وزيرة التضامن الاجتماعي


قامت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بزيارة مفاجئة إلى جمعية السيدة نفيسة لرعاية اليتيمات والمسنات بمنطقة حلوان، وذلك في إطار متابعة جودة الخدمات والرعاية الاجتماعية المقدمة للفتيات وكبار السن داخل الجمعية.
تجوّلت الوزيرة داخل الجمعية لتفقد أروقة الإقامة وغرف الفتيات والسيدات المسنات، واطلعت على مستوى الخدمات المقدمة، مؤكدة على أهمية توفير بيئة آدمية وحياة كريمة لجميع المقيمات من بنات مصر وكبار السن.
حرصت وزيرة التضامن على لقاء الفتيات والاستماع لآرائهن واحتياجاتهن، حيث أعربن عن سعادتهن بلقائها، مؤكدات على تقديرهن لحرصها على التواصل المباشر معهن.

أكدت الوزيرة خلال حديثها مع الفتيات أن الوزارة لن تدخر جهدًا في تقديم الدعم والرعاية لهن، مشجعة إياهن على الاجتهاد الدراسي والاستعداد للعام الجديد، مشيرة إلى أن التعليم والتفوق من أولويات الدولة في دعم هذه الفئة.
يُذكر أن هذه الزيارة تأتي ضمن جولة تفقدية موسعة أجرتها وزيرة التضامن الاجتماعي بمدينة حلوان، شملت مكتب تأهيل حلوان ووحدة حلوان أول وثاني الاجتماعية، وذلك في إطار متابعة ميدانية مستمرة لمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
رافق الوزيرة خلال جولتها كل من:
الدكتور محمد العقبي، مساعد الوزيرة للاتصال الاستراتيجي والإعلام والمتحدث الرسمي
الأستاذ هشام محمد، مدير مكتب الوزيرة
الأستاذ رامي عباس، مستشار الوزيرة للمراسم والمعارض
الأستاذ خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الإعاقة
الأستاذ محمد كمال، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات
الأستاذ سامح فهيم، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة
في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، قامت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بجولة تفقدية لوحدتي حلوان أول وثاني الاجتماعية بمدينة حلوان.
وخلال الزيارة، استمعت الوزيرة إلى تقرير مفصل من مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة حول سير العمل وأبرز مطالب المترددين على الوحدتين.

وأكدت وزيرة التضامن على ضرورة تذليل كافة العقبات التي تواجه المواطنين، مع تسريع وتيرة العمل لضمان تقديم أفضل الخدمات الاجتماعية للمستفيدين.
رافقت الوزيرة في جولتها التفقدية نخبة من قيادات الوزارة، منهم الدكتور محمد العقبي، مساعد الوزيرة للاتصال الاستراتيجي والإعلام، والأستاذ هشام محمد مدير مكتب الوزيرة، والأستاذ رامي عباس مستشار الوزيرة للمراسم والمعارض، إلى جانب رئيسي الإدارة المركزية لشؤون الإعاقة والمديريات، ومدير مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة.

عقدت الدكتورة مايا مرسى اجتماعا مع ممثلي مؤسسة ظواهر الدكتور عبدالله ياسين والأستاذ مصطفى الناظر، بحضور الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمتحدث الرسمي، والأستاذ هشام محمد مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي.
واستعرضت مؤسسة ظواهر خلال الاجتماع ما تم إنجازه من أنشطة خلال الأشهر الماضية، وتحولها من مبادرة شبابية إلى مؤسسة أهلية، كما استعرضت الأنشطة والفعاليات التي تم تنفيذها في محافظة الأقصر لمواجهة الظواهر الاجتماعية السلبية في المجتمع، فضلًا عن المبادرات التي تم تنفيذها لدعم النشاط السياحي وتحسين ثقافة المواطنين تجاه السائحين.
وأشادت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بالدور الذي تقوم به مؤسسة ظواهر في تطوير المجتمع في الأقصر ورفع درجة الوعي والانتماء لدى الشباب في المحافظة، ومواجهة السلوكيات السلبية والعمل على تحسين الأوضاع الاجتماعية والثقافية للعديد من الفئات في الأقصر، والاهتمام باستغلال طاقات الشباب في الأعمال التطوعية.
وأثنت وزيرة التضامن الاجتماعي على جهود المؤسسة في مواجهة الظواهر السلبية بالمجتمع، مثل ظاهرة حوادث الموتوسيكلات، والتعامل مع السياحة، بالإضافة إلى الحملات التوعوية “خطوات ضد الإدمان” التي تستهدف حماية الشباب من خطورة الإدمان وتعزيز سلوكيات إيجابية داخل المجتمع.
شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، إطلاق مبادرة “أمل جديد” للتمكين الاقتصادي
للسيدات بمركز تنمية الأسرة والطفل بقرية سبك الأحد بمحافظة المنوفية، في إطار شراكة مثمرة تهدف إلى
دعم الأسر الأكثر احتياجًا عبر مشروعات صغيرة لتنمية الثروة الداجنة باستخدام أحدث التقنيات.

