رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محمد العرابي ينعي ياسر رزق: سيترك فراغا كبيرا في عالم الصحافة.. فيديو

نعى السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق وفاة الكاتب الصحفي ياسر رزق الذي وافته المنية أمس.

وقال السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد مجدي ببرنامج بدون حظر المذاع عبر قناة صدى البلد ، إن ياسر رزق سيترك فراغا كبيرا في عالم الصحافة والفكر.

وأوضح أنه اتفق مع الراحل ياسر رزق على عقد ندوة يوم 4 فبراير بمعرض الكتاب لمناقشة كتابه سنوات الخماسين قبل أن يسبقه الموت.

أحمد موسى ينعى ياسر رزق: قلمه كان بيوجع الجماعة الإرهابية.. فيديو

نعى الإعلامي أحمد موسى، الكاتبين ياسر رزق، و سامي متولي، اللذين توفيا اليوم الأربعاء.

وقال موسى موسى خلال برنامج «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد «حلقة صعبة من بدايتها، نودع اثنين من أعز الرجال، الأستاذ العظيم سامي متولي، مدير تحرير الأهرام الأسبق، وأشهر محرر برلماني في مصر، الذي كان والدا بالنسبة لي، كنت قريبا منه جدا، وكان قربي جدا من الكاتب إبراهيم نافع، كان يشجع الشباب، عزائي لكرة أسرته ولكل أسرة الأهرام».

وأضاف «كما فقدت صديق عزيز وغالي، مصر خسرت الكاتب ياسر رزق، المناضل والمدافع عن الوطن، كان رجلا وطنيا بمعنى الكلمة، كان ضيفا معي في حلقتين أول يناير الحالي، وكنت فخورا ونحن نقدم كتابه سنوات الخماسين»، مردفا «كلمته بعد صدور الكتاب ، قالي لي فورا واستضفته في حلقته يومي 4 و5 يناير».

وأشار إلى أنه تقابل مع الكاتب الراحل ياسر رزق خلال منتدى شباب العالم في شرم الشيخ، مضيفا «يوم الأحد الماضي أرسل لي رسالة يطمئن عليا، قال لي سلامتك، هترجع تنور شاشتك».

وأكمل «مصر تودع ياسر رزق، غدا رسميا وشعبيا من مسجد المشير طنطاوي، عقب صلاة الظهر»، مضيفا «رحم الله ياسر رزق، تزاملنا في مجلس نقابة الصحفيين، عرفته محررا عسكريا حتى وصوله لرئاسة مجلس إدارة أخبار اليوم، صحفيا موهوبا يبحث عن المعلومة».

وأضاف «ياسر رزق تمتع بالروح الإيجابية، وكان يهنئني حال إجراء سبق صحفي، مصر كلها حزينة وزعلانة على واحد من ولادها، الدولة المصرية بالكامل تنعى ياسر رزق، الدولة لا تنسى أبدا من وقف معها، ياسر رزق كان مدافعا شرسا في وجه جماعة الإخوان الإرهابية».

وأردف «ياسر رزق كان معجون بماء مصر، ولم يكن له مصالح سوى مصر، قلمه كان بيوجع جماعة الإخوان الإرهابية، كونه يدافع عن الدولة الوطنية والقوات المسلحة»، مؤكدا أن الكاتب الراحل ياسر رزق أهدى له الكتاب بكلمات يعتبرها وسام.

وأضاف جاء الإهداء كالتالي «الأخ الحبيب أحمد موسى، تلك شهادتي عن سنوات صعبة، كان لك موقفها الذي دفعته ثمنا استهدافا من طيور الظلام، لكنك لم ترضخ ولم تلن، كل الاحترام والمحبة»، مشيرا إلى أن الدولة متمثلة في مجلس الوزراء وجميع المؤسسات والبرلمان، والنائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، نعوا الكاتب ياسر رزق.


https://www.youtube.com/watch?v=n_ybcp8Yx8A

الأعلى للإعلام ينعي ياسر رزق: صاحب قلم حر

ينعي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة الكاتب الصحفي كرم جبر، الكاتب الصحفي ياسر رزق رئيس محلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم السابق، والذي وافته المنية صباح اليوم.

