رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة: خارطة طريق لإعداد الشباب المصري للذكاء الاصطناعي وتعزيز التدريب المهني

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري للجنة الاستشارية العليا للتنمية البشرية، بحضور الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، ومشاركة الدكتورة هالة السعيد مستشارة رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

إعداد الشباب المصري لعصر الذكاء الاصطناعي

ناقش الاجتماع عدداً من أوراق العمل والمقترحات المتعلقة بإعداد الشباب المصري لعصر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب خطط نشر مراكز الابتكار في المؤسسات التعليمية، ومقترحات لتنظيم ممارسة التخصصات المهنية، وتطوير آليات التدريب المؤهل للتشغيل في الجهات الحكومية،

واستعرض المجتمعون مسرعات تعظيم عائد التنمية البشرية، مؤكدين ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ المحاور الرئيسية، والتي تشمل الارتقاء بجودة التعليم، وتحسين مستوى الصحة والتغذية، ورفع معدلات التشغيل، وتمكين النساء والفتيات، ودعم الابتكار وتكنولوجيا المعلومات، وجرى استعراض دورة العمل المقترحة التي تبدأ بعرض المبادرات على اللجنة الاستشارية، مرورًا بمناقشتها في مجموعات العمل المختصة، وصياغة وثائق المشروعات، ثم عرضها على أعضاء اللجنة، وانتهاءً بتقديمها للمجموعة الوزارية للتنمية البشرية.

جهود التنمية البشرية

كما تناول الاجتماع أهمية دمج الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي في جهود التنمية البشرية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتقديم حلول مبتكرة للتحديات التنموية، وإعداد قوى عاملة قادرة على التكيف مع متغيرات المستقبل، من خلال دعم برامج التدريب المهني وإعادة التأهيل المستمر.

وشدد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، على ضرورة تحقيق تنسيق فعال بين الأنشطة المشتركة في مختلف قطاعات الدولة، لتعظيم أثر جهود التنمية البشرية وضمان شموليتها واستدامتها، بما يعزز قدرة مصر على بناء رأس مال بشري قادر على المنافسة محلياً وعالمياً.

نشر مراكز الابتكار في المؤسسات الثقافية

من جانبه، دعا الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، إلى دراسة أهمية نشر مراكز الابتكار في المؤسسات الثقافية منذ المراحل المبكرة وعدم قصرها على الجامعات، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعد استراتيجية لتعزيز التنمية الثقافية وبناء جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وقادر على ابتكار حلول للمشكلات بطريقة عملية خلاقة.

حضر الاجتماع، الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور ماجد عثمان رئيس المركز المصري لبحوث الرأي العام، والدكتور أحمد درويش، الرئيس الأسبق للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ووزير التنمية الإدارية السابق، والدكتور سعيد المصري أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة هدى رشاد مدير مركز البحوث الاجتماعية بالجامعة الأمريكية، والنائب أحمد فتحي عضو مجلس النواب، والدكتور سامح السحرتي مدير برنامج التنمية البشرية بدول مجلس التعاون الخليجي في البنك الدولي، والدكتور عادل عبداللطيف مستشار تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية في مصر لعام 2021، والدكتور علي صادق رئيس المجلس المصري لبحوث الفضاء، والدكتورة أميرة كاظم الخبيرة في مجال التعليم.

مصر تبدأ أولى خطوات مواجهة سرطان الأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، تدشين فعاليات “الورشة الوطنية الأولى حول سرطان الأطفال في مصر”، التي انطلقت بمستشفى معهد ناصر بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية لتعزيز التشخيص المبكر والعلاج الفعال للمرض، وتطوير السياسات الصحية بما يسهم في رفع معدلات الشفاء وتقليص نسب الوفيات بين الأطفال المصابين.

رعاية الأطفال مسؤولية وطنية وليست خيارًا

وأكد عبدالغفار، في كلمته خلال الورشة، أن الأطفال يمثلون “صُنّاع المستقبل والأمل”، مشددًا على أن رعايتهم الصحية مسؤولية أصيلة تجاه الأجيال القادمة، وليست خيارًا، لافتًا في هذا السياق إلى مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” التي تأتي في إطار تجديد الالتزام الوطني بجعل رفاهية الأطفال محورًا رئيسيًا ضمن أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا لمصر.

فجوة عالمية في معدلات الشفاء من سرطان الأطفال

وتطرق الوزير إلى أن أكثر من 400 ألف طفل ومراهق حول العالم يتم تشخيصهم بالسرطان سنويًا، لافتًا إلى الفجوة بين معدلات الشفاء في الدول ذات الدخل المرتفع التي تصل إلى أكثر من 80%، وبين الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط حيث لا تتجاوز النسبة 30%، مشيرًا إلى أن هذه الفجوة ناتجة عن التفاوت في فرص التشخيص المبكر والحصول على العلاج والرعاية الصحية المتكاملة.

دعوة لتبني إطار “شفاء للجميع”

وشدد عبدالغفار على أن كل طفل، بغض النظر عن خلفيته أو موقعه الجغرافي، يستحق فرصة متساوية في الحياة، داعيًا إلى دراسة إطار عمل “شفاء للجميع” الذي طورته منظمة الصحة العالمية، ودمج مبادئه في النظام الصحي المصري، خاصة فيما يتعلق بالتشخيص المبكر، وتسهيل الحصول على العلاج والرعاية الشاملة ودعم الأسرة، وأكد أن تحقيق هذه الأهداف ممكن من خلال تعزيز الكفاءات الصحية وتوسيع الطاقة الاستيعابية وزيادة عدد الأسرة المخصصة للعلاج.

