وزيرة التنمية المحلية




استعرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، تقريرًا شاملًا حول أبرز الجهود التي نفذتها الوحدة المركزية للسكان بوزارة التنمية المحلية خلال عام 2025، وذلك في إطار دعم وتنفيذ الخطة الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030.
وأشار التقرير، الذي تلقته الوزيرة من الوحدة المركزية للسكان برئاسة الدكتورة فاطمة الزهراء جيل، إلى أن وحدات السكان نفذت خلال عام 2025 نحو 19 ألف نشاط في القرى والمراكز والأحياء داخل 27 محافظة، واستفاد من هذه الأنشطة والمبادرات قرابة 1.8 مليون مواطن.
وتوزعت الأنشطة على محاور التوعية، والتعليم، والتعلم، والاستثمار في الثروة البشرية، وتمكين المرأة، وضمان الحقوق الإنجابية، بما يعزز جهود الدولة في معالجة القضية السكانية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح التقرير أن محور الإعلام والتواصل من أجل التنمية استحوذ على أعلى نسبة إنجاز، حيث استفاد منه نحو 767 ألف مواطن، بهدف رفع الوعي بأبعاد القضية السكانية، وعلاقتها بمؤشرات التنمية، والتصدي للعادات والتقاليد السلبية.
كما ركزت الأنشطة على دعم مشاركة الرجال في تنظيم الأسرة، وتعزيز مفاهيم التربية الإيجابية للأبناء، ومنع العنف الأسري، ونشر قيم العمل والانتماء والوطنية.
وسجلت وحدات السكان إنجازات ملحوظة في محور ضمان الحقوق الإنجابية، الذي يهدف إلى خفض معدلات الإنجاب الكلية وغير المرغوب فيها، وزيادة نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة، وتقليل معدلات المواليد والحاجة غير الملباة، حيث استفاد من هذا المحور نحو 303 آلاف مواطن.
وأشار التقرير إلى تنفيذ عدد من الأنشطة في إطار الاستثمار في الثروة البشرية، استهدفت خفض معدلات البطالة وزيادة مشاركة السيدات والشباب في سوق العمل، واستفاد منها 241 ألف شاب.
كما تم تنفيذ أنشطة لمنع التسرب من التعليم وخفض معدلات الأمية، استفاد منها 295 ألف مواطن، إلى جانب برامج تمكين المرأة ورفع وعيها بالتغيرات البيئية، استفادت منها 198 ألف سيدة وفتاة.
وأوضح التقرير أنه تم إعداد خطة مبادرات وحدات السكان لعامي 2026 و2027، عقب عقد ورش عمل موسعة مع وحدات السكان بالمحافظات، أسفرت عن إعداد 56 مبادرة، من بينها مبادرتان مقترحتان من الوحدة المركزية للسكان لتعميمهما على مستوى الجمهورية، وهما «رواد العمل السكاني» و**«تحدث معه»**، والمعتمدتان من وزارة التنمية المحلية.
وتضمن التقرير محورًا حول متابعة جهود وحدات السكان في دعم برنامج تنمية الأسرة المصرية، حيث أسفرت المتابعة عن تحقيق نتائج ملموسة خلال فترة تنفيذ البرنامج الممتدة لأربع سنوات، شملت:
التمكين الاقتصادي: استفاد منه 631 ألف مستفيد
المحور الخدمي: استفاد منه نحو 29 مليون مواطن
المحور الثقافي والتوعوي: استفاد منه 2.8 مليون مواطن
محور التحول الرقمي: استفاد منه 42 ألف مواطن
وأشار التقرير إلى متابعة جهود تمكين الشباب في ريادة الأعمال والشمول المالي، من خلال تفعيل بروتوكول التعاون مع مؤسسة صناع الخير والتنمية، حيث نُفذت الأنشطة في 87 مركزًا ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في 15 محافظة، واستفاد منها 115 ألف شاب وفتاة.
