رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«فلاي عدن» تنطلق نحو آفاق جديدة.. وتشغّل طائرتين إيرباص A320 في يناير 2026 ضمن خطة توسعية طموحة

أعلنت شركة فلاي عدن عن انطلاقة جديدة في مسيرتها التشغيلية من خلال تنفيذ خطة توسعية طموحة تشمل تعزيز أسطولها الجوي بانضمام طائرتين جديدتين من طراز «إيرباص A320» في شهر يناير المقبل 2026، ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى توسيع نطاق عملياتها في سوق الطيران الإقليمي والدولي.

فلاي عدن

 

جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي أجراها السيد عبدالسلام الوردي، نائب رئيس شركة فلاي عدن، إلى جمهورية مصر العربية، حيث استعرض خلال اللقاءات التطورات الأخيرة في أداء الشركة وخططها المستقبلية لمواكبة متطلبات النمو المتزايد في حركة النقل الجوي، وتعزيز حضور الشركة في المنطقة.

 

وأكد «الوردي» أن انضمام الطائرتين الجديدتين يمثل خطوة نوعية في مسيرة الشركة نحو تحديث الأسطول ورفع كفاءة التشغيل، مشيرًا إلى أن الطائرتين تخضعان حاليًا لعمليات تجهيز فني وتشغيل تجريبي تمهيدًا لدخولهما الخدمة رسميًا في يناير 2026.

 

 

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي استجابة للطلب المتزايد على الرحلات الجوية بين القاهرة وعدن وعدد من الوجهات الإقليمية، حيث تسعى فلاي عدن إلى تلبية احتياجات المسافرين من خلال توسيع شبكة خطوطها وتقديم خدمات عالية الجودة بأسعار تنافسية.

وأضاف نائب رئيس الشركة أن الخطة الخمسية الاستراتيجية لفلاي عدن تستهدف الوصول بعدد الطائرات إلى عشر طائرات بحلول عام 2030، من خلال إضافة طائرتين جديدتين كل عام، في إطار خطة مدروسة توازن بين التوسع والنمو المستدام دون الإخلال بمعايير السلامة والجودة.

وأكد «الوردي» أن الشركة تولي اهتمامًا خاصًا بـ تطوير الكوادر البشرية وتأهيل الطواقم الفنية والإدارية، إلى جانب الاستثمار في أنظمة التشغيل الذكية، وتطبيق أحدث إجراءات السلامة الجوية المتوافقة مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).

وكشف عن خطة طموحة لإطلاق وجهات جديدة خلال الفترة المقبلة تشمل الإمارات وتركيا والبحرين والأردن وقطر، بما يعزز من شبكة الربط الجوي بين اليمن ودول الشرق الأوسط، ويساهم في تنشيط حركة السفر والسياحة والتجارة.

وأشار إلى أن التوسع في الوجهات الجديدة سيمنح المسافرين خيارات أكثر تنوعًا ومرونة، مع الحفاظ على مستوى الخدمة المتميزة التي عُرفت بها فلاي عدن منذ انطلاقها، مؤكدًا أن الشركة تضع راحة العملاء ورضاهم في مقدمة أولوياتها.

وفي ختام زيارته، أعرب نائب رئيس فلاي عدن عن تقديره العميق للجهات المصرية المختصة، وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي، لما قدمته من تعاون ودعم خلال مراحل تشغيل الشركة، مشيدًا بالدور البارز الذي تقوم به شركة أتلانتك لخدمات الطيران – وكيل فلاي عدن في مصر – في توفير خدمات تشغيلية احترافية ساهمت في تعزيز تجربة المسافرين.

وأكد «الوردي» أن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا في خطط فلاي عدن المستقبلية، سواء في مجالات التشغيل أو التدريب أو تطوير الأعمال، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجانبين يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على دعم قطاع الطيران المدني العربي.

واختتم تصريحه مؤكدًا أن فلاي عدن ماضية في تنفيذ خططها التوسعية لتصبح إحدى أبرز شركات الطيران الإقليمية المنافسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بفضل استراتيجيتها القائمة على الابتكار والكفاءة التشغيلية وخدمة العملاء.

 وزير الاتصالات : استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى منظومة الصحة

أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حرص الدولة على بناء منظومة وطنية فى مجال الذكاء الاصطناعى الذى أصبح قاسما مشتركا لكل قطاعات الدولة؛ مشيرا إلى أهمية بناء وعى مجتمعى حول أهمية هذه التكنولوجيا وفوائدها والمخاطر الناجمة عنها؛ مؤكدا أن الذكاء الاصطناعى ليس منافسا للإنسان ولكنه أداة مساعدة له لتعزيز الكفاءة الإنتاجية؛

 

موضحا أنه يتم حاليا تنفيذ عدد من المشروعات لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى الكشف المبكر عن عدد من الأمراض ومن بينها اعتلال الشبكية السكرى، وسرطان الثدى، والجلوكوما؛ مشيرا إلى أن هذه المنظومات تسهم فى اكتشاف الأمراض فى مراحلها الأولى مما يتيح فرصا أفضل للعلاج وعلى نحو أكثر كفاءة.

 وزير الاتصالات

 

جاء ذلك فى كلمة الدكتور/ عمرو طلعت الافتتاحية لجلسة بعنوان “توظيف الذكاء الاصطناعى لخدمة التنمية البشرية: الفرص والتداعيات فى مصر والمنطقة العربية” ضمن فعاليات المؤتمر العالمى للسكان والصحة والتنمية البشرية بحضور الدكتور/ خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان،

 

وبمشاركة السيدة/ تشيتوسى نوجوتشى الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر، والدكتور/ ماجد عثمان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق ورئيس المركز المصرى لبحوث الرأى العام «بصيرة»،

 

والدكتورة/ سميرة التويجرى كبيرة خبراء السكان والتنمية فى قطاع الممارسات العالمية للصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولى. وأدار الجلسة الدكتورة/ عبير شقوير مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP في مصر.

 

وفى كلمته أوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن موضوع الجلسة يعكس إدراكا عميقا لدور الذكاء الاصطناعى فى منظومة الصحة التى تعد من أهم المنظومات التى تسعى الدولة إلى تنميتها وتعميق قدرتها؛ مشيرا إلى جهود الدولة لتعزيز استخدام هذه التقنيات فى كافة قطاعات الدولة حيث تم البدء فى اعداد النسخة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى فى 2019،

 

كما تم تأسيس المجلس الأعلى للذكاء الاصطناعى الذى يضم كافة الجهات ذات الصلة بهذه التكنولوجيا من جهات حكومية وقطاع خاص ومجتمع مدنى؛ موضحا الدور الحيوى لمركز الابتكار التطبيقى التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى والتقنيات الحديثة لبناء منظومات لها أثرا تنمويا ملموسا على المواطن والمجتمع.

