رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يتواصل مع العراق لتحذير من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اتصالًا هاتفيًا مع السيد فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية العراق، لمتابعة التطورات المتلاحقة والتصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية المصري خلال الاتصال على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الموقف الراهن، محذراً من التداعيات الكارثية لتوسّع رقعة الصراع، ومشددًا على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي المسار الوحيد لتفادي الانزلاق إلى فوضى شاملة تؤثر على أمن واستقرار جميع شعوب المنطقة.

وزير الخارجية يدعو إلى الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات

أوضح الوزير عبد العاطي أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الراهنة، مؤكدًا أنه لا بديل عن التفاهم السياسي لتجنب أي تداعيات مدمرة على الأمن الإقليمي والمصالح المشتركة للدول العربية.

وشدد على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي، لضمان السلم والاستقرار في المنطقة، مع تأكيد مصر على أن الحفاظ على الأمن الإقليمي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الأطراف المعنية.

إدانة الانتهاكات والتأكيد على السيادة العربية

أدان وزير الخارجية المصري أي استهداف لأراضي جمهورية العراق والدول العربية الشقيقة في الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً الرفض القاطع لأي انتهاك للسيادة العربية ووحدة الأراضي.

وجدد عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع العراق وكافة الدول الشقيقة في مواجهة هذه التهديدات، مشددًا على أن حماية سيادة الدول واحترام القانون الدولي يشكلان حجر الزاوية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية بدولة قطر الشقيقة، وذلك يوم الثلاثاء ٢٤ فبراير، على هامش أعمال الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي تستضيفه القاهرة.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، حيث أشاد الوزيران بقوة الروابط الأخوية التي تجمع مصر وقطر، مؤكدين الحرص المتبادل على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وتناول اللقاء الملف اللبناني، حيث تبادل الجانبان الرؤى حول سبل توحيد الجهود الدولية لدعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وثمن الوزير عبد العاطي التعاون القائم في إطار اللجنة الخماسية التي تضم مصر وقطر والسعودية وفرنسا والولايات المتحدة، مؤكدا الالتزام بدعم الجيش اللبناني لتمكينه من بسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع تكثيف الضغوط لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتنفيذ القرار ١٧٠١.
واضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة انسانية تمهد لوقف إطلاق النار، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع التشديد على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وتماسك مؤسساته الوطنية.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على أولوية خفض التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة في المنطقة، مؤكدين ضرورة تغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات المختلفة، وتكثيف العمل العربي المشترك بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.

وزير الخارجية يلقي كلمة مصر أمام الدورة ٦١ بمجلس حقوق الإنسان

ألقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج كلمة مصر أمام الشق رفيع المستوي للدورة ٦١ لمجلس حقوق الإنسان وذلك عبر رسالة مسجلة يوم الثلاثاء ٢٤ فبراير، حيث أكد على اعتزاز مصر ببدء عضويتها بالمجلس،
وجدد الالتزام الراسخ بتعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي.

