رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

البنك المركزي: ستاندرد آند بورز ترفع التصنيف الائتماني لمصر إلى “B” بفضل الإصلاحات الاقتصادية

محافظ البنك المركزي: الإصلاحات النقدية وراء رفع التصنيف الائتماني لمصر

رحب السيد/ حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، بقرار وكالة ستاندرد آند بورز

رفع التصنيف الائتماني لمصر من «B-» إلى «B» مع نظرة مستقبلية مستقرة، مؤكدًا أن

هذا التطور يعكس تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد المصري بفضل الإصلاحات النقدية

والهيكلية التي نُفذت خلال الفترة الماضية وأكد المحافظ أن توحيد سعر الصرف كان

من أبرز الخطوات الإصلاحية، مشيرًا إلى أنه ساهم بشكل مباشر في تعزيز استقرار

الأسواق وتحسين قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية.

تحسن المؤشرات الاقتصادية يعزز موقف مصر الائتماني

وأوضح محافظ البنك المركزي أن تحسن مؤشرات القطاع الخارجي، إلى جانب ارتفاع

الاحتياطي النقدي الأجنبي، يُعد دليلاً على فعالية السياسات الاقتصادية التي تبنتها

الحكومة، مشيرًا إلى أن البنك المركزي ملتزم بمواصلة السياسات النقدية الرشيدة

التي تستهدف احتواء التضخم والحفاظ على الاستقرار المالي، مما يدعم النمو الاقتصادي

المستدام ويُعزز ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين في السوق المصرية.

ستاندرد آند بورز: الإصلاحات الاقتصادية تقود نمو الناتج المحلي

وكانت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية قد أعلنت، يوم الجمعة الماضي،

عن رفع التصنيف الائتماني طويل الأجل لمصر إلى «B» للمرة الأولى منذ سبع سنوات،

مشيرة إلى أن هذا التحسن جاء نتيجة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تم تنفيذها

خلال الـ 18 شهرًا الماضية، وعلى رأسها تحرير نظام سعر الصرف.

وأكدت الوكالة أن هذه الإصلاحات أسهمت في انتعاش النمو الاقتصادي خلال السنة

المالية 2025، بالإضافة إلى تحسن في إيرادات السياحة وزيادة تحويلات المصريين

بالخارج، ما أدى إلى تدفق رؤوس الأموال وتحسين وضع الميزان الخارجي.

وكالة فيتش تؤكد تصنيف مصر مع نظرة مستقرة

وفي السياق ذاته، أعلنت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية تأكيد تصنيف مصر طويل

الأجل للعملة الأجنبية عند «B» مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى أن هذا يعكس

نمو الاقتصاد المصري بشكل متماسك، وتحسن الوضع الخارجي، واستمرار تنفيذ الإصلاحات

المالية رغم التحديات الإقليمية المحيطة.

 الثقة الدولية تتزايد في الاقتصاد المصري

يعكس رفع التصنيف الائتماني لمصر من وكالات التصنيف العالمية مؤشرات إيجابية

على نجاح البرنامج الاقتصادي المصري، خاصة في ظل استقرار السياسات النقدية

وتحسن بيئة الاستثمار كما يمثل خطوة مهمة نحو جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية

وتعزيز قدرة مصر على التمويل الدولي بأسعار أفضل.

البنك المركزي المصري يستعرض استراتيجيته في مؤتمر جمعية المتداولين بالأسواق المالية

حسن عبد الله: سياسات نقدية فعالة لدعم الاستقرار المالي في مصر

افتتح السيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، فعاليات المؤتمر السنوي

للجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية (ACI Egypt)، والذي انعقد مؤخرًا

في مدينة الإسكندرية، بحضور عدد من قيادات القطاع المصرفي والمؤسسات المالية

غير المصرفية العاملة بالسوق المصري وخلال كلمته الافتتاحية، استعرض المحافظ الدور

المحوري للبنك المركزي المصري في دعم الاستقرار النقدي والمالي، مؤكدًا أن السياسات

المتبعة تستهدف احتواء معدلات التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار، وذلك ضمن رؤية

استراتيجية متكاملة تدعم ثقة المستثمرين والمواطنين في قوة الاقتصاد المصري.

تنسيق السياسة النقدية والمالية ركيزة أساسية لمواجهة التحديات

أكد حسن عبد الله على أهمية التكامل والتنسيق بين السياسة النقدية والسياسة

المالية، مشيرًا إلى أن هذا التناغم يمثل دعامة رئيسية في التعامل مع التحديات

الاقتصادية الإقليمية والعالمية، ويدعم جهود الدولة في تحقيق التوازن بين الاستقرار

الكلي وتحفيز النمو الاقتصادي.

تطوير سوق الصرف وتحديث القطاع المصرفي

تطرق المحافظ إلى جهود تطوير سوق الصرف الأجنبي في مصر، موضحًا

أن البنك المركزي يعمل على تعميق آليات السوق وتحسين الكفاءة التشغيلية

في إدارة العملات كما أشار إلى محاور استراتيجية تطوير القطاع المصرفي، والتي تركز على:

تعزيز كفاءة الجهاز المصرفي

تحديث البنية التحتية التكنولوجية

توسيع الشمول المالي لتغطية مختلف شرائح المجتمع

وأكد المحافظ أن الخدمات المالية في مصر يتم تطويرها بشكل يلائم احتياجات

العملاء في ظل التحول الرقمي المستمر.

