رئيس الوزراء




في إطار تعزيز التنسيق المؤسسي وتكامل الأدوار داخل المنظومة الصحية، عقدت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل والهيئة العامة للرعاية الصحية اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا للإدارة التنفيذية، وذلك بمقر الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل بالعاصمة الإدارية الجديدة، وبمشاركة قيادات الهيئتين، لبحث سبل مواجهة التحديات الحالية ودعم جاهزية المنظومة الصحية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في ضوء حرص الجانبين على تطوير آليات العمل المشترك بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين، وضمان سهولة الحصول عليها بكفاءة واستدامة، خاصة مع الاستعدادات الجارية لـ المرحلة الثانية من تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأكدت الأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أن المستفيد يأتي في صدارة أولويات المنظومة الصحية، مشيرة إلى أن التنسيق المستمر مع الهيئة العامة للرعاية الصحية يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير الخدمة الصحية وتحقيق سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأوضحت أن عقد اجتماعات تنسيقية دورية يسهم في ضمان المتابعة المستمرة والتنفيذ الفعّال، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الخدمة المقدمة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
من جانبه، أكد الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، أن التكامل المؤسسي بين الهيئتين يعكس التزامًا مشتركًا بتقديم خدمة صحية أكثر كفاءة وجودة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز آليات التعاون المشترك.
وأوضح أن هذا التعاون يهدف إلى تحسين تجربة المستفيد داخل منشآت الرعاية الصحية، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، بما يدعم استدامة المنظومة الصحية ويحقق رضا المواطنين.
وشدد الجانبان على أهمية الاستمرار في عقد الاجتماعات التنسيقية بشكل دوري، باعتبارها أحد محاور العمل الأساسية خلال المرحلة المقبلة، لضمان توحيد الجهود وتعزيز التكامل المؤسسي، ودعم استدامة منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يحقق أهدافها في تقديم خدمة صحية متكاملة تليق بالمواطن المصري.
شهد الاجتماع مشاركة عدد من قيادات الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، من بينهم:
اللواء محمد مدحت، واللواء مهندس أسامة منير، والأستاذ عمرو زكي، والدكتورة أحمد بركات، والدكتورة هبة عاطف، والدكتور أحمد عبد الرازق، والدكتورة نسرين حسن، والدكتور أحمد صيام، والدكتورة مي زين الدين، والأستاذ كريم شهاب.
كما حضر من الهيئة العامة للرعاية الصحية:
الدكتور أمير التلواني، والدكتور جمال رطبة، والدكتور وائل عمران، واللواء مهندس هشام شندي، والدكتورة سالي عبدالرؤوف، والدكتورة مروة موافي، والدكتورة نهى الصناديدي، والدكتور محمد بدر، والدكتورة إسراء عبد المنعم، والأستاذ خالد سيد.
في مستهل جولته الميدانية بمحافظة الأقصر، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء،
عدداً من المنشآت التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية، شملت مستشفى الكرنك الدولي ومجمع
الأقصر الطبي الدولي، بهدف الاطلاع على آخر التطورات والإنجازات التي تحققت ضمن منظومة التأمين
الصحي الشامل بالمحافظة.
أشاد المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، بالجهود المبذولة لتطوير القطاع الصحي بالمحافظة،
مشيراً إلى أن مشروع التأمين الصحي الشامل كان له أثر كبير في تحسين جودة الخدمات الطبية
المقدمة للمواطنين وأكد المحافظ أن الدولة استثمرت مليارات الجنيهات لإنشاء صروح طبية ضخمة،
ما ساهم في توفير رعاية صحية متميزة لأهالي الصعيد، معتبراً الأقصر أولى محافظات الصعيد تطبيقًا
لمنظومة التأمين الصحي الشامل، بعد محافظة بورسعيد وأضاف المحافظ أن المحافظة شهدت تطوير 6
مستشفيات، و59 وحدة صحية، بالإضافة إلى إنشاء مركز طبي متكامل، بهدف القضاء على قوائم الانتظار
وتحقيق أفضل مستوى من الرعاية الصحية.

قال الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، إن عام 2025 شهد تنفيذ
أكبر حزمة توسعات طبية داخل منشآت الهيئة بمحافظة الأقصر، شملت تطوير الأقسام الحيوية
وتشغيل تخصصات دقيقة جديدة، بما يعكس التزام الهيئة بتقديم خدمات طبية عالية الجودة وفق
المعايير العالمية وأشار السبكي إلى أن هذه التوسعات تضمنت إدخال تخصصات دقيقة وجراحات
كبرى لأول مرة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية والتجهيزات الطبية لضمان تقديم رعاية صحية
متكاملة للمواطنين والسائحين على حد سواء.
تقدم 60 منشأة صحية في الأقصر خدماتها الطبية والعلاجية، تشمل 6 مستشفيات و11 مركزًا طبيًا و43 وحدة صحية.
توفر المنشآت طاقة استيعابية تبلغ 896 سريرًا، و242 سرير عناية مركزة، و111 حضانة، بالإضافة إلى 241 ماكينة
غسيل كلوي و41 غرفة عمليات جراحية و10 أجهزة رنين مغناطيسي وأشعة مقطعية.
استقبلت المستشفيات أكثر من 1.2 مليون مستفيد حتى نوفمبر 2025، ونجحت في تقديم أكثر من 17.5 مليون
خدمة طبية وعلاجية، مع إجراء 45,369 عملية جراحية خلال عام 2025 فقط.
تضمن المستشفيات الكبرى مثل مستشفى الكرنك الدولي، مستشفى إيزيس التخصصي للنساء، مستشفى
الأطفال التخصصي بالعديسات، مستشفى طيبة التخصصي بإسنا، مستشفى حورس التخصصي بأرمنت
، ومجمع الأقصر الطبي الدولي خدمات متقدمة ومتخصصة.
كما أكد السبكي على إطلاق خدمات جديدة تشمل عمليات التحفيز العميق للمخ (DBS)، مناظير فوق
صوتية لإزالة أورام القناة المرارية والبنكرياس، زراعة قوقعة، منظار شعب هوائية للأطفال، وتقنيات
EVAR & TEVAR، ما يعكس التطور الكبير في جودة الخدمات الصحية بالمحافظة.