 

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى التنسيق المستمر مع وزارة الصحة والسكان لاستخدام تكنولوجيا المعلومات وتطويعها لخدمة قطاع الصحة من خلال عدة مشروعات أبرزها مشروع التشخيص عن بُعد الذى تم إطلاقه بالتعاون بين وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

والصحة، والتعليم العالى لتمكين أهالى القرى والنجوع من الحصول على خدمات صحية من خلال الربط التكنولوجى للوحدات الصحية فى هذه المناطق بوحدات مركزية فى المستشفيات الجامعية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة،

 

ليحصل المرضى على أفضل خدمة طبية، من أساتذة وذوى خبرة من كبار الأطباء الاستشاريين فى المستشفيات بمعاونة الطبيب الموجود فى وحدات الرعاية الصحية دون الحاجة إلى الانتقال إلى هذه المستشفيات؛

 

موضحا أنه يتم حاليا دراسة إمكانية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى بهذه المنظومة بهدف الاستفادة من قدرات هذه التقنيات فى دعم جهود الكشف المبكر عن الأمراض.

 

وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أن الذكاء الاصطناعى لن يحل محل الطبيب ولكنه معاون ومساعد له يعمل على تحليل ملايين الصور الناتجة عن حملات الكشف الطبى التى تجريها وزارة الصحة فى مختلف أنحاء الجمهورية لينتقى الحالات التى يحتمل اصابتها بالمرض لكى تخضع للدراسة من قبل الطبيب مما يسهم فى رفع إنتاجية الأطباء وزيادة كفاءة وفاعلية هذه الحملات؛ مشددا على أهمية حوكمة تداول هذه البيانات لضمان حماية خصوصية بيانات المرضى؛

 

مؤكدا أن النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى التى أطلقت فى مطلع العام الجارى تتبنى سياسة متوازنة فى هذا الشأن، تقوم على عدم الإفراط فى فرض قيود قد تعرقل مسار تطور الذكاء الاصطناعى، وفى الوقت نفسه عدم التفريط فى خصوصية بيانات المواطنين وحمايتها.

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أهمية توفير البنية التحتية المعلوماتية التى تشمل الحواسب والمعالجات المخصصة فى استخدامات الذكاء الاصطناعى؛ مشيرا إلى أن الدولة لديها بنية تحتية رقمية تساعد على إنتاج تطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعى،

 

وجارى العمل على التوسع فى اقتناء إمكانات جديدة وتأسيس بنية تحتية معلوماتية مخصصة للذكاء الاصطناعى وتخصيص بعض مواردها للقطاع الخاص والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة أيضا لدفع عجلة تقدم وتيرة الذكاء الاصطناعى فى مختلف قطاعات الدولة.

كما أكد الدكتور/ عمرو طلعت أهمية صقل مهارات الشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات التعلم المستمر وتطوير مصفوفة مهاراتهم على نحو يعزز قدرتهم على المنافسة فى سوق العمل؛ مضيفا أن سوق العمل والمهارات يتأثر بانتشار استخدامات الذكاء الاصطناعى إذ تراجعت بعض الوظائف فى حين خلقت وظائف جديدة وازداد الطلب عليها؛

 

موضحا ان الاحصائيات تشير إلى أن أكثر الوظائف طلبا فى العالم فى عام 2024 هى وظيفة مهندس التساؤلات وهو المختص باستخراج إجابات دقيقة من منظومات الذكاء الاصطناعى التوليدى.

عمرو عطية : صفقة تطوير «سملا» و«علم الروم» تؤكد توجه الدولة الاستراتيجي نحو التنمية الشاملة وتعزيز الاقتصاد المصري

أكد عمرو عطية، رئيس القطاع التجاري بشركة بروة للتطوير العقاري، أن توقيع صفقة تطوير سملا وعلم الروم بمحافظة مرسى مطروح بتعاون مشترك بين جمهورية مصر العربية وتمثلها وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية مع دولة قطر وتمثلها شركة الديار القطرية، يعد صفقة استثمارية ضخمة تأتي في إطار خطة الحكومة المصرية لتطوير الساحل الشمالي الغربي، وجذب استثمارات أجنبية ضخمة، ودفع النمو الاقتصادي.

عمرو عطية

وأضاف، أن هذه الصفقة تقدم مزايا اقتصادية قوية لكلا الجانبين، وبالنسبة لمصر فإن قيمة الصفقة تقدر بنحو 29.7 مليار دولار تقريباً، منها 3.5 مليار دولار سيدفع لمصر بحلول ديسمبر المقبل، بالإضافة لحصة عينية لعدد من الوحدات السكنية بالمشروع، مما يجعل هذا المشروع من أضخم المشروعات العقارية – التنموية في مصر.

 

وأشار إلى أن هذا المشروع سيوفر فرص عمل وتنمية محلية، فمن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وهو ما سيكون له مردود إيجابي على سوق العمل المحلي في مطروح ومحافظات الساحل الشمالي، ويُعدّ محركاً للنمو المحلي، كما يقلّل من الضغوط الاجتماعية في المناطق الخارجة عن العاصمة.

وتابع أن هذا المشروع سيوفر عائدا استثماريا مباشرا وغير مباشر للاقتصاد المصري، مما يدعم الموازنة العامة ويزيد من الاحتياطي الأجنبي أو القدرة الاستثمارية للدولة، كما يساهم في تطوير البنية التحتية والخدمات في هذه المنطقة، فالمشروع يشمل إقامة مرافق سياحية، فنادق، مارينا، بحيرات صناعية، مدارس، جامعات، مستشفيات، تحلية مياه، محطات كهرباء.

 

 

وقال إن هذا المشروع يساهم في رفع مستوى الخدمات في المنطقة ويخلق بيئة جذب للسكان والزوار، ما يعزز القيمة العقارية للموقع، ويساهم هذا المشروع في تعزيز جاذبية مصر للاستثمارات الأجنبية ويتيح مساحة مالية لتحسين الأداء المالي.

ولفت إلى ضرورة وضع جدول زمني واضح وتنسيق صارم مع الطرف القطري لضمان التنفيذ في المواعيد المعلنة، مع تنويع وحدات المشروع (سكني، سياحي، تجاري) لاستيعاب شرائح مختلفة من العملاء، وضمان تدفق مستمر للإيرادات، بالإضافة إلى التركيز على جودة الخدمات لمنطقة علم الروم بحيث تصبح المنطقة بالكامل وجهة مميزة عالمياً، ما يرفع القيمة العقارية ويحقق عوائد أفضل للدولة والمستثمر.

