التعليم العالي: مكتب التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد لجميع الشهادات يباشر أعماله هذا العام
ناقش الاجتماع فلسفة إنشاء مراكز الإعاقة في 27 جامعة مصرية، واختصاصاتها، والخدمات المقدمة من قبل هذه المراكز، والتحديات التي تواجه هذه المراكز، وكذلك التحديات التي تواجه الطلاب ذوي الإعاقة نحوها، وقدمت المشرف العام على المجلس عرضًا مفصلًا حول دور المجلس، ومجالات العمل ومتطلباته، وكذلك متطلبات الطلاب من ذوي الإعاقة.
أشارت “المشرف العام على المجلس” خلال كلمتها في الاجتماع، أن هذه المراكز تأتي تنفيذًا للقانون رقم (10) لسنة 2018، الذي تضمن فصلًا كاملًا عن الحق في التعليم،. اشتمل هذا الفصل على 8 مواد تلزم وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي بتحقيق المساواة في التعليم للطلاب ذوي الإعاقة، واتخاذ التدابير اللازمة، وتنفيذ الخطط المختلفة لتوفير تعليم دامج لهم، وتعليم الموظفين والكوادر الأكاديمية لغات التواصل معهم، وكذلك إنشاء لجنة عليا بوزارة التعليم العالي بعضوية المجلس، وممثلين عن كل من الوزارات المختصة بالتعليم العالى، والتربية والتعليم، والتعليم الفنى، والتضامن الاجتماعى، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأوقاف، والهيئة العامة للاستعلامات، وتضم فى تشكيلها أشخاصاً من ذوى الإعاقة، ومن ذوى الخبرة، ومنظمات المجتمع المدنى المتخصصة فى مجال التعليم والإعاقة، وتختص هذه اللجنة بالتنسيق اللازم لتطبيق أحكام هذا القانون داخل الحكومة.
غادر الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، متوجهًا إلى دولة الكويت الشقيق، للمشاركة في عدد من الفعاليات التعليمية
والبحثية الهامة، وذلك في إطار دعم مصر للتعاون الإقليمي والدولي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
ويشارك الوزير في الجلسة الختامية لقمة “كيو إس للتعليم العالي: الشرق الأوسط 2025″، والتي تستضيفها جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا
بالكويت خلال الفترة من ٢٠ إلى ٢٢ أبريل، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء الدوليين وممثلي الجامعات ومؤسسات التصنيف العالمية.
كما يُلقي الدكتور محمد أيمن عاشور كلمة افتتاحية حول “بنك المعرفة المصري – الدولي”، ضمن فعاليات
المؤتمر العام السابع والخمسين لاتحاد الجامعات العربية، والذي يُعقد في رحاب الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا خلال الفترة
من ٢٣ إلى ٢٤ أبريل، تحت شعار: “التعليم العالي العربي في ظل التحول الرقمي وتعزيز التكامل الإقليمي”.
ويُشارك الوزير كذلك في جلسة حوارية ضمن جلسات المؤتمر، حول دور بنك المعرفة المصري والتوسع الإقليمي،
وذلك بمشاركة ممثلي أكثر من ٢٥٠ جامعة عربية، في إطار دعم التكامل العربي في مجالات التعليم والبحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية.
ويُعد هذا المؤتمر محفلًا رئيسيًا يجمع رؤساء الجامعات العربية، لمناقشة القضايا الملحة التي تواجه مؤسسات التعليم العالي،
واستعراض آليات تطوير التعليم في ضوء التحول الرقمي، وتعزيز فرص التعاون الإقليمي، ومواكبة التطورات العالمية في مجالات التعليم والتعلم والابتكار.
وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية مصر لتعزيز الحضور الدولي في المحافل التعليمية،
وتوسيع نطاق التعاون بين الجامعات المصرية ونظيراتها في العالم العربي، وتأكيدًا على الدور الريادي لمصر في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي إقليميًا ودوليًا.
