وزير المالية: غدًا آخر فرصة للاستفادة من مبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج..ولا نية لمدها مرة أخرى
ألقي الدكتور محمد معيط وزير المالية خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم،
برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي،
البيان المالي عن مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2024/ 2025.
وأكد وزير المالية، أن مشروع الموازنة الجديدة، يعد أكثر إدراكًا واستجابة للصدمات المتتالية التي نشاهد آثارها
على مدار أكثر من أربع سنوات منذ انتشار وباء كورونا،
وحتى التوترات الجيوسياسية الدولية والإقليمية باندلاع الحرب بأوروبا وفى غزة،
والاضطرابات الأخيرة بمنطقة البحر الأحمر، على نحو يتجلى فى إعادة ترتيب الأولويات ورفع كفاءة الإنفاق العام؛
اتساقًا مع إجراءات إصلاح وتطوير المسار الاقتصادي لمصر،
بحيث تعكس الأرقام الموازنية سياسات وأهدافًا اقتصادية وتنموية متوازنة ومتكاملة
تتعامل مع التحديات التي نواجهها برؤية توافقية عميقة
وتُترجم أولويات العمل الوطني خلال المرحلة المقبلة التى أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مستهل فترة رئاسية جديدة.
وأضاف الوزير، أن مشروع الموازنة الجديدة يُراعي التوازن المطلوب
بين تخفيف الآثار التضخمية التي عانى منها المواطنون على مدار العامين الماضيين
، وتلبية الاحتياجات التنموية.. وبين الحفاظ على الانضباط المالى.
وأكد الوزير، أن موازنة العام المالي المقبل شهدت زيادة المصروفات العامة بنحو ٢٩٪ لتصل ٣ تريليونات و٨٧٠ مليار جنيه،
بما يمثل ٢٢,٦٪ من الناتج المحلى للعام المالى المقبل،
مقارنة بالنتائج المتوقعة بنهاية يونيه ٢٠٢٤،
موضحًا أنه تم استيفاء نسب الاستحقاق الدستورى للصحة والتعليم،
حيث بلغت مخصصات الصحة ٤٩٦ مليار جنيه،
والتعليم قبل الجامعى ٥٦٥ مليار جنيه،
والتعليم العالى والجامعي ٢٩٣ مليار جنيه، والبحث العلمي ١٤٠,١ مليار جنيه.
وأشار الوزير، إلى زيادة مخصصات الأجور إلى ٥٧٥ مليار جنيه مقابل ٤٩٤ مليار جنيه،
لاستيعاب الحزمة الأخيرة المقررة للعاملين بالدولة،
التى تضمنت رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة ٥٠٪ ليصل إلى ٦ آلاف جنيه شهريًا،
وزيادة أجور العاملين بالدولة والهيئات الاقتصادية بحد أدنى يتراوح بين ١٠٠٠ جنيه إلى ١٢٠٠ جنيه،
وفق الدرجة الوظيفية.
وأضاف الوزير، أنه تم تخصيص ٦٣٥,٩ مليار جنيه للدعم والمنح والمزايا الاجتماعية مقارنة بـ ٥٣٢,٨ مليار جنيه
تقديرات متوقعة للعام المالى ٢٠٢٣/ ٢٠٢٤ بمعدل نمو ١٩,٣٪
بما فى ذلك: تخصيص ١٥٤,٥ مليار جنيه لدعم المواد البترولية مقارنة بـ ١١٩,٤ مليار جنيه بموازنة السنة المالية الحالية،
بزيادة ٣٥,١ مليار جنيه بنسبة ٢٩,٤٪، و١٣٤,٢ مليار جنيه للسلع التموينية و٤٠ مليار جنيه لمعاش الضمان الاجتماعي وتكافل وكرامة،
بزيادة أكثر من ٩ مليارات جنيه عن موازنة العام المالى الحالى،
و١١,٩ مليار جنيه للإسكان الاجتماعي،
ودعم توصيل الغاز الطبيعي للمنازل بنحو ٣,٥ مليار جنيه،
و١٨,٤ مليار جنيه للتأمين الصحي والأدوية وعلاج غير القادرين على نفقة الدولة
و٢,٤ مليار جنيه لدعم التأمين الصحى الشامل لغير القادرين،
و١٥,٤ مليار جنيه للهيئة العامة للرعاية الصحية
منها ٨,٤ مليار جنيه ممولة من الخزانة العامة،
واستمرار دعم ومساندة المبادرات الصحية،
وزيادة مخصصات الأدوية والمستلزمات الطبية إلى ٢٦,٧ مليار جنيه،
لافتًا إلى أنه تم تخصيص ٢١٤,٢ مليار جنيه لسداد التزامات الخزانة بالكامل لصالح الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية،
ليصل إجمالى ما تم تحويله للهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية بنهاية يونيه ٢٠٢٥ إلى تريليون و١١٦ مليار جنيه.
