رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني

جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج والسيد “جيورجوس جيرابيتريتيس” وزير الخارجية اليوناني يوم الأحد ٨ فبراير، في إطار التواصل الدورى لبحث سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتناول التطورات الإقليمية.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين أشادا بالعلاقات التاريخية والراسخة بين مصر واليونان، والنقلة النوعية التي تشهدها العلاقات خاصة بعد الإعلان المشترك لترفيع العلاقات بين البلدين لمستوى الشراكة الاستراتيجية في مـايـو ٢٠٢٥. وأعرب الوزير عبد العاطى عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتوسيع أطر التعاون الثنائي لتشمل مجالات جديدة. كما ثمن مواقف اليونان الداعمة لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق للتطورات فى قطاع غزة، حيث أكد وزير الخارجية على ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الامريكى، مشيراً إلى دعم مصر لمجلس السلام، وجدد دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطارًا انتقاليًا يهدف إلى تسيير الشئون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسئولياتها كاملة في القطاع.
كما شدد في الوقت ذاته على ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما أطلع الوزير عبد العاطي نظيره اليوناني على مستجدات الأوضاع فى السودان والجهود المصرية الحثيثة في إطار الآلية الرباعية، مشدداً على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
وشدد على أولوية إنشاء الممرات الإنسانية الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق.
واتفق الوزيران على أهمية خفض التصعيد في المنطقة، حيث أكد وزير الخارجية استمرار الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر بالمنطقة والدفع بالحلول الدبلوماسية.
وشدد في هذا السياق على أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة الرامية إلى التوصل إلى تسوية توافقية للملف النووي الإيراني تراعي شواغل جميع الأطراف، دعماً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وزير الخارجية يلتقي سفراء مصريين سابقين متخصصين في الشأن الإفريقي

التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد ٨ فبراير، بعدد من مساعدي وزير الخارجية السابقين المتخصصين في الشئون الأفريقية وعدد من سفراء مصر السابقين لدى الدول الأفريقية، وذلك بحضور السفير كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، للتشاور حول سبل دعم وتعزيز الحضور المصري في أفريقيا، والاستفادة من الخبرات المتراكمة للسفراء في دعم وتطوير التحرك الدبلوماسي المصري تجاه القارة الأفريقية، وبحث أفضل الممارسات والتجارب العملية التي من شأنها تعزيز المصالح المصرية وترسيخ دور مصر كشريك فاعل في العمل الأفريقي المشترك.

وزير الخارجية

أكد وزير الخارجية الأهمية الخاصة التي توليها الدولة المصرية للدائرة الإفريقية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية المصرية بناءً على توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، مشددًا على عمق الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع مصر بدول القارة،
والحرص على تعزيز علاقاتها الإفريقية على أسس الشراكة والتكامل وتحقيق المنفعة المتبادلة، مشيداً بالخبرات المتراكمة التي يتمتع بها السادة السفراء مساعدو وزير الخارجية السابقون للشئون الأفريقية، مؤكداً على ما تمثله من قيمة مضافة ورصيد مهم لدعم وتطوير التحرك الدبلوماسي المصري تجاه القارة الأفريقية، وذلك خلال لقائه بهم لتعزيز العمل المؤسسي والاستفادة من خبراتهم الممتدة.
كما أكد الوزير عبد العاطي على أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات حول سبل تعزيز التواجد المصري في أفريقيا، والبناء على ما تحقق من خبرات عملية في مسارات العمل الدبلوماسي مع القارة، بما يسهم في دعم المصالح المصرية وترسيخ دور مصر كشريك فاعل في العمل الأفريقي المشترك.
وفي ختام اللقاء، دار نقاش موسع بين وزير الخارجية والسادة السفراء حول عدد من القضايا ذات الصلة بتعزيز الحضور المصري في القارة الأفريقية، حيث تم تبادل الرؤى بشأن أولويات التحرك المصري خلال المرحلة المقبلة، وسبل تعظيم الاستفادة من الخبرات الدبلوماسية المتراكمة في التعامل مع القضايا الأفريقية المختلفة، إلى جانب مناقشة آليات تطوير الشراكات مع الدول الأفريقية، بما يدعم المصالح المصرية ويُسهم في تعزيز دور مصر كشريك رئيسي وفاعل في دعم الاستقرار والتنمية بالقارة.

