رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

دور البنك المركزي في تقليل تداعيات أزمة “كوفيد19”

كتبت: دينا لاشين

لعب البنك المركزي المصري دورا رئيسيا في التخفيف من تداعيات أزمة الوباء العالمي على القطاعات الاقتصادية المختلفة في مصر، منذ مارس 2020.

حيث اتخذ مجموعة من القرارات الهامة، والتي قادت القطاع المصرفي إلى بر الأمان،

ويستعرض «موقع الإخبارية» في التقرير التالي، أبرز إجراءات البنك المركزي على مدار عامين؛ للتصدي للأزمة العالمية والتقليل من تأثيرها على الاقتصاد المصري:

تخفيض أسعار الفائدة

قرر البنك المركزي تخفيض سعر الفائدة بنسبة 3% دفعة واحدة في مارس 2020، يليها تخفيض إضافي على دفعتين بنسبة 0.5% في كل مرة؛ الأولى في سبتمبر والثانية في نوفمبر من نفس العام، بهدف إتاحة التمويلات البنكية للشركات والمشروعات، وضخ مزيد من السيولة في العديد من القطاعات.

تأجيل الاستحقاقات الائتمانية

قرر البنك المركزي تأجيل كل الاستحقاقات الائتمانية على مستوى جميع العملاء «المؤسسات والأفراد»، ليشمل القرار القروض لأغراض استهلاكية، والقروض العقارية، مثل الإسكان الشخصي، والشركات الصغيرة والمتوسطة لمدة 6 أشهر.

فيما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مراعاة سداد الأقساط المؤجلة بعد انتهاء فترة المهلة؛ بما لا يمثل ضغوطا على السيولة، بجانب القيام بإعادة هيكلة المديونيات وفقاً لظروف المؤسسات وقدرتها على السداد.

– استمرار سريان وتعديل أسعار الفائدة على بعض مبادرات البنك المركزي

وبالنسبة لمبادرة البنك المركزي الخاصة بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بفائدة 5% لكافة القطاعات، باستثناء النشاط التجاري، تم اتخاذ قرار باستمرار سريان العمل بها.

كما تم تعديل سعر الفائدة لمبادرة القطاع الخاص للأنشطة الصناعية والزراعية والمقاولات للشركات المتوسطة والكبرى؛ ليصبح 8% متناقصة بدلاً من 10%.

– إلزام البنوك بزيادة حصة المشروعات الصغيرة من محفظة القروض

تم إلزام البنوك العاملة في مصر بزيادة محفظة قروض المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لتصل إلى 25% من إجمالي محفظة التسهيلات الائتمانية، وذلك بدلاً من 20% فقط، على أن يتم منح مهلة للبنوك لتوفيق أوضاعها حتى نهاية عام 2022.

كما تضمن القرار اشتراط البنك المركزي ألا تقل النسبة الموجهة للمشروعات الصغيرة عن 10%.

– تيسير إجراءات التمويل

تم السماح للبنوك بتمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة، على ألا يزيد حجم مبيعاتها على 20 مليون جنيه، وذلك دون شرط تقديم قوائم مالية معتمدة.

كما سمح البنك المركزي باستخدام البيانات البديلة لتقييم العملاء الراغبين في الحصول على تمويلات، وذلك من خلال نماذج التقييم الرقمي، استناداً إلى سلوكيات العميل وبياناته الاجتماعية ومعاملاته المالية وغير المالية.

– تعديل بعض القواعد المنظمة في التسجيل الائتماني بالبنك المركزي

وجاء ذلك من خلال إلغاء القائمة السلبية للعملاء من المؤسسات، وتخفيض مدد الإفصاح عن المعلومات التاريخية للعميل بمجرد السداد، وإطلاق حرية التعامل مع العملاء من فئات تصنيف محددة، وإلغاء حظر التعامل معهم.

– إطلاق البنك المركزي مبادرة العملاء غير المنتظمين في السداد لأصحاب الديون المتعثرة

وبالنسبة للشركات التي يقل حجم مديونياتها عن 10 ملايين جنيه، في حالة سداد نسبة من رصيد المديونية يتم حذفها من قوائم الحظر، والتنازل عن جميع القضايا المتداولة، وتحرير كافة الضمانات الخاصة بالمديونية.

– إدخال تعديل مؤقت لمبادرة القروض المتعثرة الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة

تم تعديل مبادرة القروض المتعثرة الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة وفقا للمعايير الدولية للتقارير المالية الخاصة بالقروض غير المنتظمة لتلك الشركات، وذلك بهدف التخفيف عنها ومساندتها للاستمرار والإنتاج.