يرافق الوزير خلال الزيارة كل من الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا
والمشرف العام على بنك المعرفة المصري، والمهندس ماجد الصادق، القائم بأعمال رئيس الشبكة القومية للمعلومات العلمية والتكنولوجية وأمين عام بنك المعرفة المصري.



اللقاء تناول التعريف بالرؤية المصرية والبريطانية في التعليم العابر للحدود وإستراتيجية تدويل التعليم وما تقدمه من توسيع فرص الحصول على خدمة تعليمية متميزة
عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع السيد مارك هيوارد مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر،
بحضور الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل والقائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات،
والدكتورة هبة الزين رئيس قطاع التعليم بالمجلس الثقافي البريطاني، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
في بداية الاجتماع، ثمن الدكتور أيمن عاشور عمق العلاقات بين مصر وبريطانيا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي،
والذي شهد تطورًا كبيرًا على مستوى الشراكات بين الجامعات المصرية ونظيرتها البريطانية وكذلك في التبادل الأكاديمي والطلابي.
وأضاف الوزير أن هذا الاجتماع يُعد فرصة هامة لبحث سبل التعاون بين مؤسسات التعليم العالي المصرية والبريطانية،
وتعزيز التعاون في مجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يُسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التقدم والتطور في هذه المجالات.
وأشار الوزير إلى الدعم غير المسبوق الذي قدمته القيادة السياسية لدعم وتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي،
موضحًا الإنجازات التي تحققت مؤخرًا، مثل التوسع في الإتاحة، وتطوير البنية التحتية، وتحديث البرامج الدراسية؛
تهدف لتأهيل الطلاب ليكونوا قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل المعاصر والمستقبلي.

وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى جهود مصر في دعم الابتكار والبحث العلمي لخدمة الصناعة والاقتصاد الوطني ضمن المبادرة الرئاسية
“تحالف وتنمية”، مشيرًا إلى أهمية دور الجامعات في تحقيق أهداف هذه المبادرة بما يتماشى مع تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.
وتناول اللقاء التعريف بالرؤية المصرية والبريطانية في التعليم العابر للحدود، وإستراتيجية تدويل التعليم،
وما تقدمه من توسيع فرص الحصول على خدمة تعليمية متميزة تسهم في تحسين الأداء للمؤسسات الأكاديمية والبحثية، والارتقاء بمستوى الخريجين.
ومن جانبه، أعرب السيد مارك هيوارد عن اعتزاز الجانب البريطاني بالتعاون مع مصر في مجال التعليم العالي والبحث العلمي،
وزيادة الشراكة بين الجامعات المصرية والبريطانية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أهمية الدور الريادي لجمهورية مصر العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
خلال مشاركته في اجتماعات المجلس التنفيذي لليونسكو ومواكبة للحملة المصرية لدعم ترشيح الدكتور خالد العناني ..
شارك الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في الاجتماع التأسيسي لمؤسسة “بيت مصر” بالمدينة الجامعية الدولية في باريس.
جاء ذلك خلال زيارته إلى العاصمة الفرنسية، على هامش مشاركته في اجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة
للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومواكبة لانطلاق الحملة المصرية الرسمية لدعم ترشيح الدكتور خالد العناني،

وزير السياحة والآثار السابق، لمنصب سكرتير عام المنظمة.
ترأس الاجتماع السفير علاء يوسف، سفير مصر لدى فرنسا ورئيس مجلس إدارة مؤسسة “بيت مصر”،
حيث تم بحث الهيكل التنظيمي للمؤسسة، في ضوء إعلانها كمؤسسة فرنسية ذات نفع عام تهدف إلى دعم الطلاب
المصريين الدارسين في فرنسا، والمتوقع تزايد أعدادهم خلال الفترة المقبلة، في ظل الاتفاقيات الأكاديمية التي أبرمتها وزارة التعليم العالي
مع عدد من الجامعات الفرنسية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة.
