رئيس الاعتماد والرقابة الصحية




في إطار التحركات الحكومية لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، عقد الرئيس السيسي اجتماعًا اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد
أحمد كجوك وزير المالية، لمتابعة مستجدات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والتوجيه بحزمة جديدة من الإجراءات الداعمة للمواطنين، وذلك تزامنًا مع
اقتراب شهر رمضان المبارك.
أكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع ضرورة الإعلان الفوري عن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة، على أن يبدأ تنفيذها قبل حلول شهر رمضان، في
خطوة تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلًا.
وتتضمن الحزمة تقديم دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية خلال شهر رمضان وعيد الفطر، بما يعكس حرص القيادة
السياسية على تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجًا في توقيتات ذات أولوية اجتماعية.
كما شدد الرئيس السيسي على أهمية صرف مرتبات شهر فبراير للعاملين بالجهاز الإداري للدولة خلال الأسبوع الجاري، وقبل بداية الشهر
الفضيل، لضمان توافر السيولة اللازمة لدى الموظفين.
تناول الاجتماع كذلك اعتماد مخصصات مالية إضافية لاستكمال مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة، والتي تستهدف تطوير القرى الأكثر
احتياجًا وتحسين جودة الحياة بها، فضلًا عن توفير فرص عمل جديدة للفئات الأولى بالرعاية.
وفيما يتعلق بقطاع الصحة، وجّه الرئيس السيسي بمواصلة دعم الخدمات الطبية من خلال توفير العلاج اللازم للحالات الحرجة، وتقليص
قوائم الانتظار، وتسريع تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
بحث الاجتماع أيضًا الإجراءات المرتبطة بزيادة دخول العاملين بالجهاز الإداري للدولة، ضمن رؤية شاملة لتحسين مستويات المعيشة ومواجهة تداعيات
التحديات الاقتصادية العالمية.
وشملت المناقشات حزمة من التسهيلات والإصلاحات الضريبية المقترحة للعام المالي 2026/2027، والتي تستهدف تطوير وتبسيط المنظومة
الضريبية، بما في ذلك تحديث نظام الضريبة العقارية، بما يسهم في تحقيق العدالة الضريبية وتعزيز كفاءة التحصيل.
في سياق دعم القطاع الإنتاجي، تطرق الاجتماع إلى مقترحات تعديل بعض التعريفات الجمركية، بما يحقق التوازن بين حماية الصناعة الوطنية
وتشجيع الاستثمار، إلى جانب الحد من عمليات التهريب.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن حزمة إصلاحات أوسع لتلبية مطالب قطاع الصناعة، وتهيئة بيئة أعمال أكثر تنافسية، بما ينعكس إيجابيًا على معدلات
النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل.
استعرض وزير المالية خلال الاجتماع مستجدات المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي.
كما تم عرض جهود خفض معدلات مديونية أجهزة الموازنة العامة إلى الناتج المحلي الإجمالي، باعتبارها أولوية وطنية، إلى جانب متابعة تنفيذ
استراتيجية إدارة الدين، وتحسين مؤشرات الأداء المالي والاقتصادي.
وأكدت المناقشات أهمية تعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، ورفع درجة تنافسيته، من خلال الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية
وضبط الإنفاق العام وتحقيق الاستدامة المالية.
للاطلاع على بيانات رسمية إضافية حول برامج الإصلاح الاقتصادي يمكن زيارة الموقع الرسمي لـ البنك الدولي.
تعكس توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق حزمة الحماية الاجتماعية قبل رمضان التزام الدولة بدعم الفئات الأكثر احتياجًا في التوقيتات ذات الأعباء المعيشية المرتفعة.
كما تؤكد القرارات المتعلقة بزيادة المرتبات، واستكمال مبادرة حياة كريمة، وتسريع تطبيق التأمين الصحي الشامل، أن الحكومة تتحرك على أكثر من
محور بالتوازي: اجتماعيًا، وصحيًا، واقتصاديًا.
وتعزز هذه السياسات توجه الدولة نحو تحقيق التوازن بين برامج الحماية الاجتماعية ومتطلبات الإصلاح المالي، بما يضمن الاستقرار الاقتصادي
وتحسين جودة حياة المواطنين.

