رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بروتوكول تعاون بين جمعية الأورمان وسند

وقعت مجموعة شركات ميجا تراست ، من خلال مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة التابعة لها، بروتوكول تعاون مع

جمعية الأورمان الخيرية ، يهدف إلى دعم  التحول الرقمي و التعاون بين المؤسستين من خلال تطبيق مشروعات وحلول تكنولوجية جديدة

ومبتكرة؛ تساهم بشكل كبير وفعال في دعم التحول الرقمي و التنمية الشاملة لمصرنا الحبيبة.

 

وبهذه المناسبة أعرب الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات ميجا تراست، ورئيس مجلس أمناء

مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة، عن سعادته بتوقيع هذا البروتوكول مع مؤسسة خيرية عريقة مثل جمعية الأورمان

الخيرية، التي تمتد أعمالها الخيرية لكافة ربوع مصر من شمالها إلى جنوبها، بجانب دورها الكبير في مجال الصحة من خلال

مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر لعلاج سرطان الأطفال بالمجان، بالإضافة إلى ما تقوم به الجمعية الخيرية من أعمال تطوير

قرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة وهذا بجانب دورها الكبير داخل التحالف الوطني للعمل الاهلي والتنموي، حيث تعد

مشروعاتها علامات في مجال العمل الخيري في مصر.

وقال نصر الله، نستهدف من خلال هذا البروتوكول دعم العمل الخيري في مصر من خلال عدد من المشروعات والحلول

التكنولوجية، والتطبيقات الذكية التي تدعم التحول الرقمي يأتي على رأسها تطبيق سند، الذي يعتبر أحد براءات الإختراع

المملوكة لمجموعة ميجا تراست، والذي يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف المساهمة في تطوير الجمعيات الخيرية

في مصر.

 

كما أعلن الدكتور إسلام نصر الله  ، عن دخول مجموعة ميجا تراست و تطبيق سند كراعي استراتيجي للمؤتمر السنوي

للتنمية المستدامة بنسخته الثالثة، والذي تنظمه جمعية الأورمان الخيرية بمحافظة الأقصر، خلال الفترة من 12 إلى 15 يناير.

أضاف الدكتور إسلام نصر الله، أن وزارة التضامن الاجتماعي، وافقت نهاية العام الماضي، على اعتماد مؤسسة تطبيق سند

وأضاف الدكتور إسلام نصر الله، أن وزارة التضامن الاجتماعي، وافقت نهاية العام الماضي، على اعتماد مؤسسة تطبيق سند

للتنمية الشاملة بشكل رسمي، وهي مؤسسة خيرية غير هادفة للربح تسعى لدعم التحول الرقمي من خلال ربط

الجمعيات الخيرية في مصر إلكترونياً بالمتبرعين من جهة وبمستحقي الدعم من جهة أخرى، من خلال تطبيق إلكتروني يقدم

حلول تكنولوجية مبتكرة ، تضمن ولأول مرة وصول الدعم لمستحقيه بما يكفي احتياجاتهم ويقضى على عمليات التبرعات

العشوائية التي قد يحصل من خلالها المستفيد على الدعم أكثر من مرة بما يحرم أخرين مستحقين للدعم من تلك التبرعات.

يربط تطبيق سند بين الجمعيات الخيرية والجهات الداعمة من ناحية والألاف من مقدمي الخدمات

كما يربط تطبيق سند بين الجمعيات الخيرية والجهات الداعمة من ناحية والألاف من مقدمي الخدمات بكافة المجالات التي

يحتاجها المستفيد سواء صحية، أو تعليمية، أو غذائية وغيرها.. من خلال المحفظة الإلكترونية المبتكرة التي يتم من خلالها

الدفع لكافة مقدمي الخدمات بحيث تتحول الأموال من مقدم الدعم لمقدم الخدمة دون أن يحصل المستفيد على أموال

(كاش) وهو ما يحقق رؤية الدولة المصرية في الشمول المالي، والتحول الرقمي من خلال نشر خدمات الدفع الإلكتروني

ويقضي على فساد عمليات جمع التبرعات التي يستغلها الكثير من النصابين للحصول على أموال من المواطنين في الشارع

دون وجه حق.

لفت نصرالله، إلى أن تطبيق سند يهدف إلى تنظيم عمل الجمعيات الخيرية

ولفت نصرالله، إلى أن تطبيق سند يهدف إلى تنظيم عمل الجمعيات الخيرية، ولا تهدف الشركة منه إلى الربح، فكرته تهدف

إلى تنظيم عمليات التطوع والتبرعات وتوجيهها التوجيه الصحيح، ويتم من خلاله ربط كافة الجمعيات الخيرية المشهرة،

ومسجل عليه كل فرد يحصل على تبرع أو مساعدة، بحيث يحصل كل فرد على ما يستحقه من خلال المحفظة الإلكترونية

وتنتهي المتاجرة بالاحتياج التي نشاهدها في الشارع المصري كل يوم، والظواهر السيئة التي نرى فيها شكل واضح

لاستغلال الأطفال والمرأة.

 

الجدير بالذكر أن هناك من يقرب من 150 جمعية خيرية تم تسجيلها على تطبيق سند حتى الآن منهم أسماء جمعيات خيرية

كبيرة، بجانب وجود مباحثات مع وزارة التضامن الاجتماعي لتنفيذ المشروع تحت مظلة الوزارة بحيث يتم تسجيل كافة

الجمعيات الخيرية الموجودة في مصر على تطبيق سند وكافة المستفيدين من أنشطة تلك الجمعيات الخيرية.

 

البنك المركزي يصدر قرارات جديدة لدعم استراتيجية التحول الرقمي

أصدر مجلس إدارة البنك المركزى المصري بعض القرارات لتعزيز التحول لمجتمع أقل اعتمادًا على أوراق النقد.

في إطار تنفيذ استراتيجية المجلس القومي للمدفوعات برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستمراراً لجهود دعم التحول الرقمي.

بينما يمتد سريان القرارات التي تم إصدارها لمدة عام اعتبارًا من 1 يناير وحتى 31 ديسمبر 2023.

فيما تتضمن إعفاء العملاء من كافة المصروفات والعمولات الخاصة بخدمات التحويلات البنكية للأفراد.

حيث تتم من خلال القنوات الالكترونية (الانترنت والموبيل البنكي) بالجنيه المصري.

البنك المركزى يعفى عملاء المنظومة الوطنية للمدفوعات اللحظية

بينما تضمنت القرارات أيضًا إعفاء عملاء المنظومة الوطنية للمدفوعات اللحظية.

فيما تم إطلاقها في إبريل 2022، من كافة المصروفات والعمولات الخاصة بخدمات التحويلات اللحظية.

حيث تعد المنظومة من أهم مشروعات البنية التحتية لنظم الدفع التي يرعاها البنك المركزي المصري.

لتكون بديلًا متكاملًا للمدفوعات النقدية يتيح كافة خدمات التحويلات للعملاء لحظياً طوال أيام الأسبوع على مدار 24 ساعة.

المنظومة تشهد زيادة كبيرة فى حجم المعاملات المنفذة

بينما شهدت المنظومة زيادة كبيرة في حجم المعاملات المنفذة خلالها.

لتتجاوز قيمتها 45 مليار جنيه لأكثر من 8 مليون معاملة في أقل من 8 أشهر فقط من خلال تطبيق انستا باي (InstaPay) وقنوات البنك الالكترونية.

حيث وصل عدد مستخدمي الخدمة لما يزيد عن 1,2 مليون عميل.

البنك المركزى يقرر إلغاء كافة رسوم تفعيل خدمات التحصيل الإليكترونى

بينما قد قرر مجلس إدارة البنك المركزي إلغاء كافة رسوم تفعيل خدمات التحصيل الإلكتروني عبر الإنترنت (E-Commerce) .

للشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة التي ترغب في تفعيل هذه الخدمة، وذلك لتحفيز الشركات على التوسع في استخدام الخدمات المالية الرقمية.

تطبيق سياسة تسعيرية جديدة على خدمات التحويل بمحفظة الهاتف

بينما تضمنت القرارات تطبيق سياسة تسعيرية جديدة على خدمات التحويل من خلال محفظة الهاتف المحمول.

مع إعفاء كافة العملاء من مصروفات التحويل لأول معاملة شهريًا للتحويل من أي محفظة هاتف محمول إلى أي محفظة أخري.

بالإضافة إلى وضع حد أقصى للمصروفات التي يتحملها العميل لمعاملات التحويل الأخرى التي تتم بين محافظ الهاتف المحمول التابعة لنفس مقدم الخدمة.

بحيث لا تزيد قيمتها عن 1 جنيه فقط، أما بالنسبة لمعاملات التحويل التي تتم بين أي محفظتي هاتف محمول.

غير تابعتين لنفس مقدم الخدمة فقد تم تعديل التسعير القائم ليكون بحد أقصى 15 جنيه للمعاملة.

حسابات محافظ الهاتف تشهد ارتفاع بنسب كبيرة

بينما شهدت خدمة التحويل من خلال محفظة الهاتف المحمول ارتفاعا في مؤشراتها بنسب كبيرة.

حيث وصل عدد حسابات محافظ الهاتف المحمول إلى نحو 29.5 مليون حساب بنهاية اكتوبر 2022 .

كما تم تحقيق نسب زيادة كبيرة فى قيم وعدد عمليات التحويل الشهرية التي تتم من خلال محفظة الهاتف المحمول.

مما يعكس أهمية الخدمة لدى المستخدمين واعتمادهم عليها بشكل كبير في معاملاتهم وتحويلاتهم المالية شهرياً وعدم تأثرها سلبياً بوضع سياسة للتسعير المشار إليها.

القرارات تأتى فى تحفيز المواطنين على استخدام الخدمات الرقمية

بينما تأتي هذه القرارات استمرارًا لجهود البنك المركزي المصري في تحفيز المواطنين على استخدام الخدمات المالية الرقمية.

والاستفادة بما تقدمه من مميزات لإنجاز الخدمات المالية بسرعة ومن أي مكان وفي أي وقت.

بما يساهم في التحول لمجتمع أقل اعتمادًا على أوراق النقد، وتعزيز الشمول المالي.

التعليم العالي:حصاد عام 2022 في مجال التحول الرقم

أكد د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن توجه الوزارة نحو التحول الرقمي أصبح ضرورة حتمية في ضوء

التوجه العام للدولة نحو رقمنة كافة الخدمات؛ للتيسير على المواطنين، والاستفادة من مُعطيات العصر الرقمي، ومُواكبة

التطور التكنولوجي الهائل في مُختلف دول العالم، حيث تسعى الوزارة إلى رفع كفاءة البنية المعلوماتية بالجامعات؛ للحصول

على حرم جامعي ذكي بجانب ميكنة الاختبارات الإلكترونية، والمستشفيات الجامعية، والتوسع في إنشاء المنصات التعليمية

الإلكترونية التي تعتمد على التعليم عن بُعد، والتي أثبتت فاعليتها أثناء جائحة كورونا.

الوزير  يشير إلى جهود الوزارة في تقديم خدمات حكومية رقمية مُتميزة

بينما أشار الوزير إلى جهود الوزارة في تقديم خدمات حكومية رقمية مُتميزة، وتحسين أداء الخدمات الإلكترونية بالوزارة والجهات

التابعة لها، وكذلك تنفيذ العديد من المشروعات؛ لتطوير البنية التحتية والمعلوماتية بالجامعات الحكومية، والجامعات

التكنولوجية، والمعاهد الفنية، والمراكز البحثية، والمستشفيات الجامعية، والاختبارات المميكنة، ونُظم التعلم الإلكتروني،

وميكنة المستشفيات الجامعية، وذلك بإجمالي تكلفة تزيد على 11 مليار جنيه.

