رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الأزهر ينظِّم مهرجانًا ثقافيًّا للطفل المبدِع والمبتكِر  تزامنًا مع اليوم العالمي للطفل..

نظَّم الأزهر الشريف اليوم الخميس، «مهرجان الأزهر الثقافي للطفل المبدع والمبتكر» بمركز المؤتمرات بمدينة نصر،

تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للطفل، في فعالية مميزة شارك فيها أطفال المعاهد الأزهرية من مختلف المحافظات،

بهدف دعم مواهبهم الإبداعية وتنمية وعيهم البيئي والثقافي.

الأزهر

شهد المهرجان معرضًا واسعًا للفنون التشكيلية والفن الأخضر المستدام، ضم أكثر من 200 عمل فني أبدعه الأطفال، كما تضمنت الفعالية ندوة توعوية متخصصة حول أهمية حماية البيئة ودور الطفل في مواجهة التلوث، إلى جانب ورش للخط العربي، وورش فنية للرسم وإعادة تدوير المستهلكات البيئية، للتعبير عن حماية البحر الأبيض المتوسط والحفاظ على الكائنات البحرية والموارد الطبيعية.

 

يهدف المهرجان إلى تعزيز الوعي الثقافي والديني للأطفال تجاه قضايا البيئة، وإبراز أثر حماية البيئة على صحة الإنسان والمجتمع المحلي والدولي، تحقيقًا لرؤية مصر 2030، وأهداف التنمية المستدامة، وانطلاقًا من رسالة الأزهر الإنسانية ودوره في خدمة المجتمع.

 

وجاءت هذه الفعالية تفعيلاً للمبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، ومبادرة «معًا لعودة القيم الإيجابية»،

في إطار اهتمام الدولة المصرية بإحياء المناسبات الوطنية والعالمية، وتوفير مناخ داعم لاكتشاف المواهب الصغيرة وتوجيه قدراتها لخدمة القضايا المجتمعية والبيئية، وتعميق قيم الولاء والانتماء للوطن.

 

ويأتي تنظيم هذا المهرجان ضمن فعاليات وحدة الاستدامة البيئية التي تسعى إلى توجيه رسالة من أطفال الأزهر للعالم في اليوم العالمي للطفل، تدعو إلى حماية البيئة دعمًا لاستعدادات مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية بيئة البحر الأبيض المتوسط من التلوث (اتفاقية برشلونة) COP24، وترسيخًا لقيم المسؤولية البيئية في نفوس النشء.

الأزهر يُعزِّي الشعب الأفغاني في ضحايا الزلزال المدمِّر ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين

يتقدَّم فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،

بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الشعب الأفغاني الشقيق،

في ضحايا الزلزال المدمِّر الذي ضرب شرق البلاد، وأسفر عن مئات القتلى وآلاف المصابين والجرحى.

الأزهر

كما يعرب فضيلة الإمام الأكبر عن كامل تضامن الأزهر مع أفغانستان في هذا المصاب الجلل،

ويتقدَّم بخالص العزاء إلى أسر الضحايا، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمَّد الضحايا برحمته الواسعة،

ويُلهم ذويهم الصبر والسُّلوان، وأن يمُنَّ على المصابين بالشفاء العاجل. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

الأزهر الشريف يواصل إصلاحاته قافلة ميدانية لتقييم الأداء في منطقة الشرقية الأزهرية

اختتمت قافلة الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأزهر الشريف، اليوم الخميس

أعمالها الميدانية في منطقة الشرقية الأزهرية، وذلك بعد جولة استمرت يومين هدفت

إلى متابعة سير العمل داخل الإدارات المختلفة والمقار التابعة للمنطقة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن خطة شاملة وضعتها الأمانة العامة، تهدف إلى تطوير منظومة

العمل المالي والإداري بالأزهر الشريف، ورفع كفاءة الأداء داخل المناطق الأزهرية في مختلف المحافظات.

