رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية : وعدد من نظرائه العرب يناقشون الوضع فى غزة مع الاتحاد الأوروبى

صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية، .

والسادة وزراء خارجية السعودية والأردن، والأمين العام لجامعة الدول العربية، التقوا يوم ٢٢ يناير الجاري.

مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والسيد جوزيب بوريل الممثل الأعلى للاتحاد للشئون الخارجية والسياسة الأمنية،.

حيث دار حوار معمق حول الوضع في قطاع غزة، وجهود احتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

ركائز السلم والأمن الدوليين

وذكر المتحدث الرسمي للخارجية المصرية، أن الوزير شكري أكد في كلمته خلال الاجتماع على أن استمرار الاستهداف

الإسرائيلي المتعمد للمدنيين الفلسطينيين في غزة، والعشوائي ضد منظومة البنية التحتية بالقطاع، بات يدفع بمقدرات

المنطقة بأكملها لمخاطر غير محسوبة عواقبها، ويهدد بشكل واضح ركائز السلم والأمن الدوليين، محذراً من تداعيات عجز

الأزمة الإنسانية

 

المجتمع الدولي عن وقف هذه الأزمة الإنسانية التي يتجاوز ضحاياها يومياً أعداد القتلى في أي صراع آخر خلال القرن

الواحد والعشرين، وأسفرت عن تهجير حوالي ١،٩ مليون فلسطيني من منازلهم داخل القطاع، في انتهاك خطير

لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

الرفض المصري الكامل لمبدأ ومحاولات التهجير القسري للفلسطينيين

وشدد الوزير شكري على الرفض المصري الكامل لمبدأ ومحاولات التهجير القسري للفلسطينيين خارج بلادهم باعتبار

الأمر خطاً أحمر، وضرورة ابتعاد الأطراف الدولية عن ازدواجية المعايير وتسمية الانتهاكات الإسرائيلية بمسمياتها الصحيحة

دون أي مبررات مغلوطة تشرع لسفك مزيد من دماء الفلسطينيين الأبرياء.

 

دول الاتحاد الأوروبي

كما دعا وزير الخارجية دول الاتحاد الأوروبي لتبني مواقف قاطعة تجاه تحقيق الوقف الشامل والفوري لإطلاق النار،

وإدانة كافة انتهاكات القانون الدولي الإنساني، منوهاً لتأثيرات الأزمة المحتملة على زيادة انتشار الفكر المتطرف

والتحريضي في العالم، فضلاً عن إمكانية إحداث فجوة والتشكك في مصداقية القيم الحضارية والثقافات التي تبنى عليها

المجتمعات، وهو ما يتطلب وجود موقف أوروبي واضح يتماشى مع قيم الإنسانية على الصعيدين السياسي والإنساني.

الأزمة في غزة

واختتم السفير أحمد أبو زيد تصريحاته، مشيراً إلى أن الوزير شكري أكد على أن أية أطروحات تتناول اليوم التالي لما بعد

الأزمة في غزة دون النص على الوقف الفوري للعدائيات الإسرائيلية تبقى في معرض التناول النظري للأزمة، مشدداً

على أن الحل المستدام للأزمة الراهنة لن يتحقق سوى بوجود دعم دولي قاطع – بما في ذلك الاتحاد الأوروبي –

إزاء تطبيق مقررات الشرعية الدولية القائمة على حل الدولتين، وفقاً لإطار زمني محدد، ويفضي لإقامة الدولة

الفلسطينية المستقلة، متصلة الأراضي والقابلة للحياة، على حدود عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

وزير الخارجية يلتقي المفوضة الأوروبية للطاقة

صرح السفير أحمد أبو زيد مدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، أن سامح شكري وزير الخارجية.

التقى يوم الاثنين ٢٢ يناير الجاري مع المفوضة الأوروبية للطاقة السيدة “كادري سيمسون”،.

وذلك خلال زيارته للعاصمة البلجيكية بروكسل.

مشروعات للطاقة المتجددة

وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزير شكري أشار خلال اللقاء إلى ما تضطلع به مصر من مشروعات للطاقة المتجددة.

بالتعاون مع بعض الشركات الأوروبية، بالإضافة إلى التعاون الجاري في مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان GREGY،

واعتماد مصر لهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى ٤٢٪؜. من مزيج الطاقة، وذلك بحلول عام ٢٠٣٠، .

من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح.

وزير الخارجية

وأضاف السفير أبو زيد، بأن الوزير شكري نوه بدور مصر في مساعدة الاتحاد الاوروبي في تنويع مصادره من الطاقة،

وما يشهده منتدى غاز شرق المتوسط من تعاون في هذا الشأن، مشيراً إلى مؤتمر الاستثمار المزمع تنظيمه في مصر

خلال العام الجاري، والذي يشكل فرصة لتعزيز التعاون بين البلدين في ملف الطاقة.

