وزير التعليم العالي يتفقد سفينة الأبحاث العلمية سلسبيل بالإسكندرية
أطلق د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الإثنين، المبادرة المصرية للمنح الدراسية والسياحة.
التعليمية، بحضور الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، الفريق محمد عباس حلمى وزير الطيران المدنى،.
اللواء أ.ح خالد فودة محافظ جنوب سيناء، د. عمرو عزت سلامة أمين عام اتحاد الجامعات العربية، .
غادة شلبى نائب وزير السياحة والآثار، السفير عمر سليم مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، .
د. محمد سمير حمزة رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بالوزارة، د.شريف صالح رئيس الإدارة المركزية لشئون الطلاب.
الوافدين، بمشاركة لفيف من السفراء والمستشارين الثقافيين بالدول العربية والإفريقية والآسيوية، .
وعدد من السادة رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، وقيادات التعليم العالي والجامعات المصرية، .
وذلك بفندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وفى بداية كلمته، أكد د. أيمن عاشور أن إطلاق وزارة التعليم العالى والبحث العلمى للمبادرة المصرية للمنح الدراسية
والسياحة التعليمية، هي امتداد للإستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى التي أطلقت في 7 مارس الماضى،
وتتضمن 7 مبادئ رئيسية، منها (التواصل والمرجعية الدولية) وهما التي تقوم عليهما المبادرة المصرية للمنح الدراسية
والسياحة التعليمية، بحيث تكون على مستوى دولى يليق بمكانة مصر، والتي تؤكد على الدور الريادى الذى تلعبه مصر في
دعم بناء العلم والمعرفة للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أننا نسعى لتكون كافة مؤسسات وجامعات مصر من جامعات الجيل
الرابع والتي تدعم العلم والثقافة في مصر والبلدان الشقيقة.
وأشار د. عاشور إلى المبادئ السبعة للمبادرة المصرية للمنح الدراسية والسياحة التعليمية وهى: (الكل يتعلم سويًا، نحن
نرعاك، العالم لدينا، أنت في بلدك الثانى، أنت متكامل، أنت مبتكر، أنت سفير)، مؤكدًا أننا نهيئ البيئة المناسبة للطلاب
الوافدين، بحيث يتم الدمج بين الابتكار والإبداع داخل العملية التعليمية، موضحًا أن هناك مراكز للإبداع والابتكار داخل الجامعات
المصرية يستفيد منها الطالب الوافد لكى يبدع ويبتكر أثناء دراسته، فضلاً عن ربط الطلاب الوافدين بشركات الأعمال سواء على
المستوى المحلى أو الإقليمي أو الدولى بحيث يتم تأهيلهم وفقًا لمفهوم ريادة الأعمال، لافتًا إلى أن برنامج المنح الجديد
يقوم على إعداد خريج متكامل الجدارات والمهارات، وقادرًا على الابتكار والمشاركة في ريادة الأعمال، بالإضافة إلى الحصول
على أحدث البرامج ذات الطابع الدولى، والشهادات المزدوجة التي تمنح بالجامعات والمؤسسات التعليمية المصرية في العديد
من البرامج المتميزة بالتعاون مع كبرى الجامعات العالمية المرموقة، بحيث يحصل الطلاب الوافدين على فرصة تعليمية متميزة
في مصر وسط ثقافات مختلفة.
وأعلن د. أيمن عاشور عن إطلاق التأشيرة التعليمية للطلاب الوافدين بحيث يحصل الطالب الوافد على كافة الحقوق الخاصة
بإقامته خلال مدة دراسته في مصر، وكذلك مبادرة EGYAID، وهى جزء من منظومة (ادرس في مصر)، موضحًا أنها تتضمن
نظام المنح الذى سيقدم للطلاب الوافدين بالدول الصديقة والشقيقة، مؤكدًا على توفير الرعاية الصحية والاجتماعية والثقافية
والرياضية للطلاب الوافدين، لافتًا إلى استحداث برامج متنوعة وجديدة من نوعها بالجامعات الحكومية والخاصة والأهلية
والتكنولوجية يمكن للطلاب الوافدين الالتحاق بها في مجالات وتخصصات جديدة مثل: الذكاء الاصطناعى، الروبوتات، الطاقة
الجديدة والمتجددة.
واستعرض وزير التعليم العالى نبذة عن رواد ونوابغ من أنحاء العالم تلقوا التعليم في مصر على مدار تاريخها القديم والمعاصر
في شتى المجالات التعليمية والثقافية والحياتية سواء رؤساء دول أو وزراء أو رجال أعمال أو محافظين.