إشادة بدور البنك المركزي في استقرار سوق الصرف وزيادة الاحتياطي

من جانبه، أشاد السيد عمر خطاب، رئيس جمعية ACI Egypt، بالدور الكبير

الذي لعبه البنك المركزي المصري في مواجهة تداعيات الأزمات العالمية، خاصة في ما يتعلق بـ:

احتواء التضخم

تحقيق استقرار سوق صرف العملات الأجنبية

رفع الاحتياطي النقدي إلى مستويات آمنة تضمن تغطية احتياجات الدولة لنحو 6 أشهر

وهو ما يعكس صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على التكيف مع التحديات المتغيرة.

حلقة نقاشية موسعة بمشاركة قيادات من البنك المركزي

تضمن المؤتمر حلقة نقاشية رفيعة المستوى شارك فيها عدد من مسؤولي البنك المركزي

والجمعية المصرية للمتداولين، من بينهم:

عمر خطاب – رئيس الجمعية

عمرو مصطفى – نائب رئيس الجمعية

سالي رفعت – وكيل المحافظ لقطاع الأسواق

زكية إبراهيم – وكيل المحافظ المساعد والمشرف على السياسة النقدية

عمر شكري – رئيس قطاع الخزانة والتداول

تناولت المناقشات السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، وموقف أسعار الفائدة الحالية،

ومدى توافقها مع مؤشرات التضخم، إلى جانب النظرة المستقبلية في ظل التحركات العالمية للفائدة.

الجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية نبذة تعريفية

تأسست الجمعية المصرية للمتداولين في الأسواق المالية (ACI Egypt) عام 1998،

وتضم في عضويتها مسؤولي الأسواق المالية في البنوك والمؤسسات المالية العاملة

داخل جمهورية مصر العربية، وهي تسعى إلى تعزيز التواصل والتدريب والتطوير المهني

للعاملين في هذا القطاع الحيوي.

البنك المركزي المصري: إطلاق صندوق دعم وتطوير الجهاز المصرفي لتعزيز التكنولوجيا المالية

في إطار استراتيجية البنك المركزي المصري الهادفة إلى تطوير الجهاز المصرفي المصري

وفقًا لأفضل المعايير الدولية، أعلن البنك عن إطلاق “صندوق دعم وتطوير الجهاز المصرفي”،

والذي يأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز البنية التحتية المصرفية ودفع عجلة التحول الرقمي

في القطاع، بما يعزز من الشمول المالي وزيادة القدرة التنافسية للبنوك العاملة في السوق المصرية.

تشكيل مجلس إدارة الصندوق برئاسة محافظ البنك المركزي

وقد تم تشكيل مجلس إدارة الصندوق لمدة أربع سنوات، برئاسة السيد حسن عبدالله،

محافظ البنك المركزي المصري، وعضوية نخبة من الكفاءات المصرفية والتكنولوجية، وذلك

لضمان فعالية الأداء وتوجيه الاستثمارات نحو أولويات التطوير.

ويتكون المجلس من 11 عضوًا، من بينهم:

السيد/ رامي أبو النجا – نائب المحافظ للاستقرار النقدي.

السيد/ طارق الخولي – نائب المحافظ للاستقرار المصرفي.

خمسة من رؤساء البنوك تم انتخابهم بواسطة اتحاد بنوك مصر، وهم:

السيد/ محمد الأتربي (البنك الأهلي المصري).

السيد/ محمد عباس فايد (بنك أبوظبي الأول – مصر).

السيد/ عاكف المغربي (بنك قناة السويس).

السيد/ تامر وحيد (البنك العربي الإفريقي الدولي).

السيد/ محمد عبد القادر (سيتي بنك – مصر).

إلى جانب ثلاثة أعضاء مستقلين من خارج القطاع المصرفي:

السيد/ محمد عبدالله (الرئيس التنفيذي لشركة ڤودافون مصر).

السيدة/ هدى منصور (العضو المنتدب بشركة مناجم السكري).

السيد/ طارق عبد الرحمن (الرئيس التنفيذي لشركة بنيان للتنمية والتجارة).

أهداف الصندوق: دعم التحول الرقمي والأمن السيبراني وتطوير الكوادر

وخلال الاجتماع الأول الذي ترأسه السيد/ حسن عبدالله، تم استعراض الاستراتيجية المستقبلية

للصندوق، والتي ترتكز على تعزيز كفاءة القطاع المصرفي وتطوير بنيته التحتية، إلى جانب دعم

الابتكار المالي وتوفير البيئة التكنولوجية الآمنة.

وأوضح المحافظ أن إنشاء الصندوق يأتي في إطار دعم المبادرات التي تهدف إلى:

تطوير البنية التحتية التكنولوجية في البنوك.

تحسين قدرة القطاع على مواجهة الهجمات السيبرانية وحوادث تكنولوجيا المعلومات.

دعم الابتكار في المنتجات والخدمات المصرفية.

رفع كفاءة العنصر البشري من خلال برامج تدريبية متخصصة وفقًا لأحدث المعايير العالمية.

تعزيز ثقافة الشمول المالي ونشر التثقيف المالي بين المواطنين.

الإطار القانوني والهيكل التنظيمي للصندوق

ويُذكر أن صندوق دعم وتطوير الجهاز المصرفي تم إنشاؤه بموجب قانون البنك المركزي

والجهاز المصرفي رقم 194 لسنة 2020، ويتميز بكونه كيانًا مستقلًا ذو شخصية اعتبارية

وميزانية مستقلة، ويخضع لإشراف البنك المركزي، ويشمل في عضويته كافة البنوك العاملة في السوق المصرية.

