رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يشدد على مكافحة الاحتكار وحماية أسعار السلع الأساسية في مصر

اجتمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم مع الدكتور محمود ممتاز، رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، لمتابعة عدد من ملفات عمل الجهاز المتعلقة برصد أي ممارسات احتكارية قد تؤثر على السوق المحلي وأسعار السلع الأساسية.

وشدد مدبولي خلال الاجتماع على دور الجهاز الحيوي في تعزيز جهود الدولة لرصد أي محاولات للخروج عن مسار الحياد التنافسي، مؤكداً أن الحكومة لن تسمح بأي تلاعب في أسعار السلع الأساسية أو تعمد حجبها عن الأسواق لافتعال ندرة أو رفع الأسعار، لا سيما في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

تفعيل الاستراتيجية الوطنية لجهاز حماية المنافسة

وأشار رئيس الوزراء إلى ضرورة تضافر جهود جميع الوزارات والأجهزة المعنية لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تشديد الرقابة على الأسواق ومحاسبة المخالفين، مع الإسراع في تفعيل محاور الاستراتيجية الوطنية لجهاز حماية المنافسة 2026-2030، التي تركز على:

  • الإنفاذ الفعال للقوانين المتعلقة بالمنافسة.
  • تطوير آليات الرصد المبكر للممارسات الضارة.
  • ترسيخ مبادئ المنافسة العادلة لدعم الاستثمار وتحسين جودة السلع والخدمات.

رئيس الوزراء

إطلاق “مؤشر الحياد التنافسي” لتعزيز الشفافية

من جانبه، استعرض الدكتور محمود ممتاز جهود الجهاز في تطوير وإطلاق مؤشر الحياد التنافسي كأداة كمية لقياس مدى حياد السوق وتكافؤ الفرص في القطاعات الحيوية مثل الأدوية والاتصالات والسكر. ويعتمد المؤشر على:

  • استطلاع آراء أصحاب المصلحة لقياس الواقع الفعلي.
  • التقييم الموضوعي للأطر التنظيمية.
  • دراسة أربعة محاور رئيسية: الحياد التنظيمي، والضريبي، والمديونيات، والمشتريات العامة، لضمان عدم وجود تمييز أو أعباء تعيق دخول الشركات للأسواق أو توسعها.

دعوة المواطنين للإبلاغ عن المخالفات

وأكد ممتاز أهمية الدور المجتمعي في دعم جهود الجهاز، داعياً المواطنين للإبلاغ عن أي ممارسات احتكارية أو مخالفات تضر بحقوق المستهلكين عبر الخط الساخن 15157، لضمان سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.

وزير الاستثمار يناقش آليات دعم الشركات الناشئة وتعزيز دورها في الاقتصاد المصري

في إطار جهود وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لدعم بيئة الأعمال في مصر، عقد الدكتور محمد فريد صالح،

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا مع ممثلين عن منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة،

لمناقشة آليات تنفيذية تهدف إلى تسهيل عملية نمو وتوسع هذه الشركات، وتعزيز دورها في تحفيز الاقتصاد المصري.

دعم الشركات الناشئة وتعزيز دورها في الاقتصاد المصري

أكد الدكتور محمد فريد صالح أن الوزارة تسعى إلى تقديم دعم كامل للشركات الناشئة، موضحًا أن العمل

جاري على معالجة أية فجوات تنظيمية قد تؤثر سلبًا على مسارها وأضاف أن بيئة الأعمال يجب أن تكون

عاملاً تمكينيًا لا عائقًا أمام هذه الشركات الواعدة، مؤكدًا على أن مصر تعتبر من أبرز الأسواق التي

تحتضن الشركات الناشئة.

تيسير الإجراءات ودعم نمو الشركات الناشئة

وأوضح وزير الاستثمار أن الوزارة تعمل على تسهيل الإجراءات المتعلقة بتأسيس وتقييم وتمويل الشركات الناشئة،

مع مراعاة التحديات التي تواجهها هذه الشركات في مراحلها الأولى حتى مراحل التوسع كما أشار إلى

أن توفير بيئة عمل مرنة ومستقرة يمثل أولوية في المرحلة الحالية، حيث يساهم ذلك في تعزيز نمو

الشركات وزيادة قدرتها على المنافسة في السوق المحلي والعالمي.

تعزيز ثقة رواد الأعمال في مناخ الاستثمار المصري

أشار وزير الاستثمار إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو تعزيز ثقة رواد الأعمال في مناخ الاستثمار المصري

من خلال تبني سياسات وإجراءات عملية تُسهم في تسهيل حركة الشركات، وتدعم قدرتها على النمو والمنافسة

في الأسواق المختلفة وأضاف أن الشركات الناشئة تمثل محركًا رئيسيًا للاقتصاد المصري لما تتمتع به من قدرة

على الابتكار وخلق فرص العمل الجديدة.

أهمية الشركات الناشئة في تعزيز الإنتاجية والنمو الاقتصادي

شدد وزير الاستثمار على أن الشركات الناشئة لا تقتصر مساهمتها على خلق فرص عمل فقط، بل تلعب دورًا محوريًا

في تعزيز الإنتاجية وزيادة تنافسية الاقتصاد الوطني وأضاف أن هذه الشركات تسهم في تقديم حلول تكنولوجية

مبتكرة تسهم في تحسين كفاءة العديد من القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري.

