رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير المالية: غدًا آخر فرصة للاستفادة من مبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج..ولا نية لمدها مرة أخرى

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن غدًا الإثنين، آخر فرصة للاستفادة من مبادرة «تيسير استيراد سيارات المصريين
بالخارج»، وتسجيل الطلبات إلكترونيًا وسداد قيمة الوديعة المقررة، ولا نية لمدها مرة أخرى، موضحًا أن العِبرة بتاريخ تحويل
قيمة الوديعة الدولارية من الخارج للاستفادة من المبادرة، وليس بيوم وصولها لحساب وزارة المالية بالبنك الأهلي في مصر.
قال الوزير، إن إجمالي قيمة أوامر الدفع الصادرة للمستفيدين حتى الآن يبلغ ١,٨ مليار دولار، بينما يبلغ إجمالي قيمة المبالغ
المحولة من المصريين بالخارج ٧٦٧ مليون دولار، لافتًا إلى أن الموافقة الاستيرادية صالحة لمدة ٥ سنوات، ويجوز خلالها اختيار
أي سيارة واستبدالها فى أي وقت، ويحق للمالك الأول أن يستورد السيارة دون التقيد بسنة الصنع ويجب على غيره ألا يتجاوز
٣ سنوات وقت الإفراج الجمركي.

المنصة الإلكترونية

أشار الوزير، إلى أن التيسيرات المقررة للمصريين المقيمين بالخارج تسري على الاستيراد من المناطق الحرة داخل مصر،
وتخضع لنفس الإجراءات المقررة لاستيراد سيارة من الخارج، وتوفر المنصة الإلكترونية إمكانية اختيار إحدى المناطق الحرة
داخل مصر كجهة وارد على أن يتم تحويل المبلغ النقدي المستحق لقيمة السيارة بحساب البائع من الخارج بالعملة الأجنبية.
أوضح الوزير، أنه تم إصدار أكثر من ٢٥٠ ألف موافقة استيرادية، والإفراج عن أكثر من ٢٨ ألف سيارة مستوردة للمصريين بالخارج
حتى الآن، لافتًا إلى أنه يتم سداد ودائع المصريين بالخارج المستفيدين من مبادرة تيسير استيراد السيارات، فى المواعيد
المقررة بسعر الصرف وقت استحقاقها؛ باعتبارها التزامًا على «الخزانة العامة».

مصلحة الجمارك

قال الشحات غتوري رئيس مصلحة الجمارك، إن أكثر من ٥٣٧ ألفًا من المواطنين المقيمين بالخارج سجلوا طلباتهم فى
التطبيق الإلكتروني لمبادرة تيسير استيراد السيارات حتى الآن.. حيث قاموا بفتح حسابات إلكترونية على هذه المنصة
الرقمية.. وكتبوا بياناتهم ورفعوا المستندات وتم إخطارهم بالرسوم المستحقة، مشيرًا إلى أن هناك خطًا ساخنًا دوليًا رقم
«15460» للرد الفورى على أي استفسارات من رواد هذه المبادرة، فضلًا على وجود لجنة دائمة بالمنافذ للعمل على مدار
الساعة بما فى ذلك أيام الأجازات والعطلات الرسمية لتسريع إجراءات الإفراج الجمركي.

رئيس الوزراء يلتقي مسئولي شركة “كوفي كاب” لتصنيع الكابلات الكهربائية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم، مع مسئولي شركة “كوفي كاب” COFICAB، “الرائد
العالمي في تصميم وتصنيع الكابلات الكهربائية وأسلاك السيارات”، وحضر الاجتماع كلُ من السيد/ حسام هيبة، الرئيس
التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والسيد/ هشام اللومي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة “كوفي كاب”،
و نعمة اللومي، نائب رئيس مجموعة “كوفي كاب”، والسيد/ فاروق الثابتي، المدير العام للمجموعة في مصر،
و الشحات الغتوري، رئيس مصلحة الجمارك، والسيد/ رامي يوسف، مساعد وزير المالية للسياسات والتطوير الضريبي.

مجموعة كوفي كاب

بينما استعرض رئيس مجموعة “كوفي كاب”، خلال الاجتماع، تاريخ الشركة، وأنشطتها وأهدافها، ومشروعها الجاري إنشاؤه في
مصر، موضحًا التزامها بالنمو والابتكار المدفوعين بالاستدامة، واستهدافها تقليل تكاليف سلاسل الإمداد، وتعزيز الاتجاهات
الحديثة والمبتكرة في صناعة السيارات تماشيًا مع المسار الراهن لتقليص الانبعاثات الكربونية.
وفي هذا السياق، أشار رئيس المجموعة إلى تطور نشاطها بدايةً من عام 1946 في مجال الاتصالات والشبكات الكهربائية،
منوها بأن “كوفي كاب” شهدت توسعًا دوليًا متسارعًا منذ بدايتها كشركة تونسية صغيرة، إلى أن بلغت حصة الشركة من
السوق العالمية في مجال إنتاج الأسلاك والكابلات الكهربائية نحو 23%.
بينما لفت هشام اللومي إلى أن أنشطة الشركة ومشروعاتها تشمل 14 دولة حول العالم، وتسهم في توظيف نحو
8500 عامل، موضحا أن إمكانيات الشركة عالية الجودة تجعلها في مصاف الشركات العالمية في مجال إنتاج الكابلات الكهربائية
والأسلاك كمُدخل في صناعة السيارات.

