رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الزراعة متحدثا رئيسيا أمام جلسة التجارة والاستثمار بالمنتدى الصينى الافريقي الزراعي

بحضور أكثر من 12 وزيرا للزراعة في أفريقيا وعدد من الشركات المتخصصة تحدث السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

أمام جلسة التجارة والاستثمار بالمنتدى الصينى الافريقي الزراعي المنعقد حاليا بجمهورية الصين ،

وزير الزراعة يستعرض الفرص والتحديات للاستثمار في أفريقيا

في بداية كلمته أشار “القصير” إلى أن القارة الافريقية تمتلك موارد طبيعية واقتصادية هائلة

ما بين أراضي صالحة للزراعة بملايين الهكتارات وثروات هائلة من التعدين والغاز الطبيعي

والغابات والمراعي الطبيعية والحياة البرية وتحتفظ بنسبة كبيرة من الموارد الطبيعية في العالم

من مصادر الطاقة المتجددة وغير المتجددة، كما انها تمتلك موارد بشرية عظيمة معظمها من الشباب،

كما تناول الوضع الراهن للتبادل التجاري الزراعي العالمي والاقليمي والذي يعاني من بعض الصعوبات

بسبب العديد من التحديات والأزمات المتشابكة بدءاً من جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية

وحالياً الوضع فى الشرق الأوسط اضافة الى التغيرات المناخية

ومن ثم تحدث وزير الزراعة المصري عن أسباب ضعف حجم الأستثمار

والتي أكد ان الأستثمار بين الدول يتوقف بالدرجة الاولى على مدى توافر البيانات والمعلومات

حول فرص وحوافر الاستثمار بكل دولة أذ أن نقص تدفق هذه المعلومات يؤثر كثيرا فى تحركات

رؤوس الاموال بالإضافة إلى ان هناك كثير من الاستثمارات تخشى

من عدم وجود ضمانات تسمح بخروج الاموال أو عوائد الأستثمار .

القصير الاستقرار السياسى في العامل الرئيسي فى جذب الأستثمارات

بينما قال ان الاستقرار السياسى والصراعات تؤثر كثيراً على تدفق الاستثمار أذ أن العامل الرئيسي

فى جذب الأستثمارات هى ضمان الأستقرار فى أى دولة  يتم اقامة مشروعات فيها

كما أن اختلاف المعاملات الجمركية والضريبية بين الدول وبالتالى تعتبر من عوائد الحركة فى المعاملات الأستثمارية

مؤكدا ان بعض التشريعات تحتاج الى اعادة نظر لخلق بيئة محفزة للأستثمار

كما أن التوسع فى انشاء المناطق الحرة والجمركية قد تكون عامل محفز.

مع دعم القطاع الخاص والمجتمع المدنى ليقوم بدور اكبر فى مجال الاستثمار ،

يعتبر أمر فى غاية الأهمية
وقال القصير إنه يجب تطوير انظمة الدفع والخدمات المصرفية وآليات التسوية

وخاصة فى الدول التى ليس لديها قدر كبير من الأحتياطات الدولارية

كما ان تباطؤ النمو وتسارع التضخم أدى الى الركود فى حركة التجارة مع ارتفاع اسعار الوقود والطاقة

والنقل وتلك التحديات التى تواجه الأسواق الناشئة وضعف تدفقات رؤوس الاموال

وانفجارات التضخمية و التوترات الجوسياسية و التصعيد العسكرى .

وحول أسباب ضعف التبادل التجارى قال القصير انها تتمثل في :

 

ضعف اللوجستيات مع ارتفاع تكاليف النقل والنولون والتأمين مع تزايد المخاطر بسبب الحروب و الكوارث والصراعات .

توقف سلاسل الامداد والتوريد بسبب الأزمات والتحديات المتتالية والمتشابكة.

فرض بعض الدول قيود على صادراتها على بعض السلع نظراً لظروف الأمن الغذائى وحماية الموقف الداخلى لديها .

تزايد المسافات ما بين أسواق الانتاج و أسواق الاستهلاك مما يؤدى الى زيادة التكاليف.

نشوب الصراعات فى المناطق الرئيسية لمناطق الانتاج ” مثل أزمة روسيا و أوكرانيا” والتى أثرت كثيراً على حركة التبادل التجارى .

كثير من الدول المستوردة خاصة الفقيرة او النامية قد لا تكون لديها نظام لتسوية المدفوعات .

كما أن كثيراً منها ليس لديها الامكانيات المادية لتكوين احتياطيات مناسبة لتعزيز الأمن الغذائى لديها .

كثير من المواد يتم تصديرها بحالتها كمواد خام دون إجراء عمليات تصنيعية عليها

مما يفقدها القيمة المضافة وبالتالى التأثير على حجم التجارة المتبادله بين الدول .

“القصير” استعرض جــهـــود الـــدولــة المــصـــريـــة فـــى تحفيز منــاخ الاستثمــار وتمثلت في تعديل قوانين الاستثمار بما يسمح بوجود ضمانات و حوافر للاستثمار معلنه وإقرار الموافقة الواحده ( الذهبية ) للمشروعات.

كما أن الدولة تضمن خروج الاستثمارات وعوائدها فى اى وقت دون قيود بالاضافة الى ان المستثمرين وأصحاب المصلحة منخرطين فى صناعة القوانين و التشريعات.
أيضا الدولة المصرية توسعت فى إقرار المناطق الحره و المناطق الاقتصادية .

