رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

انطلاق منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي في نسخته الثانية

 

تحت رعاية وبحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، انطلقت فعاليات منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF2022 في نسخته الثانية واجتماع وزراء المالية والاقتصاد والبيئة الأفارقة، بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والسفير سامح شكري، وزير الخارجية، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمد معيط وزير المالية، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، و السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

 

كما شهد الافتتاح حضور دولي رفيع المستوي ومن بين الحضور أمينة ج.محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، و مارك كارني، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالعمل والتمويل المناخي، و جون كيري، المبعوث الأمريكي للمناخ، و أوديل رينو باسو، رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والدكتورة خالدة بوزارة الأمين العام المساعد لبرنامج الامم المتحدة الانمائى ومديرة المكتب الإقليمي للدول العربية، والدكتور بندكت أوراما، رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد.

شهد الافتتاح حضور دولي رفيع المستوي
شهد الافتتاح حضور دولي رفيع المستوي

بالإضافة إلى العديد من ممثلي المؤسسات الدولية والأمم المتحدة والقطاع الخاص والبنوك الاستثمارية، مثل مجموعة البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية وصناديق الاستثمار في المناخ، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، ومؤسسة التمويل الدولية، والبنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية، وبنك الاستثمار الأوروبي، وسيتي بنك، وغيرهم، فضلا عن لفيف من سفراء الدول، وممثلي مجتمع الأعمال.

 

وتتسق أهداف منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، مع الهدف الرئيسي لقمة المناخ COP27 في مصر والتي تعمل على دفع جهود المجتمع الدولي للانتقال من التعهدات إلى التنفيذ، وفي هذا الصدد فإن Egypt-ICF2022 يضع ثلاثة أهداف رئيسية أولها؛ حشد وتعزيز القدرة على الوصول إلى التمويلات من أجل تسريع وتيرة أجندة العمل المناخي، وتنفيذ اتفاق باريس، وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في تمويل المناخ لاسيما في قارة أفريقيا؛ والهدف الثاني هو تمويل جهود التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية ومناقشة آليات توفير الموارد اللازمة لذلك؛ وثالثًا: استكشاف الإجراءات المطلوبة على المستوى الوطني لتسريع وتيرة التنمية والتحول إلى الاقتصاد الأخضر في ظل الارتباط الشديد بين المناخ والتنمية وتصدر العمل المناخي لأجندة التنمية العالمية في الوقت الحالي.

 

وتأتي أهمية هذه الأهداف انطلاقًا من الاحتياج الشديد للتمويل من قبل الدول النامية والاقتصاديات الناشئة لاسيما قارة أفريقيا، من أجل تمويل خططها للعمل المناخي، وتنفيذ طموحاتها الوطنية بشأن التحول الأخضر، وصياغة مشروعات التكيف مع التغيرات المناخية، حيث لم يكف التمويل المتاح سنويًا من الدول المتقدمة أو المؤسسات الدولية من أجل تنفيذ هذه الخطط، كما لم تفِ الدول المتقدمة حتى الآن بتعهداتها السابقة بتوفير 100 مليار دولار سنويًا للدول النامية.

 

وتضم النسخة الثانية من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، قائمة واسعة من شركاء التنمية والبنوك متعددة الأطراف صناديق تمويل التنمية، وهم البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، وبنك التنمية الأفريقي، ومجموعة البنك الدولي، ومؤسسة صناديق الاستثمار في المناخ CIF، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ومؤسسة التمويل الدولية، وبنك الاستثمار الأوروبي.

 

وتشهد النسخة الثانية من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، تجمع وزراء الاقتصاد والمالية والبيئة الأفارقة، وشركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأكاديمي.

