رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء ووزير الشباب يستعرضان خطة تطوير قطاع الشباب والبنية التحتية الرياضية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة،

لمناقشة محاور العمل المستقبلية للوزارة، بحضور السيد مصطفى مجدي، مساعد وزير الشباب

والرياضة للشؤون الاستراتيجية والمعلومات يأتي هذا اللقاء في إطار حرص الدولة على تطوير قطاع

الشباب والرياضة وتأهيل البنية التحتية الرياضية لتعزيز الأنشطة والبرامج الرياضية وفق معايير عالمية،

والاستثمار في طاقات الشباب المصري بما يسهم في التنمية المستدامة.

محاور العمل المستقبلية لوزارة الشباب والرياضة

أوضح جوهر نبيل أن التوجهات المستقبلية للوزارة تعتمد على أربعة منطلقات رئيسية تكليفات

الرئيس عبد الفتاح السيسي، رؤية مصر 2030، برنامج عمل الحكومة المصرية 2028، والاستراتيجية

الوطنية للشباب والرياضة 2032 وتتمحور محاور العمل المستقبلية حول أربعة محاور أساسية

تحقيق التنمية المتكاملة للشباب والنشء

يركز هذا المحور على تطوير مراكز الشباب عبر هوية بصرية موحدة وتوفير مقومات رياضية وتنموية

متكاملة للشباب والأسر، وإعادة الاعتبار للحركة الكشفية المصرية، ودعم العمل التطوعي، وتوسيع

برامج تمكين الشباب، وتنشيط برامج اكتشاف وتنمية المواهب الإبداعية والثقافية والفنية، وتحفيز

مشاركة الشباب في المجالس المحلية، وتعزيز السياحة الشبابية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال

والدبلوماسية الشبابية، بالإضافة إلى الاهتمام بالصحة النفسية ومواجهة الظواهر المجتمعية السلبية.

تعزيز ممارسة الرياضة لجميع المصريين

يشمل هذا المحور ستة توجهات رئيسية، أبرزها: التوسع في أنشطة اللياقة البدنية لجميع فئات

المجتمع، تطوير الرياضة المدرسية والجامعية، دعم الرياضات الأكثر انتشارًا بين الشباب، تطوير

الاتحادات النوعية، تنظيم منافسات وطنية للرياضات الإلكترونية، وتوفير الدراجات الهوائية عبر

شراكات مع القطاع الخاص.

الارتقاء بالمنافسة والريادة الرياضية

يركز على هيكلة المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي، الاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية

بلوس أنجلوس 2028، دعم إنشاء شركات رياضية، بناء منصة رقمية للطب الرياضي، تعزيز حوكمة

الاتحادات والأندية الرياضية، وتطوير التواصل مع الأبطال والرياضيين.

تحسين حوكمة قطاعي الشباب والرياضة

يتضمن هذا المحور ستة توجهات، تشمل إدماج صالات اللياقة البدنية والأندية الصحية في الاقتصاد

الرسمي، جذب البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، تسهيل تنظيم فعاليات السياحة الرياضية،

تطوير كرة القدم المصرية حتى 2038، دعم الأندية الشعبية والجماهيرية، وتحقيق تغطية جغرافية

كاملة للخدمات الشبابية والرياضية.

إطار التخطيط متوسط المدى وتعزيز الشراكات

عرض وزير الشباب إطارًا مبدئيًا للتخطيط متوسط المدى لتحقيق هذه التوجهات، مع التركيز على الشراكة

والتكامل بين جميع مؤسسات الدولة والوزارات ومؤسسات المجتمع المدني وشركاء التنمية كما

أكد أنه جارٍ الانتهاء من إعداد خطة عمل شاملة تتضمن البرامج والإجراءات والمستهدفات والأطر الزمنية

ومؤشرات قياس الأداء والتمويل اللازم وآليات المتابعة وقياس الأثر.

الاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028 وتعزيز الصناعة الرياضية

أشار وزير الشباب إلى برنامج الاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028، بالإضافة إلى مجموعة

من التوصيات الاستراتيجية لتعزيز الصناعة الرياضية محليًا، بهدف تقليل الاعتماد على السلع الرياضية

المستوردة وزيادة القيمة المضافة محليًا، حيث أظهرت الإحصاءات انخفاضًا ملموسًا في إجمالي الواردات

بين عامي 2021 و2025.

متابعة مشروعات الإنشاءات الشبابية والرياضية

استعرض وزير الشباب الموقف الحالي للإنشاءات الشبابية والرياضية المنفذة والجاري تنفيذها،

إلى جانب الخطة المستقبلية لتطوير المنشآت الشبابية والرياضية في مختلف المحافظات،

بما يضمن توسع الخدمات وتحقيق الاستفادة القصوى للشباب المصري.

رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي لتعزيز الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، السيد أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي

والوفد المرافق له، في إطار زيارته الرسمية الأولى لمصر، بحضور قيادات الحكومة المصرية

من وزراء ونواب رؤساء الوزارات المعنيين بالشئون الاقتصادية والمالية والاستثمارية اللقاء تناول سبل تعزيز

الشراكة بين مصر والبنك الدولي لدعم الإصلاح الاقتصادي والهيكلي، وزيادة معدلات النمو، وتوفير فرص العمل،

وتحسين جودة الحياة للمواطنين، في ضوء رؤية مصر 2030 وبرنامج الإصلاح الاقتصادي الجاري تنفيذه.

دعم البنك الدولي لتحقيق الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة

أشاد رئيس الوزراء بالدور الذي يقوم به البنك الدولي في دعم مصر لتحقيق الاستقرار الاقتصادي

وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، مؤكداً أن الشراكة الاستراتيجية للفترة (2023-2027) تمثل ركيزة أساسية لدعم

جهود الدولة في تنفيذ المبادرات الرئاسية والمشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها مبادرة حياة كريمة،

التي تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي نجاح مصر في قيادة برنامج

إصلاح اقتصادي منذ 2011، بما ساهم في تعزيز النمو الاقتصادي، ورفع معدلات الإنتاج، وتمكين القطاع الخاص،

وزيادة حجم الاستثمارات، وخفض الدين العام، وتثبيت مؤشرات الاقتصاد الكلي، مع التركيز على التنمية البشرية

والصحة والتعليم.

التعاون مع مؤسسات البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية

استعرض رئيس الوزراء جهود الحكومة في التعاون مع مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي،

في مجالات إدارة وتشغيل المطارات المصرية عبر القطاع الخاص، وتمكين المستثمرين، وتوفير البيئة

الاستثمارية والتشريعية المناسبة، إلى جانب تقديم الحوافز الضريبية والجمركية، وإصلاح وإعادة هيكلة

الهيئات الاقتصادية، وتنسيق السياسات المالية والنقدية لتحقيق التنمية المستدامة.