رئيس الوزراء من المقرر إضافة منشآت جديدة خلال 2026، تشمل:
مستشفى القرنة الجديدة.
المرحلتان الثالثة والرابعة من مجمع الأقصر الطبي الدولي.
مراكز طبية جديدة: العشي، الصبعية، الكميان، الزنية، ووحدة طب أسرة البياضية.
دعم التعليم الصحي عبر 6 معاهد تمريض تستقبل 2,320 طالبًا.

بلغت نسبة رضا المستفيدين عن خدمات الهيئة العامة للرعاية الصحية بالأقصر 89٪، كما استفاد
من مبادرة “نرعاك في مصر” 2,562 منتفعًا من 76 دولة وشملت المبادرات الرئاسية والمجتمعية
فحص أكثر من 560,000 مواطن، بالإضافة إلى برامج متخصصة للأمراض المزمنة، صحة المرأة،
صحة الأم والجنين، و”رمضان بصحة لكل العيلة”، وغيرها من المبادرات الصحية.
في إطار رؤية الدولة الهادفة إلى بناء منظومة صحية حديثة ومستدامة، تقوم على العدالة الاجتماعية وجودة الخدمة وحماية المواطنين من أعباء العلاج، نظّم اتحاد بنوك مصر، بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، ورشة عمل موسعة للسادة ممثلي البنوك الأعضاء بمحافظات الإسماعيلية وبورسعيد والسويس، وذلك بهدف تعزيز الوعي المؤسسي بنظام التأمين الصحي الشامل، واستعراض آليات تطبيقه، والخدمات التي يتيحها، إلى جانب استعراض الموقف التنفيذي للمنظومة وآفاق تطويرها المستقبلية.
وجاء تنظيم الورشة انطلاقًا من قناعة مشتركة لدى الاتحاد والهيئة بأن نجاح أي منظومة قومية يتطلب فهمًا دقيقًا للواقع المؤسسي، وتحديد أهداف واضحة قابلة للقياس، إلى جانب بناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع المصرفي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وشريكًا محوريًا في دعم الاستقرار الاجتماعي والمالي.
وتناولت الورشة عرضًا وافيًا لمنظومة التأمين الصحي الشامل باعتبارها أحد أبرز مشروعات الإصلاح الصحي في مصر، حيث استعرض المتحدثون ملامحها العامة، وأهدافها الاستراتيجية، والمبادئ التي تقوم عليها، وفي مقدمتها الفصل بين التمويل وتقديم الخدمة، وتعدد مصادر التمويل، وضمان الاستدامة المالية، مع إتاحة خدمات صحية متكاملة بجودة عالية لكافة المواطنين دون تمييز.
وشهدت فعاليات الورشة مشاركة نخبة من القيادات الفنية والطبية والمالية بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، فضلًا عن مديري فروع الهيئة بمحافظات مدن القناة، ومديري إدارات شؤون المستفيدين والتسجيل والإصدار، وذلك في إطار حرص اتحاد بنوك مصر على تعزيز التكامل المؤسسي، وتوحيد الرؤى، وتبادل الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز ثقة المواطنين في منظومة التأمين الصحي الشامل.
كما شهدت الورشة مشاركة أحمد الدمرداش رئيس اللجنة الدائمة المشتركة للتأمين الصحي الشامل باتحاد بنوك مصر ورئيس مجموعة الأجور والمزايا بالبنك الأهلي المصري، إلى جانب عمرو يوسف، مدير عام اتحاد بنوك مصر، وكلاً من هناء يوسف، مدير عام قطاع الموارد البشرية بالبنك المركزي المصري وغادة صلاح، مساعد مدير عام الاتحاد، وأعضاء اللجنة المشتركة.
وقد افتتح فعاليات الورشة أحمد الدمرداش، الذي تولّى كذلك إدارة الجلسة، مؤكدًا حرص اتحاد بنوك مصر على دعم جهود الدولة في تطوير منظومة الرعاية الصحية، وتعزيز وعي العاملين بالقطاع المصرفي بمنظومة التأمين الصحي الشامل، بما يسهم في تحقيق التكامل المؤسسي ورفع كفاءة التطبيق.
واستعرض عمرو زكي، رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية بالهيئة أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل، ونسب الاشتراكات المقررة على الفئات المختلفة، وآليات احتسابها، بما يحقق التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة المالية.
وأوضح ضوابط الإعفاء المقررة لغير القادرين، والفئات التي قامت المنظومة بتغطيتها رغم عدم تمتعها سابقًا بمظلة تأمينية شاملة، مثل أصحاب الأعمال وطلاب الجامعات، مؤكدًا أن النظام جاء ليسد فجوات تاريخية في التغطية الصحية، ويضمن حماية حقيقية لكافة شرائح المجتمع.