 

كما يشارك العديد من الوزراء الأفارقة من بينهم باربرا جريسي وزيرة البيئة – جنوب أفريقيا، ود.زينت شمسونا وزيرة المالية والتخطيط – نيجيريا، ود.الأمين عثمان وزير الاقتصاد والتخطيط والتنمية الإقليمية – الكاميرون، و ديير تونج نجور وزير المالية والتخطيط الاقتصادي – جنوب السودان،  جارام ساراتو رابيو وزيرة البيئة ومكافحة التصحر – النيجر، و روموالد واداجني وزير الاقتصاد والمالية – بنين، و خوسي ديدير توناتو وزير البيئة والتنمية المستدامة – بنين، و عبدو كريم سال وزير البيئة والتنمية المستدامة – السنغال، و دينيس ك.فاندي وزير المالية – سيراليون، و سودان نونالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة – الكونغو، و محمد عبد القادر موسى وزير البيئة والسياحة – غينيا الاستوائية، ود.سيجلارو أبيلسوم وزير الاقتصاد والمالية – بوركينا فاسو، و د.سامايلا اويدراجو وزير البيئة – بوركينا فاسو، و فرانشيسكا إينيمي إيفوا، وزيرة الزراعة والثروة الحيوانية والغابات والبيئة – غينيا الاستوائية.

 

جدير بالذكر أن النسخة الأولى من منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي Egypt-ICF التي عُقدت العام الماضي، شهدت حضور فعلي وافتراضي لأكثر من 1500 من مُمثلي الحكومات بقارة أفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، وشركاء التنمية مُتعددي الأطراف والثنائيين والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وقد خرج بقائمة من التوصيات الختامية المتعلقة بالتعاون متعدد الأطراف، وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، وآليات دفع أجندة التنمية المستدامة، وتحفيز مشاركة القطاع الخاص من خلال التمويلات المبتكرة، والتحول نحو العمل المناخي.

السيسي: نتطلع للعمل مع الجزائر لضمان نجاح القمة العربية في تعزيز العمل العربي المشترك

طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي من وزير خارجية الجمهورية الجزائرية نقل تحياته إلى أخيه الرئيس عبد المجيد تبون، مرحباً بالدعوة الموجهة من شقيقه الرئيس الجزائري، ومعرباً عن تطلع مصر للعمل مع الجزائر لضمان نجاح القمة العربية في تعزيز العمل العربي المشترك للتصدي للتحديات الضخمة التي تواجه الأمة، وذلك بهدف استعادة مكانتها ووحدتها، وبما يدعم مفهوم الدولة الوطنية والحفاظ على مقدرات الشعوب العربية.

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم  رمطان لعمامرة، وزير خارجية الجمهورية الجزائرية
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم  رمطان لعمامرة، وزير خارجية الجمهورية الجزائرية

واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم  رمطان لعمامرة، وزير خارجية الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وكذلك السفير حميد شبيرة السفير الجزائري بالقاهرة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن وزير خارجية الجزائر سلم الرئيس رسالة خطية من شقيقه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تضمنت دعوة الرئيس للمشاركة في القمة العربية المقبلة بالجزائر مطلع شهر نوفمبر القادم، فضلاً عن التأكيد على حرص الجزائر على تعزيز أطر التعاون الثنائي على شتى الأصعدة والانطلاق بها إلى آفاق أرحب اتساقاً مع عمق أواصر الأخوة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وزير الخارجية يتوجه إلى الجابون

 

توجه وزير الخارجية سامح شكري الرئيس المعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، اليوم الأحد ٢٨ أغسطس ٢٠٢٢، إلى العاصمة الجابونية ليبرفيل.

 

وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه من المقرر أن يشارك الوزير شكري الرئيس المعين لمؤتمر COP27 في فعاليات أسبوع المناخ لإفريقيا الذي تستضيفه دولة الجابون الشقيقة، فضلاً عن الالتقاء بعدد من كبار المسئولين الجابونيين لتناول سُبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق بين مصر والجابون في شتى المجالات، بجانب تبادل الرؤى ووجهات النظر حول مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك المطروحة على الساحتين القارية والدولية.

وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو”

تلقى اليوم، الثلاثاء ٩ أغسطس ٢٠٢٢، وزير الخارجية سامح شكري الرئيس المعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، اتصالاً هاتفياً من “جيرد مولر” المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو”.

وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري أشاد خلال الاتصال بمستوى التعاون المستمر بين مصر والمنظمة على شتى الأصعدة وفي مختلف موضوعات عملها، بما في ذلك استراتيجية اليونيدو للمناخ التي يتم التشاور حالياً حولها مع الدول الأعضاء بالمنظمة وتمثل خطوة هامة على صعيد تنسيق السياسات والممارسات الصديقة للبيئة، وخاصةً في القطاعات الصناعية.