الكابلات الكهربائية

بينما أضاف أن “كوفي كاب” تتعامل مع كبرى الشركات العالمية للسيارات في مجالات الكابلات الكهربائية، خاصةً أن منتجات
الشركة تتضمن الكابلات الكهربائية للسيارات التقليدية مع استعدادها لتصنيع الكابلات الخاصة بالسيارات الكهربائية مستقبلًا
.
ونوه أيضًا إلى أن منتجات الشركة تتمتع بنسبة عالية من المُكون المحلي، تصل إلى نحو 55% عند بداية الإنتاج.
وحول نشاط الشركة في مصر، استعرض السيد/ هشام اللومي الخطوات التي تقوم بها الشركة بصدد مشروع إنشاء مصنع
متطور في مدينة “العاشر من رمضان” لإنتاج الكابلات المتطورة لصناعة السيارات.
بينما لفت رئيس المجموعة إلى اعتزام الشركة تشغيل مشروعها في مصر بشكلٍ خاص؛ نتيجة لتمتع الدولة ببيئة تمكينية جاذبة
للاستثمار الأجنبي المباشر في ضوء السياسات التنافسية التي تم تصميمها؛ لتعزيز النمو وجذب اللاعبين العالميين، ما يجعل
مصر وجهة استثمارية مُفضلة.

قطاع السيارات

بينما أشار في الإطار ذاته إلى أن مصر تذخر بالقوى العاملة المؤهلة التي تمتلك الخبرة الهندسية والفنية،
ما يدفع الابتكار في قطاع السيارات قُدمًا، مؤكدًا أنه من خلال توحيد الجهود بين الهيئة العامة للاستثمار وشركة “كوفي كاب”،
يمكن أن تصبح مصر وجهة رائدة في صناعة كابلات السيارات، وهو ما يستقطب الشركات الرائدة عالميًا ويُعزز الشراكات القوية
معها.
بينما نوه رئيس المجموعة أيضًا إلى أن “كوفي كاب” تهدف إلى تعزيز قدرة مصر التصديرية في هذا المجال، مُشيرًا إلى أنه من
المتوقع أن تتجاوز الصادرات 200 مليون دولار بحلول عام 2027، ولافتًا إلى استهداف الشركة تحقيق التكامل المحلي من خلال
تنمية المُوردين المحليين، وتحقيق الاكتفاء الذاتي والنمو للصناعة المصرية.

مجلس الوزراء

بينما في ضوء ما سبق، أوضح رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع الشركة الجاري إنشاؤه في مدينة “العاشر من رمضان”
يأتي في إطار استراتيجية الحكومة المصرية لدعم توطين صناعة السيارات، لاسيّما السيارات الكهربائية، عبر الاستفادة من
الخبرات والاستثمارات الأجنبية المباشرة للشركات ذات الخبرة الكبيرة في هذا المجال.
بينما أكد الدكتور مصطفى مدبولي اهتمامه الكبير بإنشاء مشروع الشركة في مصر، واعتزامه توفير الحوافز اللازمة لها؛ وفقًا
للقواعد والإجراءات المعمول بها في هذا الصدد.
بينما وجه رئيس الوزراء، في ضوء ذلك، بتسهيل الإجراءات الخاصة بإنشاء مشروع الشركة وتشغيله، ومنحها الحوافز اللازمة
في أقرب فرصة ممكنة.
#

وزير المالية يلقي البيان المالي للموازنة الجديدة أمام مجلس النواب

ألقي الدكتور محمد معيط وزير المالية خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم،

برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي،

البيان المالي عن مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2024/ 2025.

وأكد وزير المالية، أن مشروع الموازنة الجديدة، يعد أكثر إدراكًا واستجابة للصدمات المتتالية التي نشاهد آثارها

على مدار أكثر من أربع سنوات منذ انتشار وباء كورونا،

وحتى التوترات الجيوسياسية الدولية والإقليمية باندلاع الحرب بأوروبا وفى غزة،

والاضطرابات الأخيرة بمنطقة البحر الأحمر، على نحو يتجلى فى إعادة ترتيب الأولويات ورفع كفاءة الإنفاق العام؛

اتساقًا مع إجراءات إصلاح وتطوير المسار الاقتصادي لمصر،

بحيث تعكس الأرقام الموازنية سياسات وأهدافًا اقتصادية وتنموية متوازنة ومتكاملة

تتعامل مع التحديات التي نواجهها برؤية توافقية عميقة

وتُترجم أولويات العمل الوطني خلال المرحلة المقبلة التى أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مستهل فترة رئاسية جديدة.

الموازنة الجديدة

وأضاف الوزير، أن مشروع الموازنة الجديدة يُراعي التوازن المطلوب

بين تخفيف الآثار التضخمية التي عانى منها المواطنون على مدار العامين الماضيين

، وتلبية الاحتياجات التنموية.. وبين الحفاظ على الانضباط المالى.

وأكد الوزير، أن موازنة العام المالي المقبل شهدت زيادة المصروفات العامة بنحو ٢٩٪ لتصل ٣ تريليونات و٨٧٠ مليار جنيه،

بما يمثل ٢٢,٦٪ من الناتج المحلى للعام المالى المقبل،

مقارنة بالنتائج المتوقعة بنهاية يونيه ٢٠٢٤،

موضحًا أنه تم استيفاء نسب الاستحقاق الدستورى للصحة والتعليم،

حيث بلغت مخصصات الصحة ٤٩٦ مليار جنيه،

والتعليم قبل الجامعى ٥٦٥ مليار جنيه،

والتعليم العالى والجامعي ٢٩٣ مليار جنيه، والبحث العلمي ١٤٠,١ مليار جنيه.

وأشار الوزير، إلى زيادة مخصصات الأجور إلى ٥٧٥ مليار جنيه مقابل ٤٩٤ مليار جنيه،

لاستيعاب الحزمة الأخيرة المقررة للعاملين بالدولة،

التى تضمنت رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة ٥٠٪ ليصل إلى ٦  آلاف جنيه شهريًا،

وزيادة أجور العاملين بالدولة والهيئات الاقتصادية بحد أدنى يتراوح بين ١٠٠٠ جنيه إلى ١٢٠٠ جنيه،

وفق الدرجة الوظيفية.

