رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

لقاء وزير الخارجية مع وزير الخارجية السعودي على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرج

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين في مدينة جوهانسبرج، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

أكد الوزيران خلال اللقاء عمق وتميز العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة، وما تشهده من زخم إيجابي في مختلف المجالات، على ضوء التوجيهات المستمرة لقيادتي البلدين بتعزيز التنسيق والتعاون الوثيق بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
كما تم التأكيد على أهمية مواصلة العمل للانتهاء من الترتيبات الخاصة بعقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري–السعودي برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دفع مسار التعاون الاستراتيجي بين البلدين إلى آفاق أرحب.
كما تبادل الوزيران الرؤى إزاء عدد من الأوضاع الإقليمية والدولية التي تهم البلدين الشقيقين وعلي رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة وأهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير بشأن غزة والمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام.
واكد الوزير عبد العاطي علي ضرورة تمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية من أداء مهامها بما يرسخ وقف إطلاق النار ويضمن الأمن للشعب الفلسطيني داخل القطاع، كما استعرض الجهود المتواصلة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ للسلام، فضلا عن التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر واعادة إعمار غزة.
تناول اللقاء ايضاً تطورات الأوضاع في السودان، والتنسيق القائم في إطار الرباعية الدولية، حيث شدد الوزيران على ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية بما يحافظ على وحدة السودان وسيادته واستقراره، ويوقف معاناة الشعب السوداني.
كما أكد الوزيران دعمهما لمؤسسات الدولة الوطنية، وأهمية تنسيق الجهود العربية والإقليمية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة ككل.
من ناحية اخرى، تناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية الحفاظ على استقرار البلاد ووحدة وسلامة أراضيها، وضرورة تفادي أي خطوات من شأنها تصعيد الموقف أو تهديد أمن لبنان واستقراره. وشدد الجانبان على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية واحترام سيادتها، بما يضمن تجاوز المرحلة الراهنة والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
ومن جانب آخر، تناول اللقاء مخرجات زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث رحب الوزير عبد العاطي بنتائج تلك الزيارة الناجحة والمثمرة وأهميتها في خدمة مصالح الأمتين العربية والإسلامية.
ومن جانبه، أعرب سمو الأمير فيصل بن فرحان عن الشكر للدعم المصري المستمر للجهود المبذولة لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وأهمية التنسيق القائم بينهما لتحقيق مصالح الأمتين العربية والإسلامية.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيرته البريطانية

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيدة “إيفيت كوبر” وزيرة خارجية المملكة المتحدة، وذلك يوم الخميس ٢٠ نوفمبر لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتناول مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في السودان.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين بحثا سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات وعلى رأسها التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى وفى مجالى الطاقة والنقل، وناقشا الترتيبات الخاصة بتبادل الزيارات،
وأكدا على الحرص المشترك لتعزيز التعاون والارتقاء بالعلاقات لأفاق أرحب بما يحقق مصالح البلدين، وهو ما عكسه الاتصال الذى تم بين فخامة السيد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء البريطانى يوم الثلاثاء ١٨ نوفمبر الجارى.
وتناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية،
حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ قرار مجلس الامن الأخير بما يسهم في تثبيت وقف إطلاق النار وفقاً لاتفاق شرم الشيخ للسلام وضمان تحقيق الأمن والاستقرار، مشدداً على أهمية سرعة تشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة للاضطلاع بمسئوليتها ومهامها بموجب قرار مجلس الأمن في إطار حفظ السلام، وتدفق المساعدات الإنسانية لسكان القطاع للتغلب على الوضع الإنسانى الكارثى.
كما شدد وزير الخارجية على وحدة الاراضى بين قطاع غزة والضفة الغربية ورفض مصر لأية محاولات لتقسيم القطاع، معربا عن التطلع لمشاركة المملكة المتحدة كطرف مشارك فى المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر في قطاع غزة المقرر أن تستضيفه مصر.
كما تطرق الاتصال للأوضاع في السودان، حيث تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات إزاء التطورات التي تشهدها البلاد، واستعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية في إطار الآلية الرباعية لدعم التهدئة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وجدد التأكيد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره،
مشدداً على ضرورة دعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية والعمل على تحقيق هدنة إنسانية شاملة ونفاذ المساعدات الإنسانية. ومن جانبها، أكدت الوزيرة البريطانية على أهمية الدور المصرى في إطار الآلية الرباعية وضرورة استمرار التشاور لخفض التصعيد وتحقيق الهدنة الانسانية في السودان.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الإماراتي

