رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

سامح شكري يستقبل وفداً من حركة فتح الفلسطينية برئاسة نائب الحركة محمود العالول

صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، بأن السيد سامح
شكري وزير الخارجية استقبل، يوم ٢٦ مارس الجاري بمقر الوزارة، وفداً من حركة فتح الفلسطينية برئاسة السيد محمود
العالول نائب رئيس حركة فتح، وعضوية كل من السادة روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وعزام الأحمد عضو
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وسمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
بينما ذكر المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن المحادثات بين الوزير شكري ووفد حركة فتح تناولت الأوضاع الإنسانية والأمنية في
الأراضي الفلسطينية المحتلة بقطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والتحركات اللازمة لوقف الحرب الإسرائيلية
ضد قطاع غزة، وكذلك الحد من الإنتهاكات الإسرائيلية وتزايد عنف المستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم في
الضفة الغربية، وذلك بالمخالفة لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

شكري

بينما في سياق متصل، أكد الوزير شكري على حتمية وضع حد نهائي للكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع
غزة، ووقف الإنتهاكات الإسرائيلية وممارسات العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين من استهداف عشوائي وحصار وتجويع وتدمير
كامل للبنية التحتية، مشدداً على ضرورة التنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن ٢٧٢٨ والبناء عليه لتحقيق الوقف الدائم لإطلاق
النار لما بعد شهر رمضان، والنأي عن زهق المزيد من أرواح الفلسطينيين الأبرياء.
بينما أضاف السفير أحمد أبو زيد، أن الوزير شكري أكد على المسئولية القانونية والإنسانية للأطراف الدولية لضمان الإنفاذ الكامل
والمستدام للمساعدات إلى قطاع غزة، منوهاً على صعيد آخر إلى المخاطر الإنسانية الناجمة عن المحاولات الممنهجة
لاستهداف عمل وكالة الأونروا، حيث شدد على ضرورة العدول عن هذا المسار وعدم تسييس عمل الوكالة، وأهمية استئناف
تمويلها، وتمكينها من أداء مهامها التي لا غنى عنها في تقديم الخدمات الحيوية بكافة مناطق القطاع بما في ذلك في شمال
غزة.

السفير ابو زيد

بينما أردف السفير ابو زيد، بأن الوزير شكري استمع إلى شرح مفصل من الوفد الفلسطيني للأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية
في الضفة الغربية والقدس، والقيود والإعتداءات الإسرائيلية غير المسبوقة ضد الفلسطينيين في القدس والمصليين في
المسجد الأقصى، الأمر الذي بات ينذر بخروج الأوضاع عن السيطرة في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بينما أعرب الوفد عن شكر وتقدير القيادة الفلسطينية،
بينما جميع الشعب الفلسطيني للموقف المشرف الذي تتبناه مصر لدعم
القضية الفلسطينية وحل أزمة قطاع غزة والعمل على التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية.

وزير الخارجية

بينما من جانبه، أكد وزير الخارجية على التزام مصر الراسخ تجاه القضية الفلسطينية، وتقديم كافة أوجه الدعم اللازم للأشقاء
الفلسطينيين ولحقوقهم المشروعة غير القابلة للتصرف، مستنكراً استمرار توسع الجانب الإسرائيلي في الممارسات
الاستيطانية غير الشرعية، وآخرها التصديق على مصادرة ٨ آلاف دونماً في منطقة الأغوار بالضفة الغربية المحتلة، وكذلك
الرفض القاطع لمحاولات وخطط التهجير القسري ضد الفلسطينيين لتصفية القضية الفلسطينية، وبما يقوض من أسس
مستقبل عملية السلام والتعايش السلمي في المنطقة.
بينما اختتم المتحدث الرسمي تصريحاته، مشيراً إلى أن السيد وزير الخارجية أكد على أن مصر تواصل تكثيف اتصالاتها مع الأطراف
الخارجية للتأكيد على أهمية حل هذه الأزمة من جذورها، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي طويل المدى للأراضي الفلسطينية،
وذلك من خلال حل الدولتين استناداً لمقررات الشرعية الدولية المتعارف عليها، مؤكداً ضرورة تحرك الأطراف الدولية تجاه
الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإقرار العضوية الكاملة لها داخل الأمم المتحدة.

وزير الخارجية خلال احتفالية “يوم الدبلوماسية المصرية” التى نظمتها الوزارة يوم ٢٥ مارس

يسعدني أن أرحب بحضراتكم ونحن نلتقي سوياً اليوم لنحتفل بالذكرى رقم (١٠٢) لـ”يوم الدبلوماسية المصرية”
…والذي يوافق الخامس عشر من شهر مارس من كل عام… تاريخ إعلان استقلال مصر عام ١٩٢٢ ونهاية الحماية الأجنبية وإعادة
العمل بوزارة الخارجية…واحتفالنا هذا العام له مذاق خاص لكونه يتزامن مع شهر رمضان المبارك…كل عام وحضراتكم بخير.
بينما نلتقي اليوم لنحتفي ونعرب عن تقديرنا وفخرنا بدبلوماسية مصر القديرة والشامخة على مر العصور. تلك الدبلوماسية التي
استطاعت بكل اقتدار، أن تحمى مصالح مصر العليا وأمنها القومي في أوقات السلم والحرب…في مراحل التوتر والأزمات…
وفترات الاستقرار والبناء والتحديث. فتحية إكبار وتقدير لكل من نفذ سياسة مصر الخارجية من أبناء هذه المؤسسة العريقة على
مر العصور.
الضيوف الكرام،

