رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تقرير جديد من مختبر إريكسون للمستهلكين يتطرق الى أسئلة الاتصال المتمايز لمزودي خدمات الاتصالات

يقدم بحث جديد من مختبر إريكسون للمستهلكين رؤى جديدة لمزودي خدمات الاتصالات حول آراء مستهلكي الهواتف الذكية بشأن الاتصال المتمايز، بما في ذلك استعدادهم لتبني هذه العروض وتأثيرها على ولاء العملاء.

إريكسون

شمل استطلاع رأي أكثر من 43 ألف مستخدم للهواتف الذكية، من بينهم 34 ألف مستخدم منتظم لتقنية الجيل الخامس، تتراوح أعمارهم بين 15 و69 عامًا. وأُجري الاستطلاع خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2025، وغطّى 27 سوقًا حول العالم.

أحدث تقرير صادر عن مختبر إريكسون للمستهلكين، بعنوان “النجاح في السوق من خلال عروض اتصال متمايزة”, موجّه إلى مزودي خدمات الاتصالات، ويُبرز النتائج الرئيسية في الإجابة على تساؤلات مزودي خدمات الاتصالات عند بحثهم في تبنّي الاتصال المتمايز.

وصرّح جاسميت سينغ سيثي، رئيس مختبر إريكسون للمستهلكين: “يشهد العالم تزايدًا في عدد مزودي خدمات المستهلكين الذين يقدّمون عروض اتصال متمايزة. ويوضح هذا التقرير الجديد من مختبر إريكسون للمستهلكين كيفية استفادة مزودي الخدمات من رغبة المستهلكين في الحصول على أداء شبكي موثوق خلال اللحظات الحاسمة.”

تركّز مجالات البحث على ما يلي:

  • ما الفائدة من الانتقال نحو الاتصال المتمايز لمزودي الخدمات؟
    • يبحث البحث في تجارب المستخدمين الحالية في الاتصال، وتصوّرهم، واهتمامهم واستعدادهم لدفع مقابل أداء شبكي مضمون.
  • بعيدًا عن زيادة متوسط الإيرادات لكل مستخدم (ARPU)، ما النتائج التي تدعم إطلاق الاتصال المتمايز؟
    • كيف يعزّز الاتصال المتمايز قيمة العلامة التجارية وتصوّرها لدى العملاء.
  • ما الذي يمكن عمله لتعزيز تبنّي الاتصال المتمايز، وهل من المؤكد أن عملية التبني ستكون سلسة؟
    • دراسة مدى وعي مستخدمي الهواتف الذكية بالاتصال المتمايز، وما إذا كانت الخدمات الجاهزة تلبي توقعاتهم.
  • كيف يمكن للاتصال المتمايز مساعدة مزودي الخدمات على المنافسة في السوق، وما هي المسارات الأساسية للوصول إلى السوق؟
    • كيف يمكن للاتصال المتمايز المنافسة والحماية من المنافسة القائمة على التسعير المنخفض.
  • هل سيحتاج مزودو الخدمات إلى الاستفادة من الاتصال المتمايز للتحضير للموجة القادمة من التطبيقات والأجهزة، أم أنه مطلوب فقط لحالات الاستخدام الحالية؟
    • دراسة تبنّي واستخدام التطبيقات والأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتطلّبون ضمان أداء الشبكة.

شملت الأسواق التي غطاها البحث: أستراليا، البرازيل، كندا، تشيلي، الصين، فرنسا، ألمانيا، اليونان، الهند، إندونيسيا، أيرلندا، إيطاليا، اليابان، المملكة العربية السعودية، ماليزيا، المكسيك، الفلبين، قطر، سنغافورة، كوريا الجنوبية، إسبانيا، السويد، تايوان، تايلاند، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

اقرأ التقرير الكامل الصادر عن مختبر إريكسون للمستهلكين بعنوان “النجاح في السوق من خلال عروض اتصال متمايزة” عبر هذا الرابط.Top of Form

 

 

  • Bottom of Form

روابط ذات صلة

Ericsson ConsumerLab
Ericsson ConsumerLab: Rising use of Generative AI Apps boosts consumer interest in differentiated connectivity
Ericsson ConsumerLab polls AR/XR early adopters about expectations
Ericsson ConsumerLab report highlights differentiated 5G connectivity opportunity for CSPs

 

عن إريكسون

توفر شبكات إريكسون عالية الأداء الاتصال لمليارات الأشخاص حول العالم يومياً. وعلى مدى 150 عامًا، كانت الشركة رائدة في مجال ابتكار التكنولوجيا للاتصالات، كما أنها تقدم حلول الاتصالات المتنقلة والاتصال لمزودي الخدمات والشركات. وتساهم بالتعاون مع عملائها وشركائها، في جعل عالم الغد الرقمي حقيقة ملموسة. www.ericsson.com

 

إريكسون و«إيتيدا» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر

 وقعت شركة إريكسون وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) مذكرة تفاهم

تمتد لثلاث سنوات، بهدف تعزيز التعاون في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)

والخدمات الرقمية في مصر، تحت رعاية معالي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري.

دعم التحول الرقمي وتعزيز الابتكار التكنولوجي

تأتي هذه المذكرة في إطار التعاون طويل الأمد بين إريكسون و(إيتيدا)، لدفع عجلة الابتكار

التكنولوجي وتنمية المهارات الرقمية في مصر وتسعى المبادرة إلى خلق مسارات جديدة

لتوظيف الشباب وتعزيز منظومة التكنولوجيا المحلية، بما يتماشى مع استراتيجية مصر الرقمية

للخدمات العابرة للحدود 2022-2026 من خلال هذا التعاون، سيتم دعم توسع مجالات مثل الهندسة

والبحث والتطوير، وإدارة عمليات الأعمال، بالإضافة إلى خدمات المعرفة الرقمية، لتوفير بيئة متكاملة

تساهم في نمو القطاع الرقمي المصري.

برامج تدريبية وفرص توظيف للشباب

تشمل مذكرة التفاهم عدة محاور رئيسية، أبرزها:

برامج تدريب المهارات الرقمية للشباب والخريجين.

تنظيم معارض التوظيف والفعاليات الصناعية المتخصصة.

التعاون مع الجامعات لدعم الطلاب وتعزيز فرصهم في سوق العمل الرقمي.

وقد سبق لإريكسون و(إيتيدا) التعاون في عدة مبادرات لبناء القدرات وتطوير مهارات

الكوادر المحلية في مجال التقنيات الناشئة.

مصر كمركز عالمي للخدمات الرقمية عالية القيمة

قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات:

“تأتي الاتفاقية مع شركة إريكسون ضمن مجموعة من الاتفاقيات مع 55 شركة عالمية

ومحلية لتوسيع استثماراتها في قطاع التعهيد بمصر، مستفيدة من الكوادر البشرية المؤهلة

والبنية التحتية الرقمية المتطورة والموقع الجغرافي الاستراتيجي

وأضاف أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات:

“تعكس مذكرة التفاهم ثقة الشركات العالمية في مكانة مصر وكفاءاتها، وتعزز تطور مصر

من مجرد وجهة لتقديم الخدمات إلى شريك عالمي استراتيجي في مجال الخدمات الرقمية عالية القيمة.”

من جهته، قال كيفن ميرفي، رئيس إريكسون شمال الشرق الأوسط:

“نسعى من خلال هذا التعاون إلى تعزيز القدرات الرقمية في مصر، وخلق فرص

جديدة للمواهب المحلية، ودعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المستدام والقائم على الابتكار.”