المفوضة الأوروبية للطاقة

واختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية تصريحاته بالإشارة إلى أن المفوضة الاوروبية قد أعربت خلال اللقاء عن

تقدير الجانب الأوروبي للدور الهام الذي تضطلع به مصر في مجال الطاقة، ضاربة المثل بأهمية مذكرة التفاهم التي

تم توقيعها مع مصر على هامش مؤتمر COP27 للتعاون في مجال الهيدروجين الأخضر، ومؤكدة على اعتزام دول

الاتحاد تقديم المزيد من الدعم لمصر في مشروعات الطاقة المتجددة.

وزير الخارجية يطالب الجانب الأوروبي بضخ المزيد من الاستثمارات الأوروبية

صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية،
بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية عقد اجتماعاً ثنائياً يوم ٢٢ يناير الجاري مع السيد ‘يانيز لينارتشيتش’
مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، وذلك على هامش مشاركة وزير الخارجية
في أعمال الاجتماع العاشر لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

شكل مستفيض الجوانب الإنسانية

كما ذكر المتحدث الرسمي للخارجية، أن الاجتماع بين السيد وزير الخارجية والمسئول الأوروبي
تناول بشكل مستفيض الجوانب الإنسانية والأمنية للأزمة في قطاع غزة، ومسارات التحرك المشتركة
بين مصر والاتحاد الأوروبي لتخفيف المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني،
وكذا تنسيق جهود تعزيز حجم المساعدات الإنسانية المقدمة للقطاع.
واتصالاً بذلك، أكد الوزير شكري على ضرورة تبني الأطراف الدولية الهامة مثل دول الاتحاد الأوروبي
لمواقف قاطعة إزاء تحقيق الوقف الشامل لإطلاق النار باعتباره المسار الوحيد لاحتواء الأزمة الإنسانية في غزة،
معرباً عن التطلع للبناء على المواقف المقدرة للمفوض الأوروبي تجاه الأزمة للتخفيف من تداعياتها الإنسانية،
وكذلك فيما يتعلق بالرفض القاطع لأية محاولات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين خارج بلادهم.
وفي سياق متصل، حرص المفوض الأوروبي على الاستماع لوزير الخارجية للتعرف على الجهود المصرية
بشأن تقديم وإيصال المساعدات الإنسانية، والدور الهام للهلال الأحمر المصري
بالتعاون مع وكالات الإغاثة الدولية في هذا الشأن، واستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين،

ضرورة دعم كافة الأطراف الدولية

حيث أكد الوزير شكري في هذا الصدد على ضرورة دعم كافة الأطراف الدولية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي،
التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن ٢٧٢٠ وتفعيل عمل الآلية الأممية على وجه السرعة لتسهيل
وتعجيل وصول شحنات الإغاثة الإنسانية لسكان القطاع.
كما أردف السفير أبو زيد، بأن الاجتماع تناول كذلك التوترات الراهنة في المنطقة على خلفية الأوضاع في غزة،
ومنها على الساحة اللبنانية، وفي العراق وسوريا، وتهديدات أمن البحر الأحمر،
حيث أكد الجانبان الحرص على تكثيف التنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبي لاحتواء والحد من توسيع دائرة
العنف في المنطقة. كما تطرقت المناقشات إلى الأوضاع في السودان، والتحركات المصرية
في إطار مسار دول جوار السودان لتعزيز جهود التهدئة، وتخفيف التداعيات الإنسانية للأزمة والدور المأمول للاتحاد الأوروبي
لدعم الشق الإنساني بخطة عمل دول الجوار، وكذلك خطة الاستجابة الإنسانية الإقليمية للسودان.
ومن جانبه، أعرب المفوض الأوروبي عن تقديره للدور الهام الذي تضطلع به مصر لدعم الاستقرار في المنطقة،
ومنذ بدء الأزمة في غزة لاحتواء تداعياتها، والدفع مع كافة الأطراف لضمان إنفاذ المساعدات الإنسانية
بشكل كامل، مؤكداً حرصه على مواصلة التنسيق والتشاور مع الجانب المصري
لتعزيز المساعدات الأوروبية لغزة، والتطلع لزيارة مصر قريباً.

