رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير المالية: الاقتصاد المصري مؤهل للتوسع في المشروعات المستدامة وجذب استثمارات تكنولوجيا الطاقة

شراكات دولية وتوسيع الطاقة النظيفة لتعزيز النمو والإنتاج والتصدير

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الاقتصاد المصري يتمتع بحجم كبير وتنوع واسع، ما يجعله أكثر قدرة على التوسع في المشروعات المستدامة، مشيرًا إلى وجود فرص واعدة لجذب تدفقات استثمارية في مجال تكنولوجيا الطاقة، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو التحول الأخضر.

أولوية للتصنيع والتصدير عبر شراكات قوية مع القطاع الخاص

جاء ذلك خلال لقاء وزير المالية مع المهندس وليد شتا، الرئيس الإقليمي لشركة شنايدر إلكتريك بالشرق الأوسط وأفريقيا، حيث أوضح كجوك أن الحكومة تضع التصنيع والتصدير على رأس أولوياتها، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، من خلال شراكات فعالة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي.

دور متزايد للشركاء الدوليين في دعم الاقتصاد المصري

وأشار الوزير إلى أن الدولة تتطلع إلى دور أكبر للشركاء الدوليين في النشاط الاقتصادي، بما يسهم في زيادة معدلات الإنتاج والتصدير، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن مصر ترحب بالاستثمارات الجادة التي تدعم أهداف التنمية طويلة الأجل.

التوسع في الطاقة النظيفة والبنية التحتية الذكية

وأوضح كجوك أن الحكومة تستهدف توسيع نطاق استخدام الطاقة النظيفة، إلى جانب تطوير البنية التحتية المرنة والذكية، بما يدعم تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، ويعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات المستقبلية.

حوافز مالية وضريبية لدفع النشاط الاقتصادي

وأكد وزير المالية أن تحفيز النشاط الاقتصادي يمثل هدفًا استراتيجيًا للسياسة المالية في مصر، لافتًا إلى وجود حزمة من المبادرات والحوافز والتسهيلات التمويلية والضريبية والجمركية والعقارية، التي تستهدف تشجيع الاستثمار والإنتاج والتصدير، وتهيئة بيئة أعمال جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب.

هشام عز العرب: صمود البنوك لا يُقاس بالأرقام وإصلاح المالية العامة يبدأ بوحدة الإيراد

في وقت يمر فيه الاقتصاد العالمي بمرحلة من أعقد فتراته، وسط تصاعد التوترات الجيو-سياسية، واستمرار الحرب في

أوكرانيا، وتزايد مخاطر الصدام الجيو-اقتصادي بين القوى الكبرى، ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس خلال الفترة

من 19 إلى 23 يناير/كانون الثاني 2026، جامعًا نخبة من قادة الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية

لبحث مستقبل النظام الاقتصادي العالمي.

هشام عز العرب

في هذا الإطار، يبرز هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، الذي تم اختياره «قائد العام 2025»

تقديرًا لدوره في قيادة البنك وتحقيق نمو مالي وتشغيلي قوي، رغم التحديات الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية.

ويشارك عز العرب في أعمال المنتدى الذي يعد منصة دولية رفيعة المستوى لتبادل الرؤى الاقتصادية والسياسية، في دورة

تتسم بحساسية خاصة، مع حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واتساع النقاش حول مستقبل العولمة والتجارة الحرة،

ودور النخب الاقتصادية في إدارة الأزمات العالمية.

ومن كواليس دافوس، أجرت قناة “CNBC عربية” حوارًا مع هشام عز العرب، استعرض فيه رؤيته حول صمود القطاع

المصرفي، وأولويات المالية العامة، ومستقبل الاقتصاد المصري في 2026، إلى جانب الرد على الانتقادات

الموجهة للبنوك، وتوضيح مقارباته الإصلاحية.

صمود القطاع المصرفي

يؤكد هشام عز العرب أن القطاع المصرفي في مصر والمنطقة يتمتع بقدرة عالية على الصمود أمام الأزمات المتلاحقة، موضحًا

أن هذه القدرة لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتاج سنوات طويلة من التعامل مع صدمات سياسية واقتصادية متتابعة.

ويقول إن البنوك في المنطقة، خاصة في مصر، تبنّت منذ سنوات سياسات شديدة التحفظ في إدارة المخاطر والسيولة

والاحتياطيات، تقوم على الاستعداد لأسوأ السيناريوهات الممكنة.

ويرى أن هذه الخبرات المتراكمة عززت مرونة الجهاز المصرفي، وجعلته أكثر قدرة على امتصاص الصدمات، مضيفًا: «ما لا

يقتل المؤسسات يجعلها أقوى».

الأرقام لا تحكي القصة كاملة

وحول كيفية الحكم على متانة البنوك، يشدد عز العرب على أن المؤشرات المالية وحدها ليست كافية. فالأرباح – بحسب

تعبيره – تعكس صورة لحظية للوضع، لكنها لا تعبّر بالضرورة عن القدرة الحقيقية على اتخاذ القرار السريع أو الاستمرار

في تمويل الاقتصاد خلال الفترات الصعبة.

ويرى أن النظرة المستقبلية، والقدرة على التعامل مع الأزمات الممتدة، هما المعياران الأهم لتقييم قوة أي نظام

مصرفي، وليس فقط النتائج المالية قصيرة الأجل.

الإيرادات جوهر الأزمة

وعند الانتقال إلى ملف الدين العام، يطرح عز العرب رؤية مختلفة، معتبرًا أن التركيز على حجم الدين يتجاهل المشكلة الأساسية.

ويؤكد أن جوهر الأزمة يكمن في ضعف الإيرادات، وليس في الدين ذاته.