تعزيز شبكة الجيل الخامس ودعم رؤية مصر 2030

تستمر إريكسون من خلال هذا التعاون في دفع عجلة التحول الرقمي وتسريع تبني شبكة

الجيل الخامس (5G) في مصر، مع توفير أحدث الحلول الرقمية المتقدمة، بما يسهم في

تطوير الشباب وتعزيز النمو الوطني وفق رؤية مصر 2030.

إريكسون تتصدر تقرير جارتنر 2025 للبنية التحتية لشبكات الجيل الخامس لمزودي خدمات الاتصالات

حققت شركة إريكسون مكانة ريادية للعام الخامس على التوالي في تقرير “ماجيك كوادرانت

من جارتنر لعام 2025″ الخاص بالبنية التحتية لشبكات الجيل الخامس (5G) لمزودي خدمات الاتصالات،

حيث حصلت على أعلى تصنيف في فئة “القدرة على التنفيذ”، مما يؤكد ريادتها المستمرة في تطوير

حلول وتقنيات شبكات الجيل الخامس المتقدمة.

إريكسون تتصدر تقرير جارتنر 2025 في قدرات البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس

أصدر تقرير “ماجيك كوادرانت من جارتنر لعام 2025” يوم 10 سبتمبر 2025، وهو تقييم مستقل

وشامل لسوق البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس للوصول اللاسلكي (5G RAN). ويقيّم التقرير

أداء ومكانة مزودي الحلول التقنية لمزودي شبكات الاتصالات بناءً على “اكتمال الرؤية” و”القدرة على التنفيذ”.

وقد تبوأت إريكسون المركز الأول في فئة القدرة على التنفيذ، مما يعكس ثقة السوق في حلولها الرائدة

والتزامها المستمر بدعم عملائها في بناء شبكات الجيل الخامس المستقبلية.

بير نارفينجر، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم الشبكات في إريكسون، أكد أن حصول الشركة

على لقب “قائد ماجيك كوادرانت” لخمس سنوات متتالية يعكس جهودها في الابتكار وتلبية احتياجات

مزودي خدمات الاتصالات، مشددًا على حرص الشركة على تطوير تقنيات متقدمة تساعد

في بناء شبكات جيل خامس قوية ومستدامة.

إريكسون: الريادة في شبكات الجيل الخامس عالمياً

تدير اريكسون حوالي نصف حركة مرور بيانات الجيل الخامس خارج الصين، وتدعم 187 شبكة

جيل خامس نشطة في 78 دولة، بينها أكثر من 40 شبكة مستقلة (Standalone 5G).

وتتيح تقنياتها ترقية مواقع الجيل الرابع إلى الجيل الخامس، مما يعزز السعة بعشرة أضعاف

ويوفر الطاقة بنسبة تزيد على 30% وقد نالت إريكسون إشادات متعددة من تقارير الصناعة العالمية،

منها تقرير Frost Radar™️ لعام 2025 وتقرير Omdia حول موردي شبكات النفاذ الراديوي (RAN Vendors)،

مؤكدة مكانتها كواحدة من أبرز مزودي البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس.

تطوير مستمر لمحفظة حلول 5G RAN وخدمات متقدمة

تواصل اريكسون تعزيز محفظتها التقنية التي تشمل نظام راديو إريكسون، وCloud RAN،

وشبكة نقل الجيل الخامس، إلى جانب الخدمات المهنية المتخصصة وتشمل حلولها أجهزة

راديو صغيرة وخفيفة متعددة النطاقات مع تقنية Massive MIMO، مدعومة بمعالجات إريكسون

سيليكون الحديثة، ومصممة لتكون متوافقة مع تقنيات Open RAN.

في فبراير 2025، أطلقت إريكسون حزمة RAN Connect التي تضم راديوهات وهوائيات

وحلول “Open Fronthaul”، مما يمكّن مزودي خدمات الاتصالات من بناء شبكات أكثر قابلية

للبرمجة وكفاءة عالية الأداء تعتمد برامج RAN من إريكسون بشكل متزايد على الأتمتة المعتمدة

على الذكاء الاصطناعي، حيث تقدم حلولًا متطورة مثل موفر الطاقة الآلي والتكيّف الذكي للرابط

باستخدام AI لتعزيز كفاءة الشبكات.

إريكسون تسبق أهداف الاستدامة وتخفض استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون

حققت إريكسون أهداف الاستدامة لعام 2025 قبل الموعد المحدد بستة أشهر،

مع خفض استهلاك الطاقة في محطات الراديو الجديدة بنسبة 40% مقارنة بعام 2021،

وتقليل وزن المنتجات بنسبة 45% في سلسلة التوريد مقارنة بعام 2020 وتعكس هذه

الإنجازات التزام الشركة بمساعدة عملائها على تحقيق أهداف “صفر انبعاثات” وتقليل التكاليف التشغيلية.

تحميل تقرير “ماجيك كوادرانت من جارتنر 2025” للبنية التحتية لشبكات الجيل الخامس

يمكن الاطلاع على التقرير الكامل لتقرير “ماجيك كوادرانت من جارتنر لعام 2025” للبنية التحتية

لشبكات الجيل الخامس لمزودي خدمات الاتصالات عبر الرابط الرسمي، للاطلاع على تفاصيل

تقييم مزودي الحلول والتقنيات في سوق شبكات الجيل الخامس.

إريكسون : من الاتصال إلى التنافسية: تعزيز التحول الرقمي في مصر من خلال شبكة الجيل الخامس

تمتد مسيرة إريكسون في مصر لأكثر من قرن من الزمن، إذ بدأت هذه المسيرة في عام 1897،

عندما ساهمنا في إنشاء أول مقسم هاتف في البلاد بالإسكندرية، إيذاناً ببداية شراكة قائمة على الابتكار والمرونة.

إريكسون

 

وواصلنا العمل على مر الزمن بالتعاون مع المشغلين وصانعي السياسات في مصر لتوسيع نطاق الاتصال وتحديث الشبكات

وتوفير مزايا تكنولوجيا الهاتف المحمول للملايين في مصر.

واليوم، وبينما تُسرّع مصر من وتيرة تحولها الرقمي، لا تزال إريكسون ملتزمة بدعم طموحات البلاد على صعيد الجيل التالي

من الاتصال، والمتمثل في شبكة الجيل الخامس المستقلة.

شبكة الجيل الخامس بوصفها عامل تمكين للاقتصاد المصري

تتجاوز جدوى شبكة الجيل الخامس المستقلة في مصر مجرد السرعات العالية لنقل البيانات على الهواتف الذكية. فهي توفر تجربة جيل خامس حقيقية، وزمن استجابة سريع، وتقسيماً أصلياً للشبكة،

 

ووظائف سحابية أصلية، ما يتيح تقديم عروض اتصال متميز يمكن تصميمها خصيصًا لصناعات محددة وحالات استخدام مؤسسية.

ويتعلق الأمر أيضاً بتمكين القطاعات التي تدعم الاقتصاد الوطني، إذ يمكن لقطاع التصنيع الاستفادة من شبكة الجيل الخامس المستقلة والاتصال المتميز لأتمتة خطوط الإنتاج، ونشر الأنظمة الروبوتية،

وتمكين الصيانة التنبؤية، ما يجعل المصانع أكثر ذكاءً وكفاءة. وفي قطاع الخدمات اللوجستية والموانئ، لا سيما على طول قناة السويس، أحد أهم شرايين التجارة في العالم، تدعم شبكة الجيل الخامس عملية التتبع الفوري،

 

وإدارة حركة المرور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وسلاسل التوريد الآمنة. أما في مجال الطاقة، فإن شبكة الجيل الخامس تربط الشبكات الذكية وتعزز تكامل المصادر المتجددة، بينما في قطاع الزراعة، يمكن لأجهزة الاستشعار التي تستخدم تقنية إنترنت الأشياء، وأنظمة الري القائمة على البيانات، زيادة الغلال والحفاظ على المياه من الهدر.

