رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء: تنويع مصادر استيراد اللحوم الحمراء وخطط عاجلة لتطوير الثروة الحيوانية

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعاً موسعاً اليوم لمتابعة

الإجراءات المتخذة لتوفير اللحوم الحمراء بالأسواق المحلية، وضمان استقرار الأسعار،

بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة

والنقل، وعدد من كبار المسؤولين في وزارات الزراعة، الاستثمار، والجهات المعنية.

وأكد مدبولي خلال الاجتماع أن الدولة حريصة على توفير اللحوم الحمراء بكميات كافية

في الأسواق، مشددًا على أهمية تنويع مصادر الاستيراد من الأسواق الدولية، وزيادة

حجم المعروض لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحقيق التوازن السعري.

رئيس الوزراء: خطة لتطوير المجازر وتيسير استيراد الرءوس الحية

أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تعمل على تيسير إجراءات نقل الرءوس الحية

المستوردة، إلى جانب التوسع في إقامة المجازر الحدودية، وتقديم الرعاية البيطرية

المتكاملة، بما يضمن الحفاظ على الصحة الحيوانية وتقديم لحوم آمنة للمستهلك المصري.

وفي السياق نفسه، أوضح الفريق كامل الوزير أن هناك سفن جاهزة لنقل الرءوس الحية

من الأسواق الدولية، ويتم حاليًا التنسيق لتقليل تكلفة النقل، الأمر الذي سينعكس بشكل

مباشر على أسعار اللحوم كما لفت الوزير إلى وجود تنسيق مع عدد من الدول الأفريقية

الصديقة لتعزيز التعاون في قطاع الثروة الحيوانية وتوفير مصادر استيراد جديدة قريبة من الحدود المصرية.

وزارة الزراعة: خطة عاجلة وطويلة المدى لتنمية الثروة الحيوانية

من جانبه، عرض الدكتور مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،

خطة شاملة لتنمية الثروة الحيوانية في مصر، تهدف إلى زيادة الإنتاج المحلي

من اللحوم الحمراء، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وأوضح الصياد أن الخطة تنقسم إلى:

خطة عاجلة تشمل:

تحديث حصر الثروة الحيوانية.

تحديث قاعدة البيانات الوطنية.

التوسع في المشروع القومي لتحسين السلالات.

تعزيز خدمات الرعاية البيطرية.

خطة طويلة الأمد تتضمن:

تهجين السلالات المحلية مع المستوردة لإنتاج سلالات مصرية عالية الإنتاج.

إنشاء مصنع تجفيف ألبان محلي لتقليل الاستيراد.

بناء مجازر ومحاجر حدودية للذبح الفوري.

التوسع في إنتاج الأعلاف وبدائل الأعلاف محليًا.

إنشاء مركز تلقيح اصطناعي في محافظة سوهاج لخدمة محافظات الصعيد.

حصر حديث للثروة الحيوانية وتحديد الاحتياجات لعام 2025

وأشار الصياد إلى أن وزارة الزراعة أنهت حصرًا ميدانيًا دقيقًا للثروة الحيوانية خلال

عام 2024، كاشفًا أن إجمالي عدد الرءوس بلغ 8.6 مليون رأس، وهو ما ساعد

في تحديد حجم الإنتاج المحلي من اللحوم وتقدير الاحتياجات الاستيرادية لعام 2025 بدقة.

كما أشار إلى أن الوزارة نجحت في تنويع مصادر استيراد اللحوم الحمراء، خاصة من الدول

الأفريقية المجاورة، لتقليل تكاليف النقل وتحقيق استقرار في السوق المحلي.

جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتخفيف العبء عن المواطنين

رئيس الوزراء تأتي هذه الخطط الحكومية في إطار جهود تحقيق الأمن الغذائي، وتحسين إدارة ملف

اللحوم الحمراء في مصر، بما يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية لتوفير السلع

الأساسية للمواطنين، والحد من تقلبات الأسعار.

وزير الزراعة يعلن دعم مصر للدول الإفريقية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز

اختتمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي فعاليات المنتدى الأفريقي رفيع المستوى لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز في إفريقيا، والذي استضافته القاهرة في الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر، بتنظيم مشترك مع المركز الإفريقي للأرز، وبمشاركة وزراء الزراعة ونوابهم ومسؤولي البحوث الزراعية من عدد من الدول الإفريقية.

المنتدى جاء تحت رعاية الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبحضور مدير عام مركز الأرز الأفريقي الدكتور بابا كار مانه، حيث ناقش المشاركون آليات تطوير إنتاج الأرز في القارة، وسبل دعم المزارعين وتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية لتحقيق الأمن الغذائي.

وزير الزراعة: مصر تضع خبراتها الزراعية في خدمة القارة الإفريقية

أكد الدكتور علاء فاروق أهمية المنتدى الذي أتاح الفرصة أمام الدول الإفريقية للاطلاع على التجربة المصرية الرائدة في إنتاج الأرز، لافتًا إلى التزام مصر بتقديم كافة أشكال الدعم الفني والتقني لدول القارة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز العلاقات مع دول إفريقيا.

وأضاف وزير الزراعة أن التعاون القاري هو مفتاح تحقيق الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن القارة الإفريقية تمتلك من الموارد والفرص ما يؤهلها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، إذا تم استثمار هذه الإمكانيات بشكل تكاملي بين الدول.

وزير الزراعة

خارطة طريق قارية للاكتفاء الذاتي من الأرز وتطوير الزراعة التعاقدية

أصدر المنتدى عددًا من التوصيات الهامة، أبرزها:

  • تبني خارطة طريق قارية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز تتماشى مع سياسات الاتحاد الإفريقي.