جولات ميدانية ولقاءات مباشرة لتعزيز كفاءة العمل

ترأس القافلة الدكتور جلال قريطم، رئيس الإدارة المركزية للخدمات، بمشاركة

وفد يضم ممثلين عن الإدارات المركزية للشؤون المالية والإدارية والهندسية

والموارد البشرية والخدمات، حيث شملت الجولة زيارات ميدانية لمقار الإدارات الأزهرية

ولقاءات مباشرة مع العاملين بها.

وتركزت اللقاءات على رفع كفاءة العاملين من حيث الإجراءات المالية والإدارية

إلى جانب تقييم شامل للحالة الفنية والإدارية للمقار التابعة للمنطقة، ورصد الاحتياجات

الفعلية، تمهيدًا لوضع حلول عملية تسهم في تحسين بيئة العمل بالأزهر الشريف.

 الأزهر الشريف: تقييم شامل وتطوير مستدام

هدفت القافلة إلى:

تحديد الاحتياجات الفعلية لكل إدارة فرعية بمنطقة الشرقية الأزهرية.

تطبيق آليات عملية لحل المشكلات الفنية والإدارية.

تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء المالي والإداري.

التواصل المباشر مع العاملين لتعزيز الفهم بالإجراءات الحديثة وتبسيط سير العمل.

الأزهر الشريف مستمر في تطوير البنية الإدارية لمناطقه

تعكس هذه الجهود التزام الأزهر الشريف بتطوير البنية الإدارية لمنظومته التعليمية والخدمية

من خلال قوافل ميدانية دورية تعمل على تقييم الواقع وطرح الحلول الفعلية

بما يضمن استمرار عملية التحسين المستدام.

الأزهر ينفي ما تم تداوله من «قرارات مزورة» بشأن تعيين العمالة المتطوّعة بالمعاهد المنشأة بالجهود الذاتية

نفي المركز الإعلامي للأزهر صحة ما يتم تداوله بشأن قرارات مزعومة منسوبة إلى الأزهر، تتعلق بتعيين العمالة المتطوّعة (المنضمة) للعمل بالمعاهد التي تم إنشاؤها بالجهود الذاتية، مؤكدا أن هذه القرارات لم تصدر عن أي جهة رسمية في الأزهر، وأن ما يتم تداوله في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة، ويهدف إلى الاحتيال على المواطنين البسطاء واستغلال حاجاتهم.

الأزهر الشريف

وحذّر المركز الإعلامي من التعامل مع أي أفراد أو جهات تزعم قدرتها على التعيين أو التوظيف مقابل مبالغ مالية، مؤكدًا أن الأزهر سيتخذ الإجراءات القانونية الحاسمة بحق كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات المخالفة للقانون، مهيبا بالجميع عدم الانسياق وراء الشائعات أو الوثائق المفبركة، مؤكدًا أن جميع ما يتعلق بالتعيينات أو الإجراءات الإدارية يتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية للأزهر الشريف والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.

الازهر
الازهر

الأزهر يعلن بدء استقبال طعون الثانوية الأزهرية إلكترونيًا لمدة 15 يومًا

أعلن قطاع المعاهد الأزهرية عن بدء استقبال طلبات الطعون لطلاب الشهادة الثانوية

الأزهرية الدور الأول للعام الدراسي 2024/2025، اعتبارًا من الثلاثاء 29 يوليو

وحتى الثلاثاء 12 أغسطس 2025، وذلك في إطار حرص الأزهر الشريف

على إرساء مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، وتمكينهم من مراجعة نتائجهم بدقة.

 التقديم متاح إلكترونيًّا عبر منظومة الطعون

أوضح القطاع أن تقديم طلبات تظلمات الثانوية الأزهرية يتم من خلال منظومة الطعون الإلكترونية

كما يمكن التقديم من خلال الإدارة التعليمية التابع لها الطالب، وتبلغ رسوم الطعن 100 جنيه

لكل مادة، تُسدد إلكترونيًا أو مباشرة بالإدارة التعليمية.

