رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محمود فوزي :مسألة حدوث تغيير وزاري تدخل في إطار السلطة التقديرية المطلقة لرئيس الجمهورية

كشف وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي المستشار محمود فوزي أن الفصل التشريعي للبرلمان ينتهي بمرور خمس سنوات ميلادية من تاريخ أول انعقاد للجلسة، والتي كانت في برلمان 2020 يوم 12 يناير عام 2021، وبالتالي ستكتمل خمس سنوات ميلادية في 12 يناير 2026.

محمود فوزي

 

لكنه أكد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الصورة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار أنه بهذا التاريخ يكون البرلمان جاهزًا للانعقاد بمضي خمس سنوات ميلادية، لكن البرلمان الجديد لا ينعقد إلا بقرار من رئيس الجمهورية.

 

وردًا على سؤال الحديدي: هل يمكن أن ننتظر حتى يُفصل في آخر طعن من محكمة النقض على نتائج الانتخابات البرلمانية أم يمكن أن ينعقد المجلس ثم تُنفذ الأحكام بعد ذلك؟ قال:” محكمة النقض تفصل في صحة عضوية الأعضاء أثناء انعقاد المجلس نفسه،

 

ولا توجد أي مشكلة في الانعقاد، ومحكمة النقض توافي المجلس بنتائج أحكامها أولًا بأول فور صدورها، كما نص عليه الدستور الذي حدد المواعيد لإصدار تلك الأحكام، وهي تصدر أثناء الانعقاد نفسه، ولا يوجد أي مانع من الانعقاد دون انتظار أحكام محكمة النقض.

 


طرحت الحديدي سؤالًا: العرف أن تتقدم الحكومة باستقالتها بعد الانتخابات البرلمانية، والرئيس إما يعيد تشكيلها أو يكلفها أو يغيرها، فهل هذا العرف سيسري؟ ليجيب قائلًا: “ليس شرطًا، والدليل أن حكومة الدكتور مدبولي الأولى شُكلت عام 2018،

 

والفصل التشريعي الثاني برئاسة الدكتور حنفي الجبالي لم تتقدم الحكومة باستقالتها في يناير 2021، وحتى لو تم الاعتداد بالأعراف فإن آخر سابقة لم يحدث فيها ذلك.”

وشدد قائلًا: “بشكل أوضح، فإن مسألة حدوث تغيير وزاري أو تعديل وزاري تدخل في إطار السلطة التقديرية المطلقة لرئيس الجمهورية، يقدّرها ويقوم بإجرائها بما يحقق الصالح العام وفقًا لتقديراته وميزان الظروف المحيطة بالمجتمع داخليًا وخارجيًا، لكنها غير مرتبطة بنصوص دستورية ولا بأعراف، وإنما هي سلطة تقديرية للرئيس.”

 

سبب تمسك الحكومة بزيادة الإعفاء من الضريبة العقارية لـ50 ألف جنيه. وليس 100 ألف جنيه :

هل من يملك وحدة سكنية قيمتها 4 ملايين جنيه فأقل هو الأولى بالرعاية، أم من يملك وحدة قيمتها 8 ملايين جنيه فأقل؟

25% من عوائد تلك الضريبة يوجه للمحليات و25% يوجه لحياة كريمة وتطوير العشوائيات

أجاب وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي المستشار محمود فوزي على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: هل حسمت الحكومة رأيها فيما يتعلق بتعديل القيمة الإيجارية في قانون الضريبة العقارية، خاصة أنه هناك مطالبات من مجلس الشيوخ برفعها إلى 100 ألف جنيه مقابل 50 ألف جنيه مقدمة من الحكومة؟ قائلاً: “مبدئيًا، معنى أن تكون القيمة الإيجارية السنوية البالغة 50 ألف جنيه المقدمة من الحكومة أنها تتعلق بوحدة سكنية قيمتها 4 ملايين جنيه سوقيًا، وهذا تقدير الحكومة.

وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الصورة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار: “تقدير الحكومة أن كل وحدة سكنية قيمتها 4 ملايين جنيه فأقل تكون معفاة من الضريبة العقارية، وبموجب الإعفاء الضريبي بقيمة 50 ألف جنيه على الضريبة العقارية المبنية، يتم إعفاء 43 مليون وحدة، وأنه وفق تعديل قانون الضريبة على العقارات، فإن الوحدات التي تخضع للضريبة هي مليونا وحدة فقط.

 

وأضاف: “كافة المناقشات التي جرت كانت ثرية في مجلس الشيوخ، وفنية وديمقراطية، وكانت تحمل وجهات نظر جيدة من كافة الأطراف، ولكن رفع حد الإعفاء للقيمة الإيجارية السنوية لتكون 100 ألف جنيه يعني إعفاء الوحدات السكنية التي تبلغ قيمتها السوقية 8 ملايين جنيه فأقل.