كما تم تنفيذ أنشطة وحدات السكان ضمن مشروع «قيم وحياة»، بالتعاون مع مؤسسة أجيال مصر لتنمية الشباب والنشء، حيث جرى تنفيذ 282 نشاطًا، استفاد منها 78 ألف مواطن، بهدف تعزيز الوعي القيمي والمجتمعي لدى مختلف الفئات.
واختتم التقرير بالإشارة إلى جهود بناء قدرات وحدات السكان وقيادات المحليات، من خلال زيارات ميدانية شملت عددًا من المحافظات، وتنفيذ برامج تدريبية بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة، إضافة إلى المشاركة في المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، بما يسهم في تحسين الخصائص السكانية وخفض معدلات النمو السكاني.


في إطار المتابعة المستمرة لملفات العمل البيئي، عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اجتماعًا موسعًا مع الأستاذ ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، وقيادات الجهاز، لمتابعة آخر مستجدات تنفيذ منظومة إدارة المخلفات في مصر، وتقييم ما تحقق على أرض الواقع، وبحث مقترحات التطوير ورفع كفاءة المنظومة.
وأكدت الوزيرة خلال الاجتماع أهمية الدور التخطيطي والتنظيمي والرقابي الذي يقوم به جهاز تنظيم إدارة المخلفات، مشيدة بجهوده في إحكام السيطرة على منظومة إدارة المخلفات المتكاملة بمختلف أنواعها، من خلال الرصد والمتابعة المستمرة لكافة عمليات التشغيل.

واستعرض رئيس الجهاز ملخصًا حول الإطار الاستراتيجي والفني الذي تُدار من خلاله منظومة إدارة المخلفات، مشيرًا إلى إنشاء 25 وحدة متخصصة لإدارة المخلفات بالمحافظات، إلى جانب متابعة تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وعقود التشغيل، والتراخيص، وملف البلاستيك والمسئولية الممتدة للمنتج، فضلًا عن متابعة المشروعات الأجنبية والوضع المالي للجهاز.
كما اطلعت الوزيرة على شرح تفصيلي للأداة الإلكترونية التي يستخدمها الجهاز لمتابعة منظومة المعالجة والتخلص الآمن بالمحافظات، وتقييم خدمات الجمع والنقل بكل منطقة خدمة، وفق مؤشرات أداء واضحة تسهم في تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة منظومة نظافة الشوارع.
وتابعت الدكتورة منال عوض جهود تنفيذ مشروعات البنية التحتية لمنظومة إدارة المخلفات، والتي تشمل المحطات الوسيطة والمدافن الصحية ومصانع التدوير، والمنفذة بالتعاون بين وزارات البيئة والتنمية المحلية والإنتاج الحربي والتخطيط والهيئة العربية للتصنيع.
وأسفرت هذه الجهود عن تنفيذ:
25 محطة وسيطة ثابتة
14 محطة وسيطة متحركة
42 مدفنًا صحيًا بنسبة إنجاز تقارب 80%
تنفيذ 23 عقد جمع ونقل بالمحافظات الكبرى
مشاركة 9 شركات كبرى وقرابة 500 شركة متوسطة وصغيرة وجمعيات أهلية
تنفيذ 27 عقد معالجة في 21 محافظة ومدينتين جديدتين بشرق وغرب النيل
وفيما يخص إدارة المخلفات الزراعية، أوضحت الوزيرة أن مصر تنتج سنويًا ما بين 50 و55 مليون طن من المتبقيات الزراعية، تمثل فرصة واعدة لإنتاج الوقود الحيوي ووقود RDF، مشيرة إلى إعداد رؤية مشتركة بين وزارتي البيئة والزراعة لتعظيم الاستفادة من هذه المخلفات، ووضع ضوابط فنية لتجميعها وإنتاج البيوماس، مع تسهيل إصدار التراخيص عبر المنظومة الإلكترونية.
كما استعرضت الوزيرة الإجراءات المتخذة لتعزيز إدارة مخلفات الهدم والبناء، من بينها إعداد اشتراطات اختيار مواقع المعالجة بالتعاون مع المركز القومي لبحوث مواد البناء، وإصدار دليل إرشادي للمحافظات، حيث قامت 19 محافظة بتحديد مواقع مخصصة لاستقبال هذه المخلفات تمهيدًا لطرحها للاستثمار.
