وزير الخارجية يستقبل وفداً من مجلس النواب الأمريكي
صرَّح السفير أحمد ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية، .
استقبل يوم ١٧ فبراير الجاري السيد كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك على هامش مشاركة.
السيد وزير الخارجية في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن المُنعقِد بمدينة ميونخ الألمانية.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن السيد وزير الخارجية حرص خلال اللقاء على الاستماع من المدعي العام
لمجريات التحقيقات التي يضطلع بها مكتبه بشأن الانتهاكات الإسرائيلية محل اختصاص المحكمة في فلسطين،
سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس، مؤكداً على الدور الهام المنوط بالمحكمة في هذا الشأن.
وأردف السفير أحمد أبو زيد، بأن الوزير شكري تناول حدة الأزمة الإنسانية التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في
غزة تحت وطأة العمليات العسكرية الإسرائيلية وسياسات الحصار والتجويع وتدمير كامل منظومة البنية التحتية في القطاع،
مؤكداً على ضرورة تحمل الأطراف الدولية مسئولياتها القانونية والإنسانية لتسمية الانتهاكات الإسرائيلية
بمسمياتها الصحيحة، والتدخل لوقف تلك الانتهاكات.
ومن جانبه، أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على أن الحالة في فلسطين، بما فيها الأوضاع في غزة،
قيد التحقيق من قبل مكتبه، وأن الدور المستقل للمحكمة بما ينص عليه من انتهاج الشفافية في مجريات التحقيق هو
الضامن لإنجاز العدالة، مثمناً على صعيد آخر الدور الإقليمي الهام الذي تضطلع به مصر منذ بدء الأزمة في غزة للحد من
تداعياتها على كافة الأصعدة، والعمل على ضمان إدخال المساعدات الإنسانية بصورة كاملة لتلبية الاحتياجات الملحة
لسكان القطاع.
صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري .
وزير الخارجية يتوجه، صباح يوم الجمعة الموافق ١٦ فبراير الجاري إلى مدينة ميونخ الألمانية، للمشاركة في الدورة الستين.
لمؤتمر ميونخ للأمن والتي تنعقد خلال الفترة من ١٦ إلى ١٨ فبراير ٢٠٢٤.
ويشارك في المؤتمر هذا العام عدد من الرؤساء ورؤساء الحكومات والوزراء وكبار المسئولين من عدد كبير من الدول،
فضلاً عن مشاركة عدد من رؤساء المنظمات الدولية وقادة الفكر، وذلك لمناقشة الوضع الدولي الراهن وأبرز التحديات
الأمنية والإستراتيجية والأزمات على الساحة الدولية.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأنه من المقرر أن يشارك الوزير شكري كمتحدث رئيسي في جلسة حول السلام
والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما سيعقد على هامش المؤتمر عددًا من اللقاءات مع بعض وزراء الخارجية وكبار
المسئولين، وذلك لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأردف السفير أبو زيد، بأنه من المقرر أن يعقد وزير الخارجية لقاءات إعلامية على هامش المؤتمر لاستعراض الموقف
المصري تجاه أهم التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها الحرب الجارية في قطاع غزة.
صرح السفير أحمد أبو زيد، ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية.
استقبل يوم الثلاثاء ١٣ فبراير الجارى، السيد “جان إيف لودريان”، المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان.
وقد حرص الوزير شكري فى بداية اللقاء على الإشادة بالتحركات الأخيرة لسفراء المجموعة الخماسية، والتي تضم مصر
وفرنسا والسعودية وقطر والولايات المتحدة، ولقائهم برئيس مجلس النواب اللبناني “نبيه بري”، وما نتج عنها من تأكيد على
أن هدف اللجنة هو تشجيع الأطراف اللبنانية على الحوار والاضطلاع بمسئولياتها ذات الصلة. كما أكد السيد وزير الخارجية
على أهمية الدور الذي تلعبه المجموعة الخماسية فيما يتعلق بالسعي نحو حلحلة أزمة الشغور الرئاسي في لبنان،
وذلك في ضوء كونها إطاراً دولياً يهدف لمساعدة اللبنانيين في التوصل لحل لأزماتهم السياسية وفق إرادتهم الذاتية.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكري استعرض أيضاً موقف مصر القائم على تشجيع الأطراف اللبنانية على
اختيار رئيس الجمهورية، ثم تشكيل حكومة قادرة على الاضطلاع بمهامها، وترحيب مصر بخطوات التجديد لقائد الجيش
اللبناني، وقائد قوى الأمن الداخلي، وتعيين رئيس أركان للجيش. كما شدد وزير الخارجية على ضرورة الحفاظ على الإطار
الدستوري للبنان.
