رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

البنك المركزي المصري يصدر تقرير الاستقرار المالي لمارس 2024

البنك المركزي المصري يصدر تقرير الاستقرار المالي لمارس 2024

  • استمرار النظام المالي المصري في أداء دوره الرئيسي في القيام بالوساطة المالية من خلال توفير التمويل اللازم لكافة القطاعات وجذب مصادر تمويل مستقرة
  • استمرار الاقتصاد المصري في تحقيق معدل نمو موجب مع أداء إيجابي للمالية العامة في ظل التحديات الاقتصادية والمالية والجيوسياسية العالمية الراهنة
  • تمتع القطاع المصرفي بمؤشرات سلامة مالية جيدة مع تجاوز جميع النسب الرقابية المحددة من قبل البنك المركزي المصري ومتطلبات لجنة بازل بصورة كافية
  • استمرار القطاع المصرفي في أداء دوره في الوساطة المالية بالعملة الأجنبية وتمويل عمليات التجارة الخارجية، مع تحسن نسبة القطاع من السيولة بالعملة الأجنبية ودعم رصيد صافي الاحتياطيات الدولية
  • نجاح البنك المركزي في تعزيز بيئة الائتمان من خلال استمرار التنسيق بين السياسات الاقتصادية والسياسة الاحترازية الكلية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي
  • ارتفاع مؤشر الاستقرار المالي في مارس 2024 مع تحسن ملحوظ في مؤشري أداء القطاع المصرفي والأسواق المالية
  • اختبارات الضغوط المختلفة تظهر صلابة النظام المالي مع استمرار نسب كفاية رأس المال والسيولة في تخطي النسب الرقابية المحددة
  • اهتمام كبير من البنك المركزي المصري لبناء وتطوير البنية التحتية المالية لنظم وخدمات الدفع الرقمية وتعزيز الشمول المالي وحماية حقوق العملاء

 

أظهر تقرير الاستقرار المالي، الصادر عن البنك المركزي المصري أكتوبر الجاري،

استمرار النظام المالي المصري – بمكونيه المصرفي وغير المصرفي –

في أداء دوره الرئيسي في القيام بالوساطة المالية خلال العام المالي 2023 وحتى الربع الأول من العام 2024،

وذلك من خلال توفير التمويل اللازم لكافة القطاعات وتقديم المنتجات المالية المتنوعة والاعتماد على ودائع القطاع العائلي المستقرة كمصدر أساسي للتمويل.

استمرار الاقتصاد المصري في النمو

وأشار التقرير إلى استمرار الاقتصاد المصري في النمو،

حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي معدل 2.4٪ خلال الفترة من يوليو 2023 إلى مارس 2024

مقابل 4.1٪ خلال فترة المقارنة، وذلك في ظل التحديات الراهنة على الساحة العالمية

ومنها تفاقم التوترات الجيوسياسية الإقليمية واستمرار معدلات التضخم وأسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.

وأوضح التقرير أن أصول القطاع المصرفي تمثل 116.9٪ من الناتج المحلي الإجمالي الاسمي و92.3٪ من إجمالي أصول النظام المالي في نهاية العام المالي 2023،

مشيرًا إلى تطور بنود المركز المالي للقطاع وتمتعه بمؤشرات سلامة مالية جيدة حتى مارس 2024،

فضلًا عن تجاوز جميع النسب الرقابية المحددة من قبل البنك المركزي المصري ومتطلبات لجنة بازل بصورة كافية،

وهو ما عزز ثقة المتعاملين مع القطاع.

ورصد التقرير استمرار القطاع المصرفي في أداء دوره في الوساطة المالية بالعملة الأجنبية وتمويل عمليات التجارة الخارجية،

وذلك في اطار الالتزام بتنفيذ الإجراءات والإصلاحات الهيكلية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد الدولي،

حيث ساهم تطبيق نظام سعر صرف مرن وتحسن النظرة المستقبلية للاقتصاد المصري في ارتفاع تدفقات الاستثمارات الأجنبية وتحقيق فائض في ميزان المدفوعات خلال الفترة من يناير إلى مارس 2024،

وكذلك ارتفاع صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي وتحسن نسبة السيولة بالعملة الأجنبية،

ودعم رصيد صافي الاحتياطيات الدولية ليستمر في تغطية الدين الخارجي قصير الأجل.

وأظهر التقرير استمرار القطاع المصرفي في توفير التمويل اللازم لقطاع الاعمال والقطاع العائلي دون الاسراف في المخاطرة،

الأمر الذي ساهم في انخفاض احتمالية تكون مخاطر نظامية خاصة بإخفاق المقترضين.

نجاح البنك المركزي في تعزيز بيئة الائتمان

ويأتي ذلك في ضوء نجاح البنك المركزي في تعزيز بيئة الائتمان،

واستمرار التنسيق بين السياسات الاقتصادية – المالية والنقدية –

والسياسة الاحترازية الكلية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي،

حيث استمرت السياسة المالية في إجراءات الضبط المالي،

كما استمرت السياسة النقدية في اتجاهها التقييدي للحد من الضغوط التضخمية من خلال رفع أسعار العائد،

بالإضافة إلى استمرار نسبة الاحتياطي الإلزامي بالعملة المحلية لدى البنك المركزي عند 18٪. على الجانب الآخر،

أبقت السياسة الاحترازية على الحد الأقصى لنسبة إجمالي أقساط القروض

لأغراض استهلاكية عند 50٪ من مجموع الدخل الشهري متضمنة أقساط القروض العقارية عند نسبة 40٪ من مجموع الدخل الشهري.

وكشف التقرير عن انخفاض احتمالية تكوّن المخاطر النظامية الخاصة باضطرابات أداء المالية العامة على مستوي القطاع المصرفي،

وذلك في ظل اتخاذ الحكومة لإجراءات الضبط المالي – من خلال رفع كفاءة الإنفاق العام وتعظيم الإيرادات وخفض الدين العام –

وكذلك استمرار الأداء الإيجابي للمالية العامة مع انخفاض نصيب الأوراق المالية الحكومية كنسبة من إجمالي أصول القطاع المصرفي تزامنًا مع ارتفاع حصة المستثمرين الأجانب في سوق أذون الخزانة المحلية.

