رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تعرف علي أسعار الدولار اليوم الاربعاء 20 يوليو 2022

تصدرت اسعار الدولار اليوم الابعاء قمة قائمة تريند جوجل خلال الساعات الماضية  .

سعر  الدولار اليوم الجديد الرسمي في مصر، الأربعاء 20 يوليو 2022 .

متوقف عند سعر الصرف الذي أغلق على نهاية التعاملات داخل البنوك المصرية الثلاثاء 20-7-2022، عقب العودة للعمل بالبنوك بعد إجازة عيد الأضحى المطولة.

سعر الدولار الأمريكي في البنك المركزي .

سجل 18.8783للشراء والبيع سجل الدولار الأمريكي 18.9575، وسجل  الدولار في بنكي الأهلي ومصر، الأربعاء 20-7-2022، 18.88 جنيه للشراء، و18.94جنيه للبيع.

أسعار الدولار في مصر شهدت ثباتا سعريا على مدار ما يقرب من أسبوع، ولكن سعر الدولار والعملات الأجنبية شهد تحركا جديدا خلال فترة التعاملات البنكية الماضية، تعرف على أسعار الدولار واليورو والعملات الأجنبية الأربعاء 20-7-2022 من خلال هذا التقرير.

وشهد الدولار خلال الأسبوع الماضي ارتفاعا طفيفا داخل البنوك المصرية مقابل الجنيه .

والسؤال الذي يطرح نفسه خلال الأيام المقبلة: هل سيتخطى الدولار في مصر 19 جنيها خلال الأيام المقبلة خاصة بعد ملامسته ما يقارب هذا الرقم؟.. هذا السؤال ستكون إجابته اليوم الأربعاء 20-7-2022، وسنتابع هل سيرتفع الدولار من جديد أم سيتوقف عند السعر الحالي أو يهبط.

سجل سعر الدولار صباح اليوم في بنك مصر 18.88 جنيه للشراء، و18.94 جنيه للبيع.

وصل سعر الدولار صباح اليوم في مصر داخل البنك التجاري الدوليcib إلى 18.9، للشراء، وعند البيع وصل إلى 18.96.

سعر الدولار اليوم في مصر داخل مصر أبوظبي الإسلامي 18.9100 للشراء، وللبيع وصل إلى 18.9600.

 

تعرف علي سعر اليورو اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 في مصر

تصدر معرفة سعر اليورو اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 في مصر قمة قائمة تريند جوجل خلال الساعات الماضية .

تباين سعر اليورو اليوم في مصر خلال تداولات صباح الإثنين 18 يوليو/تموز 2022، لدى البنك المركزي والبنوك الحكومية والخاصة.

تراجع سعر اليورو اليوم في مصر لدى البنك المركزي .

إلى نحو 18.99 جنيه للشراء، و19.08 جنيه للبيع، مقابل 19.18 جنيه للشراء، و19.26 جنيه للبيع أمس.

بينما ارتفع سعر اليورو مقابل الجنيه المصري لدى البنك الأهلي .

إلى نحو 18.84 جنيه للشراء، و19.07 جنيه للبيع، مقابل 18.74 جنيه للشراء، و19 جنيهًا للبيع أمس. وتكرر السعر ذاته في بنك مصر.

وبالنسبة لسعر اليورو مقابل الجنيه المصري لدى البنك التجاري الدولي (CIB) فقد صعد إلى نحو 18.86 جنيه للشراء، و19.09 جنيه للبيع، مقابل 18.76 جنيه للشراء، و19.02 جنيه للبيع أمس.

انطلاق أول قمة مصرية لاستثمار رؤوس الأموال الأحد 19 يونيو 2022

انطلق اليوم الأحد الموافق 19 يونيو 2022 أول قمة مصرية لاستثمارات رؤوس الأموال المخاطرة، تحت عنوان (مصر بوابتك الاستثمارية إلى إفريقيا و الشرق الأوسط في مجال رؤوس الأموال المخاطرة) بالشراكة مع بالشراكة مع جي أي زد مصر (G I Z Egypt) نيابة عن التعاون الإنمائي الألماني وصندوق (Africa Grow) ومؤسسة (Change labs)، وذلك تحت رعاية السيد/ طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري لمجال التكنولوجيا المالية لها خلال فاعليات هذه القمة الاستثماريه .

بينما كانت كلمة السيد محافظ البنك المركزي و الذي قد القاها الاستاذ رامي ابو النجا نائب المحافظ بالنيابة عنه ,قائلا : ” تنعقد هذه القمة تماشيا مع توجيهات معالي الوزير و السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، رئيس جمهورية مصر العربية ، بهدف توفير بيئة مواتية لرواد الأعمال الموهوبين والمبتكرين ، وخلق وظائف جديدة للمستقبل ، واعتماد حلول أكثر ابتكارا في مجال التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا المالية قادرة على تقديم الخدمات المصرفية والمالية لجميع شرائح المجتمع بسهولة أكبر وبتكلفة مناسبة ” .

و اسكمل حديثه  : ” هذه القمة ليست سوى جزء من سلسلة من المساعي التي سعينا إليها لتصوير مصر على أنها “مركز معترف به إقليمياً لاستثمارات رأس المال الاستثماري” ، كما أنها تقدم لمحة عن جهودنا ورؤيتنا لوضع مصر كبوابة إقليمية لاستثمارات رأس المال الاستثماري. صناعة التكنولوجيا المالية في العالم العربي وأفريقيا , و إنني على ثقة تامة من أن مساحة الاستثمار في رأس المال الجريء في مصر تؤكد مسارها الناجح و السبب الرئيسي وراء كل هذا النجاح هو الإيمان القوي بتمكين المواهب ورواد الأعمال الشباب من أجل مستقبل واعد ” .

