رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يُشارك في جلسة حول الدبلوماسية البيئية وتغير المُناخ

شارك وزير الخارجية سامح شكري، الرئيس المُعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، اليوم ١٩ فبراير ٢٠٢٢، في جلسة حول الدبلوماسية البيئية وتغير المُناخ، وذلك في إطار مشاركته الحالية في فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن.

وصرّح أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن وزير الخارجية أشاد خلال الجلسة بما توصلت إليه الدورة الأخيرة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ المنعقدة في جلاسجو من نتائج إيجابية تُعزز من الجهود الدولية لمواجهة تغير المُناخ، وهو ما انعكس في الزخم الكبير المتولد عن المؤتمر والإرادة السياسية التي عبر عنها مختلف زعماء العالم خلاله.

وأكد سامح شكرى أن مصر تدرك أنه لايزال متبقي الكثير من العمل في مجال مواجهة تغير المُناخ، وهو ما ستسعى معه من خلال استضافتها للدورة المقبلة للمؤتمر COP27 على تشجيع كافة الدول على تعزيز اسهاماتها المحددة وطنياً لخفض الانبعاثات المسببة لتغير المُناخ، على نحو يتوافق مع درجة الحرارة المستهدفة وفقاً لاتفاق باريس حول تغير المُناخ وبما يتماشى مع آخر ما توصل إليه العلم في هذا الصدد ممثلاً في تقارير الهيئة الدولية الحكومية لتغير المُناخ IPCC، بجانب التركيز على الانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض، وخاصةً فيما يتعلق بتوفير التمويل اللازم للتكيف مع تغير المُناخ. وأشار الوزير شكري في هذا الصدد إلى مائدة الحوار التي ترأسها السيد رئيس الجمهورية خلال القمة الأوروبية الافريقية في بروكسل، والتي كشفت بشكل واضح عن شواغل الدول الافريقية فيما يتعلق بحجم الدعم الموجه إليهم لتعزيز عمل المناخ في أفريقيا.

أشار شكرى إلى أن أحد أبرز الدروس المستفادة من جائحة فيروس كورونا هو أهمية التعاون الدولي لمواجهة الجائحة التي تمثل أزمة عالمية تمس كافة الدول، موضحاً أن تغير المُناخ يمثل كذلك أزمة عالمية ذات تداعيات غير مسبوقة، وهو ما تبرز معه أهمية الدبلوماسية البيئية متعددة الأطراف لمواجهة تغير المُناخ، مشدداً ضرورة ألا تنعكس التوازنات السياسية على مفاوضات تغير المُناخ. في هذا السياق، أكد وزير الخارجية بوصفه الرئيس المُعين للدورة المقبلة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP27، على حرصه التواصل مع كافة الأطراف المعنية بتغير المُناخ على نحو يعزز من الثقة فيما بينها ويراعي شواغلها المختلفة، موضحاً أن التحول نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة يتعين أن يزيد من مستوى التعاون بين الدول على نحو يحقق مصالحها المشتركة.

وأضاف حافظ، أن الوزير شكري نوه في هذا الصدد بأن التصدي لتغير المُناخ ليس مسئولية قاصرة على الحكومات، بل تشمل أيضاً المجتمع المدني بوصفه حاملاً لصوت الأطراف الأكثر تأثراً من تداعيات تغير المُناخ، بجانب القطاع الخاص بالنظر لدوره الهام في توفير التمويل اللازم والتكنولوجيا الحديثة لمواجهة تغير المُناخ. وقد أكد وزير الخارجية في هذا السياق حرص مصر على تمكين الشباب والمجتمع المدني من الاضطلاع بدور فعال في الجهود الدولية لتغير المُناخ، وهو ما تعمل معه على تنظيم أول منتدى للشباب حول تغير المُناخ، وذلك في إطار التحضير لاستضافتها للدورة المقبلة للمؤتمر COP27.

وزير الخارجية الرئيس المُعين لمؤتمر الأمم المتحدة للمُناخ يتوجه إلى ألمانيا

يتوجه اليوم، ١٣ فبراير ٢٠٢٢، وزير الخارجية سامح شكري، الرئيس المُعين للدورة الـ ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP27، إلى مدينة بون الألمانية، وذلك لزيارة مقر الأمانة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ.