قطاع غزة

إن احتفالنا هذا العام يأتي في ظل واقع إقليمي ودولي شديد التعقيد…ن
بينما شهد فيه مأساة إنسانية يعيشها أشقاؤنا في قطاع
غزة…ومن المؤسف، بل ومن المشين، أن يقف المجتمع الدولى عاجزاً عن وضع حد لهذه المأساة لأكثر من خمسة أشهر.
أزمات عديدة ومتلاحقة،
بينما تزداد حدة وخطورة مع مرور الوقت… حرب روسية/أوكرانية خلفت واقعاً دولياً سمته الاستقطاب،
وسباق التسلح والتوتر…حروب أهلية ومخاطر حقيقية تُنذر بتفكك الدول…
بينما يضاف إلى ذلك كله ما نشهده من انتشار غير  مسبوق للتحديات العابرة للحدود…كانتشار الأمراض والأوبئة، والتغيرات
المناخية، والإرهاب الدولى، والهجرة غير الشرعية
وغيرها…وكلها تحديات تضع على عاتق الدبلوماسية المصرية مسئولية التعاطي معها بيقظة بالغة… ورؤية ثاقبة…
وحلول مبتكرة.

الدبلوماسية المصرية

تجد الدبلوماسية المصرية نفسها اليوم في لحظة مفصلية… ترسم فيها سياسية مصر الخارجية في “جمهوريتنا الجديدة” في
ظل واقع إقليمي ودولي صعب…وأمواج عاتية…تبحر فيها بمصر إلى بر الأمان، محافظةً على توازنها واعتدالها تحت قيادة سياسية
حكيمة، لا تغامر بمصالح مصر وأمن شعبها…ولا تتأثر بحالة الاستقطاب الراهنة…محتفظة بمبادئها الراسخة التي تأسست
وحافظت عليها على مر العصور.

الدبلوماسية المصرية

بينما مع التسليم بأهمية الحفاظ على تلك الثوابت، فإن التعامل مع تلك التحديات المتغيرة والمتصاعدة، أكسب الدبلوماسية المصرية
قدرات وعوامل قوة إضافية…أهمها المرونة والقدرة على الابتكار… وخلق شراكات جديدة تُعزز من قدرة مصر على التكيف مع
التحديات الاقتصادية والأمنية المتزايدة…والتوسع في استخدام أدوات الدبلوماسية الاقتصادية والدبلوماسية العامة والتكنولوجيا
الحديثة والتواصل الاجتماعي، تحقيقاً لمصالح المواطن المصري في الداخل والخارج، والترويج لعملية التطوير والتحديث الشاملة
التي تشهدها مصر على مدار السنوات الماضية.
ولكي تستمر الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن مصالح الوطن على النحو الذي عهدته، استثمرت وزارة الخارجية بقدر كبير في
تدريب أعضاء السلك الدبلوماسي لتسليحهم بأحدث الأدوات التي تمكنهم من فهم والتعامل مع التحديات الراهنة.
بينما قد مكنتنا استراتيجية الاستثمار في كوادر الدبلوماسية المصرية حديثي الالتحاق بوزارة الخارجية من تكثيف التعاون في مجال
التدريب مع مختلف مؤسسات الدولة، الامر الذي أتاح لشباب الدبلوماسيين فهم أعمق لكيفية عمل تلك المؤسسات ولطبيعة
التحديات المتشابكة التي تواجه الأمن القومي المصري من مختلف الأبعاد.
السيدات والسادة…الزملاء أعضاء السلك الدبلوماسي،
رسالتي إليكم اليوم ونحن بين جنبات هذا المبنى الذي ظل شاهداً على منجزات الدبلوماسية المصرية على مر العصور،
أن

تقاليد المؤسسة

بينما نحافظ على تقاليد تلك المؤسسة العريقة التي ننال شرف الانتماء إليها، وعلى مبادئ المهنة التي ورثناها عمن
سبقونا…إن مستقبل هذا الوطن والدفاع عن مصالحه أمانة بين إيدينا جميعاً…ورسالتي إلى الجيل الجديد من الدبلوماسيين أن
بينما تضعوا نصب أعينكم ما أقسمتم عليه عند التحاقكم بالسلك الدبلوماسي…فهذا القسم ليس مجرد كلمات تُتلى، وإنما هو إيمان
والتزام بأن مستقبل هذا الوطن والدفاع عن مصالحه أمانة بين إيديكم.
ولا يفوتنى في هذه المناسبة أيضاً، أن أتوجه بخالص التقدير والعرفان للأجيال المتعاقبة من السادة السفراء الذين نستلهم من
خبراتهم ومبادئهم التي تمسكوا بها مثالاً يحتذى به في العطاء والمهنية والتضحية.
السيدات والسادة الحضور…ضيوفنا الكرام،
على الرغم من تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي الراهن، إلا أنه كان من المهم… بل الواجب… ألا يمر هذا العام دون الاحتفال
بيوم الدبلوماسية المصرية، لنؤكد مجدداً على أنها تمضي على المسار الصحيح للحفاظ على مقدرات ومصالح الوطن.
واسمحوا لي أن انتهز هذه المناسبة لأتوجه برسالة شكر وامتنان لكافة العاملين بالسلك الدبلوماسي المصري على ما يقدمونه
من جهد وتضحيات وعطاء تقديراً لوطنهم الجليل لرفع راية مصر عالية.
كل عام وحضراتكم بخير…

