رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الأزهر يحيي تراث علمائه بندوة حول تاريخ العرب والإسلام في معرض الكتاب

نظم جناح الأزهر الشريف، ندوة فكرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب

في دورته الـ57، بعنوان «قراءة في كتاب تاريخ العرب والإسلام الدولة الأموية والعباسية» لمؤلفه

فضيلة الشيخ محمود أبو العيون (توفي 1371هـ/1951م) وتأتي الندوة في إطار اهتمام الأزهر الشريف

بإحياء التراث العلمي لعلمائه، وتعزيز الوعي التاريخي والفكري لدى الجمهور حاضر في الندوة الدكتور

ياسر العريني، الباحث بالإدارة المركزية للشؤون الفنية، وأدار الحوار الشيخ عبدالله مصباح، الواعظ بالإدارة

المركزية للشؤون الفنية وناقشت الندوة أهمية دراسة التاريخ الإسلامي بوصفه أداة لفهم الواقع واستيعاب

سنن التغيير الحضاري، إلى جانب التأكيد على ضرورة نشر تراث علماء الأزهر وإعادة قراءته قراءة علمية منضبطة.

“تاريخ العرب والإسلام” نموذج للكتابة التاريخية المنضبطة

قال الدكتور ياسر العريني إن كتاب «تاريخ العرب والإسلام الدولة الأموية والعباسية» يمثل نموذجًا

للكتابة التاريخية المنضبطة التي تجمع بين الدقة العلمية والطرح الموجز، مشيرًا إلى أن دراسة التاريخ

الإسلامي ضرورة لفهم الواقع واستيعاب سنن التحول الحضاري، وليس مجرد ترف معرفي.

وأضاف العريني أن إحياء تراث علماء الأزهر ونشره بين الأجيال الجديدة يسهم في تصحيح المفاهيم

المغلوطة، مؤكدًا أن التجديد الحقيقي ينطلق من فهم واعٍ للتراث في إطار المنهج الأزهري القائم

على الجمع بين الأصالة والانفتاح.

الكتاب يقدم عرضًا موجزًا وشاملاً للدولتين الأموية والعباسية

وأشار العريني إلى أن الكتاب قدم عرضًا موجزًا وشاملًا لتاريخ الدولتين الأموية والعباسية ونشأتهما

وخلفائهما، إلى جانب تأريخ مركز للتاريخ الإسلامي شمل البعثة النبوية والخلافة الراشدة، بأسلوب

علمي مبسّط يناسب المثقف المتوسط والباحث المبتدئ كما ناقشت الندوة إشكاليات قراءة التراث

بين الفهم الواعي والتلقي الجامد، مؤكدة أن التجديد لا يعني القطيعة مع التراث، بل إحياؤه وفهمه

في ضوء مقاصد الشريعة ومتغيرات الواقع، مع إبراز دور الأزهر التاريخي في حفظ التراث وتنقيته

وقيادة التجديد المنضبط.

الأزهر يشارك في معرض الكتاب للمرة العاشرة وجناحه يضم أركانًا ثقافية متنوعة

ويشارك الأزهر الشريف، للعام العاشر على التوالي، بجناح خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب

في دورته الـ57، انطلاقًا من مسؤوليته التعليمية والدعوية والتنويرية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي

المستنير الذي تبناه لأكثر من ألف عام ويقع جناح الأزهر في المعرض بقاعة التراث رقم 4، ويمتد على

مساحة نحو ألف متر، ويضم عدة أركان مثل قاعة الندوات، وركن الفتوى، وركن الخط العربي، إلى جانب

ركن للأطفال والمخطوطات.

الأزهر ينجح في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي «أبو وهدان» و«أبو مشهور» بالجيزة خطوة نحو تعزيز السلم المجتمعي

في خطوة هامة نحو تعزيز قيم التسامح والسلام المجتمعي، نجحت اللجنة العليا للمصالحات التابعة للأزهر

الشريف في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي «أبو وهدان» و«أبو مشهور»، وذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر

أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر وقد تم التوصل إلى هذا الصلح التاريخي في كفر طرخان، جزيرة «أبو داود»،

مركز الصف بمحافظة الجيزة، وذلك خلال مراسم صلح حضرها عدد كبير من الشخصيات العامة، القيادات

الأمنية والتنفيذية، بالإضافة إلى وجهاء العائلات في المنطقة.

الأزهر يشدد على أهمية الصلح في تحقيق السلم المجتمعي

في كلمته، أكد الدكتور صلاح ناجي، مدير عام التوجيه بمجمع البحوث الإسلامية، أن فضيلة الإمام الأكبر

يثمن عالياً سعي العائلتين للصلح وحرصهما على إنهاء الخلافات وقال إن هذا الحدث يعكس قيم الإسلام

السامية في التسامح والعفو، مشيراً إلى أن الصلح بين العائلات يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي

و تقوية روابط الأخوة بين أفراد المجتمع. كما استشهد بآية قرآنية من سورة آل عمران

﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض﴾، في تأكيد على أهمية التسامح.

