رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يبحث تعزيز الاستثمارات الكندية في مصر مع وفد من رجال الأعمال

مصر وكندا تعززان التعاون الاقتصادي والتجاري

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد 18 يناير، وفدًا من رجال الأعمال الكنديين، وذلك بحضور المهندس معتز رسلان رئيس مجلس الأعمال المصري–الكندي، والمهندس شريف الجبلي رئيس لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب وعضو مجلس إدارة مجلس الأعمال المصري–الكندي، في إطار حرص الجانبين على تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين مصر وكندا.

وزير الخارجية

تشجيع الاستثمارات الكندية في قطاعات حيوية

وقال السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن وزير الخارجية أكد خلال اللقاء اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة مع كندا، معربًا عن التطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتشجيع الشركات الكندية على التوسع في استثماراتها داخل السوق المصرية، لا سيما في قطاعات الطاقة والزراعة والموارد المائية، في ظل ما توفره مصر من حوافز استثمارية ومقومات جاذبة.

وزير الخارجية

دعم مجلس الأعمال المصري–الكندي وزيادة الصادرات

وأشار الوزير عبد العاطي إلى أهمية البناء على نتائج الجولة الثانية عشرة من المشاورات السياسية المصرية–الكندية التي عُقدت في أبريل 2025، والتي شهدت زيارة وفد من رجال الأعمال المصريين إلى أوتاوا. وأكد استعداد وزارة الخارجية لتقديم الدعم الكامل لمجلس الأعمال المصري–الكندي، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الكندية إلى مصر، ودعم نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الكندية، في إطار أولوية الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وزير الخارجية

إصلاحات اقتصادية لتحسين مناخ الاستثمار

واستعرض وزير الخارجية حزمة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، والإجراءات المتخذة لتحسين مناخ الاستثمار، وتحديث السياسات المنظمة للأعمال، وتذليل العقبات أمام المستثمرين، بما أسهم في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

وزير الخارجية

الجالية المصرية في كندا.. جسر للتقارب بين الشعبين

وفي سياق متصل، أعرب الوزير عبد العاطي عن اعتزازه بالجالية المصرية الكبيرة في كندا، ودورها الفاعل في مختلف القطاعات داخل المجتمع الكندي، مؤكدًا أن هذه الإسهامات تعكس عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الشعبين المصري والكندي، وتسهم في دعم العلاقات الثنائية على المستويين الرسمي والشعبي.

وزير الخارجية

حوار مفتوح لتعزيز الشراكات الاقتصادية

وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا استمع خلاله وزير الخارجية إلى مقترحات أعضاء الوفد وممثلي مجلس الأعمال بشأن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر وكندا، وتنشيط التبادل التجاري، وتوسيع نطاق الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مختلف القطاعات.

هيئة الاستعلامات تعلن مشاركة 96 مؤسسة إعلامية أجنبية في أول لقاء مع وزير الخارجية ضمن مبادرة “Meet the Foreign Media”

انطلاق أول لقاء شهري مع الإعلام الأجنبي بحضور وزير الخارجية

أعلن الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، انطلاق أولى اللقاءات الشهرية التي سبق الإعلان عنها تحت عنوان “لقاء مع الإعلام الأجنبي – Meet the Foreign Media”، وذلك مساء اليوم الخميس الموافق 15 يناير 2026، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج.

وشهد اللقاء مشاركة واسعة من ممثلي 96 مؤسسة إعلامية أجنبية معتمدة في مصر، في خطوة تعكس حرص الدولة على تعزيز التواصل المباشر مع وسائل الإعلام الدولية.

تنفيذ لتوجيهات رئاسية بتوسيع مساحات عمل المراسلين الأجانب

وأوضح رئيس هيئة الاستعلامات أن هذه اللقاءات تأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهادفة إلى توسيع مساحات العمل والحركة أمام مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدين لدى الهيئة، وتزويدهم بمعلومات رسمية وموثقة تدعم أداءهم المهني.

وأشار إلى أن هذه الآلية تسهم في إطلاع الإعلام الدولي بشكل مباشر على التطورات الداخلية والتحركات الخارجية لمصر، بما يضمن نقل صورة موضوعية وحقيقية لما يجري على الساحة المصرية إقليميًا ودوليًا.

لقاءات حوارية مفتوحة مع المسؤولين والخبراء

ونوّه ضياء رشوان إلى أن لقاءات “Meet the Foreign Media” تُعقد بشكل شهري، وتهدف إلى تعريف وسائل الإعلام الأجنبية بحقائق وتفاصيل الأوضاع في مصر بمختلف المجالات، من خلال لقاءات حوارية مفتوحة وعلنية تجمع مراسلي الإعلام الأجنبي بالوزراء والمسؤولين الحكوميين، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين.

