رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

وزير السياحة والآثار

واستهل السيد الوزير الاجتماع بالترحيب بالدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في أول اجتماع له لمجلس الإدارة عقب توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه، ومعربًا عن ثقته في أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الإنجازات والتطوير في مختلف مجالات عمل المجلس الأعلى للآثار، بما يسهم في استكمال مسيرته المهنية والعلمية بشكل احترافي.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور هشام الليثي ما تم إنجازه من أعمال في مختلف قطاعات المجلس الأعلى للآثار خلال الشهر الماضي، والتي شهدت عددًا من الاكتشافات الأثرية الهامة التي حققتها بعثات مصرية وأجنبية في عدد من المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية.
كما أشار إلى استكمال أعمال التسجيل العلمي لمقبرة “آمون إم حاب” بمنطقة العساسيف بالبر الغربي في الأقصر، إلى جانب البدء في أعمال تسجيل مجموعة أخرى من المقابر بمنطقة سقارة الأثرية، وذلك عقب الانتهاء من التسجيل العلمي للمجموعة الأولى بها.
كما استعرض مستجدات مشروع ترميم الصرح الأول لمعبد الرامسيوم بالأقصر، والذي يجري تنفيذه بالتعاون مع بعثة الجامعة الوطنية الكورية للتراث بجمهورية كوريا.
وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، كما تم عرض الموقف المالي للمجلس الأعلى للآثار خلال الأشهر الثلاثة الماضية، والذي شهد نموًا ملحوظًا في إجمالي أعداد الزائرين وإيرادات المتاحف والمواقع الأثرية التابعة للمجلس.
ووافق مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار على عدد من بروتوكولات التعاون، من بينها تجديد بروتوكول التعاون مع شركة الأغاخان للخدمات الثقافية – مصر، بشأن المشروع الممول من المفوضية الأوروبية لترميم مسجد الطنبغا المارداني، وتأهيل المسار السياحي بالمنطقة، وذلك لاستكمال باقي مكونات المشروع، والتي تشمل تطوير البنية التحتية وتنمية الحرف التراثية والتقليدية في نطاق مسار الزيارة، بما يحقق مردودًا اقتصاديًا إيجابيًا لأصحاب الحرف، في ضوء الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرين.
كما وافق المجلس على مقترح بروتوكول تعاون مع شركة OPPO للهواتف المحمولة، بهدف دعم الجهود المبذولة لإبراز الهوية الثقافية والحضارية لمصر، من خلال إطلاق الشخصية الكرتونية “Ollie” في زي المصري القديم.
ويهدف البروتوكول إلى إطلاق مبادرة طويلة المدى في مجال التوثيق الفوتوغرافي ودعم المواهب الشابة، بما يتيح للشباب المصري الموهوب توثيق المتاحف والمواقع الأثرية باستخدام الهواتف المحمولة فقط وتحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، بما يضمن الدقة التاريخية والحفاظ على الهوية الحضارية.
ويتحقق ذلك من خلال تنظيم رحلات ميدانية للمواقع والمتاحف الأثرية، وتمكين المشاركين من تجربة تقنيات التصوير المتقدمة في هواتف OPPO لإنتاج محتوى بصري مبتكر يبرز التراث المصري.
كما تم اعتماد عدد من قرارات اللجان الدائمة للآثار المصرية والآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، بشأن تسجيل عدد من القطع الأثرية الناتجة عن أعمال حفائر البعثات الأثرية، وكذلك إعارة جزء من شرائط وكسوة الكعبة المشرفة المخزنة بمخازن المتحف القومي للحضارة المصرية إلى متحف مكتبة الأزهر الشريف، إلى جانب الموافقة على تسجيل استراحة الملك فاروق بمنطقة آثار الهرم في عداد الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية.

وزير السياحة والآثار يجري لقاءات إعلامية مع عدد من كبرى وسائل الإعلام الألمانية والدولية الإخبارية والمتخصصة

عقد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات الإعلامية مع عدد من كبرى وسائل الإعلام الألمانية والدولية الإخبارية والمتخصصة، وذلك خلال مشاركته في فعاليات بورصة برلين السياحية الدولية ITB Berlin 2026.