دعم والمنح والمزايا الاجتماعية

وأضاف الوزير، أنه تم تخصيص ٦٣٥,٩ مليار جنيه للدعم والمنح والمزايا الاجتماعية مقارنة بـ ٥٣٢,٨ مليار جنيه

تقديرات متوقعة للعام المالى ٢٠٢٣/ ٢٠٢٤ بمعدل نمو ١٩,٣٪

بما فى ذلك: تخصيص ١٥٤,٥ مليار جنيه لدعم المواد البترولية مقارنة بـ ١١٩,٤ مليار جنيه بموازنة السنة المالية الحالية،

بزيادة ٣٥,١ مليار جنيه بنسبة ٢٩,٤٪، و١٣٤,٢ مليار جنيه للسلع التموينية و٤٠ مليار جنيه لمعاش الضمان الاجتماعي وتكافل وكرامة،

بزيادة أكثر من ٩ مليارات جنيه عن موازنة العام المالى الحالى،

و١١,٩ مليار جنيه للإسكان الاجتماعي،

ودعم توصيل الغاز الطبيعي للمنازل بنحو ٣,٥ مليار جنيه،

و١٨,٤ مليار جنيه للتأمين الصحي والأدوية وعلاج غير القادرين على نفقة الدولة

و٢,٤ مليار جنيه لدعم التأمين الصحى الشامل لغير القادرين،

و١٥,٤ مليار جنيه للهيئة العامة للرعاية الصحية

منها ٨,٤ مليار جنيه ممولة من الخزانة العامة،

واستمرار دعم ومساندة المبادرات الصحية،

وزيادة مخصصات الأدوية والمستلزمات الطبية إلى ٢٦,٧ مليار جنيه،

لافتًا إلى أنه تم تخصيص  ٢١٤,٢ مليار جنيه لسداد التزامات الخزانة بالكامل لصالح الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية،

ليصل إجمالى ما تم تحويله للهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية بنهاية يونيه ٢٠٢٥ إلى تريليون و١١٦ مليار جنيه.

مخصصات الاستثمارات

أضاف الوزير، أنه من المتوقع ارتفاع مخصصات الاستثمارات إلى ٤٩٦ مليار جنيه

مقارنة بـ ٣٣٤ مليار جنيه فى التقديرات المحدثة للعام المالى الحالي،

ولكن ٤٤٪ من هذه الاستثمارات ممولة ذاتيًا،

وتتوقف علي توفير التمويل الذاتي لها وليس لها تأثير على زيادة عجز الموازنة،

حيث تم وضع حد أقصى تريليون جنيه للاستثمارات العامة لكل أجهزة ومؤسسات الدولة دون استثناء لأي جهة خلال العام المالي المقبل.

العجز الكلى للموازنة

وقال الوزير، إنه من المتوقع أن يبلغ العجز الكلى للموازنة للعام المالى المقبل نحو ١,٢ تريليون جنيه،

بنسبة ٧,٣٪ من الناتج المحلى مقابل تقديرات محدثة للعجز الكلى بنهاية العام المالى الحالى بقيمة ٥٥٥ مليار جنيه،

بنسبة ٤٪ من الناتج المحلى،

ونستهدف تحقيق فائض أولى ٥٩١,٤ مليار جنيه بنسبة ٣,٥٪ من الناتج المحلى المقدر للعام المالى المقبل

مقابل فائض أولى بنحو ٨٠٥,١ مليار جنيه متوقعة بنهاية العام المالى الحالي

بنسبة ٥,٧٥٪ من الناتج المحلى.

الإيرادات العامة بالموازنة

وأضاف الوزير، إن الإيرادات العامة بالموازنة العامة للدولة للسنة المالية الجديدة تبلغ ٢,٦ تريليون جنيه

بما يمثل ١٥,٤٪ من الناتج المحلى،

بزيادة ٨,٥٪ عن التقديرات المتوقعة في العام المالي الحالي،

ونستهدف أن تنمو الإيرادات الضريبية بنحو ٣٠,٥٪ لتصل لأكثر من ٢ تريليون جنيه؛

بما يعكس جهود الميكنة لرفع كفاءة الإدارة الضريبية، وتوسيع القاعدة الضريبية،

والتوسع في تحصيل الضرائب المستحقة على التجارة الإلكترونية خاصة المنصات العالمية غير المقيمة في مصر

وأيضًا الضرائب الدولية على الشركات متعددة الجنسيات،

لافتًا إلى أننا نستهدف تحصيل إيرادات غير ضريبية من مصادر مختلفة تبلغ نحو ٥٩٩,٦ مليار جنيه.

سقف دين أجهزة الموازنة

أكد الوزير، أننا نعمل على تنفيذ استراتيجية محددة،

أكثر استهدافًا لسرعة بدء خفض معدل دين أجهزة الموازنة العامة للدولة لأقل من ٨٠٪ من الناتج المحلي بحلول يونيه ٢٠٢٧،

وقد حدد مجلس الوزراء سقف دين أجهزة الموازنة العامة للدولة فى السنة الجديدة بمبلغ ١٥,١ تريليون جنيه

وبنسبة ٨٨,٢٪ من الناتج المحلى مقارنة بنسبة ٩٦٪ فى العام المالى ٢٠٢٢/ ٢٠٢٣

ونتوقع ٩٠٪ بنهاية يونيه ٢٠٢٤،

مشيرًا إلى أنه لايمكن تجاوز هذا «السقف» إلا فى الحتميات القومية

وحالات الضرورة بموافقة رئيس الجمهورية، ومجلس الوزراء، ومجلس النواب.

 

وأكد الوزير، أننا نعمل على تحسين مؤشرات المالية العامة للدولة من خلال استحداث موازنة «الحكومة العامة»

التى تشمل إيرادات ومصروفات كل الهيئات العامة الاقتصادية الـ ٥٩،

وموارد واستخدامات الموازنة العامة للدولة من جهاز إداري وإدارة محلية وهيئات عامة خدمية؛

على نحو يعكس الواقع الفعلي للنشاط الاقتصادي،

والقدرات الحقيقية للاقتصاد المصري،

وذلك فى خطوة حاسمة اتخذناها معًا: حكومة ومجلس نواب،

على طريق إعادة هيكلة المالية العامة للدولة،

مع إيجاد الآليات التنظيمية والتشريعية اللازمة، بما يؤدى لتحسين الشفافية بشأن أنشطة الهيئات الاقتصادية،

وتعزيز قدرتنا على مراقبة وتحسين أدائها المالي،

وتقدير حجم الاستثمار العام، وحجم مديونية كل أجهزة الدولة وأعباء خدمتها،

اعتبارًا من مشروع موازنة العام المالي المقبل،

بما يتسق مع القواعد والأسس الإحصائية المتعارف عليها عالميًا

فى نشر البيانات والمؤشرات المالية للدول المختلفة.