ويُظهر الزخم العالمي مدى تأثير هذا التحول الجذري، إذ يشير تقرير إريكسون للاتصالات المتنقلة، إلى أنه من المتوقع أن

تستحوذ شبكات الجيل الخامس على حوالي ثلث اشتراكات الهاتف المحمول عالمياً هذا العام، مدعومةً بأكثر من 340 إطلاقاً تجارياً، وحوالي 70 عملية نشر مستقلة . وتُمثل عمليات النشر المستقلة هذه المنصة التي يُمكن من خلالها بناء الاتصال

المتميز للشركات على نطاق واسع.

وجدير بالذكر أن مصر اقتربت مؤخرًا من إنجاز مهم يتمثل بإطلاق خدمات جيل خامس أولية على مستوى البلاد. ونحن نشهد كيف تعمل الحملات التسويقية التي تُروّج لخدمات الجيل الخامس الجديدة، بالإضافة إلى الانطباعات الأولى لمشتركي الجيل الخامس الذين يلمسون تحسينات حقيقية في سرعة نقل البيانات، على رفع مستوى قدرة مزودي خدمات الاتصالات على تلبية التوقعات.

وسيتيح الانتقال من التطبيقات غير المستقلة إلى التغطية المستقلة الكاملة لشبكة الجيل الخامس للمُشغّلين الانتقال من تسويق إنترنت عريض النطاق أسرع للهواتف المحمولة إلى تقديم باقات اتصال مضمونة ومُصمّمة خصيصًا للشركات التي تُسوّق اتصالاً مُتميزاً.

وتُسلّط أحدث أبحاثنا حول قيمة شبكة الجيل الخامس الضوء على مستوىً عالمي، حيث سجّل مستخدمو الهواتف الذكية التي تدعم الجيل الخامس زيادة في استخدامهم تقنية الواقع المعزز بنسبة 50% خلال العامين الماضيين، وهم يقضون عشرين دقيقة إضافية يوميًا في بث المحتوى عبر صيغ بث الفيديو المتقدمة مقارنةً بالعام الماضي.

 

ونحن نشهد ارتفاعاً في مستويات الاستخدام، من خلال الجمع بين نظام تحديد مستويات السرعة، وحزم التطبيقات، والعروض القائمة على جودة الخدمة.

 

ويخصص المستخدمون الذين يستخدمون باقات خدمة مبتكرة لتجربة العملاء أكثر من ثلث وقت بث الفيديو الخاص بهم للمحتوى المُحسّن، مقارنةً بربعهم فقط دون باقة. وتُعدّ تجربة العميل عاملاً محورياً لنجاح شركات الاتصالات، حيث يُبدي مستخدمو الهواتف الذكية التي تدعم الجيل الخامس استعدادًا لدفع رسوم إضافية تبلغ 11% مقابل هذه الخدمة للحصول على اتصال مُتميز.

وفي حين أن المستهلكين عموماً سريعون في استيعاب الاتجاهات والتقنيات الجديدة، إلا أنه لا يزال الطريق ممتداً أمام مزودي الخدمات، إذ تُظهر بياناتنا أنه في واحد وعشرين من أصل أربعة وثلاثين سوقًا، يبدو أن مستخدمي الهواتف الذكية راضون عن أداء شبكة الجيل الخامس مقارنةً بأداء شبكة الجيل الرابع.

 

ومع ذلك، يختلف سبب عدم الرضا باختلاف الأسواق. ففي أسواق مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، وعلى الرغم من احتلالها مرتبة عالية في سرعات الشبكة، فإن لدى المستهلكين توقعات مرتفعة للغاية بشأن أداء الجيل الخامس، وخاصةً مدى توافره.

وتشمل الأسباب الأخرى لخيبة الأمل عدم الرضا عن أسعار وخطط الجيل الخامس، وعدم وجود تحسن ملحوظ في الأداء مقارنةً بالجيل الرابع، والذي قد يؤدي المهمة المطلوبة بشكل جيد، والضغط على شبكات الجيل الخامس حيث بدأت حصة حركة مرور الجيل الخامس في تجاوز الجيل الرابع.

 

ويجب أيضًا النظر إلى هذه المعطيات في سياق مستهلكي الجيل الخامس المقبلين الذين هم مستخدمون رئيسيون ولديهم توقعات أعلى بشأن الأداء والقيمة وأقل تسامحًا مع فجوات التغطية.

وفي مصر، ومع تقدم مزودي خدمات الاتصالات في رحلتهم نحو نضج تقنية الجيل الخامس، تشير خبرتنا العالمية إلى أن تحقيق هذه الإمكانات سيعتمد على استراتيجية مثالية للطيف تُعطي الأولوية لكتل ترددات 100 ميجاهرتز المتجاورة في النطاق المتوسط، مُعززة بطيف نطاق منخفض لتحقيق نطاق تغطية أوسع.

 

وهذا النموذج، الذي يتم تطبيقه بالفعل في الإمارات العربية المتحدة وقطر لبناء بعض أسرع شبكات الجيل الخامس في العالم، سيُمكّن مصر من تحسين تكاليف النشر وتعظيم الأداء والتغطية.

 

أما على صعيد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فمن المتوقع أن تُستحوذ شبكات الجيل الخامس على حوالي 61% من جميع اشتراكات الهاتف المحمول بحلول عام 2030 ، مع نمو قوي عبر قطاعات المستهلكين والشركات. ولدى مصر الفرصة لمواكبة هذا المسار وضمان قدرة صناعاتها على المنافسة عالميًا.

 

تعزيز الشمول وتحقيق تغطية على مستوى البلاد
لا يقتصر التحول الرقمي في مصر على مدنها الكبرى، إذ يجب أن يكون الشمول جزءًا لا يتجزأ من أي استراتيجية لشبكات الجيل الخامس. ومن المتوقع أن يُمثل الوصول اللاسلكي الثابت أكثر من 35% من اتصالات النطاق العريض الثابت الجديدة عالميًا بحلول عام 2030 ، وهو يُقدم حلاً فعالاً لتوسيع نطاق الاتصال عالي الجودة إلى المناطق التي تعاني من نقص الخدمات.

 

ويُمكن للوصول اللاسلكي الثابت من خلال الاستفادة من انتشار شبكات الهاتف المحمول الحالية، توفير نطاق عريض موثوق، بسرعة وبتكلفة معقولة، ما يُساعد على سد الفجوة الرقمية بين المجتمعات الحضرية والريفية.

ولا بد هنا من الإشارة إلى أهمية الاستدامة بنفس قدر أهمية الوصول. فشبكات الجيل الخامس الحديثة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة من سابقاتها، ما يدعم التزامات مصر البيئية وضمان ألا يأتي نمو الاتصالات على حساب إصدار انبعاثات أعلى. وبهذه الطريقة، تتضافر استراتيجية الطيف الترددي، والطرح الشامل، والتصميم الموفر للطاقة لتحقيق تحول رقمي يعود بالنفع على الجميع.

