رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«اللاجئون».. إصدار يُجسِّد تضامن الأزهر مع قضايا الإنسان.. متاح بمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب

في إطار جهوده المتواصلة للتعبير عن قضايا المظلومين ومناصرة المستضعفين، يقدّم جناح الأزهر الشريف في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب إصدارًا مهمًا بعنوان “اللاجئون”، من إصدارات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، يُسلّط الضوء من خلاله على واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العصر الحديث.

اللاجئون

يناقش الكتاب معاناة اللاجئين على مختلف الأصعدة: الاجتماعية، والصحية، والاقتصادية، مؤكدًا أن أزمة اللاجئين تمثل أكبر كارثة إنسانية في التاريخ المعاصر، وصفعة مدوّية على وجه ضمير العالم وحقوق الإنسان.

ويؤكد مرصد الأزهر عبر هذا الإصدار أن تقديم هذه القضايا للقارئ هو جزء من واجبه الأخلاقي والإنساني، وانطلاقًا من إيمانه العميق بأن الحق في المعرفة هو حق أصيل، خاصةً عندما يتعلق الأمر بملف يُجسّد أوجاعًا ممتدة وصراعات متفاقمة تعصف بملايين البشر.

ويكشف الكتاب بالأرقام والتقارير كيف أدّت النزاعات المسلحة في عدة دول إلى تشريد أكثر من 65 مليون شخص، من بينهم أكثر من 21 مليون لاجئ، نصفهم تقريبًا من الأطفال والقُصّر. كما يشير إلى الكلفة الإنسانية الباهظة، حيث لقي آلاف اللاجئين مصرعهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط، وبلغ عدد الضحايا في عام 2016 وحده نحو 5000 لاجئ.

وفي ختام الكتاب، يقدم مرصد الأزهر رؤية إنسانية وعملية للخروج من هذه الأزمة، على رأسها: تكاتف المجتمع الدولي لوقف الحروب، ونشر ثقافة السلام، والتصدي للفكر المتطرف والدعوات العنصرية التي تغذي الكراهية والتمييز.

بهذا الإصدار، يُجدد الأزهر الشريف رسالته الأخلاقية كضمير حيّ للأمة، حاملًا صوت اللاجئين إلى المنصات الثقافية والفكرية، ليؤكد أن معاناتهم ليست مجرد أرقام في تقارير دولية، بل صرخات إنسانية تستحق أن تُسمع ويُستجاب لها.

الأزهر يحتفي بالمواهب الوافدة: جوائز وإبداع في الموسم الرابع من مسابقة مواهب وقدرات

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

وتحت إشراف عام من الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، يُنظِّم مركز تطوير تعليم الطلاب

الوافدين والأجانب احتفالية كبرى لتكريم الفائزين في الموسم الرابع من المسابقة العالمية

“مواهب وقدرات”، يوم الثلاثاء 22 يوليو الجاري، بقاعة الأندلس في مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.

 دعم الابتكار والإبداع بين الطلاب الوافدين من أكثر من 35 دولة

تأتي المسابقة هذا العام تحت شعار “ابتكار وريادة”، في إطار جهود الأزهر الشريف لتعزيز الإبداع

والتميز لدى الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، وتهيئة بيئة تعليمية محفزة على اكتشاف

المواهب وتنمية القدرات.

وشهد الموسم الرابع مشاركة طلاب من أكثر من 35 دولة، منها: نيجيريا، إندونيسيا، بنجلاديش

الهند، روسيا، فلسطين، فرنسا، بريطانيا، الولايات المتحدة، وغيرها. وقد بلغ عدد الفائزين 151 طالبًا

وطالبة من مختلف المراحل التعليمية (ما قبل الجامعي – الجامعي – الدراسات العليا).

 16 مجالًا تنافسيًّا يعكس التنوع الثقافي والفكري

ضمت المسابقة 16 مجالًا متنوعًا، شملت:

حفظ القرآن الكريم

الثقافة الإسلامية

الأصوات الحسنة

الخطابة والشعر

اللغات الأجنبية

الخط العربي والفنون التشكيلية

الأشغال الفنية والكتابة الإبداعية

التمثيل والفنون الرقمية

البحث العلمي

وشارك في تحكيم المسابقات 48 خبيرًا ومختصًا، حيث أُقيمت المنافسات وفق أعلى معايير

الشفافية والنزاهة.