دعم معدلات النمو والتشغيل وتحسين جودة الحياة

من جانبه، أكد رئيس مجموعة البنك الدولي دعم البنك لمصر في تحقيق معدلات نمو مرتفعة،

وزيادة فرص العمل، وتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي، مشيداً بجهود الحكومة في تطوير البنية

التحتية، وقطاع التعليم، والصحة، والسياحة، مشيراً إلى إمكانات مصر وموقعها الجغرافي الفريد

لتحقيق عوائد اقتصادية إيجابية كما أشاد بدور البنك المركزي المصري في قيادة السياسة النقدية

وخفض معدلات التضخم، وهو ما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويحفز المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة.

رؤى الحكومة لتعزيز الاستثمار والتنمية الاقتصادية

وأشار الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، إلى جهود تبني إجراءات

إصلاحية لتطوير القطاعات الواعدة مثل السياحة والصناعة، مع الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، بينما

أشار وزير الخارجية إلى التعاون القائم مع البنك الدولي لدعم برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية،

وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز التحول الرقمي والتحول الأخضر كما استعرض وزير المالية السياسات

الضريبية الجديدة لتحفيز الاستثمار، وأوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مجالات دعم ريادة الأعمال،

بينما ركز وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية على تحسين دخل المواطنين ورفع معدلات التشغيل، من

خلال المبادرة الرئاسية حياة كريمة، وفقاً لخطة الموازنة العامة للدولة للأعوام الثلاثة القادمة.

رئيس الوزراء ووزيرة الثقافة يستعرضان خطة شاملة لتعزيز الثقافة وحماية الهوية المصرية

 ناقش الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مع الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة،

محاور العمل الرئيسية التي ستتبعها الوزارة خلال المرحلة المقبلة الاجتماع ركز على تعزيز الثقافة

المصرية من خلال مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تحقيق العدالة الثقافية وضمان وصول

الخدمات الثقافية إلى جميع فئات المجتمع.

تعزيز قطاع الثقافة كركيزة للقوة الناعمة

أكد رئيس الوزراء أن الثقافة المصرية تمثل أحد الركائز الأساسية لقوة مصر الناعمة وأوضح أن الحكومة

تولي هذا القطاع اهتمامًا بالغًا في إطار استراتيجيتها لبناء الإنسان المصري، من خلال تعزيز الوعي الثقافي

ورعاية القدرات الوطنية، بالإضافة إلى تعزيز الهوية الحضارية للمجتمع وأضاف مدبولي أن الحكومة تسعى

للاستفادة القصوى من إمكانيات مصر في المجال الثقافي، حيث يكتسب هذا القطاع أهمية خاصة في

الخطط الحكومية من خلال إحياء الدور المحوري لقصور الثقافة التي تعد أحد الأدوات الرئيسية لتطوير

المواهب ورعايتها.

وزارة الثقافة: “نحو ثقافة عادلة وآمنة ومبدعة”

من جانبها، استعرضت وزيرة الثقافة، الدكتورة جيهان زكي، خطة الوزارة التي ستنفذ وفق شعار

“نحو ثقافة عادلة – آمنة – مبدعة” الخطة تركز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل:

البعد الاجتماعي: تعزيز العدالة الثقافية وتحقيق الثقافة كحق لكل مواطن.

البعد الوطني: ضمان الأمن الثقافي وحماية الهوية المصرية.

البعد الحضاري: تمكين المبدعين المصريين وتوسيع نطاق الإبداع على مستوى العالم.

تطوير قصور الثقافة وتعزيز العدالة الثقافية

في إطار البُعد الاجتماعي، كشفت وزيرة الثقافة عن خطة الوزارة لتطوير وتحديث قصور الثقافة لتحويلها

إلى منظومات حياة متكاملة. هذه الخطوة تهدف إلى ضمان العدالة الثقافية وتوفير خدمات ثقافية متميزة

في جميع محافظات مصر، خاصة المناطق الريفية والحدودية، من خلال مشروع قصور الثقافة المتنقلة.

وأضافت أن الوزارة ستبدأ في تطوير 30 قصر ثقافة في مختلف المحافظات خلال 12 شهرًا، بالإضافة

إلى تعزيز دور قصور الثقافة عبر تقديم خدمات مثل “سينما الشعب”، منصات رقمية للكتب، استوديوهات

مجانية للمبدعين، وبرامج مسرحية وورش فنية.

حماية الهوية الثقافية وتحصين الأجيال

بالانتقال إلى البُعد الوطني، تحدثت وزيرة الثقافة عن مبادرات الوزارة لحماية الهوية المصرية وتحصين

الأجيال القادمة ضد التأثيرات الثقافية الأجنبية، خاصة في ظل انتشار التكنولوجيا الوزارة ستستهدف

الأجيال الشابة مثل “جيلي ألفا وزد” من خلال شراكات مع القطاع الخاص والمدارس وفي هذا السياق،

سيتم تطوير برامج تعليمية تدمج التراث المصري مع التقنيات الحديثة من خلال تطبيقات تفاعلية وألعاب

تعليمية كما سيتم دعم هذه البرامج بالتعاون مع شركات القطاع الخاص لإنتاج محتوى ثقافي رقمي

موجه لهذه الأجيال.

تكريم المبدعين المصريين على الساحة العالمية

ضمن البُعد الحضاري، تستهدف وزارة الثقافة دعم المبدعين المصريين في مختلف مجالات الفنون

والثقافة عبر عدد من المبادرات، مثل إنشاء “ستوديو مصر الرقمي” لإنتاج محتوى رقمي يحكي قصة

مصر بلغة العصر، بالإضافة إلى إنشاء صندوق وطني لدعم المبدعين كما سيتم إطلاق برنامج التصدير

الثقافي المصري الذي سيشمل شراكات مع متاحف مصر وعواصم العالم لعرض القطع الفنية المصرية

وتعزيز حضور الفن المصري عالميًا.

التحول الرقمي في الثقافة المصرية

وأوضحت وزيرة الثقافة أن الرقمنة ستكون عصب الاستراتيجية الجديدة، حيث تسعى الوزارة لإنشاء منصة

ثقافية موحدة تجمع جميع المبادرات الثقافية المصرية تهدف هذه المنصة إلى زيادة الوصول إلى الجمهور

وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات الثقافية الاجتماع بين رئيس الوزراء ووزيرة الثقافة أكد على التزام

الحكومة بتطوير القطاع الثقافي في مصر وتحقيق العدالة الثقافية لجميع المواطنين، بما في ذلك الفئات

الأقل حظًا كما يهدف إلى تعزيز مكانة مصر الثقافية عالميًا، ودعم المبدعين المصريين في مختلف المجالات.

رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي يعلنان خطة تطوير الجامعات المصرية والبحث العلمي

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لاستعراض رؤية الوزارة وخطة العمل خلال المرحلة المقبلة، في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد رئيس الوزراء أن تطوير التعليم والبحث العلمي يُعد ركيزة أساسية لبناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية تعزيز دور الجامعات في تنمية المهارات وضمان جودة التعليم ومخرجاته، بالإضافة إلى تعزيز برامج التدريب لتلبية احتياجات سوق العمل المتطورة.

التحول الرقمي والاختبارات المميكنة

نوّه رئيس الوزراء بأهمية التحول الرقمي والميكنة الشاملة داخل الجامعات، لا سيما تطبيق الاختبارات المميكنة التي تهدف إلى توحيد معايير التقييم وضمان النزاهة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية.

كما شدد على أهمية الشراكة مع الجامعات والمؤسسات الدولية للاستفادة من خبراتها في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي، وتأهيل الخريجين بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل.

رئيس الوزراء

رؤية وزارة التعليم العالي للمرحلة المقبلة

استعرض وزير التعليم العالي رؤية الوزارة نحو جعل مصر مركزًا إقليميًا ودوليًا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من مختلف أنحاء العالم.

وتتضمن الرؤية ستة محاور استراتيجية:

  1. تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية داخل مصر لبناء القدرات الوطنية ورفع التصنيف الدولي.
  2. تدويل الجامعات المصرية الكبرى من خلال إنشاء أفرع خارجية والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية.
  3. زيادة أعداد الطلاب الدوليين بهدف جعل مصر وجهة تعليمية جاذبة، مع رفع عدد الطلاب الدوليين من 130 ألف إلى ما بين 260 و300 ألف خلال ثلاث سنوات.
  4. ربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة لتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
  5. تطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية عبر برامج تعليمية حديثة وتخصصات صناعية متقدمة ومراكز تميز تكنولوجية.
  6. بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري من خلال تطوير القيادات الجامعية وتعزيز الحوكمة وربط الجامعات بالصناعة وريادة الأعمال.

وأكد الوزير أن هذه المحاور ستساهم في رفع جودة التعليم المصري، وإعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا، واستعادة مكانة التعليم المصري إقليميًا ودوليًا، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي.

رئيس الوزراء

جهود توحيد التعليم المتميز وتمويل المنح الدراسية

وأشار الوزير إلى التزام الدولة بضمان التعليم المتميز لكل طالب متفوق بغض النظر عن قدرته المالية، عبر برامج منح دراسية متنوعة، وإقامة مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري لدعم الطلاب في الحصول على درجات علمية مزدوجة مع جامعات دولية مرموقة.

نجاح مشروع الاختبارات المميكنة

وأوضح الوزير أن مشروع الاختبارات المميكنة استفاد منه حتى الآن 9.7 مليون طالب في 227 كلية حكومية، بعدد اختبارات وصل إلى 42 ألف اختبار وأكثر من مليون سؤال، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف لضمان النزاهة الأكاديمية، تطوير التقييم، والكفاءة التشغيلية، وتقليل استهلاك الورق والتكاليف.

كما تم عرض مراحل تنفيذ الاختبارات المميكنة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وعدد من الجهات المعنية، مع استهداف القطاع الطبي في المرحلة الأولى، وجميع الكليات في المرحلة الثانية.

رئيس الوزراء يتابع تحديث وثيقة ملكية الدولة وإعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا اليوم بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة لمتابعة تنفيذ عدد من الملفات الاقتصادية ذات الأولوية، بحضور الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة.

متابعة الشركات المملوكة للدولة والطروحات في البورصة

استعرض الاجتماع موقف الشركات التي تم قيدها قيدًا أوليًا في البورصة تمهيدًا للقيد النهائي، ضمن جهود الحكومة لتعزيز الإصلاح الاقتصادي وتحقيق الشفافية في سوق المال المصري.

كما تم بحث موقف الشركات المقرر نقلها إلى صندوق مصر السيادي، حيث تبلغ عددها 40 شركة جاري اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقلها وإدارتها بكفاءة، بما يدعم تنمية أصول الدولة واستغلالها الأمثل.

تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة لتعزيز الحوكمة

ناقش الاجتماع جهود تطوير وثيقة سياسة ملكية الدولة وصياغة نسختها المحدثة، مع تحديد موعد إطلاقها رسميًا، وذلك بعد استلام مرئيات الوزارات والجهات المعنية، في إطار تعزيز حوكمة الشركات المملوكة للدولة ورفع كفاءة إدارتها.

رئيس الوزراء

إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية وتحسين الأداء

وافق مجلس الوزراء على دمج 7 هيئات اقتصادية وتحويل 7 هيئات أخرى إلى هيئات عامة، ضمن خطة الحكومة لإعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مع التركيز على الهيئات الست الرئيسية مثل:

  • هيئة التعمير والتنمية الزراعية
  • الهيئة الوطنية للإعلام
  • هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة
  • هيئة السلع التموينية
  • هيئتا السكك الحديدية ومترو الأنفاق

كما تم استعراض رؤى التطوير المقترحة لكل هيئة لضمان كفاءة الأداء واستدامة الموارد.

التنسيق الاقتصادي ومؤشرات الأداء المالي

استعرض نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، الدكتور حسين عيسى، مؤشرات الاقتصاد المصري ونتائج اجتماعه مع محافظ البنك المركزي، لبحث جهود الحد من التضخم وضمان استقرار الأسعار وتوفير السلع الأساسية، بما يعزز قدرة الاقتصاد على تحقيق نمو مستدام.

كما تم متابعة إعادة هيكلة الشركات القابضة التي كانت تتبع وزارة قطاع الأعمال العام.

التأكيد على أولوية الملفات الاقتصادية

في ختام الاجتماع، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على الأهمية القصوى لهذه الملفات الاقتصادية، مؤكدًا أنها تأتي في صدارة أولويات الدولة لدعم الاقتصاد الوطني، وتحسين مؤشرات الأداء المالي، وتعزيز الشفافية والحوكمة في الشركات والهيئات الاقتصادية.

رئيس الوزراء يتابع استعدادات قطاع الطاقة لمواجهة التحديات الإقليمية وتأمين الإمدادات

في إطار التطورات الإقليمية الأخيرة، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعاً لمتابعة

استعدادات قطاع الطاقة خلال الفترة المقبلة في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وحضر

الاجتماع المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والسيد أحمد كجوك، وزير المالية،

والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.

