وزير العمل يعلن صرف 299.2 مليون جنيه منحة عيد الميلاد المجيد للعمالة غير المنتظمة
في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتبني استراتيجية التحول الرقمي الشامل وتحسين
جودة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، عقد السيد محمد جبران، وزير العمل، اجتماعًا موسعًا
مع المهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتحول الرقمي، بحضور
قيادات وممثلي الإدارات المختصة بوزارة العمل، وذلك لبحث سبل تسريع إطلاق خدمات وزارة العمل
على بوابة مصر الرقمية وتطوير منظومة العمل الإلكتروني.

ناقش الاجتماع تعزيز التعاون المشترك بين وزارتي العمل والاتصالات من خلال إعداد بروتوكولات
تعاون تستهدف رقمنة الخدمات الحكومية، والانتقال الكامل من النظم الورقية إلى النظم الرقمية،
وفق خطة تنفيذية واضحة بجدول زمني محدد وشملت الخطة حصر الاحتياجات التقنية واللوجستية
اللازمة، بما يضمن كفاءة التطبيق وسهولة استخدام الخدمات الرقمية للمواطنين.
وأكد وزير العمل أن الأولوية القصوى تتمثل في تيسير الإجراءات على المواطنين، عبر توفير
دورة عمل إلكترونية متكاملة على بوابة مصر الرقمية، تشمل:
إصدار شهادات القيد (كعب العمل)
قياس مستوى المهارة وتراخيص مزاولة الحرفة
خدمات منظومة العمالة غير المنتظمة لضمان وصول الدعم لمستحقيه
إصدار تصاريح عمل الأجانب

وتناول اللقاء أهمية التكامل والربط الشبكي بين منصات وزارة العمل وبوابة مصر الرقمية،
مع تحقيق الربط المعلوماتي مع الجهات المعنية، وعلى رأسها هيئة التأمينات الاجتماعية
والسجل التجاري، بما يضمن دقة البيانات، وسرعة إنجاز المعاملات، ورفع كفاءة الخدمات
الحكومية الرقمية، إلى جانب تحديد المتطلبات التكنولوجية اللازمة لمواكبة التطور العالمي في هذا المجال.
وفي سياق متصل، استعرض الجانبان سبل تطوير منصات التدريب الرقمية المعتمدة، وتحقيق الربط
الذكي بينها وبين منصات التشغيل، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة تبدأ بتأهيل وتدريب الشباب،
وتنتهي بتوفير فرص عمل لائقة تتوافق مع احتياجات سوق العمل، مع بحث آليات التمويل والدعم
الفني لضمان استدامة هذه البرامج.

واختُتم الاجتماع بالاتفاق على عقد لقاءات دورية مكثفة لمتابعة مراحل التنفيذ على أرض الواقع،
والتنسيق المستمر لضمان جودة التشغيل، واستدامة وتحديث الخدمات الرقمية بشكل دوري.
وأكد وزير العمل في ختام اللقاء أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة حتمية لتحقيق
الشفافية، ومكافحة الفساد الإداري، وتقديم خدمة عصرية تليق بالمواطن المصري، وتواكب مستهدفات
الدولة في بناء الجمهورية الجديدة.


سلّم وزير العمل، السيد محمد جبران، اليوم دفعة جديدة من عقود العمل لشباب مصريين مختارين
للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، ضمن جهود الوزارة لتوفير فرص
عمل مشروعة وآمنة للعمالة المصرية في الخارج.
وأشار وزير العمل إلى أن هذه العقود تأتي ضمن سلسلة المبادرات التي تهدف إلى فتح آفاق
جديدة للعمالة المصرية في الأسواق العربية، مؤكداً على أن الشباب المصري هم سفراء لمصر
في الخارج وقال “إتقانكم للعمل والتزامكم بقوانين الدول المضيفة هو ما يفتح الأبواب لآلاف الشباب بعدكم”.