ويقول إن أي نقاش جاد حول الدين يجب أن يبدأ أولًا بتحليل الأسباب الجذرية، وعلى رأسها: هل إيرادات الدولة كافية؟ وهل يتم

تحصيلها وتوزيعها بشكل عادل وفعّال؟

وينتقد عز العرب هيكل النظام الضريبي الحالي، مشيرًا إلى أن الدولة تعتمد على قاعدة ضريبية محدودة، بينما تظل أنشطة

اقتصادية واسعة خارج المظلة الضريبية الفعلية، وعلى رأسها تجارة الأراضي، التي تحقق أرباحًا ضخمة دون أن تخضع لضريبة

دخل حقيقية، مكتفية بضريبة تصرفات عقارية رمزية.

الحساب الحكومي الموحد

كما يلفت إلى غياب ما يُعرف بـ«الحساب الحكومي الموحد»، موضحًا أن العديد من الهيئات والمؤسسات الحكومية

تحتفظ بإيراداتها وتنفق منها بشكل مستقل، بينما تتحمل وزارة المالية وحدها عبء الدين العام.

ويرى أن هذا الوضع يحجب الصورة الكاملة للإيرادات الحقيقية للدولة، ويجعل تقييم حجم الدين وخدمته أمرًا منقوصًا، مشددًا

على أن أي إصلاح مالي حقيقي لا بد أن يبدأ بتجميع الإيرادات بشكل كامل وواضح.

هل تربح البنوك من الحكومة؟

ويرد عز العرب بحسم على الاتهامات المتكررة التي تُوجَّه إلى البنوك بأنها تحقق أرباحها الأساسية من إقراض الحكومة، مؤكدًا

أن هذا الطرح لا يستند إلى قراءة دقيقة للأرقام.

ويوضح أن أكثر من 70% من ودائع البنك التجاري الدولي يقابلها قروض موجهة للنشاط التجاري، سواء للأفراد أو الشركات، بينما

يذهب الجزء المتبقي إلى الاحتياطي الإلزامي ونسب السيولة.

ويؤكد أن الربحية الأساسية للبنك تأتي من النشاط المصرفي الحقيقي، وليس من أسعار الفائدة على الدين الحكومي.

أداء CIB والتفاؤل بعام 2026

وعن أداء البنك التجاري الدولي، يشير عز العرب إلى استمرار الأداء القوي، مع التحفظ على الإفصاح عن أرقام غير معلنة بعد، مؤكدً

ا أن نموذج عمل البنك قائم على دعم النشاط الاقتصادي والإنتاجي.

أما عن عام 2026، فيبدي عز العرب تفاؤلًا واضحًا، مرجعًا ذلك إلى نجاح البنك المركزي في السيطرة على التضخم، وتحقيق

استقرار نسبي في سعر الصرف، إلى جانب تحسن توافر العملة الأجنبية.

ويتوقع أن تشهد أسعار الفائدة تراجعًا تدريجيًا لتصل إلى مستويات تتراوح بين 12% و13% بنهاية العام، معتبرًا أن هذا

التطور من شأنه دعم الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي.

وحدة الإيراد طريق الإصلاح

ويختتم هشام عز العرب الحوار بالتأكيد على أن تخفيف عبء الدين المحلي لا يتحقق بإجراءات استثنائية تمس ثقة المستثمرين أو أموال

المودعين، بل عبر إصلاح هيكلي واضح، يبدأ من «وحدة الإيراد في الموازنة».

ويقول: «عندما نعرف الحجم الحقيقي لإيرادات الدولة، مجمعة بالكامل، يمكننا حينها تقييم الدين وخدمته بموضوعية. بدون

ذلك، ستظل الصورة ناقصة، وسيبقى النقاش حول الدين غير مكتمل».

 

توقعات إيجابية لنمو الاقتصاد المصري جاءت في تقرير “الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه حتى عام 2026”

توقعات إيجابية لنمو الاقتصاد المصري جاءت في تقرير “الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه حتى عام 2026”
الصادر عن الأمم المتحدة، حيث يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.5% في عام 2026،
على أن يرتفع إلى 4.7% في عام 2027.

الاقتصاد المصري

هذه التوقعات تعكس النظرة المتفائلة لمستقبل الاقتصاد المصري، ويرجع الفضل في ذلك إلى استمرار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تبنته الحكومة،
بالإضافة إلى جهودها الناجحة في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التدفقات المالية، كل هذه العوامل تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتدعم النمو المستدام في المستقبل.

وزير قطاع الأعمال: الصناعة والتصدير والاستثمار أساس تحقيق التنمية الاقتصادية في الجمهورية الجديدة

أكد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، خلال مشاركته في مؤتمر “أخبار اليوم” الاقتصادي،

على الدور المحوري للصناعة والإنتاج والتصدير والاستثمار في بناء اقتصاد قوي ومستدام وأشار إلى أن

الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في عملية التنمية، ويعكفون على بناء مستقبل مصر في ظل الجمهورية

الجديدة التي أرسى دعائمها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

الاقتصاد المصري في الجمهورية الجديدة: رؤية استراتيجية

أوضح وزير قطاع الأعمال أن الجمهورية الجديدة تعتمد على نهج متكامل يركز على بناء الإنسان وتعظيم قيمة العمل،

بالإضافة إلى استغلال موارد الدولة بشكل فعّال ولفت إلى أن وزارة قطاع الأعمال تسعى لتحسين

كفاءة الأصول وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري عبر توطين الصناعة وتحفيز الاستثمار المحلي والدولي.