كما يجب إشراك السكان المحليين وفرص العمل والتدريب في المنطقة لضمان التنمية المحلية المستدامة، ومراقبة وإدارة المخاطر العقارية بما في ذلك تغيّرات الطلب والتمويل، والسيولة، وتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة، وتعزيز العلاقات والتسويق الدولي للمشروع لجذب استثمارات وسياحة من الخارج، مما يزيد القيمة ويُحسّن عائد الاستثمار.

وقال: “إن صفقة «علم الروم» بين مصر وقطر ليست مجرد اتفاقية استثمارية، بل هي رمز لتوجّه استراتيجي يعكس رغبة مصر في استثمار أراضيها الساحلية، وجذب استثمارات خليجية كبرى، وفتح آفاق التنمية العمرانية والسياحية، وفي نفس الوقت دليل على أن الاقتصاد المصري ما زال يحتفظ بجاذبيته أمام المستثمرين”.

Misr Italia Properties Unveils Details of Phase Two “Can Limon” During a Media Tour of Its “Kai Sokhna” Development on the Red Sea

As part of its ongoing efforts to strengthen its position as developer of vibrant year-round coastal destinations, Misr Italia Properties has unveiled details of phase two of its integrated project Kai Sokhna on the Red Sea, “Can Limon,” which is set to launch soon.

Misr Italia Properties

 

The announcement took place during an extensive media tour of the project, attended by leading media representatives and the company’s executive management, led by Eng. Mohamed Khaled El Assal and Karim El Assal, CEOs and Managing Directors of Misr Italia Properties. The event also brought together strategic partners who contributed to realizing the company’s vision, including Eng.

 

Mohamed Fares, Co-Founder of Alchemy Design Studio, the project’s master planner and architect; Dr. Eng. Mohamed Abdel Ghany, Chairman of ECB, responsible for project management and execution; Mr. Ahmed Hanafy, Founder of The Lemon Tree (TLT Concepts), the strategic partner for hospitality; and Mr. Sherif Soliman, Founder of Fins Kitesurfing Center, the first and only center of its kind in Ain Sokhna.

 

Kai Sokhna stands as a transformative project redefining Ain Sokhna from a seasonal retreat into a vibrant, year-round community that balances luxury and lifestyle. The development features a range of wellness and fitness offerings; designed by Alchemy Design Studio, the project merges modern architecture with the coastal landscape to create a harmonious seaside sanctuary that promotes relaxation and well-being.

 

Boasting a natural one-kilometer sandy beach on the Red Sea and a strategic location close to Cairo, Kai Sokhna offers an ideal getaway for both short vacations and extended stays, while maintaining proximity to other popular coastal destinations.

The newly developed phase, “Can Limon,” reflects Misr Italia Properties’ commitment to delivering hospitality experiences that meet world-class standards. The phase includes 145 Serviced Residences by TLT Concepts, offering residents a luxurious and fully integrated hospitality experience.

 

Construction progress has been remarkable, with 80% of the concrete structure completed. The phase is expected to reach full structural completion next year, with exterior works set to begin in early 2026. With an investment value of EGP 1.3 billion, this phase is scheduled for full completion by 2027, and unit delivery within 18 months, fully finished and ready for occupancy.

Eng. Mohamed Khaled El Assal, CEO and Managing Director of Misr Italia Properties, stated: “We were among the first developers to recognize the Red Sea’s immense potential, launching Kai Sokhna before the area became a focal point of national development. Today, Kai Sokhna stands as a living example of our long-term vision, aligning with Egypt’s strategy to transform the Red Sea coast into a sustainable, integrated, year-round tourism destination.

 

مصر إيطاليا العقارية

The project’s total investment value has reached approximately EGP 4.6 billion, including EGP 3 billion dedicated to hotels and hospitality services, reaffirming our commitment to developing a holistic destination that supports tourism and enhances the region’s appeal.”

Karim El Assal, CEO and Managing Director of Misr Italia Properties, added: “At Kai Sokhna, our clients are not simply buying a unit; they are investing in a complete hotel-style living experience within their own homes. Can Limon — with its serviced residences operated by TLT Concepts — guarantees effortless daily luxury.

 

This experience will soon be complemented by the announcement of a world-class five-star hotel in phase three, reaffirming our position as a coastal destination offering hospitality at global standards.”

Eng. Mohamed Fares, Co-Founder of Alchemy Design Studio, commented: “Our vision for Kai Sokhna was to achieve harmony between architecture and nature. We designed Can Limon as a walkable, fully integrated village where all services are centrally located to create a sense of belonging and sophistication.

 

Every design detail reflects the beauty of the Red Sea. Our collaboration with Misr Italia Properties has turned an ambitious vision into a tangible, one-of-a-kind living experience.”

Dr. Eng. Mohamed Abdel Ghany, Chairman of ECB, added: “Our core commitment at Kai Sokhna is exceptional quality and on-time delivery. Achieving 80% structural completion of the new phase demonstrates that forward-looking visions can be realized with precision, ensuring that every client’s investment is backed by professionalism and trust.”

 

Mr. Ahmed Hanafy, Founder of The Lemon Tree (TLT Concepts), said: “At Can Limon, we strive to create exceptional experiences that blend comfort, sophistication, and a sense of harmony in every detail. Our goal is to redefine luxury hospitality to encompass both living and lifestyle. Our partnership with Misr Italia Properties is driven by a shared passion for creating lively, inspiring destinations.”

 

Commenting on the role of Fins Kitesurfing Center, Mr. Sherif Soliman added: “Kai Sokhna’s location is one of the best in Egypt for kitesurfing, making it an ideal destination for both locals and international visitors. The addition of hospitality and serviced residences within Can Limon enhances Fins’ competitive edge by attracting a broader audience, while maintaining our most important advantage — strategic proximity to Cairo — which makes it a year-round sports destination.”

 

Today, Kai Sokhna cements Misr Italia Properties’ position as a pioneering developer that doesn’t just build communities but creates destinations aligned with Egypt’s national vision for Red Sea development. Through the architectural excellence of Alchemy, the quality commitment of ECB, the premium hospitality of TLT Concepts, and the specialized water sports offerings of Fins, the project stands as a unique model of international standards brought to life on Egyptian soil.

 

The market will soon witness the official launch of “Can Limon,” redefining coastal luxury and establishing Ain Sokhna as a vibrant, year-round seaside destination.

مصر إيطاليا العقارية تكشف عن تفاصيل المرحلة الثانية “كان ليمون” خلال جولة إعلامية بمشروعها “كاي سخنة” على البحر الأحمر

في خطوة لترسيخ مكانتها  كأبرز الوجهات الساحلية النابضة بالحياة على مدار العام، كشفت شركة مصر إيطاليا العقارية عن تفاصيل المرحلة الثانية من مشروعها المتكامل “كاي سخنة “Kai Sokhna  بالبحر الأحمر، والتي تحمل اسم “كان ليمون – Can Limon” وسيتم إطلاقها قريبًا.