تقرير القطاع المالي غير المصرفي

وأوضح التقرير أن القطاع المالي غير المصرفي يمثل 9.8٪ من الناتج المحلي الإجمالي

الاسمي و7.7٪ من إجمالي أصول النظام المالي، كما شهد العام المالي 2023 تطورًا كبيرًا في أداء أنشطة القطاع المالي غير المصرفي،

فضلًا عن تميز أداء سوق المال المصري خلال العام وحتى الربع الأول من العام 2024.

وأشار التقرير إلى اتجاه الهيئة العامة للرقابة المالية إلى تبني المزيد من المرونة وسرعة الاستجابة لمواجهة المتغيرات المتزايدة، وتعزيز كفاءة الأسواق المالية،

لتحقيق التوازن بين تنمية الأسواق والحفاظ على استقرارها.

وأشار التقرير إلى انعكاس تلك التطورات على مؤشر الاستقرار المالي حيث ارتفع ليسجل 0.44 في مارس 2024 مقابل 0.34 في مارس 2023،

نتيجة تحسن مؤشري أداء القطاع المصرفي والأسواق المالية بشكل ملحوظ وكذلك تحسن مؤشري الاقتصاد الكلي ومناخ الاقتصاد العالمي نسبيًا.

وأكد التقرير أن نتائج اختبارات الضغوط المختلفة أظهرت صلابة النظام المالي – بمكونيه المصرفي وغير المصرفي –

وقدرته على مواجهة الخسائر غير المتوقعة والتي قد تنتج عن المخاطر النظامية المحتملة في ظل افتراض ظروف اقتصادية ومالية وبيئية وجيوسياسية معاكسة،

وذلك من خلال قياس تأثير تلك المخاطر على مدى كفاية رأس المال والسيولة لكل من القطاع المصرفي والقطاع المالي غير المصرفي.

ولفت التقرير إلى أن البنك المركزي المصري يولي اهتمامًا كبيرًا

لتعزيز الشمول المالي بالتنسيق مع الوزارات والهيئات المعنية بهدف توسيع نطاق الحصول على الخدمات المالية

للمساهمة في توفير التمويل المستدام والاستقرار الاقتصادي،

حيث بلغ عدد المواطنين المشمولين ماليًا 47.4 مليون في مارس 2024.

كما يولي البنك المركزي أهمية قصوى لبناء وتطوير البنية التحتية المالية لنظم وخدمات الدفع الرقمية مع ضمان إتاحتها وتأمينها وفقًا لأحدث المعايير العالمية المعتمدة،

لما لها من تأثير على تحقيق وضمان الاستقرار المالي.

وأكد التقرير على اتخاذ البنك المركزي المصري خطوات فعالة لترسيخ مبادئ حماية حقوق العملاء

وتعزيز ثقة العملاء بالقطاع المصرفي

وذلك من خلال استكمال إصدار التعليمات الرقابية التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى تقديم الخدمات المالية والمصرفية

وضمان حصول العملاء على حقوقهم بما يساهم في تعزيز ثقة العملاء في القطاع المصرفي وتحقيق الاستقرار المالي.

“بـ50 مليار دولار”.. تقرير يكشف تعافي مصر الكامل من تبعات الأزمات الاقتصادية خلال 2024

تترقب مصر تلقي نحو 14 مليار دولار من صفقة رأس الحكمة، الاقتصاد المصري وفقًا لصندوق النقد الدولي، مع توقع بدء العمل.

فى تطوير منطقة رأس الحكمة في 2025.

 

وفي تقرير عرضه برنامج “أرقام وأسواق” على قناة “أزهري”، بعنوان “متى تنتهي الأزمة الاقتصادية في مصر؟”، يشير إلى.

اقتراب مصر تسلم الدفعة الثانية من المستحقات المالية لمشروع تطوير وتنمية مدينة رأس الحكمة، والمقدرة بنحو 24 مليار.

دولار، من إجمالي 35 مليار قيمة الصفقة، بعد عملية التوقيع التي تمت في شهر فبراير الماضي، مع الجانب الإماراتي.

والقابضة (ADQ)، برئاسة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.

الاقتصاد المصري

 

وبحسب تأكيدات رئيس الوزراء، فإن عام 2024 سيشهد التعافي الكامل لكل تبعات الأزمة الاقتصادية التي شهدتها مصر  على

مدار السنوات الماضية.

كما يشير التقرير إلى أن ستتحصل على أكثر من 50 مليار دولار ستضخ في شريان الاقتصاد، تشمل 35 مليار دولار من مشروع رأس الحكمة، و9.2 مليار دولار تمويل من صندوق النقد وصندوق البيئة، وتمويل بقرابة 12 مليار دولار من من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.

بجذب الاستثمارات الخارجية .. تقرير يكشف متى تنتهي الأزمة الاقتصادية في مصر ؟

سلط برنامج “أرقام وأسواق” المذاع على قناة “أزهري” تقريرًا عن صفقة رأس الحكمة، واقتراب مصر من تسلم الدفعة.

الثانية من المستحقات المالية لمشروع تطوير وتنمية مدينة رأس الحكمة، حيث أعلنت وزيرة التخطيط، وصول.

هذه الدفعة في شهر مايو القادم، والمقدرة بنحو 14 مليار دولار، من إجمالي 35 مليار قيمة الصفقة، بعد عملية التوقيع .

التي تمت في شهر فبراير الماضي، مع الجانب الإماراتي والقابضة (ADQ)، برئاسة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.

مشروع تطوير وتنمية مدينة رأس الحكمة

وبحسب التقرير تتضمن هذه الصفقة استثمارات كبيرة في قطاعات مختلفة مثل السياحة، والعقارات، والبنية التحتية، حيث من المتوقع أن يكون لهذه الصفقة تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد المصري، حيث ستعزز النمو الاقتصادي وتوفر فرص عمل جديدة وتجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية.
وأكد التقرير أن هذه الصفقة هي الأكبر في تاريخ الاقتصاد المصري، وتوقيتها الأهم سبب رئيسي في خروج البلاد من أزمة دامت شهورًا طويلة، كان عنوانها شح العملية الأجنبية بكل ما سببته من تداعيات.