إطلاق خطة تنفيذية للمبادرة العالمية في مصر

وأعلن عبدالغفار أنه بصدد إطلاق خطة تنفيذية مفصلة لتطبيق المبادرة العالمية لسرطان الأطفال (GICC) في مصر، تشمل تحديد الأدوار والمسؤوليات وجداول زمنية واضحة، مع الالتزام الكامل بحق كل طفل في الشفاء والعلاج، مؤكدًا أهمية التعاون مع مؤسسات كبرى مثل أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الهيئة العامة للتأمين الصحي، المجلس الصحي المصري، المعهد القومي للأورام، ومستشفيات بارزة مثل مستشفى 57357، مستشفى برج العرب الجامعي، ومستشفى شفا الأورمان لسرطان الأطفال، كما أعرب عن تقديره لمنظمة الصحة العالمية وجميع الشركاء على جهودهم في دعم هذه القضية المحورية.

مناقشة الإنجازات والتحديات الوطنية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الورشة تضمنت جلسات نقاشية استعرضت المبادرة العالمية بشأن سرطان الأطفال وحزمة “شفاء للجميع”، كما ناقشت تقييم الإنجازات الوطنية الأخيرة، وتحديد الثغرات القائمة وفرص تحسين خدمات رعاية سرطان الأطفال في مصر.

خطة وطنية متكاملة لتنفيذ التدخلات

وأضاف عبدالغفار أن الورشة تهدف إلى وضع خطة عمل متكاملة لتنفيذ التدخلات اللازمة، بما يتماشى مع الحزمة التقنية “شفاء للجميع”، مشيرًا إلى أن الخطة ستكون بمثابة خارطة طريق لضمان التطبيق الفعال للمنصة العالمية لتوفير أدوية سرطان الأطفال، مع إبراز قصص شفاء ناجحة لعدد من الأطفال المرضى.

عرض البروتوكولات العلاجية من المجلس الصحي المصري

وفي السياق ذاته، عرض الدكتور محمد لطيف، الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري، الدلائل الإرشادية العلاجية لسرطان الأطفال، المتضمنة سرطان العظام وسرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الكلى، مشيرًا إلى استكمال بقية البروتوكولات العلاجية خلال الأشهر الثلاثة القادمة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

دعم منظمة الصحة العالمية لمصر

من جهته، أعرب الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، عن شكره وتقديره للدكتور خالد عبدالغفار لجهوده في جعل سرطان الأطفال أولوية صحية وطنية، مشيرًا إلى انضمام مصر عام 2023 للمبادرة العالمية لسرطان الأطفال كدولة محورية في منطقة شرق المتوسط، مع إنشاء آلية حوكمة وطنية تشمل جميع الأطراف المعنية، وأكد التزام المنظمة الكامل بدعم مصر لضمان حصول كل طفل على حقه في العلاج والحياة.

دعوات دولية لتعزيز العلاج والدعم النفسي للأطفال

أما الدكتور كارلوس رودريجيز جاليندو، رئيس قسم طب الأطفال العالمي، فقد شدد على أهمية علاج سرطان الأطفال كقضية إنسانية وصحية أساسية، معتبرًا أن الأطفال المرضى لديهم فرصة كبيرة للشفاء التام مع العلاج المبكر والمناسب، وأن تقديم الرعاية الشاملة والدعم النفسي والاجتماعي يمثل التزامًا أخلاقيًا ومجتمعيًا.

أهمية الابتكار والتعليم المستمر في مواجهة سرطان الأطفال

فيما أشار السيد توبي كاسبر، رئيس البرامج الإقليمية، إلى أن علاج سرطان الأطفال يتطلب تطوير البرامج والمبادرات والخدمات المبتكرة، مع التركيز على التعليم المستمر والبحث، لتحسين جودة الحياة للأطفال المرضى، عبر تعزيز خدمات الرعاية، والتشخيص المبكر، وتوفير الأدوية والتقنيات الطبية الحديثة.

مصر تعزز تعاونها مع “الصحة العالمية” في مواجهة سرطان الأطفال

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مع وفد من منظمة الصحة العالمية، لمتابعة مستجدات العمل بالمبادرة العالمية لسرطان الأطفال (GICC)، وذلك على هامش فعاليات ورشة العمل حول دور مصر في الانضمام إلى المبادرة.

تأتي هذه الجهود في إطار التزام الدولة المصرية بتطوير المنظومة الصحية وتعزيز الشراكات الدولية، بما يحقق مصلحة المرضى ويوفر لهم أحدث وسائل العلاج وفق أعلى المعايير.

مصر تنضم رسميًا لمبادرة GICC لمضاعفة نسب الشفاء بحلول 2030

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع استعرض جهود الوزارة ضمن المبادرة التي أطلقت عام 2018 بالتعاون مع مستشفى سانت جود، وتهدف إلى رفع معدلات الشفاء من سرطان الأطفال إلى 60% بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن مصر انضمت رسميًا إلى المبادرة في سبتمبر 2023، وهو ما يعكس التزامها بتحقيق نقلة نوعية في رعاية مرضى الأورام من الأطفال.