وزير الخارجية يلتقي مع نائبة رئيس الوزراء ووزيرة خارجية بلغاريا على هامش اجتماعات مجلس المشاركة المصري/الأوروبي

‏‎عقد وزير الخارجية سامح شكري اجتماعاً ثنائياً مع نائبة رئيس الوزراء ووزيرة خارجية بلغاريا السيدة “ماريا جابرييل”،
وذلك على هامش مشاركتهما في الدورة العاشرة لاجتماعات مجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي،
والذي تستضيفه العاصمة البلجيكية بروكسل.
‏‎

وزارة الخارجية

وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن الوزير شكري أشاد
بمستوى الزيارات المتبادلة والزخم الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال الأعوام الأخيرة، والحرص على استمراره من خلال عقد
الدورة الأولى للجنة التعاون المشتركة بين البلدين برئاسة وزيري الخارجية، وذلك خلال زيارة وزيرة خارجية بلغاريا المقررة لمصر
في فبراير القادم. كما قدم شكري التهنئة للسيدة “جابرييل” على تشكيل الحكومة البلغارية الجديدة، وتوليها لمهام منصبها،
بالإضافة إلى الإعراب عن صادق تعازي وتضامن الشعب المصري مع ضحايا الفيضانات والأمطار الكثيفة التي اجتاحت المدن
البلغارية المُطلة على البحر الأسود في سبتمبر الماضي.
‏‎

المتحدث باسم الخارجية

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزيرين رحبا باستمرار تبادل التأييد في المحافل الدولية، ودعم ترشيحات البلدين
للمناصب والمنظمات الدولية. وبحثا تعزيز فرص التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، خاصةً في قطاعات
الصناعة والطاقة والزراعة، وكذا العمل على جذب الاستثمارات والاستفادة من فرص التصنيع المشترك بين البلدين في
المجالات المختلفة.
‏‎

شكري

بينما أوضح أبو زيد أن الوزير شكري أكد أيضاً على ضرورة التعاون لتحقيق الرؤية المشتركة لأن تصبح مصر مركزاً لانطلاق
الشركات والتجارة البلغارية إلى دول الشرق الأوسط وأفريقيا، وأن تصبح بلغاريا مركزاً لتوجه الصادرات المصرية نحو الاتحاد
الأوروبي، وقاعدة لوجستية وتخزينية في منطقة جنوب شرق أوروبا والبلقان. كما أشار إلى الحرص على زيادة التدفقات
السياحية، وتعميق التعاون السياحي بين البلدين، وتشجيع إنشاء خطوط طيران مباشرة منتظمة بين الدولتين.
‏‎

وزير الخارجية

بينما أعرب وزير الخارجية عن تطلعه لاستمرار دعم بلغاريا للرؤية المصرية لتحقيق الاستقرار والأمن في منطقة الشرق
الأوسط، وتأكيد ضرورة الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، ومحاربة التنظيمات المتطرفة، مستعرضاً الشواغل المصرية
من قضايا الإقليم، مع التأكيد على محورية القضية الفلسطينية ورفض الممارسات الإسرائيلية، مبرزاً الجهود المصرية المبذولة
لتحقيق الاستقرار والأمن في دول المنطقة وإنهاء النزاعات، مع الأخذ في الاعتبار تداعيات وتأثير أوضاع الشرق الأوسط،
والتطورات على الساحة الأفريقية، على دول الاتحاد الأوروبي.
‏‎

قطاع غزة

بينما من جانبها، فقد أعربت الوزيرة البلغارية عن عميق شكرها وتقديرها للدور الكبير الذي لعبته مصر لنفاذ المساعدات
الإنسانية إلى قطاع غزة، وإجلاء الرعايا البلغاريين من القطاع، مشيرة إلى أنه في ضوء استعدادها لتولي منصب رئيسة وزراء
بلغاريا في مارس المقبل، فإنها ستقدم دعم بلادها الكامل لمصر داخل أروقة الاتحاد الأوروبي، مبدية حرصها على العمل
للارتقاء بالعلاقات الثنائية وأطر التعاون بين مصر والاتحاد إلى آفاق أرحب. كما أشارت إلى تطلعها لتعزيز تعاون الاتحاد الأوروبي
مع مصر في مجال الابتكار والبحث العلمي، وذلك في ظل خبراتها المتصلة بذلك القطاع كونها سبق وأن تولت منصب مفوض
الابتكار بالاتحاد الأوروبي. وقد أشادت أيضاً بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في أزمة قطاع غزة، وذلك من منطلق الثقل
المصري في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرة إلى أن مصر تعد ركيزة الاستقرار في المنطقة.

وزير الخارجية يتوجه إلى بروكسل لرئاسة وفد مصر في الاجتماع العاشر لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

صرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير
الخارجية سوف يتوجه يوم الأحد الموافق ٢١ يناير الجاري إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، في زيارة عمل لرئاسة وفد مصر في
الاجتماع العاشر لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والذي ينعقد برئاسة كل من الوزير شكري والسيد “جوزيب بوريل”
نائب رئيس المفوضية الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، ومشاركة عدد من وزراء خارجية دول
الاتحاد الأوروبي.