خبير اقتصادي يكشف عن تفاصيل تخارج الحكومة من الاقتصاد المصري

أكد الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، أنه لا يمكن الحديث عن تخارج حقيقي للحكومة من الاقتصاد، بدون بورصة نشطة عالية السيولة، مضيفًا أن المستثمر اللي بيدخل يبحث دائمًا عن بوابة الخروج، قبل دخول الاقتصاد ولا يمكن ذلك بدون بورصة نشطة.
وأضاف خلال لقاءه ببرنامج «أرقام واسواق» المذاع على قناة «أزهري»، أن الإدارة الحالية للبورصة قادرة على استيعاب

التغيرات الاقتصادية، وفهم شهية المستثمرين، وبالتالي هناك إدارة واعية.

وأوضح أن الحالة المؤسسية للبورصة قادرة على الاستيعاب، ولكن وضع السوق مختلف، وبحاجة لزيادة نصيب المؤسسات

في التعامل، ولا بد من منتجات أكبر في البورصة المصرية، بجانب المنصات المختلفة.

وزيرة التخطيط: تشارك بالمائدة المستديرة لغرفة التجارة الأمريكية لاستعراض التطورات الاقتصادية والمالية الإيجابية في مصر

شاركت د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي في المائدة

المستديرة لغرفة التجارة الأمريكية بحضور ستيف لوتس، نائب رئيس الغرفة لشئون الشرق الأوسط، وبمشاركة كبار رجال

الأعمال الأمريكيين، وذلك لتسليط الضوء على التطورات الاقتصادية والمالية الإيجابية في مصر. جاء ذلك خلال مشاركتها

باجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة خلال الفترة من 15- 20 أبريل الجاري بواشنطن،

بمشاركة وفود وممثلي الدول.

فرص الاستثمار المتاحة في مصر

وخلال مشاركتها؛ استعرضت السعيد فرص الاستثمار المتاحة في مصر، مشيرة إلى دور ومسئوليات وزارة التخطيط والتنمية

الاقتصادية، حيث أنها مسئولة عن وضع الخطط طويلة ومتوسطة وقصيرة المدى، وإعداد الخطة الاستثمارية السنوية وتحديد

استثماراتها بالتنسيق مع كافة الجهات والوزارات في مصر، فضلا عن صياغة ومراقبة تنفيذ أهداف رؤية مصر 2030،

وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية.

وأشارت السعيد إلى التحديات العالمية التي واجهتها دول العالم وتأثرت بها، ومنها مصر، بداية من فيروس كورونا، والحرب

الروسية الأوكرانية، وأزمة الطاقة في أوروبا، واضطرابات سلاسل التوريد العالمية، وارتفاع أسعار الشحن، ونقص السلع

وارتفاع معدل التضخم، فضلا عن التغيرات المناخية.

الاقتصاد المصري

وأوضحت السعيد أنه على الرغم من كل تلك التحديات؛ تمكن الاقتصاد المصري من تحقيق معدلات نمو إيجابية، وصلت إلى 5.6% في 18/2019، 3.6% في 19/2020، 3.3% في 20/2021، 6.6% في 21/2022، 3.8% في 22/2023، لافتة إلى البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية الذي تم إطلاقه في 2021 بعد نجاح المرحلة الأولى من برنامج الإصلاح الاقتصادي في 2016، موضحة أن الأهداف الرئيسية للبرنامج تشمل تعزيز صمود الاقتصاد المصري وقدرته على استيعاب الصدمات الداخلية والخارجية، وتعزيز قدرة الاقتصاد على توفير فرص عمل لائق، بالإضافة إلى تحويل الاقتصاد المصري إلى اقتصاد أكثر إنتاجية وتعظيم مزاياه التنافسية، ومعالجة الأسباب الجذرية للاختلالات في الاقتصاد من خلال حزمة شاملة من الإصلاحات على المستويين الهيكلي والمؤسسي.

أضافت السعيد أن المحاور والركائز الأساسية للبرنامج تتضمن تحسين بيئة الاعمال وتعزيز دور القطاع الخاص، وزيادة

كفاءة ومرونة سوق العمل، وتنمية رأس المال البشري، وزيادة الوزن النسبي لقطاعات الزراعة والصناعة والاتصالات.

وأكدت السعيد العمل على تعزيز النمو الاقتصادي بمعدل من 7-8% من خلال تعزيز القطاعات الرئيسية: الزراعة والصناعة

والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ورفع مساهمتها من 25% إلى 35% بحلول عام 2027، لافتة إلى توقعات النمو الاقتصادي،

فعلى الرغم من التباطؤ المتوقع في معدل النمو الاقتصادي لمصر لعام 2024 وفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي نتيجة الحرب

المستمرة في غزة، إلا أن معدل النمو المتوقع لمصر سيظل أعلى من المعدلات المتوقعة لمختلف المجموعات الإقليمية

بما في ذلك أفريقيا والشرق الأوسط.

