وزير الخارجية


بتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية، قام الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي
والمصريين بالخارج، بزيارة العاصمة القطرية الدوحة ، في بداية جولة خليجية تشمل عدداً من دول الخليج
العربي تهدف الجولة إلى التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية المتسارعة، إضافة إلى إرسال
رسالة تضامن قوية مع الأشقاء العرب في ظل التحديات الراهنة.
في إطار تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الخليجية وتفعيلاً للدور المصري في المنطقة، يلتقي وزير الخارجية
المصري خلال زيارته لدولة قطر مع كبار المسؤولين القطريين لمناقشة التصعيد العسكري في المنطقة.
حيث يحرص الدكتور بدر عبد العاطي على تعزيز المواقف المشتركة والداعمة للأمن والاستقرار في المنطقة.
الهدف الرئيسي من جولة وزير الخارجية المصري هو تعزيز التعاون الدبلوماسي مع دول الخليج العربي،
والتأكيد على أهمية الحلول السياسية في مواجهة التصعيد العسكري كما تأتي الزيارة في وقت حساس
يتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الدول العربية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، والعمل المشترك على تعزيز الأمن الإقليمي.
تؤكد هذه الزيارة على الموقف المصري الثابت في دعم دولة قطر والدول العربية الشقيقة في مواجهة
التحديات الأمنية، وذلك في إطار التضامن العربي المستمر وتعكس السياسة المصرية حرصها على
تسوية الأزمات الإقليمية من خلال الحوار والسبل الدبلوماسية، من أجل الحفاظ على السلام والأمن الإقليميين.
تستمر مصر في تعزيز موقفها الداعم لأشقائها في الخليج العربي، وتعكس زيارة وزير الخارجية إلى قطر ولقاءاته
المنتظرة، التزامها الراسخ بتعزيز التعاون العربي المشترك في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الشيخ
جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، لبحث وتنسيق المواقف حيال التطورات الأمنية المتسارعة
في المنطقة، في ظل التصعيد العسكري المستمر.
خلال الاتصال، أكد وزير الخارجية المصري على الموقف الثابت لجمهورية مصر العربية في دعم دولة الكويت
الشقيقة، وتضامنها الكامل في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة وأدان الوزير عبد العاطي بشدة كافة
الاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج العربي، مؤكدًا أن مصر لن تقبل بأي مسوغات لتبرير
هذه الانتهاكات التي تُهدد الأمن الإقليمي وتخرق قواعد القانون الدولي.
كما تناول الاتصال الانعكاسات المباشرة للتصعيد العسكري في المنطقة على حركة الملاحة الجوية
والترتيبات اللوجستية الإقليمية وأعرب وزير الخارجية المصري عن تفهمه الكامل للإجراءات الاحترازية
التي اتخذتها دولة الكويت، بما في ذلك إغلاق مجالها الجوي لضمان سلامة أراضيها ومواطنيها، في
ضوء التهديدات المحيطة.
شدد الدكتور بدر عبد العاطي على أهمية الوقف الفوري للتصعيد العسكري، محذرًا من التداعيات الكارثية
التي قد تؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة وأكد الوزير المصري ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية،
ودعم لغة الحوار كسبيل لتجاوز الأزمات كما دعا إلى تفعيل آليات العمل العربي المشترك لتعزيز الأمن
القومي العربي وتوفير حماية فعالة في مواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن تقديره العميق لمواقف مصر السياسية الداعمة لأمن الخليج العربي،
مشيدًا بالحرص المصري المستمر على التنسيق المشترك بين البلدين وأثنى على الدور المحوري الذي تلعبه
القاهرة في قيادة جهود التهدئة في المنطقة، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في هذه الظروف الاستثنائية.