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاحها في إجراء 25 ألف عملية وتدخل جراحي بمحافظة السويس، عبر 4 مستشفيات تابعة لها، وفق أعلى معايير الجودة العالمية وبمعدلات نجاح مرتفعة، مما يعكس التزام الهيئة بتقديم رعاية صحية متقدمة للمواطنين.

أوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن التدخلات الطبية شملت 20 ألف عملية جراحية، منها حوالي 30% جراحات كبرى ومتقدمة تتطلب مهارة عالية، إلى جانب 5 آلاف حالة قسطرة وتدخلات بالمناظير.
وأضاف أن هذه العمليات تم تنفيذها في مستشفيات الهيئة بمحافظة السويس، وهي:
مجمع السويس الطبي
مستشفى دار صحة المرأة والطفل
مستشفى الكبد ومناظير الجهاز الهضمي
مستشفى الجهاز التنفسي والرعاية الرئوية
وأشار السبكي إلى أن هذا التنوع في نوعية العمليات يعكس قدرة مستشفيات السويس على التعامل مع الحالات الدقيقة والمعقدة، وتقديم خدمات علاجية متكاملة وفق أحدث التقنيات الطبية العالمية.

أكد رئيس الهيئة أن منتفع منظومة التأمين الصحي الشامل لا يتحمل سوى 482 جنيهًا فقط كمساهمة رمزية، مهما بلغت تكلفة العملية الجراحية الفعلية، والتي قد تتجاوز أحيانًا مليون جنيه، وهو ما يعكس حرص الهيئة على العدالة الصحية وتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين.