أهمية الحفاظ على أرصدة استراتيجية من المنتجات البترولية

أكد رئيس الوزراء في الاجتماع على الأهمية القصوى للحفاظ على أرصدة استراتيجية آمنة

من المنتجات البترولية، بما يضمن تلبية احتياجات السوق المحلية من البنزين والسولار والبوتاجاز، وذلك

في إطار سعي الحكومة لتأمين إمدادات الطاقة بشكل مستدام وشدد على ضرورة توفير التمويل والاعتمادات

المالية اللازمة لاستكمال المشروعات الحيوية في قطاع الطاقة، بما يضمن تحقيق الأمن القومي من خلال

استدامة مصادر الطاقة.

خطوات استباقية لتأمين إمدادات الطاقة المحلية

وخلال الاجتماع، عرض المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أبرز الخطوات الاستباقية

التي نفذتها الوزارة بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية وشرح بدوي الإجراءات المتخذة لتأمين

إمدادات الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، مشيراً إلى تنوع مصادر الإمداد من الغاز إلى جانب الإنتاج

المحلي، بالإضافة إلى القدرات البديلة الجاهزة من خلال التعاقد على شحنات من الغاز الطبيعي المسال

من مصادر متعددة وأوضح وزير البترول أنه تم إبرام اتفاقيات طويلة الأجل واتفاقات توريد مع شركات عالمية،

فضلاً عن تأسيس بنية تحتية متكاملة لاستقبال الغاز المسال، وتشغيل سفن التغييز كما أشار إلى أهمية

الاستمرار في دعم زيادة الإنتاج المحلي من خلال انتظام سداد مستحقات الشركاء، ما يساهم في تعزيز

أنشطة الاستكشاف والإنتاج.

جاهزية قطاع الطاقة في مواجهة التحديات الإقليمية

من جانبه، أكد المهندس كريم بدوي على الجاهزية الكاملة لتأمين إمدادات الغاز اللازمة لقطاع الكهرباء،

سواء للاستخدامات المنزلية أو لتلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية وأوضح أن وزارة البترول تعمل على

زيادة الكميات المتاحة من المنتجات البترولية، وتكثيف الجهود لضمان أرصدة استراتيجية من البنزين

والسولار والبوتاجاز، بما يحقق استقرار السوق المحلي وفي ظل التصعيد العسكري في المنطقة،

يتبنى قطاع الطاقة سياسات وقائية فعالة لضمان استمرارية الإمدادات وحماية الاقتصاد الوطني

من تأثيرات أي تقلبات في أسواق الطاقة الدولية يواصل قطاع الطاقة في مصر تعزيز جاهزيته لتلبية

كافة الاحتياجات المحلية من الطاقة، مستنداً إلى استراتيجيات واضحة للتنوع في مصادر الإمداد

وزيادة الإنتاج المحلي، بما يعزز قدرة مصر على مواجهة التحديات الإقليمية والحفاظ على استقرار السوق المحلي.

رئيس الوزراء يشهد إطلاق المبادرة الرئاسية “أبواب الخير” لدعم الأسر الأولى بالرعاية في رمضان

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إطلاق المبادرة الرئاسية “أبواب الخير”، التي ينفذها

صندوق “تحيا مصر” ووزارة التضامن الاجتماعي المبادرة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى

بالرعاية وتوفير احتياجاتهم خلال شهر رمضان المبارك في جميع محافظات مصر.

مشاركة حكومية وشعبية واسعة لدعم الأسر الأولى بالرعاية

في احتفالية إطلاق المبادرة، حضر عدد من الوزراء والمحافظين، حيث أكدوا على الدور الكبير الذي تلعبه

الشراكة بين الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص في دعم الأسر الأكثر احتياجًا وحضر من بين

هؤلاء الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية

والبيئة، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وغيرهم من المسؤولين.

استهداف توفير 71 مليون وجبة و5.5 مليون كرتونة غذائية

أوضحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن المبادرة تستهدف توفير أكثر من 71 مليون

وجبة ساخنة وتوزيع أكثر من 5.5 مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان وتشمل المبادرة مجموعة

من البرامج والمشروعات مثل “أبواب الخير” و”المطبخ الإنساني الرمضاني” للهلال الأحمر المصري،

الذي يقدم مليون وجبة للفلسطينيين في قطاع غزة.

شراكة ناجحة بين الحكومة والقطاع المدني لدعم الأسر المحتاجة

صرح السيد/ تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق “تحيا مصر”، بأن المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون

بين الحكومة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص وأضاف أن الصندوق سيقوم بتوزيع 3 ملايين كرتونة غذائية

و4 ملايين وجبة ساخنة عبر مطابخ الصندوق، بالإضافة إلى مشاركة “المحروسة” التابعة لوزارة التضامن

الاجتماعي في توزيع المواد الغذائية.

رئيس الوزراء: توزيع المواد الغذائية على مستوى الجمهورية

سيتم توزيع المواد الغذائية عبر عدد من القوافل التي ستجوب جميع محافظات الجمهورية، بالتنسيق

مع المحافظين وفقًا للبيانات المدققة عن الأسر المحتاجة كما سيتم توزيع 9 آلاف كرتونة على العاملين

في الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بما في ذلك أفراد الأمن والصيانة.

مشاركة الجمعيات الأهلية والهلال الأحمر في توزيع المساعدات

تتعاون المبادرة مع عدد من الشركاء الرئيسيين مثل الهلال الأحمر المصري، الذي سيقوم بتوزيع 45 ألف

كرتونة مواد غذائية عبر فروعه المنتشرة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى صندوق دعم مشروعات

الجمعيات الأهلية الذي سيقوم بتوزيع 40 ألف كرتونة على 36 ألف أسرة في المناطق السكنية البديلة

وأسر شهداء ومصابي غزة.

توزيع كرتونات غذائية للمرأة المعيلة والمناطق الأكثر احتياجًا

من جانب آخر، سيتولى المجلس القومي للمرأة توزيع 15 ألف كرتونة على النساء المعيلات في مختلف

أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى توزيع 13 ألف كرتونة على الرائدات الاجتماعيات في وزارة التضامن

الاجتماعي و8 آلاف كرتونة لأسر قرية حميثرة في البحر الأحمر.

مبادرة “أبواب الخير” تحقق التضامن الوطني خلال شهر رمضان

رئيس الوزراء تهدف المبادرة الرئاسية “أبواب الخير” إلى تحقيق مزيد من التضامن الوطني، خاصة في شهر رمضان المبارك،

من خلال توفير المواد الغذائية الساخنة وكافة احتياجات الأسر الأولى بالرعاية في جميع أنحاء مصر هذه المبادرة

ليست فقط مثالًا على التضامن الحكومي مع المجتمع المدني، بل هي أيضًا تجسيد عملي لحرص الدولة

على تحسين حياة المواطنين الأكثر احتياجًا في شهر الرحمة والبركات.

رئيس الوزراء يستعرض رؤية وزارة التخطيط وخطة عملها خلال الأعوام الثلاثة المقبلة

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، اجتماعًا لاستعراض رؤية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية وخطة عملها خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وذلك بحضور الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وعددٍ من مسؤولي وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية.