الإمارات العربية المتحدة: تم تسليم 11 عقد عمل في قطاع التشييد والبناء، تشمل مهن النقاشين
والسباكين، للعمل لدى شركات المقاولات الكبرى برواتب مجزية ومزايا شاملة مثل السكن والتنقلات.
المملكة الأردنية الهاشمية: تم تسليم 9 عقود عمل بمهنة “عامل إنتاج”، ضمن التنسيق المستمر
مع الجانب الأردني لتوفير فرص عمل مستقرة للعمالة المصرية.

أكد وزير العمل أن تسليم العقود شخصياً يهدف إلى ترسيخ مبدأ المصداقية وقطع الطريق
أمام السماسرة وشركات التوظيف غير المرخصة كما شدد على متابعة الوزارة المستمرة لأحوال العمالة
المصرية بالخارج، من خلال الإدارة المركزية للعلاقات الدولية والإدارة العامة للتشغيل ومكاتب التمثيل العمالي
في دبي وعمان، لتقديم الدعم وحل أي عقبات تواجههم.

من جانبها، أكدت هبة أحمد، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل، أن العقود جاءت نتيجة تنسيق مكثف
مع مكاتب التمثيل العمالي لضمان جودة فرص العمل وملاءمة الأجور وأوضحت أن الوزارة تواصل فحص
كافة الطلبات المقدمة عبر البوابة الرسمية لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.

أصدر وزير العمل المصري، السيد محمد جبران، القرار الوزاري رقم 266 لسنة 2025، والذي يحدد قواعد
وإجراءات قياس مستوى المهارة وترخيص مزاولة المهن والحرف، ضمن استكمال منظومة القرارات التنفيذية
لقانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025. ويأتي القرار في إطار تعزيز نظام وطني للمهارات، ورفع كفاءة
العمالة المصرية، وربطها باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
أكد وزير العمل أن القرار يهدف إلى:
إنشاء نظام وطني لقياس المهارات وربطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
رفع جودة العمالة المصرية وتعزيز فرص العمل اللائق.
الاعتراف بالتعلم المسبق والخبرات العملية في القطاع الرسمي وغير الرسمي.
دمج العمالة غير المنتظمة ضمن منظومة المهارات الوطنية، مع توسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب
والاعتماد المهني وأشار الوزير إلى أن القرار جاء بالتشاور مع المنظمات النقابية العمالية ومنظمات أصحاب
الأعمال، بعد العرض على المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي، بما يضمن التوازن بين حقوق العامل ومتطلبات السوق.

ينص القرار على إجراء اختبارات نظرية وعملية لتقييم المهارات وفق معايير وطنية ودولية،
مع تحديد مستويات مهارية واضحة تشمل:
عامل مساعد
عامل ماهر مبتدئ
عامل ماهر
فني
فني متخصص / مدرب
وتتولى الإدارة المركزية للتدريب المهني وضع معايير القياس بالتنسيق مع الخبراء، ويمكن
إعادة الاختبار لتحسين المستوى بعد مرور فترة أو اجتياز برنامج تدريبي مكثف.
كما يسمح القرار بإجراء الاختبارات إلكترونيًا لبعض المهن، مع إصدار الشهادات خلال سبعة أيام عمل،
وإمكانية إصدار شهادات بدل تالف أو فاقد مقابل رسوم محددة، مع إعفاء الأشخاص ذوي الإعاقة وأبناء
الشهداء ومصابي العمليات الحربية والإرهابية من الرسوم.