 

أوضح الوزير، أن إجمالي مصروفات «الحكومة العامة» يبلغ نحو ٦,٦ تريليون جنيه،

وإيراداتها نحو ٥,٣ تريليون جنيه للعام المالي الجديد

«بعد استبعاد كل العلاقات الموازنية المتبادلة بين الموازنة العامة للدولة، وموازنات الـ ٥٩ هيئة عامة اقتصادية»

وتبلغ نسبة الإيرادات الضريبية ٣٨,٢٪؜ من إجمالي إيرادات الحكومة العامة

و١١,٨٪ من الناتج المحلى الإجمالى،

وتبلغ نسبة الإيرادات غير الضريبية ٦١,٨٪ من إجمالي إيرادات الحكومة العامة و١٩,٢٪ من الناتج المحلى الإجمالى،

الفائض

كما يبلغ الفائض الأولى للموازنة العامة للدولة ٣,٥٪ من الناتج المحلى الإجمالى،

بينما يبلغ الفائض الأولى لموازنة الحكومة العامة ٣,٧٪ من الناتج المحلى الإجمالى،

والعجز الكلى للموازنة العامة للدولة ٧,٣٪ من الناتج المحلى الإجمالى،

بينما يبلغ العجز الكلى لموازنة الحكومة العامة ٧,٧٪ من الناتج المحلى الإجمالى،

ويبلغ إجمالي أجهزة الموازنة العامة للدولة فى السنة الجديدة ١٥,١ تريليون جنيه وبنسبة ٨٨,٢٪؜ من الناتج المحلى مقارنة بنسبة ٩٦٪؜ فى العام المالى ٢٠٢٢/ ٢٠٢٣،

بينما يبلغ إجمالي دين الحكومة العامة للدولة للناتج المحلى الإجمالى نسبة ٩٦,٤٪

حيث حدد مجلس الوزراء سقف دين الحكومة العامة «أجهزة الموازنة والهيئات العامة الاقتصادية»

ليكون ١٦,٤ تريليون جنيه وبنسبة ٩٦,٤٪ من الناتج المحلى الإجمالي،

على نحو يعكس جهود الدولة في ترسيخ مبدأ «شمولية الموازنة»

الذى يساعدنا فى امتلاك القدرة بشكل أكبر على التعامل الأكثر تحوطًا في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية،

مجددًا تأكيده على أنه لايمكن تجاوز «سقف دين الحكومة العامة»

ولا سقف دين الموازنة العامة إلا فى الحتميات القومية

وحالات الضرورة بموافقة رئيس الجمهورية، ومجلس الوزراء، ومجلس النواب.

مجلس النواب

تأجيل الاستماع لبيان وزير المالية في مجلس النواب بشأن الحساب المالي للموازنة للغد

أعلن المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، تأجيل الاستماع لبيان وزير المالية،

بشأن الحساب المالي للموازنة العامة للعام المالي 2024/2025،

وكذلك بيان وزيرة التخطيط بشأن خطة التنمية لجلسة الغد.

جاء ذلك بعد أن وافق مجلس النواب، على تأجيل نظر باقي مواد مشروع قانون التأمين الموحد،

بعد طلبت الحكومة إرجاء نظر بعض المواد، وكذلك المواد المستحدثة.

مجلس النواب

الإخبارية

 

غدا..وزير المالية يعرض بيان الموازنة العامة 2024 /2025 أمام «النواب»

يعقد مجلس النواب جلسة عامة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، بمقر المجلس بالتحرير، لمناقشة عدد من مشروعات القوانين والاتفاقيات.

ويبدا المجلس بجلسة الاثنين، الاستماع إلى بيان وزير المالية عن مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2024/ 2025،

كما يستمع إلى بيان وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية عن مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2024/ 2025.

 

اتفاقيتين دوليتيين

 

كما يناقش المجلس اتفاقيتين دوليتيين، وهما، قرار رئيس الجمهورية رقم 50 لسنة 2024

بشأن الموافقة على التعديل الثامن «لاتفاقية الأعمال الزراعية للتنمية الريفية وزيادة الدخول»

بين حكومة جمهورية مصر العربية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية،

وقرار رئيس الجمهورية رقم 54 لسنة 2024 بشأن الموافقة على «اتفاق المنحة المقدمة من البنك الدولي

لتحسين إدارة النفايات الإلكترونية ومخلفات الرعاية الصحية

للحد من انبعاثات الملوثات العضوية الثابتة غير المعتمدة»

بين حكومة جمهورية مصر العربية والبنك الدولي.

 

مجلس النواب المصري

وزير المالية..يلتقي رئيس بعثة صندوق النقد في مصر على هامش اجتماعات الربيع بواشنطن

عقد الدكتور محمد معيط وزير المالية، لقاءً مع ايفانا هولار رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في مصر،
على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن.
بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك فى إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد الدولي.

معيط

بينما أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الوضع الاقتصادي فى مصر بدأ يتحسن فى أعقاب اتخاذ حزمة الإصلاحات المتكاملة،
وقد حققنا مؤشرات جيدة خلال التسعة أشهر الماضية، حيث سجلنا فائضًا أوليًا بقيمة ٤١٦ مليار جنيه بمعدل ٣٪ من الناتج
المحلى الإجمالي مقارنة بـ ٥٠ مليار جنيه بمعدل نصف فى المئة «٥, ٪» فى نفس الفترة من العام المالى الماضى،
بنسبة نمو سنوى أكثر من ٨ مرات ونصف، ونجحنا فى الحفاظ على استقرار معدل العجز الكلى ليبلغ ٥,٤٢٪ من الناتج
المحلي الإجمالي مقارنة بـ ٥,٤٠٪ عن نفس الفترة من العام الماضي رغم التأثيرات السلبية الضخمة للأزمات العالمية وارتفاع
أسعار الفائدة، وارتفعت الإيرادات الضريبية لأكثر من تريليون جنيه وبنسبة ٤١,٢٪ نتيجة لأعمال الميكنة وتوسيع القاعدة
الضريبية ودون فرض أى أعباء جديدة على المواطنين أو المستثمرين.