رئيس الوزراء

وفي بداية الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تلعب دورًا محوريًا في ملفات عمل المجموعة الاقتصادية، وفي صياغة التوجه الاقتصادي للدولة المصرية بوجه عام.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: إن الفترة الأخيرة شهدت بذل جهود مكثفة للانتهاء من صياغة رؤية الدولة المصرية لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، حيث تم إعداد السردية الوطنية للتنمية الشاملة بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين.
وأضاف أنه تم تحديث هذه السردية واستيعاب مختلف الملاحظات التي طرحها الخبراء والاقتصاديون، مؤكدًا: نبني حاليًا على ما تحقق من إنجاز في هذا الملف، ونستفيد مما سبق من جهود، ليكون لدينا برنامج اقتصادي وطني متكامل، يتضمن تصورًا واضحًا لأولويات العمل خلال السنوات المقبلة.
وتابع رئيس الوزراء أنه من المقرر عرض إطار موازني لمدة ثلاث سنوات على البرلمان، يستند إلى البرنامج الاقتصادي للدولة، مؤكدًا ضرورة التحرك السريع إزاء هذه الملفات المهمة.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الرؤية المستقبلية لعمل الوزارة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، موضحًا أن المحددات الرئيسية لتوجه الوزارة وخطة عملها في المرحلة المقبلة ترتكز على التوجيهات الصادرة عن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للحكومة في تشكيلها الجديد.
وأوضح أن محاور عمل خطة الوزارة تتمثل في التركيز على تحقيق التنمية الاقتصادية وتعظيم الإنتاج، وتعزيز موارد الطاقة، وتحقيق الأمن الغذائي، وبناء الإنسان، كما تشمل العمل على تحسين الوضع الاقتصادي، وضمان انعكاس ذلك على جودة حياة المواطن، ومواصلة تنفيذ سياسة ملكية الدولة بخطوات ملموسة،
وزيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، إلى جانب التوسع في مجالات جديدة لدعم الاقتصاد، لا سيما في قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والمعادن النادرة، والصناعات المرتبطة بها، فضلًا عن تشجيع الابتكارات، وتمويل أبحاثها وتطبيقاتها.
وتابع الوزير أن المحددات الرئيسية للخطة المستقبلية لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تشمل كذلك العمل على رفع معدلات النمو في مختلف القطاعات، بما في ذلك الموانئ واللوجستيات، والصناعة، والزراعة، والسياحة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاستثمار، إلى جانب زيادة الاهتمام بصحة المواطنين وتيسير سبل حصولهم على الخدمات العلاجية،
فضلًا عن الارتقاء المستدام بمنظومة التعليم في مختلف جوانبها. كما تتضمن هذه المحددات التأكيد على أن المواطن يمثل الأولوية الأولى، بما يعني التركيز على تحسين جودة وكفاءة جميع الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستطرد الدكتور أحمد رستم قائلًا إن محددات توجهات وخطة عمل وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تشمل كذلك الإسراع بتنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، ودراسة سبل مشاركة بعض شركات التأمين والتعاون معها في تنفيذها بالمحافظات، إلى جانب المتابعة الشخصية واللصيقة والمستمرة لجميع التكليفات والمشروعات، وإجراء زيارات ميدانية لها على أرض الواقع لضمان تنفيذها وفق الجداول الزمنية المحددة.
وأضاف: كما تتضمن هذه المحددات الاستعانة بالخطط والمستهدفات التي وضعتها الدولة خلال الفترة الماضية، وتقييم البرامج من حيث ما تحقق منها وما لم يتحقق، ورصد التحديات القائمة والعمل على معالجتها، فضلًا عن منح أولوية في الخطة الاستثمارية للدولة لاستكمال مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة والانتهاء منها.
وأكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن مرتكزات رؤية الوزارة وتوجهاتها المستقبلية تستند إلى “رؤية مصر “2030، ووثيقة “السردية الوطنية للتنمية الشاملة – السياسات الداعمة للنمو والتشغيل”، و”برنامج عمل الحكومة”، و”البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية”.
وأشار الدكتور أحمد رستم إلى أن رؤية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ترتكز على الارتقاء بعملية التخطيط التنموي التشاركي في جميع جوانبها وآلياتها، لضمان كفاءة الاستثمار العام وتعظيم أثر المشروعات والمبادرات والبرامج التنموية، بما يسهم في توفير فرص عمل منتجة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وفي سياق متصل، أوضح الوزير أن الأهداف الإستراتيجية لهذه الرؤية تتمثل في تطوير منظومة التخطيط وتحسين إدارة الاستثمار العام لتعظيم الأثر التنموي للإنفاق الاستثماري، والنهوض بعملية التخطيط التنموي المبنية على قواعد البيانات، وتطوير منظومة الحسابات القومية. كما تشمل ضمان جودة النمو الاقتصادي الداعم للتشغيل، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص،
وتشجيع التحول الرقمي والابتكار، وتحفيز ريادة الأعمال، وتوجيه الاستثمارات العامة نحو القطاعات والمجالات ذات الأولوية للدولة، مع متابعة دقيقة لمعدلات الأداء والتنفيذ.
وأضاف أن الأهداف تتضمن أيضًا تنويع مصادر تمويل التنمية، والتفاعل مع المبادرات والجهود الإنمائية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم جهود العمل المناخي والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، إلى جانب توفير الكوادر البشرية المؤهلة للنهوض بعملية التخطيط التنموي.
وقال الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن محور تطوير منظومة التخطيط وتحسين إدارة الاستثمار العام -بهدف تعظيم الأثر التنموي للإنفاق الاستثماري- يرتكز على ضوابط جديدة لحوكمة الاستثمارات العامة. وتشمل هذه الضوابط اعتماد مؤشرات مكملة لقياس الأداء، والتوجه نحو حوكمة عملية الصرف عبر الربط والتكامل بين وزارتي المالية والتخطيط وبنك الاستثمار القومي؛ بما يضمن فاعلية الإنفاق ويتوافق مع موازنة البرامج والأداء.
وأشار الوزير إلى أنه، في إطار الضوابط الجديدة لحوكمة الاستثمارات العامة، هناك تنسيق مستمر بين وزارتي التخطيط والتنمية المحلية والبيئة فيما يخص الإنفاق بالمحافظات، لضمان توجيه التمويلات نحو مشروعات فعلية ذات جدوى، مع تطبيق حوافز الأداء، وتدريب الكوادر القائمة على منظومة الخطة الاستثمارية لضمان دقة البيانات.
وأضاف “رستم” أنه في إطار هذه الضوابط، سيتم تنظيم عملية “المناقلات” عبر المنظومة الإلكترونية، كما شدد على عدم البدء في أي مشروعات جديدة تقع ضمن الأنشطة التي تعتزم الدولة التخارج منها -وعلى رأسها الصناعات التحويلية- تنفيذاً لوثيقة سياسة ملكية الدولة ودعماً للقطاع الخاص.
وتابع الدكتور أحمد رستم قائلًا: “إنه بالإضافة إلى ما سبق، سيتم العمل على تطوير المعادلة التمويلية كأداة كمية تهدف إلى تحقيق توزيع عادل للاستثمارات الحكومية بين المحافظات والمراكز، بناءً على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي تعكس احتياجات كل محافظة ومستوى تنميتها، فضلاً عن مواصلة تطبيق حوافز تميز الأداء على مستوى الوزارات المركزية لتحسين كفاءة الإنفاق العام”.