استثمارات ضخمة ودور قطاع الأعمال العام في التنمية الاقتصادية

أعلن وزير قطاع الأعمال عن تنفيذ 157 مشروعًا استثماريًا في الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام

في مختلف القطاعات وتشمل هذه المشاريع تحديث الصناعات، مع التركيز على مجالات الطاقة المتجددة،

الهيدروجين الأخضر، ومفاهيم الاقتصاد الدائري وأشار إلى أن الاستثمارات الإجمالية للمشاريع تصل إلى

184 مليار جنيه، بما يعكس جهود الوزارة لتطوير البنية التحتية الصناعية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.

تحقيق نمو اقتصادي ملموس في الأداء المالي

حققت الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام نتائج إيجابية في العام المالي 2024-2025، حيث بلغت

الإيرادات الإجمالية 126 مليار جنيه، مع زيادة تقدر بـ20% مقارنة بالعام السابق وفيما يتعلق بصافي الأرباح،

سجلت الشركات 24 مليار جنيه، مما يعكس نجاح برامج التطوير وتحسين الأداء. أما على صعيد التصدير،

فقد بلغت صادرات الوزارة نحو مليار دولار، بزيادة تصل إلى 27%.

إحياء الأصول الصناعية وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص

أكد وزير قطاع الأعمال العام أن الوزارة تعمل على إحياء العديد من الأصول المتوقفة، بما في ذلك إعادة

تشغيل مصانع كانت متوقفة لسنوات ومن أبرز هذه النجاحات عودة شركة النصر للسيارات إلى الإنتاج،

وكذلك إعادة تشغيل مصنع الفيروسيليكون بشركة كيما بأسوان كما أشار إلى أن قطاع الأعمال العام

يضم فرصًا استثمارية واعدة في مجالات الصناعة، الطاقة، السياحة، والخدمات اللوجستية.

التعاون بين القطاعين العام والخاص: تعزيز فرص الشراكة

أوضح وزير قطاع الأعمال أن الوزارة منفتحة على تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص المحلي والدولي بهدف جذب

الاستثمارات، نقل التكنولوجيا، وتحسين كفاءة التشغيل وأكد أن هذه الشراكات أسهمت في تطوير

قطاع الأعمال، وفتح أفقًا جديدًا لفرص النمو الاقتصادي.

شباب الجمهورية الجديدة: المحرك الأساسي للتنمية

في ختام كلمته، أكد وزير قطاع الأعمال العام أن الشباب هم القوة الدافعة لمستقبل مصر، مشيرًا إلى

أن الحكومة تعمل على تمكينهم وتوفير فرص العمل المناسبة لهم ضمن المشروعات الصناعية والتطويرية

المستدامة ودعا الوزير إلى الاستمرار في دعم هؤلاء الشباب ليكونوا قادة المستقبل في مختلف القطاعات الاقتصادية.

رئيس الوزراء يفتتح مشروعات صناعية ولوجستية جديدة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

مدبولي: اقتصادية قناة السويس أحد أهم محركات التنمية الصناعية وتعكس رؤية الدولة لبناء اقتصاد إنتاجي تنافسي

بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، جولة موسعة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية واللوجستية الجديدة داخل منطقة السخنة الصناعية المتكاملة، في إطار دعم الدولة للتنمية الصناعية وتعزيز دور المناطق الاقتصادية كمراكز إنتاج وتصدير.

مشاركة وزارية رفيعة في الجولة التفقدية

ويرافق رئيس الوزراء خلال الجولة كل من الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

وكان في استقبال رئيس الوزراء اللواء طارق الشاذلي، محافظ السويس، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وعدد من قيادات الهيئة، إلى جانب ممثلي المطورين الصناعيين ورؤساء الشركات المنفذة للمشروعات.

مدبولي: المنطقة الاقتصادية ركيزة أساسية للتنمية الصناعية

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل ركيزة محورية في استراتيجية الدولة للتنمية الصناعية الشاملة، لما تتمتع به من موقع جغرافي فريد، وبنية تحتية متطورة، وموانئ حديثة، ومناطق صناعية متكاملة، تتيح إقامة سلاسل إنتاج ولوجستيات مترابطة تخدم السوق المحلية وأسواق التصدير.

وأشار إلى أن الدولة تولي أهمية خاصة لدعم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها أحد أهم محركات التنمية الصناعية واللوجستية، وتجسيدًا عمليًا لرؤية الدولة في بناء اقتصاد إنتاجي تنافسي يعتمد على التصنيع والتصدير.

ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار المصري

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن التوسع المستمر في المشروعات الصناعية والخدمية داخل المنطقة الاقتصادية يعكس ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار المصري، ونجاح السياسات الحكومية في تهيئة بيئة أعمال جاذبة قائمة على التكامل بين الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية، ودعم سلاسل الإمداد وتعميق التصنيع المحلي.

استثمارات تتجاوز 190 مليون دولار وتوفير 2700 فرصة عمل

من جانبه، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المنطقة نجحت خلال الفترة الماضية في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي متكامل للصناعة والخدمات اللوجستية، من خلال جذب استثمارات متنوعة في قطاعات استراتيجية، وتطوير بنية تحتية متقدمة، وتقديم منظومة متكاملة من الحوافز والخدمات للمستثمرين.

وأشار إلى أن افتتاحات اليوم تجسد هذا التوجه، حيث تشمل مشروعات في الصناعات الهندسية الدقيقة، والصناعات الغذائية، والصناعات البلاستيكية المتطورة، ومستلزمات إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات النسيجية والملابس الجاهزة، والأجهزة المنزلية، إضافة إلى المراكز اللوجستية.

وأوضح أن إجمالي استثمارات هذه المشروعات يتجاوز 190 مليون دولار، وتوفر نحو 2700 فرصة عمل مباشرة، بما يسهم في دعم سلاسل الإمداد المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات، وزيادة الصادرات.