تحسين الجوانب التشريعية والإجرائية لدعم ريادة الأعمال

أكد وزير الاستثمار أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تطوير الجوانب التشريعية والإجرائية لضمان عدم وجود

أي عوائق أمام نمو الشركات الناشئة في مصر كما أكد على ضرورة الاعتراف بنماذج الأعمال غير التقليدية

التي تعتمد على الابتكار، ما يسهل من حصول هذه الشركات على التمويل العادل ويسهم في جذب

استثمارات جديدة.

تفعيل دور المستشارين الماليين لتسريع نمو الشركات الناشئة

في إطار تطوير بيئة الاستثمار، أشار وزير الاستثمار إلى أهمية تفعيل دور المستشارين الماليين المعتمدين في عمليات

زيادة رؤوس الأموال، حيث سيسهم ذلك في تسريع الإجراءات وتحقيق قدر أكبر من الانضباط والوضوح ويهدف

هذا التحرك إلى توفير بيئة أكثر استقرارًا للمستثمرين والمؤسسين، مما يعزز الاستثمارات في الشركات الناشئة.

رؤية الوزارة لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري

 أكد الدكتور محمد فريد أن دعم الشركات الناشئة يشكل جزءًا أساسيًا من رؤية الدولة لتطوير الاقتصاد المصري.

وأوضح أن الوزارة تضع تعزيز ريادة الأعمال والتكنولوجيا على رأس أولوياتها بهدف ترسيخ موقع مصر كمركز إقليمي

لريادة الأعمال والاستثمار في التكنولوجيا، مع ضمان استدامة نمو الشركات المصرية في السوق المحلي

والانتقال إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

محافظ البنك المركزي ونائب رئيس الوزراء يبحثان سبل تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي في مصر

في خطوة هامة لتعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات المالية في مصر، التقى حسن عبد الله،

محافظ البنك المركزي المصري، الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية،

بمقر البنك المركزي المصري وقد ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون في الملفات الاقتصادية، بالإضافة إلى

استعراض التطورات الاقتصادية الأخيرة في البلاد.

مؤشرات الاقتصاد المصري: التحديات والفرص

أبرز النقاط التي تم تناولها في الاجتماع هي مؤشرات الاقتصاد المصري، حيث استعرض الطرفان التطورات

الإيجابية في الأداء الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة، وأثر ذلك على النمو الاقتصادي العام تم التطرق إلى

أهمية تعزيز استقرار الاقتصاد المصري ومواجهة التحديات التي قد تؤثر على معدلات النمو.

الحد من التضخم وضمان استقرار الأسعار

ناقش الجانبان الجهود المبذولة من قبل البنك المركزي والحكومة ل الحد من معدلات التضخم،

والتي تعد من أبرز القضايا التي تواجه الاقتصاد المصري في الوقت الراهن تم التركيز على أهمية

تأمين توافر السلع الأساسية وضمان استقرار الأسعار في السوق المحلي، وذلك في إطار استراتيجية

البنك المركزي لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق استقرار مستدام.

تحفيز الاستثمار وزيادة مساهمة القطاع الخاص

أحد الأهداف الرئيسية التي تم التركيز عليها في اللقاء هو تحفيز مناخ الاستثمار في مصر حيث تم

بحث كيفية تشجيع القطاع الخاص على زيادة استثماراته ودوره في تعزيز النمو الاقتصادي كما تم

التطرق إلى الإجراءات التي تهدف إلى زيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي الوطني،

بما في ذلك تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري من خلال دعم القطاعات الإنتاجية.

تمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشمول المالي

أحد المحاور الأساسية التي تم التركيز عليها هو تمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير البيئة

المناسبة لنموها وقد تم التأكيد على دور هذه المشروعات في تحفيز النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل.

في هذا السياق، تم التطرق إلى أهمية تعميق الشمول المالي لتمكين الأفراد والشركات الصغيرة من

الوصول إلى الخدمات المالية، مما يسهم في تعزيز استقرار الاقتصاد المصري على المدى الطويل.

 استراتيجيات طويلة الأجل للنمو المستدام

أكد الاجتماع على ضرورة تكامل جهود البنك المركزي مع الحكومة من أجل تحقيق معدلات نمو اقتصادية

إيجابية ومستدامة وقد تم الاتفاق على ضرورة تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والمالية،

والعمل على مواجهة التحديات الاقتصادية في إطار رؤية شاملة لدعم الاقتصاد المصري في المستقبل.

محافظ البنك المركزي يبحث مع وزير التخطيط سبل تعزيز النمو الاقتصادي ودعم المشاريع التنموية

في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات المالية والاقتصادية المصرية، التقى السيد حسن عبدالله،

محافظ البنك المركزي المصري، مع الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بمقر

البنك المركزي، لبحث سبل تعزيز التنسيق المشترك بين الجانبين يهدف هذا اللقاء إلى دعم

استقرار الاقتصاد الكلي وتحقيق أهداف الدولة التنموية التي تسعى لتحقيقها ضمن رؤية مصر 2030.