وأكد أن هذه اللقاءات تمثل منصة مباشرة لتبادل الرؤى وطرح التساؤلات دون قيود، بما يعزز الشفافية والتواصل الإعلامي المؤسسي.

مشاركة 180 إعلاميًا يمثلون 96 مؤسسة دولية

وأشار رئيس هيئة الاستعلامات إلى أن المركز الصحفي للمراسلين الأجانب التابع للهيئة قام بدعوة جميع وسائل الإعلام الأجنبية المقيمة والمعتمدة في مصر وفق آليات التسجيل المعمول بها.

وأوضح أن إحصاءات المشاركة أظهرت حضور 180 مشاركًا يمثلون 96 مؤسسة إعلامية أجنبية، من بينها:

  • 93 مؤسسة إعلامية دولية

  • 3 شركات خدمات إعلامية

  • 29 وكالة أنباء وتصوير عالمية

  • 33 شبكة إذاعة وتليفزيون إقليمية ودولية

  • 26 صحيفة ومجلة

  • 5 مواقع إخبارية إلكترونية

وزير الخارجية يستعرض ثوابت السياسة الخارجية المصرية

وأكد ضياء رشوان أن مشاركة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، في أولى هذه اللقاءات تعكس أهمية المبادرة، مشيرًا إلى أن اللقاء يتضمن استعراض الثوابت الحاكمة للسياسة الخارجية المصرية، والمواقف الرسمية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب عرض أبرز التحركات الخارجية النشطة لمصر خلال الفترة الأخيرة.

كما يتضمن اللقاء جلسة حوار مفتوح يجيب خلالها وزير الخارجية على تساؤلات واستفسارات مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية، في إطار من الشفافية والتواصل المباشر.

خطوة جديدة لتعزيز الحضور الإعلامي الدولي لمصر

وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الحضور الإعلامي الدولي لمصر، وبناء قنوات اتصال مباشرة مع الإعلام الأجنبي، بما يدعم الفهم المتوازن للسياسات المصرية ويعكس الدور الإقليمي والدولي المتنامي للدولة.

وزير الخارجية يعلن ثوابت الموقف المصري ويترأس جهود تنسيق السلام في السودان

استضافت وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، الاجتماع الخامس للآلية التشاورية

لتعزيز تنسيق جهود السلام في السودان، تحت رئاسة د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة،

بمشاركة واسعة من وفود دولية وإقليمية شارك في الاجتماع كل من السيد رمطان لعمامرة، المبعوث

الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، ومعالي السيد عبد القادر حسين عمر، وزير خارجية

جيبوتي، والسيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، والشيخ

شخبوط بن نهيان آل نهيان من الإمارات، والمهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، إلى

جانب ممثلين عن ألمانيا، تركيا، النرويج، قطر، المملكة المتحدة، الصين، روسيا، فرنسا، العراق، أنجولا،

فضلاً عن مشاركة الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية «إيجاد».

 وزير الخارجية: ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة السودانية

أكد وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي أن الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية

المخلصة لإنهاء العنف ووقف نزيف الدماء وأوضح الوزير أن المرحلة الراهنة تحمل تداعيات جسيمة

على السلم والأمن الإقليميين، خصوصاً في دول الجوار ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.

وأشار عبد العاطي إلى بيان رئاسة الجمهورية الصادر في 18 ديسمبر الماضي، الذي حدد ثوابت

الموقف المصري وخطوطه الحمراء، والتي تشمل:

الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.

رفض انفصال أي جزء من السودان.

صون مؤسسات الدولة السودانية.

جهود مصر لتحقيق السلام والاستقرار في السودان

تجسدت التزامات مصر في إطلاق مبادرة دول جوار السودان في يوليو 2023، التي شددت على:

وقف إطلاق النار.

إطلاق مشاورات سياسية جامعة.

ضمان دخول المساعدات الإنسانية.

كما شاركت مصر بفاعلية في مسارات متعددة، منها الآلية الرباعية الدولية والآلية الموسعة للاتحاد الأفريقي،

مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تفضي إلى وقف مستدام لإطلاق النار، بالتوازي

مع عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية وأشار الوزير إلى استضافة القاهرة للقاء القوى السياسية

والمدنية السودانية ضمن حوار القاهرة 1 في يوليو 2024، مؤكداً أن إنهاء القتال يتطلب:

هدنة إنسانية عاجلة.