 الاطلاع على أوراق الإجابة متاح للطالب فقط

شدد القطاع على أن الاطلاع على أوراق إجابة الطالب يقتصر على الطالب ذاته

ولا يُسمح لأي شخص آخر بذلك، إلا في حالة تعذر الحضور، فيُسمح لولي الأمر بالاطلاع

بعد تقديم إقرار رسمي يفيد التعرف على الورقة نيابة عنه.

 الطعن متاح في الامتحانات الشفوية لذوي الهمم والبصيرة

في تطور جديد، أدرج قطاع المعاهد الامتحانات الشفوية ضمن نطاق الطعون

حيث يمكن للطلاب تقديم طعن على درجات القرآن الكريم والحديث الشريف، بالإضافة إلى:

اللغة الأجنبية الأولى والثانية للطلاب من ذوي الهمم

اللغة الأجنبية الأولى والثانية والقراءات للطلاب من ذوي البصيرة

وذلك باعتبارها مواد مستقلة تخضع لنفس ضوابط الطعن في المواد التحريرية.

 استرداد رسوم الطعن في حالة قبول التظلم

أكّد القطاع أنه في حال ثبوت زيادة في درجات الطالب بعد فحص الطعن

يمكن للطالب التوجه إلى الإدارة التعليمية التي سدد بها رسوم الطعن لتقديم طلب استرداد المبلغ

على أن تتم متابعة إجراءات الصرف عبر المنطقة الأزهرية التابع لها الطالب.

 خطوات التقديم على الطعون

الدخول على موقع منظومة الطعون

أو من خلال مسح رمز الاستجابة السريع (QR Code) المخصص على الموقع الرسمي

الأزهر يكرّم المبدعين في حفل ختامي مميز لمسابقة «مواهب وقدرات»

د. نهلة الصعيدي: نُخرّج قادة وباحثين ومبتكرين يحملون رسالة الأزهر للعالم

شهد الحفل الختامي للموسم الرابع من مسابقة «مواهب وقدرات» تكريم 151 طالبًا وطالبة من أبناء الأزهر

الوافدين، بحضور د.نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر الشريف، ورئيسة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين

والأجانب، التي أكدت أن الأزهر الشريف سيظل ميدانًا لصناعة المبدعين والقادة، وحاضنًا للطاقات

من مختلف أنحاء العالم.

الأزهر

أكثر من 35 جنسية في سماء الأزهر

قالت د. نهلة الصعيدي إن هذا الموسم من المسابقة شهد مشاركة طلاب من أكثر من 35 دولة،

من آسيا وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين، ليعكس بذلك الدور الريادي للأزهر الشريف كمنصة جامعة للثقافات

والمواهب في إطار من التسامح والاحترام والوسطية.

الأزهر

151 فائزًا و16 مجالًا للمنافسة

وأوضحت أن عدد الفائزين بلغ 151 من مختلف المراحل التعليمية، في منافسات متنوعة ضمّت:

حفظ القرآن الكريم، والثقافة الإسلامية، والأصوات الحسنة، والشعر، والخطابة، واللغات،

والفنون التشكيلية والرقمية، والتمثيل، والخط العربي، والبحث العلمي، والابتكار وريادة الأعمال،

بمشاركة 48 محكِّمًا من الخبراء والمتخصصين.

الأزهر

«ابتكار وريادة».. رسالة الأزهر إلى العالم

أكدت د. نهلة أن شعار هذا الموسم “ابتكار وريادة” لم يكن مجرد كلمات، بل هو رسالة واضحة

يوجهها الأزهر للعالم مفادها أن «العلم موهبة ورسالة، وأن الريادة تُبنى بالإبداع والاجتهاد»، مشيرة

إلى أن الأزهر يسعى لتكوين جيل يربط بين العلم والأخلاق، ويُسهم في صناعة مستقبل مشرق.