15 جامعة أهلية و9 جامعات تكنولوجية

بينما أوضح الوزير أنه تم تطوير البنية التحتية والمعلوماتية لعدد 15 جامعة أهلية و9 جامعات تكنولوجية بتكلفة تبلغ 4.5 مليار جنيه،

فضلاً عن تطوير البنية التحتية المعلوماتية لعدد 10 معاهد فنية حكومية بقيمة تقديرية بلغت 34 مليون جنيه (في المرحلة

الأولى)، وجارِ تنفيذ المرحلة الثانية بقيمة تقديرية تصل إلى 65 مليون جنيه لـ35 معهدًا فنيًا.

 

بينما نوه د. أيمن عاشور إلى تطبيق نظام الاختبارات الإلكترونية لعدد 92 كلية في 27 جامعة بعدد 30 ألف جهاز وبإجمالي 5459

مُقررًا، لخدمة 1254767 طالبًا بالمرحلة الأولى بقيمة 1.1 مليار جنيه، وجار تنفيذ نظام الاختبارات الإلكترونية لعدد 422 كلية

بعدد 170 ألف جهاز بقيمة تقديرية تبلغ 3 مليار و335 مليون جنيه في المرحلة الثانية.

750 ألف شهادة مُؤمنة

بينما أضاف الوزير أنه تم إصدار ما يزيد عن 750 ألف شهادة مُؤمنة لخريجي الجامعات الحكومية المصرية، وأرشفة 3 ملايين ورقة

إلكترونية من مُستندات الوزارة، ومليون مستخدم على جميع منصات التعلم الإلكتروني، ومليون و200 ألف مُستفيد من

الخدمات الاستشارية الطبية Online وإنشاء 10 “مراكز تدريب وإبداع مصر الرقمية” بالجامعات المصرية، و4 معامل إنترنت

الأشياء و4 معامل كمعامل نموذجية للشبكات، فضلًا عن تدريب ما يزيد عن 20 ألف مُتدرب على شهادة أساسيات التحول

الرقمي بالجامعات المصرية، وتنفيذ مشروع الكتب الرقمية بتحويل نسبة تزيد عن 75% إلى الصورة الرقمية.

الانتهاء من تجهيز البنية المعلوماتية بمقر الوزارة

بينما  أكد الوزير أنه تم الانتهاء من تجهيز البنية المعلوماتية بمقر الوزارة؛

من خلال توفير أجهزة الحاسبات الصفرية والإنترنت اللاسلكي، وأجهزة التليفونات الشبكية، فضلًا عن الانتهاء من أعمال

الأرشفة الإلكترونية بواقع 3 ملايين مستند، وغيرها من الخدمات التكنولوجية الإلكترونية.

توقيع العديد من الاتفاقيات

بينما أشار د. أيمن عاشور إلى توقيع الوزارة العديد من الاتفاقيات مع شركات عالمية في مجال التكنولوجيا، ومنها اتفاقية هواوي

للتوسع في الأكاديميات حيث تم إنشاء 75 أكاديمية و10 معامل بالجامعات المصرية، واتفاقية سيسكو (CISCO) للتوسع في

الأكاديميات وتم من خلالها إنشاء 10 معامل بالجامعات المصرية، واتفاقية ميكروسوفت لتوفير خدمات (تحديث وتطوير الموقع

الإلكتروني لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بإضافة أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير خدمات مميزة وتحسين تجربة

التواصل مع مستخدمي الموقع)، وكذلك وجود إمكانية استخدام الطلاب لخدمات مايكروسوفت السحابية من خلال الإيميل

الجامعي لكل طالب، وتوفير نسخة “ويندوز” أصلية مجانية لمرة واحدة لكل طلاب الجامعات الحكومية بمنحة من ميكروسوفت،

وتوفير نسخ تطبيقات (MS- Office) ونسخة بريد إلكتروني حكومي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس لعدد 27 جامعة حكومية

وعدد من الجامعات الأهلية.

الدراسات الاستراتيجية

بينما أضاف الوزير أنه تم إعداد العديد من الدراسات الاستراتيجية في مجال التحول الرقمي، ومنها استنباط وتطبيق نموذج

الجامعات الذكية، ودراسة حول التفاعل مع عالم “الميتافيرس”، والثورة الصناعية الرابعة، ومصر تصنع الإلكترونيات بالإضافة إلى

مبادرة طالب رقمي، كما أطلقت الوزارة مسابقة الابتكار: “Hackathon for Climate Change: Innovate for” Sustainability؛

لشباب الجامعات المصرية، وشارك فيها 42 جامعة حكومية وخاصة وأهلية.

 تعاون مثمر بين الوزارة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

بينما نوه الوزير إلى أنه في إطار التعاون المُثمر بين الوزارة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فقد تمت إتاحة معامل

الاختبارات الإلكترونية بالجامعات الحكومية؛ لإجراء اختبارات القبول للطلاب المُتقدمين؛ لدعم مُبادرة “أشبال مصر الرقمية”،

بينما شاركت الوزارة في تنفيذ اختبارات القبول لطلاب المدارس بكافة أنواعها من جميع المحافظات، بهدف صقل مهارات

الطلاب المتفوقين التكنولوجية والمعلوماتية، بداية من الصف الأول الإعدادي وحتى الصف الثاني الثانوي، وذلك بكافة المدارس

المصرية على مستوى الجمهورية.

بينما تناول د. أيمن عاشور مشروع ميكنة المُستشفيات الجامعية، حيث تم تقسيم المشروع إلى مرحلتين، تضمنت المرحلة

الأولى ميكنة وتطوير عدد 79 مستشفى جامعيًا، ومنها 5 مستشفيات تابعة لجامعة الأزهر، بتكلفة 2.7 مليار جنيه.

 

بينما أشار د. هشام فاروق مساعد الوزير للتحول الرقمي، إلى أنه تم الانتهاء من أعداد مركز بيانات قادر على استضافة

كافة خوادم المشروعات التي تنفذها الوزارة كمشروع الاختبارات الإلكترونية بمرحلتيه، ومشروعات تطوير وميكنة

المستشفيات الجامعية، وغيرها من الخدمات الرقمية التي تقدمها شبكة الجامعات المصرية بالمجلس الأعلى للجامعات،

ومشروعات التحول الرقمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

إطلاق 12 منصة وبوابة تفاعلية منها، تطوير منظومة الطلاب الوافدين

بينما أوضح مساعد الوزير للتحول الرقمي، أنه تم إطلاق 12 منصة وبوابة تفاعلية منها، تطوير منظومة الطلاب الوافدين في إطار

مُبادرة “ادرس في مصر”، وإطلاق منصات القبول والتنسيق الإلكتروني، وتدشين موقع التسجيل الإلكتروني للجامعات الأهلية،

وتطوير الموقع الإلكتروني للبعثات، ومنصة منح الجامعة الأمريكية لطلاب الثانوية العامة ومدارس “STEM”، والمنصة الموحدة

للتعلم الإلكتروني، وإطلاق منصة الإشراف العلمي للدارسين المصريين على نفقاتهم الخاصة وربطها مع الجهات المعنية،

والمكاتب الثقافية، والسفارات، والقنصليات بالخارج.

إدارة التعليم الإلكتروني LMS

بينما أشار د. فاروق إلى تشغيل نُظم وتطبيقات إدارة التعليم الإلكتروني (LMS) بالتعاون مع بنك المعرفة المصري بقيمة 385

مليون جنيه خلال عام 2022، وتنفيذ تطبيقات نظم المعلومات الطلابية (SIS) بتكلفة 14.5 مليون جنيه لمدة 6 سنوات

للجامعات الأهلية الأربع (الجلالة، الملك سلمان الدولية، العلمين الدولية، المنصورة الجديدة)، وتطبيقات نظم إدارة الموارد

(ERP) بتكلفة 4 ملايين جنيه للجامعات الأهلية الأربع، موضحًا أنه تمت دراسة تركيب وتشغيل تطبيقات نظم إدارة الموارد

(ERP) في باقي الجامعات الحكومية، التكنولوجية الحالية والجديدة، والأهلية الجديدة، فضلاً عن مشروع نظم المعلومات

الجغرافية (GIS)؛ لتفعيل منظومة المعلومات الجغرافية للتعليم العالي والبحث العلمي والمستشفيات الجامعية، ومنظومة

حصر أصول وأراضي ومنشآت الوزارة وأجهزتها التابعة لها (بالتعاون مع الأمانة الفنية لحوكمة أصول الدولة)، لجميع أصول الوزارة

في التعليم العالي والبحث العلمي والمُستشفيات الجامعية.

الذكاء الاصطناعي

بينما أوضح د. عادل عبد الغفار المُستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي للوزارة، أن هناك اهتمامًا متزايدًا بالذكاء الاصطناعي

خاصة مع زيادة انتشار تطبيقاته وارتباطها بمجالات العمل والإنتاج بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت في تنفيذ خُطة

شاملة في تخصص الذكاء الاصطناعي، وهو ما أسفر عن إنشاء عدد من الكليات والأقسام في هذا التخصص سواء على

مستوى المرحلة الجامعية الأولى أو على مستوى الدراسات العليا، وساهمت هذه الجهود أن هناك ثلاث جامعات تضم كليات

للحاسبات والمعلومات، بالإضافة إلى كليات للذكاء الاصطناعي في جامعات (المنوفية، جنوب الوادي، كفر الشيخ)، وسبع

جامعات حكومية بها كليات بمسمى الحاسبات والذكاء الاصطناعي، وهي جامعات (القاهرة، وحلوان، وبنها، دمياط، مدينة

السادات، مطروح، بني سويف).

 

 

 

وزيرة التخطيط : تفتتح حفل العشاء الرسمي بمناسبة إطلاق “مركز خدمات مصر” بأسوان

افتتحت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، حفل العشاء الرسمي المقام بمعبد فيله بمناسبة افتتاح“مركز خدمات مصر” بمحافظة أسوان، .

وذلك بحضور معالي السيد/ محمد بن عبد الله القرقاوي، وزير شئون مجلس الوزراء بدولةالإمارات العربية المتحدة، واللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، واللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، والسير دكتور/ مجدي

يعقوب، والمهندس إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة شركة إيفاينانس.

افتتاح “مركز خدمات مصر”

وخلال كلمتها أكدت الدكتورة هالة السعيد عمق العلاقات المصرية الإماراتية، مشيرة إلى أن مركز خدمات مصر يعكس الحيوية

والطبيعة الخاصة التي تتسم بها تلك العلاقات، التي تؤكد دائماً أنها نموذج للعلاقات العربية العربية، خصوصاً وأنها تستند على

تاريخ ممتد من أواصر الأخوة بين الشعبين، والتعاون المشترك الذي يحظى بدعم القيادة السياسية في البلدين الشقيقين.

واوضحت السعيد أن الدولة المصرية تحرص على تطوير أداء الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات الحصول عليها، لتحقيق

الشفافية والنزاهة في الجهاز الحكومي، وتقديم خدمة أفضل وأسرع للمواطن المصري، وذلك تحقيقًا لأهداف استراتيجية

التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030”.