غرفة التجارة الأمريكية

كما أشارت السعيد إلى أداء مصر في عدد من المؤشرات، حيث احتلت المركز الأول على مستوى أفريقيا في مؤشر اتصال الشحن الخطي في الربع الثالث من عام 2023، كما احتلت المركز 21 من بين 50 دولة في مؤشر أجيليتي للوجستيات للأسواق الناشئة لعام 2023، والمركز 28 في مؤشر جاذبية الدول للطاقة المتجددة عام2022، والمركز 57 من أصل 139 في مؤشر الأداء اللوجستي لعام 2023، وفي عام 2022، تم تصنيف مصر (A) في “تقييم جاهزية الحكومة الرقمية” الذي أجراه البنك الدولي.
وفيما يتعلق بالتجارة الخارجية في مصر؛ أشارت السعيد إلى ما تتمتع بع مصر من اتفاقيات التجارة الحرة مع الإعفاء الضريبي بنسبة 100%، وسوق محلية واعدة تبلغ 105.3 مليون نسمة، مع إمكانية وصول 2 مليار مستهلك إلى السوق الدولية مستفيدين من اتفاقيات التجارة الحرة المتعددة.
وتناولت السعيد الحديث حول ما حققته أبرز قطاعات التصدير غير البترولية في مصر عام 2023، مشيرة الى تحقيق قطاع مواد البناء نسبة 24.8%، الكيماويات والاسمدة 18.2%، الصناعات الغذائية 14%، الإلكترونيات والمنتجات الهندسية 12.2%، المنتجات الزراعية 10.5%، كما لفتت إلى أهم قطاعات الاستيراد غير البترولية في مصر عام 2023 ومنها، قطاع المنتجات الإلكترونية والهندسية 29%، وقطاع مواد البناء 16.6%، وقطاع المواد الكيميائية والأسمدة 13.1%، وقطاع المنتجات الزراعية بنسبة 13%.
وخلال كلمتها استعرضت السعيد بيئة الاستثمار في مصر والحوافز التي تقدمها، لافتة الى تنمية الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر، موضحة أن هناك قفزة ملحوظة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر بنسبة 123.5% عام 2022 مسجلة 11.4 مليار دولار مقارنة بـ 5.1 مليار دولار في عام 2021. علاوة على ذلك، فقد نما بنسبة 26.6% مقارنة بالمستوى المسجل قبل الجائحة والبالغ 9 مليارات دولار.

القطاع الخاص

وأشارت وزيرة التخطيط إلى تنمية الاستثمارات العامة والخاصة في مصر، لافتة الى جهود الحكومة لزيادة مشاركة القطاع

الخاص، حيث انه من المستهدف الوصول لنسبة 65% بحلول 2030.

وأوضحت د. هالة السعيد اختصاصات المجلس الأعلى للاستثمار والتي أنشئت بموجب القرار الجمهوري رقم 141 لسنة

2023 برئاسة رئيس الجمهوري، مشيرة إلى أبرز قرارات المجلس ومنها تعديل قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017،

لتسهيل إنشاء وتشغيل الشركات في مصر، وتقليل القيود المتعلقة بملكية الأراضي للأجانب.

كما أشارت السعيد إلى الرخصة الذهبية، والتي تعد موافقة واحدة على إقامة مشروع وتشغيله وادارته بما في ذلك تراخيص البناء وتخصيص العقارات اللازمة له ويجوز منحها للشركات بقرار من مجلس الوزراء وتصدر خلال 20 يوم عمل، لافتة إلى الموافقة على 26 ترخيص. ولفتت إلى جدية الدولة في تحقيق الحياد التنافسي بين القطاعين العام والخاص لكونه عامل أساسي في جذب استثمارات القطاع الخاص المحلي والاجنبي.
وأوضحت السعيد أن مصر توفر مجموعة من الحوافز للمشروعات الخضراء، مشيرة إلى ان الحوافز النقدية لا تقل عن 35% ولا تزيد عن 55% تمنح لمشروعات الهيدروجين الأخضر ومشتقاته وتوسعاتها، كما انها معفاة من ضريبة القيمة المضافة.

صندوق مصر السيادي

وفي ختام كلمتها، أكدت وزيرة التخطيط ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي، أن الصندوق يعد الشريك الأمثل للقطاع

الخاص وهو الذراع الاستثماري للدولة يضم مجموعة من الصناديق الفرعية المتخصصة في عدد من المجالات، موضحة أن

رؤية الصندوق تتفق ورؤية مصر 2030 فهو يهدف الى تحفيز الاستثمار في الأصول غير المستغلة وحفظ حقوق الأجيال القادمة.

كما أشارت الى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وموقعها الاستراتيجي والحوافز التي تقدمها للقطاع الخاص، فالملكية

الأجنبية مسموحة بنسبة 100%، وتصريح إقامة للمستثمرين الأجانب مدته 5 سنوات (قابلة للتجديد لنفس الفترة)، مع

حوافز إضافية للمشاريع كثيفة العمالة باستخدام المكونات المحلية، وبرنامج دعم التصدير، لافتة الى فرص الاستثمار

المتاحة في المنطقة.

رئيس الوزراء وافق على استمرار مبادرة دعم فائدة التسهيلات التمويلية المحفزة للقطاعات الإنتاجية لدفع عجلة الاقتصاد المصري

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وافق على استمرار مبادرة دعم فائدة
التسهيلات التمويلية المحفزة للقطاعات الإنتاجية لدفع عجلة الاقتصاد المصري، على نحو يتسق مع السياسات والتدابير
والإجراءات التى تتخذها الحكومة لتمكين القطاع الخاص، وزيادة مساهمته فى النشاط الاقتصادي والتنموي والناتج المحلي؛
باعتباره قاطرة الاستقرار والتعافي والنمو الاقتصادي المستدام، الغنى بفرص العمل المنتجة؛ استهدافًا لتوطين الإنتاج
المحلي، وتعظيم الصادرات، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية فى الأسواق العالمية؛ بما يعكس الاستغلال الأمثل لموارد
الدولة سواءً من حيث المزايا التفضيلية للموقع الجغرافي الاستراتيجي كمركز إقليمي وعالمي للإنتاج والتصدير، يرتكز على
بنية تحتية متطورة وقادرة على استيعاب التوسعات الاستثمارية، فضلاً على خطوات تبسيط الإجراءات وصولاً إلى «الرخصة
الذهبية»، وحوافز استثمارية وضريبية وجمركية لبعض القطاعات ذات الأولوية الوطنية.