وأردف أبو زيد، أن وزير الخارجية أكد على تقدير مصر بأن الحل الأمني فقط لمشكلات المنطقة يعتبر تصوراً قاصراً، إذ لابد من
حل شامل يبدأ بوقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل فوري. كما أن استمرار الأوضاع في القطاع يلقي بتبعاته دون شك
على فرص الاستقرار في لبنان، بما في ذلك مسألة حل الفراغ الرئاسي التي لا يتصور حلها قبل وقف إطلاق النار في غزة.
ومن جانبه، استعرض المبعوث الفرنسي جهوده في التواصل مع الأطراف اللبنانية لحلحة الأزمة الرئاسية، مشيداً بالتعاون
والتنسيق القائم مع مصر على كافة المستويات من أجل المساهمة فى حلحلة الوضع السياسى المتأزم.
وقد أوضح المبعوث الفرنسى أنه قام بزيارة لبنان أربع مرات، والتقى جميع الشخصيات الهامة والمؤثرة، وأنه فى جميع لقاءاته
أكد على أن المسئولية تقع على الأطراف اللبنانية للخروج من حالة الشغور الرئاسي الحالية، وأن بقاء حالة عدم الاستقرار
تؤثر على مصالح العديد من الدول وليس لبنان فقط، ومن ثم يجب التعامل بالجدية الكافية للبحث عن حلول تسهم فى
الخروج من حالة الجمود القائمة.
وأضاف السفير أبو زيد، بأن الجانبين تطرقا أيضاً إلى التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، والتي تلقي بظلالها على
الساحة اللبنانية وتزيد من تعقيد الموقف. وفي هذا الإطار، تم استعراض الجهود المبذولة من جانب مصر لمحاولة الوصول
إلى التهدئة، بالإضافة إلى جهود فرنسا ورؤيتها فى هذا الشأن. وقد أكد المسئول الفرنسي أن بلاده تعتبر نفسها صديقة
للدول العربية وداعمة للقضية الفلسطينية، سواء على الساحة الأوروبية أو على المستوى الدولي.


صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية.
استقبل يوم الأربعاء ٢٤ يناير الجارى السيد محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشئون الخارجية والتعاون.
والموريتانيين في الخارج بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، والذى يزور مصر حاملاً .
رسالة شفهية من فخامة رئيس الجمهورية الموريتانية “محمد الشيخ الغزواني”.
إلى شقيقه فخامة السيد رئيس الجمهورية.
وقد أشاد الوزير شكري فى بداية اللقاء بالعلاقات الثنائية المتميزة والتنسيق المستمر بين البلدين، مستعرضاً الطفرة
التي تشهدها العلاقات المصرية الموريتانية، والتي تُوجت مؤخراً بالزيارة الناجحة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني
للقاهرة في يونيو ٢٠٢٣.
وخلال المباحثات، وفقاً لتصريحات المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، استعرض الوزيران مجالات التعاون المتنوعة
بين البلدين، لاسيما فى مجالات التدريب والنقل والتعليم ومكافحة الإرهاب، والموقف بشأن تبادل تأييد الترشيحات
الدولية للبلدين، وتم الاتفاق على عقد اللجنة المُشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين في أقرب فرصة ممكنة،
وفقاً لما اتفق عليه رئيسا البلدين في يونيو ٢٠٢٣.
وأضاف السفير أحمد أبو زيد، بأن السيد سامح شكرى أعرب عن التطلع إلى تعزيز تعاون مصر مع الرئاسة الموريتانية
للاتحاد الأفريقي، وذلك في إطار رئاسة السيد الرئيس للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي
للتنمية (النيباد)، وكذلك ريادة سيادته لملف إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات في أفريقيا.
كما شهد اللقاء تبادل وجهات النظر حيال العديد من القضايا الهامة والحيوية على الساحة الأفريقية والإقليمية والدولية،
وفي مقدمتها الحرب فى قطاع غزة، والوضع فى السودان والصومال وأمن البحر الأحمر، والوضع السياسى والأمني
فى منطقة الساحل الأفريقى، مع التأكيد على توافق البلدين حيال بذل الجهود الحثيثة لإيجاد حلول ناجعة لتلك القضايا
من أجل صون استقرار القارة الأفريقية والشرق الأوسط.