وأشارت السعيد إلى أن اتفاقية التعاون بين جمهورية مصر العربية – ممثلة في وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية – ودولة الإمارات العربية المتحدة – ممثلة في وزارة شئون مجلس الوزراء- والمبرمة عام 2018 بشأن مجال تطوير العمل الحكومي، تضمنت التعاون المشترك بين الجانبين لتعزيز آليات التحول الرقمي والتطوير المؤسسي. وقد أثمرت جهود الجانبين عن وضع استراتيجية متكاملة لتطوير الخدمات الحكومية، من ضمنها مراكز خدمات مصر التي سيتم إنشائها في مختلف محافظات الجمهورية.
وأكدت السعيد أن مركز خدمات مصر بمحافظة أسوان يعد أول مجمع خدمات نموذجي ومميكن لتقديم الخدمات الحكومية على أعلى مستوى من الجودة، مشيرة إلى أنه يهدف إلى التيسير على المواطن وتوفير الوقت والجهد من خلال الحصول على الخدمات من مكان واحد، فضلا عن ميكنة الخدمات، مما سيحقق الشمول المالي عن طريق تعزيز وسائل الدفع الالكتروني، وبالتالي سينعكس ذلك على تسهيل تقديم الخدمات للمواطنين ومواكبة توجهات الحكومة في الجمهورية الجديدة.
وقالت السعيد إن مركز خدمات مصر يقدم العديد من الخدمات منها، خدمات الأحوال المدنية التي تصدرها وزارة الداخلية مثل استصدار بطاقة الرقم القومي وشهادات الميلاد والوفاة والزواج وخلافه، وخدمات التوثيق والشهر العقاري التي تصدرها وزارة العدل، علاوة على خدمات الهيئة العامة للتنمية الصناعية.

توجه الدولة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص

وأكدت الدكتورة هالة السعيد أنه في إطار توجه الدولة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية وبما يسمح برفع كفاءة

الجهاز الإداري الحكومي فقد تم التنسيق مع شركةE-finance للاستثمارات المالية والرقمية لإدارة وتشغيل المركز، بداية من

تدريب موظفين خدمة العملاء، والدعم الفني، وجميع الانظمة الداخلية و الاتصالات و الامن، وصولًا إلى إنشاء موقع الكتروني

وخط ساخن لحجز تاريخ وموعد ونوع الخدمة من خلال ادخال الرقم القومي، وبالتالي تسهيل تتبع حالة الخدمة وتوقيت الاستلام.

مركز خدمات مصر بأسوان

ولفتت وزيرة التخطيط إلى أن مركز خدمات مصر بأسوان يعد نموذجًا سيتم تعميمه في العديد من المحافظات، وستكون

محافظة جنوب سيناء وبالأخص مدينة شرم الشيخ هي المحطة التالية، ويتبعها محافظتي الأسكندرية ومحافظة الجيزة،

موضحة أنه من أجل استدامة المشروع والتأكد من استمرارية تقديم الخدمات بالشكل المرجو، تم تشكيل مجموعة عمل

دائمة للأشراف على إدارة المشروع والتأكد من تنفيذه بالشكل المرجو في باقي المحافظات.

التحول الرقمى

وأشارت السعيد إلى الخدمات التي تقدمها الدولة في إطار التحول الرقمي تسهيلا على المواطن، لافتة إلى “سيارات

الخدمات التكنولوجية المتنقلة” التي تقدم ما يزيد عن (140) خدمة من خدمات المحليات وطباعة مخرجاتها دون الحاجة إلى

توجه المواطنين للمركز التكنولوجي بالحي أو المدينة وذلك من خلال عربة متنقلة مجهزة بأحدث أجهزة نظم المعلومات متصلة

بمنظومة تأدية خدمات المواطنين بالمحليات بشبكة مؤمنة وسريعة.

مصر تُثمن التوصيات الواردة بإعلان “بغداد” لحماية الممتلكات الثقافية

وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، حرصنا خلال مشاركتنا في المنتدى على التأكيد بأن حماية الممتلكات الثقافية من ظاهرة الإتجار غير المشروع على رأس الموضوعات التي تُقدر مصر ضرورة تكثيف التعاون بشأنها على الصعيد الدُولي،

حماية الممتلكات الثقافية

 

مشيرة إلى أن المُمتلكات الثقافية ليست مجرد شهادة فحسب على ما حققته الحضارات القديمة، ولكنها تُعد انعكاسًا لتاريخِ

مجتمعاتنا العريقة وذاكرتها وماضيها الذي يصعب في غيابه فهم الحاضر وتُشكل جزءًا أصيلًا من هويتنا الثقافية والوطنية، كما أن

ملكية الشعوب لتراثها، تُمثل حقًا من حقوق الإنسان الذي يجب العمل على احترامه عبر إعادة هذه الممتلكات إلى بلدانها الأصلية.

وزيرة الثقافة

وتابعت وزيرة الثقافة: لقد بلغت ظاهرة الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية حدًا مقلقًا للغاية خلال السنوات الماضية

نتيجة لحالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها بعض التجار ببعض الأسواق عالميًا وبسبب تعرض العديد من المواقع التراثية

للسرقة والنهب والحفائر غير القانونية.

الانعكاسات السلبيةللظاهرة

مؤكدة أن الانعكاسات السلبية لاستمرار هذه الظاهرة، لا تقتصر على دول منتدى الحضارات العريقة فحسب، بل تمتد إلى

العالم أجمع، بما في ذلك الدول التي تشهد عمليات بيع علني لتراثنا المسروق، وفي ضوء ما تُمثله من تهديد مباشر للأمن

والسلم الدُوليين، حيث أقر المجتمع

العوائد المالية لهذه الظاهرة الإجرامية

الدُولي منذ عدة سنوات بالعلاقة الوطيدة بين العوائد المالية لهذه الظاهرة الإجرامية من ناحية، وتمويل الجماعات الإرهابية من

ناحية أخرى.

 

ظاهرة الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية واستعادتها

 

وأوصت مصر، من خلال مشاركتها بالمنتدى، بضرورة الاتفاق على تنسيق المواقف في المحافل الدولية التي تُناقش قضيتي

ظاهرة الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية واستعادتها.

كما أوصت بأهمية النظر بشأن إمكانية صياغة إعلان مستقل حول هذا الموضوع يصدر في إحدى الاجتماعات المقبلة لتسليط

الضوء على الأهمية التي توليها دول الحضارات القديمة، لاستعادة تراثها، وأيضًا التزامها بدعم الدول الأخرى في هذه المطالب

فضلًا عن أهمية استحداث منصة لتبادل الخبرات القانونية، والمعلومات حول عمليات الاسترداد.

تبني مصر لإعلان “بغداد”

وأعلنت الدكتورة نيفين الكيلاني تبني مصر لإعلان “بغداد” الصادر عن النُسخة السادسة لمنتدى الحضارات العريقة بمشاركة

الدول الأعضاء، وهى : أرمينيا، بوليفيا، الصين، مصر، اليونان ،العراق، إيران، إيطاليا، المكسيك، بيرو، وبمشاركة المنظمات

الدُولية والإقليمية ومنها، اليونسكو، الإنتربول، الإليكسو، الإيسيسكو.

جهود جمهورية العراق

وأشادت بجهود جمهورية العراق، في استضافة ورعاية المنتدى. مؤكدة أن إعلان “بغداد” قد تضمن التأكيد على دعم حكومة

العراق وشعبها وخاصة الجهود المبذولة لإعادة ترميم المواقع الأثرية التي تم تدميرها من قِبل المجموعات الإرهابية.

ضرورة القيام باتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف

وأكد إعلان “بغداد” على ضرورة القيام باتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف، وكذا الالتزام بالتشريعات الداخلية التى تهدف إلى

الحفاظ على التراث الثقافي والقضاء على الانتقال غير الشرعي للممتلكات الثقافية والانتقال غير الشرعي الذي ينتج من

عمليات الحفر والتنقيب عن الممتلكات الثقافية بطرق غير شرعية وأهمية تفعيل آليات صون المواقع الأثرية والمتاحف

والمكتبات والأرشيف وغيرها.

الدُول الأعضاء المُشاركة فى منتدى الحضارات العريقة

وأكدت الدُول الأعضاء المُشاركة فى منتدى الحضارات العريقة خلال إعلان “بغداد” أن الحوار الثقافي والحضاري هو حجر

الأساس في تحقيق السلام العالمي والتنمية المستدامة في العالم الحديث لاسيما في ظل الصراعات المتزايدة، وأشار

الإعلان إلى ضرورة الحفاظ على التراث الثقافي المادي، والذي تم تحديده من قِبل ميثاق منظمة اليونسكو عام 2003 لصون

التراث الثقافي المادي والمعرفة والممارسات التقليدية، وذلك فى ضوء دور المجتمعات المحلية فى خلق تراث ثقافي مادي

والحفاظ عليه، بالإضافة إلى مواجهة خطورة تغيرات المُناخ والاعتراف بأن التقلبات والتغيرات التاريخية قد حرمت كثير من

الشعوب من حقهم فى التراث الثقافي والذي تتجسد فيه هويتهم.

الإجراءات اللازمة لحماية وصون التراث الثقافي والطبيعي

كما طالب إعلان “بغداد”، بتبني الإجراءات اللازمة لحماية وصون التراث الثقافي والطبيعي من العوامل السلبية الناتجة عن تغير

المُناخ، وفقدان التنوع، والكوارث الطبيعية، والأوبئة، والتحضر غير المُتحكم به، وبذل مزيد من الاهتمام بشأن تدمير الممتلكات

الثقافية والاستيلاء عليها ونهبها فيما يتعلق بالمواقع الدينية، ومحاولات إنكار الجذور التاريخية، والتنوع الثقافي، خاصة أثناء

أوقات النزاع المُسلح، والهجمات الإرهابية، والتأكيد على تسريع التعاون السياسي في هذا الشأن.

الترابط بين الجريمة الدُولية العابرة للحدود

ولفت إعلان “بغداد”، إلى الترابط بين الجريمة الدُولية العابرة للحدود، والمُتعلقة بالانتقال غير الشرعي للممتلكات الثقافية،

بتمويل من الإرهاب، مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون الدُولي، لدعم وتفعيل كافة المعاهدات، والاتفاقيات، التي من شأنها

حماية الممتلكات الثقافية من السرقة بطرق غير شرعية.

الدور الفعال والمُهم “للإنتربول”

وأشار الإعلان إلى الدور الفعال والمُهم “للإنتربول”، فى سياق مكافحة ومنع التهريب والانتقال غير الشرعي للممتلكات

الثقافية، والجهود المبذولة في مجال التعاون، والربط بين المُنظمات الأخرى، ومؤسسات الأمم المتحدة، وكذا، الدُول ذات

الصلة، المُهتمة بالتراث الثقافي، مؤكدًا على إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية، والتركيز على أهمية المبادرات

التى تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي، بين الحضارات والثقافات، وخاصة تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة .

أهمية الدور المركزي لليونسكو

كما أثنى إعلان “بغداد”، على أهمية الدور المركزي لليونسكو، فى صون التراث الثقافي، وتعزيز دور الثقافة، كأداة للتقريب بين

الشعوب، وتسريع الحوار بينها، بالإضافة إلى ضرورة عملية تحديث الُمستند السياسي الخاص بالإجراءات المُناخية من أجل

تراث العالم.

