رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

البنك المركزي وسفيرة الاتحاد الأوروبي يعلنان تمديد برنامج دعم البنوك المركزية الإفريقية حتى 2027

افتتح السيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والسيدة أنجلينا أيخهورست،

سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر وجامعة الدول العربية، الاجتماع التاسع للجنة التنسيقية لبرنامج

دعم البنوك المركزية الإفريقية، الذي استضافه البنك المركزي المصري في 20 يناير 2026 هذا الاجتماع

شهد الإعلان عن تمديد البرنامج حتى ديسمبر 2027، في خطوة تهدف لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي

في القارة الإفريقية.

تمديد برنامج دعم البنوك المركزية الإفريقية

أعلن الاجتماع عن تمديد فترة تنفيذ برنامج دعم البنوك المركزية الإفريقية الممول من الاتحاد الأوروبي لعامين

إضافيين، ليشمل حتى ديسمبر 2027 ويهدف البرنامج إلى تعزيز الاستقرار المالي، ودعم بناء القدرات في

البنوك المركزية الإفريقية، مما يسهم في تحسين الحوكمة وتعزيز مرونة القطاع المصرفي في القارة.

تعاون مستدام بين البنوك المركزية الإفريقية والأوروبية

أوضح السيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، أن البرنامج أثبت منذ انطلاقه في ديسمبر

2023 أهمية التعاون بين البنوك المركزية الإفريقية والأوروبية وذكر أن البرنامج ساعد في تطوير القدرات

وتعزيز تبادل المعرفة بين البنوك المركزية، مما ساعد في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وأضاف

أن المرحلة الجديدة من البرنامج توفر دعماً فنياً موسعاً للبنوك المركزية، بالإضافة إلى تعزيز السياسات

والآليات التي تدعم الاستقرار المالي، الشفافية، والنمو المستدام.

البرنامج يعزز الإصلاحات ويواجه التحديات الاقتصادية العالمية

يهدف البرنامج إلى دعم جهود الإصلاح والصلابة المالية في البنوك المركزية الإفريقية، مما يسهم

في تحفيز التجارة والاستثمار والنمو المستدام كما يركز البرنامج على موضوعات حيوية تشمل تغير

المناخ، التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، الحوكمة، ومكافحة غسل الأموال، وهي قضايا أساسية

تواجهها البنوك المركزية في مختلف دول القارة.

البنوك المركزية المشاركة في البرنامج

يشارك في البرنامج عدد من البنوك المركزية الإفريقية، بما في ذلك البنك المركزي المصري،

وبنك أنغولا الوطني، وبنك دول غرب إفريقيا المركزي (BCEAO)، وبنك دول وسط إفريقيا (BEAC)،

بالإضافة إلى بنوك مركزية في غانا وكينيا والمغرب وموزمبيق وناميبيا وجنوب إفريقيا وتونس، بما

يشمل 24 دولة إفريقية في إجمالي المشروع.

إدارة البرنامج: الشراكة الأوروبية القوية

يتولى إدارة برنامج دعم البنوك المركزية الإفريقية كل من البنك المركزي الألماني والبنك المركزي

الفرنسي، بالشراكة مع البنك المركزي الأوروبي، والبنك الوطني البلجيكي، والبنك المركزي الإسباني،

والبنك المركزي الإيطالي، والبنك المركزي الليتواني، والبنك المركزي البرتغالي، والبنك الوطني السلوفاكي.

تساهم هذه الشراكة الأوروبية في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مع التركيز على تطوير قدرات

البنوك المركزية الإفريقية ودعم استدامة النظم المالية في القارة.

البرنامج: دعم الإصلاحات المالية وتطوير قطاع البنوك المركزية في إفريقيا

يسعى البرنامج إلى تعزيز استقرار القطاع المصرفي الإفريقي من خلال دعم إصلاحات هيكلية تتوافق

مع التوجهات العالمية في مجالات الحوكمة والشفافية كما يركز على تقديم الدعم التقني والبناء

المؤسسي لتعزيز قدرة البنوك المركزية على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وتحقيق النمو

المستدام.يعد تمديد فترة برنامج دعم البنوك المركزية الإفريقية خطوة استراتيجية هامة نحو تعزيز

التعاون بين البنوك المركزية الأوروبية والإفريقية من خلال تعزيز بناء القدرات ودعم الإصلاحات الاقتصادية،

يسعى البرنامج إلى تعزيز استقرار الأسواق المالية في إفريقيا وتحقيق نمو اقتصادي مستدام على المدى الطويل.

مصر تحصل على تمويل تنموي ميسر من الاتحاد الأوروبي لدعم الموازنة والإصلاحات الاقتصادية

في خطوة هامة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والاتحاد الأوروبي، أعلنت الحكومة المصرية عن صرف تمويل تنموي

ميسر بقيمة مليار يورو ضمن الشريحة الأولى من المرحلة الثانية لآلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة (MFA).

يأتي ذلك تنفيذًا لإعلان رفع مستوى العلاقات بين الجانبين، الذي وقع عليه السيد الرئيس عبد الفتاح

السيسي، رئيس الجمهورية، والسيدة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في مارس 2024.

