رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير السياحة والآثار يقوم بجولة بالمتحف المصري الكبير لمتابعة حركة الزائرين

قام، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بجولة بالمتحف المصري الكبير،
وذلك لمتابعة حركة الزائرين والاطمئنان على انتظام الزيارة داخل المتحف.

وزير السياحة والآثار

وثمن الوزير على الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل بكل من المتحف وشركة ليجاسي للتنمية والإدارة والقائمة على تشغيل الخدمات بالمتحف، تحت إشراف الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،
وخاصة جهودهم في تنظيم حركة الزيارات وضمان انسيابها بسلاسة، سواء للزوار المصريين أو الأجانب، ولا سيما في ظل الإقبال الكبير الذي يشهده منذ افتتاحه، وبما يساهم في الحفاظ على تجربة الزيارة بالمتحف.
وأكد الوزير على أهمية الاستمرار في تطوير آليات تنظيم وإدارة حركة الزائرين، والتأكد من التزامهم بالتعليمات والإرشادات المعمول بها، وتنظيم دخول المجموعات على نحو يضمن سهولة الحركة داخل المتحف،
مشيراً إلى أهمية الاستفادة مما تشهده تجارب الزيارة يومياً وبما يساهم في تطويرها وضمان تقديم تجربة متحفية متميزة لجميع الزائرين ويعكس الصورة الحضارية للمتحف.
وخلال الجولة، حرص الوزير على التحدث مع عدد من الزائرين المصريين والأجانب، والذين أعربوا عن إعجابهم الشديد بما شاهدوه من قطع أثرية فريدة تجسد عظمة وتنوع الحضارة المصرية القديمة، وسيناريو العرض المتحفي المتميز.
كما التقى الوزير بعدد من طلاب الرحلات المدرسية المنظمة من مختلف محافظات الجمهورية، حيث أعرب الوزير عن سعادته بلقائهم وحرصهم على زيارة المتحف التي تمثل لهم فرصة للتعرف على تاريخ وحضارة مصر العريقة.
وتحدث الوزير معهم حول انطباعاتهم عن هذه الزيارة وعما شاهدوه من معروضات أثرية، مؤكداً على أن الآثار المصرية هي ملك لهم وللشعب المصري بأكمله وتمثل جزءًا أصيلًا من هويتهم وتاريخهم العريق، داعياً إياهم إلى الشعور بالفخر والاعتزاز بحضارتهم التي أبهرت العالم على مر العصور.
ومن جانبهم، أعرب الطلاب عن سعادتهم بهذه الزيارة، وإعجابهم واستمتاعهم بالتعرف على التاريخ والحضارة المصرية العريقة من خلال ما شاهدوه من قطع أثرية، مؤكدين على أنهم ملتزمون بالقواعد والتعليمات داخل المتحف منها عدم لمس أي قطعة أثرية والحفاظ على النظام داخل القاعات.
ومن جانبه، أشاد الوزير بما شهده من حُسن التنظيم في العديد من الرحلات المدرسية التي أظهرت التزامًا كبيرًا بالقواعد والإرشادات المنظمة للزيارة والذي برز من خلال السلوك الحضاري الذي أبداه الطلاب داخل المتحف سواء في طريقة تعاملهم داخل القاعات أو احترامهم للآثار والمحافظة عليها،
مؤكدًا على أنهم يُعدّون نموذجًا مشرفًا يُحتذى به في زيارات المتحف، ومتمنيًا أن تكون كافة الزيارات بنفس هذا المستوى من التنظيم والالتزام حفاظًا على سلامة هذه القطع واحترامًا لقيمة هذا الصرح العظيم ومما يعكس وعي المدارس وحرصها على غرس قيم الانضباط واحترام التراث في نفوس الطلاب.

شيخ الأزهر يستقبل المفكر العالمي جيفري ساكس بمنزله في الأقصر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الخميس، بمنزل فضيلته بالقُرنة بمحافظة الأقصر، المفكر العالمي، البروفيسور جيفري ساكس، أستاذ الاقتصاد ورئيس مركز التنمية المستدامة بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة.

 

شيخ الأزهر

وتناول اللقاء أحاديث ودية حول أبرز المستجدات على الساحة العالمية، لا سيما التحديات التي تواجه المنطقة؛ حيث أعرب فضيلته عن تقديره لمواقف البروفيسور جيفري ساكس وكتاباته المنصفة، خاصَّةً فيما يتعلق بغزة وفلسطين، التي تنم عن عقلية حكيمة، تدرك جيدًا بأن رسالة الأديان كلها تدعو لمناصرة المستضعفين بغض النظر عن دين أو جنس أو عرق، وإلى تعزيز التعايش الحقيقي المبني على أساس المساواة والحقوق والكرامة الإنسانية.

 

من جهته، أعرب البروفيسور جيفري ساكس، عن بالغ سعادته وتشرفه بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لمواقف فضيلته الشجاعة في نشر السلام العالمي والأخوة الإنسانية، مؤكدًا أن صوت الإمام الطيب يمثل صوت الحق والإنسانية، وعلى العالم أن يستمع لرؤاها جيدًا، مؤكدًا اعتزازه في الوقت ذاته بهذه الزيارة إلى مصر والأقصر، وسعادته بزيارة الجامع الأزهر الشريف، هذا الصرح العلمي الرائد الذي يشع نورًا وعلمًا للعالم كله.

وزير الشباب يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والبوسنة والهرسك في مجال الشباب

شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والسيدة دوبرافكا بوشنياك، وزيرة الشئون المدنية بمجلس وزراء البوسنة والهرسك، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية مصر العربية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك في مجال الشباب، وذلك بمقر وزارة الشباب والرياضة بالعاصمة الجديدة.

