رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

كشف أثري جديد في منطقة آثار المطرية يكشف خبيئة نادرة وأثاثًا جنائزيًا شبه متكامل بجبانة هليوبوليس

آثار المطرية

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشاف أثري مهم داخل موقع مقبرة “بانحسي” بمنطقة آثار المطرية في عين شمس، حيث نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة لـالمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن خبيئة أثرية نادرة تضم أول أثاث جنائزي شبه متكامل يتم العثور عليه في منطقة جبانة هليوبوليس، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية والأقراط المعدنية التي يُرجح أنها من الذهب.

كشف أثري يعيد قراءة تاريخ جبانة هليوبوليس

يمثل هذا الكشف الأثري الجديد خطوة مهمة في إعادة فهم تاريخ جبانة هليوبوليس، إحدى أقدم وأهم المدن الدينية في الحضارة المصرية القديمة، حيث تعكس المكتشفات مدى الثراء الحضاري للمنطقة ودور البعثات المصرية في توثيق وإحياء تاريخها.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود مستمرة تبذلها البعثات الأثرية المصرية لإعادة اكتشاف وتفسير المراحل التاريخية المختلفة التي مرت بها المنطقة عبر العصور.

محتويات الخبيئة الأثرية المكتشفة في المطرية

ضمت الخبيئة الأثرية التي تم الكشف عنها مجموعة متنوعة من القطع النادرة، أبرزها مرآة مصنوعة من النحاس، بالإضافة إلى مكحلتين من حجر الألباستر مزودتين بأغطية، لا تزالان تحتفظان ببقايا من مادة الكحل، إلى جانب مكحلة ثالثة مصنوعة من حجر الأوبسديان الأسود النادر.

كما شملت المكتشفات مجموعة من التمائم المصنوعة من الفيانس بأشكال رمزية، من بينها تميمة على شكل بطة وأخرى على هيئة تاج الأتف، بما يعكس الطابع الديني والرمزي للمقتنيات الجنائزية في تلك الحقبة.

أقراط ذهبية وقطع أثرية نادرة

احتوت الخبيئة أيضًا على أربعة أحجار كريمة يُعتقد أن اثنين منها من حجر العقيق، أحدهما ذو لون أحمر وردي محاط بإطار معدني يُرجح أنه من الذهب، والآخر بلون أخضر لازوردي.

كما تم العثور على مجموعة من الأقراط المعدنية ذات اللون الذهبي تضم خمسة أزواج بأحجام مختلفة، يُرجح أنها مصنوعة من الذهب الخالص، وتتراوح أقطارها بين 1.5 و2.5 سم، ما يعكس القيمة العالية للمقتنيات المكتشفة.

أهمية تاريخية لكشف مقبرة بانحسي

تكمن الأهمية الحضارية لهذا الكشف في أن جبانة مقبرة “بانحسي” تُعد سجلًا أثريًا مهمًا يوثق مراحل تاريخية متعددة، حيث استُخدمت كموقع للدفن عبر عصور مختلفة بدءًا من العصور المتأخرة، مرورًا بالعصر الروماني، ووصولًا إلى العصور المسيحية.

ويعزز هذا الاكتشاف فهم تطور المنطقة كمركز حضاري وديني بارز عبر آلاف السنين، ويؤكد أهمية آثار عين شمس والمطرية في دراسة التاريخ المصري القديم.

أخبار ذات صلة

نائب رئيس الوزراء

نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يؤكد تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة خلال احتفال الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي بالقاهرة

حاتم النواوي

تعيين حاتم النواوي رئيسًا للجهاز التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات المصرية لتعزيز تنافسية الصادرات وزيادة النفاذ للأسواق الخارجية

CAISEC 2026

قمة CAISEC 2026 للأمن السيبراني والسيادة الرقمية بمشاركة 22 دولة و15 هيئة أفريقية في مصر

المهيري

المهيري : غادرنا القاعة احتجاجاً على كلمة ممثل الاحتلال الإسرائيلي … ودفاعاً عن حقوق عمال فلسطين

المرأة

المرأة المصرية والعمل النقابي .. رحلة كفاح وإنجازات على أرض الواقع

وزير العمل

وزير العمل يبحث مع منظمة العمل الدولية بجنيف تعزيز التعاون الفني وتطوير سوق العمل المصري