و على الرغم من التحديات الاقتصادية الكلية الخطيرة التي جلبها جائحة Covid19 ،  الا ان مصر كانت واحدة من البلدان القليلة التي شهدت معدل نمو إيجابي للناتج المحلي الإجمالي في عام 2020 وحصدت مصر ثمار برنامجها الناجح للإصلاح الاقتصادي المحلي ، والذي وضع الأساس للبلاد لمواجهة الصدمات ، وبالتالي سجل معدل نمو مثير للإعجاب بنسبة 8.3 ٪ من حيث الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الثاني من السنة المالية 21/22.

أما بالنسبة لاستراتيجية الشمول المالي ، فقد نجح البنك المركزي المصري في تحقيق معدل إدراج بلغ أكثر من 56 بالمائة. بالإضافة إلى ذلك ، يحرص البنك المركزي المصري بشدة على دعم التوسع في التكنولوجيا والأمن السيبراني والدفع الإلكتروني والتحول الرقمي ، فضلاً عن تعزيز مجتمع الشركات الناشئة والشركات الصغيرة في مصر الذين يلعبون دورًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، بالإضافة إلى ذلك ، تساعد في تلبية احتياجات السوق المحلي .

مشيرة إلى أن مشهد الشركات الناشئة في مصر قد نما بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية. حتي اليوم؛ وفقًا لتقرير النظام البيئي للشركات الناشئة في مصر لعام 2021 ، تعد مصر موطنًا لما مجموعه 600 شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا.

و وفقًا لتقرير FinTech Egypt الأخير ، انما النظام البيئي للتكنولوجيا المالية بوتيرة سريعة ، حيث نتحدث هنا ، يوجد في مصر حوالي 150 شركة ناشئة ومزودة خدمات وممكّنة ومبتكرة وشابة في مجال التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا المالية , حققت مصر نموًا سريعًا في استثمارات رأس المال الاستثماري في مجال التكنولوجيا المالية والصناعة التي تدعم التكنولوجيا المالية على مدار السنوات الماضية لتصل إلى مستوى جديد بلغ 167 مليون دولار فقط في النصف الأول من هذا العام ؛ التي زادت بمقدار 12 مرة مقارنة بعام 2017 , والمزيد قادم.

ونحن نتكلم و نتطلع حول ما يقرب من 110 من الشركات الناشئة ومقدمي خدمات الدفع التي تدعم التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا المالية إلى جمع الأموال في الأشهر الـ 12 المقبلة بمبالغ تقريبية تتجاوز نصف مليون دولار , بالنظر إلى المستقبل ، فإن التطورات التنظيمية المستمرة هي أولويات أجندة البنك المركزي المصري لضمان النمو طويل الأجل لصناعة التكنولوجيا المالية وبيئة الاستثمار في رأس المال الاستثماري ، بمساعدة عوامل التمكين الإستراتيجية مثل ، إنشاء البنية التحتية المالية الرقمية ، ودعم رواد الأعمال المبتكرين الشباب ، والتضخيم , القواعد القانونية والتنظيمية ، وتعزيز الاستثمارات في مجال التكنولوجيا المالية.

وقد ثبت هذا جيدًا أثناء إطلاق Nclude مؤخرًا هذا العام ان الصندوق المركّز المدعوم من FinTech و FinTech من قبل البنوك التجارية الثلاثة : ” بنك مصر والبنك الأهلي المصري وبنك القاهرة  ” إلى جانب مجموعة الاستثمار للتمويل الإلكتروني وشركة البنوك المصرية (EBC).

و يهدف هذا الصندوق إلى أن يكون أكبر صندوق يركز على التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا برأس مال مستهدف يبلغ 150 مليون دولار.

بالإضافة إلى “صندوق أفانز المنارة” الذي يضم مستثمري 7 بنوك تجارية في مصر ومؤسسات مالية مختلفة. وتهدف إلى الاستثمار في صناديق الأسهم الخاصة ورأس المال الاستثماري التي تسعى إلى الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة ، بإجمالي الاستثمارات المستهدفة التي تصل إلى أكثر من 100 مليون دولار .

كما ان كل هذا يدل على الخطوات الجريئة وغير المسبوقة التي اتخذتها البنوك التجارية في مصر والتي تضع الأساس للدور الحيوي والخطوات التقدمية التي يجب على جميع البنوك والمؤسسات المالية العاملة في مصر اتخاذها نحو دفع عجلة الابتكار في صناعة الخدمات المالية ، ودعمها. الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية.

بينما نتطلع إلى إظهار الدور الحيوي الذي تلعبه صناديق رأس المال الاستثماري (V C) التي تشارك بنشاط في مشهد الاستثمار من فئة الأصول ، ودعم الشركات الناشئة ورجال الأعمال والشركات الواعدة للتطور والنمو , و بالتالي ، فإنني أؤكد مجددًا على تفويض البنك المركزي المصري وقراراته لضمان احتفاظ مصر بمكانتها كسوق استثمار إقليمي رئيسي ، ويعد حدث اليوم معيارًا مهمًا في هذه الرحلة ، وخطوة نحو تعزيز نظام بيئي يجذب المستثمرين الأجانب والأجانب. رواد الأعمال الشباب المبتكرون. وهو جزء لا يتجزأ من أهداف استراتيجية التكنولوجيا المالية والابتكار الخاصة بالبنك المركزي , آمل أن تشهد الأيام القادمة جذب المزيد من استثمارات رأس المال الجريء والشراكات المثمرة في مصر ، وهذا هو الهدف الأساسي لوجودنا هنا في غضون اليومين المقبلين

بالتعاون مع المركزي.. “الأهلي المصري” يعرض الإصدارات الأولى من الأوراق النقدية عن الفترة من 1899 إلى 1960