وخلال الاجتماع، انتقل الوزير لاستعراض محور توجيه الاستثمارات العامة للقطاعات والمجالات ذات الأولوية للدولة، مع المتابعة الدقيقة لمعدلات الأداء والتنفيذ، وعلى رأسها توفير الاستثمارات اللازمة لإنهاء مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مضيفاً أنه تم منح أولوية لمشروعات المرحلة الثانية من المبادرة ضمن الخطة الاستثمارية.
وأكد الدكتور أحمد رستم أن الرؤية المستقبلية في محور التنمية البشرية ترتكز على تحسين جودة حياة المواطن ورفع مستوى المعيشة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر عدد من الإجراءات أبرزها: توفير التغطية الكاملة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، والارتقاء بجودة المنظومة التعليمية،
وتطوير البنية التحتية للمنشآت التعليمية (قبل الجامعية والفنية والجامعية)، مع تحفيز البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار وربطه بالمجالات التنموية، فضلاً عن توجيه الاستثمارات للمناطق والفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية لمكافحة الفقر، واستخدام معايير موضوعية لتوزيع الاستثمارات منها الكثافة السكانية والفجوات الخدمية ومؤشرات الفقر.
وتابع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية: فيما يخص الرؤية المستقبلية للأولويات في مجالات البنية الأساسية، فهي تستهدف تحقيق عدد من المحاور تتمثل في: تحسين جودة حياة المواطن ورفع مستوى المعيشة، وتعزيز العدالة الاجتماعية،
ودعم أمن الطاقة، والأمن المائي والغذائي، والحماية من أخطار السيول وحماية الشواطئ والموانئ، وتطوير شبكات النقل الأخضر الذكي المستدام واللوجستيات، وذلك عبر حزمة من الإجراءات تشمل: استكمال مبادرة “حياة كريمة” مع التركيز على مرافق مياه الشرب والصرف الصحي كأحد الحلول المستدامة للمواطن، والتوسع في مشروعات الإسكان الاجتماعي وتطوير المناطق غير المخططة، وسد الفجوات التكنولوجية،
والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتنويع الشبكة القومية للكهرباء لاستيعاب القدرات المضافة، ودعم مشروع المفاعل النووي بالضبعة، والتوسع في مشروعات تحلية مياه البحر بالشراكة مع القطاع الخاص، وإعادة تدوير مياه الصرف الزراعي في محطات المعالجة، وحماية الشواطئ، والتطوير الشامل للموانئ التجارية للمساهمة في تحول مصر إلى مركز لوجستي عالمي.
وأشار الوزير إلى أن الرؤية المستقبلية للتخطيط الإقليمي تستهدف العمل على ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها “محور تحسين جودة حياة المواطن ورفع مستوى المعيشة”، حيث سيتم التوسع في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية ذات الأولوية، والتي تشمل تمهيد ورصف الطرق، وإنشاء ورفع كفاءة الكباري والأنفاق التابعة لولاية المحافظة،
بالإضافة إلى أعمال الإنارة وتغطية الترع والمصارف داخل الكتل السكنية. كما تلتزم الرؤية بتدعيم الخطط التنموية وتلبية الاحتياجات العاجلة والملحة للمحافظات، مع تنفيذ مشروعات برنامج التنمية العمرانية والتطوير الحضري الشامل والمتكامل على مستوى المحافظات.
وأضاف: فيما يخص “محور التحول الأخضر وتحسين البيئة”، ضمن الخطة المستقبلية للتخطيط الإقليمين فترتكز رؤية الوزارة على دعم أنشطة إدارة المخلفات الصلبة والطاقة المتجددة ورفع كفاءتها، بالإضافة إلى إنشاء المدافن الصحية والمحطات الوسيطة ومصانع تدوير المخلفات الصلبة؛ بما يضمن استدامة الموارد البيئية وتحسين جودة البيئة المحيطة بالمواطنين.
وتابع: أما المحور الثالث، والمتعلق بـ “التنمية الاقتصادية المحلية”، ضمن الرؤية المستقبلية للتخطيط الإقليمي فيركز على تطوير ورفع كفاءة المناطق الصناعية والتكتلات الاقتصادية (الزراعية والصناعية والحرفية) بالمحافظات، مع إيلاء أهمية خاصة لمحافظات الصعيد.
ويتضمن ذلك توفير التدريب والتأهيل اللازم لتحسين المنتجات الحرفية والبيئية وزيادة قدرتها التنافسية محلياً، إلى جانب تعزيز الفرص الاستثمارية داخل المحافظات؛ بما يسهم في زيادة فرص العمل ورفع معدلات تشغيل العمالة المحلية.
وفيما يتعلق بمحور ضمان جودة النمو الاقتصادي الداعم للتشغيل وتعزيز مشاركة القطاع الخاص والتحول التكنولوجي والابتكار وتحفيز ريادة الأعمال، ضمن الأهداف الإستراتيجية لرؤية الوزارة، أشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى المستهدفات الكلية لمؤشرات الأداء (2026-2029 )،
والتي تشمل ( النمو – التشغيل ـ التضخم)؛ مشيرا إلى أنه فيما يتعلق بمعدل النمو الاقتصادي، فخطة العمل تستهدف تحقيق مسار تصاعدي للوصول بهذا المعدل إلى ما يتراوح بين 6.5% – 7.5% بنهاية 2030، مع التركيز على النمو المدفوع بالإنتاج وقطاعات الاقتصاد الحقيقي، والتصدير، بما يسهم في توفير فرص عمل لائقة، ومواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية.
وفيما يخص التشغيل، فأوضح الوزير أن ذلك يرتكز على إطلاق مبادرات جديدة للتشغيل، مع تفعيل الحد الأدنى للأجور، كما تطرق الوزير إلى الحديث عن مبادرة جديدة للتشغيل وهي: (التشغيل والتنمية: إنشاء التجمعات المنتجة)، مع التركيز على الأنشطة المدرة للدخل للمشروعات المتوسطة في قطاعي التشييد والبناء والصناعات الزراعية ( كثيفة العمالة)؛ بهدف توفير فرص عمل جديدة.
وفي الوقت نفسه، أشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى المقترح الخاص بريادة الأعمال والابتكار من خلال إنشاء صندوق مصر لريادة الأعمال؛ بهدف إنشاء كيان لدعم مشروعات ريادة الأعمال والشركات الناشئة بشكل سريع يضمن توحيد الجهود في هذا الملف.
كما تناول الوزير المحور الخاص بالنهوض بعملية التخطيط التنموي القائم على قواعد البيانات وتطوير منظومة الحسابات القومية، ضمن الأهداف الإستراتيجية لرؤية الوزارة، موضحا أنه سيتم وفق ذلك العمل على تطوير هذه المنظومة على مدار ثلاثة أعوام،
من خلال محورين هما: المحور التكنولوجي عبر إطلاق منصة للبيانات الاقتصادية والتوسع في الربط المؤسسي مع الجهات ذات الصلة بالبيانات التفصيلية مثل الضرائب والجمارك والتأمينات، بالإضافة إلى تفعيل الربط الإلكتروني مع جميع الهيئات الاقتصادية.
كما تطرق وزير التخطيط خلال الاجتماع إلى المحور الخاص بتنويع مصادر تمويل التنمية والتفاعل مع المبادرات والجهود الإنمائية؛ سواء على المستوى الإقليمي، أو الأممي، وذلك سعيا للتحول نحو التمويل المبتكر والمختلط بأدواته وأشكاله المتعددة، وهو أحد المحاور المهمة ضمن أهداف رؤية وزارة التخطيط المستقبلية.
وخلال الاجتماع، أكد “رستم” مواصلة تنفيذ المبادرات والمشروعات القومية، مثل مشروع “حياة كريمة”، وجائزة مصر للتميز الحكومي، ومنظومة التأمين الصحي الشامل، بالإضافة إلى المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، وغيرها.