وتطرقت الدكتورة منال عوض إلى نتائج أعمال اللجنة الفنية للمواد والمخلفات الخطرة (لجنة 53)، والتي أعيد تشكيلها لوضع أطر تنظيمية تضمن حماية البيئة والصحة العامة، حيث تم إصدار قوائم موحدة للمخلفات الخطرة، وتنظيم تداولها، والحد من تولدها، بما في ذلك المخلفات الإلكترونية، مع اعتماد 38 منشأة مرخصة لإدارتها، و5 شركات لإعادة تدوير الكابلات.
وأشارت الوزيرة إلى إعداد خطة تنفيذية لإحكام السيطرة على مخلفات المجازر، والتوعية بمخاطر المخلفات البيولوجية، إلى جانب تنظيم أنشطة جمع ونقل وتخزين زيوت الطعام المستعملة، من خلال منظومة رسمية وآمنة.
وفي ملف البلاستيك، شددت الوزيرة على ضرورة تطبيق إجراءات الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، خاصة بالمدن الساحلية، مع توفير بدائل آمنة، مشيرة إلى أهمية قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 662 لسنة 2025 بتطبيق نظام المسئولية الممتدة للمنتج، وإطلاق حملة «قللها» للتوعية بمخاطر التلوث البلاستيكي.
واختتمت الدكتورة منال عوض بالتأكيد على أهمية التنسيق مع الجهات المعنية للتخلص الآمن من مختلف أنواع المخلفات، وتعزيز إشراك القطاع الخاص في إدارة المخلفات، بما يسهم في جذب الاستثمارات الحديثة، وتحسين كفاءة المنظومة، وضمان استدامتها البيئية، إلى جانب دعم الكوادر الفنية بجهاز تنظيم إدارة المخلفات.


تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، واللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، نموذج أعمال تطوير أسواق الحميدي والتجاري بحيي العرب والمناخ، وذلك في إطار زيارة الوزيرة لمحافظة بورسعيد.
ويأتي المشروع بتمويل من موازنة وزارة التنمية المحلية، ضمن خطتها الجارية لتطوير الأسواق والفراغات العامة بعدد من المحافظات، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الهابيتات».

جرت الجولة بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، والسيد أحمد رزق المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في مصر، إلى جانب عدد من قيادات وزارة التنمية المحلية والمحافظة، واستشاريي التخطيط، وممثلي الجهات التنفيذية المعنية.
واستعرض محافظ بورسعيد وممثل الشركة المنفذة للمشروع تفاصيل أعمال التطوير، والتي تشمل:
رفع كفاءة البنية التحتية
تطوير الشوارع والواجهات
رصف الطرق وتجميل الأرصفة
تحسين منظومة الإضاءة العامة
الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
مع الحفاظ على الهوية البصرية المميزة للمنطقة، بما يحقق المظهر الحضاري اللائق بالمحافظة، ويتماشى مع خطط التنمية الشاملة التي تشهدها بورسعيد في مختلف القطاعات.
وأشادت الدكتورة منال عوض بمستوى الأعمال المنفذة في النموذج المبدئي لمشروع تطوير أسواق الحميدي والتجاري، مؤكدة أن المشروع يأتي ضمن رؤية وزارة التنمية المحلية لتطوير الأسواق والشوارع التجارية والفراغات العامة بالمحافظات.
وأشارت إلى أن الوزارة انتهت من تنفيذ المرحلة الأولى لتطوير عدد من الشوارع التجارية بسوق العتبة بحي الموسكي بمحافظة القاهرة، إضافة إلى تطوير عدد من شوارع حي مصر الجديدة بمنطقة الكوربة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين، وتوفير فرص عمل مستدامة، وتعزيز القيمة الثقافية للمدن التاريخية والتراثية.

كما أشادت وزيرة التنمية المحلية بالدعم الفني الذي يقدمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات) للوزارة والمحافظات، في مشروعات تطوير البنية التحتية والأسواق والشوارع التجارية.