اقتصادية قناة السويس منصة صناعية ولوجستية متكاملة

واختتم وليد جمال الدين تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المشروعات تعزز دور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمنصة صناعية ولوجستية متكاملة تخدم الاقتصاد المصري، وتدعم توجه الدولة نحو توطين الصناعات ذات القيمة المضافة، ونقل التكنولوجيا، وربط الإنتاج المحلي بالأسواق الإقليمية والدولية، بما يحقق التنمية المستدامة.

“البنك المركزي المصري: تحويلات المصريين بالخارج تصل لأعلى مستوى تاريخي بزيادة 42.5%”

سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفاعًا كبيرًا خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025، حيث ارتفعت

بنسبة 42.5% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليحقق القطاع أعلى قيمة تاريخية هذا النمو يعكس

تحسنًا في الاقتصاد المصري وتأثير الاستثمارات الخارجية التي يعود منها النقد الأجنبي.

زيادة ملحوظة في تحويلات المصريين بالخارج

أعلن البنك المركزي المصري عن تحقيق تحويلات المصريين العاملين في الخارج أعلى قيمة تاريخية

في تاريخ البلاد، حيث بلغت نحو 37.5 مليار دولار أمريكي في الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025 مقارنةً

بـ 26.3 مليار دولار في نفس الفترة من عام 2024، ما يعكس ارتفاعًا بنسبة 42.5% في التحويلات المالية.

زيادة شهرية ملحوظة في نوفمبر 2025

على صعيد التحويلات الشهرية، شهدت نوفمبر 2025 زيادة ملحوظة في تدفقات النقد الأجنبي،

حيث بلغت التحويلات نحو 3.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 39.9% عن الشهر ذاته من العام السابق،

الذي سجل 2.6 مليار دولار فقط. يعد هذا التزايد في التحويلات الشهرية مؤشرًا إيجابيًا على استقرار

وضع المصريين العاملين في الخارج وقدرتهم على دعم الاقتصاد المحلي.

دور المصريين في الخارج في دعم الاقتصاد المصري

تعد تحويلات المصريين العاملين في الخارج أحد المصادر الحيوية للنقد الأجنبي، حيث تسهم بشكل كبير

في استقرار العملة المحلية وتحقيق توازن في الحسابات الخارجية يُتوقع أن تستمر هذه التحويلات في

الزيادة مع استمرار التحسن في الأداء الاقتصادي العالمي والاقتصاد المصري على وجه الخصوص.

أسباب الزيادة في تحويلات المصريين بالخارج

تعود هذه الزيادة إلى عدة عوامل، أبرزها:

تحسن الأوضاع الاقتصادية: في العديد من الدول المستقبلة للمصريين، ما أتاح لهم إرسال المزيد

من الأموال إلى وطنهم الإجراءات التحفيزية: التي قامت بها الحكومة المصرية لجذب المزيد من

الأموال، بما في ذلك تسهيل عملية التحويلات وتقديم حوافز للأفراد.

استقرار أسعار الصرف: وهو ما جعل تحويلات المصريين أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.

التوقعات المستقبلية للتحويلات في 2026

من المتوقع أن تواصل تحويلات المصريين العاملين بالخارج مسارها التصاعدي في 2026، مع استمرار

برامج الحكومة في تشجيع التحويلات المالية كما يُتوقع أن تستمر الجهود الحكومية في دعم العاملين

بالخارج، مما يعزز ثقة المهاجرين في تحويل أموالهم يُعد الأداء القوي لتحويلات المصريين العاملين بالخارج

في 2025 مؤشرًا إيجابيًا على الاقتصاد المصري وستظل هذه التحويلات حجر الزاوية في الاقتصاد المصري

بما توفره من دعم للقطاع المالي والنقد الأجنبي.

وزير المالية: توسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية أولوية استراتيجية وتحسن ملحوظ في مؤشرات الاقتصاد المصري

أكد أحمد كجوك وزير المالية أن توسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية والضريبية يمثل الهدف الاستراتيجي للدولة في المرحلة الحالية، بما يحقق مصالح المواطنين والمستثمرين والاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن المؤشرات الاقتصادية تشهد تحسنًا واضحًا في ظل سياسات مالية متوازنة تستهدف دعم النمو مع الحفاظ على الانضباط المالي.

جاء ذلك خلال مشاركته في صالون معهد التخطيط القومي، بحضور نخبة من الخبراء والاقتصاديين.

وزير المالية

تعزيز التنافسية وزيادة الصادرات

وأوضح وزير المالية أن الدولة تعمل على تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري ودفع معدلات التصدير السلعي والخدمي باعتبارها محركًا رئيسيًا للنمو وزيادة موارد الدولة، لافتًا إلى وجود رؤية طموحة لتنمية موارد الإدارة المحلية بما يضمن أن يشعر المواطنون في المحافظات بثمار التنمية.

وأكد أن الحكومة تستهدف تنمية الإيرادات الضريبية وغير الضريبية دون فرض أعباء إضافية، من خلال الاعتماد على قطاعات اقتصادية وإنتاجية واعدة وقادرة على النمو.

وزير المالية

تحسن المؤشرات الاقتصادية ودور القطاع الخاص

وأشار كجوك إلى أن الوضع الاقتصادي يتحسن وأن المؤشرات تتجه للأفضل، مؤكدًا استمرار الجهود لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين وتبسيط الخدمات، ضمن مسار اقتصادي متسق ومتكامل.

وأضاف أن القطاع الخاص يمتلك القدرة على تحويل مصر إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصدير، موضحًا أنه أثبت تجاوبًا سريعًا مع الإصلاحات الاقتصادية، حيث ارتفعت استثماراته بنسبة 73% خلال العام الماضي، وشهدت قطاعات الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والسياحة نموًا قويًا خلال العام المالي الماضي.