مناقشة أوجه التعاون بين البنك المركزي ووزارة التخطيط المصرية

حضر اللقاء أيضًا نائبا محافظ البنك المركزي، السيد رامي أبو النجا والسيد طارق الخولي، بالإضافة إلى

عدد من مسؤولي وزارة التخطيط، مثل الدكتور أحمد عاشور، رئيس وحدة الحسابات القومية، والدكتورة

هبة يوسف، مديرة وحدة البرنامج القُطري، والسيد محمد الجالي، المستشار الإعلامي للوزارة.

تمحور النقاش حول مستجدات مؤشرات الأداء الاقتصادي في ضوء برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي

تنفذه الحكومة المصرية وقد تناول الاجتماع أهمية التنسيق بين السياسات النقدية والاقتصادية

لضمان الاستقرار المالي وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

دور التنسيق بين السياسات النقدية والاقتصادية في استقرار الاقتصاد المصري

أشار الجانبان إلى أهمية التنسيق الفعّال بين البنك المركزي ووزارة التخطيط، لضمان التوازن بين استقرار

السياسات النقدية والحفاظ على معدلات النمو الاقتصادية كما تم التأكيد على أهمية دعم المشاريع

التنموية وتحفيز الاستثمار، مما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويعزز النمو الاقتصادي في مصر.

خطط التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030: تحقيق النمو وخلق فرص العمل

تطرقت المناقشات إلى التقدم الذي أحرزته الدولة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

إذ أكد الجانبان على ضرورة مواصلة الجهود لتعزيز معدلات النمو الاقتصادي في البلاد، بما يتوافق مع الأهداف

التنموية طويلة الأجل. تسعى هذه الرؤية إلى توفير بيئة استثمارية جاذبة تساهم في تحفيز القطاع الخاص،

وخلق فرص عمل مستدامة تساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

الاستثمار والمشروعات التنموية: دعائم الاقتصاد المصري في المستقبل

في ختام الاجتماع، شدد المحافظ والوزير على ضرورة الاستمرار في تحفيز المشاريع التنموية، بما يساهم

في تحفيز الاقتصاد المصري ويضمن استدامة التنمية على المدى الطويل كما أكدوا أن الجهود المبذولة

تركز على تعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة والمستقبلية، وبناء اقتصاد متنوع

وقادر على المنافسة عالميًا هذه اللقاءات تأتي في إطار استراتيجيات الحكومة المصرية لتحفيز الاقتصاد

الوطني، ودعم مشاريع التنمية المستدامة التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين

وتوفير بيئة اقتصادية مستقرة.

وزير الاستثمار يعلن إطلاق الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية لتحسين خدمات المستثمرين

في خطوة هامة نحو تحسين بيئة الاستثمار في مصر، أعلن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية،

الدكتور محمد فريد، عن تنفيذ خطة ربط إلكتروني بين خمسة جهات حكومية بهدف تبسيط

وتسريع الخدمات المقدمة للمستثمرين هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني

ودعم تنافسية السوق المصري، بما يتيح للمستثمرين تقديم واعتماد الطلبات إلكترونيًا دون الحاجة

إلى الحضور الفعلي أمام الجهات المختصة.

الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية: خطوة نحو تسهيل إجراءات المستثمرين

في إطار توجه الحكومة المصرية نحو تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية،

تم عقد اجتماع تنسيقي برئاسة الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية،

مع قيادات الهيئة العامة للرقابة المالية، جهاز تنمية التجارة الداخلية، البورصة المصرية،

شركة مصر للمقاصة، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاجتماع استهدف بحث

آليات التكامل بين هذه الجهات لربطها إلكترونيًا مع هيئة الاستثمار والسجل التجاري.

أهداف الربط الإلكتروني: تحسين بيئة الأعمال وزيادة الشفافية

تهدف هذه المبادرة إلى تسريع الإجراءات الخاصة باعتماد محاضر الجمعيات العمومية

وزيادات رؤوس الأموال، ما يسهم في إزالة الأعباء الإدارية والتقليص من الوقت اللازم لإنجاز

هذه العمليات من خلال الربط الإلكتروني، سيتمكن المستثمرون من تقديم طلباتهم واعتمادها

عبر الأنظمة الرقمية، ما يساهم في تحسين كفاءة السوق المصري.

التنسيق بين الجهات المعنية: دور وزارة الاستثمار في تعزيز الشفافية

وأوضح الدكتور محمد فريد أن التنسيق بين وزارة الاستثمار والجهات المعنية يشكل خطوة محورية

نحو تسهيل الإجراءات المتعلقة بالمستثمرين وبفضل الربط الإلكتروني، يمكن للمستثمرين تقديم

المستندات والموافقة على زيادات رؤوس الأموال بطريقة رقمية فورية، ما يسرع الإجراءات ويضمن

سرعة تحديث البيانات في الشركات.

آليات تيسير التصديق واعتماد المحاضر إلكترونيًا

تم الاتفاق على تفعيل الربط الإلكتروني كمرحلة أولى بين جميع الأطراف المعنية، بما يسمح

بتداول المستندات والموافقة عليها رقمياً بين الجهات المختلفة، ما يسهم في تسريع عمليات

الاستثمار كما سيسهم هذا الربط في تحسين القدرة على متابعة التعديلات في السوق

من خلال الاطلاع المباشر على المستندات المعتمدة من قبل شركة مصر للمقاصة والبورصة المصرية.