أضاف الوزير، أنه من المتوقع ارتفاع مخصصات الاستثمارات إلى ٤٩٦ مليار جنيه
مقارنة بـ ٣٣٤ مليار جنيه فى التقديرات المحدثة للعام المالى الحالي،
ولكن ٤٤٪ من هذه الاستثمارات ممولة ذاتيًا،
وتتوقف علي توفير التمويل الذاتي لها وليس لها تأثير على زيادة عجز الموازنة،
حيث تم وضع حد أقصى تريليون جنيه للاستثمارات العامة لكل أجهزة ومؤسسات الدولة دون استثناء لأي جهة خلال العام المالي المقبل.
وقال الوزير، إنه من المتوقع أن يبلغ العجز الكلى للموازنة للعام المالى المقبل نحو ١,٢ تريليون جنيه،
بنسبة ٧,٣٪ من الناتج المحلى مقابل تقديرات محدثة للعجز الكلى بنهاية العام المالى الحالى بقيمة ٥٥٥ مليار جنيه،
بنسبة ٤٪ من الناتج المحلى،
ونستهدف تحقيق فائض أولى ٥٩١,٤ مليار جنيه بنسبة ٣,٥٪ من الناتج المحلى المقدر للعام المالى المقبل
مقابل فائض أولى بنحو ٨٠٥,١ مليار جنيه متوقعة بنهاية العام المالى الحالي
بنسبة ٥,٧٥٪ من الناتج المحلى.
وأضاف الوزير، إن الإيرادات العامة بالموازنة العامة للدولة للسنة المالية الجديدة تبلغ ٢,٦ تريليون جنيه
بما يمثل ١٥,٤٪ من الناتج المحلى،
بزيادة ٨,٥٪ عن التقديرات المتوقعة في العام المالي الحالي،
ونستهدف أن تنمو الإيرادات الضريبية بنحو ٣٠,٥٪ لتصل لأكثر من ٢ تريليون جنيه؛
بما يعكس جهود الميكنة لرفع كفاءة الإدارة الضريبية، وتوسيع القاعدة الضريبية،
والتوسع في تحصيل الضرائب المستحقة على التجارة الإلكترونية خاصة المنصات العالمية غير المقيمة في مصر
وأيضًا الضرائب الدولية على الشركات متعددة الجنسيات،
لافتًا إلى أننا نستهدف تحصيل إيرادات غير ضريبية من مصادر مختلفة تبلغ نحو ٥٩٩,٦ مليار جنيه.
أكد الوزير، أننا نعمل على تنفيذ استراتيجية محددة،
أكثر استهدافًا لسرعة بدء خفض معدل دين أجهزة الموازنة العامة للدولة لأقل من ٨٠٪ من الناتج المحلي بحلول يونيه ٢٠٢٧،
وقد حدد مجلس الوزراء سقف دين أجهزة الموازنة العامة للدولة فى السنة الجديدة بمبلغ ١٥,١ تريليون جنيه
وبنسبة ٨٨,٢٪ من الناتج المحلى مقارنة بنسبة ٩٦٪ فى العام المالى ٢٠٢٢/ ٢٠٢٣
ونتوقع ٩٠٪ بنهاية يونيه ٢٠٢٤،
مشيرًا إلى أنه لايمكن تجاوز هذا «السقف» إلا فى الحتميات القومية
وحالات الضرورة بموافقة رئيس الجمهورية، ومجلس الوزراء، ومجلس النواب.
وأكد الوزير، أننا نعمل على تحسين مؤشرات المالية العامة للدولة من خلال استحداث موازنة «الحكومة العامة»
التى تشمل إيرادات ومصروفات كل الهيئات العامة الاقتصادية الـ ٥٩،
وموارد واستخدامات الموازنة العامة للدولة من جهاز إداري وإدارة محلية وهيئات عامة خدمية؛
على نحو يعكس الواقع الفعلي للنشاط الاقتصادي،
والقدرات الحقيقية للاقتصاد المصري،
وذلك فى خطوة حاسمة اتخذناها معًا: حكومة ومجلس نواب،
على طريق إعادة هيكلة المالية العامة للدولة،
مع إيجاد الآليات التنظيمية والتشريعية اللازمة، بما يؤدى لتحسين الشفافية بشأن أنشطة الهيئات الاقتصادية،
وتعزيز قدرتنا على مراقبة وتحسين أدائها المالي،
وتقدير حجم الاستثمار العام، وحجم مديونية كل أجهزة الدولة وأعباء خدمتها،
اعتبارًا من مشروع موازنة العام المالي المقبل،
بما يتسق مع القواعد والأسس الإحصائية المتعارف عليها عالميًا
فى نشر البيانات والمؤشرات المالية للدول المختلفة.