وبحسب النظام الأساسي، يمتلك الصندوق صلاحيات متعددة لتحقيق أهدافه، منها:

تأسيس شركات مساهمة أو المساهمة في شركات قائمة.

توقيع بروتوكولات تعاون ومذكرات تفاهم محليًا ودوليًا لتبادل الخبرات والمعلومات.

اتخاذ كافة الوسائل التي تضمن تحقيق أهداف التطوير المستدام في الجهاز المصرفي.

رؤية استراتيجية لمواكبة التطورات التكنولوجية

وفي ختام البيان، أكد السيد حسن عبدالله على أن البنك المركزي المصري يضع على رأس

أولوياته تحديث القطاع المصرفي من خلال تسخير الخبرات المصرفية وغير المصرفية، لضمان

تنفيذ رؤية استراتيجية متكاملة تتماشى مع التطورات العالمية في التكنولوجيا المالية وتعزز

من مستوى الأمان والاستقرار المالي يمثل صندوق دعم وتطوير الجهاز المصرفي خطوة محورية

نحو بناء قطاع مصرفي قوي، قادر على مواكبة تحديات العصر الرقمي وتقديم خدمات مالية آمنة

وفعالة للمواطنين، بما يدعم أهداف الرؤية الاقتصادية لمصر 2030 في التحول الرقمي والشمول المالي.

سعر الدولار اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025.. توقعات الخبراء تكشف مفاجآت قبل نهاية الأسبوع

افتتح سعر الدولار الأمريكي تعاملات اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025 أمام الجنيه المصري بانخفاض طفيف في معظم

البنوك، حيث شهد سعر الشراء انخفاضًا إلى 47.53 جنيه في عدة بنوك كبرى، مقابل 47.62 و47.63 جنيه

للدولار في البنك المركزي ومؤسسات مصرفية أخرى.

يُعد هذا التراجع الطفيف مؤشرًا على استقرار نسبي في سوق العملات وسط ترقب المستثمرين لتطورات

السياسة النقدية والمالية.

سعر الدولار

سعر الدولار في أبرز البنوك اليوم

البنك المركزي المصري: 47.49 جنيه للشراء و47.62 جنيه للبيع.

البنك الأهلي والمصري: 47.53 جنيه للشراء و47.63 جنيه للبيع.

بنك القاهرة: 47.58 جنيه للشراء و47.68 جنيه للبيع.

البنك التجاري الدولي (CIB): 47.53 جنيه للشراء و47.63 جنيه للبيع.

هذه الأرقام تظهر تماشيًا نسبيًا في تسعير الدولار بين البنوك الرائدة، مع فروقات بسيطة في السعر.

سعر الدولار

لماذا هذا التراجع؟ العوامل المؤثرة

استقرار العرض والطلب

مع توازن جزئي بين احتياجات المستوردين والمصدرين، قلّ الطلب المفاجئ على الدولار في السوق

المصرفية، مما حدّ من أي قفزات سعرية مفاجئة.

الإجراءات النقدية للبنك المركزي

التزام البنك المركزي بسياسة نقدية متوازنة للسيطرة على التضخم والتوجيه نحو استقرار سعر

الصرف قد ساهم في تجنب التقلبات الكبيرة.

توقعات المستثمرين والسياسات العالمية

الترقب لقرارات الفائدة الأمريكية وأداء الدولار عالمياً عبر مؤشرات مؤثرة ألقت بظلالها على تحركات

العملات في مصر والعالم.

سعر الدولار

تأثير هذا سعر الدولار على المواطن والاقتصاد

المستهلكون: تراجع الدولار يُخفّف ضغوط استيراد السلع الأساسية، ما قد يحدّ من معدلات

ارتفاع الأسعار في الأسواق.

المستوردون والصناعيون: تيسير التكاليف الدولارية للمدخلات قد يدعم الربحية أو على الأقل يحد

من التدهور المفاجئ في الهوامش.

السياسة النقدية: صمود الجنيه عند هذا المستوى يُعدّ اختبارًا لدرجة مرونة السياسة النقدية

وقدرة البنك المركزي على التدخل عند الحاجة.

سعر الدولار

سعر الدولار اليوم الأحد 5 أكتوبر 2025 مقابل الجنيه المصري..استقرار بعد خفض الفائدة

البنك المركزي المصري يستضيف مؤتمر البنوك المركزية الأورومتوسطية لتعزيز التعاون والتنمية المستدامة

مصر تحتضن الدورة التاسعة من مؤتمر البنوك المركزية الأورومتوسطية بالقاهرة

استضاف البنك المركزي المصري، اليوم الأربعاء، الدورة التاسعة من مؤتمر البنوك المركزية

الأورومتوسطية بالعاصمة المصرية القاهرة، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز التعاون

الاقتصادي مع دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وجاء المؤتمر هذا العام تحت عنوان:

“توظيف الابتكار والتكامل من أجل التنمية المستدامة والشاملة للدول الأورومتوسطية”،

بمشاركة نخبة من محافظي البنوك المركزية وصانعي السياسات وخبراء الاقتصاد والأكاديميين

وممثلي المؤسسات المالية الدولية.

