وزير الخارجية




أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع السيد رادوسواف شيكورسكي، وزير خارجية جمهورية بولندا، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الاقتصادية والسياسية بين البلدين.
أكد وزير الخارجية حرص مصر على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي مع بولندا، مشدداً على أهمية زيادة معدلات التبادل التجاري بين مصر وبولندا وتشجيع الاستثمارات البولندية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
كما تم التأكيد على استمرار عمل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين لتعزيز التنسيق وتنفيذ المشاريع المشتركة، والبناء على نتائج الزيارات المتبادلة والمشاورات السياسية الأخيرة.
وفيما يخص الأوضاع في قطاع غزة، استعرض الوزير نتائج قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكداً أهمية تنفيذ اتفاق وقف الحرب وفق خطة الرئيس الأمريكي، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للقطاع، تمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار والتعافي المبكر.
كما أشار وزير الخارجية إلى التحضيرات لعقد المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار والتنمية في غزة، المقرر عقده بالقاهرة خلال نوفمبر، مؤكداً أهمية مشاركة المجتمع الدولي لتوفير الدعم المالي والفني اللازم وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
يأتي هذا الاتصال في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين مصر وبولندا وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، بما يعكس تطور التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والسياسية والإنسانية.
تلقى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، اتصالًا هاتفيا من مستشار الأمن القومى البريطانى جوناثان باول، وذلك لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
تناول الاتصال، مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين والحرص المشترك لتعميق التعاون فى المجالات المختلفة، لاسيما دعم التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى بين البلدين.
حيث أكد عبد العاطى، الحرص على الارتقاء بالعلاقات لأفاق أرحب تصب فى مصلحة الشعبين متناولاً الترتيبات الخاصة بتبادل الزيارات خلال المرحلة المقبلة.
وتطرق الاتصال، لعدد من القضايا الإقليمية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شدد وزير الخارجية على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق إنهاء الحرب فى غزة وبدء خطوات التعافى المبكر وإعادة الإعمار وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بكميات تتناسب مع احتياجات القطاع.
واستعرض عبد العاطى، الترتيبات الخاصة باستضافة مصر للمؤتمر الدولى للتعافى المبكر وإعادة إعمار غزة خلال شهر نوفمبر، مشدداً، على الدور الهام للمجتمع الدولى للمشاركة الفعالة فى المؤتمر لإنهاء معاناة الشعب الفلسطينى.
كما أكد، أهمية البناء على الزخم الذى تولد عقب الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية ومن ضمنها اعتراف المملكة المتحدة لخلق أفق سياسى يلبى طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة لإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
على صعيد آخر، تبادل الجانبان الرؤى إزاء التطورات المتسارعة فى السودان ولاسيما فى مدينة الفاشر، حيث شدد عبد العاطى على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف فورى ودائم لإطلاق النار فى السودان وتحقيق تسوية سياسية شاملة فى إطار نتائج اجتماع رباعية السودان الأخير فى واشنطن، منوهاً، بضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
في إطار جولته على عدد من الدول العربية، التقى السفير حداد عبد التواب الجوهرى،
مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، بمسؤولين سعوديين لمناقشة
أوضاع الجالية المصرية في المملكة العربية السعودية، وذلك خلال لقائه مع السفير إيهاب النجار
، وكيل وزارة الخارجية السعودية للشئون القنصلية، بحضور القنصل المصري بالرياض ياسر هاشم.