ووجهت الدكتورة منال عوض بضرورة التنسيق المستمر بين القطاعات المعنية بالوزارة والمحافظة واستشاري برنامج «الهابيتات»، لضمان تقديم الدعم الفني والمتابعة الدورية، والانتهاء من المشروع وفق أعلى معايير الجودة، مع تحسين مستوى الشوارع المحيطة بالأسواق.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية أن ما تشهده محافظة بورسعيد من طفرة تنموية يعكس حرص الدولة على تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالمناطق المختلفة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار الجانبان إلى أن مشروعات التطوير تأتي ضمن رؤية متكاملة للحفاظ على المظهر الحضاري لبورسعيد، خاصة مع تزامنها مع احتفالات العيد القومي للمحافظة، بما يعكس تاريخها النضالي ومكانتها المتميزة، ويعزز من دورها السياحي والتجاري.
وفي ختام الجولة، تم التأكيد على استمرار المتابعة الميدانية للمشروعات، والتنسيق الكامل بين الجهات التنفيذية، لضمان سرعة الإنجاز وفق أعلى معايير الجودة، وتحقيق الأهداف التنموية المرجوة.
في إطار دعم وتطوير منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات البلدية الصلبة، شهدت الدكتورة منال عوض
وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، مراسم توقيع عقد إنشاء وتوريد وتركيب وتشغيل ثلاث منشآت لمعالجة المخلفات، إلى جانب تشغيل موقعين للدفن الصحي بمحافظة الشرقية، باستثمارات تصل إلى 500 مليون جنيه.
ووفق بيان صادر عن وزارة التنمية المحلية، يشمل العقد إنشاء وتشغيل منشآت معالجة المخلفات البلدية الصلبة في
موقع الغار بمركز الزقازيق
موقع الخطارة بمركز الحسينية
موقع غيتة بمركز بلبيس
بالإضافة إلى تشغيل موقعي الدفن الصحي للمرفوضات في بلبيس والخطارة، وذلك من خلال شراكة بين محافظة الشرقية وشركة الطاقة الخضراء (جايا تيتان) التابعة لشركة تيتان للأسمنت.
وقع العقد كل من اللواء عبد الغفار الديب سكرتير عام محافظة الشرقية، والمهندس عصام عبد النبي المدير التنفيذي لشركة الطاقة الخضراء (جايا تيتان)، بحضور عدد من القيادات، من بينهم الأستاذ ياسر عبد الله الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، والسيد عمرو رضا الرئيس التنفيذي لشركة تيتان مصر، إلى جانب قيادات تنفيذية واستشارية بالمحافظة والشركة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا ببناء وتطوير منظومة المخلفات البلدية الصلبة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالقضاء على الممارسات غير الآمنة في التعامل مع المخلفات.
وأوضحت أن المشروع يستهدف معالجة المخلفات المتولدة عن محافظة الشرقية بحد أدنى 3000 طن يوميًا، مع التخلص الآمن من مرفوضات ناتج المعالجة من خلال مدافن صحية مطابقة للاشتراطات البيئية، مؤكدة أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص.
وأضافت وزيرة التنمية المحلية أن الحكومة تسعى إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في مختلف مراحل منظومة المخلفات، بدءًا من الجمع والنقل، مرورًا بالمعالجة وإعادة التدوير، وصولًا إلى التخلص النهائي الآمن، بما يضمن توفير أحدث التقنيات البيئية وتحسين كفاءة المنظومة.
وأشارت إلى الدور المحوري الذي يقوم به جهاز تنظيم إدارة المخلفات في وضع الحلول البيئية المناسبة، بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية ومحافظة الشرقية.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن وزارة البيئة تعمل بالتنسيق مع المحافظات وأجهزة المدن الجديدة وفقًا لقانون تنظيم إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020 ولائحته التنفيذية، مع التوسع في إشراك الشركات المتخصصة لإنتاج الوقود البديل لمصانع الأسمنت، وتقليل الاعتماد على الفحم المستورد، إلى جانب تحويل المخلفات العضوية إلى سماد عضوي.