جرى اتصال هاتفي، يوم الخميس الموافق ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥، بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك في إطار التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

أكد الوزيران خلال الاتصال اعتزازهما بعمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والإمارات، وما تشهده من تطور ملموس في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاستثمارية. وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة تعزيز الشراكة الاقتصادية المشتركة، مثمنا المشروعات المشتركة الجارية، وما تعكسه من رغبة متبادلة لدعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
وقد تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير بشأن غزة، وضرورة تمكين قوة تثبيت الاستقرار الدولية من الاضطلاع بالمهام الموكلة إليها دعماً لترسيخ وقف إطلاق النار، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
واستعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية المتواصلة لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام وتنفيذ بنوده كافة، مشيراً إلى التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة بهدف حشد الجهود الإقليمية والدولية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق والتخفيف من معاناته الإنسانية.
كما تناول الوزيران تطورات الأوضاع في السودان في إطار الجهود التي تضطلع بها الرباعية الدولية، واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وأبوظبي خلال المرحلة المقبلة دعماً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره العراقي

جرى اتصال هاتفي، يوم الاربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥، بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،
والدكتور فؤاد حسين نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية العراق الشقيقة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين أكدا خلال الاتصال اعتزازهما بعمق العلاقات التاريخية بين مصر والعراق،
وحرص الجانبين على مواصلة تطوير التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
كما تم التطرق إلى فرص تعزيز الشراكة في مختلف المجالات، وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية بالعراق بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية المتواصلة لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام،
مؤكداً أهمية تنفيذ بنود الخطة بما يضمن وقف إطلاق النار بشكل دائم وتحسين الأوضاع الإنسانية وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار.
كما بحث الوزيران التطورات الإقليمية الراهنة، وأكدا أهمية استمرار التشاور بين القاهرة وبغداد إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز العمل العربي المشترك.

وزير الخارجية يلتقي طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة

ألقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأحد ١٦ نوفمبر، محاضرة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، بحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة والدكتور ممدوح اسماعيل عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وقيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وزير الخارجية

استهل الوزير عبد العاطي كلمته بالتعبير عن اعتزازه البالغ بالعودة إلى الكلية التي تخرج منها وتتلمذ على يد نخبة من أساتذتها الأجلاء، مشيدا بالكلية العريقة التي تعد واحدة من أهم كليات الاقتصاد والعلوم السياسية في الشرق الأوسط، مثمنا الدور الوطني والعلمي الرائد الذي تقوم به الكلية في تأهيل الكوادر التي أسهمت في تطوير العمل الدبلوماسي والسياسي والبحثي في مصر والمنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن حضوره لجامعة القاهرة يأتي في إطار حرص وزارة الخارجية على مواصلة التواصل مع الطلاب والشباب، إيماناً بأهمية تحفيز الشباب الواعد والتأكيد على دور الأجيال الجديدة في رسم مستقبل الوطن، موضحا أن الدولة المصرية تنظر إلى الشباب باعتبارهم ثروة قومية ومحركًا أساسيًا لمسيرة التنمية الشاملة.
وخلال المحاضرة، قدم وزير الخارجية عرضًا شاملاً لمحددات السياسة الخارجية المصرية، مستعرضاً أبرز التطورات الإقليمية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في غزة والدور المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية، فضلاً عن مستجدات الأوضاع في السودان وليبيا والبحيرات العظمى والقرن الأفريقي.
كما أستعرض النهضة الكبيرة التى حققتها مصر في كافة المجالات خلال العشر سنوات الأخيرة بقيادة فخامة السيد رئيس الجمهورية وما اتاحته من فرص واسعة أمام الشباب في مختلف المجالات.
واختُتم اللقاء بحوار تفاعلي موسع مع طلاب الكلية، استمع خلاله الوزير إلى أسئلتهم وأفكارهم حول ملفات السياسة الخارجية، مؤكداً الحرص على مواصلة الانفتاح على طلاب الجامعات المصرية وتوعيتهم بالدور النشط الذي تضطلع به الدبلوماسية المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.