يعرض البنك الأهلي المصري إصداراته الأولى من البنكنوت والنماذج بعرضه المتحفي الكائن بالمقر الرئيسي للبنك وذلك تمهيدا للافتتاح الرسمي في 21 يونيو 2022 والذي سيتم بالتزامن مع مرور ١٢٤ عاما على تأسيسه، حيث توجه هشام عكاشه رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري بالشكر والتقدير الى السيد طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري لدعم مقتنيات البنك الأهلي المصري بعدد من أوارق البنكنوت التي كانت تصدر من خلال البنك الأهلي قبل انفصال مهام البنك المركزي عن البنك الأهلي لضمها للعرض المتحفي، مشيرا الى أن العرض يتضمن وثائق مهمة من واقع أرشيف وسجلات البنك خلال مسيرته التي تمتد منذ 25 يونيو 1898 حتى الآن، والذي يمثل جزءًا هامًا من التاريخ المصري، حيث تؤرخ تلك الوثائق لدور البنك في دعم وخدمة الاقتصاد القومي وتعد مرجعًا لدراسة مسيرة التنمية الاقتصادية والمجتمعية للبنك الأهلي المصري والاقتصاد القومي من خلال مراحل التحول المختلفة التي شهدتها مصر في العصر الحديث والمعاصر، وأكد عكاشه أن العرض المتحفي يأتي في اطار مشروع “إحياء تراث البنك الأهلي المصري” وضمن استراتيجية البنك لدعم وبناء الفرد والمجتمع في كافة المجالات من خلال نشر العلم والتطور المعرفي والحث على البحث والدراسة.

وأضاف عكاشه أن مجموعة المقتنيات المعروضة تتضمن أوراق النقد المصري من ضمنها فئة الخمسين قرشًا والتي أصدرها البنك الأهلي المصري في 1/1/1899 وتلاها إصدار فئتي جنيه واحد وخمسة جنيهات في 5/1/1899 و10/1/1899 على التوالي، مشيرا الى أن أوراق النقد لم تكن متداولة في البلاد حتى تأسيس البنك الأهلي المصري والذي تم منحه مهام إصدار البنكنوت وبعض مهام البنك المركزي المتمثلة في الرقابة على النقد منذ تأسيس البنك وحتى عام 1960.

كما أكد عكاشه أنه من واقع سجلات ومحاضر مجلس إدارة البنك لعام ١٨٩٨ و١٨٩٩، فأنه بعد مداولات مجلس الإدارة في 31 أغسطس 1898 حول إصدار الأوراق النقدية، وافق المجلس على مقترح المحافظ السير الوين بالمر وهو أول محافظ للبنك الأهلي المصري بطرح الفئات التالية على الحكومة المصرية:

• ورقة نقدية من فئة واحد جنيه مصري.

• ورقة نقدية من فئة خمسة جنيهات مصري.

• ورقة نقدية من فئة عشرة جنيهات مصري.

• ورقة نقدية من فئة خمسون جنيها مصري.

• ورقة نقدية من فئة مئة جنيه مصري.

وفي جلسة مجلس إدارة البنك الأهلي المصري المنعقدة يوم 9 سبتمبر 1898 بمكتب السادة كونستتين ميشيل سلفاجو وشركاؤه بالإسكندرية، أوصى المحافظ سير الوين بالمر بإصدار فئة خمسين قرشًا وذلك لخدمة سكان الريف، بهدف استبدالها محل النقود الفضية الثقيلة والمكلفة، وقد طبقت هذه التجربة بنجاح في لندن.

وبعد مناقشات، قرر المجلس أن يقترح على الحكومة المصرية إصدار ورقة نقدية فئة الخمسون قرشًا، وتم اقتراح أن يكون إصدار ومبادلة تلك الأوراق النقدية إلزاميا من خلال المقر الرئيسي للبنك بالقاهرة وهو الاقتراح الذي وافق عليه المجلس من أجل راحة العملاء، فقد قام البنك بإصدارها ومبادلتها من خلال مختلف صرفات البنك في الأوقات التي يتمكن فيها من ذلك.

وفي 26 أكتوبر 1898 قام محافظ البنك الأهلي المصري بإبلاغ المجلس بأنه أصدر أوامر نهائية بطباعة البنكنوت، وفي جلسة 30 مارس 1899 عرض المحافظ الخطاب الوارد من وزارة المالية بتاريخ 26 مارس 1899 بشأن موافقة الوزارة على شروط التعامل بالبنكنوت والخطوات التنفيذية الملازمة له.

وقد صرحت نهال وهبي المنسق الفني والمؤسس لشركة سكوير آرت للاستشارات الفنية والمشرف على مشروع “إحياء تراث البنك الأهلي المصري” أنه تم تصميم العرض المتحفي للبنك الأهلي المصري بأحدث الأساليب العالمية المعاصرة من خلال استخدام أحدث تقنيات الإضاءة وكذلك طرق العرض وإتاحة بطاقات التعريف للمعروضات والتقنيات الإلكترونية وفي نفس الوقت إظهار المعروضات بطريقة تتيح التذوق الفني والحصول على المعلومات والاستمتاع بالمشاهدة والاطلاع باعتبارها وسيلة لنقل المعرفة والثقافة مع مراعاة الحفاظ على المقتنيات، ويعكس العرض هوية وتاريخ البنك.

ومن الجدير بالذكر، أن العرض المتحفي للبنك الأهلي المصري سيضم مجموعة قيّمة من نماذج البنكنوت التي أصدرت في الفترة من 1899 إلى 1960 وكذلك وثائق هامة تؤرخ تاريخ البنك العريق وأيضًا المجموعة الفنية من لوحات ونحت لرواد الفن التشكيلي في مصر التي اقتناها البنك منذ الستينيات، وسيتاح إمكانية البحث عن طريق برامج وشاشات مخصصة لذلك أثناء زيارة العرض المتحفي، كما سيعرض أيضا فيلم تسجيلي يسرد تاريخ البنك الممتد.