على جانب آخر؛ ذكر السفير حافظ أن الاتصال الهاتفي تطرق إلى سُبُل التعاون بين مصر واليونيدو في إطار الدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27 التي تستضيفها وتترأسها مصر في نوفمبر المقبل، حيث تم استشراف آفاق التعاون بين الجانبين في هذا الصدد.

وزير الخارجية يستقبل نائب وزير خارجية كازخستان

استقبل وزير الخارجية سامح شكري، اليوم 8 أغسطس الجاري، نائب وزير خارجية كازخستان “أديل تورسونوف”، وذلك بمقر وزارة الخارجية للتباحث حول سُبل تعزيز العلاقات الثنائية وكذا الموضوعات محل الاهتمام المشترك.

وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري أعرب خلال اللقاء عن اعتزاز مصر بعلاقة الصداقة التي تجمعها بكازخستان، حيث نحتفل هذا العام بمرور ثلاثين عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كما تباحثا حول أهمية دفع علاقات التعاون بين مصر وكازاخستان في مختلف المجالات، متابعة للاتصال الهاتفي الذي تم بين رئيسي البلدين في فبراير 2022.

وأعرب الوزير شكري كذلك عن تقديره لدور كازاخستان في تدشين مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا “سيكا”، والذي يهدف إلى تشكيل صيغة جديدة لتعزيز الثقة وضمان الأمن والاستقرار في آسيا، وللتعاون في مجالات محاربة الإرهاب، ومكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل ونزعها بشكل كامل.

ومن جانبه، أكد نائب وزير خارجية كازخستان على الأهمية التي توليها بلاده للعلاقات مع مصر والدور المصري المحوري الهام في المنطقة، كما استعرض التحضير لقمة السيكا المقبلة التي تترأسها كازخستان.

وزير الخارجية يلتقي السكرتير التنفيذي المؤقت لاتفاقية الأمم المتحدة في برلين

يلتقي وزير الخارجية ⁧‫سامح شكري‬⁩ الرئيس المعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ السكرتير التنفيذي المؤقت لاتفاقية الأمم المتحدة في برلين قبيل المشاركة غداً في حوار بيترسبرج للمناخ الإطارية لتغير المناخ “إبراهيم تياو”.

وعلى هامش فعاليات حوار بطرسبرج للمناخ بألمانيا، يعقد يوم الثلاثاء الموافق ١٩ يوليو ٢٠٢٢ كل من سامح شكري وزيـر الخـارجـيـة الرئيس المعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، و أنالينا بيربوك وزيرة خارجية ألمانيا، مؤتمراً صحفياً مشتركاً.

مرتضى منصور: يجب الحفاظ على محمد صلاح الجوهرة التي تمتلكها مصر

أكد المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك أنه كان يفكر في تأجيل مؤتمر اليوم، ولكن هناك العديد من الموضوعات المهمة التي سيتحدث فيها ومن ضمنها ما حدث للجماهير المصرية وللمنتخب في السنغال.

وأضاف منصور في المؤتمر الصحفي: ” أين وزير الخارجية مما حدث للمنتخب وللجماهير التي سافرت إلى السنغال، بالرغم من الاستقبال الحافل لأسود التيرانجا في مصر، ولابد من استدعاء السفير السنغالي في مصر”.

وتابع مرتضى منصور: ” لابد من الحفاظ على محمد صلاح الجوهرة التي تمتلكها مصر، والمنتخب لعب مباراة محترمة في حدود إمكاناته، والمنتخب تعرض للإرهاب في السنغال، كما أن الحكم الجزائري مصطفى غربال الذي أدار المباراة لم يكن على قدر الحدث، وهو الحكم الذي أدار نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الزمالك والأهلي وتحامل على الأبيض في المباراة ولم يحتسب ركلة جزاء لبن شرقي في اللقاء، والحكم ألغى تقنية الفيديو للمباراة، ولم يعتمد على حكم الفيديو في اللقاء”.

وقال مرتضى منصور: “عمر جابر كاد يعتزل كرة القدم بسبب الإصابة، والحكم لم يحم لاعبي الفراعنة، وأطالب بالدفاع عن محمد صلاح وعدم جلده، بعدما تعرض للضرب والإرهاب في السنغال”.

