رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية ونظيره القطري يناقشان تداعيات الاعتداءات على دول الخليج والشرق الأوسط

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، يوم الجمعة 6 مارس 2026، لمتابعة التطورات الإقليمية المتلاحقة والوقوف على مسار التصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

تضامن مصر الكامل مع قطر ودول الخليج

صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال تناول تداعيات الاعتداءات الأخيرة على دولة قطر ودول الخليج العربي، إضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق ودول صديقة أخرى.

وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على تضامن مصر الكامل مع دولة قطر وأشقائها في الخليج والدول العربية والصديقة، مشدداً على إدانة الاعتداءات ورفض أي ذرائع أو مبررات لانتهاك سيادة الدول.

أهمية وقف التصعيد العسكري فوراً

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن وزير الخارجية المصري شدد على ضرورة وقف هذه الاعتداءات فوراً لمنع انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة.

وقد ثمن الجانب القطري هذا الموقف المصري، معتبرًا أن دعم القاهرة وتعزيز التضامن العربي يمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي.

التعاون الدبلوماسي العربي لمواجهة الأزمات

يأتي الاتصال في إطار تعزيز التعاون الدبلوماسي بين مصر ودولة قطر، لضمان حماية الأمن القومي العربي والخليجي، ومواجهة التحديات الأمنية الناتجة عن أي تصعيد عسكري في منطقة الشرق الأوسط.

كما يؤكد حرص الدول العربية على استقرار المنطقة وحماية مصالح الشعوب العربية من التداعيات السلبية لأي صراعات محتملة.

وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره التركي خفض التصعيد الإقليمي

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية يوم الخميس ٥ مارس، حيث بحث الوزيران التطورات الإقليمية فى ظل التصعيد العسكري وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصال تناول مستجدات المشهد الإقليمي في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الوزيران على الأهمية القصوى لخفض التصعيد وتغليب مسار الدبلوماسية والحلول السياسية، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف وانعكاساتها المدمرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وفي هذا السياق، أعرب الوزير عبد العاطي عن رفض مصر الكامل واستنكارها لأي محاولات لاستهداف الجمهورية التركية أو المساس بسيادتها، مشدداً على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحتمية التزام كافة الأطراف بضبط النفس لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى الفوضى الشاملة.

هذا، وأكد وزير الخارجية في ذات السياق على الأهمية البالغة التي توليها مصر لأمن المضايق البحرية الاستراتيجية باعتبارها شرايين حيوية للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية، محذرا من أن أية محاولات لعرقلة حركة الملاحة ستسفر عن اضطرابات واسعة النطاق في الأسواق العالمية وتداعيات خطيرة على الاقتصاد الدولي.

وزير الخارجية يستقبل المدير الإقليمي للصندوق الدولي للتنمية الزراعية “الإيفاد”

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الخميس ٥ مارس، السيد نوفل تلاحيق المدير الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية “الإيفاد”.