اللجنة القومية تبدأ تقييم الوضع الصحي وتحديث بروتوكولات العلاج

أكد “عبدالغفار” أن المبادرة تسعى لتحسين إتاحة الأدوية الأساسية، وضمان استدامة جودة الخدمات المقدمة، مشيراً إلى تشكيل لجنة قومية خاصة بسرطان الأطفال في فبراير 2024.
وتعمل اللجنة على إجراء تقييم شامل للمؤسسات المعنية، وتطوير البروتوكولات العلاجية لتتوافق مع المعايير الدولية.

مصر تستعد لقيادة استشارية للمبادرة في 2025

تناول الاجتماع أيضًا مناقشة دور مصر المستقبلي، حيث تستعد لتولي مهام الفريق الاستشاري للمبادرة في 2025، من أجل دعم الدول الأخرى، ما يعكس مكانة مصر الإقليمية في هذا المجال.
كما ناقش الحضور سبل رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز البنية التحتية الصحية، وخفض معدلات الوفيات بين الأطفال المصابين.

الصحة العالمية: مصر نموذج يحتذى به في المبادرات الصحية

من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، بجهود الدولة في تعزيز الرعاية الصحية، مثمنًا نجاحها في القضاء على فيروس سي، ودورها في إطلاق مبادرات مثل دعم صحة المرأة للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

أمانة المراكز الطبية: مستمرون في تحديث خدمات أورام الأطفال

أكدت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، أن الأمانة تضطلع بدور محوري في تنفيذ أهداف المبادرة من خلال تطوير خدمات الأورام في مستشفياتها، وتحديث البروتوكولات العلاجية وفقًا لأحدث الممارسات العالمية، بما يسهم في رفع معدلات الشفاء للأطفال.

وزير الصحة يتراس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التامين الصحي الشامل لمناقشة خطة التطبيق التدريجي

وزير الصحة يتراس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التامين الصحي الشامل لمناقشة خطة التطبيق التدريجي.. ترأس الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل،باعتباره مقرر اللجنة نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، وذلك لمناقشة آليات عمل اللجنة في الفترة المقبلة وخطة تسريع التطبيق التدريجي لنظام التأمين الصحي الشامل بكافة محافظات الجمهورية.

وزير الصحة يتراس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التامين الصحي الشامل لمناقشة خطة التطبيق التدريجي

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استهل الاجتماع بتوجيه الشكر لأعضاء اللجنة على سرعة استجابتهم لتنفيذ كافة القرارات التي من شأنها تحسين جودة الرعاية الصحية للمواطنين، مشدداً على سرعة العمل لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بباقي محافظات الجمهورية، وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية بالإسراع من وتيرة العمل لتطبيق كافة مراحل المنظومة.

استعراض جاهزية الهيئة العامة للرعاية الصحية في أسوان

وقال «عبدالغفار» إن الاجتماع تضمن استعراض تقريراً مفصلاً حول خطة وجاهزية الهيئة العامة للرعاية الصحية، للتشغيل الرسمي لمنظومة التأمين الصحي الشامل

في محافظة أسوان، والذي يعتمد على عدة محاور أهمها ضمان توافر القوائم المالية لتغطية المحافظة، ومنشآت تقديم الخدمة وتوافرها،

وبدء التشغيل من حيث تسجيل المواطنين من خلال الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل – تم الوصول لتسجيل 65% من

المستفيدين – وجاهزية المحافظة من حيث توافر القوى البشرية اللازمة لبدء التشغيل.

 وزير الصحة

الاعتماد والتعاقد مع منشآت صحية في أسوان

ولفت «عبدالغفار» إلى اعتماد 62 منشأة رعاية أولية في محافظة أسوان من إجمالي 97 وحدة جاري العمل لحصولهم على الاعتماد،

فضلاً عن الحصول على الاعتماد المبدئي والتعاقد مع 8 مستشفيات – عام وخاص – بسعة 519 سرير، مع العمل على التعاقد مع عدد آخر من المستشفيات،

واستكمال القوى البشرية اللازمة. موضحاً أن الدكتور خالد عبدالغفار، وجه بأهمية العمل على التعاقد مع مستشفيات القطاع الخاص بمحافظة أسوان،

وتكثيف اللقاءات والزيارات التحفيزية للمنشآت الصحية الخاصة بالمحافظة.

مناقشة الموقف في محافظة السويس

وتابع «عبدالغفار» أن الاجتماع تناول مناقشة موقف التشغيل الرسمي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة السويس، والتي تم إطلاق

المنظومة فعلياً بها نهاية عام 2024، حيث تم مناقشة عدداً من الإجراءات المطلوبة والموقف التنفيذي لها، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للمواطنين

ضمن المنظومة، وكذلك التعاقد مع الصيدليات التابعة للقطاع الخاص للعمل ضمن المنظومة.

مناقشة تطبيق المنظومة في مطروح وشمال سيناء

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع تناول مناقشة الدراسة الخاصة بموقف محافظتي مطروح وشمال سيناء، ضمن المرحلة الثانية من تطبيق

منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث تم استعراض الموقف الحالي للتشغيل، والتخطيط الصحي للمحافظتين ومقترح أعداد وحدات ومراكز الرعاية الأولية،

طبقاً للدراسة المقترحة لتطبيق المنظومة وفقاً للتخطيط الصحي، فضلاً عن مناقشة الخطة المقترحة الخاصة بوحدات الرعاية الأولية والمستشفيات

والمنشآت غير الطبية، مؤكداً توجيه الدكتور خالد عبدالغفار، بوضع خطة متكاملة لبدء التشغيل التجريبي للمحافظتين خلال العام الحالي 2025.