  • تطوير آليات تمويل صغار المزارعين وتوفير المدخلات الزراعية بأسعار مناسبة.

  • دعم الزراعة التعاقدية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

  • إنشاء شبكة خبراء أفارقة لتنسيق جهود تطوير قطاع الأرز.

  • تعزيز التعاون في مجالات نقل التكنولوجيا الزراعية وبناء القدرات.

  • تحسين منظومة البذور وضمان توافر أصناف أرز عالية الجودة والإنتاجية.

الوزراء الأفارقة يشيدون بنموذج مصر في زراعة الأرز والري الحديث

أشاد المشاركون في المنتدى بتجربة مصر النموذجية في تطوير إنتاج الأرز، خاصة ما يتعلق باستنباط أصناف مثل سخا سوبر 300 وجيزة 183، واستخدام نظم ري حديثة ساهمت في خفض استهلاك المياه بنسبة 30%، مع تحقيق إنتاجية تصل إلى 5 أطنان للفدان، وهي من بين الأعلى عالميًا.

كما أكد الوزراء المشاركون أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز في إفريقيا هو هدف استراتيجي مشترك، يتطلب التنسيق بين دول القارة، ووضع المزارع الإفريقي في قلب خطط التنمية الزراعية.

وزير الزراعة

زيارات ميدانية لعرض التجربة المصرية أمام الوفود الإفريقية

تضمنت فعاليات المنتدى زيارات ميدانية لعدة مواقع ومراكز بحثية ومؤسسات إنتاج زراعي، شملت:

  • المتحف الزراعي بالدقي، للاطلاع على تاريخ الزراعة في مصر.

  • محطة البحوث الزراعية بسخا، حيث تم استعراض سلالات الأرز عالية الإنتاجية.

  • مركز تدريب الأرز ومحطة إنتاج التقاوي، لعرض مراحل إنتاج البذور وتطبيقات الميكنة.

  • زيارة كُبرى شركات تصنيع المعدات الزراعية في طنطا، لمتابعة أحدث تقنيات الزراعة والحصاد.

توصيات لتعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات

أكد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون الفني بين الدول الإفريقية، من خلال دعم البرامج التدريبية والمشروعات المشتركة، خاصة عبر المركز الإفريقي للأرز ومركز البحوث الزراعية المصري.

وفي ختام المنتدى، أعرب الدكتور علاء فاروق عن شكره لكافة الجهات التي ساهمت في نجاح الحدث، وعلى رأسها مركز الأرز الإفريقي، ومركز البحوث الزراعية، ومعهد بحوث المحاصيل الحقلية، وقسم الأرز، إلى جانب المنظمة العربية للتنمية الزراعية، مؤكدًا التزام مصر بدورها المحوري في دعم التنمية الزراعية على مستوى القارة.

وزير الزراعة

نموذج مصر في إنتاج الأرز يُعزز الأمن الغذائي في إفريقيا

يعد المنتدى الأفريقي للأرز خطوة استراتيجية على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز في القارة الإفريقية، ويؤكد أهمية تبادل الخبرات الزراعية وتبني نماذج التنمية المستدامة، مثل النموذج المصري الذي حقق التوازن بين زيادة الإنتاجية وترشيد استهلاك المياه، ما يجعله قابلًا للتطبيق في مختلف الدول الإفريقية.

كيف يسهم التأمين الشامل في دعم الأمن الغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة؟

أكد الاتحاد المصري للتأمين أن التأمين الشامل يمثل أحد المحركات الفعالة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، لاسيما في الجوانب المتعلقة بـ القضاء على الفقر والجوع، وتعزيز الصحة والرفاه الاقتصادي.

وأوضح الاتحاد أن توفير الحماية التأمينية للفئات الأكثر احتياجًا يسهم في تعزيز قدراتها على مواجهة الأزمات، ويمكّنها من تأمين مستقبلها الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما ينعكس بدوره على استقرار المجتمع وتعزيز الاقتصاد الوطني.

التأمين الزراعي.. أداة لدعم الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج

أشار الاتحاد إلى أن التأمين الزراعي في مصر يلعب دورًا حيويًا في دعم الأمن الغذائي وتحسين إنتاجية القطاع الزراعي، حيث يمكّن المزارعين من الوصول إلى تمويل أكبر واستثمار في مدخلات إنتاج حديثة مثل البذور المقاومة للجفاف والأسمدة المتطورة، إلى جانب تعزيز استخدام تقنيات الزراعة الذكية مناخيًا.

كما يساهم التأمين الزراعي في سرعة تعافي المزارعين والمشروعات الصغيرة بعد الكوارث الطبيعية، من خلال توفير التعويضات المالية اللازمة لإعادة بناء الأصول واستبدال المعدات وحماية الثروة الحيوانية، ما يعزز الاستقرار الاقتصادي الريفي، ويحقق الهدفين الأول والثاني من أهداف التنمية المستدامة (القضاء على الفقر والجوع).

التأمين الصحي الشامل.. تحسين الرعاية وتقليل الأعباء المالية

أكد الاتحاد أن التأمين الصحي الشامل يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق العدالة الصحية، حيث يسهم في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، وتقليل الاعتماد على العلاج الذاتي، ما يؤدي إلى انخفاض معدلات المرض والوفيات وتحسين رفاهية الأفراد.

كما يساهم في تقليل النفقات الشخصية المباشرة، ويزيد من الدخل المتاح للأسر، مما يعزز الاستقرار المالي ويحد من الفجوة الاقتصادية بين الشرائح الاجتماعية المختلفة.