وزير الخارجية

أعرب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عن التقدير للشراكة القائمة بين الحكومة المصرية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية في دعم جهود التنمية الريفية وتعزيز الأمن الغذائي في مصر، مثمناً دعم الإيفاد للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
كما اكد الوزير عن التطلع إلى مواصلة تعزيز اطر التعاون القائمة، فضلا عن ضرورة العمل مع القطاع الخاص بما يسهم في رفع كفائة الأراضي الزراعية وزيادة إنتاجها من المحاصيل ذات الطابع الحيوي، خاصة في ضوء الأهمية المتزايدة لقضية الأمن الغذائي نتيجة التحديات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة.
وأعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير كذلك لجهود الصندوق في دعم الدول النامية، خاصة الدول التي تواجه نزاعات وأزمات، مؤكداً ضرورة ألا تؤثر التطورات الإقليمية على استقرار سلاسل الإمداد الغذائية أو على استمرارية النظم والتعاقدات الزراعية القائمة.
كما أشاد وزير الخارجية باستراتيجية الصندوق التي تولي اهتماماً خاصاً بإدارة الموارد المائية باعتبارها عنصراً محورياً في تعزيز الإنتاجية الزراعية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين الصندوق والدول الأفريقية، باعتبارها من أكثر مناطق العالم تأثراً بتداعيات تغير المناخ، وبما يستلزم تبني مقاربات تنموية شاملة لمواجهة تلك التحديات.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية إصلاح الهيكل المالي الدولي والمؤسسات التمويلية الدولية، بما يجعلها أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات العالمية الراهنة ويعكس أولويات واحتياجات الدول النامية من الموارد المالية لمساعدة الدول النامية، خاصة الأفريقية. وأكد ضرورة تعزيز دور هذه المؤسسات في مواجهة الأزمات المتعاقبة، ومعالجة إشكالية تنامي الديون، وتطوير أطر تمويل مبتكرة تسهم في خفض تكلفة الاقتراض على الدول النامية، خاصة في القارة الأفريقية.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى تدشين مصر آلية تمويل مشروعات دول حوض النيل الجنوبي لدراسة وتنفيذ مشروعات تنموية في دول حوض النيل الجنوبي، معرباً عن التطلع لتعظيم الاستفادة من الآلية بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
ومن جانبه، أعرب المدير الإقليمي للصندوق الدولي للتنمية الزراعية عن تقديره للدعم الذي تقدمه وزارة الخارجية لعمل المكتب الإقليمي، مشيرا إلى أنه يعد من أكبر المكاتب الإقليمية للصندوق. كما أشاد بمساهمة مصر في موارد الصندوق، مؤكدا تطلعه إلى مواصلة تعزيز أطر التعاون بين مصر والإيفاد، وبما يدعم أولويات التنمية في مصر ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وزير الخارجية يعقد اجتماعًا لتعزيز التعاون الدولي ودبلوماسية التنمية وجذب الاستثمارات إلى مصر

في إطار جهود تعزيز التعاون الدولي وتحقيق التنمية المستدامة، عقد الدكتور بدر عبد العاطي،

وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اجتماعا موسعا مع قطاع التعاون الدولي بالوزارة

يوم الخميس ٥ مارس ناقش الاجتماع سير العمل داخل القطاع والموضوعات الإدارية المتعلقة بدمج

ملف التعاون الدولي إلى وزارة الخارجية. حضر الاجتماع المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي

للتنظيم والإدارة، والدكتورة سمر الأهدل، نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي، وعدد من قيادات الوزارة.

تعزيز التنسيق المؤسسي في وزارة الخارجية

أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي بين مختلف قطاعات

وإدارات الوزارة، بهدف تطوير آليات العمل المتعلقة بالتعاون الدولي هذا التوجه يهدف إلى زيادة فعالية

الإدارة في ملفات التعاون مع الشركاء الدوليين، بما يدعم رؤية الوزارة ويعزز مكانة مصر على الساحة الدولية.

التكامل بين السياسة والجهود التنموية

شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تحقيق التكامل بين التحرك السياسي والجهود التنموية بما يخدم

المصالح الوطنية ويعزز من مكانة مصر على المستوى الدولي كما أكد أهمية تكثيف الجهود لجذب

الاستثمارات إلى مصر من خلال تسليط الضوء على الفرص الاقتصادية الواعدة في إطار برنامج الإصلاح

الاقتصادي الوطني. وأوضح الوزير أن التنسيق مع مختلف الوزارات والجهات الوطنية المعنية ضروري

لدعم تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

توسيع الأسواق وزيادة التعاون التجاري

أشار وزير الخارجية إلى ضرورة توسيع نطاق الأسواق أمام الصادرات المصرية وتعزيز حركة التجارة

والاستثمار كما شدد على أهمية إنشاء وتفعيل مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الشريكة،

لتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظيره الدولي، مما يعزز الشراكات الاقتصادية المستدامة.

الدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية التنمية

في ضوء الدور المتنامي للدبلوماسية الاقتصادية، أكد الوزير على أهمية الالتزام بالانضباط المؤسسي

ومعايير المهنية والكفاءة في قطاع التعاون الدولي أضاف أن الدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية التنمية

تلعبان دوراً مهماً في جذب الاستثمارات، وحشد التمويل الميسر، وبناء شراكات استراتيجية تدعم مسيرة

التنمية المستدامة في مصر.

الحوار المفتوح مع العاملين في قطاع التعاون الدولي

في ختام الاجتماع، عقد وزير الخارجية حواراً مفتوحاً مع العاملين في قطاع التعاون الدولي. استمع خلاله

إلى آراء ومقترحات الحاضرين حول سبل تطوير آليات العمل وتعزيز كفاءة الأداء وأشاد الوزير بجهود العاملين

في دعم أهداف الوزارة وتعزيز مسارات التعاون الدولي بما يخدم المصالح الوطنية تهدف هذه الاجتماعات

إلى رفع كفاءة العمل في قطاع التعاون الدولي بما يعزز مكانة مصر على الساحة الدولية، ويحقق التنمية

المستدامة عبر جذب الاستثمارات وتعزيز التعاون التجاري مع الدول الشريكة.

وزير الخارجية يناقش مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة سبل تعزيز تمويل التنمية الاقتصادية

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في 5 مارس،

الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، في اجتماع موسع

لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية وتمويل المشاريع التنموية، وتوسيع آفاق

العمل المناخي في المنطقة جاء هذا اللقاء في وقت حاسم تشهد فيه المنطقة تحديات اقتصادية كبيرة.

التحديات الاقتصادية وتأثيراتها على التنمية

ناقش وزير الخارجية خلال اللقاء التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجه المنطقة العربية، خاصة فيما

يتعلق بتراجع تدفقات التمويل الميسر إلى الدول النامية. وأكد الوزير على ضرورة تبني مقاربة أكثر عدالة

لمعالجة أزمة الديون العالمية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز آليات إعادة هيكلة الديون وتوسيع نطاق أدوات

تخفيف أعباء الديون كما تم التأكيد على ضرورة ربط مسألة الديون بالاستثمار في التنمية والعمل

المناخي بشكل متكامل.

دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في سد فجوة التمويل

تطرق اللقاء أيضًا إلى أهمية دور بنوك التنمية متعددة الأطراف في توفير التمويل الميسر بشروط ملائمة

للدول النامية شدد الجانبان على ضرورة تطوير أدوات تمويل مبتكرة من شأنها تعزيز قدرة الدول على

تنفيذ برامجها التنموية وتحقيق التحول الاقتصادي المستدام هذه الخطوة تعتبر أساسية لتحقيق التنمية

الاقتصادية المستدامة في ظل الأزمات الحالية التي تواجهها العديد من الدول النامية.

إصلاح النظام المالي الدولي ودعم الدول النامية

أبرز اللقاء أيضًا الحاجة الملحة لإصلاح النظام المالي الدولي، بما يشمل إصلاح المؤسسات المالية

العالمية لتكون أكثر استجابة للتحديات الراهنة كما تم التأكيد على أهمية تحديث هذه المؤسسات

لتلبية احتياجات الدول النامية، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية.

أهمية دعم الأمم المتحدة لتمويل التنمية

تحت مظلة الأمم المتحدة، تم مناقشة الجهود الدولية المبذولة لدفع أجندة إصلاح تمويل التنمية.

وأكد الجانبان على أهمية البناء على المبادرات الدولية التي تهدف إلى تعزيز نطاق التمويل المتاح

للدول النامية، ودعم قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية في نهاية اللقاء، شدد

وزير الخارجية المصري والمبعوث الخاص للأمم المتحدة على ضرورة تكثيف التعاون بين الدول النامية

والمؤسسات المالية الدولية لتعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات التنموية والاقتصادية كما

تم التأكيد على أهمية التعاون بين مصر والأمم المتحدة في العمل على دعم الأجندة العالمية

للإصلاحات في مجال تمويل التنمية.