جاء إطلاق المبادرة بحضور نخبة من القيادات والشخصيات العامة، بينهم السفيرة نبيلة مكرم،
والسفير لياو ليتشيانج سفير الصين في مصر، وقيادات مؤسسات المجتمع المدني، وشركة “نيو هوب” الصينية.
وأكدت نائبة الوزير أهمية التعاون المصري-الصيني الذي يعكس رؤية قيادتي البلدين في دعم التنمية المستدامة
وتعزيز التكامل بين الشركاء الحكوميين والمدنيين والدوليين.

أوضحت نائبة وزيرة التضامن أن المبادرة تستهدف تمكين الأسر من خلال مشروعات صغيرة لتنمية الثروة الداجنة،
بعد تدريبهم لمدة 6 أيام من قبل شركة صينية متخصصة، مع توفير العلف والرعاية البيطرية،
في قريتي سبك الأحد وساقية أبو شعرة بمركز أشمون.
كما أكدت أن المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني في استخدام
الموارد بكفاءة وتحقيق الاستدامة.

تفقدت نائبة وزيرة التضامن الحضانة التابعة للمركز والتي تطبق نظام التعليم الياباني، واطلعت على البرامج
والأنشطة المقدمة للأطفال، مؤكدة أن تنمية الطفولة المبكرة تعد أولوية للوزارة ضمن جهودها
لدعم ملف الطفولة والتنمية المستدامة.

أشادت السفيرة نبيلة مكرم، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي،
بدور المبادرة في إحداث أثر إيجابي ومستدام عبر التمكين الاقتصادي، مشيرة إلى أنها ترتكز على
رؤية التنمية المستدامة والشراكة بين القطاعين الحكومي والمجتمع المدني.
كما أكد اللواء عبد الله الديب، السكرتير العام لمحافظة المنوفية، أن التمكين الاقتصادي هو ركيزة أساسية
لتحقيق التنمية المستدامة، وأن الدولة تولي هذا الملف أهمية قصوى.

أكد السفير الصيني لياو ليتشيانج استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع مصر في مجال مكافحة الفقر والتنمية المستدامة،
مشيدًا بالجهود المشتركة بين الجانبين.
كما عبر الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، وسمية أبو العينين،
نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة أبو العينين، عن دعم مؤسساتهم للمبادرة التي تدمج العمل التنموي
مع التمكين الاقتصادي.

تقدم المبادرة بيئة تعليمية وتدريبية متطورة تهدف إلى رفع كفاءة السيدات وتمكينهن اقتصاديًا،
في إطار جهود وزارة التضامن لتعزيز التنمية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية عبر مراكز تنمية الأسرة
والطفل المنتشرة على مستوى الجمهورية.
استقبلت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، السفير راجي الإتربي، سفير مصر
باليابان، لبحث تعزيز سبل التعاون في مجال تنمية الطفولة المبكرة بين مصر واليابان، وذلك بحضور وفد من
وزارة التضامن الاجتماعي وممثلين عن التعاون الدولي.
ثمّنت صاروفيم التعاون القائم مع هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) في تطبيق المنهج الياباني داخل
الحضانات المصرية، خاصة أنشطة “التوكاتسو”، التي تركز على تنمية المهارات والقيم لدى الأطفال، مؤكدة
اهتمام الوزارة بهذا الملف كجزء من الاستثمار في الإنسان.