تعزيز ريادة الأعمال والابتكار
ومن نافل القول إن الاقتصاد الرقمي في مصر هو اقتصاد مدفوعٌ بشكل رئيسي بشعبها، إذ يعد تعدادها السكاني من بين الأكبر في المنطقة، ويتميز شعبها بهيمنة الفئة الشابة، وتزخر البلاد بمواهب ريادية ترغب في رسم ملامح المستقبل. وسوف تُشكّل شبكات الجيل الخامس المستقلة والاتصال المتميز حافزًا للابتكار، إذ أنها تمنح الشركات الصغيرة والناشئة الأدوات اللازمة للمنافسة على نطاق أوسع.

وفي مجال التكنولوجيا المالية، تُمكّن شبكات الهاتف المحمول المتقدمة من توسيع نطاق المدفوعات الرقمية الآمنة وتسريع الشمول المالي، لا سيما في المجتمعات التي لا تزال تعاني من نقص الخدمات المصرفية التقليدية.

وفي مجال الرعاية الصحية، يُمكّن الاتصال المتميز من التشخيص عن بُعد، وربط المستشفيات، وحلول الطب عن بُعد، التي تُتيح رعاية عالمية المستوى للمرضى أينما كانوا ودون أي مساومة على الجودة.

 

وفي مجال التعليم، تُشغّل هذه التقنية الفصول الدراسية الرقمية الغامرة، وتُوسّع نطاق الوصول إلى المعرفة للطلاب في كل من المدن والمناطق الريفية. وتفتح تقنية الجيل الخامس الباب أمام موجة من النشاط الريادي الذي يُمكن أن يُعزز دور مصر في الاقتصاد الرقمي، إذ أنها تذلل العقبات أمام ابتكار خدمات جديدة.

ونحن في إريكسون ملتزمون بدعم هذه المنظومة، ونتعاون مع جامعات رائدة ومراكز أبحاث ومراكز ابتكار لتبادل الخبرات العالمية وبناء المهارات الرقمية. وتستطيع مصر من خلال الاستثمار في تنمية المواهب، الاستفادة من بنيتها السكانية الشاب، وضمان امتداد فوائد تقنية الجيل الخامس إلى جميع شرائح المجتمع.

إريكسون تُطلق مشروع “أدونا” المشترك لتطوير واجهات برمجة التطبيقات الشبكية عالميًا

أعلنت شركة إريكسون، الرائدة في مجال شبكات الاتصالات، عن إتمام صفقة تأسيس مشروع

مشترك جديد يحمل اسم “أدونا Aduna”، حيث أصبحت شركة إريكسون تملك 50%

من أسهم المشروع، فيما تمتلك اثنتا عشرة شركة من مزودي خدمات الاتصالات النسبة المتبقية.

ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز التعاون الدولي لتطوير وبيع واجهات برمجة التطبيقات

الشبكية (Network APIs) على المستوى العالمي.

تأسيس مشروع “أدونا” بنسبة ملكية متساوية 50:50

بدأت شركة “أدونا” عملياتها فعليًا منذ 11 سبتمبر 2024، عقب توقيع اتفاقية الاستثمار بين شركة

إريكسون واثني عشر من كبار مزودي خدمات الاتصالات العالميين. يضم المشروع المشترك

أسماء بارزة في قطاع الاتصالات مثل:

AT&T

بهارتي إيرتل (Bharti Airtel)

دويتشه تيليكوم (Deutsche Telekom)

KDDI

أورانج

ريلاينس جيو (Reliance Jio)

سينغتل

تيليفونيكا

تلسترا

تي-موبايل

فيرايزون

فودافون

وتُشكل ملكية إريكسون لنصف المشروع مساهمة استراتيجية في بناء منظومة متكاملة تستهدف

تسريع تبني خدمات واجهات برمجة التطبيقات الشبكية حول العالم.

منظومة “أدونا” الشاملة لتعزيز تطوير قطاع الاتصالات

تضم منظومة “أدونا” مجموعة واسعة من الشركاء الرئيسيين تشمل:

مزودي خدمات الاتصالات العالميين

شركات منصات تطوير البرمجيات الكبرى

مزودي خدمات تكامل الأنظمة العالمية (GSI)

شركات الاتصالات كخدمة (CPaaS)

موردي البرمجيات المستقلين (ISVs)

ويشمل ذلك شركاء مثل:

e&, Bouygues Telecom, Free, CelcomDigi, Softbank, NTT DOCOMO, Google Cloud, Vonage,

Sinch, Infobip, Enstream, Bridge Alliance, Syniverse, JT Global, Microsoft, Wipro وTech Mahindra

مما يعزز شبكة التعاون التقني والتجاري على نطاق عالمي.

دعم إريكسون وتقنية الشبكات العالمية في تطوير “أدونا”

تُقدم إريكسون دعمها بمنصتها الشبكية العالمية التي تعتمد عليها “أدونا” في تطوير خدماتها

المستقبلية، ما يوفر بيئة مثالية لابتكار حلول متقدمة في مجال واجهات برمجة التطبيقات

الشبكية (Network APIs)، ويساهم في تعزيز تجربة المطورين ومشغلي الشبكات.

تصريحات القيادة: مستقبل واعد لـ”أدونا” في تعزيز قطاع الاتصالات

أكد أنتوني بارتولو، الرئيس التنفيذي لشركة “أدونا”، أن إتمام الصفقة يمثل خطوة محورية

في رحلة الشركة نحو بناء منظومة قوية تضم أبرز اللاعبين في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وأضاف أن المنصة تسعى لتسريع وتيرة اعتماد واجهات برمجة التطبيقات الشبكية بين المطورين

عالميًا، وجذب المزيد من مشغلي الشبكات، مما يعزز النمو والتطور في قطاع الاتصالات.

إريكسون تطلق مقرها الإقليمي الجديد في الرياض لتعزيز التحول الرقمي

افتتاح استراتيجي يعكس التزام إريكسون تجاه المملكة

افتتحت شركة إريكسون (Ericsson) رسميًا مقرها الإقليمي الجديد في مدينة الرياض، في خطوة تعكس التزامها العميق

بدعم التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية وتعزيز مكانة الرياض كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا.

يأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية الشركة لتوسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

وتأكيدًا على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في مستقبل قطاع الاتصالات والتقنيات المتقدمة.

حضور رفيع المستوى يجسد أهمية الحدث

شهد حفل افتتاح المقر الجديد حضور نخبة من كبار المسؤولين، من أبرزهم:

المهندس هيثم العوهلي، نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات

الدكتور عبدالله الدبيخي، مساعد وزير الاستثمار

السفيرة بيترا ميناندر، سفيرة السويد لدى المملكة

بوريه إيكهولم، الرئيس التنفيذي لمجموعة إريكسون

قيادات من شركاء استراتيجيين مثل stc، موبايلي، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST)

تعزيز البنية التحتية الرقمية ودعم رؤية السعودية 2030

أكد المتحدثون في الحفل أن افتتاح مقر إريكسون في الرياض ينسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030 الهادفة

إلى بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار. كما شددوا على أهمية الشراكات العالمية في تسريع وتيرة التحول الرقمي

وتبني التقنيات الحديثة مثل الجيل الخامس (5G) والذكاء الاصطناعي.

وصرح المهندس عبدالرحمن المفدى، وكيل وزارة الاتصالات لتقنية المعلومات، بأن هذه الخطوة تمثل “تأكيدًا على ثقة كبرى

الشركات التقنية في بيئة الاستثمار السعودية”، مشيرًا إلى أن الرياض أصبحت محورًا إقليميًا للتقنية والابتكار.

شراكات استراتيجية تواكب تطورات القطاع التقني

وفي إطار العلاقات المتينة بين إريكسون والجهات السعودية، أثنى كل من:

المهندس عليان الوتيد، الرئيس التنفيذي لـ stc

المهندس نزار بانبيله، الرئيس التنفيذي لـ موبايلي

على الشراكة طويلة الأمد مع الشركة، والتي ساهمت في دعم مشاريع التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية الرقمية

وتعزيز تقديم خدمات اتصالات عالمية المستوى.