الجهات المشاركة في الربط الإلكتروني

شارك في الاجتماع عدد من القيادات البارزة، بينهم:

الدكتور محمد عوض، رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية.

المهندس محمود بدوي، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

محمد الصياد، نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية.

الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية.

الدكتور خالد سري صيام، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للمقاصة.

ياسر عباس، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار.

يعد هذا التعاون بين الجهات الحكومية خطوة هامة نحو تحسين مناخ الاستثمار في مصر،

ويساهم في بناء بيئة أعمال ميسرة وشفافة. الربط الإلكتروني لن يساعد فقط في تسريع

الإجراءات ولكن أيضًا في تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري، ويؤكد التزام الحكومة بتقديم

خدمات مستثمرين مبتكرة وفعالة.

الرئيس السيسي يؤكد دعم النمو المستدام خلال اجتماع مع محافظ البنك المركزي

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع السيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، لمتابعة تطورات وإنجازات القطاع المصرفي والسياسة النقدية خلال عام 2025.

مؤشرات قوية للقطاع المصرفي واستقرار الاقتصاد الكلي

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع استعرض مؤشرات السلامة المالية التي تعكس قوة وصلابة البنك المركزي المصري وكفاءة القطاع المصرفي، وقدرته على دعم استقرار الاقتصاد الكلي، في إطار الدور المنوط بالبنك المركزي كمستشار ووكيل مالي للحكومة المصرية.

الاحتياطي النقدي يسجل أعلى مستوى تاريخي

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن محافظ البنك المركزي استعرض ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية لتصل إلى 52.6 مليار دولار في يناير 2026، وهو أعلى مستوى في تاريخ مصر، مقارنة بـ 33.1 مليار دولار في أغسطس 2022، بما يكفي لتغطية نحو 6.9 أشهر من الواردات السلعية، متجاوزًا المستويات الإرشادية الدولية.

تحسن صافي الأصول الأجنبية وتعافي التحويلات

كما تناول الاجتماع ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي إلى 25.5 مليار دولار في ديسمبر 2025، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2020، مدفوعًا بتحسن صافي الأصول الأجنبية بالبنوك التجارية التي بلغت 12.2 مليار دولار، إلى جانب تعافي تحويلات المصريين بالخارج التي سجلت أعلى مستوى قياسي في تاريخ مصر، وارتفاع إيرادات السياحة، وزيادة استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية.

تحسن التصنيف الائتماني لمصر دوليًا

واستعرض محافظ البنك المركزي تحسن النظرة المستقبلية لمصر لدى وكالات التصنيف الائتماني العالمية، حيث رفعت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني طويل الأجل لمصر إلى B بدلًا من B- مع نظرة مستقبلية مستقرة، للمرة الأولى منذ سبع سنوات، كما أكدت وكالة فيتش تصنيف مصر عند B مع نظرة مستقبلية مستقرة.

الشمول المالي والتحول الرقمي والمسئولية المجتمعية

وتطرق الاجتماع إلى مؤشرات التقدم في تعزيز الشمول المالي وتسريع التحول الرقمي، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر شمولًا واستدامة، إلى جانب جهود البنك المركزي في مجالات المسئولية المجتمعية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم، فضلًا عن الشراكات المحلية والدولية والمبادرات القومية التي شارك البنك المركزي في تنفيذها خلال عام 2025.

الرئيس السيسي: ضبط التضخم ودعم الاستثمار

وأكد الرئيس السيسي ضرورة الاستمرار في الحد من معدلات التضخم من خلال المتابعة الدقيقة للسياسات والإجراءات الهادفة لضبط الأسواق، وضمان توافر السلع الأساسية واستقرار الأسعار، بما يعزز قدرة الاقتصاد المصري على الصمود وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

كما وجّه سيادته بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالي والشفافية، وتوسيع الحوافز الاقتصادية، مع إتاحة المجال أمام القطاع الخاص لدفع عجلة النمو وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية.

حسن علي: إدارة الاحتياطي النقدي تحتاج لتوازن بين الذهب والسيولة لضمان استقرار الاقتصاد

أكد الدكتور حسن علي، أستاذ الاقتصاد الفخري بجامعة ولاية أوهايو وجامعة النيل، أن سياسة

إدارة الاحتياطي النقدي في مصر تتطلب توازنًا دقيقًا بين زيادة حيازة الذهب كأداة تحوط وحفظ

القيمة، وبين ضرورة الحفاظ على مستوى كافٍ من الأصول السائلة المملوكة بالعملات الأجنبية

لتلبية احتياجات الاستيراد وتسديد الالتزامات الخارجية في مداخلته الهاتفية ببرنامج “اقتصاد مصر”

المذاع على قناة أزهري، حذر حسن علي من اتخاذ قرارات متسرعة في هذا الصدد، مؤكدًا أن

هذه السياسة يجب أن تكون مدروسة لضمان استقرار الاقتصاد المصري.