وزير الخارجية سامح شكري يستقبل وزيرة خارجية ألمانيا

صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير
الخارجية، استقبل يوم ٢٥ مارس الجاري بمقر وزارة الخارجية، السيدة أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية الألمانية،
حيث عقد الوزيران مباحثات موسعة، تناولت فى الشق الأكبر منها الأوضاع في قطاع غزة وجهود وقف الحرب الدائرة،
بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل أولوية الجانبين، فضلاً عن سبل تعزيز أوجه التعاون الثنائي بين البلدين.
وكشف المتحدث الرسمي، أن المباحثات تناولت مختلف جوانب الأزمة في غزة، والجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى وقف
لإطلاق النار والحد من المعاناة الإنسانية المتفاقمة لسكان القطاع، حيث أكد السيد سامح شكرى على حتمية إنفاذ التهدئة

غزة

ووقف إطلاق النار في  فى أسرع وقت، مستعرضاً الاتصالات والجهود التي تبذلها مصر على كافة الأصعدة،
بما فى ذلك الاتصالات مع الجانب الأمريكي وجهود الوساطة بين حماس وإسرائيل، بهدف الوصول إلى هدنة تُفضي إلى وقف
دائم لإطلاق النار.
وقد أكد وزير الخارجية لنظيرته الألمانية مجدداً، رفض مصر القاطع وتحذيرها غير القابل للتأويل أو الشك، من أية عملية
عسكرية إسرائيلية فى رفح الفلسطينية، لما ستنطوي عليه من كارثة إنسانية ستخرج عن السيطرة، وتعقيدات غير مسبوقة.
كما أكد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية من أجل الضغط على إسرائيل لضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل،
وفتح المعابر البرية بين إسرائيل والقطاع، وعدم وضع عوائق أمام وصول المساعدات لجميع مناطق القطاع بما في ذلك شمال
غزة. وقد أمنت وزيرة خارجية ألمانيا على أهمية فتح جميع المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة، وإزالة العوائق التي تحول دون
دخول المساعدات.

وزير الخارجية

وأردف السفير أحمد أبو زيد، بأن السيد وزير الخارجية ذكر لنظيرته الألمانية أنه لم يعد مقبولاً استمرار عجز مجلس الأمن عن
إصدار قرار يطالب بوقف إطلاق النار بعد مرور أكثر من خمسة أشهر من هذه الحرب الضروس وما نتج عنها من سقوط أعداد غير
مسبوقة من الضحايا المدنيين والأطفال والنساء، بل أن قرارات مجلس الأمن والتدابير التي تطالب بها محكمة العدل الدولية لا
يتم احترامها على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي بأسره، بما في ذلك القرار ٢٧٢٠ الذي أنشأ آلية أممية تتولى مراقبة
والتحقق من دخول المساعدات من داخل القطاع لتجنب الإجراءات الإسرائيلية المعوقة، إلا أن الآلية لم تتمكن حتى الآن من
الإضطلاع بمهمتها.

وزارة الخارجية

وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن المباحثات تناولت أيضاً الوضع الأمني غير المستقر في البحر الأحمر نتيجة
تصاعد العمليات العسكرية التي تستهدف حرية الملاحة في هذا الشريان الملاحي الهام. وقد أعربت وزيرة الخارجية عن
تطلعها للتنسيق والتشاور للوقوف على تقييم مشترك لطبيعة التهديدات وسبل مواجهتها. كما تطرق الوزيران إلى مسار الأفق
السياسي للتعامل مع القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير شكري على أهمية حل الأزمة من جذورها، وإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي طويل المدى، استناداً إلى رؤية حل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية، مطالباً بتغيير نمط التعامل الدولي مع
القضية الفلسطينية عن النهج السابق، وأن يبدأ ذلك بتحرك جاد نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإقرار العضوية الكاملة لها
داخل الأمم المتحدة.

المشاورات

بينما تطرقت المشاورات للشق الثنائي للعلاقات بين مصر وألمانيا، حيث أكد الوزيران على الرغبة المشتركة في تعزيزها
وتطويرها في مختلف المجالات، والبناء على الزخم الذي تولد عن مسار ترفيع العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي إلى
مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

 شكري

وقد حرص الوزير شكري على تأكيد تقدير مصر لعلاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر بألمانيا،
والتي تعد إحدى أهم الشراكات المصرية في أوروبا، مشيداً بالمشروعات المشتركة الكبرى التي صارت علامات بارزة على
نجاح هذه الشراكة. كما أكد تطلع مصر لأن تشهد المرحلة القادمة نقلة نوعية في التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين
على ضوء الامتيازات والتسهيلات التي تمنحها الحكومة المصرية للاستثمارات الأجنبية في السوق المصري.
ومن جانبها، أكدت وزير خارجية ألمانيا على الأهمية التي توليها بلادها لتعزيز أوجه التعاون مع مصر، وتقدير بلادها للدور
المحوري الذي تضطلع به مصر لتعزيز الاستقرار في المنطقة، وهو ما أكدته الأزمة الراهنة في قطاع غزة. كما نوهت بأهمية
المضي قدماً في تنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين، والبناء على قصص النجاح التي حققتها الشركات
الألمانية في مجالات النقل والتصنيع والطاقة بمصر، فضلاً عن مواصلة الحوار بين القاهرة وبرلين لتذليل أية عقبات أمام تطوير
التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.

وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية سنغافورة

استقبل السيد سامح شكري وزير الخارجية، يوم ٢٣ مارس الجاري، السيد “فيفيان بالاكريشنان” وزير خارجية سنغافورة،
وذلك فى إطار الزيارة التي يقوم بها الوزير السنغافوري إلى مصر يومي ٢٢ و٢٣ مارس الجاري.
وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول مجمل العلاقات
الثنائية المتميزة التي تجمع مصر وسنغافورة، وما شهدته من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث توافق الوزيران على
أهمية الحفاظ على وتيرة هذا التطور الايجابى بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
في هذا الإطار،

شكري

بينما أكد الوزير شكري على اهتمام مصر البالغ بتعظيم استفادة الشركات السنغافورية من الفرص الإستثمارية في مصر،
وبخاصة المشروعات الكبرى مثل محور تنمية قناة السويس وما يتضمنه من فرص استثمارية هائلة، تشمل العديد من
الأنشطة اللوجستية، وإدارة الموانئ، وتجارة الترانزيت، والتي تحظى بها سنغافورة بمزايا نسبية كبيرة.
من جانبه، أشاد وزير خارجية سنغافورة بالتعاون مع مصر، معرباً عن حرص بلاده على تعزيز التبادل التجاري بين البلدين
والاستثمارات السنغافورية في مصر، بما يعكس الإمكانات الهائلة المتاحة للتوسع في التعاون الاقتصادى بما يحقق مصالح
البلدين. وأعرب وزير خارجية سنغافورة عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع مصر فى مجال الطاقة المتجددة والزراعة والسياحة.

القضايا الإقليمية والدولية

بينما ناقش الوزيران مقترح إنشاء مجلس أعمال مشترك لدعم ورعاية التعاون بين ممثلى القطاع الخاص فى البلدين.
وأردف السفير أحمد أبو زيد، بأن اللقاء تطرق بشكل مفصل إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك،
وفي مقدمتها الحرب الجارية في قطاع غزة، حيث تناول الوزيران سبل دفع جهود التهدئة وصولا الي وقف دائم لإطلاق النار،
حيث حرص الوزير السنغافوري على الاستماع لتقديرات وزير الخارجية بشأن مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، والكارثة
الإنسانية التي يعيشها قطاع سكان القطاع منذ اللحظة الأولى لاندلاع الحرب، والجهود التى تبذلها مصر لتيسير نفاذ
المساعدات الإنسانية إلى القطاع وكذا الوساطة للتوصل الي وقف لإطلاق النار.

 

 التهجير

بينما قد جدد الوزير شكري تحذير مصر من استمرار تأزم الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع، ورفضها القاطع لأي
سيناريوهات تستهدف التهجير القسري لسكان غزة، وتصفية القضية الفلسطينية، وكذا اى اجتياح لمدينة رفح الفلسطينية.
كما تطرق النقاش إلى تداعيات الأزمة الراهنة على أمن البحر الأحمر، وما ترتب عنها من تهديدات جسيمة لحركة الملاحة
والشحن الدوليين، حيث توافق الوزيران على الخطورة البالغة لتفاقم الأوضاع على النحو الذي نشهده في الوقت الراهن،
لما لذلك من تداعيات سلبية على الإقتصاد المصري وأمن الإقليم واستقراره، فضلا عن تبعات هذه الأزمة على الإقتصاد
العالمي ككل. وقد أكد وزير خارجية سنغافورة علي أن تدفق الملاحة بشكل آمن ومستدام فى قناة السويس يعد مصلحة عليا
لبلاده، ياعتبارها تمثل الوسيلة المثلى لنقل التجارة الخاصة لبلاده إلى أوروبا.
وفي نهاية اللقاء اتفق الوزيران على أهمية الحفاظ على وتيرة التواصل في متابعة برامج ومقترحات التعاون الثنائية،
وتكثيف التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية محل اهتمام البلدين.

وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من وزير خارجية فرنسا

ذكر السفير أحمد أبو زيد ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، أن السيد سامح شكري وزير الخارجية.

تلقى يوم ٢٠ مارس الجاري اتصالاً هاتفياً من السيد ستيفان سيجورنيه وزير خارجية فرنسا.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن الاتصال تناول المستجدات الخاصة بأزمة قطاع غزة، والتحركات الجارية في.

مجلس الأمن للتعامل مع مسألة وقف إطلاق النار، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية وتبادل الأسرى والمحتجزين.

وقد نقل الوزير شكري لنظيره الفرنسي تقدير مصر للجهود التي تبذلها فرنسا من خلال عضويتها الدائمة في مجلس الأمن

للتعجيل بإصدار قرار من المجلس يطالب بوقف إطلاق النار في غزة نظراً لخطورة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وزير خارجية فرنسا

 

وقد اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق في هذا الإطار، بما في ذلك مع الجانب الأمريكي خلال زيارة وزير خارجية

الولايات المتحدة الأمريكية يوم ٢١ الجاري إلى القاهرة .

 

الوضع في السودان

ومن ناحية أخرى، أوضح السفير أبو زيد أن الاتصال تناول الوضع في السودان، حيث اطلع  فرنسا الوزير شكري

على الجهود التي تقوم بها فرنسا من أجل حشد المساعدات الإنسانية للتعامل مع الأزمة السودانية، وهو ما كان محل

تقدير من

. وقد حرص الوزير سامح شكري من جانبه على اطلاع نظيره الفرنسي على الجهود

والاتصالات التي تقوم بها مصر من أجل حلحلة الأزمة السودانية، ومحاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت.

وزير الخارجية يترأس وفد مصر في أعمال اللجنة المشتركة المصرية الكينية

صرح السفير أحمد أبو زيد مدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية.

ترأس الوفد المصري المشارك في الدورة السابعة للجنة المشتركة المصرية الكينية التي تنعقد برئاسة.

وزيري خارجية البلدين يوم الخميس ٧ مارس الجاري بالعاصمة نيروبي.

تعزيز وترفيع مُستوى العلاقات الثنائية مع كينيا

وذكر المتحدث الرسمي، أن السيد وزير الخارجية أشار في كلمته الافتتاحية خلال اللجنة المشتركة إلى توجيهات .