وفى ختام كلمته، أكد د. أيمن عاشور على التعاون المستمر والمثمر مع الوزارات والجهات المعنية وعلى رأسها وزارات النقل
والطيران المدنى والسياحة والثقافة؛ مشيرًا إلى توفير وزارة الطيران المدنى تخفيض 25% للطلاب الوافدين وأسرهم
المسافرين على خطوط مصر للطيران، مشيدًا بالدعم الذى تقدمه د. نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة للطلاب الوافدين من خلال
توفير منح كاملة وجزئية للطلاب الوافدين بأكاديمية الفنون المصرية، وتخفيض 50% على كل مراكز الإبداع الثقافي، و50%
على تذاكر الحفلات والأوبرا المصرية.

وفى كلمته، أشار الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل إلى دور وزارة النقل في المشاركة في تنشيط ودعم السياحة
بمختلف أنواعها (التعليمية – الترفيهية – الدينية – سياحة الغوص – السياحة الثقافية – السياحة الشاطئية – السياحة
العلاجية)، لافتًا إلى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية للحكومة المصرية ومنها وزارة النقل بتعظيم ودعم
منظومة السياحة، مستعرضًا سبل دعم وزارة النقل للطلاب الوافدين والتي تشمل: منح الطلاب الوافدين كروت اشتراك
مخفضة على خدمات المسافرين فيما يتعلق بالتنقل داخل مصر، ومنح تخفيض للطلاب الوافدين الأردنيين وتخفيض أقل
لأسرهم على الخط البرى بين جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، فضلًا عن بث الأفلام الترويجية لمبادرة
“ادرس في مصر ” من خلال الشاشات الخاصة بالهيئات والشركات التابعه لوزارة النقل.
كما استعرض وزير النقل مشروعات الوزارة التي تخدم المناطق السياحية، ومن أهمها: رفع كفاءة شبكة الطرق الحرة
والسريعة والرئيسية مثل طريق هضبة الجلالة، طريق النفق شرم الشيخ، طريق النفق النقب، طريق طابا نويبع، ساحل البحر
الأحمر السويس، طريق الصعيد البحر الأحمر (أسيوط، سوهاج، قنا، سفاجا حتى الأقصر)، الصعيد الصحراوى الغربى، وغيرها
من الطرق والمشروعات، مشيرًا إلى تطوير محطات السكك الحديدية الواقعة في نطاق المدن التي بها مقاصد سياحية
وترفيهية مع تبنى الهوية البصرية للمنطقة.
ومن جانبه، أشاد اللواء أ.ح خالد فودة بإطلاق وزارة التعليم العالي لتلك المبادرة الهامة، مشيرًا إلى دور محافظة جنوب سيناء
في السياحة الاستشفائية والعلاجية، مؤكدًا على دعم المحافظة لوزارة التعليم العالي لإنجاح تلك المبادرة وذلك من خلال
جامعة الملك سلمان بفروعها الثلاثة فى شرم الشيخ، والطور، ورأس سدر، مضيفًا أن جامعة الملك سلمان تتميز بتنوع البرامج
التعليمية بها فى عدد كبير من التخصصات، مؤكدًا على تسخير كافة إمكانات المحافظة لدعم السياحة التعليمية في مصر.

ومن جانبها، أشارت د. غادة شلبى إلى نجاح وزارة السياحة والآثار خلال الفترة الماضية في تنفيذ مشروعات لربط المناطق السياحية ببعضها بما يسهم في إظهار مصر بشكل جديد وحضارى ومعاصر، مشيدة بإطلاق وزارة التعليم العالي لمبادرة السياحة التعليمية وما صاحبها من تفعيل آليات تكنولوجية حديثة بمنصة المبادرة، مؤكدة حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم للطلاب الوافدين، ومنها: تقديم تخفيض 50% على تذاكر الدخول للمناطق السياحية والأثرية.