 أكاديمية “مواهب وقدرات” ترفع مستوى الأداء الفني والإبداعي

شهد هذا الموسم تطورًا ملحوظًا في مستوى المشاركات الفنية والأداء الجماعي، خصوصًا في مجالات

التمثيل، الإنشاد، الرسم، والخط. ويعود هذا الإنجاز إلى البرامج التدريبية التي قدّمتها أكاديمية

مواهب وقدرات، والتي ساهمت في صقل مهارات الطلاب ورفع كفاءتهم الفنية.

 جوائز مالية وتكريم خاص من الإمام الأكبر للفائزين

يحصل جميع الفائزين على شهادات شكر وتقدير، بينما يُمنَح الفائز الأول في كل مجال شهادة

خاصة بتوقيع الإمام الأكبر، بالإضافة إلى جوائز مالية بقيمة 260 ألف جنيه مصري تُوزع

على 160 طالبًا.

 رسالة الأزهر العالمية: دعم الطلاب الوافدين وتمكينهم من الريادة

يؤكد هذا الحدث التزام الأزهر الشريف برسالته العالمية في دعم الطلاب الوافدين والأجانب

وتمكينهم من التعبير عن مواهبهم في بيئة تعليمية متعددة الثقافات، بهدف إعداد كوادر علمية

وفكرية قادرة على نشر قيم الوسطية والتسامح والمساهمة في بناء مستقبل مزدهر لأوطانهم والعالم.

الازهر يقدّم عروضًا تربوية مبتكرة للأطفال ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

جناح الازهر الشريف يجذب الأطفال بأنشطة تعليمية وتربوية مبتكرة

شهد جناح الازهر الشريف في الدورة العشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب 2025

إقبالًا لافتًا من الزوار، وخاصة الأطفال وأسرهم، ضمن برنامج توعوي وتربوي نظمه قطاع المعاهد الأزهرية

في إطار مبادرة “أنا الراقي بأخلاقي”، التي تهدف إلى تنمية السلوك الإيجابي وترسيخ القيم الأخلاقية

النشء من خلال أساليب تعليمية حديثة وتفاعلية.

مسرحيات تعليمية تجمع بين الترفيه والتوجيه السلوكي

قدّم الجناح مجموعة من العروض المسرحية الهادفة للأطفال، من أبرزها:

“أسناني الجميلة”

“أنا أحب النظافة”

وذلك بأسلوب مسرحي تفاعلي يخاطب عقل الطفل بلغته الخاصة، ويعزز لديه السلوك الصحي والتربوي

خلال الدمج بين المتعة والتعلُّم.

مشاركة متميزة من معهد سموحة ومعهد فتيات سيدي بشر

شهد جناح مشاركة فعالة من أسرة معهد سموحة النموذجي الابتدائي والروضة (لغات)، حيث قدمت

الأخصائيات التربويات عروضًا مميزة، وشارك الأطفال في أنشطة تعبيرية وإلقاء فني أظهرت مواهبهم وقدراتهم الإبداعية.

كما نظّم معهد فتيات سيدي بشر ورش عمل فنية لتعليم أساسيات الرسم وتوظيف الخامات الفنية المحلية

بهدف تعريف الأطفال بـعناصر الفن الفرعوني وتعزيز ارتباطهم بالهوية الثقافية المصرية الأصيلة، في بيئة تربوية مشجعة.

الازهر الشريف دور مجتمعي رائد في دعم وعي الطفل

تأتي هذه الأنشطة ضمن رؤية الازهر الشريف لتعزيز دوره المجتمعي والتربوي، وتأكيد اهتمامه

ببناء جيل جديد واعٍ وقادر على التفكير السليم والتعبير الإيجابي. وتُعد هذه المبادرات التفاعلية

جزءًا من منهج الحديث الذي يواكب تطلعات الأطفال ويعمل على تشكيل وعيهم في بيئة محفزة، ممتعة، وآمنة.

