وزير السياحة والآثار يواصل لقاءاته الرسمية بالمملكة العربية السعودية
وزير السياحة والآثار يلتقي أعضاء مجلس الأعمال السعودي المصري خلال زيارته للسعودية
يواصل، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، زيارته القصيرة الحالية للمملكة العربية السعودية، بلقاء مع أعضاء مجلس الأعمال السعودي المصري الذي يضم عدد من ممثلي القطاع الخاص السعودي، بحضور الأستاذ بندر بن محمد العامري رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري.
كما شارك في الحضور من الجانب المصري السفير أحمد فاروق سفير مصر بالمملكة العربية السعودية، والسيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير خالد ثروت مستشار وزير السياحة والآثار للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والأستاذة سامية سامي رئيس الإدارة المركزية لشركات السياحة بالوزارة.
وقد استهل اللقاء الجانبان المصري والسعودي بالتأكيد على أهمية التكامل السياحي بين البلدين، وحرص الدولتين على تعزيز وتحقيق هذا التكامل.

وتم خلال اللقاء استعراض ومناقشة سبل زيادة فرص الاستثمارات السياحية السعودية في مصر وخاصة الفندقية.
وفي هذا الإطار، أكد السيد شريف فتحي على أن الحكومة المصرية لديها رغبة حقيقية في تشجيع مزيد من الاستثمارات في قطاع السياحة في مصر مع وجود حرص ومرونة لحل أى مشكلات تواجه المستثمرين السياحيين ولا سيما في القطاع الفندقي بما يساهم في زيادة أعداد الغرف الفندقية لاستيعات الأعداد السياحية المستهدفة، لافتاً إلى توجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء المصري بأهمية حل أى مشكلات تواجه المستثمرين قبل نهاية هذا العام.
وقام السيد الوزير بعرض بعض الفرص الاستثمارية الموجودة في قطاع السياحة في مصر ولا سيما في ظل المناخ الاستثماري الذي تشهده مصر حالياً.
كما حرص على استعراض تفاصيل المبادرات التمويلية التي أعلنت عنها الدولة المصرية خلال الفترة الماضية لتشجيع وجذب
مزيد من الاستثمارات السياحية والعمل على إتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات في هذا الشأن.
ولفت إلى لقائه خلال هذه الزيارة مع معالي السيد أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية والذي تم خلاله الاتفاق على بعض آوجه التعاون المشترك وخاصة في مجالات التسويق والترويج المشترك وحماية والحفاظ على البيئة.
وقد قام السيد الوزير خلال اللقاء، باستعراض ملامح استراتيجية ورؤية الوزارة الحالية والتي ترتكز بشكل أساسي على أن يكون المقصد السياحي المصري الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية، وأن يتم العمل على تطوير كل نمط سياحي على حدة بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى.
واستعرض أيضاً بعض المقومات والإمكانيات السياحية والأثرية المتنوعة التي يمتلكها المقصد السياحي المصري منها سياحة شاطئية وثقافية حيث به آثار متنوعة ترجع لحقب تاريخية مختلفة، ومزارات إسلامية وبه منطقة التجلي الأعظم التي نجا سيدنا موسى ربه، ومسار رحلة العائلة المقدسة.
كما تحدث السيد شريف فتحي عن تطور البنية التحتية الذي تشهده مصر وخاصة في مجال الطرق والمواصلات والمطارات، لافتاً إلى القطار السريع الذي يتم تنفيذه حالياً والذي سيساهم في زيادة أعداد السائحين الوافدين لمصر لأنه سيعمل على ربط مصر بالكامل تقريياً وخاصة المقاصد السياحية المختلفة بها.

وقد شهد اللقاء الاستماع إلى آراء ومقترحات الحضور في عدد من الموضوعات التي من شأنها أن تساهم في زيادة آوجه التعاون المشترك في مجال السياحة والاستثمار منها آليات تشجيع الرحلات بالمراكب الداخلية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية بشكل عام وبين المقاصد السياحية المصرية بشكل خاص، وتسهيل إجراءات الحصول على رخص بناء المنشآت الفندقية في مصر، ومقترح التنسيق بين الشركات العالمية لإدارة الفنادق في مصر والسعودية لعمل برامج سياحية مشتركة.
جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار يقوم حالياً بزيارة للمملكة العربية السعودية لعقد عدد من اللقاءات الرسمية والمهنية مع عدد من الوزراء والمستثمرين ورجال الأعمال السعوديين.
وزير السياحة والآثار يبحث مع نائب وزير الثقافة بالسعودية سبل تعزيز أوجه التعاون بين البلدين في مجال الآثار
التقى السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بمعالي السيد حامد بن محمد فايز نائب صاحب السموّ الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية، والذي أنابه السيد وزير الثقافة السعودي نظراً لوجود التزام طارئ لسيادته، حيث شهد اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين مصر والسعودية في مجال الآثار.
حضر اللقاء الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير خالد ثروت مستشار وزير السياحة والآثار للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، ومعالي السيد راكان بن إبراهيم الطوق مساعد وزير الثقافة السعودي.
وخلال اللقاء، تم مناقشة سبل تعزيز أوجه التعاون في مجال المتاحف، وأعمال الحفائر الأثرية وتوثيقها، وإقامة معارض مؤقتة
للآثار المصرية بالسعودية لإلقاء الضوء على الحضارة المصرية العريقة.

كما تم الحديث عن مشروع متحف الحضارات الذي تقوم المملكة العربية السعودية بتأسيسه حالياً والمقرر افتتاحه خلال الربع الثاني من عام 2026 ومناقشة إمكانية قيام وفد متخصص برئاسة مدير متحف الحضارات بزيارة مصر للقاء السيد الوزير والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار للاستفادة من الخبرات المصرية في مجال المتاحف.
جدير بالذكر أن هذا اللقاء يأتي في إطار الزيارة الحالية التي يقوم بها السيد الوزير للعاصمة السعودية الرياض لعقد عدداً من اللقاءات الرسمية والمهنية مع عدد من الوزراء والمستثمرين ورجال الأعمال السعوديين، والتي استهلها بلقاء معالي السيد أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال السياحة والآثار ومناقشة آليات الترويج السياحي المشترك وزيادة حركة السياحة البينية بين البلدين.
التقى، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مع الشيخ عبد المحسن الحكير المالك ورئيس مجلس إدارة مجموعة عبد
المحسن الحكير القابضة، وذلك لاستعراض ومناقشة فرص الاستثمار السياحي في مصر ولا سيما الفندقي.
وخلال اللقاء، أكد السيد شريف فتحي، على أن المناخ الاستثماري الراهن في قطاع السياحة في مصر يتيح العديد من الفرص
الجاذبة للاستثمار وخاصة في المجال الفندقي، مستعرضاً تفاصيل المبادرة التي تم طرحها خلال الفترة الماضية لتشجيع وجذب
مزيد من الاستثمارات السياحية والعمل على إتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات التي من شأنها أن تسهم في تحقيق
الأهداف المرجوة من هذا القطاع الواعد.
بينما تحدث الوزير عن ما قامت به الدولة المصرية من تطوير في البنية التحتية في مصر والتي شهدت تحسناً كبيراً في مجالات
عدة منها شبكة الطرق والمواصلات وتطوير المطارات وتشغيل مطارات جديدة وهو ما ينعكس إيجابياً على قطاع السياحة بها
بينما يساهم في تسهيل انتقال السائحين، لافتاً إلى أن ذلك يفتح أفاقاً جديدة لتنمية التجربة السياحية المتعددة من خلال الربط
بين المدن والمقاصد السياحية المختلفة بها بما يساهم في تنفيذ استراتيجية عمل الوزارة خلال المرحلة القادمة والتي ستركز
بشكل أساسي على تنويع الأنماط السياحية المستهدفة والعمل على تطوير كل نمط سياحي على حدة حتى يكون المقصد
السياحي المصري الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية.
بينما قد تم، خلال الاجتماع، إلقاء الضوء على عدد من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تمتلكها مصر في الاستثمار الفندقي في عدد
من المناطق والتي من بينها المنطقة المحيطة بأهرامات الجيزة والمنطقة الواقعة بين مطار سفنكس الدولي ومنطقة هرم سقارة
وخاصة في ظل مخطط التطوير الحضري الذي تشهده هذه المنطقة ولا سيما مع افتتاح المتحف المصري الكبير.
بينما قد قام مسئولو الشركة بتقديم عرض تقديمي عن المشروعات السياحية والفندقية الخاصة بالمجموعة في مصر وخاصة في
مجال السياحة الترفيهية.
