التقى وزير السياحة مع مدير مكتب شركة جوجل لتعزيز التعاون

بحث آليات التعاون مع الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري



وزير السياحة والآثار يقوم بجولة تفقدية داخل منطقة أهرامات الجيزة
حرص، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، على القيام بجولة تفقدية بمنطقة أهرامات الجيزة، رافقه خلالها الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسيد أشرف محي مدير عام آثار الجيزة.
وخلال الجولة، قام السيد شريف فتحي بتفقد ومتابعة الموقف التنفيذي وآخر مستجدات الأعمال بمشروع تطوير الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة.
كما تفقد مسار زيارة السائحين والزائرين بالمنطقة وما يتم تنفيذه في ضوء مشروع تطوير الخدمات المقدمة لهم بها بما يساهم في تحسين التجربة السياحية بها وجعلها أكثر جذباً.
كما تفقد بوابات الدخول الواقعة على طريق القاهرة الفيوم والتي تم الانتهاء من تطويرها لتكون البوابات الرئيسية لدخول المنطقة عند افتتاح مشروع التطوير قريباً، بجانب التعرف على مسار الدخول من هذه البوابات.

كما حرص السيد الوزير على تفقد المسارات الجاري تجهيزها لسير الجمالة والخيالة أثناء ركوب وتجول السائحين بهم.
وقد جاءت هذه الجولة عقب مشاركة السيد وزير السياحة والآثار صباح اليوم مع السيد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في إطلاق البرنامج الوطني لرعاية وحماية الخيول والإبل والحيوانات الأليفة بالمناطق الأثرية، وذلك بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والزراعة واستصلاح الأراضي.
وزير السياحة والآثار ووزيرة السياحة الإيطالية يفتتحان المدرسة الإيطالية للضيافة بمدينة الغردقة بالبحر الأحمر
وزير السياحة والآثار يؤكد:
– هذا المشروع يعد نموذجاً يُحتذى به للتعاون بين القطاعين العام والخاص .. ويثمن على ما يقدمه المشروع من فرص لتبادل الخبرات والثقافات بين مصر وإيطاليا
– أهمية تدريب وتأهيل العاملين بصناعة السياحة في مصر بما يساهم في تطوير الخدمات المقدمة وهو ما يعد من الركائز الأساسية لاستراتيجية الوزارة الحالية
خلال زيارته، اليوم، لمدينة الغردقة، افتتح السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار والسيدة دانييلا غارنييرو سانتانشي وزيرة السياحة بدولة إيطاليا، المدرسة الإيطالية للضيافة بمدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، وذلك برفقة اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، والسفير ميكيلي كواروني سفير دولة إيطاليا بالقاهرة، والسيد كامل أبو علي رئيس جمعية مستثمري البحر الأحمر ورئيس مجموعة بيك ألباتروس.

كما شارك في حضور الافتتاح السيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسيد محمد فهمي مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الاقتصادية والمُشرف على صندوق دعم السياحة والآثار، والسيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بوزارة السياحة والآثار، والسيد طارق الجندي نائب رئيس مجموعة بيك ألباتروس، والوفد المرافق لوزيرة السياحة الإيطالية.
وقد ألقى السيد شريف فتحي كلمة خلال الافتتاح، استهلها بتقديم التهنئة للقائمين علي هذا المشروع من الجانبين المصري والإيطالي، مشيداً بجهودهم في إنجاز هذا المشروع خلال سبعة أشهر.
وأشار إلى أن هذا المشروع يعد نموذجاً يُحتذى به للتعاون بين القطاعين العام والخاص، ومثالاً هاماً للمستثمر السياحي الذي لديه فكر استثماري واهتمام كبير بتنمية ورفع كفاءة العنصر البشري بصناعة السياحة، لافتاً إلى حرص الدولة المصرية على دعم وتشجيع مثل هذه النماذج من الاستثمارات في مجال السياحة.
كما تحدث وزير السياحة والآثار عن حرصه واهتمامه بأهمية تدريب وتأهيل العاملين بصناعة السياحة في مصر بما يساهم في الارتقاء بها وتطوير الخدمات المقدمة للسائحين والزائرين وهو ما يعد من الركائز الأساسية لاستراتيجية الوزارة خلال الفترة الحالية.