وزير الخارجية ونظيرته الأيرلندية يناقشان سبل احتواء التصعيد الإقليمي وتعزيز التعاون الثنائي

تلقي د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا

من السيدة هيلين ماكينتي، وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الأيرلندية، لمناقشة مستجدات الوضع

الإقليمي والسبل المتاحة لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة.

تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وأيرلندا

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاتصال تناول تعزيز

التنسيق المشترك بين مصر و أيرلندا على مختلف القضايا الإقليمية والدولية وأشاد وزير الخارجية

المصري بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في التشاور والتعاون

من أجل خفض التصعيد في المنطقة وأشار عبد العاطي إلى أهمية تبني الحلول السياسية والتأكيد

على ضرورة تجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط كما

شدد على أهمية احترام سيادة الدول وضرورة تحقيق استقرار المنطقة من خلال الدبلوماسية والتعاون الدولي.

دعوة لخفض التصعيد العسكري والتأكيد على الحلول السياسية

وخلال الاتصال، قدّم وزير الخارجية المصري تقييماً شاملاً للتطورات الإقليمية المتسارعة، مؤكدًا على

أن التصعيد العسكري المستمر سيكون له آثار سلبية على أمن واستقرار المنطقة وأشار إلى أهمية

تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة، مؤكدًا أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتجنب

التصعيد ومنع اتساع دائرة النزاع كما شدد د. بدر عبد العاطي على ضرورة ضبط النفس من جميع

الأطراف في هذه المرحلة الدقيقة، لافتًا إلى أهمية الحوار الدبلوماسي في حل النزاعات وأعرب

عن تقديره للحفاظ على إرشادات السفر الخاصة بمصر من قبل أيرلندا دون تغيير، وهو ما يعكس

الاستقرار و الأمن الذي تتمتع به مصر.

أيرلندا تؤكد دعمها لجهود مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي

من جانبها، ثمنت السيدة هيلين ماكينتي، وزيرة الخارجية الأيرلندية، الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر

لدعم الأمن الإقليمي وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. وأكدت أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين

في إطار العلاقات الوثيقة التي تربطهما، بما يسهم في خفض التصعيد العسكري ومنع تفاقم الصراع في المنطقة.

تعزيز المسار الدبلوماسي كحل للأزمات الإقليمية

اتفق الوزيران على أن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لتجنب المزيد من الاضطرابات الإقليمية.

وأكدوا على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك بين الدول في ظل الوضع الحالي، مع التركيز على دعم

الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد العسكري، وذلك لضمان استقرار المنطقة العربية.

وزير الخارجية : افتتاح وتشغيل مكتب تصديقات متنقل بالعاصمة الجديدة

افتتح د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الثلاثاء ٣ مارس، مكتب التصديقات المتنقل بالعاصمة الجديدة، والذي يقدم خدمة التصديقات للعاملين بالمؤسسات وكافة الوزارات الحكومية بمقراتها في العاصمة الجديدة، وكذلك لكافة المواطنين القاطنين بها.

وزير الخارجية

كما تعمل وزارة الخارجية علي تشغيل عدد (٦) سيارات متنقلة مجهزة بأحدث وسائل الاتصالات لتكون مراكز تصديقات متنقلة، على أن يتم توزيعها وفق خطة عمل تستهدف التوسع في افتتاح مكاتب متنقلة للتصديقات بما يغطي احتياجات المواطنين، مع توجيه عدد منها للعمل في بعض الجامعات الحكومية.
ويستقبل مكتب تصديقات المعاملات القنصلية بالعاصمة الجديدة المواطنين خلال مواعيد العمل الرسمية، ويقع أمام مبنى (C) التابع لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج

وزير الخارجية يتفقد خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي لمتابعة أوضاع الجاليات المصرية بالمنطقة

قام د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يوم الثلاثاء ٣ مارس، بتفقد خلية العمل المشكلة بالقطاع القنصلي بالوزارة المعنية بمتابعة أوضاع المواطنين المصريين فى المنطقة ومن بينها الكويت وقطر والبحرين والإمارات والسعودية والأردن والعراق ولبنان، وذلك فى إطار متابعة التطورات المتسارعة والتصعيد العسكرى الذى تشهده المنطقة.