رئيس الجمهورية بتعزيز وترفيع مُستوى العلاقات الثنائية مع كينيا اتصالاً بحجم الدولتين على الساحة الإفريقية وعمق

العلاقات التاريخية، منوهاً إلى مستوى التنسيق الرفيع القائم على المستوى الرئاسي، ومشدداً على أهمية تكليل ذلك

خلال أعمال هذه الدورة للجنة المشتركة بخطوات ملموسة لتعزيز علاقات التعاون بما يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.

وأردف أبو زيد، بأن الوزيرين استعرضا خلال الجلسة الختامية للجنة أهم نتائج المناقشات التي تمت على مستوى

المسئولين الفنيين ومتابعة تنفيذ المشروعات المشتركة القائمة والجاري التفاوض بشأنها وبرامج التعاون المختلفة

في العديد من المجالات.

أربع مذكرات تفاهم

ولقد شهدت أعمال اللجنة توقيع السادة الوزراء والمسئولين المشاركين على أربع مذكرات تفاهم وعدد من برامج

التعاون المشتركة في مجالات النقل البحري، والكهرباء، والزراعة والخدمات البيطرية. وقد اختُتمت أعمال الدورة السابعة

للجنة المشتركة بتوقيع وزيري خارجية البلدين على المحضر الختامي لأعمال اللجنة المشتركة.

الجلسة الختامية لمُنتدى الأعمال المُشترك

على صعيد متصل، شارك وزير الخارجية في الجلسة الختامية لمُنتدى الأعمال المُشترك الذي يتم تنظيمه على هامش

اللجنة المُشتركة، ويُشارك في المُنتدى ما يزيد عن ٢٥ شركة مصرية من كبرى الشركات ونظيرتها الكينية العاملة في

مجالات البنية التحتية والإسكان والمعدات الكهربائية و الطاقة والاستثمار الزراعي والأسمدة والكيماويات، والتصنيع الدوائي.

 

منتدى رجال الأعمال

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير شكري أكد في كلمته أمام منتدى رجال الأعمال على الدور المحوري الذي

يقوم به القطاع الخاص في تعزيز العلاقات الثنائية، موضحاً أن توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تقضى

باستشراف الفرص المتاحة للاستفادة من الإمكانات المقدرة للشركات المصرية الرائدة في المجالات التي تمثل

أولوية للجانب الكيني، وتقديم كافة سبل الدعم السياسي اللازم لدفع آفاق التعاون الاقتصادي.

وتجدر الإشارة إلى أن وفد رجال الأعمال المشارك في المنتدى سوف يقوم بزيارات ميدانية في المناطق الصناعية الكينية.

وعقد اجتماعات مع نظرائهم من الشركات الكينية.

وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال وزير خارجية الصومال في القاهرة

استقبل السيد سامح شكري وزير الخارجية يوم الثلاثاء 5 مارس الجاري، القائم بأعمال وزير خارجية الصومال.

“على محمد عمر” خلال زيارته إلى القاهرة.

وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري

والقائم بأعمال وزير خارجية الصومال أكدا خلال اللقاء على حرص الجانبين على استمرار مستوى التنسيق والتشاور

الوثيق بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما بحثا سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية

في شتى المجالات، ومتابعة برامج التعاون الثنائية القائمة.

دعم مصر لكافة مساعي الصومال

وذكر المتحدث الرسمي، أن الوزير شكري أكد على ما توليه مصر من اهتمام بالغ لاستقرار منطقة القرن الأفريقي،

ومتابعتها الحثيثة للتطورات والتحديات المختلفة التي تواجهها، وشدد في هذا الصدد على دعم مصر لكافة مساعي الصومال

في مختلف المحافل الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، ودعمها لكافة الجهود الرامية

إلى تعزيز السلم والأمن في منطقة القرن الإفريقى باعتبارها تمثل ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والقاري.

الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة

وأردف السفير أبو زيد، بأن الوزير شكري تطرق أيضاً إلى الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة وسياسة التجويع

واستهداف المدنيين وتعطيل قوافل المساعدات الإنسانية، مؤكداً على حتمية الوقف الفوري لإطلاق النار قبل

شهر رمضان لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.

 

التطورات على الساحة السودانية وأولويات التحرك

كما تم التشاور وتبادل الرؤى حول التطورات على الساحة السودانية وأولويات التحرك خلال المرحلة المقبلة، حيث أكد

الجانبان على ضرورة اتخاذ تدابير عملية للتوصل لوقف إطلاق نار مُستدام في السودان، ووضع حد للخسائر التي يتكبدها

الشعب السوداني الشقيق. كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك للتوصل لتسوية للأزمات المتلاحقة

التي تحيط بالمنطقة العربية في أسرع وقت، أخذاً في الاعتبار ما يحيط بالمشهد من تعقيدات تفرض على الجميع ضرورة

التعامل بمسئولية وبمقاربة شاملة مع الأزمات الراهنة وتبعاتها الإنسانية.

العمليات العسكرية في البحر الأحمر

وفي هذا السياق، أستعرض الوزير شكري التداعيات الخطيرة للعمليات العسكرية في البحر الأحمر، والتي تُعد نتاجاً

لأزمة قطاع غزة والاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني، وهو ما حذرت منه مصر مراراً وتكراراً اتصالاً بمخاطر

توسيع رقعة الصراع فى الإقليم.