ومن جانبها، تحدثت الدكتورة هبة عاطف، رئيس الإدارة المركزية لشئون مقدمي الخدمة الصحية بالهيئة، عن آليات التعاقد مع مختلف القطاعات الصحية المعتمدة من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، مشيرة إلى أن إجمالي عدد مقدمي الخدمة المتعاقدين مع نظام التأمين الصحي الشامل بلغ 523 مقدم خدمة.
وأوضحت، أن شبكة مقدمي الخدمات تمتد إلى مختلف أنحاء الجمهورية، وتشمل: 256 مركزًا ووحدة رعاية أولية، و166 مستشفى ومركزًا متخصصًا وعيادة خاصة، و17 صيدلية، و75 مركزًا للتحاليل والأشعة ومراكز للبصريات.
وأكدت أن هذه الشبكة المتكاملة تسهم في إتاحة الخدمة للمستفيدين بأعلى مستويات الجودة، مع مراعاة التوزيع الجغرافي العادل، لافتة إلى أن وزارة الصحة والسكان تتكفل بتغطية الخدمات الوقائية، والإسعافية، وخدمات الأوبئة الكوارث، وبرامج التطعيمات، في إطار تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة.
بدوره، استعرض الدكتور أحمد صيام، مساعد المدير التنفيذي للشئون الفنية ومدير وحدة اقتصاديات الصحة، التطور الكبير الذي شهدته حزم الخدمات الطبية المقدمة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن عدد الخدمات وصل إلى 3467 خدمة طبية، مع استمرار إضافة خدمات جديدة بشكل دوري، استجابة للاحتياجات الصحية المتغيرة للمواطنين.
وأوضح أن الهيئة تحرص على إصدار قائمة حزم الخدمات بصفة سنوية منتظمة، حيث تم إصدار ستة إصدارات منذ نشأة الهيئة، تعكس مراحل تطور المنظومة خلال سنواتها الأولى، وتواكب أحدث الممارسات الطبية والمعايير العالمية.
كما تناول الدكتور أحمد صيام أساليب وطرق حصول المستفيد على الخدمة داخل النظام، وآليات الإحالة بين مستويات الرعاية المختلفة، إضافة إلى شرح حالات استرداد تكلفة العلاج في الحالات الطارئة، تنفيذًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1063، موضحًا أن عدد التشخيصات الطارئة المعتمدة يبلغ 57 حالة.
وتحدث الدكتور أحمد بركات، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المستفيدين، عن مراحل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظات بورسعيد، والأقصر، والإسماعيلية، وجنوب سيناء، والسويس، وأسوان.
وأوضح أن نسبة التسجيل في المحافظات التي تم تطبيق النظام بها بلغت 81.71%، بإجمالي عدد مستفيدين وصل إلى 5,231,341 مستفيدًا، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد من المواطنين على المنظومة، وثقتهم في خدماتها.
كما استعرض طرق تسجيل المستفيدين من خلال وحدات ومراكز التسجيل، ويتم تلقي الخدمات الطبية عن طريق الحجز من خلال الخط الساخن للهيئة 15433، وآليات الانتقال بين مستويات الخدمة المختلفة، فضلًا عن سبل التواصل المباشر بين مسؤولي الهيئة والمستفيدين من العاملين بالبنوك وأسرهم، لضمان سرعة الاستجابة وحل أي مشكلات قد تطرأ.

وشهدت الورشة جلسة نقاشية تفاعلية، تم خلالها تلقي أسئلة العاملين بالبنوك حول خبراتهم السابقة في التعامل مع الجهات الصحية المتعاقدة، وتطلعاتهم بشأن مستوى الخدمة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
وفي ردها على تساؤلات حول متوسط فترات انتظار المرضى، أوضحت الدكتورة نسرين حسن، المستشار الفني للهيئة، أن فترات الانتظار في أغلب الحالات لا تتجاوز 72 ساعة، مؤكدة أن هذه المؤشرات يتم قياسها بشكل دوري، واتخاذ إجراءات مستمرة للتحسين.
وأشارت، إلى أن جميع المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والأورام (طبقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2273 لسنة 2021) يتم إعفاؤهم من المساهمة التي يتحملها المستفيد في إطار حرص الدولة على توفير الرعاية الصحية اللازمة لهذه الفئات دون تحميلهم أعباء إضافية.
وشارك في الورشة أيضًا كل من الدكتور محمد السباعي، مدير فرع بورسعيد، والدكتور أحمد عبد الرحمن، مدير فرع السويس، والدكتور السيد عبد الجواد، مدير فرع الإسماعيلية، إلى جانب مديري إدارات المستفيدين والتسجيل والإصدار بالمحافظات، حيث أكدوا أهمية هذه اللقاءات في توحيد المفاهيم، وتعزيز التواصل مع مختلف الجهات، ودعم التطبيق الفعّال للمنظومة على أرض الواقع.
وأسفرت أعمال الورشة عن التأكيد على أن التعاون القائم بين اتحاد بنوك مصر والهيئة يعد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات الوطنية، ويعكس الحرص المشترك على الوصول إلى مختلف الفئات المهنية، وتقديم الدعم الفني والتوعوي اللازم، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التأمين الصحي الشامل، وتحقيق أهدافه الاستراتيجية، وصولًا إلى تغطية صحية شاملة لجميع المواطنين وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة.

وفي ختام فعاليات الورشة، أكد أحمد الدمرداش، رئيس اللجنة الدائمة المشتركة للتأمين الصحي الشامل باتحاد بنوك مصر، أن الاتحاد يضطلع بدور وطني أصيل، ونشط على مختلف المحاور التي من شأنها دعم جهود الدولة وتحقيق المصلحة العامة، انطلاقًا من إيمانه العميق بمسؤوليته المجتمعية كشريك رئيسي في مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضح أن الاتحاد لا يدّخر جهدًا في دعم المبادرات والسياسات التي تستهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وفي مقدمتها منظومة التأمين الصحي الشامل، بما تمثله من ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والحماية الصحية المستدامة.
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع اللجنة الوزارية للعدالة الاجتماعية بحضور الوزراء المعنيين ومسؤولي الجهات الحكومية
المختصة، وذلك لمتابعة تطوير منظومة الدعم الاجتماعي وتعزيز العدالة الاجتماعية في مصر.

أكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع أن الدولة تتعامل مع ملف الدعم الاجتماعي باعتباره من الملفات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مع التركيز على تحسين كفاءة الإنفاق العام وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وتم خلال الاجتماع الإعلان عن تسجيل الفئات المدرجة في قواعد بيانات برامج الدعم النقدي والاجتماعي (مثل تكافل وكرامة) ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل بشكل تلقائي، على أن تلتزم وزارة التضامن الاجتماعي بتحديث هذه البيانات دورياً، لضمان توفير رعاية صحية عالية الجودة للمواطنين الأكثر احتياجاً.
أعلنت الحكومة عن البدء في تشغيل الكارت الموحد لصرف السلع التموينية والخبز بمحافظة بورسعيد، كونها محافظة رائدة في تطبيق المنظومة منذ أبريل 2025. وقد استفاد من المرحلة الأولى نحو 41,500 أسرة، مع إمكانية التوسع تدريجياً على مستوى الجمهورية لتوحيد قواعد البيانات وتعزيز حوكمة منظومة الدعم الاجتماعي.
وأشار الاجتماع إلى أهمية الاستمرار في رقمنة منظومة الدعم بالكامل، لتسهيل إضافة الأسر الجديدة أو المستفيدين الجدد ضمن الكارت الموحد وضمان وصول الدعم لمستحقيه بشكل أكثر دقة ومرونة.

شدد رئيس الوزراء على اهتمام الدولة بتوفير برامج حماية اجتماعية متنوعة لفئة محدودي الدخل، بما يكفل لهم حياة كريمة، وكذلك برامج مساندة للفئات متوسطة الدخل لمواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن الأزمات المتعاقبة.
تم خلال الاجتماع استعراض نتائج أعمال تدقيق وتنقية قواعد البيانات الخاصة بالمستفيدين من السلع التموينية والخبز، ضمن جهود الحكومة لتعزيز الشفافية والحوكمة في منظومة الدعم.
وأكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع تناول مستجدات تطوير منظومة الدعم الاجتماعي والجهود المبذولة لتعزيز العدالة الاجتماعية وضمان وصول الدعم لمستحقيه، من خلال الاعتماد على قواعد بيانات دقيقة ودراسات فنية واقتصادية واجتماعية شاملة.
كما شدد الاجتماع على أهمية توسيع نطاق برامج الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تحسين حياة المواطنين وتعزيز فعالية منظومة الدعم الاجتماعي والمالي في مصر.
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، برئاسة الدكتور أحمد السبكي رئيس مجلس إدارة الهيئة، أبرز إنجازات منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات إقليم القناة، والتي تشمل محافظات بورسعيد، الإسماعيلية، جنوب سيناء، والسويس، وذلك منذ انطلاق المنظومة تجريبيًا في يوليو 2019 بمحافظة بورسعيد، وحتى التشغيل الرسمي بمحافظة السويس في ديسمبر 2024.
وأكد الدكتور أحمد السبكي أن محافظات إقليم القناة تمثل نموذجًا ناجحًا لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في مصر، مشيرًا إلى أن الدولة حققت طفرة غير مسبوقة في جودة الخدمات الطبية والرعاية الصحية المتكاملة المقدمة للمواطنين.

وأوضح رئيس هيئة الرعاية الصحية أن عدد المواطنين المسجلين بمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظات القناة بلغ نحو 2.7 مليون مواطن حتى الآن، فيما تجاوزت التكلفة الاستثمارية للمنظومة بالإقليم 27.5 مليار جنيه، وهو ما يعكس حجم الاهتمام بتطوير البنية التحتية الصحية وتحسين مستوى الخدمة.
وأشار الدكتور السبكي إلى أن إجمالي الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين بلغ نحو 65 مليون خدمة طبية، من خلال 157 منشأة صحية تابعة لهيئة الرعاية الصحية بإقليم القناة، توزعت كالتالي:
33 مليون خدمة بمحافظة بورسعيد
24 مليون خدمة بمحافظة الإسماعيلية
3.2 مليون خدمة بمحافظة جنوب سيناء
5 ملايين خدمة بمحافظة السويس
وأكد أن هذه الأرقام تعكس التطور الكبير في كفاءة التشغيل وجودة الخدمات الصحية داخل منشآت الهيئة.

وأضاف رئيس الهيئة أنه تم إجراء 404 آلاف عملية وتدخل جراحي داخل منشآت هيئة الرعاية الصحية بإقليم القناة، وبنسب نجاح تضاهي المعدلات العالمية، من بينها عمليات فائقة الدقة تُجرى لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.
وأوضح أن المواطن لا يتحمل سوى 482 جنيهًا فقط كنسبة مساهمة مهما بلغت تكلفة العملية، مشيرًا إلى أن بعض العمليات تتجاوز تكلفتها خارج المنظومة مليون جنيه.
وأكد الدكتور السبكي أن مراكز ووحدات طب الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث قدمت أكثر من 25 مليون خدمة طب أسرة من خلال 130 مركزًا ووحدة طب أسرة تابعة للهيئة بإقليم القناة، إلى جانب إجراء 4 ملايين فحص طبي شامل.
وأشار إلى أن منشآت طب الأسرة هي نقطة الاتصال الأولى للمواطن للحصول على الخدمات الطبية داخل المنظومة، بما يعزز مفهوم الرعاية الصحية الوقائية.