حدد القرار قواعد ترخيص مزاولة المهن والحرف على النحو التالي:
تقديم طلب إلى مديرية العمل مصحوبًا بشهادة قياس مستوى المهارة، أو مؤهل علمي/مهني.
إعفاء العاملين في المهنة لمدة تزيد عن سنة قبل صدور القرار، وأصحاب الأعمال لديهم مهلة ثلاث سنوات لتوفيق أوضاعهم.
إجراء اختبارات لمقدمي الترخيص عند الحاجة، مع إمكانية إعادة الاختبار بعد شهر أو اجتياز تدريب مكثف.
إصدار ترخيص مزاولة المهنة مع تسجيل البيانات الشخصية والمهنية، وتجديد الترخيص بعد دفع الرسوم المحددة.
كما يمكن للوزارة إنشاء وحدات مركزية لإصدار الشهادات والتراخيص إلكترونيًا أو ورقيًا لضمان سرعة الإجراءات،
على ألا تتجاوز مدة إصدار الشهادة أو الترخيص ثلاثة أيام عمل مقابل رسم محدد.

يولي القرار اهتمامًا بالجوانب الاجتماعية والمهنية من خلال:
إعفاء الفئات الأولى بالرعاية من الرسوم المالية.
دعم العمالة غير المنتظمة ودمجها في النظام الوطني للمهارات.
تعزيز الانضباط المهني وجودة الخدمات في سوق العمل.
ربط منظومة المهارات بتطلعات الدولة للتنمية البشرية وتحسين تنافسية العامل المصري محليًا ودوليًا.
يُطبق القرار على جميع العاملين في القطاع الرسمي وغير الرسمي، ويُلغي أي نصوص أو قرارات
سابقة تتعارض مع أحكامه. كما يُنشر في الوقائع المصرية ويُعمل به اعتبارًا من اليوم التالي لتاريخ النشر.
افتتح وزير العمل محمد جبران، ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، ورئيس الاتحاد العام لنقابات
عمال مصر عبد المنعم الجمل، وأشرف الدوكار رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، والأمين
العام للاتحاد العربي للنقل البري والبحري والجوي، المقر الجديد للنقابة العامة للعاملين بالنقل البري
بمدينة نصر، والذي يتكون من خمسة طوابق ، طابقين مخصصين للإدارة ومكاتب أعضاء مجلس الإدارة،
إلى جانب ثلاثة طوابق تم تحويلها إلى فندق سياحي متكامل، يضم 33 غرفة فندقية مجهزة لاستقبال
62 نزيلا، بالإضافة إلى الملحقات الخدمية للمبنى، والتي تشمل جراجا سفليا يسع من 10 إلى 15 سيارة.

ويضم الفندق، الذي يضاهي في مستوى التجهيز والفرش فنادق الخمس نجوم ، مغسلة مركزية كبيرة
ومطعما بالدور الأسفل لخدمة نزلاء الفندق، إلى جانب منطقة استقبال، ومخازن، وجراج ،وكافة الخدمات
اللازمة لتقديم خدمة فندقية متكاملة وشهد الافتتاح حضورا رفيع المستوى من القيادات التنفيذية بوزارة العمل
ومحافظة القاهرة، من بينهم المستشار وليد عبد الرازق مدير عام شؤون المنظمات النقابية بوزارة العمل،
وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وأحمد عبد الله وكيل الجهاز المركزي للمحاسبات لشؤون العمل
النقابي، إلى جانب من قيادات الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، من أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء النقابات العامة .

وكان من بين الحاضرين النائب خالد عيش نائب رئيس اتحاد العمال ورئيس نقابة العاملين بالصناعات
الغذائية، وعيد مرسال الأمين العام لاتحاد العمال ورئيس نقابة الزراعة، وعباس صابر رئيس نقابة البترول،
وأحمد الدبيكي رئيس نقابة العلوم الصحية، وعبد الفتاح فكري رئيس نقابة سكك حديد مصر ومترو الأنفاق،
وعلي عبد الباسط رئيس النقابة العامة للعاملين بالخدمات الصحية، ومحمد سمارة رئيس نقابة المناجم
والمحاجر، ومحسن آش الله رئيس نقابة السياحة والفنادق، ومحمد كامل رئيس نقابة هيئة النقل العام،
وعبد الله مصطفى عضو مجلس إدارة الاتحاد و أمين صندوق نقابة هيئة النقل العام، وعبد الرحمن عبد الغني
رئيس نقابة الصناعات الهندسية والمعدنية، وكامل عبد المقصود عضو مجلس إدارة اتحاد العمال،
وأحمد عبد العاطي رئيس اتحاد عمال الوادي الجديد.