الإصلاحات الهيكلية

بينما أضاف الوزير، أننا مستمرون فى الإصلاحات الهيكلية؛ لتوسيع دور القطاع الخاص فى الاقتصاد المصرى، وقد انتهجنا مسارًا أكثر
استدامة، يرتكز على تحفيز الإنتاج والتصدير والاستثمار فى التنمية البشرية، حيث نعمل على جذب المزيد من التدفقات
الاستثمارية المحلية والأجنبية لدفع عجلة التنمية وخلق فرص العمل، لافتًا إلى أنه تم وضع سقف للاستثمارات العامة للدولة
فى العام المالى المقبل، بما يفتح مجالات واسعة للاستثمارات الخاصة.
بينما أشار الوزير، إلى أننا حريصون على مد مظلة الحماية الاجتماعية للأسر متوسطة ومنخفضة الدخل؛ لتخفيف حدة الآثار
التضخمية، فى إطار حرص الدولة على أن تتشارك الأعباء مع المواطنين بقدر الإمكان، وقد شهدت التسعة أشهر الماضية زيادة
الإنفاق الفعلى على الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية بنسبة ٣٣,٩٪، وهناك زيادات إضافية فى مخصصات الدعم بالموازنة
الجديدة للعام المالى المقبل.

وزير المالية.. فى جلسة نقاشية حول «التغطية الصحية للجميع» على هامش اجتماعات الربيع بواشنطن:

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن توفير الخدمات الصحية دون صعوبات مالية، تعد أحد أهم حقوق الإنسان فى

شتى بلدان العالم، وينبغي على شركاء التنمية الدوليين مساندة بناء نظم التغطية الصحية الشاملة من خلال توجيه

المزيد من الدعم والتمويلات الهادفة لتعزيز الاستثمار فى التنمية البشرية، خاصة فى ظل ما تفرضه التحديات الاقتصادية

العالمية من ضغوط شديدة على موازنات مختلف الدول بما فى ذلك الأسواق الناشئة.

 

«التغطية الصحية للجميع»

قال الوزير، فى جلسة نقاشية حول «التغطية الصحية للجميع» على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين

بواشنطن، إن مصر تتحرك بقوة لبناء نظام قوى للتأمين الصحي الشامل؛ رغم كل التحديات الاقتصادية والضغوط المالية،

لافتًا إلى أن نظام التأمين الصحي الشامل يستهدف حماية كل أفراد الأسرة المصرية من أى مخاطر صحية أو مالية مترتبة

على المرض.

الاستدامة المالية

أضاف الوزير، أننا نعمل على تكوين احتياطيات مالية ضخمة لضمان الاستدامة المالية والقدرة على توفير الخدمات الصحية،

مشيرًا إلى أن التجربة المصرية فى التغطية الصحية الشاملة للجميع، تحظى باهتمام ودعم كبير من شركاء التنمية الدوليين،

حيث ترتكز على آليات شراء استراتيجية للخدمات الصحية، تعزز التنافسية بين القطاعين العام والخاص، وتضمن رفع

مستوى الجودة.

القطاع الطبي الخاص

أوضح الوزير، أن هناك حوافز لجذب القطاع الطبي الخاص لتوفير خدمات الرعاية الصحية تحت مظلة المنظومة الجديدة،

وأن الدولة تعمل على تعزيز قدرات القطاع الخاص؛ حتى يقود نظام التغطية الصحية الشاملة، لافتًا إلى أننا ندرس التعاون

مع كبرى المؤسسات غير الهادفة للربح والجمعيات الأهلية التى تقدم خدمات صحية ذات جودة؛ فى إطار الحرص المتزايد

على مد مظلة التغطية الصحية الشاملة للمواطنين.

أشار الوزير، إلى أن «التطبيب عن بعد» والتقنيات الرقمية، تسهم في تحسين خدمات التأمين الصحي الشامل خلال المرحلة المقبلة.

وزير المالية: نعتز بنجاح دولة الإمارات الشقيقة فى استضافة «COP 28»

قال وزير المالية فى لقائه مع المدير العام والممثل الخاص لـ«COP28» على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن:

نعتز بنجاح دولة الإمارات الشقيقة فى استضافة «COP 28»

حريصون على دعم التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية ذات البعد البيئي

التغيرات المناخية ضاعفت حدة المخاطر المترتبة على الأزمات العالمية

تعزيز القدرات التمويلية للاقتصادات النامية والناشئة لتحفيز الاستثمارات الخضراء

—————

محمد معيط

عقد الدكتور محمد معيط وزير المالية، لقاءً ثنائيًا مع السفير ماجد السويدى المدير العام والممثل الخاص للدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر تغير المناخ «COP28»،

على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن.

بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك فى مواجهة تداعيات التغيرات المناخية وآليات التعامل معها بتعزيز الاستثمارات الخضراء،

فضلًا على ما يواجه الاقتصاد العالمى من تحديات مختلفة، واستمرار حالة عدم التقين،

بما يستدعى البحث عن كيفية تعزيز الترابط الدولى والإقليمي وانتهاج المرونة فى مواجهة الصدمات والتحديات الدولية.
أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أننا نعتز بنجاح دولة الإمارات الشقيقة فى استضافة لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ «COP 28»،

حيث خرج المؤتمر بصورة متميزة تليق بالمكانة الكبيرة للدولة المستضيفة،

ونتج عنه العديد من أطر العمل والمخرجات المحددة التى يمكن البناء عليها فى تعزيز الترابط الدولى والإقليمى ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية للتغيرات المناخية،

لافتًا إلى أننا نتعامل مع الأزمات العالمية بحزمة متكاملة من الإجراءات والتدابير الداعمة للاقتصاد،

من خلال تعزيز الانضباط المالى وزيادة حزم الحماية الاجتماعية،

والعمل على تحسين المؤشرات المالية.