التأمين والتنمية المناخية والاقتصادية

أوضح الاتحاد أن العلاقة بين التأمين الشامل وأهداف التنمية المستدامة وثيقة للغاية، حيث يرتبط التأمين الصحي بالهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، ويغطي التأمين الزراعي الهدفين الأول والثاني، كما يدعم التأمين في تحقيق:

  • الهدف الثامن: (العمل اللائق والنمو الاقتصادي)

  • الهدف الثالث عشر: (العمل المناخي)، من خلال تمكين المجتمعات من التكيف مع المخاطر المناخية وتحفيز الإنتاج المستدام.

التوسع في التأمين الشامل.. ضرورة وطنية

اختتم الاتحاد المصري للتأمين بتأكيده على أهمية توسيع نطاق التأمين الشامل في مصر، باعتباره ضرورة اقتصادية وتنموية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الحماية التأمينية لا يقتصر على تقليل المخاطر، بل يُعد محركًا رئيسيًا لتحقيق النمو الشامل، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع سير العمل في مشروعات الطاقة والتنمية المستدامة

متابعة تنفيذ التغذية الكهربائية لمشروعات الاستصلاح الزراعي بمشروع “الدلتا الجديدة”

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،

والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول

والثروة المعدنية، والعقيد الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز “مستقبل مصر” للتنمية المستدامة.

وخلال الاجتماع، تابع الرئيس سير العمل المشترك بين الوزارتين وجهاز “مستقبل مصر” في توفير التغذية

الكهربائية للمشروعات الزراعية الجديدة، خاصة مشروع “الدلتا الجديدة”، بالإضافة إلى استعراض مستجدات

إنشاء محطات المحولات الكهربائية لدعم مناطق الاستصلاح الزراعي.

توجيه بالإسراع في استكمال منظومة التغذية الكهربائية للقطاع الزراعي

وجّه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في استكمال منظومة التغذية الكهربائية الإضافية لمشروع “الدلتا الجديدة”

والقطاع الزراعي بشكل عام، لضمان توفير المحاصيل الاستراتيجية لمصر في ظل التحديات الإقليمية

والدولية، مؤكدًا أهمية تحديث الخطة الوطنية لأمن الطاقة بشكل دوري.

استعراض الاستراتيجية الوطنية للطاقة حتى عام 2040

اطّلع الرئيس عبد الفتاح السيسي على تطورات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة حتى عام 2040، والاستراتيجية الوطنية

للطاقة المتجددة، وموقف مشروعات الطاقة النظيفة، مع التركيز على تعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة

ضمن مزيج الطاقة الوطني، وتقليل استخدام الوقود الأحفوري.

تحسين جودة التغذية الكهربائية وخفض الفاقد في التيار

تم عرض الإجراءات الجارية لتحسين جودة التغذية الكهربائية وخفض الفاقد في التيار، خاصة في شبكات

التوزيع، بهدف ضمان الاستدامة والاستقرار.

وشدّد الرئيس على مواصلة العمل وفق الخطة الشاملة لتحقيق أمن الطاقة وتوسيع الاعتماد على مصادر

الطاقة النظيفة والمتجددة.

تأمين الإمدادات البترولية وتسريع وتيرة مشروعات الطاقة المتجددة

أكد السيد الرئيس السيسي على أهمية جهود الحكومة لتأمين الإمدادات البترولية اللازمة لضمان تشغيل محطات

الكهرباء دون انقطاع، مع توجيه بزيادة نسبة الطاقة الجديدة والمتجددة في مزيج الطاقة الوطني.

كما وجه بتكثيف الجهود لجذب الاستثمارات وتسريع تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وتعزيز توطين

الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة.

تنفيذاً لتوجيهات وزير الزراعة.. جهود مكثفة لمعاهد ومعامل البحوث الزراعية خلال الأسبوع

نشرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرًا رسميًا صادرًا عن المركز الإعلامي لمركز البحوث الزراعية، يستعرض أبرز جهود وأنشطة المعامل والمعاهد التابعة للمركز خلال الأسبوع الجاري، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس المركز.

توجيهات وزير الزراعة لتعزيز البحث العلمي الزراعي

تأتي هذه الجهود المكثفة في إطار تنفيذ تعليمات وزير الزراعة، والتي تركز على تكثيف النشاطات البحثية، الإرشادية، والإنتاجية للمساهمة في دعم خطط التنمية الزراعية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي الوطني.

الزراعة

ورشة عمل استراتيجية وتدريبات حول البصمة الكربونية

نظم المركز ورشة عمل لصياغة استراتيجية المركز بحضور قيادات المعاهد والمعامل وشباب الباحثين، تناولت تقييم نقاط القوة والضعف، الفرص والتحديات، إضافة إلى محاضرات عن التخطيط الاستراتيجي وآليات التنفيذ.

كما اختتم البرنامج التدريبي الثاني حول “البصمة الكربونية وأساسيات حسابها”، بمشاركة 56 متدربًا من مختلف المعاهد، حيث تناولت المحاضرات التطبيقية التغيرات المناخية وإدارة المخلفات.

الزراعة

نشاطات المعاهد والمعامل التابعة لمركز البحوث الزراعية

  • معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة: تحليل وتقييم عينات متنوعة من السماد العضوي والمعدني، التربة، المياه، الأمراض النباتية، وتنفيذ مأمورية رقابية.

  • معهد بحوث المحاصيل الحقلية: عقد ندوات إرشادية حول زراعة الكانولا وأهميتها الاقتصادية، والتوعية بتوصيات حصاد فول الصويا والاستعداد لموسم القمح الشتوي.

  • معهد بحوث البساتين: تنظيم ندوات إرشادية عن نباتات الزينة وتحديات زراعة الموز، وخدمات متعلقة برأس النخلة.