الأزهر يعرب عن استنكاره لزيارة من وصفوا أنفسهم بـ«الأئمة الأوروبيين» للكيان الصهيوني: لا ‏يمثلون الإسلام ولا ‏المسلمين‏

تابع الأزهر الشريف باستياء بالغ زيارة عدد ممن وصفوا أنفسهم بالأئمة الأوروبيين بقيادة المدعو حسن شلغومي، إلى الأراضي ‏الفلسطينية ‏المحتلة، ولقاء رئيس الكيان الصهيوني المحتل، وحديثهم المشبوه والخبيث عن أن الزيارة تهدف ‏إلى ترسيخ ‏‏«التعايش والحوار بين الأديان»، ضاربين صفحًا عن معاناة الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية ‏وعدوان غير ‏مسبوق ومجازر ومذابح وقتل متواصل للأبرياء لأكثر من 20 شهرًا.‏

الأزهر الشريف

ويستنكر الأزهر بشدة هذه الزيارة من هؤلاء الذين عَمِيت أبصارهم وبصائرهم، وتبلدت مشاعرهم عما يقاسيه ‏هذا الشعب المنكوب، وكأنهم لا تربطهم بهذا الشعب أية أواصر إنسانيَّة أو دينيَّة أو أخلاقيَّة، كما يحذر ‏الأزهر من هؤلاء وأمثالهم من المأجورين المفرِّطين في قيمهم الأخلاقية والدينية، وأن أمثال هؤلاء عادة ما ‏ينتهي بهم تاريخهم وصنيعهم إلى صفحات التاريخ السوداء. ‏

 

فئة الضَّالَّة ‏لا تمثل الإسلام ولا المسلمين

 

ويؤكد الأزهر أن هذه الفئة الضَّالَّة ‏لا تمثل الإسلام ولا المسلمين ولا ‏الرسالة التي يحملها علماء الدين ‏والدعاة والأئمة في التضامن مع ‏المستضعفين ‏والمظلومين، محذِّرًا جموع المسلمين في الشرق والغرب من ‏الانخداع بهؤلاء المنافقين وأمثالهم من الآكلين على موائد الخزي والعار والمهانة، حتى وإن صلوا صلاة ‏المسلمين، وزعموا أنهم أئمة ودعاة.‏

وكيل الأزهر يستقبل سفراء الاتحاد الأوروبي ويؤكد أهمية الحوار والتسامح العالمي

وكيل الأزهر يرحب بوفد الاتحاد الأوروبي

استقبل فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفدًا رفيع المستوى من سفراء وممثلي دول الاتحاد الأوروبي،

في زيارة رسمية إلى الجامع الأزهر، ترأستها السفيرة أنجلينا أيخهورست، ممثلة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة.

ضم الوفد عددًا من سفراء الدول الأوروبية في مصر، الذين أكدوا تقديرهم العميق لمكانة الأزهر ودوره الريادي في

تعزيز الحوار بين الأديان ونشر قيم التسامح والسلام عالميًا.

وثيقة الأخوة الإنسانية نموذج رائد للتعايش ودور الأزهر يتجاوز الحدود

أكد وكيل الأزهر خلال اللقاء أن ترسيخ قيم التسامح والحوار والإخاء يأتي في صدارة أولويات الأزهر

مشيرًا إلى أن هذه المبادئ تجسدت بوضوح في “وثيقة الأخوة الإنسانية”، التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور

أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مع البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان. وقد اعتمدت الأمم المتحدة الوثيقة يومًا عالميًّا

للأخوة الإنسانية، تعبيرًا عن أهميتها في إرساء السلام العالمي ورفض خطاب الكراهية.

 تمكين وتعزيز للمكانة والحقوق

شدد الدكتور الضويني على أن الإسلام يُعلي من شأن المرأة ويمنحها مكانة مميزة، وهو ما يتجلى

في النهج الذي يتبناه الأزهر الشريف، حيث تم تمكين المرأة من تولي العديد من المناصب القيادية

داخل المؤسسة الأزهرية. وقد تُوج هذا الجهد بحصول الأزهر على المركز الأول في جائزة التميز

الحكومي لعام 2022 عن فئة “تكافؤ الفرص وتمكين المرأة”.

 يعزز التعايش في الداخل والخارج عبر التعليم والحوار

أوضح وكيل الأزهر أن المؤسسة تستقبل أكثر من 40 ألف طالب وافد من مختلف دول العالم، ما يجعلها مركزًا عالميًا

لنشر المنهج الأزهري الوسطي، إلى جانب إرسال مبعوثين مؤهلين إلى دول العالم، وتدريب الأئمة والوعاظ

في أكاديمية الأزهر العالمية. كما أشار إلى الدور المحلي في دعم التعايش السلمي من خلال مبادرة بيت العائلة المصرية

بالتعاون مع الكنيسة المصرية، وهو نموذج فريد في الوحدة الوطنية.