نموذج ملهم من التسامح والتعاون المجتمعي

من جانبه، أشار الشيخ عبد الله محمد حامد، مدير عام منطقة وعظ الجيزة، إلى أن هذا الصلح يعد

تجسيداً لأسمى معاني التسامح، مضيفاً أن العائلتين قدمتا نموذجاً يحتذى به في حل الخلافات

بالطرق السلمية. وذكر الشيخ حامد أن قصة نبي الله يوسف مع إخوته تعتبر مثالاً راسخاً في

الصفح عند المقدرة، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.

الأزهر يواصل جهوده لتحقيق السلام المجتمعي

وفي سياق متصل، أكد أ.د. أحمد البصيلي، أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر الشريف،

أن كل صلح يتم التوصل إليه بين الأطراف يُعد صلحاً توافقياً يُقره الشرع الإسلامي، مشيراً إلى

أن السعي في الإصلاح بين الناس من أعظم القربات. وأضاف أن الأزهر الشريف يواصل جهوده من

خلال اللجنة العليا للمصالحات بالتعاون مع وزارة الداخلية والجهات المعنية، بهدف القضاء على الثأر

وتحقيق السلم المجتمعي في كافة أنحاء مصر.

دعم الأزهر لمكافحة الثأر في كافة المحافظات

اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف تواصل جهودها الناجحة في مكافحة الثأر وتعزيز السلام المجتمعي.

وتتعاون اللجنة مع وزارة الداخلية وقياداتها الأمنية، بالإضافة إلى الحكام المحليين ووجهاء العائلات، لتحقيق

رؤيتها في جعل كافة محافظات مصر خالية من الخصومات الثأرية، تُعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز

التعايش السلمي بين أفراد المجتمع المصري، بما يعكس التزام الأزهر الشريف برسالته في نشر ثقافة

السلام والعدالة الاجتماعية.

مرصد الأزهر لمكافحة التطرف يصدر كتابًا جديدًا لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول الأحاديث النبوية ومواجهة الفكر المتشدد

إصدار مرصد الأزهر لمكافحة التطرف كشف مرصد الأزهر الشريف من خلال كتابه الجديد “فصل المقال

تصحيح المفاهيم الخاطئة حول بعض الأحاديث النبوية” باللغة الإنجليزية، زيف التفسير المتطرف لبعض

الأحاديث النبوية التي تروج لها الجماعات المتشددة ويُعرض الكتاب في جناح الأزهر بمعرض القاهرة

الدولي للكتاب في دورته الـ 57، حيث يهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة التي تستغلها هذه

الجماعات لتبرير العنف.

الإسلام يدعو إلى التعايش والتسامح

يتناول الكتاب في جوهره التفسير الصحيح للأحاديث النبوية، محاولًا تصحيح المفاهيم التي تم تحريفها

على يد الجماعات المتطرفة التي تروج لخطاب العنف ويستعرض الكتاب كيف أن الإسلام الحقيقي

لا يدعو للقتال أو العنف تجاه غير المسلمين، بل يعزز الرحمة والتعايش بين البشر، بغض النظر

عن اختلافاتهم الدينية والثقافية.

الجماعات المتطرفة وتفسير الأحاديث بشكل مغلوط

الكتاب يتناول الانحرافات الفكرية التي تبنتها الجماعات المتشددة، والتي اعتمدت على تفسير بعض

الأحاديث النبوية بشكل خاطئ بهدف تبرير العنف حديث “جئتكم بالذبح” وحديث “جُعل رزقي تحت ظل

رمحي” هما المثالان الأكثر تداولًا في الأيديولوجيات المتطرفة، حيث يُساء تفسيرهما على أنهما يبرران

العنف ضد غير المسلمين ومع ذلك، يظهر الكتاب أن هذه التفسيرات تتناقض مع القيم الإسلامية العليا،

التي تشمل حفظ النفس والدين والعقل والمال والنسل والعرض.

التفسير العلمي الصحيح

يوضح الكتاب أن التفسير الصحيح للأحاديث النبوية يجب أن يتم في إطار العلوم الشرعية، والتي تتضمن

علم الحديث، أصول الفقه، واللغة العربية يسلط الضوء على أهمية الفهم العميق والسياقي للنصوص،

مشيرًا إلى أن التفسير المغلوط قد يأتي من الجهل أو التحريف المتعمد كما يؤكد الكتاب أن رفض الأحاديث

الصحيحة لا يعد فقط خروجًا عن المنهج الأكاديمي، بل هو أيضًا تشويه لصورة الإسلام الحقيقية.

