وزير الصحة يشهد توقيع اتفاقية تعاون مع جهاز التمثيل التجاري لتعزيز حركة السياحة العلاجية والترويج لها بالخارج
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعه الدوري، مع قيادات الوزارة ورؤساء الهيئات، اليوم الأحد، .
بمشاركة كافة وكلاء الوزارة بالمحافظات، ومسؤولي غرف الأزمات بكافة محافظات الجمهورية،.
عبر تقنية الـ«فيديو كونفرانس» لمناقشة خطة التأمين الطبي خلال الاحتفال بعيد الفطر المبارك.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي ل وزارة الصحة والسكان، أن الوزير ناقش محاور خطة التأمين الطبي
لعيد الفطر المبارك، والإجراءات المتخذة لتقديم الخدمات العلاجية والإسعافية والوقائية بالمستشفيات، ومن خلال فرق
الانتشار السريع والفرق الإسعافية، فضلاً عن متابعة أرصدة الأدوية والمستلزمات الطبية وبنوك الدم ومشتقاته، مؤكداً
تفعيل غرف الأزمات المركزية وغرف الأزمات الفرعية بالمحافظات، على مدار الساعة، بداية من غدٍ الإثنين
وحتى نهاية الأجازة الرسمية للعيد.
وتابع «عبدالغفار» أن خطة التأمين الطبي تضمنت رفع درجة الأستعداد القصوى بجميع فروع هيئة الإسعاف بالمحافظات،
وانتشار 2394 سيارة إسعاف، فضلاً عن 11 لانش إسعاف نهري، موضحاً تمركز سيارات الإسعاف على الطرق والمحاور
الرئيسية وبالحدائق والمنتزهات العامة أثناء الاحتفالات والمساجد أثناء صلاة العيد، كما أكد على متابعة المحافظات بصفة
مستمرة كل نصف ساعة لمتابعة مستجدات الأحداث.
وأضاف «عبدالغفار» أن خطة التأمين الطبي تضمنت استمرار تقديم الخدمات الوقائية اللازمة للمواطنين خلال أيام العطلات
الرسمية وتوفير مخزون استراتيجي من الأمصال والطعوم الوقائية والعلاجية بالغرفة الوقائية على مستوى كافة مديريات
الشئون الصحية بالمحافظات، لافتاً إلى استمرار تنفيذ كافة المهام الوقائية بجميع الإدارات المعنية داخل قطاع الطب الوقائية
من خلال فرق (التصدي السريع، الغرفة الوقائية، إجراءات الحجر الصحي، إجراءات مكافحة الأمراض المتوطنة،
مراقبة الأغذية وصحة البيئة).
وأشار «عبدالغفار» إلى رفع درجة الاستعداد بالغرف الوقائية التابعة لمديريات الشئون الصحية استعداداً لتلقي أي بلاغات
بشأن ظهور أي أعراض مرضية، وتكثيف التوعية باتباع الإرشادات الوقائية واتباع الإجراءات الاحترازية أثناء التجمعات، مشيراً
إلى تشكيل فرق للمرور المركزي والفرعي على المحافظات لمتابعة تنفيذ المهام الوقائية.
وأفاد «عبدالغفار» أن الخطة تتضمن رفع درجة الاستعداد لفرق الانتشار السريع بكافة المحافظات لتقديم الدعم لأي من
مستشفيات المحافظة أو المحافظات المجاورة عند الضرورة، للتأمين الطبي والدعم الطارئ عند حدوث أزمات، فضلاً عن
تجهيز فريق انتشار سريع مركزي بالإدارة لتقديم الدعم اللازم لباقي المستشفيات، بهدف الدعم والتدخل السريع في
حالة الأزمات والحوادث
وأكد «عبدالغفار» على توفير الخدمات الطبية التداخلية عالية الدقة لحالات الحوادث والحالات المرضية بمستشفيات الإحالة
التخصصي على مستوى محافظات الجمهورية، فضلاً عن توفير المستلزمات الأساسية بالتنسيق مع غرفة المستلزمات
بالطب العلاجي والجهات التابعة لوزارة الصحة مع التبادل البيني للمستشفيات عند الحاجة.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير شدد على تكثيف الزيارات الدورية والمتابعة الميدانية أثناء أيام العطلة الرسمية لمتابعة
(سير العمل، الأمن والنظافة، الانضباط الإدارية والنوبتجيات، ملائمة القوى البشرية للترددات، توافر الأدوية والأمصال
والمستلزمات)، مشيرا إلى تأكيد الوزير على توافر الفرق الطبية المدربة بجميع الأقسام، خاصة الطوارىء والحروق،
والسموم، ومراجعة مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية، وفصائل ومشتقات الدم بجميع بنوك الدم، ومخزون اللقاحات
والأمصال بجميع المحافظات، خاصة أمصال لدغات العقرب والثعبان، والكلب، بالإضافة إلى مصل «البتيوليزم»
الخاص بحالات التسمم الغذائي.