وفد الاتحاد الأوروبي: الأزهر شريك رئيسي في تعزيز قيم الإنسانية

أعرب أعضاء وفد سفراء الاتحاد الأوروبي عن تقديرهم العميق لـ”رسالة الأزهر” التي ترتكز على الوسطية ونبذ العنف.

وأكدوا أن هناك تقاطعًا في الأهداف بين الاتحاد الأوروبي والأزهر في ما يتعلق بترسيخ ثقافة الحوار والتسامح

مثمّنين جهود الأزهر في مواجهة التطرف ونشر ثقافة التعايش.

جولة داخل الجامع الأزهر: معلم حضاري ومركز علمي عالمي

قام الوفد الأوروبي بجولة تفقدية داخل الجامع الأزهر، تعرف خلالها على تاريخ هذا الصرح الإسلامي العريق

وما يحتويه من تحف معمارية وأنشطة علمية. واستعرض أعضاء الوفد البرامج التعليمية والشرعية التي تقدم

في رواق الجامع الأزهر، بما في ذلك مقارئ القرآن الكريم وشرح كتب التراث والعلوم الشرعية.

كما حرص السفراء على التفاعل مع الطلاب الوافدين، والتقاط الصور التذكارية، والاستماع إلى تجربتهم التعليمية

مؤكدين على الدور الإيجابي الذي يؤديه الأزهر في تشكيل الوعي الديني المعتدل على مستوى العالم.

شخصيات بارزة رافقت الجولة

رافق وكيل الأزهر في هذه الزيارة كل من:

الدكتور عبدالمنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري

الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر الشريف

تبرز هذه الزيارة مدى الاحترام الدولي لمكانة الأزهر الشريف، ليس فقط كرمز ديني، بل كمؤسسة عالمية فاعلة

في الحوار الحضاري وبناء جسور التفاهم بين الشرق والغرب، بما يعكس صورة الإسلام المعتدل ويعزز العيش المشترك بين الثقافات.

وكيل الأزهر يستقبل وفد معهد زيس الإندونيسي لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال العلمي

وكيل الأزهر يستقبل وفد معهد «زيس» الإندونيسي

استقبل فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، وفدًا من معهد «زيس» بدولة إندونيسيا، برئاسة السيد

جاهشوان هاريو ساسونكو، مؤسس المعهد، وذلك لبحث سُبُل التعاون المشترك في المجالين العلمي والتعليمي.

 الأزهر

ترحيب دائم من الأزهر بأبناء الدول الإسلامية

وأكد وكيل الأزهر خلال اللقاء ترحيب الأزهر الدائم بأبناء الدول الإسلامية، خاصة إندونيسيا التي تحظى بعلاقات

علمية وثقافية ممتدة مع الأزهر، مشيرًا إلى أن فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يُولي

الطلاب الوافدين عنايةً خاصة، ويحرص على دعمهم علميًّا وتربويًّا.

 الأزهر

الإمام الطيب يدعم الطلاب الوافدين علميًّا وتربويًّا

وأعرب فضيلته عن ترحيبه بالتعاون مع معهد «زيس»، مؤكدًا استعداد الأزهر لتقديم كل سُبُل الدعم اللازمة

له لأداء رسالته التعليمية، كما أوصى فضيلته بدراسة إنشاء فرع لمدرسة «الإمام الطيب» لتحفيظ القرآن

الكريم داخل المعهد في إندونيسيا.

 الأزهر

وفد «زيس»: مناهج الأزهر مرجعنا الأساسي

من جانبه، عبّر وفد معهد «زيس» عن بالغ تقديره للأزهر الشريف “كعبة العلم” التي يقصدها الطلاب

والباحثون من شتى بقاع الأرض، مؤكدًا أن مناهج الأزهر هي المرجع الأساس الذي يُدرَّس في المعهد

الذي تأسس عام 2021، ويضم حاليًا نحو ألف طالب، ما يعكس ثقة المجتمع الإندونيسي في الفكر الوسطي الأزهري،

مؤكِّدًا تطلعه الدائم إلى نشر المنهج الأزهري في ربوع إندونيسيا من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية بالأزهر الشريف.

انطلاق احتفالية مرور 1085 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، انطلقت عقب صلاة الجمعة اليوم الموافق 7 رمضان لعام 1446ه‍، احتفالية كبرى بالجامع الأزهر بمناسبة مرور 1085 عامًا هجريًّا على أول صلاة أقيمت في الجامع الأزهر الشريف في السابع من رمضان عام 361هـ، الموافق 21 يونيو عام 972م.