وزير الزراعة طرح الإجراءات المطلوبة لتنشيط وتحفيز الأستثمار وهى

– تحسين التجارة الدولية يعتبر حافز للتنمية الاقتصادية والاجتماعية كما ساهم فى تحسين رفع مستوى المعيشة وزيادة الاستثمارات كما انها اداه مهمه لتعزيز الاندماج بين الدول .

– الحاجة الى زيادة الاستثمار أولاً وثانيا وبصفة خاصة فى الهياكل الاقتصادية الاساسية

و أيضا الاجتماعية لتعزيز العمالة وزيادة الانتاجية وتحسين كفاءة استخدام الطاقة

والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة ، فى إطار جهد دولى منسق يركز على تحقيق الاهداف الدولية المشتركة .

تحسين تدفق المعلومات وسهولة الوصول اليها .

تفعيل اتفاقيات التجارة الحرة بين الدول .

الدول الكبيرة وشركاء التنمية عليها تقديم التمويل الميسر والمحفز خاصة

لدعم قدرات الدول الأفريقية والأقتصاديات الناشئة على تمويل برامج التكيف والتخفيف.

والجدير بالذكر أن السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي يشارك حاليا

في منتدى التعاون الصيني الأفريقي الزراعي وذلك بناء على د

من د تانج رينجيان وزير الزراعة والتنمية الريفية بالصين

كما يرافق وزير الزراعة خلال مشاركته فى المنتدى د سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة الزراعة

وزير الزراعة 8 محاور لدعم التعاون الصيني الأفريقي في مجال الزراعة

استعرض السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أهم محاور دعم التعاون الصيني الأفريقي في مجال الزراعة وهي

– أهمية تبني خطط وسياسات زراعية لدول القارة الافريقية، والتنسيق والتكامل الزراعي الافريقي بين الدول الافريقية

وبين الدول الصديقة المانحة مثل جمهورية الصين الشعبية،

– البحث عن اليات تمويل محفزة ومبتكرة وميسرة تدعم تمكين دول إفريقيا من بناء النظم الزراعية والغذائية القادرة

على الصمود والاستدامة مع تدعيم التنمية الريفية الافريقية للوفاء بالمتطلبات الغذائية لشعوبنا العظيمة

– الاستخدام الامثل المستدام للثروات الطبيعية التي تتمتع بها الدول الافريقية خاصة في المجال الزراعي

من جانب ومن جانب أخر

انشاء مؤسسات مشتركة افريقية / صينية لدعم هذا التعاون

– اهمية الاستقرار وتجنب التوترات والصراعات داخل دول القارة الافريقية، بما يتيح تدفق الاستثمارات الاجنبية.

– الاهتمام ببرامج الزراعة الذكية والاستفادة من التطبيقات التكنولوجية للزراعة الحديثة والاهتمام ببرامج الرقمنة،

مع الاهتمام بالتصنيع الزراعي كألية لزيادة القيمة المضافة وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.

– تشجيع الاستثمارات في قطاع الزراعة مع اهمية ربط الاستثمارات الخارجية بخطط التنمية المحلية كموارد تمويلية، مع توفير الدعم الفعال والمستدام لصغار المزارعين واصحاب الحيازات الصغيرة، لتحقيق التنمية الاحتوائية والقضاء على الفقر والجوع وتعزيز الاستجابة للازمات الغذائية الطارئة.

– تشجيع اقامة وانشاء مراكز اقليمية لوجستية لتخزين الحبوب والغذاء مه الاهتمام بتوفير خطوط نقل ملاحية دولية بين دول المنظمة لتعزيز التبادل التجاري، فضلا عن العمل على ازالة العوائق الفنية التي قد تتسبب في انخفاض معدل التبادل التجاري للسلع بين الدول خاصة الزراعية منها.

– أهمية توافر مؤشرات وبيانات جيدة عن حالة الامن الغذائي بالدول الافريقية حتى تكون الية تساعد دولة الصين

وغيرها من شركاء التنمية على حديد مسارات وبرامج واولويات التمويل.

وكان وزير الزراعة قد تلقى دعوة من د تانج رينجيان وزير الزراعة والتنمية الريفية بالصين للمشاركة في

المنتدى الصيني الأفريقي الزراعى

ويرافق وزير الزراعة خلال مشاركته فى المنتدى د سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة

وزير الزراعة يلقى كلمة أمام المنتدى الصينى الافريقي الزراعي

أكد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ان العلاقات الصينية المصرية شهدت تميزا كبيرا

وواضحا في الفترة الأخيرة نظرا للعلاقات القوية بين القيادة السياسية في البلدين،

ووصلت الى مرحلة الشراكة الاستيراتيجية في مجالات كثيرة، منها النقل والطيران والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

والرقمنة والمشروعات الخضراء، والهيدروجين الأخضر والأمونيا والطاقة الجديدة والمتجددة،

والموانئ والأنشطة الصناعية وتحلية المياه وغيرها من المشروعات التي تدعم التعاون الثنائي بين البلدين.

كما أضاف لعل انضمام مصر إلى مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013،

بينما تؤكد على اهتمام القيادة السياسية بالدولة المصرية وتعزيز التعاون مع جمهورية الصين،

كما كانت مصر من أوائل الدول التي انضمت لتلك المبادرة اعتبارها منصة دولية للتعاون وتوثيق الروابط الاقتصادية

والتجارية بين آسيا وأروبا إفريقيا حيث عملت الدولة المصرية كلاعب رئيسي في هذه المبادرة

من خلال دعم خدمات اللوجستيات، ووجود اهم ممر ملاحي بها وهو قناة السويس وتطويرها بصفة مستمرة،

باعتبارها الشريان الملاحي الأول الذي يربط بين الشرق والغرب، وله دورا كبيرا في تسهيل حركة التجارة الدولية.