التوازن بين الذهب والسيولة في إدارة الاحتياطي النقدي

أوضح حسن علي أن الذهب يمثل جزءًا مهمًا من الاحتياطي النقدي، حيث يوفر استقرارًا

على المدى الطويل ويعد مخزنًا للقيمة ومع ذلك، أشار إلى أن الذهب لا يوفر السيولة الفورية

المطلوبة لتلبية احتياجات الدولة اليومية، مثل تمويل الواردات أو سداد أقساط وفوائد الديون.

وأكد على أن مصر بحاجة إلى الحفاظ على أصول سائلة لا تقل عن 30 إلى 35 مليار دولار،

لضمان تغطية احتياجاتها الأساسية من النقد الأجنبي وأكد علي على ضرورة شراء الذهب

بشكل تدريجي ومنظم، مع تجنب الشراء عند القمم السعرية، وذلك لتفادي انعكاس تقييم

الاحتياطي في حال تراجع أسعار الذهب كما حدث في فترات سابقة.

نهاية “عصر الجنيه القوي”: بناء اقتصاد مستدام

وفيما يخص تصريحات محافظ البنك المركزي بشأن انتهاء “عصر الجنيه القوي”

أبدى حسن علي تأييده لهذا الطرح إذا كان المقصود به إنهاء مرحلة تثبيت سعر

الصرف عند مستويات أعلى من قيمته الحقيقية قبل التعويمات. وأوضح أن الهدف

الاستراتيجي يجب أن يكون بناء اقتصاد قوي يعتمد على الإنتاج والتصدير، مع تدفقات

نقدية أجنبية مستقرة، بدلاً من السعي للحفاظ على عملة قوية بشكل مصطنع.

وأضاف أن الاستقرار الاقتصادي لا يأتي من قوة العملة فقط، بل من تعزيز الإنتاج

المحلي وتحقيق توازن في المعاملات التجارية الدولية، مما يضمن استدامة

الاقتصاد بعيدًا عن التقلبات.

تحذيرات بشأن “الأموال الساخنة” وأثرها على الاستقرار النقدي

حذر أستاذ الاقتصاد من الاعتماد المفرط على ما يُعرف بـ الأموال الساخنة، مشيرًا إلى

أن هذه الأموال تتدفق إلى السوق للاستفادة من أسعار الفائدة المرتفعة، لكنها تخرج

بسرعة عند تغير الظروف الاقتصادية. وأوضح أن خروج هذه الأموال قد يضغط على سعر

الصرف ويزيد من هشاشة الاستقرار النقدي في البلاد.

استدامة الاقتصاد المصري على المدى الطويل

اختتم حسن علي تصريحاته بالتأكيد على أن قدرة الاقتصاد المصري على تحمل الصدمات

قد تحسنت نسبيًا في الفترة الأخيرة، لكن ذلك يظل مرهونًا بمدى قدرة الحكومة على تعزيز

مصادر النقد الأجنبي المستدامة. وشدد على أهمية تقليل الاعتماد على التدفقات قصيرة

الأجل وبناء قاعدة إنتاجية قوية تدعم استقرار العملة المحلية على المدى الطويل.

وزير المالية: الإصلاحات المالية تساهم في جذب الاستثمارات وتحفيز الاقتصاد المصري

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، في كلمته خلال المؤتمر السنوي الخامس عشر للجمعية المصرية

لخبراء الاستثمار، أن السياسات المالية التي تتبعها الحكومة تُسهم بشكل كبير في تحسين الأداء

الاقتصادي، وزيادة جاذبية أسواق المال، وجذب الاستثمارات الأجنبية وأوضح الوزير أن الحكومة

تركز على تنفيذ برامج ومبادرات تهدف إلى تحفيز النشاط الاقتصادي مع الحفاظ على الانضباط والاستقرار المالي.

شراكة الثقة مع القطاع الخاص: محور رئيسي لتحقيق الأهداف الاقتصادية

أشار كجوك إلى أن الحكومة ترى أن شراكة الثقة مع القطاع الخاص تمثل أحد الأسس الرئيسية التي تسهم

في تحقيق أهداف الإصلاح الاقتصادي وأضاف “لا يوجد أفضل من التعاون مع القطاع الخاص، وما زال أمامنا

مشوار طويل في هذا المسار” وأوضح أن الحكومة تعمل وفق رؤية اقتصادية متكاملة ترتكز على سياسات

متناغمة تهدف إلى تحفيز الإنتاج والتصدير، كما تخلق موارد أكبر لدعم التنمية البشرية و الحماية الاجتماعية.

نمو الاقتصاد المصري: مؤشر إيجابي في الربع الأول من العام

أكد وزير المالية أن هناك مؤشرات إيجابية عديدة تدعم مسار الإصلاح الاقتصادي، موضحًا أن معدل النمو

الاقتصادي في مصر ارتفع إلى ٥٪ خلال الربع الأول من العام الحالي، بفضل الأداء القوي في قطاعات

الإنتاج و التصدير كما شهدت بعض القطاعات الرئيسية مثل السياحة و تكنولوجيا المعلومات

و الصناعة تحسنًا ملحوظًا.

زيادة الاستثمارات الخاصة والأجنبية

أشار كجوك إلى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة شهدت تزايدًا ملحوظًا، لافتًا إلى أن الاستثمارات

الخاصة ارتفعت بنسبة ٤٠٪ خلال الربع الأول من العام الحالي كما أشار إلى دور الشباب في توسيع

مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبرمجة، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي و الابتكار في مصر.