وقف مستدام لإطلاق النار.

عملية سياسية شاملة تحافظ على مؤسسات الدولة السودانية وتمنع تشكيل كيانات موازية.

دعم المجتمع الدولي للعملية السياسية وحماية المدنيين

 وزير الخارجية خلال الاجتماع، أكدت الوفود المشاركة على أهمية:

تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار وقف إطلاق النار في السودان.

حماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

دعم العملية السياسية الشاملة بما يحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه.

وشدد المشاركون على أن هذه الجهود تساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في السودان

وتلبي تطلعات الشعب السوداني الشقيق في السلام والاستقرار.

وزير الخارجية يبحث مع الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك” النرويجية فرص التعاون في مشاريع الطاقة المتجددة

التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بالسيد “تيري بيلسكوج”،

الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك” النرويجية. جاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والنرويج،

خاصة في مجال الطاقة المتجددة.

تعزيز التعاون المصري النرويجي في قطاع الطاقة المتجددة

خلال اللقاء، أكد وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي على أهمية استمرار التعاون بين مصر والنرويج،

خاصة في ضوء نتائج زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى النرويج في ديسمبر 2024.

وتوجه الوزير عبد العاطي بالشكر إلى الحكومة النرويجية على دعمها المستمر لمشروعات الطاقة

المتجددة في مصر كما أشار الوزير إلى الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لتمكين القطاع الخاص

وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأوضح أن

مشروعات “سكاتك” النرويجية في مصر تتماشى مع توجهات الدولة المصرية لتحقيق تحول في

قطاع الطاقة نحو مصادر أكثر استدامة.

مصر تتحول إلى مركز عالمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر

أشار وزير الخارجية عبد العاطي إلى الخطوات المهمة التي تتخذها الحكومة المصرية لدعم “الاقتصاد الأخضر”،

وتحويل مصر إلى مركز عالمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر وأكد على أن مشروعات شركة “سكاتك”

تسهم بشكل كبير في هذا التوجه، معربًا عن دعم الحكومة الكامل لهذه المشروعات التي تعزز العلاقات

الاقتصادية بين البلدين.

مشروع “أوبيليسك”: تعزيز التعاون في الطاقة الشمسية

في سياق متصل، تم استعراض مشروع “أوبيليسك” الذي تقوم شركة “سكاتك” بتنفيذه لتوليد الكهرباء

من الطاقة الشمسية في مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا ويعد المشروع من أهم المشروعات التي

تمثل خطوة بارزة في تعزيز التعاون المصري النرويجي في مجال الطاقة المتجددة.

وقد حضر السيد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، افتتاح المرحلة الأولى

من المشروع في 12 يناير 2025، مما يعكس الاهتمام الحكومي البالغ بمشروعات الطاقة النظيفة.

دعم الاستثمارات وزيادة التعاون في إفريقيا

في ختام اللقاء، شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز استثمارات شركة “سكاتك” في مصر،

وكذلك العمل على توسيع التعاون في تصدير الكهرباء النظيفة إلى أوروبا كما ناقش الطرفان فرص

التعاون الثلاثي في القارة الإفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة،

مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

مشاورات سياسية بين مصر وإيرلندا لدعم العلاقات الثنائية والتشاور حول التطورات الإقليمية

استقبل د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الاثنين ١٢ يناير، السيدة “هيلين ماكينتي” وزيرة الهجرة والتجارة والدفاع الأيرلندية، حيث عقدت مشاورات سياسية لبحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر وأيرلندا والوقوف على آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مشاورات سياسية