وزير الشباب

جاء اللقاء في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز علاقات التعاون الثنائي مع مختلف الدول الصديقة، وتبادل الخبرات في مجالات العمل الشبابي، والتأكيد على الدور الحيوي للشباب في التنمية المستدامة، تماشياً مع رؤية مصر 2030.
حضر مراسم التوقيع من الجانب المصري كل من اللواء إيهاب البشير، الوكيل الدائم لوزارة الشباب والرياضة، واللواء إسماعيل الفار، مساعد أول الوزير لشئون قطاع الشباب والعلاقات الحكومية
، والأستاذ مصطفى مجدي، مساعد الوزير للشئون الاستراتيجية والمعلومات ، الاستاذ سامي عمار ممثل عن الإدارة العامة للعلاقات الدولية (الإدارة المنفذة البروتوكول).
كما حضر من الجانب البوسني السيدة دوبرافكا بوشنياك، وزيرة الشئون المدنية بمجلس وزراء البوسنة والهرسك، والسيد دافور بوشنياك، رئيس ديوان الوزيرة، والسيدة يوريتشا أرابوفيتش، مساعد الوزيرة للقطاع الصحي، والسيد عدنان حوشيتش، مساعد الوزيرة للقطاع التعليمي.
وخلال كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي ترجمةً للعلاقات المتميزة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية وجمهورية البوسنة والهرسك،
مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على توسيع مجالات التعاون مع مختلف الدول في قضايا الشباب من خلال تبادل البرامج والزيارات والخبرات، بما يسهم في بناء قدرات الشباب وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المجتمعية.
وأضاف الوزير أن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتماماً بالغاً بالشباب، وتعمل على تمكينهم وتأهيلهم في مختلف المجالات،
مشيراً إلى أن هذا التعاون الدولي يُعزز من تبادل الثقافات ونقل التجارب الناجحة في إدارة العمل الشبابي.
من جانبها، أعربت السيدة دوبرافكا بوشنياك عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم مع مصر، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز أواصر التعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات،
خاصةً في قطاع الشباب، الذي يمثل أحد أهم ركائز التنمية في كلا البلدين.
واختُتم اللقاء بالتوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم، التي تهدف إلى تنفيذ برامج مشتركة في مجالات التبادل الشبابي، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات في السياسات الشبابية، بما يرسخ التعاون المصري – البوسني في هذا المجال الحيوي.

وزير الإسكان يُشارك في احتفالية مرور ٥٠ عامًا على استقلال جمهورية أنجولا

نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، شارك المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في الاحتفال بمرور ٥٠ عامًا على استقلال جمهورية أنجولا، حيث ألقى كلمة بهذه المناسبة أعرب خلالها – نيابةً عن حكومة جمهورية مصر العربية – عن تهنئة الدولة المصرية إلى حكومة وشعب جمهورية أنجولا بمناسبة احتفالهم بالعيد الوطني للاستقلال، وعن خالص التقدير والامتنان للسفير الأنجولي وممثلي السفارة، على الدعوة الكريمة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة، والذي يمثل تجسيد حيّ لروح الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين.

وزير الإسكان

وقال وزير الإسكان: منذ فجر العلاقات بين مصر وأنجولا، كانت شراكاتنا تقوم على رؤية مشتركة تعتمد على الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في التعاون البنّاء في مختلف المجالات، وقد مثّل دعم مصر لاستقلال أنجولا في ستينيات القرن الماضي، واستضافتها لأول مكتب إقليمي لحركة التحرير الأنجولية في القاهرة عام 1965، بداية شراكة قائمة على التضامن والنضال من أجل الحرية وتقرير المصير.
وأضاف وزير الإسكان، أنه في السنوات الأخيرة، شهدت هذه الشراكة زخماً ملحوظاً، تجلّى بوضوح في الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنجولا في يونيو 2023، وهي أول زيارة لرئيس مصري منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1976،
وقد جسدت تلك الزيارة التزام مصر الحقيقي بالارتقاء بعلاقاتها مع أنجولا إلى آفاق أوسع، واستمر هذا الزخم بزيارة فخامة الرئيس جواو لورنسو إلى القاهرة في أبريل 2025، والتي أكدت المسار الطموح والمتنامي لعلاقة تتجاوز الأطر التقليدية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون التنموي.
وفي هذا السياق، قال المهندس شريف الشربيني: أودّ أن أؤكد – باسم الحكومة المصرية – أن مصر تولي اهتماماً خاصاً بتوسيع تعاونها مع أنجولا في مجالي الإسكان والبنية التحتية، وهما مجالان يرتبطان مباشرة بمهام وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية التي أتشرف بتمثيلها اليوم،
وتنظر مصر إلى أنجولا كشريك استراتيجي، وتؤمن بأن خبرتها الواسعة في إنشاء المدن الجديدة، وتطوير برامج الإسكان الاجتماعي، ورفع كفاءة البنية التحتية الحضرية، تمثل فرصة ثمينة لتحقيق المصالح المشتركة والتنمية المتبادلة.
وأضاف وزير الإسكان أن مشروعاتنا في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والمياه والنقل والمدن الذكية تجعلنا لا نعمل كمستثمر أو منفّذ فحسب، بل كشريك حقيقي يتشارك رؤية موحّدة ويسهم في خلق قيمة مضافة لشعبي البلدين، وقد بدأت الشركات المصرية بالفعل استكشاف السوق الأنجولية،
ومع سعي أنجولا إلى ترسيخ مسارها نحو التنمية المستدامة، فإن مصر على أتمّ الاستعداد لتقديم خبرتها ومعرفتها لدعم هذا التوجّه، وفي هذا الإطار، يُعدّ مشروع ممر لوبيتو التنموي مثالاً واعداً على المشاريع الإفريقية التحويلية التي تجسّد رؤيتنا المشتركة لمستقبل القارة.
وأكد وزير الإسكان أنه على الصعيد الاقتصادي والتجاري، ورغم أن حجم التبادل التجاري الحالي بين البلدين لا يزال متواضعًا، فإن ذلك لا يعتبر عائقًا، بل فرصة للتوسع، فقد مهد منتدى الأعمال المصري – الأنجولي، الذي عُقد في أكتوبر 2024 بمشاركة قوية من الحكومتين والقطاع الخاص،
الطريق أمام إقامة شراكات جديدة في مجالات الأدوية والزراعة والصناعات الكيماوية وغيرها من القطاعات التي تمتلك فيها مصر خبرة كبيرة، ونرحّب بالجهود الجارية لتنظيم بعثة أعمال إلى أنجولا في المستقبل القريب، وهي مبادرة تعكس متانة الروابط المتنامية بين بلدينا ورغبتنا المشتركة في تعميق التعاون في هذه المجالات الحيوية.
أما على المستوى السياسي والدبلوماسي، فأكد الوزير أن توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات متعددة – من آليات التشاور السياسي إلى الإعفاء المتبادل من تأشيرات السفر الدبلوماسية – يبرهن على أن علاقات مصر وأنجولا تجاوزت حدود الصداقة لتتحول إلى شراكة مؤسسية حقيقية،
وأن انعقاد الجولة الأولى من المشاورات السياسية في القاهرة في نوفمبر 2024، يعقبه قبول أنجولا استضافة الجولة الثانية، إلى جانب التحضير لعقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة في غضون أيام، كلها مؤشرات تؤكد أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين باتت تسير ضمن إطار مؤسسي منظم يسعى إلى تحقيق أقصى قدر من المصالح المشتركة.
وأشار الوزير إلى أنه من أبرز دلائل قوة هذه الشراكة هو الدعم المتبادل لترشيحات البلدين في المنظمات الدولية، وهو ما يعكس بوضوح الثقة والتنسيق والرؤية الاستراتيجية المشتركة التي تقوم عليها علاقات مصر وأنجولا، مضيفاً: لا يفوتنا أن نشير إلى أن أنجولا تؤدي اليوم دورًا قياديًا فاعلاً على الساحة الإفريقية من خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي وعضويتها في مجلس السلم والأمن الإفريقي للفترة 2024–2025، وهو ما يمنحها مكانة محورية في صياغة أولويات القارة في مجالات السلام والأمن والتنمية.
وقال المهندس شريف الشربيني: بما أن مصر تواصل دورها المؤثر في الشأن الإفريقي، فإن هناك أرضية خصبة لتعزيز التنسيق والتعاون بين بلدينا في القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى القاري والدولي، لافتًا إلى أنه وفي وقتٍ تنتهج فيه أنجولا سياسة خارجية تركز على الدبلوماسية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتعزيز التكامل الإقليمي،
فإن مصر ترحّب بهذا التوجه وتقدم خبرتها وتجربتها لدعم شريك يسعى مثلها نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وإن التعاون بين مصر وأنجولا ليس تعاوناً مؤقتاً، بل مشروع طويل الأمد يتطلب منا استمرارية في الحوار والتخطيط المشترك والاستثمار المتبادل، لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة شعبي البلدين.
وقال في كلمته: إذ تولي وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية أولوية كبرى لتحسين جودة الحياة الحضرية، فإننا نرى في أنجولا شريكاً طبيعياً في هذا المسعى – سواء من خلال التنمية العمرانية، أو السكن الاجتماعي، أو تحديث البنية التحتية، أو إنشاء المدن الذكية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وهذه الرؤية تتناغم مع أولويات التنمية في أنجولا، التي تركز على تمكين الشباب، وتحفيز نمو القطاع الخاص، وتعزيز مشاركة المرأة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأعلن أنه انطلاقاً من ذلك، تؤكد مصر استعدادها – في إطار هذه الشراكة – لتسهيل تبادل الخبرات، وتوسيع برامج التدريب، وتعزيز بناء القدرات الأنجولية في المجالات ذات الصلة، وتعمل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية (EAPD) وخبراؤنا الفنيون بالفعل على تدريب عشرات الكوادر الأنجولية في مجالات الشرطة والدفاع والصحة والإعلام والطاقة المتجددة والزراعة، بما يؤسس لبرنامج تعاون متكامل ومستدام.
وأكد وزير الإسكان أن التحديات التي تواجه قارتنا الإفريقية – من تغير المناخ والأمن الغذائي إلى التوسع العمراني السريع – تتطلب نهجاً تعاونياً قائماً على التكامل لا التنافس، فإن حوارنا مع أنجولا، بوصفها شريكاً موثوقاً، يمثل إضافة قيّمة لمسارنا المشترك نحو إفريقيا أكثر مرونة واستدامة وازدهاراً.
وفي ختام كلمته، وجه وزير الإسكان – باسم حكومة جمهورية مصر العربية، ومن خلال الحضور إلى شعب وحكومة جمهورية أنجولا – أصدق التهاني بهذه المناسبة العزيزة، قائلاً: نتطلع إلى أن يواصل تعاوننا الازدهار، وأن تتحول مشروعاتنا المشتركة إلى إنجازات ملموسة تخدم مستقبل بلدينا، معربًا عن ثقته بأن طريقنا المشترك سيقودنا إلى آفاق أرحب،
وأننا معاً سنكتب فصلاً جديداً من الشراكة القائمة ليس فقط على المصالح المشتركة، بل على الأخوة والاحترام المتبادل والالتزام بمستقبل أفضل لشعبينا وأطفالنا.