وزير التجارة والصناعة

بينما أضاف الوزير، فى اجتماعه مع المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، ومحمد السلاب رئيس لجنة الصناعة بمجلس
النواب، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، ومحمود سرج عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، وعلى عيسى رئيس جمعية رجال
الأعمال المصريين، ومجد المنزلاوى الأمين العام لجمعية رجال الأعمال المصريين، رئيس مجلس الأمناء التنفيذي لجمعية رجال
الأعمال المصريين الصينيين، والدكتور سمير عارف رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان، وخالد أبو المكارم
رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أنه سيتم إتاحة ١٢٠ مليار جنيه تمويلات ميسرة لأنشطة الإنتاج
الزراعي والصناعي بفائدة لا تزيد على ١٥٪ فى مبادرة دعم القطاعات الإنتاجية؛ أخذًا فى الاعتبار ارتفاع أسعار الفائدة،
بحيث يتم تخصيص ١٠٥ مليارات جنيه لتمويل رأس المال العامل و١٥ مليار جنيه لشراء الآلات والمعدات أو خطوط الإنتاج،
لافتًا إلى أننا نتشارك مع المستثمرين أعباء التمويل لخفض تكاليف الإنتاج وتحفيز التصدير واستدامة النمو الاقتصادي،
حيث تتحمل الخزانة العامة للدولة نحو ٨ مليارات جنيه فارق سعر الفائدة سنويًا عن المستفيدين بهذه المبادرة.
بينما أوضح الوزير، أنه سيتم الإبقاء على سعر الفائدة عند ١١٪ للتمويلات الحالية والأرصدة المستخدمة فى رأس المال العامل،
وذلك لمراعاة التعاقدات الفعلية على التمويل متوسط الأجل، وأيضًا المبالغ المستخدمة تحت التسهيلات الائتمانية لتمويل رأس
المال العامل.

 مجلس الوزراء

بينما أشار الوزير، إلى زيادة الحد الأقصى لتمويل الشركة الواحدة من ٧٥ مليون جنيه إلى ١٠٠ مليون جنيه.. ومن ١١٢,٥ مليون
جنيه إلى ١٣٠ مليون جنيه للكيانات متعددة الأطراف، موضحًا أن هذه المبادرة تسرى على أنشطة الطاقة الجديدة والمتجددة
ومصانع المناطق الحرة والجمعيات التعاونية الزراعية، ويُحظر استخدام هذه التسهيلات الائتمانية الممنوحة فى سداد أي
مديونيات مستحقة للقطاع المصرفي؛ بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة بحيث تسهم هذه المبادرة بفاعلية فى دفع عجلة
الإنتاج الزراعي والصناعي، على نحو ينعكس فى تمكين الدولة بشكل أكبر من تغطية احتياجاتنا بالإنتاج المحلي وتصدير
الفوائض للخارج.

محمد الحاج: صفقة “رأس الحكمة” تجذب أنظار الاستثمار الأجنبي للسوق المصري

أكد محمد الحاج، رئيس مجلس إدارة شركة بالمير للتطوير العقاري، أهمية صفقة “رأس الحكمة” في دعم الاقتصاد المصري.

وجذب أنظار الاستثمار الأجنبي نحو السوق المصري وحجم الفرص الاستثمارية المتاحة به، وكذلك المحفزات التي.

تقدمها الحكومة لتشجيع الاستثمار الأجنبي على العمل في مصر.

صفقة “رأس الحكمة”

 

وأضاف أن هذه الصفقة متكاملة الجوانب وتحقق أعلى عائدات لمصر، وتوفر ملايين من فرص العمل المباشرة للمواطنين المصريين، كما أنها ستوفر 8 ملايين سائح إضافي لمصر، بالإضافة إلى أهميتها في جذب أنظار استثمارات أخرى لتطوير مزيد من المدن التي يأتي تطويرها ضمن مخطط التنمية العمرانية الشامل الذي تنفذه مصر بتوجيهات من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

ولفت محمد الحاج، إلى أن حجم البنية التحتية الضخمة التي تنفذها مصر وكذلك شبكة النقل والمواصلات والطرق،

والاستقرار السياسي والأمني الذي تنعم به مصر؛ كلها عوامل تحفز توجه الاستثمار الأجنبي للاقتصاد المصري،

مما يعكس أهمية جهود الدولة في التنمية والتطوير التي تم بدء العمل عليها منذ عام 2014.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تكون هذه الصفقة الاستثمارية القوية بداية لمزيد من صفقات المشاركة في تطوير مزيد من المدن والمشروعات العمرانية الضخمة، فالمستثمر الأجنبي يبحث عن نماذج ناجحة تعزز توجهه نحو أسواق معينة، كما أن هذه الاستثمارات التي تتجه لمصر تعني تشغيل المصانع المصرية، وتوفير فرص العمل، وكذلك عائدات دولارية مستمرة من تشغيل المشروعات وهو ما يعد أحد مصادر توفير العملة الصعبة، وهو ما يعزز من قيمة الجنيه مقابل الدولار ويرفع قيمته الاقتصادية.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد شهد توقيع اتفاقية تطوير مشروع “رأس الحكمة” بالساحل الشمالي بشراكة مصرية إماراتية، وهي الصفقة الاستثمارية الكبرى التي توفر 35 مليار دولار يتم ضخها للاقتصاد المصري، بالإضافة إلى أرباح بنسبة 35% من تشغيل المشروع باستمرار.

«المال جي تي إم» تطلق مؤتمر الرؤساء التنفيذيين التاسع 18 و19 فبراير الجاري

تنظم شركة “المال جي تي إم” مؤتمر الرؤساء التنفيذيين التاسع ” The 9 th CEOs Thoughts ” يومي 18 و19 فبراير الجاري،

بمشاركة عدد كبير من الوزراء والمسئولين ورجال الأعمال والمال والمصارف.

وينعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان “2024 ..عام استكشاف التعافي” من خلال مناقشات قوية مع ممثلي الحكومة والقطاع

الخاص ورجال الأعمال حول فرص الاقتصاد المصري في النهوض من عثرته والخروج من عنق الزجاجة والانطلاق نحو النمو

والتطور.

مؤتمر الرؤساء التنفيذيين CEOs Thoughts

وتشهد النسخة التاسعة من مؤتمر الرؤساء التنفيذيين CEOs Thoughts إطلالة مميزة على قطاع بات هامًا خلال الفترة

المقبلة، وهو مجال الاستثمار الزراعي.
ويتضمن المؤتمر، على مدار اليومين، كلمات افتتاحية لوزراء المجموعة الاقتصادية ومقابلات مع الهيئات الحكومية لمعرفة خطط

المشاركة في تعافي الاقتصاد المصري في ظل التطورات العالمية المختلفة، كما تتناول جلسات المؤتمر الـ 6 مجالات متنوعة

تضم سوق المال والخدمات المالية غير المصرفية، والبنوك، والعقارات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والصناعة.