وزير الخارجية يفتتح النسخة الثانية لمعرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC 2025

وزير الخارجية يفتتح النسخة الثانية لمعرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC 2025.. افتتح الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، النسخة الثانية من معرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC 2025 تحت شعار «AI Everywhere». وجاء إطلاق الفعالية ضمن النسخة التاسعة والعشرين من معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025، تحت رعاية الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبالشعار نفسه «AI Everywhere».

وزير الخارجية يفتتح النسخة الثانية لمعرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية AIDC 2025

 

وخلال كلمته الافتتاحية، صرّح وزير الخارجية الدكتور  بدر عبد العاطي بأن معرض ومؤتمر AIDC يعكس التزامًا وطنيًا راسخًا نحو ترسيخ مكانة مصر كمحور إقليمي متقدم في مجالات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن هذا التوجه يستند إلى رؤية استراتيجية شاملة وفق توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، للاستفادة من الموقع الجغرافي الفريد لمصر في دعم تطوير هذه الصناعات.

أكد  الوزير حرص الدولة على دعم الشباب المصري لمواكبة الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي سيبلغ 1.8 تريليون دولار بحلول 2030، ما يجعل من مصر بيئة واعدة للاستثمار التكنولوجي في المنطقة. وقال إن الذكاء الاصطناعي «ليس المستقبل بل الحاضر، ومن لا يلحق به سيصبح من الماضي.

وكشف عبد العاطي عن أن مصر اتخذت خطوات مبكرة بقيادة الرئيس، شملت تأسيس المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، وتبني استراتيجية وطنية متعددة المراحل تركز على دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية ودعم البحث العلمي وحماية التراث الثقافي واللغوي وتطوير القدرات البشرية.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي التوليدي فاجأ العالم بقدرات تفوق المتوقع، وأحدث صدمة معرفية كشفت الفجوة بين سرعة الابتكار وبطء الاستجابة التنظيمية. وأشار إلى أن مصر أدركت مبكرًا أهمية المشاركة الفاعلة في المحافل الدولية المعنية بهذه التكنولوجيا، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لخدمة الإنسان.

وتحدث الوزير عن جلسات مجلس الأمن حول مخاطر الذكاء الاصطناعي، ومشاركة مصر الفاعلة في صياغة الميثاق العالمي للذكاء الاصطناعي، وإطلاق حوار دولي لحوكمة هذه التقنية. كما أشار إلى إعداد مصر «الاستراتيجية الموحدة للذكاء الاصطناعي» على المستوى العربي، وقيادتها إعداد «الاستراتيجية الأفريقية للذكاء الاصطناعي»، بالإضافة إلى دراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على القارة.

ولفت إلى الحاجة لجسر الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية، وخاصة الدول العربية والأفريقية، لضمان قدرة شعوب المنطقة على المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصًا هائلة لدعم التنمية المستدامة في مجالات المياه والزراعة والتعليم وتحليل النزاعات وتتبع الشبكات الإجرامية وتعزيز قدرات إنفاذ القانون.

وأشار الوزير إلى التحديات الخطيرة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، ومنها قدرته على التضليل والتزييف، مستشهدًا بما حدث في غزة من قتل للمدنيين وتدمير للبنية التحتية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكري. وأكد ضرورة وضع إطار حاكم لتنظيم الاستخدامات العسكرية للذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن وزارة الخارجية تتابع عن كثب التقنيات المستقبلية التي قد تحدث تحولات جذرية في النظام الدولي، مثل «الذكاء الاصطناعي الوكيل» و«الذكاء الاصطناعي الكمي»، اللذين قد يغيران قواعد اللعبة في الاقتصاد والبحث العلمي والسياسة.

شدد على أن معرض AIDC ليس منصة استعراض تقني فقط، بل مساحة لتبادل الرؤى والخبرات لمواجهة واقع يتغير بسرعة غير مسبوقة.

وتوجه بالشكر إلى السيد أسامة كمال رئيس مجلس إدارة شركة تريد فيرز إنترناشيونال والقائمين على التنظيم لإتاحة هذه الفرصة لمناقشة قضية محورية وتقديم إجابات وافية تسهم في اللحاق بالثورة التكنولوجية الكبرى.