القصير المنتدى الصيني الأفريقي نموذجا فاعلا للتعاون بين أطرافه

جاء ذلك خلال الكلمة التي القاءها وزير الزراعة اليوم أمام المنتدى الصيني الأفريقي في الزراعة

والذي يعقد حاليا في العاصمة الصينية بحضور السادة وزراء الزراعة والمسئولين بالدول الافريقية

وفي بداية كلمته تقدم “القصير” بالشكر إلى د تانج رينجيان وزير الزراعة والتنمية الريفية

على الدعوة الكريمة للمشاركة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما رحب بجميع السادة الوزراء

وكل الجهات المشاركة في المنتدى

وزير الزراعة يستعرض اهم محاور التعاون الزراعي الصيني الأفريقي

كما قال :القصير” ان توقيت انعقاد هذا المنتدى يأتي في غاية الأهمية نظراً لما يمر به العالم من أزمات

وتحديات متتالية ومتشابكة، بدءاً من جائحة كورونا ومرورا بالأزمة الروسية الأوكرانية والصراع الحالي

في منطقة الشرق الأوسط، إضافة الى التغيرات المناخية، وجميعها أحدثت متغيرات

أدت الى ارتفاع أسعار السلع والخدمات والطاقة والاسمدة ونقص الإنتاجية الزراعية

وتوقف سلاسل الامداد والتوريد وارتفاع أسعار الشحن والنولون والتأمين

وقيام بعض الدول بتقييد صادراتها من السلع الغذائية وهو الأمر الذى عانت

وتعانى منه الدول الافريقية باعتبارها من أكبر الدول استيرادا للمواد الغذائية،

فضلاً عن عدم توافر القدرات التخزينية الكبيرة ونقص التمويل،

وزير الزراعة اكد أيضا على أهمية التعاون الأفريقي الصيني لدعم التنمية والاستثمار في دول القارة

وتمكينها من بناء أنظمة زراعية وغذائية مستدامة وأكثر صمودا وشمولا، ولتمكينها أيضا من تمويل برامج التكيف والتخفيف

لمواجهة الاثار الناتجة عن التغيرات المناخية خاصة وان الدول الافريقية مساهمتها في الانبعاثات الكربونية باتت محدودة جدا،

وزير الزراعة يؤكد أن مصر بوابة الصين للأسواق الافريقية والعربية والأوربية

وأشار “القصير” إلى أن القارة الافريقية تمتلك موارد طبيعية واقتصادية هائلة ما بين أراضي صالحة للزراعة

بملايين الهكتارات وثروات هائلة من التعدين والغاز الطبيعي والغابات والمراعي الطبيعية والحياة البرية

وتحتفظ بنسبة كبيرة من الموارد الطبيعية في العالم من مصادر الطاقة المتجددة وغير المتجددة،

كما انها تمتلك موارد بشرية عظيمة معظمها من الشباب، الا انها مازالت تواجه ضعف في توفير احتياجات شعوبها من الغذاء، اذا يعانى اكثر من 220 مليون مواطن من سوء ونقص التغذية، كما تعانى من نقص التمويل المحفز والميسر،

وأيضا تحتاج الى تدعيم بناء القدرات وإدخال التكنولوجيا والابتكار ودعم منظومة اللوجستيات والحاجة الماسة الى تخفيف حدة الصراعات والتوترات السياسية بما يحقق قدرا من الاستقرار الذى يساهم بصورة أكبر

في تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة لدعم وتمويل برامج التنمية لديها كما تحتاج الى اليات وجهود لتدعيم التجارة البيئية بينها وبين الدول الكبرى خاصة جمهورية الصين الشعبية.

وقال “وزير الزراعة” إن المنتدى الصيني الأفريقي يعد نموذجا فاعلا للتعاون بين أطرافه،

فضلا عن ان العلاقات بين الدول الأفريقية ودولة الصين، قد نمت بشكل كبير ومتزايد خلال السنوات الماضية

بداية من انطلاق هذا المنتدى عام 2000، حيث أصبحت الصين الشريك التجاري الأكبر لدول القارة الافريقية، وتنوعت مجالات التعاون ما بين التجارية والاقتصادية والثقافية والتعليم العالي وغيرها.

كما أضاف القصير أن حجم التجارة البينية بين الصين وافريقيا بلغ حوالي 185 مليار دولار خلال التسعة اشهر الأولى من عام2021، ولعلها قد تزايدت بشكل كبير خلال احصائيات السنوات التالية، إضافة الى التعاون في مجال البنية التحتية وتدفق الاستثمارات لتمويل كثير من المشروعات لدعم برامج التنمية في كثير في دول القارة.

 

القصير: حجم التجارة البينية بين الصين وافريقيا بلغ حوالي 185 مليار دولار خلال التسعة اشهر الأولى من عام2021

وأكد وزير الزراعة ان الدولة المصرية قامت بتطوير البنية التحتية والتوسع في المناطق الصناعية والاقتصادية وانشاء ممرات وطرق مع دول الجوار، كما ان مصر مؤهلة لأن تكون مركز لوجستي عالمي،

وكل هذه المشروعات وغيرها تؤدي الى دفع وتكمين الدول الكبرى خاصة الصين من النفاذ الى الأسواق الإفريقية والعربية والأوربية، كما ان العلاقات المصرية الصينية المتميزة والمتطورة

تؤهلها لان تكون مركزا للتحرك الصيني داخل القارة الإفريقية نظرا للاعتبارات السابقة وموقعها الاستراتيجي.