 

أسواق المال

بينما يشهد المؤتمر عقد مقابلتين خاصتين مع شخصيات مؤثرة في الحياة الاستثمارية والاقتصادية.

وتناقش الجلسة الأولى دور أسواق المال والخدمات المالية غير المصرفية في عملية التنمية وكيفية المساهمة في دفع

الاقتصاد القومي، عبر تطلعات نجاح البورصة في جذب الاستثمارات الأجنبية مدعومة ببرنامج الطروحات الحكومية.

كما تتضمن الجلسة جاذبية عالم الخدمات المالية غير المصرفية الذي بات أداة مهمة للمواطنين للتكيف مع الظروف الاقتصادية،

إذ تبحث المناقشات تزايد الاهتمام من الكيانات والشركات الكبرى محليًا وعالميًا بالتواجد في هذه السوق التي تنمو بصورة

قوية.

الاقتصاد المصري

بينما  الجلسة الثانية، فستتطرق إلى القطاع المصرفي والمهام الكبيرة الملقاة على عاتقه أثناء رحلة تعافي الاقتصاد

المصري، إذ ستدور المناقشات حول قدرة البنوك المصرية في توفير السيولة الدولارية لتسهيل استيراد مستلزمات الإنتاج لدفع

العملية الصناعية، كما تتطرق إلى مستقبل البنوك الرقمية ومدى فرص جذب المؤسسات العالمية للحصول على رخص

النشاط الوليد.

الاستثمار الزراعي

بينما تناقش الجلسة الثالثة من المؤتمر مستقبل القطاع العقاري وخطط مواجهة الأسعار المرتفعة وتحركات كبار المطورين

للتوسع في مشروعات عمرانية بدول عربية، كما ستركز على خطط الحكومة لتنشط الاستثمار غير المباشر من خلال صناديق

الاستثمار العقاري، بخلاف تدشين بورصة متخصصة لنقل الحصص العقارية.

أما الجلسة الأولى من اليوم الثاني من مؤتمر الرؤساء التنفيذيين التاسع، فستناقش دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

في رحلة تعافي الاقتصاد المصري، في ظل كونه الأكثر نموًا بين قطاعات الدولة على مدار 5 أعوام، وستتركز المناقشات حول

المحفزات المطلوبة لجذب الاستثمارات الأجنبية بخدمات التعهيد ومراكز البيانات والمدن الذكية، وفرص الاستفادة من إتاحة

رخص المناطق الحرة الخاصة، بجانب مستقبل توطين صناعة الإلكترونيات في مصر.

 

الاستثمار الزراعي

 

وتتطرق الجلسة الثانية في اليوم الثاني إلى قطار عملاق لم يتحرك بعد وهو الاستثمار الزراعي، إذ تناقش سبل جذب

الاستثمارات الأجنبية للقطاع وتذليل العقبات والحوافز المطلوبة، كما تركز على كيفية مواجهة آثار التغييرات المناخية والتوسع

في استخدام نظم الميكنة الحديثة لزيادة حجم المحاصيل، بجانب كيفية الحفاظ على قيمة المنتجات المصرية التي تصدر

للخارج بأسعار أقل من نظيرتها الأجنبية.

الجلسة الثالثة من ثاني أيام المؤتمر، سبل تحفيز الاستثمار وتوطين الصناعة باعتباره السبيل الأمثل نحو تعافي الاقتصاد

المصري، إذ ستركز على مستقبل الاستثمارات الصناعية والقدرة على جذب المصنعين الأجانب وماهية الحوافز المطلوبة

وفرص نجاح خطة الـ100 مليار دولار “صادرات”.

بينما يكشف المؤتمر عن التقرير السنوى التاسع لمؤشر ثقة الرؤساء التنفيذيين في الاقتصاد المصري، والذى تصدره جريدة

«المال» سنويًا، والمؤشرات الخاصة باستثمارات القطاع الخاص وانعكاساتها على الاقتصاد على صعيد التضخم، وسعر الصرف،

والمبيعات، والتكاليف وتوقعات النمو المستهدفة لأنشطتهم في العام الجاري

رئيس صندوق مصر السيادي: “الطاقة المتجددة” ستكون نقطة تحول كبيرة للاقتصاد المصري

أكد أيمن سليمان الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، أن مصر تمتلك إمكانات هائلة، مشددًا على أنه سيكون

هناك تعاون كبير بين الصناديق العربية مجالات الطاقة المتجددة، مضيفًا:” هو التريند الجديد، وسيكون نقطة تحول لكل

الاقتصادات العربية والاقتصاد المصري”.

وعرض برنامج “أهل مصر” الذي يقدمه الإعلامي أحمد أبو طالب، على قناة “أزهري”، مقطع فيديو لرئيس صندوق مصر

السيادي، خلال حواره مع وكالة أنباء الإمارات، حث قال إن “القابضة ADQ” شريك استراتيجي مع صندوق مصر السيادي،

ومشاركين في الفنادق المصرية، وهناك تعاون كبير ومشترك ، يؤكد أهمية الصناديق العربية، وصلة اتصال مشتركة.

وشدد على أهمية التعاون الوثيق مع الصناديق السيادية في دولة الإمارات العربية المتحدة بالعديد من القطاعات

الواعدة بالاقتصاد المصري.

رئيس صندوق مصر السيادي القابضة ADQ شريك استراتيجي في قطاعات واعدة بالاقتصاد المصري

رئيس إدارة الأصول: الصناديق السيادية تدار على أساس تجاري وتقتنص الفرص

 

قال شريف سامي رئيس مجلس إدارة الشركة القومية لإدارة الأصول والاستثمار ورئيس الهيئة العامة للرقابة المالية.

الأسبق، إن أي استثمار مباشر من المؤسسات المالية المختلفة، هو إضافة للاقتصاد والاستثمار المصري، .