وزير الطيران المدني يشارك في الاجتماع الوزاري للمفوضية الأفريقية للطيران المدني على هامش مؤتمر الإيكاو- 2025 ICAN*

شارك الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، في الاجتماع الوزاري للمفوضية الأفريقية للطيران المدني (AFCAC)،

الذي عُقد بمدينة بونتا كانا بجمهورية الدومينيكان، على هامش مؤتمر منظمة الطيران المدني الدولي (ICAN 2025)،

بمشاركة السيدة أديفونكي أدييمي الأمين العام للمفوضية، وعدد من وزراء النقل والطيران ورؤساء هيئات وسلطات الطيران

المدني بالدول الأفريقية.

وزير الطيران المدني

ويأتي الاجتماع بالتزامن مع الذكرى السادسة والعشرين لاعتماد قرار ياموسوكرو (YD)، الذي نظمته مفوضية الطيران المدني الأفريقية تحت شعار: “توسيع الخطوط الجوية داخل إفريقيا – جني ثمار السوق الإفريقية الموحدة للنقل الجوي (SAATM)”، بهدف تعزيز التكامل الجوي بين الدول الأفريقية ودعم تنفيذ السوق الموحدة للنقل الجوي، أحد أبرز مشاريع الاتحاد الافريقى لتحقيق الربط الاقتصادي بين دول القارة السمراء.

كما تم عقد حلقة حوار وزاري رفيع المستوى حول اليات ربط وتطوير

 

 

ودورها في دعم الاتصال الجوي والنمو المستدام، بمشاركة ممثلين عن منظمة الإيكاو، وشركات الطيران، والمطارات، والمؤسسات التمويلية وشركاء التنمية.

 

 

وناقش الوزراء وممثلو الدول أولويات تطوير قطاع الطيران بالقارة، وتسهيل حركه تنقل الأفراد والبضائع وتوحيد السياسات الإقليمية، بما يعزز التكامل القاري والنمو المستدام لصناعة النقل الجوي.

وفي هذا السياق أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن اتفاقية ياموسوكرو تمثل حجر الأساس لتحقيق السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي، مشيرًا إلى أنها من أهم أدوات التكامل الاقتصادي، لما توفره من فرص لزيادة الحركة الجوية، وتنشيط حركه الركاب والبضائع بما ينعكس على التجاره و السياحة، وجذب الاستثمارات.

وأوضح الحفني أن تحرير النقل الجوي وتطبيق مبدأ السماء الموحدة يتطلب معالجة التحديات التنظيمية والفنية وتطوير البنية التحتية، مع تعزيز التعاون بين سلطات وشركات الطيران الوطنية لضمان منافسة عادلة وتنمية مستدامة للقطاع.