ولعل مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء نيابة عن فخامة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، ي الدورة الثالثة لمنتدى الحزام والطرق للتعاون الدولي التي عقدت في العاصمة الصينية بكين

في 17 و18 أكتوبر الماضي، وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية بالبلدين في مجالات متعددة، تعزز هذه العلاقة المتميزة.

وفي نهاية كلمته أشار “القصير” إلى ان العلاقات بين وزارتي الزراعة في جمهورية الصين الشعبية وجمهورية مصر العربية تطورت كثيراً خلال السنوات الأخيرة واستهدفت الوصول الى مرحلة الشراكة الاستراتيجية،

حيث شملت تدعيم مشروعات مشتركة في مجال البحوث التطبيقية، واستنباط أصناف عالية الانتاجية، والقادرة على التعامل مع التغيرات المناخية، ومكافحة التصحر وتعزيز التجارة البينية، بين البلدين من المنتجات الزراعية وغيرها، إضافة الى توقيعنا على خطة العمل لدعم التعاون الثنائي بين البلدين للثلاث أعوام القادمة، من 2023 وحتى 2025

كما أكد ان التعاون الصيني الإفريقي يعد نموذجا متميزا للتعاون بين الدول، وسوف يسهم بقدر كبير في دعم برامج التنمية في دول القارة الافريقية،

تنفيذا لتوجيهات السيد القصير.. الزراعة تتابع توزيع تقاوى القمح والاسمدة ومنع التعديات ببني سويف

تنفيذا لتوجيهات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بالتواجد المكثف والميداني في جمع المحافظات

وبالتنسيق مع د عباس الشناوى رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بالوزارة

قام د أنور عيسى رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات الزراعية بزيارة إلى محافظة بنى سويف

لمتابعة أعمال حماية الأراضى ومنع التعديات وكذلك متابعة توافر تقاوى القمح

وتوزيعها على المزراعين بأسعار مخفضة وكذلك منظومة حوكمة الاسمدة بالمديريات

ويرافقه المهندس عماد جنجن مدير مديرية الزراعة في بنى سويف

والمهندسة فاطمة نظير مفتش الادارة المركزيه لحمايه الأراضى

والمهندس محمد عبدالوهاب مدير عام التعاون بالمديرية وبعض القيادات من مديريه الزراعة

 

كما قام “عيسى” بالإشراف على حملة مكبرة لازالة التعديات على الاراضي الزراعية ومتابعه مدي توافر تقاوى القمح

والتاكد من صرف الأسمدة المدعمة للمزراعين وعدم صرفها للمتعدين على الأراضى الزراعية

وزير الزراعة يوجه بسرعة الانتهاء من توزيع تقاوى القمح وبالاسعار المعتمدة

بينما كان السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي قد وجه قيادات الوزارة بسرعة الانتهاء

من توزيع تقاوى القمح على جميع المزارعين في كل محافظات الجمهورية

نظرا لبدء موسم الزراعه خلال الأيام القليلة القادمة

كما  شدد القصير أيضا على متابعة ومراقبة منافذ البيع والتوزيع لضمان جودة التقاوى

وكذلك الالتزام بالأسعار المعلنة من الوزارة مؤكدا على محاسبة المقصرين في ذلك

كما أشار إلى ان القمح من المحاصيل الاستراتيجية الهامة والتي تحظى باهتمام الدولة لأنه أحد محاور الأمن الغذائي ،

وزير الزراعه كان قد شدد كذلك على التواجد مع المزراعين لتقديم الدعم الفني قبل

واثناء الزراعه للتوعية بالخريطة الصنفية وأساليب الزراعة الحديثة لتحقيق أعلى انتاجية

والجدير بالذكر ان مجلس الوزراء قد وافق على 1600 جنيه سعراً استرشادياً لتوريد أردب القمح هذا العام،

وذلك في إطار تشجيع المزارعين المصريين وتحفيزهم لزراعة وتوريد هذا المحصول الاستراتيجي.

وزير الزراعة يوجه بسرعة الانتهاء من توزيع تقاوى القمح وبالاسعار المعتمدة

وجه السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي قيادات الوزارة بسرعة الانتهاء

من توزيع تقاوى القمح على جميع المزارعين في كل محافظات الجمهورية

نظرا لبدء موسم الزراعة خلال الأيام القليلة القادمة

كما شدد القصير  أيضا على متابعة ومراقبة منافذ البيع والتوزيع لضمان جودة التقاوى

وكذلك الالتزام بالأسعار المعلنة من الوزارة مؤكدا على محاسبة المقصرين في ذلك

وأشار إلى ان القمح من المحاصيل الاستراتيجية الهامة والتي تحظى باهتمام الدولة

لأنه أحد محاور الأمن الغذائي ،

وزير الزراعة شدد كذلك على التواجد مع المزراعين لتقديم الدعم الفني قبل واثناء الزراعة

للتوعية بالخريطة الصنفية وأساليب الزراعة الحديثة لتحقيق أعلى انتاجية

وكان مجلس الوزراء قد وافق على 1600 جنيه سعراً استرشادياً لتوريد أردب القمح هذا العام،

وذلك في إطار تشجيع المزارعين المصريين وتحفيزهم لزراعة وتوريد هذا المحصول الاستراتيجي.

وزير الزراعة ومحافظ بورسعيد يتابعان جهود تنمية الثروة السمكية وتقنين الأراضي بالمحافظة

بمقر وزارة الزراعة بالعاصمة الادارية الجديدة

السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بحث مع اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد،

سبل التعاون المشترك بين الوزارة والمحافظة.