وأوضح رئيس الهيئة أنه تم الانتهاء من ميكنة 100% من وحدات ومراكز الرعاية الأولية، و95% من المستشفيات بمحافظات إقليم القناة، ما أسهم في تسريع تقديم الخدمات وتحسين تجربة المنتفعين.
كما تم اعتماد 138 منشأة طبية وفقًا لمعايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، المعترف بها دوليًا من منظمة ISQua، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
واختتم الدكتور أحمد السبكي تصريحاته بالتأكيد على أن نسبة رضا المنتفعين عن الخدمات الصحية تجاوزت 89%، مشددًا على أن ما تحقق في محافظات إقليم القناة يمثل خطوة محورية نحو تعميم منظومة التأمين الصحي الشامل على مستوى الجمهورية، مع الالتزام المستمر بتطبيق أعلى المعايير العالمية للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.
عقد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا مع وفد رفيع المستوى من دولة ليبيا، يضم ممثلين عن وزارة الصحة الليبية ومنظمة اليونيسف والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وذلك في إطار زيارة تبادلية تهدف إلى الاطلاع على التجربة المصرية الرائدة في مجال الرعاية الصحية الأولية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات حول أفضل النماذج والاستراتيجيات والابتكارات في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، بما يسهم في دعم وتطوير النظم الصحية
وأضاف أن الاجتماع تناول استعراض أسس التخطيط الصحي لمنشآت الرعاية الأولية، وآليات تنظيم تقديم الخدمات، ومنظومة طب الأسرة، ونظام الملفات العائلية إلى جانب تنظيم القوى البشرية، وجهود الاعتماد والميكنة باعتبارها أدوات رئيسية لتحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءة الأداء.
وأشار عبدالغفار إلى أن الوفد الليبي أبدى اهتمامًا كبيرًا بالتعرف على الرؤية الوطنية المصرية لتحقيق التنمية المستدامة 2030، والاستفادة من تجربة مصر في تطوير نظام الرعاية الصحية الأولية، مع التركيز على الصحة الوقائية المتكاملة، ولا سيما دعم صحة المرأة ورفاهية الأطفال والمراهقين، فضلًا عن مناقشة استراتيجيات الاستدامة والابتكار وفرص التعاون المستقبلي.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور عمرو قنديل التجارب المصرية الناجحة في إنشاء وتجهيز مستشفيات التكامل بالفرق الطبية المؤهلة، ومنظومة الرؤية الوطنية المصرية لتحقيق التنمية المستدامة 2030، إلى جانب الخطوات التنفيذية التي اتخذتها الدولة لتطوير القطاع الصحي
وأكد نائب وزير الصحة أن الرعاية الصحية الأولية تمثل حجر الزاوية في النظام الصحي المصري، حيث تشرف وزارة الصحة على أكثر من 5000 منشأة صحية، تسهم في الحد من انتشار الأمراض، وتخفيف الضغط على المستشفيات، وترشيد الإنفاق الصحي، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
كما تطرق الاجتماع إلى استعراض التجربة المصرية في التحول الرقمي داخل الوحدات الصحية، مع الانتهاء من ميكنة جميع المنشآت في محافظات التأمين الصحي الشامل، واستمرار العمل على استكمال باقي المنشآت
وشمل العرض أيضًا تقديم أول دليل تشغيلي موحد لمنشآت الرعاية الصحية الأولية، مع مناقشة إمكانية استفادة الجانب الليبي من هذا الدليل في تطوير منظومته الصحية.
وفي ختام الاجتماع، أعرب الوفد الليبي عن تقديره وحرصه على الاستفادة من التجربة المصرية الناجحة في إعادة هيكلة منظومة الرعاية الصحية الأولية، لما لها من أثر مباشر في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة، كشفت الهيئة العامة للرعاية الصحية برئاسة
الدكتور أحمد السبكي، عن نتائج تنفيذ التأمين الصحي الشامل بمحافظات المرحلة الأولى.
هذا المشروع الوطني يهدف إلى تقديم خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين وتقليل الأعباء المالية
الناتجة عن العلاج، في إطار شعار اليوم العالمي لهذا العام:
“آن الأوان لوضع حد لكلفة العلاج التي تثقل كاهلنا!”
وأشار البيان الرسمي للهيئة إلى أن المرحلة الأولى من التطبيق شملت ست محافظات: بورسعيد، الأقصر،
الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، وأسوان، حيث تم تقديم أكثر من 105 مليون خدمة طبية وعلاجية حتى عام 2025.

أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة، أن المنشآت الطبية التابعة للتأمين الصحي الشامل لعبت
دورًا أساسيًا في توفير خدمات متنوعة تشمل التشخيص، العلاج، الجراحة، ورعاية طب الأسرة.
تم تقديم أكثر من 51 مليون خدمة طب أسرة منذ بدء تطبيق النظام حتى 2025.
تم إنشاء 285 وحدة ومركز لطب الأسرة، والتي تُعتبر الركيزة الأساسية للمنظومة.
طب الأسرة يسهم في توجيه المواطن بشكل فعال للحصول على الخدمات الصحية المتكاملة
وضمان متابعة الحالة الصحية بشكل دوري.