وأضاف وزير الطيران المدني أن مصر تُولي اهتمامًا كبيرًا بتفعيل اتفاقية ياموسوكرو ودعم جهود المفوضية الأفريقية للطيران المدني في تنفيذ مبادرة السوق الموحدة للنقل الجوي، مؤكدًا أن تبني سياسات موحدة بين الدول الأعضاء تعد عوامل حاسمة لتطوير منظومة الطيران بالقارة.

 

مشيرا إلى أن تحقيق الربط الجوي بين العواصم الأفريقية يشكل نقطة تحول في مسار التنمية الشاملة، مع اهميه ضمان معايير السلامه الدوليه والإقليمية مشددًا على أن مصر ستظل شريكًا فاعلًا في دعم الجهود الأفريقية لتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 في مجال الطيران المدني.

وزير الطيران  يعقد لقاءات مع وزراء ورؤساء هيئات الطيران المدني لتعزيز التعاون الدولي على هامش مؤتمر ICAN 2025

عقد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من وزراء ورؤساء هيئات الطيران المدني المشاركين في مؤتمر المنظمة الدولية للطيران المدني ICAN) 2025)، الذي تستضيفه مدينة بونتا كانا بجمهورية الدومينيكان، بهدف تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مختلف مجالات الطيران المدني.

وزير الطيران

 

حيث اجتمع وزير الطيران المدني مع خوسيه إرنستو كاميلو وزير النقل الجوي ورئيس هيئة الطيران المدني بالدومينيكان، و فيتوس كيامو وزير الطيران وتطوير الفضاء بجمهورية نيجيريا، ونوبيرتو مونسوي وزير الطيران بجمهورية غينيا الاستوائية، وذلك بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات النقل الجوي وأمن وسلامة الطيران المدني ، بالإضافة إلى دعم تطوير البنية التحتية الجوية، وزيادة الربط بين دول القارة، وتبادل الخبرات بما يسهم في رفع كفاءة العمليات الجوية.

 

وتواصلت المناقشات مع عدد من المسؤولين، من بينهم مساعد وزير النقل الماليزي، ورئيس هيئة الطيران المدني بجمهورية كولومبيا، ورئيس تجمع أمريكا الوسطى لخدمات الملاحة الجوية (COCESNA)، إلى جانب السيدة باتريسيا تشيريبوجا وكيلة وزارة النقل الجوي بجمهورية الإكوادور، و أرماندو لويس دانييل لوبيز رئيس المعهد الكوبي للطيران المدني ورئيس وفد كوبا، لتعزيز أطر التعاون الفني والتشريعي وتبادل الخبرات الناجحة في مختلف مجالات الطيران المدني، ودعم التعاون عبر تجمعات الطيران المدني الإقليمية بما يسهم في تحقيق استراتيجيات التوجه الدولي ورفع معايير الأمن والسلامة في القطاع.

كما التقى وزير الطيران المدني بسالفاتور سياتشيتانو رئيس مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) والسيد خوان كارلوس سالازار الأمين العام للمنظمة آفاق التعاون بين مصر والمنظمة الدولية، وجهود الدولة المصرية في تطوير منظومة الطيران المدني وفقًا للمعايير العالمية.

وخلال هذه اللقاءات، تم مناقشه التعاون الفني والتشريعي في مجالات النقل الجوي، والسلامة، وأمن الطيران المدنى وتدريب الكوادر المتخصصة، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة التي تسهم في تطوير منظومة الطيران المدني ورفع كفاءة التشغيل.

وأكد الدكتور سامح الحفني أن هذه اللقاءات تعكس حرص الدولة المصرية على توطيد علاقاتها مع شركائها في المنظمات الدولية والإقليمية، بما يسهم في تطوير قطاع الطيران المدني المصري وتعزيز مكانته الرائدة على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وأوضح الحفنى أن وزارة الطيران المدني تُولي اهتمامًا كبيرًا بتبادل الخبرات وتطوير القدرات البشرية، من خلال تحديث الأنظمة والتشريعات ومواكبة التطورات العالمية في صناعة النقل الجوي؛ مؤكدا أن دعم أوجه التعاون مع منظمة الإيكاو والهيئات والمنظمات الدولية يمثل أحد الركائز الأساسية لتطوير القطاع، وهو ما يأتى فى ضوء حرص مصر الدائم على تطبيق أعلى معايير السلامة والكفاءة، والعمل على تحسين تجربة المسافرين وتطوير منظومة النقل الجوي بما يواكب النمو العالمي في حركة الطيران.

تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق ضبط شونة ضخمة لتخزين وبيع القطن “بدون ترخيص” في الشرقية

شنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حملة رقابية مكبرة بالتعاون مع مديرية الزراعة بالشرقية والجهات الأمنية بالمحافظة، أسفرت عن ضبط شونة لتخزين القطن تعمل بدون ترخيص رسمي، وتتولي بيعه بدون تصريح.

علاء فاروق

جاءت هذه الحملة تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتورأحمد عضام رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، والدكتور أمجد ريحان رئيس الإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي، بضرورة متابعة توريد محصول القطن عبر الحلقات المُرخصة، في إطار جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لضمان انتظام منظومة تسويق محصول القطن وحماية جودته.

 

واستهدفت الحملة شونة تخزين في نطاق جمعية الخريجين ووحدة مراقبة صان الحجر بقطاع استصلاح الأراضي بمحافظة الشرقية،.حيث نجحت فرق التفتيش في ضبط الشونة وبداخلها أكثر من 400 كيس قطن تم تخزينها بطريقة غير قانونية، مما يشكل مخالفة للضوابط المنظمة لعملية التسويق.

واتخذت اللجنة المشتركة، الإجراءات اللازمة لنقل الكميات المضبوطة فوراً إلى محالج وزارة الزراعة للتحفظ عليها، وجاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.

 

ومن جانبه وجه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة توعية المزارعين بضرورة توريد محصولهم إلى حلقات التجميع المرخصة والمعتمدة من الوزارة، محذراً إياهم من الانسياق وراء “الجلابين” (التجار غير النظاميين)، مشددا على أن الانتظام في هذه المنظومة المتكاملة للقطن، بدءاً من تحديد المساحات ووصولاً إلى التسويق الجيد، هو السبيل الوحيد لعودة القطن المصري إلى سابق عهده مستواه العالمي المطلوب والحفاظ على مكانته المرموقة.