قدوة في الإبداع.. وسير على خُطا العلماء

وأشارت إلى أن تاريخ الحضارة الإسلامية حافل بنماذج مضيئة جمعت بين العلم والموهبة، من

الخوارزمي وابن الهيثم إلى جابر بن حيان والشافعي، مؤكدة أن طلاب الأزهر اليوم يسيرون على

خُطا هؤلاء الرواد، بما قدموه من إبداعات في البرمجة والفنون والبحث العلمي.

دعم مالي ومعنوي للمبدعين

أعلنت د. نهلة أن الجوائز المالية لهذا الموسم بلغت 260 ألف جنيه، بالإضافة إلى شهادات التقدير،

مؤكدة أن هذا الدعم يأتي إيمانًا من الأزهر بأهمية رعاية الموهبة وتمكين الطلاب من إطلاق طاقاتهم

وتأكيدًا على دور المؤسسة في إعداد كوادر متميزة عالميًا.

ختام بكلمات الامتنان

اختتمت د. نهلة كلمتها بتقديم التهنئة للفائزين على جهدهم وتميزهم، ووجهت الشكر لهيئة التحكيم

وقيادات الأزهر كافة، لما قدموه من دعم ورعاية لضمان بيئة محفزة للطلاب الوافدين، مؤكدة أن الأزهر

سيظل بيتًا علميًا حاضنًا للإبداع والتفوق من كل جنسية ولغة وثقافة.

الأزهر الشريف يكرّم 151 فائزًا من 35 دولة في مسابقة “مواهب وقدرات” العالمية 2025

 تؤكد ريادة الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين ودعم الابتكار 

في إطار اهتمام الأزهر الشريف برعاية الطلاب الوافدين وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات

يُنظم مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، غدًا الثلاثاء 22 يوليو الجاري

احتفالية كبرى بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، لتكريم الفائزين في الموسم الرابع

من المسابقة العالمية “مواهب وقدرات”، والتي جاءت هذا العام تحت شعار “ابتكار وريادة”.

تقام الاحتفالية في قاعة الأندلس في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، وذلك تحت رعاية

فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف مباشر

من فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر. كما يشهد الحفل حضور رفيع المستوى

لكل من الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية

بالإضافة إلى سفراء الدول المشاركة وقيادات وعلماء الأزهر.

مشاركة دولية واسعة من 35 دولة في 16 مجالًا تنافسيًا

شهدت مسابقة مواهب وقدرات 2025 إقبالًا واسعًا من الطلاب الوافدين من أكثر من 35 دولة

من بينها: نيجيريا، الولايات المتحدة، روسيا، الهند، فرنسا، الصومال، وغيرها من الدول.

وقد تنافس المشاركون في 16 مجالًا إبداعيًا، شملت:

حفظ القرآن الكريم

الخطابة والشعر

الفنون التشكيلية والرقمية

التمثيل المسرحي

البحث العلمي

اللغات الأجنبية

الخط العربي

تم تقييم الأعمال من خلال لجنة تحكيم متخصصة ضمت 48 محكمًا من الخبراء والمتخصصين

أسفرت نتائجهم عن فوز 151 طالبًا من بين آلاف المتقدمين من مختلف الجنسيات.

جوائز مالية وتقديرية تقديرًا للتميز والموهبة

يحصل جميع الفائزين على شهادات تقدير من الأزهر الشريف، بينما يحصل أصحاب المراكز الأولى

على جوائز مالية إجمالية تبلغ 260 ألف جنيه مصري، وشهادات رسمية ممهورة بتوقيع

فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.