بلغ عدد المنشآت التابعة للهيئة 328 منشأة طبية موزعة على محافظات المرحلة الأولى.
تم اعتماد أكثر من 91% من هذه المنشآت وفقًا لمعايير الاعتماد المختلفة المعترف بها دوليًا
من ISQua، ما يعكس التزام مصر بتقديم خدمات صحية بمعايير عالمية.
مع تطبيق المرحلة الثانية، من المتوقع أن يرتفع عدد المنتفعين من 6 ملايين إلى ثلاثة أضعاف، ليشمل
محافظات المنيا، مطروح، دمياط، شمال سيناء، وكفر الشيخ.
هذا التوسع سيضمن:
زيادة الوصول إلى خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين في مختلف المحافظات.
تعزيز الحماية الاجتماعية وخفض الأعباء المالية عن الأسر المصرية.
دعم العدالة الصحية وتوفير رعاية صحية متكاملة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.

التأمين الصحي الشامل لا يقتصر على تقديم الخدمات الطبية فقط، بل يمثل جزءًا من رؤية الدولة المصرية
لبناء نظام صحي قوي ومستدام:
تمويل مستدام يضمن استمرار تقديم الخدمات دون انقطاع.
رفع مستوى جودة الرعاية الصحية وتحقيق معايير دولية في المنشآت الطبية.
تعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الصحية الوطنية، وتحقيق مكانة مصر كنموذج إقليمي رائد في التغطية الصحية الشاملة.
يساهم المشروع في تحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية مهمة، منها:
تخفيف العبء المالي عن المواطنين، خصوصًا غير القادرين.
ضمان الحصول على خدمات طبية متكاملة دون معاناة أو تأجيل العلاج.
تعزيز الحماية الاجتماعية والعدالة الصحية.
تطوير البنية الصحية والبشرية بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.

تشير تقارير الهيئة إلى أن نشر الوعي بين المواطنين حول أهمية التأمين الصحي الشامل والخدمات
المتاحة، كان له أثر إيجابي على زيادة عدد المنتفعين وتوسيع نطاق الاستفادة من المنظومة.
نجاحات المرحلة الأولى من التأمين الصحي الشامل تعكس التزام الدولة بتقديم رعاية صحية
متكاملة وعادلة لكل المواطنين، مع خطط مستقبلية للتوسع وتحقيق نظام صحي مستدام.
المشروع لا يقتصر على توفير العلاج، بل يرسخ ثقافة الوقاية، ويحقق العدالة الاجتماعية، ويضع مصر
في مصاف الدول الرائدة عالميًا في التغطية الصحية الشاملة.

شهد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية بشأن التعاون فى تنفيذ التطوير المؤسسي الرقمى بالهيئة والفروع التابعة لها على مستوى المحافظات من خلال توفير بيئة عمل رقمية قادرة على مواكبة الرقمنة وتفعيل التقنيات التكنولوجية الناشئة التي تساعد على تعزيز دور الهيئة في ضبط وتنظيم الخدمات الصحية المقدمة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل، فضلاً عن رفع القدرات والمهارات الرقمية داخل مؤسساتها.
وقع المذكرة المهندسة/ غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسى، والدكتور/ أحمد طه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى أتمتة العمليات الأساسية داخل الهيئة وفروعها، وتطوير تطبيقات ذكية تُسهم في تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة تبادل البيانات مع شركاء المنظومة، مثل هيئة التأمين الصحي الشامل وهيئة الرعاية الصحية ووزارة الصحة والسكان ، بما يتيح توفير مؤشرات دقيقة تدعم متخذي القرار.
كما تتضمن المذكرة تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لرفع القدرات الرقمية للعاملين وتنمية الثقافة التكنولوجية لدى القيادات، إلى جانب تطوير بنية معلوماتية موحدة وربط إلكتروني شامل بين الفروع والمقر الرئيسي للهيئة . وتشمل المذكرة أيضًا تطوير منصة لتلقي الشكاوى وتعزيز مشروعات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لدعم الرقابة وتحسين جودة الخدمات الصحية المعتمدة.
وأكد الدكتور/ عمرو طلعت أن هذا التعاون يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية الشاملة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم مسيرة التحول الرقمي في مختلف قطاعات الدولة، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بضرورة توظيف تكنولوجيا المعلومات في تطوير منظومة الخدمات الحكومية، وتيسير حصول المواطنين على خدمات عالية الجودة، خاصة في القطاعات الحيوية وعلى رأسها قطاع الرعاية الصحية.

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن التعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز البنية الرقمية للقطاع الصحي، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على إتاحة أحدث حلول التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، وتطبيقات البيانات الضخمة بما يضمن دعم الهيئة في أداء دورها الرقابي والتطويري بكفاءة أكبر، وبما يتيح متابعة دقيقة لمؤشرات جودة الخدمات المقدمة داخل المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية.
وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية في منظومة الرعاية الصحية في مصر، نظرًا لدورها المحوري في ضمان جودة الخدمات الصحية ومتابعة أداء المنشآت الطبية وفقًا للمعايير المعتمدة، مؤكداً أن دعم قدراتها الرقمية سيسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين تجربة المواطنين داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
كما أعرب الدكتور/ عمرو طلعت عن تطلعه إلى أن يحقق هذا التعاون نقلة نوعية في آليات العمل داخل الهيئة من خلال التحول إلى نظم تشغيل رقمية متكاملة، وتطوير بيئة تكنولوجية داعمة لاتخاذ القرار، وبناء كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على إدارة الأنظمة الرقمية باحتراف، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين ومستوى رضاهم عنها.
من جانبها أكدت المهندسة/ غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسى أن المذكرة تأتى فى إطار التعاون المستمر والمثمر بين الوزارة والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، واستكمالاً لجهود الوزارة فى تنفيذ عدد من المشروعات والمبادرات التى تهدف الى تفعيل التحول الرقمى والتطوير المؤسسى الرقمى بالهيئة والفروع التابعة لها بالمحافظات التى تطبق بها منظومة التأمين الصحي الشامل،
موضحتا أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد نفذت حزمة من برامج تنمية وبناء القدرات الرقمية لعدد (٣٣٩) من العاملين بالهيئة والفروع التابعة لها بمحافظات منظومة التأمين الصحي الشامل، طبقاً لأحدث المعايير الدولية وبالشراكة مع المؤسسات والشركات العالمية العاملة فى المجال.
وأكد الدكتور أحمد طه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية أن مذكرة التفاهم التى تم توقيعها اليوم تمثل خطوة محورية نحو تحديث منظومة العمل داخل الهيئة، من خلال بناء بنية رقمية قادرة على دعم عمليات الاعتماد والرقابة بكفاءة أعلى، وضمان تقديم خدمات صحية متكاملة ضمن مشروع التأمين الصحي الشامل.،
مشيرا إلى أن التحول الرقمي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق منظومة صحية مرنة تستجيب للتطورات العالمية في مجالات الجودة وسلامة المرضى.