كما أوضح مرتضى منصور:” أطالب جماهير مصر برد الاعتبار للمنتخب المصري، ومنتخب السنغال خطف تأهلا غير مستحق، لا تغضب يا صلاح لأن هناك بعض الإعلاميين لا يحبونك، بالرغم من أنك نجم نجوم مصر، والأسطورة الحقيقية للفراعنة”.

وعقد مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك مؤتمرا صحفيا اليوم بمقر القلعة البيضاء للحديث عن العديد من الأمور المتعلقة بالنادي.

“شكري” يلتقي نظيره الباكستاني مخدوم شاه محمود قريشي

في باكستان‪, ورابع محطات جولته الآسيوية، التقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم 20 مارس الجاري، بوزير الخارجية الباكستاني مخدوم شاه محمود قريشي، حيث بحث الوزيران مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك

وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري استهل اللقاء بالإشادة بالتطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات الثنائية بين مصر وباكستان خلال عام 2021، وهو ما انعكس في قيام وزير الخارجية الباكستاني بزيارة مصر في فبراير 2021، وعقد فعاليات الجولة التاسعة من المشاورات السياسية بين البلدين بالقاهرة في مارس 2021، وما تبع ذلك من زيارات متبادلة بين الجانبين، مؤكدا حرص مصر على دفع مجالات التعاون الثنائي على كافة الأصعدة، بما يحقق تطلعات الشعبيّن الصديقين، ويُعزز من قدرة مصر وباكستان على مواجهة التحديات المشتركة.

كما ذكر السفير أحمد حافظ، أن الوزيرين أعربا عن تطلعهما إلى استمرار التواصل الوثيق وتبادل الزيارات على كافة المستويات المختلفة، وذلك من أجل التشاور والتنسيق المستمر سواء على الصعيد الثنائي أو في المحافل الدولية.

ومن ناحية أخرى، أوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الوزيرين استعرضا خلال اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما أعرب الوزير شكري عن التقدير إزاء استضافة باكستان للدورة 48 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقدها بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد يوميّ 22 و23 مارس الجاري، مع التأكيد على استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين في إطار المنظمة فيما يتعلق بكافة القضايا ذات الاهتمام المتبادل.

شكري يسلم رسالة من الرئيس  السيسى إلى الوزراء السنغافوري

استقبل رئيس الوزراء السنغافوري “لي هسين لونج”  وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الخميس  17 مارس 2022. ، حيث سلمه الوزير شكري رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية حول العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلديّن وسبل الدفع قدماً بها على الأصعدة المختلفة، فضلاً عن تناول الجهود الجارية للاعداد للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP27، والتي تستضيفها مصر في شهر نوفمبر المقبل.

وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وسنغافورة، حيث أعرب الوزير شكري عن اهتمام مصر بمواصلة تعميق وتطوير علاقات التعاون بين البلدين في شتى المجالات، وسبل تطويرها خلال الفترة القادمة بما يتناسب مع تطلعات الشعبين الصديقين وحجم المصالح المشتركة بين البلدين.

“شكري”الرئيس المُعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة يلتقي ” توان “

التقى وزير الخارجية سامح شكري، الرئيس المُعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ، اليوم ١٥ مارس ٢٠٢٢ في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وزير البيئة والمياه الماليزي “توان إبراهيم توان مَن”، وذلك في إطار زيارته الحالية إلى ماليزيا ضمن جولته الآسيوية الجارية.

وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول تبادُل الرؤى بشأن أهم الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة ال ٢٧ للمؤتمر  وسُبُل تعزيز التنسيق بين البلديّن خلال الفترة القادمة وصولاً إلى المؤتمر، خاصةً في القضايا ذات الأولوية للبلديّن وفِي مقدمتها التكيُف مع تغير المُناخ وتداعياته السلبية، وتوفير تمويل المُناخ للدول النامية، فضلاً عن جهود خفض الانبعاثات، بجانب تعزيز الدول لإسهاماتها المحددة وطنياً وفق اتفاق باريس.

