى البيانات والتكنولوجيا.”

فوائد استراتيجية لمنصة تيرادكس

من خلال منصة تيرادكس، تحقق ريتش بيك مجموعة من المزايا الاستراتيجية:

  • شفافية كاملة في جميع مراحل سلاسل التوريد
  • تسريع دورات المشتريات وأتمتة الإجراءات التشغيلية
  • رؤية تحليلية قائمة على البيانات لقياس الأداء وفرص خفض التكاليف
  • تحقيق وفورات مالية عبر المزادات الإلكترونية وآليات التفاوض
  • بنية تقنية مرنة وقابلة للتوسع لدعم حلول متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي

وتساهم المنصة أيضًا في تعزيز علاقات الموردين من خلال إطار منظم وعادل للتعامل، وتشمل خارطة الطريق المستقبلية:

  • أتمتة التوريد بشكل كامل
  • استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الموردين
  • إدارة فائض المخزون
  • تعزيز التعاون بين الشركات

التحول الرقمي في إدارة المشتريات رؤية محلية وعالمية

تتوافق هذه الشراكة مع رؤية تيرادكس في تقديم حلول مشتريات رقمية مطورة محليًا وقادرة على المنافسة عالميًا، مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الشركات الكبرى في مصر والمنطقة.

ويعكس نجاح هذه المبادرة دور التحول الرقمي في تحسين الكفاءة التشغيلية، تعزيز الشفافية، ورفع مستوى المنافسة في قطاع الصناعات الغذائية.

فوري بلس تفتتح فرعها الـ 350 في “القرية الذكية” لتعزيز التحول الرقمي والشمول المالي في مصر

 أعلنت شركة “فوري بلس“، إحدى الشركات الرائدة في مجال الشمول المالي والحلول البنكية الرقمية

عن افتتاح فرعها رقم 350 في “القرية الذكية”، أحد أبرز المراكز التكنولوجية في مصر ويأتي هذا التوسع

ضمن خطة الشركة لعام 2026 لتعزيز انتشارها الجغرافي وتعزيز مكانتها كشريك رئيسي للقطاعين

المصرفي والتكنولوجي المحلي والعالمي.

تعزيز ريادة فوري بلس في مجال التكنولوجيا المالية

تستمر فوري بلس في التوسع بخطى ثابتة، حيث يمثل افتتاح فرعها الجديد في “القرية الذكية”

خطوة مهمة نحو تحقيق استراتيجيتها الهادفة لتوسيع قاعدة عملائها وتعزيز وجودها في أهم المراكز

الاقتصادية والتكنولوجية ويعد هذا الفرع بمثابة نقطة اتصال حيوية للعملاء، حيث يقدم حلول مالية

مبتكرة وسريعة تتماشى مع احتياجات الأفراد والشركات في ظل التحول الرقمي المستمر.

التوسع في “القرية الذكية” لدعم المجتمع الاقتصادي والتكنولوجي

من خلال التواجد داخل القرية الذكية، تؤكد فوري بلس التزامها بتلبية احتياجات المجتمعات

الاقتصادية والتكنولوجية الكبرى في مصر يهدف هذا التوسع إلى سد الفجوة بين الخدمات

المالية التقليدية والحلول الرقمية المتطورة، حيث توفر فوري بلس لعملائها الوصول إلى

أحدث التقنيات المالية العالمية.

تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة فوري بلس

وفي تعليق له، صرح المهندس حسام عز، الرئيس التنفيذي لشركة فوري بلس

“نحن فخورون بإطلاق فرعنا رقم 350 في القرية الذكية، وهو جزء من استراتيجيتنا الطموحة

لتوسيع نطاق خدماتنا في مختلف القطاعات الاستراتيجية نحن نقدم حلولاً مالية شاملة،

تشمل إدارة النقدية، والخدمات المصرفية الرقمية، مثل فتح الحسابات البنكية، إصدار المحافظ

الإلكترونية والكروت مسبقة الدفع، وصناديق أسواق المال وأضاف عز “تستهدف خدماتنا دعماً لعدة

قطاعات رئيسية، مثل القطاع المصرفي، مؤسسات التمويل متناهي الصغر، وشركات السلع الاستهلاكية

سريعة التداول (FMCG)، بالإضافة إلى شركات التكنولوجيا المالية الناشئة. نحن نؤمن بدورنا كشريك

تشغيلي رئيسي لدعم التحول الرقمي في مصر.”

فوري بلس: إعادة تعريف مفهوم “الفرع البنكي الرقمي”

يسعى فوري بلس من خلال هذا التوسع إلى إعادة تشكيل مفهوم “الفرع البنكي الرقمي”،

حيث تقدم الشركة أكثر من مجرد خدمات مالية تقليدية بل تعمل كمنصة لتمكين الأفراد

والمؤسسات من الوصول إلى الاقتصاد الرسمي بسهولة وأمان، مما يسهم في تعزيز التحول

الرقمي في مصر ويخدم رؤية مصر 2030 للتحول الرقمي.

تعزيز بنية فوري بلس التحتية لدعم الشمول المالي

مع الوصول إلى الفرع رقم 350، تبرهن فوري بلس على قوتها في بناء بنية تحتية متطورة تدعم

التحول الرقمي في قطاع التكنولوجيا المالية بمصر. يشكل هذا التوسع جزءًا من استراتيجية طويلة

الأمد تدمج بين الابتكار الرقمي والانتشار الجغرافي، بما يساهم في تعزيز الشمول المالي وتقديم

خدمات مالية مريحة وآمنة للمجتمعات المختلفة

التكامل بين الابتكار والتوسع

إن افتتاح فرع “فوري بلس” في القرية الذكية يعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز موقع الشركة

في السوق المصري، ويظهر التزامها المتواصل بتقديم حلول مبتكرة لدعم الاقتصاد الوطني

وتعزيز التحول الرقمي في مصر.

راية القابضة تدعم التحول الرقمي في الصحافة المصرية من خلال شراكة مع شعبة محرري الاتصالات

 أعلنت شعبة محرري الاتصالات بنقابة الصحفيين عن تعاونها مع راية القابضة للاستثمارات المالية

في إطار دعم مشروعات التحول الرقمي التي تتبناها النقابة، وتعزيز البنية التكنولوجية للمركز

الصحفي التابع لها ويأتي هذا التعاون في وقت يشهد فيه قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

تطورًا سريعًا، مما يفرض على الصحفيين مواكبة هذه التغيرات لتقديم محتوى إعلامي يتماشى

مع العصر الرقمي.