وتابع «عبدالغفار» أن الخطة تتضمن التنسيق مع مراكز السموم بالمحافظات والغرفة المركزية للخدمات الطارئة 137
والتي تعمل على مدار الـ 24 ساعة لتقديم خدمات المشورة الطبية والتعامل الأولي مع إصابات التسمم والإحالة إلى
أقرب مستشفى بها أسرة ومركز سموم.
ونوه «عبدالغفار» إلى أن الخطة تضمنت رفع درجة الاستعداد بكافة منشآت الرعاية الصحية الأولية طوال فترة العطلة
الرسمية، وتقديم خدمات الطوارئ على مدار الساعة، وتشغيل منافذ الألبان شبيهة لبن الأم على مستوى كافة المحافظات
وتوفير مخزون كافِ من الألبان، فضلاً عن تشغيل 49 غرفة فحص ما قبل الزواج وغرف فحص الغدة الدرقية والألبان العلاجية.
افتتح الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المشروع القومي لميكنة منظومة الغسيل الكلوي، وذلك للتيسير على
المرضى فى الحصول على خدمة طبية ذات جودة عالية في ظل بيئة صحية آمنة، وذلك بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم
الطبي والمهني.
افتتح الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وحدة رعاية مركزة للأطفال بسعة 30 سريرًا بمستشفى القناطر الخيرية.
المركزي بمحافظة القليوبية، وذلك بحضور اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية، في إطار جهود الدولة لدعم قدرات .
القطاع الطبي وتحسين الخدمات الطبية المقدمة لمتلقي الخدمات الصحية.

جاء ذلك خلال جولته الميدانية، لتفقد سير العمل بمجمع الرعايات المركزة، والذي تم استحداثه وتجهيزه بعدد من المستشفيات، بالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، كنموذج مجمع لعدد كبير من أسرة الرعاية داخل مستشفى واحدة، يتم إحالة الحالات المرضية إليها من خلال غرفة الطوارىء بوزارة الصحة والسكان.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوحدة تضم 30 سريرًا للرعاية المركزة للأطفال،
تم تجهيزها بدعم مع شركة «نستله» وبالتعاون مع مؤسسة «تروس مصر»، طبقًا لمعايير وزارة الصحة المصرية، والمعايير
العالمية، لتقديم الخدمات الصحية للحالات الطبية الحرجة، خاصة خدمات الرعاية الصحية للأطفال الفلسطينيين المصابين
جراء الأحداث الأخيرة في قطاع غزة .

وأكد «عبدالغفار» أن الوزير حرص على تفقد غرف الأطفال للاطمئنان على حالتهم الصحية، والتأكد من توافر كافة الخدمات
الطبية، حيث يخضع جميع الأطفال لإشراف ومتابعة من مجموعة من أساتذة الرعاية المركزة وأخصائيي حديثي الولادة
والأطفال، من الأطباء ذوي الخبرات الكبيرة في حالات المبتسرين وغير مكتملي النمو والحالات الحرجة.
وتابع «عبدالغفار» أن الوزير أكد أهمية التعاون بين قطاعات الدولة المختلفة الحكومية والخاصة والمجتمع المدني، مشيرًا إلى
أن الوحدة تأتي ضمن المبادرة الإنسانية «أطفالنا حياة» التي تهدف لعلاج 1000 طفل من الأطفال الفلسطينيين، كما يمكن
للوحدة استقبال الحالات التي تحتاج لرعاية طبية متقدمة من جميع أنحاء مصر.