وخلال الاجتماع تم مناقشة اخر مستجدات انهاء عقود تراخيص المزراع السمكية للصيادين في نطاق محافظة بورسعيد

وكذلك تحصيل الإيجارات المستحقة عليها وايضا جهود تقنين الأراضي لواضعي اليد الجادين وتسليم عقود منتفعى سهل

الحسينية، ومستحقات الدولة لدى الغير ،

“القصير والغضبان” بحثا أيضا سبل دعم مشروعات القطاع الزراعي ببورسعيد ، وتحقيق المزيد من التنمية الزراعية لأبناءها فضلا عن دعم خطة المحافظة نحو التوسع في الرقعة الزراعية، وزراعة المحاصيل الاستراتيجية.

وفي نهاية الاجتماع محافظ بورسعيد وجه الشكر لوزير الزراعة على متابعته المستمرة لكافة الأنشطة الزراعية المختلفة

داخل بورسعيد، وتقديم كافة الدعم والتسهيلات اللازمة لتنمية القطاع الزراعي تماشيا مع خطوات التنمية التي تشهدها

بورسعيد على كافة الأصعدة، فضلا عن جهود الوزارة في حل مشكلات المزارعين،

حضر الاجتماع د محمد الشحات المدير التنفيذي لمشروعات هيئة التعمير والتنمية الزراعية واللواء الحسين فرحات

المدير التنفيذي لجهاز حماية البحيرات وتنمية الثروة السمكية

وزير الزراعة: سيناء شهدت تنمية زراعية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي

قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الاراضى أن التنمية التي شهدتها سيناء في العشر سنوات الأخيرة لم تشهدها من قبل ،

مشيرًا الى أن مشروعات الوزراة تستهدف تحقيق الاستقرار لأهالي سيناء وزيادة فرص العمل والتشغيل وتحسين مستوى المعيشة

واقامة مجتمعات تنموية متكاملة تقدم كل الخدمات والاسراع بدمج أبناء سيناء في التنمية

وبما يزيد من دورهم في تنفيذ محور التنمية الشاملة المتكاملة ورفع مستوى قدراتهم الانتاجية مع ضمان حماية سيناء باعتبارها بوابة مصر الشرقية .

أهمية صياغة مسار تنموي متطور يشمل كل ربوع سيناء

كما أضاف القصير أن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه بأهمية صياغة مسار تنموي متطور يشمل كل ربوع سيناء مع أهمية دعم المجتمع السيناوي

وزيادة مساحة التطوير الحضاري ضمن استراتيجية قومية لتعمير وتنمية سيناء والدفع بتعظيم إستخدام الموارد الطبيعية الموجودة على هذه الأرض

تحقيقاً للتنمية الشاملة والارتقاء بأوضاع أهالينا في سيناء من خلال تهيئة البنية التحتية اللازمة والبيئة المناسبة لتحقيق التنمية المستهدفة.

بينما أشار القصير إلى أن حجم مشروعات التنمية التى تتم على أرض سيناء في كل المجالات وعلى كل المحاور تفوق الوصف

خاصة في مجال البنية الاساسية التى كانت ضرورية لتحقيق التنمية الزراعية مثل شبكات الطرق والمحطات الكهربائية

ومحطات معالجة مياه الصرف الزراعى وغيرها من المشروعات في المحاور المختلفة والتي كلفت الدولة مليارات الجنيهات.

بينما أوضح وزير الزراعة بعض ما شهدته سيناء من المشروعات المرتبطة بالزراعة على سبيل المثال مشروع تنمية شمال ووسط سيناء

والذى يستهدف استصلاح واستزراع حوالى 700 ألف فدان الذى يسهم فى زيادة الرقعة الزراعية لتحقيق الامن الغذائى

أيضا مشروع انشاء التجمعات الزراعية المتكاملة ، بتكلفة تجاوزت 6 مليار جنيه من خلال انشاء عدد 17 تجمع زراعي

متكامل منها 11 تجمع بشمال سيناء استهدفت توفير فرص عمل دائمة لأكثر من 6 آلاف فرصة عمل مباشرة للشباب

وحوالي 20 ألف فرصة عمل غير مباشرة لخدمة أكثر من 2100 أسرة بهدف تحقيق الاستقرار المعيشي والسكني

لاصحابها وكذلك مشروع انشاء 3 مراكز للخدمات الزراعية المتكاملة منها 2 مركز في شمال سيناء “النثيلة – الديفيدف”

ومركز في جنوب سيناء “سهل القاع” لخدمة مشروعات التجمعات الزراعية بسيناء،

 

ملف الثروة السمكية

كما أوضح القصير ان ملف الثروة السمكية شهد أيضا طفرة كبيرة في سيناء منها تطوير بحيرة البرديل

لزيادة طاقتها الإنتاجية وكذلك تطوير ميناء الصيد في طور سيناء وانشاء مصنع الثلج لحفظ الاسماك

وقد بلغ حجم انفاق الدولة على التنمية في سيناء أكثر من 600 مليار جنيها

مشيرا الى أنه لأول مرة يتم توزيع وتحرير عقود مؤمنة على المنتفعين من أهالي سيناء في رابعة وبئر العيبد وشرق البحيرات وشرق السويس وسهل الطينه وجنوب القنطرة

كما تقوم وزارة الزراعة بتقديم الدعم في شكل مشروعات انتاج حيواني وداجني ومحطات طاقة شمسية واعلاف وميكنة زراعية

ومشروعات اخرى مرتبطة بالانتاج الزراعي لاهالي سيناء الاولى بالرعاية،

وقال وزير الزراعة إنه تم اعادة تشغيل مزرعة أم الشيحان بمركز بئر العبد لاستخدامها كوحدة تفريخ واستزراع

واعداد خطة لتدريب العاملين بها في مجال الاستزراع والتفريخ.