هذا، وقد حرص وزير خارجية موريتانيا على التأكيد علي العلاقة الأخوية الخاصة التى تجمع بين مصر وموريتانيا تاريخياً،
والتى تلقي بظلاها دائماً علي كثافة الزيارات المتبادلة والتشاور المستمر تجاه التحديات المشتركة، والتضامن فى
مواجهة تلك التحديات..
التقي السيد سامح شكري وزير الخارجية، مساء يوم الاثنين ٢٢ يناير ٢٠٢٤، مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسات.
الجوار والتوسع “أوليفر فاريهلي” على عشاء عمل أقامه المفوض على شرف وزير الخارجية، بمناسبة زيارته .
إلى بروكسل.
وأوضح السفير أحمد أبو زيد، المُتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، أن اللقاء تناول .
التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات المصرية الأوروبية والذي تمثل في المبادرة الأوروبية للارتقاء بمستوي العلاقات.
الثنائية إلى مستوي الشراكة الإستراتيجية الشاملة، وما ستمثله من نقلة نوعية في التعاون المؤسسي بين الجانبين، .
كما تم التشاور حول سبل الاستفادة من الزخم الذي ولده اعتماد وثيقة أولويات المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
للفترة من ٢٠٢١-٢٠٢٧، لتعزيز التعاون بين الجانبين وفقاً لأولوياتهما المشتركة.
وأردف المتحدث باسم الخارجية، بأن المحادثات تناولت بشكل معمق سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والاتحاد
الأوروبي، والذي يعد الشريك الأول لمصر على الصعيديّن التجاري والاستثماري. وقد حرص وزير الخارجية على تأكيد أهمية
المكون الاستثماري في العلاقات بين الجانبين، في ضوء الفرص الاستثمارية التي تمتلكها مصر، والتطلع نحو تعاون
استثماري يعزز من تنافسية الجانبين على الساحة الدولية ويمثل نقلة نوعية لهذه العلاقات. كما أعرب الوزير شكري
عن تطلع مصر إلى دعم الاتحاد الأوروبي لمؤتمر الاستثمار في مصر والمقرر عقده خلال العام الجاري، للترويج لما تمتلكه مصر من إمكانات استثمارية جاذبة، وتشجيع الشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة للدخول في السوق المصري، منوهاً باستراتيجية مصر لتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية المستدامة، والحوافز التي تقدمها مصر من أجل تحسين مناخ الاستثمار.
وفي سياق متصل، استعرض الوزير سامح شكري جهود مصر في التصدي للتحديات المشتركة، وعلى رأسها ظاهرة الهجرة
غير الشرعية، فضلاً عن استضافتها ما يزيد عن ٩ مليون أجنبي ما بين مهاجر ولاجئ، معرباً عن تطلع مصر لدعم الاتحاد
الأوروبي في هذا الصدد بما يتناسب مع الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر والأعباء الضخمة التي تتحملها والتي تزيد من
ثقلها الأزمات الإقليمية والدولية المتزايدة.
ومن جانبه، أكد المفوض الأوروبي على الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي لتعزيز علاقته مع مصر خاصة في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به مصر لتعزيز الأمن الإقليمي، وتعاونها مع الاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات المشتركة. كما أكد على أهمية المضي قدماً في تنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها في إطار وثيقة أولويات المشاركة، ومواصلة الحوار البناء بين مصر والاتحاد الأوروبي لتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.
وذكر السفير أبو زيد، أن الجانبين تناولا عدد من القضايا الدولية والإقليمية محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأزمة في غزة وما تلقيه بظلالها علي أمن الملاحة في البحر الأحمر، فضلاً عن تناول تطورات الملف الليبي والأوضاع في السودان والقرن الأفريقي. وقد حرص الوزير شكري على إطلاع المفوض الأوروبي على التقديرات المصرية بشأن هذه الملفات، وهو ما كان محل تقدير من جانب السيد ” فاريهلي” والذي أعرب عن تثمينه لجهود مصر على صعيد الدفع بحلحلة الأزمات وتقديم الدعم الإنساني، بما يؤكد على الدور المحوري لمصر بالمنطقة.
واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية تصريحه، مشيراً إلى أن الوزير شكري والمفوض اتفقا في نهاية اللقاء على أهمية
الاستمرار في تعزيز الزخم الحالي في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي والحفاظ على وتيرة التنسيق والتشاور القائمة
على مختلف المستويات.
صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية، .
والسادة وزراء خارجية السعودية والأردن، والأمين العام لجامعة الدول العربية، التقوا يوم ٢٢ يناير الجاري.
مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والسيد جوزيب بوريل الممثل الأعلى للاتحاد للشئون الخارجية والسياسة الأمنية،.