ولفت إلى مساواة المواطنين أمام الأعباء العامة مع مراعاة الفئات الأولى بالرعاية، موضحًا:” هل من يملك وحدة سكنية قيمتها 4 ملايين جنيه فأقل هو الأولى بالرعاية، أم من يملك وحدة قيمتها 8 ملايين جنيه فأقل؟ هذا هو النقاش الدائر حاليًا في مجلس الشيوخ.

وشدد على أن الحكومة لديها وجهة نظرها، وقدمت الإحصائيات الموثقة والمؤيدة لوجهة نظرها، قائلاً:” لو تمت الموافقة على رفع حد الإعفاء الضريبي إلى 100 ألف جنيه، فهذا يعني أن هناك 500 ألف وحدة سكنية إضافية ستخرج من الوحدات الخاضعة للضريبة من أصل 2 مليون وحدة، .

وهذا سيؤثر للغاية على الحسابات الحكومية والعوائد المتوقعة من الضريبة، مع الأخذ في الاعتبار أنها ضريبة عامة تُنفق على المرافق والخدمات العامة، وأن 25% من تلك القيمة الضريبية يذهب للمحافظات كل بحسب الوحدات والعقارات الواقعة ضمن نطاقه، بالإضافة إلى 25% يوجه لتطوير العشوائيات وصيانتها.

وردًا على سؤال الحديدي: هل بالفعل جزء من تلك الحصيلة يوجه للمحليات أم أن وزارة المالية تحصل على كل عوائد الضريبة؟ أجاب قائلاً:” طبقًا للقانون، مادة 29، وزارة المالية ملتزمة بأن تودي 25% من تلك العوائد للمحليات، وهذا لم يكن واضحًا سابقًا لأن العائد نفسه كان ضعيفًا، لكن مع تعاظم العوائد، يذهب 25% للمحليات و25% للعشوائيات وبرنامج “حياة كريمة”، وسيظهر أثره.
وأضاف: مجلس الشيوخ له الحق أن يرى ما يراه، وتمسكوا هم بحد 100 ألف جنيه للإعفاء، والأمر بعد ذلك سيُعرض على مجلس النواب.

وأوضح أن الأفضل لصالح المواطن هو عدم إعفاء المسكن الخاص، ولا يوجد إلزام دستوري بذلك، لكن يمكن ربط الإعفاء بالمبنى وقيمته، وممكن أن يُعفى أكثر من مرة، أما إذا ربطناه بالمسكن الخاص فسيُعفى مرة واحدة فقط.

وزير الشؤون النيابية والقانونية في كلمته بمؤتمر الاتحاد العربي للقضاء الاداري: انا احد ابناء مجلس الدولة المصري الذين تشربوا من مدرسته الفكرية

وزير الشؤون النيابية والقانونية في كلمته بمؤتمر الاتحاد العربي للقضاء الاداري: انا احد ابناء مجلس الدولة

المصري الذين تشربوا من مدرسته الفكرية.. ألقى المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية

والتواصل السياسي كلمة خلال انعقاد المؤتمر الدولي الرابع للاتحاد العربي للقضاء الإداري، اليوم السبت

8 نوفمبر 2025، لفت فيها إلى تضاعف سعادته بهذه المناسبة، كونه يلتقي فيها زملاءه وأساتذته،

لتناول موضوع مهم يتعلق بمستقبل العدالة الإدارية في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي.

وزير الشؤون النيابية والقانونية في كلمته بمؤتمر الاتحاد العربي للقضاء الاداري: انا احد ابناء مجلس الدولة المصري الذين تشربوا من مدرسته الفكرية

 

وقال وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي: “لعل سعادتي بهذه المناسبة تتضاعف لأنني

أقف اليوم بين أساتذتي وزملائي، وبين قضاة تعلمت على أيديهم معاني العدل، وروح الانضباط، وجلال

القسم، وأنا أحد أبناء مجلس الدولة المصري الذين تشربوا من مدرسته الفكرية، وتعلمت بين جدرانه

أن العدالة ليست مجرد نصوص، بل هي ضميرٌ مؤسسيٌ حيّ يوازن بين الحق والواجب، وبين القانون

والرحمة، وبين السلطة والمسئولية”

وأكد المستشار محمود فوزي، أن اختيار موضوع المؤتمر يعكس وعياً مؤسسياً متقدماً من القضاء الإداري