وزير الخارجية

وأشار الوزير عبد العاطي خلال كلمته إلى أن انعقاد الدورة الحالية يأتي في ظل تحديات دولية متصاعدة، تشمل النزاعات الإقليمية والاستقطاب الدولي، بما يضع النظام الدولي القائم على القواعد أمام اختبار حقيقي.
وشدد على أن مصداقية منظومة حقوق الإنسان تقتضي التطبيق المتسق وغير الانتقائي للقانون الدولي، وأن احترام حقوق الإنسان يمثل ركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، أشار وزير الخارجية لاستضافة مصر قمة شرم الشيخ في شهر أكتوبر الماضي والتي أنهت العدوان على القطاع، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق،
والإسراع في وتيرة مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مشدداً على أهمية وقف الانتهاكات الجسيمة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك في الضفة الغربية.
كما أكد الوزير عبد العاطي أهمية الحفاظ على مجلس حقوق الإنسان كمنبر للحوار والتعاون وتبادل الخبرات، بعيداً عن التسييس والاستقطاب، بما يعزز قدرته على الاضطلاع بولايته بكفاءة وموضوعية.
واستعرض التجربة الوطنية المصرية في تعزيز حقوق الإنسان، وفقاً لتوجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية، من خلال تطوير الأطر المؤسسية والتشريعية،
وترسيخ مبادئ المواطنة وعدم التمييز، فضلاً عن الانفتاح على الحوار والتفاعل الإيجابي مع الآليات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها آلية الاستعراض الدوري الشامل، بما يدعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والإعداد للاستراتيجية الثانية.
كما سلط الضوء على المبادرات المتكاملة التي نفذتها الحكومة المصرية لتعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإعطاء الأولوية للمرأة والشباب والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة، فضلًا عن إطلاق حوار وطني، وتفعيل لجنة العفو الرئاسي.
واختتم وزير الخارجية الكلمة بالتأكيد على الترابط الوثيق بين حقوق الإنسان والحق في التنمية، مشيراً إلى التحديات الهيكلية التي تواجه العديد من الدول النامية،
ومشدداً على أهمية دعم بناء قدرات الدول ومؤسساتها الوطنية، ومواصلة التعاون البناء مع المفوض السامي لحقوق الإنسان. وأكد على أهمية إعادة التوازن في عمل المجلس، وتناول حقوق الإنسان بمنظور شامل وموضوعي.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره المجري

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، والسيد بيتر سيارتو وزير الخارجية والتجارة المجري، يوم الثلاثاء ٢٤ فبراير، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادل الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

أعرب الوزير عبد العاطي خلال الاتصال عن التقدير للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين، والذي يعكس الإرادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين وحرصهما على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
كما أكد التطلع إلى مواصلة تعزيز العلاقات على كافة المستويات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
كما شهد الاتصال تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفق الوزيران على أهمية اللجوء للمسارات الدبلوماسية والسياسية لتسويات النزاعات، وبما يسهم فى تحقيق الامن والاستقرار على الصعيدين الاقليمى والدولى.

وزير الخارجية المصري يناقش دعم استقرار لبنان والجيش اللبناني مع المبعوث الفرنسي

في خطوة هامة لتعزيز التعاون الدولي لدعم لبنان، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري،

بالسيد جان إيف لودريان، المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إلى لبنان، وذلك على هامش أعمال

الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي تستضيفه القاهرة.

التأكيد على دعم سيادة لبنان وتعزيز مؤسساته الوطنية

أكد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء موقف مصر الثابت والداعم لسيادة لبنان ووحدة أراضيه،

مشددًا على ضرورة تمكين المؤسسات الوطنية اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني،

من الاضطلاع بمسؤولياتها لضمان استقرار البلاد والحفاظ على أمنها.

مصر تؤكد دعمها للمؤتمرات الدولية لدعم لبنان

أشاد الدكتور بدر عبد العاطي بالدور الفرنسي البارز في دعم لبنان، ورحب بانعقاد مؤتمر دعم

الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في باريس يوم 5 مارس المقبل كما أكد استعداد مصر

لتقديم كافة أشكال الدعم لإنجاح المؤتمر ودعم المساعي الرامية إلى عقد مؤتمر لاحق لدعم

الاقتصاد اللبناني وإعادة الإعمار.

دور المجتمع الدولي في استعادة استقرار لبنان: ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي

في سياق متصل، شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تبني المجتمع الدولي لمقاربة شاملة

لمساعدة لبنان في استعادة استقراره، مؤكدًا أنه لا سبيل لتحقيق ذلك إلا من خلال إلزام إسرائيل

بالوقف الفوري لعدوانها، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن

رقم 1701 دون انتقائية كما حذر من مخاطر استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية على الأمن الإقليمي.