مقترح ضم محافظة كبيرة للمرحلة الثانية

وأضاف «عبدالغفار» أنه تم مناقشة مقترح ضم إحدى المحافظات الكبرى ذات الكثافة السكانية العالية ضمن المرحلة الثانية لمنظومة التأمين الصحي الشامل،

وفقاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، حيث تم استعراض الوضع الصحي الحالي للمحافظة والتي تضم 186 مستشفى باختلاف تبعياتها (عام وخاص)،

 وزير الصحة

فضلاً عن 34 عيادة و50 مركز تخصصي و4 مستشفيات تابعين للتأمين الصحي، بنسبة تغطية تأمينية 85.52% من إجمالي عدد سكانها،

كما تم استعراض التخطيط الصحي المقترح للمحافظة، لتغطية صحية شاملة لكافة مواطني المحافظة، فضلاً عن استعراض التكلفة الإنشائية

للمستشفيات طبقاً للدراسات المقترحة، ومعدل الأسرة بالنسبة لعدد السكان، ومقترح أعداد وحدات ومراكز الرعاية الأولية.

حضور الاجتماع

حضر الاجتماع الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان (عبر تقنية الفيديو كونفرنس)، والدكتور أحمد السبكي رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية،

والدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية والدكتور إيهاب أبو عيش، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل،

والأستاذ علي السيسي مساعد وزير المالية للخزانة العامة، والدكتور أنور إسماعيل، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية،

والدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، والأستاذ أحمد سيد حسن، وكيل وزارة المالية لشؤون الموازنة العامة،

والدكتورة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والدكتور محمد عبدالمقصود، معاون وزير الصحة والسكان لشؤون الأمانة العامة،

والدكتور عمرو عبدالفتاح، رئيس الإدارة المركزية للصحة والسكان بقطاع موازنات التنمية البشرية – وزارة المالية، والدكتورة نانسي عبدالعزيز،

بعمل المدير التنفيذي للهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.

وزير الصحة يبحث تطوير خدمات الصحة الإنجابية وعلاج الأورام بالتعاون مع “باير”

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مع ممثلي شركة “باير”، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الصحة الإنجابية والمبادرات الرئاسية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة يشيد بدور “باير” كشريك استراتيجي للصحة الإنجابية

من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن وزير الصحة استهل الاجتماع بالتأكيد على أهمية شركة “باير” كشريك استراتيجي للوزارة، مشيراً إلى التعاون القائم في تنظيم حملات التوعية بالصحة الإنجابية، وتوفير وسائل الصحة الإنجابية بوحدات الرعاية الأولية، بالإضافة إلى المساهمة في المبادرات الرئاسية الخاصة بالكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية.

تنفيذ أكثر من 270 قافلة صحية لخدمة نصف مليون سيدة

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع استعرض نتائج التعاون مع “باير”، حيث تم تنفيذ 274 قافلة للصحة الإنجابية على مستوى الجمهورية، استفادت منها نحو 525 ألفاً و942 سيدة، إلى جانب تنظيم 221 دورة تدريبية للأطباء باستخدام جهاز المحاكاة الافتراضي، لتدريب 788 متدرباً.

برامج تدريبية لرفع كفاءة الأطباء باستخدام أحدث تقنيات المحاكاة

وأضاف «عبدالغفار» أن التعاون شمل أيضاً تنفيذ برامج تدريبية لدعم ورفع كفاءة الأطقم الطبية، عبر التدريب على أحدث بروتوكولات الاكتشاف المبكر للأمراض القلبية الوعائية وإدارة الأمراض غير السارية، وذلك في إطار مبادرة “قلبك أمانة”، فضلاً عن دعم المنشآت الصحية بالأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لإجراء الفحوصات التشخيصية الخاصة بأمراض القلب.

دعم المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام وأمراض القلب

ولفت المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع ناقش كذلك سبل تعزيز التعاون في استحداث وسائل جديدة بمجال الصحة الإنجابية، وتدريب الأطباء على استخدامها، إضافة إلى توفير بعض الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض المزمنة، ومضاعفات مرض السكري، وأمراض العيون، والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي.

تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في الاكتشاف المبكر للأورام

وأوضح «عبدالغفار» أن الاجتماع تناول بحث دعم مبادرة الاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد، والتي ساهمت في سرعة تشخيص المرضى وتقديم العلاج المناسب لهم، إلى جانب مبادرة “قلبك أمانة”، مع بحث آليات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاكتشاف المبكر للأورام السرطانية.

مشاركة قيادات الصحة وممثلي “باير” في الاجتماع التنسيقي

شهد الاجتماع حضور الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لشئون مبادرات الصحة العامة، والدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأساسية وتنمية الأسرة، والدكتورة هند عاشور، مدير عام الإدارة العامة للصيدلة، ومن جانب شركة “باير” السيد Uwe Dalichow المدير الإقليمي لشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، والسيد Philipp Andreas مدير العلاقات العامة للشرق الأوسط، والدكتور مايكل المدير الإقليمي لشمال أفريقيا، والدكتورة إيمان عبدالجليل مديرة النفاذ للأسواق بمصر ومديرة الشئون الحكومية للشرق الأوسط.