وتقدم المجلس بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد، والأسرة الصحفية، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان.

وقال المجلس في بيانه، إن مصر فقدت رمزا وطنيا متميزا، وواحدا من أهم الكتاب الصحفيين والذي أفنى عمره في بلاط صاحبة الجلالة، وطالما خاض منازلات صحفية من أجل خدمة الصحافة ونشر الوعي والتنوير ، وأنه استطاع بموهبته وتميزه أن يصبح واحدًا من أهم الصحفيين بمصر والوطن العربي.

وأضاف المجلس أن الراحل كان مثالا للعمل والاجتهاد والإخلاص، ومثالا للصحفي المخلص والمحب لوطنه صاحب قلم حر.

كان قد بدأ ياسر رزق عمله الصحفى فى مؤسسة أخبار اليوم وذلك منذ أن كان طالبًا فى السنة الأولى بكلية الإعلام التى تخرج فيها عام 1986، حيث تنقل بين أقسام متعددة لصحيفة «الأخبار»، قبل أن يستقر على العمل محررا عسكريا، ثم مندوبًا للصحيفة فى رئاسة الجمهورية، حتى 2005، وهو العام الذى شهد توليه، ولأول مرة، منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون الحكومية أيضًا.

بعد 6 سنوات قضاها في إدارة شؤون المجلة الصادرة عن «ماسبيرو»، عاد «رزق» إلى مؤسسة أخبار اليوم مرة أخرى، لكن كرئيس لتحرير صحيفتها اليومية، وذلك في 18 يناير 2011، ثم انتقل إلى المصري اليوم، ثم عاد مرة أخرى إلى مؤسسة أخبار اليوم رئيسا لمجلس إدارتها ورئيسا لتحرير جريدة الأخبار.
كما صدر له مؤخرا كتاب سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص والذي يتضمن رصدا دقيقا وموضوعيا لأحداث في تاريخ مصر الحديث منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013.

تعرف على سبب وفاة ياسر رزق

أعلن الكاتب جمال حسين، الصحفي بجريدة أخبار اليوم، وفاة أحد أشهر الكتاب الصحفيين ورئيس جريدة ومجلس إدارة سابق بواحدة من الصحف القومية، فما هو سبب وفاة ياسر رزق؟

وفاة ياسر رزق

وكتب حسين منشورًا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أعلن فيه وفاة ياسر رزق، رئيس التحرير السابق لجريدة الأخبار ورئيس مجلس إدارتها، وذلك صباح اليوم الأربعاء 26 يناير 2022، فما هو سبب وفاته؟

وفاة الكاتب ياسر رزق

وقال في تدوينته: إنا لله وإنا إليه راجعون.. ياسر رزق في ذمة الله.. اللهم ارحمه رحمة واسعة..

سبب وفاة ياسر رزق

ويرجع سبب وفاة ياسر رزق، هو إصابة الكاتب الصحفي الراحل بأزمة قلبية مفاجئة أودت بحياته، وذلك بعد معاناة دامت لسنوات مع مشكلات في القلب أجرى على إثرها جراحة قلب مفتوح في ألمانيا.

من هو ياسر رزق

وولد الصحفي الراحل في 12 يوليو 1964، ويبلغ عمر ياسر رزق عند وفاته 58 سنة، وهو صحفي مصري الجنسية.

ياسر رزق السيرة الذاتية
حيث ان حياه الراحل ياسر رزق كانت مليئة بالإنجازات والأعمال الكبيرة والتي من بينها:

تولى منصب، مستشار الرئيس لتكنولوجيا المعلومات بالجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، وحصل على نوط الواجب العسكري من الدرجة الأولى، حصل على ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة، ورئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة جريدة أخبار اليوم سابقاً.

أسرة قناة صدى البلد تنعى الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق.. فيديو

نعت أسرة قناة صدى البلد وبرنامج صباح البلد، الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق الذي وافته المنية عن 57 عاما إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة.