حيث دار حوار معمق حول الوضع في قطاع غزة، وجهود احتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وذكر المتحدث الرسمي للخارجية المصرية، أن الوزير شكري أكد في كلمته خلال الاجتماع على أن استمرار الاستهداف
الإسرائيلي المتعمد للمدنيين الفلسطينيين في غزة، والعشوائي ضد منظومة البنية التحتية بالقطاع، بات يدفع بمقدرات
المنطقة بأكملها لمخاطر غير محسوبة عواقبها، ويهدد بشكل واضح ركائز السلم والأمن الدوليين، محذراً من تداعيات عجز
المجتمع الدولي عن وقف هذه الأزمة الإنسانية التي يتجاوز ضحاياها يومياً أعداد القتلى في أي صراع آخر خلال القرن
الواحد والعشرين، وأسفرت عن تهجير حوالي ١،٩ مليون فلسطيني من منازلهم داخل القطاع، في انتهاك خطير
لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد الوزير شكري على الرفض المصري الكامل لمبدأ ومحاولات التهجير القسري للفلسطينيين خارج بلادهم باعتبار
الأمر خطاً أحمر، وضرورة ابتعاد الأطراف الدولية عن ازدواجية المعايير وتسمية الانتهاكات الإسرائيلية بمسمياتها الصحيحة
دون أي مبررات مغلوطة تشرع لسفك مزيد من دماء الفلسطينيين الأبرياء.
كما دعا وزير الخارجية دول الاتحاد الأوروبي لتبني مواقف قاطعة تجاه تحقيق الوقف الشامل والفوري لإطلاق النار،
وإدانة كافة انتهاكات القانون الدولي الإنساني، منوهاً لتأثيرات الأزمة المحتملة على زيادة انتشار الفكر المتطرف
والتحريضي في العالم، فضلاً عن إمكانية إحداث فجوة والتشكك في مصداقية القيم الحضارية والثقافات التي تبنى عليها
المجتمعات، وهو ما يتطلب وجود موقف أوروبي واضح يتماشى مع قيم الإنسانية على الصعيدين السياسي والإنساني.
واختتم السفير أحمد أبو زيد تصريحاته، مشيراً إلى أن الوزير شكري أكد على أن أية أطروحات تتناول اليوم التالي لما بعد
الأزمة في غزة دون النص على الوقف الفوري للعدائيات الإسرائيلية تبقى في معرض التناول النظري للأزمة، مشدداً
على أن الحل المستدام للأزمة الراهنة لن يتحقق سوى بوجود دعم دولي قاطع – بما في ذلك الاتحاد الأوروبي –
إزاء تطبيق مقررات الشرعية الدولية القائمة على حل الدولتين، وفقاً لإطار زمني محدد، ويفضي لإقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة، متصلة الأراضي والقابلة للحياة، على حدود عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
صرح السفير أحمد أبو زيد مدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، أن سامح شكري وزير الخارجية.
التقى يوم الاثنين ٢٢ يناير الجاري مع المفوضة الأوروبية للطاقة السيدة “كادري سيمسون”،.
وذلك خلال زيارته للعاصمة البلجيكية بروكسل.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزير شكري أشار خلال اللقاء إلى ما تضطلع به مصر من مشروعات للطاقة المتجددة.
بالتعاون مع بعض الشركات الأوروبية، بالإضافة إلى التعاون الجاري في مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان GREGY،
واعتماد مصر لهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى ٤٢٪. من مزيج الطاقة، وذلك بحلول عام ٢٠٣٠، .
من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح.
وأضاف السفير أبو زيد، بأن الوزير شكري نوه بدور مصر في مساعدة الاتحاد الاوروبي في تنويع مصادره من الطاقة،
وما يشهده منتدى غاز شرق المتوسط من تعاون في هذا الشأن، مشيراً إلى مؤتمر الاستثمار المزمع تنظيمه في مصر
خلال العام الجاري، والذي يشكل فرصة لتعزيز التعاون بين البلدين في ملف الطاقة.
واختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية تصريحاته بالإشارة إلى أن المفوضة الاوروبية قد أعربت خلال اللقاء عن
تقدير الجانب الأوروبي للدور الهام الذي تضطلع به مصر في مجال الطاقة، ضاربة المثل بأهمية مذكرة التفاهم التي
تم توقيعها مع مصر على هامش مؤتمر COP27 للتعاون في مجال الهيدروجين الأخضر، ومؤكدة على اعتزام دول
الاتحاد تقديم المزيد من الدعم لمصر في مشروعات الطاقة المتجددة.