 

البنك المركزي المصري يوجه القطاع المصرفي بتكثيف جهود المشاركة في المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”

في إطار الحرص على الدفع بجهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحقيق رؤية الدولة 2030، وجه البنك المركزي القطاع المصرفي لتكثيف مشاركته في المبادرة الرئاسية” حياة كريمة” التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة في قرى الريف المصري والارتقاء بالخدمات المقدمة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا.

وتفعيلاً لهذه التوجيهات، بدأت العديد من البنوك في تطوير البنية التحتية المالية للقرى المدرجة ضمن المبادرة إلى جانب توفير التمويلات وحزم منتجات وخدمات مصرفية متنوعة، وذلك بهدف إتاحة الخدمات المالية والبنكية المناسبة لاحتياجاتها.

وفي هذا الصدد قامت البنوك المشاركة في المبادرة الرئاسية بتنظيم حملات توعوية وتثقيفية بعدد من مراكز وقرى المرحلة الأولى للمبادرة لتعريفهم بالخدمات المالية والبنكية الحديثة، والوقوف على الاحتياجات الفعلية لتلك المناطق، حيث تم خلال هذه الحملات إجراء مقابلات مع الأهالي للوقوف على الأنشطة الاقتصادية والصناعات والحرف السائدة والتعرف على مشكلاتهم واحتياجاتهم سواء فيما يتعلق بإتاحة التمويل أو الخدمات المصرفية.

وشهدت حملات التوعية التي نظمتها البنوك إقامة 138 ندوة تثقيفية للأفراد وأصحاب المشروعات والحرف حول الخدمات المصرفية والمالية الإلكترونية استهدفت نحو 53 ألف شخص، للتعريف بأهمية فتح الحسابات البنكية وكيفية استخدام الوسائل التكنولوجية والمحافظ الإلكترونية والموبايل البنكي والإنترنت البنكي وطرق الدفع الإلكتروني في تسهيل حياتهم اليومية.

وعلى صعيد البنية التحتية للخدمات المصرفية التي تم تقديمها في تلك المناطق، تم تركيب 294 ماكينة صراف آلي جديدة ATM، بالإضافة إلى توزيع نحو 3 الاف رمز استجابة سريع (QR code) ونقطة بيع (POS) على التجار، فضلًا عن تطوير 71 فرعًا تابعًا للبنوك وإنشاء 5 فروع جديدة.

وفي إطار جهود التوسع في تحقيق الشمول المالي والتحول الرقمي، قامت البنوك بفتح نحو 19 ألف حساب بنكي، و6500 محفظة هاتف محمول، وأكثر من 29 ألف بطاقة مدفوعة مقدما (ميزة)، بالإضافة إلى نحو 10 الاف حساب إنترنت بنكي مع نشر ثقافة استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والتحويل والخدمات المالية الرقمية.

وبهدف تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للفلاحين والمنتجين وأصحاب الحرف والمشروعات، أطلقت البنوك المشاركة في المبادرة عددًا من برامج التمويل للمشروعات التنموية لتحسين مستوى المعيشة في المناطق المستهدفة وخلق فرص العمل، ومن هذه البرامج: مشروع باب رزق ومشروع تمويل المحاصيل الزراعية والمشروع القومي للبتلو ومشروع تمويل الأنشطة الريفية والإنماء الزراعي.

وأسفرت جهود القطاع المصرفي خلال الفترة من يوليو 2021 وحتى مارس 2022 من أجل المساهمة في إحداث التنمية المستدامة الشاملة بهذه المناطق، عن توفير تمويل لنحو 17 آلف مشروع صغير ومتناهي الصغر، وذلك بقيمة إجمالية بلغت نحو 826 مليون جنيه موجهة للفئات المهمشة.

وشارك في الجهود الداعمة للمبادرة الرئاسية (حياة كريمة) ١1 بنك تحت رعاية البنك المركزي المصري، وهي البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك القاهرة، والبنك الزراعي، وبنك قطر الوطني الأهلي، والبنك التجاري الدولي، وبنك الاسكندرية، والمصرف المتحد، وبنك تنمية الصادرات، وبنك التعمير والإسكان، وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية Saib.

بهدف كبح التضخم.. مصر تقدم مفاجأة برفع كبير لأسعار الفائدة

فاجأت مصر معظم المحللين الاقتصاديين بتقديمها أكبر زيادة في أسعار الفائدة منذ ما يقرب من خمس سنوات، في محاولة لمواجهة التضخم المتزايد واستعادة جاذبية سنداتها المحلية أمام المستثمرين الأجانب.

قالت لجنة السياسة النقدية يوم الخميس في بيانها الصادر: إن البنك المركزي قرر رفع أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض بمقدار 200 نقطة أساس لكل منهما لتصل إلى 11.25% و12.25% على التوالي. محلل اقتصادي واحد فقط، في دراسة استقصائية شملت تسعة محللين، توقع القرار بشكل صحيح، بينما توقع معظمهم زيادة قدرها 100 نقطة أساس.

مصر هي أحدث اقتصاد ناشئ يقرر اتخاذ خطوة جريئة على خلفية اتجاه العالم نحو تشديد السياسة النقدية والموجهة لكبح التضخم الذي أحدثته الحرب في أوكرانيا.

وقد اتخذ البنك المركزي القرار بعد ساعات من قيام جنوب إفريقيا برفع أسعار الفائدة بأكبر هامش في أكثر من ست سنوات، وكذلك البنك المركزي الفلبيني الذي قرر رفع سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأولى منذ عام 2018.