تحسن المؤشرات المالية وخفض درجة المخاطر

لفت الوزير إلى أن ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري قد زادت بشكل كبير، مما أسهم في

انخفاض درجة المخاطر المرتبطة بالاستثمار في مصر وذكر أن هذه التحسنات أدت إلى تحقيق

أداء قوي في الأسواق الدولية، حيث تراجع العائد على السندات الدولية إلى ٤٪، وهو مؤشر

إيجابي يعكس استقرار الاقتصاد المصري.

زيادة الإيرادات الضريبية وتراجع الدين الخارجي

فيما يتعلق بالأداء المالي، أشار كجوك إلى أن الإيرادات الضريبية شهدت زيادة بنسبة ٣٢٪ خلال

الربع الأول من العام المالي الحالي، دون فرض أعباء ضريبية جديدة على المواطنين أو الشركات.

كما تراجع معدل الدين الخارجي لأجهزة الموازنة بنسبة ١٢٪ خلال العامين الماضيين، مما يعكس

نجاح الحكومة في إدارة الدين العام ضمن استراتيجية مالية محكمة.

الخطوات المقبلة: تعزيز الاستقرار المالي وتحقيق النمو المستدام

أكد وزير المالية أن الحكومة ماضية في خططها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الاستقرار المالي،

مع تحفيز النمو الاقتصادي وزيادة الإنفاق الاجتماعي وأوضح أن الحكومة مستمرة في تحسين

مؤشرات المديونية الحكومية بهدف خلق مساحة أكبر لدعم النمو والاستثمارات المحلية.

بنك القاهرة وجهاز تنمية المشروعات يوقعان بروتوكول تمويل بـ400 مليون جنيه لدعم المشروعات

اتفاقية جديدة لدعم الشمول المالي وتوسيع التمويل بالمحافظات

في إطار تعزيز الشمول المالي ودعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أعلن بنك القاهرة عن توقيع

اتفاقية تمويل جديدة مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بقيمة 400 مليون

جنيه مصري، لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بجميع محافظات الجمهورية من خلال شبكة فروع

البنك المنتشرة على مستوى البلاد.

توقيع الاتفاقية بحضور قيادات بنك القاهرة والجهاز

وقّع الاتفاقية كل من الأستاذ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، والأستاذ

بهاء الشافعي نائب الرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، وذلك بحضور الأستاذ حسين أباظة، العضو المنتدب

والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، والأستاذ أحمد عفت نائب الرئيس التنفيذي للبنك، والأستاذ أيمن خطاب

رئيس قطاع المؤسسات المالية، والأستاذة نادية علاء الدين إبراهيم القائم بأعمال رئيس مجموعة الشركات

الصغيرة والمتوسطة بالبنك كما حضر من جانب الجهاز كل من الأستاذ محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي

لجهاز تنمية المشروعات، والأستاذ محمد أسامة بكري رئيس القطاع المركزي لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة.

حسين أباظة: تمويل مستدام لدعم التوسع وخلق فرص العمل

وأكد الأستاذ حسين أباظة أن استمرار التعاون مع جهاز تنمية المشروعات يعكس الثقة المتبادلة والشراكة

الاستراتيجية طويلة الأمد بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الاتفاقية الجديدة تسهم في توفير مصادر تمويل مستدامة

للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يدعم زيادة الإنتاج وخلق فرص عمل جديدة وأوضح أن بنك القاهرة يضع دعم

هذا القطاع الحيوي ضمن أولوياته الاستراتيجية، من خلال تقديم منظومة متكاملة من الحلول التمويلية وغير التمويلية،

اعتمادًا على خبراته الممتدة لسنوات، بما يساعد أصحاب المشروعات على النمو وتعزيز قدرتهم التنافسية، إلى

جانب دعم مستهدفات الدولة في التنمية المستدامة والشمول المالي.

باسل رحمي: شراكة تجاوزت 5 مليارات جنيه لدعم المشروعات

من جانبه، أشاد الأستاذ باسل رحمي بالتعاون المستمر مع بنك القاهرة في دعم مختلف أنواع المشروعات،

موضحًا أن إجمالي التعاقدات بين الجانبين تجاوز 5 مليارات جنيه، شملت 28 عقدًا لتمويل المشروعات الصغيرة

بقيمة 507 ملايين جنيه، إلى جانب 20 عقدًا للتمويل متناهي الصغر بقيمة 4.5 مليارات جنيه وأشار رحمي

إلى أن الاتفاقية الجديدة ستسهم في إتاحة التمويلات اللازمة للمشروعات بمختلف محافظات الجمهورية،

مستفيدة من الانتشار الجغرافي الواسع لفروع بنك القاهرة، مع التركيز على المشروعات الصناعية والإنتاجية،

وريادة الأعمال، وتكنولوجيا المعلومات، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لتمكين المنتج المحلي وتوفير فرص

عمل لائقة ومستدامة للشباب، خاصة الخريجين الجدد.

دعم تنافسية المشروعات وتحقيق أهداف التنمية

ويعكس هذا التعاون التزام بنك القاهرة بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة كأحد ركائز استراتيجيته،

ويعزز مكانته كأحد أبرز البنوك العاملة في تمويل المشروعات داخل السوق المصرفي المصري.