تعزيز البحث العلمي، والتعاون الأكاديمي، وتشجيع عملية التحول الرقمي

وخِتامًا، فقد طالب إعلان “بغداد”، بتعزيز البحث العلمي، والتعاون الأكاديمي، وتشجيع عملية التحول الرقمي فى مجتمعاتنا،

خاصة في القطاع الثقافي، وفي ذات الوقت، مُخاطبة التحديات المُتعلقة بهذا الشأن، وذلك للانتفاع بشكل أكبر بمساهمة

التكنولوجيا فى الحفاظ على التراث الثقافي، وفي ذات الوقت تنمية وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية .

نائب وزير الاتصالات يشدد على أهمية التحول الرقمى ببرنامج “المساء مع قصواء”

نوه نائب وزير الاتصالات على أهمية السباق الرقمى العالمى

بينما صرح وزير الاتصالات، أن: “سننافس دولا قوية في هذا المجال، وأتمنى تغيير مصطلح التحول الرقمي إلى الحياة الرقمية”.

وزير الاتصالات يشدد على السباق الرقمى العالمى

وأضاف العطار خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج “في المساء مع قصواء”، على قناة cbc.

أنّ الجهات الحكومية يجب أن تكون جاهزة لهذا الملف.

بينما شدد نائب وزير الاتصالات، على أن هناك سباق عالمي على الرقمنة.

وان يتحول العالم كله من الورق إلى الرقمنة.

بينما فسر ذلك بأن الورق من الممكن أن يضيع او يتبدل أو يتغير.

مصر تشهد عدد من مشروعات من التحول الرقمى

وتابع نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتحول الرقمي، أن مصر شهدت عددا كبيرا من المشروعات في هذا الصدد.

مثل بوابة مصر الرقمية ومنظومة إنفاذ القانون وربط المحاكم بالأقسام والنيابة العامة والطب الشرعي.

بينما تم الانتهاء من هذا المشروع في 7 محافظات، منها محافظات القاهرة الكبرى والجيزة.

كما نوه العطار قائلا: “نبني أرشيفا كاملا بالقضايا القديمة للتسهيل على المواطنين، نتحدث عن الجانب الجنائي.

حيث يتم تحرير المحاضر إلكترونيا، ثم يتم التحويل إلى النيابة العامة.

ومنها إلى الأمن العام، وكل ذلك بالرقم القومي، وسيتم الحفاظ على خصوصية البيانات”.

ما المقصود بالتحوّل الرقمي؟

التحوّل الرقمي هو الإجراءات التي تنفذها المؤسسة لدمج التكنولوجيا الرقمية في جميع مجالات الأعمال، والتي تؤدي إلى إحداث تغيير جذري في كيفية تقديم المؤسسة للقيمة للعملاء.

بينما تستخدم الشركات تقنياتٍ رقميةً مبتكرةً لإجراء تحولات ثقافية وتشغيلية.

تتوافق بشكل أفضل مع متطلبات العملاء المتغيرة. ومن أمثلة التحوّل الرقمي ما يلي:

  • بدء الشركات في بناء حلول رقمية، مثل تطبيقات الأجهزة المحمولة أو منصة التجارة الإلكترونية.
  • ترحيل الشركات من البنية الأساسية لأجهزة الكمبيوتر المحلية إلى الحوسبة السحابية.
  • اعتماد الشركات على المستشعرات الذكية لخفض تكاليف التشغيل.

جلسة تمكين التقنيات من أجل حياة أكثر ذكاءً بمعرض Cairo ICT 2022

أكد طارق شكري – عضو مجلس النواب – أن التحول الرقمي لا يقتصر فقط على إتاحة اﻷجهزة والبرمجيات والحلول الذكية، وإنما هو عبارة عن رحلة طويلة بدءاً من المواطن وصولاً للحكومة.

ضرورة التغيير الاستراتيجي في رغبة المواطن للحصول علي الشهادة الجامعية

وأشار خلال جلسة تمكين التقنيات من أجل حياة أكثر ذكاءً بمعرض كايرو اي سي تي إلي أن هناك تحديات تتمثل في إتاحة قنوات التمويل اللازمة لعمليات التحول.

ونوه إلى نقص الوعي ـ لدي المواطن ـ بالمنفعة التي ستعود عليه من استخدامات الخدمات الذكية الحديثة.

ونبه إلى ضرورة التغيير الاستراتيجي في رغبة المواطن للحصول علي الشهادة الجامعية لتنمية المهارات لديه باستخدام الطرق التكنولوجية الحديثة.

وشدد علي ضرورة وجود مبرمجين مؤهلين ومدربين علي استخدام اﻷدوات الحديثة، خاصة أنه من المتوقع أن تختفي وظائف حالية إن لم تتطور.

وأشار إلي أهمية وجود نموذج عمل جيد بدراسات جدوي علي أعلي مستوي ، وشبكات رقمية جديده خاصة بالمدن الذكية.

وأكد علي أن العاصمة اﻹدارية الجديدة تعد بداية للفكر الجديد في مصر لتحويل حياة المواطن المصري إلي حياة أكثر ذكاء وتطورا.

إتاحة التكنولوجيا من أسهل الجوانب التي تساهم في تحقيق حياة أفضل

وقال مازن فايد رئيس قطاع الصناعة الحكومية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة مايكروسوفت مصر :

هدفنا تصميم هيكل يوفر حياة أفضل علي المواطن دون تحميل الحكومة أعباء إضافية ، وهنا العديد من الخطوات التي تمت بداية من الميكنة،

حيث تعد إتاحة التكنولوجيا من أسهل الجوانب التي تساهم في تحقيق حياة أفضل ،

ولكن تكمن أبرز التحديات في كيفية دعم وتشجيع المواطن علي استخدام الخدمات الرقمية الجديدة وقيمتها المادية التي ستعود عليه ،

ومن ثم تحقيق ما يسمي بالمدن المستدامة.

وأشار إلي أن هناك ٤ محاور لابد من أخذها في الاعتبار، وهي الطاقة وكيفية ترشيد استهلاكها باﻹضافة إلي استخدام الموارد

الاستخدام اﻷمثل مثل الكهرباء والمياة و مواجهة الانبعاثات الكربونية ،

فضلا عن توفير الخدمات الذكية التي تهم المواطن علي شبكات المدن الذكية وربطها بالخدمات الحكومية.

أهمية إدخال واستخدام التقنيات الحديثة

وأكد علي أهمية إدخال واستخدام التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي واستغلال المعلومات المتاحة بالطرق الحديثة،

والتي تساعد متخذي القرار في الوقوف علي القرارات الصحيحة.

وطالب بأن تكون هناك حوكمة للمعلومات المتاحة وبناء مركز للخدمات باستخدام الميتافيرس أسوة بما يتم تنفيذه في دولة اﻹمارات ،

مشدداً علي أن أي محرك رئيسي لعمليات التطوير يبدأ من المواطن، والذي بالتبعية يشجع ويحرك الجهات لزيادة الخدمات المتاحة التي تخدم في النهاية هذا المواطن.

وأكد محمد مصيلحي – المدير الإقليمي الإقليمي لقطاع المدن الذكية بشركة Honeywell Building –

أن هناك مجموعة من النقاط التعريفية للمدن الذكية وهي إذا لم تحقق المدينة الذكية التخفيض من نفقاتها وخلقت دخلاً جديداً من الخدمات التي تتيحها ،

وتستخدم هذا الدخل بشكل مستدام في تطوير المدينة، علاوة علي عدم وصول الخدمات المتاحة للمواطن ،

بعد كل هذه الاستثمارات والجهد المبذول فهذه ليست مدينة ذكية، اﻷمر الذي يتطلب معرفة كيفية وضع تصور إيجابي عند بناء المدينة الذكية.

وأضاف أن استخدام التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي يساعد على معرفة الاحتياجات الحقيقية للمواطن، ومن ثم العمل علي تلبيتها.

ولفت إلي أهمية توافر عناصر اﻷمن واﻷمان واستخدام التكنولوجيا التي تحقق ذلك ،

والتي تتيح لها خدمات أكثر من توفير اﻷمن نستطيع استخدامها بصورة اخري، مع اﻷخذ في الاعتبار توافر عناصر التحرك من مواصلات وخلافه،

و كيفية الاستغلال اﻷمثل للطاقة ومعرفة مدي التوفير الذى تتيحه التكنولوجيا في الموارد اﻷساسية كالكهرباء والمياه ،

وهو نموذج مطبق حالياً علي أرض الواقع في العاصمة اﻹدارية الجديدة.

وشدد علي أهمية تضافر وتعاون الجهات والشركات لتحديد المشكلات التي تواجه البلاد بشكل دقيق.

 

مستوي الكوادر المؤهلة

وعلي مستوي الكوادر المؤهلة أشار إلى أن ٦٠٪؜ من تعداد مصر يمثله الشباب كما أن العالم أجمع يعاني من نقص الموارد البشرية ،

ولدينا أيضا نقص في كفاءة الكوادر لذلك لابد من تركيز الشباب علي هذا القطاع ،والذي سيفتح لهم فرصا كبيرة ،

وتستطيع بذلك مصر من تصدير كوادرها في مجال تكنولوجيا المعلومات ونقل الخبرات المصرية للدول اﻷجنبية،

وأخيراً ضرورة أن يكون لنا دور في استخدام الخدمات التكنولوجية الجديدة التي تتيحها منظومة التحول الرقمي.

وعبر محمد الرويني – مدير حلول أعمال المشاريع الرقمية بشركة e & Egypt – عن رؤيته للتحديات التي تواجه تطبيق مفهوم الحياة الذكية،

 

وتتمثل أهمية الفهم الجيد للمشكلة ، وكيفية تيسير آليات العمل باﻹضافة إلي فهم دور المنظومة التكنولوجية في مواجهة هذه التحديات.

وأشار إلي أهمية الشراكة بين القطاع الحكومي والقطا ع الخاص، والذي لابد وأن ينصب في النهاية لخدمة المواطن المصري لتحقيق نجاح آليات التحول الرقمي الذي بدأ ،

مضيفا: “دورنا كشركات مقدمة للخدمة هو نشر الوعي اللازم وتشجيع المواطن لتحقيق رؤية مصر واستراتيجيتها نحو التحول الرقمي ٢٠٣٠”.

وجود وإتاحة المعلومة مهم جدا في عمليات التطوير والتحول الرقمي

وأكد جورج خياط – الرئيس التنفيذي لشركة Interactivo Egypt Solutions –

أن وجود وإتاحة المعلومة مهم جدا في عمليات التطوير والتحول الرقمي كما أن جميع المنصات التي نقدمها لتحديد المشكلات التي تواجه المجتمع –

والتي تستلزم معرفة المعلومات المتعلقة بأسباب المشكلة – فلابد من اتخاذ خطوة وهذا يعتبر البداية لحل المشكلة نفسها،

باﻹضافة إلي ضرورة الجرأة المحسوبة في القرارات والخطوات المتبعة، مثل كيفية التغلب علي الانبعاثات الكربونية الناتجة من المواصلات وتقليلها

باﻹضافة إلي أهمية العمل علي تطوير المعلومات المتاحة، والتي تساعدنا علي مواجهة وحل المشكلات.

وأكد علي توافر العناصر الرئيسية لنجاح التحول الرقمي حيث لدينا الشبكات والمنصات، بجانب أن الدولة تقوم بدورها في توعية المواطن.
بدوره أكد تامر عبد القادر – بشركة QSIT – أن هناك أفكارا مغلوطة لا أساس لها من الصحة تفيد بأن التكنولوجيا ستقلل من فرص العمل.