ويحضر الاحتفالية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وفضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء،

وفضيلة الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور أتى خضر، رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر، والدكتور إسماعيل الحداد، الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر، ولفيف من كبار علماء الأزهر وقياداته وطلابه.

وتتضمن الاحتفالية مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، التي تنطلق بعد صلاة الجمعة مباشرة، وتهدف إلى التعريف بتاريخ الجامع الأزهر، وهيئاته العلمية والتعليمية المختلفة، وأبرز شيوخه وعلمائه، ومواقفه من قضايا الأمة قديمًا وحديثًا.

كما تشمل عددًا من الكلمات الرسمية التي يلقيها كبار علماء الأزهر وقياداته بهذه المناسبة، إلى جانب عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الجامع الأزهر، ويُختتم اليوم بإفطار جماعي للصائمين.

يُذكر أن المجلس الأعلى للأزهر قد قرر في مايو 2018، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، اعتبار السابع من رمضان يومًا سنويًّا للاحتفال بذكرى تأسيس الجامع الأزهر.

«المناطق الأزهرية» على مستوى الجمهورية تحتفي بذكرى مرور 1085 على تأسيس الجامع الأزهر

تحتفل المناطق الأزهرية في جميع المحافظات اليوم الخميس، بذكرى مرور 1085 عامًا هجريًا على أول صلاة أقيمت في الجامع الأزهر الشريف في السابع من رمضان عام 361 هـ، الموافق 21 يونيو عام 972 م،

وتأتي هذه الاحتفالية كتعبير من أبناء الأزهر الشريف عن اعتزازهم بمؤسستهم الأزهرية التي لا تزال شامخة وتعبر عن وسطية الإسلام وسماحته، والتي ينظر إليها بأعين العالم كونها الحصن الحصين الذي يلتجأ إليه ضد الأفكار الهدامة والمتطرفة.

وقد شهدت جميع المحافظات تواجدًا كبيرًا من القيادات الشعبية والتنفيذية في الاحتفالات باليوم السنوي للأزهر، الذين أكدوا خلال الاحتفالات، أهمية الدور التاريخي للأزهر الشريف في نشر ثقافة المحبة والسلام والتعايش الإنساني،

ونشر الدين السمح، ليبقى دائما حصنًا حصينًا لكل المسلمين في شتى أنحاء العالم الإسلامي، كما عبر المشاركون خلال الاحتفال بجميع الحافظات أن الأزهر الشريف هو رمز الوطنية في مصر من خلال الدور الذي يقوم به علماء الأزهر الشريف في الدفاع عن الوطن في شتى الميادين،

معتبرين أن وجود الأزهر على أرض مصر المحروسة هو نقطة قوة للدولة المصرية، كما أنه سببٌ في كون مصر هي الوجهة العلمية الأولى في العالم من خلال توافد الطلاب من كل مكان لينهلوا العلوم الشرعية والعربية من منبعها الأصيل.

وعبر المشاركون عن اعتزازهم بدور الأزهر في الترابط العربي والإسلامي والذي قام به في الكثير من اللحظات الحرجة التي تعرضت لها الأمة الإسلامية والعربية،

وهو ما يجعل الأقطار العربية والإسلامية في كل مكان تنظر إلى الأزهر كونه الرابط القوي الذي يجمع شمل الأمة، من خلال مواقفه القوية التي يلتف حولها الجميع دون استثناء كونها مواقف تعكس قيم الإسلام ومبادئه، نتيجة لما بذله علمائه الكرام عبر التاريخ من الحفاظ على رسالة الأزهر،

بالإضافة إلى الدفاع عنها بكل غالي ونفيس كي تظل على صورتها التي تعكس وسطية الإسلام وسماحته.

وخلال الاحتفالات التي أقيمت بجميع المحافظات وجّه أبناء الأزهر رسالة تضامن وتأييد لأهل غزة في موقفهم ضد العدو الصهيوني، وفي تمسكهم بأرضهم والدفاع عنها،

وللقيادة المصرية في رفض محاولات تهجير سكان غزة، مؤكدين أن مواقف فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر، في نصرة قضايا فلسطين ودعم القضايا الإنسانية، يمثل نبراسًا يضيء لهم الطريق، في مساندة الحق ودعم القيم النبيلة التي حث عليها الإسلام.