مضيفا أن التعاون مع وزارة الاتصالات يدعم رؤية الدولة في بناء مجتمع رقمي متكامل، ويعزز قدرة القطاع الصحي على استخدام التكنولوجيا الحديثة—وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة—لتطوير الأداء المؤسسي وتحسين تجربة المواطن داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
مشيرا إلى التزام الهيئة بتطوير قدراتها المؤسسية وتمكين العاملين من قيادة التحول الرقمي بما ي
عزز دورها كجهة وطنية مسؤولة عن ضمان جودة الرعاية الصحية في منشآت التأمين الصحي الشامل.
أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، توقيع وشهود سبع مذكرات تفاهم جديدة بين الهيئة وعدد من المؤسسات الطبية والدوائية والتعليمية والمهنية المحلية والدولية، في خطوة تعكس قوة الشراكات التي تبنيها الهيئة لدعم التطوير المستمر داخل منظومة التأمين الصحي الشامل ورفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وذلك خلال فعاليات الملتقى الدولي السنوي السادس للهيئة.
وأكد الدكتور السبكي أن مذكرات التفاهم الجديدة تمثل امتدادًا لنهج الهيئة في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، وخاصة في مجالات التدريب والتعليم الطبي المستمر، وتطوير القدرات الإكلينيكية، والتوسع في الخدمات التخصصية الدقيقة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الهيئة لتطبيق أفضل الممارسات العالمية داخل منشآتها بالمحافظات الست المُطبق بها منظومة التأمين الصحي الشامل.

وقع الدكتور أحمد السبكي مذكرة تفاهم مع الأستاذ الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، للتعاون في تقديم البرامج التدريبية لأطباء الامتياز والطلاب قيد الدراسة والخريجين، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر الطبية المؤهلة وفق أعلى المعايير العلمية.
وشهد توقيع هذه المذكرة الأستاذ الدكتور أشرف حاتم، رئيس مجلس أمناء جامعة الجلالة، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس الدور الريادي للجامعة في دعم التعليم الطبي المتقدم، ويعزز شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية الكبرى للارتقاء بمستوى التدريب والخدمة الصحية في مصر.
كما وقع الدكتور السبكي مذكرة تفاهم مع الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بهدف التعاون في تقديم البرامج التدريبية والشهادات المهنية ورفع كفاءة الكوادر الطبية والفنية، بما يدعم جودة الخدمات الصحية داخل المنشآت التعليمية ومنشآت الهيئة.
شهد الدكتور السبكي توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للرعاية الصحية ونقابة المحامين، حيث وقع المذكرة عن الهيئة الدكتور هاني راشد، نائب رئيس مجلس الإدارة، وعن النقابة السيد محمد إبراهيم فزاع، عضو مجلس نقابة المحامين، وتهدف المذكرة إلى تقديم خدمات تأمينية وطبية متكاملة لأعضاء النقابة داخل منشآت الهيئة بمحافظات التأمين الصحي الشامل.
شهد الدكتور السبكي توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين الهيئة وشركة روش للأدوية ومستشفى مورفيلدز للعيون في إنجلترا، وقعها عن الهيئة الدكتور أمير التلواني، وعن شركة روش الدكتور زياد الأحول، رئيس قطاع الشؤون الحكومية والسياسات الصحية ودعم الأسواق، وعن المستشفى الدكتورة إلينا بيخبير غر،
مديرة الاستراتيجية والشراكات، وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز خدمات رعاية مرضى العيون في مصر، وإنشاء مركز عيون متخصص بمستشفى رمد بورسعيد، بالإضافة إلى تقديم دعم استشاري وإكلينيكي وبرامج تدريبية متقدمة للأطباء والممرضين والفنيين في مجالات التصوير الشبكي والكشف المبكر ومكافحة العدوى.
شهد الدكتور السبكي توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة وشركة استيلاس فارما، وقعها عن الهيئة الدكتور أمير التلواني وعن الشركة الدكتور صني لي، المدير العام، بهدف تعزيز قدرات الكوادر الطبية وتحسين تجربة المريض عبر برامج تدريبية متخصصة ترتقي بأداء العاملين داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
شهد الدكتور السبكي توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين الهيئة وشركتي هايفنز سوليوشنز وبيوميريو، وقعها عن الهيئة الدكتور أمير التلواني، وعن شركة هايفنز الدكتورة أماني النشار، المدير التنفيذي، وعن شركة بيوميريو الدكتور رامي عزب،
المدير العام، وتهدف المذكرة إلى دعم البحث والتطوير، وتعزيز قدرات المعامل، وتطبيق برامج الإشراف الدوائي ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات داخل منظومة الهيئة.