تأصيل المنهج العلمي في دراسة السنة النبوية

يبرز الكتاب في سياقه المنهج العلمي المعتبر لدراسة الأحاديث النبوية، مؤكدًا ضرورة التمسك بالمنهجية

العلمية في تحليل النصوص الدينية كما يوضح أن رفض بعض الأحاديث الصحيحة من قبل بعض الأفراد الذين

لم يدرسوا الأدوات الشرعية بشكل كامل هو منهج خاطئ وغير علمي، ويضر بتاريخ وثقافة الحضارة الإسلامية.

الأزهر: نشر الفهم الصحيح للإسلام

في ختام الكتاب، يسعى مرصد الأزهر إلى نشر الفهم الحقيقي للإسلام من خلال إظهار صورته الرحيمة

التي تحث على التعايش والعدل يهدف الكتاب إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة التي يتم ترويجها عبر التفسيرات

المتطرفة للأحاديث النبوية، ليقدم صورة إسلامية واقعية ومعتدلة، بعيدًا عن الأفكار المتشددة التي لا تمثل جوهر الدين.

ينبثق هذا الكتاب عن دراسة متعمقة لكتاب “فصل المقال في حديث جئتكم بالذبح ودفع الخطأ في فهمه ورفع الإشكال

 دراسة حديثية”، للمؤلف د. أيمن عيد عبد الحليم الحجار، ويهدف إلى تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة، سواء

من التفسير المتطرف أو الرفض الجذري لبعض النصوص الشرعية. يعد الكتاب خطوة هامة نحو إصلاح الفهم الخاطئ

حول الإسلام وتقديمه كما هو عليه، دين يهدف إلى السلام والرحمة.

الأزهر يطلق مبادرة «شموس مضيئة» لدعم وتمكين الطالبات الوافدات في ملتقى حواري شهري

مبادرة «شموس مضيئة» لتعزيز مكانة المرأة الوافدة بالأزهر الشريف

أعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف، بالتعاون مع لجنة الطالب الوافد بالمجلس الإسلامي

العالمي للدعوة والإغاثة، عن إطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان «شموس مضيئة»، التي تستهدف دعم وتمكين

الطالبات الوافدات في جميع مراحل التعليم بالأزهر وتتضمن المبادرة تنظيم ملتقى حواري شهري تحت مسمى

«ملتقى وافدات الأزهر – شموس مضيئة»، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على قضايا الطالبات الوافدات،

وتعزيز الوعي بدور المرأة في المجتمع من خلال منهج الأزهر الشريف الوسطي.

دور الأزهر في تمكين المرأة الوافدة

تشمل فعاليات الملتقى مشاركة نخبة من المتخصصين في دراسات المرأة والشريعة الإسلامية،

بالإضافة إلى عدد من القيادات والشخصيات العامة والخبراء في مجال تمكين المرأة يأتي هذا الملتقى

في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها الأزهر الشريف لدعم قضايا المرأة وتمكينها، خاصة في إطار الشريعة

الإسلامية، حيث يحرص الأزهر على تعزيز مفهوم الوسطية والاعتدال في عقول الطالبات الوافدات.

في هذا الصدد، أكدت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، ورئيس

الملتقى، أن المبادرة تأتي في إطار الدور الأصيل للأزهر في دعم قضايا المرأة، وحمايتها من العنف والتمييز،

وتوفير بيئة تعليمية تمكنها من المشاركة الفعّالة في جميع مجالات الحياة. وأضافت أن المبادرة تهدف إلى

ترسيخ مكانة المرأة المسلمة في المجتمع وفقاً لتعاليم الإسلام السمحة ومقاصده العليا.

تعزيز الوعي بمكانة المرأة في المجتمع

كما أضافت الصعيدي أن الملتقى يعكس حرص الأزهر على تعزيز مكانة المرأة المسلمة في مصر والعالم،

ونشر الوعي حول الدور المهم الذي تلعبه في المجتمع ويأتي هذا الملتقى ليكون منصة تعليمية وتوعوية

للطالبات الوافدات من مختلف البلدان، بما يعزز من مشاركتهن في مجالات علمية ومجتمعية حيوية، ويرسخ

في عقولهن قيم الوسطية والاعتدال التي يسعى الأزهر إلى تعزيزها.

تفاصيل الملتقى ومشاركة الطالبات الوافدات

يدعو مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف جميع الطالبات الوافدات إلى حضور

افتتاحية الملتقى والمشاركة في فعالياته، والتي ستعقد يوم الاثنين الموافق 19 يناير 2026، في تمام

الساعة الثانية ظهراً، بقاعة الإمام الأكبر، بمبنى التعليم المستمر والتطوير المهني بمركز تطوير تعليم

الطلاب الوافدين والأجانب.