وزير الخارجية المصري يلتقي رئيس لجنة العشرة الأفريقية لبحث إصلاح مجلس الأمن الدولي

في خطوة هامة نحو تعزيز الموقف الأفريقي في الأمم المتحدة، استقبل د. بدر عبد العاطي،

وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السفير مايكل عمران كانو، المندوب الدائم لجمهورية

سيراليون لدى الأمم المتحدة ورئيس لجنة العشرة الأفريقية المعنية بإصلاح مجلس الأمن.

تعزيز الموقف الأفريقي في إصلاح مجلس الأمن

أشاد وزير الخارجية خلال اللقاء بالدور الحيوي الذي تقوم به سيراليون في رئاستها للجنة العشرة الأفريقية.

وأكد د. عبد العاطي أن هذه اللجنة تواصل جهودها الحثيثة لدعم الموقف الأفريقي من خلال الترويج لتوافق

“أوزوليني” وإعلان “سرت” في إطار المفاوضات المتعلقة بإصلاح مجلس الأمن الدولي.

أهمية الإصلاح الشامل لمجلس الأمن

أكد وزير الخارجية أن إصلاح مجلس الأمن الدولي هو ضرورة ملحة لتحقيق العدالة للقارة الأفريقية،

مشددًا على ضرورة إجراء إصلاح شامل ومتوازن للمجلس دون تجزئة لعناصر اتفاق “أوزوليني” وإعلان

“سرت” وأوضح أن هذه المبادئ تشكل الإطار الرئيس للموقف الأفريقي في السعي إلى إصلاح المجلس.

وأضاف أن القارة الأفريقية تستحق مقعدين دائمين في مجلس الأمن الدولي، مع كافة الامتيازات والصلاحيات،

بما في ذلك حق النقض (الفيتو). كما أشار إلى ضرورة تخصيص خمسة مقاعد غير دائمة العضوية في مجلس

أمن موسع يعكس بشكل حقيقي تأثير وحجم القارة الأفريقية على الساحة الدولية.

دعم مصر للموقف الأفريقي في إصلاح مجلس الأمن

تواصل مصر دعمها الكامل للموقف الأفريقي في إصلاح مجلس الأمن، حيث تعتبر مصر أن إصلاح المجلس

يجب أن يتسم بالعدالة والتمثيل العادل للقارة الأفريقية في جميع الجوانب وقد أكدت الوزارة مرارًا على

أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية والدفع بمقترحاتها في المحافل الدولية.

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأوكراني العلاقات الثنائية وتطورات الأزمة الأوكرانية

تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة اتصالًا هاتفيا من السيد أندريه سيبيها وزير خارجية أوكرانيا مساء الخميس ٥ فبراير، حيث تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأزمة الاوكرانية.

وزير الخارجية

استعرض الوزير عبد العاطي خلال الاتصال مسار العلاقات بين مصر وأوكرانيا، مؤكداً الحرص على مواصلة تعزيز التعاون الثنائى في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية، بما يخدم مصالح الشعبين.
كما أعرب وزير الخارجية الحرص على استضافة مصر لمركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب بما يضمن تعزيز أمن الغذاء وسلاسل الإمداد المرتبطة به، مستعرضاً ما تمتلكه مصر من مقومات سواء على صعيد الموقع الجغرافي أو البنية اللوجستية.
وعلى صعيد آخر، تناول الوزيران تطورات الأزمة الاوكرانية، حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة مواصلة الجهود السياسية الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية للأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية،
بما يحفظ الأمن والاستقرار الاقليمى والدولى.

وزير الخارجية يبحث مع نظيرته البريطانية دعم العلاقات الثنائية ومستجدات الوضع الإقليمى

