رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محافظ البنك المركزي يشهد تكريم CIB لفوزه بجائزة أفضل بنك في التمويل المستدام في إفريقيا 2025

في خطوة بارزة نحو دعم وتعزيز جهود التمويل المستدام، شهد السيد حسن عبدالله،

محافظ البنك المركزي المصري، فعاليات تكريم البنك التجاري الدولي – مصر (CIB)

من قبل البورصة المصرية، بمناسبة فوزه بجائزة أفضل بنك في مجال التمويل المستدام

على مستوى القارة الإفريقية لعام 2025 هذا التكريم يعكس التزام البنك المركزي بتشجيع

المبادرات التي ترسخ مبادئ الاستدامة وتعزز الممارسات المصرفية المسؤولة داخل القطاع المالي.

وجاء هذا الحدث في إطار حرص البنك المركزي على تعزيز دور القطاع المصرفي في دمج معايير

الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن السياسات الائتمانية والتمويلية، بما يعزز جهود الدولة

نحو تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق التحول إلى الاقتصاد الأخضر.

تكريم البنك التجاري الدولي: خطوة نحو تعزيز التحول الاقتصادي الأخضر

توجت هذه الفعالية بحضور عدد من كبار الشخصيات الحكومية والخبراء الاقتصاديين، منهم الدكتور

حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار

والتجارة الخارجية، والسيد أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور إسلام عزام، رئيس

مجلس إدارة البورصة المصرية كما حضر الفعالية أيضًا السيد هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي وعضو

مجلس الإدارة التنفيذي للبنك التجاري الدولي – مصر، والسيد محمد أبو موسى، مساعد محافظ البنك

المركزي المصري، إضافة إلى السيد عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة

التنفيذي للبنك التجاري الدولي، بجانب نخبة من قيادات القطاعين المالي والمصرفي.

القطاع المصرفي المصري: دور فاعل في الاستدامة وتحقيق أهداف التنمية

هذا التكريم يأتي في وقت تشهد فيه مصر تقدمًا ملحوظًا في دمج مبادئ الاستدامة داخل

السياسات المالية والمصرفية، ما يساهم في دعم التحول إلى اقتصاد أكثر استدامة وصديق

للبيئة كما يُظهر التكريم تزايد الاهتمام بتطبيق معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية في القطاع

المصرفي، ويعكس التزام البنوك الكبرى مثل البنك التجاري الدولي بدورهم في دعم الاستثمارات

التي تعزز التنمية المستدامة وتحقيق الأهداف البيئية.

دور البنك المركزي في دعم التمويل المستدام

وأكد محافظ البنك المركزي، السيد حسن عبدالله، على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع المصرفي

في دعم المشروعات المستدامة، وأن هذه الجائزة تمثل شهادة حقيقية على التقدم الذي تحققه

البنوك المصرية في مجال التمويل المستدام كما أشار إلى أن البنك المركزي سيواصل دعمه

لهذه المبادرات التي تسهم في تحسين البيئة وتعزيز الابتكار في القطاع المالي.

وزير المالية: السوق المصرية تجذب الاستثمارات بنجاح وحوافز جديدة لدعم البورصة المصرية

في القمة التاسعة لأسواق المال، أكد أحمد كجوك وزير المالية أن السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا

للاستثمارات بفضل التوجهات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المحلي كما أشار إلى أن القطاع الخاص

قد ضخ المزيد من الأموال في القطاعات الاقتصادية، مما يعكس تحسن مؤشرات الاستثمار المحلي

والأجنبي، وهو ما يبرز تنافسية القطاع المالي والإنتاجي في مصر.

السوق المصرية: بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب

قال وزير المالية في تصريحات له خلال القمة التاسعة لأسواق المال إن مؤشرات الاستثمار

المحلي والأجنبي أصبحت “جيدة” وتعكس التنافسية العالية التي يتمتع بها القطاع المالي

والإنتاجي في مصر وأضاف أن مصر تعمل جاهدة على جعل بيئة الاستثمار أكثر جذبًا للمستثمرين

عبر عدة خطوات تحفيزية، مثل تطوير البنية التحتية المالية وتوسيع الفرص في المنطقة الاقتصادية

لقناة السويس والمناطق الصناعية الاستثمارية.

حوافز لتشجيع الشركات الكبرى على القيد بالبورصة المصرية

كشف كجوك عن عدد من الحوافز الجديدة التي ستساهم في تشجيع الشركات الكبرى على القيد

والتسجيل في البورصة المصرية، وهو ما سيسهم في زيادة السيولة ورفع جاذبية السوق المالية المحلية.

كما أشار إلى أن الحكومة تعمل على تخفيف الأعباء والالتزامات الضريبية باستخدام آليات بسيطة تهدف

إلى تسهيل توسيع القاعدة الضريبية وتحسين الخدمات المقدمة للمستثمرين.

تخفيف الأعباء وتحسين مؤشرات المديونية

فيما يخص المديونية العامة، أكد كجوك أن الوزارة تعمل بجد لتحسين مؤشرات المديونية، وأوضح

أن الحكومة ملتزمة بتحقيق خفض تدريجي في المديونية الخارجية لأجهزة الموازنة بنحو من 1 إلى 2 مليار

دولار سنويًا وأضاف الوزير أن الحكومة تعمل على تنويع مصادر وأدوات التمويل لإطالة عمر الدين، مما يساعد

على تقليل التكاليف وتحقيق تمويل طويل الأجل بأقل سعر فائدة.