دعم التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية

أضاف الوزير، أننا حريصون على دعم التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية ذات البعد البيئى،

حيث يعد التضامن العربى ركيزة أساسية في مواجهة التحديات والمخاطر العالمية؛

على نحو يسهم فى تعزيز الجهود الوطنية للتوسع فى الاستثمارات الخضراء والأكثر استدامة،

التى يمكن أن تخلق آفاقًا رحبة للتعاون بين البلدين الشقيقين،

موضحًا أن التغيرات المناخية ضاعفت حدة المخاطر المترتبة على الأزمات العالمية، لذلك تعد المشروعات الصديقة للبيئة مسارًا ونهجًا عالميًا يحقق الأهداف المناخية.

أشار الوزير، إلى أننا حريصون على تشجيع ودعم تعزيز القدرات التمويلية للاقتصادات النامية والناشئة لتحفيز الاستثمارات الخضراء،

عبر مشروعات متطورة تتمتع بدرجة عالية من التنافسية العالمية وتتفق مع أولويات التنمية المستدامة؛ على نحو يحقق مصالح البلدين ويعزز من القدرات الاقتصادية.

وزير المالية..: زيادة موازنة الدعم والحماية الاجتماعية إلى ٦٣٥,٩ مليار جنيه فى العام المالى الجديد

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسى بتخفيف الأعباء عن المواطنين، تم زيادة موازنة
الدعم والحماية الاجتماعية إلى ٦٣٥,٩ مليار جنيه فى العام المالى الجديد ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥؛ لتبلغ ٦٣٥,٩ مليار جنيه مقارنة بـ
٥٢٩,٧ مليار جنيه في العام المالي الحالي، بمعدل نمو سنوى ٢٠٪؛ بما يعكس التزام الدولة باستمرار مساندة الأسر
منخفضة ومتوسطة الدخل فى مسار الإصلاح الاقتصادي، موضحًا أن الحكومة تعمل على تخفيف الأعباء عن المواطنين فى
إطار سياسات التعامل مع تداعيات الأزمات العالمية، والإقليمية المتتالية وآثارها السلبية علي الاقتصاد المصري، من خلال
التوسع في شبكة الحماية الاجتماعية الأكثر استهدافًا للفئات الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا، على نحو يتكامل مع جهود
الارتقاء بمستوى المعيشة.

السلع التموينية

بينما قال الوزير، إنه تم تخصيص ١٣٤,٢ مليار جنيه بالموازنة الجديدة لدعم السلع التموينية مقارنة بـ ١٢٧,٧ مليار جنيه خلال العام
المالي الحالي بمعدل نمو سنوى ٥,١٪ و١٥٤,٥ مليار جنيه لدعم المواد البترولية مقارنة بـ ١١٩,٤ مليار جنيه بنسبة زيادة
٢٩,٤٪
بينما أضاف الوزير، أنه تم زيادة دعم برامج الإسكان الاجتماعي في الموازنة الجديدة بنسبة ١٦,٥٪ ليصبح ١١,٩ مليار جنيه مقارنة بـ
١٠,٢ مليار جنيه في العام المالي الحالي، و١٠,١ مليار جنيه لعلاج المواطنين على نفقة الدولة مقابل ٨,١ مليار جنيه فى
العام المالى الحالى، بمعدل نمو سنوي ٢٤,٧٪، و٨,٣ مليار جنيه للتأمين الصحي والأدوية مقارنة بـ ٦ مليارات جنيه بزيادة
٣٨,٣٪ عن العام المالي الحالي، لافتًا إلى أنه تم تخصيص ٢١٥ مليار جنيه بالموازنة الجديدة، مساهمة للتأمينات الاجتماعية
لدعم نظام المعاشات وتنفيذًا لاتفاق فض التشابكات رغم قسوة التحديات العالمية والإقليمية وآثارها علي المالية العامة؛
بما يضمن توفير السيولة المالية اللازمة لخدمة أصحاب المعاشات والمستحقين عنهم والمؤمن عليهم والوفاء بكامل الالتزامات
تجاههم.

الاقتصاد القومي

بينما أشار الوزير، إلى أننا نعمل على تعزيز بنية الاقتصاد القومي باستكمال مسيرة دعم الأنشطة الإنتاجية والتصديرية؛
لتحفيز القطاع الخاص على الإنتاج وتلبية الاحتياجات الأسواق المحلية وتصدير الفوائض للخارج مع استهداف توسيع القاعدة
التصديرية بمنتجات مصرية أكثر تنافسية، موضحًا أنه تم تخصيص ١٧,٥ مليار جنيه بالموازنة الجديدة لمبادرة دعم سعر الفائدة
في التسهيلات الائتمانية لأصحاب الأنشطة الإنتاجية الصناعية والزراعية حيث تتشارك الدولة أعباء التمويل مع المستثمرين
ضمن استراتيجية تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، كما تم تخصيص ٢٣ مليار جنيه لدعم وتنشيط الصادرات.

سعر الدولار مع بدء إجازة عيد الفطر..هدوء بالشاشات والصرافة

استقر سعر الدولار اليوم في مصر مقابل الجنيه المصري،

الثلاثاء 9 أبريل/ نيسان 2024،

على شاشات البنوك وشركات الصرافة

بالتزامن مع بدء إجازات عيد الفطر المبارك

التى تستمر حتى مطلع الأسبوع المقبل.

وزير المالية

وكشفت الحكومة المصرية عن تدفق 179 مليار جنيه

إلى الخزانة العامة للدولة نتيجة لصفقة تطوير رأس الحكمة.