وزير الخارجية يشارك في احتفالية إطلاق الإستراتيجية القُطرية الجديدة للتعاون بين مصر والبنك الأوروبي

شارك وزير الخارجية سامح شكري اليوم 5 مارس الجاري في احتفالية إطلاق الإستراتيجية الجديدة للتعاون بين مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، حيث ألقى كلمة أشار فيها إلى أن إقرار الإستراتيجية إنما يُعد تتويجاً للجهد الكبير المبذول على مدار الأشهر الماضية، مشيداً في هذا الصدد بجهود السيدة وزيرة التعاون الدولي الدكتورة رانيا المشاط لقيادتها عملية تشاورية شاملة ساهمت فيها وزارة الخارجية على المستوى الوطني ومن خلال سفاراتنا بالخارج، وذلك إلى أن تم إقرار الإستراتيجية في شكلها النهائي، ومشيداً من ناحية أخرى بالجهود التي بذلتها إدارة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في هذا الشأن.

وأوضح الوزير شكري أن إقرار الإستراتيجية إنما يتزامن مع استمرار الجهود المصرية الدؤوبة لتحقيق التنمية المستدامة بما يحقق طموحات الشعب المصري ويسهم في تطوره على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، وبما يجعله قادراً على مواكبة المسيرة العالمية نحو التقدم، أخذاً في الاعتبار أن تلك الجهود تعترضها تحديات عدة سواء إتصالاً بالمناخ السياسي الدولي السائد أو بآثار جائحة كورونا وتداعياتها المتشعبة، ومن ثم تتضاعف قيمة الإستراتيجية من حيث دعم قدرة مصر على استيعاب تلك التحديات.

وفي هذا السياق، أشار الوزير شكري إلى أن التعاون بين مصر والبنك يكتسب أبعاداً إضافية نسعى إلى أن يتم ترجمتها إلى واقع عملي ملموس من خلال تنفيذ إستراتيجية التعاون بين مصر والبنك، خاصةً وأن الاقتصاد المصري قد أصبح، أكثر من أي وقت مضى، أكثر قدرة على امتصاص الصدمات وتجاوز الأزمات، وأكثر قدرة على اجتذاب الاستثمارات الأجنبية في إطار الخطة التنموية الطموحة التي تنفذها الدولة تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي.

هذا، وأشار وزير الخارجية إلى أن إطلاق إستراتيجية التعاون بين مصر والبنك تأتي أيضاً في سياق استضافة مصر للدورة القادمة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخCOP27 في نوفمبر ٢٠٢٢، والتي تسعى مصر لأن تكون نقطة تحول فارقة على صعيد عمل المُناخ الدولي لتضع العالم على الطريق الصحيح نحو تنفيذ الالتزامات والوفاء بالتعهدات تحقيقاً لأهداف اتفاق باريس. وفي هذا الصدد، أعرب الوزير شكري عن تطلع مصر لأن يمارس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية دوراً هاماً في دعم الجهود المصرية ذات الصلة خاصةً في إطار الإستراتيجية الوطنية لمواجهة تغير المُناخ ٢٠٥٠، والتحديث الجاري لمساهماتنا المُحددة وطنياً تحت اتفاق باريس، وذلك في سياق المساهمة المصرية في تنفيذ أهداف الاتفاق وتحقيق التحول العادل نحو الاقتصاد الأخضر.

كما أعرب وزير الخارجية في ختام كلمته عن الترحيب بمذكرات التفاهم التي يتم توقيعها اليوم مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مجالات الهيدروجين منخفض الكربون، والسياحة، والنقل النظيف، وذلك في ظل أولوية تلك المجالات لمصر والتطلع لأن تشهد تقدماً سريعاً وفعالاً خلال الفترة القادمة، استثماراً للشراكة المستمرة والمُتنامية بين مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على مدار السنوات الماضية.