وأشار القصير الى أنه تم الدفع بقوافل ومنافذ السلع الغذائية والزراعية المتحركة و القوافل البيطرية الشاملة

التى تضم كافة التخصصات لتدعيم وحماية الثروة الحيوانية والداجنة لأهالينا في سيناء

تدعيماً لاستدامة هذه المشروعات مع الاستمرار في تقديم الدعم في شكل مشروعات انتاج حيواني وداجني

وطاقة شمسية ومعدات زراعية وأعلاف وشتلات مجانا تناسب البيئة الزراعية بها.

كما تم توجيه كل المراكز البحثية التابعة للوزارة ومديرية الزراعة بزيادة التواجد وتقديم الارشاد لأصحاب المشروعات الزراعية في سيناء مع التوسع

في تنفيذ أنشطة تطبيقية بحثية لرفع مستوى الانتاجية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية خاصة في مجال حصاد مياه الامطار وتنمية وزراعة الوديان

وانتخاب السلالات الحيوانية المناسبة للبيئة السيناوية والتوسع في زراعة النباتات الطبية والعطرية بما يساهم في الاسرع بمعدلات التنمية.

وزير الزراعة: سيناء شهدت تنمية زراعية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي

قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الاراضى أن التنمية التي شهدتها سيناء في العشر سنوات الأخيرة

لم تشهدها من قبل، مشيرًا إلى أن مشروعات الوزراة تستهدف تحقيق الاستقرار لأهالي سيناء وزيادة فرص

العمل والتشغيل وتحسين مستوى المعيشة واقامة مجتمعات تنموية متكاملة تقدم كل الخدمات والإسراع

بدمج أبناء سيناء في التنمية

وبما يزيد من دورهم في تنفيذ محور التنمية الشاملة المتكاملة ورفع مستوى قدراتهم الانتاجية

مع ضمان حماية سيناء باعتبارها بوابة مصر الشرقية.

الرئيس عبدالفتاح السيسي

أضاف القصير أن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه بأهمية صياغة مسار تنموي متطور يشمل كل ربوع سيناء مع أهمية دعم المجتمع السيناوي وزيادة مساحة التطوير الحضاري ضمن استراتيجية قومية لتعمير وتنمية سيناء والدفع بتعظيم استخدام الموارد الطبيعية الموجودة على هذه الأرض تحقيقاً للتنمية الشاملة والارتقاء بأوضاع أهالينا في سيناء من خلال تهيئة البنية التحتية اللازمة والبيئة المناسبة لتحقيق التنمية المستهدفة.
وأشار القصير إلى أن حجم مشروعات التنمية التي تتم على أرض سيناء في كل المجالات وعلى كل المحاور تفوق الوصف خاصة في مجال البنية الاساسية التى كانت ضرورية لتحقيق التنمية الزراعية مثل شبكات الطرق والمحطات الكهربائية ومحطات معالجة مياه الصرف الزراعي وغيرها من المشروعات في المحاور المختلفة والتي كلفت الدولة مليارات الجنيهات.

وأوضح وزير الزراعة بعض ما شهدته سيناء من المشروعات المرتبطة بالزراعة على سبيل المثال مشروع تنمية شمال ووسط سيناء والذى يستهدف استصلاح واستزراع حوالى 700 ألف فدان الذى يسهم فى زيادة الرقعة الزراعية لتحقيق الامن الغذائى أيضا مشروع انشاء التجمعات الزراعية المتكاملة، بتكلفة تجاوزت 6 مليار جنيه من خلال انشاء عدد 17 تجمع زراعي متكامل منها 11 تجمع بشمال سيناء استهدفت توفير فرص عمل دائمة لأكثر من 6 آلاف فرصة عمل مباشرة للشباب وحوالي 20 ألف فرصة عمل غير مباشرة لخدمة أكثر من 2100 أسرة بهدف تحقيق الاستقرار المعيشي والسكني لاصحابها وكذلك مشروع انشاء 3 مراكز للخدمات الزراعية المتكاملة منها 2 مركز في شمال سيناء “النثيلة – الديفيدف” ومركز في جنوب سيناء “سهل القاع” لخدمة مشروعات التجمعات الزراعية بسيناء،

ملف الثروة السمكية

وأوضح القصير ان ملف الثروة السمكية شهد أيضا طفرة كبيرة في سيناء  منها تطوير بحيرة البرديل لزيادة طاقتها الإنتاجية وكذلك تطوير ميناء الصيد في طور سيناء وانشاء مصنع الثلج لحفظ الاسماك.
وقد بلغ حجم انفاق الدولة على التنمية في سيناء أكثر من 600 مليار جنيها، مشيرًا إلى أنه لأول مرة يتم توزيع وتحرير عقود مؤمنة على المنتفعين من أهالي سيناء في رابعة وبئر العيبد وشرق البحيرات وشرق السويس وسهل الطينه وجنوب القنطرة.
كما تقوم وزارة الزراعة بتقديم الدعم في شكل مشروعات إنتاج حيواني وداجني ومحطات طاقة شمسية وأعلاف وميكنة زراعية ومشروعات أخرى مرتبطة بالانتاج الزراعي لاهالي سيناء الاولى بالرعاية.

وزير الزراعة

وقال وزير الزراعة إنه تم إعادة تشغيل مزرعة أم الشيحان بمركز بئر العبد لاستخدامها كوحدة تفريخ واستزراع وإعداد

خطة لتدريب العاملين بها في مجال الاستزراع والتفريخ.