 مبادرة استراتيجية من الأزهر لاكتشاف المواهب وتنمية الفكر الوسطي

تُعد مسابقة “مواهب وقدرات” إحدى أهم المبادرات التعليمية والثقافية التي أطلقها الأزهر الشريف وتهدف إلى:

اكتشاف ورعاية الموهوبين من الطلاب الوافدين

تعزيز قيم الابتكار وريادة الأعمال

نشر الفكر الوسطي والتسامح

إعداد كوادر شبابية قادرة على الإسهام في تنمية مجتمعاتهم

وتعكس المسابقة جهود الأزهر العالمي في دعم التعليم المتكامل،

الذي يجمع بين العلوم الدينية والمعارف الإنسانية، مما يعزز من دور المؤسسة

الأزهرية كمنارة علمية وتربوية على المستوى الدولي.

«اللاجئون».. إصدار يُجسِّد تضامن الأزهر مع قضايا الإنسان.. متاح بمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب

في إطار جهوده المتواصلة للتعبير عن قضايا المظلومين ومناصرة المستضعفين، يقدّم جناح الأزهر الشريف في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب إصدارًا مهمًا بعنوان “اللاجئون”، من إصدارات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، يُسلّط الضوء من خلاله على واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العصر الحديث.

اللاجئون

يناقش الكتاب معاناة اللاجئين على مختلف الأصعدة: الاجتماعية، والصحية، والاقتصادية، مؤكدًا أن أزمة اللاجئين تمثل أكبر كارثة إنسانية في التاريخ المعاصر، وصفعة مدوّية على وجه ضمير العالم وحقوق الإنسان.

ويؤكد مرصد الأزهر عبر هذا الإصدار أن تقديم هذه القضايا للقارئ هو جزء من واجبه الأخلاقي والإنساني، وانطلاقًا من إيمانه العميق بأن الحق في المعرفة هو حق أصيل، خاصةً عندما يتعلق الأمر بملف يُجسّد أوجاعًا ممتدة وصراعات متفاقمة تعصف بملايين البشر.

ويكشف الكتاب بالأرقام والتقارير كيف أدّت النزاعات المسلحة في عدة دول إلى تشريد أكثر من 65 مليون شخص، من بينهم أكثر من 21 مليون لاجئ، نصفهم تقريبًا من الأطفال والقُصّر. كما يشير إلى الكلفة الإنسانية الباهظة، حيث لقي آلاف اللاجئين مصرعهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط، وبلغ عدد الضحايا في عام 2016 وحده نحو 5000 لاجئ.

وفي ختام الكتاب، يقدم مرصد الأزهر رؤية إنسانية وعملية للخروج من هذه الأزمة، على رأسها: تكاتف المجتمع الدولي لوقف الحروب، ونشر ثقافة السلام، والتصدي للفكر المتطرف والدعوات العنصرية التي تغذي الكراهية والتمييز.

بهذا الإصدار، يُجدد الأزهر الشريف رسالته الأخلاقية كضمير حيّ للأمة، حاملًا صوت اللاجئين إلى المنصات الثقافية والفكرية، ليؤكد أن معاناتهم ليست مجرد أرقام في تقارير دولية، بل صرخات إنسانية تستحق أن تُسمع ويُستجاب لها.

الأزهر يحتفي بالمواهب الوافدة: جوائز وإبداع في الموسم الرابع من مسابقة مواهب وقدرات

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

وتحت إشراف عام من الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، يُنظِّم مركز تطوير تعليم الطلاب

الوافدين والأجانب احتفالية كبرى لتكريم الفائزين في الموسم الرابع من المسابقة العالمية

“مواهب وقدرات”، يوم الثلاثاء 22 يوليو الجاري، بقاعة الأندلس في مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.

 دعم الابتكار والإبداع بين الطلاب الوافدين من أكثر من 35 دولة

تأتي المسابقة هذا العام تحت شعار “ابتكار وريادة”، في إطار جهود الأزهر الشريف لتعزيز الإبداع

والتميز لدى الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، وتهيئة بيئة تعليمية محفزة على اكتشاف

المواهب وتنمية القدرات.