وقالت رضوى السويفي رئيسة قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس ومقرها القاهرة: “في ضوء الاتجاهات الحالية للسياسات النقدية بالعالم، يحاول البنك المركزي المصري تجنب الضغوط المحتملة على الجنيه”. وقالت إن الزيادة بأسعار الفائدة “تأخذ في الاعتبار اتجاهات أسعار المستهلك المحلي” وتقلل من حجم سعر الفائدة السلبي المعدل طبقًا لمعدلات التضخم في البلاد.


وتسابق مصر الزمن من أجل مواكبة الارتفاع القياسي بأسعار الحبوب، كونها مستورد رئيسي للغذاء، بعد أن تأججت الأسعار نتيجة للصراع في أوروبا. وكانت مصر – ذات الكثافة السكانية العالية – تقوم بشراء معظم قمحها من أوكرانيا وروسيا، كما أن هذه الأخيرة تعد مصدرًا رئيسيًا لصناعة السياحة لديها.

وسجل نمو أسعار المستهلكين في مصر أعلىث مستوى له منذ ما يقرب من ثلاث سنوات في شهر أبريل الماضي مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بسبب الحرب. وتعكس أيضًا ارقام التضخم المعلنة خفضًا للجنيه المصري بأكثر من 15% في 21 مارس، وهو نفس اليوم الذي رفعت فيه السلطات أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام 2017، بمقدار 100 نقطة أساس.
يُظهر القرار الأخير والصادر يوم الخميس أيضًا محاولة تقليص جزء من الانخفاض في سعر الفائدة المعدل حسب التضخم في مصر، وذلك في وقت تحركت فيه البنوك المركزية العالمية بقيادة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمكافحة ارتفاع الأسعار مع زيادة تكاليف الاقتراض.


وكان قد أدى الفارق الكبير بين سعر الفائدة ومعدل التضخم إلى موجة تدفقات للاستثمارات الأجنبية في سوق أدوات الدين المحلي في السنوات الأخيرة. ولكن بعد ارتفاع التضخم السنوي إلى 13.1% في أبريل، تحولت معدلات الفائدة في مصر إلى سلبية – وذلك عند تعديلها وفقًا لتضخم الأسعار – للمرة الأولى منذ عام 2018. وتقول الحكومة إن هناك تدفقات خارجة تصل إلى 20 مليار دولار هذا العام.

وقالت لجنة السياسة النقدية إن التضخم السنوي المرتفع “يمكن تحمله مؤقتًا” طبقًا لمستهدف البنك المركزي المعلن مسبقًا والبالغ 7% زائد أو ناقص نقطتين مئويتين في المتوسط وذلك في الربع الرابع، ومن المتوقع أن ينخفض بعد ذلك، وفقا للبيان.

وأكد البيان مجددًا على التوجيهات السابقة، بأن “المسار المستقبلي لمعدلات السياسة النقدية لا يزال يعتمد على توقعات التضخم، وليس معدلات التضخم السائدة”.

أول تعليق من رئيس المصرف المتحد على قرار رفع أسعار الفائدة 2%

عقب أشرف القاضي، رئيس المصرف المتحد، على قرار البنك المركزى المصرى برفع أسعار الفائدة 2%.

وأشار إلي أن البنك المركزي يستخدم أدواته لتحجيم التضخم والعودة الي المستويات المقبولة والتي ارتفعت نتيجة المؤثرات العالمية بداية من تأثير جائحة كورونا وتباطؤ سلاسل الإمداد والحرب الروسية الأوكرانية.

كما أكد علي أن رفع الفائدة 2% سوف يؤثر علي زيادة معدل دوران الاقتصاد ولكن سيظل في مستوي دوران جيد لتلبية الاحتياجات الاساسية للمواطن المصري، قائلا لا توقعات للبنوك الكبري بإصدار شهادات أعلى من ١٨٪؜ لأنها تؤدي الغرض منها من سحب السيولة من السوق.

البنك المركزي يوضح حجم تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال مارس

أصدر البنك المركزي بيانا بشأن تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال شهر مارس 2022 نحو 3.3 مليار دولار بمعدل زيادة بلغ 12.8% (على أساس سنوي) مقابل نحو 2.9 مليار دولار خلال شهر مارس 2021.

كما ارتفعت بمعدل 44.4% مقارنة بالشهر السابق مباشرةً فبراير 2022 والتي سجلت خلاله نحو 2.3 مليار دولار.

لتسجل الفترة التراكمية يوليو/مارس 2021/2022 ارتفاعاً بمعدل 1.1% (على أساس سنوي) لتصل الى نحو 23.6 مليار دولار.

البنك المركزي يدعم المرأة في كل القطاعات بمجموعة من المبادرات

كتب/ سعد الشافعي

اطلق البنك المركزي المصري، خلال الفترة الماضية العديد من المبادرات والإجراءات لدعم الشمول المالي والتمكين الاقتصادي للمرأة في كافة القطاعات، بهدف تعظيم استفادتها من الخدمات والمنتجات التي يقدمها القطاع المصرفي، وتوفير التمويل اللازم لمساعدتها على تنفيذ مشروعات خاصة بها، فضلًا عن تمكينها من تقلد المناصب القيادية في البنوك وزيادة مساهمتها في اتخاذ القرار

وذلك تنفيذَا لتوجيهات رئيس الجمهورية بالاهتمام بالمرأة وتمكينها اقتصاديًا.

وتتوافق هذه المبادرات والإجراءات مع جهود الدولة لتعزيز أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، من خلال تحقيق المساواة بين الجنسين في الاستفادة من الخدمات المصرفية دون تمييز، وزيادة مساهمة المرأة في الناتج المحلي وتحقيق النمو الاقتصادي، وتفعيل دورها الكبير سواء داخل الأسرة أو في المجتمع ككل.