راية القابضة تدعم التحول الرقمي في الصحافة المصرية

في إطار هذه الشراكة، قدمت راية القابضة مجموعة من أجهزة الحاسب المحمول الحديثة للمركز

الصحفي بنقابة الصحفيين، بهدف رفع كفاءة الأداء الصحفي وتسريع إنجاز المهام اليومية للصحفيين.

هذا الدعم التكنولوجي سيسهم في تمكين الصحفيين من العمل بكفاءة عالية، خاصة في ظل

التحديات المتزايدة في قطاع الإعلام الذي يتطلب مواكبة مستمرة للتطورات الرقمية.

تحسين البنية التكنولوجية للمركز الصحفي

محمد لطفي، رئيس شعبة محرري الاتصالات بنقابة الصحفيين، عبّر عن تقديره لهذا التعاون،

مؤكدًا أن هذه المبادرة من راية القابضة تمثل إضافة نوعية للبنية التكنولوجية داخل المركز الصحفي.

وقال لطفي: “الأجهزة المقدّمة ستسهم في تسريع العمل وزيادة الاحترافية، خاصة مع التوسع

المستمر في تغطية أخبار التكنولوجيا والتحول الرقمي وأكد لطفي أن تطوير البنية التقنية في نقابة

الصحفيين يمثل خطوة هامة نحو تحسين قدرة الصحفيين على مواكبة التغيرات التكنولوجية الحديثة،

ويعزز قدرتهم على تغطية قضايا الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بكفاءة.

راية القابضة: التزام بالمسؤولية المجتمعية

ويعكس هذا التعاون التزام راية القابضة بمسؤوليتها المجتمعية ورغبتها في تمكين الصحفيين

من مواكبة التحولات الرقمية المتلاحقة حيث تساهم الشركة في تزويد الصحفيين بالأدوات

التكنولوجية اللازمة لإنتاج محتوى صحفي يتماشى مع معايير العصر الرقمي كما يعكس

التعاون بين قطاع الأعمال و قطاع الإعلام أهمية الشراكات الفعّالة في دعم تطوير البنية التحتية الرقمية.

دعم التحول الرقمي في الإعلام المصري

يتماشى هذا التعاون مع رؤية نقابة الصحفيين في تعزيز إمكانيات المركز الصحفي وتحديث تجهيزاته

بالتقنيات الحديثة، بما يساهم في دعم مسيرة التطوير المؤسسي للنقابة. ويعد التحول الرقمي في

الإعلام أمرًا حتميًا في الوقت الراهن، حيث يشهد الإعلام تحولات كبيرة في كيفية تقديم المحتوى،

وهو ما يتطلب من الصحفيين مواكبة هذه التغيرات بأدوات وتقنيات متطورة.

 تعاون يساهم في تطوير الصحافة الرقمية

تعد هذه الشراكة بين راية القابضة و شعبة محرري الاتصالات خطوة هامة نحو تحسين قدرات

الصحفيين في تغطية أخبار التكنولوجيا و الاقتصاد الرقمي، وتعكس التزام جميع الأطراف بتطوير

المحتوى الإعلامي من خلال التكنولوجيا الحديثة.

ديجيتال إيكونوميكس تدعم التحول الرقمي في مصر من خلال أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء المؤسسي

في خطوة هامة نحو دعم التحول الرقمي في مصر، نظّمت شركة ديجيتال إيكونوميكس ملتقى

متخصصًا في تطبيقات أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) واستخدام الذكاء الاصطناعي

في تحسين كفاءة الأداء المؤسساتي، بمشاركة عدد من الخبراء التنفيذيين في مجالات التحول

الرقمي وتكنولوجيا المعلومات الملتقى سلط الضوء على أحدث الحلول التكنولوجية التي تساهم

في رقمنة العمليات التشغيلية، وناقش أهمية الأنظمة الذكية في تحسين إدارة الأصول ودعم

اتخاذ القرارات في القطاعات الحيوية المعقدة.

دور ERP والذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء المؤسسي

شهد الملتقى استعراضًا لعدد من الحلول الحديثة في أنظمة ERP المدعومة بالذكاء الاصطناعي،

وعلى رأسها نظام Odoo ERP، الذي يُعد من الحلول المتطورة التي تُمكّن المؤسسات من تحسين

إدارة سلاسل الإمداد، المخزون، الإنتاج، الموارد البشرية، والتحليل المالي تسهم هذه الأنظمة في

تحسين الشفافية والحوكمة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد بما يتناسب مع احتياجات النمو والتوسع

في المؤسسات أشار المهندس محمد غريب، المدير التنفيذي لشركة ديجيتال إيكونوميكس،

إلى أن التحول الرقمي الفعلي لا يبدأ بمجرد شراء الأنظمة، بل يتطلب فهمًا عميقًا لعمليات الأعمال

واختيار الحلول التكنولوجية القادرة على التطوير والتوسع وتوحيد البيانات عبر جميع أقسام المؤسسة.

وأكد على أهمية التحليل الذكي للبيانات كعنصر أساسي في تحسين الأداء المؤسسي.

الشراكة الاستراتيجية مع الشركة المصرية القابضة للصوامع

شهد الملتقى توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين ديجيتال إيكونوميكس والشركة المصرية القابضة

للصوامع والتخزين، والتي تهدف إلى تنفيذ منظومة ERP متكاملة تدعم التحول الرقمي داخل الشركة،

وتحسن من كفاءة العمليات التشغيلية، وتدعم اتخاذ القرارات بناءً على بيانات دقيقة وموثوقة.

أوضح المهندس محمد غريب أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز إدارة الأصول في

القطاع الحيوي، خاصة في ظل تزايد تعقيد العمليات التشغيلية في القطاعات الحيوية مثل قطاع الأمن

الغذائي أضاف غريب أن تطبيق الأنظمة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي سيسهم في رفع كفاءة

التشغيل وضمان الاستدامة على المدى الطويل.

الذكاء الاصطناعي: خطوة نحو اتخاذ قرارات استباقية

أكد المهندس محمد غريب أن أنظمة ERP الحديثة، عندما تكون مدعومة بالذكاء الاصطناعي،

تُمكّن المؤسسات من الانتقال من مرحلة تسجيل البيانات إلى مرحلة التنبؤ واتخاذ القرارات

الاستباقية تُستخدم هذه الأنظمة في إدارة المخزون، والتنبؤ بالطلب، وتخطيط الإنتاج،

وضبط التكاليف، مما يعزز القدرة على التكيف مع المتغيرات والتوسع في السوق.

