رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الري يوجه بتدابير عاجلة لمواجهة ارتفاع الطلب على المياه خلال موجة الحر

تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الري، تقريرًا من المهندس أشرف درويش، رئيس قطاع الري، حول الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الحالية، وعدم سقوط الأمطار خلال الموسم الشتوي، وتأثير ذلك على الطلب على المياه في مختلف الاستخدامات.

ارتفاع الطلب على مياه الشرب والزراعة

أوضح التقرير أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في الطلب على المياه، نتيجة ارتفاع الحاجة لمياه الشرب مع قرب حلول شهر رمضان، بالإضافة إلى تكثيف أعمال الري للمحاصيل الزراعية المختلفة.

وأشار التقرير إلى أن مدن القناة، خاصة السويس وبورسعيد، سجلت طلبًا مضاعفًا على مياه الشرب، ما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية عاجلة على القناطر الرئيسية لفم ترعة الإسماعيلية ومسار ترع السويس وبورسعيد، لضمان توفير الكميات اللازمة من المياه لكل الاستخدامات.

وزير الري

وزير الري يؤكد مرونة الوزارة في مواجهة التغيرات المناخية

أكد الدكتور هاني سويلم أن الوزارة تتعامل بمرونة مع التغيرات المناخية، ومنها موجات الحرارة العالية، من خلال:

  • إجراء الموازنات التشغيلية على القناطر الرئيسية والفاصلة
  • تشغيل محطات الرفع بكفاءة عالية
  • ضخ التصرفات والدرجات المطلوبة لشبكة الترع لتلبية احتياجات مياه الشرب والري

وزير الري

متابعة مستمرة لتلبية الاحتياجات المائية

وجّه وزير الري أجهزة مصلحة الري بالاستمرار في متابعة الوضع المائي على مدار الساعة، لضمان:

  • إدارة التصرفات وفق الاحتياجات الفعلية
  • مراعاة القدرة الاستيعابية لشبكة الترع
  • التنسيق مع جميع الجهات المعنية لتوفير الاحتياجات المائية لكل الاستخدامات

وأكد وزير الري على أن الوزارة جاهزة للتعامل مع أي زيادة مفاجئة في الطلب على المياه خلال الفترة المقبلة، لضمان استمرارية الخدمة بكفاءة وفاعلية.

وزير الري

رئيس الوزراء يوجه بتكثيف جهود تطهير نهر النيل والترع لمواجهة أزمة فقد المياه

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الخطة التنفيذية لمنظومة تطهير المجاري المائية، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، بهدف تحسين كفاءة استخدام الموارد المائية والحد من كميات المياه المفقودة.

ضم الاجتماع كلًا من الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والسيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى جانب عدد من قيادات الجهات المعنية.

تكنولوجيا حديثة لرصد الحشائش والمخلفات

أكد رئيس الوزراء على أهمية التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة لرصد تجمعات الحشائش والمخلفات داخل المجاري المائية، مشددًا على أن الاستجابة السريعة لهذه التجمعات تسهم بشكل مباشر في الحد من فاقد المياه وتحسين كفاءة توزيعها.

كما شدد رئيس الوزراء على ضرورة التخلص الآمن من نواتج التطهير مع دراسة إمكانية تعظيم الاستفادة منها، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف إدارة المياه والحاجة الملحة لرفع كفاءة استخدام الموارد المتاحة.

رئيس الوزراء

وزير الري: خطة متكاملة لتطهير نهر النيل والترع والمصارف

من جانبه، استعرض الدكتور هاني سويلم الموقف التنفيذي لأعمال التطهير في نهر النيل والترع والمصارف، مؤكدًا أن الإجراءات الميدانية التي تم اتخاذها ساعدت في السيطرة على انتشار الحشائش وورد النيل، خاصة أمام المآخذ والمحطات، ما ساعد في الحد من تأثيرها السلبي على الموارد المائية.

الاستفادة الاقتصادية من ورد النيل: صناعة يدوية وطاقة حيوية

في سياق متصل، تناول وزير الموارد المائية والري مقترحات الاستفادة من نبات ورد النيل، الذي يُعد من أكثر النباتات الغازية استهلاكًا للمياه.

وأوضح أنه يتم العمل على تحويل هذه المخلفات إلى قيمة اقتصادية مضافة، من خلال تجميعه وتجفيفه لاستخدامه في الصناعات اليدوية أو إنتاج الطاقة الحيوية، في خطوة تعزز مفهوم الاقتصاد الدائري.

رئيس الوزراء

جهود مشتركة لحماية الموارد المائية وتعزيز التنمية المستدامة

ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الدولة المصرية على حماية مواردها المائية ومواجهة التحديات المتعلقة بندرة المياه، من خلال تطوير شبكات الري ورفع كفاءة إدارة المجاري المائية، مع تعزيز الشراكة بين الوزارات المختلفة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع المياه.

وزير الري يبحث موقف إيراد نهر النيل وإجراءات تشغيل السد العالي

شهد الدكتور هاني سويلم، وزير الري، فعاليات ورشة العمل المتخصصة التي نُظمت لمناقشة

آخر تطورات موقف إيراد نهر النيل، وتقدير كميات المياه الواصلة إلى بحيرة السد العالي، بالإضافة إلى استعراض

إجراءات إدارة وتشغيل السد العالي خلال الفترة المقبلة.

وتم خلال الورشة عرض عدة سيناريوهات تتعلق بإدارة المياه في مصر، مع التركيز على كميات المياه المنصرفة

من السد العالي المطلوبة لتغطية الاحتياجات المائية للدولة، بما يراعي قواعد التشغيل الآمن للسد

ويضمن الاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة.

 تنسيق بين مراكز التنبؤ لمتابعة مياه نهر النيل

وجه الدكتور سويلم بضرورة استمرار أعمال التنبؤ بكميات المياه المتوقع وصولها إلى بحيرة السد العالي

عبر التنسيق بين مركز التنبؤ بالفيضان بقطاع مياه النيل ومركز التنبؤ التابع لمعهد بحوث الموارد المائية.

كما شدد على أهمية تبادل البيانات والنتائج بين الجانبين، بما يدعم اتخاذ قرارات دقيقة تخص إدارة المياه

خلال فترات الفيضان أو الانحسار.

 اللجنة الدائمة تتابع الأمطار بمنابع النيل

وأكد وزير الري على الدور الحيوي الذي تقوم به اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل، في متابعة معدلات

سقوط الأمطار بمنابع النيل، والحالة الهيدرولوجية للنهر، لتحديد كميات المياه المتوقع وصولها إلى السد العالي

بما يدعم تنفيذ خطة مرنة في إدارة منظومة الموارد المائية.

 جاهزية تامة لتوزيع المياه ومواجهة التحديات

كما أشار وزير الري الدكتور سويلم إلى أن أجهزة وزارة الري على أعلى درجات الجاهزية لمتابعة مناسيب وتصرفات المياه

في شبكة المجاري المائية على مستوى الجمهورية، والتعامل بمرونة مع مختلف التغيرات في الطلب على المياه

سواء للزراعة أو الاستخدامات الأخرى، بما يضمن استمرار تلبية الاحتياجات دون خلل.

 تطوير شامل لمنظومة تشغيل السد العالي

واختتم وزير الري حديثه بالإشارة إلى أعمال تطوير منظومة المراقبة والتشغيل بالسد العالي

باستخدام أحدث التقنيات الحديثة، وبالاعتماد على الخبرات المصرية، من أجل الحفاظ على السد العالي

كمنشأة استراتيجية تعمل بكفاءة عالية في إدارة مياه نهر النيل وتحقيق الأمان المائي لمصر.