كما يتيح البنك حزمة متكاملة من الحلول التمويلية وغير التمويلية المصممة لتلبية احتياجات مختلف شرائح

المشروعات، بما يسهم في تعزيز قدرتها التشغيلية، ورفع كفاءتها، ودعم استدامتها، وتحقيق الأهداف

الاقتصادية والتنموية للدولة.

وزير المالية: الاقتصاد المصري مؤهل للتوسع في المشروعات المستدامة وجذب استثمارات تكنولوجيا الطاقة

شراكات دولية وتوسيع الطاقة النظيفة لتعزيز النمو والإنتاج والتصدير

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الاقتصاد المصري يتمتع بحجم كبير وتنوع واسع، ما يجعله أكثر قدرة على التوسع في المشروعات المستدامة، مشيرًا إلى وجود فرص واعدة لجذب تدفقات استثمارية في مجال تكنولوجيا الطاقة، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو التحول الأخضر.

أولوية للتصنيع والتصدير عبر شراكات قوية مع القطاع الخاص

جاء ذلك خلال لقاء وزير المالية مع المهندس وليد شتا، الرئيس الإقليمي لشركة شنايدر إلكتريك بالشرق الأوسط وأفريقيا، حيث أوضح كجوك أن الحكومة تضع التصنيع والتصدير على رأس أولوياتها، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، من خلال شراكات فعالة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي.

دور متزايد للشركاء الدوليين في دعم الاقتصاد المصري

وأشار الوزير إلى أن الدولة تتطلع إلى دور أكبر للشركاء الدوليين في النشاط الاقتصادي، بما يسهم في زيادة معدلات الإنتاج والتصدير، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن مصر ترحب بالاستثمارات الجادة التي تدعم أهداف التنمية طويلة الأجل.

التوسع في الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية

وأوضح كجوك أن الحكومة تستهدف توسيع نطاق استخدام الطاقة النظيفة، إلى جانب تطوير البنية التحتية المرنة والذكية، بما يدعم تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، ويعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات المستقبلية.

حوافز مالية وضريبية لدفع النشاط الاقتصادي

وأكد وزير المالية أن تحفيز النشاط الاقتصادي يمثل هدفًا استراتيجيًا للسياسة المالية في مصر، لافتًا إلى وجود حزمة من المبادرات والحوافز والتسهيلات التمويلية والضريبية والجمركية والعقارية، التي تستهدف تشجيع الاستثمار والإنتاج والتصدير، وتهيئة بيئة أعمال جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب.

هشام عز العرب: صمود البنوك لا يُقاس بالأرقام وإصلاح المالية العامة يبدأ بوحدة الإيراد

في وقت يمر فيه الاقتصاد العالمي بمرحلة من أعقد فتراته، وسط تصاعد التوترات الجيو-سياسية، واستمرار الحرب في

أوكرانيا، وتزايد مخاطر الصدام الجيو-اقتصادي بين القوى الكبرى، ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس خلال الفترة

من 19 إلى 23 يناير/كانون الثاني 2026، جامعًا نخبة من قادة الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية

لبحث مستقبل النظام الاقتصادي العالمي.

هشام عز العرب

في هذا الإطار، يبرز هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، الذي تم اختياره «قائد العام 2025»

تقديرًا لدوره في قيادة البنك وتحقيق نمو مالي وتشغيلي قوي، رغم التحديات الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية.

ويشارك عز العرب في أعمال المنتدى الذي يعد منصة دولية رفيعة المستوى لتبادل الرؤى الاقتصادية والسياسية، في دورة

تتسم بحساسية خاصة، مع حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واتساع النقاش حول مستقبل العولمة والتجارة الحرة،

ودور النخب الاقتصادية في إدارة الأزمات العالمية.

ومن كواليس دافوس، أجرت قناة “CNBC عربية” حوارًا مع هشام عز العرب، استعرض فيه رؤيته حول صمود القطاع

المصرفي، وأولويات المالية العامة، ومستقبل الاقتصاد المصري في 2026، إلى جانب الرد على الانتقادات

الموجهة للبنوك، وتوضيح مقارباته الإصلاحية.

صمود القطاع المصرفي

يؤكد هشام عز العرب أن القطاع المصرفي في مصر والمنطقة يتمتع بقدرة عالية على الصمود أمام الأزمات المتلاحقة، موضحًا

أن هذه القدرة لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتاج سنوات طويلة من التعامل مع صدمات سياسية واقتصادية متتابعة.

ويقول إن البنوك في المنطقة، خاصة في مصر، تبنّت منذ سنوات سياسات شديدة التحفظ في إدارة المخاطر والسيولة

والاحتياطيات، تقوم على الاستعداد لأسوأ السيناريوهات الممكنة.

ويرى أن هذه الخبرات المتراكمة عززت مرونة الجهاز المصرفي، وجعلته أكثر قدرة على امتصاص الصدمات، مضيفًا: «ما لا

يقتل المؤسسات يجعلها أقوى».

الأرقام لا تحكي القصة كاملة

وحول كيفية الحكم على متانة البنوك، يشدد عز العرب على أن المؤشرات المالية وحدها ليست كافية. فالأرباح – بحسب

تعبيره – تعكس صورة لحظية للوضع، لكنها لا تعبّر بالضرورة عن القدرة الحقيقية على اتخاذ القرار السريع أو الاستمرار

في تمويل الاقتصاد خلال الفترات الصعبة.