أشار إلى أن نظام Odoo ERP يتمتع بمرونة كبيرة وقدرة عالية على التخصيص،

ما يجعله خيارًا مثاليًا للمؤسسات ذات العمليات المتشابكة والفرعيات المتعددة.

الشفافية ومعايير الاختيار في الشراكة الاستراتيجية

في سياق الحديث عن الشراكة، أكد الدكتور أشرف صادق، العضو المنتدب للشركة المصرية

القابضة للصوامع والتخزين، أن اختيار ديجيتال إيكونوميكس جاء بعد عملية تقييم دقيقة وشفافة،

شارك فيها خبراء متخصصون لضمان تقديم أفضل عرض فني ومالي وأشار إلى أن الشراكة تهدف

إلى تعزيز الشفافية والحوكمة في عمليات الشركة، وتحسين كفاءة الأداء عبر حلول رقمية مبتكرة.

التكامل بين التكنولوجيا والعنصر البشري

اختتم الملتقى بالتأكيد على أهمية التكامل بين التكنولوجيا والموارد البشرية، وأهمية الاستثمار

في بناء القدرات الرقمية كجزء من استراتيجية التحول الرقمي في المؤسسات أشار المشاركون

إلى أن بناء فرق عمل متميزة في استخدام الأنظمة الرقمية يعد من الركائز الأساسية لضمان

نجاح أي منظومة رقمية حديثة، مما يساهم في تحقيق نمو مستدام وتحسين الأداء المؤسسي

عبر الاستفادة من البيانات والتحليل الذكي.

انطلاق حفل جوائز تكنوتايم للتميز 2025 لتكريم الابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي في مصر

تستعد منصة تكنوتايم لإقامة حفل جوائز تكنوتايم للتميز 2025، في حدث إعلامي متكامل يسلط الضوء على الابتكار

التكنولوجي، التحول الرقمي، تكنولوجيا المعلومات، والاقتصاد الرقمي في مصر. ويأتي هذا الحفل ليؤكد أهمية

تكريم النماذج والمؤسسات التي نجحت في تحويل التكنولوجيا من أدوات تشغيلية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس على المجتمع والسوق.

ويشهد الحدث حضور نخبة من قيادات الدولة، صناع القرار، ورؤساء الهيئات التنظيمية، إلى جانب كبار المسؤولين في

شركات الاتصالات والتكنولوجيا المالية، وخبراء الابتكار والتحول الرقمي، مما يعكس أهمية القطاع التكنولوجي كأحد المحركات

الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

فلسفة جوائز تكنوتايم: التركيز على الأثر والاستدامة

لا تحتفي جوائز تكنوتايم للتميز بالنجاح التقليدي أو الأرقام المجردة، بل تعتمد على تقييم الأثر والاستدامة وقابلية التطبيق.

حيث تهدف الجوائز إلى تقدير المشاريع والمبادرات التي ساهمت في تحسين جودة الحياة، ودعم الشمول المالي، وبناء منظومات

رقمية ذكية تخدم الإنسان والاقتصاد.

وتشير منصة تكنوتايم إلى أن الابتكار حين يُدار بمعايير عادلة ومسؤولة يتحول إلى قوة حقيقية لبناء المستقبل، مؤكدين أن التكنولوجيا

لم تعد خيارًا إضافيًا، بل ركيزة أساسية للتنمية وبناء اقتصاد معرفي حديث.

المجالات المستهدفة في حفل جوائز تكنوتايم

يركز الحفل على مجموعة من المجالات التي تعد محركات المستقبل الرقمي، وتشمل:

الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

التحول الرقمي والحلول الحكومية الذكية

التكنولوجيا المالية والدفع الإلكتروني

الأمن السيبراني والحوسبة السحابية

الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية

الحلول الصحية والثقافية والعمرانية والخدمات الموجهة للمواطنين

تغطية هذه المجالات المتنوعة تجعل الجوائز منصة مثالية لتوثيق التجارب الرائدة وتعزيز ثقافة الابتكار التكنولوجي

والتحول الرقمي على مستوى المؤسسات والمجتمع.

مشاركة إعلامية موسعة

يحظى الحفل بتغطية إعلامية واسعة من أكثر من 40 وسيلة إعلامية، بما في ذلك القنوات الفضائية والمنصات الرقمية الكبرى، لضمان

إبراز التجارب الرائدة كنماذج ملهمة للسوق والمجتمع.

وتساهم هذه التغطية في تعزيز مكانة جوائز تكنوتايم للتميز كحدث سنوي يحفز الابتكار ويكرم الحلول التكنولوجية العملية التي

تخدم الإنسان وتدعم الاقتصاد الرقمي المستدام.

جوائز تكنوتايم ودورها في تعزيز الاقتصاد الرقمي

يأتي تنظيم الجوائز ضمن رؤية منصة تكنوتايم لتسليط الضوء على الشركات والمؤسسات التي ساهمت في بناء اقتصاد رقمي تنافسي

ومستدام. حيث تعكس الجوائز التزام القطاع التكنولوجي بالمعايير المهنية والابتكار المسؤول، وتؤكد أن التحول الرقمي، الذكاء

الاصطناعي، والأمن السيبراني ليست مجرد شعارات، بل أدوات عملية لتطوير السوق والمجتمع.

ويعتبر حفل جوائز تكنوتايم للتميز 2025 محطة رئيسية في أجندة الفعاليات التكنولوجية، لما يقدمه من قيمة مهنية وتوثيق

للتجارب الجادة، بالإضافة إلى دوره في ترسيخ ثقافة التقدير القائم على الإنجاز والمسؤولية.

RAKICT تتصدر فعاليات قمة AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا لتسريع التحول الرقمي

أعلنت شركة RAKICT عن مشاركتها البارزة في النسخة الأولى من قمة ومعرض “AI Everything الشرق

الأوسط وأفريقيا”، المقرر عقده الأسبوع المقبل في القاهرة وتعد القمة منصة رائدة تجمع صناع القرار

والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة لاستعراض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الشراكات

الاستراتيجية في المنطقة.