سندات دولية: تفاعل إيجابي من المستثمرين

كما أشار وزير المالية إلى أن المستثمرين في السندات الدولية قد أبدوا تفاعلًا إيجابيًا مع تحسن

المؤشرات الاقتصادية والمالية في مصر، حيث تراجع العائد على السندات الدولية بنحو 4% ولفت

إلى أن ذلك يعد مؤشرًا على تحسن درجة المخاطر وزيادة ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.

وفي هذا السياق، ذكر كجوك أن الحكومة تستهدف إصدار سندات دولية بقيمة 2 مليار دولار

حتى يونيو 2026.

تحسن في تكلفة التأمين ضد مخاطر عدم السداد

أضاف وزير المالية أن تكلفة “التأمين ضد مخاطر عدم السداد” قد شهدت انخفاضًا ملحوظًا،

لتقترب من مستويات الدول ذات التصنيف الائتماني الأعلى من مصر. ويعد هذا التطور

أحد المؤشرات الإيجابية على تحسن الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد.

تحسن ملحوظ في الاقتصاد المصري وجذب أكبر للاستثمارات

في ضوء التصريحات التي أدلى بها وزير المالية، يبدو أن السوق المصرية أصبحت في وضع أفضل

لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية على حد سواء من خلال تطوير أدوات التمويل، وتقديم حوافز

لتشجيع الشركات الكبرى على القيد في البورصة، والعمل على تحسين مؤشرات المديونية العامة،

تهدف الحكومة إلى زيادة تدفقات الاستثمارات التي تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي وزيادة

القدرة التنافسية للقطاع المالي والإنتاجي في مصر.

 رئيس الرقابة المالية يؤكد أهمية الثقافة المالية لتعزيز الاستثمار الرشيد وحماية المواطنين

في إطار مشاركة الهيئة العامة للرقابة المالية في مؤتمر Money Made Simple، الذي نظمته البورصة المصرية بهدف تبسيط المفاهيم المالية والاستثمارية ورفع مستوى الوعي بآليات عمل سوق المال.

 رئيس الرقابة المالية

وأكد الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن نشر الوعي والثقافة المالية يمثل أحد المحاور الرئيسية لعمل الهيئة، باعتباره ركيزة أساسية لحماية حقوق المتعاملين وتعزيز كفاءة واستقرار الأنشطة المالية غير المصرفية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن ترسيخ مفاهيم إدارة المال والاستثمار الرشيد يسهم في تمكين المواطنين من اتخاذ قرارات مالية واعية، قائمة على الفهم السليم للأدوات المالية، والتمييز بين الجهات المرخصة وغير المرخصة، بما يعزز الثقة في الأسواق المالية ويحد من الممارسات غير المشروعة المرتبطة بالاستثمار الوهمي والاحتيال المالي.
وأضاف أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات والملتقيات التوعوية يمثل خطوة مهمة لتعزيز الثقافة المالية لدى مختلف فئات المجتمع، وتشجيع المواطنين على الاستثمار المسؤول وتنويع محافظهم الاستثمارية، بما يدعم كفاءة الأسواق المالية واستدامة نموها.
كما شدد رئيس الهيئة على الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئة في إصدار وتنظيم الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة لمختلف أنشطة الاستثمار، لا سيما في مجالات التكنولوجيا المالية، مؤكدًا أن الهيئة تواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة وتعمل على دمجها ضمن المنظومة التنظيمية، بما يحقق التوازن بين دعم الابتكار وحماية حقوق المتعاملين.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عبد العزيز، مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن الوعي والمعرفة يمثلان الدعامة الأساسية لإدارة المال والاستثمار الرشيد، مشيرًا إلى أن التطور التكنولوجي، رغم ما أتاحه من فرص لتعزيز الشمول المالي وتيسير الوصول إلى الخدمات المالية، صاحبه تزايد في أساليب الاحتيال المالي عبر الترويج لدعوات استثمارية مضللة ووعود غير واقعية بتحقيق أرباح سريعة.
وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكثيف جهود التوعية المالية وتمكين المواطنين من التفرقة بين الفرص الاستثمارية السليمة وغير المشروعة، واتخاذ قرارات مالية قائمة على الفهم والوعي، بما يسهم في حماية المدخرات وتعزيز استقرار الأسواق.
واختتمت الهيئة العامة للرقابة المالية بالتأكيد على أن الوعي والثقافة المالية يمثلان خط الدفاع الأول لحماية المواطنين، وأحد الركائز الأساسية لبناء أسواق مالية كفؤة ومستقرة، وتحقيق إدارة رشيدة للمال والاستثمار بما يخدم الاقتصاد الوطني ويدعم جهود الدولة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.

هيثم حسين يشارك في قرع جرس التداول بالبورصة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي مع أفريقيا

في خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر والدول الأفريقية، شارك المهندس هيثم حسين،

رئيس منظومة عمال مصر الاقتصادية، في جلسة قرع جرس التداول بالبورصة المصرية، وذلك بمناسبة توقيع

بروتوكول تعاون بين منظومته وجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة الحدث الذي شهد حضور عدد من

الشخصيات الاقتصادية البارزة، يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه البورصة المصرية في جذب الاستثمارات

وتعزيز التكامل الاقتصادي مع الأسواق الأفريقية.