العربي في استشراف المستقبل، وتعامل العدالة الإدارية العربية مع تحديات التكنولوجيا لا برفضها، بل

بالتكيف معها وبتطويعها لخدمة الإنصاف والشفافية وسيادة القانون، موضحًا: ” حينما نتحدث عن العدالة

الإدارية، فإننا لا نتحدث عنها من منظورها القضائي فحسب، بل من منظورها الإداري أيضاً؛ فمن منظور

إداري: تكون بمقتضاه التزامٌ ذاتي على أجهزة الدولة بأن تُدير شؤونها بروح العدل قبل أن تخضع لمقاييسه، وأن

تجعل من العدالة سلوكًا إداريًا متجذرًا في ضمير المرفق العام، لتكون بموجبه الدولة قوية بمؤسساتها، شفافة

في إدارتها، ومُلزَمة في قراراتها بحدود القانون، ومن منظور قضائي تكون بمقتضاه العدالة الإدارية هي تلك الرقابة

التي يمارسها القاضي الإداري على تصرفات الإدارة، ضمانًا لعدم خروجها عن مقاصد المصلحة العامة، ومن

هنا كانت العدالة الإدارية أداةَ ضبطٍ وتطويرٍ في آنٍ واحد: تضبط السلطة إن هي جاوزت حدودها، وتُطوّر الإدارة

لتبلغ معايير الإدارة الرشيدة”.

وإلى نص كلمة السيد الوزير

معالي السيد المستشار الجليل أسامة شلبي، رئيس مجلس الدولة.

معالي السيد المستشار الجليل عدنان فنجري، وزير العدل.

السيدات والسادة،  أصحاب المعالي والسعادة،

رؤساء مجالس الدولة والمحاكم الإدارية العليا في الدول العربية، الحضور الكريم.

يسعدني أن أشارككم اليوم في افتتاح أعمال المؤتمر الرابع للاتحاد العربي للقضاء الإداري، الذي ينعقد

بدعوة كريمة من مجلس الدولة المصري، والذي يتناول موضوعاً مهماً يتعلق بمستقبل العدالة الإدارية

في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي.

ولعل سعادتي بهذه المناسبة تتضاعف لأنني أقف اليوم بين أساتذتي وزملائي، وبين قضاة تعلمت على

أيديهم معاني العدل، وروح الانضباط، وجلال القسم، وأنا أحد أبناء مجلس الدولة المصري الذين تشربوا

من مدرسته الفكرية، وتعلمت بين جدرانه أن العدالة ليست مجرد نصوص، بل هي ضميرٌ مؤسسيٌ

حيّ يوازن بين الحق والواجب، وبين القانون والرحمة، وبين السلطة والمسئولية.

السيدات والسادة،

– إن اختيار موضوع المؤتمر يعكس وعياً مؤسسياً متقدماً من القضاء الإداري العربي في استشراف

المستقبل، وتعامل العدالة الإدارية العربية مع تحديات التكنولوجيا لا برفضها، بل بالتكيف معها

وبتطويعها لخدمة الإنصاف والشفافية وسيادة القانون.

وحينما نتحدث عن العدالة الإدارية، فإننا لا نتحدث عنها من منظورها القضائي فحسب، بل من منظورها الإداري أيضاً ؛

فمن منظور إداري: تكون بمقتضاه التزامٌ ذاتي على أجهزة الدولة بأن تُدير شؤونها بروح العدل قبل أن

تخضع لمقاييسه، وأن تجعل من العدالة سلوكًا إداريًا متجذرًا في ضمير المرفق العام، لتكون

بموجبه الدولة قوية بمؤسساتها، شفافة في إدارتها، ومُلزَمة في قراراتها بحدود القانون.

ومن منظور قضائي: تكون بمقتضاه العدالة الإدارية هي تلك الرقابة التي يمارسها القاضي الإداري

على تصرفات الإدارة، ضمانًا لعدم خروجها عن مقاصد المصلحة العامة.

– ومن هنا كانت العدالة الإدارية أداةَ ضبطٍ وتطويرٍ في آنٍ واحد: تضبط السلطة إن هي جاوزت

حدودها، وتُطوّر الإدارة لتبلغ معايير الإدارة الرشيدة.

الحضور الكريم،

لقد كانت العدالة الإدارية عبر تاريخها رائدة في ترسيخ مبدأ المشروعية، وحاميةً لحقوق الأفراد،

واليوم، تواجه العدالة ذاتها تحدياً جديداً يتمثل في تحول أدوات الإدارة والقضاء إلى فضاء رقمي

تحكمه الخوارزميات وتوجهه البيانات.