بدروه رحّب الإعلامي أسامة كمال، رئيس شركة تريدفيرز إنترناشيونال — المنظمة لمعرضي AIDC 2025 و Cairo ICT 2025 — بكافة الحضور من الدول الأجنبية والعربية والأفريقية الأكثر اهتمامًا بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

وأكد ارتباط وزارة الخارجية ورعايتها لمعرض ومؤتمر AIDC، لكونه أحد أهم الموضوعات العالمية الحيوية، ورغم أنه قد يبدو موضوعًا غير سياسي، إلا أنه أصبح متعلقًا مباشرة بمستقبل الدول. وأوضح أن هذه المشاركة تُعد الأولى من نوعها محليًا، وستكون بداية لمشاركات أخرى في محافل متعددة مستقبلاً.

وأضاف أن التوجه نحو الذكاء الاصطناعي أصبح سباقًا عالميًا تتسابق نحوه كل دول العالم، وأن المنطقة تشهد خطوات جادة لمواكبة هذا السباق.

وأشار كمال إلى أن مصر كانت الفاعل الأول لاحتضان فعالية AIDC، بما يتيح للمنطقة العربية والأفريقية تحقيق أهداف مباشرة وغير مباشرة يصعب توقعها في مجال الذكاء الاصطناعي، باعتباره القطاع الأسرع تطورًا على مستوى العالم.

وأكد أن شعار «الذكاء الاصطناعي في كل مكان» ليس مجرد عبارة، بل حقيقة ملموسة تعبّر عن تغلغل الذكاء الاصطناعي في كل تفاصيل الحياة، مشيرًا إلى دوره الكبير في إدارة الموارد الحيوية، وتعزيز الأمن المائي والغذائي باستخدام أحدث أدوات التحليل الذكي، بالإضافة إلى تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم وسائر القطاعات.

 

رؤى حول السوق العالمي

 

من جانبه، قال أحمد عبد اللطيف، نائب رئيس معرض ومؤتمر AIDC، إنه يستهدف تحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات خلال الأيام الأربعة لانعقاد المعرض. وذكر أنه قبل تسعة أيام صدر تقرير عالمي يؤكد أن 1.2 مليار مستخدم من أصل 1.8 مليار إنسان على كوكب الأرض يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الإمارات وسنغافورة هما أكثر الدول استخدامًا للذكاء الاصطناعي عالميًا، بينما تسعى مصر لاستكمال ما ينقصها في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يقوم على مجموعة مترابطة من الطبقات تشمل: البيانات، والبنية التحتية لمراكز البيانات والمعالجات، وثالثًا نماذج الذكاء الاصطناعي وآليات التفاعل معها، وأخيرًا التطبيقات العملية.

وأشار إلى مسألة “الاستقلالية الرقمية”، مؤكدًا أن الدول التي لا تمتلك قدراتها في الذكاء الاصطناعي ولا تستفيد من بياناتها ستجد دولًا أخرى تقوم بتخزين تلك البيانات واستغلالها. ولفت إلى الصراع الأمريكي–الصيني حول الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن أغلب البنية التحتية للنماذج الذكية تملكها شركات أمريكية، بينما تتسابق السعودية والإمارات إقليميًا لتطوير نماذج تتجاوز حدودها.

وكشف أن الإمارات طوّرت نموذجًا لغويًا يتحدث باللهجة المصرية العامية، بعد نماذج بلهجات خليجية ومغربية ولهجة عربية فصحى، بينما تتجه السعودية لضخ استثمارات أوسع في المجال. وأكد أن مصر بحاجة إلى بنية تحتية أقوى لاستيعاب التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن خمس شركات عالمية تنفق 100 مليار دولار كل 90 يومًا على مراكز البيانات، وهو ما يعكس النمو الهائل لهذا القطاع عالميًا، مشيرًا إلى ضرورة أن تستفيد مصر من تجارب أبوظبي ودبي والرياض والدمام، باعتبارها من الدول الرائدة في هذا المجال.

 

دور الشركات الدولية

 

ومن جانبه، قال إيهاب إبراهيم، المدير العام الإقليمي لشركة Meinhardt — راعي معرض ومؤتمر AIDC 2025 — إن الشركة سنغافورية ولها حضور قوي في الإمارات، التي تعد من أكبر الدول المتقدمة في مجال مراكز البيانات. وأكد أن الانطلاقة الحقيقية في مصر تبدأ من هذا الحشد الكبير داخل AIDC، بما يعزز التكامل بين الخدمات المقدمة من المصنعين والهيئات الحكومية والجهات التنظيمية، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود.