يذكر أن مبادرة «أطفالنا حياة» التي أطلقتها شركة نستله بالتعاون مع مؤسسة تروس مصر، تسعى إلى علاج 1000 طفل
من مصابي أطفال غزة، وتوفير كل ما يلزم لدعم جهود وزارة الصحة المصرية في هذا الإطار، حيث تضمنت هذه الخدمات توفير الرعاية الطبية الشاملة، بما في ذلك الخدمات العلاجية والأدوية ومستلزمات العمليات الجراحية، بالإضافة إلى توفير سيارات الإسعاف لنقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات المصرية، وقد تضمنت جهود المبادرة عملية إجلاء جوي لـ 28 رضيعًا محتضنًا، يتلقون حاليًا الرعاية اللازمة في المستشفيات المصرية، كما تجاوز عدد الأطفال الذين تم علاجهم حتى الآن أكثر من 440 طفل.
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اليوم السبت، سير العمل بمجمع الرعايات المركزة، والذي تم استحداثه.
وتجهيزه في عدد من المستشفيات، بالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، كنموذج مجمع لعدد كبير من أسرة.
الرعاية داخل مستشفى واحدة، يتم إحالة الحالات المرضية إليها من خلال غرفة الطوارىء بوزارة الصحة والسكان.
يأتي ذلك في إطار دعم جهود الدولة نحو توفير الرعايات المركزة، ضمن المشروع القومي للرعايات والحضانات، حيث أكد
الوزير أن المشروع يعد أحد أفضل نماذج التعاون بين القطاعات (الحكومي، والمدني، والخاص) لتسخير كافة الإمكانيات
والموارد، لصالح المريض المصري، بهدف تقليل ساعات الانتظار التي يجري العمل خلالها لتوفير سرير رعاية مركزة،
كجزء من خطة العمل على حل مشكلة نقص أسرة الرعاية المركزة.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الجولة الميدانية للوزير شملت تفقد مجمع
الرعايات المركزة بمستشفيات (جلوبال ميديكال سيتي، وعين شمس العام بمحافظة القاهرة، والقناطر الخيرية المركزي
بمحافظة القليوبية) بإجمالي 90 سريرًا، بواقع 30 سريرًا بكل مستشفى.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير اطلع على عرض مفصل حول المشروع منذ بد تطبيقه وحتى الآن بمستشفيات
(عين شمس العام، السلام التخصصي، مبرة مصر القديمة، كوم الشفاقة، الإصلاح الإسلامي)، بالإضافة إلى التعاون مع
القطاع الخاص ممثلاً في مستشفيي جلوبال ميديكال سيتي بمحافظة القاهرة، والصفوة بمحافظة الإسكندرية،
وكذلك التعاون مع القطاع المدني، ممثلاً في مشروع (أطفالنا حياة) بمستشفى القناطر الخيرية المركزي.
وقال «عبدالغفار» إن الوزير استمع إلى عرض مفصل حول آليات العمل بالمجمعات الثلاث التي تفقدها اليوم، حيث تم إحالة 188 حالة لمجمع الرعايات المركزة بمستشفى جلوبال ميديكال سيتي -منذ تشغيله- للعلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي.
وتابع «عبدالغفار» أنه من المقرر أن يقدم مجمع رعايات مستشفى عين شمس العام خدماته لـ660 مريضًا بنهاية العام الجاري، حيث تم تفعيل العمل بـ30 سريرًا كمرحلة أولى، ومن المستهدف أن يضم المجمع 90 سرير رعاية كبار، و30 رعاية متوسطة، فضلاً عن غرف عمليات للجراحات المتقدمة وجراحات القلب والصدر والمخ.
وقال «عبدالغفار» إن الوزير تابع العمل بالمشروع في محافظة الإسكندرية، حيث أوضحت وكيل وزارة الصحة بمحافظة الإسكندرية،
أنه منذ تطبيق العمل بالمجمع في 8 مارس الجاري، انخفضت قوائم الانتظار من 35 حالة إلى 7 حالات يوميًا.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن نتائج تطبيق المشروع تشير إلى مساهمته في خفض أعداد حالات الانتظار اليومية من 700 حالة
إلى 300 حالة، فضلاً عن خفض ساعات انتظار المرضى.