وصرح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه من المقرر أن يتفقد الوزير شكري مقر الأمانة التنفيذية للاتفاقية، فضلًا عن عقد لقاءات مع مسئوليها، وذلك في إطار التحضير الجاري لاستضافة مصر للدورة الـ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ.

 والتنسيق المستمر لحشد الزخم اللازم لنجاح الدورة المقبلة لمؤتمر COP27 بمصر، عبر البناء على ما تحقق خلال الدورة الأخيرة للمؤتمر في جلاسجو، بجانب مواصلة تعزيز الجهود الدولية المعنية بمواجهة تغير المُناخ، وخاصةً فيما يتعلق بالحد من الآثار السلبية لتغير المُناخ والتكيف معها وتوفير تمويل المُناخ.

وزير الخارجية سامح شكري يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الهولندي

تلقى وزير الخارجية سامح شكري اليوم 9 فبراير الجاري اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الهولندي “فوبكه هوكسترا”، وذلك للتباحث حول العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وصرح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اتصال الوزير الهولندي يأتي في سياق التواصُل مع الجانب المصري، خاصةً مع بدء تولي الوزير الهولندي مهامه في يناير الماضي.

وأضاف المتحدث، أن الاتصال تناول عدداً من ملفات العلاقات الثنائية بين مصر وهولندا وكيفية تطويرها بما يعكس مصلحة البلدين وفي إطار الاحترام المتبادل بينهما.

وزير الخارجية الأسبق يكشف أهمية زيارة الرئيس السنغالي لمصر

كشف السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، عن أهمية زيارة الرئيس السنغالي لمصر، موضحًا أن السنغال سوف تتولي رئاسة الاتحاد الإفريقي خلال الشهر القادم، والزيارة في هذا التوقيت لها مغذي كبير وتعني أن مصر لها مكانة وتأثير كبير داخل القارة الإفريقية والاتحاد الإفريقي.

وأضاف “العرابي”، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “غرفة الاخبار” المذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، اليوم السبت، أن هذه الزيارة لرئيس السنغال مع زيارة الرئيس الجزائري لمصر منذ عدة أيام، باعتبار أن الجزائر لها مكانة خاصة في الاتحاد الإفريقي، جزء من إدارة استراتيجية تسير عليها مصر لتعزيز علاقتها مع الدول الإفريقية.

وتابع وزير الخارجية الأسبق: العلاقات بين مصر والسنغال قديمة جدًا ولها جذور، ونحن نسير في الطريق الصحيح في تنويع الاطر الخاصة بالتعاون بين البلدين، ومصر دائمًا لها تأثير ومنفتحة تمامًا على السنغال، والمعاهد الدينية والعسكرية وغيرها تستضيف أبناء السنغال منذ فترة طويلة.

وزير الخارجية يكشف آخر تطورات أزمة سد إثيوبيا وإمكانية استئناف المفاوضات

قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى القاهرة والتي استغرقت يومين مهمة جدًا لأنها تأتي في إطار تعزيز العلاقات المشتركة وتوحيد الرؤى وتعزيز المصالح المشتركة.

وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والجزائر وثيقة.

ولفت سامح شكري، وزير الخارجية، إلى أن الجزائر تستضيف القمة العربية المقبلة وسط تحديات كبيرة تواجه الدول العربية، وسيتم بحث مشاركة سوريا.

وأضاف أن مصر منفتحة على التفاوض بشأن اتفاق قانوني ملزم بشأن السد الإثيوبي، والقاهرة تستند إلى قواعد القانون الدولي بشأن السد الإثيوبي.

“اللجنة المشتركة” :تعقد دورتها الخامسة في مدينة مسقط

كتبت عبير خالد

تلبية لدعوة كريمة من بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، قام معالي سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية، بزيارة رسمية لسلطنة عمان خلال الفترة من 22ــ23 يناير 2022م.

وفي جو سادته روح المودة والإخاء الذي يجسد عمق العلاقات التاريخية المتميزة القائمة بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عمان، وما يربطهما وشعبيهما الشقيقين من علاقات راسخة وطيدة، وفي ظل التوجيهات السامية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظهما الله.