وأشار القصير إلى أنه تم الدفع بقوافل ومنافذ السلع الغذائية والزراعية المتحركة والقوافل البيطرية الشاملة التى تضم كافة

التخصصات لتدعيم وحماية الثروة الحيوانية والداجنة لأهالينا في سيناء تدعيماً لاستدامة هذه المشروعات مع الاستمرار في

تقديم الدعم في شكل مشروعات انتاج حيواني وداجني وطاقة شمسية ومعدات زراعية وأعلاف وشتلات مجانا تناسب البيئة

الزراعية بها.

كما تم توجيه كل المراكز البحثية التابعة للوزارة ومديرية الزراعة بزيادة التواجد وتقديم الإرشاد لأصحاب المشروعات الزراعية في

سيناء مع التوسع في تنفيذ أنشطة تطبيقية بحثية لرفع مستوى الإنتاجية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية خاصة في

مجال حصاد مياه الأمطار وتنمية وزراعة الوديان وانتخاب السلالات الحيوانية المناسبة للبيئة السيناوية والتوسع في

زراعة النباتات الطبية والعطرية بما يساهم في الإسراع بمعدلات التنمية.

النائب العام يستقبل وزيريْ الزراعة والتنمية المحلية

استقبل النائب العام المستشار/ محمد شوقي، بمكتبه، اليوم الأربعاء الموافق الأول من شهر نوفمبر عام 2023،

السيد الأستاذ/ السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد اللواء/ هشام آمنة، وزير التنمية المحلية؛

كما تباحث سيادته معهما في سُبل التصدي لظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية والمساس بها بمختلف صورها،

كما جرى التنسيق لإنشاء “خطٍ ساخن” لتلقي البلاغات بشأن تلك الجرائم، سواء أكان ذلك من أجهزة الدولة الرسمية

أم من المواطنين، بحيث يضطلع القائمون عليه بإخطار الجهات المنوط بها ضبط تلك الجرائم، للوقوف على حقيقة تلك البلاغات،

وتحرير المحاضر القضائية بشأنها في ضوء ما تسفر عنه معاينة مسرح الواقعة، ومن ثم اتخاذ الإجراءات القانونية

قبل المخالفين، وإخطار النيابة المختصة، وكذا إخطار المحامي العام الأول لنيابة الاستئناف لمتابعة تلك القضايا،النائب العام

على أن تجري مساءلة الموظف الذي يثبت تقصيره في اتخاذ الإجراءات القانونية في شأن تلك البلاغات على النحو آنف البيان.

وزير الزراعة يتابع أنشطة مرصد الصحراء والساحل خلال المرحلة الحالية والخطة المستقبلية

استقبل السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ورئيس مرصد الصحراء والساحل، دكتور نبيل بن خطرة، الأمين التنفيذى للمرصد،

مستعرضًا معه أنشطة المرصد خلال المرحلة الحالية والخطة المستقبلية، بحضور دكتور حسام شوقي،

رئيس مركز بحوث الصحراء، والمنسق الوطني للمرصد بجمهورية مصر العربية، ودكتور سامي أبو رجب المنسق التنفيذي للمرصد.

تقديم كافة اوجه الدعم الفني للدول الأعضاء في المرصد

وأكد وزير الزراعة المصري رئيس مجلس إدارة مرصد الصحراء والساحل على ضرورة تنمية قدرات المرصد

من خلال التواصل مع المؤسسات الدولية الممولة حتي يقوم بدور أكثر فاعلية في دعم الدول الأفريقية المتأثرة

بالتغيرات المناخية والتصحر والاهتمام بالمناطق المتأثرة بشح المياه والأمن الغذائي ‏وكذلك التوسع فى المشروعات

ذات الصبغة الإقليمية لتوسيع دائرة الاستفادة مع زياده المعلومات المنشورة عن المرصد

ودوره بين مجتمعات رجال الاعمال والمنظمات الدوليه لتوسيع نطاق المشاركات

كما اشار ‘القصير’ إلى ضرورة نشر نتائج المشروعات في إطار تبادل المعارف للاستفادة من مخرجات المشاريع بين الدول الاعضاء في المرصد.

بينما وجه القصير مركز بحوث الصحراء بتقديم كافة اوجه الدعم الفني للدول الأعضاء في المرصد نظرا للخبرات الكبيرة

لبحوث الصحراء في مجال تدهور التربة ومكافحة التصحر

مركز بحوث الصحراء نقطة الاتصال الوطني ومرصد الصحراء والساحل في المجالات

كما تناول الاجتماع تعزيز وزيادة مجالات التعاون بين جمهورية مصر العربية ممثلة في مركز بحوث الصحراء نقطة الاتصال الوطني

ومرصد الصحراء والساحل في المجالات ذات الإهتمام المشترك والتي من شأنها دعم وتطوير علاقات التعاون

بين الجانبين والذي من اهمها مشروع ” التكيف مع التغيرات المناخية لتحسين سبل العيش في واحة سيوة” ،

الذي يهدف المشروع بشكل رئيسي إلى تحسين سبل العيش لصغار المزارعين بواحة سيوة وزيادة مقاومة البيئة الهشة بالواحة

فى مواجهة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية من خلال نشر ممارسات جيدة لإدارة موارد المياه والأرض

وتطبيق تقنيات لزراعة محاصيل تتحمل الملوحة والجفاف وتقاوم الأفات مع الحفاظ علي التنوع البيولوجى

والمقومات الطبيعية للواحة دعم المرأة الريفية والمشروعات صديقة البيئة،

حضر الاجتماع د سامي أبو رجب المنسق التنفيذي للمرصد،

مجالات التنمية المستدامة

والجدير بالذكر أن وزير الزراعة المصري هو رئيس مجلس إدارة مرصد الصحراء والساحل في دورته الحالية

والمرصد هو أحد المنظمات الدولية تعمل بمنطقة الصحراء والساحل الافريقية، تأسست عام 1992 وانتقل مقرها

من باريس الي تونس سنة 2000 وتهتم بمجالات التنمية المستدامة ومكافحة التصحر وحماية الموارد الطبيعية

والادارة المستدامة للمياة والتربة. ويعتبر المرصد منصة هامة لدعم الشراكات بين الشمال والجنوب

كما تهدف إلى تعزيز قدرة البلدان الأفريقية الأعضاء على مواجهة التحديات البيئية في رؤية شاملة للتنمية المستدامة.