ويمثل مصر في مجلس إدارة مؤسسة “بيت مصر” الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار السابق، والدكتور حسام الملاحي،
رئيس جامعة النهضة، والدكتور أيمن فريد حمزة، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والقائم بأعمال رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات،
والسفير حاتم سيف النصر، سفير مصر الأسبق لدى فرنسا، والسفير ناصر كامل، سفير مصر الأسبق لدى فرنسا.
وشارك من الجانب الفرنسي عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم السيد جون مارك سوفيه،
رئيس المدينة الجامعية الدولية في باريس والرئيس الشرفي لمجلس الدولة الفرنسي، والسيد مارسيل بوشار،
الرئيس السابق للمدينة الجامعية الدولية، والدكتورة آن كلير دي جايفييه بونفيل، مؤرخة متخصصة في التاريخ المصري الحديث.

كما حضر الاجتماع، الدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة شاهندا عزت الملحق الثقافي ورئيس البعثة التعليمية بباريس.
وعلى هامش الاجتماع، قام الدكتور أيمن عاشور بتفقد مبنى “بيت مصر”، حيث اطمأن على سير أعمال
الصيانة الدورية ومتابعة الجوانب التشغيلية للمنشأة، وذلك بعد بدء تشغيلها رسميًا في يناير ٢٠٢٤.
ويُذكر أن الدكتور أيمن عاشور كان قد ترأس اللجنة الفنية المكلفة بمتابعة أعمال إنشاء
“بيت مصر” منذ انطلاق المشروع عام ٢٠١٧، حينما كان يشغل منصب عميد كلية الهندسة بجامعة عين شمس.
وزير التعليم العالي ..
انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للتعليم التكنولوجي تحت شعار”تعليم اليوم من أجل وظائف الغد”
د.أيمن عاشور يؤكد:
-12 جامعة تكنولوجية و58 برنامجًا دراسيًّا تعزيزًا لدور التعليم التكنولوجي في سوق العمل
-17 جامعة جديدة لتلبية احتياجات سوق العمل وفق رؤية الوزارة
-التعليم التكنولوجي في مصر يحظى بدعم القيادة السياسية لتأهيل الخريجين وتلبية احتياجات الصناعة
-شراكات دولية لتعزيز الخبرات واستخدام التكنولوجيا المتقدمة في خدمة المجتمع
د.أشرف صبحي:
-دعم كامل من الرئيس السيسي لشباب مصر في مختلف الأعمار لتأهيلهم لسوق العمل
-وزارة الشباب تقدم برامج مبتكرة لتأهيل الشباب لسوق العمل بالتعاون مع التعليم العالي
-التعاون بين وزارتي الشباب والتعليم العالي يعزز الابتكار التكنولوجي في المجال الرياضي
وزير العمل يؤكد:
-وزارة العمل تدعم تدريب الشباب لمواكبة تحديات سوق العمل ومهن المستقبل
-تحديث المناهج التدريبية وإصدار دليل التصنيف المهني 2027 لمواكبة ثورة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
-التعليم التكنولوجي أداة إستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وتقليص فجوة المهارات في سوق العمل المصري
برعاية د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، انطلقت مساء أمس الثلاثاء ، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للتعليم التكنولوجي (SCTE2025) تحت عنوان “تعليم اليوم من أجل وظائف الغد” والذي ينظمه المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي في الفترة من 8 – 10 أبريل الجاري، بأحد فنادق القاهرة،
بحضور كل من د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسيد محمد جبران وزير العمل، ود.حسام عثمان نائب وزير التعليم العالي لشئون الابتكار والبحث العلمي، والسفير/ كيم يونج هيون سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، والسيد/ محمد تريد بن سفيان سفير دولة ماليزيا بالقاهرة،

ود.ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والسيد اللواء/ مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، ود.أحمد جيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي ورئيس المؤتمر،
وعدد من السادة رؤساء الجامعات الحكومية والتكنولوجية، وقيادات وزارة التعليم العالي، ولفيف من رجال الصناعة، وخبراء التعليم التكنولوجي بمختلف دول العالم، وعدد من طلاب الجامعات التكنولوجية.