وشدد على ضرورة تغيير اﻷفراد لطريقة تفكيرهم، ﻷن التكنولوجيا ستخلق أماكن عمل مستحدثة تتطلب مواكبة هذا التغير بما يتماشي مع متطلبات التحول الرقمي،

باﻹضافة إلي أهمية التعرف علي احتياجات سوق العمل للوصول إلي الكوادر المؤهلة في أي قطاع،

ولابد أن تكون هناك دراية لدي اﻷفراد بالاتجاهات الحديثة في التكنولوجيا،

ومصر تعد أحد أهم الدول التي تقوم بتصدير كوادرها البشرية المؤهلة في جميع المجالات.

وأضاف أن التحول الرقمي هو رحلة تشمل عددا من الطبقات والمستويات حتي تصل في النهاية إلي المستوي الحكومي، منوها إلي أن العالم كله يواجه مشكله في التمويل.

مصر تفتقد انتشار التغطية لوسائل وخدمات الاتصالات

من ناحيته أوضح محمد فتحي- مدير المبيعات الإقليمي في مصر والمملكة العربية السعودية بشركة دل تكنولوجيز-

ان مصر تفتقد انتشار التغطية لوسائل وخدمات الاتصالات خاصة الحديثة في بعض المناطق.

وأشار إلي أن تحسين وسائل المعرفة الرقمية يحتاج إلي من يجيد استخدامها ،

وهو ما يتطلب التركيز علي زيادة الوعي بين أفراد المنظومة بالكامل من أول المستخدم،

ولابد أن يكون هناك احتياج حقيقي لاستخدام التكنولوجيا ،ويتمثل دور الدولة والقطاع الخاص في نشر الوعي اللازم الذي ينصب في النهاية لصالح المواطن

مما يتطلب ضرورة تعليم اﻷفراد ليس فقط توفير التكنولوجيا وإنما طريقة استخدامها و مميزاتها.

انعقدت الجلسة ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمعرض والمؤتمر الدولي للتكنولوجيا في الشرق الأوسط وإفريقيا Cairo ICT،

والمنعقد على مدار 4 أيام متتالية في الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر الجاري،

داخل مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة.

جدير بالذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هي ضيف شرف الدورة الحالية لمعرض ومؤتمر Cairo ICT 2022،

والتي انطلقت تحت شعار Leading Change ،

وتركز على التطور الهائل الذي شهده قطاع التقنية في مصر والمنطقة على مدار ربع قرن.

ويتضمن الحدث مشاركة أكثر من 200 متحدث ويصاحبه إقامة عدة معارض ومؤتمرات تكنولوجية متخصصة هي PAFIX و DSS،

وSATCOM، وINSURETECH، وManuTech وStartup Africa، وConnecta، والحدث يحظى برعاية مجموعة “بنية”،

و”إي فاينانس”، و”هواوي”، ودل تكنولوجيز، والبنك التجاري الدولي CIB، وسيسكو، ومايكروسوفت، وفورتينت، واورنچ مصر.

سيسكو خلال Cairo ICT: التحول الرقمي يبدأ من الوعي بالتغيير

أكد المشاركون في جلسة قيادة التغيير- طريق التحول أن شعور المواطن بالتغير وتأثر الحياة اليومية للمواطنين بالتحول الرقمي هو المعيار الأساسي لنجاح التحول الرقمي.

جاء ذلك خلال فاعليات الدورة السادسة والعشرين للمعرض والمؤتمر الدولي للتكنولوجيا في الشرق الأوسط وإفريقيا Cairo ICT، والذي يعقد على مدار 4 أيام متتالية في الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر الجاري داخل مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة.

مصر تحتل المرتبة الثانية في التحول الرقمي على مستوى المنطقة

وقالت ريم أسعد، نائب رئيس شركة سيسكو بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن مصر تحتل المرتبة الثانية في التحول الرقمي على مستوى المنطقة، مشيرة إلى تغيير كبير في مجالات المواطنة مثل الصحة والتعليم والخدمات الحكومية وغيرها.

أضافت خلال كلمتها أن مصر تحقق معدلات نمو فوق ال ١٠% أكثر من أي دولة أخرى مشددة على أن إدارة التغير تستدعي درجة مرتفعة من التعلم وتنمية المهارات التقنية، بما يحقق وعي المواطن بالتحول الرقمي.

ميرنا عارف مدير عام شركة مايكروسوفت مصر، قالت إن التحول الرقمي يستلزم قيادة تغيير في كل المجالات
وأوضحت أن ملف التحول الرقمي في قلب رؤية مصر 2030 وهنالك مشاريع متعددة على أرض الواقع.

أكدت على أن شركات التكنولوجيا ومنها مايكروسوفت كان من المهم أن تضع خارطة طريق ضاربة المثال باستراتيجية مايكروسوفت love Egypt والتي تعمل على 3 محاور منها تنفيذ مشروعات التحول الرقمي حيث ساهمت الشركة في تنفيذ 65 مشروع تحول رقمي على المستوى القومي، بالإضافة الى بناء أيد عاملة قادرة على تطوير المنظومة وإطلاق مبادرات لتنمية القدرات.

وأشارت إلى أهمية التركيز على بناء اقتصاد رقمي، وهنا يأتي دور دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال ومبادرات العمل الحر.

مصر تمتلك فرصة كبيرة حيث أنها سوق كبير

وشدد المهندس ياسر شاكر، الرئيس التنفيذي لشركة أورانج مصر على أن مصر تمتلك فرصة كبيرة حيث أنها سوق كبير،

فيما تعاني أوروبا من صعوبات أكبر نظرا لأن معظم سكانها من كبار السن،

مضيفا أن ريادة الأعمال تنمو بشكل كبير حيث تحتل المرتبة الثالثة في الحصول على تمويلات ريادة الأعمال.

وذكرت أن هناك شباب على مستوى عالي من التعلم ولديهم قدرة على المخاطرة،

وتمويلات مستعدة لمساعدة الشباب، كما أن هناك شركات اتصالات تساعد الشركات على النمو.

وتابعت بالقول إن المناخ بالكامل يضعنا على خطوات للتطور بشكل أسرع وستصل لمرحلة متقدمة.

وفيما يتعلق بمجالات التحول الرقمي، تضيف، فإن أكبر ميزة للتحول الرقمي هو اختصار الخطوات المطلوبة

حيث يحتاج مطورو أعمال إلى أن يقوموا بتطوير لطريقة تأدية الأعمال من الأساس.

من ناحيته لفت أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لقطاع الأفراد في e& إن جزءا كبيرا من التحول الرقمي

هو القدرة على استيعاب التغير، حيث أصبح التغيير نحو خطوات مستقبلية حقيقة في المنطقة،

مؤكدا أن هناك بلدانا في المنطقة تسبق الكثير من دول العالم.

وأوضح أن هناك دول لا تعتمد على المعاملات الورقية تماما،

لكن ما يحتاج إلى تركيز في هذا التحول هو الأمن السيبراني الناتج عن التحول الرقمي.

وأشار يحيى إلى أنه مع وجود 60% من الشباب فإن من الطبيعي أن يتحقق التحول،

مشيرا إلى أن عدد المصريين على وساىل التواصل الاجتماعي يشير إلى قدرة المجتمع على التحول للخدمات الرقمية.

ولفت إلى أن التكنولوجيا المالية واحدة من أهم القطاعات التي تركز على التحول

إذ أن البنك المركزي يساعد ويدفع في هذا الاتجاه بقوة.

عملية تحويل مالية رقمية

وتوقع أنه خلال السنوات المقبلة سيقوم 50% من المواطنين المصريين بعملية تحويل مالية رقمية على الأقل سواء لشراء أو دفع مقابل خدمة أو غيره.

وأشار محمد امين، المدير الإقليمي لشركة دل الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، إلى أن التحول الرقمي يحتاج شقين،

أحدهما أن يشعر المواطن بالتأثير في الحياة اليومية، وثانيهما أن يساعدنا للتحول الرقمي على جذب مزيد من الاستثمارات.

وأضاف أنه من الجيد أن نركز على معرفة موضع الضعف أو الخطأ والتركيز على الهدف الأكبر ومعالجة أوجه القصور الحالية في المستقبل القريب.

ولفت نادر المطعني نائب رئيس هواوي مصر إلى أن التحول الرقمي مكون من عدد من الطبقات منها بنية تحتية اولا والتي تمثل شرايين التحول الرقمي،

كما تمثل استثمارات كبرى من المشغلين بدعم من الجهات الحكومية لتوصيل تغطية من الثابت والمحمول.

اما الطبقة الثانية فهي الطبقة السحابية واخيرا تأتي التطبيقات أو الخدمات وهو ما يحتاج وقت أكبر للشعور بالتحول الرقمي.

وأوضح أحمد مكي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بنية إن هناك طموح دائم للحصول على خدمات أفضل، مؤكدا على أن هناك خدمات مقدمة افضل من السنوات الماضية ومازال هناك الكثير لتقديمه.

القدرة على استيعاب التغير وتأثيره على الحياة اليومية

وتطرق مكي إلى أهمية الدور الذي يقع على المواطن كذلك، بداية من القدرة على استيعاب التغير وتأثيره على الحياة اليومية

وما تعنيه من تسهيل للحياة اليومية، حيث توفر التكنولوجيا في الوقت والتكلفة إلى جانب الوعي الخاص بالأمن السيبراني،

كما تمثل عائقا كبيرا، ما يستدعي وجود مؤسسات وشركات لتوعية المواطن لاستقبال المواطن للخدمات.

وضرب مكي مثلا بأن هناك منظومة للتعرف الالكتروني على العملاء ekyc

مشيرا الى نماذج ناجحة لدول في المنطقة تقدم مثل تلك الخدمات.

وأكد طه خليفة على ضرورة محو الامية الرقمية، موضحا انه من المحتمل أن يكون هناك شباب قادرين على تغيير العالم،

ويحتاجون فقط إلى رفع التوعية بالمدخلات للرقمية.

أشار إلى أن نقص للمواهب الرقمية يؤثر بقوة على التحول الرقمي

وسرعة تمكين المواطن وفي الوقت نفسه تشعر المواطن بتأثير التغيرات الحالية على حياته ومستقبله وتأثيراتها على اسرته.

وتنعقد فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمعرض والمؤتمر الدولي للتكنولوجيا في الشرق الأوسط وإفريقيا Cairo ICT،

على مدار 4 أيام متتالية في الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر الجاري داخل مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة.

 

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضيف شرف معرض ومؤتمر Cairo ICT 2022

جدير بالذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضيف شرف معرض ومؤتمر Cairo ICT 2022 والتي تنطلق تحت شعار Leading Change

وتركز على التطور الهائل الذي شهده قطاع التقنية في مصر والمنطقة على مدار ربع قرن،

ويتضمن الحدث مشاركة أكثر من 200 متحدث ويصاحبه إقامة عدة معارض ومؤتمرات تكنولوجية متخصصة هي PAFIX و DSS،

وSATCOM، وINSURETECH، وManuTech وStartup Africa، وConnecta، والحدث يحظى برعاية مجموعة “بنية”،

و”إي فاينانس”، و”هواوي”، ودل تكنولوجيز، والبنك التجاري الدولي CIB، وسيسكو، ومايكروسوفت، وفورتينت، واورنچ مصر.