دور البورصة المصرية في دعم الاستثمارات الأفريقية

وأكد المهندس هيثم حسين أن مشاركته في هذا الحدث تأتي تأكيدًا على إيمان منظومة عمال مصر

بأهمية الشراكات الاستراتيجية التي تساهم في فتح آفاق جديدة للنمو والتوسع وأضاف أن البورصة

المصرية تمثل منصة رئيسية لدعم الاستثمارات وتحفيز النشاط الاقتصادي، خاصة في ظل التوجه

المتزايد نحو تعزيز التعاون مع الأسواق الأفريقية الواعدة.

بروتوكول التعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة

وأوضح هيثم حسين أن توقيع بروتوكول التعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة يعكس رؤية

مشتركة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر والدول الأفريقية، مشيرًا إلى أهمية هذه الشراكة

في فتح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في مشروعات تنموية مستدامة بما يتماشى مع خطط

الدولة لتعزيز الاستثمار والتكامل الإقليمي.

الشراكات الاستراتيجية والفرص الاقتصادية

وأضاف رئيس منظومة عمال مصر الاقتصادية أن الشراكات القوية تصنع فرصًا حقيقية للنمو وتوسيع

نطاق الاستثمارات، مؤكدًا أن المنظومة تسعى باستمرار لتوسيع دائرة التعاون مع مختلف الكيانات

الاقتصادية داخل مصر وخارجها وأشار إلى أن هذه التعاونات تسهم بشكل رئيسي في بناء اقتصاد

قوي ومتعدد المصادر، يدعم التنمية المستدامة.

تعزيز مكانة مصر كمركز استثماري في أفريقيا

من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، تأتي الجهود المستمرة

لتدعيم دور سوق المال المصري في دعم التنمية الاقتصادية، مع التركيز على ترسيخ مكانة مصر كمركز

إقليمي جاذب للاستثمار في القارة الأفريقية إن هذه الخطوة تمثل دافعًا رئيسيًا نحو تعميق العلاقات

الاقتصادية بين مصر وأفريقيا، وفتح فرص جديدة أمام الشركات المصرية للمساهمة في مشاريع

ضخمة ومبتكرة في قارة أفريقيا.

خبير : استمرار نمو القطاع الخاص يدعم أرباح الشركات ويعزز صعود البورصة المصرية

قال أحمد فهمي، الخبير الاقتصادي ومدير قسم التحليل الفني، إن استمرار نمو نشاط القطاع الخاص سينعكس بشكل مباشر وإيجابي على أداء الشركات، ولا سيما المدرجة في البورصة المصرية، من خلال زيادة الطلب وتحسن القدرات الإنتاجية، وهو ما سيدعم الأرباح والقيم السوقية للأسهم.

خبير

وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية، ببرنامج “أرقام وأسواق” المذاع على قناة أزهري، ، أن الارتداد القوي الذي شهدته البورصة خلال جلسة اليوم، بعد خسائر جلستين متتاليتين، جاء مدفوعًا بالصعود الملحوظ في الأسهم القيادية، وعلى رأسها البنك التجاري الدولي، ومجموعة طلعت مصطفى، وأبو قير للأسمدة، ما دفع المؤشر الرئيسي للصعود بأكثر من 800 نقطة.

 

وأشار إلى أن الهبوط السابق كان في الأساس جني أرباح طبيعي بعد الصعود القوي الذي حققه المؤشر خلال شهر نوفمبر، مؤكدًا أن عودة المؤشر أعلى مستوى 40900 نقطة تعكس استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط.

وأضاف فهمي أن قدرة المؤشر الرئيسي EGX30 على الحفاظ على هذه المستويات تعزز فرص استهداف مستوى 42000 نقطة خلال الفترة القريبة، مع إمكانية الوصول إلى القمة السابقة قرب 42650 نقطة في حال استمرار الزخم الإيجابي.

 

اقتصادي: الطروحات الجديدة وتوزيعات الأرباح مفتاح عودة السيولة القوية للبورصة


أكد أحمد فهمي، الخبير الاقتصادي، أن ضعف أحجام السيولة خلال جلسة اليوم يُعد أمرًا طبيعيًا، في ظل اقتراب فترات الأعياد وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة قبل الإجازات، متوقعًا عودة السيولة تدريجيًا مع بداية الأسبوع المقبل.

وأوضح خلال مداخلة تلفزيونية، ببرنامج “أرقام وأسواق” المذاع على قناة أزهري، أن انتعاش السيولة في البورصة المصرية يعتمد بشكل أساسي على عاملين رئيسيين، أولهما زيادة عدد الطروحات الجديدة، التي تمثل عنصر جذب قوي للمستثمرين المحليين والأجانب، مشيرًا إلى أن السوق شهد عددًا محدودًا من الطروحات خلال الفترة الماضية، لكنه لا يزال بحاجة إلى المزيد منها لتعزيز عمق السوق.

وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في توسيع قاعدة الشركات التي توزع أرباحًا نقدية، معتبرًا أن التوزيعات المنتظمة تشجع المستثمرين على الاحتفاظ باستثماراتهم وزيادة مراكزهم في السوق.