RAKICT تستعرض خبراتها في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

قال المهندس علاء سعفان إن مشاركة الشركة في القمة تمثل فرصة استراتيجية لتسليط الضوء

على خبرات RAKICT في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتمكين المؤسسات من تبني

حلول وتقنيات متقدمة لتحسين الأداء واتخاذ القرارات الاستراتيجية بشكل أسرع وأكثر دقة.

وأضاف سعفان في بيان صحفي اليوم أن القمة توفر منصة مثالية للتواصل مع نخبة من الخبراء

العالميين ومشاركة أحدث التجارب في استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة،

بما يسهم في تعزيز الابتكار وتحقيق التنمية الرقمية المستدامة.

برامج تدريبية متخصصة لتعزيز الكفاءات الرقمية في المؤسسات العربية

وأشار سعفان إلى أن RAKICT تركز خلال مشاركتها في القمة على إبراز برامجها التدريبية والتطويرية

المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى بناء كفاءات رقمية قادرة على قيادة التحول التكنولوجي

في المؤسسات العربية، وفق أعلى معايير الجودة العالمية في التدريب وأكد أن الهدف الأساسي للشركة

هو دعم نشر الوعي بالذكاء الاصطناعي وتمكين المؤسسات من استغلال هذه التقنيات لتحسين العمليات

وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية.

جلسات تفاعلية وعروض تطبيقية لتوضيح إمكانات الذكاء الاصطناعي

وأضاف المهندس علاء سعفان أن حضور RAKICT في القمة يعكس التزام الشركة بدورها كجهة رائدة

في تطوير الكفاءات البشرية في مجالات التحول الرقمي وأضاف أن المشاركة تتضمن تقديم جلسات

تفاعلية وعروض تطبيقية تسلط الضوء على الإمكانات العملية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء

المؤسسي وتحقيق نتائج ملموسة كما أشار إلى أن الشركة تسعى من خلال القمة إلى تبادل الخبرات

مع خبراء عالميين واستكشاف فرص الشراكات والتعاون، بما يساهم في تعزيز منظومة الابتكار والرقمنة

في المنطقة.

RAKICT تؤكد التزامها بدعم مستقبل الذكاء الاصطناعي في المنطقة

وأكد سعفان أن الشركة ترى في القمة فرصة لتقديم رؤيتها حول مستقبل الذكاء الاصطناعي

وأثره في تطوير القطاعات الحيوية، مشيرًا إلى التزام RAKICT بمواصلة تطوير برامجها ومبادراتها

التدريبية لتعزيز المهارات الرقمية لدى الكوادر، وتمكين المؤسسات من اتخاذ قرارات استراتيجية

مستندة إلى البيانات والتحليلات الدقيقة وأوضح أن قمة AI Everything تمثل منصة محورية

لتسريع تطبيق الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وأن RAKICT ملتزمة بأن تكون في طليعة

الجهات الرائدة في دعم التحول الرقمي من خلال برامج مبتكرة ومبادرات تدريبية متقدمة

وحلول عملية تساعد المؤسسات على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

رئيس الرقابة المالية يكشف نجاحات التحول الرقمي والتمكين التنظيمي في الأسواق المالية

أصدرت هيئة الرقابة المالية تقريرها السنوي لحصاد عام 2025 تحت شعار «من التنظيم إلى التمكين»،

مسجلةً قفزات غير مسبوقة في الأنشطة المالية غير المصرفية، حيث تحولت القرارات التنظيمية إلى

أدوات تمكين فعّالة عززت النمو الاقتصادي وزادت عمق الأسواق المالية وأبرز التقرير أن عام 2025 شهد

تداولات تاريخية في سوق رأس المال، مع توسع واضح في التحول الرقمي وتطوير الأطر التنظيمية، فضلاً

عن مأسسة الابتكار عبر إطلاق المختبر التنظيمي (Sandbox)، مما أتاح بيئة آمنة لتجربة نماذج أعمال

جديدة قبل دخولها السوق بشكل كامل.

محمد فريد: 2025 نقطة انطلاق لجني ثمار الإصلاح والتحول الرقمي

قال الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن عام 2025 مثل نقطة انطلاق حقيقية لجني

ثمار سياسات الإصلاح التي بدأت منذ 2022 وحتى الآن، مؤكدًا أن التطوير ليس “عصا سحرية” بل عملية

تراكمية تتطلب رؤية واضحة وتنفيذًا منضبطًا وتفاعلًا مستمرًا مع أطراف السوق وأضاف أن التكنولوجيا المالية

(FinTech) أصبحت القاسم المشترك في تطوير القطاعات غير المصرفية، وأن التحول الرقمي يعد أداة تمكين

أساسية وليست مجرد تحديث للإجراءات، مشددًا على أن التحديثات التنظيمية ليست حبرًا على ورق،

بل تنعكس مباشرة على كفاءة الأسواق وسهولة حصول المواطنين والشركات على الخدمات المالية.

الاستماع للسوق أساس التحديث التنظيمي

أكد رئيس الهيئة أن الأطر التنظيمية الجديدة جاءت نتيجة حوار واسع مع الشركات والمؤسسات

العاملة في السوق، بهدف تحقيق توازن بين تشجيع الابتكار وحماية حقوق المتعاملين والحفاظ

على استقرار الأسواق، مشيرًا إلى أن الاستماع للسوق يعد من أساسيات التحديث.

مأسسة الابتكار عبر المختبر التنظيمي (Sandbox)

أشار الدكتور محمد فريد إلى أن الهيئة مأسست الابتكار عبر تدشين المختبر التنظيمي (Sandbox)

كمنصة منظمة لاستقبال الأفكار الجديدة وتطويرها واختبارها ضمن بيئة رقابية آمنة قبل الإطلاق الكامل

في السوق، ما يدعم التجريب ويحفز الشركات على الابتكار ووفقًا للتقرير، تم بناء منظومة متكاملة

تضم 73 شركة تكنولوجيا مالية، منها 45 شركة تزاول النشاط فعليًا، بينما تستكمل 28 شركة إجراءات

الترخيص، في إطار نموذج رقابي مرن يدعم الابتكار ويواكب التطورات العالمية.

التحول الرقمي: 354 ألف عملية تحقق رقمي و189 ألف عقد إلكتروني

أوضح التقرير أن أدوات التحقق الرقمي من الهوية (E-KYC) أصبحت واقعًا عمليًا، حيث تم تنفيذ

نحو 354 ألف عملية تحقق رقمي خلال عام 2025، بنسبة 85% للذكور مقابل 15% للإناث،

وتوزعت العمليات بين 63% لأنشطة التمويل، و28% لسوق رأس المال، و9% لقطاع التأمين.