ويرى أن النظرة المستقبلية، والقدرة على التعامل مع الأزمات الممتدة، هما المعياران الأهم لتقييم قوة أي نظام

مصرفي، وليس فقط النتائج المالية قصيرة الأجل.

الإيرادات جوهر الأزمة

وعند الانتقال إلى ملف الدين العام، يطرح عز العرب رؤية مختلفة، معتبرًا أن التركيز على حجم الدين يتجاهل المشكلة الأساسية.

ويؤكد أن جوهر الأزمة يكمن في ضعف الإيرادات، وليس في الدين ذاته.

ويقول إن أي نقاش جاد حول الدين يجب أن يبدأ أولًا بتحليل الأسباب الجذرية، وعلى رأسها: هل إيرادات الدولة كافية؟ وهل يتم

تحصيلها وتوزيعها بشكل عادل وفعّال؟

وينتقد عز العرب هيكل النظام الضريبي الحالي، مشيرًا إلى أن الدولة تعتمد على قاعدة ضريبية محدودة، بينما تظل أنشطة

اقتصادية واسعة خارج المظلة الضريبية الفعلية، وعلى رأسها تجارة الأراضي، التي تحقق أرباحًا ضخمة دون أن تخضع لضريبة

دخل حقيقية، مكتفية بضريبة تصرفات عقارية رمزية.

الحساب الحكومي الموحد

كما يلفت إلى غياب ما يُعرف بـ«الحساب الحكومي الموحد»، موضحًا أن العديد من الهيئات والمؤسسات الحكومية

تحتفظ بإيراداتها وتنفق منها بشكل مستقل، بينما تتحمل وزارة المالية وحدها عبء الدين العام.

ويرى أن هذا الوضع يحجب الصورة الكاملة للإيرادات الحقيقية للدولة، ويجعل تقييم حجم الدين وخدمته أمرًا منقوصًا، مشددًا

على أن أي إصلاح مالي حقيقي لا بد أن يبدأ بتجميع الإيرادات بشكل كامل وواضح.

هل تربح البنوك من الحكومة؟

ويرد عز العرب بحسم على الاتهامات المتكررة التي تُوجَّه إلى البنوك بأنها تحقق أرباحها الأساسية من إقراض الحكومة، مؤكدًا

أن هذا الطرح لا يستند إلى قراءة دقيقة للأرقام.

ويوضح أن أكثر من 70% من ودائع البنك التجاري الدولي يقابلها قروض موجهة للنشاط التجاري، سواء للأفراد أو الشركات، بينما

يذهب الجزء المتبقي إلى الاحتياطي الإلزامي ونسب السيولة.

ويؤكد أن الربحية الأساسية للبنك تأتي من النشاط المصرفي الحقيقي، وليس من أسعار الفائدة على الدين الحكومي.

أداء CIB والتفاؤل بعام 2026

وعن أداء البنك التجاري الدولي، يشير عز العرب إلى استمرار الأداء القوي، مع التحفظ على الإفصاح عن أرقام غير معلنة بعد، مؤكدً

ا أن نموذج عمل البنك قائم على دعم النشاط الاقتصادي والإنتاجي.

أما عن عام 2026، فيبدي عز العرب تفاؤلًا واضحًا، مرجعًا ذلك إلى نجاح البنك المركزي في السيطرة على التضخم، وتحقيق

استقرار نسبي في سعر الصرف، إلى جانب تحسن توافر العملة الأجنبية.

ويتوقع أن تشهد أسعار الفائدة تراجعًا تدريجيًا لتصل إلى مستويات تتراوح بين 12% و13% بنهاية العام، معتبرًا أن هذا

التطور من شأنه دعم الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي.

وحدة الإيراد طريق الإصلاح

ويختتم هشام عز العرب الحوار بالتأكيد على أن تخفيف عبء الدين المحلي لا يتحقق بإجراءات استثنائية تمس ثقة المستثمرين أو أموال

المودعين، بل عبر إصلاح هيكلي واضح، يبدأ من «وحدة الإيراد في الموازنة».

ويقول: «عندما نعرف الحجم الحقيقي لإيرادات الدولة، مجمعة بالكامل، يمكننا حينها تقييم الدين وخدمته بموضوعية. بدون

ذلك، ستظل الصورة ناقصة، وسيبقى النقاش حول الدين غير مكتمل».

 

توقعات إيجابية لنمو الاقتصاد المصري جاءت في تقرير “الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه حتى عام 2026”

توقعات إيجابية لنمو الاقتصاد المصري جاءت في تقرير “الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه حتى عام 2026”
الصادر عن الأمم المتحدة، حيث يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.5% في عام 2026،
على أن يرتفع إلى 4.7% في عام 2027.

الاقتصاد المصري

هذه التوقعات تعكس النظرة المتفائلة لمستقبل الاقتصاد المصري، ويرجع الفضل في ذلك إلى استمرار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تبنته الحكومة،
بالإضافة إلى جهودها الناجحة في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التدفقات المالية، كل هذه العوامل تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتدعم النمو المستدام في المستقبل.