منصة حوار إقليمية لتعزيز التعاون بين البنوك المركزية

تم تنظيم المؤتمر بالتعاون مع كل من البنك المركزي الإسباني (BdE)، ومنظمة التعاون

والتنمية الاقتصادية (OECD)، والمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط (IEMed)، والاتحاد

من أجل المتوسط (UfM)، ليشكّل منصة حوار استراتيجية لمناقشة قضايا التنمية المستدامة

والشمول المالي والتحول الرقمي في المنطقة.

محافظ البنك المركزي المصري يؤكد التزام مصر بالتعاون الإقليمي

وفي كلمته الافتتاحية، أعرب السيد/ حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري،

عن ترحيبه بالمشاركين، مؤكدًا أن استضافة هذا المؤتمر تعكس التزام مصر بتعزيز التعاون

وتبادل الخبرات مع شركائها الإقليميين وأشار إلى أن المؤتمر يُعد فرصة لتعميق أواصر التعاون

في ظل التحديات العالمية، مشيدًا بجدول أعماله الذي يركز على الاقتصاد الأخضر، الذكاء الاصطناعي،

والتكامل المالي وأكد المحافظ أن منطقة البحر المتوسط لطالما مثّلت جسرًا للتواصل بين الشعوب،

ويجب أن تتحول الآن إلى جسر للابتكار والصمود، عبر العمل المشترك الذي يحوّل التحديات إلى فرص

لبناء نظام مالي أكثر شمولًا واستدامة.

دعوات لتعزيز النظام المالي متعدد الأطراف

من جهته، شدد السيد/ خوسيه لويس إسكريفا، محافظ البنك المركزي الإسباني،

على أهمية تعزيز التعاون بين البنوك المركزية وبناء أنظمة مالية مرنة تلبي احتياجات جميع شرائح المجتمع وقال:

“في أوقات تتسم بعدم اليقين والانقسام، يصبح النظام متعدد الأطراف أكثر أهمية، ويجب تعزيزه لمواكبة المتغيرات المتسارعة.”

منظمة التعاون الاقتصادي: البنوك المركزية ركيزة الابتكار والتمويل الأخضر

أوضح السيد/ لويز دي ميلو، مدير فرع الدراسات القُطرية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)،

أن دور البنوك المركزية لم يعد مقتصرًا على الاستقرار النقدي فحسب، بل امتد ليشمل دعم الابتكار،

تمويل التحول الأخضر، وتعزيز النمو الشامل وأكد أهمية الحوار البنّاء كأداة ضرورية لبناء الثقة وتحقيق

نمو اقتصادي مستدام وسط حالة من عدم اليقين والتغير التكنولوجي السريع.

رؤية موحدة لمواجهة التحديات الإقليمية والبيئية

أشار السيد/ سينين فلورنسا، الرئيس التنفيذي للمعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط،

إلى أن المنطقة تواجه ضغوطًا متداخلة تشمل الأزمات الاقتصادية، الصراعات الجيوسياسية،

ومخاطر التغير المناخي، داعيًا إلى تقوية دور البنوك المركزية كركيزة أساسية للاستقرار المالي.

في السياق ذاته، شددت السيدة/ ميلتم بيوك قرقاش، الأمين العام المساعد للاتحاد من أجل المتوسط،

على ضرورة مواجهة التوترات الجيوسياسية والفجوة الرقمية والاجتماعية عبر تحولات خضراء ورقمية شاملة،

مؤكدة التزام الاتحاد بتحويل هذه الرؤية إلى خطوات تنفيذية ملموسة.

أربع جلسات رئيسية تناقش مستقبل الاقتصاد والتمويل المستدام

تضمن المؤتمر أربع جلسات رئيسية ناقشت أبرز القضايا المالية والمصرفية:

الذكاء الاصطناعي والبنوك المركزية والقطاع المالي

(أدارها محافظ البنك المركزي الإسباني)، حيث ناقشت توظيف الذكاء الاصطناعي

في البنوك والقطاع المالي، مع التركيز على إدارة المخاطر المصاحبة.

التمويل من أجل التنمية المستدامة

(أدارها محافظ البنك المركزي المصري)، وتناولت دعم الاقتصاد الأخضر وتوجيه

التمويل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الشمول المالي للجميع

ركزت الجلسة على تعزيز التمكين الاقتصادي عبر توسيع نطاق الخدمات المالية

باستخدام حلول تكنولوجية مبتكرة.

التكامل المالي في المنطقة الأورومتوسطية

ناقشت الجلسة تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول سُبل تطوير البنية

التحتية الرقمية وتنسيق السياسات النقدية والمالية.

مخرجات المؤتمر ودور البنك المركزي المصري

في ختام المؤتمر، وجّه السيد/ حسن عبد الله الشكر للمشاركين، مشيدًا بما شهده

المؤتمر من مناقشات بناءة وأفكار تدعم مستقبل الاقتصاد الإقليمي، مؤكدًا أن مخرجات

المؤتمر تمثل خطوة مهمة نحو الاستقرار المالي والتنمية الشاملة لدول المنطقة.

النسخة القادمة في إسبانيا واجتماع تحضيري فني

أُعلن في ختام الفعاليات أن البنك المركزي الإسباني سيستضيف النسخة العاشرة من المؤتمر

مع عقد اجتماع فني تحضيري على مستوى الخبراء قبل 4 أشهر من انعقاده لضمان التنسيق الفعّال وتبادل الخبرات.