بيان مشترك لسامح شكري وجون كيري حول استضافة مصر لقمة المناخ

أجرى وزير الخارجية سامح شكري الرئيس المعين للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP 27 والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمُناخ جون كيري مشاورات اليوم  الاثنين 21 فبراير 2022في القاهرة، وقد أصدرا البيان المشترك التالي:

تدرك مصر والولايات المتحدة خطورة التحدي الناجم عن تغير المُناخ وأهمية تسريع وتيرة الجهود العالمية على كافة أصعدة أجندة تغير المُناخ، وخاصةً فيما يتعلق بالحاجة للحد من ارتفاع درجة الحرارة لما يقل عن درجتين مئويتين وبذل الجهد لوقفها عند 1.5 درجة مئوية، وتعزيز الاستجابة العالمية لدعم جهود التكيُف مع آثار تغير المُناخ. وفي هذا الصدد، رحبا بالتقدم الكبير المُحرز في مؤتمر جلاسجو، بما في ذلك إقرار ميثاق جلاسجو للمناخ، والانتهاء من قواعد تنفيذ اتفاق باريس، بجانب ما تم الإعلان عنه من مبادرات والتزامات طموحة من قبل الجانبان وأطراف أخرى.

وفيما يتعلق بعام ٢٠٢٢، أكدا على الحاجة للتنفيذ المُعزز للالتزامات، ويشمل ذلك تنفيذ الالتزامات الحالية بما في ذلك تنفيذها في الوقت المناسب على نطاق واسع وحشد الدعم لتنفيذ الاسهامات المحددة وطنياً للدول النامية، والقيام بأكثر من ذلك لاسيما تعزيز الاسهامات المُحددة وطنياً بحيث تتماشى مع أهداف اتفاق باريس فيما يتعلق بدرجة الحرارة، مع الأخذ بعين الاعتبار للظروف الوطنية المختلفة لكل دولة. يضاف إلى ما سبق مضاعفة جهود تحقيق استقرار المُناخ طويل المدى من خلال جعل قطاع الطاقة العالمي خالي من الكربون، والعمل النشط لخفض الاحتباس الحراري قصير المدى عبر الإسراع من تقليل انبعاثات غاز الميثان وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأخرى بخلاف ثاني أكسيد الكربون بالتزامن مع العمل على إنهاء إزالة الغابات، وتعزيز جهود التكيُف مع تغير المُناخ وجعل التدفقات المالية متسقة مع مسارات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المنخفضة والتنمية الأكثر قدرة على تحمل التبعات السلبية لتغير المُناخ.

وتؤكد مصر والولايات المتحدة على أهمية حشد تمويل المُناخ من كافة المصادر على نحو يحقق أهداف اتفاق باريس، كما ترحبان بزيادة العديد من الدول المتقدمة لتعهداتها وبـ “خطة إتاحة تمويل المُناخ” لتحقيق هدف توفير ١٠٠ مليار دولار بما تتضمنه من جهود جماعية.

وتعرب الولايات المتحدة عن ثقتها في مصر كرئيس قادم للدورة ٢٧ لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP27. بينما تعرب مصر عن تقديرها للدور القيادي الذي اضطلعت به الولايات المتحدة خلال عام ٢٠٢١، فيما يتعلق بحشد تمويل المُناخ ورفع مستوى طموح الحد من الانبعاثات المُسببة لتغير المُناخ، وتتطلع إلى استمرار اضطلاع الولايات المتحدة بهذا الدور في مجال المُناخ خلال عام ٢٠٢٢ وما بعده.

أكد البلدان على اعتزامهما العمل سوياً على نحو يجعل عام ٢٠٢٢ ومؤتمر الأطراف المقبل COP27 ناجحاً وطموحاً.

وفي ضوء أهمية جهود التكيُف المُعزز مع تغير المُناخ ومؤتمر الأطراف المقبل الذي يُعقد في إفريقيا العام الجاري، تُعرب مصر والولايات المتحدة عن عزمهما دعم وتعزيز إجراءات التكيُف مع تغير المُناخ في إفريقيا، بما في ذلك من خلال الاستضافة المشتركة لحدث حول التكيُف مع تغير المُناخ في إفريقيا في إطار التحضير لمؤتمر الأطراف المُقبل.

وقد أطلق الوزير شكري والمبعوث الرئاسي الخاص كيري بمناسبة لقائهما مجموعة عمل المُناخ المصرية الأمريكية بشكل رسمي، والتي كان قد اتفق الجانبان على إنشائها في نوفمبر ٢٠٢١. وسيكون لمجموعة العمل مسارين، أحدهما يركز على مؤتمر الأطراف المقبل COP27 والآخر على التعاون الثنائي في عدد من موضوعات المتعلقة بالتكيُف مع تغير المُناخ والتخفيف من آثاره السلبية.