ومن جانبه، صرّح السيد عمرو رضا الرئيس التنفيذي لشركة تيتان مصر، بأن الاتفاقية تمثل ركيزة أساسية في خطة الشركة للتحول نحو البناء الأخضر، والمساهمة في الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة، من خلال زيادة الاعتماد على الوقود البديل وتقليل استخدام الوقود التقليدي.
بدوره، أوضح المهندس عصام عبد النبي العضو المنتدب لشركة الطاقة البديلة الخضراء (جايا – تيتان)، أن العقد يمتد لمدة 15 عامًا، ويستهدف معالجة أكثر من مليون طن سنويًا من المخلفات البلدية الصلبة، وإنتاج نحو 200 ألف طن من الوقود البديل، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة التشغيل وفق أعلى المعايير البيئية.
في مستهل زيارتها لمحافظة الأقصر، قامت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الدكتورة
رانيا المشاط، ووزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض، يرافقهما محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب
عمارة، بجولة تفقدية شاملة لمكتبة مصر العامة، ضمن خطة تعزيز الثقافة والتعليم ودعم المبادرات المجتمعية
في صعيد مصر.
وزيرة التخطيط تعد مكتبة مصر العامة بالأقصر، التي تأسست عام 2006 على مساحة 2329 مترًا مربعًا،
من أبرز مراكز الثقافة والتعليم في المنطقة. تضم المكتبة أربعة أدوار تشمل:
مركز التراث الحضاري
قاعة الكالتشوراما المتخصصة في العروض الأثرية
قاعة المصريات
سفارة المعرفة التابعة لمكتبة الإسكندرية
الركن الأمريكي التابع للمركز الثقافي الأمريكي
كما تحتوي المكتبة على مراكز تدريبية لتعليم علوم الحاسب الآلي، وبرامج تعليم اللغات المختلفة
مثل اليابانية والكورية والصينية، إضافة إلى آلاف الكتب الورقية والإلكترونية، والمراجع العلمية والثقافية،
والدوريات المتخصصة وتنتشر فروع المكتبة في مراكز إسنا والطود وطيبة الجديدة والكرنك، إلى جانب
المكتبة المتنقلة لتوسيع دائرة الاستفادة الثقافية في المحافظة.

شملت الجولة معامل اللغات وقاعات المكتبة المختلفة، إضافة إلى الركن الأمريكي وسفارة المعرفة
وقاعة المصريات وقاعة الكالتشوراما، حيث استمعت الوزيرات إلى عرض على 9 شاشات حائزة على
براءة اختراع مصرية، وشاهدوا المسرح الروماني المطل على طريق الكباش، إضافة إلى عروض فنية
راقصة، والتقطوا صورًا تذكارية مع الطلاب والطالبات المتواجدين في قاعات ومسرح المكتبة.
شارك في الجولة الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر، واللواء عبد الله عاشور السكرتير العام
للمحافظة، والدكتور هشام الهلباوي مساعد وزيرة التنمية المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية
بصعيد مصر، واللواء الدكتور هشام الشيمي السكرتير العام المساعد، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية.

أشادتا الوزيرتان بالإمكانات الهائلة التي توفرها مكتبة مصر العامة، معتبرتين إياها نموذجًا حقيقيًا
يجمع بين التعليم والثقافة والمجتمع في مكان واحد، وأكدتا على أهمية دور المكتبة في تشجيع
القراءة والبحث العلمي بين أبناء محافظة الأقصر، ودعم الوعي المجتمعي والثقافي في صعيد مصر.


وزيرة التنمية المحلية والقائم باعمال وزير البيئة تتابع مستجدات منظومة التحول الرقمي للسجل البيئي للمنشات الصناعية.. في إطار تعزيز احكام السيطرة على مواجهة المصادر المحتملة للتلوث البيئي، عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة اجتماعا مع الشركة المنفذة للنسخة التجريبية للسجل البيئي الرقمي للمنشآت الصناعية في اطار التحول الرقمي للخدمات البيئية ، بحضور الدكتور علي ابو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، والمهندس شريف عبد الرحيم مساعد الوزيرة لسياسات تغير المناخ والمهندسة هناء جمعة مدير برنامج التحكم في التلوث الصناعي التابع للوزارة، والمهندس احمد طلعت الرئيس التنفيذي لشركة جيسكون- والمهندس كمال السيسي مدير فرع جيسكون مصر – والمهندس احمد شكر الله مدير المشروعات بالشركة.