عقدت اللجنة المصرية العمانية المشتركة، دورتها الخامسة عشرة في مدينة مسقط يوم الأحد الموافق 23 يناير 2022م ، برئاسة سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية، و بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان وبمشاركة عدد من كبار المسئولين في البلدين الشقيقين.

وأستعرض الجانبان علاقات التعاون الثنائي القائمة بين البلدين، وعبرا عن ارتياحهما البالغ للمستوى العالي الذي وصلت إليه تلك العلاقات، بالإضافة إلى المضي قدماً في العمل على تعزيز مسيرة التعاون الثنائي في كافة مجالات التعاون السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والصناعية والقضائية والتنموية وفي المجالات التربوية والتعليمية والإعلامية والعمل والتنمية الاجتماعية وغيرها من المجالات الأخرى، وفتح آفاق جديدة أمامهما تحقيقاً لتطلعات قيادتيهما وآمال وطموحات شعبيهما الشقيقين.

وتأكيداً على أهمية مواصلة وتعزيز التعاون وتفعيله بين البلدين الشقيقين وقع الجانبان مذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية في المجالات التالية:

•    مذكرة تفاهم بين وزارة خارجية سلطنة عمان ووزارة خارجية جمهورية مصر العربية في شأن المشاورات السياسية.

•    مذكرة تفاهم في مجال الإسكان والتنمية الحضرية.

•    مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الإعلام.

•    برنامج تنفيذي لإتفاقية التعاون في المجال القانوني والقضائي.

•    برنامج تنفيذي في المجال السياحي.

•    برنامج تنفيذي بين وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بجمهورية مصر العربية.

كما ناقش الجانبان أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعبرا عن إرتياحهما لمستوى التشاور والتنسيق السياسي القائم على مختلف المستويات فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، وأكد الجانبان حرصهما على العمل سوياً في المنظمات والمحافل الإقليمية والدولية من أجل تحقيق مصالحهما المشتركة، وبما يحقق آمال وتطلعات شعبي البلدين، وتحقيق الأمن والسلم الدوليين، كما أكدا على إلتزامهما بمواصلة العمل الجاد لتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.

وفي ختام أعمال اللجنة عبر معالي سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية عن شكره وتقديره على ما لقيه والوفد المرافق من حفاوة وحسن استقبال من أشقائهم في سلطنة عمان.

وزير الخارجية يسلم سلطان عمان رسالة من الرئيس السيسي

كتبت عبير خالد

أوضح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري سوف يلتقي خلال الزيارة بعدد من كبار المسئولين بسلطنة عمان الشقيقة لبحث أوجه العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وما يجمعهما من روابط وطيدة، فضلاً عن تبادل الرؤى بشأن القضايا العربية المُلحة وأبرز الملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

ومن المقرر أن يتم على هامش أعمال اللجنة الوزارية المشتركة التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون الثنائية؛ كما شهد وزير الخارجية افتتاح الدورة الثالثة من مجلس الأعمال المصري – العُماني المشترك.

كما سلم سامح شكرى وزير الخارجية، رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أخيه سلطان عُمان هيثم بن طارق، وذلك على هامش ترأسه الجانب المصري المشارك في أعمال الدورة الخامسة عشر، للجنة المشتركة بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان، والتي بدأت أعمالها أمس وتنتهي اليوم الأحد

 والتقى شكري، اليوم، نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد، وتناول خلال اللقاء ما تشهده مصر من إصلاح اقتصادي جذري وطفرة تنموية شاملة تُعزز جهود دفع العلاقات الثنائية الاقتصادية والتجارية.

وتطرق وزير الخارجية إلى التضامُن بين البلديّن والشعبيّن الشقيقيّن، والتقدير لما يُقدَّم للجالية المصرية في عُمان، ودور هذه الجالية كجسر للتواصُل بين البلدين، كما تناول اللقاء أبرز القضايا العربية والإقليمية، والتأكيد على موقف مصر الثابت من دعم أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة العربية.