الجامع الأزهر 2025: إنجازات تعليمية وثقافية وتعزيز الوسطية في مصر والعالم

واصل الجامع الأزهر الشريف خلال عام 2025 دوره الريادي كمنارة علمية ودعوية وفكرية، معززًا قيم الوسطية

والاعتدال ونشر علوم القرآن الكريم، اللغة العربية، والعلوم الشرعية في مصر والعالم وشهدت مختلف أروقة

الجامع نشاطًا مكثفًا ومبادرات تعليمية وثقافية واسعة، مستهدفة آلاف الطلاب والزوار من داخل مصر وخارجها.

توسع أروقة القرآن الكريم ورعاية الأطفال

شهد رواق القرآن الكريم نشاطًا غير مسبوق خلال 2025، مع افتتاح 200 فرع جديد لرواق الطفل ليصل

إجمالي الفروع إلى 1450 فرعًا، بعدد حلقات أسبوعية بلغ 7412 حلقة. وبلغ عدد دارسي رواق الكبار

نحو 33 ألف دارس في 249 فرعًا، تخرج منهم 2700 حافظ للقرآن الكريم خلال العام.

كما استمر رواق التجويد والقراءات في الجامع وفروعه بالمحافظات بعقد 300 حلقة للتجويد والقراءات،

بالإضافة إلى 219 ملتقى بالقراءات العشر والقراءات الثلاثة المتممة للعشر وامتدت جهود الأزهر عالميًا

عبر المنصة الدولية لتحفيظ القرآن الكريم التي استهدفت 5000 من أبناء المصريين بالخارج.

تعزيز التعليم الشرعي والمهارات العلمية

شهد رواق العلوم الشرعية بالجامع الأزهر زيادة ملحوظة في أعداد الدارسين، حيث بلغ عددهم 29 ألف

دارس في 27 فرعًا بمحافظات مصر، مع تقديم 793 محاضرة أسبوعية بمشاركة 385 محاضرًا. كما استقطب

رواق الخط العربي والزخرفة نحو 1200 دارس، مع 24 محاضرة أسبوعية لتعزيز الفنون الإسلامية التقليدية.

وحرصًا على تطوير مهارات الطلاب والخريجين، نظم الأزهر خمس دورات تدريبية لتأهيل خريجيه للعمل

في أروقة الجامع، مع التركيز على مهارات التعليم والدعوة والتجويد، بما يعزز رسالة الأزهر في نشر

الفكر الوسطي والمستنير.

ملتقيات ثقافية ودينية شاملة

قدم الجامع الأزهر أكثر من 5200 ملتقى للطفل في جميع المحافظات، إلى جانب 176 ملتقى للرجال

والنساء، و224 ملتقى فقهي بلغة الإشارة للصم وضعاف السمع وشملت الملتقيات تخصصات مثل الفقه،

الطب، السيرة النبوية، وقضايا الأطفال كما نظم الجامع سلسلة المجالس الحديثية التي تناولت كتب السنة

وعلومها، بلغ عددها 84 مجلسًا، وتم بثها مباشرًا عبر صفحة الأزهر على فيسبوك، لتعزيز التواصل العلمي

مع الجمهور والطلاب.

فعاليات رمضانية متميزة 2025

خلال شهر رمضان 2025، نظم الأزهر 50 درسًا يوميًا ضمن برامج “رياض الصائمين” و”رمضانيات نسائية

” و”باب الريان”، مع 30 خاطرة إيمانية خلال صلاة التراويح، و28 ملتقى فقهيا يوميًا. كما قدم 206 مقرأة

برواية حفص عن عاصم، و26 مقرأة للوافدات، إلى جانب تقديم 160 ألف وجبة إفطار و30 ألف وجبة

سحور للطلاب الوافدين.

البحث العلمي وصون التراث

استقبلت مكتبات الجامع الأزهر أكثر من 11 ألف باحث، مع ترميم 1300 كتاب نادر ضمن جهود الحفاظ

على التراث الإسلامي. وبلغ إجمالي عناوين المكتبات نحو 60 ألف عنوان. كما استقبل الأزهر 3670

زائرًا من 160 دولة، بينهم رؤساء دول وسفراء، لتعزيز دوره كمنارة علمية عالمية.