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج والسيدة “إيفيت كوبر” وزيرة خارجية المملكة المتحدة، مساء الخميس ٥ فبراير، في إطار التشاور الدورى بين الوزيرين لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤي بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاتصال أهمية مواصلة البناء على التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطويرها إلى أفاق آرحب في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية وزيادة حجم الاستثمارات البريطانية في مصر خلال السنوات القادمة،
لاسيما مع تحسن المناخ الاستثماري في مصر فى ظل الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تمت خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول الجهود المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر في المنطقة، حيث أطلع وزير الخارجية نظيرته البريطانية على مجمل الاتصالات المصرية الرامية لاحتواء حالة التوتر المتصاعدة من خلال تحركات دبلوماسية نشطة،
مجدداً التأكيد على أهمية التوصل لتسوية توافقية بشأن الملف النووى الايرانى تعالج شواغل كافة الأطراف، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية خلال هذه المرحلة الدقيقة لصون الأمن الإقليمي وتحقيق مصالح شعوب المنطقة في الاستقرار والتنمية.
وفيما يتعلق بالتطورات في قطاع غزة، استعرض وزير الخارجية الجهود المبذولة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، مشددا على أهمية دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة،
وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، موضحاً أن ذلك يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما أكد على ضرورة ايجاد الأفق السياسى الذى يلبى طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة فى إقامة دولته المستقلة.
كما أطلع الوزير عبد العاطي الوزيرة البريطانية على مستجدات الأوضاع فى السودان والجهود المصرية الحثيثة في إطار الآلية الرباعية، مشدداً على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
وشدد على أولوية إنشاء الممرات الإنسانية الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق. كما جدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج اتصالا هاتفيا من السيد رافائيل جروسى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس ٥ فبراير، حيث بحث الجانبان تطورات الملف النووي الإيراني وجهود خفض التصعيد في المنطقة.

وزير الخارجية

تناول الاتصال الجهود المبذولة لاحتواء حالة التوتر المتصاعدة في المنطقة وخفض التصعيد، حيث استعرض وزير الخارجية الاتصالات المكثفة التي اجراها على مدار الأسابيع الماضية بتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وايران، بما يسهم فى معالجة الشواغل ذات الصلة بالملف النووي الإيراني ويأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
واعرب الوزير عبد العاطي في هذا السياق عن التطلع لتوصل الولايات المتحدة وايران لتسوية توافقية تعالج شواغل كافة الأطراف، وبما يسهم في تجنيب المنطقة مزيد من التوتر ويحقق مصالح شعوب المنطقة في الاستقرار والتنمية.
وأكد الوزير عبد العاطي على ضرورة مواصلة بذل الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر والتصعيد بالمنطقة، والدفع بالحلول الدبلوماسية والسياسية، مشددا أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها الحثيثة لدعم الامن والاستقرار بالمنطقة.

وزير الخارجية يلتقي اللجنة الوطنية لآلية مراجعة النظراء الأفريقية لتعزيز الحوكمة والتنمية

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بأعضاء اللجنة الوطنية

لآلية مراجعة النظراء الأفريقية، وذلك في إطار متابعة جهود الدولة المصرية لتعزيز الحوكمة الرشيدة،

ودعم مسارات الإصلاح المؤسسي والتنمية المستدامة، بما يتماشى مع أولويات الدولة ورؤيتها التنموية الشاملة.

وزير الخارجية يهنئ اللجنة الوطنية على انضمام أعضائها الجدد

قدم وزير الخارجية التهنئة لأعضاء اللجنة الوطنية لآلية مراجعة النظراء الأفريقية على انضمامهم إلى اللجنة

بعد إعادة تشكيلها، متمنيًا لهم التوفيق في الاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية وأعرب عن تقديره للدور الذي

لعبته اللجنة في إتمام المراجعة الشاملة بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة المصرية.

مصر ودورها الرائد في تعزيز الحوكمة الرشيدة على مستوى القارة

وأشاد الوزير بدر عبد العاطي بالدور المهم الذي تضطلع به اللجنة الوطنية في تنسيق مشاركة مصر

في آلية مراجعة النظراء الأفريقية، والتي تعد واحدة من الآليات القارية الرائدة في تعزيز مبادئ الحكم

الرشيد، وترسيخ الشفافية والمساءلة كما أشار إلى أن آلية مراجعة النظراء الأفريقية تدعم تبادل

الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول الأفريقية وأضاف الوزير أن مصر كانت من أوائل الدول التي

قدمت تقاريرها الوطنية الشاملة في إطار هذه الآلية عام 2019، والتي تم اعتمادها من قبل القمة

الأفريقية في عام 2020، مما يعكس التزام مصر الجاد بالتفاعل الإيجابي والبناء مع الآلية.

توجيهات رئيس الجمهورية لتعزيز مشاركة مصر في الآلية الأفريقية

وأشار وزير الخارجية إلى توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية بتشكيل اللجنة الوطنية والوفاء بمتطلبات

عضوية مصر في آلية مراجعة النظراء الأفريقية وأوضح أن هذه التوجيهات تأتي في ضوء رئاسة مصر

للاتحاد الأفريقي في عام 2019، ورئاسة تجمع الكوميسا عام 2021، بالإضافة إلى رئاسة سيادته

للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية “نيباد” منذ عام 2023 ولفت

إلى أن هذه المواقف تعكس حرص مصر على لعب دور فاعل داخل المنظومة الأفريقية.