موقف مصر الداعم لسيادة الصومال

ومن جانبه، أعرب المسئول الصومالي عن تقدير بلاده لموقف مصر الداعم لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، مؤكداً على

حرص بلاده على متابعة التشاور والتنسيق مع مصر بشأن مختلف القضايا المرتبطة بالقرن الإفريقى والقارة الافريقية

بشكل عام، والعمل على الحفاظ على أمن واستقرار المجرى الملاحي للبحر الأحمر، مشيراً إلى أن تاريخ العلاقات

المصرية الصومالية يملى على الدولتين تعزيز أوصر التعاون فيما بينهما.

وزير الخارجية يؤكد استراتيجية العلاقات المصرية الخليجية، وأهمية آلية التشاور بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي

صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية،
بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية شارك يوم ٣ مارس الجاري في الاجتماع التشاوري المشترك لوزراء الخارجية بين
جمهورية مصر العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمُنعقِد أعماله في العاصمة السعودية الرياض.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن الوزير شكري أكد خلال كلمته على الأهمية المتزايدة التي تكتسبها آلية التشاور
السياسي كإطار مؤسسي يجمع مصر مع دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، ويتيح فرص هامة لتنمية الشراكات وبرامج
التعاون بين الطرفين في المجالات محل الأولوية، لما فيه خير ونماء للشعوب الشقيقة، مشيراً إلى أن المصالح السياسية
والاقتصادية والاجتماعية المصرية – الخليجية إنما تعد مصالح استراتيجية مشتركة لا تتجزأ ولا تنفصل، وأن العلاقات البينية
لاتزال ركيزة للاستقرار في المنطقة.

وزير الخارجية

وأردف السفير أبو زيد، بأن السيد وزير الخارجية تناول الظرف الدقيق الذي تمر به منطقتنا العربية إثر الحرب الإسرائيلية ضد
قطاع غزة، مؤكداً الدور المحوري للتنسيق العربي المشترك في خضم هذه الأزمة الإنسانية للحد منها، ووقف الإعتداءات
الإسرائيلية ضد الأشقاء الفلسطينيين، وكذا الحفاظ على استقرار ومقدرات شعوب المنطقة، والذي يأتي في وقت تبين فيه
عجز المجتمع الدولي عن إظهار إرادة حاسمة لوقف إطلاق النار، أو وضع حد للممارسات الإسرائيلية لاستهداف سكان غزة بما
في ذلك الأطفال الأبرياء، والتجويع والحصار، ومحاولات التهجير القسري بما يمثله الأمر من ممارسات ممنهجة لتصفية القضية
الفلسطينية.

 شكري

وفي سياق متصل، حذر الوزير شكري خلال أعمال الاجتماع من العواقب الجسيمة لقيام إسرائيل بأية عملية عسكرية برية
في مدينة رفح، وتداعياتها الإنسانية الكارثية على المواطنين الفلسطينيين بها، وآثارها الأمنية المحتملة على استقرار
المنطقة، مشدداً على صعيد آخر على ضرورة وضع حد للممارسات الإسرائيلية المعرقلة لنفاذ المساعدات الإنسانية إلى
القطاع، وحتمية إدخال المساعدات بصورة كاملة بما في ذلك إلى شمال غزة.
وكشف السفير أبو زيد، أن مداولات الوزير شكري مع نظرائه بدول مجلس التعاون الخليجي تناولت كذلك تهديدات أمن الملاحة
في البحر الأحمر، والأوضاع في ليبيا، والسودان، وسوريا، والصومال. كما اطلع الوزير شكري نظرائه على مستجدات قضية سد
النهضة، وما اتصل بها من نهج متعنت للجانب الإثيوبي، لا يراعي مبادئ حسن الجوار، وبما دفع مصر لإيقاف مشاركتها في
المفاوضات.

العلاقات المصرية

هذا، وقد أكد السيد جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي على استراتيجية العلاقات المصرية – الخليجية
التاريخية والمتميزة التي تجمع بين الطرفين، وما توليه دول الخليج العربي من أهمية لعلاقاتها مع مصر كونها شريكاً أخوياً
استراتيجياً لا غنى عنه، منوهاً إلى حرص الطرفين على تعميق مسارات التعاون الثنائي، وكذلك وجود الرغبة المشتركة
لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة العربية.

الأمين العام للمجلس

بينما في سياق متصل، جدد الأمين العام للمجلس التأكيد على الموقف العربي المطالب بحتمية وقف إطلاق النار في قطاع غزة،
ووقف الحرب الإسرائيلية ضد القطاع، وضرورة إنفاذ المساعدات بصورة كاملة، فضلاً عن تقديم كافة أوجه الدعم لأبناء الشعب
الفلسطيني الشقيق. كما أكد على أن الأمن المائي لمصر والسودان جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، موضحاً رفض دول
مجلس التعاون الخليجي لأي إجراء يمس بحقوق البلدين في مياه النيل.
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته، مشيراً إلى أن اجتماع وزراء الخارجية اليوم هو الثاني منذ إقرار العمل بآلية التشاور
السياسي بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، وقد تمَّ التوقيع على مذكرة التفاهم الخاصة بإنشاء الآلية في فبراير
٢٠٢٢، موضحاً أن إنشاء الآلية يهدف إلى تعميق أطر الشراكة المتميزة بالفعل بين الجانبين على المستويين السياسي
والاقتصادي، فضلاً عن تعزيز مستوى التنسيق السياسي بين مصر ومجلس التعاون الخليجي بشأن قضايا المنطقة للحفاظ
على سلامة ومقدرات شعوبها.

وزير الخارجية يلتقي مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر

ذكر السفير أحمد الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، أن سامح شكري وزير الخارجية.

التقى يوم ٢٦ فبراير الجاري، مع السيدة ميريانا إيجر رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، .