تعزيز التنسيق بين الدول المعنية بدعم لبنان

كما تطرق اللقاء إلى أهمية التنسيق السياسي المستمر بين مصر وفرنسا، حيث اتفق الجانبان

على مواصلة التشاور في إطار اللجنة الخماسية حول لبنان، التي تضم مصر، السعودية، قطر،

فرنسا، والولايات المتحدة وأكد الجانبان على أهمية تعزيز دور اللجنة في دعم استعادة

الاستقرار المؤسسي في لبنان يأتي هذا اللقاء في وقت حساس للبنان، حيث تبذل مصر وفرنسا

جهودًا كبيرة لدعم استقرار البلاد على مختلف الأصعدة وفي ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها

لبنان، يتعهد البلدان بمواصلة التنسيق لتوفير الدعم اللازم في المستقبل.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزير خارجية فنزويلا

تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الثلاثاء ١٧ فبراير، اتصالاً هاتفياً من السيد “إيفان خيل بنتو” وزير خارجية فنزويلا، حيث تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

اعرب الوزير عبد العاطي التطلع لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ومواصلة التشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح البلدين. وشدد وزير الخارجية على أهمية الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين، ورفع معدلات التبادل التجاري، مشيراً إلى إمكانية استفادة فنزويلا من الصادرات المصرية التي تتمتع فيها مصر بميزة تنافسية.
من جانبه، اطلع الوزير الفنزويلي الوزير عبد العاطي على مستجدات الأوضاع في فنزويلا، مثمنا الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم السلم والأمن الإقليميين، مشيداً بجهودها المتواصلة في خفض التصعيد ومعالجة الأزمات الإقليمية عبر الحلول السلمية والدبلوماسية، ومؤكداً حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة.

وزير الخارجية المصري يلتقي غرفة التجارة الكينية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين

التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بممثلي

غرفة التجارة والصناعة الكينية وعدد من رجال الأعمال الكينيين في العاصمة نيروبي،

وذلك خلال زيارته الرسمية إلى كينيا اللقاء جاء في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي

بين مصر وكينيا واستكشاف فرص الشراكة في مجالات متعددة.

الفرص الاقتصادية المشتركة بين مصر وكينيا

أشار وزير الخارجية المصري إلى قرار القمة الأفريقية الأخيرة باعتماد استضافة مصر لقمة

منتصف العام التنسيقية، وتنظيم منتدى الأعمال على هامش القمة، مؤكداً أن هذه الفعاليات

توفر فرصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وفتح آفاق جديدة لمشاركة الشركات

الكينية في المشاريع المشتركة وأضاف أن هذه المنتديات ستكون منصة لدعم الشراكة

الاقتصادية والتكامل الإقليمي الأفريقي.

سبل تعزيز التعاون التجاري بين مصر وكينيا

استمع وزير الخارجية إلى رؤى ومقترحات ممثلي غرفة التجارة والصناعة الكينية بشأن سبل

تعزيز التعاون التجاري بين البلدين، كما ناقش التحديات والمعوقات التي تواجه تنمية العلاقات التجارية.

وبحث آليات تجاوز هذه التحديات بما يساهم في دفع الشراكة الاقتصادية بين مصر وكينيا، مشيراً إلى

أهمية عضوية البلدين في تجمع الكوميسا الذي يوفر فرصاً واعدة لزيادة التجارة البينية وتعزيز التكامل

الاقتصادي في القارة الأفريقية.

خبرات مصرية في قطاع الإنشاءات والطاقة

في سياق متصل، استعرض وزير الخارجية الخبرات المصرية في قطاع الإنشاءات، البنية التحتية،

والطاقة، لاسيما في مجالات بناء شبكات الكهرباء وتوليد الطاقة الكهرومائية، مشيراً إلى نجاح الشركات

المصرية في تنفيذ مشروعات كبرى بالقارة، مثل مشروع سد “جوليوس نيريري” للطاقة الكهرومائية

في تنزانيا وأضاف أن مصر حققت طفرة في تطوير بنيتها التحتية وتعتمد على خبرات وطنية قوية،

مما يؤهلها للمساهمة في المشروعات التنموية الطموحة في كينيا، مؤكداً استعداد مصر لتقديم

الدعم الفني والخبرات لدول القارة الأفريقية.