وهنا، يبرز السؤال الجوهري: كيف نستفيد من القدرات التقنية الهائلة التي تتضمنها منظومة

الذكاء الاصطناعي التي توفر الوقت والجهد وتزيد من الجودة والفاعلية، وفي الوقت ذاته نتجنب

أضراره وتحدياته…. كيف نحافظ على روح العدالة الإنسانية في زمن الآلة والمعادلات والأكواد؟

لقد دخل العالم عصرًا جديدًا أصبحت فيه التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي جزءًا من بنية العدالة

ذاتها؛ فالدعاوى تُقَيَّد إلكترونيًا، والمرافعات تُدار رقمياً، والبيانات تُحلَّل آليًا لاستنباط السوابق

وتوحيد المبادئ؛ بل إن بعض الدول شرعت في تجارب لما يُعرف بالقاضي الإلكتروني (AI Judge)،

وهي تجارب لا تعني استبدال الآلة بالقاضي، بل تعني أن التكنولوجيا باتت مساعدًا ذكيًا يعين

القاضي على إدارة عبء العمل، ويمنحه قدرة أوسع على الإحاطة بالمادة القانونية والواقع الموضوعي للدعوى.

لكن في المقابل، يفرض هذا التحول ضرورة أن يظل العقل الإنساني هو الحَكَم النهائي،

لأن العدالة – في جوهرها – ليست عملية حسابية، بل قيمة أخلاقية تُبنى على الوعي والضمير،

وتختلف باختلاف الوقائع والحالات، ومن ثم يختلف التقدير والحكم.

– وعلى هدى من ذلك، فإنه عند تنظيم هذه الممارسات في بيئتنا العربية، تبرز ثلاثة تحديات

رئيسية ينبغي التعامل معها بعقلانية وتخطيط.

فالتحدي الأول هو تحدي تشريعي.

حيث تحتاج منظوماتنا القانونية إلى تطوير تشريعات واضحة تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي، سواء

في العمل القضائي أو الإداري وتحدد المسئولية الناجمة عن هذا الاستخدام؛ فمن يتحمل المسؤولية

عن خطأ أو تحيز خوارزمي؟ هل هي الآلة؟ أم مبرمجها؟ أم الجهة التي اعتمدت استخدامها؟

كما تبرز أهمية حماية البيانات القضائية بوصفها جزءًا من سيادة الدولة القانونية لا يجوز المساس

به إلا بضوابط تشريعية دقيقة تضمن الأمان الرقمي للعدالة.

أما التحدي الثاني فهو تحدي مؤسسي وبشري.

فالتحول الرقمي الشامل لا يقتصر على ميكنة الإجراءات، بل يتطلب بناء قدرات بشرية قادرة على فهم

منطق الخوارزميات واحتمالات تحيزها ومخاطرها القانونية والأخلاقية، فإدخال الذكاء الاصطناعي دون

تأهيل الكوادر قد ينتج ما يمكن تسميته (أتمتة بلا فهم)، أي استخدامًا شكليًا بلا جودة ولا شفافية، ولذلك

يجب أن يصاحب ادخال الذكاء الاصطناعي في منظومة العدالة الإدارية بمشروع للتثقيف والتدريب وبناء الوعي

القضائي للقضاة والمعاونين يقوم  على معرفة آليات عمل الذكاء الاصطناعي ابتداءاً، وفهم منطق

الخوارزميات، وقراءة نتائجها نقديًا، لا مجرد تشغيلها آليًا.

وعندئذ يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في عدد من الملفات منها إدارة القضايا الكترونياً، وتحليل

وتصنيف السوابق القضائية، والمساعدة في صياغة الأحكام.

والتحدي الأخير يتمثل في التحدي القيمي والإنساني.

فالعدالة الإدارية في جوهرها إنسانية النزعة؛ توازن بين النص والضمير، بين القاعدة والرحمة، بين الخصم

القوي والخصم الضعيف، بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة، أما الذكاء الاصطناعي، فهو يعمل وفق

معادلات احتمالية لا تعرف معنى الإحساس أو التقدير، حيث أن الآلة – مهما بلغت قدرتها الحسابية – لن

تستطيع أن تتفهم ملابسات القرار الإداري، وهو ما يتضح معه أن الذكاء الاصطناعي قد يكون ذكيًا

لكنه ليس بالضرورة سيكون عادلًا ؛ لأن العدالة تتجاوز المنطق إلى الضمير الإنساني.

ولهذا، يجب أن تبقى اليد العليا للإنسان، وأن تظل الخوارزمية أداةً خاضعة للرقابة لا حَكَمًا في مصائر

الناس، وأن نحافظ على أن تبقى العدالة إنسانية المضمون، رقمية الوسيلة، وأن يكون الذكاء الاصطناعي

خادماً للعدالة لا متحكماً بها.