رئيس الوزراء يحدد خطوات تعزيز التنسيق بين الحكومة والبرلمان لتحقيق التنمية المستدامة

 في اجتماع مجلس المحافظين برئاسته، شدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء،

على ضرورة تعزيز التعاون والتواصل الفعّال بين المحافظين وأعضاء الهيئات البرلمانية للمحافظات،

في إطار التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. جاء ذلك في سياق الدور المحوري الذي

يقوم به النواب في نقل نبض الشارع وتقديم المقترحات التي تسهم في تطوير الأداء الحكومي

والخدمات المقدمة للمواطنين.

تكامل السلطات لتحقيق التنمية المستدامة

أوضح رئيس الوزراء أن قوة الدولة تكمن في التنسيق والتعاون المستمر بين السلطتين التشريعية

والتنفيذية وأكد أن الحكومة تعمل على خلق بيئة تنسيقية تضمن تحقيق أهداف التنمية الشاملة،

وتعزز الازدهار والرفاهية للمواطنين وأشار إلى أن هذه الجهود تتطلب مشاركة فعّالة بين أعضاء

مجلسي النواب والشيوخ من جهة، والمحافظين وفرق العمل المحلية من جهة أخرى.

تعزيز التنسيق من خلال اللقاءات الدورية

وفي إطار تعزيز التعاون، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على أهمية تنظيم لقاءات دورية

بين المحافظين وأعضاء الهيئات البرلمانية للمحافظات، بحضور مديري المديريات وأعضاء المجلس

التنفيذي هذه اللقاءات تهدف إلى تبادل الرؤى وتنظيم الجهود حول القضايا الجماهيرية الملحة،

وذلك بهدف تحسين الأداء الخدمي في كافة المحافظات.

دعوة النواب للمشاركة في الفعاليات والمشروعات المحلية

كما شدد رئيس الوزراء على ضرورة دعوة السادة النواب للمشاركة في الفعاليات والأنشطة

التي تنظمها كل محافظة، خاصة جولات المتابعة الميدانية للمشروعات الجاري تنفيذها أو تلك التي

تم الانتهاء من تنفيذها وتعتبر هذه المشاركة جزءًا من الجهود الرامية إلى تحقيق التواصل المباشر

بين الحكومة والمواطنين، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات وتحقيق الأهداف التنموية.

تعزيز آليات التعامل مع المكاتبات والمطالب البرلمانية

وأكد رئيس الوزراء على ضرورة تيسير آليات التعامل مع المكاتبات والمطالب المحالة إلى دواوين المحافظات،

والعمل على تحسين كفاءة كوادر الاتصال السياسي في الوحدات المحلية وأشار إلى أهمية بناء علاقات

مهنية ومستدامة مع أعضاء الهيئات البرلمانية لضمان سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين والعمل على

حل القضايا الجماهيرية بشكل أكثر فعالية.

الاستجابة السريعة للشكاوى وتحسين آليات المتابعة

كما أكد رئيس الوزراء على ضرورة سرعة استجابة المسئولين في الإدارات المحلية وفرق المتابعة الميدانية

للمحافظات لجميع الشكاوى التي يقدمها النواب في دوائرهم، بالإضافة إلى الشكاوى المسجلة عبر

منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة ويأتي ذلك في إطار حرص الحكومة على تحقيق أفضل استجابات

ممكنة لجميع المطالب والشكاوى، والعمل على تحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

رئيس الوزراء يغادر إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام”

غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مطار القاهرة الدولي، متوجهاً إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، للمُشاركة نيابة عن فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام”، الذي شكله فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ كمنصة دولية تهدف إلى صياغة حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية خاصة القضية الفلسطينية.

رئيس الوزراء

ويرافق رئيس الوزراء خلال الزيارة، الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج.
تأتي مشاركة مصر في هذا الاجتماع تلبيةً للدعوة الموجهة من الإدارة الأمريكية، وفي إطار الدور المصري الراسخ والمحوري لدعم سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة، ودفع جهود السلام الشامل والعادل،
وتأكيداً لدعم موقف وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة، والذي عكسته بوضوح “خطة النقاط العشرين” المقترحة لإنهاء الصراع، وهو ما يأتي ضمن ثوابت الموقف المصري، وكذا موقف الرئيس الأمريكي الرافض لضم الضفة الغربية، فضلاً عن التزامه تجاه السلام في المنطقة وجهوده الرامية لإحلال السلام وإنهاء الصراعات في مختلف أرجاء العالم.
ومن المقرر أن تتضمن الزيارة إلقاء كلمة مصر أمام المجلس، والتي ستتناول رؤية الدولة المصرية حيال القضايا المطروحة.

رئيس الوزراء يستعرض أولويات المرحلة المقبلة في الملفات الاقتصادية

استعرض اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أولويات المرحلة المقبلة في الملفات الاقتصادية، وذلك في اجتماعٍ عقده؛ بحضور الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، ووزراء المجموعة الوزارية الاقتصادية: السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.