فرص التعاون الزراعي والصناعي بين مصر وكينيا

كما عرض وزير الخارجية فرص التعاون في القطاع الزراعي والتصنيع الزراعي، مستعرضًا التجربة

المصرية الناجحة في تصنيع الأدوية، وبرنامج مكافحة فيروس التهاب الكبد الوبائي (C)، الذي يعتبر

من أبرز الإنجازات الصحية في مصر ودعا رجال الأعمال الكينيين إلى إقامة شراكات فاعلة مع القطاع

الخاص المصري لتنفيذ مشروعات مشتركة، مشيراً إلى استعداد الحكومة المصرية لتقديم التسهيلات

والدعم للمستثمرين، وتوفير المعلومات اللازمة حول الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.

تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين

من جانبه، أشاد ممثلو غرفة التجارة والصناعة الكينية بالفرص المتاحة لتعميق التعاون بين مصر

وكينيا في العديد من القطاعات الاقتصادية كما أكدوا أهمية الشراكات الاقتصادية التي من شأنها

أن تعزز التكامل الاقتصادي بين دول القارة، وأن تكون خطوة نحو تحقيق النمو المشترك بين البلدين.

ختامًا، فإن زيارة وزير الخارجية المصري إلى كينيا تمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

والتجاري بين البلدين، مما يسهم في تعزيز الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة الأفريقية.

وزير الخارجية يعرض مواقف مصر الثابتة في قمة الاتحاد الأفريقي بشأن المياه والبحر الأحمر

أكد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مواقف مصر

الثابتة تجاه قضايا المياه وحوكمة البحر الأحمر خلال لقاءاته مع قيادات الاتحاد الأفريقي

ورؤساء وزراء ووزراء خارجية الدول الأفريقية، وذلك على هامش قمة الاتحاد الأفريقي

المنعقدة في أديس أبابا يومي 14 و15 فبراير 2026.

المياه حق أساسي وإنساني

شدد وزير الخارجية عبد العاطي على أن المياه حق أساسي من حقوق الإنسان، موضحًا أن الحصول

على مياه شرب نظيفة يعد حقًا لا غنى عنه. وأضاف أن رؤية إفريقيا للمياه 2063، المعتمدة

على مستوى قمة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، تمثل خطوة مهمة للحفاظ على هذا الحق،

مؤكدة ضرورة الالتزام بـ القانون الدولي ومبادئ التوافق والتعاون وعدم الإضرار، خاصة فيما يتعلق

بالمشاريع على الأنهار المشتركة والعابرة للحدود.

حوكمة البحر الأحمر تقتصر على الدول المشاطئة

كما شدد وزير الخارجية على أن حوكمة البحر الأحمر يجب أن تكون مقتصرة على الدول المطلة

على البحر الأحمر فقط، مؤكدًا رفض مصر لأي تدخلات خارجية أو محاولات فرض نفسها

كشريك في إدارة المنطقة البحرية وأشار إلى أن مصر تعمل على تفعيل مجلس الدول

العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء،

وتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.

أهمية مواقف مصر في قمة الاتحاد الأفريقي

تأتي هذه المواقف في إطار حرص مصر على حماية حقوقها المائية وتعزيز التعاون

الإقليمي في البحر الأحمر، مع التأكيد على أن أي إدارة للموارد الطبيعية المشتركة

يجب أن تكون مبنية على القانون الدولي والالتزام بمبادئ التعاون وعدم الإضرار.

وزير الخارجية يلتقي أبناء الجالية المصرية في أديس أبابا ويستعرض دعم الدولة للمصريين بالخارج

في إطار حرص الدولة على تعزيز التواصل مع المصريين في الخارج، التقى الدكتور بدر عبد العاطي،

وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أبناء الجالية المصرية في العاصمة الإثيوبية أديس

أبابا جاء اللقاء في إطار سياسة الوزارة للتفاعل المباشر مع الجاليات المصرية، والاستماع إلى آرائهم

ومقترحاتهم بشأن الخدمات المقدمة لهم.

تعزيز الرعاية القنصلية والخدمات للمصريين بالخارج

أكد وزير الخارجية على أهمية توفير الرعاية القصوى للمصريين في الخارج، مشددًا على التزام

البعثات الدبلوماسية بتيسير كافة الإجراءات القنصلية وتوفير خدمات ميسرة للمواطنين في الدول

المختلفة كما أكد على جهود الدولة المستمرة لدعم أبناء الجالية المصرية في إثيوبيا والاتحاد

الأفريقي، موضحًا أن الوزارة تعمل على تعزيز قنوات التواصل المستمر مع الجاليات لتلبية احتياجاتهم.