وزير السياحة والآثار

وخلال هذه اللقاءات، استعرض السيد الوزير أبرز مؤشرات أداء قطاع السياحة في مصر خلال العام الماضي، مؤكدًا أن عام 2025 شهد تحقيق معدلات نمو قياسية في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، حيث استقبلت نحو 19 مليون سائح دولي، بزيادة قدرها 21% مقارنة بعام 2024، وهو معدل نمو يفوق بأكثر من أربعة أضعاف المتوسط العالمي لنمو السياحة، مشيراً إلى استمرار هذا الزخم مع بداية عام 2026.
كما أوضح الوزير أن هذا الزخم الإيجابي يعكس نجاح استراتيجية الوزارة والجهود التي تبذلها لتقديم المقومات والمنتجات السياحية للمقصد المصري إلى العالم بكل ثرائها وتنوعها السياحي، والترويج لهذا التنوع الذي لا يُضاهى، والعمل على تطويرها، مستعرضاً التجارب السياحية المتميزة والمتنوعة التي يقدمها المقصد المصري والمنتجات التي يمكن دمجها في برنامج سياحي واحد لخلق تجارب جديدة ومتكاملة لتعظيم تجربة السائح بما يشجعه على تكرار الزيارة. هذا بالإضافة إلى الفعاليات والأحداث الفنية العالمية التي تُقام في بعض المواقع الأثرية، مثل منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، والتي تجذب شرائح عديدة من السائحين من جميع أنحاء العالم.
وفي سؤال عن تأثير الأحداث الإقليمية الراهنة بالمنطقة على السياحة في مصر، أكد السيد شريف فتحي أن مصر تتمتع بالاستقرار والأمن وأنها بعيدة جغرافيًا عن أماكن التوتر في المنطقة، مشيرًا إلى أن الحركة السياحية إلى مصر تسير بشكل طبيعي، وأن ما يشهده السوق حاليًا من تباطؤ في الحجوزات قصيرة ومتوسطة المدى يعد أمرًا مؤقتًا وأنها سوف تعود مرة أخري لمعدلاتها المتسارعة قريباً.
وتطرق السيد الوزير أيضاً إلى ما تقوم به الوزارة من أعمال لتطوير تجربة الزائرين بالمتاحف والمواقع الأثرية، بالشراكة مع القطاع الخاص، من خلال رفع كفاءة الخدمات المقدمة، على غرار ما تم في منطقة أهرامات الجيزة من تصميم مسارات للزيارة بما يحافظ على النسيج الأثري وتوفير وسائل نقل داخل المنطقة تعمل بالطاقة النظيفة الصديقة للبيئة بنظام ال hop-on, hop-off، لتنظيم الزيارة وتوفير وسائل نقل مريحة تنقل الزائرين بين الأماكن الأثرية المختلفة داخل المنطقة، والتي تم تزويدها أيضاً بآليات مخصصة لتسهيل صعود ونزول الكراسي المتحركة لذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم توفير العديد من المظلات والمقاعد لاستراحة الزائرين ولوحات إرشادية وتعريفية في العديد من المتاحف والمواقع الأثرية.
كما تطرق الوزير للحديث عن المتحف المصري الكبير، واصفًا إياه بأنه يمثل لحظة تاريخية فارقة في مسيرة منتج السياحة الثقافية في مصر؛ حيث يضع معايير عالمية جديدة لتجربة المتاحف، لافتاً إلى أنه يزوره 15 ألف زائر يومياً، ما يسهم في تعزيز مكانة مدينة القاهرة عالمياً التي أصبحت وجهة سياحية مستقلة في حد ذاتها، مستعرضاً المخطط الاستراتيجي العام لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس الدولي حتى منطقة دهشور، والتي تشمل منطقة أهرامات الجيزة والمنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، وما سوف تضمه من فنادق جديدة ومنتجعات سياحية ومشروعات ترفيهية وثقافية من شأنها تحويل المنطقة إلى أحد أهم المقاصد العالمية خلال السنوات المقبلة.
وفي تساؤل عن العاصمة الجديدة؛ أشار الوزير إلى أنها تمثل أحد أبرز مشروعات البنية التحتية الحديثة في المنطقة، بما تسهم به من تعزيز منظومة البنية التحتية المتطورة في مصر ودعم قدراتها على استضافة الفعاليات الكبرى والمؤتمرات الدولية.
وأوضح أن ما تضمه العاصمة من منشآت حديثة ومراكز مؤتمرات ومتحف ومدينة للفنون والثقافة عالمية المستوى يفتح آفاقًا واعدة أمام تنمية سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز، ويعزز من تنافسية مصر في مجال سياحة الأعمال.
كما لفت إلى أن هذه المشروعات تخلق فرصًا جديدة للاستثمار في قطاع الضيافة والفنادق العالمية، وتكمل في الوقت ذاته المقومات الثقافية والسياحية التي تتميز بها مدينة القاهرة، بما توفره من مرافق حديثة ومستوى متقدم من الربط والخدمات، الأمر الذي يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للسياحة.
وفيما يتعلق بتطوير البنية التحتية السياحية، أكد السيد شريف فتحي أن مصر تواصل تنفيذ استثمارات كبيرة في المطارات وشبكات النقل والبنية الفندقية والسياحية، بما يعزز القدرة التنافسية للمقصد المصري ويلبي تطلعات الأسواق السياحية الرئيسية، مشيرًا إلى أن تحسين الربط الجوي وزيادة الرحلات المنتظمة والعارضة يدعمان تنوع الأنماط السياحية ويتيحان مزيدًا من المرونة لشركات السياحة العالمية.
كما أكد الوزير على أن الاستدامة أصبحت أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الوزارة؛ حيث تعمل الدولة على التوسع في إنشاء المنتجعات الصديقة للبيئة وتطوير أنماط السياحة القائمة على الطبيعة والمغامرات الصحراوية، بما يتماشى مع أولويات الاستدامة لدى السائحين، مع الحفاظ على التراث الثقافي والموارد الطبيعية، مشيراً إلى أنه هناك أكثر من 44% من المنشآت الفندقية وأكثر من 30% من مراكز الغوص في مصر حاصلة على شهادات الممارسات الصديقة للبيئة في التشغيل، بالإضافة إلى تحقيق الاستدامة في العديد من المواقع الأثرية من خلال تشغيل وسائل نقل كهربائية صديقة للبيئة واستخدام الطاقة الشمسية في التشغيل وغيرها من الممارسات البيئية.
وعن معرض “رمسيس وذهب الفراعنة”، الذي افتتحه السيد الوزير في العاصمة البريطانية لندن الأسبوع الماضي؛ أكد الوزير على أهمية تنظيم المعارض الأثرية الخارجية لما تساهم به من ترسيخ لمكانة مصر كوجهة سياحية ثقافية رائدة عالميًا، مشيرًا إلى أن هذه المعارض، التي جابت عددًا من كبرى العواصم والمدن العالمية مثل لندن وباريس وطوكيو وسيدني وسان فرانسيسكو وكولون، أسهمت في زيادة الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية، وتحفيز الطلب على زيارة المقصد السياحي المصري لمشاهدة الأماكن الأثرية التي جاءت منها هذه الكنوز الفريدة.