نمو الإيرادات دون أعباء وزيادة الإنفاق الاجتماعي

وأكد وزير المالية أن الإيرادات الضريبية ارتفعت بنسبة 36% خلال العام الماضي دون فرض أي أعباء جديدة على مجتمع الأعمال، مشيرًا إلى أن الموازنة العامة الجديدة ستشهد زيادة مخصصات الصحة والتعليم وبرامج الدعم النقدي الأكثر استهدافًا للفئات الأولى بالرعاية.

وشدد على استمرار السياسات المالية الداعمة للنشاط الاقتصادي مع عدم إغفال الانضباط المالي، والسعي إلى دور أكبر للقطاع الخاص في تحقيق مستهدفات السياسة المالية، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين والمواطنين اعتمادًا على التكنولوجيا الحديثة وتعزيز المنافسة العادلة.

وزير المالية

التسهيلات الضريبية وتعزيز الامتثال الطوعي

وأوضح كجوك أن الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية أثبتت نجاح نهج الثقة والشراكة في تحفيز الامتثال الطوعي، حيث:

  • تم تقديم 612 ألف إقرار جديد ومعدل

  • الكشف طوعًا عن نشاط اقتصادي إضافي بقيمة تريليون جنيه

  • سداد 78 مليار جنيه ضرائب إضافية

  • تلقي 400 ألف طلب لغلق ملفات قديمة

  • استفادة 127 ألف ممول من النظام الضريبي المبسط والمتكامل

وأشار إلى التطلع لإطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات بحوافز أكبر للممولين الملتزمين، مع حزم أخرى مرتقبة في الجمارك والضرائب العقارية لتخفيف الأعباء وتبسيط الإجراءات.

وزير المالية

خفض الدين على رأس الأولويات

وأكد وزير المالية أن خفض الدين العام يتصدر أولويات الدولة، موضحًا أن:

  • نسبة دين أجهزة الموازنة للناتج المحلي انخفضت من 96% إلى 84% خلال عامين

  • من المستهدف خفضها إلى 80% بنهاية يونيو المقبل

  • الدين الخارجي لأجهزة الموازنة تراجع بنحو 4 مليارات دولار خلال عامين، مع الالتزام بمسار «نسدد أكثر مما نقترض»

وأضاف أن خفض أعباء خدمة الدين يتيح موارد إضافية لتحسين مستوى المعيشة وزيادة الإنفاق على الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية ودعم الاقتصاد.

إشادة من معهد التخطيط القومي

من جانبه، أعرب الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي، عن تفاؤله بالسياسات الاقتصادية والمالية المتبعة، مؤكدًا أن مسار التحفيز والتسهيل يحظى بتقدير مجتمع الأعمال والاقتصاديين، مشددًا على أهمية تسريع تنفيذ مستهدفات استراتيجية مصر 2030 وتقليص الفجوات التنموية خلال السنوات المقبلة.

وزيرة التخطيط تكشف رؤية مصر الاقتصادية لعام 2026 وتلتقي الملحقين العسكريين بالخارج

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الملحقين العسكريين

المرشحين للعمل بالخارج، مؤكدة أهمية دور القوات المسلحة كدرع للوطن، وحثّتهم على أن يكونوا خير

ممثلين لمصر في مواقع عملهم وفي سياق اللقاء، استعرضت المشاط التطورات الاقتصادية في مصر،

مشددة على أن الاقتصاد المصري انتقل من مرحلة مواجهة التحديات إلى سردية البناء والإنتاج والتصدير

والاستثمار، مع متابعة دقيقة لتطورات الاقتصاد الحقيقي، وتحقيق معدلات نمو طموحة خلال السنوات المقبلة.

نمو الاقتصاد المصري وقطاعات الإنتاج المحركة

أوضحت وزيرة التخطيط أن الاقتصاد المصري شهد ارتفاعًا مستمرًا في معدلات النمو منذ يوليو 2024، مدفوعًا

بقطاعات الصناعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي يقودها القطاع الخاص بنسبة كبيرة،

حيث يمثل القطاع الخاص نحو 98% من قطاع السياحة، والجزء الأكبر من الصناعة الإنتاجية مثل المركبات

والكيماويات والمنسوجات والأدوات المنزلية كما أكدت المشاط أن النمو الصناعي انعكس إيجابيًا على ارتفاع

الصادرات المصرية، وتحسن أداء قناة السويس، رغم التحديات الإقليمية، موضحة أن القناة تمثل 12% من

حركة التجارة العالمية، وتأثرها ينعكس على معدلات التضخم العالمي.

الإصلاحات الاقتصادية ودورها في تعزيز الاستثمار

أكدت وزيرة التخطيط أن النمو الاقتصادي تحقق نتيجة إصلاحات مالية وهيكلية نفذت منذ مارس 2024، بما

في ذلك حوكمة الاستثمارات العامة وتحديد سقف الانفاق الاستثماري عند تريليون جنيه، مما أتاح للقطاع

الخاص فرصة التوسع وتوقعت الوزيرة أن يحقق الاقتصاد المصري نموًا يقارب 5% خلال العام المالي الجاري

2025/2026، مع خطط للوصول إلى مستويات 7%، لزيادة معدلات التشغيل وتحقيق تنمية ملموسة للمواطن،

مشيرة إلى تأكيد تقارير المؤسسات الدولية على نجاح الحكومة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتجاوز التحديات.

