رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أكاديمية الأزهر تطلق دورة «قطوف رمضانية من معارف إسلامية» لتأهيل الأئمة وتعزيز القيم الوسطية

أطلقت أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ فعاليات دورة «قطوف رمضانية من معارف إسلامية»،

الموجهة إلى نخبة من الباحثين والدارسين من دول العالم الإسلامي هذه الدورة تأتي ضمن برنامج علمي

متكامل يُعقد طوال شهر رمضان المبارك، وتُعد فرصة لتعميق المعارف الشرعية وتعزيز المنهج الأزهري

الوسطي لدى المشاركين.

أهداف الدورة: تعزيز الوعي الشرعي وترسيخ قيم الاعتدال

تهدف الدورة إلى إعداد كوادر دعوية وعلمية قادرة على أداء رسالتها الدعوية بكفاءة ووعي،

من خلال تعميق الوعي بالمعارف الشرعية وتعزيز البناء العلمي والتربوي للمشاركين كما تسعى

الدورة إلى ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح في المجتمعات الإسلامية، بما يتماشى مع المنهج

الوسطي الذي يتبناه الأزهر الشريف وأكد أ.د/ حسن الصغير، رئيس الأكاديمية، أن إطلاق الدورة يأتي

احتفاءً بشهر رمضان المبارك، الذي يُعد موسمًا للطاعة والعلم والتزكية. وأضاف أن الأكاديمية تهدف إلى

اغتنام هذه الأيام المباركة من خلال برامج علمية رصينة تهدف إلى إثراء العقول وتوجيه النفوس بما

يتماشى مع تعاليم الإسلام الحنيف.

برنامج علمي شامل: محاضرات وورش عمل تفاعلية

تشمل الدورة برنامجًا علميًا متكاملاً يتضمن محاضرات ولقاءات تفاعلية مع نخبة من علماء الأزهر

الشريف وأساتذته المتخصصين تتمحور المواضيع التي سيتم تناولها حول علوم القرآن الكريم،

والحديث الشريف، والفقه وأصوله، ومقاصد الشريعة كما ستتناول الدورة قضايا فكرية وتربوية

معاصرة تتعلق بـ فقه الواقع خلال شهر رمضان.

ورش عمل تطبيقية لتعزيز المهارات الدعوية

بالإضافة إلى المحاضرات، تشمل الدورة حلقات نقاشية وورش عمل تطبيقية تهدف إلى تنمية

مهارات التحليل والاستنباط لدى المشاركين كما ستركز ورش العمل على تعزيز قدرة المشاركين

في توظيف المعارف الشرعية في الخطاب الدعوي الرشيد الذي يخدم المجتمعات الإسلامية.

الهدف هو أن يخرج المشاركون من الدورة مزودين بالمعرفة والمهارات اللازمة لنشر قيم الوسطية

والرحمة والتعايش في المجتمعات المسلمة.

جهود أكاديمية الأزهر لتأهيل الأئمة والدعاة

تأتي هذه الدورة في إطار جهود أكاديمية الأزهر المستمرة لتأهيل الأئمة والدعاة، وبناء شخصية

دعوية متوازنة تجمع بين أصالة التراث الإسلامي ووعي الواقع المعاصر ويهدف الأزهر من خلال

هذه الدورة إلى خدمة قضايا الأمة وتعزيز رسالة الأزهر الشريف في نشر الوسطية والاعتدال على مستوى العالم.

أكاديمية الأزهر العالمية تختتم فعاليات دورة «تنمية المهارات الدعوية» لوفد “وزارة الشئون الإسلامية الماليزية”.

اختتمت “أكاديمية الأزهر العالمية”، الخميس (١١ سبتمبر ٢٠٢٥م)، فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة تنمية المهارات الدعوية، التي انعقدت بمقر الأكاديمية على مدار خمسة أيام، بمشاركة وفد من موظفي وزارة الشئون الإسلامية بدولة ماليزيا.

أكاديمية الأزهر

 

أقيمت هذه الدورة بتوجيهات كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف، وبمتابعة فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني – وكيل الأزهر الشريف، في إطار رسالة الأزهر الشريف الحضارية في إعداد وتأهيل الدعاة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإسلامية في مختلف دول العالم.

وفي كلمته خلال الحفل الختامي، أكد فضيلة أ.د/ حسن الصغير – رئيس الأكاديمية – أن هذه الدورة تمثل محطة جديدة في مسيرة التعاون المثمر بين الأزهر الشريف وماليزيا، مشيرًا إلى أنها جمعت بين التأصيل العلمي الرصين والتدريب العملي على مهارات الدعوة الحديثة، بما يحقق التكامل في إعداد الداعية المعاصر.