وذلك على هامش مشاركة وزير الخارجية في اجتماعات چنيف الخاصة بالشق رفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان،.

ومؤتمر نزع السلاح.

رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن مناقشات الوزير شكري مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تناولت بشكل

تفصيلي الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة  حيث حرصت المسئولة الدولية على إطلاع الوزير شكري عن تقييمات

اللجنة الدولية للأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في المناطق المختلفة داخل غزة، وكذلك فيما يتعلق بارتفاع

أعداد الضحايا المدنيين ومن الطواقم الطبية والعمل الإنساني في القطاع.

اللجنة الدولية

في ذات الإطار، ثمن الوزير شكري الدور الهام الذي تقوم به اللجنة الدولية في إطار الحيادية والاستقلالية لتقديم الدعم

والحماية للمدنيين الفلسطينيين، مؤكداً على ضرورة تحرك الأطراف الدولية لوقف الإنتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين

امتثالاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، وفي إطار التزاماتها باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، وبما يستدعي إصدار قرار من

مجلس الأمن وإقرار وقف إطلاق النار، فضلاً عن التنفيذ الكامل لبنود قرار المجلس رقم ٢٧٢٠ لإدخال المساعدات الإنسانية

والإغاثية بصورة كاملة لسكان القطاع، بما في ذلك شمال غزة.

وذكر السفير أحمد أبو زيد، أن المناقشات تطرقت كذلك للمحادثات المتعلقة بالتوصل لصفقة جديدة وإنفاذ التهدئة وتبادل

المحتجزين والأسرى، حيث أكد الوزير شكري على ضرورة وقف الإعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين،

وتجنب التصعيد في شهر رمضان وزهق المزيد من أرواح الأبرياء، منوهاً بتداعيات الأمر على توسيع دائرة العنف ومخاطره

الأمنية على انفجار الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي المنطقة.

ومن جانبها، أعربت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تقديرها للدور المحوري الذي تضطلع به مصر منذ بدء الأزمة

لاحتواء تداعياتها على كافة الأصعدة والعمل على إنهائها، مثمنة الجهود المصرية، والتعاون القائم بين الهلال الأحمر المصري

ومنظمات ووكالات الإغاثة الدولية من أجل تقديم وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لسكان قطاع غزة،

ومؤكدة الحرص على استمرار التنسيق مع الجانب المصري لتخفيف المعاناة الإنسانية للفلسطينيين.

وزير الخارجية يبدأ الأحد زيارة إلى جنيف للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى لحقوق الإنسان

يتوجه السيد سامح شكري وزير الخارجية، صباح يوم الأحد الموافق ٢٥ فبراير الجاري، إلى مدينة جنيف السويسرية،
في زيارة رسمية للمشاركة في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع
للأمم المتحدة،  الشق رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح.
بينما جاء ذلك في تصريح للسفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية.

وزير الخارجية

بينما أضاف السفير أبو زيد، بأن وزير الخارجية سيلقي بيان مصر أمام الشق رفيع المستوى لأعمال مجلس حقوق الإنسان،
فضلاً عن مشاركته في عدد من الفاعليات
بينما تعقد على هامش أعمال المجلس والتي تتناول أهم الأزمات الإقليمية
والدولية وتداعياتها على مناخ حقوق الإنسان العالمي، وعلى رأسها تداعيات الحرب الجارية في غزة على أوضاع حقوق
الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 شكري

بينما أردف المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزير شكري سوف يشارك أيضاً في الشق رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح،
برئاسة إندونيسيا.
بينما يعد مؤتمر نزع السلاح المحفل الدولي الرئيسي المعني بالتفاوض على معاهدات واتفاقيات نزع السلاح
ومنع الانتشار.
بينما أنه من المقرر أن يجري الوزير سامح شكري على هامش الزيارة لقاءات مع عدد من كبار مسئولي المنظمات الدولية،
ووزراء الخارجية المتواجدين في جنيف، فضلاً مشاركته في لقاءات اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المنبثقة عن قمة الرياض
والتي تتواجد في جنيف للتشاور مع المسئوليين الأمميين حول تطورات الأزمة في غزة والجهود الدولية للدفع نحو إنهائها.

وزير الخارجية يشارك في جلسة بعنوان “دور مجموعة العشرين في التعامل مع التوترات الدولية الجارية”

صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، بأن السيد سامح شكري شارك يوم ٢١ فبراير الجاري
في جلسة بعنوان “دور مجموعة العشرين في التعامل مع التوترات الدولية الجارية”، وذلك خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

أوجه فشل النظام الدولي

كما كشف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن السيد وزير الخارجية ألقى كلمة خلال الجلسة أعرب فيها عن شكره للجانب البرازيلي
على دعوة مصر للمشاركة في اجتماعات المجموعة خلال العام الحالي، مشيراً إلى ما يواجهه النظام الدولي من أزمة غير مسبوقة.
واستعرض وزير الخارجية أوجه فشل النظام الدولي، والتي يتمثل اولها في فشله في الحفاظ على مبادئه وأعرافه، حيث يتم انتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في قطاع غزة
في حرب أسفرت عن مقتل أكثر من ٢٩ ألف فلسطيني ثلثيهم من النساء والأطفال، كما تم قصف المستشفيات، وهدم الجامعات والمدارس، وتدمير دور العبادة من مساجد وكنائس.
كما أضاف وزير الخارجية أن ثاني أوجه فشل النظام الدولي، يتمثل في عدم محافظته على فكرة المجتمع الدولي،
الذي يتغلب فيه التعاطف والقيم المشتركة مثل التضامن على الإقصاء والخوف والانتقام والعنصرية، حيث تم فرض حصار كامل بواسطة إسرائيل على أكثر من مليوني فلسطيني في غزة،
وتم تركهم للموت جوعاً أو إجبارهم على الهرب من مكان لآخر ليكتشفوا عدم وجود أي مكان آمن غزة. وأضاف بأنه مع كل هذا،
فإن العديد من الدول امتنعت عن المطالبة بتوقف تلك الحرب البغيضة، كما لا يتم الحديث عن الرقابة التي تمارس على وسائل الإعلام،
أو لي الحقائق من خلال الإشارة لخسائر الفلسطينيين باعتبارها حالات وفاة وليس باعتبارها عمليات قتل،
وهو ما يقودنا للتساؤل بشأن ما إذا كانت كافة الأرواح مهمة للجميع.
كما أضاف الوزير شكري، بأن النظام الدولي فشل بسبب الفشل التام لآليات السلم والأمن الخاصة به في وضع حد لهذه الحرب.