وثمن على ما يقدمه هذا المشروع من فرص هامة للعاملين في المجال السياحي لتبادل الخبرات والثقافات بين مصر وإيطاليا وتخريج عمالة مدربة ومؤهلة للعمل بقطاع السياحة.
كما تطرق السيد شريف فتحي للحديث عن تميز العلاقات وتقارب الثقافات بين مصر وإيطاليا على المستويين الشعبي والحكومي ولا سيما في ظل ما شهدته العلاقات المصرية الإيطالية من تقدم وتطور ملحوظ على مستوى القيادتين السياسيتين بالدولتين وآوجه التعاون المختلفة التي تربط بين البلدين.
وفي كلمته، أكد على أهمية صناعة السياحة ولا سيما في ظل ما تقدمه من فرص عمل ومساهمتها أيضاً في دعم السلام وتحقيق التفاهم والتقارب بين الشعوب، لافتاً إلى أهمية أن تكون السياحة قائمة بشكل أساسي على تحقيق أمن وحرية السائحين وتقديم سهولة في النقل والتنقل في المناطق السياحية المختلفة.
واختتم السيد الوزير كلمته بالتأكيد على أهمية الاستثمار في تنمية وتطوير العنصر البشري والعائد من ذلك من أجل الحاضر والمستقبل، مثمناً على دور العنصر البشري كمحوراً هاماً في مختلف الصناعات ولاسيما صناعة السياحة التي هي قائمة بالأساس عليه، ومعرباً عن تمنياته بأن يكون هناك نماذج أخرى من هذه المدارس بالتعاون مع مستثمرين سياحيين آخرين.
كما ألقت السيدة وزيرة السياحة بدولة إيطاليا كلمة توجهت خلالها بالشكر لكافة الحضور، معربة عن سعادتها بهذا التعاون المصري الإيطالي، مشيرة إلى أن هذه المدرسة لا تعبر فقط عن العلاقات المصرية الإيطالية وإنما تعبر عن تعزيز السلام في منطقة البحر المتوسط، لافتة إلى أن السياحة أداة متميزة نستطيع من خلالها السفر والتعرف على ثقافات الآخرين وأنه من خلال مثل هذه المبادرات يمكن جعل منطقة البحر المتوسط أقوى وأكثر ترابطاً.
تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يبدأ العمل فى هذه المدرسة في شهر يناير القادم من خلال قيام مدرسين إيطاليين بتنظيم برامج تدريبية لمدة 6 أشهر للمدرسين المصريين الذين سيمارسون عملهم بالمدرسة، على أن تبدأ المدرسة في استقبال طلبات الطلاب بداية من شهر يونيو القادم.

وقد تم إنشاء المدرسة الإيطالية للضيافة في مدينة الغردقة بالتعاون بين “فيدرتوريزمو كونفيندوستريا” “المدرسة الإيطالية للضيافة”، ومجموعة “بيك الباتروس”، بدعم من وزارة السياحة والآثار المصرية ووزارة السياحة الإيطالية وسفارة دولة إيطاليا في مصر، حيث يهدف هذا المشروع إلى تقديم تدريب مهني للشباب المصري في مجالات السياحة والضيافة وفق أعلى المعايير الدولية.
– وزير السياحة والآثار يستهل زيارته لمدينة الغردقة بلقاء وزيرة السياحة الإيطالية خلال زيارتها الرسمية الحالية لمصر
– التأكيد على عمق العلاقات الثنائية والتعاون الوثيق بين مصر وإيطاليا في مجال السياحة
– بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وإيطاليا في مجال السياحة
– التأكيد على أهمية تعزيز التدريب المهني وتطوير المهارات لزيادة فرص العمل ودعم نمو صناعة السياحة في البلدين
استهل، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، زيارته لمدينة الغردقة، بلقاء السيدة دانييلا غارنييرو سانتانشي وزيرة السياحة الإيطالية والتي تقوم حالياً بزيارة رسمية إلى مصر.
وقد جاء هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وإيطاليا في مجال السياحة وآليات دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من إيطاليا خلال الفترة المقبلة.
وقد شارك في حضور هذا اللقاء الوفد المرافق للسيدة الوزيرة، والسفير ميكيلي كوراني سفير دولة إيطاليا في القاهرة، عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة.