أجرت وزارة الخارجية المصرية سلسلة اتصالات هاتفية بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وعدد من نظرائه العرب والدوليين، لمناقشة التصعيد العسكري الأخير في منطقة الخليج العربي وضرورة وقف الاعتداءات المستمرة التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
شملت الاتصالات كلا من:
وقد تناولت المباحثات الهجمات الأخيرة على ميناء صلالة في سلطنة عمان، والاعتداءات على دول الخليج العربي بشكل عام، مؤكدين جميعًا على رفض أي انتهاكات للقانون الدولي وضرورة وضع حد فوري لهذه التصرفات.
أكد وزير الخارجية إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية، مشدداً على التزام القاهرة بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية الشقيقة، ومؤيدًا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي دعا إلى وقف الهجمات وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
توافق الوزراء على أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة، مع ضرورة تكثيف الاتصالات والتحركات الإقليمية والدولية لوضع حد للحرب والحد من آثارها الاقتصادية والسياسية والأمنية والجيوستراتيجية.
وشدد وزير الخارجية على أهمية بلورة رؤية شاملة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، وتشكيل قوة عربية مشتركة كضمانة للحفاظ على سيادة وأمن الدول العربية في مواجهة التهديدات المستمرة.
في إطار التنسيق المستمر بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية حول القضايا الإقليمية والدولية،
أجري اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، والسيد مسعد بولس،
كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية تناول الاتصال أبرز القضايا السياسية
في المنطقة، بما في ذلك الأوضاع في السودان، ليبيا، منطقة البحيرات العظمى وشرق الكونغو
الديمقراطية، بالإضافة إلى ملف الأمن المائي المصري.
تناول الاتصال التصعيد المستمر في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد وزير الخارجية المصري ضرورة تكثيف
الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، مشددًا على أهمية اعتماد الحلول السياسية والدبلوماسية
لاحتواء الأزمة في المنطقة. دعا عبد العاطي إلى التعاون بين الأطراف المختلفة لتحقيق السلام
وتجنب زيادة نطاق الصراع.
فيما يخص التطورات في السودان، أكد وزير الخارجية على رفض مصر القاطع لأي محاولات تهدد وحدة
السودان وسلامة أراضيه وشدد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية مع ضرورة دعم المؤسسات
السودانية الوطنية وتيسير وصول المساعدات الإنسانية كما أعرب عن أهمية دعم استقرار السودان
مؤسساتها الوطنية، مشيدًا بقرار الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان
كجماعة إرهابية.
أما عن الأوضاع في ليبيا، فقد أكد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت في دعم وحدة واستقرار ليبيا،
داعيًا إلى توحيد المؤسسات الليبية وتحقيق حل سياسي شامل يلبي تطلعات الشعب الليبي شدد
على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت ممكن بما يضمن استقرار البلاد.
فيما يخص منطقة القرن الأفريقي، أكد وزير الخارجية على رفض مصر لأي محاولة للتقليص من سيادة الصومال،
مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على وحدة أراضيه كما شدد على أن أي اعتراف بما يسمى “أرض الصومال”
يعد انتهاكًا للقانون الدولي ويقوض الاستقرار في المنطقة. وحذر من تداعيات هذه الخطوات على الأمن
الإقليمي واستقرار البحر الأحمر.
أشار الوزير عبد العاطي إلى التزام مصر بدعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام وتعزيز المصالحة في منطقة
البحيرات العظمى وشرق الكونغو الديمقراطية. وأكد استعداد مصر للتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين
لتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
فيما يخص ملف الأمن المائي المصري، أثنى الوزير عبد العاطي على جهود الرئيس الأمريكي السابق،
دونالد ترامب، في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة شدد عبد العاطي على أن نهر النيل يمثل
شريان الحياة لمصر في ظل ندرة المياه، مشيرًا إلى التزام مصر بالاتفاقيات الدولية وحماية حقوقها
المائية في إطار التعاون مع دول حوض النيل. كما رفض بشكل قاطع أي إجراءات أحادية على نهر النيل،
مؤكداً أن مصر تلتزم بمبادئ القانون الدولي.
من جانبه، أشاد السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في تعزيز
الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا. وأكد على حرص بلاده على استمرار التنسيق والتشاور بين مصر
والولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التشديد على أهمية الحفاظ
على مسارات التسوية السياسية في النزاعات.