ومن جانبه، أشار د. محمد سمير حمزة إلى أن الدولة المصرية أصبح لديها تنوعاً كبيرًا في الجامعات الجديدة (الأهلية،
والتكنولوجية، وأفرع الجامعات الدولية) بالإضافة إلى الجامعات الحكومية والخاصة، فضلاً عن حصول أغلب الكليات على اعتماد
الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بالإضافة إلى تقدم الجامعات في التصنيفات الدولية، كما تمنح بعض الجامعات
شهادات مزدوجة مع جامعات دولية مرموقة، لافتًا إلى أهمية دور مبادرة (ادرس في مصر) في استقطاب عدد كبير من الطلاب
الوافدين للدراسة في مصر وكذلك الاهتمام بالسياحة التعليمية التي تعمل على تعزيز الروابط الثقافية والحضارية بين الدول،
وتساعد الطلاب على ممارسة أنشطة سياحية خلال فترة دراستهم، مشيرًا إلى أن الجامعات الجديدة تم تأسيسها وفقًا
لأحدث المعايير العالمية، وتضم نخبة من الأساتذة والتي ستعمل على جذب الطلاب الوافدين للدراسة بها، ومن هنا جاء أهمية
إطلاق وزارة التعليم العالى والبحث العلمى للمبادرة المصرية للمنح الدراسية والسياحة التعليمية، وهو ما يحتاج إلى تضافر
جميع مؤسسات الدولة لإنجاح هذه المبادرة.
ومن جانبه، أكد د. شريف صالح أن الهدف الرئيسى للسياحة التعليمية هو التحصيل العلمى، والتعلم من التجارب، واكتساب
المعارف الضرورية، وينتج عن ذلك القيام ببعض الأنشطة السياحية، وزيارة الأماكن التي تتيح التعرف على ثقافة البلدان
الأخرى، مضيفًا أن السياحة التعليمية تساهم في تطوير حياتهم المهنية والبحثية، مؤكدًا تطوير ميكنة الإدارة المركزية للطلاب
الوافدين بما يليق بمكانة مصر، بالإضافة إلى أن السياحة التعليمية تستهدف تعزيز التواصل والتفاعل بين جامعاتنا المصرية
والدول العربية والأفريقية والآسيوية، وتبادل الخبرات والمعرفة في مجال السياحة التعليمية، والتي تعد استثمار في
المستقبل، مضيفًا أننا نتطلع إلى تعزيز التعاون وتكوين شراكات استراتيجية جديدة؛ لتعزيز السياحة التعليمية وتطوير
منظومة الطلاب الوافدين.
وفى ختام فعاليات المبادرة، أعلن د. شريف صالح آليات ترشيح وتنفيذ برنامج المنح الدراسية EGYAID المقدمة من مصر،
والشروط الخاصة بالتقدم للمنح، ومنها: أن يكون الطالب المتقدم للمنحة متفوق أكاديميًا، ومستوفى شرط الحد الأدنى
(70% ثانوية عامة للمرحلة الجامعية – تقدير جيد لمرحلتى الدراسات العليا) مشيرًا إلى أن آخر موعد للتقديم على المنح هو
15 سبتمبر القادم، فضلاً عن تخصيص نسب من المنح المقدمة للترشيح على كليات الطب، الهندسة، الحاسبات والمعلومات،
لافتًا إلى إعفاء طلاب المنح من الدول الإفريقية (الأنجلوفونية، الفرانكوفونية) من رسوم الدراسة بأقسام اللغات فيما عدا
البرامج الجديدة، موضحًا منح أوائل الخريجين من الطلاب الوافدين بالمرحلة الجامعية من غير الحاصلين على منح سابقة
تخفيض 50% من قيمة المصروفات الدراسية للدراسات العليا، فضلاً عن منح الخريجين من الطلاب الوافدين (من غير الأوائل)
بالمرحلة الجامعية تخفيض 25% من قيمة المصروفات الدراسية لمرحلة الدراسات العليا.
حضر فعاليات المبادرة، د.مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، د.أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجى
والتدريب والتأهيل لسوق العمل، د. عبير الشاطر مساعد الوزير للشئون الفنية، د. محمد الشرقاوى مساعد الوزير للسياسات
والشئون الاقتصادية، د.عادل عبدالغفار المُستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي للوزارة، أ. أحمد الشيخ الوكيل الدائم لوزارة
التعليم العالى والبحث العلمى، أ. محمد غانم رئيس الإدارة المركزية للجامعات الخاصة والأهلية.
استقبل د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم الأحد، د. محمد إيصاطي نائب رئيس الخدمات.
التحليلية والبحثية لمؤسسة السيفير (Elsevier) والوفد المُرافق له؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون بين الجانبين، .
وذلك بمقر الوزارة بالقاهرة الجديدة.