كما دعمت جهود التحول الرقمي إبرام 189 ألف عقد رقمي خلال العام، منها 122 ألف عقد في

سوق رأس المال، و67 ألف عقد في أنشطة التمويل المختلفة، مما ساهم في خفض زمن

وتكلفة الحصول على الخدمات المالية وتوسيع قاعدة المستفيدين.

قفزة تاريخية في سوق رأس المال: تداولات 15.7 تريليون جنيه

شهد سوق رأس المال المصري خلال عام 2025 قفزة تاريخية غير مسبوقة، حيث بلغ إجمالي

قيم التداول 15.7 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 2.3 تريليون جنيه في 2024، مع تسجيل تداولات

أذون وسندات الخزانة بقيمة 13.1 تريليون جنيه، وتداولات الأسهم بقيمة 2.4 تريليون جنيه.

وتمت ملاحظة انضمام 299 ألف مستثمر جديد إلى البورصة المصرية خلال عام واحد، ما يعكس

زيادة ثقة المستثمرين في السوق نتيجة السياسات الإصلاحية والتنظيمية التي انتهجتها الهيئة.

تطوير القيد وإصدار منتجات مالية جديدة

واصلت هيئة الرقابة المالية تطوير قواعد القيد وإطلاق منتجات مالية جديدة، حيث تم تفعيل شركات الاستحواذ

ذات الغرض الخاص (SPAC)، مثل شركة «كاتليست» برأسمال 3 مليارات جنيه، وشركة «حسن علام للاستثمار»،

بالإضافة إلى تنفيذ أول عملية استحواذ عكسي لشركة «إيجيترانس» على «نوسكو» لرفع رأس المال إلى

224.9 مليون جنيه، وقيد شركة «فاليو» عبر آلية توزيع أرباح الكيانات الأم كما أولت الهيئة اهتمامًا خاصًا

بحماية حقوق المستثمرين، عبر تطوير قواعد الشطب الاختياري بما يضمن تحقيق العدالة وحماية صغار

المساهمين، مستشهدة بنموذج شركة حديد عز التي وفرت مئات الملايين من الجنيهات للمساهمين.

صناديق الاستثمار في الذهب وسوق الكربون الطوعي

أشار التقرير إلى أن صناديق الاستثمار في الذهب جذبت نحو 324 ألف مستثمر، بقيمة استثمارات

بلغت 5.145 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، كما تم تدشين أول سوق كربون طوعي منظم لدعم

جهود الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية كما منحت الهيئة البورصة المصرية أول رخصة لتداول

العقود الآجلة، بما يعزز أدوات التحوط وإدارة المخاطر داخل سوق رأس المال.

أداء قوي للتمويل غير المصرفي: نمو التمويل العقاري والتأجير التمويلي

واصلت قطاعات التمويل غير المصرفي دورها التنموي خلال 2025، حيث ضخ قطاع تمويل المشروعات

المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر نحو 105.3 مليار جنيه لخدمة 4.2 مليون مستفيد، فيما سجل

نشاط التأجير التمويلي 147.2 مليار جنيه، وبلغ التمويل العقاري 24.3 مليار جنيه بمعدل نمو 51.9%،

بينما حقق التمويل الاستهلاكي 61.3 مليار جنيه، وبلغ التخصيم 64.9 مليار جنيه.

انطلاقة التمويل التشاركي العقاري: 32 طلبًا و5 شركات مرخصة

شهد عام 2025 انطلاقة قوية لنشاط التمويل التشاركي العقاري (Real Estate Crowdfunding)،

حيث استقبلت الهيئة 32 طلبًا متنوعًا من جهات ترغب في الدخول لهذا السوق الواعد، وتقدمت 21

شركة للحصول على رخص لمزاولة النشاط، بالإضافة إلى 11 شركة ترويج وتغطية اكتتاب لصناديق الاستثمار العقاري.

وأثمرت الجهود التنظيمية عن منح الموافقة لـ 5 شركات، ترخص منها 3 شركات بشكل نهائي، بينما نجحت شركة

واحدة في تدشين أول منصة رقمية رسمية تتيح للمواطنين الاستثمار الجزئي في العقارات رقميًا، بهدف توسيع

قاعدة الملكية وتوفير بدائل استثمارية آمنة ومنظمة.

طفرة في قطاع التأمين وسجل الضمانات المنقولة

شهد قطاع التأمين نموًا ملحوظًا خلال 2025، حيث ارتفعت إجمالي الأقساط إلى 110.1 مليار جنيه

بمعدل نمو 30.6%، منها 61.9 مليار جنيه لتأمينات الأشخاص، و48.2 مليار جنيه لتأمينات الممتلكات،

بينما بلغت التعويضات المسددة 46.7 مليار جنيه كما أسهم تفعيل سجل الضمانات المنقولة في

إشهار أصول بقيمة 3.2 تريليون جنيه من خلال 145 ألف إشهار، مما يعزز فرص حصول الشركات على التمويل.

إطلاق سوق المشتقات المالية لتعزيز أدوات التحوط

شهد عام 2025 إطلاق سوق المشتقات المالية كخطوة محورية في تطوير سوق رأس

المال المصري، حيث أصدرت هيئة الرقابة المالية الإطار التنظيمي الكامل لتداول المشتقات المالية

والعقود الآجلة والاختيارات، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية ويعزز كفاءة السوق.

نجاح التحول الرقمي والتمكين التنظيمي

اختتم الدكتور محمد فريد تصريحاته بالتأكيد على أن حصاد عام 2025 يعكس نجاح هيئة الرقابة المالية

في بناء سوق مالي غير مصرفي أكثر كفاءة وتنافسية، قائم على التحول الرقمي، والاستماع للسوق،

ومأسسة الابتكار، وحماية حقوق المتعاملين، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي.

البنك الزراعي المصري يوقع شراكة استراتيجية مع فيزا العالمية لتعزيز التحول الرقمي ودعم الشمول المالي

في إطار استراتيجيته التوسعية لتعزيز الخدمات المصرفية الرقمية ودعم الشمول المالي في مصر،

وقع البنك الزراعي المصري اتفاقية تعاون مع شركة فيزا العالمية، الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية.

تهدف الاتفاقية إلى تزويد البنك بحلول دفع إلكترونية مبتكرة، تماشياً مع رؤية البنك لتعزيز التحول الرقمي

وتوسيع نطاق خدماته المصرفية.