في إطار الجهود المستمرة لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، واصل وزير الخارجية المصري،
د. بدر عبد العاطي، اتصالاته المكثفة مع العديد من الأطراف الإقليمية والدولية وقد أكد الوزير على أهمية
تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحد من تصاعد التوترات في المنطقة، مشددًا على ضرورة تكثيف
التنسيق الدولي والإقليمي للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الوزير عبد العاطي قد أجرى
سلسلة من الاتصالات مع كبار المسؤولين في الدول الشقيقة والصديقة، بما في ذلك الأردن، البحرين، وإيران.
تأتي هذه الاتصالات في إطار التحركات المصرية الهادفة إلى التأكيد على أهمية خفض التصعيد، وتعزيز مسارات
التهدئة والحوار، بهدف منع اتساع نطاق الصراع.
في إطار تلك الاتصالات، تناول الوزير عبد العاطي مستجدات التصعيد الراهن، حيث تم بحث ضرورة الوقف الفوري للعنف.
وقد أجرى الوزير محادثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، بشأن أهمية العمل المشترك
للتوصل إلى تهدئة كما أشاد الوزير بما تقدمه المملكة الأردنية الهاشمية من دعم في إجلاء المواطنين المصريين
العالقين في بعض الدول المجاورة كما جرى اتصال مع وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني،
لتبادل الآراء حول آخر تطورات الموقف في المنطقة.
كما تواصلت الجهود المصرية مع وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، حيث أكد الوزير عبد العاطي
على إدانة مصر الكاملة للاعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج، العراق، الأردن، بالإضافة إلى تركيا وأذربيجان
من قبل إيران وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول، وأنه لا يوجد أي مبرر لهذه الاعتداءات.
وفي إطار اتصالاته المكثفة، حذر الوزير عبد العاطي من التداعيات الكارثية المترتبة على تصاعد العنف
واتساع نطاق العمليات العسكرية وأكد أن هذا التوسع يهدد بشكل كبير أمن واستقرار المنطقة ككل،
مشدداً على أن استقرار المنطقة يتطلب حلولًا دبلوماسية وحوارًا مستمرًا، بعيدًا عن التصعيد العسكري.
في ختام تصريحاته، جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي
بين الدول الكبرى والأطراف المعنية، من أجل منع أي تصعيد عسكري محتمل. وأشار إلى أن التعاون
بين الدول في هذه المرحلة ضروري للحفاظ على استقرار المنطقة، بالإضافة إلى ضمان حماية أمن
الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
تبذل مصر جهودًا مكثفة لاحتواء التصعيد في المنطقة ودفع مسارات التهدئة إلى الأمام. ويواصل وزير الخارجية
المصري اتصالاته المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية، مشددًا على ضرورة التركيز على الحلول السلمية
والدبلوماسية لحماية أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.
في إطار التنسيق المستمر مع الأطراف الإقليمية والدولية بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة،
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، سلسلة من الاتصالات الهاتفية
مع نظرائه من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وإيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج تم خلال
هذه الاتصالات، التي جرت مساء الأحد 8 مارس، بحث سبل خفض التصعيد في المنطقة في ظل
التوترات العسكرية المتزايدة وتأثيراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية.
شهدت الاتصالات تبادلاً للرؤى بين الدكتور بدر عبد العاطي وسمو الشيخ عبد الله بن زايد، نائب رئيس
مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح،
وزير خارجية دولة الكويت، والسيد أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إيطاليا، والسيد
مكسيم بريفوت، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا، والسيد زافيير بيتل، نائب رئيس وزراء ووزير
خارجية لوكسمبورج تم تناول التطورات الإقليمية الجارية والبحث في سبل خفض التصعيد العسكري.
وأكد وزير الخارجية المصري خلال هذه الاتصالات على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لخفض
التوترات، مؤكداً على ضرورة الحلول السياسية والاحتكام للحوار والدبلوماسية من أجل احتواء الموقف.