وزير الزراعة يلتقي ماريا هيلينا سيميدو نائب مدير منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”

مبادرة التحول المستدام

على هامش في قمة المناخ cop27 المنعقدة حاليا في مدينة شرم الشيخ

وبحث معها آليات تنفيذ مبادرة التحول المستدام FAST

 

وخلال اللقاء أشاد “القصير” بدور منظمة الفاو خلال الاعداد لقمة المناخ

وايضا التعاون في إعداد وإطلاق مبادرة التحول المستدام (FAST)

وقال إن هناك أيضا علاقات تاريخية وتعاون كبير مع الفاو في كثير من

المشروعات الزراعية المشتركة مع وزارة الزراعة

“القصير” اقترح عقد اجتماع تنسيقي مع الفاو بعد انتهاء قمة المناخ

لاعتماد خطة ووضع الية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من مبادرات خلال القمة

وخاصة مبادرة التحول المستدام (FAST) وكذلك مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

التي أطلقتها المملكة العربية السعودية

وأضاف وزير الزراعة ان هناك دعم دائم من القيادة السياسية المصرية

المبادرة المصرية

إلى الاشقاء الافارقة مشيرا الى ان المبادرة المصرية سوف تكون مظلة

للعديد من المشروعات في مجال الزراعة والامن الغذائي للعديد من دول المنطقة

وأشار كذلك إلى ان قطاع الزراعة مازال يحتاج من الفاو التعاون في إيجاد حلول لبعض

المشكلات ومنها تفتت الحيازة الذي يمثل حوالي 80 % من مساحة الأرض في مصر وافريقيا

 

وكذلك التعاون في إيجاد الية للتأمين على المحاصيل الاستراتيجية.

وخلال اللقاء القصير أشاد أيضا بالعاملين بمكتب منظمة الفاو

بالقاهرة على تعاونهم المثمر والبناء مع وزارة الزراعة

أعربت “سيميدو”عن سعادتها فى قمة المناخ

ومن جانبها أعربت “سيميدو”عن سعادتها بتواجدها في مصر

والمشاركة بقمة المناخ موجهة الشكر للحكومة والقيادة المصرية على هذا التنظيم الرائع للقمة

وأشارت الى ان قطاع الزراعة لأول مرة يتم الاهتمام به في مؤتمرات المناخ

وهذا يحسب للحكومة المصرية وقالت ان مبادرة FAST التي أطلقها وزير الزراعة

بالأمس هي ثمرة جهد وتعاون ما بين المنظمة والوزارة وسوف يتم تقديم الدعم الكامل

لها وانها تتفق مع كل ما طرحة وزير الزراعة خلال اللقاء

واتفقا الجانبان على تشكيل لجنة فنية مشتركة من الوزارة والفاو لمتابعة

تنفيذ ما تم الاتفاق وكذلك متابعة مخرجات قمة المناخ

د نصر الدين ممثل الفاو

حضر اللقاء د نصر الدين حاج الامين ممثل الفاو في مصر والدكتور سعد موسى

المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية وبعض قيادات الوزارة والمنظمة الدولية

وخلال اللقاء أشاد “القصير” بدور منظمة الفاو خلال الاعداد لقمة المناخ

وايضا التعاون في إعداد وإطلاق مبادرة التحول المستدام (FAST)

وقال إن هناك أيضا علاقات تاريخية وتعاون كبير مع الفاو في كثير من

المشروعات الزراعية المشتركة مع وزارة الزراعة

القصير يقترح عقد اجتماع

“القصير” اقترح عقد اجتماع تنسيقي مع الفاو بعد انتهاء قمة المناخ

لاعتماد خطة ووضع الية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من مبادرات خلال القمة

وخاصة مبادرة التحول المستدام (FAST) وكذلك مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

التي أطلقتها المملكة العربية السعودية

وأضاف وزير الزراعة ان هناك دعم دائم من القيادة السياسية المصرية

إلى الاشقاء الافارقة مشيرا الى ان المبادرة المصرية سوف تكون مظلة

للعديد من المشروعات في مجال الزراعة والامن الغذائي للعديد من دول المنطقة

وأشار كذلك إلى ان قطاع الزراعة مازال يحتاج من الفاو التعاون في إيجاد حلول

لبعض المشكلات ومنها تفتت الحيازة الذي يمثل حوالي 80 % من مساحة الأرض في مصر وافريقيا

وكذلك التعاون في إيجاد الية للتأمين على المحاصيل الاستراتيجية.

وخلال اللقاء القصير أشاد أيضا بالعاملين بمكتب منظمة الفاو بالقاهرة على تعاونهم المثمر والبناء مع وزارة الزراعة

 

ومن جانبها أعربت “سيميدو عن سعادتها بتواجدها في مصر والمشاركة بقمة المناخ موجهة الشكر للحكومة والقيادة المصرية على هذا التنظيم الرائع للقمة

وأشارت الى ان قطاع الزراعة لأول مرة يتم الاهتمام به في مؤتمرات المناخ وهذا يحسب للحكومة المصرية

وقالت ان مبادرة FAST التي أطلقها وزير الزراعة بالأمس هي ثمرة جهد وتعاون ما بين

المنظمة والوزارة وسوف يتم تقديم الدعم الكامل لها وانها تتفق مع كل ما طرحة وزير الزراعة خلال اللقاء

واتفقا الجانبان على تشكيل لجنة فنية مشتركة من الوزارة والفاو لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق

وكذلك متابعة مخرجات قمة المناخ

حضر اللقاء د نصر الدين حاج الامين ممثل الفاو في مصر والدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات

الزراعية الخارجية وبعض قيادات الوزارة والمنظمة الدولية

وزارة الهجرة تعلن مشاركة 6 من شباب المصريين الدارسين والباحثين بالخارج في جلسات COP 27

السفيرة سها جندي: نسعى لوضع حلول لقضايا المُناخ التي تؤثر على قضايا الهجرة عالميًا

الطاقة النظيفة وتقنيات التحول الرقمي تتصدران أجندة وزارة الهجرة في قمة المناخ Cop 27

 

قادمون من كافة دول العالم حاملين على عاتقهم مهمة إنقاذ الأرض للمشاركة في قمة “تنفيذ التعهدات” مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (Cop 27)، جاؤوا برؤاهم وأفكارهم تحت شعار “نحو الوصول إلى صفر انبعاثات”، هم شباب المصريين الدارسين بالخارج والمتخصصين بالمجالات البيئية والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

 

وفي هذا الشأن، أعلنت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج عن مشاركة عدد من الشباب المصريين الدراسين بالخارج والباحثين في مجالات التغيرات المناخية والطاقة النظيفة، في جلسات المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “مؤتمر المناخ “Cop 27، وذلك لتقديم مقترحاتهم إلى الجهات

المعنية، تحقيقًا لاستراتيجية وزارة الهجرة في ربط المصريين بالخارج بما تشهده مصر من فعاليات وخطط للتنمية.

 

وأشارت السفيرة سها جندي، إلى أن الجلسة النقاشية ستشهد مشاركة 6 من أبنائنا المصريين بالخارج، من بينها أبحاث حول التركيز حول تقليل تأثيرات ثاني أكسيد الكربون في المصانع، والتقاطه وتخزينه، مضيفة أنه سيتم استعراض تجربة الربط بين تقنيات التحول الرقمي لمواجهة التغيرات المُناخية، وكذلك دراسة ردود الأفعال الناجمة عن تلك التغيرات، وتداعياتها على

العالم، بجانب تقديم حلول مبتكرة وتطبيقها في مصر، بالإضافة إلى مناقشة مصادر الطاقة المتجددة، ومستقبلها في مصر، بجانب طرح سبل الاستفادة من ثرواتنا الطبيعية من الرياح والشمس، وغيرهم من مصادر الطاقة النظيفة.

 

وتابعت وزيرة الهجرة أنه مع إعلان استضافة مصر لفعاليات “مؤتمر المناخ”Cop 27   بدأ العمل للاستفادة من الحدث الدولي الذي تشهده مصر، ووضع حلول لقضايا المُناخ التي تؤثر بشكل كبير ومستمر على قضايا الهجرة عالميًا، وبالتأكيد علينا نحن أيضا، لما تمثله تلك التغيرات من تهديدات للبيئة وفرص العمل للشباب، ما يستوجب توحيد الجهود لمواجهته، والحدّ من آثاره.

 

وتابعت وزيرة الهجرة، أننا حريصون على نقل خبرات المصريين بالخارج ودعم تواصلهم مع وزارات ومؤسسات الدولة المصرية في مجالات الطاقة، ومن بينها مشروعات الهيدروجين، والأمونيا الخضراء وتمكين استخدامات الطاقة المستدامة لدعم أهداف الحياد المناخي، وإنتاج الطاقة النظيفة، بما يفي باحتياجات الدولة المصرية.

 

وأضافت وزيرة الهجرة أن علماءنا وباحثينا بالخارج لا يألون جهدًا في تقديم علمهم وخبراتهم في دعم القضايا المختلفة، مؤكدة أن الوزارة حريصة على دعم الشباب في مختلف المجالات العلمية والبحثية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتمكين الشباب وتعزيز قدراتهم، موضحة أن شباب اليوم هم بناة الغد، وأن لدينا بالخارج ثروة علمية نعمل جاهدين على استثمارها ونقل خبراتهم، ما يضيف لقوتنا الناعمة، ويسهم في نقل الخبرة والمعرفة التي نحتاجها لتوطين الصناعات.

 

وتابعت وزيرة الهجرة أن مصر تقدم نموذجًا مشرفًا في التنظيم للحدث الأبرز في مجال البيئة والتغيرات المُناخية، مؤكدة أن مدينة السلام شرم الشيخ استقبلت وما تزال الوفود المشاركة من كافة أنحاء العالم، ما يبعث رسالة سلام ومحبة من مصر إلى العالم.

مركز التحكم الرئيسى الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة (NAS)

الإنطلاق نحو التحول الرقمى من خلال ميكنة كافة القطاعات الحكومية بالدولة لتقديم خدمات أفضل وتسهيل وتنظيم العديد من جوانب الحياة اليومية للمواطنين كان أهم أولويات الدولة المصرية التى تبنتها القيادة السياسية ، والتحول الرقمى بما يوفره من أنظمة وتطبيقات حديثة (إنترنت الأشياء – الذكاء الإصطناعى – …) يتطلب وجود منظومة إتصالات مُتطورة ومؤمنة تضمن الحفاظ على البيانات الحكومية وإستمرارية تقديم الخدمات

بصورة مؤمنة ضد كافة المخاطر كالهجمات السيبرانية على المرافق الحيوية للدولة (الكهرباء – البترول – المطارات – …) فى ظل التحديات الإقليمية والدولية الحالية والمستقبلية .

 

ونتيجة لتوجيهات القيادة السياسية بالأخذ فى سرعة التحول الرقمى الامن وتماشيا مع المنفذ بالدول العالمية فى مجال الخدمات الحكومية المحمولة من خلال شبكة محمول حكومية موحدة ومؤمنة بدأ التفكير فى إنشاء شبكة وطنية موحدة للطوارئ والسلامة العامة كشبكة إتصالات لاسلكية محمولة متطورة ومؤمنة منذ خمس سنوات لتواكب المتطلبات الحديثة فى مجال الخدمات الحكومية وخدمات الإغاثة والطوارئ وغيرها من الخدمات الحيوية والضرورية بطريقة قياسية وإحترافية مؤمنة تنعكس بالإيجاب على المواطنين.