وشهد الموسم الرابع مشاركة طلاب من أكثر من 35 دولة، منها: نيجيريا، إندونيسيا، بنجلاديش

الهند، روسيا، فلسطين، فرنسا، بريطانيا، الولايات المتحدة، وغيرها. وقد بلغ عدد الفائزين 151 طالبًا

وطالبة من مختلف المراحل التعليمية (ما قبل الجامعي – الجامعي – الدراسات العليا).

 16 مجالًا تنافسيًّا يعكس التنوع الثقافي والفكري

ضمت المسابقة 16 مجالًا متنوعًا، شملت:

حفظ القرآن الكريم

الثقافة الإسلامية

الأصوات الحسنة

الخطابة والشعر

اللغات الأجنبية

الخط العربي والفنون التشكيلية

الأشغال الفنية والكتابة الإبداعية

التمثيل والفنون الرقمية

البحث العلمي

وشارك في تحكيم المسابقات 48 خبيرًا ومختصًا، حيث أُقيمت المنافسات وفق أعلى معايير

الشفافية والنزاهة.

 أكاديمية “مواهب وقدرات” ترفع مستوى الأداء الفني والإبداعي

شهد هذا الموسم تطورًا ملحوظًا في مستوى المشاركات الفنية والأداء الجماعي، خصوصًا في مجالات

التمثيل، الإنشاد، الرسم، والخط. ويعود هذا الإنجاز إلى البرامج التدريبية التي قدّمتها أكاديمية

مواهب وقدرات، والتي ساهمت في صقل مهارات الطلاب ورفع كفاءتهم الفنية.

 جوائز مالية وتكريم خاص من الإمام الأكبر للفائزين

يحصل جميع الفائزين على شهادات شكر وتقدير، بينما يُمنَح الفائز الأول في كل مجال شهادة

خاصة بتوقيع الإمام الأكبر، بالإضافة إلى جوائز مالية بقيمة 260 ألف جنيه مصري تُوزع

على 160 طالبًا.

 رسالة الأزهر العالمية: دعم الطلاب الوافدين وتمكينهم من الريادة

يؤكد هذا الحدث التزام الأزهر الشريف برسالته العالمية في دعم الطلاب الوافدين والأجانب

وتمكينهم من التعبير عن مواهبهم في بيئة تعليمية متعددة الثقافات، بهدف إعداد كوادر علمية

وفكرية قادرة على نشر قيم الوسطية والتسامح والمساهمة في بناء مستقبل مزدهر لأوطانهم والعالم.

الازهر يقدّم عروضًا تربوية مبتكرة للأطفال ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

جناح الازهر الشريف يجذب الأطفال بأنشطة تعليمية وتربوية مبتكرة

شهد جناح الازهر الشريف في الدورة العشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب 2025

إقبالًا لافتًا من الزوار، وخاصة الأطفال وأسرهم، ضمن برنامج توعوي وتربوي نظمه قطاع المعاهد الأزهرية

في إطار مبادرة “أنا الراقي بأخلاقي”، التي تهدف إلى تنمية السلوك الإيجابي وترسيخ القيم الأخلاقية

النشء من خلال أساليب تعليمية حديثة وتفاعلية.

مسرحيات تعليمية تجمع بين الترفيه والتوجيه السلوكي

قدّم الجناح مجموعة من العروض المسرحية الهادفة للأطفال، من أبرزها:

“أسناني الجميلة”

“أنا أحب النظافة”

وذلك بأسلوب مسرحي تفاعلي يخاطب عقل الطفل بلغته الخاصة، ويعزز لديه السلوك الصحي والتربوي

خلال الدمج بين المتعة والتعلُّم.

مشاركة متميزة من معهد سموحة ومعهد فتيات سيدي بشر

شهد جناح مشاركة فعالة من أسرة معهد سموحة النموذجي الابتدائي والروضة (لغات)، حيث قدمت

الأخصائيات التربويات عروضًا مميزة، وشارك الأطفال في أنشطة تعبيرية وإلقاء فني أظهرت مواهبهم وقدراتهم الإبداعية.