كما حذر من خطورة توسع العمليات العسكرية في المنطقة وما قد يترتب عليها من تداعيات تهدد
أمن واستقرار المنطقة برمتها.
كما شدد الدكتور بدر عبد العاطي وزير خارجية على رفض مصر التام لأي محاولات لاستهداف سيادة وأمن الدول العربية
الشقيقة والصديقة وأكد على أن أمن الدول العربية هو مسألة غير قابلة للتجزئة، وأي اعتداء على إحدى
الدول العربية يعد تهديدًا للأمن الإقليمي بأسره ودعا إلى ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات من أجل
تجنب اندلاع صراع أوسع نطاقاً في المنطقة ونقل وزير الخارجية المصري خالص التعازي إلى دولة الكويت
الشقيقة في حادث استشهاد اثنين من منتسبي أمن الحدود البرية الكويتية، مؤكداً على تضامن مصر
الكامل مع الكويت في هذا الحادث المؤلم.
أعرب وزراء خارجية إيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج عن تقديرهم للجهود المصرية البارزة في مساعدة
رعايا الدول الثلاث، وكذلك المواطنين الأجانب العالقين في المنطقة وأشادوا بتعاون مصر في تسهيل
عملية إجلاء المواطنين عبر الأراضي المصرية، مما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في تأمين
حياة المواطنين وحمايتهم في وقت الأزمات وأكد الوزراء على أهمية الاستمرار في التنسيق الوثيق
والتشاور المستمر خلال الفترة القادمة بهدف تحقيق وقف التصعيد في المنطقة وتوفير بيئة أكثر
استقرارًا في ظل التحديات الراهنة.
في ختام هذه المباحثات، تم الاتفاق بين الوزراء على مواصلة العمل المشترك والجهود التنسيقية
لضمان خفض التصعيد في المنطقة، والبحث عن حلول سلمية تخدم استقرار المنطقة وتحقق
مصالح شعوبها.
جرى اتصال هاتفي يوم الأحد 8 مارس بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ورافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تناول الجانبان أحدث التطورات المتعلقة بالتصعيد العسكري في المنطقة وتأثيراته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
استعرض وزير الخارجية المصري التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى التداعيات السياسية والأمنية والاقتصادية الوخيمة المصاحبة للتصعيد العسكري.
وأكد عبد العاطي على ضرورة خفض التصعيد العسكري واتباع الحلول الدبلوماسية للحيلولة دون اتساع نطاق الصراع، بما يحمي الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشدد الوزير على أن استمرار التوتر العسكري لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع، مؤكداً على أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار، بالإضافة إلى ضرورة ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والمسارات السلمية لمعالجة الأزمات القائمة.
من جانبه، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تقديره للجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيداً بالتحركات الدبلوماسية لمصر ودورها في السعي نحو حلول سلمية للتوترات في المنطقة.
في إطار التنسيق المستمر بين مصر والأردن، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري،
اتصالاً هاتفيًا مع السيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، يأتي هذا الاتصال في
وقت حساس، حيث يتزايد التصعيد العسكري في المنطقة ويهدد استقرار الدول العربية.
تبادل الوزيران وجهات النظر حول الوضع العسكري المتدهور في المنطقة، محذرين من أن هذا التصعيد قد يؤدي
إلى تهديدات جسيمة على الأمن الإقليمي وزير الخارجية المصري أكد على خطورة توسع دائرة المواجهات
العسكرية، وشدد على أن استمرار العمليات العسكرية قد يضع استقرار المنطقة بأكملها في خطر ولفت
إلى ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد والتركيز على مسارات التهدئة، من أجل تجنب الانزلاق
إلى نزاعات أوسع وأكثر دماراً.
ناقش الوزيران أيضاً تداعيات الاعتداءات العسكرية التي استهدفت الأراضي الأردنية، فضلاً عن الدول العربية الأخرى.