ثمن الوزير عبد العاطي خلال المباحثات خصوصية العلاقات المصرية-الأيرلندية والتى توجت بزيارة فخامة السيد رئيس الجمهورية إلى دبلن في ديسمبر ٢٠٢٤. وأشاد بمستوى العلاقات الثنائية وحرص الجانبين على مواصلة التنسيق والتشاور ازاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أهمية انتظام المشاورات السياسية على مختلف المستويات.
وأعرب وزير الخارجية عن التطلع إلى تعزيز التعاون في مجال الهجرة وتنظيم استقدام العمالة المصرية المدربة إلى أيرلندا، فضلًا عن زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، ودفع الجهود لجذب الاستثمارات الأيرلندية إلى السوق المصري، لاسيما في قطاعات الطاقة المتجددة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعى. كما أشاد بالتعاون القائم في المجال التعليمي، واعرب عن التطلع لتعزيز التعاون في المجال الزراعي.
تناولت المباحثات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للمواقف الأيرلندية المبدئية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، واعترافها بالدولة الفلسطينية، ودعمها الإنساني المتواصل ودفاعها عن الحقوق الفلسطينية في المحافل الأوروبية والدولية.
وحرص وزير الخارجية في هذا السياق إطلاع نظيرته الإيرلندية على الجهود المبذولة للانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، مشدداً على أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للمواطنين في القطاع، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية وفقاً لقرار مجلس الأمن ٢٨٠٣.
كما أشار إلى الجهود التي تقوم بها مصر لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، مرحباً بالمقترح الأوروبي لدعم جهود مصر في هذا الصدد. وأكد على وحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وضرورة مواجهة أية إجراءات من شأنها تقسيم قطاع غزة، أو تقويض فرص حل الدولتين.
كما أطلع وزير الخارجية المسئولة الأيرلندية على محددات الموقف المصرى من الأزمات فى السودان واليمن والصومال، حيث أكد على دعم مصر الثابت لوحدة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على سيادته ومؤسساته الوطنية، وشدد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية وصولاً لوقف شامل لإطلاق النار.
كما أكد على أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. وندد بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان.
وأدان وزير الخارجية اعتراف إسرائيل بما يسمى “أرض الصومال” موضحاً أنه يعد مخالفاً للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، محذرا من خطورة التصعيد الذى من شأنه زعزعة أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.
وفيما يتعلق بالملف اليمنى، شدد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق ويحول دون انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
ونوه بأهمية التوصل لحل سياسي شامل عبر حوار يمني–يمني جامع، يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية، وتضع حداً لمعاناته.
وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، شدد وزير الخارجية على أهمية التعاون وفقاً لقواعد القانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل، مؤكداً رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، ومشدداً علي أن مصر ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة اتساقاً مع القانون الدولي لحماية أمنها المائي.
ومن جانبها، أشادت الوزيرة الأيرلندية بالعلاقات المصرية – الإيرلندية المتميزة، مؤكدة أن مصر تُعد شريكًا أساسيًا ومحوريًا للاتحاد الأوروبي، مثمنة الدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وجهود مصر المتواصلة للتخفيف من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتحقيق التهدئة.
كما ثمنت الدور المصري الحيوي في دعم أمن واستقرار المنطقة، مؤكدةً الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الصديقين.

وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الأثنين ١٢ يناير السيد “عمر مهنا”
رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة، والمهندس “طارق توفيق”
الرئيس السابق للغرفة وعضو مجلس الإدارة.

وزير الخارجية

تناول اللقاء الشراكة الاقتصادية الممتدة بين مصر والولايات المتحدة، وما تشكله من ركن أساسي في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وأكد وزير الخارجية الاهتمام بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع الجانب الأمريكي، مشيرًا إلى المنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي الذي استضافته القاهرة في مايو ٢٠٢٥ بمشاركة واسعة من كبرى الشركات الأمريكية، الذى ساهم فى تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص بالبلدين،
معربا عن التطلع لعقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري–الأمريكي خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، بما يسهم في تعزيز التعاون المؤسسي بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستثمارية.
كما استعرض وزير الخارجية المزايا التنافسية التي تقدمها مصر للمستثمرين، مؤكدًا أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، وما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وشبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة وسلاسل الإمداد الإقليمية، يجعلها مركزًا محوريًا للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية والأوروبية.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن المرحلة المقبلة تستهدف توسيع الروابط بين مجتمعي الأعمال في مصر والولايات المتحدة في عدد من القطاعات الواعدة، وفي مقدمتها الصناعة، والخدمات اللوجستية، والطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والصناعات الدوائية والأنظمة الصحية، والسياحة، بما يسهم في جذب استثمارات جديدة، وتعزيز الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة في مختلف المجالات.

وزير الخارجية يؤكد على الدور المحورى للقطاع الخاص في تعزيز الشراكات الاقتصادية مع أفريقيا

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد ١١ يناير بعدد من كبار رجال الأعمال
وممثلي القطاع الخاص والشركات المصرية، في إطار تعزيز التكامل بين الدبلوماسية الاقتصادية ودور القطاع الخاص
في دعم الحضور الاقتصادي المصري بالقارة الأفريقية.