وأضاف «عبدالغفار» أن وزير الصحة والسكان، يرافقه اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية، تفقدا عددًا من أطفال مصابي
غزة بمجمع الرعايات ضمن مبادرة «أطفالنا حياة» بمستشفى القناطر الخيرية المركزي، والذي يضم 30 سرير رعاية
مركزة للأطفال بالتعاون مع المجتمع المدني ممثلاً في شركة «نستلة» ومؤسسة «تروس مصر».
وأوضح «عبدالغفار» أن مبادرة «أطفالنا حياة»، تهدف إلى علاج 1000 طفل من القادمين من قطاع غزة، خاصة الأطفال حديثي
الولادة الذين يعانون من ظروف صحية حرجة، وتم تزويد المستشفى بأحدث الأجهزة والمعدات والتجهيزات الطبية، ويخضع
جميع الأطفال لإشراف ومتابعة مجموعة من أساتذة الرعاية المركزة وتخصصات حديثي الولادة والأطفال، من الأطباء ذوي
الخبرة الكبيرة في حالات المبتسرين وغير مكتملي النمو والحالات الحرجة.

وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير استمع إلى عرض مفصل عن الوضع الحالي لرعايات الأطفال بمصر والاحتياجات والتحديات التي
تواجه القطاع الصحي في هذا الشأن، حيث تشير خطة الاستدامة لهذا المشروع إلى تقديم 10 آلاف و800 ليلة علاج سنويا
لاكثر من 2000 طفل، فيما يشير استكمال المشروع في 5 وحدات إضافية مماثلة إلى توفير 54 ألف ليلة لعلاج 10 آلاف طفل سنويا.
ونوه «عبدالغفار» إلى أن الوزير أشاد في كلمته، بتجربة نموذج مجمع الرعايات المركزة، حيث تحتاج هذه الحالات إلى السرعة
في توفير المكان المناسب لإنقاذ الأرواح، موجهًا في هذا الصدد الشكر للدكتور أحمد سعفان رئيس قطاع الطب العلاجي،
لعمله الدؤوب في هذا المشروع ودعمه الكبير في تخطيط وتنفيذ المشروع، مشيرًا إلى التحديات التي تواجه منظومة
الرعايات المركزة، وعلى رأسها العنصر البشري، مؤكدا دور التكامل بين جميع قطاعات الدولة لدعم هذا المشروع.
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، ممثلي الشركة الصينية للهندسة المعمارية CSCEC في مصر،.
وممثلي عن شركة INCOME للخدمات الهندسية، لمناقشة آليات العمل الخاصة بإنشاء المدينة الطبية للمستشفيات.
والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بالترحيب بكافة
الحضور من ممثلي الشركتين، موجهاً الشكر لهم على دعمهم المُقدم لإنجاز المشروع الخاص بالمدينة الطبية،
مؤكداً على اهتمام فخامة رئيس الجمهورية بالمشروع والذي يمثل إضافة كبرى للمنظومة الصحية في مصر،
ويستهدف تحقيق التكامل بين كافة التخصصات الطبية في مكان واحد لتقديم خدمات طبية متميزة.
وأشار “عبدالغفار” إلى أن الاجتماع تناول استعراض عدداً من التصورات المعمارية المتكاملة للمدينة الطبية، لافتاً إلى أن الوزير أثنى على المجهود الكبير المبذول لوضع تلك التصورات المعمارية والتي أظهرت جلياً دراسة الموقف الصحي بجمهورية مصر العربية عن كثب، فضلاً عن العمل على الحفاظ على الهوية المصرية.
وتابع “عبدالغفار” أن الوزير أكد على أهمية التخطيط العصري للمشروع لتصبح المدينة العلمية والبحثية والطبية نموذجاً متحضراً يُحتذى به للجمهورية الجديدة، بما يتناسب مع كافة الاحتياجات الحديثة الطبية والعلمية والبحثية.
وقال “عبدالغفار” إن المدينة الطبية تقع على مساحة 230 فدان على طريق العين السخنة بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة، وتضم 18 معهداً طبياً متخصصاً تحت سقف واحد، بسعة سريرية أكثر من 4200 سرير، فضلاً عن مراكز بحثية ومعامل مركزية وخدمات طبية تكميلية من بينها خدمات الأشعات وبنك الدم، بالإضافة إلى مدينة سكنية متكاملة للأطباء وفنادق تستهدف جذب السياحة العلاجية.