  • معهد بحوث أمراض النباتات: دورة تدريبية عن أهم أمراض محاصيل الخضر والبقوليات والحبوب وطرق مكافحتها، وزيارة ميدانية لحقل الكرنب.

  • معهد بحوث وقاية النباتات: استقبال وفد علمي من جنوب أفريقيا، تنظيم تدريبات في المكافحة الحيوية، زيارات ميدانية، وإرشاد مزارعي الموز والنحالين.

  • معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية: المشاركة في دورات تدريبية متخصصة، وتنظيم ندوات علمية حول بدائل منتجات الحبوب وجودة اللحوم والأسماك.

  • معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية: تنظيم 6 ورش عمل و41 ندوة إرشادية شملت مواضيع تدوير المخلفات، المشروعات الصغيرة للشباب، وأنشطة إرشادية بمراكز إرشادية بالمحافظات.

  • معهد بحوث الصحة الحيوانية: استقبال وفد الجايكا، مشاركة في فعاليات اليوم العالمي للسعار، تجديد اعتماد معامل، وتنظيم قوافل بيطرية وندوات توعوية.

  • معهد بحوث الإنتاج الحيواني: عقد دورات تدريبية حول تربية الجاموس، وتغذية متوازنة، والتدوير.

  • المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف: استقبال وتحليل آلاف طلبات تسجيل وشحنات أسمدة، والمشاركة في ورش إعداد الاستراتيجية.

  • المعمل المركزي لأبحاث النخيل: استعراض استراتيجية النهوض بالنخيل، ودور المعمل في إنتاج فسائل خالية من الأمراض.

  • معهد بحوث الاقتصاد الزراعي: المشاركة في ورش عمل حول الزراعة العضوية، الاستخدام الاقتصادي للمبيدات، التغيرات المناخية، وتمكين المرأة الريفية.

  • معهد بحوث التناسليات الحيوانية: تجديد واعتماد معامل دولية وفق المعايير العالمية.

  • المعمل المركزي لبحوث الحشائش: تنفيذ دورة تدريبية حول مبيدات الحشائش وفحص العينات.

  • المعمل المركزي للمبيدات: تحليل آلاف العينات وتنظيم دورات تدريبية لبناء القدرات.

  • المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة: تدريب خبراء دوليين، استقبال وفود علمية، وفحص آلاف العينات.

  • الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي: تنفيذ مئات الندوات واللقاءات الميدانية، استفاد منها آلاف المزارعين في عدة محافظات.

الزراعة

تنفيذآ توجيهات وزير الزراعة..مصر تشارك في ورشة الفاو لتطوير نظم العمل الاستباقي لمواجهة الكوارث الزراعية

في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التحديات المناخية والبيئية،

شاركت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الإدارة المركزية لمكافحة الآفات

الزراعية، في ورشة العمل الإقليمية التي نظمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة

(الفاو)، لتدريب مدربين إقليميين على مفاهيم العمل الاستباقي لمجابهة الأزمات المتعلقة

بالأمن الغذائي في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا شارك في الورشة ممثلون من تسع

دول عربية، واستمرت فعالياتها على مدار ثلاثة أيام، حيث ركزت على بناء قدرات الدول في التأهب

للكوارث الزراعية ومواجهة تداعيات التغير المناخي والتهديدات المتزايدة للقطاع الزراعي في المنطقة.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة لتعزيز التعاون الدولي

تأتي مشاركة الوزارة في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،

بضرورة تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية، وتكثيف تبادل الخبرات الزراعية، بما يدعم

توجه الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي ومواجهة تحديات الزراعة في ظل المتغيرات العالمية.

التغيرات المناخية تهدد الأمن الغذائي في المنطقة

أكد الدكتور أحمد رزق، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، على أهمية الدور الذي تقوم

به المنظمات الدولية، لا سيما الفاو، في دعم الدول النامية لمواجهة تحديات الأمن الغذائي،

مشيرًا إلى أن التزايد السكاني، وندرة الموارد، والتغيرات المناخية المفاجئة، والنزاعات الإقليمية،

تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي، خاصة في منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا.

وشدد رزق على أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بالأمن الغذائي، وتسعى لتأمين سبل العيش

الكريم للمواطنين، رغم ما يواجهه القطاع الزراعي من تحديات جسيمة مثل: ندرة المياه، انعدام الأمن المائي،

التصحر، ملوحة التربة، والعواصف والسيول، إضافة إلى تفشي الآفات الزراعية، التي تؤثر سلبًا على الإنتاج الزراعي.

العمل الاستباقي لمواجهة الكوارث الزراعية

وأوضح رئيس الإدارة المركزية أن ورشة العمل الإقليمية التي نظمتها منظمة الفاو،

تهدف إلى تعزيز مفاهيم العمل الاستباقي، والتدريب على آليات التخطيط المسبق للكوارث

الزراعية والبيئية، بما يشمل التصميم الفعال للبرامج، ودعم الجاهزية المؤسسية، وحشد الموارد

اللوجستية والمالية والبشرية وأضاف أن الورشة ناقشت كيفية دمج برامج العمل الاستباقي ضمن السياسات

الوطنية الزراعية، بهدف الحد من تأثير الكوارث قبل وقوعها، وتقليل الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والبيئية،

مشيرًا إلى أنه سيتم التنسيق مع مكتب الفاو بالقاهرة لإعداد خطة تدريبية زمنية لنشر الوعي بأهمية

العمل الاستباقي لدى أصحاب المصلحة في القطاع الزراعي.