برامج النوعية للوافدين والمرأة والأسرة

قدّم الأزهر 660 محاضرة ضمن البرنامج النوعي للوافدين، و358 محاضرة في برنامج كتب التراث،

إلى جانب برامج ودورات نوعية للمرأة والأسرة، تغطي قضايا الصحة النفسية، الفقه المعاصر،

والتربية الدينية، لتعزيز الثقافة الوسطية وخدمة المجتمع شهد عام 2025 تأكيد الجامع الأزهر موقعه

كمنارة علمية ودعوية عالمية، تجمع بين تعليم القرآن الكريم، العلوم الشرعية، اللغة العربية، والفنون

الإسلامية، وتقدم برامج توعوية وثقافية مستمرة للطلاب والباحثين والوافدين، مع تعزيز دور مصر في

نشر الوسطية والاعتدال والفكر المستنير حول العالم.

أكاديمية الأزهر العالمية تختتم 2025 بتأهيل دولي للأئمة وترسيخ الخطاب الديني الوسطي

برامج عالمية لإعداد دعاة مؤهلين لمواجهة تحديات العصر

شهد عام 2025م نشاطًا مكثفًا لـ أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والدعاة والوعاظ داخل مصر وخارجها،

حيث نفّذت الأكاديمية برامج علمية وتدريبية متخصصة استهدفت الأئمة والدعاة الوافدين وخريجي جامعة الأزهر،

بهدف ترسيخ المنهج الأزهري الوسطي القائم على الاعتدال والانفتاح الواعي وعكست هذه الجهود الدور الريادي

الذي يضطلع به الأزهر الشريف في إعداد كوادر دعوية واعية، قادرة على حمل رسالة الإسلام المعتدل، والتفاعل

الإيجابي مع القضايا الفكرية المعاصرة.

تدريب 1284 إمامًا وداعية من 41 دولة

الأزهر برامج «إعداد الداعية المعاصر» وتعزيز الحضور في مجتمعات الأقليات

نظّمت الأكاديمية 14 دورة تدريبية بعنوان «إعداد الداعية المعاصر»، شارك فيها 646 إمامًا وداعية، شملت:

6 دورات بمشاركة 352 إمامًا وداعية من 19 دولة، استمرت لمدة شهرين، وهدفت إلى الجمع بين الأصالة

الأزهرية ومتطلبات الواقع المعاصر 8 دورات بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، شارك فيها 294

إمامًا من 11 دولة، لدعم قدراتهم على العمل الدعوي في مجتمعات الأقليات المسلمة.

مواجهة الفكر المتطرف وترسيخ المنهج الأزهري

برامج تفكيك الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم

واصلت الأكاديمية جهودها في مواجهة التطرف، من خلال تنظيم 16 دورة تدريبية بعنوان

«تفكيك الفكر المتطرف»، شارك فيها 604 أئمة من 12 دولة، وركّزت على:

كشف الجذور الفكرية للتطرف

تصحيح المفاهيم المغلوطة

مواجهة الخطاب التكفيري بالحجة العلمية والمنهجية الرصينة

كما نفّذت الأكاديمية دورة بعنوان «معالم المنهج الأزهري» بمشاركة 25 داعية من الهند،

لتعميق الفهم بالمنهج الأزهري وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

تطوير مهارات 2000 واعظ وواعظة من مصر

تعزيز الحوار الفكري والتعامل مع القضايا المستجدة

نفّذت الأكاديمية مجموعة واسعة من البرامج النوعية لتأهيل الوعاظ المصريين، شملت:

8 دورات في تنمية مهارات البحث والإفتاء بمشاركة 144 واعظًا

4 دورات في تنمية المهارات اللغوية والأداء الخطابي بمشاركة 71 واعظًا

7 دورات في الإلحاد والرد على الملحدين بمشاركة 145 واعظًا

7 دورات في مناسك الحج والعمرة بمشاركة 151 واعظًا

20 دورة في مهارات الفتوى العملية بمشاركة 442 واعظًا

20 دورة في مكافحة الفساد الإداري بنفس العدد

8 دورات في تنمية المهارات الدعوية بمشاركة 184 واعظًا

تمكين الواعظات وتعزيز الدور الدعوي النسائي

برامج علمية لصقل المهارات ومواجهة النوازل المعاصرة

أولت الأكاديمية اهتمامًا خاصًا بتدريب الواعظات، حيث نظّمت:

3 دورات في مهارات الفتوى العملية بمشاركة 93 واعظة

4 دورات في أحكام مناسك الحج والعمرة بمشاركة 122 واعظة

دورة في أحكام الصيام بمشاركة 129 واعظة

وهدفت هذه البرامج إلى دعم الدور التربوي والدعوي للمرأة، وتعزيز قدرتها على

معالجة القضايا المعاصرة بأسلوب علمي ومنهجي.