وقالت الإعلامية فاتن عبدالمعبود خلال برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الأربعاء: «تنعى أسرة قناة صدى البلد بمزيد من الحزن والآسى الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق.. خالص العزاء لأسرته وزوجته الكاتبة أماني درغام مع التمنيات لها بالصبر والسلوان على هذا الفقد الكبير».

https://www.youtube.com/watch?v=6KS2Zt3EKaM

وانهار الكاتب الصحفي عادل السنهوري على الهواء باكيًا خلال استضافته في برنامج «صباح البلد»، فور تلقيه خبر وفاة الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق.
وبكاه السنهوري قائلا: «كان صديقا لي ودفعتي.. الله يرحمك يا ياسر وكان من رموز دفعة كلية الإعلام».

وأضاف: «كان إنسانا شريفا.. كل الصفات الجميلة كانت في ياسر ولم يصبه أي غرور حتى عندما تولى رئاسة مجلس إدارة أخبار اليوم».

وفاة ياسر رزق : الحلم الذي لم يكمله

احتفي الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق الذي وافته المنية صباح اليوم منذ أيام بتوثيق مراحلة من اخطر الفترات التي مرت بها مصر في كتابه “سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص”، ويوثق الكاتب الأحداث خلال الفترة من يناير 2011 إلى يونيو 2013، وحكي فيها تفاصيل أحداث تاريخية عصيبة مرت بها مصر، مدعومة بشهادات ووثائق ترصد ما جرى في مصر خلال تلك الفترة.

وفي مقدمة كتابه الأخير كتب الكاتب الراحل انه سيصدر جزئين اخرين من الكتاب لو اطال الله بعمره

وقدم الكاتب الصحفى ياسر رزق إهداء فى أول أوراق الكتاب إلى الشعب المصرى، وقال: إلى شعب عظيم لا يرضخ لظلم، ولا ينحني لعاصفة، ولا يركع إلا لرب العباد.

كما وجه رزق الإهداء إلى الأجيال وقال: إلى أجيال آتية هذه ملامح من قصة آبائكم في زمن عصيب، ولمحات من حكاية وطنكم في حقبة فاصلة، عساها تنير لكم طريقاً، وتُعبد دربا، وأنتم تشيدون مجداً جديداً، معطراً بعظمة تاريخ.

ويقول رزق في مقدمة الكتاب: “قبل أن أبدأ”هذه ليست محاولة لكتابة تاريخ، إنما محاولة لقراءة حاضر، علنا نهتدي بها عند مفارق طرق قد تقابلنا في المستقبل.

فلا يمكنك أن تؤرخ لأحداث ماض قريب، بينما هي تنبض وتتحرك وتتفاعل، أو هي مازالت تدمى وتوجع وتؤثر.

ويضيف رزق قائلا: لقد قدر لي أن أكون واحدا من هؤلاء كمواطن ظل يحلم بمصر في مكانة أخرى تستحقها، لكنه وجد وطنه على حافة جرف مهدداً بالسقوط من حالق، ليتمزق شظايا على القاع السحيق، وكصحفى آل على نفسه، أن يستقى الأنباء، ويستقصي الأبعاد، ويحصل على معلومات من صانعي الأحداث، دون تواتر أو عنعنة، وأيضا كشاهد على محطات حاسمة ووقائع مفصلية، بعضها معلوم للقلة، وعلى مواقف فارقة معظمها في طي الكتمان، عشتها وتابعتها رأي العين، من غير حاجة لأن أعاينها بانظار آخرين.

وأضاف رزق خلال المقدمة: أن هذا الكتاب هو جزء أول من ثلاثية عن “الجمهورية الثانية” أرجو أن يمتد بي العمر لكي أتمها.. أدون في هذا الجزء، وقائع عاصرتها وعايشتها وعلمت بها من مقدمات ومجريات ثورة ٢٥ يناير ۲۰۱۱، والتي أسقطت جمهورية أولى، قامت يوم ۱۸ يونيو 1953 إثر زوال الحكم الملكي لأسرة محمد على.