مجلس المشاركة

بينما أوضح السفير أبو زيد، بأن انعقاد الاجتماع العاشر لمجلس المشاركة هذا العام يكتسب أهمية خاصة على ضوء تزامنه مع
مرور ٢٠ عاماً على دخول اتفاقية الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي حيز النفاذ، والتي تمثل الإطار العام الذي ينظم العلاقة بين
الجانبين، ومرجعية التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وغيرها. كما يمثل مجلس
المشاركة الإطار الأشمل لمتابعة تنفيذ اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية والاستفادة من الإطار الطموح لوثيقة أولويات المشاركة
الموقعة بين الجانبين للفترة ٢٠٢١-٢٠٢٧.
هذا، ومن المقرر أن يشهد مجلس المشاركة أيضاً التوقيع على اتفاق إطاري يتيح لمصر الاستفادة من المزيد من برامج الاتحاد
الأوروبي الفنية، خاصة في مجالي التعليم والبحث العلمي.
بينما أردف المتحدث الرسمي، بأن فعاليات الزيارة ستتضمن أيضاً إفطار عمل لوزير الخارجية مع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي،

مصر والاتحاد الأوروبى

بينما  سيتم تناول الموضوعات ذات الصلة بسبل تعزيز التعاون الثنائي ومتابعة تنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة بين مصر
والاتحاد الأوروبى، والتشاور وتبادل الرؤى بشأن الأزمات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة والأوضاع في
السودان والصومال وليبيا وأمن البحر الأحمر. كما أنه من المقرر أن يعقد الوزير شكري سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من
وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، والمفوضين الأوروبيين المعنيين بسياسيات الجوار، والاقتصاد، والطاقة، والهجرة، والمناخ،
والشئون الإنسانية وإدارة الأزمات وغيرهم. كما سيلتقي مع رئيسة البرلمان الأوروبي، وسكرتير عام حلف شمال الأطلنطي.
ومن ناحية أخرى، كشف المتحدث باسم الخارجية، أن السيد سامح شكري سيشارك أيضاً في اجتماع لوزراء خارجية مصر
والأردن والسعودية وأمين عام جامعة الدول العربية مع الممثل الأعلى للسياسية الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي وعدد من
وزراء خارجية الدول أعضاء الاتحاد، وذلك للتشاور حول تطورات الأزمة في غزة، ومستقبل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى جهود احتواء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

وزير الخارجية سامح شكري يتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الإيطالي

صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية،
بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية تلقى يوم ٢٠ يناير الجاري اتصالاً هاتفياً من السيد أنطونيو تاياني نائب رئيس الوزراء
وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، تناول الأوضاع في غزة، والمستجدات على الساحة الإقليمية.

المتحدث الرسمي للخارجية

بينما ذكر المتحدث الرسمي للخارجية، أن الاتصال بين الوزيرين يأتي في إطار حرص الجانب الإيطالي على تبادل التقييمات
والرؤى حول مستجدات الأوضاع الإقليمية، خاصة مع بدء الرئاسة الإيطالية لمجموعة السبع، وكذلك قبيل زيارة وزير الخارجية
الإيطالي إلى المنطقة، مشيراً إلى أن مناقشات الوزيرين تركزت على
بينما تناول مختلف جوانب الأوضاع الإنسانية والأمنية
المتدهورة في قطاع غزة، حيث وَّجه وزير الخارجية الإيطالي من جانبه الشكر لمصر عن الدور المحوري الذي تضطلع به
لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية الإيطالية إلى قطاع غزة.
اتصالاً بذلك، أكد الوزير شكري على أن التوصل لوقف شامل وفوري لإطلاق النار في غزة يظل هو السبيل الأوحد لإنهاء الوضع
المتأزم في غزة، والحد من تزايد العنف في المنطقة، مشدداً على ضرورة اضطلاع الأطراف الدولية الهامة مثل مجموعة السبع
بمسئولياتها السياسية والأخلاقية تجاه دعم وقف إطلاق النار إعمالاً بقرار الجمعية العامة في هذا الشأن، وعلى نحو يسمح
بالإنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، فضلاً عن درء أية محاولات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين خارج بلادهم.