إطلاق الاستراتيجية الإقليمية للجفاف

في ختام ورشة العمل، تم إطلاق الاستراتيجية الإقليمية للجفاف، التي تهدف إلى تطوير نهج شامل

ومتكامل لإدارة الجفاف، مع التركيز على تعزيز التأهب والتخفيف من آثاره، والاستجابة السريعة والتعافي

على المستويات المحلية والإقليمية وتعد هذه الاستراتيجية بمثابة خارطة طريق للفاو والحكومات الوطنية

لتعزيز التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، ورفع وعي صناع القرار والجهات المانحة

حول مخاطر الجفاف الحالية والمستقبلية، وأهمية التدخل المبكر لتقليل الكلفة المترتبة على التأخير في الاستجابة.

مصر تواصل دورها المحوري في دعم الأمن الغذائي الإقليمي

واختتم الدكتور رزق بالتأكيد على أن مصر، من خلال وزارة الزراعة، ستواصل القيام بدورها الإقليمي

في قيادة الجهود نحو نشر مفاهيم العمل الاستباقي، وتعزيز الزراعة المستدامة، بالتعاون مع المنظمات

الدولية والجهات المعنية، من أجل مستقبل أكثر استقرارًا غذائيًا وبيئيًا للمنطقة بأكملها.

وزير الزراعة يلتقي بنظيره الإيطالي لبحث تعزيز التعاون في القطاع الزراعي

في إطار سعيهما المشترك لتعزيز التعاون الزراعي، التقى علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، مع فرانشيسكو لولوبريجيدا، وزير الزراعة والسيادة الغذائية والغابات الإيطالي، في ختام أعمال اجتماع مجموعة عمل وزراء الزراعة لمجموعة العشرين، الذي عُقد في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا.

يأتي اللقاء في ظل جهود البلدين لتطوير التعاون الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.

تعزيز التعاون الزراعي بين مصر وإيطاليا

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وإيطاليا في قطاع الزراعة، باعتباره عنصرًا أساسيًا لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية المستدامة.

وأكد وزير الزراعة المصري على أهمية التعاون القائم مع إيطاليا في مجالات البحث العلمي الزراعي، وخاصة في تطوير التعاونيات الزراعية التي تعد ركيزة أساسية لتحقيق تنمية مستدامة في القطاع الزراعي.

زيارة وزير الزراعة المصري إلى إيطاليا

تطرق الاجتماع إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الزراعة المصري برفقة وفد من الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي إلى إيطاليا، حيث تم الاطلاع على التجربة الإيطالية الرائدة في مجال التعاونيات الزراعية.

وأوضح الوزير فاروق أنه تم الاتفاق على الاستفادة من هذه التجربة في مصر لتطوير القطاع الزراعي، ودعم صغار المزارعين وتعزيز قدراتهم الإنتاجية.

الشراكة مع معهد سيام باري

أشار الوزير فاروق إلى أهمية التعاون مع معهد سيام باري الإيطالي، الذي يعد نقطة انطلاق هامة في تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين البلدين.

وأكد أن المعهد يساهم في بناء قدرات الكوادر المصرية من خلال برامج التدريب المتخصصة، مما يسهم في تعزيز التبادل المعرفي وتطوير مهارات العاملين في القطاع الزراعي المصري.

التعاون في مجال الزراعة المستدامة

من جانبه، أشاد الوزير الإيطالي فرانشيسكو لولوبريجيدا بالجهود المصرية في تطوير القطاع الزراعي، خاصة في ضوء المشروعات القومية الكبرى التي تشهدها مصر في هذا المجال.

وأكد أن مصر تُعتبر شريكًا استراتيجيًا لإيطاليا في منطقة البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن التعاون المشترك بين البلدين سيسهم في تحقيق الزراعة المستدامة وتعزيز الإنتاجية الزراعية.

التوجهات المستقبلية في التعاون الزراعي

أوضح الجانبان أن هناك فرصًا واعدة لتعزيز التعاون بين مصر وإيطاليا في مجالات البحث الزراعي والتدريب المهني للكوادر الزراعية.

كما تم الاتفاق على ضرورة تعزيز التعاون في تطوير التعاونيات الزراعية بما يخدم مصلحة المزارعين في البلدين، ويزيد من كفاءة الإنتاج الزراعي.

يأتي اللقاء بين الوزيرين المصري والإيطالي في إطار تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وإيطاليا في القطاع الزراعي، وفتح آفاق جديدة للتعاون المستدام.

يؤكد هذا اللقاء على الأهمية الكبرى للتعاون الدولي في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في مختلف المجالات الزراعية.

وزير الزراعة يشارك في قمة مجموعة العشرين للزراعة ويعرض رؤية مصر للأمن الغذائي

علاء فاروق يمثل مصر في اجتماع G20 لوزراء الزراعة في كيب تاون

يشارك الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في فعاليات اجتماع مجموعة عمل

وزراء الزراعة لمجموعة العشرين (G20)، والذي يُعقد بمدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا، بمشاركة

واسعة من ممثلي الدول الكبرى والمنظمات الدولية المعنية بالشأن الزراعي والغذائي.

مصر تطرح رؤيتها لتحقيق الأمن الغذائي المستدام

ويستهدف الاجتماع مناقشة القضايا الحيوية المتعلقة بـ الأمن الغذائي العالمي، إلى جانب استعراض

الجهود الدولية في مواجهة تحديات التغير المناخي، ونقص الموارد المائية، والتقلبات الاقتصادية

التي تؤثر على سلاسل الإمداد الزراعي والغذائي في العالم ومن المنتظر أن يُلقي وزير الزراعة المصري

كلمة خلال الجلسات الرئيسية، يستعرض خلالها رؤية مصر الاستراتيجية في تحقيق الأمن الغذائي المستدام،

بالإضافة إلى تسليط الضوء على الإنجازات المصرية في مجال تطوير القطاع الزراعي، والاعتماد على التكنولوجيا

الزراعية الحديثة في زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل.