تعزيز الخدمات الرقمية ودعم الشمول المالي

تأتي هذه الشراكة في إطار جهود البنك الزراعي المصري لتحقيق أهدافه في تعزيز التحول الرقمي،

وتوفير حلول الدفع الإلكتروني المتطورة لكافة شرائح العملاء كما يهدف البنك إلى جذب شريحة جديدة

من العملاء، وذلك عبر إطلاق باقة متنوعة من البطاقات المصرفية التي تلبي احتياجات مختلف الفئات،

بما يتماشى مع سياسات البنك المركزي المصري في تقليص استخدام النقود الورقية وتعزيز مجتمع خالٍ من النقد.

تطوير بطاقة ائتمان جديدة لتوسيع قاعدة العملاء

وخلال حفل التوقيع، أعرب محمد سويسي، رئيس مجموعة المنتجات والخدمات الإلكترونية في البنك الزراعي

المصري، عن سعادته بالتعاون مع فيزا، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة هامة نحو تعزيز مكانة البنك

الزراعي المصري كأحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية والشمول المالي كما أكد سويسي أن البنك

سيقوم خلال الفترة المقبلة بإطلاق بطاقات ائتمان جديدة تساهم في تلبية احتياجات المجتمع المحلي،

اعتماداً على شبكة فروع البنك المنتشرة في جميع أنحاء مصر.

دعم القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة

من جهة أخرى، أكد سويسي أن البنك يعتزم إطلاق منتج مميز مخصص لأصحاب الحيازات الزراعية،

حيث سيتم توفير حلول دفع رقمية مبتكرة تدعم القطاع الزراعي وتساهم في تعزيز نموه وتتماشى

هذه الخطوة مع خطط الدولة للتحول الرقمي، وتوجهاتها نحو تعزيز الشمول المالي وتوفير قنوات دفع

إلكترونية بديلة للقطاع الزراعي.

تعزيز الشراكة مع فيزا لتقديم حلول دفع مبتكرة

من جانبها، عبرت ملاك البابا، نائب رئيس شركة فيزا والمدير العام للشركة في مصر، عن فخرها

بالتعاون مع البنك الزراعي المصري وأضافت أن هذه الشراكة تمثل التزام فيزا بتطوير حلول الدفع

الرقمية الآمنة والمبتكرة، التي تساهم في تحسين المعاملات المالية لرواد الأعمال في المناطق الريفية.

وأكدت أن هذه الشراكة ستعمل على تمكين العملاء من التوسع والنمو، بما يعزز جهود الشمول المالي

في مصر ويؤدي إلى بناء منظومة مدفوعات أكثر تطوراً.

مزايا البطاقة الجديدة ورفع كفاءة العمليات المصرفية

وكشفت البابا عن أن فيزا ستعمل مع البنك على تقديم عروض حصرية ومزايا متنوعة لحاملي

بطاقة الخصم المباشر الجديدة التي ستطلق قريباً، ما سيسهم في تحسين تجربة العملاء

ويعزز نمط حياتهم الرقمي.

ملامح التحول الرقمي في القطاع المصرفي المصري

تستهدف هذه الاتفاقية تعزيز التعاون بين القطاعين المصرفي والتقني، في خطوة هامة نحو بناء

بيئة رقمية آمنة وموثوقة وتعكس الاتفاقية التوجهات الجديدة للبنك الزراعي المصري في توسيع

نطاق خدماته الرقمية، بما يتوافق مع استراتيجيات الحكومة والبنك المركزي المصري في التحول

إلى مجتمع غير نقدي ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الشمول المالي وتحسين كفاءة العمليات المالية في مصر

“الرواد الرقميون” هي منحة تدريبية مجانية يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا

المبادرة الرئاسية “الرواد الرقميون” هي منحة تدريبية مجانية يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والأكاديمية العسكرية المصرية، بهدف تأهيل وتدريب الشباب من مختلف المحافظات في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك بالشراكة مع كبرى الشركات التكنولوجية المحلية والعالمية والشركات المتخصصة في تنمية المهارات الشخصية واللغوية والجامعات الدولية.

الرواد الرقميون

 تم توقيع مذاكرات التفاهم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وممثلي 30 شركة من شركاء الصناعة لمبادرة الرواد الرقميون من شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المحلية والعالمية، ومن بينها: “إى ام سى ايجيبت سيرفس سنتر المحدودة” DELL، و” فورتينت” Fortinet، و”جوجل” Google،
و”هواوى للتكنولوجيا مصر” Huawei، و”ا.ب.م وورلد تريد كوربوريشن فرع مصر” IBM، و”ميكروسوفت” Microsoft، و”بالو التو” Paloalto، و”فودافون مصر للاتصالات” Vodafone Misr،
و”شركة الأهلي ممكن لخدمات التحصيل الإلكتروني” ALAhly momkn ، و “برايت سكايز” Brightskies ، و”كلاود فلير” Cloudflare، و”شركة اتصال الدولية” Etisal International، و”شركة فورى للأنظمة المتكاملة” Fawry، و”بصمة للاستشارات” Fingerprint Consultancy، وغيرها.
 تهدف مذكرات التفاهم إلى تعزيز التعاون في تنفيذ المبادرة الرئاسية الرواد الرقميون من خلال تمكين الشباب بالمهارات الرقمية المتقدمة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، ودعم منظومة التحول الرقمي، بما يتماشى مع استراتيجية مصر الرقمية ويسهم في بناء اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.
 يشمل نطاق أعمال مذكرات التفاهم إتاحة مواد تدريبية وقسائم امتحانات لأحدث المجالات التكنولوجية، بالإضافة إلى تقييم ومراجعة أفكار مشاريع التخرج المقدمة من الطلبة واقتراح أفكار لمشاريع التخرج تتماشى مع سوق العمل مع الإشراف على تنفيذ المشروعات والتوجيه التقني، وإتاحة فرص تدريب ميداني لطلبة المبادرة لتعزيز مهاراتهم التكنولوجية.
📍 للتعرف على المزيد من التفاصيل عن المبادرة يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.digilians.gov.eg/

البنك الزراعي المصري يعين هشام محي الدين رئيساً تنفيذياً لتكنولوجيا المعلومات لتعزيز الابتكار الرقمي

في إطار سعي البنك الزراعي المصري لتعزيز قدراته التنافسية وتنفيذ استراتيجية تطوير شاملة،

أعلن البنك عن تعيين هشام محي الدين رئيساً تنفيذياً لتكنولوجيا المعلومات والمشروعات.