السفير أبو زيد

بينما في سياق متصل، أوضح السفير أبو زيد، أن مناقشات الوزيرين امتدت كذلك لتشمل التوترات الراهنة في المنطقة على
خلفية الأوضاع في غزة، ومنها على الساحة اللبنانية، وأمن الملاحة في البحر الأحمر، حيث توافق الوزيران إزاء أهمية تكثيف
التحركات على المستويين الإقليمي والدولي من أجل الحد من توسيع دائرة الصراع في المنطقة، وإذكاء جهود خفض التصعيد
مع الأطراف المختلفة دعماً لركائز السلم والأمن الإقليمي والدولي.
على صعيد آخر،
بينما أكد وزير الخارجية الإيطالي حرص بلاده على تعزيز أوجه التعاون الاقتصادي والتنموي مع مصر لدورها الهام
كبوابة لأفريقيا، وفي إطار الترتيبات الجارية لانعقاد مؤتمر إيطاليا – أفريقيا هذا الشهر، وهو ما أكد الوزير شكري على أهميته
متمنياً وافر النجاح للجانب الإيطالي في أعمال المؤتمر.
بينما اتفق الوزيران على استمرار التشاور خلال الفترة القادمة لتعزيز السبل الكفيلة بالحد من الأزمة في غزة، والدفع بجهود
التهدئة لمنع امتداد رقعة الصراع لأجزاء أخرى في المنطقة.

 

وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الهند، ويؤكد على خصوصية وأهمية العلاقات الاستراتيجية بين الدولتين

التقي وزير الخارجية سامح شكرى بالسيد “جيى شانكار” وزير خارجية الهند، وذلك على هامش .

اعمال القمة التاسعة عشر لحركة عدم الانحياز بكامبالا.

وصرح السفير أحمد أبو زيد، المُتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن الوزير شكرى .

استهل اللقاء بالتأكيد على أهمية استغلال الزخم المترتب عن تكثيف الزيارات رفيعة المستوي بين البلدين خلال العام

المنصرم، مشيرا في هذا الصدد إلى أن تلك الزيارات من شأنها دعم تنفيذ اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

والدفع بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.

 

فريق عمل لمتابعة تنفيذ المشروعات الهندية القائمة

وفى ذات السياق، اتفق الوزيران على أهمية إنشاء فريق عمل لمتابعة تنفيذ المشروعات الهندية القائمة في مصر، .

وخاصة المشروعات التي تم تدشينها في مجال الهيدروجين الأخضر، حيث أكد الوزير شكرى على الأهمية الكبيرة التي

توليها مصر لتعزيز استثمارتها في هذا المجال، لما يمثله من أولوية للجانب المصرى. كما اتفق الوزيران على أهمية تعزيز

العلاقات الثنائية في عدد آخر من المجالات، وعلى رأسها قطاع الأدوية والمجالات ذات الصلة بالطاقة المتجددة وقطاع

تكنولوجيا المعلومات .

وأردف السفير أحمد أبو زيد بأن اللقاء تطرق أيضا إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك،

بما في ذلك تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وسبل دفع جهود التهدئة وخفض التصعيد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث حرص الوزير الهندي على الاستماع لتقديرات الوزير شكرى بشأن الوضع الحالي في قطاع غزة ، وأعرب عن تقدير دولته للجهود التي تبذلها مصر لوضع حد لهذه الازمة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

 

 وزير خارجية الهند

اتّصالاً بما سبق، أعرب الوزير الهندي عن شواغل بلاده إزاء التطورات التي تشهدها منطقة البحر الأحمر، مشيراً في هذا السياق إلى استهداف عدد من سفن بلاده بالقرب من السواحل الهندية ، وأن هذا الأمر له تداعيات وخيمة على الملاحة الدولية ، خاصة على ضوء اهتمام الهند الكبير بممرات التجارة الدولية، بما يتعاظم معه حجم التأثر والمشكلة التي تواجهها الهند نتيجة تلك التطورات. وقد عقب السيد وزير الخارجية بأن كافة التطورات الاخيرة في اقليم البحر الأحمر ومنطقة جنوب آسيا تعد مؤشراً علي اتساع رقعه الصراع بالفعل ، وهو ما حذرت منه مصر مرارا وتكرار منذ الشرارة الأولى لاندلاع الأزمة في غزة، وبما يستوجب وضع حد لتلك الأزمة فى اقرب وقت.

إطار حركة عدم الانحياز لتحقيق الأهداف المشتركة

وفى ختام اللقاء، جدد الوزيران التزامهما بالعمل في إطار حركة عدم الانحياز لتحقيق الأهداف المشتركة للحركة، .

حيث ان اللقاءات المتعددة التي جمعت بين السيد الرئيس ورئيس الوزراء الهندي عكست تشابهاً في الأولويات التنموية

والمواقف السياسية للبلدين سعياً نحو تحقيق السلام والاستقرار على المستوى الدولي، وكذا اهتمام الدولتين.

بالقضايا التي تعتلى أوليات الدول النامية، والتى من المقرر مناقشتها خلال القمة التاسعة عشر لحركة عدم الانحياز.