مصر ضيف فاعل في محفل دولي مهم

أكد وزير الزراعة علاء فاروق على أهمية مشاركة مصر في هذا المحفل الدولي رفيع المستوى،

مشيراً إلى أن مصر من الدول المدعوة رسمياً للمشاركة في مجموعة العشرين في هذا السياق،

ما يعكس دورها المحوري في القارة الإفريقية، وسعيها الدائم لتقديم إسهامات فاعلة في قضايا

الأمن الغذائي العالمي والتنمية الزراعية المستدامة كما أشار إلى أن الاجتماع سيشهد اعتماد

“الإعلان الوزاري حول الأمن الغذائي والنظم الغذائية”، والذي يمثل خطوة مهمة نحو تنسيق الجهود

الدولية لمجابهة التحديات المشتركة.

لقاءات ثنائية لتعزيز التعاون الزراعي الدولي

ومن المقرر أن يعقد الوزير المصري عدة لقاءات ثنائية مع نظرائه من وزراء الزراعة المشاركين

في الاجتماع، لمناقشة فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجال الزراعة، إلى جانب

بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحة الزراعية العالمية.

تنفيذاً لتوجيهات وزير الزراعة.. ضبط 59 طنًا من الأعلاف المغشوشة في 3 محافظات

شنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بقيادة وزيرها علاء فاروق، حملات رقابية مكثفة لمكافحة الغش والاحتكار في صناعة الأعلاف، وأسفرت عن ضبط أكثر من 59 طنًا من الأعلاف والمواد الخام مجهولة المصدر وغير الصالحة للاستخدام في ثلاث محافظات.

تأتي هذه الحملات في إطار جهود الوزارة للحفاظ على سلامة الثروة الحيوانية وضمان جودة الأعلاف المقدمة للمزارعين.

حملات رقابية موسعة لضبط الأعلاف المغشوشة

ووفقًا لتقرير تلقاه وزير الزراعة من الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، فقد تم التنسيق بين عدة جهات منها قطاع تنمية الثروة الحيوانية، المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف، إدارة مباحث التموين، وشرطة البيئة والمسطحات، بالإضافة إلى مديريات الزراعة بالمحافظات، لتنظيم لجان تفتيش مفاجئة استهدفت المخازن والمحلات غير المرخصة التي تبيع أعلافًا مغشوشة أو منتهية الصلاحية.

أسفرت الحملة عن ضبط 20 طنًا من مخلفات الدواجن المطحونة المعفنة والمليئة بالفطريات والحشرات في الإسكندرية، إلى جانب ضبط 10 أطنان من أعلاف الدواجن والماشية مجهولة المصدر في 7 مخازن بمحافظة الغربية، و4 أطنان أخرى غير مسجلة بوزارة الزراعة في دمياط.

الزراعة

إحالة المخالفات للنيابة واتخاذ إجراءات قانونية صارمة

تم التحفظ على جميع الكميات المضبوطة التي تجاوزت 59 طنًا، وتم إحالة المخالفات للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية وفقًا للقرار الوزاري رقم 113 لسنة 1994 وقانون حماية المستهلك رقم 181 لسنة 2018، لضمان استقرار الأمن الغذائي الوطني ومنع التلاعب بصحة المواطن.

وزير الزراعة: الغش في الأعلاف جريمة ضد الاقتصاد والأمن الغذائي

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة لن تتهاون مع أي تلاعب بقوت المواطن أو الثروة الحيوانية، مشددًا على أن هذه الأعمال تعد جريمة مكتملة الأركان تهدد الاقتصاد الوطني وصحة المواطنين وأمنهم الغذائي.

وأضاف أن الحملات رسالة واضحة لكل من يحاول الإضرار بالقطاع الحيوي، معربًا عن تقديره الكبير لجهود فرق التفتيش والجهات الأمنية المشاركة في ضبط المخالفين.

الزراعة

أهمية حماية الثروة الحيوانية وتوفير أعلاف عالية الجودة

في السياق ذاته، أكد الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية، أهمية هذه الحملات في دعم صناع الأعلاف الشرفاء، وضمان توفير أعلاف آمنة وعالية الجودة تواكب متطلبات التنمية المستدامة للثروة الحيوانية والداجنة في مصر.

وشدد على أن الهدف الأسمى من هذه الإجراءات هو حماية الثروة الحيوانية وضمان توفير أعلاف تحقق الأمن الغذائي وتدعم الاقتصاد الوطني.

فرق التفتيش تنشط في 3 محافظات

قادت فرق التفتيش في المحافظات الثلاثة: الدكتور إبراهيم قاسم وكيل وزارة الزراعة بالإسكندرية، المهندس صالح فرغلي وكيل وزارة الزراعة بدمياط، والمهندس عبد السلام البغدادي وكيل وزارة الزراعة بالغربية، حملات ميدانية بالتنسيق مع إدارات الشرطة المختصة، مما ساهم في ضبط المخالفين وضمان استمرار الرقابة المشددة.