 

مصر إيطاليا العقارية

 

جاء هذا الإعلان خلال جولة إعلامية موسعة بالمشروع، بحضور نخبة من ممثلي وسائل الإعلام  والفريق التنفيذي للشركة بقيادة المهندس محمد خالد العسال وكريم العسال، الرئيسين التنفيذيين والعضوين المنتدبين للشركة إلى جانب الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في تحقيق رؤية مصر إيطاليا العقارية لتنفيذ المشروع، المهندس محمد فارس، الشريك المؤسس لألكيمي ديزاين ستوديو (Alchemy Design Studio) المخطط الرئيسي والمصمم المعماري،

 

الدكتور المهندس محمد عبد الغني، رئيس مجلس إدارة ECB  الشريك المسؤول عن إدارة وتنفيذ المشروع، ، والأستاذ أحمد حنفي، مؤسس ذا ليمون تري ((The Lemon Tree -TLT- Concepts) الشريك الإستراتيجي في مجال الضيافة والأستاذ شريف سليمان، مؤسس فينز كايت سيرفنج سنتر (Fins Kitesurfing Center) المركز الأول والوحيد من نوعه في العين السخنة.

 

يُعد “كاي سخنة” مشروعاً محورياً يحول الصورة النمطية للعين السخنة من مجرد وجهة موسمية إلى مجتمع متكامل ينبض بالحياة على مدار العام، محققاً أسلوب حياة يوازن بين الرقي والرفاهية، حيث يضم أنشطة متنوعة في مجالات الصحة واللياقة البدنية. ويظهر هذا التفرد في تصميم Alchemy Design Studio، حيث مزجت ألكيمي بين الحداثة والطبيعة الساحلية، لخلق “ملاذ ساحلي” متناغم، مصمم لتعزيز الاسترخاء والرفاهية للسكان.

 

يتميز المشروع بشاطئ رملي طبيعي يمتد لمسافة كيلومتر على ساحل البحر الأحمر، ويتمتع بموقع استراتيجي، حيث يوفر ميزة القرب من القاهرة، مما يجعله وجهة مثالية لقضاء الإجازات أو الإقامة الممتدة، وفي الوقت ذاته يقع بالقرب من المناطق الساحلية الحيوية الأخرى التي تشهد إقبالاً كبيراً.

تُجسد المرحلة الثانية قيد التطوير”كان ليمون (Can Limon)”، التزام مصر إيطاليا بتقديم خدمات ضيافة بمعايير عالمية. وتضم المرحلة 145 وحدة سكنية فندقية (Serviced Residences)، بالتعاون مع (TLT Concepts)، لتوفر تجربة ضيافة متكاملة وفاخرة.

 

وقد شهدت المرحلة الثانية تقدماً هائلاً وملحوظاً في أعمال البناء، حيث وصلت نسبة إنجاز الهيكل الخرساني بها إلى 80%، ومن المتوقع اكتمالها بنسبة 100% في خلال العام القادم. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الخارجية مع بداية عام 2026، ومن المستهدف اكتمال هذه المرحلة بالكامل، والتي تبلغ استثماراتها 1.3 مليار جنيه، بحلول عام2027 مع الالتزام بتسليم الوحدات كاملة التشطيب خلال عام ونصف.

وفي هذا السياق، قال المهندس محمد خالد العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية: “كنّا من أوائل الشركات التي أدركت الإمكانات الهائلة لمنطقة البحر الأحمر، فأطلقنا مشروع كاي سخنة قبل أن تتحول المنطقة إلى محور للتنمية القومية.

 

واليوم، أصبح كاي مثال حي يعكس رؤيتنا بعيدة المدى وتوافقنا مع توجه الدولة نحو تحويل هذه المنطقة إلى وجهة سياحية مستدامة ومتكاملة على مدار العام. وقد بلغت الاستثمارات الإجمالية للمشروع نحو 4.6 مليار جنيه، تشمل نحو 3 مليارات جنيه مخصصة للفنادق والوحدات والخدمات الفندقية، وهو ما يعكس التزامنا بتطوير مشروع متكامل يُسهم في دعم قطاع السياحة وتعزيز جاذبية المنطقة.”

واضاف كريم العسال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية “في ‘كاي سخنة’، العميل لا يشتري مجرد وحدة، بل يستثمر في خدمة فندقية متكاملة داخل بيته الخاص. ‘كان ليمون’ – Can Limon، بوحداتها المخدومة من قبل TLT Concepts، هي الضمان لرفاهية يومية بلا مجهود.

 

هذه التجربة ستكتمل قريباً أيضا بالاعلان عن إطلاق لفندق عالمي (خمس نجوم) في المرحلة الثالثة، لنؤكد أننا وجهة ساحلية تقدم ضيافة بمعايير عالمية.”

ومن جانبه صرح المهندس محمد فارس، الشريك المؤسس لـ Alchemy Design Studio: “فكرنا في تصميم كاي قائم على الانسجام بين العمارة والطبيعة، وحرصنا أن تكون ‘كان ليمون’ بمثابة قرية متكاملة وقابلة للمشي (Walkable Village) حيث تتركز جميع الخدمات في مكان واحد، لتمنح السكان إحساسًا بالانتماء والرقي. كل تفصيلة في التصميم تعكس جمال البحر الأحمر، ولقد أتاح لنا التعاون مع مصر إيطاليا العقارية تحويل رؤية مختلفة إلى واقع ملموس وتجربة معيشية فريدة.”

 

وفي هذا الإطار، علق الدكتور المهندس محمد عبد الغني – رئيس مجلس إدارة شركة ECB ، قائلاً: “التزامنا الأساسي في ‘كاي سخنة’ هو الجودة الاستثنائية والتسليم الموثوق في الموعد المحدد.

وصولنا إلى 80% في الهيكل الخرساني للمرحلة الجديدة يبرهن أن الرؤية المستقبلية يمكن تحقيقها بدقة عالية، مما يؤكد أن استثمار العميل في هذا المشروع هو استثمار في الاحترافية.”

 

وفي هذا الصدد، صرح أحمد حنفي، مؤسس ذا ليمون تري كونسبتس (TLT- Concepts)  “نسعى في Can Limon لتقديم تجارب استثنائية تمزج بين الراحة والرفاهية وتعكس التزامنا بتأسيس معايير جديدة للضيافة الراقية، لتشمل المعيشة وأسلوب الحياة ، وضمان أن كل تفصيل داخل هذه الوجهة المُخططة بعناية فائقة ينسجم مع رؤيتنا وخلق أسلوب حياة متناغم وفريد.