أوضح الوزير، أن إجمالي مصروفات «الحكومة العامة» يبلغ نحو ٦,٦ تريليون جنيه،
وإيراداتها نحو ٥,٣ تريليون جنيه للعام المالي الجديد
«بعد استبعاد كل العلاقات الموازنية المتبادلة بين الموازنة العامة للدولة، وموازنات الـ ٥٩ هيئة عامة اقتصادية»
وتبلغ نسبة الإيرادات الضريبية ٣٨,٢٪ من إجمالي إيرادات الحكومة العامة
و١١,٨٪ من الناتج المحلى الإجمالى،
وتبلغ نسبة الإيرادات غير الضريبية ٦١,٨٪ من إجمالي إيرادات الحكومة العامة و١٩,٢٪ من الناتج المحلى الإجمالى،
كما يبلغ الفائض الأولى للموازنة العامة للدولة ٣,٥٪ من الناتج المحلى الإجمالى،
بينما يبلغ الفائض الأولى لموازنة الحكومة العامة ٣,٧٪ من الناتج المحلى الإجمالى،
والعجز الكلى للموازنة العامة للدولة ٧,٣٪ من الناتج المحلى الإجمالى،
بينما يبلغ العجز الكلى لموازنة الحكومة العامة ٧,٧٪ من الناتج المحلى الإجمالى،
ويبلغ إجمالي أجهزة الموازنة العامة للدولة فى السنة الجديدة ١٥,١ تريليون جنيه وبنسبة ٨٨,٢٪ من الناتج المحلى مقارنة بنسبة ٩٦٪ فى العام المالى ٢٠٢٢/ ٢٠٢٣،
بينما يبلغ إجمالي دين الحكومة العامة للدولة للناتج المحلى الإجمالى نسبة ٩٦,٤٪
حيث حدد مجلس الوزراء سقف دين الحكومة العامة «أجهزة الموازنة والهيئات العامة الاقتصادية»
ليكون ١٦,٤ تريليون جنيه وبنسبة ٩٦,٤٪ من الناتج المحلى الإجمالي،
على نحو يعكس جهود الدولة في ترسيخ مبدأ «شمولية الموازنة»
الذى يساعدنا فى امتلاك القدرة بشكل أكبر على التعامل الأكثر تحوطًا في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية،
مجددًا تأكيده على أنه لايمكن تجاوز «سقف دين الحكومة العامة»
ولا سقف دين الموازنة العامة إلا فى الحتميات القومية
وحالات الضرورة بموافقة رئيس الجمهورية، ومجلس الوزراء، ومجلس النواب.
أعلن المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، تأجيل الاستماع لبيان وزير المالية،
بشأن الحساب المالي للموازنة العامة للعام المالي 2024/2025،
وكذلك بيان وزيرة التخطيط بشأن خطة التنمية لجلسة الغد.
جاء ذلك بعد أن وافق مجلس النواب، على تأجيل نظر باقي مواد مشروع قانون التأمين الموحد،
بعد طلبت الحكومة إرجاء نظر بعض المواد، وكذلك المواد المستحدثة.
يعقد مجلس النواب جلسة عامة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، بمقر المجلس بالتحرير، لمناقشة عدد من مشروعات القوانين والاتفاقيات.
ويبدا المجلس بجلسة الاثنين، الاستماع إلى بيان وزير المالية عن مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2024/ 2025،
كما يستمع إلى بيان وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية عن مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2024/ 2025.
كما يناقش المجلس اتفاقيتين دوليتيين، وهما، قرار رئيس الجمهورية رقم 50 لسنة 2024
بشأن الموافقة على التعديل الثامن «لاتفاقية الأعمال الزراعية للتنمية الريفية وزيادة الدخول»
بين حكومة جمهورية مصر العربية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية،
وقرار رئيس الجمهورية رقم 54 لسنة 2024 بشأن الموافقة على «اتفاق المنحة المقدمة من البنك الدولي
لتحسين إدارة النفايات الإلكترونية ومخلفات الرعاية الصحية
للحد من انبعاثات الملوثات العضوية الثابتة غير المعتمدة»
بين حكومة جمهورية مصر العربية والبنك الدولي.
أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن توفير الخدمات الصحية دون صعوبات مالية، تعد أحد أهم حقوق الإنسان فى
شتى بلدان العالم، وينبغي على شركاء التنمية الدوليين مساندة بناء نظم التغطية الصحية الشاملة من خلال توجيه
المزيد من الدعم والتمويلات الهادفة لتعزيز الاستثمار فى التنمية البشرية، خاصة فى ظل ما تفرضه التحديات الاقتصادية
العالمية من ضغوط شديدة على موازنات مختلف الدول بما فى ذلك الأسواق الناشئة.
قال الوزير، فى جلسة نقاشية حول «التغطية الصحية للجميع» على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين
بواشنطن، إن مصر تتحرك بقوة لبناء نظام قوى للتأمين الصحي الشامل؛ رغم كل التحديات الاقتصادية والضغوط المالية،
لافتًا إلى أن نظام التأمين الصحي الشامل يستهدف حماية كل أفراد الأسرة المصرية من أى مخاطر صحية أو مالية مترتبة
على المرض.
أضاف الوزير، أننا نعمل على تكوين احتياطيات مالية ضخمة لضمان الاستدامة المالية والقدرة على توفير الخدمات الصحية،
مشيرًا إلى أن التجربة المصرية فى التغطية الصحية الشاملة للجميع، تحظى باهتمام ودعم كبير من شركاء التنمية الدوليين،
حيث ترتكز على آليات شراء استراتيجية للخدمات الصحية، تعزز التنافسية بين القطاعين العام والخاص، وتضمن رفع
مستوى الجودة.
أوضح الوزير، أن هناك حوافز لجذب القطاع الطبي الخاص لتوفير خدمات الرعاية الصحية تحت مظلة المنظومة الجديدة،
وأن الدولة تعمل على تعزيز قدرات القطاع الخاص؛ حتى يقود نظام التغطية الصحية الشاملة، لافتًا إلى أننا ندرس التعاون
مع كبرى المؤسسات غير الهادفة للربح والجمعيات الأهلية التى تقدم خدمات صحية ذات جودة؛ فى إطار الحرص المتزايد
على مد مظلة التغطية الصحية الشاملة للمواطنين.
أشار الوزير، إلى أن «التطبيب عن بعد» والتقنيات الرقمية، تسهم في تحسين خدمات التأمين الصحي الشامل خلال المرحلة المقبلة.
قال وزير المالية فى لقائه مع المدير العام والممثل الخاص لـ«COP28» على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن:
نعتز بنجاح دولة الإمارات الشقيقة فى استضافة «COP 28»
حريصون على دعم التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية ذات البعد البيئي
التغيرات المناخية ضاعفت حدة المخاطر المترتبة على الأزمات العالمية
تعزيز القدرات التمويلية للاقتصادات النامية والناشئة لتحفيز الاستثمارات الخضراء
—————
عقد الدكتور محمد معيط وزير المالية، لقاءً ثنائيًا مع السفير ماجد السويدى المدير العام والممثل الخاص للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر تغير المناخ «COP28»،
على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن.
بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك فى مواجهة تداعيات التغيرات المناخية وآليات التعامل معها بتعزيز الاستثمارات الخضراء،
فضلًا على ما يواجه الاقتصاد العالمى من تحديات مختلفة، واستمرار حالة عدم التقين،
بما يستدعى البحث عن كيفية تعزيز الترابط الدولى والإقليمي وانتهاج المرونة فى مواجهة الصدمات والتحديات الدولية.
أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أننا نعتز بنجاح دولة الإمارات الشقيقة فى استضافة لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ «COP 28»،
حيث خرج المؤتمر بصورة متميزة تليق بالمكانة الكبيرة للدولة المستضيفة،
ونتج عنه العديد من أطر العمل والمخرجات المحددة التى يمكن البناء عليها فى تعزيز الترابط الدولى والإقليمى ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية للتغيرات المناخية،
لافتًا إلى أننا نتعامل مع الأزمات العالمية بحزمة متكاملة من الإجراءات والتدابير الداعمة للاقتصاد،
من خلال تعزيز الانضباط المالى وزيادة حزم الحماية الاجتماعية،
والعمل على تحسين المؤشرات المالية.
أضاف الوزير، أننا حريصون على دعم التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية ذات البعد البيئى،
حيث يعد التضامن العربى ركيزة أساسية في مواجهة التحديات والمخاطر العالمية؛
على نحو يسهم فى تعزيز الجهود الوطنية للتوسع فى الاستثمارات الخضراء والأكثر استدامة،
التى يمكن أن تخلق آفاقًا رحبة للتعاون بين البلدين الشقيقين،
موضحًا أن التغيرات المناخية ضاعفت حدة المخاطر المترتبة على الأزمات العالمية، لذلك تعد المشروعات الصديقة للبيئة مسارًا ونهجًا عالميًا يحقق الأهداف المناخية.