 

حيث تم تصمصم الشبكة لتضاهى كبرى الشبيكات الدولية العالمية العاملة فى هذا المجال تمتلك العديد

 

وأستمرت الدراسة والتجارب حتى يوليو 2020 عندما وجه  رئيس الجمهورية بإنشاء الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لتكون العمود الفقرى لاتصالات الجهات الإدارية بالدولة وتعميم استخدام خدماتها وإمكانياتها وتطبيقاتها لتحقيق السيطرة الكاملة والتعاون بين جميع الجهات المعنية فى إطار شبكة محمول لاسلكية متطورة مؤمنة وطبقاً للمعايير العالمية لسرعة أحتواء ومجابهة المواقف الطارئة ، وتهدف الشبكة إلى توحيد شبكات الاتصالات الخاصة بكل جهة حكومية بشبكة واحدة مؤمنة تدعم التحول الرقمى الامن وتحفظ خصوصية بيانات الدولة المصرية ، وإتاحة كافة البيانات والمعلومات الدقيقة لمتخذى القرار على كافة المستويات ، وتحقيق سرعة رد الفعل وتقليص زمن الإستجابة للحدث.

 

لقد تم تصميم وبناء وإدارة الشبكة بفكر وسواعد مصرية بالإستفادة من كافة التجارب العالمية فى هذا المجال ، حيث تعمل بتكنولوجيا متطورة ذات مستويات تأمين متعددة  من خلال ما توفره من خدمات وتطبيقات تضمن سرعة الإستجابة للتعامل مع الأحداث الهامة وتحقيق التعاون والتكامل بين الجهات المعنية لإدارة المخاطر والطوارئ والأحداث الهامة ، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وأرواح المواطنين كما انها تساهم فى دعم خطة التنمية المستدامة للدولة (رؤية مصر 2030) خاصة البند السابع (السلام والأمن) ، ودعم خطط التنمية المستدامة ومتابعة معدلات المشروعات القومية ودعم استراتيجية رقمنة الدولة بما يؤهل الجهاز الإدارى للارتقاء بمستوى كافة الخدمات الحكومية المُقدمة للمواطنين والتحول الرقمي الآمن ضمن رؤية مصر 2030 بهدف رضاء المواطنين

 

حيث توفر الشبكة إمكانيات وخدمات وانظمة متعددة لكافة الجهات الحكومية  .

 

ففى القطاع الصحى تم نجاح تكامل الدوائر الصحية بين هيئة الاسعاف وهيئة الرعاية الصحية والادارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة حيث اصبح بلاغ الطوارئ مميكن وموقوت يتم تحرك كافة العناصر المعنية به فى ثوان معدودة حيث تم تطوير عربة الاسعاف والمسعفين من خلال تجهيز سيارة الاسعاف بانظمة اتصالات حديثة صوتية ومرئية وكذلك ربط الاجهزة الطبية داخل سيارة الاسعاف باقسام طوارئ المستشفيات التى تم ميكنتها هى الاخرى ولاول مره يتم نقل الوظائف الحيوية للمصابين والمرضى من داخل سيارات الاسعاف الى اقسام الطوارئ لحظيا وفى هذا الاطار تم الانتهاء من تجهيز اسطول سيارات الاسعاف بمدن الاسماعيلية والسويس وجنوب سيناء والاقصر وبورسعيد بالاضافة الى الساحل الشمالى والطرق السريعة .

 

الشبكة متعددة ، تماشيًا مع حجم ونوع الخدمات المختلفة التى يقدمها قطاع الكهرباء وضعًا في الاعتبار تكامل أنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العاملة حاليًا ؛ بهدف بناء منظومة متكاملة لإدارة الطوارئ والأزمات طبقاً للمقاييس العالمية بالإضافة إلى العمليات >

 

الجهات المعنية بالخدمات الحكومية البترول والكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحى وغيرها من الوزرات المعنية تم تقديم الخدمات الحديثة المؤمنة نظرا لحساسية تلك الجهات المعنية بالمرافق الحيوية بالدولة .

 

الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة انشأت لتحقق الحلم المصرى فى تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والانتقال لعصر جديد ينال رضا المواطنين .

 

  • لقد تم تصميم وبناء وإدارة الشبكة بفكر وسواعد مصرية بالإستفادة من كافة التجارب العالمية فى هذا المجال ، حيث تعمل بتكنولوجيا متطورة ذات مستويات تأمين متعددة لتصبح العمود الفقرى للإتصالات الحكومية المحمولة من خلال ما توفره من خدمات وتطبيقات تضمن سرعة الإستجابة للتعامل مع الأحداث الهامة وتحقيق التعاون والتكامل بين الجهات المعنية لإدارة المخاطر والطوارئ والأحداث الهامة ، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وأرواح المواطنين كما انها تساهم فى دعم خطة التنمية المستدامة للدولة (رؤية مصر 2030) خاصة البند السابع (السلام والأمن)، بهدف رضاء المواطنين .

 

  • الهدف الرئيسى من إنشاء الشبكة هو توحيد شبكات الاتصالات الخاصة بكل جهة حكومية بشبكة واحدة مؤمنة تدعم التحول الرقمى الامن وتحفظ خصوصية بيانات الدولة المصرية ، وإتاحة كافة البيانات والمعلومات الدقيقة لمتخذى القرار على كافة المستويات ، وتحقيق سرعة رد الفعل وتقليص زمن الإستجابة للحدث.

 

  • يعتمد النموذج المصرى لمنظومة إدارة الطوارئ والمخاطر على البنية الأساسية المؤمنة للشبكة ومنصة رقمية للتطبيقات المحمولة وأنظمة تكميلية ونهايات طرفية متنوعة ، يتم إتاحتها بمراكز سيطرة موحدة (ثابتة ومتحركة) بالمحافظات والأقاليم وصولاً إلى مركز السيطرة الرئيسى للدولة والتى تم ربطها بمنظومة تلقى بلاغات المواطنين على الرقم الموحد لخدمات الطوارئ (112) لسرعة رد الفعل تجاه كافة بلاغات المواطنين .

 

  • تم التعاون مع كافة الجهات المعنية لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية الصادرة فى يوليو 2020 بإنشاء الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة من خلال إتخاذ كافة الأجراءات الإدارية والمالية والتنظيمية فى هذا الشأن وحتى تنفيذ أول نموذج إسترشادى ناجح للشبكةفى مايو 2021بمشاركة كافة الجهات الحكومية المعنية للوقوف على أفضل تصور للنموذح المصرى لإدارة المخاطر والطوارئ .

 

  • نسب تنفيذ مواقع الشبكة الوطنية إعتباراً من شهر مارس 2021 وحتى تاريخه

بنسبة تنفيذ وصلت إلى أكثر من  91 بالمائة والتأكيد على أن الهدف الرئيسى من إنشاء الشبكة هو توحيد شبكات الاتصالات الخاصة بكل جهة حكومية بشبكة واحدة مؤمنة تدعم التحول الرقمى الامن وتحفظ خصوصية بيانات الدولة المصرية ، وإتاحة كافة البيانات والمعلومات الدقيقة لمتخذى القرار على كافة المستويات ، وتحقيق سرعة رد الفعل وتقليص زمن الإستجابة للحدث.

 

  • يعتبر مركز التحكم والسنترال الرئيسى للشبكة هو عقل وقلب الشبكة والمسئول عن الإدارة الفنية والتشغيلية والتأمينية لكافة الخدمات والانظمة والتطبيقات المقدمة لصالح كافة الجهات الحكومية.

 

  • فيما يخص مراكز السيطرة الموحدة الثابتة فقد تم تنفيذ نموذج لمراكز السيطرة الموحدة على كافة المستويات (المحافظة والإقليم وحتى الدولة)

 

  • تم التعاون مع وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى إعتماد أحد النماذج العالمية لتلقى بلاغات الطوارئ يتضمن الرقم الموحد (112) مع الإبقاء على أرقام طوارئ (الإسعاف – الحماية المدنية – النجدة) إرتباطاً بزيادة وعى المواطنين ، بالاضافة الى القدرة على تحديد مكان المتصل برقم خدمات الطوارئ آلياً لأول مره داخل الدولة ،

بناء منظومة متكاملة لتلقى بلاغات الطوارئ تستوعب كافة المواطنين / الوافدين ، إنشاء مراكز لتلقى البلاغات على كافة أنحاء الجمهورية ، تعدد اللغات الأجنبية لتلبية متطلبات السياحة

 

  • وكذلك التعاون مع كبرى الشركات العالمية والمحلية المتخصصة فى مجال تلقى المكالمات للوصول إلى التصور النهائى لمنظومة بلاغات الطوارئ ، متضمناً تلقى البلاغات بعدد من اللغات الاجنبية لخدمة النشاط السياحى .

 

  • المحور الثانى : يتناول البنية الأساسية للشبكة التى تم فيها الإعتماد على البنية الإشارية من مواقع وشبكة ألياف ضوئية ومصادر تغذية كهربائية ترشيداً للتكلفة المالية وزيادة الإجراءات التأمينية .

 

  • المحور الثالث ويشمل المردود الإيجابى من الخدمات والتطبيقات المقدمة للجهات الحكومية خاصة المعنية بتقديم الخدمات الحرجة كخدمات الإغاثة والطوارئ والمرافق الحيوية من خلال شبكة مؤمنة ضد الهجمات السيبرانية وغيرها من التهديدات وتوفير البيانات الدقيقة لمتخذى القرار ، ودعم النشاط السياحى وتدفق الإستثمارات دعماً للأمن القومى المصرى .

 

  • على رأس القطاعات التى إستهدفتها الشبكة كان القطاع الصحى حيث تم التعاون مع الوزارة فى إنجاز تكامل الدوائر الصحية بما يحقق تأمين الخدمات الصحية للمواطنين بالشكل الأمثل من خلال تنفيذ العديد من التطبيقات الصحية كالمؤشرات الحيوية للمرضى ومراقبة المخزون وبنوك الدم والأدوية والمستلزمات الطبية الحرجة .

 

  • كما تم تنفيذ تطبيق نقل مؤشرات الوظائف الحيوية للمصابين من سيارات الإسعاف إلى المستشفيات التخصصية لحظياً بالإضافة إلى تنفيذ تطبيق الطوارئ وأسرة الرعايات وإستخدام إنترنت الأشياء (IOT) فى متابعة المرضى .

 

  • كما تم التعاون مع الوزارات المعنية بالبنية التحتية للمرافق الحيوية :

 

–        وزارة النقل تم توفير شبكة الأتصالات اللاسلكية لمشروع المونوريل بخطيه .

 

–   وزارة العدل تم التعاون معهم فى مشروعات (المحاكمات عن بعد وربط مكاتب الشهر العقارى وإقرارات الزمة المالية  والمحاكم الإقتصادية والإستئناف وغيرها)

 

–   وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تعاونا معاهم فى شركات توزيع القناة ومصر العليا

وأنشئنا غرف عمليات وجهزنا العناصر الميدانية ونفذنا بعض التطبيقات ذات الصلة

بطوارئ الكهرباء وجارى صياغة بروتوكول شامل مع الوزارة يستهدف كافة القطاعات

تحت رعاية السيد الدكتور وزير الكهرباء .

 

–   وزارة البترول والثروة المعدنية تم توقيع بروتوكول تعاون بحضور

السيد وزير البترول يستهدف تقديم خدمات الشبكة الوطنية لكافة قطاعات البترول ،

كما تم إنشاء غرف عمليات لصالح بعض شركات النقل والتوزيع .