السادة الحضور،

لقد قطعت جمهورية مصر العربية شوطاً مهماً في تطوير منظومة العدالة والتحول الرقمي، بتوجيهات

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إدراكاً بأن تحديث القضاء والإدارة هو جزء أصيل من بناء الدولة

الحديثة القائمة على سيادة القانون وحسن الإدارة، وانطلاقاً من قناعة راسخة بأن التحول الرقمي ليس

هدفاً تقنياً، بل مسار إصلاحي شامل يعزز الشفافية ويصون الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

إن العدالة في زمن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تكون عادلة إلا إذا ظلت إنسانية في جوهرها،

موضوعية في أدواتها، منضبطة في مرجعيتها القانونية.

ولذلك فإن مسؤوليتنا جميعاً – قضاةً ومشرعين ومسؤولين – أن نؤسس لإطار عربي مشترك ينظم

توظيف الذكاء الاصطناعي في الإدارة والقضاء، على نحو يحقق الكفاءة دون الإخلال بضمانات العدالة

وحقوق الإنسان، وأن نضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا أن يصبح الإنسان خاضعاً لها، بحيث نقيم عدالة رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل البيانات، والاستفادة منها لتحقيق الشفافية والسرعة والدقة، دون أن تفقد بعدها الإنساني أو أن يمس باستقلال القاضي.

ختاماً،

– أتوجه بالشكر والتقدير للاتحاد العربي للقضاء الإداري، ولمجلس الدولة المصري على تنظيم

هذا المؤتمر المهم، الذي يشكل منصة رفيعة للحوار والتنسيق وتبادل الخبرات بين الدول العربية، بما

يعزز وحدة الفكر القانوني العربي ويجعل من العدالة الإدارية الذكية عنواناً لنهضتنا القادمة.

– ولعل انعقاد هذا المؤتمر في رحاب القاهرة، مقر أقدم مجلس دولة في العالم العربي، يبعث برسالة

واضحة بأن العروبة القانونية ما زالت قادرة على التجدد والإبداع، وأن العدالة الإدارية كانت وستبقى

ركيزة أساسية في بناء دولة القانون في منطقتنا.

وفقنا الله جميعاً لما فيه خير أمتنا العربية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 وزير الشؤون النيابية والقانونية  يحضر اجتماع اللجنة العامة بمجلس النواب لمناقشة اعتراض السيد رئيس الجمهورية على عدد من مواد مشروع قانون الإجراءات الجنائية

حضر المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي اجتماع اللجنة العامة الذي عقدته اليوم الأربعاء الموافق 1 أكتوبر سنة ٢٠٢٥، برئاسة السيد المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، بحضور السيد المستشار عدنان فنجرى، وزير العدل.

 وزير الشؤون النيابية والقانونية

واجتمعت اللجنة اليوم لنظر اعتراض فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية على عدد من مواد مشروع قانون الإجراءات الجنائية، بعدما أحال مجلس النواب رسالة السيد رئيس الجمهورية في شأن الاعتراض المشار إليه، إلى لجنته العامة، لدراسته وإعداد تقرير عنه يعرض على مجلس النواب.
وناقشت اللجنة مواد مشروع القانون المعترَض عليها، والمبادئ والنصوص محل الاعتراض وأسبابه الدستورية والتشريعية، واستعرضت وجهات النظر والرؤى التي ثارت حول أوجه الاعتراض الثمانية التي تضمنتها رسالة السيد رئيس الجمهورية،
وانتهت الجلسة إلى إعداد اللجنة العامة تقريرًا يتضمن المبادئ التي خلصت إليها المناقشات، على أن يعرض التقرير لمناقشته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب المقرر عقدها غدًا الخميس.
يذكر أن اللجنة العامة لمجلس النواب تتشكل في بداية كل دور انعقاد سنوي عادي، برئاسة رئيس المجلس وعضوية كل من الوكيليـن ورؤسـاء اللجـان النوعيـة وممثلي الهيئات البرلمانية لكل من الأحزاب السيـاسية التي حصلت على ثلاثة مقاعد أو أكثر، والائتلافات البرلمانية،
وخمسة أعضاء يختارهم مكتب المجلس، على أن يكون من بينهم عضو واحد من المستقلين على الأقل، إذا كان عدد الأعضاء المستقلين بالمجلس عشرة أعضاء فأكثر.
وتختص اللجنة العامة ـ فيما يتعلق بالاعتراض على مشروعات القوانين ـ بدراسة المشروع المعترَض عليه، والمبادئ والنصوص محل الاعتراض وأسبابه الدستورية أو التشريعية بحسب الأحوال ويعرض تقرير اللجنة العامة على المجلس لنظره على وجه الاستعجال.