وفيما يخص المؤشر السبعيني، أشار فهمي إلى أن ارتداد المؤشر من مستوى 12900 نقطة وتسجيله قاعًا أعلى من القاع السابق يُعد إشارة فنية إيجابية، مرجحًا إمكانية استهداف مستويات 13160–13225 نقطة، مع احتمالات الوصول إلى 13500 و13700 نقطة في حال اختراق مناطق المقاومة.

وتوقع فهمي أن يشهد عام 2026 مزيدًا من الطروحات في البورصة المصرية، وفقًا للتصريحات الحكومية، ما قد يدعم السيولة ويعزز من أداء السوق خلال المرحلة المقبلة.

رئيس الوزراء يتابع خطة التوسّع في طرح المزيد من الشركات بالبورصة خلال العام المقبل

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، اجتماعًا لمتابعة خطة التوسّع في طرح المزيد من الشركات بالبورصة المصرية خلال العام المقبل (2026)، وذلك ضمن برنامج الطروحات الحكومية، وذلك بحضور الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، والسيد/ محمد الصياد، نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية.

رئيس الوزراء

وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن اجتماع اليوم استعرض آخر المستجدات المتعلقة بخطة التوسّع في طرح المزيد من الشركات بالبورصة المصرية خلال العام المقبل 2026، في إطار برنامج الطروحات الحكومية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء أنه تم، خلال الاجتماع، الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يشهد العام الجديد 2026 المزيد من الطروحات بالبورصة المصرية، مدعومًا بتحسن شهية المستثمرين وتنوّع القطاعات المستهدفة، حيث يجري تجهيز مجموعة من الشركات الحكومية لقيدها بالبورصة تمهيدًا لطرحها للاكتتاب العام.
وأضاف المستشار محمد الحمصاني أن الاجتماع شهد التأكيد على أنه جارٍ مناقشة عددٍ من القوانين التي تُسهم في تنشيط الأسواق المالية وزيادة رأس المال السوقي، فضلًا عن العمل على تنفيذ مجموعة من الإجراءات التي تُسهم في تعزيز كفاءة عملية التداول وزيادة معدلاته في السوق.
من جانبه قال الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية ، إنه جار دراسة إدخال تعديلات على قانون سوق رأس المال بما يتيح تحويل الشكل القانوني للبورصة المصرية لشركة مساهمة تمهيدًا لقيدها وطرحها كما هو الوضع لأغلب البورصات الإقليمية والدولية، إذا توافرت الظروف المواتية لاتخاذ هذا القرار،
الأمر الذي يسهم في تعزيز كفاءة وتنافسية عمل البورصة، ورسالة قوية لجدية الدولة في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، وزيادة قيم أصول الدولة ، وزيادة رأس المال السوقي للبورصة المصرية ذاتها، بالإضافة إلى دراسة طرح أسهم شركات الإيداع والقيد المركزي, في البورصات، بما يسهم في تعزيز شفافية هذه الشركات ورفع مستويات الحوكمة والرقابة عليها، وتحسن مؤشراتها المالية والتشغيلية.
وأكد “الحمصاني” أن رئيس الوزراء أكد، خلال الاجتماع، أن الطروحات المرتقبة بالبورصة المصرية تأتي في إطار برنامج الطروحات الحكومية الذي تمضي الحكومة في تنفيذه، بما يحقق مستهدفات الدولة المصرية لزيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، وتوسيع قاعدة الملكية في الشركات الحكومية، بما يسهم في رفع كفاءة الإدارة وتعزيز التنافسية في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.

رئيس الرقابة المالية يلتقي وفد سيتي بنك لاستعراض جهود تطوير سوق راس المال في مصر

رئيس الرقابة المالية يلتقي وفد سيتي بنك لاستعراض جهود تطوير سوق راس المال في مصر.. التقي الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وفدًا من “سيتي بنك”، ضم ريتو فابر رئيس قسم خدمات الأوراق المالية لدى المجموعة في المملكة المتحدة والشرق الأوسط وأفريقيا، وعمرو سنبل رئيس خدمات المستثمرين في مصر وشمال أفريقيا وباكستان بالمجموعة، وذلك لبحث تطورات سوق رأس المال المصري واستعراض الجهود الجارية لتعزيز كفاءته وجاذبيته للمستثمرين المحليين والأجانب.

رئيس الرقابة المالية يلتقي وفد سيتي بنك لاستعراض جهود تطوير سوق راس المال في مصر

 

أكد الدكتور فريد أن الهيئة ماضية في استكمال خطوات تطوير سوق رأس المال عبر إصدار حزمة من القرارات التنظيمية الخاصة بآليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع (الشورت سيلنج) والخاصة بالأسهم وصانع السوق قبل نهاية العام الجاري، بما يسهم في زيادة السيولة ورفع كفاءة السوق وتحسين آليات التسعير، مشددًا على أن هدف الهيئة دائمًا هو مساعدة الأسواق لضمان تطورها وزيادة كفائتها.

أوضح رئيس هيئة الرقابة المالية، أن استراتيجية التطوير تستهدف في المقام الأول تعزيز الشفافية والانضباط ورفع كفاءة التداولات وتشجيع المواطنين على الاستثمار في البورصة المصرية للاستفادة من النمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة.