مبادرات لدعم المصريين بالخارج: الإسكان والاستثمار والتعليم

استعرض وزير الخارجية المبادرات التي أطلقتها الدولة لدعم المصريين بالخارج، مثل “بيتك في مصر”

و”مزرعتك في مصر”، إضافة إلى المبادرة الخاصة بفتح حسابات مصرفية للمصريين في الخارج

(“افتح حسابك في مصر”) كما أشار إلى أهمية وثيقة التأمين على المصريين في الخارج،

التي تهدف إلى توفير الحماية والضمانات اللازمة للمواطنين في حال حدوث أية حالات طارئة.

كما أكد وزير الخارجية أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بالشباب المصري في الخارج من خلال

المبادرات التي تستهدف تشجيعهم على المشاركة في مشاريع التنمية الوطنية.

وزير الخارجية

التحول الرقمي في الخدمات القنصلية

أشار وزير الخارجية إلى أن الوزارة تسعى باستمرار إلى تعزيز التحول الرقمي

في تقديم الخدمات القنصلية أوضح الوزير أن الوزارة قد أطلقت عدة مبادرات بالتعاون مع

مؤسسات الدولة المختلفة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، من خلال

رقمنة الخدمات وتوسيع نطاق تقديمها عبر الإنترنت وأضاف أن هذه المبادرات تساهم في

تسهيل الإجراءات على المواطنين المصريين في الخارج، مما يعكس اهتمام الدولة البالغ

برعاية مصالحهم.

الاستماع إلى آراء ومقترحات الجالية المصرية في أديس أبابا

وخلال اللقاء، حرص وزير الخارجية على الاستماع مباشرة إلى أبناء الجالية المصرية في أديس أبابا،

حيث تناول النقاش آراء وملاحظات المواطنين بشأن الخدمات المقدمة لهم، بالإضافة إلى

مقترحاتهم لتحسين وتيسير هذه الخدمات في المستقبل يستمر وزير الخارجية في دعم

الجاليات المصرية حول العالم من خلال تعزيز قنوات الاتصال المباشر معهم، وتوفير الخدمات

القنصلية الميسرة، بما يضمن راحة المصريين بالخارج ويراعي مصالحهم في جميع المجالات.

وزير الخارجية يستعرض رؤية مصر لدعم التصنيع الدوائي في أفريقيا عبر وكالة الدواء الأفريقية

مشاركة رفيعة المستوى لتعزيز الأمن الصحي الأفريقي

بتكليف من السيد رئيس الجمهورية، شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون

الدولي والمصريين بالخارج، في فعالية جانبية عُقدت ، بحضور عدد من الوزراء ومدير عام

وكالة الدواء الأفريقية، لبحث آليات تسريع تفعيل الوكالة وتعزيز دورها القاري

في دعم الأمن الصحي في أفريقيا وأكد الوزير خلال كلمته أن تفعيل وكالة الدواء الأفريقية

يمثل تجسيدًا حقيقيًا للالتزام السياسي المشترك بين الدول الأفريقية من أجل تطوير منظومة

دوائية موحدة، وضمان جودة الدواء، وتعزيز السيادة الصحية للقارة.

وكالة الدواء الأفريقية خطوة نحو توحيد المعايير ودعم التصنيع المحلي

أوضح وزير الخارجية أن إطلاق إطار قاري متكامل لتنظيم الدواء سيسهم في توحيد المعايير الدوائية،

وتعزيز الثقة في المنتجات الطبية داخل القارة وخارجها، فضلًا عن دعم التصنيع الدوائي في أفريقيا

وتوسيع فرص التصدير للأسواق الإقليمية والدولية وأشار إلى أن نجاح الوكالة يتطلب تحركًا جماعيًا

لبناء نظام تنظيمي قوي يواكب المعايير الدولية، ويعزز التكامل الصناعي بين الدول الأفريقية، بما

يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي الدوائي وتقليل الاعتماد على الواردات.