أكد مساعد وزير الخارجية حرص وزارة الخارجية المصرية على متابعة أوضاع الجاليات
المصرية بالخارج، خاصة الجالية في المملكة السعودية، التي تُعد الأكبر عددًا والأوسع انتشارًا.
وخلال اللقاء، تم تبادل الرؤى والأفكار الرامية إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين المصريين،
مع التركيز على تسهيل إجراءات الخروج النهائي للمصريين الراغبين في مغادرة المملكة طوعًا.
وأعرب مساعد الوزير عن تقديره لدور الجانب السعودي في تيسير وميكنة الإجراءات القنصلية،
مشيرًا إلى أن العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية تتيح مزيدًا من الدعم للمواطنين المصريين.
أكد السفير الجوهرى على أهمية توعية المواطنين المصريين بالقوانين السعودية، من خلال
الحملات التوعوية المستمرة التي تنفذها القنصلية المصرية بالرياض بالتعاون مع وزارة الخارجية
السعودية وأضاف أن زيارته للرياض تشمل التواصل مع كافة المسؤولين المعنيين بإجراءات الخروج
النهائي الطوعي، تنفيذًا لتوجيهات وزير الخارجية بتقديم كافة سبل الرعاية للمصريين بالخارج.
واطلع مساعد وزير الخارجية على التجربة السعودية في مجال التصديقات والتأشيرات الإلكترونية،
وناقش مع الجانب السعودي سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في هذا المجال،
بما يسهم في تطوير الخدمات القنصلية وتسهيل الإجراءات للمواطنين.
أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً
مع نظيره التركي هاكان فيدان، تناول خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا
ومتابعة التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
أكد الوزيران حرص الجانبين على مواصلة الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية، وتعزيز آليات
التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية وأشارا إلى أهمية مواصلة التشاور
والتنسيق المشترك حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في خدمة المصالح المشتركة
ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
استعرض الوزيران نتائج قمة شرم الشيخ للسلام، وما أسفرت عنه من اتفاق لإنهاء الحرب
في قطاع غزة وفق خطة الرئيس الأمريكي، مؤكدين على ضرورة تثبيت الاتفاق وتحقيق التهدئة
لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية تنفيذ بنود الاتفاق
بالكامل لضمان وقف إطلاق النار بشكل دائم، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية
والطبية إلى غزة كما أشار إلى التنسيق القائم بين مصر وتركيا لمتابعة مراحل الاتفاق بالتعاون
مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
تطرق الوزيران إلى التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية
في قطاع غزة، المقرر انعقاده في القاهرة خلال شهر نوفمبر المقبل وأعرب وزير الخارجية عبد العاطي عن تطلع
مصر لمشاركة تركيا الفاعلة في المؤتمر ودعمها للجهود الدولية لإعادة إعمار القطاع وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، لقاءً ثلاثياً مع السيد عبد الله ديوب، وزير خارجية جمهورية مالي، والسيد كاراموكو تراوري، وزير خارجية بوركينا فاسو، على هامش فعاليات النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين.
اللقاء استهدف بحث الملفات الإقليمية المشتركة وتعزيز أطر التعاون الثنائي في مجالات التنمية والأمن والاستثمار.
أكد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء على عمق العلاقات التي تربط مصر بكل من مالي وبوركينا فاسو، مشيداً بالحرص المشترك على تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح الشعوب الثلاثة.
وأشار إلى أهمية توسيع حجم التبادل التجاري بين الدول الثلاث، مع تكثيف التواصل المباشر بين مجتمعات الأعمال وفتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية للاستثمار في قطاعات البنية التحتية والطاقة والنقل والصحة.
وأشار الوزير إلى النجاحات التي حققتها الشركات المصرية في السوقين المالي والبوركيني، مؤكداً متابعة تنفيذ مخرجات منتديات الأعمال والزيارات الرسمية الأخيرة لمنطقة غرب أفريقيا بصحبة كبار المستثمرين.