وكيل الأزهر: إنه من حقنا كأزهريين أن نحتفل بيوم تأسيس هذا الجامع العريق الذي ملأ الدنيا علما

فيما قال فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف، إنه من حقنا كأزهريين أن نحتفل بيوم تأسيس هذا الجامع العريق الذي ملأ الدنيا علما، وصدح بالحق في كل نازلة ألمت بالإنسانية،

كما ظهرت إسهامات أبنائه في شتى المجالات، نتيجة لما تلقوه في هذه المدرسة العريقة من علوم متنوعة ومتشعبة، مكنتهم من بناء ثقافة وتكوين حصيلة معرفية متشعبة، واجتماع المصرين اليوم للاحتفال بيوم الأزهر السنوي، دليل وبرهان أن الأزهر مؤسسة وطنية لكل المصريين وليس مؤسسة تعليمية للأزهريين فقط.

من جانبها قالت الدكتورة إلهام شاهي الأمين المساعد لشؤون الواعظات، والمشرف العام على إعداد وتنفيذ الاحتفالية بالمحافظات، إن الاحتفال باليوم السنوي للأزهر الشريف بهذا الشكل في جميع محافظات الجمهورية بمثابة عيد يحتفل به المصريون جميعًا، وهو نابع من تقديرهم لدور الأزهر الوطني والإنساني،

كما أن احتفال أبناء الأزهر بمؤسستهم ليس مجرد تقليد سنويّ، بل هو رسالة انتماء وتعبير عن مكانة هذا الصرح العريق في نفوسهم، والتي لا يوجد من بين مؤسسات العالم مؤسسة يحتفل بها أبناؤها بهذا القدر مثلما يحتفل أبناء الأزهر بمؤسستهم.

جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للأزهر قد قرر في مايو 2018 برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، اعتبار مناسبة افتتاح الجامع الأزهر في السابع من رمضان عام 361هـ يومًا سنويًّا للاحتفال بذكرى تأسيس الجامع الأزهر.

لأوَّل مرة.. جناح الأزهر بمعرض الكتاب يقدم للجمهور مجلة الحكمة الإسلامية

يقدِّم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 56، لزوَّاره مجلة “الحكمة الإسلامية”، العدد الأول،

وهي مجلة علميَّة دوليَّة محكمة تصدر عن مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف.

وتهدف المجلة للمساهمة في نشر الفكر الوسطي، وتحريك “البحث العلمي” في الدراسات الإسلامية والفلسفية،

فتعمل على نشر الدراسات العلمية الرصينة في مجالات العقيدة والفلسفة وأصول الدين، والدراسات في العلوم الأصيلة الأخرى (اللغة العربية – الشريعة)

التي تسلِّط الضوء على جهود أهل السنة وإسهاماتهم فيها لتكون همزةَ وصل للمختصين، ونافذة للتجديد والإبداع.

كما تهتم المجلة بتراث أهل السنة والجماعة وتعزيز فرص المزيد من التأمل والبحث والدراسة، وخاصة تراث الإمام أبي الحسن الاشعري ومدرسته،

كما تصحِّح المجلة المفاهيم المغلوطة التي يقدمها البعض عن عقيدة أهل السنة والجماعة، وترد على الافتراءات والشبهات المعاصرة المثارة

من خصوم أهل السنة والجماعة، ومناقشتها ومعالجتها موضوعيًّا، طبقًا لمنهج البحث العلمي المعتمد، بالإضافة إلى تقديم مراجعات نقدية للدراسات الغربيَّة في المجالات الكلاميَّة والأصوليَّة والفلسفيَّة.

ومن أهم الموضوعات التي تستهدفها المجلة: البحوث الكلامية، الفكر والفلسفة، الدراسات الاستشراقية، الدراسات الإسلامية؛

من حيث ارتباطها بفكر أهل السنة والجماعة بما يشمل ( اللغة -الأصول – الشريعة – التاريخ – الفلسفة).