الشريحة الأولى ودورها في دعم الموازنة

تمثل هذه الشريحة خطوة مهمة ضمن برنامج التعاون المالي بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث تهدف إلى

دعم الموازنة وزيادة الحيز المالي المتاح للحكومة للإنفاق على البرامج والمشروعات المختلفة.

ويأتي الصرف بعد أن أكملت مصر تنفيذ 22 إصلاحًا هيكليًا ضمن المرحلة الأولى التي تم صرفها في

يناير 2025 بقيمة مليار يورو، إضافة إلى 16 إجراءً ضمن الشريحة الثانية المقرر صرفها هذا الأسبوع.

وفق خطة الحكومة، من المقرر أن يتم صرف الشريحتين الثانية والثالثة خلال عام 2026، ما يعكس

التزام مصر بتنفيذ الإصلاحات الهيكلية وتحقيق استقرار الاقتصاد الكلي وتعزيز النمو المستدام.

الإصلاحات الهيكلية ودورها في جذب التمويل

ركزت المرحلة الأولى من برنامج التمويل التنموي الميسر على تنفيذ إصلاحات هيكلية أساسية

شملت مجالات متعددة مثل الإدارة المالية العامة، تحسين مناخ الاستثمار، دعم القطاعات الإنتاجية، وتعزيز

الحوكمة الاقتصادية.

وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز قدرة الدولة على إدارة مواردها المالية بفعالية، بما يساهم في زيادة

فرص التنمية وتحقيق الاستقرار المالي.

كما تؤكد الحكومة على أن الإصلاحات المستمرة ضمن المرحلة الثانية ستسهم في دعم المشاريع الوطنية

الكبرى، بما في ذلك مشروعات البنية التحتية، تطوير القطاع الزراعي، وتحسين جودة الخدمات العامة، وهو

ما يعكس الاستفادة القصوى من التمويل التنموي الميسر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

المرحلة الثانية والشريحة الثانية والثالثة

يُخطط لصرف الشريحتين الثانية والثالثة خلال العام المقبل 2026، بما يعزز استمرارية الدعم المالي

ويتيح للحكومة المصرية المزيد من المرونة في إدارة الموازنة العامة. وتمثل هذه الشراكات الاقتصادية

بين مصر والاتحاد الأوروبي نموذجًا للتعاون البنّاء في مجالات التنمية والاقتصاد الكلي، وتوفر إطارًا لتحقيق

التنمية المستدامة من خلال توجيه الموارد المالية نحو القطاعات الحيوية.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي للتمويل

يساعد التمويل التنموي الميسر على تحسين الوضع المالي للدولة، وزيادة قدرة الحكومة على تنفيذ

برامج اجتماعية وتنموية متنوعة، تشمل الرعاية الصحية، التعليم، البنية التحتية، وتطوير المشروعات

الصغيرة والمتوسطة.

كما يسهم في تعزيز الثقة بين المستثمرين الأجانب والمحليين، ما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار

وخلق فرص عمل للشباب.

دعم مصر لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي

تؤكد مصر من خلال هذا التعاون التزامها بالخطط الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية المستمرة، وتعزز

من مكانتها كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي.

كما يعكس هذا التعاون الطموح المشترك لتوسيع نطاق التمويل التنموي الميسر في دعم المشاريع

الكبرى وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

 

مصر تحصل على مليار يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم الموازنة ضمن آلية مساندة الاقتصاد الكلي والإصلاحات الهيكلية

صرف الشريحة الأولى من المرحلة الثانية لآلية MFA بقيمة مليار يورو

أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عن صرف تمويل تنموي ميسر بقيمة مليار يورو من الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار الشريحة الأولى من المرحلة الثانية لآلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة (MFA).

ويأتي هذا الصرف تنفيذًا لإعلان ترفيع العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، الذي وقّعه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والسيدة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في مارس 2024.

مصر

تمويل ضمن الحزمة الموقعة بالقمة المصرية الأوروبية

ويُعد هذا التمويل جزءًا من الحزمة التي تم التوقيع عليها خلال القمة المصرية الأوروبية الأولى التي انعقدت في بروكسل في أكتوبر الماضي، والتي تضمنت مذكرة التفاهم الخاصة بالمرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة لجمهورية مصر العربية.

تنفيذ 16 إصلاحًا هيكليًا ضمن البرنامج الوطني

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن صرف الشريحة الأولى من المرحلة الثانية جاء ارتباطًا بتنفيذ 16 إجراءً إصلاحيًا هيكليًا ضمن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، وذلك بالتنسيق مع عدد من الجهات المعنية، من بينها البنك المركزي المصري، ووزارات المالية، والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والاستثمار والتجارة الخارجية، والكهرباء والطاقة المتجددة، والموارد المائية والري، والبيئة، والصناعة.

وأوضحت أن هذه الإصلاحات تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي، من خلال تحسين إدارة المالية العامة، وتطوير أطر الموازنة متوسطة الأجل، وتعزيز إدارة المخاطر المالية والاستثمار العام.