وفي هذا الإطار ألزم البنك المركزي، الجهاز المصرفي بضرورة دعم المرأة وتوفير التمويل اللازم لها من خلال مبادرة تمويل المشروعات متناهية الصغر، حيث تم أدراجها ضمن نسبة الـ 25% المخصصة من إجمالي محفظة القروض لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بنهاية 2022.

وتضمنت الإجراءات التي أطلقها البنك المركزي لتحقيق الشمول المالي والتمكين الاقتصادي للمرأة، إطلاق حساب مصرفي يتم فتحه من خلال الرقم القومي فقط، لجذب غير المتعاملات مع الجهاز المصرفي والحرفيات وصاحبات المشروعات متناهية الصغر والأعمال الحرة.

وأظهرت البيانات أن الفترة من 2016 وحتى نهاية 2021، شهدت مضاعفة البنك المركزي لجهوده في تحقيق الشمول المالي والتمكين الاقتصادي للمرأة، حيث أصدر العديد من القرارات والمبادرات لتحقيق هذا الهدف، منها قرار حوكمة مجالس إدارات البنوك والذي ألزم فيه البنوك بتواجد سيدتين على الاقل في مجلس إدارة كل بنك.

وأسفرت تلك الإجراءات عن حدوث طفرة في تواجد المرأة بمجالس إدارات البنوك منذ عام 2016 وحتى نهاية 2021، بنسبة نمو بلغت 67 %، كما ارتفع عدد المتعاملات من خلال القطاع المالي خلال تلك الفترة من 5.9 مليون سيدة إلى 16 مليون سيدة بنسبة نمو بلغت 171%.

وازدادت أعداد السيدات اللاتي يستفدن من الخدمات المالية ويمتلكن حسابات إلى 16 مليون سيدة، حصلن على أكثر من 45 مليون خدمة مالية متنوعة سواء بالبنوك أو البريد أو بطاقات مسبقة الدفع أو محافظ هاتف محمول، كما ارتفع عدد البطاقات البنكية التي تم إصدارها للمرأة إلى 15 مليون بطاقة، وقفز عدد محافظ الهاتف المحمول التي تمتلكها المرأة إلى 7.5 مليون محفظة.

 

كما يعمل البنك المركزي مع عدد من البنوك علي برنامج تحويلات المصريين العاملين بالخارج، والذي يستهدف حوالي 1.5 مليون سيدة من خلال تلقيهن تحويلات بنكية على حساباتهن او حوالات من ذويهم بالخارج.

وقد أوًلى البنك المركزي، المرأة في الريف أهمية خاصة، حيث أطلق العديد من البرامج التي تستهدف المرأة في الريف والقرى المصرية ـ بهدف الارتقاء بمستوى معيشتها وتمكينها اقتصاديا ودمجها بالمنظومة المصرفية الرسمية للدولة، ورفع الوعي ونشر الثقافة المالية بين السيدات ومحو الأمية الرقمية لها، وتشجيعها على تبنّي مشروعات خاصة ـ منها برنامج مجموعات الادخار والإقراض الرقمي بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، والذي يستهدف 500 ألف سيدة في ريف وقرى مصر في 13 محافظة كمرحلة أولى.

كما شارك البنك المركزي ،بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي والبنوك المصرية ،في مشروع دعم وتمكين المزارعين وعائلاتهم في الريف، وشمل حتى الأن نحو 50 ألف سيدة خلال الشهور الستة الماضية، بالإضافة إلى المشاركة في المبادرة الرئاسية القومية “حياة كريمة” بالتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية.

وتضمنت البرامج التي يشارك فيها البنك المركزي لدعم وتمكين المرأة في الريف المصري، برنامج التثقيف المالي للسيدات في الريف بالتعاون مع العديد من الجهات في الدولة منها المجلس القومي للمرأة ووزارة التضامن بجانب البنوك واتحاد التمويل متناهي الصغر وجهات اخرى في الدولة، وشمل البرنامج حتى الأن 300 ألف سيدة.

ويعمل البنك المركزي المصري، حاليًا على برنامج رقمنة الإقراض متناهي الصغر لأكثر من 2 مليون سيدة خلال عام، كما يعمل على برنامج لتدريب كوادر اتحاد التمويل متناهي الصغر والجمعيات الأهلية للقيام بعمليات التثقيف المالي للسيدات، كما أصدر البنك المركزي تعليمات رقابية خاصة بتعريف موحد للشركات المملوكة للمرأة أو المدارة من قبل المرأة لأغراض إحصائية، وهي الشركات التي تملكها المرأة او تشارك في ملكيتها.

 

 

 

 

 

 

«المركزي» يعلن عن الإطلاق الرسمي للمنظومة الوطنية لشبكة المدفوعات اللحظية

كتب: سعد الشافعي

أعلن البنك المركزي، عن الإطلاق الرسمي للمنظومة الوطنية لشبكة المدفوعات اللحظية وتطبيق “إنستا باي” لعملاء القطاع المصرفي، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية المجلس القومي للمدفوعات للتحول إلى مجتمع أقل اعتماداً على أوراق النقد.

وتتيح تلك المنظومة، إتمام التحويلات المالية بين حسابات العملاء بمختلف البنوك بشكل لحظي على مدار 24 ساعة عبر تطبيقات الهاتف المحمول.