الاستثمار في تنمية الكفاءات الوطنية والابتكار المحلي

تمثل المواهب السعودية محورًا رئيسيًا في استراتيجية إريكسون داخل المملكة. ويبرز ذلك من خلال برنامج Gen-E التدريبي

الذي انطلق منذ عام 2018 لتأهيل الخريجين في مجال الجيل الخامس وإنترنت الأشياء. وقد ساهم البرنامج في تدريب

أكثر من 190 شابًا وشابة سعوديين بنسبة تمثيل نسائي بلغت 50%.

تطوير تقنيات المستقبل من خلال مراكز بحث وابتكار سعودية

عززت إريكسون وجودها في بيئة البحث والابتكار السعودية من خلال شراكات استراتيجية مع جهات مثل:

جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، في مشاريع بحثية حول الجيلين الخامس والسادس

مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST)، لإنشاء مختبر “Blink” المتخصص في تطوير تقنيات الألعاب المتصلة

وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الابتكار المحلي وتسريع تطوير حلول الاتصالات المتقدمة مثل الحوسبة الطرفية

والواقع المختلط، بما يدعم مسيرة المملكة نحو اقتصاد رقمي متكامل.

إريكسون: التوسع الإقليمي من الرياض خطوة استراتيجية

أوضح باتريك جوهانسون، رئيس إريكسون في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن المقر الجديد يمثل خطوة محورية

لدعم الابتكار الرقمي وتعزيز التعاون مع شركاء إقليميين، مضيفًا أن “المملكة تُمثّل نقطة انطلاق استراتيجية نحو مستقبل

أكثر اتصالًا في المنطقة”.

 مستقبل رقمي مزدهر تقوده الشراكات والتكنولوجيا

مع افتتاح مقرها الإقليمي الجديد في الرياض، تؤكد إريكسون التزامها المستمر بدعم التحول الرقمي في السعودية

وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز محوري للابتكار في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى المنطقة والعالم.

“إريكسون”: الجيل الخامس والنفاذ اللاسلكي الثابت يقودان مستقبل الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول 2030

كشفت شركة إريكسون في نسخة يونيو 2025 من تقريرها الدوري “تقرير التنقل”، أن شبكات الجيل الخامس (5G) وتقنية النفاذ اللاسلكي الثابت (FWA) تقودان مستقبل النطاق العريض العالمي، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يُتوقع أن تمثل شبكات 5G نحو 61% من إجمالي اشتراكات الهاتف المحمول بحلول عام 2030، مدعومة بنمو قوي في اعتماد الخدمات الرقمية المتقدمة.

نمو متسارع في اشتراكات الجيل الخامس عالميًا

يتوقع التقرير أن تصل اشتراكات الجيل الخامس عالميًا إلى 2.9 مليار اشتراك بنهاية عام 2025، أي ما يعادل ثلث إجمالي اشتراكات الهاتف المحمول، مع استمرار هذا النمو ليصل إلى 6.3 مليار اشتراك بحلول 2030.

وقد استحوذت شبكات 5G بالفعل على 35% من حركة الاتصالات المتنقلة عالميًا بنهاية 2024، ومن المتوقع أن تتجاوز 80% بحلول نهاية العقد.

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: مستقبل رقمي واعد

بحسب التقرير، من المتوقع أن تسجل اشتراكات الهاتف المحمول في المنطقة معدل نمو سنوي يبلغ 2% حتى 2030، ليصل الإجمالي إلى 820 مليون اشتراك.
وستُهيمن شبكة الجيل الخامس على المشهد بنسبة 61%، في حين ستحتفظ شبكة الجيل الرابع بنسبة 37%.

ويواكب هذا التحول الرقمي تزايد الاعتماد على خدمات مثل:

  • الأدوات المالية عبر الهاتف المحمول

  • الرعاية الصحية عن بُعد

  • التعلّم الإلكتروني

تقنية FWA: توسيع الاتصال في المناطق محدودة البنية التحتية

تُعد النفاذ اللاسلكي الثابت (FWA)، المدعومة بإمكانات الجيل الخامس، ركيزة رئيسية لتوسيع نطاق الإنترنت الثابت، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية سلكية تقليدية.
ويتوقع التقرير أن تمثل FWA أكثر من 35% من اتصالات النطاق العريض الثابت الجديدة عالميًا بحلول 2030، مع 350 مليون اشتراك نشط.

الجيل الخامس المستقل والمتقدم.. فرص جديدة للإيرادات

سلّط التقرير الضوء على التطورات التقنية في مجال الجيل الخامس المستقل (5G SA) والجيل الخامس المتقدم (5G Advanced)، ودورهما في تمكين مزودي الخدمات من ابتكار عروض ذات قيمة مضافة تعتمد على الجودة والتجربة، لا على حجم البيانات فقط.

تشمل حالات الاستخدام المتقدمة التي ترتكز على هذه الشبكات:

  • إنتاج الفيديو والبث المباشر

  • أنظمة نقاط البيع الذكية

  • الفعاليات والألعاب الرقمية

  • الشبكات الخاصة

  • خدمات المؤسسات الإنتاجية

  • الاتصال اللاسلكي المنزلي عبر FWA

التحول نحو شبكات أكثر كفاءة واستدامة

أكد التقرير أن مشغلي الشبكات يواصلون استثماراتهم في توسيع سعة الشبكات بطرق موفرة للطاقة، بما يتماشى مع أهدافهم المناخية، ويدعم التوجه العالمي نحو صافي انبعاثات صفرية.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل الترفيه عبر شبكات المحمول

تضمنت النسخة الأخيرة من التقرير مقالات تحليلية منها:

  • دراسة حول تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على حجم بيانات الهاتف المحمول، والتي تشير إلى أن التطبيقات مرتفعة التبني ومرتفعة المتطلبات ستكون الأكثر تأثيرًا على نمو البيانات.

  • مقال مشترك مع شركة سوني يستعرض التعاون بين قطاعي الاتصالات والترفيه لإعادة تشكيل تجربة المستخدم عبر تقنيات مثل التقطيع الديناميكي وواجهات برمجة التطبيقات (QoD) عالية الجودة.

إريكسون: تقرير التنقل أصبح مرجعًا عالميًا في قطاع الاتصالات

منذ إطلاقه في عام 2011، يُعد تقرير التنقل من إريكسون مرجعًا موثوقًا لصناع القرار ومشغلي الاتصالات، ويعتمد على بيانات تحليلية معمقة من شركة إريكسون وشركائها حول اتجاهات الشبكات والاتصالات وسلوك المستهلك.

وقال كيفن ميرفي، نائب الرئيس ورئيس إريكسون لمنطقة شمال الشرق الأوسط:

“يعكس التقرير تحوّل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مركز إقليمي للاتصال الرقمي، حيث يفتح تبني الجيل الخامس فرصًا واسعة للنمو في القطاعات الصحية والتعليمية والمالية، بالتوازي مع التحول نحو شبكات أكثر كفاءة واستدامة.”