وخلال كلمته التي ألقاها نيابة عنه د.حسام عثمان، أكد د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي اهتمام الدولة المصرية بمنظومة التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى الإنجازات التي تحققت في السنوات العشر الماضية، حيث ارتفع عدد الجامعات التكنولوجية إلى 12 جامعة، تضم 58 برنامجًا دراسيًا، مع العمل على إنشاء 17 جامعة جديدة؛ مما يعكس التزام الدولة بتطوير التعليم التكنولوجي وتعزيز دوره في سوق العمل.
وأشار د.أيمن عاشور إلى أن التعليم التكنولوجي في مصر حظي بدعم كبير من القيادة السياسية؛ بهدف تأهيل الخريجين وتلبية احتياجات الصناعة، وتعتمد الجامعات التكنولوجية على استخدام التكنولوجيا لخدمة المجتمع، وتقدم برامج دراسية حديثة تركز على المهارات العملية المطلوبة في سوق العمل؛ مما يسهم في تطوير القوى العاملة، ومواكبة التحولات الاقتصادية، وشهدت هذه الجامعات زيادة ملحوظة في عدد الطلاب الملتحقين، مما يعكس التغير الثقافي في المجتمع، وزيادة الثقة في التعليم التكنولوجي كخيار مناسب لسوق العمل، حيث تم تصميم البرامج بالتعاون مع وزارات الصناعة والتعليم لتلبية احتياجات المستقبل، مشيرًا إلى أن الجامعات التكنولوجية شهدت توسعًا في شراكاتها مع مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة؛ بهدف تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات.
وأكد د.أيمن عاشور أن هذه الجهود تاتي في إطار تحقيق الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي التي تتماشى مع رؤية مصر 2030 التي تهدف إلى بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة وريادة الأعمال والابتكار، وإعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، حيث يهدف الابتكار التكنولوجي إلى جذب المزيد من الشركات العالمية، وشركات التكنولوجيا المتقدمة.
ومن جانبه، عبر د.أشرف صبحي عن سعادته بالتواجد مع جيل المستقبل من الشباب المصري، الذي يحظى بدعم كامل من الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مختلف الأعمار من النشء إلى الشباب، كما توجه بالشكر إلى وزير التعليم العالي على دعمه المستمر للتعليم التكنولوجي، الذي يعد مجالًا خصبًا وفعالًا في إعداد الشباب لسوق العمل.
وأعرب وزير الشباب والرياضة عن امتنانه للتعاون المثمر مع وزارتي التعليم العالي والعمل، والذي يصب في مصلحة الشباب المصري، ويؤهلهم لمستقبل واعد، موضحًا أن الوزارة تقدم العديد من البرامج التي تهدف إلى تأهيل الشباب لسوق العمل، مثل “طور وغير” و”وظائف مصر”، كما تتعاون مع وزارة التعليم العالي في مجال الابتكار التكنولوجي؛ للاستفادة منه في تطوير المجال الرياضي.
ومن جانبه، أكد السيد محمد جبران أن وزارة العمل تمتلك منظومة متكاملة للتدريب المهني؛ لمواجهة تحديات سوق العمل ومهن المستقبل، وتتعاون مع جميع الشركاء لتنمية مهارات الشباب،
مشيرًا إلى أن المؤتمر يعكس التزام الحكومة بربط مخرجات التعليم والتدريب بوظائف المستقبل، بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي،
موضحًا أن الوزارة تعمل على تنفيذ هذا الهدف عبر مراكز تدريب ثابتة ومتنقلة في جميع أنحاء الجمهورية، وصندوق لتمويل خطط التدريب، بالإضافة إلى تحديث المناهج التدريبية لتلبية احتياجات سوق العمل في الداخل والخارج.