يعكس هذا المؤتمر رفيع المستوى التزام دول البحر المتوسط، وعلى رأسها مصر، بتعزيز العمل الإقليمي المشترك

لتحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام قائم على التحول الرقمي والتكامل المالي والتمويل الأخضر، لمواكبة

التحديات والمتغيرات العالمية المتسارعة.

البنك المركزي والرقابة المالية والبورصة يدعمون قمة الشمول المالي والرقمي للشباب

شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، انطلاق فعاليات النسخة الثالثة

من قمة الشمول المالي والرقمي للشباب تحت شعار “جيل 2030″، والتي نظمتها الوزارة

من خلال وحدة الشمول المالي والرقمي والذكاء الاصطناعي، وذلك في المركز الأوليمبي

بالمعادي، بمشاركة 200 شاب وفتاة من الجامعات ومراكز الشباب وذوي الهمم.

وأكد وزير الشباب أن القمة تُعد امتدادًا للنجاحات التي تحققت في الدورات السابقة،

وتُترجم رؤية الدولة في دمج مفاهيم الشمول المالي والتحول الرقمي ضمن السياسات

الشبابية، بهدف تمكين الشباب المصري بالمهارات والمعرفة اللازمة للتفاعل بفاعلية

مع الاقتصاد الرقمي وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

الشمول المالي أولوية وطنية لدعم الشباب وريادة الأعمال

خلال كلمته، أوضح الدكتور شريف لقمان، وكيل البنك المركزي المصري، أن الشمول المالي

للشباب يُمثل محورًا أساسيًا في الاستراتيجية الوطنية، مؤكدًا على أهمية توفير بيئة تشريعية

وبنية تحتية تُسهم في تيسير الوصول إلى الخدمات المالية كما أشار إلى جهود البنك المركزي في دعم

الأنشطة المالية داخل الجامعات ومراكز الشباب من جانبه، استعرض الأستاذ محمد الصياد،

نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، دور الهيئة في تنظيم القطاع المالي غير المصرفي،

وتوفير فرص تمويلية لرواد الأعمال الشباب، مشددًا على أهمية التثقيف المالي وتمكين الشباب

من اتخاذ قرارات مالية سليمة تدعم فرصهم في سوق العمل.

البورصة المصرية: الشباب يمثلون 60% من المتداولين الجدد في 2025

أشاد الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، بدور وزارة الشباب في دعم وعي الشباب

المالي، مؤكدًا أن البورصة شريك استراتيجي في تعزيز ثقافة الاستثمار وأشار إلى توقيع 40 بروتوكول

تعاون مع الجامعات المصرية، وارتفاع نسبة المستثمرين الشباب تحت سن 30 عامًا إلى 60% في 2025،

مقارنة بـ58% في 2024، ما يعكس تنامي مشاركة الشباب في سوق المال.

جلسات ثرية تناقش الشمول المالي والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

تضمنت أجندة القمة على مدار يومين عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة.

تناول اليوم الأول مناقشات حول:

أهمية الشمول المالي للشباب وريادة الأعمال

أدوار البنوك والجهات الحكومية في دعم الخدمات المالية

نماذج واقعية لقصص نجاح شبابية في قطاع ريادة الأعمال

فيما خُصص اليوم الثاني لمناقشة قضايا:

التحول الرقمي وأثره على مستقبل سوق العمل

أدوار الذكاء الاصطناعي في تعزيز الاقتصاد الرقمي

الأمن السيبراني وحماية البيانات في ظل الشمول الرقمي

 البنك المركزي: نحو جيل رقمي مالي واعٍ يواكب متطلبات المستقبل

 البنك المركزي تُمثل قمة “جيل 2030” خطوة استراتيجية نحو إعداد جيل من الشباب يمتلك أدوات الشمول

المالي والرقمي، وتُمكّنه من قيادة مسيرة التحول الاقتصادي والتكنولوجي في مصر

بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة ورؤية الدولة لبناء اقتصاد رقمي متكامل.

البنك المركزي المصري يعرض تجربته الرائدة في طباعة النقد أمام وفد جنوب إفريقي

في إطار سعي البنك المركزي المصري لتعزيز أوجه التعاون الإفريقي المشترك،

استقبل مؤخرًا وفدًا رفيع المستوى من بنك الاحتياطي لجنوب إفريقيا في زيارة رسمية

استمرت لمدة ثلاثة أيام، بهدف التعرف على التجربة المصرية الرائدة في إنشاء وتشغيل

دار طباعة النقد ومركز النقد بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وفد جنوب إفريقيا يزور منشآت البنك المركزي المصري بالعاصمة الإدارية

ضم الوفد الجنوب إفريقي تسعة خبراء متخصصين في مجالات النقد والطباعة والتكنولوجيا المصرفية،

حيث جاءت الزيارة في إطار تبادل الخبرات المصرفية، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية

في مجالات طباعة العملة، والحوكمة، وإدارة المخاطر، والتكنولوجيا المستخدمة في ميكنة العمليات داخل مركز النقد.

مصر تعرض نموذجها المتطور في طباعة النقد وإدارة الأموال

خلال الزيارة، قام الوفد بجولات ميدانية شملت كل من دار طباعة النقد ومركز النقد (Cash Centre)،

حيث اطلعوا على النموذج التشغيلي المتكامل الذي يتبعه البنك المركزي المصري في إدارة هذه

المنشآت، والتي تعد من بين الأحدث على مستوى القارة الإفريقية من حيث البنية التحتية والتقنيات المستخدمة.