كما أعلن البنك عن الإطلاق الرسمي للمنظومة الوطنية لشبكة المدفوعات اللحظية وتطبيق إنستا بايInstaPay”” لعملاء القطاع المصرفي بما يتيح إجراء المعاملات المالية إلكترونياً بشكل لحظي، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية المجلس القومي للمدفوعات برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم التحول للاقتصاد الرقمي، واستمراراً لجهود البنك المركزي المصري الاستباقية في التطور الرقمي،
جاء ذلك بحضور طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري، ورامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي، وجمال نجم نائب محافظ البنك المركزي، وعدد من السادة السفراء، وقيادات البنك المركزي، ورؤساء البنوك، وقيادات القطاع المصرفي، ورؤساء شركات عالمية رائدة في مجال المدفوعات الإلكترونية.

وبهذه المناسبة صرح طارق عامر محافظ البنك المركزي بأن “إطلاق شبكة المدفوعات اللحظية الجديدة، خطوة مهمة على طريق تحقيق رؤيتنا الشاملة لنظم الدفع الوطنية بما يضمن استقلالية المدفوعات داخل مصر ويعزز أهداف المجلس القومي للمدفوعات في التحول لمجتمع أقل اعتماداً على أوراق النقد ويساهم في تيسير المعاملات المالية الإلكترونية للمواطنين بطريق آمنة وفعالة ولحظية”.

وأشار رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي إلى أن ” شبكة المدفوعات اللحظية تعتمد على أحدث نظم التشغيل البيني للربط بين البنوك من خلال بنية تحتية رقمية تتيح التكامل مع شركات التكنولوجية المالية وخلق فرص هائلة لتقديم حلول مبتكرة لكافة فئات المجتمع، بما سيساعد على وضع مصر في مصاف الدول الرائدة في مجالات الخدمات المالية المصرفية الإلكترونية”.

والجدير بالذكر، أن تطبيق إنستاباي”يعد أول تطبيق مرخص من البنك المركزي المصري لتقديم خدمة الدفع عبر شبكة المدفوعات اللحظية، وقد قامت شركة بنوك مصر، الذراع التكنولوجية للبنك المركزي، بتطوير منظومة المدفوعات اللحظية وتطبيق إنستاباي وفقا لتوجيهات البنك المركزي المصري مع الاستعانة بكبرى الشركات الاستشارية العالمية المتخصصة في تأمين شبكات وتطبيقات الدفع الإلكتروني، حيث تعتمد المنظومة الجديدة على أحدث نظم تأمين البيانات والمعاملات على مستوى العالم والتي تضمن التشفير الكامل لكافة البيانات السرية وعدم تخزينها من قبل التطبيق، بما يكفل أقصى درجات الحماية لحقوق عملاء القطاع المصرفي.

وأوضحت أماني شمس الدين، وكيل أول محافظ البنك المركزي لقطاع العمليات المصرفية ونظم الدفع أن “شبكة المدفوعات اللحظية هي تجسيد حقيقي لمراحل التطور التي يقودها البنك المركزي لمواكبة تطور نظم وخدمات الدفع، وتعد المنظومة أول تطبيق فعلي للخدمات البنكية المفتوحة في مصر.

وتأتي في إطار جهود البنك المركزي لتوفير بنية تحتية متطورة للقطاع المصرفي، بما يسمح لعملاء القطاع بربط كافة حسابتهم لدى جميع البنوك من خلال تطبيق واحد إلى جانب إتمام المعاملات المالية لحظياً، دون التقيد بساعات العمل أو العطلات والإجازات الرسمية”.

وأكد المهندس إيهاب نصر، وكيل المحافظ المساعد لقطاع العمليات المصرفية ونظم الدفع أن تطبيق إنستاباي “” يتيح تجربة دفع استثنائية باستخدام الهاتف المحمول، تمكن عملاء القطاع المصرفي من تحويل الأموال لحظياً بين الحسابات البنكية لدى البنوك العاملة على الشبكة، وكذلك التحويل بين الحسابات البنكية وبطاقات ميزة البالغ عددها 22 مليون بطاقة والمحافظ الإلكترونية التي تقدر بحوالي 27 مليون محفظة. ويمكن لمستخدم التطبيق الحصول على خدمة دعم العملاء عبر التطبيق ذاته أو من خلال الرقم المختصر 15989، أو من خلال الاتصال بخدمة دعم العملاء من البنك المصدر للمعاملة، كما أقر البنك المركزي المصري إعفاء مستخدمي التطبيق من الرسوم حتى شهر يونية 2022 لتحفيز المعاملات على تطبيق إنستاباي، المتاح حاليا للتحميل من المتاجر الرقمية للتطبيقات سواء الأندرويد أو الأيفون”.

ومن المقرر أن يتم تعميم استخدام شبكة المدفوعات اللحظية ـ وفقًا لتوجيهات البنك المركزي ـ في جميع البنوك العاملة في مصر، حيث تدعم 10بنوك الشبكة حاليًاً وهي (البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي وبنك الإسكندرية وبنك قطر الوطني الأهلي والبنك العربي والبنك العربي الأفريقي وبنك القاهرة والبنك المصري الخليجي وبنك الشركة المصرفية العربية).

البنك المركزي يعلن إطلاق المنظومة الوطنية لشبكة المدفوعات اللحظية وتطبيق «إنستا باي»

كتپ: سعد الشافعي

في إطار تنفيذ استراتيجية المجلس القومي للمدفوعات برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم التحول للاقتصاد الرقمي، واستمراراً لجهود البنك المركزي المصري الاستباقية في التطور الرقمي، أعلن البنك عن الإطلاق الرسمي للمنظومة الوطنية لشبكة المدفوعات اللحظية وتطبيق إنستا بايInstaPay”” لعملاء القطاع المصرفي بما يتيح إجراء المعاملات المالية إلكترونياً بشكل لحظي.