وزير الخارجية

وقد قام الوزير عبد العاطي بالاطمئنان على سير عمل غرفة العمليات وآليات التواصل بين السفارات والقنصليات مع المواطنين المصريين، موجها بضرورة تسخير كافة الإمكانات المتاحة لتقديم كافة أشكال الرعاية والدعم لأبناء الجاليات المصرية، والوقوف بشكل تفصيلي على أوضاعهم، بما فى ذلك المواطنين المصريين العالقين في عدد من دول المنطقة لتسهيل عودتهم إلى أرض
الوطن.
كما وجه وزير الخارجية البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية بمواصلة المتابعة على مدار الساعة لأوضاع المواطنين من خلال الخطوط الساخنة المباشرة، بما يضمن سرعة الاستجابة لاستفساراتهم وتلبية احتياجاتهم وتقديم الدعم القنصلي والرعاية اللازمة.
وقد استمع الوزير عبد العاطي لإحاطة خلال تفقده خلية العمل، تناولت الجهود التى تقوم بها خلية العمل للرد على استفسارات المواطنين المصريين والتى وصلت إلى الرد يوميا على أكثر من ٢٠٠٠ استفسار من المواطنين من خلال الخط الساخن المركزي الذي تم الإعلان عنه في بداية الأحداث الأخيرة، فضلا عما تتلقاه البعثات المصرية بالخارج من استفسارات عديدة يتم التجاوب معها بشكل فورى.

وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العماني مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسيد بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة يوم الثلاثاء ٣ مارس، حيث تناول الاتصال مستجدات المشهد الإقليمي في ظل التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وزير الخارجية

تبادل الوزيران الرؤى حول سبل التنسيق المشترك لاحتواء الموقف الراهن، حيث شدد وزير الخارجية على ضرورة العمل الجاد لخفض التصعيد والتوتر، محذراً من التداعيات الكارثية لانزلاق المنطقة بأسرها إلى فوضى شاملة.
كما أكد الوزير عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع سلطنة عمان وكافة الدول العربية الشقيقة إزاء الاعتداءات الأخيرة، مشددا على دعم القاهرة الراسخ لسيادة وأمن واستقرار وسلامة أراضي الدول العربية.
وأكد الوزيران أهمية تحلي كافة الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية، مع الالتزام التام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يضمن استعادة الاستقرار ومنع اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.

وزير الخارجية يناقش التصعيد العسكري في الأراضي الفلسطينية مع القيادة الفلسطينية

 في إطار التواصل المستمر مع الأطراف الدولية بشأن القضية الفلسطينية، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي،

وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع السيد حسين الشيخ، نائب الرئيس

الفلسطيني، لتبادل وجهات النظر حول آخر التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك الأوضاع الإقليمية

في ظل التصعيد العسكري الراهن.

مصر تدين قرارات الضم وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية

خلال الاتصال، أعرب وزير الخارجية المصري عن إدانة مصر الشديدة للقرارات الأخيرة المتعلقة بضم الأراضي

في الضفة الغربية وتوسيع الأنشطة الاستيطانية وأكد عبد العاطي أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً

للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2334. وأضاف أن هذه السياسات

تعرقل فرص تحقيق حل الدولتين وتزيد من حالة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يهدد استقرار

المنطقة بشكل عام.

دعم مصر لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة وضرورة تعزيز التهدئة

فيما يتعلق بقطاع غزة، شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة الإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة

من أداء مهامها داخل القطاع. واعتبر ذلك خطوة حاسمة في إدارة المرحلة الانتقالية، وتثبيت التهدئة، وتسهيل

عودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة والضفة الغربية بعد إتمام المرحلة الانتقالية.