أشار الوزير، إلى أننا حريصون على تشجيع ودعم تعزيز القدرات التمويلية للاقتصادات النامية والناشئة لتحفيز الاستثمارات الخضراء،
عبر مشروعات متطورة تتمتع بدرجة عالية من التنافسية العالمية وتتفق مع أولويات التنمية المستدامة؛ على نحو يحقق مصالح البلدين ويعزز من القدرات الاقتصادية.
استقر سعر الدولار اليوم في مصر مقابل الجنيه المصري،
الثلاثاء 9 أبريل/ نيسان 2024،
على شاشات البنوك وشركات الصرافة
بالتزامن مع بدء إجازات عيد الفطر المبارك
التى تستمر حتى مطلع الأسبوع المقبل.
وكشفت الحكومة المصرية عن تدفق 179 مليار جنيه
إلى الخزانة العامة للدولة نتيجة لصفقة تطوير رأس الحكمة.
وقال الدكتور محمد معيط، وزير المالية المالية
إن الموازنة العامة للدولة حققت أرقام فاقت المستهدفات
برغم الأزمات الاقتصادية ،
مؤكداً أن الموازنة آلت إليها 179 مليار جنيه من مشروع تطوير مدينة “رأس الحكمة”
ما يمثل نحو 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف أن الايرادات العامة للدولة في التسعة أشهر الماضية
بلغت 1.4 تريليون جنيه بنمو 57% بالمقارنة بالعام المالي السابق
و بقرابة 38% نمو
حال عدم احتساب السيولة الناتجة عن صفقة رأس الحكمة
وفي فبراير الماضي أعلنت الحكومة المصرية عن توقيع صفقة مع القابضة الإماراتية لتطوير رأس الحكمة ،
مقابل 35 مليار دولار تسلمت مصر منهم 15 مليار دولار الفترة الماضية،
بجانب اسقاط 5 مليار دولار تمثل قيمة الوديعة لدي البنك المركزي المصري ،
فيما من المرتقب تسلم باقي القيمة خلال الشهر المقبل والبالغة قيمتها 15 مليار دولار
وأشار معيط إلى زيادة الإيرادات غير الضريبية
خلال الفترة المشار إليها بقرابة 123%
كما زادت الإيرادات الضريبية بنحو 41.2% على أساس سنوي،
موضحًا أن الموازنة المصرية سجلت فائضًا أوليًا بقيمة 416 مليار جنيه
بمعدل 3% من الناتج المحلي الإجمالي
وذلك ارتفاعا من 50 مليار جنيه في الفترة المماثلة من العام المالي السابق.
فيما يتعلق بالمصروفات العامة للدولة، وفقًا لبيان الوزارة،
ارتفعت خلال الـ9 أشهر الماضية إلى 2.3 تريليون جنيه
مسجلة نموا بأكثر من 50% على أساس سنوي،
مدفوعة بزيادة قيمة وفاتورة خدمة الدين
وزيادة الإنفاق على مخصصات الدعم والحماية الاجتماعية والأجور.
وأوضح الوزير أن الحكومة تستهدف خفض فاتورة خدمة الدين
إلى 30% من المصروفات العامة على المدى المتوسط
ضمن استراتيجيتها لوضع معدل الدين في مسار نزولي ليبلغ 80% بحلول يونيو 2027.
وأفاد بأن الخزانة العامة للدولة خلال الفترة من يوليو 2023 إلى مارس 2024
سددت 135 مليار جنيه مستحقات لصندوق التأمينات والمعاشات
و69 مليار لدعم السلع التموينية و24 مليار جنيه لتكافل وكرامة.
حقق سعر الدولار في البنك المركزي المصري مستوى 47.52 جنيه للشراء، و47.65 جنيه للبيع.
وفي البنوك العاملة في مصر، بلغ متوسط سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه نحو 47.46 جنيه للشراء، و47.65 جنيه للبيع، حتى كتابة هذا التقرير.
سجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري “أكبر بنك حكومي”، نحو 47.53 جنيه للشراء، و47.63 جنيه للبيع.
حقق سعر الدولار في بنك مصر اليوم نحو 47.53 جنيه للشراء، 47.63 جنيه للبيع.
حل سعر الدولار في بنك الإسكندرية عند 47.53 جنيه للشراء و47.63 جنيه للبيع.
بلغ سعر الدولار في بنك القاهرة نحو 47.53 جنيه للشراء، و47.63 جنيه للبيع.