وفي ختام فعاليات الافتتاح، سلم أشرف الدوكار رئيس النقابة العامة للنقل البري نسخا من المصحف
الشريف ودرع النقابة إلى وزير العمل محمد جبران، ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، ورئيس
اتحاد العمال عبد المنعم الجمل، تقديرا لدورهم في مساندة العمال ودعم القضايا النقابية.
كما شهدت مراسم الافتتاح تكريم الراحل جبالي المراغي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري
ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر السابق وتسلم التكريم نجله حماده الجبالي
عضو مجلس إدارة نقابة النقل البري ، إضافة إلى تكريم أوائل الطلاب بالأكاديمية التابعة النقل البري.

أكد عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن افتتاح مقر وفندق النقابة العامة
للنقل البري يعد إضافة قوية للحركة النقابية في مصر، ويعكس فهما متقدما لمفهوم العمل النقابي
الحديث، الذي لم يعد يقتصر فقط على الدفاع عن الحقوق، وإنما يمتد لتقديم الخدمات للعمال بما
يتماشى مع توجهات الدولة.

وقال الجمل، خلال كلمته بإحتفالية الافتتاح الرسمي لمقر النقابة العامة للنقل البري بمدينة نصر،
إن النقابة أولت اهتماما كبيرا بالعمال، من خلال تمكينهم من العمل وتوفير الخدمات التي تلبي احتياجاتهم،
مشيدا في الوقت نفسه بدعم وزير العمل للحركة النقابية ودوره في تعزيز مسار التطوير والبناء داخل الاتحادات
والنقابات العمالية.
وأضاف رئيس اتحاد عمال مصر أن النقابة العامة للنقل البري قدمت نموذجا واعيا للنقابات العمالية القادرة
على مواكبة المتغيرات، مؤكدا أن الاتحاد يدعم بقوة كل نقابة تسعى إلى التطوير والبناء وتحقيق الاستدامة المؤسسية.

وشدد الجمل على أن الحركة النقابية الوطنية تقف دائما داعمة للدولة وجهودها في التنمية والتحديث،
وتعمل جنبا إلى جنب مع مؤسسات الدولة لتحقيق الاستقرار وحماية مصالح العمال ودفع مسيرة التطوير الشامل.

شارك وزير العمل محمد جبران، في افتتاح المقر الجديد للنقابة العامة للعاملين بالنقل البري،
وذلك بحضور الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وعبدالمنعم الجمل رئيس الاتحاد
العام لنقابات عمال مصر، وأشرف الدوكار رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، إلى جانب
عدد من قيادات العمل النقابي والتنفيذي، وأعضاء النقابة، ونخبة من الطلاب المتفوقين.
وخلال الفعالية، تفقد وزير العمل مقر النقابة الجديد، والذي يُمثل إضافة نوعية لمنظومة العمل
النقابي والخدمي، بما يسهم في تطوير آليات التواصل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة
للعاملين بقطاع النقل البري.

وشهدت الفعالية تكريم نخبة من الطلاب الأوائل بأكاديمية المطرية الحديثة الصناعية للتعليم
الفني التابعة للنقابة العامة للعاملين بالنقل البري، وذلك تقديرًا لتفوقهم الدراسي وتشجيعًا
لهم على مواصلة التميز، في إطار دعم التعليم الفني والتدريب المهني وربطه باحتياجات سوق العمل.
وأكد وزير العمل، خلال كلمته، أن افتتاح المقر الجديد يجسد حرص النقابة على تطوير أدواتها المؤسسية
والارتقاء بالخدمات المقدمة لأعضائها، مشيدًا بالدور المحوري الذي تقوم به التنظيمات النقابية كشريك
أساسي في تحقيق التنمية الشاملة ودعم الاستقرار المجتمعي وأعرب وزير العمل عن تقديره لمحافظ القاهرة
على دعمه المتواصل لقضايا العمل والعمال، مشيرًا إلى التعاون البنّاء بين وزارة العمل ومحافظة القاهرة
في مجالات توفير فرص العمل، والتدريب، والحماية الاجتماعية، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أكد الوزير أهمية الدور التاريخي للاتحاد العام لنقابات عمال مصر كصوت معبر عن العمال، مثمنًا
جهود النقابة العامة للعاملين بالنقل البري في تقديم خدمات اجتماعية وثقافية وخدمية لأعضائها.