كما نظّم معهد فتيات سيدي بشر ورش عمل فنية لتعليم أساسيات الرسم وتوظيف الخامات الفنية المحلية

بهدف تعريف الأطفال بـعناصر الفن الفرعوني وتعزيز ارتباطهم بالهوية الثقافية المصرية الأصيلة، في بيئة تربوية مشجعة.

الازهر الشريف دور مجتمعي رائد في دعم وعي الطفل

تأتي هذه الأنشطة ضمن رؤية الازهر الشريف لتعزيز دوره المجتمعي والتربوي، وتأكيد اهتمامه

ببناء جيل جديد واعٍ وقادر على التفكير السليم والتعبير الإيجابي. وتُعد هذه المبادرات التفاعلية

جزءًا من منهج الحديث الذي يواكب تطلعات الأطفال ويعمل على تشكيل وعيهم في بيئة محفزة، ممتعة، وآمنة.

الأزهر يعرب عن استنكاره لزيارة من وصفوا أنفسهم بـ«الأئمة الأوروبيين» للكيان الصهيوني: لا ‏يمثلون الإسلام ولا ‏المسلمين‏

تابع الأزهر الشريف باستياء بالغ زيارة عدد ممن وصفوا أنفسهم بالأئمة الأوروبيين بقيادة المدعو حسن شلغومي، إلى الأراضي ‏الفلسطينية ‏المحتلة، ولقاء رئيس الكيان الصهيوني المحتل، وحديثهم المشبوه والخبيث عن أن الزيارة تهدف ‏إلى ترسيخ ‏‏«التعايش والحوار بين الأديان»، ضاربين صفحًا عن معاناة الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية ‏وعدوان غير ‏مسبوق ومجازر ومذابح وقتل متواصل للأبرياء لأكثر من 20 شهرًا.‏

الأزهر الشريف

ويستنكر الأزهر بشدة هذه الزيارة من هؤلاء الذين عَمِيت أبصارهم وبصائرهم، وتبلدت مشاعرهم عما يقاسيه ‏هذا الشعب المنكوب، وكأنهم لا تربطهم بهذا الشعب أية أواصر إنسانيَّة أو دينيَّة أو أخلاقيَّة، كما يحذر ‏الأزهر من هؤلاء وأمثالهم من المأجورين المفرِّطين في قيمهم الأخلاقية والدينية، وأن أمثال هؤلاء عادة ما ‏ينتهي بهم تاريخهم وصنيعهم إلى صفحات التاريخ السوداء. ‏

 

فئة الضَّالَّة ‏لا تمثل الإسلام ولا المسلمين

 

ويؤكد الأزهر أن هذه الفئة الضَّالَّة ‏لا تمثل الإسلام ولا المسلمين ولا ‏الرسالة التي يحملها علماء الدين ‏والدعاة والأئمة في التضامن مع ‏المستضعفين ‏والمظلومين، محذِّرًا جموع المسلمين في الشرق والغرب من ‏الانخداع بهؤلاء المنافقين وأمثالهم من الآكلين على موائد الخزي والعار والمهانة، حتى وإن صلوا صلاة ‏المسلمين، وزعموا أنهم أئمة ودعاة.‏

وكيل الأزهر يستقبل سفراء الاتحاد الأوروبي ويؤكد أهمية الحوار والتسامح العالمي

وكيل الأزهر يرحب بوفد الاتحاد الأوروبي

استقبل فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفدًا رفيع المستوى من سفراء وممثلي دول الاتحاد الأوروبي،

في زيارة رسمية إلى الجامع الأزهر، ترأستها السفيرة أنجلينا أيخهورست، ممثلة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة.

ضم الوفد عددًا من سفراء الدول الأوروبية في مصر، الذين أكدوا تقديرهم العميق لمكانة الأزهر ودوره الريادي في

تعزيز الحوار بين الأديان ونشر قيم التسامح والسلام عالميًا.

