نيابةً عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، شارك الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، في احتفال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة بمناسبة الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي، مؤكدًا خلال كلمته عمق العلاقات المصرية الأمريكية وحرص الدولة على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
احتفال رسمي يعكس قوة العلاقات المصرية الأمريكية
شهد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مساء اليوم، الاحتفال الذي نظمته سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة بمناسبة مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، وذلك بحضور القائم بأعمال السفارة الأمريكية روبرت سيلفرمان، وعدد من الدبلوماسيين والمسؤولين والشخصيات العامة.
ويعكس هذا الاحتفال عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، والتي تستند إلى شراكة استراتيجية ممتدة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
تأكيد على متانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر وأمريكا
وخلال كلمته، نقل نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية تهنئة الحكومة المصرية إلى القيادة والشعب الأمريكي بهذه المناسبة التاريخية، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف المستويات، خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وأشار إلى أن هذه العلاقات تمثل ركيزة أساسية لدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين
وأكد الدكتور حسين عيسى حرص الدولة المصرية على مواصلة تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بما يعكس الإمكانات الكبيرة لدى الجانبين لبناء شراكات اقتصادية ناجحة.
كما أوضح أن الحكومة المصرية تعمل على تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي شامل يستهدف تحسين بيئة الأعمال، وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري، وتوسيع دور القطاع الخاص، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يفتح المجال أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في السوق المصرية.
فرص واعدة للاستثمار الأمريكي في السوق المصرية
وأضاف نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن مصر تتطلع إلى زيادة حجم الاستثمارات الأمريكية المباشرة، وتعزيز معدلات التبادل التجاري بين البلدين، إلى جانب استكشاف مجالات جديدة للتعاون في القطاعات ذات الأولوية.
وأشار إلى أن هذه الجهود من شأنها دعم النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا، وخلق فرص عمل جديدة، بما يحقق مصالح مشتركة تعود بالنفع على الشعبين المصري والأمريكي.