وقد اشادت الدكتورة منال عوض بالجهد المبذول في اعداد المنصة الرقمية للسجل البيئي، والتي تضمنت عدة مراحل بدءا من عقد اللقاءات والتشاور مع مختلف اصحاب المصلحة، وتحليل السجلات القائمة في مختلف المنشآت، وتصنيف البيانات البيئية لضمان تغطية مختلف النقاط والمجالات، ثم تطوير النسخة التجريبية تمهيدا لإعلان النسخة النهائية للمنصة والموافقة عليها.
وأكدت د.منال عوض أن النسخة الجديدة من السجل البيئي تأتي في اطار مواكبة توجه الدولة نحو التحول الرقمي، حيث يساهم في تبسيط إجراءات التسجيل والإبلاغ للمنشآت، وتوسيع قدرة جهاز شؤون البيئة على متابعة آلاف المنشآت الصناعية بكفاءة، وسرعة الاستجابة للمخالفات، مع الربط بين بيانات الجهات المعنية (وزارة البيئة ، هيئة التنمية الصناعية ، وزارة الكهرباء ، وغيرها) عن طريق الربط على بوابة الكترونية واحدة.
واضافت الدكتورة منال عوض ان المتصة تساهم في تطوير قدرات موظفى جهاز شئون البيئة فى التعامل مع البوابات الالكترونية واعداد التقارير، وامداد القيادة السياسية بتقارير وافية حول عدد المنشآت المخالفة فى كل قطاع وفى كل محافظة او منطقة صناعية، وكمية ونوع الوقود المستخدم فى كل قطاع صناعى وكذلك الكهرباء، وتتبع خفض الانبعاثات نتيجة تطبيق خطط الاصحاح البيئى ، وتتبع خفض انبعاثات الكربون من القطاعات المعنية.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة أن اعداد النسخة الرقمية للسجل البيئي تأتي في اطار ما نص عليه آخر تعديل لللائحة التنفيذية لقانون البيئة على الاحتفاظ بالسجل بصورة رقمية، حيث يلزم قانون البيئة المسئول عن المنشأة بالاحتفاظ بسجل بيان تأثير نشاط المنشأة على البيئة، ليكون بمثابة بطاقة تعريف بيئي للمنشأة وبيان نشاطها، يُستخدم السجل فى اعداد ومتابعة خطط الالتزام البيئى ووضع خطط التفتيش وتحديد القطاعات والمناطق الجغرافية الاكثر تلويثا لوضع الخطط المستقبلية.
وشددت د. منال عوض على أن السجل البيئي يعد احد أدوات ضمان الالتزام البيئي في القطاع الصناعي، الذي يعد من أكبر مصادر الانبعاثات والمخلفات الخطرة، مع أهميته للاقتصاد الوطني حيث يُمثل 17.7% من الناتج المحلي الإجمالي، ومن أكثر القطاعات تحقيقاً لمعدلات نمو مرتفعة، ويستوعب نحو 30% من إجمالي القوى العاملة في حوالي 38 ألف منشأة صناعية.
وقد إستعرض فريق الشركة خلال الإجتماع نوعية المعلومات الرئيسية المسجلة فى السجل البيئى الرقمى وكيفية الدخول على المنصة وتسجيل البيانات عليها ، وكذلك تم إستعراض الموقف الحالى لنظام السجل البيئى وخارطة الطريق للمرحلة الحالية والمستقبلية ، كما تم عمل عرض توضيحى لشكل النظام وكافة المعلومات الموجودة به.