إريكسون تستعرض قدراتها في تطوير شبكات مستقبلية خلال مؤتمر الجيل الخامس في مصر

استعرضت شركة إريكسون أحدث ابتكاراتها التقنية خلال مشاركتها في منتدي الجيل الخامس  (5G)الذي نظمته مجموعة محرم و شركاه،

الذي عُقد في القاهرة يوم 19 مايو 2025، حيث ناقشت الشركة سبل توسيع آفاق التعاون ضمن منظومة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

تم تنظيم الحدث بالتعاون مع سفارات فنلندا، واليابان، والسويد، والولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر،

بهدف توحيد جميع الأطراف المعنية خلف رؤية مشتركة تدعم التحول الرقمي في المنطقة.

وشهد المؤتمر حضور نخبة من كبار مسؤولي قطاع الاتصالات في مصر، وممثلين عن الحكومة، ومقدمي خدمات الاتصالات، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة في المجال.

إريكسون:تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين في مبادرات الجيل الخامس والأمن السيبراني.

تضمّن برنامج المؤتمر، الذي امتد ليوم واحد، خمس جلسات حوارية تناولت قضايا رئيسية حول تقنيات الجيل الخامس، بمشاركة مجموعة من خبراء شركة إريكسون.

تناول روبرت كوندون، رئيس قسم السياسات العامة والعلاقات الحكومية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة إريكسون،

التحديات التنظيمية التي تواجه نشر تقنيات الجيل الخامس في مصر، مشيرًا إلى أن هذه التقنية قادرة على تحفيز النمو الاقتصادي،

وجذب الاستثمارات العالمية، ودعم بناء شبكات موثوقة.

من جهته، استعرض سعيد زنتوت، رئيس قسم الشبكات الأساسية وإدارة الشبكات في إريكسون لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا،

الإمكانات التحولية التي توفرها تقنيات الجيل الخامس، وتطرّق إلى دور الذكاء الاصطناعي وواجهات البرمجة (APIs) في تلبية احتياجات الصناعات المختلفة والتطبيقات المتنوعة.

أما زوران لازاريفيتش، الرئيس التنفيذي للتقنية في إريكسون لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، سلط الضوء على حلول الشركة الجاهزة للمستقبل،

والتي تتيح لمزودي الخدمات الانتقال بسلاسة إلى شبكات مفتوحة قابلة للبرمجة، والاستفادة من فرص جديدة في السوق المصرية.

وصرح كيفين مورفي، نائب الرئيس ورئيس إريكسون شمال الشرق الأوسط وإفريقيا: “نحن في إريكسون ملتزمون بدفع عجلة التحول الرقمي

وتعزيز الاتصال في جميع أنحاء المنطقة من خلال بناء شبكات جاهزة للمستقبل. وقد أتاح لنا “مؤتمر الجيل الخامس

في مصر منصة فريدة للمشاركة في حوارات هادفة حول مواضيع رئيسية في الصناعة. لم يقتصر هذا الحدث

على استعراض تقنياتنا المبتكرة فحسب، بل شكّل أيضًا خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين في مبادرات الجيل الخامس والأمن السيبراني.”

إريكسون ووزارة الإدماج الاقتصادي تتعاونان لتعزيز الشمول الرقمي

إريكسون ووزارة الإدماج الاقتصادي تتعاونان لتعزيز الشمول الرقمي.. أعلنت إريكسون ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات (MIEPECC) عن تعاون استراتيجي لاستكشاف فرص مشتركة لتعزيز التعليم الرقمي ودعم نمو الشركات الصغيرة في المغرب.

إريكسون ووزارة الإدماج الاقتصادي تتعاونان لتعزيز الشمول الرقمي

 

يهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشمول الرقمي وتزويد رواد الأعمال بمهارات رقمية مستقبلية من خلال برامج إريكسون التعليمية.

تدعم هذه المبادرة أجندة المغرب الرقمية 2030 من خلال تعزيز الابتكار وتطوير المهارات والتحول الرقمي الشامل.

وقعت إريكسون ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات (MIEPECC) مذكرة تفاهم خلال معرض جيتكس أفريقيا 2025، تهدف إلى استكشاف سبل التعاون لتطوير المهارات الرقمية وتمكين رواد الأعمال في المملكة المغربية، بما يعزز بيئة رقمية شاملة ومبتكرة.

وستستكشف كلتا الجهتين مجالات مختلفة يمكن لرواد الأعمال والشركات الصغيرة في المغرب الاستفادة منها من خلال المبادرات التعليمية العالمية لشركة إريكسون، والوصول إلى تجارب تعليمية مختلفة من خلال محفظة إريكسون الواسعة من البرامج التعليمية لتعزيز المهارات المطلوبة للاقتصاد الرقمي الناشئ في المغرب.

يمكن أن يُساعد هذا التعاون في تزويد رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة بالمهارات الرقمية الأساسية للقرن الحادي والعشرين، مما يُسهم في توفير فرص عمل مستدامة وابتكار في جميع القطاعات بالمملكة. كما أنه يتماشى مع رؤية MIEPECC لتعزيز الشمول الاقتصادي ودعم الشركات الصغيرة من خلال مبادرات التحول الرقمي.

يقول السيد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات (MIEPECC): “يعكس هذا التعاون مع إريكسون اهتمامنا المشترك بتعزيز الإدماج الرقمي في المغرب. ونتطلع إلى استكشاف امكانية هذه المبادرة في المساهمة في تعزيز منظومتنا الريادية ودعم طموحات أجندة المغرب الرقمية 2030.”

من جانبها أضافت مجدة لحلو قصي، رئيسة إريكسون المغرب ونائبة رئيس إريكسون غرب وجنوب أفريقيا: “يسرنا المشاركة في مناقشات مع MIEPEEC لاستكشاف كيفية توظيف خبرة إريكسون العالمية ومنصاتها للتعليم الرقمي في دعم تعزيز قدرات وتطوير مهارات الشركات الصغيرة والناشئة في المغرب. من خلال هذه المبادرة نسعى الى تحديد المجالات التي يمكن أن تضيف فيها أدواتنا وبرامجنا قيمة ملموسة، بهدف المساهمة في بناء منظومة ريادة أعمال أكثر مرونة وأكثر استعدادًا للمستقبل الرقمي في المغرب.”

تعكس هذه المبادرة اهتمامًا مشتركًا من إريكسون ووزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات (MIEPECC) بإجراء تقييم مشترك لجدوى تطوير مسارات شاملة ومستدامة للتحول الرقمي والفرص الاقتصادية في المغرب، بما يتماشى مع أجندة المغرب الرقمية الطموحة 2030، والتي تهدف إلى تحويل المشهد الرقمي للبلاد، وتعزيز الاتصال، ودفع الابتكار، ودفع النمو الاقتصادي من خلال التكنولوجيا.

إريكسون تسلط الضوء على الابتكار في مجال الاتصال

تحت الشعار “التالي يبدأ الآن”، تشارك إريكسون كراعٍ رئيسي في معرض جيتكس أفريقيا 2025، والذي يُقام خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل في مدينة مراكش، المغرب.

ويُعد المعرض منصة رائدة لرواد قطاع التكنولوجيا، حيث تستعرض إريكسون أحدث حلولها المصممة لتعزيز الاتصال وتسريع التحول الرقمي في القارة الأفريقية.

وسيتمكن زوار جناح إريكسون من التفاعل مع خبراء القطاع واستكشاف الإمكانات التحويلية لحلول الشركة المتقدمة في مجالات البنية التحتية للشبكات، والأتمتة، والأعمال المؤسسية، والذكاء الاصطناعي.

وتسلّط هذه الحلول الضوء على دورها في تطوير مختلف القطاعات في أفريقيا، من المدن الذكية والتنقل، إلى الاتصالات السلكية واللاسلكية، وغيرها من المجالات الحيوية.