وشدد وزير العمل على أن دعم التعليم الفني وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل يأتي على رأس
أولويات الدولة المصرية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مؤكدًا أن تكريم الطلاب المتفوقين يعكس
وعي النقابة بأهمية بناء الإنسان المصري القادر على الإنتاج والمنافسة وفي ختام كلمته، جدد الوزير
التهنئة للنقابة بمناسبة افتتاح المقر الجديد، مؤكدًا استمرار دعم وزارة العمل لكافة المبادرات الجادة
التي تصب في صالح العمال وأسرهم.
من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أن افتتاح مقر نقابي متكامل بمدينة نصر يُعد
إضافة مهمة للبنية المؤسسية بالعاصمة، ويسهم في تعزيز قنوات التواصل بين التنظيمات النقابية
وأعضائها، بما يدعم استقرار منظومة العمل ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للعاملين بقطاع النقل البري.
وأكد عبدالمنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن افتتاح المقر الجديد يمثل نقلة نوعية
في مسيرة العمل النقابي، ويعكس حرص النقابات على تطوير هياكلها المؤسسية وتوسيع نطاق الخدمات
المقدمة للعمال، بما يتوافق مع توجهات الدولة في تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع العمال.

بدوره، أكد أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، أن افتتاح المقر الجديد يُمثل
محطة مهمة في تطوير العمل النقابي والارتقاء بالبنية المؤسسية للنقابة.
كما استعرض دور أكاديمية المطرية الصناعية الحديثة التابعة للنقابة، والتي تستهدف إعداد كوادر
فنية مؤهلة لسوق العمل، وتستقبل الحاصلين على الشهادة الإعدادية العامة أو الأزهرية، مع دراسة
معادلة للدبلوم الصناعي، وتضم تخصصات متنوعة، منها: الحاسب الآلي، التبريد والتكييف، صيانة
السيارات، اللحام، نظم المعلومات، والاتصالات.
واصلت وزارة العمل نشر القرارات التنفيذية لقانون العمل الجديد رقم (14) لسنة 2025، حيث
أعلن وزير العمل السيد/ محمد جبران عن صدور القرار الوزاري رقم (264) لسنة 2025، بشأن تنظيم
مزاولة عمليات التدريب وتطوير مستوياته، في خطوة محورية تستهدف رفع كفاءة الموارد البشرية
وربط منظومة التدريب باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة.
وأكد وزير العمل أن القرار يستند إلى أحكام الدستور، وقانون العمل الجديد، وعدد من القوانين المنظمة
للتعليم الفني والتدريب المهني، والاستثمار، والعمل الأهلي، والتأمينات الاجتماعية، وحقوق الأشخاص
ذوي الإعاقة، إضافة إلى الاتفاقيات الدولية التي صدقت عليها جمهورية مصر العربية، وبعد العرض على
المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي ويهدف القرار إلى تحديث البنية التشريعية الحاكمة لمنظومة التدريب
المهني في مصر، ووضع إطار قانوني شامل ينظم عمل مراكز التدريب الخاصة والجهات المختلفة، من خلال
تحديد شروط الترخيص، وضوابط الاعتماد، وتنظيم البرامج التدريبية، وترخيص المدربين، بما يضمن جودة
التدريب وحماية حقوق المتدربين.
أوضح الوزير أن القرار يُلزم جميع الجهات التي تزاول عمليات التدريب بالحصول على ترخيص رسمي
من وزارة العمل، واعتماد البرامج والخطط التدريبية مسبقًا، وإنشاء قواعد بيانات دقيقة للمدربين
والمتدربين، مع تشديد الرقابة والتفتيش الدوري كما يحظر القرار أي ممارسات احتيالية أو تضليلية،
أو استغلال المتدربين، أو الخلط بين التدريب المهني والتعليم الأكاديمي، مع فرض عقوبات تصل إلى