تحسين بيئة الأعمال ودعم التحول الأخضر

وأشارت الوزيرة إلى أن الإصلاحات المنفذة تدعم القدرة التنافسية وبيئة الأعمال، عبر تحسين آليات تخصيص الأراضي الصناعية، وتيسير إجراءات التراخيص الاستثمارية، إلى جانب دفع التحول إلى الاقتصاد الأخضر، من خلال الإدارة المستدامة للموارد المائية، وتطوير سياسات تحويل النفايات إلى طاقة، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة.

كما تشمل الإصلاحات حماية رأس المال الطبيعي للبحر الأحمر، بما يعزز تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

38 إصلاحًا منفذًا ضمن الشراكة المصرية الأوروبية

وأضافت الدكتورة رانيا المشاط أنه بإتمام هذه الشريحة، تكون مصر قد نفذت 38 إصلاحًا هيكليًا ضمن البرنامج الوطني، في إطار الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، بواقع:

  • 22 إجراءً ضمن المرحلة الأولى التي تم صرفها في يناير 2025 بقيمة مليار يورو

  • 16 إجراءً ضمن الشريحة التي تم صرفها خلال الأسبوع الجاري

آلية بقيمة 5 مليارات يورو لدعم الموازنة

وأوضحت الوزيرة أن آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم الموازنة تبلغ قيمتها الإجمالية 5 مليارات يورو، حيث حصلت مصر على المرحلة الأولى بقيمة مليار يورو في يناير 2025، بينما تتضمن المرحلة الثانية ثلاث شرائح، تم صرف الأولى منها اليوم، على أن يتم صرف الشريحتين المتبقيتين خلال عام 2026.

وأكدت أن هذه التمويلات تأتي في إطار توفير بدائل تمويلية ميسرة وأقل تكلفة مقارنة بالأسواق الدولية، بما يسهم في دعم الموازنة العامة وزيادة الحيز المالي المتاح للإنفاق التنموي.

رانيا المشاط: التمويل الميسر يخفف الأعباء ويطيل أجل الدين

وشددت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي على أن هذا التطور يعكس عمق العلاقات المصرية الأوروبية والزخم الذي تشهده بدعم القيادة السياسية، مؤكدة أن آليات التمويل الميسر لدعم الموازنة تمثل أداة رئيسية لخفض الأعباء المالية قصيرة الأجل، وإطالة أجل الدين العام، وإتاحة مساحة مالية أوسع للإنفاق على برامج التنمية البشرية.

وأضافت أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية حكومية متكاملة تستهدف ترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين مناخ الاستثمار، ودعم التحول إلى اقتصاد أخضر ومستدام.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومفوضة الاتحاد الأوروبي لبحث تعزيز الشراكة المصرية الأوروبية

في إطار التنسيق السياسي والتشاور المستمر بين القاهرة وبروكسل، جرى اتصال هاتفي وزير الخارجية والاتحاد

الأوروبي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيدة دوبرافكا

سويتشا، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشئون المتوسط، وذلك بهدف دعم مسار العلاقات المصرية الأوروبية وتعزيز

آليات التعاون المشترك في مختلف الملفات ذات الاهتمام المتبادل.

ويأتي هذا الاتصال في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة، وحرص الجانبين على البناء

على الزخم السياسي والاقتصادي الذي تشهده العلاقات المصرية الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.

تطور العلاقات المصرية الأوروبية بعد القمة الأولى

خلال الاتصال، ثمّن وزير الخارجية ما وصفه بـ”التطور اللافت” في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن

القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عُقدت في 22 أكتوبر الماضي شكّلت نقطة تحول رئيسية في مسار

الشراكة الثنائية.

وأشار عبد العاطي إلى أن القمة أسهمت في إرساء إطار متكامل لتنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية

والشاملة، لا سيما في مجالات الاقتصاد، الاستثمار، التجارة، الطاقة، والهجرة، مشددًا على أهمية المتابعة

الدقيقة لمخرجات القمة لضمان تحقيق نتائج ملموسة تخدم مصالح الجانبين.

التعاون الاقتصادي والاستثماري محور أساسي

وأكد اتصال هاتفي وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي

والاستثماري، مع التركيز على دعم نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، وتحفيز الاستثمارات

الأوروبية في القطاعات الإنتاجية المختلفة داخل مصر.

كما شدد وزير الخارجية على ضرورة إزالة العوائق الفنية أمام التجارة، بما يساهم في تعظيم الاستفادة

من اتفاقيات الشراكة القائمة، ويدعم أهداف التنمية المستدامة.