وزير السياحة والآثار يستقبل عدد من الزيارات الهامة للجناح المصري المُشارك في فعاليات بورصة برلين السياحية ITB Berlin 2026

استقبل، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، عدد من الزيارات الهامة بالجناح المصري المُشارك في فعاليات الدورة 60 لبورصة برلين السياحية ITB Berlin 2026، حيث حرص كل من السيد Kai Wegner عمدة برلين، والدكتور Christoph Ploß منسق الحكومة الاتحادية للصناعة البحرية والسياحة، والأستاذة شيخة النويس الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة UNTourism،

وزير السياحة والآثار

والسيدة Gloria Guevara الرئيس والرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة، والسيد Albin Loidl رئيس اتحاد شركات السياحية الألمانية DRV، والدكتور Mario Tobias رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة ميسي برلين الخاصة ببورصة برلين، والسيد Dirk Hoffmann الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة ميسي برلين، على زيارة الجناح، والقيام بجولة داخله وخاصة داخل النموذج المصغر للمتحف المصري الكبير المُقام بالجناح، بحضور الدكتور محمد البدري سفير مصر في برلين.
كما تعرفوا خلال الجولة على بعض المأكولات والمشروبات المصرية التقليدية ذات الطابع التراثي والمرتبطة بشهر رمضان المبارك.
وخلال الزيارة، أعرب عمدة برلين عن رغبته في زيارة المتحف المصري الكبير، مؤكداً على إدراجه ضمن جدول أعماله.
ومن جانبه، وجه له السيد الوزير الدعوة لزيارة مصر للتعرف عن قرب على المتحف وعلى ما تزخر به من مقومات ومنتجات سياحية متنوعة وفريدة.
وقد شارك في الحضور الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة يمني عثمان نائب السفير، والدكتور أحمد نبيل معاون وزير السياحة والآثار للطيران والمتابعة، والسيد محمد فرج مدير مكتب برلين والأستاذة سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة، والسيد إسماعيل عامر مدير عام المكاتب الخارجية بالهيئة.
جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، قام اليوم بافتتاح الجناح المصري المُشارك في فعاليات الدورة 60 لبورصة برلين السياحية ITB Berlin 2026 والتي تستمر فعالياتها بمدينة برلين بدولة ألمانيا خلال الفترة من 3 وحتى 5 مارس الجاري، وتشارك فيها وزارة السياحة والآثار مُمثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي سنوياً.
كما قام السيد الوزير بجولة داخل الجناح المصري، التقى خلالها بالعارضين المصريين، واستعرض معهم مؤشرات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

وزير السياحة والآثار يستقبل وزيرة ثقافة اليونان خلال زيارتها الرسمية الحالية إلى مصر

استقبل، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، بمقر المتحف المصري الكبير، الدكتورة لينا مندوني وزيرة الثقافة بجمهورية اليونان والوفد المرافق لها، وذلك خلال زيارتها الرسمية الحالية إلى مصر، وبحضور السيد Nikolaos PAPAGEORGIOU سفير اليونان لدى جمهورية مصر العربية.

وزير السياحة والآثار

وخلال اللقاء، تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارتين في مجال الآثار، وآليات دعم أوجه الشراكة الثنائية فيما يتعلق بصون وحماية التراث الثقافي.
واستهل الوزير اللقاء بالترحيب بالوزيرة اليونانية والوفد المرافق لها، معرباً عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي شهدها خلال زيارته الأخيرة للعاصمة اليونانية أثينا للمشاركة في الاجتماع الوزاري التاسع لمنتدى الحضارات القديمة، مثمناً على ما تضمنه هذا الاجتماع الوزاري من مناقشات مثمرة وتبادلاً للحوار والرؤى بين الدول الأعضاء بما يُسهم في دعم جهود حماية التراث الثقافي للشعوب.
وأكد الوزير على عمق العلاقات التاريخية الممتدة التي تربط بين مصر واليونان والتي تمثل أساساً قوياً لدفع التعاون المشترك في مختلف المجالات وخاصة مجال التراث والآثار.
وتم خلال اللقاء مناقشة مقترح تشكيل فريق عمل مشترك بين المجلس الأعلى للآثار بوزارة السياحة والآثار المصرية والإدارة المنوطة بالآثار في وزارة الثقافة اليونانية، وذلك بهدف التعاون في مجال الحفائر الأثرية، إلى جانب تبادل الخبرات، والاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في إنشاء وإدارة متاحف الآثار المختلفة وخاصة تجربة المتحف المصري الكبير، لتطوير المتحف القومي باليونان.
وتناول اللقاء أيضاً مناقشات حول التعاون في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وتعزيز التنسيق المشترك لاسترداد الآثار التي خرجت من البلدين بطرق غير شرعية.
كما تم بحث آليات التعاون لتنفيذ التوصيات الواردة في إعلان أثينا 2025 الصادر عن الاجتماع التاسع لمنتدى الحضارات والذي استضافته اليونان في ديسمبر الماضي.
وعقب ذلك، قامت الدكتورة لينا مندوني وزيرة الثقافة لجمهورية اليونان والوفد المرافق لها بجولة بالمتحف المصري الكبير، زاروا خلالها الدرج العظيم والقاعات الرئيسية وقاعات توت عنخ آمون.
كما رافق السيد الوزير، وزيرة الثقافة اليونانية والوفد المرافق لها، إلى منطقة أهرامات الجيزة.
وقد شارك في الحضور من جانب وزارة السياحة والآثار كل من الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذة رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والدكتور هاني الطيب المٌشرف العام على اللجان الدائمة وشئون البعثات الأثرية بالمجلس الأعلى للآثار، والسيد أشرف محي مدير عام آثار الجيزة.
كما حضر من جانب وزارة الثقافة اليونانية الدكتورة Anna PANAGIOTAREA المستشارة السياسية بالوزارة، والسيدة Olympia VIKATOU المدير العام للآثار والتراث الثقافي بالوزارة، والسيد Vasileios XIROS المستشار الدبلوماسي، والسيدة Eirini STAIKOPOULOU مسئولة الإعلام بالوزارة،
والسيد Athanasios LEOUSIS مستشار أول ونائب رئيس البعثة بسفارة اليونان في القاهرة، والسيد Ioannis Melachrinoudis ملحق بالسفارة.