وزير الخارجية

أكد الوزير عبد العاطي أن القطاع الخاص يمثل أحد الركائز الرئيسية لتعميق العلاقات الاقتصادية مع الدول الأفريقية، وزيادة حجم التبادل التجاري، وجذب الاستثمارات المشتركة، مشيداً بمشاركة الشركات المصرية في الزيارات الخارجية إلى الدول الأفريقية بما يسهم في الاستفادة من الفرص الواعدة وتنفيذ مشروعات استثمارية وتنموية ذات عائد اقتصادي مستدام.
كما أشار وزير الخارجية إلى أن الوزارة تولي أولوية قصوى للتنسيق مع الحكومات والمؤسسات الأفريقية لتهيئة بيئة أعمال مواتية أمام الشركات المصرية، عبر تذليل العقبات الإجرائية والتنظيمية، وفتح قنوات التواصل مع الجهات المعنية، بما يعزز من نفاذ الشركات المصرية إلى الأسواق الأفريقية ويزيد من تنافسيتها،
مشدداً على أهمية توسيع نطاق التعاون في القطاعات ذات الجدوى الاقتصادية العالية، وعلى رأسها البنية التحتية، والطاقة، والنقل واللوجستيات، والزراعة، والصحة والصناعات الدوائية، وتواجد القطاع المصرفي بالدول الأفريقية، والمشروعات الصغيرة ومتوسطة الحجم،
مؤكداً الدور الداعم الذي تضطلع به الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وآلية تمويل المشروعات في دول حوض النسل الجنوبي في بناء القدرات ونقل الخبرات، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات المصرية، ودعم التكامل الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة في القارة الأفريقية.
و اختتم الوزير عبد العاطي بالإشارة إلى أن القارة الأفريقية تمثل سوقًا استهلاكياً واعداً بإمكانات نمو كبيرة، مشددًا على أهمية نقل التجربة المصرية الناجحة في مجالات التنمية والبناء والتطوير إلى الدول الأفريقية،
بما يحقق مصالح متبادلة، مشيراً إلى المردود الإيجابي والسمعة الطيبة التي تتمتع بها الشركات المصرية في القارة، مبرزاً أهمية تشجيع تشكيل تحالفات وكونسرتيم بين الشركات المصرية لتعزيز قدرتها التنافسية، مع تعظيم الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية لزيادة الصادرات وتعميق التكامل الاقتصادي.
شهد اللقاء تبادلًا للآراء حول سبل تعظيم الاستفادة من الفرص الاقتصادية بالقارة الأفريقية، وآليات تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات التنموية والاستثمارية، بما يسهم في دعم التواجد الاقتصادي المصري وترسيخ الشراكات طويلة الأمد.
كما تناول اللقاء أهمية التكامل بين التحرك الدبلوماسي والجهود الاقتصادية، وتكثيف مشاركة ممثلي القطاع الخاص في الزيارات الخارجية والبعثات الاقتصادية، بما يعزز من نفاذ الشركات المصرية إلى الأسواق الأفريقية ويدعم تحقيق المصالح المشتركة.

وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل لوحدة الصومال خلال لقاء رسمي مع نظيره الصومالي

لقاء ثنائي على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،

بالسيد عبد السلام عبدي علي، وزير خارجية الصومال، وذلك على هامش الدورة

الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي.

تأكيد عمق العلاقات المصرية الصومالية وتعزيز التعاون الاقتصادي

وخلال اللقاء، أشاد وزير الخارجية بعمق العلاقات المصرية الصومالية، والحرص المتبادل على تطوير

العلاقات الثنائية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية، مؤكدًا أهمية مواصلة

تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون المشترك بين البلدين كما شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة

دعم العلاقات التجارية بين مصر والصومال بما يحقق المنفعة المتبادلة، خاصة مع قرب افتتاح بنك مصر

في الصومال، والذي من شأنه الإسهام في تيسير المعاملات التجارية وتعزيز حركة الاستثمار بين الجانبين.

مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال

وأكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لـ وحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، باعتبارها ركيزة أساسية

لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مشددًا على رفض مصر التام وإدانتها لأي إجراءات

أحادية أو محاولات لفرض كيانات موازية أو خلق واقع سياسي جديد خارج الأطر القانونية المعترف بها دوليًا.

واستعرض الوزير التحركات المصرية الداعمة للصومال، والتي أسفرت عن صدور بيان عابر للأقاليم بمشاركة

23 دولة ومنظمتين دوليتين، بالإضافة إلى عقد جلسة وزارية لمجلس السلم والأمن، مؤكدًا أهمية مواصلة

التنسيق والتحرك الجماعي للحفاظ على وحدة وسيادة الصومال.