 

وزير الصحة يعقد اجتماعا لدراسة الوضع الراهن لاستهلاك أدوية بعض الفئات المرضية

عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعا، لمناقشة تقرير هيئة الشراء الموحد الخاص بدراسة الوضع الراهن لاستهلاك أدوية بعض الفئات المرضية، وذلك في ضوء توجهات الدولة لتوطين صناعات الأدوية وترشيد الاستهلاك.

حضر الاجتماع، الدكتور محمد حساني مساعد الوزير لشؤون مشروعات مبادرات الصحة العامة، والدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتورة هند عاشور رئيس الإدارة المركزية للصيدلية.

وزير الصحة يؤكد الالتزام الكامل بتوجهات السيسي بشأن توطين صناعة الأدوية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير أكد خلال الاجتماع الالتزام الكامل بتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بشأن توطين صناعة الأدوية، كمحور استراتيجي لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الدوائي في مصر.

وقال «عبدالغفار» إن الوزير شدد خلال الاجتماع على أهمية ضمان وصول العلاج لمستحقيه بشكل عادل وفعال، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لوضع آليات رقابية ومتابعة دقيقة لضمان الاستخدام الأمثل للأدوية، بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو إصلاح القطاع الصحي.

الاهتمام بالانتاج المحلي للأدوية

وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع ناقش استهلاك المضادات الحيوية والفيتامينات، وزيادة الاهتمام بالانتاج المحلي للأدوية، مشيرا إلى نجاح جهود الدولة في تقليل استهلاك المضادات الحيوية، ضمن جهودها لمجابهة مقاومة البكتريا للمضادات الحيوية .

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير اختتم الاجتماع بتوجيه قطاعات الوزارة بإعداد بيان شامل لضمان الاستخدام الأمثل للأدوية، مع مراجعة البيانات العلمية الخاصة بها، وذلك لضمان الاستخدام الرشيد والفعّال، مشددا على ضرورة حصر ومراجعة كافة الأصناف الدوائية التي لها بدائل محلية، بهدف تقليل الاعتماد على المستورد وتعزيز الصناعة الوطنية، بما يحقق التوازن بين كفاءة العلاج وترشيد النفقات.

وزارة الصحة تطلق حملة للوقاية والعلاج من مرض «التراكوما» بـ7 محافظات

أطلقت وزارة الصحة والسكان، حملة للوقاية والعلاج من الإصابة بمرض الرمد الحبيبي «التراكوما»، «Chlamydia trachomatis»، وذلك خلال شهر إبريل الجاري، تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، ضمن الخطة الوطنية لإعلان خلو مصر من هذا المرض بحلول عام 2027.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الرمد الحبيبي «التراكوما» يعد أحد الأمراض المعدية، وحملة الوقاية والعلاج من الإصابة به، تعكس التزام الدولة المصرية الراسخ بتحسين صحة المواطنين والارتقاء بالمنظومة الصحية،
حيث تكتسب هذه الحملة أهمية خاصة كونها جزءًا من استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة، تنفذها الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، في إطار الجهود العالمية المتسارعة للقضاء على أحد أبرز الأسباب المؤدية للعمى.
وأوضح الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن المرحلة الأولى من التقييم السريع لمعدل انتشار مرض التراكوما على المستوى الوطني بدأت في محافظات «الغربية، والمنوفية، وبني سويف، والوادي الجديد»،
وتم اختيار هذه المحافظات الأربع كمرحلة أولى، استنادًا إلى معايير علمية لضمان أن يكون التقييم ممثلًا وشاملًا لمختلف أنماط المعيشة والظروف الصحية السائدة في جميع أنحاء مصر، وذلك من خلال تغطية 15 إدارة صحية متنوعة، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية شملت محافظات «الشرقية، المنيا، وقنا»، وتنتهي أخر الشهر الجاري.
ومن جانبه، قال الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي، إن المستهدف من التقييم هو فحص أكثر من 2550 طفلًا تتراوح أعمارهم ما بين عام إلى 9 أعوام، وهي الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بالمرض،
وذلك من خلال فرق متخصصة؛ للكشف عن حالات التراكوما النشطة، موضحاً أن الفحوصات تشمل الأشخاص البالغين، لرصد حالات انقلاب الجفن (داء الشعرة)، والذي يعد أحد المضاعفات الخطيرة للعدوى المزمنة بالتراكوما والذي قد يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب.
وأوضح الدكتور راضي، أن طرق انتقال «التراكوما» تتضمن بشكل أساسي الذباب الذي يلعب دورًا رئيسيًا في نقل الإفرازات الملوثة من عين إلى أخرى، وكذاك استخدام الأدوات الشخصية الخاصة بشخص مصاب الملوثة، مثل المناشف وأدوات التجميل، مما يعزز أهمية الوعي بالنظافة الشخصية والبيئية للوقاية الفعالة من المرض والحد من انتشاره، داعيا إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية والبيئية،
بما في ذلك غسل اليدين بالماء والصابون، وتجنب لمس الوجه، والتخلص السليم من القمامة، والعناية بالجسم، للحماية من التراكوما والأمراض المعدية الأخرى.
وقالت الدكتورة أماني الحبشي، رئيس الإدارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض، إن التقييم الميداني لمعدل انتشار المرض يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من خطة صحية شاملة ومتعددة الجوانب، تسعى في جوهرها إلى تعزيز الوقاية الفعالة من التراكوما، مع التركيز بشكل خاص على بناء وعي مجتمعي دائم ومستمر، خاصة في القرى والمناطق النائية التي قد تكون أكثر عرضة لانتشار المرض.