وأكد المهندس/ خالد فاروق – وكيل محافظ البنك المركزي لقطاع دار طباعة النقد – أن:

“البنك المركزي المصري يرحب دومًا بزيارات الأشقاء من البنوك المركزية الإفريقية، ويسعدنا استقبال

وفد بنك الاحتياطي لجنوب إفريقيا، في تأكيد على ريادة مصر في هذا القطاع الحيوي، واستعدادنا

الدائم لتبادل الخبرات والتجارب”.

التعاون الإفريقي في القطاع المصرفي يشهد تطورًا لافتًا

من جانبها، أوضحت الدكتورة/ نجلاء نزهي – مستشار المحافظ للشؤون الإفريقية – أن:

“تكرار مثل هذه الزيارات، وتنظيم فعاليات مشتركة بين البنوك المركزية الإفريقية، يعكس التوجه

الإستراتيجي للدولة المصرية والبنك المركزي المصري نحو تعميق التكامل الإفريقي في كافة

القطاعات، وخاصة في مجالات الرقابة المصرفية والطباعة النقدية”.

إشادة جنوب إفريقية بالتجربة المصرية في طباعة النقد

في ختام الزيارة، أعربت السيدة/ ديليا سامبسون – رئيسة الوفد الجنوب إفريقي

عن تقديرها الكبير لحفاوة الاستقبال والمستوى المتقدم للتقنيات والإجراءات داخل منشآت

البنك المركزي المصري، قائلة لقد كانت زيارة لا تُنسى، واكتسبنا من خلالها رؤى ومعارف قيمة،

ونتطلع إلى توسيع مجالات التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين واقتصاديهما”.

اختتام الزيارة بجولة تعريفية موسعة

تضمنت الزيارة جولة شاملة داخل دار الطباعة، تلاها جولة أخرى داخل مركز النقد،

حيث رافق الوفد عدد من قيادات ومسؤولي قطاعات التعاون الإفريقي، ودار طباعة النقد،

والعمليات المصرفية، وقطاع الأمن بالبنك المركزي تعكس هذه الزيارة المتبادلة حرص

البنك المركزي المصري على تصدير خبراته الناجحة إلى محيطه الإفريقي، وترسيخ

مكانته كمركز إقليمي رائد في القطاع المصرفي والطباعة النقدية، بما يعزز فرص التعاون

والنمو الاقتصادي المشترك في القارة.

البنك المركزي المصري يدعم التعليم الجامعي ويشارك في حفل تخرج طلاب مدينة زويل 2025

في إطار التزامه بدعم التعليم الجامعي والتنمية المستدامة

شارك البنك المركزي المصري في حفل تخرج دفعة 2025 من طلاب مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا

والابتكار، استمرارًا لجهوده في تعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم القطاع التعليمي باعتباره أحد الركائز

الأساسية لتحقيق رؤية مصر 2030 وقد مثل البنك في الحفل السيدة غادة توفيق، وكيل المحافظ

للمسؤولية المجتمعية، وذلك بحضور الدكتور وائل عقل، الرئيس التنفيذي لمدينة زويل، إلى جانب

عدد من ممثلي القطاع المصرفي، وأعضاء هيئة التدريس، وأولياء الأمور، والخريجين.

منح تعليمية كاملة للطلاب المتفوقين

وأكد البنك المركزي المصري خلال الفعالية أنه قام بتقديم منح دراسية كاملة لعدد من الطلاب

المتفوقين بكليتي العلوم والهندسة بمدينة زويل، وذلك في إطار استراتيجيته الهادفة إلى دعم التعليم

الجامعي في مصر وتوفير فرص تعليمية متكافئة للطلبة المتميزين.

تأتي هذه المبادرة في ظل إيمان البنك الراسخ بأهمية الاستثمار في التعليم كونه استثمارًا

مباشرًا في مستقبل الوطن، وتعزيزًا لفرص الابتكار والإبداع لدى الشباب المصري.

استراتيجية متكاملة لدعم التنمية المجتمعية

يعتمد البنك المركزي المصري على رؤية شاملة لدعم التنمية المستدامة من خلال العمل التشاركي

مع البنوك العاملة في السوق المصري، لتوجيه المبادرات التنموية بشكل فعّال نحو القطاعات ذات الأولوية

وعلى رأسها التعليم ويؤكد البنك أن هذه المبادرات تأتي في إطار سياسة واضحة تهدف إلى تحقيق

أثر ملموس ومستدام في المجتمع، بما يسهم في بناء جيل من الكوادر العلمية القادرة على قيادة المستقبل.

دور فعّال لتحقيق رؤية مصر 2030

وفي ضوء اهتمام الدولة بتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، يواصل البنك المركزي المصري

جهوده لدعم مبادرات تعليمية وتنموية بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بهدف تعزيز الابتكار

والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

تأتي مشاركة البنك المركزي المصري في حفل تخرج دفعة 2025 من طلاب مدينة زويل تجسيدًا عمليًا

لالتزامه بتعزيز التعليم الجامعي وتقديم المنح التعليمية المجانية للمتفوقين، مما يؤكد دوره الرائد

في دعم المجتمع المصري وتنمية رأس المال البشري الذي يمثل حجر الأساس لمستقبل مشرق.