وزير الخارجية يلتقي نظيره الأوغندي على هامش قمة دول عدم الإنحياز بأوغندا

التقى السيد سامح شكرى وزير الخارجية يوم الخميس ١٨ يناير الجارى، مع وزير خارجية أوغندا

“جيجي أودونجو” على هامش قمة دول عدم الإنحياز المنعقدة حالياً في العاصمة الأوغندية كمبالا.

وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكرى

أشار إلى دعم مصر لرئاسة أوغندا لقمة دول عدم الإنحياز، معرباً عن ثقته في حكمة وقدرة الجانب الأوغندي على

الإضطلاع بتلك المسئولية، وهو ما كان محل تقدير من نظيره الأوغندي الذي أكد على تطلعه لدعم مصر لمساعي أوغندا

لتفعيل هذا المحفل الهام في هذا التوقيت الذي يشهد تحديات إقليمية ودولية متزايدة وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة.

وزير خارجية أوغندا

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد إعراب وزير خارجية أوغندا عن شكره للجهود المصرية ذات الصلة بالتعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة وبناء الكوادر الأوغندية، حيث أعرب الوزير شكري عن حرص مصر على الإستمرار في القيام بهذا الدور في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين، والرغبة في دعم الشعب الأوغندي الشقيق.

وأردف المتحدث الرسمي، بأن اللقاء بين الجانبين تطرق لأبرز القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الوضع في السودان، حيث تبادل الجانبان الرؤى حيال سبل حل الأزمة، وجهودهما في هذا الصدد. كما تناول اللقاء أيضاً التطورات الأخيرة ذات الصلة بالوضع في الصومال، والتي شهدت توافقاً بين الجانبين في الرؤى حيالها.

وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال وزير خارجية الصومال

التقى السيد سامح شكرى وزير الخارجية يوم الخميس ١٨ يناير الجارى، خلال زيارته للعاصمة الأوغندية كمبالا .

للمشاركة في قمة دول عدم الإنحياز، مع القائم بأعمال وزير خارجية الصومال “على محمد عمر”.

 

قمة دول عدم الإنحياز

وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكرى.

أكد خلال اللقاء على الأهمية التي توليها مصر للعلاقات مع الصومال اتصالاً بالروابط التاريخية العميقة على المستويين

الشعبي والرسمي، مشدداً على تضامن مصر مع الصومال ضد المحاولات الرامية لانتهاك سيادته وسلامة أراضيه.

وأردف المتحدث الرسمي، بأن الوزير شكري حرص على التأكيد على الأهمية التي توليها مصر لأمن واستقرار الصومال،

والاستعداد لتسخير القدرات والإمكانيات المصرية لمساعدة الصومال في بناء كوادره الوطنية وتنفيذ خططه التنموية

ودعم استقراره.

وزير خارجية الصومال

ومن جانبه، رحب المسئول الصومالي بالبيان الصادر عن الجلسة الطارئة لمجلس وزراء الخارجية العرب، والذي أعرب عن

تضامن الدول العربية الشقيقة مع الصومال، كما أشاد بمواقف العديد من الدول الإفريقية الداعمة لسيادة الصومال

ووحدة أراضيه.

واختتم السفير أحمد أبو زيد تصريحاته، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال

المرحلة القادمة، دعماً للصومال وشعبه الشقيق.

وزير الخارجية يؤكد دعم مصر الكامل للصومال ويدعو الي احترام سيادته ووحدة أراضيه

شارك وزير الخارجية سامح شكري في الدورة غير العادية للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية لدعم الصومال،
والتي انعقدت اليوم الأربعاء ١٧ يناير الجاري بالقاهرة.

وزارة الخارجية

بينما صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن الوزير شكري أكد فى
بيانه على عمق وجدية الاهتمام العربي بالتطورات الأخيرة في دولة الصومال الشقيقة، والاستعداد لتوفير ما يلزم لها من دعم
على المستويين الرسمي والشعبي، مشيراً إلى دفع بعض الأطراف المتربصة للسعي بسوء نية لإبطاء مسيرة النجاحات التي
حققتها القيادة السياسية الصومالية حرصاً منها على استمرار استنزاف الصومال في دائرة التحديات الأمنية والاقتصادية.
بينما أردف المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية أشار إلى سابق تحذير مصر من مغبة السياسات الأحادية لإثيوبيا المخالفة لقواعد
القانون الدولي، وكذا لمبادئ حسن الجوار، والتي تهدف للعمل على فرض سياسة الأمر الواقع دون الاكتراث بمصالح الحكومات
والشعوب الافريقية، مضيفاً بأن التطور الأخير – بتوقيعها على اتفاق بشأن النفاذ الى البحر الأحمر مع اقليم صومالي لاند – جاء
ليثبت صحة وجهة النظر المصرية بشأن أثر تلك التحركات والسياسات على استقرار الاقليم وزيادة حدة التوتر في العلاقات بين
دوله، حيث باتت إثيوبيا مصدراً لبث الاضطراب فى محيطها الإقليمي.