وأشار الدكتور السبكي إلى أن الاستثمار في العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لنجاح التدخلات الجراحية، حيث تضم فرقًا طبية مؤهلة من استشاريين وأخصائيين وهيئات تمريض، يتم تدريبهم بشكل مستمر وفق بروتوكولات علاجية محدثة وأحدث الممارسات الطبية العالمية، مما ينعكس مباشرة على رفع جودة الأداء الجراحي وضمان سلامة المرضى.
وأضاف أن هذا التوجه يعكس نقلة نوعية في مستوى الجراحات داخل مستشفيات السويس ويؤكد التزام الهيئة بتقديم خدمات صحية متقدمة ومتميزة للمواطنين.
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، إطلاق النسخة الأولى من “دليل إجراءات العمل بمنظومة العلاج على نفقة الدولة – يناير 2026”، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية، وتوحيد الإجراءات، وتيسير حصول المواطنين على الخدمات الطبية.
ويأتي هذا الإصدار في إطار التزام الدولة المصرية بضمان الحق الدستوري للمواطن في الحصول على رعاية صحية عادلة وشاملة، ودعمًا لمنظومة العلاج على نفقة الدولة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لنظام الرعاية الصحية في مصر، لحين اكتمال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بجميع المحافظات.
وأكد وزير الصحة أن منظومة العلاج على نفقة الدولة تمثل عنصرًا استراتيجيًا لضمان إتاحة الخدمات الصحية للمواطنين، موضحًا أن الدليل الجديد يهدف إلى توحيد معايير العمل داخل المجالس الطبية المتخصصة، وتبسيط الدورة المستندية الخاصة بطلب قرارات العلاج، بما يسهم في تقليل زمن الانتظار وتحسين كفاءة الخدمة المقدمة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الدليل أُعد تحت إشراف قطاع الطب العلاجي، ويتضمن عرضًا شاملًا للإجراءات الإدارية والطبية المعتمدة، وفي مقدمتها:
توضيح دورة العمل لطلب قرار العلاج، بدءًا من رفع الملفات الطبية المرفقة بتقرير اللجنة الثلاثية المختوم بشعار الجمهورية من المستشفيات.
تحديد خطوات الفحص والمراجعة، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار وتحقيق العدالة في تقديم الخدمة.
ويتضمن الدليل فصلًا كاملًا عن المعايير الطبية الموحدة، يحدد بدقة الفحوصات والأبحاث المطلوبة لكل تخصص طبي، مثل الجراحة العامة، وأمراض الدم، والأورام، وأمراض الكلى، والرمد، الأمر الذي يسهم في تسريع إصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة وضمان دقة التقييم الطبي.
وأشار البيان إلى أن الدليل يدعم التخصصات الطبية الدقيقة، ويشمل الإجراءات الخاصة بالعلاجات المتطورة، ومن بينها:
جراحات القلب والصدر
الأشعة التداخلية
علاج التصلب المتناثر (MS)
زرع النخاع
علاج الأورام بالعلاج الكيماوي والإشعاعي
بما يعزز قدرة المنظومة على تلبية الاحتياجات العلاجية المتقدمة للمرضى.
كما يحدد الدليل الأبحاث والفحوصات المطلوبة لتجديد قرارات العلاج، بما يحقق أعلى درجات الشفافية والاستمرارية في تقديم الخدمة الطبية، ويمنع تعطل حصول المرضى على العلاج اللازم.
من جانبه، أكد الدكتور محمد العقاد، مدير عام الإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة، أن الدليل يمثل خريطة طريق واضحة للمجالس الطبية الفرعية والمستشفيات، ويسهم في تقليل زمن انتظار القرارات وضمان وصول الدعم الطبي إلى مستحقيه وفق أعلى معايير الجودة.
وجددت وزارة الصحة والسكان التزامها بمواصلة تطوير المنظومة الصحية في مصر، داعية جميع الجهات المعنية والمنشآت الطبية إلى الالتزام بما ورد في هذا الدليل الاسترشادي، بما يضمن تقديم خدمة طبية متميزة تليق بالمواطن المصري.
أعلنت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، بالتعاون مع شركة إي هيلث، عن إطلاق منصة رقمية متكاملة لتحليل وحوكمة الإيرادات، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز جهود التحول الرقمي، وتمكين الهيئة من إدارة دورة الإيرادات بكفاءة ووفقًا لأحكام قانون نظام التأمين الصحي الشامل.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود الهيئة لضمان استدامة التمويل الصحي وتعزيز كفاءة إدارة الموارد المالية، بما يدعم التوسع التدريجي للمنظومة وتحقيق التغطية الصحية الشاملة في جميع محافظات الجمهورية.
توفر المنصة الجديدة للهيئة القدرة على مراجعة ومطابقة الإيرادات المستحقة قانونيًا بدقة عالية، مما يسهم في تعظيم الإيرادات وتحسين كفاءة التحصيل المالي. كما تقدم المنصة تحليلات مالية متقدمة تساعد في دعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية وتعزيز التخطيط المالي المستدام.
وأكدت مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أن إطلاق المنصة يمثل خطوة محورية في تعزيز حوكمة الموارد المالية ورفع كفاءة إدارة الإيرادات، مشيرة إلى أن الحلول الرقمية المتقدمة ستسهم في تحقيق أعلى درجات الشفافية واستدامة تمويل منظومة التأمين الصحي الشامل.
من جانبه، قال أكرم رضا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة إي هيلث، إن الشركة فخورة بدعم الهيئة عبر هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يعزز الشفافية والحوكمة المالية باستخدام أحدث تقنيات التحليل الرقمي. وأضاف أن المنصة تمثل خطوة جديدة نحو بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة يضمن تقديم خدمات صحية عالية الجودة للمواطن المصري.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود شركة إي هيلث لدعم رؤية الدولة المصرية في التحول الرقمي للقطاع الصحي وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، لبناء نظام صحي متكامل يضع المواطن المصري في صدارة الأولويات.
يُذكر أن شركة إي هيلث تعمل كذراع رقمي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل في إدارة وتشغيل الخدمات التكنولوجية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2118 لسنة 2021، وتقديم الحلول الرقمية المتخصصة لقطاع التأمين الصحي على مستوى الجمهورية.
عقد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، اجتماعًا تنفيذيًا موسعًا مع القيادات التنفيذية بالهيئة، لمتابعة الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات الصحية بالمحافظات المنضمة حديثًا إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك في إطار حرص الهيئة على جاهزية المنشآت الصحية، وتحقيق استدامة التشغيل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمنتفعين.
وخلال الاجتماع، تم استعراض موقف تشغيل الخدمات الطبية، ومعدلات الاستفادة من الموارد المتاحة، إلى جانب مؤشرات الأداء التشغيلي وآليات تحسين كفاءة الإنفاق، فضلًا عن متابعة جاهزية البنية التحتية والتجهيزات الطبية، بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة ومتطورة وفق أعلى معايير الجودة.