وزير السياحة والآثار 2026 يعقد اجتماعًا موسعًا لتطوير المجلس الأعلى للآثار وتحديد أولويات المرحلة المقبلة

عقد وزير السياحة والآثار، السيد شريف فتحي، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور هشام الليثي، القائم بأعمال أمين عام المجلس الأعلى

للآثار، إلى جانب رؤساء القطاعات المختلفة بالمجلس، وذلك في إطار توجه وزارة السياحة والآثار نحو تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي

وتحديد أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، بما ينعكس بشكل مباشر على حماية وصون الآثار المصرية.

ويأتي هذا الاجتماع كأول لقاء موسع بعد تولي الدكتور هشام الليثي مهام منصبه الجديد، حيث حرص وزير السياحة والآثار

على التأكيد على أهمية التنسيق الكامل بين القيادات التنفيذية المختلفة داخل المجلس الأعلى للآثار، لضمان تنفيذ خطط

الوزارة وفق رؤية واضحة ومتكاملة تستهدف تطوير قطاع الآثار على المستويات كافة.

وزير السياحة والآثار يؤكد: المرحلة المقبلة تتطلب عملاً مؤسسيًا متكاملًا

وخلال الاجتماع، شدد وزير السياحة والآثار على أن المرحلة المقبلة تحمل العديد من التحديات والمستهدفات، وهو ما يتطلب

تضافر الجهود بين جميع قطاعات المجلس الأعلى للآثار، والعمل وفق منظومة مؤسسية تعتمد على التخطيط العلمي، والمتابعة

المستمرة، وتقييم الأداء بشكل دوري.

وأوضح الوزير أن تطوير المجلس الأعلى للآثار لا يقتصر فقط على تحسين البنية الإدارية، بل يشمل أيضًا الارتقاء بكفاءة العاملين، وتنمية

مهاراتهم، والاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للحفاظ على التراث الأثري المصري.

إعداد وتأهيل صف ثان من القيادات داخل المجلس الأعلى للآثار

ومن بين الملفات التي حظيت باهتمام خاص خلال الاجتماع، ملف إعداد وتأهيل صف ثان من القيادات داخل المجلس الأعلى

للآثار، حيث أكد وزير السياحة والآثار أن بناء كوادر قيادية جديدة يمثل عنصرًا محوريًا لضمان استدامة التطوير المؤسسي، وتحقيق

الاستمرارية في تنفيذ خطط وزارة السياحة والآثار.

وأشار الوزير إلى أن الاستثمار في القيادات الشابة، وتوفير برامج تدريبية متخصصة، يسهم في تعزيز قدرات المجلس على

مواجهة التحديات المستقبلية، خاصة في ظل تنوع وتعدد المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية.

تعزيز الشفافية والعمل بروح الفريق الواحد

كما شدد وزير السياحة والآثار على ضرورة ترسيخ ثقافة العمل الجماعي داخل المجلس الأعلى للآثار، والالتزام بمبادئ

الشفافية والدقة في أداء المهام، بما يحقق التوازن بين تحقيق مستهدفات الوزارة، والحفاظ على حقوق العاملين، وتلبية أولوياتهم

بصورة عادلة ومنهجية.

وأكد الوزير أن العمل بروح الفريق الواحد يمثل حجر الأساس في تطوير الأداء، وتحقيق نتائج ملموسة تسهم في حماية الآثار

المصرية وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية.

توسيع نطاق التواصل والزيارات الميدانية للمواقع الأثرية

وفي إطار تعزيز التواصل المؤسسي، وجه وزير السياحة والآثار بضرورة توسيع نطاق التواصل المباشر مع العاملين بمختلف

قطاعات المجلس الأعلى للآثار، من خلال تنظيم زيارات ميدانية منتظمة إلى مواقع العمل والمواقع الأثرية في جميع المحافظات.

وأوضح أن هذه الزيارات تتيح الفرصة للتعرف على التحديات الفعلية على أرض الواقع، وتحديد الأولويات بدقة، إلى جانب

تعريف العاملين بخطط وزارة السياحة والآثار، وإبراز دورهم المحوري في تنفيذ هذه الخطط ودعم تحقيق أهدافها.

دعم القيادات التنفيذية الجديدة وتوحيد الرؤى

ويعكس هذا الاجتماع حرص وزارة السياحة والآثار على دعم القيادات التنفيذية الجديدة داخل المجلس الأعلى للآثار، وتوحيد

الرؤى بين مختلف القطاعات، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأداء المؤسسي، واستدامة جهود التطوير، وتعزيز دور

المجلس في حماية وصون التراث الأثري المصري للأجيال القادمة.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، مستهلاً بتقديم التهنئة للأثريين بمناسبة عيدهم والذي تم الاحتفال به أمس بدار الأوبرا المصرية، متمنيًا لهم استمرار المزيد من التقدم والنجاح في مواصلة مسيرة العمل الأثري.