 

ووجه فاروق بالمتابعة المستمرة لرفع جودة التقاوي، بما ينعكس بشكل مباشر على رفع الحالة الاقتصادية للمزارع المصري، مشددا على المرور الدوري على جميع حلقات تجميع القطن، ومواصلة ضبط الشون المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد أي مخالفة للقانون.

 


وفي سياق متصل تم تشكيل لجان متابعة مكثفة، بالتنسيق مع الدكتور محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات، للإشراف على عمليات توريد محصول القطن إلى مراكز التجميع في المحافظات التي تزرع المحصول، وذلك بهدف تطبيق الآليات الوزارية لضمان التوريد السليم والحفاظ على جودة ونقاء الأصناف المصرية الاستراتيجية، مع التشديد على عدم خلط أصناف الإكثار بالتجارية والالتزام بإجراءات الفرز.

البنك الأهلي المصري يجدد شراكته الاستراتيجية مع شركة أوراسكوم بيراميدز  (OPE)

جدد البنك الأهلي المصري بروتوكول التعاون المبرم مع شركة أوراسكوم بيراميدز (OPE) –

المسؤولة عن إدارة وتشغيل خدمات الزائرين بمنطقة أهرامات الجيزة – ضمن برنامج التحول الشامل لمنطقة الزيارة بهضبة الأهرامات بالجيزة، أحد أبرز وأهم المشاريع التاريخية والسياحية والثقافية في مصر والعالم، بهدف تقديم وتطوير منظومة الخدمات البنكية والمدفوعات الإلكترونية داخل المنطقة الأثرية، وذلك تأكيدًا على دوره كشريك استراتيجي في رعاية وتطوير منطقة الأهرامات منذ عام 2021.

البنك الأهلي المصري

عقب التوقيع أكد محمد الأتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري أن تجديد البروتوكول يأتي استمرارًا لمسيرة التعاون الناجح التي جمعت البنك الأهلي المصري وشركة أوراسكوم بيراميدز (OPE) على مدار الأعوام الماضية، مشيرًا إلى أن البنك يفخر بكونه الراعي البنكي الرئيسي لمنطقة الأهرامات والذي يعد نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص.

 

حيث ساهمت الشراكة في تقديم خدمات مصرفية متكاملة وحديثة للزائرين بما يتماشى مع مكانة المنطقة كأحد أهم مواقع التراث العالمي ومن خلال هذه الشراكة، يؤكد البنك الأهلي المصري التزامه المستمر بدعم المشروعات الوطنية والتنموية والثقافية الكبرى التي تعزز مكانة مصر عالميًا، وتبرز صورتها كوجهة ثقافية وسياحية رائدة تجمع بين الأصالة والتطور، وفي إطار دوره كشريك رئيسي في مسيرة التنمية المستدامة والحفاظ على التراث المصري.

 

وأضاف الاتربي أن هذه الشراكة تأتي بالتوازي مع رعاية البنك لافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يعد أيقونة ثقافية عالمية تجسد رؤية مصر في صون تراثها الحضاري وإعادة تقديمه بصورة تليق بمكانتها التاريخية، مؤكدا أن البنك الأهلي المصري سيواصل دعمه للمشروعات التي تبرز هوية مصر الثقافية وتاريخها الممتد.

 

من جانبه، صرّح المهندس عمرو جزارين، رئيس مجلس الإدارة لشركة أوراسكوم بيراميدز (OPE): تجديد الشراكة يعكس ثقة البنك الأهلي المصري في رؤيتنا وطموحنا المشترك لتعزيز مكانة تجربة الزيارة بهضبة الأهرامات بالجيزة، وتقديم خدمات عالية الجودة تتماشى مع المعايير الدولية، مع الحرص على الاستدامة والحفاظ على التراث. نتطلع إلى مرحلة تنفيذية تفيض بالابتكار وتوفير تجربة استثنائية للزائرين أكثر وأكثر.

وأوضح أن خطة التطوير التي تنفذها الشركة بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار شملت تشغيل الحافلات الكهربائية الصديقة للبيئة لنقل الزوار داخل الهضبة، وإنشاء مناطق ترفيهية وثقافية ومطاعم ومنافذ بيع للهدايا التذكارية، بما يعكس صورة مصر الحديثة التي تمزج بين الأصالة والتطور، وبما يضع مصر على الخريطة السياحية التي تليق بها.

 

من جانبها، أكدت دينا أبو طالب رئيس التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الاهلي المصري، أن هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة أوراسكوم بيراميدز (OPE) تمثل تجسيدًا لرؤية البنك في الجمع بين الهوية المصرية العريقة والابتكار في تقديم الخدمات، مشيرة إلى أن البنك يسعى من خلال دوره المجتمعي والاقتصادي إلى دعم المبادرات التي تبرز مكانة مصر الثقافية عالميًا.

 

وأضافت أبو طالب أن رعاية البنك الأهلي المصري لمنطقة الأهرامات وافتتاح المتحف المصري الكبير تعكس التزامه بالمساهمة في تعزيز الصورة الذهنية لمصر كوجهة حضارية عالمية، إلى جانب دعمه المستمر لقطاعات الثقافة والفنون والسياحة المستدامة.

مؤكدة أن البروتوكول يتضمن تطوير منظومة الخدمات المصرفية داخل منطقة الأهرامات عبر نشر ماكينات الصراف الآلي (ATM)، وتوفير نقاط البيع الإلكترونية (POS)، وإتاحة الدفع الإلكتروني من خلال رمز QR وخدمات الحجز والدفع عبر الإنترنت، إلى جانب تخصيص مناطق مميزة لخدمة كبار عملاء البنك الأهلي المصري داخل الموقع الأثري.

 

ويواصل البنك الأهلي المصري أداء دوره الوطني باعتباره أكبر مؤسسة مالية في مصر، ملتزمًا بدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حفاظًا على هوية مصر وتراثها الخالد للأجيال القادمة.

 

جدير بالذكر أن مشروع تطوير هضبة الأهرامات يعد أحد أهم المشروعات القومية في قطاع السياحة، والذي تقوده شركة أوراسكوم بيراميدز(OPE)  بهدف رفع كفاءة المنطقة وتطوير تجربة الزوار مع الحفاظ على الطابع الأثري الفريد للموقع، ويشمل المشروع إنشاء مرافق خدمية حديثة ومناطق استقبال وتنقل متطورة للزوار،

 

 

وتطوير منظومة النقل الداخلي وتنظيم حركة الدخول والخروج، والحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات من خلال استخدام وسائل نقل صديقة للبيئة، بما يسهم في تقديم تجربة زيارة عالمية المستوى تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتواكب المعايير السياحية الدولية.