شراكتنا مع مصر إيطاليا العقارية تقوم على شغف مشترك بصناعة وجهات نابضة بالحياة.”

وحول أهمية Fins Kitesurfing Center، قال السيد شريف سليمان: “موقع ‘كاي سخنة’ هو من أفضل المواقع على الإطلاق لممارسة رياضة الكايت سيرف، وهو ما يجعله وجهة مثالية للمصريين والأجانب على حد سواء.

 

إن وجود مكون الضيافة والـ Serviced Residences في ‘كان ليمون’ سيرفع من القيمة التنافسية لـ ‘فينز’، فهذا المكون سيجعله يزدهر أكثر عبر استقطاب قاعدة جماهيرية أوسع، مع الحفاظ على ميزتنا الأهم: القرب الاستراتيجي من القاهرة الذي يجعله وجهة رياضية طوال العام.”

“كاي سخنة” اليوم يرسخ مكانة مصر إيطاليا العقارية كشركة رائدة لا تبني المجتمعات فحسب، بل تصنع وجهات تتوافق مع رؤية الدولة لتنمية ساحل البحر الأحمر.

 

مع تكامل الرؤية المعمارية لـ Alchemy، والتزام الجودة من ECB، وتجارب الضيافة الراقية من TLT Concepts، والأنشطة المائية المتخصصة من Fins، أصبح المشروع نموذجاً فريداً للمعايير الدولية على أرض مصرية.

من المقرر أن يشهد السوق قريباً إطلاق مرحلة “كان ليمون” التي ستعيد تعريف مفهوم الرفاهية الساحلية وتجعل من العين السخنة وجهة تنبض بالحياة على مدار العام.

تطوير مصر و”ievents” يستعدان لحفل ختام جوائز مصر لرواد الأعمال “EEA” يوم 21 نوفمبر في المتحف المصري الكبير

أعلنت كلٌّ من شركة تطوير مصر، إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري في مصر، وشركة “ievents” عن استعداداتهما لإقامة حفل ختام جوائز مصر لرواد الأعمال “EEA” يوم 21 نوفمبر الجاري في المتحف المصري الكبير، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في 15 فئة مختلفة تشمل جائزة التميز في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وجائزة الابتكار في التعليم، وغيرها من الفئات التي تحتفي برواد الأعمال المصريين المتميزين في مختلف القطاعات.

تطوير مصر

وتواصل تطوير مصر دعمها للمنصة هذا العام بصفتها الشريك الاستراتيجي لجوائز مصر لرواد الأعمال “EEA” للعام الرابع على التوالي، تأكيداً على التزامها المستمر بدعم الأفكار المبتكرة وتعزيز جهود وتمكين رواد الأعمال كأحد المحاور الرئيسية في استراتيجيتها.

 

تطوير مصر

ويضم المجلس الاستشاري للجائزة نخبة من أبرز القيادات والخبراء، من بينهم الأستاذ أنسي ساويرس، الشريك المؤسس والشريك الإداري لشركة HOF Capital، والمهندس أحمد السويدي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة السويدي إليكتريك.

 

كما تضم لجان التحكيم هذا العام نخبة من الشخصيات المرموقة، من بينهم الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأسبق، والدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر، والدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير.

وزير الثقافة يفتتح فعاليات الدورة الـ46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ويُكرم النجم المصري العالمي خالد النبوي والمخرج القدير محمد عبد العزيز

أعلن الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، انطلاق فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة الفنان الكبير حسين فهمي، وذلك خلال الاحتفالية التي أقيمت على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور كوكبة من نجوم وصُنّاع السينما من مصر والعالم وتُقام خلال الفترة من 12 إلى 21 نوفمبر الجاري.