البورصة المصرية

استعرض الدكتور فريد، الخطط والبرامج المتكاملة لتطوير وإصلاح سوق رأس المال المصري لتعزيز كفاءته وتنافسيته لزيادة دوره في دعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يوفره من حلول تمويلية واستثمارية متنوعة تمكن الكيانات الاقتصادية العاملة بمختلف القطاعات الانتاجية من النمو وتطوير أعمالها وتحقيق مستهدفاتها من حيث المؤشرات المالية والتشغيلية، وتمكين المواطنين من الاستثمار عبر توفير باقة مختلفة من الحلول والآليات الاستثمارية لمساعدتهم على حسن إدارة أموالهم وتحفيزهم على مزيد من الادخار والاستثمار كونهما الأساس لأى نمو اقتصادي شامل ومستدام، مع العمل المستمر نحو زيادة معدلات الرقمنة في القطاع لما لذلك من أهمية بالغة في تسهيل وصول وحصول المواطنين على الخدمات المالية والاستثمارية المختلفة.

أوضح أن هذه الخطوات ساهمت في تمكين فئات جديدة من المستثمرين والمستهلكين، لا سيما من الشباب ورواد الأعمال، من الوصول إلى الخدمات المالية غير المصرفية بسهولة وأمان، وهو ما يعزز الاندماج المالي ويقوي مناعة الاقتصاد الوطني أمام التحديات العالمية.

شهد اللقاء استعراض انعكاس تنفيذ خطة الرقمنة والتحول التكنولوجي بقطاع أسواق المال، من خلال الزيادة الملحوظة في أعداد المكودين بالبورصة المصرية عقب إدخال التكنولوجيا المالية في عمليات التكويد، وكذلك الارتفاع في أحجام وقيم التداولات اليومية.

سوق المال المصري

وخلال اللقاء، بحث الجانبان أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات المرتبطة بتطوير السوق، إلى جانب سبل الاستفادة من الخبرات الدولية في دعم وتطوير البنية التنظيمية والتشغيلية للسوق المصري.

وأشاد وفد “سيتي بنك” بما حققته هيئة الرقابة المالية من خطوات إصلاحية وتنظيمية ملموسة في سوق المال المصري، مؤكدين حرص المجموعة على تعزيز شراكاتها مع المؤسسات المصرية ودعم جهود جذب الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المحلية، بما يعكس الثقة الدولية في قوة وتطور سوق رأس المال.

الرقابة المالية والبورصة تطلقان فعاليات أسبوع المستثمر العالمي لتعزيز الوعي المالي في مصر

شهدت البورصة المصرية صباح اليوم فعالية افتتاح جلسة التداول بمناسبة انطلاق أسبوع

المستثمر العالمي 2025 (World Investor Week)، بمشاركة قيادات الهيئة العامة للرقابة

المالية والبورصة المصرية، وعدد من المستثمرين الشباب والمهتمين بالشأن المالي.

جاءت الفعالية في إطار تعزيز الثقافة المالية والتوعية بأهمية الاستثمار الآمن، وهي أهداف

يتبناها أسبوع المستثمر العالمي الذي تنظمه المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (IOSCO)،

والتي يشغل الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة، منصب نائب رئيسها منذ عام 2017.

الصياد: حماية المستثمر تبدأ من التثقيف لا من العقوبة

أكد الأستاذ محمد الصياد، نائب رئيس هيئة الرقابة المالية، أن المعرفة والشفافية هما الأساس

لنمو الأسواق بشكل مستدام، مشيرًا إلى أن الثقة في السوق المالي تُبنى عندما يشعر المستثمر

أنه في بيئة منظمة، والمعرفة تتعزز عندما يفهم المستثمر أدواته وحقوقه ومخاطره.

وشدد على أن حماية المستثمرين لا تبدأ بالعقوبات، بل بالتثقيف المالي والتوعية المستمرة،

وهو ما تعمل عليه الهيئة من خلال عدد من المبادرات الرائدة، أبرزها:

منصة iInvest: أول مركز رقمي شامل للتثقيف بالأنشطة المالية غير المصرفية، يضم محتوى تفاعليًا وفيديوهات تعليمية.

بودكاست “FRA – اعرف لتستفيد”: أول بودكاست رقابي في المنطقة لتبسيط مفاهيم سوق المال والتأمين والتمويل.

حملات التواصل الاجتماعي: لنشر الوعي حول الجهات المرخصة وطرق الاستثمار الآمن.

كما أشار إلى أن الهيئة أحرزت تقدمًا كبيرًا في تنظيم التكنولوجيا المالية (FinTech) من خلال إصدار القانون

رقم 5 لسنة 2022 والقرارات التنفيذية المصاحبة، وهو ما يعزز الابتكار المالي مع الحفاظ على التنظيم الرقابي.

عزام: إعداد جيل جديد يمتلك مهارات مالية لبناء اقتصاد المعرفة

قال الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، إن البورصة تضع الثقافة المالية

في صلب استراتيجيتها لنشر الوعي الاستثماري، خاصة بين الشباب، مؤكدًا أن التعليم المالي

هو أساس بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

أبرز مبادرات البورصة المصرية:

برنامج “سفراء البورصة”: تدريب 90 شابًا لنشر الثقافة المالية داخل الجامعات والمدارس.

مبادرة جناح البورصة في الجامعات: وصلت إلى أكثر من 4500 طالب داخل 7 جامعات.

المحتوى الرقمي: إنتاج أكثر من 70 فيديو تعليمي، وصلت تفاعلاتها إلى 4.5 مليون مستخدم.

المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب: استقبل جناح البورصة أكثر من 11 ألف زائر، ووزع كتيبات

مثل “استثمر صح” و”اتعلم بورصة”.

المسابقة الرمضانية التفاعلية: فاز بها 12 شابًا حصلوا على محافظ استثمارية حقيقية.

واختتم عزام كلمته بالتأكيد على استمرار التعاون بين البورصة ومؤسسات الدولة في دعم ثقافة

الادخار والاستثمار المسؤول ضمن استراتيجية متكاملة لتحقيق الشمول المالي.

 عبد العزيز: الثقافة المالية أساس التنمية الاقتصادية المستدامة

من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد العزيز، مساعد رئيس الهيئة، أن مصر تحقق نجاحات اقتصادية

وسياسية متواصلة، لكن ضمان استدامتها يتطلب نشر الثقافة المالية بين المواطنين، مشيرًا إلى

أن هذه الثقافة تمكّن المواطن من اتخاذ قرارات رشيدة، وتساعد المستثمر على تمييز الفرص الحقيقية من الوهمية.

وأوضح أن الهيئة تنفذ رؤية وطنية متكاملة في مجال التثقيف المالي تشمل:

التعاون مع الجامعات ووزارات الدولة

تنظيم دورات تدريبية وورش عمل متخصصة

إعداد برامج متقدمة تستهدف فئات متعددة

وأكد أن الشمول المالي الحقيقي لا يتحقق بدون تمكين المواطن من فهم الخدمات المالية

غير المصرفية والتعامل معها بوعي ومسؤولية.

صبري: إطلاق بودكاست تعليمي ومحتوى جديد للطلاب

أعلن الأستاذ محمد صبري، نائب رئيس البورصة المصرية، عن إطلاق بودكاست استثماري

مكون من 50 حلقة لتبسيط مفاهيم الاستثمار، بالإضافة إلى تطوير محتوى تعليمي لطلاب ما قبل الجامعة.

كما كشف عن تنظيم فعالية ترويجية جديدة حول مزايا القيد في البورصة المصرية بمشاركة أكثر من 150

من قيادات الشركات والجهات ذات الصلة.

 تعاون مستمر لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة

أكدت الهيئة العامة للرقابة المالية التزامها بتعزيز التعاون مع البورصة المصرية وكافة الجهات المعنية

من أجل دعم التثقيف المالي وحماية المستثمرين، ضمن جهود الدولة لبناء اقتصاد أكثر شفافية

واستدامة قائم على المعرفة والثقة فعالية أسبوع المستثمر العالمي 2025 لم تكن مجرد احتفال،

بل إعلان عن التزام مؤسسي بنشر الوعي المالي، وبناء جيل جديد من المستثمرين الواعيين،

ودعم اقتصاد وطني قوي ومستدام قائم على الشفافية والتكنولوجيا والمعرفة المالية.

البنك المركزي والرقابة المالية والبورصة يدعمون قمة الشمول المالي والرقمي للشباب

شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، انطلاق فعاليات النسخة الثالثة

من قمة الشمول المالي والرقمي للشباب تحت شعار “جيل 2030″، والتي نظمتها الوزارة

من خلال وحدة الشمول المالي والرقمي والذكاء الاصطناعي، وذلك في المركز الأوليمبي

بالمعادي، بمشاركة 200 شاب وفتاة من الجامعات ومراكز الشباب وذوي الهمم.

وأكد وزير الشباب أن القمة تُعد امتدادًا للنجاحات التي تحققت في الدورات السابقة،

وتُترجم رؤية الدولة في دمج مفاهيم الشمول المالي والتحول الرقمي ضمن السياسات

الشبابية، بهدف تمكين الشباب المصري بالمهارات والمعرفة اللازمة للتفاعل بفاعلية

مع الاقتصاد الرقمي وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

الشمول المالي أولوية وطنية لدعم الشباب وريادة الأعمال

خلال كلمته، أوضح الدكتور شريف لقمان، وكيل البنك المركزي المصري، أن الشمول المالي

للشباب يُمثل محورًا أساسيًا في الاستراتيجية الوطنية، مؤكدًا على أهمية توفير بيئة تشريعية

وبنية تحتية تُسهم في تيسير الوصول إلى الخدمات المالية كما أشار إلى جهود البنك المركزي في دعم

الأنشطة المالية داخل الجامعات ومراكز الشباب من جانبه، استعرض الأستاذ محمد الصياد،

نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، دور الهيئة في تنظيم القطاع المالي غير المصرفي،

وتوفير فرص تمويلية لرواد الأعمال الشباب، مشددًا على أهمية التثقيف المالي وتمكين الشباب

من اتخاذ قرارات مالية سليمة تدعم فرصهم في سوق العمل.

البورصة المصرية: الشباب يمثلون 60% من المتداولين الجدد في 2025

أشاد الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، بدور وزارة الشباب في دعم وعي الشباب

المالي، مؤكدًا أن البورصة شريك استراتيجي في تعزيز ثقافة الاستثمار وأشار إلى توقيع 40 بروتوكول

تعاون مع الجامعات المصرية، وارتفاع نسبة المستثمرين الشباب تحت سن 30 عامًا إلى 60% في 2025،

مقارنة بـ58% في 2024، ما يعكس تنامي مشاركة الشباب في سوق المال.

جلسات ثرية تناقش الشمول المالي والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

تضمنت أجندة القمة على مدار يومين عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة.