ميثاق المتوسط والهجرة والتنمية

وفي سياق متصل، رحب وزير الخارجية بإطلاق ميثاق المتوسط في نهاية شهر نوفمبر الماضي، باعتباره

إطارًا إقليميًا مهمًا لتعزيز التكامل بين دول حوض البحر المتوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، والاستفادة

من الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأوضح أن رؤية مصر لميثاق المتوسط ترتكز على:

تسهيل حركة التجارة

دعم مسارات الهجرة النظامية

ربط الهجرة بالتنمية

معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية

وشهد الاتصال تبادلًا للرؤى حول خطة عمل ميثاق المتوسط، حيث استعرض الوزير عددًا من المشروعات

والمبادرات المقترحة التي يمكن تنفيذها في هذا الإطار بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

مستجدات الأوضاع الإقليمية وقطاع غزة

كما تناول اتصال هاتفي وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض

عبد العاطي الجهود المصرية المكثفة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وفيما يخص التطورات في قطاع غزة، أوضح الوزير الجهود المصرية الرامية إلى تنفيذ استحقاقات المرحلة

الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي، مؤكدًا أهمية الانتقال إلى ترتيبات المرحلة التالية، بما يشمل:

الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية في القطاع

تشكيل قوة استقرار دولية

ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية بالكميات اللازمة

تهيئة البيئة المناسبة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار

وشدد وزير الخارجية على الرفض التام لأي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو السعي

إلى تقسيم قطاع غزة.

التنسيق المصري الأوروبي ودوره في الاستقرار الإقليمي

يعكس اتصال هاتفي وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي مستوى متقدمًا من التنسيق السياسي بين

الجانبين، ودور مصر المحوري كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي في قضايا الأمن الإقليمي، والهجرة، والتنمية،

وتسوية النزاعات.

ويؤكد هذا التواصل المستمر حرص الطرفين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم

جهود السلام والاستقرار في منطقة المتوسط والشرق الأوسط.

 

وزير الخارجية المصري يلتقي المفوضة الأوروبية ويبحث جهود إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية

 التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالسيدة حاجة لحبيب،

المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات، في لقاء عقد بالقاهرة، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد

الأوروبي في مختلف المجالات الإقليمية والدولية.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي

أكد وزير الخارجية أهمية التطورات الإيجابية في العلاقات المصرية–الأوروبية منذ الإعلان المشترك

لترفيع العلاقات إلى شراكة استراتيجية وشاملة في مارس 2024، وعقد القمة المصرية الأوروبية الأولى

في بروكسل يوم 22 أكتوبر وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون في إطار المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية،

مسلطاً الضوء على المسؤولية الدولية المشتركة لمواجهة الأزمات الجيوسياسية وأزمات اللاجئين والمهاجرين،

خاصة في ظل الأعباء الكبيرة التي تتحملها مصر نتيجة استضافة ملايين اللاجئين والأجانب من دول الجوار والمنطقة.

وزير الخارجية: تطورات الأوضاع في قطاع غزة وإعادة الإعمار

استعرض وزير الخارجية مستجدات الأوضاع في قطاع غزة وجهود تثبيت وقف إطلاق النار بما يتوافق مع اتفاق

شرم الشيخ للسلام، مشيراً إلى التحضيرات الجارية لاستضافة مصر المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة.

وأكد الوزير أهمية إعادة تأسيس البنية التحتية للقطاع وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع، مرحباً

بانعقاد الاجتماع الأول لمجموعة مانحي فلسطين في بروكسل يوم 20 نوفمبر، ومتطلعاً إلى مساهمة الاتحاد الأوروبي

والدول الأعضاء في تمويل إعادة الإعمار ودعم الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية.

التطورات في السودان ولبنان وسوريا

تطرق اللقاء إلى الأوضاع في السودان، حيث أدان الوزير الانتهاكات الجسيمة في منطقة الفاشر، مؤكداً جهود مصر

ضمن الآلية الرباعية لوقف النزاع والحفاظ على وحدة وسلامة الدولة السودانية، وضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية

واحترام السيادة كما استعرض وزير الخارجية نتائج زيارته إلى بيروت يوم 26 نوفمبر لدعم لبنان وسبل خفض التوتر وتعزيز

الاستقرار، مؤكداً ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة وسيادة لبنان وأضاف الوزير عبد العاطي موقف مصر الراسخ

الداعي لاحترام وحدة وسيادة الأراضي السورية، ورفض أي تدخلات قد تهدد استقرار البلاد، داعياً إلى تفعيل عملية

سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب السوري.

دعم الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية الإقليمية

من جانبها، أشادت المفوضة الأوروبية بدور مصر الحيوي في وقف إطلاق النار في غزة وتسهيل نفاذ المساعدات

الإنسانية، مؤكدة حرص الاتحاد الأوروبي على دعم الجهود المصرية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد

الأوروبي في مختلف المجالات.

رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر فى القمة السابعة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي

شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، نيابة عن فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات القمة السابعة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، التي تستضيفها العاصمة الأنجولية لواندا، على مدار يومي ٢٤ و ٢٥ نوفمبر الجاري، بمشاركة العديد من القادة والمسئولين الأفارقة والأوروبيين، وذلك بحضور الدكتور بدرعبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسفيرة نيفين الحسيني، سفيرة مصر لدى جمهورية أنجولا.