وزير الثقافة

وكرم وزير الثقافة النجم المصري العالمي خالد النبوي، الذي مُنح “جائزة فاتن حمامة للتميز”، والمخرج الكبير محمد عبد العزيز، الذي حصل على “جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر”، وذلك لإسهاماتهم وجهودهم البناءة الجادة في إثراء المجال السينمائي، كما كرم المخرج التركي نوري بيلغي جيلان، رئيس لجنة تحكيم المسابقة الدولية للدورة الـ46.
وخلال كلمته قال الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة: “يتجدد اللقاء بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث نحن اليوم في حضرة كاميرا السينما الساحرة، تلك الكاميرا التي تجعلنا ندخل عوالمَ كثيرة، وتمنحنا القدرة على أن نحيا ألفَ حياة، فهي الساحرة التي تجمعنا وتوحدنا و توثّق وتُبدع مشاهدَ لا ينساها التاريخ، ففي لحظةٍ فارقةٍ من عمر الزمان،
كان العالم على موعدٍ مع قصةٍ صيغت أحداثُها الواقعيةُ باقتدار، حيث كان «توت عنخ آمون» هو البطل، وكان الطفل «حسين عبد الرسول» هو المحرك الرئيس للأحداث، والشرارة التي قادت إلى اكتشافٍ غيّر وجه التاريخ”.
وتابع وزير الثقافة: “ورأى «هوارد كارتر» عبر طاقةٍ من نور ملامحَ الملك الذهبي، وما صنعته أناملُ فنانٍ مصريٍّ أبدع ونقش وخلّد لحظةً لم تُرصد مشاعرُها رغم توثيقها، لكن أحياها لاحقًا فنُّ السينما؛ ذلك الفن الذي أعاد إلى الخيال حياةً، وللتاريخ حضورًا لا يزول،
واليوم وبعد مئةٍ وثلاثة أعوام، يأتي المتحف المصري الكبير ليعيد لتلك اللحظة مجدَها، وللخيال طاقته، وللحضارة المصرية صوتها، فيقف شاهدًا على عبقرية الإنسان المصري، وعلى قدرته الفريدة في أن يجعل من الحجر روحًا، ومن الصورة خلودًا، صرحٌ يعيد تعريف معنى الخلود، ويفتح أمام الفن والسينما أفقًا جديدًا للإلهام”.
وأضاف وزير الثقافة: “وأثق أن هذا الصرح العظيم سيكون بطلًا لعشرات القصص التي لم تُروَ بعد، قصصٍ ستولد من بين أروقته، وتستمد من عبق تاريخه ضوءها، لتبقى شاهدةً على عبقرية المصري عبر الزمان، و وستعيد كاميرا الفن السابع من جديد روايةَ فصولٍ أخرى من ذاكرة الوطن، فكما أعادت للماضي بريقَه من خلال المتحف الكبير، ستُعيد للحاضر صورتَه المشرقة، تلك التي تجسّدت في شرم الشيخ، حين اجتمع قادةُ العالم بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكان السلام هو البطل… والإنسان هو الهدف”.
وأوضح وزير الثقافة كيف أن آلافُ القصص الواقعية تستحق أن تُرى وتُروى، وملايينُ الحكايات الإنسانية تنبض من قلب المعاناة في غزة، ومن رحم الأمل في إفريقيا، ومن الشرق والغرب، حيث تتقاطع المآسي بالأحلام، وتولد من الوجع، والألم، والخوف، والسعادة، والأمل، حكاياتٌ تُعيد للإنسان معناه، وللحياة صوتَها، كلها تتجسد عبر عدسات السينما، ذلك الفن الذي عشنا معه وعاش معنا، فصار مرآةً لروح الأمة وذاكرتِها، وجسرًا يصل بين شعوب الأرض بلغةٍ واحدة، هي لغةُ الجمال والإنسانية.
وتابع: “واليوم، ومن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، من قلب التاريخ والحضارة، ندعوكم أن تبحروا في عوالم السينما، أن تُعيدوا اكتشاف الإنسان فينا، وأن تجعلوا من الفن وعدًا جديدًا بالسلام، والحياة، والجمال، فالفن الحقيقي لا يُعرض على شاشةٍ فحسب، بل يُعرض في ضمير الإنسانية كلِّها،
ونعدكم بنسخةٍ استثنائية من مهرجان مصر السينمائي العريق والمتجدد، نسخةٍ تُعلي من شأن «الإنسان»، وتضعه في قلب القضية، من خلال أفلامٍ تحكي عن همومه وأحلامه، وتؤكد دورَ السينما كطريقٍ للحرية والارتقاء الإنساني، وتجسد رسالةَ مصر كمنارةٍ للإبداع والتنوير، فلننطلق معًا، ولنعلن افتتاح الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي”.
وقال الفنان حسين فهمي: “أهلًا بكم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أهلَا بكم في مصر بلد الحضارة ومهد الثقافة والفنون ومنارة القيم الإنسانية عبر العصور، وكلنا يقين أنها ستظل كذلك، ولعل الإنجازات غير المسبوقة التي شهدتها وتشهدها مصر في مختلف المجالات عبر مرحلتها الراهنة تحت القيادة الحكيمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خير دليل على أن المصريين يسطرون تاريخًا جديدًا متميزًا على خطى أجدادهم القدماء، مستشهدًا بأهم إنجازات مصر في العصر الحديث والمتمثلة في افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي يأتي تتويجًا وترسيخًا لقدرة المصريين على تحقيق الإنجازات المتفردة بإرادة لا مثيل لها وبعزيمة يشار إليها بالبنان”.
واستهل الحفل الذي قدمته الإعلامية جاسمين طه زكي، بالسلام الوطني، وتضمن عرضًا موسيقيًا بصريًا، لفنان الموسيقى الحية”شاشو”، والذي يجمع بين الجرافيك والمؤثرات الضوئية والبصرية في تجربة فنية مبتكرة تُبرز تداخل الفن السابع مع التكنولوجيا الحديثة، وتُعبّر عن مستقبل السينما والفنون في مصر، وتضمن الحفل كذلك الإعلان عن أسماء أعضاء لجان تحكيم المسابقات الرسمية للمهرجان.
واختار المهرجان فيلم “المسار الأزرق” (The Blue Trail– O Último Azul)، للمخرج البرازيلي جابريل ماسكارو، ليكون فيلم الافتتاح الرسمي لهذه الدورة، ويقدم الفيلم رحلة إنسانية مؤثرة لامرأة مسنّة تسعى للحفاظ على حريتها وكرامتها في مواجهة عزلة المجتمع الحديث، في عمل يجمع بين الرؤية البصرية الراقية والبعد الإنساني العميق، والفيلم إنتاج مشترك بين البرازيل والمكسيك وتشيلي وهولندا.
ويشارك بالدورة الـ 46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 150 فيلمًا من مختلف أنحاء العالم، تتوزع على 11 مسابقة وبرنامجًا مختلفًا، وتتنافس الأفلام المعروضة ضمن مسابقاته الرسمية أو تُعرض في برامج المهرجان الموازية، ويأتي توزيعها كالتالي: المسابقة الدولية: 14 فيلمًا،
القسم الرسمي خارج المسابقة: 15 فيلمًا، مسابقة أسبوع النقاد: 8 أفلام، مسابقة آفاق السينما العربية: 9 أفلام، مسابقة الأفلام القصيرة: 24 فيلمًا، برنامج العروض الخاصة: 18 فيلمًا، البانوراما الدولية: 18 فيلمًا، برنامج عروض منتصف الليل: 5 أفلام، برنامج كلاسيكيات القاهرة: 12 فيلمًا، برنامج الأفلام المصرية المرممة: 21 فيلمًا، برنامج البانوراما المصرية خارج المسابقة: 6 أفلام.

“القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” يُشارك في فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية

تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، يُشارك المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، (PHDC’24)، التي افتتحها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن فخامة السيد رئيس الجمهورية، وتُقام فعاليات هذه النسخة من المؤتمر خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر 2025 بفندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.