الزراعة : نائب رئيس الوزراء يزور معرض زهور الربيع ويوجه بتوفير خدمات طبية شاملة للزوار

الزراعة : نائب رئيس الوزراء يزور معرض زهور الربيع ويوجه بتوفير خدمات طبية شاملة للزوار

قام الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، صباح اليوم بزيارة إلى معرض زهور الربيع في نسخته الـ92، والمقام بالمتحف الزراعي بالدقي.

الزراعة

رافقه خلال الزيارة الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، حيث تفقد أجنحة المعرض المختلفة، والتقى العارضين وأصحاب المشاتل، معربًا عن إعجابه بحسن التنظيم، وتنوع وجودة المعروضات من الزهور ونباتات الزينة.

 

 

وفي إطار التعاون المثمر بين وزارتي الصحة والزراعة، وجّه نائب رئيس الوزراء بتوفير سيارات طبية مجهزة داخل المتحف الزراعي طوال فترة المعرض، لتقديم خدمات الكشف الطبي، والإسعافات الأولية، وصرف الأدوية اللازمة، بالإضافة إلى تفعيل المبادرات الرئاسية للصحة العامة.

وتبدأ هذه الخدمات اعتبارًا من السبت القادم، يوميًا من الساعة الواحدة ظهرًا حتى الثامنة مساءً.

ويُذكر أن الدكتور خالد عبدالغفار يحرص سنويًا على زيارة المعرض، الذي يشهد هذا العام إقبالًا واسعًا من الوزراء والمحافظين، وعدد من السفراء الأجانب بالقاهرة، إلى جانب آلاف الزوار من الأسر المصرية.

 

وكان قد افتتح المعرض السبت الماضي كل من:
علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،
الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة،
الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة،
الدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة،
المهندس عادل النجار، نائب محافظ الجيزة،
والدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)،
وذلك بحضور عدد من السفراء العرب والأجانب وممثلي مفوضية الاتحاد الأوروبي.

 

 

ويُشارك في المعرض أكثر من 160 عارضًا من منتجي الزهور ونباتات الزينة وأصحاب المشاتل، وشركات اللاندسكيب، ونظم الري الحديث، بالإضافة إلى مستلزمات الإنتاج الزراعي.
ويستمر المعرض يوميًا من العاشره صباحًا وحتى العاشره مساءً، على مدار شهر كامل، داخل المتحف الزراعي بالدقي.

وزارة الصحة تواصل اجتماعات اللجنة المشكلة لمتابعة خطة استقبال مصابي غزة

في خطوة تعكس التزام مصر الثابت بدورها الإنساني والأخوي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، عقدت وزارة الصحة والسكان اجتماعًا موسعًا للجنة المعنية بوضع خطة استقبال الجرحى والمصابين من قطاع غزة، وذلك بمشاركة ممثلين عن وزارات الإسكان والمرافق، والتعليم العالي، والشباب والرياضة، والتنمية المحلية، والتضامن الاجتماعي، إلى جانب أعضاء اللجنة المتخصصة.
يأتي هذا الاجتماع في سياق التوجيهات الرئاسية والحكومية بتوفير أقصى درجات الدعم والرعاية للأشقاء في غزة، والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الراهنة.
وقد ترأس الاجتماع الدكتور شريف وديع، مستشار وزير الصحة لشؤون الطوارئ والرعاية العاجلة، نيابة عن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار، حيث شدد على ضرورة التنسيق الكامل بين جميع الوزارات والجهات المعنية، لضمان تقديم رعاية طبية وعلاجية وإيوائية متكاملة للمصابين، مؤكدًا أن ما تبذله مصر في هذا الشأن هو تعبير عن التزام أخوي وأخلاقي وإنساني أصيل.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تضمن عرضًا شاملًا للقدرات الطبية المتوفرة في المستشفيات، وآليات الإسعاف والنقل العاجل، وتحديد أماكن إقامة آمنة ومناسبة للمصابين ومرافقيهم، كما نوقشت آليات تقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم، للمساعدة في تخفيف آثار الصدمة والتعامل مع الأوضاع الطارئة.
وتابع عبدالغفار أن الاجتماع شهد استعراضًا تفصيليًا للإجراءات التي تم تنفيذها منذ بداية الأزمة، شمل إحصائيات دقيقة حول أعداد المصابين وتوزيعهم على القطاعات الصحية، إضافة إلى تقييم شامل لقدرات الوزارات الشريكة في تقديم الخدمات.
كما شهد الاجتماع نقاشات موسعة حول كيفية تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية والدعم الشامل، بما في ذلك النواحي النفسية والإنسانية، وبما يضمن توفير بيئة علاجية تساعد على التعافي السريع.
وفي ختام الاجتماع، جرى التأكيد على استمرار المتابعة الحثيثة والتنسيق المشترك لتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه، ورفع درجة الاستعداد تحسبًا لأي تطورات.
شارك في الاجتماع كل من الدكتور أحمد سعفان، مساعد الوزير لشؤون المستشفيات، والدكتور عمر شريف، أمين عام المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف، والدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور محمد بدر، ممثل الهيئة العامة للرعاية الصحية، إلى جانب اللواء عبدالرحمن شلش، رئيس الإدارة المركزية للمدن الشبابية بوزارة الشباب والرياضة، والدكتور عصام شعت، مساعد وزير التنمية المحلية، والدكتورة آمال الإمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، والدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم الجمعيات الأهلية بوزارة التضامن، والدكتور محمد زكي، الأمين المساعد للمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.