البنك المركزي المصري يستضيف أول اجتماع لمجموعة عمل تقرير الاستقرار المالي الإفريقي

استضاف البنك المركزي المصري الاجتماع الأول لمجموعة عمل تقرير الاستقرار المالي الإفريقي، التابعة للجنة

الاستقرار المالي الإفريقية، وذلك على مدار ثلاثة أيام بمقر البنك في القاهرة، وبمشاركة ممثلين عن البنوك المركزية

من مختلف أقاليم قارة إفريقيا.

مشاركة إقليمية واسعة لتعزيز الاستقرار المالي الإفريقي

ضم الاجتماع ممثلين من ستة بنوك مركزية تمثل مختلف الأقاليم الجغرافية للقارة، وهي:

البنك المركزي المصري عن إقليم شمال إفريقيا

البنك الاحتياطي لجنوب إفريقيا، البنك المركزي الإسواتيني، وبنك موزمبيق عن إقليم الجنوب

البنك المركزي لدول غرب إفريقيا (BCEAO) عن إقليم الغرب

بنك دول وسط إفريقيا (BEAC) عن إقليم الوسط

البنك الوطني الرواندي وبنك موريشيوس عن إقليم الشرق

ويهدف هذا التمثيل الجغرافي المتوازن إلى الاستفادة من الخبرات المتنوعة وتبادل

وجهات النظر حول التحديات المالية والاقتصادية في القارة.

دور مصر القيادي في إعداد أول تقرير للاستقرار المالي الإفريقي

جاء الاجتماع في إطار جهود لجنة الاستقرار المالي الإفريقية التي تأسست بقرار من محافظي البنوك المركزية بالقارة

، خلال أول اجتماع لها في القاهرة في ديسمبر 2024. ويتولى البنك المركزي المصري قيادة مجموعة العمل، بالإضافة

إلى مسؤوليته عن سكرتارية اللجنة، مما يؤكد دوره المحوري في التنسيق الإقليمي وتعزيز التكامل المالي الإفريقي.

أهمية التقرير في دعم الاقتصاد الإفريقي وجذب الاستثمار

خلال الافتتاح، أكدت الدكتورة نجلاء نزهي، مستشار المحافظ للشؤون الإفريقية، والدكتور أحمد سحلول،

وكيل المحافظ المساعد ورئيس مجموعة العمل، على أهمية التقرير كمرجع أساسي لتحليل:

أبرز التحديات الاقتصادية والمالية في إفريقيا

تطورات الأنظمة المصرفية وغير المصرفية

كفاءة نظم الدفع والأسواق المالية

مستوى تنفيذ الأطر الرقابية والسياسات الاحترازية الكلية

ويهدف التقرير إلى تعزيز الاستقرار المالي في إفريقيا، بما يساهم في جذب الاستثمارات وزيادة

ثقة المستثمرين العالميين في الأسواق الإفريقية.

خمسة محاور رئيسية لتقرير الاستقرار المالي الإفريقي

يركز التقرير، المقرر عرضه خلال اجتماع جمعية البنوك المركزية الإفريقية في الكاميرون نوفمبر 2025،

على خمسة محاور رئيسية تشمل:

تنفيذ السياسات الاحترازية الكلية داخل البنوك المركزية الإفريقية

تحليل التطورات الاقتصادية والمالية على الصعيدين الإقليمي والعالمي

تقييم المخاطر في النظام المالي الإفريقي

قياس صلابة القطاعين المصرفي وغير المصرفي

مدى التكامل بين أنظمة الدفع الإفريقية

يمثل استضافة البنك المركزي المصري لهذا الاجتماع خطوة جديدة نحو تعزيز الدور المصري في دعم الاستقرار المالي

في إفريقيا، وقيادة العمل المؤسسي المشترك بين البنوك المركزية الإفريقية كما يعكس الحدث التزام الدولة المصرية

بالتكامل الاقتصادي الإقليمي وتقديم خبراتها في تطوير الأنظمة المالية لتعزيز التنمية المستدامة على مستوى القارة.

سوليد كابيتال: السردية الوطنية انطلاقة جديدة للإصلاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات لمصر

أكد محمد رضا، رئيس مجموعة سوليد كابيتال أفريقيا والخليج العربي، أن إطلاق الحكومة المصرية السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية يمثل نقطة تحول مهمة في مسار الإصلاح الاقتصادي، باعتبارها رؤية إصلاحية مستقلة وشاملة تعزز السياسات الداعمة للنمو والتشغيل، وتربط بين رؤية مصر 2030 ووثيقة ملكية الدولة وبرامج الحكومة والبنك المركزي.

سوليد كابيتال

وأوضح أن السردية ترتكز على خمسة محاور أساسية تشمل استقرار الاقتصاد الكلي، جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، التنمية الصناعية والتجارة الخارجية، كفاءة سوق العمل، والتخطيط الإقليمي لتوطين التنمية. وأكد أن هذه الرؤية تعيد تعريف دور الدولة في الاقتصاد وتفتح المجال أمام مشاركة أوسع للقطاع الخاص كشريك رئيسي في عملية التنمية.

 

وأشار إلى أن الحكومة وضعت قطاعات التصدير والتحول الصناعي في صدارة أولوياتها مع تقديم حوافز لتشجيع الصادرات وتطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية، بما يجعل مصر مركزًا صناعيًا إقليميًا يخدم أسواق إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

وأضاف أن السردية الوطنية تمنح المستثمرين رؤية واضحة حتى عام 2030، ما يعزز الثقة ويخفض من مخاطر عدم اليقين،

وهو ما ينعكس إيجابًا على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، ويرفع من مصداقية الدولة أمام المؤسسات المالية الدولية، ويمهد لرفع التصنيف الائتماني تدريجيًا.