وقال الدكتور محمد معيط، وزير المالية المالية

إن الموازنة العامة للدولة حققت أرقام فاقت المستهدفات

برغم الأزمات الاقتصادية ،

مؤكداً أن الموازنة آلت إليها 179 مليار جنيه من مشروع تطوير مدينة “رأس الحكمة”

ما يمثل نحو 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأضاف أن الايرادات العامة للدولة في التسعة أشهر الماضية

بلغت 1.4 تريليون جنيه بنمو 57% بالمقارنة بالعام المالي السابق

و بقرابة 38% نمو

حال عدم احتساب السيولة الناتجة عن صفقة رأس الحكمة

الحكومة المصرية

وفي فبراير الماضي أعلنت الحكومة المصرية عن توقيع صفقة مع القابضة الإماراتية لتطوير رأس الحكمة ،

مقابل 35 مليار دولار تسلمت مصر منهم 15 مليار دولار الفترة الماضية،

بجانب اسقاط 5 مليار دولار تمثل قيمة الوديعة لدي البنك المركزي المصري ،

فيما من المرتقب تسلم باقي القيمة خلال الشهر المقبل والبالغة قيمتها 15 مليار دولار

وأشار معيط إلى زيادة الإيرادات غير الضريبية

خلال الفترة المشار إليها بقرابة 123%

كما زادت الإيرادات الضريبية بنحو 41.2% على أساس سنوي،

موضحًا أن الموازنة المصرية سجلت فائضًا أوليًا بقيمة 416 مليار جنيه

بمعدل 3% من الناتج المحلي الإجمالي

وذلك ارتفاعا من 50 مليار جنيه في الفترة المماثلة من العام المالي السابق.

فيما يتعلق بالمصروفات العامة للدولة، وفقًا لبيان الوزارة،

ارتفعت خلال الـ9 أشهر الماضية إلى 2.3 تريليون جنيه

مسجلة نموا بأكثر من 50% على أساس سنوي،

مدفوعة بزيادة قيمة وفاتورة خدمة الدين

وزيادة الإنفاق على مخصصات الدعم والحماية الاجتماعية والأجور.

وأوضح الوزير أن الحكومة تستهدف خفض فاتورة خدمة الدين

إلى 30% من المصروفات العامة على المدى المتوسط

ضمن استراتيجيتها لوضع معدل الدين في مسار نزولي ليبلغ 80% بحلول يونيو 2027.

وأفاد بأن الخزانة العامة للدولة خلال الفترة من يوليو 2023 إلى مارس 2024

سددت 135 مليار جنيه مستحقات لصندوق التأمينات والمعاشات

و69 مليار لدعم السلع التموينية و24 مليار جنيه لتكافل وكرامة.

سعر الدولار في مصر

حقق سعر الدولار في البنك المركزي المصري مستوى 47.52 جنيه للشراء، و47.65 جنيه للبيع.

 

سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية

وفي البنوك العاملة في مصر، بلغ متوسط سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه نحو 47.46 جنيه للشراء، و47.65 جنيه للبيع، حتى كتابة هذا التقرير.

في البنك الأهلي المصري

سجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري “أكبر بنك حكومي”، نحو 47.53 جنيه للشراء، و47.63 جنيه للبيع.

في بنك مصر

حقق سعر الدولار في بنك مصر اليوم نحو 47.53 جنيه للشراء، 47.63 جنيه للبيع.

في بنك الإسكندرية

حل سعر الدولار في بنك الإسكندرية عند 47.53 جنيه للشراء و47.63 جنيه للبيع.

في بنك القاهرة

بلغ سعر الدولار في بنك القاهرة نحو 47.53 جنيه للشراء، و47.63 جنيه للبيع.

وزير المالية: الدولة تتحرك في مسارات متكاملة.. لتحسين وتقوية الوضع الاقتصادي لمصر

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الدولة تتحرك في مسارات متسقة ومتكاملة لتحسين وتقوية الوضع الاقتصادي لمصر؛
بما يُشكِّل الإجراءات التصحيحية الحاسمة والجريئة والمحفزة لسرعة استعادة النشاط الاقتصادي وتحقيق النمو المستدام،
لافتًا إلى أننا نعمل على أكثر من محور في السياسات المالية؛ لتعزيز جهود تطوير الموقف الاقتصادي، بما في ذلك التعديلات
الأخيرة لقانون المالية العامة الموحد التي صدق على إصدارها الرئيس عبد الفتاح السيسى، والتي تصبح بها المالية العامة
للدولة أكثر قدرة على تحقيق المستهدفات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، حيث تسهم في ترسيخ الانضباط المالي وترتيب
أولويات الإنفاق العام لضمان الاستغلال الأمثل لموارد الدولة.

معيط

بينما قال الوزير، إن التعديلات الأخيرة لقانون المالية العامة الموحد توفر آليات تشريعية تمكننا من ضبط معدلات العجز والدين للناتج
المحلى الإجمالي، حيث سيتم حساب المؤشرات الرسمية للمالية العامة للدولة على أساس إيرادات ومصروفات موازنة
«الحكومة العامة» التي تم استحداثها، لتشمل موازنات كل الهيئات العامة الاقتصادية والخدمية والجهات الإدارية للدولة
والمحليات، ليبلغ إجمالي مصروفات الحكومة العامة ٦,٦ تريليون جنيه، وإيراداتها ٥,٣ تريليون جنيه للعام المالي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥،
على نحو يعكس جهود الدولة في ترسيخ مبدأ شمولية الموازنة الذى يساعدنا في إظهار قوة المالية العامة للدولة،
ورفع كفاءة الإنفاق العام وامتلاك القدرة بشكل أكبر على التعامل الأكثر تحوطًا في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية،
وتقديم رؤية أكثر إنصافًا لقدرات الاقتصاد المصري، من خلال بيان القدرات الحقيقية للمالية العامة للدولة وفق قراءة موضوعية
أكثر شمولًا تتضمن كامل إيرادات ومصروفات الدولة وهيئاتها العامة.