وأكد “عبدالغفار” أن المدينة الطبية سوف تصبح صرحاً كبيراً لمنظومة التدريب والبحث العلمي للفرق الطبية، باعتبارهم حجر
الأساس في المنظومة الطبية، موضحاً أهمية توفير تدريبات مكثفة للفرق الطبية لصقل مهاراتهم في مختلف المجالات الطبية.
ولفت “عبدالغفار” إلى أن الاجتماع تناول استعراض ما تم التوصل إليه خلال الثلاث أيام الماضية من خلال الاجتماعات التي
تم عقدها بين الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية والشركات، والتي استهدفت تبادل الرؤى والخبرات، لانشاء
المدينة الطبية وتصميمها وفقاً لأحدث المعايير العالمية وتوفير الخدمات العلاجية والتدريبات والبحوث العلمية، فضلاً عن
مناقشة آليات الاستثمار في السياحة العلاجية وتحقيق الاستغلال الأمثل للمدينة وتقديم أفضل الخدمات
الطبية المتخصصة للمواطنين.
حضر الاجتماع الدكتور أنور اسماعيل، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، والدكتور أشرف عبدالعليم،
مساعد الوزير لتكنولوجيا المعلومات، والدكتور محمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية.
استقبل الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، السفير ألفارو ايرانزو ، سفير إسبانيا بالقاهرة، والوفد المرافق له،.
وذلك في ديوان وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية الجديدة.
استهل الوزير الاجتماع بالتأكيد على قوة ومتانة العلاقات المصرية الإسبانية على كافة الأصعدة والمستويات، لاسيما.
الرعاية الصحية، مؤكداً الحرص على تطوير وتعزيز أواصر التعاون المشترك، بما يضمن الارتقاء بكافة الخدمات.
الطبية المقدمة للمواطن المصري.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع ناقش فرص التعاون المشترك
بين الجانبين في مختلف القطاعات الصحية، بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية AECID، .
والذي يتضمن تدريب الفرق الطبية والتمريض والفئات المعاونة، بهدف رفع كفاءتهم والارتقاء .
بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع استعرض آخر التطورات في مجال تبادل الخبرات في تخصص أمراض الرمد، ورفع كفاءة الفرق الطبية في ذلك التخصص من خلال استقدام خبراء من أسبانيا وإرسال فرق طبية لتلقي التدريبات في أسبانيا، بالإضافة إلى التعاون وتبادل الخبرات في مجالي زراعة الأعضاء، ونقل الدم، من خلال تدريب الفرق الطبية المتخصصة، حيث أن أسبانيا تعد من الدول الرائدة في تلك التخصصات.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع تناول مراجعة ما تم إنجازه في مشروعات الرعاية الصحية الجارية بين وزارة الصحة والسكان، ووكالة التعاون الإسبانية، بالإضافة إلى مجالات التعاون المحتملة بين الجانبين في تخصصات الرعاية الصحية الأولية، والطب الوقائي، والتغطية الصحية الشاملة، ورقمنة الخدمات الطبية، و تبادل الخبرات بين الجانبين في استراتيجية الصحة الواحدة التي تشمل الأمراض حيوانية المنشأ، وسلامة الأغذية والمياه، والتغيرات البيئية والمناخية، ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات.
ونوه «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع استعرض جهود الدولة المصرية في دعم الأشقاء الفلسطنيين، منذ بداية الأحداث في قطاع غزة، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تتابع الأزمة على مدار الساعة من خلال غرفة العمليات المركزية، والتي يجري من خلالها التنسيق مع المستشفيات المصرية التي تستقبل المصابين والجرحى القادمين من القطاع.
وتابع «عبدالغفار» أن الاجتماع ناقش خطة الوزارة ومحاور العمل في تقديم الخدمات العلاجية، والجراحات التخصصية
المعقدة، والحالات الطبية الحرجة للأشقاء الفلسطينيين، مع رصد الأمراض المزمنة مثل الضغط، والسكري، والفشل الكلوي،
والأورام، وكذلك تقديم الخدمات الوقائية، من خلال ترصد الأمراض المعدية وعلاجها وتوفير التطعيمات والأمصال اللازمة لها، وفقا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
واستطرد «عبدالغفار» أن الجانبين ناقشا احتياجات الوزارة، لاسيما مستلزمات الأورام، لاستمرار تقديم الدعم الطبي للمرضى من الأشقاء الفلسطينيين الذين يتلقون الخدمات الطبية في مصر، حيث أكد الوزير حرص مصر على تقديم كافة الخدمات للأشقاء في قطاع غزة.