وزير السياحة والآثار

وخلال الاجتماع تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض مشروع موازنة المجلس الأعلى للآثار للعام المالي 2026- 2027، والموافقة على اعتماد قرار لجنة المعارض الخارجية بشأن الموافقة على مد فترة معرض «كنوز الفراعنة» والمقام حاليا بالعاصمة الايطالية روما لينتهي في 14 يونيو 2026 بدلا من 3 مايو 2026.
كما تم الموافقة على عدد من القرارات الهامة من بينها النماذج الواردة من جانب منظمة اليونسكو بشأن المشاركة في مشروع المتحف الافتراضي للممتلكات الثقافية المسروقة والمقرر تدشينه بمشاركة عدد من الدول الأعضاء، وتعديل أسعار تذاكر دخول الأجانب إلى متحف الغردقة، وتذاكر دخول المصريين إلى قصر محمد على بالمنيل،
وأسعار تذاكر استخدام العربيات الكهربائية بمنطقة وادي الملوك والدير البحري بالبر الغربي بالأقصر وذلك بدءاً من الأول من إبريل القادم.
وفي ختام الاجتماع، تم اعتماد عددًا من قرارات اللجنتين الدائمتين للآثار المصرية والإسلامية والقبطية واليهودية، بشأن تنظيم عمل بعض البعثات الأثرية، بالإضافة إلى تسجيل عدد من القطع الأثرية الناتجة عن أعمال الحفائر.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، مستهلاً بتوجيه التهنئة إلى جميع أعضاء مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد، متمنيًا أن يكون عامًا يحمل المزيد من التقدم وتحقيق المستهدفات، ومواصلة مسيرة التطوير والعمل المؤسسي.

وزير السياحة والآثار

كما رحّب بالأعضاء الجدد الذين انضموا مؤخرًا لعضوية المجلس، معربًا عن تطلعه إلى أن يشكّلوا إضافة نوعية تسهم في دعم جهود المجلس واستكمال وتيرة الإنجازات التي يشهدها خلال الفترة الحالية.
وخلال الاجتماع تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض الحساب الختامي للمجلس الأعلى للآثار عن العام المالي 2024/2025.
كما قام الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بإحاطة أعضاء المجلس بما تحظى به المعارض الأثرية المصرية المُقامة بالخارج خلال الفترة الحالية، من إقبال جماهيري واسع، حيث حقق معرض «كنوز الفراعنة»، المُقام حاليًا بالعاصمة الإيطالية روما، نجاحًا كبيرًا منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، حيث تم حتى الآن بيع 87 ألف تذكرة.
كما يشهد معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها»، المُقام بمدينة هونج كونج، إقبالًا ملحوظًا، حيث زاره 68 ألف زائر منذ افتتاحه في أواخر نوفمبر الماضي في حين استقبل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» 408 ألف زائر منذ افتتاحه في مارس الماضي بالعاصمة اليابانية طوكيو.
ش
وخلال الاجتماع أقر مجلس الإدارة قيام المجلس الأعلى للآثار بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم للتعاون في مجال الآثار والمتاحف من بينها مذكرة التفاهم مع هيئة البحرين للثقافة والآثار بمملكة البحرين، بما يتيح تبادل الخبرات والمعلومات في مجالات الحفائر الأثرية، والبحث العلمي، والعرض المتحفي، والتسجيل والتوثيق والأرشفة،
إلى جانب تبادل إقامة المعارض المؤقتة، فضلًا عن التعاون في مجالات المسح والتنقيب الأثري والتدريب، ومذكرة التفاهم مع ووزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى بجمهورية زيمبابوي، لتقديم الدعم الفني والإشرافي لإنشاء متحف التحرير الأفريقي وتشييد نصب تذكاري لإحياء ذكرى انتصار جمهورية مصر العربية على الاستعمار، وذلك بالحديقة التذكارية للوحدة الأفريقية في زمبابوي.
هذا بالإضافة إلى مذكرة التفاهم مع الإدارة الوطنية للتراث الثقافي بجمهورية الصين الشعبية، للتعاون في إعداد ملف الترشيح الدولي المشترك لموقعي «نقوش بايهليانج» بالصين ومقياس النيل بجزيرة الروضة بمصر، تمهيد لتسجيلهما تسجيلاً مشتركاً على قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو.
كما وافق المجلس على زيادة قيمة مكافأة نظير استلام العهد الأثرية لأصحاب العهد الأثرية ومسئولي الأحراز المودعة على ذمة القضايا، بكافة المتاحف ومخازن الآثار التابعة للمجلس الأعلى للآثار، وتعديل الأجر اليومي لعمال الحفائر وغيرهم ممن يتم الاستعانة بهم ضمن أعمال البعثات الأثرية بمختلف المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية.
هذا بالإضافة إلى الموافقة على إدراج زيارة هرم زوسر المدرج من المدخل الجنوبي والمقبرة الجنوبية بسقارة ضمن التذكرة المجمعة لزيارة منطقة آثار سقارة الأثرية الشاملة. هذا بالإضافة إلى اعتماد بعض توصيات لجنة التقييم والتفاوض بشأن تشغيل الخدمات بعدد من المواقع الأثرية والمتاحف، وذلك في ضوء الالتزام بالقواعد القانونية والتنظيمية المتبعة، ومن بينها الموافقة على التعاقد مع إحدى الشركات لترميم وإعادة تأهيل استراحة الملك فاروق بمنطقة أهرامات الجيزة.
وقام أعضاء مجلس الإدارة بقبول عدد من الإهداءات، تمثلت في عدد (12) جهاز تنقية هواء من شركة شارب العربي، لتوفير بيئة صحية داخل غرف هرمي الملك خفرع والملك منكاورع بمنطقة أهرامات الجيزة، إلى جانب عدد (😎 أجهزة صديقة للبيئة لإزالة الرطوبة، لاستخدامها بمناطق أهرامات الجيزة وسقارة، لتحسين جودة الهواء داخل المواقع الأثرية.
ومن جانبه أعرب السيد الوزير عن خالص شكره وتقديره لشركة شارب العربي على هذا الإهداء، مشيدًا بالمبادرة التي تعكس نموذجًا للتعاون الإيجابي مع القطاع الخاص، كشريك داعم لجهود الوزارة في تطوير الخدمات وتحسين تجربة الزائرين بالمواقع الأثرية.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد المجلس عددًا من قرارات اللجنتين الدائمتين للآثار المصرية والإسلامية، بشأن تنظيم عمل بعض البعثات الأثرية، بالإضافة إلى تسجيل عدد من القطع الأثرية الناتجة عن أعمال الحفائر.