إلغاء الترخيص أو إيقاف النشاط مؤقتًا في حال المخالفة.
ونص القرار على عدم جواز مزاولة التدريب الإلكتروني أو عبر المنصات الرقمية إلا بعد الحصول على
ترخيص من وزارة العمل، وسداد رسم قدره 10 آلاف جنيه، مع تحديد ضوابط فنية وتنظيمية خاصة
بالتدريب عن بُعد، بما يتماشى مع طبيعة النشاط.
ويولي القرار اهتمامًا خاصًا بـ تمكين الشباب، وتعزيز المساواة بين الجنسين، ودعم التمكين الاقتصادي
للمرأة، ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة والأقزام والفئات الأولى بالرعاية في سوق العمل، من خلال تقديم
حوافز ومزايا تشجيعية للمراكز التدريبية التي تستهدف هذه الفئات ضمن برامجها.
ألزم القرار مراكز التدريب باعتماد البرامج التدريبية والخطط السنوية قبل التنفيذ، مع الالتزام بالمعايير
القياسية للمهارات والجدارات المهنية، وعدد ساعات التدريب النظرية والعملية، وضوابط التدريب المستمر
والإداري والسلوكي كما أجاز للوزارة تحديد أو إيقاف بعض البرامج التدريبية، أو تشجيع التدريب في مجالات
محددة، وفقًا لاحتياجات سوق العمل في الداخل والخارج.
نص القرار على عدم جواز مزاولة التدريب كمدرب إلا بعد الحصول على ترخيص رسمي لمدة ثلاث سنوات،
مع اشتراط مؤهل مناسب، وخبرة عملية لا تقل عن ثلاث سنوات، وشهادة إعداد مدربين، واجتياز الاختبارات
المقررة، إلى جانب الالتزام بتجديد الترخيص بدورات تدريبية متقدمة.
ألزم القرار جميع الجهات التدريبية بتوفير بيانات إلكترونية دقيقة عن المراكز، والمدربين، والمتدربين،
بينما تتولى وزارة العمل إنشاء قاعدة بيانات قومية لخريجي التدريب المهني، وقياس فاعلية البرامج،
ومدى حصول الخريجين على فرص عمل، بما يدعم سياسات التشغيل.
وأكد وزير العمل أن القرار الوزاري رقم (264) لسنة 2025 يُعد أحد أهم القرارات التنظيمية لقانون
العمل الجديد، ويستهدف تطوير منظومة التدريب المهني في مصر، وتحقيق المواءمة بين مخرجات
التدريب واحتياجات سوق العمل، ودعم التشغيل، وتحسين فرص العمل اللائق.
وشدد على استمرار الوزارة في إصدار ونشر القرارات التنفيذية لقانون العمل الجديد، وشرحها لكافة
أطراف العملية الإنتاجية، بما يعزز الاستقرار ويرفع كفاءة رأس المال البشري.
في إطار استكمال منظومة القرارات التنفيذية لقانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025، أعلن وزير العمل،
السيد محمد جبران، صدور القرار الوزاري رقم 289 لسنة 2025، الخاص بـ تحديد ساعات العمل في المنشآت
الصناعية بما يحقق الانضباط التشغيلي ويحفظ حقوق العمال، ويواكب طبيعة النشاط الصناعي في مصر.
أوضح وزير العمل أن القرار يستند إلى أحكام الدستور، قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025، القوانين
المنظمة لشؤون الصناعة والاستثمار، واتفاقيات منظمة العمل الدولية، بهدف تحديث التشريعات العمالية
بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل وتحقيق التوازن بين العمال وأصحاب العمل.
وأكد وزير العمل أن القرار يحدد ساعات العمل اليومية والأسبوعية في المنشآت الصناعية على النحو التالي:
الحد الأقصى لساعات العمل اليومية: 8 ساعات.
الحد الأقصى لساعات العمل الأسبوعية: 48 ساعة.
فترات الراحة والطعام لا تُحسب ضمن ساعات العمل.
كما يسمح القرار لصاحب العمل بتشغيل العمال لساعات إضافية فقط في حالات الضرورة أو الظروف
غير العادية، مع الالتزام بصرف الأجور الإضافية المستحقة، وعدم المساس بأي مزايا أفضل مقررة
للعاملين بموجب عقود العمل أو اللوائح الداخلية للمنشآت.