واستهل السيد شريف فتحي هذا اللقاء بالترحيب بالوزيرة الإيطالية في مصر وفي مدينة الغردقة بشكل خاص، متمنياً لها زيارة سعيدة وممتعة تستمتع خلالها بالمقومات السياحية والأثرية المتنوعة التي تتميز بها مصر.
كما تم خلال اللقاء التأكيد على عمق العلاقات الثنائية والتعاون الوثيق بين مصر وإيطاليا في مجال السياحة، وأهمية السياحة كأداة محورية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلدين.
كما تم الإشارة إلى أهمية السياحة كأداة لتعزيز السلام بين شعوب العالم، حيث أكد السيد شريف فتحي على إيمانه بأن السياحة يجب أن تضمن حرية السائحين وتقدم سهولة في النقل والتنقل في المناطق السياحية المختلفة.
كما أكد الوزيران على أهمية تعزيز التدريب المهني وتطوير المهارات لزيادة فرص العمل ودعم نمو صناعة السياحة في البلدين.
وفي هذا الإطار، ثمنا الوزيران على الافتتاح الذي سيتم اليوم للمدرسة الإيطالية للضيافة في مدينة الغردقة والتي تم إنشاؤها بالتعاون بين “فيدرتوريزمو كونفيندوستريا” “المدرسة الإيطالية للضيافة”، ومجموعة “بيكالباتروس”،
بدعم من وزارة السياحة والآثار المصرية ووزارة السياحة الإيطالية وسفارة دولة إيطاليا في مصر، حيث يهدف هذا المشروع إلى تقديم تدريب مهني للشباب المصري في مجالات السياحة والضيافة وفق أعلى المعايير الدولية.
وأعرب الوزيران عن ترحيبهما بهذا النموذج المبتكر للشراكة بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين، والذي يستند إلى تحقيق المنفعة المتبادلة وتلبية احتياجات التنمية. كما أبديا اهتمامهما بدراسة سبل تكرار هذا النموذج في مشاريع مستقبلية.
وتناول اللقاء مناقشة سبل التعاون المشترك في خلق منتجات وأنماط سياحية جديدة بين البلدين، والتعاون للترويج بشكل أكبر للسياحة الثقافية والسياحة الاستشفائية، وآليات تنفيذ برامج سياحية مشتركة لجذب السائحين من الدول البعيدة جغرافياً لزيارة مصر وإيطاليا.
وأكد السيد شريف فتحي على أن الوزارة بصدد التعاون لتنفيذ برامج سياحية جديدة ومختلفة متعددة الأنماط والمنتجات السياحية للسائحين بالتنسيق مع منظمى الرحلات الدوليين ولا سيما في ظل تمتع مصر بتنوع سياحي كبير.
وأكد الوزيران على رغبتهما في تعزيز التعاون بين وزارتي السياحة في البلدين من خلال تبادل المعلومات والخبرات وأفضل الممارسات المتعلقة بسياسات السياحة، بما يعزز النمو المستدام والجودة العالية في هذا القطاع، بالإضافة إلى تحديد مجالات العمل المشترك للاستفادة الكاملة من إمكانيات قطاع السياحة في كل من مصر وإيطاليا، وتعزيز فرص التعاون بين قطاع السياحة في البلدين.
يُعَد هذا اللقاء خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا في مجال السياحة ودعم التطور الاقتصادي والاجتماعي من خلال هذا القطاع الحيوي.
وزير السياحة والآثار يلتقي أعضاء مجلس الأعمال السعودي المصري خلال زيارته للسعودية
يواصل، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، زيارته القصيرة الحالية للمملكة العربية السعودية، بلقاء مع أعضاء مجلس الأعمال السعودي المصري الذي يضم عدد من ممثلي القطاع الخاص السعودي، بحضور الأستاذ بندر بن محمد العامري رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري.
كما شارك في الحضور من الجانب المصري السفير أحمد فاروق سفير مصر بالمملكة العربية السعودية، والسيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير خالد ثروت مستشار وزير السياحة والآثار للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والأستاذة سامية سامي رئيس الإدارة المركزية لشركات السياحة بالوزارة.
وقد استهل اللقاء الجانبان المصري والسعودي بالتأكيد على أهمية التكامل السياحي بين البلدين، وحرص الدولتين على تعزيز وتحقيق هذا التكامل.

وتم خلال اللقاء استعراض ومناقشة سبل زيادة فرص الاستثمارات السياحية السعودية في مصر وخاصة الفندقية.