وأكد الدكتور أحمد السبكي أن العنصر البشري يأتي في صدارة أولويات العمل المؤسسي، معلنًا عن إطلاق مسابقة «سفراء الإنسانية» لاختيار النماذج المتميزة من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية داخل منشآت الهيئة بمختلف الأفرع.
وأوضح أن المسابقة تهدف إلى تحفيز التميز الوظيفي، وترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتقدير النماذج المشرفة التي تقدم خدمات إنسانية ومهنية تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمنتفعين.
وشدد رئيس هيئة الرعاية الصحية على أهمية تكثيف الزيارات الميدانية والتواجد المستمر داخل المنشآت الصحية، مؤكدًا أن التواصل المباشر مع المنتفعين والفرق الطبية والإدارية يمثل أداة رئيسية لرصد التحديات الفعلية، والاستجابة السريعة لها، بما يسهم في تحسين تجربة المريض وتعزيز الثقة بين مقدمي الخدمة ومتلقيها.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن الهيئة تتبنى نهجًا تشاركيًا يعتمد على الاستماع لآراء المنتفعين وقياس مستوى رضاهم عن الخدمات الصحية، إلى جانب الاستفادة من نتائج المتابعة الميدانية في تطوير السياسات التشغيلية واتخاذ قرارات تصحيحية تضمن كفاءة الخدمات الصحية واستدامتها.
وفي سياق متصل، وجّه رئيس الهيئة الإدارة التنفيذية بضرورة تكثيف الحملات التوعوية بخدمات منظومة التأمين الصحي الشامل، وتنفيذ حملات الكشف والفحص الميداني في المناطق الأكثر ارتيادًا، إلى جانب حملات طرق الأبواب، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين وتعظيم معدلات الاستفادة من الخدمات الصحية.
وأكد أن محافظة السويس ستكون نقطة انطلاق تنفيذ هذه الحملات، مع التوسع التدريجي في باقي المحافظات وفق خطة زمنية محددة تضمن الانتشار الجغرافي وتحقيق الأثر المجتمعي المستهدف.
عُقد الاجتماع بحضور الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، وعدد من مساعدي المدير التنفيذي ورؤساء الإدارات المركزية، من بينهم الدكتور جمال رطبة، والدكتورة سالي عبدالرؤوف، والدكتور محمود الديب، والدكتور محمد سامي، والدكتورة مروة موافي، والدكتور أحمد البرعي، إلى جانب الدكتور مصطفى شعبان رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية والعلاجية، عبر تقنية الاتصال المرئي.

شارك الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، في فعاليات المنتدى الفرنسي للأعمال بقطاع الرعاية الصحية (French Healthcare Business Forum – FHBF 2026)، الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة واسعة من قيادات حكومية، ومؤسسات دولية، وكبرى الشركات العالمية العاملة في قطاع الرعاية الصحية.

والتقى رئيس هيئة الرعاية الصحية الدكتورة أنييس سوكا، رئيسة قطاع الصحة والحماية الاجتماعية بـالوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية، خاصة في مجالات الاستدامة المالية، والحوكمة المؤسسية، وتطوير نظم التمويل الصحي، والتحول الرقمي، وربط التمويل بالنتائج الصحية، بما يدعم التوسع القومي المستدام لمنظومة الرعاية الصحية وفق أفضل المعايير الدولية.
وأشاد الدكتور أحمد السبكي بالدعم الفني الذي قدمته الوكالة من خلال برنامج FEXTE بالتعاون مع Expertise France، والذي أسهم في دعم الحوار السياسي، وبناء القدرات المؤسسية، وتطوير أدوات الإصلاح داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
وشهد الدكتور أحمد السبكي الجلسة الافتتاحية للمنتدى، التي ناقشت الابتكار في الصحة الرقمية وكفاءة المستشفيات، حيث تناولت الجلسة دور الحلول الرقمية والتكنولوجيا الطبية الحديثة في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتحسين كفاءة التشغيل بالمستشفيات، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية وفق المعايير العالمية.