تأهيل خريجي جامعة الأزهر لإعداد جيل دعوي جديد

خطاب متوازن يجمع بين الثوابت ومتطلبات العصر

نظّمت الأكاديمية 4 دورات تدريبية بعنوان «تنمية المهارات الدعوية» لخريجي

وخريجات أربع كليات أزهرية، شملت:

كلية اللغة العربية بالقاهرة

كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة

كلية التربية للبنات بالقاهرة

كلية بنات العاشر من رمضان

وذلك بهدف إعداد جيل دعوي شاب قادر على تقديم خطاب ديني متوازن

ومواكبة التحديات الفكرية المعاصرة.

ندوات وورش علمية لتعميق الخبرات الدعوية

دعّمت الأكاديمية برامجها بسلسلة من الأنشطة العلمية، شملت:

6 ندوات علمية شهرية ناقشت قضايا فكرية وفقهية معاصرة

60 ورشة أسبوعية ضمن برنامج «القراءة الأسبوعية»، لتعزيز الملكة العلمية

ومهارات التحليل والنقد المنهجي لدى الدعاة

زيارات ميدانية لربط التدريب بالواقع والتاريخ

نظّمت الأكاديمية زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات الدينية الكبرى، من بينها:

هيئة كبار العلماء

دار الإفتاء المصرية

جامعة الأزهر

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

إلى جانب زيارات لمعالم تاريخية ودينية بارزة، مثل:

الجامع الأزهر

مسجد عمرو بن العاص

مسجد أحمد بن طولون

مجمع الأديان بمصر القديمة

وذلك لتعزيز الوعي الحضاري والانتماء الثقافي لدى المشاركين.

الأزهر الشريف رسالة عالمية في نشر الوسطية

يعكس حصاد عام 2025م استمرار أكاديمية الأزهر العالمية في أداء رسالتها السامية بإعداد

دعاة مؤهلين علميًا وفكريًا، يحملون رسالة الأزهر إلى العالم، ويجسّدون المنهج الوسطي

القائم على الحكمة والحوار، بما يعزّز مكانة الأزهر الشريف كمنارة علمية ودعوية عالمية لنشر قيم التسامح والسلام.

الأزهر يعزِّي المغرب في ضحايا فيضانات مدينة آسفي ويدعو بالشِّفاء العاجل للمصابين

يُعرب الأزهر الشريف عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى المملكة المغربيَّة الشقيقة؛ حكومةً وشعبًا، في ضحايا الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي، وأسفرت عن سقوط عددٍ من القتلى والمصابين، سائلًا المولى -عزَّ وجلَّ- أن يتغمَّد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويهم الصَّبر والسُّلوان.

الأزهر

 

ويؤكِّد الأزهر الشريف تضامنه الكامل مع المغرب في هذا المصاب الأليم، داعيًا الله تعالى أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المغرب وأهله من كل سوء ومكروه “إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون”.

الأزهر يطلق الموسم الخامس من مسابقة «مواهب وقدرات» للطلاب الوافدين بجوائز مليونية

أعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف عن انطلاق الموسم الخامس من المسابقة

العالمية للوافدين والأجانب «مواهب وقدرات»، وهي أكبر مسابقة سنوية في الازهر تهدف إلى اكتشاف ورعاية

المواهب بين الطلاب الوافدين، وتنمية طاقاتهم الإبداعية والفكرية في مختلف المجالات العلمية والدينية والثقافية

والفنية والتكنولوجية.

17 مجالًا ومسابقات متنوعة للطلاب الوافدين

تضم المسابقة في موسمها الحالي 17 مجالًا مستقلًا، تستهدف اختيار 170 فائزًا من المتميزين،

بإجمالي جوائز تتخطى مليون جنيه مصري وأكد المركز أن هذه المبادرة تأتي في إطار رؤية الأزهر الشريف

لتمكين الطلاب الوافدين، وتوفير بيئة داعمة للإبداع والابتكار، بما يعزز انتماءهم للمؤسسة الأزهرية ويحفظ

عقولهم من أي أفكار متعارضة مع منهج الأزهر القائم على الوسطية والاعتدال.

دعم التميز والابتكار بين الطلاب الوافدين

وأشار مركز التطوير إلى أن المسابقة تمثل استكمالًا للبرامج الموجهة لرعاية الطلاب الوافدين على المستويين

العلمي والتربوي والثقافي، من خلال توفير فرص لإبراز قدراتهم في منافسات عادلة ومتنوعة تعزز الثقة بالنفس

وتدعم التميز الفردي والجماعي وتسعى المسابقة إلى إعداد جيل من المبدعين القادرين على تمثيل الازهر الشريف

ونقل رسالته ومنهجه إلى العالم، ما يعكس الاهتمام الدائم بالطلاب الوافدين وتوفير مسارات حقيقية أمامهم للتميز والإبداع.