خطة 2026: نقطة تحول للاقتصاد المصري

أكدت وزيرة التخطيط أن عام 2026 يمثل نقطة تحول للاقتصاد المصري، من خلال استمرار الإصلاحات

المالية والنقدية والهيكلية، وفتح مجالات جديدة للنمو، مع التركيز على القطاعات الإنتاجية الأعلى أداءً

مثل الصناعة والسياحة والتكنولوجيا والتشييد كما أوضحت أن الإصلاحات ترتبط باستقرار الاقتصاد الكلي،

والذي يعد ركيزة أساسية لنجاح السياسات الاقتصادية، ودفع خلق فرص العمل عبر القطاعات الإنتاجية،

خاصة الصناعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

حوكمة الاستثمارات والشراكة مع القطاع الخاص

أشارت وزيرة التخطيط إلى نجاح الحكومة في ضبط وحوكمة الاستثمارات العامة خلال 2024/2025،

بما يتيح للقطاع الخاص التوسع، والحصول على الائتمان الأكبر من البنوك، خاصة في قطاع الصناعة.

كما تم حشد تمويلات تنموية ميسرة بقيمة 9.5 مليار دولار لدعم الموازنة 2023-2026، و17 مليار دولار

للقطاع الخاص منذ 2020، بالإضافة إلى دعم مشاريع الطاقة المتجددة، بهدف رفع نسبة الطاقة المتجددة

إلى 42% بحلول 2030.

التنمية البشرية كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية

أكدت وزيرة التخطيط أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل أكثر إنتاجية

وعدالة، مشيرة إلى أن 48% من الاستثمارات العامة في العام المالي الحالي موجهة للتنمية البشرية،

ضمن خطة التنمية متوسطة الأجل وفق قانون التخطيط، والتي تتضمن أهدافًا أفقية مشتركة بين الوزارات

ومؤشرات أداء واضحة لضمان توحيد الجهود وتحقيق المستهدفات الطموحة للنمو والتشغيل والصادرات.

التعاون الدولي وتعزيز العلاقات الاقتصادية

سلطت وزيرة التخطيط الضوء على أهمية اللجان المشتركة العليا والوزارية التي تشرف عليها الوزارة،

حيث تم تنفيذ 11 لجنة عليا ووزارية خلال 2025، وتوقيع أكثر من 65 وثيقة تعاون وبروتوكول لتعزيز العلاقات

التجارية والاستثمارية مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يعزز الشراكة مع القطاع الخاص ويدعم تحقيق

التنمية الاقتصادية المستدامة.

وزير الاستثمار يكشف فرص النمو الاقتصادي وتطوير الصادرات وتعزيز البنية التحتية في مصر

التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بأعضاء دورة التمثيل الدبلوماسي

العسكري المصري بالخارج، حيث قدم عرضًا موسعًا حول الاقتصاد المصري، أبرز التحديات التي تواجهه،

والفرص الاستثمارية المتاحة لتعزيز النمو الاقتصادي وتحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر.

استثمارات ضخمة في البنية التحتية لتعزيز الاقتصاد المصري

أوضح وزير الاستثمار أن مصر خلال السنوات العشر الماضية ضخّت استثمارات ضخمة في البنية التحتية لتأسيس

قاعدة اقتصادية قوية، حيث بلغ حجم الاستثمارات نحو 553 مليار دولار في قطاعات الطرق والطاقة والمياه

والإسكان وأشار الخطيب إلى أن هذه الاستثمارات ساعدت في بناء بنية تحتية متينة، ما يمهد الطريق

لتحقيق معدلات نمو تتراوح بين 6 و7٪، وهو معدل ضروري لخلق فرص عمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأكد الوزير أن متوسط الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر خلال السنوات الأخيرة بلغ 8–10 مليارات دولار سنويًا،

مشددًا على الحاجة لمضاعفة هذا الرقم لتعزيز النمو الاقتصادي.

إصلاحات اقتصادية لتعزيز الثقة وتحفيز الاستثمار

استعرض وزير الاستثمار الإصلاحات في السياسة النقدية والتي ساهمت في خفض معدل التضخم

من 38٪ إلى 12.3٪، مع الهدف المستقبلي لخفضه إلى 7٪، وهو ما يتيح بدوره تخفيض أسعار

الفائدة ويحفز الاستثمار والتجارة كما أشار إلى تحسن الوضع النقدي لمصر، حيث تحول صافي

الأصول الأجنبية من السالب إلى 20 مليار دولار، وارتفع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 51 مليار

دولار، بينما ارتفعت تحويلات المصريين بالخارج إلى 37 مليار دولار وفيما يخص السياسة المالية،

أكد الخطيب أن فلسفة الحكومة تركز على التيسير الاقتصادي وتحفيز النمو، ما أدى إلى زيادة

الحصيلة الضريبية بنسبة 35٪، مع توقع تنفيذ المزيد من الإصلاحات لتعزيز الثقة الاقتصادية.

تعزيز التصدير وتحسين بيئة التجارة الخارجية

أوضح وزير الاستثمار أن التحدي الرئيسي في التجارة المصرية لا يكمن في الاستيراد، بل في زيادة الصادرات.

حيث تمثل مستلزمات الإنتاج 83٪ من فاتورة الاستيراد، والسلع الأساسية 10٪، بينما 7٪ تمثل سلعًا

ضرورية لبعض القطاعات مثل السياحة وأشار الخطيب إلى أن الحكومة تعمل على تيسير إجراءات التصدير

من خلال تحسين زمن الإفراج الجمركي من 16 يومًا إلى 5.8 أيام، مع هدف الوصول إلى يومين فقط. كما

أكد على استخدام المعالجات التجارية لحماية الصناعة المحلية بما يتوافق مع معايير منظمة التجارة العالمية،

بالإضافة إلى خطة لتعزيز العلاقات التجارية مع ست دول إفريقية لتسهيل نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأفريقية.