مواصلة دور مصر الفعّال في مشاريع ومبادرات الآلية الأفريقية

في سياق متصل، شدد وزير الخارجية على أهمية استمرار مصر في الانخراط الفعّال في

مشروعات ومبادرات آلية مراجعة النظراء الأفريقية وأكد على أهمية أن تساهم مصر بخبرتها

في مجالات بناء القدرات والتدريب، مؤكدًا ضرورة دراسة تنفيذ مشروعات مشتركة بين مصر

والآلية، وتقديم هذه المبادرات إلى الشركاء الأفارقة.

تعزيز التنسيق الوطني والمشاركة الإيجابية في مشاريع الآلية

كما شهد اللقاء تبادلًا للأفكار والآراء حول سبل تعزيز دور مصر في آلية مراجعة النظراء الأفريقية

خلال المرحلة المقبلة وأكد الوزير على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية المعنية، بما

يحقق أقصى استفادة من الآلية كمنصة قارية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات وأشار إلى

ضرورة انخراط مصر الإيجابي في مشروعات ومبادرات الآلية، بما يسهم في تعزيز دورها كمصدر

للخبرة في مجالات بناء القدرات والإصلاح المؤسسي على مستوى القارة.

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الافتراضي للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية دعم مشروعات الربط الإقليمي والتنمية القارية

بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية، شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الجمعة ٣٠ يناير، في الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية في أفريقيا (PICI)، برئاسة فخامة الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين الأفارقة، والرئيس التنفيذي لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية النيباد.

وزير الخارجية

وفي مستهل كلمته، نقل الوزير عبد العاطي تحيات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى القادة المشاركين، معرباً عن تقدير مصر لقيادة الرئيس رامافوزا للمبادرة، ومثمناً الدور الذي تضطلع به وكالة الاتحاد الأفريقي النيباد وأمانة المبادرة الرئاسية في تطوير البنية التحتية وتحقيق التنمية والتكامل القاري، مؤكداً أن المبادرة تعكس القناعة الراسخة بأن تطوير البنية التحتية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي، وتعزيز الاندماج الإقليمي، ودعم القدرة على الصمود، بما يسهم في تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية ٢٠٦٣.
وأشار الوزير عبد العاطي إلى أن التحديات القارية القائمة في مجالات النقل والطاقة والربط الرقمي تؤثر بشكل مباشر على جهود تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التجارة البينية الأفريقية، ودفع مسارات التصنيع في القارة، مؤكداً أن المبادرة الرئاسية للبنية التحتية تمثل إطاراً عملياً يحول الالتزام السياسي إلى إجراءات ملموسة ومشروعات قابلة للتنفيذ، مشيداً بما تم إنجازه خلال الفترة الماضية من تجاوز العديد من التحديات التقليدية التي تواجه مشروعات البنية التحتية الكبرى في أفريقيا.
في ذات السياق، أكد وزير الخارجية أن مصر، في ظل رئاسة السيد رئيس الجمهورية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد، تولي أولوية خاصة لمعالجة فجوة تمويل البنية التحتية القارية، من خلال حشد الاستثمارات، وتعزيز المشروعات القابلة للتمويل، وتوطيد الشراكات مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية،
مُسلطاً الضوء على الجهود الجارية لدراسة جدوى إنشاء صندوق أفريقي للتنمية كآلية إضافية محتملة لدعم تمويل المشروعات ذات الأولوية، مشدداً على مواصلة مصر في الإطار الثنائي تبادل الخبرات وتقديم برامج بناء القدرات للدول الأفريقية لاسيما عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ووكالة النيباد بما يضمن التكامل بين الجهود القارية.
كما أبرز الوزير عبد العاطي الدور المصري الريادي في إطار المبادرة من خلال ريادة مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط (VIC-MED) والذي يهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول حوض النيل، من خلال تيسير حركة السلع والأفراد عبر وسيلة نقل منخفضة التكلفة وصديقة للبيئة،
مؤكداً استعداد مصر لتقديم خبراتها التراكمية الواسعة واستعداد الشركات المصرية لدعم تنفيذ مشروعات البنية التحتية الأفريقية وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة والتي اكتسبتها مما قامت به من خبرات في تطوير البنية التحتية في مصر والتي انفقت عليها مصر ٦٠٠ مليار دولار خلال السنوات العشر الأخيرة،
بما يؤهلها للإسهام الفعّال في تنفيذ مشروعات المبادرة، مختتماً بالتأكيد على التزام مصر بمواصلة الانخراط النشط لتنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية للبنية التحتية وبرنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا بما يسهم في تحويل ممرات التنمية القارية إلى واقع ملموس يخدم شعوب القارة.