كما استقبل ‏الشيخ عبدالملك الخليلي، رئيس مجلس الدولة العماني، ‎اليوم الأحد، سامح شكري، حيث تناول اللقاء التأكيد على ما يجمع مصر وسلطنة عُمان من أواصر وطيدة، وأهمية مواصلة تطوير مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، بما في ذلك تعزيز أطر التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بين السلطتين التشريعيتين.

كما التقى ‎سامح شكري، رئيس مجلس الشورى العُماني الشيخ خالد المعولي، وبحث مع المسئول العُماني سبل تعزيز العلاقات البرلمانية والتشريعية بين البلدين الشقيقين بما يُسهم في مواصلة دفع أوجه التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة.

وأعرب سامح شكرى، خلال  ترأسه الجانب المصري المشارك في أعمال الدورة الخامسة عشر للجنة المشتركة بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان، أمس السبت، عن تطلعه إلى قيام مجلس الأعمال المشترك بين مصر وسلطنة عمان، بما يضمه من قامات اقتصادية مصرية وعُمانية، بدعم الجهود الحكومية الرامية إلى دفع قاطرة التنمية في البلدين، وتطوير التعاون الاقتصادي المشترك بينهما، والاستفادة من توافر الإرادة السياسية لدى قيادتيّ البلدين لتعظيم المصالح الاقتصادية المشتركة ودفع مختلف أوجه التعاون الثنائي بين مصر وسلطنة عمان.

ودعا شكرى القطاع الخاص العُماني ورجال الأعمال العمانيين إلى تعزيز وزيادة تواجدهم في السوق المصري، بما في ذلك تعظيم الاستثمارات العمانية المباشرة في مصر، والاستفادة من المشروعات الاقتصادية والتنموية العملاقة التي تنفذها الدولة المصرية في الوقت الراهن، والتي توفر فرصاً عديدة ومتنوعة للاستثمار في مختلف المجالات، وخاصة في ضوء ما حققته مصر على صعيد الإصلاح الاقتصادي وتحسين بيئة الاستثمار.

وزير الخارجية يتوجّه إلى سلطنة عُمان لترؤس الجانب المصري في اللجنة المشتركة

كتبت عبير خالد

يتوجّه وزير الخارجية سامح شكري اليوم  ،إلى العاصمة العُمانية مسقط لترؤس الجانب المصري ، المشارك في أعمال الدورة الخامسة عشر للجنة المشتركة بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان، والتي ستنعقد أعمالها خلال يومي 22 و23 يناير 2022.

وأوضح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري سوف يلتقي خلال الزيارة بعدد من كبار المسئولين بسلطنة عمان الشقيقة لبحث أوجه العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وما يجمعهما من روابط وطيدة، فضلاً عن تبادل الرؤى بشأن القضايا العربية المُلحة وأبرز الملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

هذا ومن المقرر أن يتم على هامش أعمال اللجنة الوزارية المشتركة التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون الثنائية؛ كما سيشهد وزير الخارجية افتتاح الدورة الثالثة من مجلس الأعمال المصري العُماني المشترك.

تفاصيل كلمة السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس كوريا الجنوبية

كتبت:مروه ابو زاهر

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم ،رئيس كوريا الجنوبية مون جيه بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، لمتابعة المشروعات المستقبلية بين البلدين، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمية وعزفت الموسيقى السلامين الوطنيين لمصر وكوريا الجنوبية ، وتم التقاط العديد من الصور التذكارية للرئيسين توثيقا للزيادة التي من شأنها أن تخلف منظورا جديدا للتعاون بين البلدين،.

كما عقدت جلسة مباحثات أعقبها مؤتمر صحفي مشترك حيث ألقي الرئيس السيسي كلمة تفاصيلها:

إنه لمن دواعي سروري، أن أرحب بكم اليوم في القاهرة ضيفًا عزيزًا على مصر وشعبها متمنيًا لكم إقامة طيبة ونتائج مثمرة، خلال هذه الزيارة والتي تأتي في إطار حرصنا المتبادل، على التشاور وتبادل الرؤى ووجهات النظر، حول مختلف الموضوعات والقضايا ذات الاهتـمام المشـترك وكذا العمل على تعزيز علاقات التعاون بين مصر وكوريا بما يحقق المصالح المشتركة، ويسهم في تحقيق التنمية والرفاهية لشعوبنا إضافة إلى متابعة نتائج الزيارة، التي قمت بها إلى العاصمة الكورية “سول” عام ٢٠١٦.