«فلاي عدن» تنطلق نحو آفاق جديدة.. وتشغّل طائرتين إيرباص A320 في يناير 2026 ضمن خطة توسعية طموحة

أعلنت شركة فلاي عدن عن انطلاقة جديدة في مسيرتها التشغيلية من خلال تنفيذ خطة توسعية طموحة تشمل تعزيز أسطولها الجوي بانضمام طائرتين جديدتين من طراز «إيرباص A320» في شهر يناير المقبل 2026، ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى توسيع نطاق عملياتها في سوق الطيران الإقليمي والدولي.

فلاي عدن

 

جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي أجراها السيد عبدالسلام الوردي، نائب رئيس شركة فلاي عدن، إلى جمهورية مصر العربية، حيث استعرض خلال اللقاءات التطورات الأخيرة في أداء الشركة وخططها المستقبلية لمواكبة متطلبات النمو المتزايد في حركة النقل الجوي، وتعزيز حضور الشركة في المنطقة.

 

وأكد «الوردي» أن انضمام الطائرتين الجديدتين يمثل خطوة نوعية في مسيرة الشركة نحو تحديث الأسطول ورفع كفاءة التشغيل، مشيرًا إلى أن الطائرتين تخضعان حاليًا لعمليات تجهيز فني وتشغيل تجريبي تمهيدًا لدخولهما الخدمة رسميًا في يناير 2026.

 

 

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي استجابة للطلب المتزايد على الرحلات الجوية بين القاهرة وعدن وعدد من الوجهات الإقليمية، حيث تسعى فلاي عدن إلى تلبية احتياجات المسافرين من خلال توسيع شبكة خطوطها وتقديم خدمات عالية الجودة بأسعار تنافسية.

وأضاف نائب رئيس الشركة أن الخطة الخمسية الاستراتيجية لفلاي عدن تستهدف الوصول بعدد الطائرات إلى عشر طائرات بحلول عام 2030، من خلال إضافة طائرتين جديدتين كل عام، في إطار خطة مدروسة توازن بين التوسع والنمو المستدام دون الإخلال بمعايير السلامة والجودة.

وأكد «الوردي» أن الشركة تولي اهتمامًا خاصًا بـ تطوير الكوادر البشرية وتأهيل الطواقم الفنية والإدارية، إلى جانب الاستثمار في أنظمة التشغيل الذكية، وتطبيق أحدث إجراءات السلامة الجوية المتوافقة مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).

وكشف عن خطة طموحة لإطلاق وجهات جديدة خلال الفترة المقبلة تشمل الإمارات وتركيا والبحرين والأردن وقطر، بما يعزز من شبكة الربط الجوي بين اليمن ودول الشرق الأوسط، ويساهم في تنشيط حركة السفر والسياحة والتجارة.

وأشار إلى أن التوسع في الوجهات الجديدة سيمنح المسافرين خيارات أكثر تنوعًا ومرونة، مع الحفاظ على مستوى الخدمة المتميزة التي عُرفت بها فلاي عدن منذ انطلاقها، مؤكدًا أن الشركة تضع راحة العملاء ورضاهم في مقدمة أولوياتها.

وفي ختام زيارته، أعرب نائب رئيس فلاي عدن عن تقديره العميق للجهات المصرية المختصة، وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي، لما قدمته من تعاون ودعم خلال مراحل تشغيل الشركة، مشيدًا بالدور البارز الذي تقوم به شركة أتلانتك لخدمات الطيران – وكيل فلاي عدن في مصر – في توفير خدمات تشغيلية احترافية ساهمت في تعزيز تجربة المسافرين.

وأكد «الوردي» أن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا في خطط فلاي عدن المستقبلية، سواء في مجالات التشغيل أو التدريب أو تطوير الأعمال، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجانبين يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على دعم قطاع الطيران المدني العربي.

واختتم تصريحه مؤكدًا أن فلاي عدن ماضية في تنفيذ خططها التوسعية لتصبح إحدى أبرز شركات الطيران الإقليمية المنافسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بفضل استراتيجيتها القائمة على الابتكار والكفاءة التشغيلية وخدمة العملاء.

 وزير الاتصالات : استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى منظومة الصحة

أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حرص الدولة على بناء منظومة وطنية فى مجال الذكاء الاصطناعى الذى أصبح قاسما مشتركا لكل قطاعات الدولة؛ مشيرا إلى أهمية بناء وعى مجتمعى حول أهمية هذه التكنولوجيا وفوائدها والمخاطر الناجمة عنها؛ مؤكدا أن الذكاء الاصطناعى ليس منافسا للإنسان ولكنه أداة مساعدة له لتعزيز الكفاءة الإنتاجية؛

 

موضحا أنه يتم حاليا تنفيذ عدد من المشروعات لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى فى الكشف المبكر عن عدد من الأمراض ومن بينها اعتلال الشبكية السكرى، وسرطان الثدى، والجلوكوما؛ مشيرا إلى أن هذه المنظومات تسهم فى اكتشاف الأمراض فى مراحلها الأولى مما يتيح فرصا أفضل للعلاج وعلى نحو أكثر كفاءة.

 وزير الاتصالات

 

جاء ذلك فى كلمة الدكتور/ عمرو طلعت الافتتاحية لجلسة بعنوان “توظيف الذكاء الاصطناعى لخدمة التنمية البشرية: الفرص والتداعيات فى مصر والمنطقة العربية” ضمن فعاليات المؤتمر العالمى للسكان والصحة والتنمية البشرية بحضور الدكتور/ خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان،

 

وبمشاركة السيدة/ تشيتوسى نوجوتشى الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر، والدكتور/ ماجد عثمان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق ورئيس المركز المصرى لبحوث الرأى العام «بصيرة»،

 

والدكتورة/ سميرة التويجرى كبيرة خبراء السكان والتنمية فى قطاع الممارسات العالمية للصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولى. وأدار الجلسة الدكتورة/ عبير شقوير مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP في مصر.

 

وفى كلمته أوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن موضوع الجلسة يعكس إدراكا عميقا لدور الذكاء الاصطناعى فى منظومة الصحة التى تعد من أهم المنظومات التى تسعى الدولة إلى تنميتها وتعميق قدرتها؛ مشيرا إلى جهود الدولة لتعزيز استخدام هذه التقنيات فى كافة قطاعات الدولة حيث تم البدء فى اعداد النسخة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى فى 2019،

 

كما تم تأسيس المجلس الأعلى للذكاء الاصطناعى الذى يضم كافة الجهات ذات الصلة بهذه التكنولوجيا من جهات حكومية وقطاع خاص ومجتمع مدنى؛ موضحا الدور الحيوى لمركز الابتكار التطبيقى التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى والتقنيات الحديثة لبناء منظومات لها أثرا تنمويا ملموسا على المواطن والمجتمع.