وثيقة الأخوة الإنسانية نموذج رائد للتعايش ودور الأزهر يتجاوز الحدود

أكد وكيل الأزهر خلال اللقاء أن ترسيخ قيم التسامح والحوار والإخاء يأتي في صدارة أولويات الأزهر

مشيرًا إلى أن هذه المبادئ تجسدت بوضوح في “وثيقة الأخوة الإنسانية”، التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور

أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مع البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان. وقد اعتمدت الأمم المتحدة الوثيقة يومًا عالميًّا

للأخوة الإنسانية، تعبيرًا عن أهميتها في إرساء السلام العالمي ورفض خطاب الكراهية.

 تمكين وتعزيز للمكانة والحقوق

شدد الدكتور الضويني على أن الإسلام يُعلي من شأن المرأة ويمنحها مكانة مميزة، وهو ما يتجلى

في النهج الذي يتبناه الأزهر الشريف، حيث تم تمكين المرأة من تولي العديد من المناصب القيادية

داخل المؤسسة الأزهرية. وقد تُوج هذا الجهد بحصول الأزهر على المركز الأول في جائزة التميز

الحكومي لعام 2022 عن فئة “تكافؤ الفرص وتمكين المرأة”.

 يعزز التعايش في الداخل والخارج عبر التعليم والحوار

أوضح وكيل الأزهر أن المؤسسة تستقبل أكثر من 40 ألف طالب وافد من مختلف دول العالم، ما يجعلها مركزًا عالميًا

لنشر المنهج الأزهري الوسطي، إلى جانب إرسال مبعوثين مؤهلين إلى دول العالم، وتدريب الأئمة والوعاظ

في أكاديمية الأزهر العالمية. كما أشار إلى الدور المحلي في دعم التعايش السلمي من خلال مبادرة بيت العائلة المصرية

بالتعاون مع الكنيسة المصرية، وهو نموذج فريد في الوحدة الوطنية.

وفد الاتحاد الأوروبي: الأزهر شريك رئيسي في تعزيز قيم الإنسانية

أعرب أعضاء وفد سفراء الاتحاد الأوروبي عن تقديرهم العميق لـ”رسالة الأزهر” التي ترتكز على الوسطية ونبذ العنف.

وأكدوا أن هناك تقاطعًا في الأهداف بين الاتحاد الأوروبي والأزهر في ما يتعلق بترسيخ ثقافة الحوار والتسامح

مثمّنين جهود الأزهر في مواجهة التطرف ونشر ثقافة التعايش.

جولة داخل الجامع الأزهر: معلم حضاري ومركز علمي عالمي

قام الوفد الأوروبي بجولة تفقدية داخل الجامع الأزهر، تعرف خلالها على تاريخ هذا الصرح الإسلامي العريق

وما يحتويه من تحف معمارية وأنشطة علمية. واستعرض أعضاء الوفد البرامج التعليمية والشرعية التي تقدم

في رواق الجامع الأزهر، بما في ذلك مقارئ القرآن الكريم وشرح كتب التراث والعلوم الشرعية.

كما حرص السفراء على التفاعل مع الطلاب الوافدين، والتقاط الصور التذكارية، والاستماع إلى تجربتهم التعليمية

مؤكدين على الدور الإيجابي الذي يؤديه الأزهر في تشكيل الوعي الديني المعتدل على مستوى العالم.

شخصيات بارزة رافقت الجولة

رافق وكيل الأزهر في هذه الزيارة كل من:

الدكتور عبدالمنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري

الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر الشريف

تبرز هذه الزيارة مدى الاحترام الدولي لمكانة الأزهر الشريف، ليس فقط كرمز ديني، بل كمؤسسة عالمية فاعلة

في الحوار الحضاري وبناء جسور التفاهم بين الشرق والغرب، بما يعكس صورة الإسلام المعتدل ويعزز العيش المشترك بين الثقافات.