بينما تضم المنظمة من بين أعضائها 26 دولة أفريقية، و 7 دول من الشمال  (فرنسا, المانيا , سويسرا, بلجيكا, لوكسمبورغ,

الكندان إيطاليا) و 13 منظمة  إقليمية تمثل غرب وشرق وشمال أفريقيا ، وأربع منظمات أممية و 3 منظمات غير حكومية.

وزير الزراعة يتابع منظومة التحول الرقمي وميكنة خدمات الحجر الزراعي والصادرات والواردات

تنفيذا لتوجهيات القيادة السياسية بالتوسع فى التحول الرقمي والخدمات الألكترونية

عقد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعا لمتابعة الموقف التنفيذى لميكنة خدمات الحجر الزراعي

بحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة وبعض قيادات الوزارة ومسئولي شركة الانتاج الحربي لنظم المعلومات

كما ناقش الاجتماع واستعرض منظومة ميكنة اعمال الحجر الزراعي وتم عرض الموقف التنفيذي للمنظومة

متضمنا ميكنة أعمال الوارد والصادر والشهادة النباتية.

بينما اكد وزير الزراعة على ضرورة تأمين المعلومات وضمان جودة الخدمة بشكل مستمر ، مؤكدا على ان المنظومة الجديدة

كما يجب أن تتسم بالرقابة والحوكمة الشديدة والربط مع الجهات الخارجية والداخلية ،

بما يسهم في تسهيل الخدمات الخاصة بالسادة المصدرين والمستوردين.

كما شدد وزير الزراعة على ضرورة تنفيذ برامج تدريبية مكثفة على المنظومة الجديدة للعاملين بالحجر الزراعي

وفي نهاية الاجتماع تم الموافقة على الإطلاق التجريبي للمنظومة مع تشكيل فرق الاستلام النهائي لها بعد استكمال باقي الاجراءات ،

بينما تجدر الإشارة إلى أن منظومة الحجر الزراعي المصري شهدت تطورا كبيرا في مجال الحوكمة والرقابة

والتحول الرقمي وميكنة الخدمات وتكويد المزراع مما أدى إلى زيادة ثقة العالم في الصادرات الزراعية المصرية

وأصبحت تتمتع بسمعة طيبة وعليها طلب متزايد من معظم الدول

وزير الزراعة يبحث مع وزير المصايد السمكية لدولة غينيا الاستوائية سبل تعزيز التعاون المشترك

التقي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد القصير  بالسيد / فرانشيسكو كاتالان – وزير المصايد السمكية والموارد المائية بدولة غينيا الاستوائية وبحث معا افاق التعاون المشترك

 

وخلال الاجتماع القصير أكد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ويعزز هذه العلاقة الزيارات المتبادلة

التي قام بها خلال الفترة الأخيرة مسئولين رفيعي المستوي من البلدين حيث شارك عن الجانب المصري مستشار فخامة السيد رئيس الجمهورية

في حفل تنصيب فخامة السيد رئيس غينيا الاستوائية، كما استقبلنا بالقاهرة السيدة رئيسة مجلس الشيوخ لدولة غينيا الاستوائية

وتباحثنا حول سبل تعزيز التعاون الفني في مجالات الزراعة والثروة السمكية،

كما عرض “القصير” تحديدا ما توصلت اليه مصر من نجاحات وترتيب عالمي وإقليمي في الإستزراع السمكي،

وتحقيق الاكتفاء الذاتي من منتجات الأسماك وذلك من خلال التدريب ورفع قدرات العاملين والامور التقنية المتعلقة بالمعامل

وتعبئة المنتجات وتغليفها، ويمكن للجانب المصري تقديم الدعم الفني اللازم للاشقاء في غينيا مع تحسين سلاسل القيمة

لهذا القطاع الحيوي والهام، وذلك لما تتمتع به غينيا الاستوائية من موقع علي المحيط الأطلسي.

بينما من ناحيته تقدم الوزير الغيني للقصير بالشكر علي حفاوة الاستقبال وان بلاده تتطلع للتعاون مع المختصين من الجانب المصري

لعمل دراسة لاحتياجات بلاده من التدريب والتصنيع السمكي للمساهمة في إضافة قيمة للمنتجات السمكية بغينيا الاستوائية،

وانتهي الاجتماع بتحديد نقاط الاتصال من البلدين والتوصية بتشكيل لجنة فنية زراعية من الجانبين لمناقشة مختلف الأمور الفنية

فضلا عن صياغة مذكرة تفاهم مشتركة يدرج بها مجالات تعاون محددة للبدء الفوري في العمل عليها.

هذا وقد حضر اللقاء المهندس مصطفي الصياد نائب وزير الزراعة للشئون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة

واللواء الحسيني فرحات المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية

والدكتور سعد موسي المشرف علي العلاقات الزراعية الخارجية وعن الجانب الغيني

حضر السيد ميدانج القائم باعمال سفارة غينيا الاستوائية بالقاهرة