 

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى التنسيق المستمر مع وزارة الصحة والسكان لاستخدام تكنولوجيا المعلومات وتطويعها لخدمة قطاع الصحة من خلال عدة مشروعات أبرزها مشروع التشخيص عن بُعد الذى تم إطلاقه بالتعاون بين وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

والصحة، والتعليم العالى لتمكين أهالى القرى والنجوع من الحصول على خدمات صحية من خلال الربط التكنولوجى للوحدات الصحية فى هذه المناطق بوحدات مركزية فى المستشفيات الجامعية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة،

 

ليحصل المرضى على أفضل خدمة طبية، من أساتذة وذوى خبرة من كبار الأطباء الاستشاريين فى المستشفيات بمعاونة الطبيب الموجود فى وحدات الرعاية الصحية دون الحاجة إلى الانتقال إلى هذه المستشفيات؛

 

موضحا أنه يتم حاليا دراسة إمكانية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى بهذه المنظومة بهدف الاستفادة من قدرات هذه التقنيات فى دعم جهود الكشف المبكر عن الأمراض.

 

وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أن الذكاء الاصطناعى لن يحل محل الطبيب ولكنه معاون ومساعد له يعمل على تحليل ملايين الصور الناتجة عن حملات الكشف الطبى التى تجريها وزارة الصحة فى مختلف أنحاء الجمهورية لينتقى الحالات التى يحتمل اصابتها بالمرض لكى تخضع للدراسة من قبل الطبيب مما يسهم فى رفع إنتاجية الأطباء وزيادة كفاءة وفاعلية هذه الحملات؛ مشددا على أهمية حوكمة تداول هذه البيانات لضمان حماية خصوصية بيانات المرضى؛

 

مؤكدا أن النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى التى أطلقت فى مطلع العام الجارى تتبنى سياسة متوازنة فى هذا الشأن، تقوم على عدم الإفراط فى فرض قيود قد تعرقل مسار تطور الذكاء الاصطناعى، وفى الوقت نفسه عدم التفريط فى خصوصية بيانات المواطنين وحمايتها.

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أهمية توفير البنية التحتية المعلوماتية التى تشمل الحواسب والمعالجات المخصصة فى استخدامات الذكاء الاصطناعى؛ مشيرا إلى أن الدولة لديها بنية تحتية رقمية تساعد على إنتاج تطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعى،

 

وجارى العمل على التوسع فى اقتناء إمكانات جديدة وتأسيس بنية تحتية معلوماتية مخصصة للذكاء الاصطناعى وتخصيص بعض مواردها للقطاع الخاص والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة أيضا لدفع عجلة تقدم وتيرة الذكاء الاصطناعى فى مختلف قطاعات الدولة.

كما أكد الدكتور/ عمرو طلعت أهمية صقل مهارات الشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات التعلم المستمر وتطوير مصفوفة مهاراتهم على نحو يعزز قدرتهم على المنافسة فى سوق العمل؛ مضيفا أن سوق العمل والمهارات يتأثر بانتشار استخدامات الذكاء الاصطناعى إذ تراجعت بعض الوظائف فى حين خلقت وظائف جديدة وازداد الطلب عليها؛

 

موضحا ان الاحصائيات تشير إلى أن أكثر الوظائف طلبا فى العالم فى عام 2024 هى وظيفة مهندس التساؤلات وهو المختص باستخراج إجابات دقيقة من منظومات الذكاء الاصطناعى التوليدى.

عمرو عطية : صفقة تطوير «سملا» و«علم الروم» تؤكد توجه الدولة الاستراتيجي نحو التنمية الشاملة وتعزيز الاقتصاد المصري

أكد عمرو عطية، رئيس القطاع التجاري بشركة بروة للتطوير العقاري، أن توقيع صفقة تطوير سملا وعلم الروم بمحافظة مرسى مطروح بتعاون مشترك بين جمهورية مصر العربية وتمثلها وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية مع دولة قطر وتمثلها شركة الديار القطرية، يعد صفقة استثمارية ضخمة تأتي في إطار خطة الحكومة المصرية لتطوير الساحل الشمالي الغربي، وجذب استثمارات أجنبية ضخمة، ودفع النمو الاقتصادي.

عمرو عطية

وأضاف، أن هذه الصفقة تقدم مزايا اقتصادية قوية لكلا الجانبين، وبالنسبة لمصر فإن قيمة الصفقة تقدر بنحو 29.7 مليار دولار تقريباً، منها 3.5 مليار دولار سيدفع لمصر بحلول ديسمبر المقبل، بالإضافة لحصة عينية لعدد من الوحدات السكنية بالمشروع، مما يجعل هذا المشروع من أضخم المشروعات العقارية – التنموية في مصر.

 

وأشار إلى أن هذا المشروع سيوفر فرص عمل وتنمية محلية، فمن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وهو ما سيكون له مردود إيجابي على سوق العمل المحلي في مطروح ومحافظات الساحل الشمالي، ويُعدّ محركاً للنمو المحلي، كما يقلّل من الضغوط الاجتماعية في المناطق الخارجة عن العاصمة.

وتابع أن هذا المشروع سيوفر عائدا استثماريا مباشرا وغير مباشر للاقتصاد المصري، مما يدعم الموازنة العامة ويزيد من الاحتياطي الأجنبي أو القدرة الاستثمارية للدولة، كما يساهم في تطوير البنية التحتية والخدمات في هذه المنطقة، فالمشروع يشمل إقامة مرافق سياحية، فنادق، مارينا، بحيرات صناعية، مدارس، جامعات، مستشفيات، تحلية مياه، محطات كهرباء.

 

 

وقال إن هذا المشروع يساهم في رفع مستوى الخدمات في المنطقة ويخلق بيئة جذب للسكان والزوار، ما يعزز القيمة العقارية للموقع، ويساهم هذا المشروع في تعزيز جاذبية مصر للاستثمارات الأجنبية ويتيح مساحة مالية لتحسين الأداء المالي.

ولفت إلى ضرورة وضع جدول زمني واضح وتنسيق صارم مع الطرف القطري لضمان التنفيذ في المواعيد المعلنة، مع تنويع وحدات المشروع (سكني، سياحي، تجاري) لاستيعاب شرائح مختلفة من العملاء، وضمان تدفق مستمر للإيرادات، بالإضافة إلى التركيز على جودة الخدمات لمنطقة علم الروم بحيث تصبح المنطقة بالكامل وجهة مميزة عالمياً، ما يرفع القيمة العقارية ويحقق عوائد أفضل للدولة والمستثمر.