التسجيل والشروط عبر بوابة الازهر الإلكترونية

دعا المركز جميع الطلاب الوافدين من مختلف المراحل التعليمية بالأزهر إلى التسجيل والمشاركة عبر بوابة

الازهر الإلكترونية، مؤكّدًا أن مسابقة «مواهب وقدرات» أصبحت إحدى أهم المبادرات التي تعكس اهتمام

الأزهر بطلابه الوافدين، وتهيئتهم ليكونوا نماذج مضيئة تمثل الازهر الشريف في أكثر من 120 دولة حول العالم.

للاطلاع على الشروط الكاملة والتسجيل، يمكن زيارة الرابط:

https://azhar.eg/talent/procedures.htm

أمين عام هيئة كبار علماء الأزهر: الإسلام يرسخ السلام والتعايش ويضع الإنسان فوق كل انتماء

أكد أ.د. عباس شومان، أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال كلمته في مؤتمر مدريد

الذي نظمه المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإسبانية، أن رسالة الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة

الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، تقوم على تعزيز قيمة الإنسان، ودعم السلام العالمي، وترسيخ التعايش

بين الأديان، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء حاملًا لرسالة الرحمة واحترام التنوع الإنساني.

مؤتمر مدريد: منصة لإعادة قراءة خطاب الأديان

حمل المؤتمر عنوان: «دور المؤسسات الدينية في صناعة وعي آمن الأزهر الشريف أنموذجًا»،

ويهدف إلى إعادة قراءة خطاب الأديان في مواجهة التطرف والعنف، وتحصين المجتمعات من مخاطر الكراهية.

وأوضح الدكتور شومان أن المؤتمر يعد منبرًا مهمًا لعرض الصورة الحقيقية للإسلام بوصفه دينًا يرسخ قيم المحبة

والإخاء، مؤكّدًا على حرمة الدم الإنساني وضرورة احترام خصوصيات الآخرين كأساس لاستقرار المجتمعات وبقاء الأمم.

وأشار إلى أن الخطاب القرآني يخاطب الناس على أساس إنسانيتهم المشتركة، وليس على أساس اختلاف الأعراق

أو الأديان، مستشهداً بعدد من الآيات التي تدعو للتعارف والتواصل.

الأزهر نموذج عملي للتعايش والتسامح

أكد شومان أن الحضارات لم تنهض على التمييز أو الإقصاء، بل قامت على الانفتاح والتسامح

وفتح مساحات للتلاقي بين الثقافات. وأوضح أن الأزهر عبر تاريخه الطويل قدم نموذجًا عمليًا

للتعايش، من خلال مبادراته الكبرى مثل:

بيت العائلة المصرية

وثيقة الأخوّة الإنسانية

حوار الشرق والغرب

مبادرة صناع السلام

وشدد على أن التطرف والعنصرية ليستا نتاجًا للأديان، بل أمراضًا حضارية تنشأ عند غياب

القيم الأخلاقية، وأن عدالة القوانين وإعلاء قيمة الإنسان هما الأساس لترسيخ التسامح والتعايش.

الدين كأداة لبناء السلام وليس الصراع

أكد الدكتور شومان أن الدين لم يكن سببًا للصراع، وإنما أُسيء استخدامه عند غياب العدل والقيم الإنسانية،

داعيًا إلى إعادة الدين لدوره الحقيقي في تقريب الناس إلى الله وإلى بعضهم البعض، وبناء أوطانهم على أساس

من السلام والكرامة الإنسانية وختم أمين عام هيئة كبار العلماء كلمته بالتأكيد على أن السلام ضرورة لبقاء البشرية،

وأن الحوار والانفتاح يمكّنان من تحقيق الاستقرار الحضاري، داعيًا إلى تبنّي وعي عالمي بالقيم الإنسانية يضع الإنسان

فوق كل انتماء ويعيد للدين دوره في تعزيز السلام ومواجهة خطاب الكراهية بكافة أشكاله.

الأزهر ينظِّم مهرجانًا ثقافيًّا للطفل المبدِع والمبتكِر  تزامنًا مع اليوم العالمي للطفل..

نظَّم الأزهر الشريف اليوم الخميس، «مهرجان الأزهر الثقافي للطفل المبدع والمبتكر» بمركز المؤتمرات بمدينة نصر،

تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للطفل، في فعالية مميزة شارك فيها أطفال المعاهد الأزهرية من مختلف المحافظات،

بهدف دعم مواهبهم الإبداعية وتنمية وعيهم البيئي والثقافي.