ويهدف هذا التعيين إلى دعم البنك في تحديث البنية التكنولوجية والأنظمة المصرفية، بما يساهم

في تقديم خدمات مصرفية رقمية متطورة وتحقيق الشمول المالي.

تعيين هشام محي الدين لتولي قيادة التحول الرقمي 

يمثل تعيين هشام محي الدين خطوة استراتيجية هامة في تعزيز توجه البنك الزراعي نحو التحول الرقمي.

حيث سيقود محي الدين جهود تطوير البنية التحتية التكنولوجية للبنك وتوسيع نطاق الحلول الرقمية

عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي يهدف البنك من هذه الخطوة إلى تحسين تجربة العملاء من

خلال تقديم خدمات مصرفية رقمية آمنة وسهلة الاستخدام تواكب الاتجاهات العالمية في القطاع المصرفي.

خدمات مصرفية رقمية متطورة: تعزيز الشمول المالي 

من خلال منصبه الجديد، سيقوم هشام محي الدين بتطبيق استراتيجيات تكنولوجية متقدمة تهدف

إلى دعم التحول الرقمي، وهو ما يتماشى مع خطة الدولة للتحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي.

يُتوقع أن يساهم هذا التحول في توسيع دائرة خدمات البنك، بحيث تشمل شرائح أكبر من العملاء

في مختلف أنحاء مصر.

خبرات هشام محي الدين في تكنولوجيا المعلومات والقطاع المصرفي

يعد هشام محي الدين من أبرز الخبراء في مجال تكنولوجيا المعلومات ضمن القطاع المصرفي المصري،

حيث يمتلك خبرة تتجاوز 25 عاماً في إدارة التحولات التكنولوجية المعقدة خلال مسيرته، شغل محي الدين

عدة مناصب قيادية في بنوك مرموقة مثل بنك CIB، البنك العربي، المصرف المتحد، وأبوظبي التجاري (ADCB)،

بالإضافة إلى عمله في الشركة المصرية للمدفوعات الرقمية (MDP). وقد ساهمت هذه الخبرات في بناء ثقافة

الابتكار وتعزيز الأداء المؤسسي في هذه المؤسسات.

استراتيجية البنك الزراعي المصري: تحديث الأنظمة والابتكار الرقمي

تأتي خطوة تعيين هشام محي الدين في إطار استراتيجية البنك الزراعي المصري لتطوير أنظمته الداخلية،

وتحسين الكفاءات التشغيلية سيعمل محي الدين على تعزيز الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في تحسين

الأداء العام للبنك، بما يساهم في رفع مستوى الخدمات المصرفية المقدمة للعملاء، وتسهيل الوصول

إليها عبر منصات رقمية مبتكرة.

مستقبل البنك الزراعي المصري مع القيادة الجديدة لتكنولوجيا المعلومات 

من خلال تكليف هشام محي الدين، يواصل البنك الزراعي المصري التزامه بتعزيز استثماراته في التكنولوجيا

والتحول الرقمي وهذا التعيين يمثل خطوة محورية في تطوير الأنظمة المصرفية بما يتماشى مع أفضل

الممارسات العالمية، ويضمن تقديم حلول مالية رقمية آمنة وفعالة تواكب التطور السريع في القطاع المالي.

 تعزيز التحول الرقمي في القطاع المصرفي المصري

إن تعيين هشام محي الدين في منصب الرئيس التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات والمشروعات

بالبنك الزراعي المصري يأتي في وقت حاسم من أجل دعم الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي.

يساهم محي الدين بخبراته الكبيرة في تسريع عملية التحول الرقمي للبنك، وتطوير الأنظمة والخدمات

المصرفية بما يلبي احتياجات العملاء ويعزز الشمول المالي في مصر.

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مستقبل إعادة التأمين.. من تقييم المخاطر إلى إدارة الكوارث الطبيعية

يُعدّ الذكاء الاصطناعي أحد أكثر الموضوعات النقاشية في مختلف القطاعات الاقتصادية، نظرًا لما يحمله من إمكانات كبيرة لإعادة تشكيل نماذج

الأعمال وتحسين الكفاءة التشغيلية.

وعلى الرغم من وضوح هذه الإمكانات، فإن قطاع إعادة التأمين – الذي يتسم تاريخيًا بالتحفّظ وارتفاع مستوى تجنّب المخاطر – كان أقل سرعة

في تبنّي التقنيات الحديثة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويؤثر الذكاء الاصطناعي في قطاع إعادة التأمين عبر عدة محاور رئيسية، من بينها تحسين عمليات تقييم المخاطر، وتحليل المطالبات، وتطوير

نماذج التسعير بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز الربحية.

إلا أن الطبيعة شديدة التنظيم لصناعة إعادة التأمين، إلى جانب ثقافات الشركات التي تميل إلى تجنّب المخاطر، تزيد من تعقيد عملية تبنّي هذه التقنيات.

وعلى الرغم من هذه العوائق، فإن صعود التقنيات الرقمية يُحدث تطوراً واضحاً في النماذج التقليدية لإعادة التأمين، بما يحمله ذلك من

فرص وتحديات في آنٍ واحد.

ويتمثل التحدي الأساسي أمام الاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي ليس في التكنولوجيا ذاتها، بل في توافر الخبرة والقدرات

المؤسسية اللازمة.

إذ تتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي كميات هائلة من البيانات عالية الجودة لكي تتمكن من التعلّم المستمر وتحسين أدائها.

وقد بدأ سوق اللويدز، المعروف منذ فترة طويلة بعملياته التقليدية التي تعتمد على الأشخاص والأوراق، مؤخرًا في التحول الرقمي التدريجي

لعمليات التأمين وإعادة التأمين، مما يسلط الضوء على تحول أوسع نطاقًا داخل الصناعة.

الذكاء الاصطناعي والإنتاجية في إعادة التأمين

يمكن للأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعزيز الإنتاجية والدقة بشكل كبير من خلال قدرتها على تحليل كميات ضخمة من البيانات بكفاءة وسرعة.

وتشير دراسة استقصائية أجرتها شركة ماكينزي على قادة أكبر شركات التأمين وإعادة التأمين الأوروبية إلى أن أكثر من نصف المشاركين ي

عتقدون أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يسهم في تحسين الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 10% و20%، إلى جانب تحقيق زيادة تتراوح

بين 1.5 و3% في نمو الأقساط والنتائج الفنية.