رئيس الوزراء

وخلال حضوره جلسة “السلم والأمن والحوكمة والتعددية”، المنعقدة ضمن فعاليات القمة السابعة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، ألقى رئيس الوزراء، كلمة مصر، التى رحب فيها بفخامة السيد الرئيس/ جواو لورينسو، رئيس جمهورية أنجولا،
وأصحاب الفخامة رؤساء دول وحكومات الدول الأفريقية والأوروبية، والسيد/ أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، والسيد/ محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، والسيدة/ أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية.
ونقل الدكتور مصطفى مدبولي، في مستهل الكلمة، تحيات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وَتقديرَه العميق لجمهورية أنجولا الشقيقة لقيادتها الحكيمة للاتحاد الأفريقي واستضافتها الكريمة لهذه القمة المهمة،
التي انطلقت منذ تدشين أول قمة في القاهرة قبل 25 عاماً بهدف إرساء الأمن والتنمية وبناء نظام دولي أكثر عدلاً وإنصافاً.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الاتحاد الأفريقي حقَّق تقدماً في بناء وتفعيل هيكل السلم والأمن الخاص به، بدعم مُقدر من الاتحاد الأوروبي، إلا أن ما تشهده القارة من نزاعات وأزمات مُتعددة يَظلُّ التحدي الأبرز الذي تواجهه أفريقيا، والذي يُؤثر سلباً على الجهود المخلصة لتحقيق أهداف التنمية وفقاً لأجندة 2063.
وقال رئيس الوزراء: “أثبتت الأزمات المتتالية في قارتنا أن الأمْنَ الأفريقي هو أمنٌ أوروبيٌ أيضاً”، مؤكداً أن بناء شراكة حقيقية بين القارتين يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وفى ذات السياق، أشار رئيس الوزراء إلى ما تؤكد عليه مصر من أهمية الملكية الوطنية وَصَوْن مُؤسسات الدول والالتزام الكامل بمبادئ الاتحاد الأفريقي الراسخة في الحفاظ على سيادة ووحدة وتكامل أراضي كل دولة، وكذا ضرورة تبني مقاربة شاملة تُراعي الأسباب الجِذْرية للنزاعات في إطار العلاقة الترابطية بين السلم والأمن والتنمية،
بحيث تتضمن الاستثمار في البِنَي التحتية، والتعليم والصحة، وتمكين الشباب والمرأة، وتفعيل برامج إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، ولاسيما من خلال برامج مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار الذي تستضيفه القاهرة.
كما أشار رئيس الوزراء إلى تأكيد مصر ضرورة إصلاح النظام الدولي المتعدد الأطراف لجعله أكثر استجابة للتحديات، بحيث تكون قارة أفريقيا في طليعة الأطراف الفاعلة في هذا النظام، مضيفاً: وفي هذا السياق،
تُؤكد مصرُ التزامها التام بالموقف الأفريقي الموحد اتصالاً بإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما تُجدد مصرُ دعوتها للشركاء الأوروبيين لدعم مساعي إصلاح مؤسسات التمويل الدولية وجعلها أكثر استجابة لاحتياجات الدول الأفريقية خاصة فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا وإتاحة التمويل الميسر.
ونوه الدكتور مصطفى مدبولي، خلال كلمته، إلى ما تَبذُله مِصْر من جُهود مُضنية لتحقيق الأمن والاستقرار سواء على صعيد تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، أو في سبيل إيجاد حل للأزمة في السودان، أو من خلال التمسك بدعم الحل السياسي الليبي/الليبي دون إملاءات أو تدخلات خارجية، أو من خلال العمل على توفير التمويل المستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال “أوصوم”، وَصَوْن أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر، ودعم جهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، فضلاً عن استعادة الاستقرار في شرق الكونغو الديمقراطية.
وأكد رئيس الوزراء إدانة مِصْرُ لما شهدته مدينة الفاشر السودانية من انتهاكات غير إنسانية تخالف القانون الدولي الإنساني، وتأكيدها ضرورة الحفاظ على وحدة وتكامل وَصَوْن المؤسسات السودانية، مشيرا إلى رفض مصر لأي إجراءات أُحادية في منطقة القرن الأفريقي أو البحر الأحمر من شأنها أن تُهدد سيادة أي دولة وَتُضفي مزيداً من التوتر في المنطقة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مصر ستستمر في دعم كافة الجهود المخلصة الرامية لحفظ أمن واستقرار القارة الأفريقية، وبناء نظام دولي أكثر توازناً وإنصافاً، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن أمن أفريقيا جزء لا يتجزأ من أمن مصر والعالم.
واختتم الدكتور مصطفى مدبولي كلمته بالإشارة إلى تأكيد الدولة المصرية استعدادها لتعزيز تعاونها مع الشركاء الأوروبيين لتنفيذ مشروعات وبرامج تعاون ثلاثي في الدول الأفريقية الشقيقة، فضلاً عن تعزيز التعاون مع مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز تميز النيباد الخاص بالتكيف مع تغير المناخ،
وكذا وكالة الفضاء الأفريقية، التى تعتز مصر باستضافة مقرها، كنموذج للتكامل بين جهود القارتين لتحقيق السلام والتنمية معاً.