كما يجب إشراك السكان المحليين وفرص العمل والتدريب في المنطقة لضمان التنمية المحلية المستدامة، ومراقبة وإدارة المخاطر العقارية بما في ذلك تغيّرات الطلب والتمويل، والسيولة، وتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة، وتعزيز العلاقات والتسويق الدولي للمشروع لجذب استثمارات وسياحة من الخارج، مما يزيد القيمة ويُحسّن عائد الاستثمار.

وقال: “إن صفقة «علم الروم» بين مصر وقطر ليست مجرد اتفاقية استثمارية، بل هي رمز لتوجّه استراتيجي يعكس رغبة مصر في استثمار أراضيها الساحلية، وجذب استثمارات خليجية كبرى، وفتح آفاق التنمية العمرانية والسياحية، وفي نفس الوقت دليل على أن الاقتصاد المصري ما زال يحتفظ بجاذبيته أمام المستثمرين”.

Misr Italia Properties Unveils Details of Phase Two “Can Limon” During a Media Tour of Its “Kai Sokhna” Development on the Red Sea

As part of its ongoing efforts to strengthen its position as developer of vibrant year-round coastal destinations, Misr Italia Properties has unveiled details of phase two of its integrated project Kai Sokhna on the Red Sea, “Can Limon,” which is set to launch soon.

Misr Italia Properties

 

The announcement took place during an extensive media tour of the project, attended by leading media representatives and the company’s executive management, led by Eng. Mohamed Khaled El Assal and Karim El Assal, CEOs and Managing Directors of Misr Italia Properties. The event also brought together strategic partners who contributed to realizing the company’s vision, including Eng.

 

Mohamed Fares, Co-Founder of Alchemy Design Studio, the project’s master planner and architect; Dr. Eng. Mohamed Abdel Ghany, Chairman of ECB, responsible for project management and execution; Mr. Ahmed Hanafy, Founder of The Lemon Tree (TLT Concepts), the strategic partner for hospitality; and Mr. Sherif Soliman, Founder of Fins Kitesurfing Center, the first and only center of its kind in Ain Sokhna.

 

Kai Sokhna stands as a transformative project redefining Ain Sokhna from a seasonal retreat into a vibrant, year-round community that balances luxury and lifestyle. The development features a range of wellness and fitness offerings; designed by Alchemy Design Studio, the project merges modern architecture with the coastal landscape to create a harmonious seaside sanctuary that promotes relaxation and well-being.

 

Boasting a natural one-kilometer sandy beach on the Red Sea and a strategic location close to Cairo, Kai Sokhna offers an ideal getaway for both short vacations and extended stays, while maintaining proximity to other popular coastal destinations.

The newly developed phase, “Can Limon,” reflects Misr Italia Properties’ commitment to delivering hospitality experiences that meet world-class standards. The phase includes 145 Serviced Residences by TLT Concepts, offering residents a luxurious and fully integrated hospitality experience.

 

Construction progress has been remarkable, with 80% of the concrete structure completed. The phase is expected to reach full structural completion next year, with exterior works set to begin in early 2026. With an investment value of EGP 1.3 billion, this phase is scheduled for full completion by 2027, and unit delivery within 18 months, fully finished and ready for occupancy.

Eng. Mohamed Khaled El Assal, CEO and Managing Director of Misr Italia Properties, stated: “We were among the first developers to recognize the Red Sea’s immense potential, launching Kai Sokhna before the area became a focal point of national development. Today, Kai Sokhna stands as a living example of our long-term vision, aligning with Egypt’s strategy to transform the Red Sea coast into a sustainable, integrated, year-round tourism destination.

 

مصر إيطاليا العقارية

The project’s total investment value has reached approximately EGP 4.6 billion, including EGP 3 billion dedicated to hotels and hospitality services, reaffirming our commitment to developing a holistic destination that supports tourism and enhances the region’s appeal.”

Karim El Assal, CEO and Managing Director of Misr Italia Properties, added: “At Kai Sokhna, our clients are not simply buying a unit; they are investing in a complete hotel-style living experience within their own homes. Can Limon — with its serviced residences operated by TLT Concepts — guarantees effortless daily luxury.

 

This experience will soon be complemented by the announcement of a world-class five-star hotel in phase three, reaffirming our position as a coastal destination offering hospitality at global standards.”

Eng. Mohamed Fares, Co-Founder of Alchemy Design Studio, commented: “Our vision for Kai Sokhna was to achieve harmony between architecture and nature. We designed Can Limon as a walkable, fully integrated village where all services are centrally located to create a sense of belonging and sophistication.

 

Every design detail reflects the beauty of the Red Sea. Our collaboration with Misr Italia Properties has turned an ambitious vision into a tangible, one-of-a-kind living experience.”

Dr. Eng. Mohamed Abdel Ghany, Chairman of ECB, added: “Our core commitment at Kai Sokhna is exceptional quality and on-time delivery. Achieving 80% structural completion of the new phase demonstrates that forward-looking visions can be realized with precision, ensuring that every client’s investment is backed by professionalism and trust.”

 

Mr. Ahmed Hanafy, Founder of The Lemon Tree (TLT Concepts), said: “At Can Limon, we strive to create exceptional experiences that blend comfort, sophistication, and a sense of harmony in every detail. Our goal is to redefine luxury hospitality to encompass both living and lifestyle. Our partnership with Misr Italia Properties is driven by a shared passion for creating lively, inspiring destinations.”

 

Commenting on the role of Fins Kitesurfing Center, Mr. Sherif Soliman added: “Kai Sokhna’s location is one of the best in Egypt for kitesurfing, making it an ideal destination for both locals and international visitors. The addition of hospitality and serviced residences within Can Limon enhances Fins’ competitive edge by attracting a broader audience, while maintaining our most important advantage — strategic proximity to Cairo — which makes it a year-round sports destination.”

 

Today, Kai Sokhna cements Misr Italia Properties’ position as a pioneering developer that doesn’t just build communities but creates destinations aligned with Egypt’s national vision for Red Sea development. Through the architectural excellence of Alchemy, the quality commitment of ECB, the premium hospitality of TLT Concepts, and the specialized water sports offerings of Fins, the project stands as a unique model of international standards brought to life on Egyptian soil.

 

The market will soon witness the official launch of “Can Limon,” redefining coastal luxury and establishing Ain Sokhna as a vibrant, year-round seaside destination.