وأضاف أن المعرض خطوة مهمة نحو مستقبل أسرع نموًا وأكثر تطورًا واتساعًا، متمنيًا لجميع المشاركين تحقيق مستهدفاتهم وتعزيز تبادل المعرفة باعتباره الأساس لنجاح المعرض.

وتستمر فعاليات معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين، تحت رعاية الدكتور عمرو طلعت، بمشاركة أكثر من 500 عارض يمثلون الشركات والمؤسسات الرائدة في مصر والمنطقة. وسيحوّل الحدث مركز مصر للمعارض الدولية إلى منصة ضخمة لعرض أحدث التقنيات الذكية وحلول التحول الرقمي تحت شعار «AI Everywhere»، الذي يعبّر عن الانتشار المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في كل القطاعات.

وينعقد معرض ومؤتمر Cario ICT2025 برعاية كل من شركة دل تكنولوجيز ومجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، و شركة WB Engineers+Consultants ، والبنك التجاري الدولي مصر CIB، وشركة هواوى، وشركة اورنچ مصر، وشركة مصر للطيران، بالإضافة إلى رعاية إيجيبت تراست  وماستر كارد، وشركة ميدار، وشركة فورتينت.

كما تضم قائمة الرعاة كل من شركة سيلزفورس، ومجموعة بنية، وشركة خزنة، والبنك الأهلي المصري، والبنك العربى الأفريقي الدولي، وبنك الإسكندرية، ومجموعة شاكر، وشركة ICT Misr و IoT Misr، ونتورك انترناشيونال، وشركة Meinhardt .

وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القاهرة للذكاء الاصطناعي والبيانات

وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القاهرة للذكاء الاصطناعي والبيانات.. شارك د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الاحد ١٦ نوفمبر، في فعاليات الدورة الثانية من معرض ومؤتمر AIDC2 ’25 للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، والذي يقام هذا العام تحت رعاية وزارة الخارجية.

وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القاهرة للذكاء الاصطناعي والبيانات

 

ويجمع المؤتمر نخبة من الخبراء والمبتكرين، ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، ليعكس مكانة مصر كمحور إقليمي متقدم في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، وفي تجسيد لرؤية استراتيجية شاملة تنسجم مع توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإيلاء أهمية قصوى لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتوسيع نطاق الاستثمارات في قطاع البيانات، واستثمار الموقع الجغرافي الفريد لمصر كنقطة ارتكاز لتقاطع كابلات الاتصالات العالمية.

وقد القى وزير الخارجية الكلمة الرئيسية فى الجلسة الافتتاحية في المؤتمر، تطرق خلالها الي أهمية الذكاء الاصطناعي لما يتيحه من فرص لتعزيز جهود التنمية المستدامة وتحسين الخدمات العامة وتحفيز الابتكار في مختلف القطاعات مثل الصحة والتعليم والزراعة والإدارة العامة، وبما يحقق تحولاً اقتصادياً واجتماعياً يواكب تطلعات الشعوب.

كما أشار الوزير عبد العاطي الى أن مصر اتخذت خطوات جادة نحو بناء منظومة وطنية متكاملة لحوكمة الذكاء الاصطناعي شملت تأسيس المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، وتبني استراتيجية وطنية متعددة المراحل تعمل على دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم البحث العلمي، والحفاظ على التراث اللغوي والثقافي، وتطوير القدرات البشرية.

كما تناول وزير الخارجية دور الوزارة الفاعل في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال المشاركة النشطة في كافة المحافل الدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي في جلسات مجلس الأمن، وفي قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووصولًا إلى إطلاق “الميثاق الرقمي العالمي” في سبتمبر ٢٠٢٤، والتي شاركت مصر في صياغته بهدف البدء في تدشين حوار عالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي.

كما تطرق الى دور مصر الفاعل على الصعيدين العربي والأفريقي، حيث قادت مصر جهود إعداد الاستراتيجية العربية الموحدة للذكاء الاصطناعي، وكذلك الاستراتيجية القارية الأفريقية للذكاء الاصطناعي، فضلا عن تمثيلها شمال أفريقيا في المجموعة الاستشارية التي أنشأها مجلس السلم والأمن الأفريقي لدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن القاري.