وفي إطار تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص العالمي، قام رئيس هيئة الرعاية الصحية بزيارة المقر الرئيسي لشركة دانـون، حيث التقى السيدة لويز ريالس، الأمين العام لشركة دانـون أفريقيا، وبحث الجانبان فرص التعاون في مجالات التغذية العلاجية والصحة المستدامة، لا سيما دعم مرضى السرطان والأمراض المزمنة، والاستعداد الغذائي للطوارئ والأزمات الإنسانية.
كما ناقش الطرفان إمكانية إطلاق نماذج ابتكار للتغذية داخل عدد من منشآت الهيئة، وربط أهداف الاستدامة والتحول الأخضر لشركة دانـون بمبادرات الهيئة، بما يعزز الأثر الصحي والمجتمعي للتغذية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
والتقى الدكتور أحمد السبكي الدكتور جاي نيرفو، نائب رئيس مركز موناكو لجراحات القلب والصدر (CCM)، حيث تم بحث آفاق الشراكات الإكلينيكية، وتبادل الخبرات في التخصصات الطبية الدقيقة، وتعزيز التدريب المتخصص للكوادر الطبية، ودعم تطبيق الحلول الطبية المتقدمة وفق أفضل الممارسات العالمية.
كما عقد رئيس الهيئة عددًا من اللقاءات مع مؤسسات طبية دولية، من بينها مستشفى فاونديشن (Foundation Hospital)، لبحث نقل الخبرات الطبية المتقدمة، وبناء القدرات البشرية، وتمويل مشروعات التحول الصحي، إلى جانب لقاء مع معهد كوري الفرنسي للأبحاث الطبية لمناقشة التعاون في مجالات البحوث الطبية والرعاية الصحية المتقدمة.
وأكد الدكتور أحمد السبكي أن مشاركة الهيئة في منتدى FHBF 2026 تأتي في إطار تعزيز الشراكات الدولية والانفتاح على التجارب العالمية الرائدة، وبحث فرص التعاون في الصحة الرقمية، والتكنولوجيا الطبية، ورفع كفاءة المستشفيات، بما يدعم استدامة منظومة التأمين الصحي الشامل ويحسن جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن هذه المشاركة تعكس المكانة المتقدمة لمنظومة الرعاية الصحية المصرية، وتدعم توجه الدولة نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي للرعاية الصحية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، ويضمن تقديم خدمات صحية آمنة ومستدامة وفق أعلى معايير الجودة العالمية.
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن جاهزية مجمع الأقصر الطبي الدولي لتقديم حزمة شاملة من الخدمات الطبية المتقدمة وفق أعلى معايير الجودة العالمية، بما يضمن رعاية صحية آمنة ومتكاملة لأبناء محافظة الأقصر ومحافظات جنوب الصعيد، وذلك في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل.
ويأتي ذلك دعمًا لجهود الدولة في تطوير البنية التحتية الصحية وتوطين الخدمات الطبية التخصصية داخل المحافظات، بما يحقق العدالة الصحية ويخفف الأعباء عن المواطنين.

وقال الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، إن مجمع الأقصر الطبي الدولي يُعد أحد أكبر الصروح الطبية بمحافظات الصعيد، حيث قدّم منذ بدء تشغيله نحو 1,587,540 خدمة طبية وعلاجية، إلى جانب إجراء 34,179 عملية جراحية داخل 11 غرفة عمليات مجهزة بأحدث التقنيات الطبية.
وأوضح أن هذه الأرقام تعكس كفاءة المنظومة العلاجية داخل المجمع، وتكامل الخدمات الطبية المقدمة للمرضى على مدار الساعة.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن مجمع الأقصر الطبي الدولي يتمتع بطاقة استيعابية كبيرة تؤهله لتقديم خدمات علاجية متخصصة وفق أعلى معايير الجودة، حيث يضم:
113 سريرًا داخليًا
57 سرير عناية مركزة
11 غرفة عمليات
23 ماكينة غسيل كلوي
22 حضّانة
2 سويت داخلي
بإجمالي طاقة استيعابية تصل إلى 373 سريرًا، بما يلبي احتياجات مختلف التخصصات الطبية.

وأوضح الدكتور أحمد السبكي أنه تم تشغيل عدد من الخدمات الطبية المتقدمة والمستحدثة داخل المجمع، من بينها:
وحدة مناظير الجهاز الهضمي
وحدة علاج الحروق
جراحات القلب المفتوح
مناظير الشعب الهوائية
عناية الجراحة
قسم الطوارئ على مدار 24 ساعة
مبنى دوران داخلي متكامل
وذلك بما يسهم في تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متطورة وفق أحدث البروتوكولات الطبية العالمية.