الزراعة

وزير الزراعة: مصر على أعتاب تحول زراعي تاريخي نحو تعزيز الأمن الغذائي الإقليمي والعالمي

شارك الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في الندوة الحوارية الاستراتيجية حول

“عصر جديد للزراعة المصرية حوار الأمن الغذائي”، والتي عقدت في المتحف المصري الكبير بتنظيم

مشترك من جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية، وجمعية رجال الأعمال المصريين، وبالتعاون

مع شركة BASF للحلول الزراعية الفعالية جمعت نخبة من قادة وخبراء القطاع الزراعي المصري والدولي

لمناقشة آفاق نمو الزراعة المصرية، ودورها في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد الوطني.

استراتيجية متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة

أكد وزير الزراعة خلال كلمته أن الدولة المصرية تتبنى استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن

بين الأمن الغذائي وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030

وأهداف التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن وزارة الزراعة تعمل على:

دعم المزارعين بالتكنولوجيا الحديثة والتدريب المستمر.

تعزيز التصنيع الزراعي والتسويق الذكي للمنتجات الزراعية.

استنباط أصناف زراعية جديدة من خلال دعم المراكز البحثية.

تشجيع الابتكار في الزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي.

إنشاء منصة وطنية للتسويق الزراعي لتنسيق عمليات التصدير.

مصر تتطلع لإنشاء مراكز إقليمية لنقل الخبرات الزراعية إلى إفريقيا

وشدد الوزير فاروق على أهمية إنشاء مراكز إقليمية مصرية لنقل الخبرات الزراعية إلى دول إفريقيا

بما يسهم في تعزيز الدور الإقليمي لمصر في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز العلاقات الاقتصادية الزراعية في القارة.

كما أشار إلى ضرورة:

توفير حوافز استثمارية وضريبية لقطاع التصنيع الزراعي.

التوسع في إنشاء مراكز تصدير حديثة ومجمعات لوجستية قرب الموانئ.

دعم التعليم والتدريب الزراعي لبناء كوادر قادرة على قيادة التحول الزراعي.

متابعة مؤشرات الأداء مثل الاكتفاء الذاتي ونمو الصادرات الزراعية.

دعم القطاع الخاص والتقنيات الحديثة في الزراعة المصرية

من جانبه، أكد جوستافو باليروس، النائب الأول لرئيس شركة BASF للحلول الزراعية في أوروبا والشرق

الأوسط وأفريقيا، أن الشركة تركز على دعم المزارع المصري من خلال التقنيات الحديثة والحلول الذكية

التي تعزز الإنتاجية والجودة بما يتماشى مع المعايير العالمية.

في السياق ذاته، شدد المهندس محسن البلتاجي، رئيس جمعية تنمية وتطوير الصادرات البستانية

على أن تأهيل وتدريب المزارعين يمثل أولوية لمواجهة التغير المناخي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

طفرة في الصادرات الزراعية المصرية وفتح أسواق جديدة

أوضح عبد الحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، أن الصادرات الزراعية

المصرية شهدت طفرة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، حيث:

احتلت مصر المركز الأول عالميًا في تصدير البرتقال.

سجلت البطاطس المصرية حضورًا قويًا في الأسواق الأوروبية والآسيوية.

ارتفعت صادرات العنب والبطاطا والفاصوليا البيضاء بشكل لافت.

وأشار إلى أن هذه النجاحات تؤكد قدرة الزراعة المصرية على التوسع عالميًا وتعزيز الاحتياطي النقدي الأجنبي.

الزراعة الكهروضوئية: مستقبل الإنتاج المستدام في مصر

أشار المهندس مصطفى النجاري، رئيس لجنة الزراعه والري بجمعية رجال الأعمال المصريين

إلى أن القطاع الخاص يروج بقوة لتبني الزراعة الكهروضوئية، التي توفر:

إنتاجية زراعية مرتفعة.

تقنيات مستدامة لمواجهة التغير المناخي.

ترشيد المياه والمدخلات الزراعية.

توليد طاقة نظيفة وبيئة عمل صحية للمزارعين.

وأكد النجاري أن هذه التقنية تمثل جوهر الزراعة الذكية، داعيًا إلى تعميق الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

رؤية موحدة لأمن غذائي مستدام ونمو اقتصادي قوي

اختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين

لتحقيق أمن غذائي مستدام، وتحويل الزراعة المصرية إلى نموذج عالمي يحتذى به في الابتكار والاستثمار والتصدير.

الحدث يشكل علامة فارقة في مسار تطوير الزراعة المصرية ويؤكد أن السنوات القادمة تمثل فرصة تاريخية لترسيخ

مكانة مصر كقوة زراعية إقليمية ومساهم فاعل في الأمن الغذائي العالمي.

وزير الزراعة: الصادرات الزراعية المصرية تحقق 7 مليون طن بزيادة 650 ألف طن هذا العام

أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تحقيق الصادرات الزراعية المصرية حجمًا غير مسبوق هذا العام، حيث وصلت إلى حوالي 7 مليون طن، بزيادة تقدر بأكثر من 650 ألف طن مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأفاد التقرير الرسمي الذي تسلمه وزير الزراعة من الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي بقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، أن هذا الإنجاز يعكس تطور القطاع الزراعي المصري وقدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.

الموالح والبطاطس يتصدران قائمة الصادرات الزراعية المصرية

الموالح تتصدر قائمة المنتجات الزراعية المصدرة، حيث تجاوزت كمية صادراتها 1.9 مليون طن.

وجاءت البطاطس الطازجة في المركز الثاني، حيث بلغت الكمية المصدرة أكثر من 1.3 مليون طن، تلتها البصل الطازج بحجم صادرات فاق 250 ألف طن.

الفاصوليا الطازجة والجافة احتلت المركز الرابع مع كمية تجاوزت 222 ألف طن، بينما جاء العنب في المركز الخامس بحجم صادرات تجاوز 180 ألف طن.