كما أكد على أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، والمساعدة في جهود التعافي المبكر

وإعادة الإعمار لتحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

مصر تدعو إلى خفض التصعيد العسكري في المنطقة وتحقيق الحلول الدبلوماسية

وفي سياق تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، استعرض وزير الخارجية المصري تقييم بلاده للوضع،

مشيراً إلى أن مصر تؤكد على ضرورة خفض التصعيد واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية قبل أن تخرج الأمور عن

السيطرة. كما شدد على أن استمرار التوتر في المنطقة له تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي

والدولي. وكرر الوزير عبد العاطي تأكيده على أهمية احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، داعياً إلى

ضبط النفس وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع توسع دائرة الصراع.

نائب الرئيس الفلسطيني يشيد بالدور المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية

من جانبه، ثمّن السيد حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، الجهود المستمرة التي تبذلها مصر في دعم

القضية الفلسطينية وأكد الشيخ حرص فلسطين على استمرار التنسيق والتشاور مع مصر خلال الفترة المقبلة،

معرباً عن تقديره لدور مصر البارز في تعزيز القضية الفلسطينية على مختلف الأصعدة الإقليمية والدولية.

يأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين مصر وفلسطين، وضمن الجهود المصرية الرامية إلى تحقيق

السلام والاستقرار في المنطقة. وتستمر مصر في لعب دور محوري في الساحة الإقليمية والدولية لدعم القضية

الفلسطينية، والضغط نحو حلول سلمية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتؤدي إلى استقرار دائم في المنطقة.

وزير الخارجية يتواصل مع نظيره الكرواتي لتنسيق جهود الأمن والاستقرار الإقليمي

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من السيد جوردان غرليتش رادمان، وزير خارجية جمهورية كرواتيا، لبحث التطورات الأخيرة للتصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

وخلال الاتصال، استعرض الوزير المصري موقف القاهرة وتقييمها للمستجدات، مؤكدًا ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة، مشددًا على خطورة التداعيات المحتملة على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وزير الخارجية يؤكد احترام السيادة ومبادئ حسن الجوار

أكد الوزير عبد العاطي على أهمية احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، مع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس خلال هذه المرحلة الدقيقة. وأشار إلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع، مع التأكيد على أن التعاون الدولي يمثل مفتاح الاستقرار.

تقدير كرواتي للدور المصري والتنسيق المستمر

من جانبه، أعرب الوزير الكرواتي عن تقديره للجهود المصرية، مؤكدًا الاعتماد على الدور القيادي لمصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ومشددًا على ضرورة العمل المشترك لخفض التصعيد.

وفي ختام الاتصال، اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات المصرية الكرواتية وحرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وزير الخارجية يلتقي نظيرته الرومانية لمناقشة التصعيد العسكري وإرساء السلام الإقليمي

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم السبت 28 فبراير اتصالاً هاتفياً من السيدة أوانا تويو، وزيرة الخارجية الرومانية، لبحث التطورات الأخيرة للتصعيد العسكري الخطير في المنطقة.

وخلال الاتصال، قدّم الوزير عبد العاطي تقييماً شاملاً للموقف الراهن، مستعرضاً موقف مصر الداعي إلى ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية لتفادي توسع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواؤها، مما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وزير الخارجية يؤكد ضرورة الحلول الدبلوماسية واحترام السيادة

أكد الوزير المصري أن الحلول العسكرية لن تفضي سوى إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، مشدداً على أهمية احترام سيادة الدول ومبدأ حسن الجوار، مع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات.

وأشار عبد العاطي إلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

التشاور والتنسيق مستمران بين القاهرة وبوخارست

في ختام الاتصال، اتفق الجانبان على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين مصر ورومانيا خلال الفترة المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية وحرص البلدين المشترك على دعم الاستقرار الإقليمي.