ريادة مصر في التنظيم الدوائي ودعم القارة بخبراتها

وفي سياق متصل، أعرب الوزير عن اعتزاز مصر بكون هيئة الدواء المصرية أول جهة تنظيمية في أفريقيا

تحقق مستوى النضج الثالث وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية في مجال تنظيم الأدوية واللقاحات،

مع استمرار التقدم نحو المستوى الرابع وأكد أن مصر تضع خبراتها التنظيمية وقدراتها الصناعية في

خدمة القارة، دعمًا لتفعيل وكالة الدواء الأفريقية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة كما شدد على

جاهزية القدرات التصنيعية المصرية لتلبية احتياجات الدول الأفريقية من الأدوية، واللقاحات، ومشتقات

البلازما، في إطار منظومة تعتمد على إجراءات تسجيل مبسطة ومعايير موحدة، بما يضمن خفض

التكلفة وتعزيز استدامة سلاسل إمداد الدواء في أفريقيا.

التكامل والشراء المجمع ركيزة لنجاح المنظومة الدوائية الأفريقية

وأشار الوزير إلى أن نجاح وكالة الدواء الأفريقية يرتبط كذلك بضرورة رفع كفاءة الإنفاق الصحي،

وتفعيل آليات الشراء المجمع للأدوية، وتوحيد المواصفات الفنية، وتحسين النفاذ إلى الأسواق

الأفريقية، وهو ما يعزز قدرة الدول على الاستجابة الفاعلة للطوارئ الصحية.

كما دعا الدول التي لم تستكمل إجراءات الانضمام إلى الإسراع في التصديق على الاتفاقية المؤسسة

للوكالة، مؤكدًا أن تفعيلها لا يمثل فقط أولوية صحية، بل يعد استثمارًا استراتيجيًا في الاستقرار السياسي

والاجتماعي للقارة.

وكالة الدواء الأفريقية أداة لتعزيز السيادة والاستقلال الاستراتيجي

واختتم الوزير بالتأكيد على أن وكالة الدواء الأفريقية ليست مجرد هيئة تنظيمية، بل تمثل أداة قارية

لتعزيز السيادة الصحية والاستقلال الاستراتيجي، وتعكس قدرة الدول الأفريقية على حماية صحة

شعوبها وبناء مستقبل أكثر عدالة واستقرارًا بهذه الرؤية الشاملة، تواصل مصر دعمها لجهود توطين

صناعة الدواء في أفريقيا وتعزيز منظومة الأمن الصحي الأفريقي، بما يرسخ مكانة القارة كشريك

فاعل في صناعة الدواء العالمية.

وزير الخارجية يلتقي السادة نواب الوزير ويؤكد تكامل الأدوار لدعم أولويات السياسة الخارجية المصرية

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأربعاء ١١ فبراير مع السادة نواب الوزير، السيد السفير نبيل حبشي، والسيد السفير محمد أبو بكر، والسيدة الدكتورة سمر الأهدل في إطار دعم العمل المؤسسي المشترك وتعزيز أداء الوزارة وتنفيذ أولويات السياسة الخارجية المصرية.

وزير الخارجية

أكد الوزير عبد العاطي أهمية تكامل الأدوار وتنسيق الجهود بين قطاعات الوزارة المختلفة، بما يسهم في تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية بتعزيز الحضور المصري على الساحتين الإقليمية والدولية، ودعم الشراكات الاقتصادية والتنموية، والاهتمام برعاية المواطنين المصريين في الخارج، مشدداً على أهمية العمل بروح الفريق، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي وتكامل الأدوار.
تناول وزير الخارجية الملفات فى اختصاصات نواب الوزير، حيث أكد أهمية مواصلة دعم العلاقات مع الدول الأفريقية وتعزيز العمل الأفريقي المشترك ودعم مسارات السلم والتنمية بالقارة، فضلا عن أهمية تعميق التعاون الدولي وتطوير الشراكات المؤسسية مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين بما يسهم في تحقيق التكامل بين الأبعاد السياسية والاقتصادية والتنموية ويعزز مكانة مصر كشريك موثوق وفاعل على الساحة الدولية، كما شدد على أهمية رعاية مصالح المصريين بالخارج وتطوير الخدمات القنصلية وتوثيق الصلة بالجاليات المصرية بما يعزز من ارتباطهم بالوطن.
ومن جانبهم، أكد السادة نواب وزير الخارجية التزامهم الكامل بالعمل على تحقيق مستهدفات الوزارة، سواء فيما يتعلق بتعزيز العمل الأفريقي المشترك، أو دفع مسارات التعاون الدولي، أو الارتقاء بالخدمات القنصلية ورعاية الجاليات المصرية بالخارج، بما يعكس مكانة مصر ودورها المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية.