وزير الشؤون النيابية والقانونية يلتقي السفراء المنقولين حديثًا لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

التقى المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، عددًا من السادة السفراء المنقولين حديثًا لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج، اليوم، الموافق ٢٠ يوليو ٢٠٢٥، وذلك بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية.

وزير الشؤون النيابية والقانونية

واستهل المستشار محمود فوزي حديثه بتوجيه التحية للسادة السفراء الجدد، معربًا عن سعادته بهذا اللقاء، وتقديره للدور الذي يلعبه السفراء في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين مصر والدول المختلفة متمنيا لهم التوفيق في تمثيل البلاد والحفاظ على المصالح المصرية في الخارج.
واستعرض المستشار محمود فوزي، مهام الوزارة فيما يخص الجانب النيابي والقانوني وجانب التواصل السياسي، مشيرًا إلى أن إضافة التواصل السياسي في حقيقتها رسالة سياسية تعكس رغبة الدولة في تحقيق انفتاح سياسي، إذ أنها رسالة واضحة بأن الحكومة أبوابها منفتحة للجميع،
وترحب بالتواصل مع جميع الكيانات والجهات وليست السياسية فقط، لتقديم المقترحات والأفكار والرؤى، وكذلك الاستماع للنقد والشكاوى، والتعاون والتنسيق معها لتحقيق التطوير المستمر المأمول، مضيفًا أن الوزارة حريصة على استثمار الوقت والجهد في الاستماع للشباب وتأهيلهم وتنمية الوعي السياسي والنيابي الملائم لهم.
وأضاف الوزير محمود فوزي، أن الحوار الوطني أداة وقناة تواصل استطاعت نقل صوت المواطن البسيط في القضايا المختلفة، ويعزز ذلك التنوع الواسع للمشاركين من حيث الأعمار والتخصصات والمناطق الجغرافية، فضلًا عن كونه منصة تفاعلية للسادة الوزراء مع الخبراء والقوى السياسية في مختلف المجالات.
مؤكدًا أن الحوار الوطني ليس لغرض سياسي فقط، بل امتد تأثيره ليشمل المجالات الاقتصادية والمجتمعية أيضًا، مسهمًا بشكل فعّال في تعزيز الوحدة المجتمعية وفتح قنوات تواصل مثمرة بين مختلف الأطياف الفكرية، معربًا عن اعتزازه وتقديره للدعم الدائم الذي يتلقاه الحوار الوطني من القيادة السياسية وتشجيع فخامة رئيس الجمهورية واستجابته لتوصيات الحوار الوطني، مشيرًا أن الوزارة هي المنوطة بالدور التنسيقي بين الحوار الوطني والحكومة.
ودار الحديث حول أهم القوانين والتشريعات الصادرة في دور الانعقاد الخامس لمجلس النواب، وكان من أبرزها قانون الإجراءات الجنائية الجديد، حيث أشار الوزير محمود فوزي، إلى أن الأهمية الخاصة التي يحظى بها قانون الإجراءات الجنائية تأتي كونه القانون المعني بتنظيم الإجراءات التي يجب اتباعها في التحقيق والمحاكمة والفصل في القضايا الجنائية، وهي مسائل ترتبط كل الارتباط بالمبادئ الدستورية، حيث ينظر إلى قانون الإجراءات الجنائية كأداة رئيسية في تفعيل وحماية الحقوق والحريات وسيادة القانون.
وأكد المستشار محمود فوزي، أن أحد أهم ركائز النظام القضائي وتحقيق العدالة الجنائية، وذلك من خلال التنظيم الجيد والمتوازن لسير الدعوى الجنائية منذ لحظة ارتكاب الجريمة وحتى صدور الحكم وتنفيذه، بما يوفر ضمانات المحاكمة العادلة التي تحمي حقوق جميع الأطراف، سواء المتهم أو المجني عليه.
كما يحدد قانون الإجراءات الجنائية صلاحيات الجهات المختصة في هذا المجال مثل الشرطة والنيابة العامة والقضاء، بما يدعم العدالة الناجزة وكفاءة مكافحة الجريمة من جهة، ويصون الحقوق ويمنع التعسف في استعمال السلطة أو الانحراف بها من جهة أخرى.
ويحدد أيضًا صلاحيات الجهات المختصة في هذا المجال مثل الشرطة والنيابة العامة والقضاء، بما يدعم العدالة الناجزة وكفاءة مكافحة الجريمة من جهة، ويصون الحقوق ويمنع التعسف في استعمال السلطة أو الانحراف بها من جهة أخرى.
وقد تضمن القانون تنظيماً متطوراً ومتوازناً في محاوره المختلفة، ومن أمثلة ذلك:
– تحقيق توازن دقيق بين مكافحة الجريمة وحفظ الأمن من جهة، وحماية حقوق الأفراد من جهة أخرى، حيث يعطي المشروع السلطات القدرة على إنفاذ القانون بفاعلية، ولكن في نفس الوقت، يقنن الإجراءات لضمان عدم إساءة استخدامها.