وتم مناقشة بعض رؤى وخطط المجموعة لزيادة حجم استثماراتها السياحية في مصر وخاصة في مجال الشقق الفندقية وإقامة
الفنادق التراثية.
بينما تم الحديث عن آليات التعاون بين الوزارة والمجموعة للترويج لمنتج السياحة الترفيهية وخاصة وأن المجموعة تمتلك إحدى
المشروعات الترفيهية في مصر، وأن يتم التنسيق مع شركات السياحة في هذا الشأن لوضعها ضمن برامجهم السياحية المختلفة.
بينما من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة عبد المحسن الحكير القابضة للسياحة والتنمية، أن مصر تعد سوقاً واعداً
للمستثمرين من كافة دول العالم نظراً لحجم السوق المصري واحتياجاته المتنامية للاستثمار في قطاعات عديدة منها قطاع
السياحة وخاصة في ظل ما تقدمه من فرص استثمارية كثيرة، مشيراً إلى رغبة المجموعة في زيادة حجم مشروعاتها في مصر
ولا سيما السياحية ومنها الترفيهية والفندقية .
بينما ثمن الشيخ عبد المحسن الحكير، خلال اللقاء، على جهود القيادة السياسية في مصر في تطوير الاقتصاد ودفع التنمية
الاقتصادية بها، وكذلك ما تشهده البنية التحتية بها من تطوير كبير.
وقد شارك في حضور الاجتماع المهندس عبد الرحمن النمر مدير البنك الزراعي السعودي، والسيد محمود جابر المدير التنفيذي
للمجموعة في مصر، والأستاذة مروة عمرو رئيس قطاع التسويق بالمجموعة.
بينما شارك من وزارة السياحة والآثار السيد محمد فهمي مساعد الوزير للشئون الاقتصادية والمُشرف العام على صندوق دعم
السياحة والآثار، السيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة.
استقبل، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الدكتور بندر بن فهد آل فهيد.
رئيس المنظمة العربية للسياحة، الدكتور وليد الحناوي الأمين العام المساعد بالمنظمة، والدكتور أحمد أبو عامر مستشار.
رئيس المنظمة لتنمية وتطوير الأعمال، واللواء سلمان الجميعي مشرف عام إدارة الأمن السياحي بالمنظمة.
وحضر اللقاء من وزارة السياحة والآثار السفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة
العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
وقد جاء هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز مزيد من التعاون المشترك بين الوزارة والمنظمة العربية للسياحة خلال الفترة المقبلة.
وقد استهل السيد الوزير اللقاء بالترحيب بالحضور، مؤكداً على أهمية التعاون القائم بين الوزارة والمنظمة لتنمية وتطوير السياحة العربية بالمنطقة وتشجيع وزيادة حركة السياحة العربية البينية، مثمناً على الدور الذي تقوم به المنظمة في تطوير العمل العربي المشترك وتعزيز التبادل السياحي بين الدول العربية.
وشهد اللقاء مناقشة تفاصيل المؤتمر المزمع تنظيمه بالتعاون بين الوزارة والمنظمة واتحاد المصارف العربية في نوفمبر المقبل عن “دور المصارف العربية في تنمية السياحة العربية”، وذلك بهدف تسليط الضوء على أهمية صناعة السياحة وأهمية القطاع المصرفي في دعم هذه الصناعة ودور المصارف في تعزيز الاستثمار في قطاعات السياحة المختلفة في المنطقة العربية لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام.
كما تم مناقشة مقترح عقد اجتماع مجلس إدارة صندوق التنمية السياحية العربية التابع للمنظمة على هامش هذا المؤتمر، وكذلك تنظيم ورشة عمل مهنية على هامش المؤتمر لمناقشة واستعراض فرص الاستثمار السياحي الموجودة في مصر بما يساهم في بناء منشآت فندقية جديدة أو إعادة تأهيل وتطوير عدد من المنشآت الفندقية الموجودة بالفعل ولا سيما في ظل المبادرة التي تم طرحها مؤخراً لدعم قطاع السياحة بتمويل من وزارة المالية وتشجيع الإسراع في التوسع في الاستثمار في بناء الغرف الفندقية.