وتحتوي المجلة في عددها الأول على المباحث التالية: افتتاحية العدد بقلم أ. د. أحمد الطيب شيخ الأزهر، كلمة رئيس التحرير، بقلم أ.د حسن الشافعي،

الإشهاد الإلهي والمعرفة الفطرية، بقلم أ. د. طه عبد الرحمن، التكامل المعرفي بين العقيدة والشريعة عند أهل السنة، بقلم أ.د محمد الضويني،

أثر المجاز في فهم النصوص الموهمة للتشبيه، بقلم أ.د سلامة داود، المذهب الأشعري.. معالمه وخصائصه، بقلم أ.د نظير عياد، الحكمة في سورة «الجمعة»،

بقلم أ.د محمد عبد الحليم، تتبع الدراسات الغربية المعاصرة في علم الكلام السني: الأبعاد الفلسفية والصوفية والعقلانية، بقلم د. بدر الدين إسماعيل،

علم الكلام الإسلامي والعلوم المعاصرة: قضايا تتعلق بقراءتنا للقرآن، بقلم أ.د إيريك جوفروا.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام التاسع على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 56، وذلك انطلاقًا

من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبنَّاه طيلة أكثر من ألف عام.

ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم “4”، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان،

مثل قاعة الندوات، وركن للفتوى، وركن الخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

الأزهر: نتضرَّع إلى الله أن يحفظ سوريا وأهلها وأن يهيئ لها مَن يقودها ويرشدها إلى الاستقرار والتقدم والأمن والرخاء

الأزهر: نتضرَّع إلى الله أن يحفظ سوريا وأهلها وأن يهيئ لها مَن يقودها ويرشدها إلى الاستقرار والتقدم والأمن والرخاء

الأزهر يحذِّر من انتهازية الصهاينة واستغلال ما تمر به سوريا للسطو على أرضها ومقدراتها

الأزهر

يتابع الأزهر الشريف التطورات التي تشهدها سوريا الشَّقيقة، ويتطلع الأزهر إلى وعي الشعب السوري وأهمية تمسكه بوحدة بلاده ومقدَّراتها، والحفاظ على أرضها وحدودها،

وأن يضع السوريون نصب أعينهم هدفًا واحدًا لا ثاني له هو وحدة الكلمة، وأن يحافظوا على ترابطهم، مَثَلهم في ذلك كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمَّى.

ويحذر الأزهر جموع السوريين من مخطَّطات شديدة المكر تراد لتقسيم بلادهم، وكسر شوكتهم، وإغراقهم في مستنقع الصراعات والحروب الأهليَّة، وأن يعلموا أن بعض القوى الشريرة لا تريد لسوريا أن تستقر وتزدهر، فاحذروهم واحسبوا لهم ألف حساب،

ولا تغفلوا لحظة عن سوريا وعن الوضع الحرج الذي يمر بها وبالمنطقة، واعلموا أن سوريا ذات تاريخ عريق وحضارة راسخة، فحافظوا على تاريخكم وحضارتكم.

هذا، ويستنكر الأزهر انتهازية الصهاينة واستغلالهم ما تمر به سوريا للسطو على أرضها ومقدراتها، مؤكدًا أن هذا الكيان المحتل اعتاد على اغتصاب أراضي دول المنطقة، ونهب ثرواتها،

وتسخير مواردها لخدمة مصالحه، ويطالب الأزهر العالم العربي والإسلامي باتخاذ مواقف جادة وسريعة، والضَّغط الدولي من أجل وقف تمدد هذا السرطان وانتشاره في الجسد العربي عضوًا تلو الآخر.

ويتضرَّع الأزهر إلى المولى عز وجل أن يحفظ سوريا وأهلها، وأن يهيئ لها مَن يقودها ويرشدها إلى الاستقرار والتقدم والأمن والرخاء، وأن يقيها كلَّ مكروهٍ وسوءٍ.

الأزهر يقود عملية علمية وفكرية ارتضاها المشرق والمغرب وقصده العالم بإرسال فلذات أكباده للنهل من علومه

قال الدكتور عبد الفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الأزهر الشريف حامل لواء

الوسطية، وهذه حقيقة لا يماري فيها إلا جاحد أو حاقد، فالأزهر الشريف في مناهجه التعليمية كان وسطا بين الإفراط والتفريط،

وفي طرقاته و جنباته دُرست المذاهب والعلوم، وكان وسيظل علماء الأزهر يمثلون الشيخ المهيب الذي يوازن ويقارن ويرجح ما

أكدته الأدلة دون تعصب أو هوى.