وأشار وزير العمل إلى حرص الوزارة على إصدار النسخة المحدثة من دليل التصنيف المهني المصري 2027 قبل موعدها المحدد، تماشيًا مع ثورة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي،
لمواكبة التحديات الجديدة في سوق العمل وربطها بالعملية التدريبية والتعليمية،
مؤكدًا أن المؤتمر ينعقد في وقت أصبح فيه التعليم التكنولوجي من الركائز الأساسية لبناء اقتصادات قوية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير سياسات وبرامج تربط التعليم بالتدريب،
وتنسجم مع فرص العمل الحقيقية من خلال الشراكة بين الحكومة، ومؤسسات التعليم، والقطاع الخاص، مشيرًا إلى أن التغيرات المتسارعة في ظل الثورة الصناعية تتطلب تبني مناهج تعتمد على المهارات الرقمية والابتكار،
مع التركيز على دور التعليم التكنولوجي كأداة استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وتقليص فجوة المهارات وخلق فرص عمل نوعية لشباب مصر.
ومن جانبه، أكد السفير كيم يونج هيون سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، أهمية المؤتمر كمنصة لشباب المبتكرين؛ لتقديم حلول مبتكرة في مجالات، مثل: الطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصناعة، وعلوم الصحة،

مشيرًا إلى نماذج التعاون الناجحة بين مصر وكوريا، ومنها إنشاء جامعة بني سويف التكنولوجية، حيث تم تطوير مناهج وبرامج في الميكاترونيكس،
وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات منذ 2016، موضحًا أن التعاون أسفر عن تخريج 93 طالبًا في 2023، و165 طالبًا في 2024، بما فيهم أول 44 خريجًا من قسم الأوتوترونيكس،
مؤكدًا أن أكثر من 80 شركة قدمت فرص تدريب لحوالي 1000 طالب في 2024، مشيرًا إلى بدء المرحلة الثانية من المشروع التي تشمل برامج جديدة في تكنولوجيا السكك الحديدية.
وأكد السفير الكوري أن المرحلة الثانية من المشروع تتميز بتعاون أقوى مع وزارة النقل وشركاء جدد من القطاع الخاص مثل هيونداي، روتم، وسيسكو،
وبمساهمة تبلغ حوالي 14 مليون دولار أمريكي للمرحلتين الأولى والثانية، ويهدف المشروع إلى رفع معايير التعليم الفني في مصر ودعم المواهب المصرية الشابة،
كما تدعم كوريا مشروعًا لتعزيز قدرة جامعة مصر الدولية للتكنولوجيا (MITU) في التعليم التكنولوجي المتقدم والشراكة بين الجامعة والصناعة، وتحسين جودة التعليم العالي، مؤكدًا أن كوريا تسعى إلى تعزيز التعاون الإنمائي مع مصر،
التي تعد الشريك الوحيد ذا الأولوية لكوريا في التعاون الإنمائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، موضحًا أنه في يونيو الماضي، خلال قمة كوريا وإفريقيا،
أظهرت كوريا هذا الالتزام بزيادة صندوق التعاون الاقتصادي الإنمائي (EDCF) لمصر ثلاثة أضعاف من مليار إلى 3 مليارات دولار أمريكي، وهو دليل قوي على الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا.
وأكد السيد اللواء مختار عبد اللطيف الدور الحيوي للهيئة العربية للتصنيع في تعزيز الصناعة المصرية، حيث تضم الهيئة 14 شركة ومصنعًا تعمل في مختلف القطاعات الصناعية،
موضحًا أن الهيئة تسهم بشكل كبير في تأهيل الطلاب وإكسابهم المهارات المطلوبة لسوق العمل، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني،
حيث تم إنشاء مدرسة للتدريب المزدوج، بالإضافة إلى إنشاء مدرسة دولية للتكنولوجيا التطبيقية في حلوان، بالتعاون مع الجانب الفرنسي؛ لتدريب الطلاب وفقًا لأفضل المعايير العالمية.