– إلغاء رسوم التحصيل الإلكتروني عبر الإنترنت والتحويلات

وتم إلغاء كافة رسوم تفعيل خدمات التحصيل الإلكتروني للتجارة الإلكترونية لأول مرة، مع إلزام تجار القطاع الخاص من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بتفعيل رمز الاستجابة السريع، أو الكيو آر كود، وقبولهم بطاقات الدفع الوطنية «ميزة».

كما تم إعفاء التحويلات من المصروفات، وإلزام البنوك بإصدار التحويل خلال ساعتين فقط، ونشر نقاط البيع الإلكتروني POS، على مستوى الجمهورية، لتصل أعدادها إلى 740 ألف نقطة، و400 ألف للـ QR-Code.

– دعم قطاع السياحة

أطلق البنك المركزي مبادرة لإحلال وتجديد الفنادق، والفنادق العائمة، وأساطيل النقل السياحي.

كما أطلق مبادرة للعملاء المتعثرين، شملت شركات قطاع السياحة، ليتم قبول طلبات تأجيل سدادها للمستحقات، وكانت السياحة أكثر القطاعات تضرراً من أزمة الوباء العالمي.

وتم إطلاق مبادرة تمويل رواتب وأجور العاملين بالقطاع السياحي لمدة 3 أشهر، بجانب قبول تمويل مصروفات الصيانة والتشغيل.

المركزي: الخميس المقبل أجازة رسمية بالبنوك بمناسبة عيد الشرطة

كتب: سعد الشافعي

أعلن البنك المركزي تعطيل العمل بالبنوك العاملة في مصر يوم الخميس المقبل بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة.

وقال البنك في بيان له، اليوم الأحد: “بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة، وفي ضوء صدور قرار رئيس مجلس الوزراء؛ بأن يكون يوم الخميس المقبل أجازة رسمية وذلك بدلًا من يوم الثلاثاء الموافق 25 يناير 2022، فقد تقرر تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يوم الخميس الموافق 27 يناير 2022″.

وأضاف البنك أنه سيتم استئناف العمل في البنوك صباح يوم الأحد الموافق ٣٠ يناير الجاري، وذلك بعد يومي العطلة الأسبوعية الجمعة والسبت.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد أصدر قرارًا بأن يكون يوم الخميس الموافق 27 يناير 2022، إجازة رسمية مدفوعة الأجر في الوزارات، والمصالح الحكومية، والهيئات العامة، ووحدات الإدارة المحلية، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام؛ بدلاً من يوم الثلاثاء الموافق 25 يناير 2022، وذلك بمناسبة عيد ثورة 25 يناير، وعيد الشرطة.

كما كان أيضا قد قرر البنك المركزي المصري سابقا تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يوم الخميس  بمناسبة إجازة عيد الميلاد المجيد.

وقال المركزي في بيان صحفي له إنه بمناسبة عيد الميلاد المجيد، تقرر تعطيل العمل بكافة البنوك العاملة في مصر يوم الخميس الموافق ٦ يناير ٢٠٢٢، على أن يُستأنف العمل صباح يوم الأحد الموافق ٩ يناير ٢٠٢٢.

التأمينات: تغيير البطاقات الزرقاء لقرب نهاية صلاحيتها

كتبت عبير خالد

أعلنت الهيئة القومية للتأمين الإجتماعي، عن الانتهاء من وضع خطة تحويل بطاقات صرف المعاشات البلاستيكيه الخاصة بالهيئة ” البطاقة الزرقاء ” ،لقرب إنتهاء صلاحيتها إلي بطاقات كارت ميزه مجاناً، و ذلك ضمن خطة التحول للشمول المالي برعاية البنك المركزي .

و أشار اللواء جمال عوض رئيس الهيئة انه يمكن للقائم بالصرف ” بالبطاقات الزرقاء “، التوجه الي أقرب مكتب تأمينات من محل السكن، و معه أصل بطاقة الرقم القومي و صوره ضوئية  منها ،مدون عليها رقم الهاتف المحمول لاستلام كارت ميزه دون تحمل اية أعباء مالية ،.و كذلك يمكنهم التوجه لاي فرع من فروع البنوك العاملة في مصر و فتح حساب جاري و افادة مكتب التامينات المختص بخطاب من البنك لتحويل المعاش .