نائب وزير الصحة تُتابع الخدمات الطبية بالإسكندرية

في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائب الوزير لشؤون السكان وتنمية الأسرة، بجولة تفقدية لمستشفى دار الولادة (الماترنتيه) بمحافظة الإسكندرية، لمتابعة مستوى الخدمات الطبية والوقوف على أي تحديات بهدف حلها وتعزيز سير العمل في المنظومة الصحية.
قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن نائب الوزير، تابعت خلال الجولة الخدمات المقدمة في قسم حديثي الولادة والمبتسرين، وأوصت بتطويره عبر تقسيم المحضن إلى 3 مستويات وفقًا لخطورة الحالات، مع تدريب الكوادر الطبية على معايير الرعاية الحديثة لخفض معدلات العدوى،
كما شددت على ضرورة رفع كفاءة أقسام المستشفى لضمان جودة الخدمة للمرضى، خاصةً وأنه يُعد أحد المنشآت الصحية الرئيسية بالمحافظة.

نائب وزير الصحة تؤكد على خفض معدلات الولادات القيصرية المرتفعة

في سياق متصل، زارت نائب الوزير مركز رعاية الطفولة والأمومة بمحرم بك، حيث رصدت تقصيرًا في التزام العيادات بمسار الخدمة، الذي يفترض بدءه بغرفة المشورة الأسرية قبل تقديم الخدمات الصحية، وفقًا لمبادرة “الألف يوم الذهبية”، وأكدت على دور هذه المشورة في خفض معدلات الولادات القيصرية المرتفعة بالإسكندرية.
كما كشفت عن عدم دقة تسجيل بيانات الرضاعة الطبيعية في السجلات الطبية، مطالبةً بتحسين آلية التقييم لرصد معدلات الرضاعة الطبيعية المطلقة، وتوجيه الأمهات إلى المشورة المتخصصة، خاصة في حالات الأنيميا أو سوء التغذية.
اختتمت الألفي جولتها بتفقد غرفة المشورة الأسرية، معربةً عن سعادتها لارتفاع استخدام الوسائل طويلة المدى لتنظيم الأسرة بالوحدة إلى 60%، وأكدت على ضرورة توجيه جميع المقبلين على الزواج إلى غرفة المشورة قبل الحصول على الشهادة الصحية، لضمان تلقيهم المعلومات الكافية حول الصحة الإنجابية.

وزير الصحة يبحث مع المدير التنفيذي لصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا، مع اللواء حسين دحروج، المدير التنفيذي لصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، بحضور الدكتور محمد النحيف رئيس الإدارة المركزية للاستثمار وإدارة أموال الصندوق، لبحث تعزيز سبل الدعم للأطقم الطبية، وتقديرًا لما يبذلونه من جهود في خدمة المنظومة الصحية.
يأتي الاجتماع في إطار تنفيذ توجهات القيادة السياسية، بتحسين بيئة العمل في القطاع الطبي، وتعزيز الاستثمار في الموارد البشرية، وتعزيزاً لجهود الدولة الرامية إلى دعم الأطقم الطبية وتحسين أوضاع العاملين في القطاع الصحي.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول متابعة تنفيذ بروتوكول التعاون الموقع بين قطاع المهن الطبية بالوزارة، وصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية،
والذي ينص على مساهمة الصندوق في تكاليف تقديم البرامج التدريبية لأعضاء الصندوق من الأطباء وأطقم التمريض العاملين بوزارة الصحة، بالإضافة إلى دعم تكاليف استقدام خبراء مصريين وأجانب لتقديم تدريبات متخصصة للأطقم الطبية داخل مصر.

وزير الصحة يوجه بأن يتحمل الصندوق تكلفة الدراسات العليا للأطباء البشريين سواء الماجستير أو الدكتوراه

وقال «عبدالغفار» إن نائب رئيس الوزراء وزير الصحة وجه بمواصلة العمل على تدريب وتأهيل الفرق الطبية وتوفير ورش عمل وبرامج تدريبية في مختلف التخصصات خارج مصر، كما وجه بأن يتحمل الصندوق تكلفة الدراسات العليا للأطباء البشريين سواء الماجستير أو الدكتوراه، وذلك في إطار دعم الكفاءات الطبية المصرية وحثها على مواصلة التطوير العلمي والمهني.
وتابع «عبدالغفار» أن الاجتماع تضمن أيضًا مناقشة آليات تنفيذ بنود بروتوكول التعاون الموقع في ديسمبر الماضي بين المجلس الصحي المصري وصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، والذي يهدف إلى دعم الأطباء الملتحقين بالتدريب في البورد المصري،
حيث وجه وزير الصحة في هذا الصدد بأن يتحمل الصندوق كامل تكاليف رسوم امتحانات الأطباء الملتحقين بالتدريب في البورد المصري، بما يتماشى مع ضوابط البروتوكول.
ونوه «عبدالغفار» أن الاجتماع ناقش إمكانية تعاون الصندوق مع وزارة الصحة في مشروع رفع كفاءة سكن الأطباء في بعض الوحدات الصحية، تأكيدًا على دور الدولة في رعاية العاملين بالقطاع الطبي وتهيئة البيئة المناسبة لهم بما يعزز قدرتهم على تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن وزير الصحة وجّه خلال الاجتماع بسرعة التواصل مع الدكتور محمود سامي قنيبر، الذي فقد بصره نتيجة الضغوط الهائلة التي تعرض لها خلال جائحة كورونا، للعمل داخل الصندوق، تقديرًا لمجهوداته الإنسانية والمهنية خلال الجائحة.
وأضاف «عبدالغفار» أن الصندوق قام منذ إنشائه وحتى الآن بصرف تعويضات بلغت 420 ألف جنية لحالات العجز الكلي والجزئي، بينما بلغت قيمة التعويضات لحالات الوفاة نحو 70 مليون جنية، في إطار ما يقدمه الصندوق من دعم مادي ومعنوي للعاملين في القطاع الطبي.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الدكتور خالد عبدالغفار، اختتم الاجتماع بدعوة أعضاء المهن الطبية إلى التسجيل على الموقع الإلكتروني لصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية (www.mprcf.gov.eg)، للتعرف على الخدمات التي يقدمها الصندوق وتعظيم الاستفادة منها.