ومن جانبه، رحب د.أحمد الجيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي ورئيس المؤتمر بالحضور، ونقل لهم تحيات د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي يغيب عن المؤتمر بسبب مهمة قومية في فرنسا؛
وأكد الجيوشي أن هذا المؤتمر يعد خطوة هامة في مسيرة الجامعات التكنولوجية، مشيدًا بجهود القائمين على تنظيم المؤتمر وظهوره بالشكل المشرف،
مثمنًا الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية، ود.أيمن عاشور لمنظومة الجامعات التكنولوجية، التي توفر تعليمًا نوعيًّا يربط بين الفكرة والتطبيق،
ويصل إلى المنتجات الكاملة من خلال توظيف ونقل وتوطين التكنولوجيا، كما أثنى على تأهيل الكوادر الشابة للنهوض بهذه المسؤولية الكبيرة،
مشيدًا بالمشاركة الدولية الفاعلة في المؤتمر، حيث حضر ضيوف من إنجلترا وجنوب أفريقيا وألمانيا وكوريا وماليزيا والصين، الذين تحملوا مشقة السفر؛ إيمانًا منهم بأهمية التعليم التكنولوجي، وضرورة توحيد الجهود ودراسة التجارب الدولية في هذا المجال الحيوي.
وأكد د.أحمد الجيوشي أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز الحوار حول مستقبل التعليم التكنولوجي، وبناء علاقات مهنية تُسهم في الربط بين التعليم والبحث العلمي،
فضلًا عن تلبية احتياجات السوق العالمية بما يتماشى مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيرًا أن المؤتمر من خلال جلساته النقاشية المتنوعة، يُعد فرصة للمتخصصين، والباحثين، والمهندسين، والفنيين العاملين في مجالات الصناعة،
والطاقة، والمُهتمين بتطوير التكنولوجيا؛ لمناقشة الاتجاهات الحديثة في المجالات التكنولوجية المختلفة، وربطها بمخرجات التعليم التكنولوجي،
إلى جانب تبادل الأفكار والرؤى حول أحدث الابتكارات والتحديات العملية التي تواجه مجال التعليم التكنولوجي على الصعيدين المحلي والدولي.
وعلى هامش افتتاح المؤتمر، قدم د.حسام عثمان عرضًا حول أهمية مشاركة الجامعات التكنولوجية في المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية”،
التي تهدف إلى ربط الصناعة بالتعليم والبحث العلمي والابتكار لمواجهة التحديات المجتمعية في الأقاليم، كما تناول كيفية الاستفادة من التمويل المتاح بالمبادرة،
والذي يصل إلى مليار جنيه، مستعرضًا نماذج ناجحة لشركات ناشئة مصرية حققت استثمارات واعدة في مجال الذكاء الاصطناعي،
بالإضافة إلى ذلك، استعرض أبرز الجامعات والشركات العالمية التي حققت قفزات اقتصادية بفضل اعتمادها على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
كما تم توقيع مذكرتي تفاهم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلة في المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، من جهة،
ومحافظة القاهرة والمركز الدولي للتواصل الثقافي في ماليزيا من جهة أخرى، بهدف تعزيز التعاون في مجال التعليم التكنولوجي.
كما تم تكريم عدد من ممثلي الشركات والهيئات الشريكة؛ تقديرًا لدورهم البارز في دعم وتعزيز التعليم التكنولوجي.
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، حرص وزيرا الشباب والعمل على الالتقاء بالشركات المشاركة بالمؤتمر؛ للتعرف على البرامج التدريبية والدورات التي تقدمها لتأهيل شباب الجامعات.