قانون المالية العامة

بينما أوضح الوزير، أن قانون المالية العامة الموحد يساعدنا على تخفيض الدين وأعبائه لكل كيانات الحكومة العامة، ليبلغ معدل الدين
للناتج المحلى ٨٠٪ في يونيه ٢٠٢٧، حيث ينص القانون على وضع حد أقصى لقيمة دين «الحكومة العامة» ونسبتها للناتج
المحلى ولا يجوز تجاوزه إلا في الحتميات القومية وحالات الضرورة بموافقة رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس النواب،
إضافة إلى أنه سيتم توجيه نصف إيرادات برنامج «الطروحات» لخفض حجم المديونية الحكومية بشكل مباشر، مع العمل على
إطالة عمر الدين، خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يتم الاعتداد بالحد الأقصى لدين «الحكومة العامة» في حساب
مؤشرات المالية العامة للدولة.

المسار الاقتصادي للدولة

بينما قال الوزير، إن قانون المالية العامة الموحد يدفع جهود تصويب المسار الاقتصادي للدولة بما يتسق مع مستهدفات الموازنة
الجديدة للعام المالي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥؛ بما في ذلك تحقيق موارد أكثر لدعم النمو الاقتصادي من خلال التركيز على القطاعات
الإنتاجية والتصديرية، من أجل إرساء دعائم التنمية المستدامة، وخلق فرص العمل، وتسجيل فائض أولي كبير أكثر من ٣,٥٪
من الناتج المحلي الإجمالي، وخفض العجز الكلى على المدى المتوسط إلى ٦٪
أشار الوزير، إلى أنه تم وضع سقف لإجمالي الاستثمارات العامة للدولة بكامل هيئاتها وجهاتها لا يتجاوز تريليون جنيه في العام
المالي المقبل ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥، وذلك لإفساح المجال للقطاع الخاص على نحو يتسق مع جهود الدولة الهادفة لزيادة مساهماته
في النشاط الاقتصادي والتنموي.

معيط

بينما أكد الوزير، أنه سيتم تطوير الهياكل الوظيفية والإدارية ونظم الرقابة لتطبيق موازنة «البرامج والأداء» خلال ٦ سنوات،
على نحو يضمن كفاءة وفاعلية استغلال موارد الدولة وتحقيق أهداف الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وكذلك
الأهداف الاستراتيجية للدولة، بما ينعكس في تحسين مستوى معيشة المواطنين والخدمات المقدمة إليهم.
بينما أشار الوزير، إلى أن قانون المالية العامة الموحد ينص على أنه لا يجوز للجهات الإدارية إصدار أو تعديل أي قوانين أو لوائح أو
قرارات أو توقيع أي تعاقدات أو اتفاقات أو مبادرات يترتب عليها أعباء مالية غير مدرجة بالموازنة العامة، ويحظر على ممثلي
وزارة المالية بالوحدات الحسابية الموافقة على صرف أي مبالغ قبل التأكد من وجود ارتباط مالي وسماح البند المختص بذلك

رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للإفراج الجمركي عن البضائع في الموانئ وتطبيق منظومة الشحن المُسبق

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا؛ لمتابعة الموقف التنفيذي للإفراج الجمركي عن البضائع في
الموانئ، وموقف تطبيق منظومة الشحن المُسبق، وذلك بحضور كلٍ مِن: الدكتور محمد معيط، وزير المالية، والمهندس أحمد
سمير، وزير التجارة والصناعة، و محمد أبو موسى، مساعد محافظ البنك المركزي، و عصام عمر، وكيل محافظ البنك
المركزي، و الشحات الغتوري، رئيس مصلحة الجمارك، و منى ناصر، مساعد وزير المالية، واللواء رضا إسماعيل،
رئيس قطاع النقل البحري، والسيدة/ أماني الوصال، مدير صندوق تنمية الصادرات، والمهندس محمد فتحي، معاون وزير النقل
للنقل البحري.

مجلس الوزراء

بينما أكد رئيس مجلس الوزراء، في مستهل الاجتماع، استمرار متابعة جهود تسريع وتيرة الإفراج الجمركي عن السلع والبضائع
الموجودة بمختلف الموانئ المصرية في ضوء إتاحة العملة الأجنبية من الجهاز المصرفي، وفي سبيل تعزيز حجم المعروض
بالسوق المصرية من السلع الأساسية، ومستلزمات الإنتاج الضرورية للصناعة، وكذا الأدوية وغيرها.
وخلال الاجتماع، أشار وزير المالية إلى أنه، في ذات الإطار، وتنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بإنهاء موقف المهمَل من
البضائع بالمنافذ الجمركية المختلفة، فقد صدرت تعليمات مصلحة الجمارك بالمنشور رقم 18 لسنة 2024، والذي نص على التزام
الإدارات الجمرُكية المعنية بالسير في إجراءات إحالة البضائع للمُهمل وإجراءات بيع هذه البضائع، وفقًا لأحكام قانون الجمارك رقم
207 لسنة 2020 ولائحته التنفيذية، وذلك اعتباراً من اليوم الأول من أبريل الجاري.

الإدارات الجمركية

بينما أضاف الوزير أن المنشور الجديد نص أيضًا على إلغاء العمل بالمنشور رقم 43 لسنة 2023، الصادر في شأن عدم جواز قيام أي
إدارة من الإدارات الجمركية المعنية، بإحالة البضائع المتواجدة بالموانئ أو المخازن المؤقتة، بما في ذلك البضائع القابلة للتلف أو
النُقصان، إلى الإدارات العامة للمهمل أو اتخاذ إجراءات بيعها؛ إلا بعد العرض بمذكرة على رئاسة المصلحة، تعدها الإدارة الجمركية
المعنية؛ تتضمن بيان حالة البضاعة، وتاريخ انتهاء صلاحيتها إن وجد.
بينما أوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع شهد استعراض قيمة البضائع
المسجلة والمعتمَدة والمفرج عنها بالموانئ الجمركية حتى 31 مارس 2024؛ حيث شهدت تلك القيمة زيادة مستمرة خلال
الأسابيع الأخيرة إثر توافُر النقد الأجنبي، للإفراج عن البضائع المُستهدَفة.
واستعرض الاجتماع أيضًا موقف التعامل على نظام التسجيل المسبق للشحنات ACI وقيم البضائع المسجلة بذلك النظام، سواء
الجارية أو المتواجدة.