الذكاء الاصطناعي

في ختام كلمته، أعرب وزير الخارجية عن تطلعه لأن يكون هذا المؤتمر فرصة لنقل رسالة للمجتمع الدولي بأهمية استغلال هذه التنقية لتعزيز التعاون الدولي، وتكريس مبادئ الشفافية والعدالة والإنصاف في تصميم وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يخدم الصالح العام، ويضع الإنسان في قلب المعادلة الرقمية، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار التكنولوجي في الشرق الأوسط وأفريقيا.

هذا وتفقد وزير الخارجية الجناح الخاص بوزارة التربية والتعليم بالمعرض، واستمع إلى عرض تفصيلي لكيفية تطبيق الوزارة للتكنولوجيا الرقمية لتطوير الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب بالمدارس المصرية، فضلا عن عرض تجريبي لتطبيق الهاتف الجديد ” مدرستك في مصر” الذي ستطلقه الوزارة قبل بداية العام القادم، الذي يهدف إلى توفير خدمات تعليمية متميزة لأبناء المصريين بالخارج، وتسهيل دراستهم للمناهج المصرية وفق أحدث الوسائل التكنولوجية، مع التركيز على تعزيز ارتباطهم بالوطن ثقافيًا وتعليميًا.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية يوم السبت ١٥ نوفمبر.

وزير الخارجية

تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان حيث جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره،
مشيراً إلى نتائج زيارته الأخيرة إلى الخرطوم يوم ١١ نوفمبر الجارى.
وأدان وزير الخارجية الفظائع والانتهاكات المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر، داعياً إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية. كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تنفيذ بيان الرباعية حول السودان بكافة بنوده،
بما في ذلك تحقيق هدنة إنسانية شاملة تمهيدًا لإطلاق عملية سياسية مستدامة تضمن وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية.
كما تناول الاتصال الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى، حيث أكد الوزير عبد العاطي استعداد مصر للانخراط في كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة للنزاع في شرق الكونجو الديمقراطية، مشيراً إلى دعم مصر الكامل لجهود الوساطة الأمريكية الجارية في الدوحة وما تمثله من خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار في المنطقة بما يسهم في تحقيق تطلعات شعوب القارة نحو الاستقرار والازدهار.
وفيما يتعلق بالأوضاع في غزة، أشار الوزير عبد العاطي إلى البيان الصادر أمس ١٤ نوفمبر، والذي عكس الدعم لاعتماد مشروع قرار مجلس الأمن المعني بالقضية الفلسطينية، مؤكداً أهمية المضي قدماً في تنفيذ الخطة التي تم إطلاقها خلال قمة شرم الشيخ للسلام، والتي توفر مساراً عملياً لتقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة،.
بما يرسخ السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها. كما تطرق وزير الخارجية إلى التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، مشيراً إلى أهمية حشد الدعم الإقليمي والدولي لضمان التنفيذ الفعال لخطة التعافي المبكر والإعمار، وبما يسهم في رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق.

وزير الخارجية يعقد مشاورات مع وزير العدل والشرطة السويسري

وزير الخارجية يعقد مشاورات مع وزير العدل والشرطة السويسري.. استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج المستشار “بيت يانس”وزير العدل والشرطة السويسري وذلك يوم السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وسويسرا والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية يعقد مشاورات مع وزير العدل والشرطة السويسري

 

ثمن الوزير عبد العاطي العلاقات الثنائية التي تربط مصر وسويسرا والتي تحتفل العام الجارى بمرور ٩٠ عاماً على تدشينها، معرباً عن التطلع لمزيد من التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.

كما رحب وزير الخارجية بالتعاون فى مجال التنمية بين البلدين والتوقيع على برنامج التعاون الجديد بين مصر وسويسرا للأعوام ٢٠٢٥ – ٢٠٢٨ والذى يشمل مجالات الحكم الرشيد، والتنمية الاقتصادية المستدامة، والهجرة، مثمناً تأسيس اللجنة الاقتصادية المشتركة وغرفة للتجارة بين مصر وسويسرا والمتوقع أن تساهما في الارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، مؤكداً أهمية زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع الاستثمارات السويسرية في قطاعات البنية التحتية المختلفة كالسكك الحديدية والطاقة المتجددة ودعم مشاركتها في المشروعات القومية الضخمة كالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمدن الجديدة.