 

وتضمّن البرنامج التدريبي محاضرات علمية وورشًا تطبيقية تناولت: البعد النفسي والاجتماعي في الفتوى، مناقشة القضايا الفقهية المعاصرة، تنمية مهارات الخطاب الدعوي وأساليب الإقناع، التدريب على التواصل الفعّال والتأثير في الجماهير، وصقل القدرات على التفكير النقدي والتحليل العلمي للنصوص الشرعية.

وفي ختام الفعاليات، تم توزيع الشهادات وتكريم المشاركين، حيث وجّه الوفد الماليزي تحية خاصة إلى فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف،

 

تقديرًا لدعمه المتواصل في نشر رسالة الوسطية وتجديد الخطاب الديني، كما أعربوا عن امتنانهم العميق للأزهر الشريف على رعايته الكريمة، ولأكاديمية الأزهر العالمية على ما لمسوه من اهتمام ورعاية علمية متميزة.

وأكدوا أن ما اكتسبوه من خبرات ومعارف خلال هذه الدورة سيكون رافدًا قويًّا يعينهم في أداء رسالتهم الدعوية وخدمة المجتمع الماليزي.

وكيل الازهر ومفتي موسكو يتفقان على تدريب أئمة روسيا بأكاديمية الأزهر

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الازهر الشريف، فضيلة الشيخ إلدار علاء الدينوف، مفتي موسكو، في لقاء هام ناقشا خلاله سبل تعزيز التعاون المشترك بين الأزهر الشريف والمؤسسات الإسلامية في روسيا، خصوصًا في مجالات التعليم والتدريب الدعوي.

تدريب وتأهيل أئمة روسيا على منهج الاعتدال والوسطية

أكد وكيل الأزهر على حرص الأزهر الشريف، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على بناء جسور التعاون مع المؤسسات الإسلامية حول العالم، لا سيما تدريب وتأهيل أئمة ودعاة روسيا عبر برامج أكاديمية متكاملة.

تشمل هذه البرامج دورات متخصصة في الفقه والعقيدة واللغة العربية، بالإضافة إلى ورش عمل تتناول أساليب الخطاب الدعوي ومهارات التواصل الفعال.

تهدف هذه البرامج إلى تمكين الأئمة من مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة وترسيخ قيم الحوار والتعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع.

وكيل الازهر ومفتي موسكو

مفتي موسكو يشيد بدور الازهر الشريف كمرجعية دينية عالمية

من جانبه، أعرب مفتي موسكو عن تقديره العميق لجهود الازهر الشريف في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، ونشر قيم التسامح والاعتدال.

وأكد على أهمية توسيع التعاون في مجالات تدريب الأئمة وإيفاد العلماء والطلاب بين روسيا والأزهر، معبراً عن أن مسلمي روسيا ينظرون إلى الأزهر باعتباره مرجعية علمية وروحية كبرى.

الإمام الأكبر: أكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة إحدى أدوات الأزهر لتحقيق حلم السلام العالمي

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خلال استقباله السفير اللتواني لدى القاهرة، إن أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، هي إحدى أدوات الأزهر لتحقيق حلم السلام العالمي؛ حيث يستقبل الأزهر أئمة المسلمين من حول العالم ويستضيفهم على نفقته؛ وتأهيلهم من خلال برنامج معد خصيصا ليناسب كل مجتمع على مدار شهرين متواصلين، نستضيف فيه الأئمة وندربهم على معالجة المشكلات الحديثة المتعلقة بتفنيد الفكر المتطرف، والموقف الإسلامي من المرأة، وتعايش المسلمين مع غيرهم، ونحرص على أن ينزل الأئمة إلى الشارع المصري ليروا بعينهم ما يدور في الشارع المصري من تعايش بين المسلمين والمسيحين، ليعود هؤلاء الأئمة بفكر وسطي مستنير ومُحَصَّن لينشروا ما تعلموه ليس فقط بين أبناء المسلمين وإنما بين كل أفراد مجتمعاتهم من خلال تعاملهم اليومي.

من جانبه، أعرب السيد ارتوراس جايليوناس، سفير ليتوانيا لدى القاهرة، عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر وتقديره لما يقوم به فضيلة الإمام الأكبر من جهود لنشر السلام العالمي، وتطلعه لأن يرسل الأزهر أئمته للمجتمع الليتواني وأن تستفيد ليتوانيا من برامج أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة، مؤكدا أن الأديان أبقت على تماسك المجتمع اللتواني على مدار عدة قرون، وأن المسلمين والمسيحيين يعيشون في سلام ووئام في ليتوانيا.