وفي هذا الإطار، أكد السيد شريف فتحي على أن الحكومة المصرية لديها رغبة حقيقية في تشجيع مزيد من الاستثمارات في قطاع السياحة في مصر مع وجود حرص ومرونة لحل أى مشكلات تواجه المستثمرين السياحيين ولا سيما في القطاع الفندقي بما يساهم في زيادة أعداد الغرف الفندقية لاستيعات الأعداد السياحية المستهدفة، لافتاً إلى توجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء المصري بأهمية حل أى مشكلات تواجه المستثمرين قبل نهاية هذا العام.
وقام السيد الوزير بعرض بعض الفرص الاستثمارية الموجودة في قطاع السياحة في مصر ولا سيما في ظل المناخ الاستثماري الذي تشهده مصر حالياً.
كما حرص على استعراض تفاصيل المبادرات التمويلية التي أعلنت عنها الدولة المصرية خلال الفترة الماضية لتشجيع وجذب
مزيد من الاستثمارات السياحية والعمل على إتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات في هذا الشأن.
ولفت إلى لقائه خلال هذه الزيارة مع معالي السيد أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية والذي تم خلاله الاتفاق على بعض آوجه التعاون المشترك وخاصة في مجالات التسويق والترويج المشترك وحماية والحفاظ على البيئة.
وقد قام السيد الوزير خلال اللقاء، باستعراض ملامح استراتيجية ورؤية الوزارة الحالية والتي ترتكز بشكل أساسي على أن يكون المقصد السياحي المصري الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية، وأن يتم العمل على تطوير كل نمط سياحي على حدة بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى.
واستعرض أيضاً بعض المقومات والإمكانيات السياحية والأثرية المتنوعة التي يمتلكها المقصد السياحي المصري منها سياحة شاطئية وثقافية حيث به آثار متنوعة ترجع لحقب تاريخية مختلفة، ومزارات إسلامية وبه منطقة التجلي الأعظم التي نجا سيدنا موسى ربه، ومسار رحلة العائلة المقدسة.
كما تحدث السيد شريف فتحي عن تطور البنية التحتية الذي تشهده مصر وخاصة في مجال الطرق والمواصلات والمطارات، لافتاً إلى القطار السريع الذي يتم تنفيذه حالياً والذي سيساهم في زيادة أعداد السائحين الوافدين لمصر لأنه سيعمل على ربط مصر بالكامل تقريياً وخاصة المقاصد السياحية المختلفة بها.

وقد شهد اللقاء الاستماع إلى آراء ومقترحات الحضور في عدد من الموضوعات التي من شأنها أن تساهم في زيادة آوجه التعاون المشترك في مجال السياحة والاستثمار منها آليات تشجيع الرحلات بالمراكب الداخلية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية بشكل عام وبين المقاصد السياحية المصرية بشكل خاص، وتسهيل إجراءات الحصول على رخص بناء المنشآت الفندقية في مصر، ومقترح التنسيق بين الشركات العالمية لإدارة الفنادق في مصر والسعودية لعمل برامج سياحية مشتركة.
جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار يقوم حالياً بزيارة للمملكة العربية السعودية لعقد عدد من اللقاءات الرسمية والمهنية مع عدد من الوزراء والمستثمرين ورجال الأعمال السعوديين.
وزير السياحة والآثار يبحث مع نائب وزير الثقافة بالسعودية سبل تعزيز أوجه التعاون بين البلدين في مجال الآثار
التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بمعالي السيد حامد بن محمد فايز نائب صاحب السموّ الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية، والذي أنابه السيد وزير الثقافة السعودي نظراً لوجود التزام طارئ لسيادته، حيث شهد اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين مصر والسعودية في مجال الآثار.
حضر اللقاء الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير خالد ثروت مستشار وزير السياحة والآثار للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، ومعالي السيد راكان بن إبراهيم الطوق مساعد وزير الثقافة السعودي.
وخلال اللقاء، تم مناقشة سبل تعزيز أوجه التعاون في مجال المتاحف، وأعمال الحفائر الأثرية وتوثيقها، وإقامة معارض مؤقتة
للآثار المصرية بالسعودية لإلقاء الضوء على الحضارة المصرية العريقة.