تناول اليوم الأول مناقشات حول:

أهمية الشمول المالي للشباب وريادة الأعمال

أدوار البنوك والجهات الحكومية في دعم الخدمات المالية

نماذج واقعية لقصص نجاح شبابية في قطاع ريادة الأعمال

فيما خُصص اليوم الثاني لمناقشة قضايا:

التحول الرقمي وأثره على مستقبل سوق العمل

أدوار الذكاء الاصطناعي في تعزيز الاقتصاد الرقمي

الأمن السيبراني وحماية البيانات في ظل الشمول الرقمي

 البنك المركزي: نحو جيل رقمي مالي واعٍ يواكب متطلبات المستقبل

 البنك المركزي تُمثل قمة “جيل 2030” خطوة استراتيجية نحو إعداد جيل من الشباب يمتلك أدوات الشمول

المالي والرقمي، وتُمكّنه من قيادة مسيرة التحول الاقتصادي والتكنولوجي في مصر

بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة ورؤية الدولة لبناء اقتصاد رقمي متكامل.

الرقابة الإدارية تبحث دور أسواق المال في دعم الاقتصاد المصري وجذب الاستثمارات

 الرقابة الإدارية تنظم جلسة نقاشية حول أسواق المال

نظّمت هيئة الرقابة الإدارية جلسة نقاشية مهمة بعنوان “أسواق المال وتنمية الاقتصاد المصري”،

وذلك في مقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضمن جهودها المستمرة لبناء القدرات وتطوير المهارات

المؤسسية وفقًا لأحدث المعايير العلمية لدعم الحوكمة والإصلاح الإداري في مختلف قطاعات الدولة.

تهدف الجلسة إلى توحيد الرؤى وتعزيز سبل التعاون لدعم مناخ الاستثمار المحلي والأجنبي، بما يسهم

في تحقيق التنمية المستدامة ويدعم رؤية مصر 2030.

حضور رفيع المستوى من قيادات الرقابة المالية والبورصة المصرية

شارك في فعاليات الجلسة عدد من الشخصيات البارزة في قطاع المال والاستثمار، من بينهم:

الوزير عمرو عادل – رئيس هيئة الرقابة الإدارية

د. محمد فريد – رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

د. إسلام عزام – رئيس البورصة المصرية

محمد صبري – نائب رئيس البورصة

أعضاء مجلس إدارة البورصة المصرية، من بينهم:

د. هاشم السيد – رئيس مجلس إدارة أودن للاستثمارات المالية

أحمد أبو السعد – الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت مصر

د. داليا السواح – العضو المنتدب لشركة المجموعة المتكاملة للأعمال الهندسية

رانيا يعقوب – رئيس شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية

مناقشة واقع الأسواق المالية ودورها في تنمية الاقتصاد المصري

تناولت الجلسة أبرز ملامح القطاع المالي غير المصرفي في مصر، مع التركيز على:

أحدث الآليات التمويلية والاستثمارية في أسواق المال

أهمية التحول الرقمي في تطوير منظومة تداول وثائق صناديق الاستثمار

دور البورصة المصرية في جذب الاستثمارات وتنمية رأس المال

ضمان الشفافية وحماية حقوق المستثمرين عبر آليات رقابية متقدمة

أحكام وآليات التداول لضمان كفاءة وفاعلية سوق المال المصري

أثر التحول الرقمي على بيئة التداول والاستثمار

شهدت الجلسة استعراضًا للدور المتزايد الذي تلعبه التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي في تطوير

منظومة الأسواق المالية، خاصة فيما يتعلق بـ:

رقمنة وثائق صناديق الاستثمار

تيسير عمليات التداول الإلكتروني

تحسين تجربة المستثمرين وزيادة معدلات الأمان والكفاءة

دعم الابتكار في تصميم أدوات مالية جديدة لتلبية الاحتياجات المتنوعة

مخرجات وتوصيات الجلسة: التوسع في القيد وتطوير الأدوات المالية

خلصت الجلسة إلى مجموعة من التوصيات والمخرجات الهامة، أبرزها:

التأكيد على العوائد الإيجابية المتوقعة من التوسع في قيد الشركات بالبورصة المصرية، وأثرها في دعم الاقتصاد الوطني

الدعوة إلى تطوير الأدوات المالية وتحديث آليات الاستثمار بشكل مستمر

تعزيز جهود الدولة في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة تقوم على الشفافية، الكفاءة، والتنوع

دعم التكامل بين مؤسسات الرقابة المالية وهيئات السوق لخلق مناخ تنافسي آمن ومستدام

الرقابة الإدارية: شركاء في حماية مصالح الوطن ودعم التنمية الاقتصادية

تأتي هذه الجلسة في إطار استراتيجية هيئة الرقابة الإدارية الرامية إلى دعم الاقتصاد المصري عبر رفع كفاءة الأداء المؤسسي،

وتفعيل دورها في حماية مصالح الدولة من خلال تشجيع الاستثمار وضمان بيئة مالية وتنظيمية سليمة ومستقرة.

المطورون العرب القابضة تسجل نمواً قياسياً في المبيعات والأرباح خلال النصف الأول من 2025

أعلنت شركة المطورون العرب القابضة (المقيدة في البورصة المصرية تحت رمز التداول ARAB)

عن تسجيل أعلى مبيعات وأرباح نصف سنوية في تاريخها، خلال النصف الأول من عام 2025

في خطوة تعكس قوة الأداء المالي والتشغيلي للشركة، رغم تحديات البيئة الاقتصادية.