– إعادة تنظيم الحبس الاحتياطي، بما يحافظ على طبيعته الاحترازية الوقائية وأن غايته سلامة التحقيقات، وتخفيض مدده ووضع حد أقصى لها، وتنظيم حالات التعويض المادي عن الحبس الاحتياطي، وإقرار تعويض معنوي وآدبي عن الحبس الاحتياطي الخاطئ.
– إجراءات لحماية الشهود، حيث تضمن المشروع آليات لحماية الشهود وضمان سلامتهم، وهو ما يساهم في تشجيعهم على الإدلاء بشهاداتهم دون خوف من الانتقام أو التهديد.
– تعزيز حماية حقوق الإنسان، فقد كفل المشروع ضمانات قانونية مثل تقييد الحبس الاحتياطي وتقديم بدائل له، وتعزيز حقوق المتهمين في الدفاع والمحاكمة العادلة.
– الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، إذ يسعى المشروع إلى دمج التكنولوجيا في إجراءات التقاضي مثل تنظيم حالات وإجراءات التحقيق والمحاكمة عن بعد وتسجيل التحقيقات بالفيديو والصوت، وهو ما يسهم في توثيق الإجراءات وتحقيق الشفافية في العملية القضائية.
– وضع تنظيم متكامل لنظام الإعلان يشمل، إلى جانب طرق الإعلان التقليدية، استحداث مركز للإعلانات الهاتفية في دائرة كل محكمة جزئية يتبع وزارة العدل ومتصل بقطاع الأحوال المدنية لارسال الإعلانات الهاتفية والإلكترونية وإعداد تقرير يفيد استلامها.
وتحدث المستشار محمود فوزي عن تعديل قانون التعليم، حيث أكد أن تعديل القانون لم يمس مجانية التعليم بأي حال من الأحوال، مشددًا على أن مبدأ المجانية مصون دستوريًا ومحفوظ بنصوص القانون المعدل، وأن المشروع يُعد نافذة جديدة للإصلاح وتطوير منظومة التعليم، دون المساس بالحقوق الأساسية للمواطنين.
موضحًا أن النظام الجديد المقترح، والمعروف بـ”نظام البكالوريا”، لا يُلغي النظام القائم للثانوية العامة، بل يُشكل مسارًا اختياريًا موازياً، يتيح للطلاب مزايا إضافية تتوافق مع النظم التعليمية الدولية، دون أن يُفرض عليهم. وأكد أن النظام الحالي سيظل قائمًا، ومن يرغب في الاستمرار فيه له كامل الحق، بينما يوفر النظام الجديد بدائل تتماشى مع توجه الدولة نحو ربط التعليم بسوق العمل.
مشيرًا إلى أن القانون يعزز الهوية الوطنية، من خلال التأكيد على أن مواد التربية الدينية، واللغة العربية، والتاريخ الوطني تُعد مكونات أساسية وراسخة في المنظومة التعليمية.
كما تطرق الحديث حول قانون المسئولية الطبية، وأكد المستشار محمود فوزي، أن القانون يهدف إلى استحداث منظومة متطورة لأحكام المسئولية الطبية في مصر توازن بين تحقيق الطمأنينة والحرية لمزاولي المهن الطبية المختلفة أثناء قيامهم بواجباتهم في تقديم خدمات الرعاية الطبية الوقائية أو التشخيصية أو العلاجية أو التأهيلية، وتوفير السلامة والحماية اللازمة لمتلقي هذه الخدمات.
كما أن القانون يأتي كاستحقاق ضروري لتنظيم القطاعات الحيوية التي تؤثر على حياة الأفراد، وعلى رأسها مهنة الطب، فالعمل الطبي يُعد من أخطر المهن، حيث لا يقتصر دور الطبيب على التعامل مع المرضى، بل يخوض معركة مع المجهول داخل الجسد الإنساني باستخدام ما تتيحه له العلوم الطبية. ومن هنا تأتي أهمية مشروع القانون لضبط هذه المهنة الحيوية وتحقيق التوازن بين حماية المرضى وضمان بيئة عمل عادلة للأطباء.
وأثناء الحديث عن قانون العمل الجديد، أشار المستشار محمود فوزي، أن القانون يراعي التوازن بين طرفي العملية الإنتاجية، ويتوافق مع الأحكام الواردة فى مواثيق واتفاقيات العمل الدولية ويعد أداة من الأدوات التي يمكن تفعيلها في سبيل توفير مناخ جاذب للاستثمار دون إخلال بحقوق العمال مع توفير ضمانات الأمن الوظيفي للعمال.
ويعكس القانون تطور سوق العمل المحلي والدولي، مستجيبًا للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، ويحرص المشروع على تعزيز الامتثال لمعايير العمل الدولية التي صدّقت عليها مصر، مما يسهم في طمأنة المستثمرين وتحفيز العمال على زيادة الإنتاجية.
وأضاف وزير الشئون النيابية، أن هذا القانون لم يكن ليرى النور لولا الدعم الكبير من القيادة السياسية، والتعاون المثمر بين مختلف الأطراف من منظمات أصحاب العمل ومنظمات العمال، والإيمان بأهمية الحوار المجتمعي كوسيلة لبناء مستقبل أفضل لسوق العمل في مصر.