وقد تطرق اللقاء لمناقشة مقترحات إقامة عدد من المؤتمرات وورش العمل مستقبلاً بما يخدم قطاع السياحة في مصر والدول العربية، من بينها مقترح تنظيم مؤتمر في مدينة العلمين الجديدة خلال العام المقبل يتم خلاله مناقشة عدة محاور هي التحول الرقمي، والبيئة والاستدامة، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، والحوكمة.
ومن جانبه، حرص رئيس المنظمة العربية للسياحة، على تهنئة السيد الوزير لتوليه حقيبة السياحة والآثار، متمنياً له
دوام التوفيق والنجاح وأن يشهد قطاع السياحة في مصر خلال الفترة المقبلة مزيد من النمو والازدهار.
وحرصت المنظمة على تكريم السيد شريف فتحي وتقديم لسيادته وسام السياحة العربية من الطبقة الممتازة، تقديراً
وعرفاناً لدوره الفعال في قيادة الأمانة العامة للمنظمة لما كان له أبلغ الأثر في تحقيق الكثير من الإنجازات إقليمياً ودولياً.
ويعتبر هذا الوسام أرفع وسام تقدمه المنظمة ويُمنح بقرار من المجلس التنفيذي للمنظمة إلى أصحاب السمو والمعالي
الوزراء ممن ساهم بدعم وتنمية وتطوير صناعة السياحة بالعالم العربي.
اعتمد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، ضوابط العمرة لموسم 1446 هـ، والتي تضمنت بعض التعديلات ومنها حذف
بند إلزام المعتمرين بـ”الساعة الذكية” التي كانت الضوابط تجبرهم على شرائها، كما باتت جميع خطابات الضمان تسدد لصالح
الوزارة وليس غرفة شركات السياحة.
وتضمنت الضوابط تلتزم وزارة السياحة والآثار، وغرفة الشركات السياحية، بتنفيذ منظومة لقياس جودة الخدمات المقدمة
للمعتمرين، لضمان مستوى أداء الشركات، وتقديمها أفضل الخدمات للمواطنين وذلك من خلال العقد الالكتروني التفاعلي
على بوابة العمرة.
ويجوز للممثل القانوني لأكثر من شركة سياحية تنفيذ رحلات العمرة بموجب عقد وكالة واحد موثق،
كما يجوز لاي شركة سياحية تم إيقاف الوكيل السعودي المتعاقد معها على الأنظمة الالكترونية السعودية،
التضامن مع أي شركة سياحية أخرى لديها وكالة وذلك بموجب عقد تعتمده غرفة شركات السياحة،
على أن يدرج العقد على البوابة الإلكترونية.
ومنعت الضوابط وضع توقيتات محددة لفتح وغلق باب توثيق عقود وكالة العمرة، واستبدلتها بغلق الباب مع غلق السيستم
الإلكتروني السعودي للتوثيق بنهاية الموسم، واشترطت أن يكون السكن مفعلا من قبل السلطات السعودية، وتمت معاينته
من قبل بعثة وزارة السياحة المصرية ويتوافق مع التصنيف السعودي للفنادق، ويتم حجز الشركة السياحية للسكن من خلال
بوابة العمرة الالكترونية مع إدراج أي تعديل يطرأ على البوابة أيضا.
بينما في حالة مخالفة الوكيل السعودي للسكن المتفق عليه تقوم الشركة السياحية بإخطار لجان وزارة السياحة المتواجدة فيالسعودية، وذلك بحد أقصى ٤٨ ساعة من تاريخ الوصول ويجب ألا تزيد المسافة المصرح بها السكن عن الحرم على ٣٠٠٠
متر، وفي حالة زيادة المسافة عن ١٢٥٠ متر يشترط توفير شاتل باص أو جولف كار لنقل المعتمرين من والى الحرم، ويمكن
التعاقد مع شركة نقل رسمية لتوفير الخدمة.
ونصت الضوابط على انه يكون تسكين المعتمرين بالغرف وفقا لتعليمات السلطات السعودية فيما يخص مساحة الغرفة وعدد
المعتمرين بها على ان تراعى الطاقة الاستيعابية للفنادق مقابل عدد المصاعد المخصصة للنزلاء بما لا يجاوز ٢٥٠ نزيل للمصعد
الواحد، ويجوز للشركات السياحة التسكين بالمدينة المنورة بفنادق لا تجاوز ٨٠٠ بشكل دائري بمساحة الحرم النبوي وتكون
مطلة على شارع عام رئيسي.