الأزهر

شهد المهرجان معرضًا واسعًا للفنون التشكيلية والفن الأخضر المستدام، ضم أكثر من 200 عمل فني أبدعه الأطفال، كما تضمنت الفعالية ندوة توعوية متخصصة حول أهمية حماية البيئة ودور الطفل في مواجهة التلوث، إلى جانب ورش للخط العربي، وورش فنية للرسم وإعادة تدوير المستهلكات البيئية، للتعبير عن حماية البحر الأبيض المتوسط والحفاظ على الكائنات البحرية والموارد الطبيعية.

 

يهدف المهرجان إلى تعزيز الوعي الثقافي والديني للأطفال تجاه قضايا البيئة، وإبراز أثر حماية البيئة على صحة الإنسان والمجتمع المحلي والدولي، تحقيقًا لرؤية مصر 2030، وأهداف التنمية المستدامة، وانطلاقًا من رسالة الأزهر الإنسانية ودوره في خدمة المجتمع.

 

وجاءت هذه الفعالية تفعيلاً للمبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، ومبادرة «معًا لعودة القيم الإيجابية»،

في إطار اهتمام الدولة المصرية بإحياء المناسبات الوطنية والعالمية، وتوفير مناخ داعم لاكتشاف المواهب الصغيرة وتوجيه قدراتها لخدمة القضايا المجتمعية والبيئية، وتعميق قيم الولاء والانتماء للوطن.

 

ويأتي تنظيم هذا المهرجان ضمن فعاليات وحدة الاستدامة البيئية التي تسعى إلى توجيه رسالة من أطفال الأزهر للعالم في اليوم العالمي للطفل، تدعو إلى حماية البيئة دعمًا لاستعدادات مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية بيئة البحر الأبيض المتوسط من التلوث (اتفاقية برشلونة) COP24، وترسيخًا لقيم المسؤولية البيئية في نفوس النشء.

الأزهر يُعزِّي الشعب الأفغاني في ضحايا الزلزال المدمِّر ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين

يتقدَّم فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،

بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الشعب الأفغاني الشقيق،

في ضحايا الزلزال المدمِّر الذي ضرب شرق البلاد، وأسفر عن مئات القتلى وآلاف المصابين والجرحى.

الأزهر

كما يعرب فضيلة الإمام الأكبر عن كامل تضامن الأزهر مع أفغانستان في هذا المصاب الجلل،

ويتقدَّم بخالص العزاء إلى أسر الضحايا، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمَّد الضحايا برحمته الواسعة،

ويُلهم ذويهم الصبر والسُّلوان، وأن يمُنَّ على المصابين بالشفاء العاجل. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

الأزهر الشريف يواصل إصلاحاته قافلة ميدانية لتقييم الأداء في منطقة الشرقية الأزهرية

اختتمت قافلة الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأزهر الشريف، اليوم الخميس

أعمالها الميدانية في منطقة الشرقية الأزهرية، وذلك بعد جولة استمرت يومين هدفت

إلى متابعة سير العمل داخل الإدارات المختلفة والمقار التابعة للمنطقة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن خطة شاملة وضعتها الأمانة العامة، تهدف إلى تطوير منظومة

العمل المالي والإداري بالأزهر الشريف، ورفع كفاءة الأداء داخل المناطق الأزهرية في مختلف المحافظات.

جولات ميدانية ولقاءات مباشرة لتعزيز كفاءة العمل

ترأس القافلة الدكتور جلال قريطم، رئيس الإدارة المركزية للخدمات، بمشاركة

وفد يضم ممثلين عن الإدارات المركزية للشؤون المالية والإدارية والهندسية

والموارد البشرية والخدمات، حيث شملت الجولة زيارات ميدانية لمقار الإدارات الأزهرية

ولقاءات مباشرة مع العاملين بها.

وتركزت اللقاءات على رفع كفاءة العاملين من حيث الإجراءات المالية والإدارية

إلى جانب تقييم شامل للحالة الفنية والإدارية للمقار التابعة للمنطقة، ورصد الاحتياجات

الفعلية، تمهيدًا لوضع حلول عملية تسهم في تحسين بيئة العمل بالأزهر الشريف.

 الأزهر الشريف: تقييم شامل وتطوير مستدام

هدفت القافلة إلى:

تحديد الاحتياجات الفعلية لكل إدارة فرعية بمنطقة الشرقية الأزهرية.

تطبيق آليات عملية لحل المشكلات الفنية والإدارية.

تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء المالي والإداري.

التواصل المباشر مع العاملين لتعزيز الفهم بالإجراءات الحديثة وتبسيط سير العمل.

الأزهر الشريف مستمر في تطوير البنية الإدارية لمناطقه

تعكس هذه الجهود التزام الأزهر الشريف بتطوير البنية الإدارية لمنظومته التعليمية والخدمية

من خلال قوافل ميدانية دورية تعمل على تقييم الواقع وطرح الحلول الفعلية

بما يضمن استمرار عملية التحسين المستدام.