وسجلت الشركة قفزة لافتة في إجمالي المبيعات لتصل إلى 2.274 مليار جنيه

مدفوعة بنجاح استراتيجيات التسويق، وزيادة وتيرة تنفيذ وتسليم الوحدات، مما عزز ثقة

العملاء وساهم في تحسين مؤشرات الأداء على كافة الأصعدة.

ارتفاع الإيرادات بنسبة 204% وتحول للربحية بـ71 مليون جنيه

ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة نمو سنوي 204% لتسجل 697 مليون جنيه

خلال الستة أشهر الأولى من 2025، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما حققت

الشركة صافي ربح قدره 71 مليون جنيه، بنمو سنوي مذهل بلغ 721%، وهو ما يعكس

تحسن جودة العمليات التشغيلية وتنوع المنتجات العقارية المطروحة.

أداء قوي في الربع الثاني من 2025 يدعم النتائج المجمعة

واصلت الشركة زخم الأداء في الربع الثاني من العام، حيث حققت مبيعات بقيمة 816

مليون جنيه ناتجة عن بيع 243 وحدة بإجمالي مساحة 25.11 ألف متر مربع، مقارنة

بـ 205 وحدات في نفس الفترة من 2024، بقيمة 677 مليون جنيه أما في النصف الأول بالكامل

فقد بلغت مبيعات الشركة 617 وحدة بمساحة إجمالية 64.7 ألف متر مربع

مع ارتفاع كبير في معدلات التسليم إلى 96 وحدة بمساحة 29.1 ألف متر مربع

مما يشير إلى تطور في جودة المشروعات وزيادة متوسطة للمساحات المُسلمة.

استراتيجية توسعية وتحسين مستدام في مؤشرات الأداء

قال الدكتور أيمن بن خليفة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة المطورون العرب القابضة

إن الشركة تواصل تنفيذ خطتها لإنهاء ملف الوحدات المتأخرة بالكامل بحلول الربع الأول

من 2026، بالتوازي مع توسيع محفظة الأراضي داخل مصر وخارجها وأشار إلى أن التنوع

الجغرافي والقطاعي الذي تتمتع به الشركة، يشكل عنصر دعم قوي في مواجهة التقلبات

الاقتصادية، مما يُعزز من تحسن مؤشرات العائد على الاستثمار في أسهم الشركة

مؤكدًا على قدرة الشركة على الحفاظ على ربحية مستدامة.

فرص استثمارية جديدة داخل مصر وخارجها لتعظيم العائد

أكد الدكتور بن خليفة أن المطورون العرب بصدد دراسة فرص استثمارية جديدة سواء محليًا أو دوليًا

بهدف تنويع مصادر الإيرادات وتعظيم العوائد للمساهمين كما أشار إلى أن زيادة وتيرة تسليم

الوحدات من المتوقع أن ترفع إيرادات الشركة في الفترات القادمة، مع التركيز على تطوير حلول

تمويل مرنة وهيكلة النشاط بما يتناسب مع المتغيرات السوقية.

استمرار تطوير بورتو البحر الميت وخطط للتوسع الإقليمي

تعمل ا المطورون العرب حاليًا على استكمال مراحل مشروع بورتو البحر الميت، أحد أبرز مشروعاتها

الخارجية، إلى جانب دراسة فرص توسع جديدة في أسواق الشرق الأوسط، مدعومة

بخبرة قوية في التطوير العقاري وقدرة على تقديم حلول مبتكرة للعملاء.

وأكدت الإدارة التزامها الكامل بالحفاظ على مسار النمو التشغيلي والمالي خلال النصف

الثاني من 2025، بما يدعم مكانة المطورون العرب القابضة كواحدة من أسرع شركات

التطوير العقاري نموًا في السوق المصري والإقليمي.

وزير الاستثمار : تحقيق قمم تاريخية جديدة بجانب تنفيذات تتجاوز ١٢٠ ألف عملية وقيمة تداولات نحو ٥.٤ مليار جنيه

عقب افتتاح المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لجلسة ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺑﻤﻨﺎﺳـﺒﺔ ﺑﺪء ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺗﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ٢٠٢٥–٢٠٢٩.

وزير الاستثمار

حققت البورصة المصرية قمما تاريخية جديدة سواء فيما يتعلق بمؤشراتها الرئيسية أو رأس المال السوقي، وذلك بجانب تنفيذ ما يزيد على ١٢٠ الف عملية بقيمة تداولات نحو ٥.٤ مليار جنيه.
وتعكس هذه الأرقام حالة من الزخم الإيجابي والثقة المتزايدة من المستثمرين، مدفوعة بالإصلاحات الهيكلية التي تنفذها الدولة في شتي المجالات، لتعزيز مناخ الاستثمار والتنافسية الاقتصادية.
وأكد معالي الوزير، خلال كلمته في افتتاح الجلسة، أن الحكومة ملتزمة بدعم أسواق المال كأداة رئيسية لتمويل النمو، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص.
وتعزز هذه المؤشرات الإيجابية من مكانة السوق المصري على خريطة الاستثمار الإقليمي والدولي، وتؤكد على أن البورصة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو مرحلة جديدة من النمو والتوسع المؤسسي.