وأضاف رئيس الهيئة أن المجمع حقق إنجازات طبية متميزة، شملت:
2873 عملية رمد
1293 عملية جراحة عامة متنوعة
516 عملية ترميم وتجميل
309 عمليات أنف وأذن وحنجرة
335 إجراء لتشخيص وعلاج أمراض القلب
240 إجراء مناظير للمسالك البولية
وهو ما يعكس تنوع الخدمات الطبية وكفاءة الفرق الطبية، إلى جانب التجهيزات الحديثة المتوفرة داخل المجمع.

واختتم الدكتور أحمد السبكي بالتأكيد على أن مجمع الأقصر الطبي الدولي يمثل نموذجًا حديثًا للمستشفيات الكبرى، ويجسد رؤية الدولة في توطين الخدمات الطبية المتقدمة داخل محافظات الصعيد، بما يسهم في تحقيق العدالة الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز ثقتهم في منظومة التأمين الصحي الشامل.
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن الدولة المصرية تولي قطاع الصحة أولوية قصوى
ضمن أجندة عمل الحكومة، مشيراً إلى أن المشروعات الصحية التي تم تفقدها اليوم بمحافظتي القاهرة
والجيزة تتجاوز تكلفتها الاستثمارية 25 مليار جنيه، في إطار خطة شاملة للارتقاء بالخدمات الطبية وتحسين
جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين جاء ذلك خلال تصريحات تليفزيونية أدلى بها رئيس الوزراء في ختام
جولته الميدانية لتفقد أعمال إنشاء وتطوير ورفع كفاءة عدد من المستشفيات والمنشآت الصحية بالقاهرة
والجيزة، برفقة الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان،
وعدد من القيادات التنفيذية.

أوضح رئيس الوزراء أن الجولة تأتي رداً عملياً على التساؤلات المتعلقة بمدى اهتمام الدولة بقطاعي
الصحة والتعليم، مؤكداً أن ما يتم تنفيذه حالياً يعكس حجم الاستثمار الحكومي في تطوير البنية التحتية
الصحية، تمهيداً لإدخال هذه المنشآت ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأشار مدبولي إلى أنه رغم أن محافظتي القاهرة والجيزة تأتيان في مراحل متأخرة من تطبيق المنظومة،
فإن الحكومة تعمل على تأهيل واعتماد المستشفيات بهما وفقاً للمعايير المطلوبة، لافتاً إلى أن أغلب
المشروعات التي تم تفقدها اليوم من المقرر الانتهاء منها خلال العام الجاري أو مطلع العام المقبل.

أكد رئيس الوزراء أن التحدي الرئيسي في هذه المشروعات يتمثل في تنفيذ أعمال التطوير ورفع الكفاءة
داخل مستشفيات تعمل بالفعل، مع استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين، موضحاً أن هذا الأمر يُعد
أكثر صعوبة من إنشاء مستشفى جديد في موقع خالٍ من التواجدات وأضاف أن الدولة تتحمل هذه الصعوبة
حرصاً على عدم تعطيل الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة في الإنشاء والتجهيز.
استعرض رئيس الوزراء أبرز المشروعات التي شملتها الجولة، والتي تمثل نقلة نوعية في الخدمات
الصحية الحكومية، وتشمل:
تطوير وتوسعة مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقاً) وتحويله إلى مستشفى جوستاف
روسي لعلاج الأورام، ضمن شراكة مع أحد أكبر الصروح الطبية العالمية المتخصصة في علاج السرطان.
إنشاء مستشفى بولاق أبو العلا الجديد في قلب القاهرة.
إنشاء مدينة طبية متكاملة بمعهد ناصر، لزيادة الطاقة الاستيعابية من 680 سريراً إلى أكثر من 1700 سرير،
وفق أحدث المعايير العالمية.
تطوير مستشفى أم المصريين بمحافظة الجيزة من خلال إنشاء مبانٍ جديدة بالكامل.
تطوير مستشفى بولاق الدكرور وتجهيزه بأحدث الأجهزة الطبية العالمية، ليضاهي كبرى مستشفيات القطاع الخاص.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه المستشفيات ستقدم خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين بنفس التكلفة البسيطة
التي تتحملها الدولة حالياً.