رئيس مجلس النواب يشيد بدور وزير الشؤون النيابية في دعم رؤية المجلس ويعتمد موازنة 2025/2026

في بيان رسمي صادر عن وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، عقدت اللجنة العامة

لمجلس النواب اجتماعها الدوري صباح اليوم الاثنين 16 يونيو 2025، برئاسة المستشار الدكتور حنفي

جبالي رئيس مجلس النواب، بحضور السيد المستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية

والقانونية والتواصل السياسي.

نشاط مجلس النواب ولجانه النوعية خلال الفصل التشريعي الثاني

خصصت اللجنة العامة الجزء الأكبر من الاجتماع لمناقشة نشاط مجلس النواب خلال الفصل التشريعي

الثاني، حيث أشاد المستشار الدكتور حنفي جبالي بالأداء المتميز للمجلس ولجانه النوعية،

موجهاً الشكر والتقدير إلى وكيلي المجلس على جهودهما الفاعلة في دعم العمل البرلماني.

دعم مستمر من وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي

وأثنى رئيس المجلس على حضور وتفاعل وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي

المستمر في الجلسات العامة واجتماعات اللجان النوعية، مؤكداً تبنيه للعديد من المواقف الداعمة

لرؤية المجلس، ما يعزز التعاون بين المجلس والوزارة لتحقيق أهداف التشريع والرقابة.

رئيس مجلس النواب

موافقة اللجنة العامة على الموازنة التقديرية للعام المالي 2025/2026

كما وافقت اللجنة العامة خلال الاجتماع على مشروع الموازنة التقديرية للمجلس للعام

المالي 2025/2026، مع إشادة أعضاء اللجنة بجهود المجلس في انتظام الإنفاق المالي

وإخضاعه للرقابة الدقيقة، مما يعكس شفافية الإدارة المالية والتزام المجلس بالحوكمة الرشيدة.

مهام واختصاصات اللجنة العامة لمجلس النواب

تتكون اللجنة العامة لمجلس النواب بداية كل دور انعقاد سنوي عادي برئاسة رئيس المجلس

وعضوية الوكيلين ورؤساء اللجان النوعية وممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب التي حصلت على

ثلاثة مقاعد أو أكثر، بالإضافة إلى خمسة أعضاء يختارهم مكتب المجلس، من بينهم عضو مستقل

على الأقل إذا كان عدد المستقلين عشرة أو أكثر.

وتختص اللجنة العامة بمناقشة الموضوعات العامة والأمور المهمة التي يراها رئيس الجمهورية

أو رئيس المجلس أو رئيس الوزراء، ودراسة التقارير الدورية المقدمة من لجان المجلس حول تنفيذ

القوانين والقرارات التنظيمية، بالإضافة إلى تقارير الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية.

ويتم دعوة الوزير المختص بشؤون مجلس النواب لحضور اجتماعات اللجنة العامة عند مناقشة هذه

المسائل، ويجتمع أعضاء اللجنة مرة واحدة شهرياً على الأقل، مع إمكانية عقد اجتماعات غير عادية

بدعوة من رئيس المجلس.

 حرص مجلس النواب ووزارة الشؤون النيابية والقانونية على تعزيز العمل البرلماني والشفافية

المالية، ويبرز أهمية التعاون المستمر بين الجهات المعنية لتحقيق أهداف التنمية التشريعية

والرقابية في مصر خلال العام المالي 2025/2026.

رئيس مجلس النواب