القومي للأشخاص ذوي الإعاقة

وتتضمن مشاركة المجلس في فعاليات النسخة الثالثة من هذا المؤتمر جناح مخصص له، يحتوي على عدد من المطبوعات التوعوية التي أصدرها المجلس، وتستهدف هذه الإصدارات رفع وعي المشاركين في هذا المؤتمر بقضايا الإعاقة، وأنواع الإعاقات المختلفة، وآداب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة،
ولغات التواصل معهم، كما تسلط هذه المطبوعات الضوء على مبادرات وبرامج المجلس المتنوعة، وجهوده الملموسة في المجتمع، ومنها مطبوعات خاصة بالمبادرة القومية “أسرتي قوتي” التي تأتي تحت رعاية حرم فخامة السيد رئيس الجمهورية السيدة انتصار السيسي، والكشف المبكر عن الإعاقات وبرامج التدخل المبكر، والرعاية الصحية،
كما يُشارك المجلس في هذه النسخة في جلسة نقاشية تنظمها الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تحت عنوان “تعزيز الرعاية الصحية الأولية: ضرورة لتحقيق التغطية الصحية الشاملة” التي ستُعقد غدًا الخميس.
وفي سياق متصل أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن المجلس حرص على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في هذا المؤتمر بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، لأنه يمثل منصة عالمية تعمل على مناقشة أبرز التحديات والفرص في مجالات الصحة الشاملة،
والديناميكيات السكانية، وتمكين الشباب، والتعليم، والذكاء الاصطناعي، واقتصاد الرعاية من خلال نخبة من القادة، وصناع السياسات، والخبراء، ورواد الابتكار في هذه المجالات، بهدف احداث التغيير، من خلال حلول مبتكرة وفعالة،
ترتكز على رؤى وسياسات مستدامة تعزز الكرامة الإنسانية، والمساواة، وتستهدف تحقيق التنمية البشرية المستدامة، وتدعم المشاركة الفعالة للأجيال في المجتمع، لتعزيز الهوية والتماسك الاجتماعي، وكذلك لتعزيز العدالة الصحية والاجتماعية عبر توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة، لاسيما للفئات الأولى بالرعاية، التي من ضمنها الأشخاص ذوي الإعاقة.
أوضحت “كريم” في بيان صحفي صادر عن المجلس، أن المجلس ينسق مع الجهات الشريكة بهدف تحقيق الرعاية الصحية العادلة الشاملة، والتوعية باحتياجات الإعاقات المختلفة فى ظل مبادرة السيد رئيس الجمهورية “بداية جديدة” لبناء الانسان، كما يسعى لدمج الأشخاص ذوى الإعاقة فى برامج التنمية المختلفة، لافته أن توصيات ونتائج هذا المؤتمر ستسهم في إعادة ترتيب أجندة أولويات المجلس،
وكذلك ستسهم في إثراء صياغة رؤى المجلس وسياساته بوضوح، لأنها ستستند إلى منهجيات علمية دقيقة، وسيعمل المجلس من خلالها على وضع برامج ومشروعات، واطلاق مبادرات نوعية جديدة، فضلاً عن تطوير البرامج والمشروعات ذات الصلة المتواجدة حاليًا، وفقًا للتوصيات والنتائج، التي سيخرج بها المؤتمر، والتي ستنتج عن خبرات وتجارب علمية ومجتمعية متقدمة.

رئيس الوزراء ونائبه لشئون التنمية البشرية يشهدان جلسة حوارية رفيعة المستوى في مؤتمر PHDC’25

ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، الذي يُعقد برعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وتحت شعار «تمكين الأفراد، تعزيز التقدم، إتاحة الفرص»، شهد كل من الدكتور مصطفى مدبولي،

رئيس الوزراء

رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، جلسة حوارية استراتيجية تحت عنوان “الاستثمار في الرعاية الصحية: حجر الأساس للتنمية البشرية المستدامة”.
ضمّت قاعة الحضور نخبة من أبرز المسؤولين المحليين والدوليين، منهم: المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزراء الصحة في كل من جمهورية الهند ومملكة البحرين، بالإضافة إلى ممثلي عدد من المنظمات الدولية الرائدة مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والبنك الدولي، فضلاً عن قيادات بارزة من قطاع الرعاية الصحية الخاص والأعمال في مصر.
تمحورت النقاشات حول عدة محاور جوهرية، تهدف إلى إبراز الدور المحوري للاستثمار في القطاع الصحي كمدخل أساسي لتحقيق التنمية المستدامة. وشملت هذه المحاور:
· تحليل التداخل الوثيق بين تحسين المنظومة الصحية وبين تحقيق النمو الاقتصادي وتنمية رأس المال البشري.
· مناقشة سبل توجيه الاستثمارات نحو دعم أنظمة الحماية الاجتماعية، مع التركيز على المجالات الحيوية كالرعاية الصحية الأولية، وتطوير البنية التحتية للمستشفيات، وتعزيز حلول الصحة الرقمية.
· استعراض الآليات والسياسات الكفيلة بتحفيز وتعظيم مشاركة القطاع الخاص في دعم المنظومة الصحية الوطنية.
· تسليط الضوء على رؤية مصر الاستثمارية الشاملة في قطاع الصحة، والإصلاحات الهيكلية والتشريعية الجارية التي تهدف إلى تهيئة بيئة داعمة وجاذبة للاستثمار.
أكد الدكتور خالد عبدالغفار خلال كلمته على أن الدولة تتبنى رؤية استراتيجية طموحة لتعزيز الاستثمار في القطاع الصحي، بالتوازي مع تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل. وأوضح أن نماذج الشراكة مع القطاع الخاص تُعد ركيزةً لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن دون فرض أعباء مالية إضافية عليه.
وأبرز معاليه أن هذا التوجه لا يتعارض مع الدور الأساسي للحكومة في توفير الخدمة الطبية، بل يهدف إلى إثرائها ورفع كفاءتها، مع ضمان الحفاظ على حقوق العاملين بالقطاع. كما كشف عن أن الحكومة تواصل العمل على الإطار التشريعي المحفز للاستثمار، ومن أبرزه مشروع قانون تنظيم عمل المنشآت الخاصة وقانون التزام المرافق العامة، ليكونا داعمين لرؤية مصر 2030.
بدوره، أشار المهندس حسن الخطيب إلى أن وزارة الاستثمار تعمل ضمن استراتيجية متكاملة ترتكز على التحول الرقمي والإصلاحات الهيكلية لتحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضاف أن السياسات الاقتصادية الحالية، والتي تتبنى سعر صرف مرن، تهدف إلى ضمان تنافسية المستثمرين على المدى الطويل.
وشدد الوزير على المكانة الخاصة التي يحظى بها قطاع الرعاية الصحية ضمن هذه الاستراتيجية، معتبراً أن الكفاءات الطبية المصرية المتميزة والبنية التحتية المتطورة تمثلان ركيزة أساسية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد للسياحة العلاجية والابتكار في المجال الصحي.
جسّدت الجلسة التزام مصر الراسخ بتحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة، مؤكدةً أن الاستثمار في صحة الإنسان هو استثمار في مستقبل الأمة.
كما أعطت صورة واضحة عن الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، سعياً نحو بناء نظام صحي متكامل، عالي الجودة، ومستدام.

وزيرا الخارجية المصري والتركي يشاركان في اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة بأنقرة

شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥، في أعمال الاجتماع الاول لمجموعة التخطيط المشتركة بين مصر وتركيا، الذي عقد في العاصمة التركية أنقرة برئاسة الوزير د. بدر عبد العاطي ونظيره التركي السيد هاكان فيدان، وبمشاركة كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والجهات المعنية في البلدين.