وأقرت الضوابط أحقية شركة السياحة للتعاقد مع شركة الطيران الخاصة شريطة تقديم الاخيرة خطاب ضمان لصالح وزارة
السياحة والآثار. طوال مدة الموسم بقيمة 5 ملايين جنيه، وتلتزم شركة الطيران برد قيمة تذكرة السفر للمعتمر في خلال
ثلاثين يوما على الأكثر من تاريخ تأخير او الغاء الرحلة، كما تلتزم الشركة بمطابقة بيانات المعتمر مع البيانات المسجلة على
بوابة العمرة وتصدر التذاكر من خلال الاسماء المدرجة على البوابة.
وشددت الضوابط على الشركات السياحية، بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة التي تضمن الحفاظ على حقوقها عند التعاقد
مع الوكيل السعودي باعتبار أنها علاقة تعاقدية تجارية، وذلك حفاظا على حقوق المعتمرين بالإضافة الى عدم التعامل مع أي
وكيل سعودي يثبت في حقه ارتكابه لمخالفة تنفيذ أي من برامج العمرة المتفق عليها في موسم العمرة السابق.
وأكدت الضوابط، أنه يحظر التعامل الفوري مع الوكيل السعودي الذي يثبت اشتراكه مع اية شركة مصرية في مخالفة ضوابط
السكن المعتمدة من وزارة السياحة الاثار او التقصير في الواجبات والالتزامات الخاصة بضمان حقوق المعتمرين.
وفيما يخص السفر عبر البحر، فانه يلتزم الوكيل الملاحي بتعيين مندوب مقيم بمواني السفر والعودة ويعتد فقط بالتذكرة
الصادرة الوكيل الملاحي مع الالتزام بتنفيذ الحجز من خلال البوابة المصرية للعمرة.
كما يتعهد الوكيل بتحمل المسؤولية كاملة خلال سفر المعتمرين ذهاب وعودة والتزامه التام بتسكين المعتمرين بفنادق حالة
تأخر إبحار العبارة لأكثر من ٦ ساعات ونقلهم بالطائرة اذا تاخرت لاكثر من ٢٤ ساعة.
وأكدت الضوابط أنه يجب على الشركات الالتزام بالتعليمات الصادرة من البنك المركزي فيما يخص التحويلات البنكية،
وذلك وفقا لبرامج العمرة المدرجة بمعرفتها على البوابة، كما تلتزم الشركات بالضوابط الصحية، وتقديم الإقرارات والشهادات
الصحية الخاصة بالمعتمرين، وفقا للضوابط المصرية والسعودية.
وتسدد شركات السياحة المنظمة للبرامج مبلغ تأميني مؤقت 5 ملايين جنيه، يقسم كالتالي: مليون و500 ألف جنيه لصالح
وزارة السياحة والآثار بوسيلة تقبلها الإدارة المركزية للشركات بالوزارة، و3 ملايين و500 ألف جنيه لصالح الوزارة أيضا بموجب
شيك نقدي، يسلمه الممثل القانوني بنفسه للادارة المركزية للشركات الوزارة، ويجوز للشركة استرداد مبلغ التأمين أو
المتبقي منه بعد خصم ما يكن رد للمعتمر من مبالغ نتيجة الإخلال ببرنامج رحلة العمرة، وذلك في نهاية الموسم.
ويشترط بالمشرف على مجموعة المعتمرين، أن يكون مقيدا بسجل الشركة لدى وزارة السياحة والآثار وتلقى التدريب
المنصوص عليه، ومضى على تسجيله بالشركة ٣ أشهر، ويجوز تقليصها لشهر حال وجود سابقة خبرة لدى المشرف لا تقل
عن خمس سنوات في السياحة الدينية، أو يكون حاصلا على الدورة التدريبية، وكذا يجب أن يكون سبق مرافقته لمجموعة
معتمرين بصفته مشرف لرحلة العمرة، ويستثنى من ذلك الشركات التي سجلت مشرفيها عقب القواعد والإجراءات المنظمة
لرحلات العمرة، ولم يسبق لهم السفر كمشرفين لرحلة العمرة.
وتلتزم الشركة السياحية بإضافة مشرف اساسي لكل 50 معتمر بدلا من 135 معتمر بهدف تحسين الخدمة.