جدير بالذكر أنه يشارك بالمؤتمر نحو 2200 شخص من المعنيين بالتعليم التكنولوجي، من مختلف الوزارات والهيئات التعليمية والصناعية والجامعات التكنولوجية،
ورواد الصناعة والتكنولوجيا؛ لتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاعات المختلفة لتحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم التكنولوجي.
وتشهد جلسات المؤتمر، استعراض ومناقشة 35 بحثًا علميَّا من بين 150 بحثًا تقدم بها أكاديميون وباحثون وطلاب، كما يتضمن المؤتمر 200 مشروع طلابي ابتكاري،
حظي منها 75 مشروعًا بفرصة العرض أمام لجان التحكيم والمستثمرين والجهات الداعمة.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر، على مدار أيامه الثلاثة، عددًا من المحاور، أبرزها: تكامل التعليم التكنولوجي مع الخطط الوطنية للتنمية، وتفعيل دور الصناعة في توفير بيئة تدريب مناسبة،
ودور التعليم التكنولوجي في تحفيز الابتكار وريادة الأعمال، ودور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في التعليم التكنولوجي، وحوكمة إدارة نظام التعليم التكنولوجي،
وتقييم التعليم التكنولوجي وفقًا لمتطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، ودور التعاون الدولي والشركات الصناعية في تطوير التعليم التكنولوجي، وتطوير أساليب التقييم وضمان الجودة في التعليم.
كما تتضمن فعاليات المؤتمر معرضًا علميًا يُبرز مشاريع الطلاب، ويجمع قادة الصناعة وصُنّاع القرار؛ لبناء علاقات مهنية وتعزيز التعاون بين التعليم وسوق العمل،
واستكشاف الأساليب والممارسات المبتكرة التي تُشكّل مشهد التعليم التكنولوجي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
ويقام على هامش المؤتمر منصة لتبادل الخبرات والمعرفة حول كيفية تحسين وتطوير نظم التعليم التكنولوجي باستخدام التقنيات الحديثة، فضلًا عن ربط أواصر التعاون الدولي؛ لتوفير فرص جديدة للتعلم والتدريب،
وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتطوير وإنشاء برامج تعليمية وتكنولوجية، وإجراء مشروعات علمية وبحثية مشتركة.
*الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي …
وزير التعليم العالي يوجه برفع درجة الاستعداد بالمستشفيات الجامعية خلال عيد الفطر
في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على ضمان تقديم الخدمات الصحية للمواطنين بكفاءة عالية خلال فترة عيد الفطر المبارك، وجّه الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، برفع درجة الاستعداد بالمستشفيات الجامعية بجميع أنحاء الجمهورية.
وشدد الوزير على رفع جاهزية أقسام الطوارئ والاستقبال، مع زيادة عدد الأطباء المناوبين في الأقسام الحرجة، وتنظيم الأجازات والراحات وفقًا لاحتياجات كل مستشفى، لضمان توافر الكوادر الطبية اللازمة خلال أجازة عيد الفطر المبارك،كما أكد على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، بالتنسيق مع الجهات المعنية؛ لضمان الاستجابة السريعة لكافة الحالات الطارئة.
كما وجه الوزير بتجهيز فرق طبية احتياطية من مختلف التخصصات، تعمل إلى جانب الفرق الأساسية؛ لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بالكفاءة المطلوبة خلال فترة العيد.
وأشار الدكتور عاشور إلى وجود تنسيق كامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة والسكان، بما يضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين، والتعامل الفوري مع الحالات الطارئة، تحقيقًا لمستويات الجودة المطلوبة في الخدمات العلاجية




الدكتور أيمن عاشور يؤكد: الجامعات الأهلية أصبحت داعمًا رئيسيًا لمنظومة التعليم العالي في مصر
الدكتور محمود إبراهيم أبو العيون رئيسًا لمجلس الأمناء بأغلبية الأصوات
الدكتور محمد باسم علي نائبًا لرئيس مجلس الأمناء بالتزكية.