شهد الدكتور السبكي توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة وشركة باركفيل للصناعات الدوائية، وقعها عن الهيئة الدكتورة رضوى إمام، نائب مدير عام الإدارة العامة للرعاية الأولية والصحة السكانية ومدير إدارة مراكز طب الأسرة والمشرف على وحدة المبادرات والتوعية،
وعن الشركة الدكتور أحمد خلف، مدير عام قطاع الدواء، بهدف دعم مجالات التوعية الصحية والارتقاء بالصحة العامة داخل محافظات التأمين الصحي الشامل عبر برامج نوعية تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي وتحسين مؤشرات الصحة العامة.
وأكد الدكتور السبكي أن الهيئة العامة للرعاية الصحية ماضية في بناء شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الدولية والمحلية، بما يضمن نقل الخبرات العالمية، وتطوير المهارات، وتوسيع نطاق الخدمات المتخصصة داخل منشآت الهيئة، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة جديدة نحو بناء نموذج مصري رائد للرعاية الصحية ذات الجودة العالمية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للرعاية الصحية المتقدمة.

وتجدر الإشارة إلى أن انطلاق الملتقى الدولي السنوي السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية تزامن مع مرور ست سنوات على إطلاق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمنظومة التأمين الصحي الشامل من محافظة بورسعيد في 26 نوفمبر 2019، ويُعقد الملتقى هذا العام تحت رعاية وتشريف دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ الدكتور مصطفى مدبولي، تحت شعار: “من الرؤية إلى التوسع: نرتقي بالرعاية الصحية إلى المعايير العالمية”، على مدار يومي 26 و27 نوفمبر 2025 بالعاصمة الجديدة.


أعلنت الهيئة العامة الرعاية الصحية عن بحث آفاق جديدة للتعاون مع شركة “ميدترونيك” العالمية،
وذلك خلال اجتماع عقده الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، مع الدكتور تامر حسن،
المدير الإقليمي للشركة في مصر وشمال وغرب أفريقيا، بمقر الهيئة في العاصمة الإدارية الجديدة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار خطة الهيئة للتوسع في الخدمات الطبية المتقدمة داخل منظومة التأمين
الصحي الشامل، بما يشمل تطوير خدمات القساطر القلبية المتقدمة وإنشاء مراكز تميز جديدة
للجراحات الروبوتية التي تُعد من أحدث التقنيات العالمية في الرعاية الصحية.
أكد الدكتور أحمد السبكي أن التعاون مع شركة ميدترونيك يمثل نموذجًا رائدًا للشراكات
الدولية الهادفة إلى تعزيز جودة الخدمة الصحية وأشار إلى الاتفاق على توسيع برامج
تدريب الكوادر الطبية في تخصصات القلب والأوعية الدموية، وتهيئة أطباء الرعاية الصحية ليصبحوا
مُركِّبين معتمدين لصمامات القسطرة (TAVI)، ضمن برنامج Medtronic TAVI Team Approach.
ويهدف هذا التعاون إلى نشر تقنيات القسطرة القلبية المتقدمة في جميع محافظات التأمين
الصحي الشامل، بما يواكب المعايير الطبية العالمية.

ناقش الجانبان آليات إدخال الجراحة الروبوتية داخل منشآت الهيئة، باعتبارها
إحدى أهم الابتكارات التي تُحدث نقلة نوعية في دقة ونتائج العمليات الجراحية.
كما تم الاتفاق على إطلاق برنامج دولي لتبادل الخبرات ونشر أحدث الممارسات
الطبية عالميًا، ما يعزز قدرة الهيئة على مواكبة التطور السريع في التكنولوجيا الطبية.
وتناول اللقاء بحث وضع خارطة طريق لإنشاء مراكز تميز متكاملة لجراحات المخ
والأعصاب بمحافظات التأمين الصحي الشامل وتشمل الخطة دمج أحدث أنظمة
الملاحة الجراحية، وتطبيق تقنية التحفيز العميق للدماغ (DBS) لعلاج الاضطرابات
العصبية، وهو ما يمثل نقلة كبرى في هذا التخصص الدقيق.

اتفق الطرفان على توقيع بروتوكول تعاون جديد خلال فعاليات الملتقى السنوي السادس
للهيئة العامة الرعاية الصحية، بهدف توسيع الشراكة المستقبلية وتعزيز الاستثمار في
التدريب والبحث العلمي والكوادر الطبية، بما ينعكس على تحسين تجربة المريض
وترسيخ ريادة الهيئة إقليميًا ودوليًا.
من جانبه، أعرب الدكتور تامر حسن عن فخر شركة ميدترونيك بتعميق شراكتها
الاستراتيجية مع الهيئة، مؤكّدًا التزام الشركة بدعم تطوير الكوادر الطبية في مصر،
وتوفير أحدث الحلول القائمة على التكنولوجيا الطبية المتقدمة، بما يسهم في
تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

شهد اللقاء حضور قيادات بارزة من الهيئة، بينهم:
الدكتور أمير التلواني، الدكتور محمود الديب، الدكتور مصطفى شعبان،
المهندس محمد فؤاد، الدكتورة هبة عويضة، الدكتور محمد أبوالمجد،
والدكتورة إنجي سليمان كما حضر من جانب ميدترونيك:
الدكتور محمود المغازي، الدكتور أحمد علي، والدكتور محمود الشوربجي.