وزير الصحة يعلن تجديد الإشهاد الدولي بخلو مصر من الحصبة للعام الـ2

تسلم الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، تقريرًا من منظمة الصحة العالمية، يفيد بتجديد حصول مصر على الإشهاد الدولي بخلوها من مرضيّ الحصبة والحصبة الألمانية، ومتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية (congenital Rubella Syndrome)، للعام الثاني على التوالي.
وأكد وزير الصحة، أن الإجراءات الوقائية التي نجحت وزارة الصحة والسكان، في تطبيقها وتتمثل في ارتفاع نسب التطعيم ، ومنظومة قوية وفاعلة للترصد الوبائي، والتوعية، هي السبيل الأفضل للحماية وتقليل عبء المراضة،
بما ينعكس بالإيجاب على صحة المجتمع، وذلك في إطار الإلتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي جعلت الصحة العامة أحد أهم محاور العمل لتحقيق رؤية «مصر 2030».
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الحصول على هذا الإشهاد الدولي جاء عقب اجتماع عقد في مقر المكتب الإقليمي للمنظمة، خلال الأسبوع الماضي، للجنة التحقيق الإقليمية، المعنية بالقضاء على الحصبة والحصبة الألمانية في إقليم شرق المتوسط،،
بهدف استعراض التقارير المقدمة من 6 دول بشرق المتوسط شملت (مصر، وإيران، والبحرين، والكويت، وقطر، وعمان)، لإتخاذ قرارٍ بشأن وضع القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية في هذه البلدان، إما بمنح الدول شهادة الخلو من مرض الحصبة والحصبة الألمانية أو الإشهاد باستمرار الخلو من المرضين.
واستكمل المتحدث الرسمي، أن أعضاء لجنة التحقق الإقليمية، تقدموا بالتهنئة للدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان بالإجماع، على تجديد الاشهاد باستمرار الحفاظ على مصر خالية من الحصبة والحصبة الألمانية ومتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية للعام الثاني على التوالي، مع الإشادة بالتقدم المحرز، والدعوة إلى الحفاظ على أحد أقوى برامج التطعيم في إقليم شرق المتوسط.
ومن جانبه، أشار الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة والسكان، إلى أن هذا الإنجاز جاء عقب تنفيذ زيارة ميدانية لوفد من لجنة التحقق، يضم خبراء دوليين في أنظمة ترصد الحصبة والحصبة الألمانية لعدة محافظات مصرية،
أشاد خلالها الوفد بقوة نظام الترصد واكتمال أنشطة التطعيمات والإجراءات الصارمة التي تتخذها مصر في مواجهة أي حالة حصبة أو حصبة ألمانية، للحفاظ على مصر خالية من المرضيين، وهو ما يأتي استكمالا النجاحات المصرية في الحفاظ على خلوها من أمراض شلل الأطفال والإلتهاب الكبدي ب في الأطفال أقل من 5 سنوات والملاريا، وغيرها من الأمراض التي تهدد الصحة العامة.

نائب وزير الصحة: التطعيمات الروتينية واحدة من أهم الأدوات الوقائية

وذكر نائب وزير الصحة، أن التطعيمات الروتينية واحدة من أهم الأدوات الوقائية التي ساعدت مصر على تحقيق هذ ا الإنجاز، من خلال توفير الحماية المجتمعية من بعض الأمراض، حيث أسهم البرنامج الموسع للتطعيمات، منذ إنشائه بمصر عام 1984 في خفض معدلات المراضة والوفيات للعديد من هذه الأمراض.
وتابع أن النجاحات التي تحققت في البرنامج الموسع للتطعيمات كانت شاهداً على جهود وزارة الصحة في هذا المجال، بتقديم الخدمات التطعيمية مجانا لجميع الأطفال المقيمين بجمهورية مصر العربية دون النظر إلى جنسيتهم أو قانونية إقامتهم، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة التي يتم تقديمها سواءً بالحملات الخارجية للمناطق النائية وصعبة الوصول أو بحملات التوعية المجتمعية ذات الصلة.
فيما أفاد الدكتور راضي حماد رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن جهود وزارة الصحة والسكان، في مجال الوقاية من الأمراض تشمل أيضًا برامج الترصد الوبائي الفعالة والتي تغطي 55 مرضا من بينها الحصبة والحصبة الألمانية
بالإضافة إلى القدرات المعملية المعتمدة والتي توفرها المعامل المركزية للصحة العامة، وتضمن قدرات تشخيصية عالية، جنباً إلى جنب مع منظومة الإحالة والمتابعة للحالات المؤكدة، لضمان توفير العلاج اللازم.