وزير السياحة والآثار يقوم بجولة بالمتحف المصري الكبير لمتابعة حركة الزائرين

قام، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بجولة بالمتحف المصري الكبير،
وذلك لمتابعة حركة الزائرين والاطمئنان على انتظام الزيارة داخل المتحف.

وزير السياحة والآثار

وثمن الوزير على الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل بكل من المتحف وشركة ليجاسي للتنمية والإدارة والقائمة على تشغيل الخدمات بالمتحف، تحت إشراف الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف،
وخاصة جهودهم في تنظيم حركة الزيارات وضمان انسيابها بسلاسة، سواء للزوار المصريين أو الأجانب، ولا سيما في ظل الإقبال الكبير الذي يشهده منذ افتتاحه، وبما يساهم في الحفاظ على تجربة الزيارة بالمتحف.
وأكد الوزير على أهمية الاستمرار في تطوير آليات تنظيم وإدارة حركة الزائرين، والتأكد من التزامهم بالتعليمات والإرشادات المعمول بها، وتنظيم دخول المجموعات على نحو يضمن سهولة الحركة داخل المتحف،
مشيراً إلى أهمية الاستفادة مما تشهده تجارب الزيارة يومياً وبما يساهم في تطويرها وضمان تقديم تجربة متحفية متميزة لجميع الزائرين ويعكس الصورة الحضارية للمتحف.
وخلال الجولة، حرص الوزير على التحدث مع عدد من الزائرين المصريين والأجانب، والذين أعربوا عن إعجابهم الشديد بما شاهدوه من قطع أثرية فريدة تجسد عظمة وتنوع الحضارة المصرية القديمة، وسيناريو العرض المتحفي المتميز.
كما التقى الوزير بعدد من طلاب الرحلات المدرسية المنظمة من مختلف محافظات الجمهورية، حيث أعرب الوزير عن سعادته بلقائهم وحرصهم على زيارة المتحف التي تمثل لهم فرصة للتعرف على تاريخ وحضارة مصر العريقة.
وتحدث الوزير معهم حول انطباعاتهم عن هذه الزيارة وعما شاهدوه من معروضات أثرية، مؤكداً على أن الآثار المصرية هي ملك لهم وللشعب المصري بأكمله وتمثل جزءًا أصيلًا من هويتهم وتاريخهم العريق، داعياً إياهم إلى الشعور بالفخر والاعتزاز بحضارتهم التي أبهرت العالم على مر العصور.
ومن جانبهم، أعرب الطلاب عن سعادتهم بهذه الزيارة، وإعجابهم واستمتاعهم بالتعرف على التاريخ والحضارة المصرية العريقة من خلال ما شاهدوه من قطع أثرية، مؤكدين على أنهم ملتزمون بالقواعد والتعليمات داخل المتحف منها عدم لمس أي قطعة أثرية والحفاظ على النظام داخل القاعات.
ومن جانبه، أشاد الوزير بما شهده من حُسن التنظيم في العديد من الرحلات المدرسية التي أظهرت التزامًا كبيرًا بالقواعد والإرشادات المنظمة للزيارة والذي برز من خلال السلوك الحضاري الذي أبداه الطلاب داخل المتحف سواء في طريقة تعاملهم داخل القاعات أو احترامهم للآثار والمحافظة عليها،
مؤكدًا على أنهم يُعدّون نموذجًا مشرفًا يُحتذى به في زيارات المتحف، ومتمنيًا أن تكون كافة الزيارات بنفس هذا المستوى من التنظيم والالتزام حفاظًا على سلامة هذه القطع واحترامًا لقيمة هذا الصرح العظيم ومما يعكس وعي المدارس وحرصها على غرس قيم الانضباط واحترام التراث في نفوس الطلاب.

وزير السياحة والآثار ونظيرة السعودي يقومان بتوقيع مشروع برنامج تنفيذي للتعاون المشترك في مجال السياحة

في إطار زيارته الحالية لمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحةUNTourism، قام، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والسيد أحمد الخطيب وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية، بتوقيع مشروع برنامج تنفيذي للتعاون المشترك في مجال السياحة بين وزارة السياحة والآثار المصرية ووزارة السياحة السعودية.