الخارجية

أكد الوزير عبد العاطي في كلمته على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر وتركيا، مشيراً إلى أن زيارته الحالية لتركيا هي الثالثة خلال العام الجاري بما يعكس الزخم المتنامي في مسار العلاقات الثنائية وحرص الجانبين على تعزيز التعاون
الاستراتيجي في مختلف المجالات.
كما أعرب وزير الخارجية عن تقديره لحفاوة الاستقبال، منوهاً إلى أن الزيارتين المتبادلتين اللتين قام بهما فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى القاهرة في فبراير ٢٠٢٤، وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة في سبتمبر من العام نفسه،
قد أسستا لمرحلة جديدة في مسيرة التعاون بين البلدين عقب إعادة تفعيل مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى وتوقيع ١٥ مذكرة تفاهم تغطي مختلف مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي.
وأوضح الوزير عبد العاطي أن اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة يمثل خطوة مهمة نحو ترجمة توجيهات قيادتي البلدين إلى خطوات عملية تعزز التعاون الثنائي،
مشيراً إلى ما شهدته اجتماعات كبار المسؤولين من مباحثات معمقة حول مجالات التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية والطاقة والثروة المعدنية والنقل والصناعة والتعليم والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،
مؤكداً أن ما تحقق من نتائج يمثل قاعدة قوية للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الكاملة.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى أن انعقاد المجموعة يأتي في إطار الإعداد لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى في عام ٢٠٢٦ بالقاهرة،
مؤكداً حرص القيادة السياسية المصرية على تعزيز التعاون المشترك مع تركيا في مختلف المجالات، وبناء نموذج يحتذى به للتعاون بين دولتين مركزيتين في المنطقة.
ونوه الوزير عبد العاطي إلى أهمية استمرار العمل والتنسيق بين الوزارات المعنية في البلدين لضمان المتابعة الدقيقة لما تم التوصل إليه،
ودفع مسيرة التعاون إلى مرحلة أكثر تقدماً، مشيداً بمستوى التشاور والتفاهم القائم بين الجانبين إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك،
ومؤكداً تطلع مصر إلى مواصلة التنسيق والتشاور مع الجانب التركي بما يسهم في تعزيز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة.

وزير الصحة يستقبل وزيرة صحة البحرين لبحث ملفات التعاون المشترك

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن،

وزيرة صحة البحرين، والوفد المرافق لها؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في القطاع الصحي بين البلدين.

 

وزير الصحة

بدأ اللقاء بالترحيب بالوزيرة والوفد المرافق، حيث أعرب الدكتور خالد عبدالغفار عن تقديره للعلاقات التاريخية المتميزة التي تربط البلدين، مؤكدًا حرص الجانبين على مواصلة التعاون لتعزيز النظم الصحية وتحقيق التنمية المستدامة.

وناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في عدد من المجالات الصحية ذات الاهتمام المشترك، بما يُسهم في دفع مسيرة العمل المشترك بين مصر والبحرين.

من جانبها، أعربت وزيرة صحة البحرين عن سعادتها بزيارة مصر، مُشيدةً بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه المنظومة الصحية المصرية،

كما أعربت عن إعجابها بما شاهدته خلال زيارتها لمستشفى 57357 من مستوى متميز في الخدمات الطبية والرعاية المقدمة، مما يعكس تقدمًا كبيرًا في مجال علاج الأورام.

 

كما هنأت الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن الدكتور خالد عبدالغفار بانعقاد المؤتمر في نسخته الثالثة، مُؤكدةً تطلعها لمزيد من التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مختلف المجالات الصحية.

وزير الصحة والسكان يلتقي الأمين العام للجنة الوزارية لـ”الصحة في جميع السياسات” بالمملكة العربية السعودية

وزير الصحة والسكان يلتقي الأمين العام للجنة الوزارية لـ”الصحة في جميع السياسات” بالمملكة العربية السعودية
لتعزيز التعاون الصحي العربي وتبادل الخبرات في التحول الرقمي والسياسات الصحية المتكاملة

وزير الصحة والسكان

التقى الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، بالدكتورة نوف سليمان، الأمين العام للجنة الوزارية لـ”الصحة في جميع السياسات” بالمملكة العربية السعودية، على هامش اليوم الأول للنسخة الثالثة من “المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2025”، المنعقد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر الجاري، تحت شعار “تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص”.
ركز اللقاء على تعزيز التعاون الثنائي في المشروعات الصحية المشتركة، ودمج الاعتبارات الصحية في مختلف القطاعات الحكومية؛ لتحسين مؤشرات الصحة العامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول متابعة مستجدات التعاون السابق بين البلدين، وتوفير الدعم اللازم لإنجاح المشروعات المشتركة واستدامة العلاقات الثنائية المتميزة.
أضاف أن الجانبين ناقشا تطبيق نهج “الصحة في جميع السياسات” وآليات تنفيذه، حيث استعرض الوزير التجربة المصرية الرائدة في التنسيق متعدد القطاعات ضمن “حياة كريمة” والمبادرات الرئاسية مثل “100 مليون صحة”، مع تبادل الدروس المستفادة.
كما بحثا إعداد إطار عربي مشترك لهذا النهج، وتبادل الخبرات الفنية بين مصر والسعودية.
أشار المتحدث إلى مناقشة التعاون في تطوير الخدمات الصحية الرقمية، بما في ذلك السجلات الطبية الإلكترونية وربط قواعد البيانات، مع استعراض تجارب الجانبين في منظومة التأمين الصحي الشامل.
استعرض الوزير التجربة المصرية في تطبيق التأمين الصحي الشامل والمبادرات الداعمة للتغطية الصحية الشاملة، وبحث تبادل الخبرات في التمويل الصحي، توسيع التغطية التأمينية، وتطوير الأدوات التحليلية لقياس كفاءة البرامج وضمان استدامتها المالية.
تطرق اللقاء إلى تعزيز التعاون في الصناعات الدوائية والمستحضرات الحيوية؛ لتوطين صناعة الدواء عربيًا وتحقيق الأمن الدوائي، مع بحث الفرص الاستثمارية في الدواء والمستلزمات الطبية واللقاحات، وتبادل الخبرات الرقابية والتنظيمية والاعتماد المتبادل.
ناقش الجانبان دعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تبادل التجارب التنظيمية، والتعاون في ملف التغذية لتوفير أنماط غذائية صحية.
في الختام، اتفقا على تشكيل مجموعات عمل فنية مشتركة لتبادل الخبرات في المجالات ذات الأولوية، ومتابعة تنفيذ مخرجات الاجتماع.
حضر اللقاء من الجانب المصري:
• الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان.
• الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان.
• الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لمبادرات الصحة العامة.
• اللواء عمرو عايد، مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي.
• الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي.
• الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة.
• الدكتورة رشا الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية.
• الدكتورة سوزان زناتي، مدير الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية.
ومن الجانب السعودي:
• السيدة ندى الركيمي، مدير الصحة العامة.
• السيد بدر العامر، مدير الاقتصاد الصحي.