منتجات جديدة تسجل نجاحات ملموسة في الأسواق العالمية

أشار التقرير إلى أن بعض المنتجات الزراعية المصرية شهدت تطورًا ملحوظًا هذا الموسم، مثل البطاطا، المانجو، الطماطم الطازجة، الثوم الطازج، الرمان، الفراولة الطازجة، والجوافة.

الوزير: نجاح الصادرات يعكس تقدم القطاع الزراعي وقدرته التنافسية

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة، أن هذه الطفرة في الصادرات الزراعية المصرية هي شهادة على التطور المستمر للقطاع الزراعي المصري.

وأشار إلى أن هذه الزيادة تسلط الضوء على قدرة المنتجات الزراعية المصرية على المنافسة في الأسواق العالمية.

وأكد وزير الزراعة أن الحكومة المصرية تواصل دعمها لتطوير هذا القطاع الاستراتيجي، مع السعي المستمر لفتح أسواق جديدة، ورفع مستويات الجودة بما يضمن التميز والاستمرارية في الأسواق الدولية.

التعاون المشترك بين المزارعين والمنتجين يساهم في النجاح

أضاف فاروق أن هذا النجاح يعكس التعاون المستمر بين المزارعين، المصدرين، المنتجين، والجهات الرقابية، في مقدمتها الحجر الزراعي المصري والمعامل المرجعية المعتمدة التابعة للوزارة.

مشيرًا إلى أن الوزارة ستستمر في تقديم الدعم اللازم لتعزيز الإنتاج الزراعي وزيادة حجم الصادرات.

زيادة الصادرات الزراعية تساهم في دعم الاقتصاد الوطني

وأشار وزير الزراعة إلى أن هذا التنامي الملحوظ في حجم الصادرات الزراعية يُعتبر دليلًا قويًا على متانة الاقتصاد المصري.

فالصادرات الزراعية لا تساهم فقط في زيادة تدفق العملات الأجنبية، ولكنها تخلق أيضًا فرص عمل جديدة في مختلف مراحل الإنتاج والتصدير، مما يعزز الأمن الغذائي ويدعم الاقتصاد الوطني.

الحجر الزراعي: تطبيق المعايير الدولية يعزز سمعة المنتجات المصرية

من جانبه، صرح الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، بأن هذه القفزة الكبيرة في الصادرات ترجع إلى التزام الوزارة بأحدث المعايير الدولية، التي تساهم في الحفاظ على جودة وسمعة المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية.

كما أشار إلى أن الإجراءات الرقابية المشددة وتطبيق نظام التكويد في الحجر الزراعي ساهمت في إزالة أي عوائق أمام حركة التصدير.

وزير الزراعة يطلق ورشة وطنية للإنذار المبكر ومكافحة الجراد الصحراوي بالتعاون مع الفاو

افتتحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)

ورشة العمل الوطنية حول إدارة البيانات وتطبيق التقنيات الحديثة في الإنذار المبكر للجراد الصحراوي

بمشاركة خبراء محليين وإقليميين، وذلك تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

تنمية المهارات الوطنية لمكافحة الجراد الصحراوي

أكد الدكتور أحمد رزق، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، أن الورشة تهدف إلى تنمية المهارات

في جمع البيانات وتحليلها لتسهيل اتخاذ القرارات السليمة في مواجهة الجراد الصحراوي، باعتباره

من أخطر الآفات العابرة للحدود عالميًا وأشار إلى أن تعزيز المهارات الرقمية للعاملين ودمجهم في برامج

الإدارة الرقمية يعد خطوة أساسية لتشكيل وعي متكامل بمنظومة الإنذار المبكر والتعامل مع أي تفشيات مستقبلية.

 الزراعة: دعم فني ولوجيستي من منظمة الفاو

وجّه رزق الشكر إلى منظمة الفاو ومكتبها الإقليمي لشمال إفريقيا والشرق الأدنى، وهيئة مكافحة

الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى (CRC)، على الدعم الفني واللوجيستي الذي تقدمه لمصر

في مجال الرصد والمكافحة كما أكدت الدكتورة جاكلين بينات، القائم بأعمال ممثل الفاو في مصر

أن المشروع يستهدف تعزيز القدرات الوطنية في رصد ومكافحة الجراد، مشيرة إلى أن ورشة العمل

تمثل فرصة مهمة لتحسين طرق جمع وتحليل البيانات باستخدام التطبيقات والتقنيات الرقمية الحديثة.

التقنيات الحديثة في نظم المعلومات الجغرافية

من جانبه، أوضح الدكتور مأمون العلوي، الأمين التنفيذي لهيئة مكافحة الجراد الصحراوي بالمنطقة الوسطى

أن الورشة تناقش أحدث آليات نظم المعلومات الجغرافية وتقنيات الاستشعار عن بُعد، بما يدعم التحول الرقمي

في مكافحة الجراد وأشار إلى أن رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز التنسيق الإقليمي يساهم في الاستجابة

السريعة لأي تفشيات مستقبلية، مما يعزز الأمن الغذائي ويقلل من تكلفة التدخلات الطارئة.

 الزراعة: أهمية البيانات في التنبؤ بالجراد

كما أكد المهندس خالد عبدربه، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الجراد والطيران الزراعي، أن إدارة البيانات

والمعلومات البيئية والمناخية تلعب دورًا رئيسيًا في التنبؤ بمواسم تكاثر الجراد وتحديد بؤر تواجده.

وشارك الدكتور أسامة ربيع، خبير نظم المعلومات الجغرافية لدى الفاو، في تقديم تدريبات عملية على

استخدام التقنيات الحديثة في تحليل البيانات المكانية وتوظيفها لخدمة خطط المكافحة.