وزير الخارجية المصري يؤكد دعم مصر للقضية الفلسطينية ويدعو لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة

في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة لدعم القضية الفلسطينية، استقبل الدكتور

بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد روحي فتوح،

رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والسيد عزام الأحمد، أمين سر منظمة التحرير

الفلسطينية، لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية وتعزيز التنسيق المشترك

خلال المرحلة الراهنة.

دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية وحل الدولتين

أكد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء التزام مصر الكامل بدعم حقوق الشعب الفلسطيني

غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وشدد الوزير على أن حل الدولتين يظل الخيار الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط،

مؤكدًا أن القاهرة تواصل جهودها الدبلوماسية للحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات

للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وقف إطلاق النار في غزة خطوة أساسية نحو التهدئة المستدامة

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شدد على أن وقف

إطلاق النار في غزة يمثل خطوة أولى ضرورية يجب البناء عليها للوصول إلى تهدئة مستدامة،

مع التأكيد على أهمية منع تجدد التصعيد العسكري كما أكد التزام مصر بمواصلة العمل لضمان

تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل منتظم، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت

الاستقرار وتحقيق الأمن الإقليمي.

دعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة وعودة السلطة الفلسطينية

أعلن وزير الخارجية دعم مصر الكامل لـ اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي

شعث، باعتبارها إطارًا انتقاليًا مؤقتًا لإدارة الشؤون اليومية للقطاع وتلبية الاحتياجات الأساسية

للسكان خلال المرحلة الانتقالية وأشار إلى أن هذه الخطوة تمهد لـ عودة السلطة الفلسطينية

إلى قطاع غزة لتولي مسؤولياتها بشكل كامل، بما يتسق مع قرار مجلس الأمن رقم 2803،

ويعزز وحدة النظام السياسي الفلسطيني.

قوة الاستقرار الدولية ومراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

جدد الوزير دعم مصر لتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية في غزة لمراقبة تنفيذ اتفاق

وقف إطلاق النار، وضمان الالتزام بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر

عليها داخل القطاع، إلى جانب ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية.

كما أكد دعم القاهرة لاستكمال استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية،

مع التشديد على رفض أي مخططات تهدف إلى تقسيم القطاع أو تكريس الانفصال الجغرافي

والسياسي بين الأراضي الفلسطينية.

إدانة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية

أدان وزير الخارجية المصري ما وصفه بـ الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية

والقدس الشرقية، وعلى رأسها قرارات تعميق مخطط الضم غير الشرعي، وتغيير أوضاع

تسجيل وإدارة الأراضي، وتسهيل الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية كما أشار إلى

نقل صلاحيات بلدية الخليل إلى سلطات الاحتلال، وفرض إجراءات تسهّل هدم المنازل

الفلسطينية، فضلًا عن التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وتصاعد عنف المستوطنين،

معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهدد فرص تحقيق حل الدولتين.

إشادة فلسطينية بالدور المصري في تثبيت وقف إطلاق النار

من جانبهما، أعرب روحي فتوح وعزام الأحمد عن تقديرهما للدور المصري التاريخي والمحوري

في دعم القضية الفلسطينية، مثمنين جهود القيادة المصرية في تثبيت وقف إطلاق النار في غزة،

وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني كما أكدا أهمية استمرار

التنسيق مع مصر خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز وحدة الصف الفلسطيني ويدعم التوصل إلى

تسوية سياسية عادلة وشاملة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود

1967 وعاصمتها القدس الشرقية.