ودعاية قوية وترويج لمصر كمقصد استثماري، وخاصة أن الناس تتبع قادة الرأي والفكر.

 

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية، ببرنامج “أهل مصر” الذي يقدمه الإعلامي أحمد أبو طالب، على قناة “أزهري”، .

أن الصناديق السيادية حتى وإن كان تديرها الحكومات، ولكنها تدار على أساس تجاري، وتستهدف اقتناص الفرص الجيدة،

وتحقيق الأرباح، لأنها مرتبطة بالأجيال القادمة،

وأشاد بالتعاون بين صندوق مصر السيادي، والقابضةADQ أحد صناديق أبوظبي السيادية، مشددًا على أن النمصالح .

مشتركة والعلاقات مع الغمارات قديمة، وهناك اساتثمارات وتبدال تجاري واقتصادي واستثماري صحي جدًا، .

مضيفًا أن “اي دي كيو” دخلت في صفقات واستثمارات مباشرة، وهناك محفظة استثمارات في قطاعات مختلفة، وتقتنص الفرص.

رئيس صندوق مصر السيادي القابضة ADQ شريك استراتيجي في قطاعات واعدة بالاقتصاد المصري

أستاذ استثمار : مشروع رأس الحكمة سيأتي بالخير لـ “الاقتصاد المصري”

أكد الدكتور هشام إبراهيم أستاذ الاستثمار، على أهمية مشروع رأس الحكمة، وخاصة أن منطقة الساحل الشمالي.

مقصد سياحي هام بالنسبة للمصريين، وسيكون قادرًا على اجتذاب السياحة الدولية والخليجية بشكل كبير.

 

وقالت خلال تصريحات تلفزيونية، مع الإعلامية هبة جلال، ببرنامج “الخلاصة” المذاع على قناة “المحور”، إن قدرات التمويل.

من حيث التمويل لن تمكنها من تنفيذ كل ما هو مخطط لديها في القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وشدد على أن هذا المشروع سيسهم في تنمية عقارية وإنشائية وعمرانية كبيرة، بجانب تنمية في قطاع السياحة،

وتنوع المقاصد السياحية.
وذكر ان الدولة المصرية خلال السنوات الـ 10 الماضية حريصة كل الحرص على تحقيق استثمار مجدي يأتي بمزيد من

الخير للدولة والاقتصاد المصري، والشراكات ستضيف بعد كبير.

 

الدولار رايح على فين؟.. خبير مصرفي: المربحون من “الدولار” سيدفعون الثمن على المدى الطويل

 

تحذير.. خبير مصرفي:”اللي هيشترى دولار النهارده في السوق السوداء خسران خسران”

قال الدكتور هاني عادل الخبير المصرفي، إن هناك ارتباك كبير جدًا في السوق السوداء حيث انخفض سعر صرف الدولار

أمام الجنيه المصري، بـ 8 جنيهات، وهذا مؤشر قوي على أن سعر الصرف المطروح في السوق السوداء “وهمي”،

وإلا لما كان انخفض بهذا الرقم.

وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية، مع الإعلامية هبة جلال، ببرنامج “الخلاصة” المذاع على قناة “المحور”، أنه “لا يوجد مبررات

حقيقة لارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه بهذا الرقم، السعر الحقيقي مش 30 جنيه، وليس 70 جنيه كما كان يتم

تداولها في السوق السوداء”.

وواصل:” هناك من يتعاملون مع الدولار على أنه سلعة، وهذا سبب ارتفاعه في السوق السوداء.. وهناك من يرفع سعر

الصرف بسعر وهمي لمجرد إثارة الأزمة وهز ثقة المواطنين، وآخرون يسعون للتربح من الأزمة، ولا يدركون أنهم سيدفعون

ثمن مكاسبهم أضعافًا مضاعفة على المدى الطويل.. والألف جنيه مكسب سيدفع المشارك في الأزمة ثمنها

ربما 15 ألف جنيه.. واللي هيشترى دولار النهارده في السوق السوداء خسران خسران، وخاصة مع مفاوضات صندوق النقد”.

رئيس الوزراء يوجه بطرح وثيقة “أبرز التوجهاتِ الاستراتيجيةِ للاقتصادِ المصري للفترةِ الرئاسيةِ الجديدة (2024-2030)”

وجّه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بطرح وثيقة “أبرز التوجهاتِ الاستراتيجيةِ للاقتصادِ المصري للفترةِ
الرئاسيةِ الجديدة (2024-2030)”، بالمرحلة الثانية لجلسات الحوار الوطني، والذى انطلق بدعوة من السيد الرئيس عبد الفتاح
السيسي، رئيس الجمهورية، لمشاركة كافة أطياف المجتمع في صياغة أولويات العمل الوطني.

رئيس الوزراء

بينما قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن ذلك التوجيه يأتي في إطار حرص
الحكومة المصرية على تنفيذ تكليفات رئيس الجمهورية بتوسيع دائرة النقاش حول الوثيقة، وكذا صياغة أولويات التحرك على
صعيد السياسات بالنسبة للاقتصاد المصري خلال السنوات الست المقبلة، بعد الاستماع إلى آراء الخبراء والمتخصصين
وأصحاب المصلحة وغيرهم من المشاركين في جلسات الحوار الوطني، والاستفادة من أفكارهم ومقترحاتهم لوضع خطط
وآليات التنفيذ، لما يمثله ذلك من أهمية كبرى بالنسبة لتعزيز دعائم المشاركة المجتمعية في صياغة السياسات الاقتصادية،
والاستفادة من طاقات أصحاب المبادرات والأفكار البناءة.

الحمصاني

بينما لفت “الحمصاني”، إلى أن إعداد الوثيقة استغرق 6 أشهر من العمل، بعد سلسلة من الجلسات وورش العمل التي
عقدها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء مع حوالي 400 من الخبراء المحليين والدوليين، لوضع أبرز التوجهات
الاستراتيجية للاقتصاد المصري في ضوء الأزمات العالمية الحالية والمتوقعة مستقبلًا، حيث خلصت الوثيقة إلى 873 توصية
داعمة لأداء الاقتصاد المصري، وذلك تمهيدًا لطرحها أمام جلسات الحوار الوطني، بما يحقق أكبر توافق مجتمعي حول
سياسات وآليات تنفيذ مستهدفات الوثيقة خلال السنوات الست المقبلة، وبما يتفق في الوقت نفسه مع الأهداف طويلة
المدى ضمن استراتيجية مصر للتنمية المستدامة “مصر – 2030”.