الاتحاد الأوروبي يعلن حزمة تمويل ضخمة لمصر في 2025 لتعزيز التنمية المستدامة والتحول الأخضر

الرئيس السيسي في بروكسل..قمة اقتصادية تاريخية لتعزيز الشراكة بين مصر وأوروبا

ألقى الرئيس السيسي كلمة في ختام الحدث، أكد فيها أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث يشكل الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري والاستثماري الأول لمصر، بنسبة 27% من تجارة مصر الخارجية لعام 2024، واستثمارات الاتحاد الأوروبي تمثل نحو 32% من أرصدة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر.

استراتيجيات لتعزيز التعاون الاقتصادي المصري الأوروبي

تطرق الرئيس إلى موضوعات استراتيجية نوقشت خلال الحدث، منها إنشاء ممر استثماري أوروبي في مصر ليكون بوابة للأسواق الإفريقية والعربية، وتعميق اندماج مصر في سلاسل الإمداد الأوروبية، مع التركيز على دعم القطاع الخاص ليكون محركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية.

التطور النوعي في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي

أشار الرئيس إلى أن هذا الحدث الاقتصادي يأتي امتدادًا لمسار متصاعد بدأ بالإعلان عن رفع مستوى العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى شراكة استراتيجية شاملة في مارس 2024، معربًا عن تقديره لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على دورها المحوري في دفع التعاون إلى الأمام.

فرص الاستثمار في مصر والتزام الإصلاح الاقتصادي

أكد الرئيس السيسي أن الحكومة المصرية نفذت حزمة إصلاحات اقتصادية ساعدت في رفع التصنيف الائتماني لمصر، وزيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية، وتحقيق نمو اقتصادي وصل إلى 4.4% في الربع الأخير من 2024/2025، رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وأشار إلى موقع مصر الاستراتيجي الذي يتيح للشركات الأوروبية الوصول إلى أكثر من 1.5 مليار مستهلك في إفريقيا والعالم العربي والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى حوافز استثمارية متعددة تشمل الإعفاءات الضريبية، وسهولة تحويل الأرباح، وتوافر العمالة المدربة، والأمن السياسي.

السيسي

منصة مصرية أوروبية للاستثمار لتعزيز الشراكة

تم إطلاق “المنصة المصرية الأوروبية للاستثمار” كأداة عملية لتحفيز الاستثمارات الأوروبية في القطاعات ذات الأولوية، وخلق فرص شراكة بين القطاعين العام والخاص، وفقًا لأولويات التنمية الوطنية والتخصصات الأوروبية.

دعوة لاستثمارات استراتيجية في قطاعات مستقبلية

وجه الرئيس دعوة للمستثمرين الأوروبيين للنظر إلى مصر كشريك إنتاجي موثوق، داعيًا إلى شراكة تستند إلى المنفعة المتبادلة، مع فرص كبيرة في قطاعات مثل الصناعات الدوائية، السيارات الكهربائية، البتروكيماويات، الطاقة المتجددة خاصة الهيدروجين الأخضر، الذكاء الاصطناعي، الصناعات الدفاعية، والبنية التحتية اللوجستية.

مصر حليف صناعي استراتيجي لأوروبا في ظل تحديات التجارة العالمية

أكد الرئيس السيسي أن مصر يمكن أن تكون الحليف الصناعي والتكنولوجي الذي تحتاجه أوروبا لتأمين سلاسل التوريد، وتنويع مصادرها، وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا، داعيًا إلى توسيع أدوات الضمان والتأمين للمستثمرين الأوروبيين.

دعوة لزيارة مصر وتعزيز التعاون الاقتصادي

اختتم الرئيس السيسي كلمته بالدعوة إلى زيارة مصر للاطلاع على البيئة الاستثمارية المحفزة، مع تأكيد حرص الدولة المصرية على مواصلة الحوار مع مجتمع الأعمال الأوروبي لتجاوز التحديات وتعزيز التعاون الاقتصادي المستدام.

رئيس الوزراء: القمة المصرية الأوروبية تفتح آفاقًا جديدة لشراكة استراتيجية وتنمية اقتصادية قوية

ترأس مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، صباح اليوم الاجتماع الأسبوعي للحكومة

بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تناول عدداً من الملفات الرئيسية التي تشمل

الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، التطوّرات في ملف المتحف المصري

الكبير، وحركة الاستثمارات والمؤتمرات الدولية.

الشراكة المصريةالأوروبية: القمة الأولى والتعاون التجاريالاستثماري

افتتح رئيس الوزراء الاجتماع بالإشارة إلى مشاركة عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية

في القمة المصرية‑الأوروبية الأولى التي تنطلق اليوم بالعاصمة البلجيكية بروكسل،

بمشاركة واسعة من رؤساء وحكومات الدول الأوروبية. وتعدّ هذه القمة تتويجاً لمسار

إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي في مارس 2024، كما

تمثّل أول قمة من نوعها بين الجانبين، ما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها الجانبان

لتوطيد التعاون التجاري والاستثماري وتحويله إلى محرك تنموي حقيقي في مختلف المجالات.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن القمة تضم عدداً من اللقاءات الثنائية بين الرئيس السيسي وكبار مسؤولي

الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى عقد منتدى اقتصادي على هامش القمة يناقش الفرص الاستثمارية

في مصر بمشاركة كبريات الشركات الأوروبية وأكد أن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً بهذه القمة

وتتطلع إلى نتائج إيجابية تُحدث نقلة نوعية في مسار التبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي،

وتدعم المرحلة المقبلة من برنامج الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد المصري.