 

كما تسهم في تقليل الاعتماد على برامج صندوق النقد الدولي وتنويع مصادر التمويل في ظل التحديات العالمية الراهنة.

ولفت إلى أن تطبيق السردية الوطنية سيكون له تأثير مباشر على تطوير سوق المال المصري من خلال تشجيع مشاركة المستثمرين الأجانب في برنامج الطروحات الحكومية، وتحفيز القطاع الخاص على القيد بالبورصة، إلى جانب تطوير سوق أدوات الدين مثل السندات والصكوك بما يقلل الاعتماد على الاقتراض قصير الأجل.

واختتم رضا تصريحاته بالتأكيد على أن السردية الوطنية ليست مجرد وثيقة حكومية، بل إطار شامل يوحد جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ويرسل رسالة قوية للمجتمع الدولي بأن مصر قادرة على إدارة اقتصادها بفاعلية واستقلالية، ما يجعلها وجهة استثمارية رائدة في المنطقة

البنك المركزي ووزارة التعليم العالي يطلقان مبادرة جديدة لدعم الطلاب المتفوقين غير القادرين في الجامعات

في خطوة استراتيجية تعكس التزام الدولة المصرية بتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة

وقّع كل من محافظ البنك المركزي المصري السيد/ حسن عبدالله، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي

الدكتور/ أيمن عاشور، بروتوكولي تعاون لدعم الطلاب المتفوقين غير القادرين والطلاب المتضررين من توقف

برنامج المعونة الأمريكية، وذلك بمقر البنك المركزي يوم الإثنين.

تعزيز التعليم ودعم تكافؤ الفرص

تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية البنك المركزي لتعزيز المسؤولية المجتمعية للقطاع المصرفي

وتأكيدًا على دور الاستثمار في العنصر البشري كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد محافظ البنك المركزي المصري خلال مراسم التوقيع، أن دعم التعليم يمثل محورًا رئيسيًا في جهود

البنك لتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تسهم في تمكين الطلاب من استكمال

تعليمهم دون معوقات، وبما ينعكس إيجابيًا على مستقبل الاقتصاد الوطني.

 منح دراسية شاملة للطلاب المتفوقين غير القادرين

يتضمن البروتوكول الأول تقديم منح دراسية كاملة للطلاب المتفوقين من الأسر غير القادرة

خاصة من المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة، وطلاب المحافظات الحدودية، وذوي الهمم

في التخصصات العلمية المطلوبة لسوق العمل كما ينص البروتوكول على فتح حساب مصرفي موحد

بجميع البنوك لتلقي التبرعات والهبات من الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة، لضمان استدامة هذه المبادرة التعليمية.

 دعم الطلاب المتضررين من توقف برنامج المعونة الأمريكية

يستهدف البروتوكول الثاني دعم تكاليف الإعاشة والإقامة لـعدد 846 طالبًا تأثروا بتوقف برنامج

المعونة الأمريكية، والذين حصلوا على منح دراسية بالجامعات الخاصة والأهلية والحكومية وأفرع الجامعات

الأجنبية في مصر وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان استكمال هؤلاء الطلاب لمسيرتهم التعليمية دون انقطاع.

إشادة وتعاون مشترك

من جانبه، أعرب الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، عن تقديره الكبير للبنك المركزي

لدعمه المتواصل لمنظومة التعليم العالي، مشيرًا إلى أن هذه البروتوكولات تمثل إضافة نوعية في مجال

تقديم المنح الجامعية، خاصة مع المتابعة الأكاديمية المستمرة لأداء الطلاب المستفيدين.

وأشار الوزير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توقيع اتفاقيات بهذا الحجم مع البنك المركزي

لدعم الطلاب المتفوقين، في إطار حرص الدولة على ضمان تكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن.

إطلاق موقع إلكتروني لتقديم طلبات المنح

أعلنت وزارة التعليم العالي عن تدشين منصة إلكترونية لتلقي طلبات المنح الدراسية للطلاب الراغبين

في الالتحاق بالجامعات الأهلية، والتي تشمل نفقات الدراسة والإعاشة والإقامة.

ويمكن للطلاب الذين تنطبق عليهم الشروط التقديم من خلال الموقع الرسمي:

🔗 https://egyaid.mohesr.gov.eg

حضور رسمي رفيع المستوى

شهد توقيع البروتوكولين حضور عدد من القيادات التنفيذية من الجانبين، من بينهم:

السيد/ طارق الخولي – نائب محافظ البنك المركزي

الدكتور/ ماهر مصباح – أمين مجلس الجامعات الأهلية

الدكتور/ حسين عيسى – رئيس جامعة عين شمس الأسبق

د. جودة غانم – رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي

د. شريف كشك – مساعد الوزير للحوكمة الذكية

د. عادل عبدالغفار – المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي

إلى جانب عدد من وكلاء المحافظ بالبنك المركزي.

يعكس توقيع هذين البروتوكولين التزامًا حقيقيًا من الدولة المصرية والبنك المركزي بدعم منظومة التعليم الجامعي

وتحقيق التكافؤ في فرص التعليم، بما يعزز مسار التنمية الشاملة ويدفع بعجلة التقدم المجتمعي والاقتصادي.