أشار وزير العمل إلى أن القرار يأتي ضمن الجهود الرامية إلى:
حماية حقوق العمال وضمان سلامتهم المهنية.
رفع كفاءة الأداء والإنتاج في المنشآت الصناعية.
دعم الاستثمار الصناعي وتحسين مناخ الأعمال في مصر.
تعزيز الاستقرار في بيئة العمل بما يتوافق مع معايير العمل اللائق.
وشدد الوزير على استمرار وزارة العمل في إصدار ونشر القرارات التنفيذية لقانون العمل
الجديد وشرحها لكافة أطراف العملية الإنتاجية.

المادة الأولى:
مع عدم الإخلال بأحكام قانون تنظيم تشغيل العمال في المنشآت الصناعية رقم 133 لسنة 1961،
وأي مزايا أفضل منصوص عليها في عقود العمل أو لوائح العمل، لا يجوز تشغيل العامل أكثر من 8 ساعات
يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا، ولا تُحسب فترات الطعام والراحة ضمن هذه الساعات. ويجوز تشغيل العمال
لساعات إضافية لمواجهة ضرورات عمل غير عادية وفق الضوابط القانونية.
المادة الثانية:
يُنشر هذا القرار في الوقائع المصرية ويُعمل به اعتبارًا من اليوم التالي لتاريخ النشر.
في إطار استكمال القرارات التنفيذية لقانون العمل الجديد رقم (14) لسنة 2025، أعلن وزير العمل محمد
جبران صدور القرار الوزاري رقم (271) لسنة 2025، بشأن تنظيم الرصد والمتابعة الميدانية لتشغيل الأشخاص
ذوي الإعاقة والأقزام في منشآت القطاع الخاص، بما يضمن حقوقهم القانونية ويعزز دمجهم في سوق العمل المصري.
وأكد وزير العمل أن القرار الجديد يستند إلى الدستور المصري، وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
رقم (10) لسنة 2018، وقانون العمل الجديد رقم (14) لسنة 2025، وذلك بعد عرضه على المجلس
الأعلى للتشاور الاجتماعي، ضمن منظومة القرارات التنفيذية الهادفة إلى ترسيخ مبادئ العدالة
الاجتماعية وتكافؤ الفرص والعمل اللائق.

وأوضح وزير العمل أن القرار يهدف إلى وضع إطار تنظيمي واضح لإمساك السجلات وتحديث البيانات
وبناء قاعدة معلومات دقيقة حول أوضاع تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة والأقزام، بما يسهم في:
تعزيز الرقابة الفعالة على المنشآت
متابعة الالتزام بنِسَب التشغيل المقررة قانونًا
دعم متخذي القرار ببيانات موثوقة
تحقيق دمج حقيقي ومستدام لهذه الفئة في بيئة العمل
وأشار إلى أهمية نشر تفاصيل القرار ضمن سلسلة القرارات التنفيذية لقانون العمل الجديد،
نظرًا لارتباطه المباشر بحقوق العاملين وأصحاب الأعمال والجهات المعنية بملف تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة.
إمساك سجل ورقي أو إلكتروني
ألزم القرار المنشآت التي يعمل بها أشخاص من ذوي الإعاقة أو الأقزام، من الحاصلين على شهادات
التأهيل أو بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة، بإمساك سجل ورقي أو إلكتروني يتضمن بياناتهم
المعتمدة، على أن يتم تقديمه إلى الجهة الإدارية المختصة عند الطلب.