النظام الدولي فشل بسبب الفشل التام لآليات السلم والأمن الخاصة به

فعلى الرغم من اعتبار الحرب الحالية على غزة -بصورة نسبية- الأكثر دموية وتدميراً في التاريخ العسكري المعاصر
إلا أننا شهدنا إصراراً مستمراً في مجلس الأمن على إعاقة الدعوات لوقف فوري للعدائيات. وتساءل وزير الخارجية عن المدى الزمني
الذي ستظل تواجه فيه تلك الدعوات فيتو داخل مجلس الأمن، معرباً عن أمله في أن يدرك الجميع
أن هذه الأزمة لم تبدأ في السابع من اكتوبر الماضي،
وانما تفاقمت منذ فترة طويلة بسبب إنكار حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف،
والألم الذي لحق به من خلال الإجراءات الأحادية الجانب.
كما أوضح المتحدث الرسمي، أن وزير الخارجية أشار إلى تحذيره خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين العام الماضي
من مخاطر الاستقطاب المستمر في النظام الدولي،
بينما  أكد على أن موقف مصر من الأزمة الأوكرانية كان واضحاً من حيث التشديد على أهمية احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة
والحاجة لحل الأزمة الحالية من خلال القنوات الدبلوماسية والسياسية والمفاوضات المباشرة بين الأطراف.
كما طالب وزير الخارجية مجموعة العشرين وأعضائها بإنهاء الاستقطاب الراهن، حاثاً إياهم على السعي الجاد نحو الالتزام الصادق والكامل بالقانون الدولي
والقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والعمل على تحقيق وقف فوري ومستدام للعدائيات،
ووصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني دون عوائق.
كما شدد على أهمية ضمان امتناع إسرائيل عن أي تحرك عسكري في رفح من شأنه تهجير
أو نقل الشعب الفلسطيني للدول المجاورة.
واختتم الوزير شكري كلمته بالإشارة إلى أنه لا يمكن انتظار عدوان جديد على مدينة رفح، وأن تستمر الحرب على غزة،
بما يؤدي للمزيد من عمليات القتل والمعاناة والدمار، مشدداً على ضرورة وقف الحرب الآن.

وزير الخارجية يلتقي مع وزير الخارجية الروسي على هامش اجتماعات وزراء خارجية مجموعة العشرين في البرازيل

التقى وزير الخارجية سامح شكري مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف على هامش مشاركتهما في

فعاليات اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، التي تنعقد بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

وذكر السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، أن وزير الخارجية أشاد

بالتعاون والتنسيق المتميز بين البلدين في مختلف المحافل الدولية، والتأييد المتبادل للترشيحات الدولية عن البلدين

للمناصب والوظائف الدولية.

وتناول أوجه التعاون القائمة بين البلدين في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن أهم مشروعات

التعاون حالياً هو مشروع محطة الضبعة النووية، وهو ما انعكس في تشريف السيد رئيس الجمهورية والرئيس بوتين

لاحتفالية الصبة الخرسانية الأولي للوحدة الرابعة من المحطة مؤخراً.

وكشف المتحدث الرسمي أن الوزير شكري أشار إلى تطلع مصر مجدداً للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الأوكرانية،

وضرورة العمل على تكريس الجهود الدولية من أجل تسوية هذه الأزمة خاصةً في ضوء استمرار تداعياتها السلبية الإنسانية

والسياسية والاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وعلى الاقتصاد المصري على وجه الخصوص.

القضايا والملفات على الصعيدين الإقليمي والدولي

وأردف السفير أبو زيد، أن اللقاء تطرق إلى استعراض آخر التطورات المتعلقة بعدد من القضايا والملفات على الصعيدين

الإقليمي والدولي، حيث تبادل الوزيران وجهتي النظر إزاء القضية الفلسطينية اتصالاً بالعدوان الإسرائيلي الجاري على غزة،

وكذلك مجريات الأحداث في اليمن والتأثير السلبي على أمن وسلامة الملاحة البحرية، بالإضافة إلى الأزمة المستعرة في

السودان، وأيضاً سبل تسوية الوضع في ليبيا، فضلاً عن جهود حلحلة الملف السوري.

وزير الخارجية الروسي

ومن جانبه، فقد أكد وزير الخارجية الروسي على مدى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها علاقات الشراكة والتعاون الراسخة

بين القاهرة وموسكو على مدى عقود عديدة، مشيراً إلى أهمية الاستمرار فى التشاور رفيع المستوى بين الجانبين بما

يحقق المصلحة المتبادلة لشعبي البلدين الصديقين، ويضمن في الوقت ذاته العمل على حلحلة الأزمات

ودعم الاستقرار فى المنطقة.