فتح آفاق استثمارية جديدة بين مصر وشركة «ميرسك»

انتقل رئيس الوزراء بعد ذلك للحديث عن استقبال الرئيس السيسي

لرئيس مجلس إدارة مجموعة A.P. Moller – Maersk («ميرسك») لبحث سبل تعزيز

التعاون مع هيئة قناة السويس في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والنقل البحري

واللوجستيات ومحطات تداول الحاويات، مؤكداً حرص الدولة على تهيئة المناخ الملائم

للاستثمار وتذليل أي تحديات أمام المجموعة لزيادة تواجدها في السوق المصرية.

متحف «المصري الكبير»: الاستعدادات النهائية للافتتاح

وأوضح مدبولي أن جميع الوزارات والجهات المعنية تبذل جهوداً مكثفة استعداداً

لافتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر، حيث تتم متابعة أعمال تطوير

المنطقة المحيطة بالمتحف والطرق المؤدية إليه، بالتزامن مع التحضيرات النهائية

للاحتفالية الكبرى، مشدداً على أن مصر تواصل استثمار كنوزها التاريخية لتعزيز

المقاصد السياحية وتحقيق أعلى عائد اقتصادي.

الأمن المائي و«أسبوع القاهرة للمياه»

تطرق رئيس الوزراء إلى مشاركته في الجلسة الختامية من أسبوع القاهرة للمياه

الذي عقد تحت رعاية الرئيس السيسي، مشيراً إلى أن مصر تعد نموذجاً لتحديات

إدارة الموارد المائية، وأن قضية مياه النيل تُعد قضية وجودية لا هوادة فيها، مؤكداً أن

التعاون العادل والمنفعة المشتركة هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة لشعوب حوض النيل.

تعزيز الرقابة على البناء والتخطيط العمراني

ختم رئيس الوزراء حديثه بالإشارة إلى الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتعزيز الرقابة والمتابعة

على التعديات ومخالفات البناء، خصوصاً في المدن والتجمعات العمرانية الجديدة، سعياً للحفاظ

على المظهر الحضاري والطابع المعماري المميز، وحماية أراضي الدولة من التعديات المخالفة

بما يدعم التنمية العمرانية المستدامة.

كيف يدعم الرئيس السيسي شراكة مصر والاتحاد الأوروبي لحل أزمات الشرق الأوسط؟

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في مقر إقامته بالعاصمة البلجيكية بروكسل، السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية.

حضر اللقاء الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، وسفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، إلى جانب كبار المسؤولين من جهاز الخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي

أكد الرئيس السيسي خلال اللقاء على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة في المجالات السياسية والأمنية التي تخدم مصالح المنطقة.

ولفت إلى التزام مصر بسياسة متزنة تهدف لترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيراً إلى نجاح النهج المصري خلال العقد الماضي في مواجهة التحديات الإقليمية.

وأشار الرئيس السيسي إلى الجهود المصرية الناجحة في مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، مشدداً على أن أوروبا استفادت من هذه الجهود التي تمنع خروج قوارب الهجرة منذ سبتمبر 2016، بينما تستضيف مصر نحو عشرة ملايين نازح من مناطق الأزمات.

السيسي

دور مصر في تسوية الأزمات الإقليمية

استعرض الرئيس السيسي جهود مصر في تسوية النزاعات وتحقيق الاستقرار في دول المنطقة، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ووقف التدخلات الخارجية.

وفي هذا الإطار، أشار إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيداً بالتعاون مع الوسطاء الدوليين، معرباً عن تطلع مصر لتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لتنفيذ خطة إعادة الإعمار.

كما أعلن عن مؤتمر سيستضيفه مصر في نوفمبر 2025 يهدف إلى دعم إعادة الإعمار والتعافي في غزة.

تأكيد الاتحاد الأوروبي على دعم جهود مصر

من جانبها، أعربت كايا كالاس عن تقدير الاتحاد الأوروبي للدور المصري الحيوي في دعم الاستقرار بقطاع غزة والسودان، مشيدة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اعتبرتها خطوة إيجابية.

وأكدت على استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في إعادة إعمار غزة، مع التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وتسوية الأزمات في السودان وليبيا.

كما أكدت كالاس أهمية احترام القانون الدولي ووقف الحرب في أوكرانيا، وأثنت على جهود مصر في مكافحة الهجرة غير الشرعية ودعم التنمية والاستقرار في الدول المصدرة للمهاجرين.