التحول الرقمي لتعزيز تنافسية مصر

أكد وزير الاستثمار على أهمية التحول الرقمي لتحقيق نقلة نوعية في الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى العمل

على منصة الكيانات الاقتصادية التي ستتيح للمستثمرين إجراء كافة خطوات تأسيس وترخيص الأعمال

رقميًا بالكامل كما تم إطلاق منصة مؤقتة تعرض 469 ترخيصًا وخدمة لتسهيل الإجراءات الاستثمارية.

تحويلات المصريين في الخارج ترتفع إلى 33.9 مليار دولار خلال أول 10 أشهر من 2025

تحقيق تدفقات قياسية خلال يناير – أكتوبر 2025

شهدت تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفاعًا ملحوظًا خلال الشهور العشر الأولى من عام 2025،

حيث سجلت تدفقات قياسية بلغت نحو 33.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 23.7 مليار دولار خلال نفس الفترة

من العام السابق، محققة زيادة نسبتها 42.8%.

ارتفاع التحويلات الشهرية في أكتوبر بنسبة 26.2%

وعلى الصعيد الشهري، ارتفعت تحويلات العاملين بالخارج خلال شهر أكتوبر 2025 بنسبة 26.2% لتصل

إلى نحو 3.7 مليار دولار مقابل 2.9 مليار دولار في أكتوبر 2024، ما يعكس قوة تدفقات المصريين في الخارج

ودورها في دعم الاقتصاد المصري.

أهمية تحويلات المصريين في الخارج للاقتصاد المصري

وتُعد هذه التحويلات المالية من أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز

الاحتياطي النقدي وتحقيق استقرار العملة المحلية، فضلاً عن دعم الاستثمارات والمشروعات الصغيرة

والمتوسطة داخل البلاد وأشار خبراء الاقتصاد إلى أن هذا النمو في تحويلات المصريين في الخارج يعكس

زيادة قدرة العاملين على إرسال الأموال، بالإضافة إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل

مباشر على تدفق الأموال من الخارج.

وزير المالية يكشف عن حزمة إصلاحات ومبادرات لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير

وزير المالية يشيد بدور القطاع الخاص في دعم الإصلاحات الاقتصادية

أعرب أحمد كجوك، وزير المالية، عن خالص شكره وتقديره للقطاع الخاص، مشيدًا بتجاوبه الكبير مع حزم

الإصلاحات الاقتصادية والمالية والضريبية، مؤكدًا أن مجتمع الأعمال المحلي والأجنبي كان شريكًا رئيسيًا

في تنفيذ المستهدفات الحكومية الرامية إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري جاء ذلك خلال مشاركة

وزير المالية في مؤتمر «حابي» حول تنافسية الاقتصاد المصري، حيث أكد أن التعاون الوثيق مع المستثمرين

أسهم في تنفيذ ما وعدت به الحكومة لدعم النمو الاقتصادي وتحفيز الاستثمار.

مبادرات جديدة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير

أكد وزير المالية أن وزارة المالية تستهدف إطلاق مبادرات أكثر تنوعًا خلال المرحلة المقبلة، بهدف تحويل

مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير السلعي والخدمي، مشيرًا إلى التزام الحكومة بأربع أولويات

رئيسية للسياسات المالية، مع الرهان على القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيقها.

وأوضح أن السياسة المالية ستظل متوازنة بين دعم النشاط الاقتصادي وزيادة تنافسيته، وبين الحفاظ

على الانضباط والاستقرار المالي.

تحسين مؤشرات الدين وخلق مساحات مالية للإنفاق على التنمية البشرية

أشار وزير المالية إلى أن الحكومة تستهدف تحقيق طفرة استثنائية في تحسين مؤشرات دين أجهزة

الموازنة العامة، من خلال خفض حجم الدين وأعبائه، بما يتيح خلق مساحات مالية إضافية لزيادة الإنفاق

على التنمية البشرية وكل ما يهم المواطن المصري.

التسهيلات الضريبية تعزز الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال

وفي حديثه إلى مجتمع الأعمال، أكد كجوك أن نجاح الحزمة الأولى من التسهيلات الضريبية يعكس

أهمية مسار الثقة والشراكة بين الحكومة والمستثمرين، مشددًا على أن الحزمة الثانية تحمل

رسالة واضحة مفادها: «إحنا في ضهركم بأكبر قدر من المساندة».

وأوضح أن الوزارة تتحرك بقناعة تامة بأن العائد الأكبر للدولة يتحقق من خلال نمو واتساع دور القطاع الخاص.

حوافز جديدة للبورصة وخفض ضريبة القيمة المضافة للمعدات الطبية

كشف وزير المالية عن تضمين الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية حوافز خاصة لتنشيط قيد وتداول الشركات

الكبرى في البورصة المصرية، بالتعاون مع هيئة الرقابة المالية.

كما أعلن عن خفض ضريبة القيمة المضافة على الآلات والمعدات الطبية من 14% إلى 5%، إلى جانب

تنفيذ تطوير مؤسسي وهيكلي شامل لتيسير وتسريع إجراءات رد ضريبة القيمة المضافة بشكل ملموس.

تطوير الخدمات الضريبية ودعم المشروعات الصغيرة والناشئة

أكد كجوك أن شركة «إي-تاكس» تعمل على إنشاء مراكز ضريبية متطورة تقدم خدمات عصرية وجاذبة

للممولين، لافتًا إلى استمرار تطبيق النظام الضريبي المبسط بحوافز قوية لدعم صغار الممولين،

والشركات الناشئة، والمهنيين حتى حجم أعمال سنوي 20 مليون جنيه وأضاف أن الوزارة تتعاون

مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة لتقديم حوافز إضافية وتمويل منخفض التكلفة لأول 100 ألف

ممول ينضمون إلى النظام الضريبي المبسط.