وزير الخارجية يبحث مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج والسيدة “كايا كالاس” الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي يوم الخميس ٢٩ يناير، حيث تناول الاتصال العلاقات المصرية – الأوروبية وكذلك التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاتصال تناول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الاوروبى، خاصة في أعقاب انعقاد القمة المصرية الأوروبية الاولى فى بروكسل فى شهر اكتوبر الماضي، حيث ثمن الوزير عبد العاطي والمسئولة الأوروبية التطور اللافت فى العلاقات بين مصر والاتحاد الاوروبى على كافة الأصعدة، والحرص المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين بما يحقق المصالح المشتركة.
وأكد وزير الخارجية في هذا السياق ضرورة البناء على مخرجات القمة وتنفيذ مذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها في مختلف المجالات، فضلا عن جذب مزيد من الاستثمارات الأوروبية إلى مصر وتيسير نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول التطورات الإقليمية وفى مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، حيث جدد وزير الخارجية التأكيد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشئون اليومية لسكان القطاع، وذلك تمهيدًا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسئولياتها في قطاع غزة.
كما شدد على أهمية سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، موضحاً أن ذلك يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق احتياجات الفلسطينيين فى القطاع.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، أطلع الوزير عبد العاطي المسئولة الأوروبية على مستجدات الجهود المصرية الحثيثة في إطار الآلية الرباعية، مشدداً على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
وشدد على أولوية إنشاء الممرات الإنسانية الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق. وجدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
على صعيد آخر، أكد وزير الخارجية ضرورة العمل على خفض التصعيد وحدة التوتر فى المنطقة، وتحقيق التهدئة تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار، وضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مبرزا أهمية توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالاً بالملف النووي الإيراني، بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح مختلف الأطراف.
واتفق الجانبان في ختام الاتصال على مواصلة التنسيق المشترك، وتكثيف التشاور بشأن التطورات الإقليمية المختلفة، دعمًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة. وثمنت الممثلة العليا الدور البناء الذى تضطلع به مصر لدعم الامن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن مصر شريك رئيسي للاتحاد الأوروبي.

وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن

توجه د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الاثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦،

إلى العاصمة الأردنية عمّان، في زيارة تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين،

وزير الخارجية

حيث من المقرر أن يعقد الوزير عبد العاطي جلسة مباحثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية.

ومن المنتظر أن تتناول المباحثات سبل دعم وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء العلاقات الأخوية التي تربط مصر والأردن،

 

والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.

وزير الخارجية المصري يبحث مع مفتي تونس سبل تعزيز التعاون الديني والفكري بين البلدين

التقى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، د. بدر عبد العاطي، مع مفتي الجمهورية التونسية،

الشيخ هشام بن محمود، في مقر مشيخة جامع الزيتونة بتونس العاصمة اللقاء جاء بحضور السيد كاتب

الشؤون الدينية، وناقش سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في مصر وتونس وتناول اللقاء التأكيد

على الروابط التاريخية والثقافية العميقة التي تجمع بين البلدين وأهمية تعزيز التواصل المشترك في

المجالات الفكرية والدينية.

تعزيز التعاون بين مصر وتونس في المجالات الفكرية والدينية

أكد وزير الخارجية عبد العاطي خلال اللقاء على أهمية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين مصر

وتونس، مشيراً إلى التقارب الحضاري والثقافي بين الشعبين وأضاف أن مصر تولي اهتماماً خاصاً

لتعزيز التعاون في المجالات الفكرية والدينية بما يخدم قيم الاعتدال والتسامح وترسيخ ثقافة التعايش المشترك.