ونوه الوزير عبد العاطي إلى الاهتمام بتعزيز التعاون في مجالات التعليم الفني والتدريب المهنى، والسياحة، فضلاً عن ملف الهجرة حيث استعرض في هذا السياق الجهود التي تبذلها مصر في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية واستضافة ما يقرب من ١٠ مليون أجنبى، ومؤكدا ضرورة معالجة القضية من جذورها وفق رؤية ومقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الأمنية والتنموية. وأشار كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين من خلال مركز القاهرة الدولى لتسوية النزاعات وحفظ السلام الذى يعقد العديد من ورش العمل والبرامج التدريبية فى مجالات حفظ وبناء السلام.

وشدد وزير الخارجية على ما توليه الدولة المصرية من اهتمام بالغ للحفاظ على ثروات البلاد وتراثها واسترداد الآثار المصرية التي خرجت بطرق غير شرعية, مشيراً إلى انه تم اعادة ما يزيد عن ٧٠ قطعة ويستمر العمل لاستعادة جميع القطع التى خرجت بشكل غير شرعى، لاسيما مع إنشاء المتحف المصرى الكبير والمتاحف الأخرى خلال السنوات العشر الأخيرة، مؤكدا ضرورة اجراء نقاش جاد حول هذا الملف الهام.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أطلع الوزير عبد العاطي المسئول السويسرى على الجهود الحثيثة التي تقوم بها مصر لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام والتنفيذ الكامل لبنود الاتفاق بما يضمن وقف إطلاق النار بشكل دائم وتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع، مستعرضاً التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة والتطلع للمشاركة الفعالية لسويسرا في فعاليات المؤتمر.

تطورات الأوضاع في السودان

كما تطرقت المباحثات الى تطورات الأوضاع في السودان، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره، مندداً بالانتهاكات والفظائع المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر والتي تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولى لدعم الشعب السوداني ومساندة مؤسساته الوطنية.

من جانبه، ثمن المستشار يانس الدور المحوري الذى تلعبه مصر فى المنطقة واستضافة فخامة السيد رئيس الجمهورية لمؤتمر شرم الشيخ للسلام مشيدا بدور مصر فى تحقيق الامن والاستقرار بالمنطقة. كما ثمن الوزير السويسرى استضافة مصر لأعداد كبيرة من اللاجئين، معربا عن تقدير سويسرا البالغ لهذا الموقف، مضيفاً انه من خلال الاتفاق على التعاون الثنائى فى مجال الهجرة، فان ذلك سيسهم فى تعزيز التعاون الوثيق بين البلدين ويعزز الجهود المشتركة لدعم الفئات الأكثر هشاشة، ويدفع بشراكة تُسهم في تحقيق مصالح البلدين.

فى نهاية المشاورات، وقع الوزيران عقب المباحثات على اتفاق إعلان النوايا للتعاون الثنائى في مجال الهجرة، وإجراءات العمل الموحدة بين مصر وسويسرا، فضلا عن اتفاق للإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملى جوزات السفر الدبلوماسية بين مصر وسويسرا.

وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركي  SETA

وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركي  SETA.. في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة التركية أنقرة، شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥، في جلسة نقاشية مع مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي SETA وذلك بحضور الدكتور نبي ميش المنسق العام للمركز وعدد من كبار الباحثين، حيث دار نقاش موسع حول العلاقات الثنائية المصرية–التركية وتطورات الأوضاع الإقليمية.

وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركي  SETA

 

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي استعرض خلال الجلسة التطور اللافت الذي تش هده العلاقات المصرية–التركية والذي تعكسه وتيرة الزيارات الرسمية المتبادلة خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى ما تحقق من تقدم ملموس على صعيد التعاون الاقتصادي والاستثماري، وإلى نتائج اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة المنعقدة في أنقرة يومي ١١ و١٢ نوفمبر الجاري برئاسة وزيري خارجية البلدين، والذي تناول الإعداد لاجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى المقرر عقده عام ٢٠٢٦.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي تناول في كلمته أبرز القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث استعرض الدور المحوري الذي قامت به مصر منذ اندلاع الحرب في غزة في وقف التصعيد ومنع تهجير الفلسطينيين، مشيراً إلى الجهود التي بذلتها القاهرة بالتعاون مع تركيا وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شرم الشيخ للسلام، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل نموذجاً لما يمكن أن تقدمه الشراكة المصرية–التركية من إسهام إيجابي في معالجة أزمات المنطقة. كما أشار إلى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة بمشاركة واسعة من الدول والمنظمات الدولية، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وإعادة بناء القطاع.