أود بداية الإعراب عن تقديرنا، للزخم الذى يشهده التعاون الثنائي في مختلف المجالات بين البلدين واعتزازنا بعمق العلاقات “المصرية – الكورية” والتي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الأعوام الماضية والتأكيد على أهمية العمل على تفعيل الشراكة التعاونية الشاملة بين البلدين بما يتناسب مع إمكانيات وقدرات الدولتين، ويصب في مصلحة شعبيهما، لقد توافقت رؤانا خلال المباحثات، على أهمية مواصلة آلية التشاور السياسي بين البلدين واللجنة الوزارية المشتركة للتعاون السياسي والاقتصادي والفني، برئاسة وزيري الخارجية وآلية الحوار بين وزارتي المالية، واللجنة التجارية المشتركة وذلك لأهميتها جميعًا، في دفع وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، في شتى المجالات.

كما أعربت عن تطلعنا، إلى جذب الشركات والاستثمارات الكورية لمصر مع استعدادنا لتقديم كافة التسهيلات اللازمة، لخلق بيئة استثمارية حاضنة للاستثمارات الكورية وتشجيع زيادة الاستثمارات الكورية، في المشروعات التنموية الكبرى ومشروعات البنية الأساسية وكذا المشروعات في مجالات الطاقة، والتعدين، والنقل، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهو ما يأتي اتصالًا بعملية الإصلاح الاقتصادي، التي قامت بها مصر،.

وما تم تحقيقه من إنجازات في هذا الإطار والمؤشرات الإيجابية للمستقبل الاقتصادي لمصر، وقد اتفقنا كذلك، على أهمية تعزيز التعاون المشترك، لدعم الرؤية المصرية الهادفة إلى دخول عصر الثورة الصناعية الرابعة وكذا تكثيف التنسيق في هذا السياق سواء من خلال إنشاء فرع للجامعة الكورية للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة أو التعاون بين وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في مجال استخدام الذكاء الصناعي في الحكومة خاصةً مع قرب موعد الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة وتطلع مصر إلى إحداث طفرة تنموية ضخمة في الأجل القريب، على غرار التجربة الكورية الناجحة.

لقد استعرضت مباحثاتنا كذلك، فرص الشراكة التي يمكن أن تتم، بين الشركات المصرية العاملة في إفريقيا والشركات الكورية والترويج للاستثمار في إفريقيا، وبصفة خاصة في مجال البنية التحتية مع إبراز الفرص الهائلة، التي يوفرها بدء العمل بمنطقة التجارة الحرة القارية من زيادة كبيرة في التدفقات الاستثمارية والتجارية، بين الدول الإفريقية والمجتمع الدولي، كما تبادلنا وجهات النظر، حول مختلف القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وقد توافقنا على تنسيق مواقف البلدين، في مختلف المحافل الدولية.

وقد جاء اجتماعنا اليوم، تتويجًا لجهودنا المشتركة على مدار الفترة الماضية، لدفع التعاون الثنائي بين البلدين ولوضع إطار استراتيجي متكامل، وتصور مشترك لمختلف أوجه ومجالات التعاون، وسبل دفعها في الفترة المقبلة بما يؤكد إرادتنا السياسية المشتركة في هذا الشأن وبما يمهد لمرحلة جديدة من الشراكة، التي تربط بين البلدين.

اسمحوا لي ختامًا، أن أرحب بكم مجددًا في القاهرة معربًا عن تطلعي، لأن تشهد الفترة القادمة، مزيدًا من التعاون والتنسيق بين مصر وكوريا بما يحقق الرخاء والازدهار لشعبينا الصديقين ويولد مزيدًا من قوة الدفع، للشراكة التعاونية الشاملة، وللصداقة الممتدة، التي تجمع بين شعبينا وبلدينا.