دعم مصري لبناء مؤسسات الدولة ومكافحة الإرهاب

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية التزام مصر بمواصلة تقديم الدعم لـ بناء المؤسسات الصومالية،

وتعزيز جهود إرساء الأمن والاستقرار، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، مشددًا على ضرورة

تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للتصدي للهجمات الإرهابية واجتثاث جذورها.

دعم الاستقرار والتنمية وحشد التمويل الدولي للصومال

كما جدد وزير الخارجية دعم مصر للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية

في الصومال، مؤكدًا أهمية مواصلة التعاون مع الشركاء الدوليين من أجل حشد تمويل كافٍ ومستدام

لـ بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، بما يمكنها من أداء مهامها على النحو الأمثل.

وزير الخارجية يشارك في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء التعاون الإسلامي بجدة حول الصومال

مشاركة مصرية بارزة في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي

توجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية

السعودية، للمشاركة في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي، التي تعقد لمناقشة

تطورات الوضع في جمهورية الصومال الفيدرالية.

تقديم بيان مصر واجتماعات ثنائية مع المسؤولين

ومن المقرر أن يقوم وزير الخارجية بإلقاء بيان جمهورية مصر العربية خلال الاجتماع، للتأكيد على موقف

مصر من التطورات الأخيرة في الصومال. كما سيعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من المسؤولين

على هامش أعمال الاجتماع، لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والتعاون الإقليمي بين مصر والدول الأعضاء

في منظمة التعاون الإسلامي.

تعزيز الدور المصري في الشؤون الإقليمية والدولية

وتأتي مشاركة وزير الخارجية في الاجتماع الاستثنائي ضمن جهود مصر لتعزيز دورها الفاعل

في الساحة الإقليمية والدولية، والمساهمة في دعم الاستقرار السياسي والأمني في منطقة

القرن الأفريقي، خاصة في ظل التطورات الراهنة في جمهورية الصومال الفيدرالية.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومفوضة الاتحاد الأوروبي لبحث تعزيز الشراكة المصرية الأوروبية

في إطار التنسيق السياسي والتشاور المستمر بين القاهرة وبروكسل، جرى اتصال هاتفي وزير الخارجية والاتحاد

الأوروبي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيدة دوبرافكا

سويتشا، مفوضة الاتحاد الأوروبي لشئون المتوسط، وذلك بهدف دعم مسار العلاقات المصرية الأوروبية وتعزيز

آليات التعاون المشترك في مختلف الملفات ذات الاهتمام المتبادل.

ويأتي هذا الاتصال في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة، وحرص الجانبين على البناء

على الزخم السياسي والاقتصادي الذي تشهده العلاقات المصرية الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.

تطور العلاقات المصرية الأوروبية بعد القمة الأولى

خلال الاتصال، ثمّن وزير الخارجية ما وصفه بـ”التطور اللافت” في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن

القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عُقدت في 22 أكتوبر الماضي شكّلت نقطة تحول رئيسية في مسار

الشراكة الثنائية.

وأشار عبد العاطي إلى أن القمة أسهمت في إرساء إطار متكامل لتنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية

والشاملة، لا سيما في مجالات الاقتصاد، الاستثمار، التجارة، الطاقة، والهجرة، مشددًا على أهمية المتابعة

الدقيقة لمخرجات القمة لضمان تحقيق نتائج ملموسة تخدم مصالح الجانبين.

التعاون الاقتصادي والاستثماري محور أساسي

وأكد اتصال هاتفي وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي

والاستثماري، مع التركيز على دعم نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، وتحفيز الاستثمارات

الأوروبية في القطاعات الإنتاجية المختلفة داخل مصر.

كما شدد وزير الخارجية على ضرورة إزالة العوائق الفنية أمام التجارة، بما يساهم في تعظيم الاستفادة

من اتفاقيات الشراكة القائمة، ويدعم أهداف التنمية المستدامة.

ميثاق المتوسط والهجرة والتنمية

وفي سياق متصل، رحب وزير الخارجية بإطلاق ميثاق المتوسط في نهاية شهر نوفمبر الماضي، باعتباره

إطارًا إقليميًا مهمًا لتعزيز التكامل بين دول حوض البحر المتوسط، ومواجهة التحديات المشتركة، والاستفادة

من الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأوضح أن رؤية مصر لميثاق المتوسط ترتكز على:

تسهيل حركة التجارة

دعم مسارات الهجرة النظامية

ربط الهجرة بالتنمية

معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية

وشهد الاتصال تبادلًا للرؤى حول خطة عمل ميثاق المتوسط، حيث استعرض الوزير عددًا من المشروعات