إريكسون تستعرض تقنياتها التي تدعم النمو المستدام

كما ستعرض إريكسون تقنياتها التي تدعم النمو المستدام عبر القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الشبكات الخاصة،

وواجهات برمجة التطبيقات الشبكية (Network APIs)، والشبكات عالية الأداء القابلة للبرمجة،

وذلك بما يتماشى مع رؤية المغرب الطموحة 2030، التي تهدف إلى تعزيز الابتكار ودفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال التكنولوجيا.

وعبر الاستفادة من حلول إريكسون المتطورة، مثل أتمتة الشبكات، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية المستدامة،

فإن أسواقاً مثل المغرب، التي تضع الابتكار التكنولوجي كمحور رئيسي في استراتيجياتها، في وضع مميز لتقدم تحولها الرقمي.

ويدعم تركيز إريكسون على تعزيز الاتصال، وتمكين المدن الذكية، وتسريع الرقمنة الصناعية، أهدافها الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية، وتحسين جودة الخدمات العامة، وبناء اقتصاد حيوي قائم على المعرفة.

وخلال الحدث، ستلقي مجدة لحلو قاسي، رئيس إريكسون المغرب ونائب الرئيس ورئيس إريكسون في غرب وجنوب أفريقيا، كلمة رئيسية تسلط فيها الضوء على كيفية بناء شبكات عالية الأداء قابلة للبرمجة،

لتمكين شركات الاتصالات من التطور إلى شركات تكنولوجية. كما سيشارك بدر ندور، رئيس الشبكات في إريكسون غرب وجنوب أفريقيا،

في جلسة نقاش بعنوان “نشر رأس المال في البنية التحتية المهمة والمستقبلية”، حيث سينضم إلى خبراء آخرين لمناقشة دور التكنولوجيا المتقدمة في تعزيز التنمية الاقتصادية عبر القارة.

وقالت مجدة لحلو قاسي، رئيس إريكسون المغرب ونائب الرئيس ورئيس إريكسون في غرب وجنوب أفريقيا:

“يُعد معرض جيتكس أفريقيا منصة محورية للتواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في المغرب والقارة الافريقية، مما يعزز التزامنا الراسخ ببناء قارة أكثر اتصالاً وذكاءً ومرونة. ومع النمو المتوقع في اشتراكات الهاتف المحمول وتزايد الطلب على خدمات الاتصال، فإننا في إريكسون على أتم الاستعداد لتمكين مزودي خدمات الاتصالات، والشركات، والحكومات بحلول مبتكرة تسد الفجوة الرقمية وتفتح آفاقاً جديدة للأعمال والمجتمعات في المغرب وأفريقيا. ويتماشى هذا التوجه مع أجندة المغرب الرقمي 2030 الطموحة التي تركز على تعزيز الابتكار وتحفيز النمو الاقتصادي عبر التكنولوجيا.”

وتأتي مشاركة إريكسون في معرض جيتكس أفريقيا 2025 انسجاماً مع رؤيتها Africa In Motion، التي تهدف إلى دعم مستقبل رقمي أكثر اتصالاً، وشمولاً، واستدامة في القارة.

وتواصل الشركة التزامها بدعم مزودي خدمات الاتصالات والمؤسسات من خلال حلول تكنولوجية مستقبلية تعزز من كفاءة الشبكات،

وتسهم في نمو الأعمال، وتحسن تجربة المستخدم، بما يدفع عملية التحول الرقمي قدماً ويفتح فرصاً جديدة للشركات، والحكومات، والمستهلكين في جميع أنحاء أفريقيا.

وتدعو إريكسون قادة القطاع والعملاء ووسائل الإعلام لزيارة جناحها في القاعة 11 في معرض جيتكس أفريقيا 2025، للتعرف عن كثب على تقنياتها المتقدمة التي تمكن المستقبل الرقمي في أفريقيا.

المصرية للاتصالات تختار منصة إريكسون للوساطة لتحديث وتحسين تجربة العملاء

أعلنت إريكسون عن اختيار المصرية للاتصالات لها لتكون شريكها الاستراتيجي لدعم عمليات التحول الرقمي وتقليل نفقاتها التشغيلية، وذلك من خلال استخدام الحل المقدم من إريكسون Ericsson Mediation, حيث يلعب نظام Ericsson Mediation دورًا رئيسيًا في تحسين تجربة العملاء ودفع عملية التحول الرقمي.

وسيتيح هذا التعاون للشركة المصرية للاتصالات منح العملاء المزيد من المرونة، ما يسمح لهم باختيار إشعارات التطبيق أو الرسائل النصية القصيرة كوسيلة لتلقي المعلومات من الشركة، كما يساهم في خفض النفقات التشغيلية وتعزيز المشاركة الرقمية، وخلق تجربة أكثر ملاءمة وفاعلية من حيث التكلفة.

وفي إطار هذا التعاون، ستعمل Ericsson Mediation على منح المصرية للاتصالات المزيد من المرونة وسهولة الاستخدام من خلال خلق بيئة للخدمات، والتحكم عن بُعد، وأدوات الاعدادات.

ويساعد هذا في وصول الخدمات الجديدة إلى الأسواق المستهدفة في أسرع وقت، مع تسويق تلك الخدمات بشكل أكثر فاعلية، وإجراء التعديلات اللازمة للأنظمة الحالية بكفاءة، وكذلك قابلية التشغيل البيني السلس مع أنظمة تكنولوجيا المعلومات القديمة والحديثة، ما يجعلها المنصة المثالية لخدمات الاتصالات المتطورة.

من جانبه، صرح محمد الفوي, نائب الرئيس التنفيذي للشئون الفنية بالمصرية للاتصالات: ” نهدف من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع إريكسون إلى تحقيق أهدافنا المتمثلة في تقديم تجارب استثنائية لعملاء الخدمات الرقمية الذين تتزايد أعدادهم يومًا بعد يوم.

ونستطيع من خلال منصة Ericsson Mediation، توفير المرونة وتحقيق التوسع اللازم لتلبية احتياجات العملاء المتزايدة والنمو الكبير في استخدام البيانات، ما يمهد الطريق لتبسيط الإجراءات ويسهم في تقديم خدمات عالية الجودة لعملائنا وتعزيز تجربتهم الشاملة.

ونحن على ثقة من أن هذه الخطوة الاستراتيجية ستسهم في تسريع جهودنا نحو التحول الرقمي، وتعزز المرونة التشغيلية، وتحقق قفزة كبيرة في الأداء العام لشبكتنا”.

من جانبه، قال كيفين مورفي، نائب الرئيس ورئيس إريكسون شمال الشرق الأوسط وإفريقيا: “نحن في إريكسون ندرك الحاجة الملحة لمزودي خدمات الاتصالات مثل الشركة المصرية للاتصالات إلى التكيف بمرونة وفاعلية مع التغيرات المستمرة في عالم الاتصالات.

ونستطيع من خلال تحديث منصة Ericsson Mediation تمكين الشركة المصرية للاتصالات من تقديم خدمات جديدة إلى السوق بشكل أسرع، والتحكم بأنظمتها بسهولة ويسر، وضمان التوافقية التامة مع بيئات تكنولوجيا المعلومات المتنوعة. وتعدEricsson Mediation المنصة المثالية لمقدمي خدمات الاتصالات الذين يسعون إلى التميز في سوق متطورة “.

تبرز منصة Ericsson Mediation مع أكثر من 240 عميلًا في جميع أنحاء العالم يخدمون أكثر من مليار مشترك، كنموذج يتسم بالاستقرار، والقابلية للتنبؤ، والدقة العالية، ما يدفع جهود الشركة المصرية للاتصالات نحو تقديم الخدمات التي تعزز الرقمنة في جميع أنحاء مصر.