القضايا الإقليمية

كما تناول الوزير عبد العاطي التطورات في ليبيا، مشدداً على الموقف المصري الداعم للحل السياسي الليبي–الليبي، وضرورة الإسراع في عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة، بما يحافظ على وحدة الدولة وسيادتها ويحقق الاستقرار للشعب الليبي.

كما استعرض الوزير عبد العاطي تطورات الأوضاع في السودان، مؤكداً الموقف المصري حول أهمية وقف إطلاق النار ورفض أي محاولات لتقسيم البلاد، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية. وأشار إلى الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية، فضلاً عن اداناتها الكاملة للانتهاكات المروعة في مدينة الفاشر وضرورة التحرك العاجل لإيصال المساعدات الإنسانية.

واختتم المتحدث الرسمي بالإشارة إلى أن الوزير عبد العاطي تناول كذلك التطورات في منطقة القرن الأفريقي، حيث شدد على تطابق الموقفين المصري والتركي إزاء أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الصومال، ودعم جهود مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً استعداد مصر لتعزيز التعاون الثنائي مع تركيا في أفريقيا في إطار دعم التنمية والأمن في القارة.

 وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم الثلاثاء ١١ نوفمبر مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني الانتقالي خلال زيارته إلى بورسودان حيث نقل وزير الخارجية تحيات وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية إلى سيادته،

 

 وزير الخارجية

 

مؤكداً دعم مصر الكامل قيادةً وشعبًا للسودان الشقيق اتساقاً مع الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، مشدداً على تضامن مصر الكامل مع السودان ودعم استقراره وأمنه وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية.

 

كما أعرب وزير الخارجية عن دعم مصر الكامل لحكومة الأمل، مشدداً على إدانة مصر للانتهاكات والفظائع في مدينة الفاشر، مؤكداً مواصلة مصر جهودها لتحقيق الاستقرار في السودان الشقيق،

 

 

والانخراط بصورة فاعلة في الجهود الهادفة لوقف إطلاق النار في السودان ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني الشقيق سواء في الإطار الثنائي أو المحافل الاقليمية والدولية وفي مقدمتها الرباعية الدولية،

 

مشدداً على تواصل مصر مع كافة الاطراف الاقليمية والدولية لتعزيز الجهود الرامية للوصول لتسوية شاملة للأزمة السودانية بما يصون مقدرات الشعب السوداني ويحقق تطلعاته في الأمن والاستقرار.

 

كما تناول اللقاء ملف الأمن المائي، حيث تم التأكيد خلال اللقاء على وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، والتشديد على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، والرفض التام للإجراءات الأحادية في نهر النيل.

 

من جانبه، طلب الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني نقل تحياته إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية، معرباً عن امتنانه العميق لمواقف مصر الصادقة الداعمة للسودان، ومشيداً بالعلاقات الأخوية والتاريخية التى تجمع البلدين الشقيقين.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الروسي

جرى اتصال هاتفي يوم الاثنين ١٠ نوفمبر، بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،

والسيد سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول العلاقات الثنائية

والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وزير الخارجية

تناول الاتصال مسار العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا، حيث أكد الجانبان اعتزازهما بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بين البلدين، وما تشهده من تطور ملحوظ في مختلف المجالات.

 

وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما في ذلك متابعة تنفيذ المشروعات الاستراتيجية المشتركة.

 

وبحث الوزيران خلال الاتصال الترتيبات الجارية لعقد المؤتمر الوزاري الروسي–الأفريقي المقرر انعقاده القاهرة، حيث اتفق الوزيران على أهمية التنسيق الوثيق بين الجانبين لضمان تحقيق مخرجات ملموسة تسهم في تعزيز التعاون الأفريقي-الروسي.

 

وأكد الوزير عبد العاطي في هذا الصدد الحرص على إنجاح المؤتمر وتعظيم نتائجه بما يعزز الشراكات التنموية والاقتصادية بين روسيا ودول القارة، ويدعم أولويات التنمية المستدامة في أفريقيا.