وخلال اللقاء، أكد الوزير على أهمية دور مؤسسة السيفير في مجال البحث وتحليل المعلومات وصناعة التكنولوجيا من خلال
العمل مع مختلف المؤسسات الدولية والحكومية في جميع أنحاء العالم، مشيدًا بالتعاون بين مؤسسة السيفير وبنك المعرفة
المصري في مجالات النشر العلمي والتعليم.
وأكد د. أيمن عاشور على أهمية دور بنك المعرفة المصرى في توفير المصادر العلمية اللازمة للعلماء المصريين وصناع القرار؛ من أجل تعزيز البحث العلمي فى مصر، وتمكين المؤسسات البحثية من أن تصبح معروفة عالميًّا كمرجع للبحث العلمي، مستعرضًا أبرز الإنجازات التي حققتها المراكز والهيئات البحثية في مجال النشر العلمي والتصنيفات الدولية.
وثمن الوزير التعاون الوثيق والبناء بين السيفير ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والذي ساهم في نجاح الباحثين المصريين في إجراء البحوث العلمية المُتميزة، وخاصة المُرتبطة بتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المُستدامة، مؤكدًا على أهمية استمرار التعاون بين الجانبين.
وأشار الوزير إلى وجود تقدم ملحوظ للجامعات المصرية بالتصنيفات الدولية المرموقة مما يُساهم في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي بشتى المؤسسات الجامعية والبحثية، من خلال الدعم الكبير الذي تم توفيره للباحثين المصريين وتشجيعهم لنشر بحوثهم العلمية بكُبرى المجلات العلمية، لتلبية الاحتياجات المستقبلية للصناعة والمجتمع المحلي.
وتناول الاجتماع عرض أبرز الأنشطة التي تقوم بها المؤسسة وكيفية دعم جهود تطور منظومة البحث العلمي المصرية؛ وتعزيز آليات التعاون المشتركة بين الجانبين للاستفادة منها في دعم جهود تنمية المجتمع والاقتصاد الوطني، فضلًا عن بحث آليات الارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية، تعزيز زيادة ظهور المجلات العلمية المصرية بالدوريات العالمية.
كما تناول الاجتماع، بحث إمكانية القيام بدراسة تحليلية للتنمية المُستدامة ببعض الجامعات واستخدام النتائج في وضع خطة للنهوض بالمجتمع والاقتصاد الوطني، وذلك بما يتماشى مع تحقيق أهداف ومبادئ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
ومن جانبه، أشاد د. محمد إيصاطي بالتعاون المُثمر بين الجانبين والتي أثمرت عن تميز الباحثين المصريين فى مجال النشر الدولي، وجودة البحوث العلمية المصرية وخاصة في الأبحاث العلمية المرتبطة بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المُستدامة، مؤكدًا حرص مؤسسة السيفير على دعم الباحثين المصريين، وتسويق الأبحاث وبناء القدرات، مشيرًا إلى دور السيفير في تنمية قدرات الباحثين ورفع المهارات البحثية فى العديد من المجالات، والمساهمة في تحديد الوضع الراهن للبحث العلمي في مصر.
حضر اللقاء من الجانب المصرى، د. ياسر رفعت نائب الوزير لشئون البحث العلمى، ود. مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، ود. عبير الشاطر مساعد الوزير للشئون الفنية والمشرف العام لبنك المعرفة المصري، وأ. علا لورانس مستشار بنك المعرفة المصري، وأ. منى زكي الأمانة الفنية لبنك المعرفة المصري.
ومن مؤسسة السيفير، د. إبراهيم محمد المدير الإقليمي للسيفير لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وشرق أوروبا وأمريكا
الجنوبية، ود. عمرو دهب المدير الإقليمى للسيفير بمصر وشمال إفريقيا، ود. محمد رائد استشاري الذكاء البحثي في إفريقيا،
ود. عمرو عبدالمنعم المدير الإقليمي للذكاء البحثي للسيفير في إفريقيا.
جدير بالذكر أن مؤسسة السيفير Elsevier هي مؤسسة عالمية رائدة في مجال المعلومات والتحليلات، حيث تساعد الباحثين
والمُتخصصين في مختلف المجالات العلمية والبحثية، حيث تختص بتحليل المعلومات والنشر العلمي وتعمل على تحسين
النتائج لصالح المجتمع، وذلك من خلال تسهيل الرؤى واتخاذ القرارت، كما إنها تعُد من الشركاء الأساسيين لبنك المعرفة
المصري.