إريكسون تعلن عن تغييرات في فريقها التنفيذي وهيكلية مناطق أسواقها

تم تعيين بير نارفينجر، الذي يشغل حالياً منصب رئيس أعمال البرمجيات والخدمات السحابية، نائباً تنفيذياً للرئيس ورئيساً جديداً لقسم أعمال الشبكات اعتباراً من 15 مارس 2025.

تم تعيين ييني ليندكفيست، التي تشغل حالياً منصب رئيس أعمال منطقة إريكسون أوروبا وأمريكا اللاتينية، رئيساً جديداً لأعمال البرمجيات والخدمات السحابية اعتباراً من 15 مارس 2025.

إنشاء منطقتين سوقيتين جديدتين هما منطقة السوق في الأمريكتين برئاسة يوسي كوهين ومنطقة السوق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا برئاسة باتريك يوهانسون.

سيتنحى فريدريك ييدلينج، رئيس وحدة الشبكات حالياً، عن منصبه في 15 مارس 2025، وسوف يغادر شركة إريكسون في 30 يونيو 2025.

أعلنت شركة إريكسون  اليوم عن تغييرات في فريقها التنفيذي وهيكلها التشغيلي العالمي. وفي هذا الإطار قررت الشركة توحيد هيكلها الإقليمي وتنظيم مناطق أسواقها بطريقة أكثر كفاءة.

كما أعلنت إريكسون اليوم عن تعيين بير نارفينجر، الذي يرأس قسم البرمجيات والخدمات السحابية منذ عام 2022،

إريكسون :إنشاء منطقتين سوقيتين جديدتين هما منطقة السوق في الأمريكتين برئاسة يوسي كوهين ومنطقة السوق في أوروبا

نائباً تنفيذياً للرئيس ومسؤولاً عن وحدة أعمال الشبكات في إريكسون. وكان نارفينجر قد انضم إلى إريكسون منذ عام 1997

وتولى منذ ذلك الحين مجموعة من المناصب العالمية، كما انضم إلى الفريق التنفيذي للشركة في عام 2022.

وستحل ييني ليندكفيست، التي تدير حالياً أعمال إريكسون في أوروبا وأمريكا اللاتينية، محل بير نارفينجر كرئيسة لأعمال البرمجيات والخدمات السحابية.

وشغلت ليندكفيست عدة مناصب قيادية في إريكسون منذ انضمامها إلى الشركة في عام 2010، كما أصبحت جزءاً من الفريق التنفيذي في عام 2023.

وتعليقاً على هذه التعيينات الجديدة، قال بوريه إيكهولم، الرئيس التنفيذي لشركة إريكسون: “يسرني جداً الإعلان عن تعيين

بير وييني لقيادة أعمال الشبكات والبرمجيات والخدمات السحابية، لا سيما وأنهما من القادة الأقوياء في إريكسون، حيث ترك كلٌّ منهما تأثيراً كبيراً

على الشركة منذ انضمامهما إلى فريقها التنفيذي. وقد تمكن بير من إحداث تحول في قطاع البرمجيات والخدمات السحابية، وسوف

تضمن خبرته الواسعة في مختلف أعمال إريكسون، وفهمه العميق في مجال التكنولوجيا ومهاراته القيادية الاستثنائية،

استمرار ريادة إريكسون في مجال أعمال ومنتجات الشبكات، مع مواصلتنا تقديم أفضل الشبكات عالية الأداء والقابلة للبرمجة في الصناعة”.

وأضاف إيكهولم: “تتمتع ييني بفهم عميق لصناعتنا وهي قائدة أعمال قوية ستواصل استغلال ريادتنا في مجال التكنولوجيا لتعزيز القيمة للعملاء

وبناء شراكات قوية معهم. وقد قدمت ييني أداءً قوياً للغاية خلال فترة توليها أعمال منطقة السوق في أوروبا وأمريكا اللاتينية،

وأنا سعيد جداً لأنها ستتولى الآن قيادة أعمال البرمجيات والخدمات السحابية.”

هذا وتم إنشاء منطقتين سوقيتين جديدتين ضمن الهيكل التشغيلي الجديد لشركة إريكسون، وفي سياق متصل، قال بوريه إيكهولم:

“نحن نسعى باستمرار لتطوير وابتكار طرق جديدة لتحسين تجربة العملاء وتعزيز الكفاءة. ونعتقد بأنه من خلال الجمع

بين ثلاث مناطق سوقية في منطقتين اثنتين، فإننا نوفر فرصاً لتعزيز الكفاءة مع مواصلتنا التركيز على العملاء”.

وكانت منطقة السوق في أوروبا وأمريكا اللاتينية، ومنطقة السوق في أمريكا الشمالية، ومنطقة السوق في الشرق الأوسط وأفريقيا،

هي المناطق السوقية الثلاث التي تأثرت بعملية إعادة الهيكلة الجديدة. وستكون منطقتا السوق الجديدتان، منطقة السوق في الأمريكتين

برئاسة يوسي كوهين، ومنطقة السوق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا برئاسة باتريك يوهانسون.

كما أعلنت شركة إريكسون اليوم أن فريدريك ييدلينج، رئيس وحدة أعمال الشبكات في إريكسون منذ فترة طويلة، سيتنحى

عن منصبه في 15 مارس 2025، وسيظل مستشاراً تنفيذياً للشركة حتى 30 يونيو 2025.

وكان ييدلينج قد انضم إلى إريكسون في عام 2006، وأصبح عضواً في الفريق التنفيذي للشركة في عام 2017.

وفي سياق متصل، قال بوريه إيكهولم: “لقد كان فريدريك عضواً قيماً في فريقنا التنفيذي لمدة 8 سنوات تقريباً، تمكن خلالها من قيادة نجاح

وحدة أعمال الشبكات وساهم في تحول إريكسون في عام 2017. كما أنه ساهم في تعزيز مكانة إريكسون في مجال الشبكات القابلة

للبرمجة الرائدة في الصناعة والتي توفر اتصالاً متمايزاً، ما يفتح الباب أمام حالات استخدام جديدة وزيادة في استثمارات الشبكة ويسمح

لعملائنا في نهاية المطاف بزيادة استثماراتهم في البنية التحتية للشبكة. وقد وصلنا الآن إلى استنتاج مفاده أن هذا هو الوقت المناسب

للتغيير في الفريق التنفيذي، وبموجب هذا سيترك فريدريك إريكسون ليمضي قدماً في تولي تحديات جديدة، شاكرين له عمله الرائع في إريكسون،

مع تمنياتنا له بكل التوفيق في مساعيه المستقبلية”.

من جانبه، قال فريدريك ييدلينج: “لقد كان من دواعي سروري العمل في شركة إريكسون لمدة عقدين تقريباً، وتولي مسؤولية أعمال الشبكات

منذ عام 2017. لقد مكنتنا ريادتنا التكنولوجية من دفع الزخم حول الشبكات القابلة للبرمجة لتوفير اتصال متمايز،

حيث بات العملاء يدركون بشكل متزايد فوائد جعل شبكات الهاتف المحمول متاحة من خلال واجهات برمجة التطبيقات.

وبعد أن وضعنا الأساس للنجاح المستقبلي للشبكات، والذي يضمن لنا التركيز على تسليم برمجيات رئيسية والمحافظة

على ريادتنا في بعض أهم الأسواق مثل الولايات المتحدة والهند واليابان، فإنني أشعر بأن هذا هو الوقت المناسب لأمضي قدماً نحو فرص جديدة”.