بيان صادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي:
ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة الزقازيق الأهلية،
بحضور المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية،
والدكتور خالد الدرندلي، القائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق الأهلية والسادة أعضاء المجلس.
استهل الدكتور أيمن عاشور الاجتماع بالتأكيد على أن الجامعات الأهلية حظيت بدعم كبير من القيادة السياسية لتزويدها بالمقومات والإمكانات
التي تؤهلها لمواكبة النظم الدولية المتطورة ،وأصبحت داعمًا رئيسيًا لمنظومة التعليم العالي في مصر، واكتسبت ثقة كبيرة لدى الأسر والطلاب،
وهو ما انعكس في تضاعف أعداد الطلاب الملتحقين بها خلال فترة زمنية وجيزة.
وأوضح الوزير أن الجامعات الأهلية ليست نظامًا مستحدثًا في المجتمع المصري، بل إن نشأة جامعة القاهرة ومستشفى الدمرداش الجامعي
وغيرها من المؤسسات الرائدة في منظومة التعليم العالي المصري بدأت بالجهود الأهلية، مشيرًا إلى زيادة عدد الجامعات
بشكل مستمر منذ عام منذ عام 2014 حتى وصل إلى 128 جامعة من بينها 32 جامعة أهلية.
وأضاف الدكتور أيمن عاشور أن الجامعات الأهلية تتميز بتقديمها برامج دراسية حديثة ومتميزة تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي،
وتقدم المحتوى الدراسي الأكاديمي بمعايير عالمية، وبما يعكس رؤية الدولة في تحسين جودة الخدمات التعليمية،
وتعزيز استثمار الموارد المتاحة وتعظيم الاستفادة منها؛ لتزويد الخريجين بالمعارف والخبرات التي تخدم أهداف الجمهورية الجديدة.
وأوضح الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، أن التوسع الذي شهدته الجامعات الأهلية أتاح طرح برامج دراسية جديدة
تلبي احتياجات وظائف المستقبل و تعزز القدرة التنافسية للتعليم العالي المصري على المستويين الإقليمي والدولي،
مشيرٍا إلى أنه تم إضافة عدد من البرامج البينية التي تجمع في دراستها أكثر من تخصص وتسمح بتنمية مهارات الخريج

من خلال المزج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي وتعزيز التفكير النقدي وحل المشكلات.
ومن جانبه أكد الدكتور خالد الدرندلي، القائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق الأهلية، أن الجامعة تتميز بموقعها الإستراتيجي بمدينة العاشر من رمضان
وبالقرب من المنطقة الصناعية؛ مما يسمح بتوفير فرص تدريبية جيدة للطلاب ويفتح مجال للشراكات المثمرة مع القطاع الصناعي،
لافتًا أن جامعة الزقازيق الأهلية غير هادفة للربح،
وتهتم بالتميز في التعليم والبحث العلمي وتقدم خدماتها التعليمية لقطاع عريض من الطلاب في العديد من التخصصات المطلوبة في سوق العمل.
وخلال الجلسة التي عقدت بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الإدارية الجديدة،
تم إجراء عملية الاقتراع السري لانتخاب رئيس مجلس أمناء جامعة الزقازيق الأهلية ونائبه، بحضور الدكتور عاطف عمر مستشار
وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشئون القانونية والمستشار محمود أحمد المستشار القانوني بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي،
وأسفرت نتائج الاقتراع عن انتخاب الدكتور محمود إبراهيم أبوالعيون، محافظ البنك المركزي الأسبق، والأستاذ المتفرغ بكلية التجارة جامعة الزقازيق،
رئيسًا لمجلس الأمناء بأغلبية الأصوات، و الدكتور محمد باسم علي، نائب رئيس جامعة الزقازيق لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الأسبق، نائبًا لرئيس المجلس بالتزكية.