 

–   تم التعاون مع الجهات الحكومية المختلفة فى إستغلال أبراج الإتصالات ، المنشآت ،

التغذية الكهربائية

 

–   تم التعاون وزارة الإتصالات فى (الكود الموحد لإتصالات الإغاثة والطوارئ داخل المنشآت – دراسة منظومة تلقى بلاغات الطوارئ الموحدة)

 

–   إستهدفت الشبكة الوطنية التعاون مع كافة الشركات العالمية والمحلية الوطنية العاملة فى هذا المجال دعماً للإستثمارات الأجنبية وتشغيل الأيدى العاملة المصرية وفقاً للإجراءات التأمينية المعمول بها بالشبكة الوطنية مع إضفاء الخصوصية المصرية على كافة الحلول الفنية والتكنولوجية التى تقدم من تلك الشركات.

 

–   تم التعاون مع  شركات المحمول المدنية فى مجال الأبراج التشاركية وتلبية مطالبها الخاصة بالتغطية بالاماكن الهامة والتى تعذرت سابقاً بالعمل بها وذلك دعماً وتماشياً بمبدأ الشراكة والمنفعة المتبادلة .

 

–   تم التعاون مع الأكاديميات العريقة فى مجال تأهيل وإعداد كافة العاملين من الجهات الحكومية بالشبكة الوطنية من خلال إعداد برامج تأهلية وتدريبية ونشر ثقافة إدارة الطوارئ والأزمات بالطرق العلمية الصحيحة .

وزير الاتصالات:- استثمرنا ٥٠ مليار جنيه فى مشروعات التحول الرقمى بمصر

أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن صادرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .

ترتكز على الابتكار والابداع والعمل الخلاق وهو مايجعلها عالية القيمة.

حيث يأتى القطاع فى مقدمة قطاعات الدولة التى تمتلك القدرة وعليها المسئولية .

فى تعظيم صادرات الدولة وزيادة قدراتها على جذب استثمارات أجنبية.

موضحا الطفرة التى تشهدها مصر فى مجال التحول الرقمى فى ضوء تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية .

باستثمارات تصل إلى ٥٠ مليار جنيه.

مشيرا إلى أن مستهدفات الاقتصاد الرقمى تتمثل فى زيادة الصادرات الرقمية،.

وتنمية الطلب المحلى على الحلول الرقمية، بالإضافة إلى خلق فرص عمل كبيرة ومتميزة.

كلمة الدكتور عمرو طلعت خلال جلسة نقاشية

جاء ذلك فى كلمة الدكتور عمرو طلعت خلال جلسة نقاشية بعنوان “نحو خارطة طريق لتعظيم الصادرات عالية التقنية”.

التى تأتى ضمن فعاليات المؤتمر الاقتصادى – مصر ٢٠٢٢.

بمشاركة النائب أحمد بدوى رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، والمهندس خالد إبراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات،.

والدكتور حازم الطحاوى نائب الرئيس لشركة “سيمينز” للصناعات الرقمية، .

و مروة عباس مدير عام شركة “اى بى ام” مصر، و رامى كاطو الرئيس التنفيذى لشركة فودافون للحلول الذكية vois بمصر، و جافين جينجمنج مدير عام شركة “فيفو” مصر.

وفى مستهل الجلسة استعرض الدكتور عمرو طلعت ملامح استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتعظيم القيمة الرقمية والتى ترتكز على ثلاث ركائز أساسية وهى التحول الرقمى، والتعهيد، وريادة الأعمال.

مشيرا إلى ارتفاع موازنة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال العام المالى الحالى بنسبة ٢٢.٦% عن العام المالى السابق.

موضحا أبرز مشروعات التحول الرقمى التى تنفذها الوزارة بالتعاون مع كافة قطاعات الدولة ومنها انتقال الحكومة إلى العاصمة الإدارية الجديدة كحكومة تشاركية لا ورقية.

ومشروع أحمس الذى يهدف إلى إعادة هيكلة المنظومات البرمجية للحكومة المصرية، بالاضافة إلى عدد كبير من المشروعات لرقمنة الخدمات المقدمة من مختلف الوزارات.

وأضاف الدكتور عمرو طلعت . أن الوزارة تستهدف فى صناعة التعهيد أربعة محاور رئيسية هى تعهيد إجراءات أعمال

الشركات،.  وخدمات تكنولوجيا المعلومات، . والخدمات المهنية المتخصصة، . والبحث والتطوير الهندسى.

خطة زيادة مراكز الابداع التكنولوجى

 

مشيرا إلى جهود الوزارة لدعم منظومة الابتكار الرقمى وريادة الأعمال حيث تم البدء فى تنفيذ خطة لزيادة مراكز الإبداع

التكنولوجى من ٣ مراكز إلى ٣٠ مركزا من خلال نشر مراكز إبداع مصر الرقمية فى كافة المحافظات باستثمارات إجمالية تصل إلى ٤.٢ مليار جنيه.

حيث تم افتتاح ٨ مراكز فى المرحلة الأولى من المشروع، . وجارى العمل حاليا على إنشاء ١٢ مركزا جديدا فى المرحلة الثانية

افتتاح المرحلة الثالثة التى تضم ٧ مراكز فى ٢٠٢٤

 

من المشروع التى سيتم افتتاحها فى العام المقبل؛ على أن يتم افتتاح المرحلة الثالثة التى تضم ٧ مراكز فى ٢٠٢٤.

ولفت الدكتور عمرو طلعت إلى ممكنات استراتيجية الوزارة لتعظيم القيمة الرقمية والتى تشمل بناء القدرات، وتقديم الحوافز للشركات العاملة فى مجال التعهيد، وكذلك توفير البنية التحتية الرقمية، واستضافة الشركات بمختلف أنواعها من شركات ناشئة وحتى الشركات العملاقة فى مركز واحد لتحقيق التكامل فيما بينهما فى الأعمال والمنتجات.

منوها إلى أنه تم التعاقد مع ٢٧ شركة محلية وعالمية متخصصة فى تصميم الإلكترونيات والبرامج المدمجة للتواجد فى مركز واحد بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وجارى التفاوض مع مشغل عالمى للمعامل وحاضنة للشركات الناشئة.

موضحا أنه تم وضع خطة لإعادة هيكلة الحوافز المقدمة للشركات العالمية لتشجيعها على التواجد فى مصر وتصدير خدمات رقمية انطلاقا من مصر.

 

وذكر الدكتور عمرو طلعت . التطور الذى شهدته البنية التحتية الرقمية وتضاعف متوسط سرعة الإنترنت فى مصر لتصل إلى ٤٥ ميجابت ثانية مقارنة بمتوسط سرعة ٥.٦ ميجابت ثانية فى منتصف ٢٠١٨، و٧ ميجابت ثانية فى نهاية ٢٠١٨؛.

مشيرا إلى زيادة عدد أبراج المحمول التى تم إنشاؤها من ١٢٠٠ برج فى ٢٠٢٠ إلى ٢٣٠٠ برج فى ٢٠٢١ فيما يستهدف إنشاء ٢٨٥٠ برج خلال العام الحالى تم منهم ٢٣٨٩ برج؛ لافتا إلى أنه تم إتاحة ترددات للشركات مقدمة خدمات المحمول باستثمارات ٢ مليار دولار.

 

وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى اهتمام الوزارة بتوفير عدد ضخم من المبادرات للتدريب التقنى فى إطار استراتيجيتها لبناء القدرات الرقمية والتى يتم تنفيذها وفقا لعدة محددات تشمل التنوع فى تخصصات البرامج التدريبية والتدرج في عمقها وصولا إلى التقنيات عالية القيمة.

 

ووضع منهجية تصميم متكاملة تحكم كل المبادرات التى تطلقها الوزارة فى مجال التدريب وبناء القدرات الرقمية وهى الشمول والجودة والتخصص والخبرة والمهنية، بالاضافة إلى بناء مسار تدريبى متكامل ومتنوع يستهدف مختلف المراحل التعليمية وكافة التخصصات الأكاديمية.

 

كما استعرض الدكتور عمرو طلعت أبرز مؤشرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حيث بلغ معدل نمو القطاع ١٦.٣% وهو الأعلى نموا بين قطاعات الدولة؛ فيما نما حجم الصادرات الرقمية لتصل إلى ٤.٩ مليار دولار فى ٢٠٢1/٢٠٢٢ مقارنة بـ٣.٦ مليار دولار فى ٢٠١٨/٢٠١٩، كما ارتفع حجم الاستثمارات الأجنبية فى الشركات الناشئة فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من ١٩٠ مليون دولار فى ٢٠٢٠ إلى ٤٩٠ مليون دولار فى ٢٠٢١.

موضحا تضاعف أعداد المتدربين وميزانية التدريب التقنى على مدار السنوات الماضية لتصل إلى مستهدف ٢٢٥ ألف متدرب بميزانية ١.٣ مليار جنيه فى العام المالى الحالى مقارنة بعدد ٤ آلاف متدرب بميزانية ٥٠ مليون جنيه فى ٢٠١٨/٢٠١٩ مع التركيز على التخصصات عالية القيمة.

مشيرا إلى ارتفاع عدد العاملين بالقطاع من ٢٥٦ ألف عامل فى ٢٠١٨/٢٠١٩ إلى ٣٤٠ ألف عامل فى العام المالى الماضى.

 

كما استعرض المشاركون فى الجلسة أهم العناصر الداعمة لصناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالية التقنية، وأبرز الفرص فى ضوء تنامى الطلب العالمى على هذه الصناعة، وكذلك أهم التحديات والحلول المقترحة لمضاعفة حجم هذه الصناعة بصورة مطردة الأمر الذى يجعلها تمثل قاطرة للنمو الاقتصادى والتنمية المستدامة فى مصر.

وتم التطرق إلى دور السلطة التشريعية فى دعم الصناعة وتعظيم الصادرات عالية التقنية، من خلال إصدار القوانين والتشريعات التى تتواكب مع التطورات التكنولوجية العالمية وعلى النحو الذى يسهم فى تشجيع وجذب المزيد من الاستثمارات إلى مصر.

كذلك تم التأكيد على الدور المهم للشركات الناشئة والمتوسطة والصغيرة فى نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأهمية دعم هذه الشركات وتشجيعها على تصدير خدماتها للخارج.

 

وأكد المشاركون على اهتمام الشركات العالمية بالاستثمار فى مصر لما تحظى به من العديد من الإمكانيات والمزايا التنافسية منها توافر عدد كبير من المبادرات لإعداد الكوادر التقنية الشابة، والطفرة التى تشهدها مصر فى مجال التحول الرقمى والخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين والشركات، والجهود المبذولة لتطوير البنية المعلوماتية.

 

كذلك تناول المشاركون أبرز التحديات التى تواجه الصناعة والتى تتمثل فى هجرة العقول، والفجوة بين متطلبات السوق الحقيقية ومهارات الخريجين، ونقص الخبرات فى البحث والتطوير.

حيث شدد المشاركون على أهمية التوسع فى إتاحة برامج تدريب مكثفة عالية الجودة فى التخصصات التقنية واللغات الأجنبية لتأهيل الشباب للاندماج سريعا فى سوق العمل.

كذلك تم التأكيد على أهمية تعزيز أنشطة البحث والتطوير، وتيسير إجراءات العمل، والتسويق والترويج الدولى لمقومات مصر فى صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالية التقنية لجذب الاستثمارات الاجنبية للسوق المصرى.