كما تم الحديث عن مشروع متحف الحضارات الذي تقوم المملكة العربية السعودية بتأسيسه حالياً والمقرر افتتاحه خلال الربع الثاني من عام 2026 ومناقشة إمكانية قيام وفد متخصص برئاسة مدير متحف الحضارات بزيارة مصر للقاء السيد الوزير والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار للاستفادة من الخبرات المصرية في مجال المتاحف.
جدير بالذكر أن هذا اللقاء يأتي في إطار الزيارة الحالية التي يقوم بها السيد الوزير للعاصمة السعودية الرياض لعقد عدداً من اللقاءات الرسمية والمهنية مع عدد من الوزراء والمستثمرين ورجال الأعمال السعوديين، والتي استهلها بلقاء معالي السيد أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال السياحة والآثار ومناقشة آليات الترويج السياحي المشترك وزيادة حركة السياحة البينية بين البلدين.
التقى، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مع الشيخ عبد المحسن الحكير المالك ورئيس مجلس إدارة مجموعة عبد
المحسن الحكير القابضة، وذلك لاستعراض ومناقشة فرص الاستثمار السياحي في مصر ولا سيما الفندقي.
وخلال اللقاء، أكد السيد شريف فتحي، على أن المناخ الاستثماري الراهن في قطاع السياحة في مصر يتيح العديد من الفرص
الجاذبة للاستثمار وخاصة في المجال الفندقي، مستعرضاً تفاصيل المبادرة التي تم طرحها خلال الفترة الماضية لتشجيع وجذب
مزيد من الاستثمارات السياحية والعمل على إتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات التي من شأنها أن تسهم في تحقيق
الأهداف المرجوة من هذا القطاع الواعد.
بينما تحدث الوزير عن ما قامت به الدولة المصرية من تطوير في البنية التحتية في مصر والتي شهدت تحسناً كبيراً في مجالات
عدة منها شبكة الطرق والمواصلات وتطوير المطارات وتشغيل مطارات جديدة وهو ما ينعكس إيجابياً على قطاع السياحة بها
بينما يساهم في تسهيل انتقال السائحين، لافتاً إلى أن ذلك يفتح أفاقاً جديدة لتنمية التجربة السياحية المتعددة من خلال الربط
بين المدن والمقاصد السياحية المختلفة بها بما يساهم في تنفيذ استراتيجية عمل الوزارة خلال المرحلة القادمة والتي ستركز
بشكل أساسي على تنويع الأنماط السياحية المستهدفة والعمل على تطوير كل نمط سياحي على حدة حتى يكون المقصد
السياحي المصري الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية.
بينما قد تم، خلال الاجتماع، إلقاء الضوء على عدد من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تمتلكها مصر في الاستثمار الفندقي في عدد
من المناطق والتي من بينها المنطقة المحيطة بأهرامات الجيزة والمنطقة الواقعة بين مطار سفنكس الدولي ومنطقة هرم سقارة
وخاصة في ظل مخطط التطوير الحضري الذي تشهده هذه المنطقة ولا سيما مع افتتاح المتحف المصري الكبير.
بينما قد قام مسئولو الشركة بتقديم عرض تقديمي عن المشروعات السياحية والفندقية الخاصة بالمجموعة في مصر وخاصة في
مجال السياحة الترفيهية.
وتم مناقشة بعض رؤى وخطط المجموعة لزيادة حجم استثماراتها السياحية في مصر وخاصة في مجال الشقق الفندقية وإقامة
الفنادق التراثية.
بينما تم الحديث عن آليات التعاون بين الوزارة والمجموعة للترويج لمنتج السياحة الترفيهية وخاصة وأن المجموعة تمتلك إحدى
المشروعات الترفيهية في مصر، وأن يتم التنسيق مع شركات السياحة في هذا الشأن لوضعها ضمن برامجهم السياحية المختلفة.
بينما من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة عبد المحسن الحكير القابضة للسياحة والتنمية، أن مصر تعد سوقاً واعداً
للمستثمرين من كافة دول العالم نظراً لحجم السوق المصري واحتياجاته المتنامية للاستثمار في قطاعات عديدة منها قطاع
السياحة وخاصة في ظل ما تقدمه من فرص استثمارية كثيرة، مشيراً إلى رغبة المجموعة في زيادة حجم مشروعاتها في مصر
ولا سيما السياحية ومنها الترفيهية والفندقية .