ويمكن تكرار اسم المشرف في أكثر من رحلة عمرة متداخلة شريطة أن تكون بخط سير واحد، كما يجوز للشركة تعيين مشرف
مساعد لاكتسابه الخبرة منه، ولا يتم احتساب المشرفين الأساسيين المرافقين لرحلات العمرة ضمن الخطة التشغيلية
للمعتمرين المصريين.
وفيما يخص بوابة العمرة الإلكترونية، فتتولى غرفة شركات السياحة تسجيل الشركات المنظمة على البوابة، وكذا الوكلاء
السعوديين، وتوثق عقود الوكالة بين الشركة المصرية والسعودية على البوابة أيضا، وتقوم كل شركة برفع برامجها وتعاقداتها
كاملة على نفس الموقع الإلكتروني، وتمنح وزارة السياحة الكود التعريفي الخاص بكل معتمر والذي يتم ربطه بادارة الجوازات
والهجرة في كافة المنافذ المصرية.
افتتح، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، المعرض الدولي لتجهيزات الفنادق والمنشآت السياحية
في دورته الرابعة والأربعين HACE – Hotel Expo 2024.
وقد رافقه خلال الافتتاح الأستاذة يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار.
يُعقد هذا المعرض خلال الفترة من 2 إلى 4 سبتمبر الجاري بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وذلك تحت
رعاية وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وتنظمه شركة المجموعة المصرية للتسويق.
وقد شارك في الحضور السيدة كاثرين نورجين سفيرة دولة مالاوي بالقاهرة، والسيد ياسر التاجوري رئيس مجلس إدارة
غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، والأستاذ يسري حجازي مدير عام ومنسق المعرض.
وقام السيد الوزير خلال الافتتاح بجولة داخل المعرض، تفقد خلالها الأجنحة المختلفة له، حيث التقي بمجموعة من العارضين،
واستمع إلى شرح مفصل عما يقدمونه من أجهزة ومستلزمات للمنشآت الفندقية والسياحية، بجانب التعرف على المسابقات
التي يقدمها المعرض هذا العام، مثمناً على مثل هذه المبادرات والمسابقات المتميزة التي تساهم في إلقاء الضوء على
الصناعات والأعمال المصرية المختلفة والمتميزة وإبراز مهارات الأيدي العاملة المصرية.
كما استمع خلال الجولة إلى مقترحاتهم لتطوير صناعة السياحة في مصر، وآرائهم في المعرض هذا العام وحجم مشاركتهم
فيه، مؤكدين على أن المعرض قد شهد تطوراً وتحسناً ملحوظاً هذا العام.
وحرص السيد الوزير خلال الجولة على التحدث مع مجموعة من الأطفال من ذوي الهمم المشاركين في بعض أنشطة فنون
الطهي في المعرض وتشجيعهم عما يقومون به من أنشطة، معرباً عن استعداد الوزارة لتقديم كافة سبل الدعم لهم.
وخلال الافتتاح، ثمن على أهمية هذا المعرض ومدى التطور الذي يشهده عاماً بعد عام وخاصة في ظل الصناعات المصرية
التي يقدمها، مؤكداً على حرص الوزارة على استمرار تقديم كافة أوجه الدعم لتنظيم هذا المعرض وأن تشهد الدورات القادمة
له مزيد من التعاون وخاصة من خلال تنظيم ندوات وورش عمل متنوعة في مجالات متنوعة كالإدارة وغيرها.
وتشارك الوزارة ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتشيط السياحي، بجناح في هذا المعرض، تم تزويده بالمواد الدعائية عن
المقاصد السياحية المصرية والأفلام الترويجية التي أطلقتها الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري، بالإضافة إلى الهدايا
التذكارية لتقديمها للسادة ضيوف المعرض.
ويعد هذا المعرض من أكبر المعارض في أفريقيا والشرق الأوسط، فهو من أكبر المعارض الدولية المتخصصة في مستلزمات
وتجهيزات قطاعات الفنادق والمنشآت السياحية ومنتجات ومستلزمات الشركات الكبيرة والناشئة في قطاعات الضيافة،
وينقسم المعرض إلى ستة أقسام تخدم هذه القطاعات المختلفة للمعرض وتعرض تطورات هذه الصناعة في مصر.
وقد تم زيادة مساحة المعرض هذا العام لتصبح 20 ألف متر مربع، وذلك لاستيعاب عدد أكبر من العارضين والزائرين سواء
من المصريين أو من الدول الأجنبية أو العربية.