وزير السياحة والآثار

ويأتي هذا البرنامج التنفيذي استنادًا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في نوفمبر 2014 للتعاون في مجال السياحة.
وأكد الوزيران، خلال مراسم التوقيع، على أهمية هذا البرنامج في دعم وتعزيز سبل التعاون المشترك في مجال السياحة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وعلى الدور المحوري للسياحة في في كلا البلدين ومساهمتها في التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى دعم التنسيق الإقليمي في مجال السياحة والسفر..
ومن المقرر أن يتناول هذا البرنامج التنفيذي التعاون في العديد من المجالات من بينها الترويج والتنشيط والتسويق السياحي المشترك، والتأهيل والتدريب السياحي، والسياحة المستدامة وتبادل أفضل الممارسات في هذا المجال، بالإضافة إلى التعاون الدولي في إطار المنظمات الإقليمية والدولية.
وقد حضر مراسم التوقيع السفير إيهاب أبو سريع سفير مصر في المملكة العربية السعودية، والأستاذة يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار، والمهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

وزير السياحة والآثار يشارك في فعاليات الدورة 26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة UNTourism بالمملكة

شارك، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، على رأس وفد من جمهورية مصر العربية، في فعاليات الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة UNTourism والتي تستضيفها المملكة العربية السعودية بمدينة الرياض خلال الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر الجاري، وذلك في ضوء الدعوة الواردة للسيد الوزير من كل من السيد وزير السياحة بالمملكة، والسيد أمين عام المنظمة.

وزير السياحة والآثار

وتٌعقد فعاليات هذه الدورة تحت شعار “السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي: إعادة تعريف المستقبل”. وتتزامن الدورة هذا العام مع الذكرى الخمسين لتأسيس منظمة الأمم المتحدة للسياحة.

ويضم الوفد المصري المشارك في فعاليات هذه الدورة السفير إيهاب أبو سريع سفير مصر في المملكة العربية السعودية، والسفير إيهاب بدوي سفير مصر في إسبانيا،

 

والأستاذة يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار، والمهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

 

وقد شارك الوزير في الجلسة الأولى والثانية للجمعية العامة للمنظمة، وتم خلال الجلسة الثانية اعتماد انتخاب الأستاذة شيخة النويس أميناً عاماً للمنظمة للفترة 2026-2029، وذلك خلفاً للسيد زوراب بولوليكاشفيلي الأمين العام السابق الذي انتهت ولايته، وبناء على توصية المجلس التنفيذي في الدورة الـ123 للمجلس التنفيذي التي عقدت في إسبانيا مايو 2025.

 

جدير بالذكر أن الجمعية العامة تُعد الاجتماع الرئيسي للمنظمة، وتنعقد لاعتماد الميزانية وبرنامج العمل، ولمناقشة القضايا ذات الأهمية الحيوية لقطاع السياحة.

 

كما تنتخب الأمين العام كل أربع سنوات. وتتألف الجمعية العامة من الأعضاء الكاملين والأعضاء المنتسبين، في حين يشارك الأعضاء المنتسبون وممثلو المنظمات الدولية الأخرى بصفة مراقبين.

تُعتبر الجمعية العامة أعلى هيئة لصنع القرار في المنظمة، حيث تجتمع لوضع جدول الأعمال العالمي للسياحة.
منظمة الأمم المتحدة للسياحة UNTourism هي الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالسياحة المسؤولة والمستدامة والمتاحة للجميع.

وتعمل المنظمة، بالتعاون مع 160 دولة عضو، و6 أعضاء منتسبين، وأكثر من 500 عضو منتسب، على ترسيخ مكانة السياحة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي، والتنمية الشاملة، والاستدامة البيئية.

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءً حوارياً مفتوحاً مع شباب الجالية المصرية في العاصمة البريطانية لندن

في إطار مشاركته في فعاليات بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM 2025) المقامة حالياً بالعاصمة البريطانية لندن، عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار لقاءً حوارياً مفتوحاً مع شباب الجالية المصرية في المملكة المتحدة، نظّمته السفارة المصرية في لندن، واستضافه المكتب الثقافي المصري بالتعاون مع شبكة شباب المصريين بالخارج.

 

وزير السياحة والآثار

يأتي هذا اللقاء في ضوء حرص السيد الوزير على تعزيز التواصل مع أبناء الوطن بالخارج، ودعم دورهم في الترويج السياحي لمصر، وإبراز الصورة الإيجابية عن الدولة المصرية، فضلاً عن تعميق انتمائهم لوطنهم الأم وإطلاعهم على ما تشهده مصر من جهود تنموية ومشروعات قومية، ولاسيما في مجالي السياحة والآثار.

حضر اللقاء كل من السفير أشرف سويلم سفير مصر بالمملكة المتحدة، والمهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والقنصل العام محمد أبو الخير، والدكتورة رشا حسين المستشار الثقافي بالسفارة المصرية، والسيد مينا مكين المدير التنفيذي لشبكة شباب المصريين بالخارج، وأحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.

 

وخلال اللقا ء، أكد السيد الوزير أن هذه اللقاءات تأتي في إطار سياسة الدولة لمد جسور التواصل مع الشباب المصري بالخارج والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم، مشيراً إلى أن الشباب هم القوة الناعمة لمصر في الخارج، وسفراؤها الحقيقيون في الترويج لثقافتها وحضارتها العريقة.

كما أكد على أنه يجب على الشباب المصري بالخارج أن يكونوا فخورين بمصريتهم وبما تبذله الدولة من جهود على المستويات السياسية والثقافية والسياحية.

 


واستعرض السيد شريف فتحي رؤية واستراتيجية وزارة السياحة والآثار التي ترتكز على إبراز التنوع الفريد الذي تتميز به المقاصد المصرية تحت شعار “Unmatched Diversity”.

