رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“ظالمة أم مظلومة”.. أطباء نفسيون يحللون شخصيةمعلمة الدقهلية

بعد أيام قليلة من حادثة المعلمة التي كانت ترقص بمركب نيلي خرجت تلك المعلمة لتقول: “إن المجتمع مش هيرتاح إلا لم أموت ودلوقتي اطلقت وبيتي اتخرب”.

ويرى  أطباء نفسيون، أن من الممكن أن الواقعة أفقدت المعلمة الثقة في المجتمع وأيضا إلى الانتحار، فلذلك يجب علي المجتمع الوقوف معها فتلك المحنة الشديدة.

وقال الدكتور وليد هندي، استشاري الطب النفسي، إن أمر تقييم فعل المعلمة بين الصح والخطأ يختلف حسب الثقافة التي يعيش فيها الشخص لأن عملية التقييم تكون نسبية ودليل علي ذلك اختلاف ما يحدث في الشرق من عادات وتقاليد بعض الغرب يقول عليه تأخر وتخلف وهكذا.

وأضاف الدكتور وليد هندي أننا لا نستطيع الحكم علي فعل المعلمة لأنه آراء سوف تختلف ولكن السؤال المهم هو أن هل يكون من قام بتصوير فعل أمر صح ولا خطأ؟ الإجابة علي هذا السؤال من قام بالتصوير قام بفعل خطأ ليس صحيح لأنه اختراق حقوق الغير وكل هذا من بعض الدوافع.

وأستكمل هندي، أن من وجهة نظري أن المعلمة فعلت أمر غلط لماذا؟ لأن كل من يعمل عمل يجب أن يحترم هذا العمل خارج وداخل العمل بسبب بعض المهن تأخذ طابع خاص مثل مهنة التدريس التي يكون فيها المعلم رسول فلهذا يجب أن يحافظ علي سلوكياته العامة، بالإضافة أنه كانت ترقص بشكل غير صحيح.

وأشار هندي، أن المعلمة من الممكن أن تكون شخصية هستيرية ولايوجد عندها ثابت انفعالية لذلك قامت بهذا الفعل أي قامت برقص بشكل غير صحيح كما تم مشاهدته في الفيديو والذي أدي إلي طلاقها.

و تقدم استشاري الطب النفسي، بنصيحة إلي المعلمة وهي:” اتطوي تلك الحادثة من رأسك ولا تخرج بأي تصريحات وابعدي عن الموقف واغلقي جميع الوسائل وأيضا لا تقتربي من زواجك الفترة ده وبعد ذلك سوف يحدث الصلح وحاولي أن تجدي من تتحدثي معه من أجل خروج الكبت وابعدي عن فكرة الذنب وابعدي عن الأشياء التي تذكرك بتلك الفعل”.

غير مذنبة

أخبار ذات صلة