تسهيلات الضريبة العقارية والتحول الرقمي في الخدمات

أوضح وزير المالية أن الحزمة الأولى لتسهيلات الضريبة العقارية تستهدف تبسيط الإجراءات والتوسع

في التحول الرقمي لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مشيرًا إلى أن إجراءات التصرفات العقارية ستصبح

أكثر سهولة من خلال تطبيق إلكتروني، مع تثبيت النسبة عند 2.5% من قيمة بيع الوحدة، مهما تكررت التصرفات.

 إعلان التسهيلات الجمركية لتعزيز التصدير

واختتم وزير المالية تصريحاته بالإعلان عن قرب الكشف، بالتعاون مع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، عن تفاصيل

التسهيلات الجمركية الجديدة، التي تستهدف خفض زمن الإفراج الجمركي، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، ودعم الصادرات.

وزيرة التخطيط تتحدث عن مستقبل الاقتصاد المصري وريادة الأعمال في قمة المرأة المصرية

تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نظمت قمة المرأة المصرية في نسختها

الرابعة برئاسة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الدكتورة رانيا المشاط، بالتعاون

مع المجلس القومي للمرأة وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وجامعة

النيل، تحت شعار “العلم والتكنولوجيا والابتكار والاقتصاد المعرفي” شهدت القمة حضور وزراء ومسؤولين

كبار، بالإضافة إلى ممثلي القطاع الخاص والقيادات النسائية ورواد الأعمال، ضمن فعاليات تهدف إلى

تعزيز دور المرأة في الاقتصاد والمجتمع.

الابتكار والبحث العلمي: ركيزة تنافسية للاقتصاد المصري

أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، الدكتورة رانيا المشاط، في كلمتها الافتتاحية أن الاستثمار

في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) والذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا بل

ضرورة لأي اقتصاد يسعى للابتكار والمنافسة العالمية وشددت على أن مصر وضعت دعم البحث العلمي

والابتكار على رأس أولوياتها من خلال تشجيع المشروعات البحثية وتحويل نتائج البحث إلى قيمة مضافة

للاقتصاد الوطني، بما يساهم في تطوير الكوادر البشرية وتمكين الشباب.

التحول الرقمي وأسواق العمل المستقبلية

وأوضحت وزيرة التخطيط أن التحولات التكنولوجية الحديثة تفتح فرصًا جديدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات،

والتجارة الإلكترونية، والخدمات الرقمية، لكنها تتطلب مهارات متقدمة في التحليل والبرمجة والتفكير الإبداعي.

وقالت الوزيرة إن المنتدى الاقتصادي العالمي يتوقع فقدان 75 مليون وظيفة عالميًا بحلول 2025 بسبب الميكنة

والتحول الرقمي، مقابل خلق 133 مليون وظيفة جديدة تتطلب مهارات مختلفة، مما يستلزم تنفيذ إصلاحات

هيكلية للتكيف مع سوق العمل المستقبلي.

التعليم التكنولوجي وتطوير الكوادر البشرية

أشارت وزيرة التخطيط إلى الجهود المصرية في تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، من خلال إنشاء 89 مدرسة

جديدة وتحويل 1270 مدرسة فنية إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية بالتعاون مع الشركاء الدوليين وقطاع الصناعة.

كما نوهت إلى تجربة المدارس اليابانية ومبادرات STEM في 11 محافظة، والتي تساهم في تخريج أجيال متفوقة

علميًا وقادرة على المنافسة العالمية، ما يعزز بناء رأس المال البشري ويحفز الاقتصاد المعرفي.

منصة “آفاق المهن والتوظيف”: ربط التعليم بسوق العمل

في إطار دعم التعليم وربطه بسوق العمل، أطلقت وزارة التخطيط بالتعاون مع وزارة العمل والوكالة الألمانية

للتعاون الدولي منصة “آفاق المهن والتوظيف”، والتي توفر بيانات حول أكثر من 400 مهنة تشمل 98% من

إجمالي المشتغلين في مصر، بهدف توجيه الشباب للفرص المستقبلية في سوق العمل وتعزيز معدلات التشغيل.

تمكين المرأة وريادة الأعمال

أكدت وزيرة التخطيط أن رائدات الأعمال المصريات يحققن نجاحات ملهمة، مشيرة إلى أن تمكين المرأة

الاقتصادية ليس خيارًا بل ضمانة لازدهار المجتمع وأشارت إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة

2030، ومبادرات وبرامج تدعم مشاركة المرأة في الاقتصاد، بالإضافة إلى مبادرة “تحالف وتنمية” لتعزيز

التعاون العلمي والبحثي بين الجامعات ومجتمع الصناعة والأعمال.

الإصلاحات الهيكلية لدعم ريادة الأعمال

أوضحت وزيرة التخطيط أن الحكومة أطلقت المجموعة الوزارية لريادة الأعمال لتنسيق السياسات الوطنية،

وتعمل على تطبيق ميثاق الشركات الناشئة الذي يضم أكثر من 80 إجراءً إصلاحيًا لدعم الشركات الناشئة

وجذب الاستثمارات خلال السنوات الخمس المقبلة.

 المرأة محور الابتكار والتنمية

اختتمت القمة بتأكيد الوزيرة أن دعم وتمكين المرأة في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال

هو شرط أساسي لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام وبناء مستقبل مصر، مشددة على استمرار الدولة

في دعم كل امرأة مصرية لتكون قائدة ومبتكرة في مجتمعها ووطنها.