وفي مجال إدارة المطالبات، يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يخفض مدفوعات المطالبات بنسبة تتراوح بين 3% و4%، من خلال

تحسين دقة تقييم الأضرار وتعزيز قدرات الكشف عن الاحتيال، كما يمكن أن يقلل نفقات تسوية الخسائر بنسبة تصل إلى 20%–30%، مما

يحقق وفورات كبيرة ويعزز الكفاءة التشغيلية.

انعكاس الذكاء الاصطناعي في مجالات إعادة التأمين

تقييم المخاطر

تعمل قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل مجموعات البيانات الضخمة على تحسين دقة الاكتتاب، مما يمكّن شركات إعادة التأمين

من تحديد المخاطر الناشئة وتحسين استراتيجيات التسعير والتنبؤ بشكل أفضل بالأحداث الكارثية، وهو أمر بالغ الأهمية في ظل

تقلب المخاطر الناتج عن تغير المناخ.

إنشاء نماذج اكتتاب متطورة قائمة على البيانات

يستفيد الاكتتاب المدعوم بالذكاء الاصطناعي من بيانات منظمة وغير منظمة من مصادر متنوعة – مثل نماذج الطقس، صور الأقمار

الصناعية، بيانات أجهزة الاستشعار، وآراء وسائل التواصل الاجتماعي – لتقييم المخاطر بطرق لا تستطيع النماذج التقليدية القيام بها.

تحسين المحفظة وتخصيص رأس المال

يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الربحية وكفاءة رأس المال على مستوى المحفظة بأكملها، من خلال التعلم المعزز والمحاكاة المتقدمة

لتقييم تأثير إضافة أو حذف اتفاقية معينة على كفاية رأس المال ونسب الملاءة المالية والعائد المتوقع.

التسعير الديناميكي

تجرب بعض شركات إعادة التأمين نماذج تسعير سلوكية تتتبع المخاطر في الوقت الفعلي واتجاهات الخسائر، مما يسمح بإعادة التسعير

الديناميكي، خصوصًا للمخاطر الإلكترونية والطيران والمخاطر البحرية.

الكشف المتقدم عن الاحتيال

تتمكن نماذج التعلم الآلي من كشف الأنماط الاحتيالية في بيانات المطالبات، مما يوفر حماية قوية ضد الاحتيال سواء الإلكتروني أو اليدوي.

زيادة الكفاءة التشغيلية ومعالجة المطالبات

يساعد الذكاء الاصطناعي على تحسين العمليات، مما يتيح للموظفين التركيز على النمو الاستراتيجي، بينما تعمل أنظمة معالجة

المطالبات على تسريع تقييم الأضرار والكشف عن الاحتيال وتقليل الأخطاء، مما يعزز رضا العملاء ويخفض التكاليف.

كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل اكتتاب إعادة التأمين

جمع البيانات وتفسيرها

نجاح شركات إعادة التأمين يعتمد بشكل متزايد على البيانات، وليس فقط على خبرة مكتتبيها.

يستخدم الذكاء الاصطناعي أدوات قادرة على تلخيص المستندات والبحث عن بنود مشابهة واستخراج المعلومات الأكثر صلة، مما

يتيح اتخاذ قرارات أفضل في اختيار المخاطر وتسعيرها.

التحليل المتعمق

يمكن للذكاء الاصطناعي قراءة ما بين السطور والتعرف على الاتجاهات في مجموعات البيانات المعقدة لتقديم رؤى استراتيجية، بما يشمل

تحليل العقود وسجلات السلامة لكل أصل تملكه شركة معينة.

اتخاذ القرارات الذكية

تستخدم خوارزميات التعلم الآلي لإجراء التنبؤات واتخاذ القرارات بناءً على الخبرة والسياق الأوسع، مما يعزز دقة تقييم المخاطر وربحية اتفاقيات إعادة التأمين.

تأثير الذكاء الاصطناعي على العلاقة بين شركات التأمين وإعادة التأمين

يسهم الذكاء الاصطناعي في تحويل العلاقة التقليدية من نقل المخاطر إلى شراكة استراتيجية قائمة على تبادل البيانات والتحليلات، مما يسرّع

المفاوضات ويعزز الشفافية والثقة بين الأطراف.

التحديات التي تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي

جودة البيانات: الحاجة إلى بيانات دقيقة ومكتملة لإنشاء نماذج فعالة.

تعقيد التكامل: صعوبة دمج الذكاء الاصطناعي ضمن البنية التحتية التقنية القائمة.

تدريب الكفاءات البشرية: الحاجة إلى برامج تدريبية لفهم استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

أمن البيانات وسريتها: ضرورة الالتزام باللوائح المحلية والدولية، وحماية البيانات من التجسس الاقتصادي.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعادة تأمين الكوارث الطبيعية

تواجه شركات إعادة التأمين ضغوطًا كبيرة في التعامل مع خسائر الكوارث الطبيعية، إذ بلغ إجمالي الخسائر المؤمنة عالميًا 107 مليار دولار في

عام 2025 وفقًا لتقرير Sigma.

يؤدي ارتفاع نشاط المطالبات إلى ضغط كبير على التحليل واتخاذ القرار بسبب تنوع التنسيقات وفوضى البيانات.

رأي اتحاد شركات التأمين المصرية

يشير اتحاد شركات التأمين المصرية إلى أن العائق الرئيسي أمام الاستفادة من الذكاء الاصطناعي هو الخبرة وليس التكنولوجيا. فالخوارزميات

موجودة، لكن نجاحها يعتمد على تغذيتها بكميات هائلة من البيانات وفهم النتائج لضمان موثوقية المخرجات.

ويؤكد الاتحاد على أن الشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي بشكل استراتيجي اليوم ستحصل على ميزة تنافسية واضحة، خصوصًا مع التقدم

السريع في قدرات جمع البيانات وتحليلها في فئات إعادة التأمين المعقدة.

ثورة الذكاء الاصطناعي مستمرة، والفجوة التنافسية بين من يتبنونها ومن لا يتبنونها ستتسع بسرعة. لذا، أصبح من الضروري لشركات إعادة

التأمين التفكير جدياً في تبني هذه التقنية لمواكبة التطورات والحفاظ على قدرتها التنافسية، فالروبوتات ليست مستقبلًا بعيدًا، بل واقع موجود بالفعل.