وزير الخارجية

بينما أعرب وزير الخارجية عن دعم مصر الكامل لجمهورية الصومال الشقيقة، ودعوتها لكافة الأطراف العربية والدولية للاضطلاع
بمسئوليتها في التعبير عن احترامها لسيادة الصومال ووحدة أراضيها، لاتساق ذلك مع المبادئ الرئيسية بميثاق الأمم
المتحدة، ورفض أية اجراءات من شأنها الافتئات على تلك السيادة أو على حق الشعب الصومالي الأصيل والحصري في
الانتفاع بموارده ووفقاً لإرادته بأية صورة.

دولة الصومال الشقيقة

بينما شدد الوزير شكري على أن مصر لن تألو جهداً في دعم دولة الصومال الشقيقة في هذا الظرف الهام، اتصالاً بالعلاقات
التاريخية بين البلدين وعمق أواصر الترابط على المستويين الشعبي والرسمي، حيث يجرى التنسيق لتوفير ما يلزم للجانب
الصومالي من تدريب ودعم لكوادره، وبما يمكنه من تحقيق سيادته على كامل أراضيه.
بينما أشار أبو زيد إلى أن وزير الخارجية اختتم كلمته بتثمين عقد اجتماع اليوم، وما يمثله ذلك من رسالة واضحة مفادها وقوف
الدول العربية بجانب الصومال فى مواجهة كل ما من شأنه الانتقاص من سيادة دولة عربية على أراضيها، مع ضرورة البناء على
ذلك في خطوات لاحقة في مختلف المحافل ومع الأطراف المعنيين للتعبير عن موقف مماثل التزاماً بقواعد القانون الدولي
واتساقاً مع المواثيق المؤسسة لتلك المُنظمات.

وزير الخارجية يستقبل كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة

صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير
الخارجية استقبل يوم ١٦ يناير الجاري السيدة سيجريد كاخ كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار
في غزة، وذلك في أول زيارة لها إلى المنطقة عقب توليها المنصب بموجب قرار مجلس الأمن ٢٧٢٠، لتسهيل وتنسيق
ومراقبة عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

الخارجية المصرية

بينما ذكر المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أن مناقشات الوزير شكري والمسئولة الأممية تناولت بشكل مستفيض
الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، والتقييمات ذات الصِلة بتردي عمل المنظومات الخدمية والإنسانية في القطاع.
وقد استمع السيد وزير الخارجية إلى عرض تفصيلي لرؤية المنسقة الأممية لكيفية تنفيذ المهام الموكلة إليها وأولوليات
تحركها خلال المرحلة القادمة.

وزارة الخارجية

بينما أضاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الجانبين أكدا في مناقشاتهما على حتمية زيادة تدفق المساعدات
الإنسانية إلى غزة على نحو كاف يُلبي الاحتياجات الملحة لسكان القطاع، فضلاً عن دعم استمرار عمل المنشآت الخدمية
والمستشفيات ووكالات الإغاثة لتقديم خدماتها لأبناء الشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل، أكد الوزير شكري على دعم مصر للدور المنوط بالمسئولة الأممية وحرص مصر على تقديم كافة
التسهيلات لتمكينها من أداء مهامها، ولضمان التنفيذ الكامل لبنود قرار مجلس الأمن، بما في ذلك سرعة تدشين آلية تابعة
للأمم المتحدة لتسريع إرسال شحنات المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، مشدداً على ضرورة التزام إسرائيل بتسهيل وعدم
إعاقة عمل المسئولة الأممية.

مجلس الأمن

بينما أكد شكري، على أن اعتماد مجلس الأمن للقرار ٢٧٢٠ يعني إدراك أعضائه وإدراك المجتمع الدولي بوجود تحديات ومعوقات
مرتبطة بدخول المساعدات إلى القطاع، ومِن ثم مسئولية إسرائيل بإزالة تلك المعوقات والتعاون من أجل تسريع دخولها إلى
القطاع لوضع حد للوضع الإنساني المتردي. كما أعاد وزير الخارجية التأكيد، على التزام مصر الراسخ منذ بدء الأزمة، بالعمل
على استدامة إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع، على الرغم من العراقيل المتعمدة التي يضعها الجانب الإسرائيلي.
وأردف السفير أحمد أبو زيد، بأن الوزير شكري أكد كذلك خلال الاجتماع على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسئوليته تجاه
تنفيذ ما تضمنه القرار من تسهيل استخدام جميع المسارات المتاحة إلى/وداخل قطاع غزة، مشدداً على أن الوضع المأساوي
الراهن يحتم إنفاذ المساعدات العاجلة عبر المسارات المباشرة دون أي تأخير، وأن تحقيق وقف إطلاق النار يظل هو السبيل
الأمثل لإنهاء المأساة الإنسانية في قطاع غزة.