كما تلتزم هذه المنشآت بإرسال بيان إلى مديرية العمل المختصة خلال شهري يناير
ويوليو من كل عام، يتضمن:
إجمالي عدد العاملين
عدد العاملين من الأشخاص ذوي الإعاقة والأقزام
الوظائف التي يشغلونها وطبيعتها
الأجور التي يتقاضاها كل عامل
نص القرار على اعتماد نموذج بيانات موحد تلتزم المنشآت باستخدامه عند موافاة الجهة الإدارية
المختصة بالمعلومات المطلوبة، بما يحقق توحيد آليات الحصر والرصد على مستوى الجمهورية.
ووفقًا للمادة الرابعة، يُنشر القرار في الوقائع المصرية، ويُعمل به اعتبارًا من اليوم التالي لتاريخ نشره.
تضمن القرار الوزاري نموذجًا معتمدًا يشمل البيانات التالية:
اسم وعنوان المنشأة والرقم التأميني
اسم المدير المسؤول وطبيعة النشاط
إجمالي عدد العاملين وفروع المنشأة
عدد العاملين من الأشخاص ذوي الإعاقة والأقزام
المهن التي يشغلونها وطبيعة أعمالهم والأجور
ويهدف هذا النموذج إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة، ومتابعة الالتزام القانوني، وتعزيز دمج
الأشخاص ذوي الإعاقة والأقزام في سوق العمل بما يحقق الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة.

شهد وزير العمل المصري محمد جبران اليوم بمقر وزارة العمل جانبًا من اختبارات الدفعة الأولى لبرنامج
“سفراء العمل”، الذي أطلقته الوزارة بهدف تأهيل الشباب على مفاهيم العمل اللائق والسلامة
والصحة المهنية، باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030
وأهداف الجمهورية الجديدة.

وأوضح وزير العمل جبران أن 1117 شابًا وفتاة من مختلف محافظات الجمهورية تقدموا للبرنامج قبل
غلق باب التقديم في 12 ديسمبر الجاري، مؤكدًا أن هذا الإقبال الكبير يعكس ثقة الشباب في
جهود الدولة نحو تمكينهم ومشاركتهم الفاعلة في قضايا العمل.
أشاروزير العمل إلى أن برنامج سفراء العمل سيشمل تدريب المشاركين على استخدام أدوات
الذكاء الاصطناعي لتوعية المواطنين بأهمية العمل اللائق والسلامة والصحة المهنية، مشددًا
على أن البرنامج سيستمر على مدار ثلاثة أيام تدريبية تليها حملات توعوية في مختلف المحافظات
لمدة ثلاثة أشهر كما سيتم استثمار مهارات ومقترحات المشاركين في الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الوزارة.

أكد وزير العمل حرصه على متابعة جميع مراحل البرنامج، بدءًا من استقبال الطلبات وحتى اختيار الشباب
الذين سيكونون سفراء التطوير والمستقبل الرقمي في مجتمعاتهم المحلية، مشيرًا إلى أن المرشحين
لاجتياز المقابلات النهائية سيتم إخطارهم عبر البريد الإلكتروني ورسائل الهاتف، مع الالتزام بإتاحة فرص
متكافئة للجميع كما أعلن الوزير أن التقديم للدفعة الثانية من البرنامج سيبدأ الشهر المقبل.

حضر اختبارات المقابلات كل من:
سيد الشرقاوي، مدير عام التفتيش بوزارة العمل
محمد منتصر، مدير إدارة السلامة والصحة المهنية
محمود ممتاز، منسق برنامج سفراء العمل