شدد رئيس الوزراء على أن تطوير المباني والتجهيزات الطبية يتواكب مع تأهيل وتدريب الكوادر الطبية
على أعلى مستوى، لضمان تقديم خدمات صحية متكاملة على مدار 24 ساعة، مؤكداً أن هذه
المشروعات تمثل نموذجاً مشرفاً لما تنفذه الدولة في قطاع الصحة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تسابق الزمن لإدخال أكبر عدد من الصروح الطبية العملاقة ضمن
منظومة التأمين الصحي الشامل، موضحاً أن المستشفيات الجاري تطويرها ستكون معتمدة داخل
المنظومة، وستخدم مواطني القاهرة والجيزة، إلى جانب استقبال حالات من مختلف محافظات الجمهورية.
وفي ختام تصريحاته، وجه الدكتور مصطفى مدبولي الشكر لوزير الصحة والسكان، والمحافظين،
وجميع الجهات والشركات المنفذة، مؤكداً أنه تم التشديد على الإسراع بمعدلات التنفيذ وتدارك
أي تأخير ناتج عن تعقيدات المواقع، مع الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة.
وأكد أن دخول هذه المشروعات للخدمة سيُحدث نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات الطبية
وجودة الحياة للمواطن المصري، وذلك تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي
إطار المبادرات القومية وعلى رأسها حياة كريمة والتأمين الصحي الشامل.


في إطار تعزيز التنسيق المؤسسي وتكامل الأدوار داخل المنظومة الصحية، عقدت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل والهيئة العامة للرعاية الصحية اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا للإدارة التنفيذية، وذلك بمقر الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل بالعاصمة الإدارية الجديدة، وبمشاركة قيادات الهيئتين، لبحث سبل مواجهة التحديات الحالية ودعم جاهزية المنظومة الصحية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في ضوء حرص الجانبين على تطوير آليات العمل المشترك بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين، وضمان سهولة الحصول عليها بكفاءة واستدامة، خاصة مع الاستعدادات الجارية لـ المرحلة الثانية من تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأكدت الأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أن المستفيد يأتي في صدارة أولويات المنظومة الصحية، مشيرة إلى أن التنسيق المستمر مع الهيئة العامة للرعاية الصحية يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير الخدمة الصحية وتحقيق سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأوضحت أن عقد اجتماعات تنسيقية دورية يسهم في ضمان المتابعة المستمرة والتنفيذ الفعّال، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الخدمة المقدمة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
من جانبه، أكد الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، أن التكامل المؤسسي بين الهيئتين يعكس التزامًا مشتركًا بتقديم خدمة صحية أكثر كفاءة وجودة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز آليات التعاون المشترك.
وأوضح أن هذا التعاون يهدف إلى تحسين تجربة المستفيد داخل منشآت الرعاية الصحية، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، بما يدعم استدامة المنظومة الصحية ويحقق رضا المواطنين.
وشدد الجانبان على أهمية الاستمرار في عقد الاجتماعات التنسيقية بشكل دوري، باعتبارها أحد محاور العمل الأساسية خلال المرحلة المقبلة، لضمان توحيد الجهود وتعزيز التكامل المؤسسي، ودعم استدامة منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يحقق أهدافها في تقديم خدمة صحية متكاملة تليق بالمواطن المصري.
شهد الاجتماع مشاركة عدد من قيادات الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، من بينهم:
اللواء محمد مدحت، واللواء مهندس أسامة منير، والأستاذ عمرو زكي، والدكتورة أحمد بركات، والدكتورة هبة عاطف، والدكتور أحمد عبد الرازق، والدكتورة نسرين حسن، والدكتور أحمد صيام، والدكتورة مي زين الدين، والأستاذ كريم شهاب.
كما حضر من الهيئة العامة للرعاية الصحية:
الدكتور أمير التلواني، والدكتور جمال رطبة، والدكتور وائل عمران، واللواء مهندس هشام شندي، والدكتورة سالي عبدالرؤوف، والدكتورة مروة موافي، والدكتورة نهى الصناديدي، والدكتور محمد بدر، والدكتورة إسراء عبد المنعم، والأستاذ خالد سيد.