معبر رفح

بينما من جانبها، أعربت المسئولة الأممية عن تقديرها للجهود التي تبذلها مصر لتقديم وإيصال المساعدات الإنسانية لقطاع
غزة، ودبلوماسياً من خلال الدفع بطرح قرار مجلس الأمن في هذا الشأن، فضلاً عن تسهيل استخدام معبر رفح من قبل
وكالات الإغاثة الأممية لإدخال المساعدات والإمدادات الحيوية لسكان القطاع، مؤكدة الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور
مع الجانب المصري لضمان تنفيذ مهامها.
هذا، ومن المقرَّر أن تقوم المسئولة الأممية بزيارة إلى مطار العريش ومعبر رفح يوم ١٧ يناير الجاري، وذلك في إطار الجهود
التنسيقية التي تضطلع بها مع كافة الأطراف على مسار تدشين الآلية الأممية المعنية بتسريع دخول المساعدات إلى قطاع
غزة.

وزير الخارجية يستقبل الرئيس الإريتري و يؤكد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين

صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية التقى يوم
الخميس ١١ يناير الجاري مع الرئيس الأريتري”أسياس أفورقي” خلال زيارته إلى العاصمة الإريترية أسمرا،
حيث سلم سيادته رسالة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين،
وسبل تطويرها في كافة المجالات.
هذا، وقد نقل وزير الخارجية تحيات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى شقيقه الرئيس أفورقي واعتزازه بالعلاقات التي
تربطهما، مؤكدا على حرص مصر على تدعيم علاقاتها الأخوية مع إريتريا بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
ومن جانبه، أعرب فخامة الرئيس أفورقى عن تقديره لمبادرة السيد الرئيس بإيفاد وزير خارجية مصر إلى أسمرا برسالة من
سيادته، مشيراً إلى تطلع بلاده لاستمرار التعاون مع مصر لتعزيز الشراكة على المستوى الثنائى، وتكثيف آليات التشاور
والتنسيق لمواجهة التحديات المشتركة.

السفير أبو زيد

وأوضح السفير أبو زيد، أن الجانبين ناقشا عدداً من مشروعات وبرامج التعاون المشتركة في مجالات البنية التحتية والصحة
والتدريب و نقل الخبرات، بالإضافة إلى الموضوعات المرتبطة بالقارة الافريقية والتطورات في منطقة القرن الأفريقي،
حيث أكد السيد وزير الخارجية على حرص مصر الكامل على دعم عوامل الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة،
الأمر الذى يتطلب تعزيز آليات التعاون والتنسيق الإقليمي من منظور شامل يحقق مصالح الجميع.
وتم فى هذا الإطار تناول التحديات الراهنة فى كل من الصومال والسودان، وتأثيرها على استقرار والسلامة الإقليمية لدول
المنطقة.
وأردف المتحدث باسم الخارجية، بأن لقاء وزير الخارجية مع الرئيس الإريتري تطرق إلى التحديات المرتبطة بأمن البحر الأحمر،

وزير الخارجية

حيث أكد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر باعتبارها صاحبة مصلحة رئيسية ف
ي استقرار الإقليم وسلامة الملاحة البحرية فى هذا المرفق التجارى الدولى الاستراتيجى.
وأعاد السيد سامح شكرى التذكير بتحذير مصر أكثر من مرة من مخاطر اتساع رقعة الصراع نتيجة الحرب الإسرائيلية على
قطاع غزة، وهو ما بدأت شواهده تظهر بجلاء مع امتداد فترة الأزمة دون القدرة على التوصل لوقف لإطلاق النار.
وفى هذا الإطار، استعرض السيد سامح شكرى تقييم مصر للأوضاع المتدهورة فى قطاع غزة ومجمل الجهود والاتصالات التي
تقوم بها مصر على كافة المستويات من أجل وقف الاعتداءات الجائرة ضد الشعب الفلسطينى، والعمل على تسهيل نفاذ
المساعدات الإنسانية إلى أبناء القطاع. وأكد وزير الخارجية مجدداً على رفض مصر الكامل لأية محاولات لتهجير أو تشجيع
سكان القطاع على ترك أرضهم، معتبراً أن أية إجراءات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية هى محاولات يائسة ومحكوم
عليها بالفشل.

وزارة الخارجية

واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية تصريحاته، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على تكثيف الجهود من أجل تنفيذ برامج التعاون
المشتركة، وتبادل الزيارات على المستويات السياسية والفنية خلال المرحلة القادمة من أجل متابعة نتائج زيارة وزير الخارجية.