جدد وزير الخارجية المصري دعم بلاده الكامل لجهود مالي وبوركينا فاسو في مكافحة الإرهاب وإرساء الاستقرار، مؤكداً تطور التعاون الأمني والعسكري بين الدول الثلاث.
كما نوّه إلى البرامج التدريبية وبناء القدرات التي تنفذها المؤسسات المصرية لصالح الكوادر الوطنية في مالي وبوركينا فاسو.
كما أشاد بدور الأزهر الشريف في نشر قيم التسامح وتعزيز الخطاب الديني المعتدل، مع التركيز على الروابط الثقافية والدينية بين مصر والبلدين الأفريقيين.

أعرب الوزير بدر عبد العاطي عن تقدير مصر لمواقف مالي وبوركينا فاسو الداعمة في المحافل الدولية، مؤكداً التزام القاهرة بمواصلة التنسيق والتشاور الثلاثي بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في منطقة الساحل وغرب أفريقيا.


انطلقت فعاليات النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين في مدينة أسوان خلال يومي 19 و20 أكتوبر، بمشاركة رفيعة المستوى من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إلى جانب عدد من الوزراء وصناع القرار وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات المالية، فضلاً عن ممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني.
ينظم المنتدى مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، ويُعد منصة بارزة للحوار والتعاون بين الدول الإفريقية وشركائها الدوليين من أجل تعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الإفريقية.
يركز المنتدى هذا العام على تعزيز السلم والأمن وتحقيق التنمية الشاملة في إفريقيا، من خلال مناقشة مجموعة من القضايا المحورية التي تمس مستقبل القارة.
وتشمل جلسات المنتدى مناقشة تحديات السلم والأمن في إفريقيا، وسبل بناء الشراكات لمواجهة أزمة نقص الموارد، إلى جانب بحث دور الذكاء الاصطناعي في دعم جهود السلام والتنمية.
كما يتناول المنتدى الحلول المستدامة للتعامل مع ظاهرة النزوح القسري، وتحديات الوساطة في النزاعات الإفريقية.
يسلط منتدى أسوان الضوء أيضًا على تعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي عبر الاستثمار في البنية التحتية والتعاون في إدارة الحدود، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام.
كما يخصص المنتدى جلسة خاصة لبحث الدور الاستراتيجي للبحر الأحمر باعتباره جسرًا للتكامل العربي الإفريقي، ودوره الحيوي في دعم الأمن الإقليمي والتنمية الاقتصادية المشتركة.
يُعتبر منتدى أسوان للسلام والتنمية أحد أبرز المبادرات التي أطلقتها مصر لتعزيز صوت إفريقيا على الساحة الدولية، حيث يجمع بين صناع القرار الإقليميين والدوليين لمناقشة حلول مبتكرة لقضايا القارة، وتبادل الخبرات لتحقيق تنمية مستدامة تعزز السلام والاستقرار.


استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،
اليوم الأربعاء، وزير التنمية الدولية النرويجي أوسموند أوكروست، في لقاء رسمي
عقد بمقر وزارة الخارجية المصرية، وذلك بحضور السفير النرويجي بالقاهرة إريك هوسم.
جاء اللقاء في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والنرويج، وبحث آفاق التعاون المشترك
في عدد من المجالات التنموية والاستثمارية الحيوية، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة،
الاستزراع السمكي، والتنمية الإقليمية في إفريقيا.
أشاد وزير الخارجية المصري بمتانة العلاقات بين القاهرة وأوسلو، مشيرًا إلى الزيارة الهامة
التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى النرويج في ديسمبر 2024، والتي
اعتبرها محطة فارقة في مسار العلاقات الثنائية كما ثمّن التعاون الاقتصادي القائم
في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، وخاصة من خلال شركة “سكاتك” النرويجية،
التي تنفذ مشروعات هامة في مصر وأكد الدكتور بدر عبد العاطي دعم الحكومة الكامل
لمشروعات “سكاتك”، معربًا عن تطلع مصر لاستكمال تلك المشروعات، والعمل على
توطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة داخل السوق المصري، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات النرويجية في مصر.
كما دعا وزير الخارجية المصري إلى تشجيع الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي (Norad)
على تمويل مشروعات تنموية في مصر، لا سيما في مجالي الطاقة النظيفة والاستزراع السمكي،
مشيرًا إلى الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي قامت بها مصر في السنوات الأخيرة، والتي وفرت
مناخًا جاذبًا للاستثمار الأجنبي، وخاصة من دول الشمال الأوروبي.
وفي سياق الحديث عن التعاون الإقليمي، ناقش الوزيران سُبل تعزيز الشراكة المصرية
النرويجية في القارة الإفريقية، في ضوء إطلاق النرويج لاستراتيجيتها الجديدة تجاه إفريقيا
في أغسطس 2025. وأوضح عبد العاطي إمكانية البناء على هذه الاستراتيجية من خلال
التعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة لتسوية النزاعات وحفظ
وبناء السلام، بالتنسيق مع المؤسسات النرويجية المعنية.
كما أعرب عن تطلع مصر لمشاركة النرويج في منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة،
المزمع عقده يومي 19 و20 أكتوبر الجاري، والذي يُعد منصة محورية لتعزيز التعاون بين الدول
الإفريقية والدول الشريكة في التنمية.
وزير الخارجيةوفي ختام اللقاء، ناقش الجانبان تطورات الوضع في قطاع غزة والقضية الفلسطينية،
حيث أعرب وزير الخارجية عبد العاطي عن تقدير مصر لموقف النرويج الداعم للحقوق المشروعة
للشعب الفلسطيني، ودفاعها المستمر عن مبادئ القانون الدولي.
وأطلع نظيره النرويجي على الجهود المصرية لوقف الحرب في قطاع غزة، والدور الذي
تلعبه القاهرة عبر المشاورات الجارية في شرم الشيخ لاحتواء التصعيد، مؤكدًا استمرار
الدبلوماسية المصرية في دعم القضية الفلسطينية وحماية المدنيين.