وزير الخارجية يُجري اتصالاً مع نظيره الإماراتي

أجرى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم 17 يناير الجاري، اتصالاً هاتفيًا مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك للاطمئنان حول ما تردد عن انفجار ثلاثة صهاريج نقل محروقات بترولية ووقوع حريق قرب مطار أبوظبي الدولي، مما أسفر عن وفاة وإصابة عدد من المدنيين.

هذا، وقد أعرب الوزير شكري عن تضامن جمهورية مصر العربية، حكومة وشعبًا، مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة جراء هذا الحادث ومواساتها لفقدان الأرواح، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأكد الوزير شكري على متابعة ما نُقل عن ميليشيا الحوثي غير الشرعية بشأن تنفيذ عملية نوعية في العمق الإماراتي، مؤكدًا على إدانة مصر لأي عمل إرهابي تقترفه ميليشيا الحوثي لاستهداف أمن واستقرار وسلامة دولة الإمارات الشقيقة ومواطنيها، ودعمها لكل ما تتخذه الإمارات من إجراءات للتعامل مع أي عمل إرهابي يستهدفها. كما نقل وزير الخارجية لنظيره الإماراتي موقف مصر الراسخ من دعم أمن واستقرار الإمارات العربية المتحدة، والارتباط الوثيق بين الأمن القومي المصري وأمن الإمارات الشقيقة، والعلاقات الأخوية الحميمة التي تربط بين شعبيّ البلدين.

سامح شكري يتلقى اتصالا من نظيره المغربي

تلقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الإثنين، اتصالًا هاتفيًا من نظيره المغربي “ناصر بوريطة”، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلديّن الشقيقين.

وصرح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين تطرقا خلال الاتصال إلى آفاق تعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة بين مصر والمغرب على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية، وأشادا بالروابط الوطيدة التي تجمع البلدين والمستوى المتميز للتنسيق القائم بينهما.

وأضاف المُتحدث الرسمي أن الوزيرين تبادلا الرؤى حول القضايا الإقليمية بالمنطقة وكذا على الساحة الإفريقية اتصالًا بعقد القمة الإفريقية القادمة، حيث أكدا على أهمية استمرار التشاور تجاه مُجمل القضايا ذات الاهتمام المُشترك، وذلك بما يحقق مصالح البلديّن الشقيقين.

وزير الخارجية يستقبل نظيره الجزائري.. تعرف على السبب

استقبل وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الأحد، وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان اليوم الأحد، أن الزيارة لبحث سُبل تعزيز مختلف أطر التعاون الثنائي في إطار العلاقات الراسخة بين البلديّن الشقيقين

وأشارت إلى أنه فضلًا عن مناقشة القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وصرح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين أعربا خلال اللقاء عن اعتزازهما بالمستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين مصر والجزائر، كما أكدا على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الثنائي المستمر في مختلف المجالات، مع العمل على تعزيز أوجه العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، بما يُلبي تطلعات الشعبين الشقيقين ويعكس الأواصر التاريخية التي تجمعهما، فضلاً عن التأكيد على أهمية الاعداد الجيد لعقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين البلدين.

وأضاف حافظ أن اللقاء تطرق إلى عدد من قضايا المنطقة والمسائل التي تهم الجانبين، بما في ذلك مستجدات الملف الليبي؛ حيث أكد الوزير شكري على أهمية العمل على دعم حل ليبي-ليبي للخروج من الأزمة الحالية؛ كما تم التأكيد على ضرورة وقف أي تدخلات أجنبية في شئون ليبيا الشقيقة وأهمية خروج كافة القوات الأجنبية، وكذلك المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق إلى الأمن والاستقرار والرخاء. كذلك، تم أيضاً تناول تطورات الأوضاع في كل من السودان ومالي ومنطقة الساحل والصحراء.

هذا، وقد تم التباحث حول موضوعات حفظ السلام، حيث أكد الوزيران على ضرورة تكثيف التنسيق في إطار العمل الأفريقي المشترك بما يعزز من جهود تحقيق السلم والامن والرخاء في القارة الأفريقية، لا سيّما في ظل التحديات الأمنية المختلفة التي تفرضها المستجدات المتلاحقة في المنطقة. كما تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق لدفع جهود العمل العربي المشترك، في إطار جامعة الدول العربية.

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق حول مجمل ملفات المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.