وزيرة التنمية المحلية تلتقى مدير مركز التميز للدراسات البحثية والتطبيقية للتغيرات المناخية لبحث خطة تطوير المركز.. عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة اجتماعاً مع الدكتور أشرف شعلان رئيس مركز التميز للدراسات البحثية و التطبيقية للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة ورئيس المركز القومى للبحوث السابق ؛ لبحث خطة تطوير المركز والتعرف على أهدافه وما تم إنجازه خلال الفترة السابقة ، بحضور الدكتور على أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة والمهندس شريف عبد الرحيم مساعد الوزيرة لسياسات تغير المناخ ،والدكتورة فجر عبدالجواد عميد معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية ونائب مدير مركز التميز والقائم بأعمال رئيس المركز القومي للبحوث السابق.
وقد أشادت الدكتورة منال عوض بصفتها رئيساً شرفياً لمركز التميز للدراسات البحثية و التطبيقية للتغيرات المناخية و التنمية المستدامة خلال الإجتماع بمجهودات المركز ودوره الوطنى كهيئة وطنية علمية تسعى إلى أن تصبح مماثلة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC لمصر ، تدعم الدولة المصرية فى تعزيز الابتكار في أبحاث تغير المناخ من خلال تطوير حلول علمية وتطبيقية ذكية لمواجهة آثار التغير المناخي، موضحة أن المركز يقوم بتقديم تقرير سنوى يوضح الأهداف التى حققها المركز خلال العام الماضى
وأوضحت الدكتورة منال عوض أن الاجتماع تناول عرضاً للإنجازات التى حققها المركز منذ إنشائه ، بالإضافة إلى رؤية تطوير المركز ليصبح مركزاً رائداً للبحوث والتكنولوجيات القابلة للتطبيق والمتعلقة بتغير المناخ على المستوي الوطني والإقليمي والدولي ، مستخدماً تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ليكون المرجع العلمي الأول لصناع القرار، وذلك بالشراكة مع المؤسسات الحكومية و الأكاديمية والقطاع الخاص.
وناقشت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزبر البيئة إمكانية مساعدة المركز فى تنفيذ نماذج لمشروعات فى مجال التنمية المستدامة فى المحافظات المختلفة داخل مصر ، بالإضافة إلى تقديم الدعم فى إعداد خطط التكيف فى المحافظات المختلفة.
كما ناقشت د. منال عوض الاهداف الاستراتيجية لخطة تطوير المركز ٢٠٢٦-٢٠٣٠ التى قامت بعرضها د. فجر خلال الإجتماع ، حيث يسعى المركز إلى تعزيز الابتكار في أبحاث تغير المناخ وذلك من خلال تطوير حلول علمية وتطبيقية ذكية لمواجهة آثار التغير المناخي ، ودمج الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات المناخية، وبناء شراكات وطنية وإقليمية فعالة وذلك من خلال تعزيز التعاون بين الجامعات والمراكز والهيئات المعنية بالمناخ والتنمية المستدامة.
وأكدت د.فجر أن المركز يسعى إلى تحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات عملية ، والعمل على دعم مشروعات تحويل المعرفة إلى منتجات وتقنيات ذات اثر مجتمعي ، بالإضافة إلى دعم التنمية المحلية في المحافظات عن طريق تنفيذ مشروعات بيئية وتنموية مختلفة فى محافظات الجمهورية تحت مظلة المبادرة الرئاسية حياة كريمة.
وشددت الدكتورة منال عوض على أهمية العمل على تنمية الموارد المالية للمركز من خلال عدد من الأليات ، حيث يسعى المركز إلى التعاون مع عدد من الجهات المانحة الدولية ومنها (الاتحاد الأوروبي – منظمات الأمم المتحدة – التعاون الدولي)، والعمل على تنفيذ مبادرات مع البنوك للأنشطة التنموية المختلفة، أو من خلال التمويل الذاتي عن طريق (بيع منتجات تعريفية مثل الأبحاث والدراسات ، تنظیم فعالیات ،دورات تدريبية ) ، أو القيام بمشروعات تطبيقية مشتركة مع وزارة البيئة والجامعات والمراكز البحثية ، بالإضافة إلى تقديم خدمات استشارية ( منظمات محلية ودولية )، أو حاضنات تكنولوجية شركات و شركات ناشئة.