وأوضح الوزير عبد العاطي أن الجهود المصرية تسعى إلى دعم تجديد الخطاب الديني، خاصة في ظل التحديات

الفكرية التي يواجهها العالم الإسلامي، من خلال تعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك، ومحاربة الأفكار المتطرفة

وخطابات الكراهية.

دور المؤسسات الدينية في نشر الوسطية

من جانبه، أشاد وزير الخارجية بالدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية في تونس،

وخصوصاً جامع الزيتونة، في نشر الخطاب الديني الوسطي المستنير وأكد حرص مصر

على دعم الجهود التونسية الرامية إلى تجديد الخطاب الديني وتعزيز قيم الاعتدال في

مواجهة الفكر المتطرف وأشار الوزير إلى أن الأزهر الشريف، باعتباره مرجعاً رئيسياً في العالم

الإسلامي، يعمل على نشر منهج الوسطية والاعتدال، ويستعد للتعاون مع الجانب التونسي

في تبادل الخبرات وتطوير المناهج الدينية التي تدعم هذه القيم.

الاستعداد للتعاون والتنسيق بين البلدين

تبادل وزير الخارجية عبد العاطي والمفتي التونسي الرؤى حول عدد من القضايا الفكرية والدينية ذات

الاهتمام المشترك وأكد الجانبان ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين مؤسسات البلدين

بما يسهم في مواجهة التحديات الفكرية الراهنة وتعزيز التعاون في مجال مكافحة التطرف الديني.

وفي ختام اللقاء، أعرب مفتي الجمهورية التونسية عن تقديره للعلاقات الأخوية بين مصر وتونس،

وأشاد بالدور المصري المتميز في دعم قيم الاعتدال والتسامح في المنطقة كما أكد حرص تونس

على مواصلة التنسيق والتعاون مع مصر في المجالات الفكرية والدينية، بما يعزز أواصر التعاون بين البلدين.

يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون بين مصر وتونس في مجال الفكر والدين، وهو خطوة هامة نحو تقوية

العلاقات بين البلدين الشقيقين وتستمر الجهود المشتركة لدعم منهج الوسطية والاعتدال في مواجهة

التحديات الفكرية التي تواجه العالم الإسلامي في هذه المرحلة.

وزير الخارجية المصري يلتقي رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة ويؤكد دعم مصر الكامل للجنة

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، د. علي شعث، رئيس اللجنة

الوطنية لإدارة غزة، حيث قدم له التهنئة على توليه منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه الحيوية.

دعم مصر الكامل للجنة الوطنية لإدارة غزة

في بداية اللقاء، أكد وزير الخارجية عبد العاطي الدعم الكامل لمصر لرئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ولكافة

أعضاء اللجنة، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تقوم به اللجنة في إدارة شؤون القطاع وتلبية احتياجات

سكانه الأساسية وأوضح الوزير أن هذه المهام تأتي في إطار التمهيد لعودة السلطة الفلسطينية

لاستلام كافة مسؤولياتها في قطاع غزة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2803.

الدور المصري في تعزيز الاستقرار الفلسطيني

أشاد وزير الخارجية بتشكيل اللجنة، مشيرًا إلى الخبرات التي يتمتع بها أعضاؤها والتي تساهم

في ضمان كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الاستقرار الإداري في قطاع غزة خلال هذه المرحلة الانتقالية.

كما أكد أن مصر ستواصل تقديم الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة

الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

تنفيذ خطة ترامب: دعم المساعدات الإنسانية والإغاثية

أشار الوزير عبد العاطي إلى أهمية استكمال الخطوات الضرورية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس

الأمريكي دونالد ترامب، التي تشمل العديد من المحاور الهامة مثل تشكيل قوة الاستقرار الدولية ونشرها

في قطاع غزة كما أكد على ضرورة مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان القطاع في

إطار دعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية

أوضح وزير الخارجية المصري أن الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية يعد أمرًا بالغ الأهمية، مع التأكيد

على ضرورة التواصل الجغرافي والإداري بين قطاع غزة والضفة الغربية وأضاف أن مصر تواصل العمل

من أجل تحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لتقسيم قطاع غزة.

رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة يشكر الموقف المصري الداعم

من جانبه، أعرب الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عن تقديره العميق لموقف

مصر الثابت في دعم القضية الفلسطينية وأشاد بالدور المصري الكبير الذي تمثل في الدعم السياسي

والإنساني خلال المرحلة الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مؤكدًا على أهمية التعاون

المستمر بين مصر وفلسطين.