و تابع انه لزيادة منافذ صرف الاستحقاقات التأمينية ، يمكن للقائمين بالصرف من حاملي البطاقات الزرقاء التوجه إلي أي فرع من فروع الشركات المختصة بالهاتف المحمول ، لتقديم طلب لفتح محفظة إلكترونية من خلال رقم الهاتف الشخصي لتحويل كافة الاستحقاقات التامينية علي رقم الهاتف .

و أضاف عوض انه تم تقسيم القائمين بالصرف ببطاقات الهيئة الزرقاء، طبقاً للكثافات العددية حيث تم تقسيم المحافظات المستهدفه الي ثلاث مراحل ،تشمل المرحلة الأولي التي تبدأ إعتبارا من الشهر الجاري و لمدة ثلاثة أشهر تنتهي في مارس 2022 عشر محافظات و هي ” السويس – الاسماعلية – بورسعيد – شمال سيناء – جنوب سيناء – البحر الأحمر – مرسي مطروح – الوادي الجديد – الأقصر – أسوان ” .

و عن المرحلة الثانية أوضح عوض أنها تبدأ إعتبارا من يناير 2022 و لمدة أربعة أشهر حتي نهاية إبريل 2022 و تشمل ثمان محافظات و هي ” كفر الشيخ – دمياط – المنوفيه – القليوبيه – الفيوم – بني سويف – المنيا – قنا ”  أما القائمين بالصرف من ساكني باقي المحافظات علي مستوي الجمهورية لديهم فرصه لمدة 5 أشهر لاستلام بطاقة ميزه مجاناً من أقرب مكتب تأمينات خلال الفترة من الشهر الجاري و حتي نهاية مايو 2022 . 

وأكد رئيس الهيئة علي ان البطاقات الزرقاء ستظل سارية لحين إنتهاء صلاحيتها خلال الفترات المحددة بكل مرحلة و لن يتم تسليمها لمكاتب التأمينات .

و يهيب رئيس الهيئة بأهالينا من القائمين بالصرف عدم التزاحم بمكاتب التامينات و إتخاذ كافة الإجراءات الإحترازيه للوقاية من أخطار الإصابة بفيروس كورونا المستجد و خاصة أن عملية تسليم البطاقة لن يستغرق أكثر من ثلاث دقائق مع إستمرار العمل بكافة المكاتب التأمينية دون الإرتباط بمواعيد العمل الرسمية و عدم إنصراف العاملين إلا بعد حصول آخر عميل داخل المكتب علي كافة خدماته .

البنك المركزي: التكنولوجيا المالية المبتكرة أهم الصناعات الواعدة على مستوى العالم

قال المهندس طارق طه، رئيس مركز التكنولوجيا المالية والإبداع بالبنك المركزي المصري، إن التكنولوجيا المالية المبتكرة أصبحت أحد أهم الصناعات الواعدة على مستوى العالم، وذلك لقدرتها على استخدام الآليات والتقنيات التكنولوجية الحديثة والاستفادة منها في توسيع نطاق تقديم الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية.

وأضاف “طارق طه”، خلال مداخلة هاتفية على قناة “الحدث اليوم”، أن التطور الهائل الذي يشهده عالم اليوم في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أدى إلى ظهور العديد من التطبيقات والحلول المالية المبتكرة، ليس فقط في المجال المصرفي ولكن في المجالات غير المصرفية، وهو ما يناقشه البرلمان من خلال قانون التكنولوجيا المالية الذي يناقشه من العام الماضي وعلى أولوية قوانينه.

التكنولوجيا المالية

وتابع “طارق طه” : مصطلح “التكنولوجيا المالية” مجال جديد في الإدارة المالية يستخدم التكنولوجيا لتحسين الإجراءات المالية حيث تعد التكنولوجيا المالية هي التطبيقات والعمليات والمنتجات ونماذج الأعمال المُستحدثة في مجال الخدمات المالية، والتي تتألف من خدمة أو أكثر من الخدمات المالية المكملة التي يتم توفيرها كُليًا عبر الإنترنت.

وأكمل: “يمكن اعتبار التكنولوجيا المالية أيضًا “أي أفكار إبداعية تعمل على تحسين عمليات الخدمات المالية من خلال اقتراح حلول تكنولوجية وفقًا لظروف العمل المختلفة، طالما أن تلك الأفكار يمكن أن تؤدي أيضًا إلى خلق نماذج أعمال أو حتى أعمال جديدة.