السيسي

قضايا استراتيجية: المياه والأمن في البحر الأحمر والقرن الإفريقي

تطرق اللقاء أيضاً إلى ملفات المياه والأمن في البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي، حيث أكد الطرفان ضرورة احترام القانون الدولي وأعراف البحار، مع حماية سيادة الدول وعدم المساس بها.

نجاح الهيئة القومية لسلامة الغذاء في تقييم المفوضية الأوروبية لنظام رقابة المبيدات

حظيت الهيئة القومية لسلامة الغذاء بتقدير وإشادة كبيرة من بعثة المفوضية الأوروبية عقب الزيارة التفتيشية التي جرت في الفترة من 5 إلى 16 أكتوبر 2025، والتي استهدفت تقييم كفاءة النظام الرقابي المصري على متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المصدرة إلى دول الاتحاد الأوروبي.

تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الهيئة المستمرة لتعزيز جودة الصادرات المصرية وضمان تلبية متطلبات الأسواق العالمية.

الزيارة التفتيشية ومجالات التقييم

شملت الزيارة التفتيشية مراجعة مجموعة من المحاصيل الزراعية الاستراتيجية، من بينها البرتقال، فاكهة القشطة، الفلفل، ورق العنب، بالإضافة إلى الفراولة الطازجة والمجمدة.

وتولت الهيئة، بصفتها نقطة الاتصال الرسمية مع المفوضية الأوروبية، تنسيق وتنظيم الزيارة بالتعاون مع لجنة مبيدات الآفات الزراعية، والإدارة المركزية للحجر الزراعي، والمعامل المركزية المتخصصة في تحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية.

إشادة بكفاءة النظام الرقابي المصري وسرعة الاستجابة

تضمن برنامج الزيارة عدة اجتماعات فنية وزيارات ميدانية للمزارع، محطات التعبئة، المصانع، وشركات المبيدات والمصدرين.

وأشاد وفد المفوضية الأوروبية بكفاءة النظام الرقابي المصري القائم على تحليل المخاطر، مؤكدًا على مهارات المفتشين والفاحصين، وسرعة استجابة الهيئة في التعامل مع أي تحديات تتعلق بسلامة الغذاء.

سلامة الغذاء

انخفاض نسب رفض الصادرات المصرية في السوق الأوروبية

أشار الوفد الأوروبي إلى الانخفاض الملحوظ في نسب رفض الموالح المصرية المصدرة للاتحاد الأوروبي، حيث انخفضت النسبة من 15% إلى 2.1% خلال الموسم التصديري الأخير، وهو مؤشر واضح على فاعلية النظام الرقابي المصري في تطبيق المعايير الأوروبية، وضمان جودة المنتجات الزراعية.

تعاون مشترك بين الجهات المصرية لتحقيق معايير سلامة الغذاء

في ختام الزيارة، عبر رئيس وفد الاتحاد الأوروبي عن تقديره للتنسيق والتنظيم المحكم بين مختلف الجهات المعنية في مصر، مؤكدًا على التزام الهيئة القومية لسلامة الغذاء بالتكامل المؤسسي والرقابة الصارمة التي تضمن سلامة الغذاء وجودته.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. الحجر الزراعي ومنصة بشاير يوقعان بروتوكول لتطوير منظومة التكويد

في خطوة جديدة نحو تعزيز كفاءة منظومة تصدير الحاصلات الزراعية، وقّعت الإدارة المركزية للحجر الزراعي بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بروتوكول تعاون مع “منصة بشاير” التابعة لمؤسسة اقتصاد المعرفة، بهدف رفع وعي المزارعين والمصدرين والمصنعين بمنظومة تكويد وتتبع الصادرات الزراعية.

تعزيز منظومة التكويد الزراعي في مصر

يأتي توقيع البروتوكول تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتكليفات الدكتور أحمد العَضّام، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، بضرورة تكثيف العمل على تطبيق منظومة التكويد الزراعي، بما يضمن توافق الصادرات مع اشتراطات الدول المستوردة، خاصة دول الاتحاد الأوروبي.

وقد شهد التوقيع الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، ودرّة فيعاني، رئيس مجلس أمناء مؤسسة اقتصاد المعرفة.

الزراعة

أهداف التعاون بين الحجر الزراعي ومنصة بشاير

أوضح الدكتور محمد المنسي أن البروتوكول يستهدف توعية مختلف الأطراف العاملة في قطاع الزراعة بمنظومة التكويد، من خلال توفير الدعم الفني اللازم والتواصل المباشر مع المزارعين والمصدرين والمصنعين.

وأضاف أن التعاون سيتضمن تنظيم ورش عمل وندوات إرشادية لتعريف الجمهور بضوابط وإجراءات التكويد الخاصة بكل محصول، فضلًا عن الإعلان عبر منصة بشاير عن استقبال طلبات التكويد للحاصلات المختلفة.

الصفقة الأوروبية الخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية

كما يشمل البروتوكول تنظيم حلقات تدريبية حول آليات التوافق مع المعايير الدولية الحديثة، وعلى رأسها الصفقة الأوروبية الخضراء، وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يعزز استدامة الصادرات الزراعية المصرية ويدعم انسياب الشحنات إلى الأسواق العالمية.