رئيس الوزراء

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا الاجتماع يأتي بهدف التأكيد على ضرورة التنسيق الكامل بين فريق العمل الوزاري بالمجموعة، والدكتور حسين عيسى، في مختلف الملفات الاقتصادية الحكومية، في إطار من العمل بروح الفريق الواحد،
في ضوء تكليفات فخامة السيد رئيس الجمهورية بأولوية اهتمام المجموعة الوزارية الاقتصادية بتحسين الوضع الاقتصادي، عبر مشاركة نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية في وضع الخطط المستقبلية، والتنسيق بين أعضاء المجموعة الوزارية، وتحقيق الانسجام بين مهامهم، ومتابعة الأداء.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هناك العديد من الملفات التي تستهدف الدولة إحداث طفرات فيها خلال المرحلة المقبلة، وتتضمن تحسين بيئة الأعمال، وتيسير إجراءات الموافقات والتراخيص،
وحل المشكلات المختلفة على الأرض، سواء في قطاعي الجمارك أو الضرائب على سبيل المثال، لافتاً إلى أن الجميع يؤكد أن هناك خطوات إيجابية قد تحققت بالفعل خلال الفترة الماضية،
مع ضرورة البناء على ذلك، عبر المضي في إنجاز مراحل جديدة وتذليل أية مشكلة تظهر.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن المؤشرات تعكس حالة من التفاؤل في المناخ الخاص بقطاع المستثمرين، لكن يظل من المهم تحقيق نقلة حقيقية في تهيئة المناخ الجاذب للاستثمار.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة مواصلة تصاعد المعدلات الخاصة بنمو قطاع الصناعة سعياً لتحقيق النتائج المنشودة، مؤكداً أن الحكومة ستدعم هذا القطاع لتحقيق طفرات غير مسبوقة في الفترة المقبلة، وأنها مستعدة لاتخاذ أي قرارات تسهم في دفع قطاع الصناعة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه تم بذل جهود حثيثة خلال الفترة الأخيرة لبلورة رؤية اقتصادية شاملة للمرحلة المقبلة، “مرحلة ما بعد برنامج صندوق النقد الدولي”،
حيث بذلت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية جهداً في هذا الملف من خلال إطلاق “السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية: السياسات الداعمة للنمو والتشغيل” التي تم تحديثها،
موجهاً بضرورة البناء على “السردية الاقتصادية” القائمة للدولة المصرية وتطويرها في إطار برنامج وطني ممتد حتى عام 2030، يحدد بوضوح مسار الاقتصاد المصري خلال السنوات المقبلة، خاصة في مرحلة ما بعد برنامج صندوق النقد الدولي.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: “سبق أن اجتمعت مع كافة الغرف التصديرية، واستمعت إلى مستهدفاتهم في المرحلة المقبلة، وهي مُستهدفات طموحة،
ونحن سندعم تحقيق هذه المستهدفات، التي تسهم في مضاعفة صادراتنا خلال السنوات الأربع المقبلة، وستتم المتابعة المستمرة مع كل الغرف لتحقيق ذلك”.

رئيس الوزراء يتابع جهود وزارة التموين لتطوير صناعة السكر وتعزيز المخزون الاستراتيجي قبل رمضان

في إطار المتابعة المستمرة لملفات الأمن الغذائي واستقرار الأسواق، عقد الدكتور مصطفى مدبولي،

رئيس الوزراء، اجتماعًا مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، لمتابعة خطط تطوير صناعة

السكر وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية استعدادًا لشهر رمضان المبارك.

رئيس الوزراء: متابعة خطط تطوير صناعة السكر

أكد رئيس الوزراء على أهمية استمرار الجهود الرامية إلى تطوير صناعة السكر، باعتبارها

من الصناعات الاستراتيجية التي تمس الأمن الغذائي في مصر وشدد على ضرورة إزالة أي معوقات

قد تواجه هذا القطاع، مع التركيز على زيادة الإنتاج وتحقيق التوازن في السوق للحفاظ على استقرار الصناعة.

وخلال اللقاء، عرض الدكتور شريف فاروق تطورات خطة الوزارة في تطوير صناعة السكر، مؤكدًا أنه تم عقد عدة

اجتماعات مع شركات السكر التابعة للوزارة وكذلك الشركات الخاصة العاملة في القطاع، للاستماع إلى

مقترحاتهم ورصد التحديات التي تواجههم والعمل على تذليلها.

توافر السلع الأساسية استعدادًا لشهر رمضان

كما تناول الاجتماع موقف توافر السلع الأساسية في الأسواق، حيث أكد وزير التموين

على استمرار المتابعة الميدانية لضمان الجاهزية الكاملة لاستقبال شهر رمضان.

وأشار إلى الجولات التفقدية التي قام بها في محافظتي الدقهلية والإسكندرية للاطمئنان

على انتظام عمل معارض “أهلاً رمضان”، والتي ستكون موجهة لتخفيف الأعباء عن المواطنين.

كما أشار إلى الاستعدادات لإطلاق المعرضين الرئيسيين في محافظتي القاهرة والجيزة خلال الأسبوع الجاري.

تخفيض أسعار الدواجن في منافذ وزارة التموين

وفيما يتعلق بتوافر الدواجن، أوضح الوزير أنه تم توجيه الشركة القابضة للصناعات الغذائية لتخفيض

أسعار الدواجن المجمدة بنسبة كبيرة في المنافذ التابعة لها وكذلك في معارض “أهلاً رمضان”

والمجمعات الاستهلاكية على مستوى الجمهورية كما أعلن عن اتفاق ثلاثي بين وزارة التموين

و وزارة الزراعة و جهاز “مستقبل مصر” للتنمية المستدامة على استيراد كميات إضافية من الدواجن

ومجزأتها لطرحها بأسعار مناسبة تلبية لاحتياجات الأسر المصرية خلال شهر رمضان.

الرقابة على الأسواق وتوسيع المنافذ

في ختام اللقاء، شدد رئيس الوزراء على ضرورة التنسيق المستمر بين وزارة التموين

وبقية الجهات المعنية، لتعزيز الرقابة على الأسواق. وأكد على ضرورة التوسع في المنافذ والمعارض

لتوفير السلع بجودة مناسبة وبأسعار عادلة، بما يساهم في استقرار الأسواق وتخفيف الأعباء عن

المواطنين تأتي هذه الخطط ضمن جهود الحكومة المستمرة لتعزيز استقرار الأسواق المصرية وتوفير

السلع الأساسية في جميع المحافظات، استعدادًا لشهر رمضان. كما تهدف إلى تحسين كفاءة الإنتاج

المحلي، خصوصًا في صناعة السكر، بما يساهم في تحقيق التوازن في الأسواق وضمان تلبية احتياجات

المواطنين بأسعار مناسبة.