حضر الاجتماع الدكتور شريف وديع مستشار وزير الصحة والسكان لشؤون الطوارىء والرعاية الحرجة، والدكتور أحمد سعفان
رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتورة علا خيرالله رئيس قطاع التدريب والبحوث، والدكتورة سعاد عبدالمجيد رئيس قطاع
الرعاية الأساسية، والدكتور هشام ذكي رئيس الإدارة المركزية للتراخيص الطبية، والدكتور حاتم عامر معاون الوزير للعلاقات
الدولية، والدكتورة سوزان زناتي مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية، والدكتورة فاتن مسعد مدير عام خدمات نقل
الدم القومية، والدكتور رامي أبو العز مدير الإدارة العامة للرمد، والدكتور أحمد مروان أستاذ طب الأطفال بكلية طب جامعة
عين شمس، ومن الجانب الإسباني، السيدة إيفا سواريز، ممثل الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي في مصر، والسيدة
ماريتا إيراديير (المنسق العام للوكالة الإسبانية)، والدكتور فرناندوج توريجانو رئيس قسم جراحة الطوارئ بمستشفى
جامعة جريجوريو مارانيون باسبانيا.
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، يرافقه اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، اليوم السبت،
مشروع تطوير مستشفى هرمل (أورام دار السلام سابقاً)، وذلك ضمن جولته الميدانية لتفقد عدد من المشروعات
القومية في القطاع الصحي ومتابعة نسب التنفيذ على أرض الواقع.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير اطلع على التصميم المقترح لمبنى
المستشفى الحالي، ومبنى التوسعة الجديد، حيث تتضمن خطة التطوير رفع كفاءة المبنى القديم بالكامل والذي
يتكون من 6 طوابق ويقع على مساحة 24 ألف و700 متر مربع، فضلاً عن إنشاء مبنى مجاور جديد.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير استمع إلى شرح مفصل حول البرنامج الوظيفي الحالي والمستهدف للمستشفى،
لافتاً إلى أن خطة التطوير تستهدف زيادة إجمالي عدد الأسرة من 154 سرير إلى 226 سرير، وزيادة أسرة الطوارئ
إلى 10 أسرة بدلاً من 6، وزيادة عدد العيادات الخارجية إلى 60 عيادة بدلا من 16، وزيادة عدد كراسي العلاج الكيماوي
إلى 160 كرسي بدلاً من 20، وزيادة غرف العمليات إلى 9 غرف عمليات كبرى، بدلاً من 4 غرف.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على تفقد المبنى القديم الذي يجري تطويره بالكامل، لمتابعة الأعمال على أرض الواقع،
موجهاً بتجميع كافة خدمات الأشعة في مبنى واحد متكامل.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير وجه بتخصيص قسم متكامل في المبنى القديم بعد رفع كفاءته وتطويره لعمليات زرع النخاع،
بما يضمن التوسع في تقديم خدمات ذات جودة للمرضى، موضحاً أن المستشفى يضم 14 سرير للعمليات الخاصة بزرع النخاع.
وقال «عبدالغفار» إن الوزير استكمل جولته بتفقد الأرض المخصصة لإنشاء المبنى الجديد بجوار المستشفى،
حيث اطلع على التصميم المقترح للواجهات الخاصة بالمبنى، وتابع الأعمال الإنشائية.
واستطرد «عبدالغفار» أن الوزير أكد أهمية مستشفى هرمل في تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية لمرضى الأورام،
مشدداً على أهمية الانتهاء من تنفيذ خطة التطوير والإنشاء الجديد، في أسرع مدة زمنية لرفع السعة الاستيعابية وتوفير
أحدث أجهزة الفحص والتشخيص والعلاج، والتوسع في تقديم الخدمات الطبية، بما يضمن تخفيف عبء المرض عن
المواطن المصري.
رافق الوزير خلال جولته، الدكتور أنور إسماعيل، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، والدكتورة مها إبراهيم،
رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور بيتر وجيه، نائب رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور
محمد شوقي وكيل وزارة الصحة والسكان بالقاهرة، والدكتورة ريم عماد، مدير المستشفى.