والمبادرات المقترحة التي يمكن تنفيذها في هذا الإطار بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

مستجدات الأوضاع الإقليمية وقطاع غزة

كما تناول اتصال هاتفي وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض

عبد العاطي الجهود المصرية المكثفة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وفيما يخص التطورات في قطاع غزة، أوضح الوزير الجهود المصرية الرامية إلى تنفيذ استحقاقات المرحلة

الثانية من الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي، مؤكدًا أهمية الانتقال إلى ترتيبات المرحلة التالية، بما يشمل:

الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية في القطاع

تشكيل قوة استقرار دولية

ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية بالكميات اللازمة

تهيئة البيئة المناسبة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار

وشدد وزير الخارجية على الرفض التام لأي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو السعي

إلى تقسيم قطاع غزة.

التنسيق المصري الأوروبي ودوره في الاستقرار الإقليمي

يعكس اتصال هاتفي وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي مستوى متقدمًا من التنسيق السياسي بين

الجانبين، ودور مصر المحوري كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي في قضايا الأمن الإقليمي، والهجرة، والتنمية،

وتسوية النزاعات.

ويؤكد هذا التواصل المستمر حرص الطرفين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم

جهود السلام والاستقرار في منطقة المتوسط والشرق الأوسط.

 

وزير الخارجية يجرى مشاورات سياسية مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي

استقبل د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الخميس ٨ يناير، السيدة “كايا كالاس” الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي, وذلك لعقد مشاورات سياسية حول العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى والوقوف على آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير عبد العاطي رحب خلال المباحثات بالتشاور والتنسيق المستمر مع الممثلة العليا والاتحاد الأوروبي حول مختلف القضايا سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك،
مثمناً الطفرة التي تشهدها العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي. وأكد التطلع لمواصلة العمل مع الممثلة العليا لدعم التعاون في إطار تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة، وتنفيذ مخرجات القمة المصرية الأوروبية التي عقدت ببروكسل في ٢٢ أكتوبر الماضي، باعتبارها خارطة طريق للعامين المقبلين وحتى موعد القمة المقبلة عام ٢٠٢٧.
كما أوضح وزير الخارجية أهمية تفعيل المنصة المصرية الأوروبية للاستثمار التى تم إطلاقها فى يونيو ٢٠٢٥ من خلال التوسع فى القطاعات المستفيدة من هذه الاستثمارات لتمتد إلى القطاعات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين ومن ضمنها المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة في قطاعات كالصناعة والزراعة، مؤكدا أهمية العمل على إزالة المعوقات أمام نفاذ السلع المصرية إلى الأسواق الأوروبية.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع لمواصلة التنسيق والتعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجالات أخرى مثل الهجرة الشرعية وتدريب العمالة الماهرة، معربا عن التطلع لعقد الحوار الأمني والدفاعي بين مصر والاتحاد الاوروبى وكذلك التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى دعم الإتحاد الأوروبي لكي تصبح مصر مركزاً إقليمياً لتقديم الدعم الإنساني لبؤر الأزمات بالمنطقة.
كما تم تبادل الرؤى بشأن خطة عمل ميثاق المتوسط، حيث استعرض وزير الخارجية رؤية مصر للميثاق وقائمة المشروعات والمبادرات المقترحة في هذا الشأن، مشيرا إلى الاهتمام باستضافة مقر سكرتارية الجامعة الأورومتوسطية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المشاورات تناولت القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية انخراط الاتحاد الأوروبي لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكى “ترامب”.
وأكد في هذا السياق على ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية بكميات كافية دون قيود خاصة فى ظل ظروف الشتاء القاسية للتخفيف من معاناة سكان القطاع، مؤكدا أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة الشئون اليومية للفلسطينيين، فضلا عن سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، والتمهيد للتعافى المبكر واعادة الإعمار.
كما أطلع وزير الخارجية المسئولة الأوروبية على الجهود التي تقوم بها مصر لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، مرحباً بالمقترح الأوروبي لدعم جهود مصر في هذا الصدد. وشدد وزير الخارجية على أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ورفض أية إجراءات من شأنها تقسيم قطاع غزة وتقويض فرص حل الدولتين.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، حيث أطلع وزير الخارجية المسئولة الأوروبية على الجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية، بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار.
واكد علي أهمية الحفاظ علي سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية. وشدد على أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني الشقيق دون عوائق، مندداً بالمذابح والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان، مشددا على ضرورة توفير الحماية للمدنيين.
وشدد الوزير عبد العاطي إلى أن الاعتراف الإسرائيلي الأحادي وغير القانوني بما يُسمّى بإقليم أرض الصومال يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وتقويضًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي،
فضلًا عن كونه سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وهو ما يتطلب موقفًا موحدًا لدعم الصومال وتضافر الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي.
واكد على دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية غير القابلة للمساس، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
كما أكد الوزير عبد العاطي أن حوكمة البحر الأحمر تظل شأنًا أصيلًا وحصريًا للدول المشاطئة له، باعتبارها المعنية بالحفاظ على أمنه واستقراره واستدامة موارده، وبما يعزز المصالح المشتركة لشعوبها ويكرس مبدأ الملكية الإقليمية في إدارة شؤونه.
وفيما يتعلق بالتطورات فى اليمن، أكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق ويحول دون انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف العملية السياسية، على أساس حوار يمني-يمني جامع يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.
كما نوه الوزير عبد العاطى بموقف مصر الرافض لانتهاك سيادة لبنان وضرورة الحفاظ على وحدة وسلامه أراضيه، فضلًا عن دعم المؤسسات الوطنية للاضطلاع بمسئولياتها بشكل كامل في الحفاظ على أمن واستقرار لبنان.
كما أكد على أهمية الدفع نحو حل سياسي شامل ومستدام في سوريا، يقوم على الحفاظ على وحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها، ويُلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق.
وفيما يتعلق بملف الامن المائى، أكد الوزير عبد العاطى على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالموارد المائية المشتركة، موضحاً ضرورة التعاون علي اساس التوافق والمنفعة المشتركة لتحقيق مصالح كافة دول حوض النيل،
مشدداً على رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي ومؤكداً ان مصر ستتخذ كافة التدابير المكفولة بموجب القانون الدولي لحماية المقدرات الوجودية لشعبها.
وبالنسبة إلى الأزمة الأوكرانية، أوضح الوزير عبد العاطى ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية ودبلوماسية للأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البوركيني لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق الإقليمي