المتحدث باسم مجلس الوزراء

بينما أشار المتحدث باسم مجلس الوزراء، إلى أن مصر لديها رؤية شاملة وطموحة ممثلة في استراتيجية مصر للتنمية
المستدامة “مصر – 2030” وهي المرجع الرئيس والرؤية الأشمل والأعم للدولة المصرية، مؤكداً أن الوثيقة هي جهد بحثي
يستهدف تحقيق بعض المستهدفات الواردة بتلك الرؤية بما يدعم الخطط التنموية للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الوثيقة
حددت 8 توجهات استراتيجية مقترحة لتحقيق الإصلاحات المطلوبة على صعيد النمو والاستثمار والتصدير وغيرها،
وذلك بعد إجراء دراسات تحليلية لمسارات الاقتصاد المصري خلال 40 عامًا، مضيفًا أن النقاش حول بنود الوثيقة والتأكد من
توافقها الكامل مع رؤية مصر ٢٠٣٠ ضمن جلسات الحوار الوطني سيعزز من صدورها في شكلها النهائي.

الاقتصاد المصري

بينما أكد المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق استراتيجية مصر للتنمية المستدامة “مصر
– 2030″، خاصة بعد إجراء العديد من الإصلاحات في بنية الاقتصاد المصري على مدار السنوات الماضية، انعكست على تحسن
العديد من المؤشرات الاقتصادية وفق ما رصدته التقارير العالمية، وذلك قبل أن يشهد العالم حالة من عدم الاستقرار منذ
انتشار وباء “كورونا”، والذي ما زالت أصداؤه تؤثر على تحركات أكبر اقتصاديات العالم حتى الآن، الأمر الذي تطلب ضرورة التحرك
لصياغة خطة لمستقبل الاقتصاد خلال السنوات الست المقبلة لتعزيز مرونته في مواجهة الأزمات، ومؤكدًا أن الوثيقة تضع
الارتقاء بحياة المصريين بمثابة هدف أساسي في جميع تحركاتها وبنودها، استمرارًا لمسيرة الدولة المصرية في تحقيق الحياة
الكريمة لجميع المصريين.

عبد الرحمن عصام: «AE Media Production» تحقق نتائج قياسية خلال عام 2023 

قال عبد الرحمن عصام : أن شركة «AE Media Production» تحقق نتائج قياسية بالسوق العقاري خلال عام 2023

عبد الرحمن عصام: نفذنا أكثر من 70 مشروعا خلال 2023 بمعايير عالمية داخل وخارج مصر

كما أعلنت شركة AE Media production  إيه إي للدعاية

والإعلان نجاحها في الارتفاع بمحفظة تعاقداتها وشركاء نجاحها خلال 2023،

حيث أضافت إلي محفظة تعاقداتها حوالي 30 شركة جديدة

بإجمالي يزيد على 70 مشروعا خلال 2023،

وهو ما يعكس النمو في حجم أعمال الشركة،

وقدرتها على الاستحواذ على مشروعات أكبر داخل وخارج مصر نظرًا لثقة الشركات بها.

كما قال الدكتور عبدالرحمن عصام عرفة، رئيس مجلس إدارة شركة AE MEDIA PRODUCTION

إيه إي للدعاية والإعلان، إن الشركة حققت ما يزيد على مستهدفاتها لعام 2023

وذلك من حيث النمو في محفظة المشروعات

التي تقدم خدمات الدعاية والأفلام الوثائقية لها،

كما أنها نجحت في أن يكون لها بصمة قوية

في السوق الدولي خلال الفترة الماضية،

وهو ما يعكسه حجم الأفلام الوثائقية التي قامت بإعدادها داخل مصر وخارجها.

عبد الرحمن عصام: «AE Media Production» تحقق نتائج قياسية خلال عام 2023 

كما أوضح أن هذه المشروعات تواجدت في مناطق متنوعة داخل مصر

أبرزها شرق القاهرة والعاصمة الإدارية مروراً بالساحل الشمالي

والمدن الساحلية المختلفة وصولاً إلى مدينة الجونة وصعيد مصر وشرم الشيخ،

حيث ركزت الشركة على تصوير حجم التنمية العمرانية

التي تشهدها مصر والدول المجاورة كالسعودية ودولة الإمارات الشقيقة،

وذلك بجانب العمل في المشروعات المتعاقدة عليها،

بحيث يكون المشروع جزءا من التنمية الشاملة المحيطة به.

كما أضاف أنه في ضوء استمرار نمو السوق العقاري خلال العام الجديد،

فإن الشركة تستهدف مضاعفة حجم أعمالها خلال 2024،

والاستحواذ على عدد أكبر من المشروعات

التي تتولى تنفيذ أعمال متنوعة لها،

كما تخطط الشركة لزيادة مشروعاتها خارج مصر خلال الفترة المقبلة،

بينما خاصة في ضوء توجه الشركات المصرية للعمل في أسواق جديدة

بالمنطقة وعلى رأسها السوق السعودي.

كما أشار إلى أن نجاح الشركة في السوق المحلي

وتنفيذ أعمال وثائقية ودعائية متميزة،

يعزز خططها للتوسع الخارجي في منطقة الشرق الأوسط بأكملها،

حيث تستهدف الشركة تعزيز تواجدها في أسواق جديدة

بالمنطقة في دول المملكة العربية السعودية والإمارات

وسلطنة عمان والأردن، وهي خطة توسعية

قائمة على دراسات سوقية قوية،

لافتا إلى أن خروج شركات التطوير العقاري لأسواق جديدة

يتبعه خروج شركات في تخصصات مختلفة،

حيث إن صناعة التطوير العقاري ترتبط بها أكثر من 100 صناعة متنوعة.