ويلتقي خلال المعرض أكثر من 250 شركة مصرية وأجنبية، ويتضمن أكبر مسابقات الطهي الحي بالتعاون مع جمعية الطهاة
المصريين، حيث أنه من المقرر أن يشهد حفل الختام توزيع الجوائز على الشيفات الفائزين في هذه المسابقة.
كما سيتم استضافة مسابقة كأس أفريقيا لفنون الطهي، وسيضم المعرض بعض الندوات التي تقام في HACE FOOD HUB،
ومسابقة باريستا كلاش Barista Clash التي يتم أقامتها بالتعاون مع يونيتد جروب ” كيمبوإيجيبت”.
تعتبر شركة المجموعة المصرية للتسويق هي شركة متخصصة في تنظيم المعارض والمؤتمرات الدولية ومن أوائل
الشركات التي تعمل في هذا المجال.
التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم الخميس، أليساندرو فراكاسيتي المُمثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة
الإنمائي في مصر والوفد المرافق له، وقد شهد اللقاء مناقشة العديد من مجالات التعاون المشترك من أجل تعزيز جهود الدولة
لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030.
وخلال اللقاء أشار الوزير إلى أن صناعة السياحة هي صناعة حيوية تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية للبلاد بالإضافة إلى
توفير العملات الأجنبية وفرص العمل المباشرة وغير المباشرة، مشيراً إلى أن استراتيجية الوزارة خلال المرحلة القادمة سوف
تركز على العمل على تحقيق “الأمن الاقتصادي السياحي” بما يحقق استدامة النشاط السياحي والأثري بمنظور شمولي
لكافة أوجه الاستدامة ولاسيما مع تنامي اتجاه تفضيل المقاصد التي تهتم بالحفاظ على البيئة عالمياً، هذا بالإضافة إلى
العمل على تنويع الأنماط والأسواق السياحية المستهدفة والعمل على تطوير كل نمط سياحي على حدة حتى يكون المقصد
السياحي المصري الأول في العالم من حيث تنوع الأنماط والمنتجات السياحية.
ومن جانبه، قدم أليساندرو فراكاسيتي التهنئة للوزير على توليه منصب وزير السياحة والآثار متمنياً له التوفيق والنجاح وأن
تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التعاون المشترك، معرباً عن استعداده للتعاون مع الوزارة في أعمال تطوير الأنماط السياحية
في مصر ولاسيما في ظل قيام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بإعداد دراسات وأبحاث عن الأنماط السياحية المختلفة مما
سيساهم في تقديم الدعم الفني في تطوير الأنماط السياحية بالمقصد السياحي المصري.
وتطرقت المناقشات إلى التعاون لتنفيذ برامج تدريبية لتنمية مهارات وقدرات العنصر البشري من العاملين في مجال السياحة
والآثار، والمجتمعات المحلية المحيطة بالأماكن السياحية والأثرية، والمتعاملين مع السائح مثل سائقي الليموزين والعاملين بالبازارات.
كما تناول اللقاء استعراض ما تم تنفيذه في إطار جهود التعاون المشتركة من بينها تحويل مدينة شرم الشيخ إلى مدينة خضراء
صديقة للبيئة، وحصول العديد من المنشآت الفندقية في مصر على شهادة النجمة الخضراء (Green Star) وكذلك مراكز الغوص
على شهادة الزعانف الخضراء (Green Fins)، وتنفيذ وتركيب محطات الطاقة الشمسية بكل من متاحف المجوهرات الملكية
والإسكندرية القومي بالإسكندرية، وقصر محمد علي بالمنيل، وشرم الشيخ وفقاً لمذكرة التفاهم الإطارية التي تم توقيعها في
نوفمبر 2022 بين المجلس الأعلى للآثار وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على هامش مؤتمر الأطراف السابع والعشرين
لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ ” COP 27″، فضلاً عن التعاون مع المنشآت الفندقية لتركيب محطات الطاقة الشمسية بها،
هذا بالإضافة إلى التعاون في تطوير منتج السياحة الريفية حيث يتم العمل في أربعة محافظات وهي الفيوم، وبني سويف،
والأقصر، وأسوان.
وقد حضر الاجتماع يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار، والدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس
الأعلى للآثار نيابة عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.