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع كاراموكو تراوري، وزير الشئون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينيين في الخارج بجمهورية بوركينا فاسو، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

تهنئة مصر لبوركينا فاسو ودعم رئاستها لتحالف دول الساحل

وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير بدر عبد العاطي قدّم التهنئة لنظيره البوركيني بمناسبة تولي بلاده الرئاسة الدورية لتحالف دول الساحل، معربًا عن تطلع مصر لمواصلة دعم وتطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التنسيق المشترك على المستويين الثنائي والإقليمي، بما يتسق مع عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.

تعزيز التبادل التجاري وتشجيع الاستثمار المصري

وشدد وزير الخارجية على أهمية توسيع حجم التبادل التجاري بين مصر وبوركينا فاسو، وتكثيف التواصل المباشر بين مجتمعات الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية للاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها:

  • الصحة

  • البنية التحتية

  • الطاقة

  • التعدين

  • التشييد والبناء

كما أكد أهمية متابعة تنفيذ مخرجات منتديات الأعمال والزيارات الأخيرة التي قام بها إلى منطقة غرب أفريقيا برفقة كبرى الشركات والمستثمرين وممثلي القطاع الخاص.

دعم مصري لجهود مكافحة الإرهاب وبناء القدرات

وجدد الوزير بدر عبد العاطي التأكيد على الدعم الكامل من جانب مصر لجهود بوركينا فاسو في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى التعاون الأمني والعسكري وبرامج بناء القدرات التي تنفذها المؤسسات المصرية لصالح الكوادر الوطنية البوركينية.

وسلط الضوء على الدور الذي تقوم به الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام في دعم الاستقرار والتنمية في بوركينا فاسو.

دور الأزهر الشريف في تعزيز الروابط الثقافية والدينية

وأشاد وزير الخارجية بالدور البارز الذي يضطلع به الأزهر الشريف في نشر قيم التسامح والخطاب الديني الوسطي، وتعزيز الروابط الثقافية والدينية بين البلدين، لا سيما من خلال:

  • بعثة الأزهر الشريف في بوركينا فاسو

  • الدورات التدريبية للأئمة والوعاظ

  • المنح الدراسية السنوية بجامعة الأزهر للطلاب البوركينيين

تأكيد مشترك على استمرار التنسيق والتعاون

واختتم الوزيران الاتصال بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر وبوركينا فاسو في مختلف المجالات، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، بما يدعم الأمن والاستقرار والتنمية في بوركينا فاسو والقارة الإفريقية.