وأكد الوزير عبد العاطي على تضامن مصر الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، معرباً عن إدانته الشديدة لأي انتهاك
لسيادة الأردن أو تهديد لأمنه واستقراره. كما أكد رفض مصر التام لكل المحاولات التي تهدف لتبرير هذه الهجمات
أو تصويرها على أنها مبررة بأي حال من الأحوال.
هذا الاتصال الهاتفي يأتي في سياق التحضير للاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري،
الذي من المقرر عقده افتراضياً اليوم، لمناقشة الأزمة والتصعيد العسكري الراهن. الوزيران اتفقا على مواصلة
التنسيق المشترك وتكثيف التشاور بين البلدين لضمان حماية الأمن القومي العربي وتلبية احتياجات شعوب
المنطقة في مواجهة التحديات الراهنة تستمر الجهود المشتركة بين مصر والأردن لضمان استقرار المنطقة،
مع التأكيد على أهمية التضامن العربي لمواجهة كافة التحديات التي تواجه الدول العربية. سيظل التنسيق
الثنائي بين البلدين أداة حاسمة في تعزيز الأمن والسلام الإقليميين.
جرى اتصال هاتفي بين بدر عبد العاطي وفيصل بن فرحان بن عبد الله يوم السبت 7 مارس، وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة.
تبادل الوزيران التقييمات والرؤى بشأن اتساع دائرة المواجهات العسكرية، وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة على الأمن القومي العربي.
وأكد وزير الخارجية المصري على الخطورة البالغة لاستمرار العمليات العسكرية، محذراً من أن التمادي في التصعيد الحالي قد يضع أمن المنطقة أمام منعطف حرج.
وشدد على أهمية تغليب مسارات التهدئة لتجنب انزلاق الإقليم نحو مواجهات أوسع.
كما تناول الاتصال الهجمات الأخيرة التي طالت عددًا من دول الخليج والدول العربية الشقيقة.
وأكد وزير الخارجية المصري لنظيره السعودي وقوف مصر وتضامنها الكامل مع شقيقاتها في مواجهة هذه الاعتداءات، مشددًا على مركزية أمن الخليج العربي للأمن القومي المصري.
وأشار إلى ثوابت الموقف المصري الرافض لأي محاولات لتبرير الاعتداءات أو المساس بسيادة الدول الشقيقة.
أجرى الدكتور بدر عيد العاطي، وزير الخارجية المصري، اتصالاً هاتفياً مع السيد يرمك كوشيربايف،
وزير خارجية جمهورية كازاخستان، حيث تم مناقشة التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة
وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
في بداية الاتصال، استعرض وزير الخارجية الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري
على الساحة السياسية، الأمنية والاقتصادية وأكد الوزير المصري على ضرورة خفض التصعيد والتوجه
نحو الحلول الدبلوماسية للحيلولة دون تفاقم الصراع وشدد على أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي
إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وفي إطار حديثه عن الأمن الإقليمي، أعرب وزير الخارجية عبد العاطي عن رفض مصر التام للاعتداءات
غير المقبولة على الدول العربية الشقيقة كما جدد دعم مصر الكامل لسيادة وأمن واستقرار
الدول العربية وسلامة أراضيها.
من جانبه، أعرب وزير خارجية كازاخستان عن بالغ قلق بلاده تجاه التصعيد العسكري في المنطقة.
وعبّر عن تقديره الكبير لدور مصر المحوري في خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية كما أكد
الوزير الكازاخستاني أنه لم يتم إجراء أي تعديلات على حركة الطيران أو إرشادات السفر الخاصة
بمواطني بلاده المتجهين إلى مصر، مشيراً إلى أن مصر تظل وجهة آمنة لمواطني كازاخستان رغم
الأوضاع الراهنة في المنطقة.
ويأتي هذا الاتصال في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، مما يبرز أهمية التعاون بين مصر
وكازاخستان لضمان الاستقرار الإقليمي. وتعد هذه المناقشات جزءاً من الجهود المستمرة التي تبذلها مصر
لتعزيز الحلول السلمية والحد من التوترات العسكرية.