وتحدث الوزير عن المتحف المصري الكبير، الذي يمثل أحد أهم الصروح الثقافية في العالم، مشيراً إلى الإقبال الكبير الذي شهده منذ افتتاحه الرسمي في الأول من نوفمبر الجاري، حيث استقبل في يومه الأول نحو 18 ألف زائر، من بينهم 7 آلاف زائر مصري، ما يعكس مدى شغف الجمهور المحلي والعالمي بالتعرف على كنوزه الأثرية الفريدة.

 

كما أشار إلى المؤشرات الإيجابية في حركة السياحة الوافدة إلى المقصد المصري من مختلف الأسواق العالمية، والتي تعكس ثقة السائحين في المنتج السياحي المصري وتميز التجربة التي تقدمها مصر من حيث التنوع والغنى في المقومات والخدمات السياحية والأثرية.

واستعرض الوزير كذلك المشاركة المصرية المتميزة في بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM 2025)، موضحاً أن الجناح المصري جذب أنظار الزائرين والمشاركين بتصميمه المبتكر الذي تضمن نموذج محاكاة لإحدى قاعات الملك توت عنخ آمون – أيقونة المتحف المصري الكبير –

 

والذي فاز بجائزة أفضل تصميم تقديراً لتميزه البصري والفني وقدرته على إبراز الهوية الحضارية المصرية بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة.

وفي سياق حديثه، أشار الوزير إلى جهود الدولة في زيادة الطاقة الفندقية لاستيعاب النمو المتزايد في أعداد السائحين، إلى جانب اعتماد ضوابط تشغيل نمط “وحدات شقق الإجازات” (Holiday Homes) بما يضمن جودة الخدمة وراحة الزائرين.

كما تطرق الوزير للحديث عن مدينة العلمين الجديدة باعتبارها نموذجاً للتنمية الحضرية والسياحية الحديثة، وما تتمتع به من مقومات ثقافية وأثرية متميزة، مؤكداً أنها تمثل إضافة نوعية للسياحة المصرية.

 

وتطرق الوزير كذلك إلى جهود مصر في استرداد آثارها التي خرجت من البلاد بطريقة غير شرعية، مؤكداً أن الدولة تبذل جهوداً مكثفة لحماية وصون تراثها الحضاري الفريد والحفاظ على هوية آثارها.

وفي ختام اللقاء، استمع الوزير إلى آراء ومقترحات الشباب المصري حول سبل تطوير القطاعين السياحي والأثري، مؤكداً حرص الوزارة على استمرار التواصل معهم والاستفادة من أفكارهم المبتكرة في جذب مزيد من السائحين، وخاصة من الفئات الشابة حول العالم.

وزير السياحة والآثار يلتقي مع رئيس هيئة قطر للسياحة لتعزيز التعاون في مجال السياحة

في إطار مشاركته الحالية في فعاليات بورصة لندن الدولية للسياحة WTM London 2025، استقبل، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بالجناح المصري المُشارك في البورصة، السيد سعد بن علي الخرجي رئيس هيئة قطر للسياحة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر وقطر في مجالات السياحة والاستثمار السياحي، ودفع فرص الشراكة خلال المرحلة المقبلة.

وزير السياحة والآثار

ويأتي هذا اللقاء في إطار اللقاءات الثنائية المستمرة بين الجانبين المصري والقطري والهادفة إلى تطوير العلاقات السياحية المشتركة وزيادة حجم الحركة السياحية المتبادلة، وخاصة في ظل ما يمتلكه البلدان من مقومات سياحية متنوعة قادرة على جذب شرائح واسعة من السائحين من مختلف الأسواق.
وخلال اللقاء، تمت مناقشة آليات الاستفادة من التباين والتنوع السياحي في البلدين، والعمل على إعداد برامج وباقات سياحية مشتركة تستهدف بشكل خاص الأسواق البعيدة، بحيث تشمل الباقة زيارة القاهرة والدوحة وعددًا من الوجهات السياحية المتميزة في البلدين، بما يتيح للسائح تجربة سياحية متكاملة وغنية ومختلفة.
كما تم التباحث حول إمكانية الاستفادة من شبكة الطيران القطرية الواسعة التي تغطي العديد من الأسواق الواعدة، بما يسهم في تعزيز فرص وصول البرامج المشتركة إلى شرائح أكبر من المسافرين.
وشهد اللقاء أيضًا بحث فرص التعاون في مجال الاستثمار السياحي وتبادل الخبرات وتعزيز جودة الخدمات السياحية، بما يدعم رفع القدرة التنافسية للقطاع السياحي في البلدين.
كما هنأ رئيس هيئة قطر للسياحة، السيد وزير السياحة والآثار على الافتتاح العظيم للمتحف المصري الكبير والذي شهده العالم يوم الأول من نوفمبر الجاري. كما حرص رئيس هيئة قطر للسياحة على القيام بجولة داخل الجناح المصري ولا سيما نموذج إحدى قاعات الملك الشاب توت عنخ آمون بالمتحف وما تحتويها من مستنسخات،
معرباً عن إعجابه الشديد بمستوى العرض وما يتضمنه من محتوى يعكس عمق الحضارة المصرية وتنوع مقاصدها السياحية، مؤكدًا أن مصر تمتلك منتجًا سياحيًا لا مثيل له في المنطقة والعالم، ومشيراً إلى رغبته في زيارة مصر قريباً لزيارة المتحف المصري الكبير.
كما أكد وزير السياحة والآثار على حرص مصر على العمل المشترك مع قطر لتعزيز الحركة السياحية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للترويج المشترك على المستوى الإقليمي والدولي، بما يحقق منافع متبادلة تدعم القطاع السياحي واقتصادات البلدين.
وقد شارك في حضور اللقاء المهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.