بينما ثمن الشيخ عبد المحسن الحكير، خلال اللقاء، على جهود القيادة السياسية في مصر في تطوير الاقتصاد ودفع التنمية
الاقتصادية بها، وكذلك ما تشهده البنية التحتية بها من تطوير كبير.
وقد شارك في حضور الاجتماع المهندس عبد الرحمن النمر مدير البنك الزراعي السعودي، والسيد محمود جابر المدير التنفيذي
للمجموعة في مصر، والأستاذة مروة عمرو رئيس قطاع التسويق بالمجموعة.
بينما شارك من وزارة السياحة والآثار السيد محمد فهمي مساعد الوزير للشئون الاقتصادية والمُشرف العام على صندوق دعم
السياحة والآثار، السيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة.
استقبل، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الدكتور بندر بن فهد آل فهيد.
رئيس المنظمة العربية للسياحة، الدكتور وليد الحناوي الأمين العام المساعد بالمنظمة، والدكتور أحمد أبو عامر مستشار.
رئيس المنظمة لتنمية وتطوير الأعمال، واللواء سلمان الجميعي مشرف عام إدارة الأمن السياحي بالمنظمة.
وحضر اللقاء من وزارة السياحة والآثار السفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة
العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
وقد جاء هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز مزيد من التعاون المشترك بين الوزارة والمنظمة العربية للسياحة خلال الفترة المقبلة.
وقد استهل السيد الوزير اللقاء بالترحيب بالحضور، مؤكداً على أهمية التعاون القائم بين الوزارة والمنظمة لتنمية وتطوير السياحة العربية بالمنطقة وتشجيع وزيادة حركة السياحة العربية البينية، مثمناً على الدور الذي تقوم به المنظمة في تطوير العمل العربي المشترك وتعزيز التبادل السياحي بين الدول العربية.
وشهد اللقاء مناقشة تفاصيل المؤتمر المزمع تنظيمه بالتعاون بين الوزارة والمنظمة واتحاد المصارف العربية في نوفمبر المقبل عن “دور المصارف العربية في تنمية السياحة العربية”، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية صناعة السياحة وأهمية القطاع المصرفي في دعم هذه الصناعة ودور المصارف في تعزيز الاستثمار في قطاعات السياحة المختلفة في المنطقة العربية لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام.
كما تم مناقشة مقترح عقد اجتماع مجلس إدارة صندوق التنمية السياحية العربية التابع للمنظمة على هامش هذا المؤتمر، وكذلك تنظيم ورشة عمل مهنية على هامش المؤتمر لمناقشة واستعراض فرص الاستثمار السياحي الموجودة في مصر بما يساهم في بناء منشآت فندقية جديدة أو إعادة تأهيل وتطوير عدد من المنشآت الفندقية الموجودة بالفعل ولا سيما في ظل المبادرة التي تم طرحها مؤخراً لدعم قطاع السياحة بتمويل من وزارة المالية وتشجيع الإسراع في التوسع في الاستثمار في بناء الغرف الفندقية.
وقد تطرق اللقاء لمناقشة مقترحات إقامة عدد من المؤتمرات وورش العمل مستقبلاً بما يخدم قطاع السياحة في مصر والدول العربية، من بينها مقترح تنظيم مؤتمر في مدينة العلمين الجديدة خلال العام المقبل يتم خلاله مناقشة عدة محاور هي التحول الرقمي، والبيئة والاستدامة، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، والحوكمة.
ومن جانبه، حرص رئيس المنظمة العربية للسياحة، على تهنئة السيد الوزير لتوليه حقيبة السياحة والآثار، متمنياً له
دوام التوفيق والنجاح وأن يشهد قطاع السياحة في مصر خلال الفترة المقبلة مزيد من النمو والازدهار.
وحرصت المنظمة على تكريم السيد شريف فتحي وتقديم لسيادته وسام السياحة العربية من الطبقة الممتازة، تقديراً
وعرفاناً لدوره الفعال في قيادة الأمانة العامة للمنظمة لما كان له أبلغ الأثر في تحقيق الكثير من الإنجازات إقليمياً ودولياً.
ويعتبر هذا الوسام أرفع وسام تقدمه المنظمة ويُمنح بقرار من المجلس التنفيذي للمنظمة إلى أصحاب السمو والمعالي
الوزراء ممن ساهم بدعم وتنمية وتطوير صناعة السياحة بالعالم العربي.