جاء ذلك بحضور طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري، ورامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي، وجمال نجم نائب محافظ البنك المركزي، وعدد من السادة السفراء، وقيادات البنك المركزي، ورؤساء البنوك، وقيادات القطاع المصرفي، ورؤساء شركات عالمية رائدة في مجال المدفوعات الإلكترونية.خطوة مهمة على طريق تحقيق رؤيتنا الشاملة لنظم الدفع الوطنية

وبهذه المناسبة صرح طارق عامر محافظ البنك المركزي بأن “إطلاق شبكة المدفوعات اللحظية الجديدة، خطوة مهمة على طريق تحقيق رؤيتنا الشاملة لنظم الدفع الوطنية بما يضمن استقلالية المدفوعات داخل مصر ويعزز أهداف المجلس القومي للمدفوعات في التحول لمجتمع أقل اعتماداً على أوراق النقد ويساهم في تيسير المعاملات المالية الإلكترونية للمواطنين بطريق آمنة وفعالة ولحظية”.شبكة المدفوعات اللحظية تعتمد على أحدث نظم التشغيل البيني للربط بين البنوك

وأشار رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي، إلى أن “شبكة المدفوعات اللحظية تعتمد على أحدث نظم التشغيل البيني للربط بين البنوك من خلال بنية تحتية رقمية تتيح التكامل مع شركات التكنولوجية المالية وخلق فرص هائلة لتقديم حلول مبتكرة لكافة فئات المجتمع، بما سيساعد على وضع مصر في مصاف الدول الرائدة في مجالات الخدمات المالية المصرفية الإلكترونية”.أول تطبيق مرخص من البنك المركزي المصري

جدير بالذكر أن تطبيق إنستابايInstaPay””يعد أول تطبيق مرخص من البنك المركزي المصري لتقديم خدمة الدفع عبر شبكة المدفوعات اللحظية. وقد قامت شركة بنوك مصر، الذراع التكنولوجية للبنك المركزي، بتطوير منظومة المدفوعات اللحظية وتطبيق إنستاباي وفقا لتوجيهات البنك المركزي المصري مع الاستعانة بكبرى الشركات الاستشارية العالمية المتخصصة في تأمين شبكات وتطبيقات الدفع الإلكتروني، حيث تعتمد المنظومة الجديدة على أحدث نظم تأمين البيانات والمعاملات على مستوى العالم والتي تضمن التشفير الكامل لكافة البيانات السرية وعدم تخزينها من قبل التطبيق، بما يكفل أقصى درجات الحماية لحقوق عملاء القطاع المصرفي.

وأوضحت أماني شمس الدين وكيل أول محافظ البنك المركزي لقطاع العمليات المصرفية ونظم الدفع أن “شبكة المدفوعات اللحظية هي تجسيد حقيقي لمراحل التطور التي يقودها البنك المركزي لمواكبة تطور نظم وخدمات الدفع، وتعد المنظومة أول تطبيق فعلي للخدمات البنكية المفتوحة ( (Open Banking في مصر، وتأتي في إطار جهود البنك المركزي لتوفير بنية تحتية متطورة للقطاع المصرفي، بما يسمح لعملاء القطاع بربط كافة حسابتهم لدى جميع البنوك من خلال تطبيق واحد إلى جانب إتمام المعاملات المالية لحظياً، دون التقيد بساعات العمل أو العطلات والإجازات الرسمية”. تجربة دفع استثنائية

وأكد المهندس إيهاب نصر وكيل المحافظ المساعد لقطاع العمليات المصرفية ونظم الدفع أن تطبيق إنستاباي InstaPay”” يتيح تجربة دفع استثنائية باستخدام الهاتف المحمول، تمكن عملاء القطاع المصرفي من تحويل الأموال لحظياً بين الحسابات البنكية لدى البنوك العاملة على الشبكة، وكذلك التحويل بين الحسابات البنكية وبطاقات ميزة البالغ عددها 22 مليون بطاقة والمحافظ الإلكترونية التي تقدر بحوالي 27 مليون محفظة. وأضافت أنه يمكن لمستخدم التطبيق الحصول على خدمة دعم العملاء عبر التطبيق ذاته أو من خلال الرقم المختصر 15989، أو من خلال الاتصال بخدمة دعم العملاء من البنك المصدر للمعاملة.كما أقر البنك المركزي المصري إعفاء مستخدمي التطبيق من الرسوم حتى شهر يونية 2022 لتحفيز المعاملات على تطبيق إنستاباي، المتاح حاليا للتحميل من المتاجر الرقمية للتطبيقات سواء الأندرويد أو الأيفون”. تعميم استخدام شبكة المدفوعات اللحظية ـ وفقًا لتوجيهات البنك المركزي ـ في جميع البنوكومن المقرر أن يتم تعميم استخدام شبكة المدفوعات اللحظية ـ وفقًا لتوجيهات البنك المركزي ـ في جميع البنوك العاملة في مصر، حيث تدعم 10بنوك الشبكة حاليًاً وهي (البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي وبنك الإسكندرية وبنك قطر الوطني الأهلي والبنك العربي والبنك العربي الأفريقي وبنك القاهرة والبنك المصري الخليجي وبنك الشركة المصرفية العربية.

رئيس المصرف المتحد : البنك المركزي يستخدم أدواته لإدارة السياسة النقدية

كتبت:مروة ابو زاهر

قال أشرف القاضي رئيس المصرف المتحد إن البنك المركزي يستخدم أدواته لإدارة السياسة النقدية لمواجهة الاحداث العالمية وتأثيرها علي الاقتصاد القومي.

وأعرب القاضي في تصريحات صحفية اليوم الإثنين أن ما يتم اتخاذه من اجراءات ضرورة لادارة  السياسة النقدية بحكمة.

وأضاف رئيس المصرف المتحد أن جميع العملات الاجنبية تأثرت بالأحداث الخارجية كذلك تحرك سعر الفائدة وسعر الدولار أمر طبيعي في مثل هذه الظروف الاستثنائية.