 

الأزهر الشريف رعى الوسطية في دعوته ورسالته

 

وأكد “العواري” خلال كلمته في اللقاء الأول من أسبوع الدعوة الإسلامية بعنوان «الأزهر حامل لقاء الوسطية»، والذي يقام

بالجامع الأزهر، أن الأزهر الشريف رعى الوسطية في دعوته ورسالته، فلم ينحاز لجانب دون الجانب الآخر، وليس متعصبا لجهة

دون الجهة الأخرى، إنما يقود في مسيرته عملية علمية وفكرية ارتضاها المشرق والمغرب، فقصده العالم بإرسال فلذات أكباده

لتعليم أولادهم، لكونهم ائتمنوا الأزهر عليهم، فحمل طلاب الأزهر لواء الوسطيه، وعادوا إلى بلادهم لينشروا المذهب الوسطي

فاعتلوا أعلى المناصب، وكان منهم الرؤساء والوزراء والسفراء والمفكرين والفقهاء والعلماء.

 

الأزهر في مناهجه لا يعرف الغلو والتطرف

 

وأوضح فضيلة الدكتور العواري، أن الأزهر في مناهجه لا يعرف الغلو والتطرف، انطلاقا من قيمه ومبادئه وقواعده التي وضعها الأئمة

الأعلام وارتضاها الأزهر منهجا في تعاليمه ودعوته، مضيفا أن القرآن الكريم حدثنا عن الوسطية وسنة حبيبنا المصطفى صلى الله

عليه وسلم حدثتنا عن الوسطية، فما كان للأزهر الشريف وهو يحتضن ميراث الوحي الإلهي وميراث النبوة المحمدي أن يحيد أو

يجافي أو يغالي، لافتا أن الأزهر الشريف وقف مع الشعب في كل عصر من أجل تحرير الأوطان والزود عن الأعراض وحماية التراب

والدفاع عن كل شبر من أرض مصر، وما كان لعالم بعد أن أسهم في تحرير وطنه أن يطلب كرسيا أو منصبا نظير ما قدم لوطنه.

واختتم عضو مجمع البحوث الإسلامية، أننا لم نرَ لعلماء الأزهر الشريف غلوا أو تطرف، وإنما رأينا في فكرهم فقها وحديثا وتفسيرا

ولغة تجلت في علومهم، ونرى ذلك في أبنائه المنتسبين إليه وفي علمائه الذين أفاضوا بعلمهم مشارق الأرض ومغاربها.

«بيت الزكاة والصدقات» يطلق حملة «إلى المدرسة» للعام الثاني على التوالي لدعم عشرات الآلاف من الطلاب الأيتام

أعلن «بيت الزكاة والصدقات» تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس

الأمناء، إطلاق حملة «إلى المدرسة» للعام الدراسي 2024/2025م للعام الثاني على التوالي،

بينما تستهدف الحملة توزيع حقيبة مدرسية وأدوات كتابية ومعطف وحذاء على الطلاب الأيتام غير القادرين في جميع

المحافظات؛ استعدادًا للعام الدراسي

الجديد.

 

أوضح البيان الصادر عن «بيت الزكاة والصدقات» اليوم السبت الموافق 7 من سبتمبر 2024م، أن حملة «إلى المدرسة»

بينما تستهدف توزيع 300 ألف حقيبة مدرسية ومعطف وحذاء وأدوات كتابية لأكثر من 80 ألف طفل يتيم، عن طريق قوائم الطلاب

الأيتام غير القادرين في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في جميع المحافظات؛

بينما يتم ادخال السرور على قلوبهم فى العام

الدراسي الجديد 2024/2025م.

بينما يحرص «بيت الزكاة والصدقات» على توجيه أموال الزكاة والصدقات التي ترد إلى البيت في مصارفها الشرعية؛ لإدخال

السرور على أهالينا،

بينما يقدم مساعدات نقدية مباشرة للأُسَر أو الأفراد الذين لم تتوافر لهم متطلبات الحياة المعيشية،

يقدم مساعدات متنوعة لغير القادرين والأرامل والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وكفالة الأيتام وتيسير الزواج وعلاج المرضى.

بينما يؤكد «بيت الزكاة والصدقات» على التزامه بتوجيه أموال الزكاة والصدقات في مصارفها الشرعية؛ إعمالا لقول الله عز وجل: {إِنَّمَا

‌ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ

وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} [التوبة: 60].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمزيد من المعلومات
https://baitzakat.org.eg
• توتير X :
https://x.com/baitzakatEG
• إنستجرام:
https://www.instagram.com/baitzakat.eg/
• فيس بوك:
https://www.facebook.com/baitzakatEG
• يوتيوب:
https://www.youtube.com/@user-rs7gp8so2y