وأشارت نائبة الوزيرة إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تنفذ حاليًا الحصر الوطني الشامل للحضانات في
كافة المحافظات، بهدف إعداد قاعدة بيانات متكاملة وخرائط جغرافية دقيقة لتوجيه السياسات والقرارات
بشكل أكثر كفاءة.

أكدت صاروفيم أن التعاون مع “جايكا” أسهم في إعداد بيئة تربوية متطورة، وتأهيل الكوادر من الميسرات
والمربيات وفق أحدث الأساليب التعليمية، بما يعزز جودة خدمات الحضانات.
في ختام اللقاء، رافقت نائبة الوزيرة السفير الإتربي في زيارة تفقدية لمركز استقبال أبناء العاملين بالوزارة
في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث اطلع على الخدمات المقدمة داخل المركز.

من جانبه، أعرب السفير راجي الإتربي عن إعجابه بما رآه من خدمات متطورة في مركز رعاية الأطفال،
مشيدًا بالجهود المصرية في دعم تنمية الطفولة المبكرة، ومؤكدًا أهمية مواصلة التعاون مع اليابان في
هذا الملف الحيوي، خاصة ما يتعلق بتبادل الخبرات ونشر التجربة على نطاق أوسع.
شارك في اللقاء كل من:
راندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن لشئون الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج “مودة”
منى الشبراوي، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة
الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة للطفل

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بدء صرف الدعم النقدي لبرنامج “تكافل وكرامة”
عن شهر يوليو، غدًا الثلاثاء الموافق 15 يوليو، وذلك لـ4.7 مليون أسرة على مستوى الجمهورية.
أوضحت الوزارة أن صرف الدعم سيكون متاحًا منذ الساعات الأولى من صباح الغد من خلال ماكينات
الصراف الآلي بجميع البنوك، كما يمكن للمستفيدين استخدام بطاقات “ميزة” لإجراء المدفوعات
الإلكترونية والمعاملات الحكومية.
شكلت وزارة التضامن الاجتماعي غرفة عمليات مركزية لمتابعة سير عمليات صرف الدعم، بالتنسيق
مع المحافظين ومديري مديريات التضامن بالمحافظات لضمان انسيابية عملية الصرف وعدم حدوث أي مشكلات.
أشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد المستفيدين من البرنامج يبلغ نحو 18 مليون مواطن، ضمن
4.7 مليون أسرة، بإجمالي موازنة سنوية تُقدّر بـ54 مليار جنيه بعد تطبيق الزيادة الجديدة
بنسبة 25% منذ أبريل الماضي.
يساهم برنامج “تكافل وكرامة” في دعم الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للأسر الأولى بالرعاية، من
خلال تقديم مساعدات نقدية مشروطة، بما يعزز الحماية الاجتماعية ويوجه الطاقات البشرية
نحو التنمية المستدامة في مصر.
استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، السيد أليساندرو فراكاسيتي، الممثل المقيم لبرنامج
الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، بمناسبة انتهاء فترة عمله بالبلاد، وذلك بحضور السيد غيمار ديب نائب الممثل المقيم،
والأستاذة أميرة تاج الدين، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

أعربت الوزيرة عن تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلها فراكاسيتي خلال فترة عمله في مصر، متمنية له التوفيق
في مهامه المقبلة، ومؤكدة على عمق التعاون البنّاء الذي جمع بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

أشادت الدكتورة مايا مرسي بالشراكة المؤسسية بين الجانبين في ملفات تنموية حيوية، من بينها مشروع
تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية لوزارة التضامن الاجتماعي، ومشروعات أخرى ترتبط مباشرة
بأهداف التنمية المستدامة.

أكدت وزيرة التضامن أن العلاقات مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شهدت تطوراً ملحوظاً في ظل شراكة حقيقية
تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.
من جانبه، أعرب السيد فراكاسيتي عن شكره وامتنانه لوزيرة التضامن على حرصها على لقائه قبل مغادرته
موقعه، مشيداً بحجم التعاون المثمر مع الوزارة، والذي كان له أثر ملموس على الأسر المستفيدة
من برامج الحماية الاجتماعية.
افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات ورشة العمل التي نظمتها الوزارة لبدء إعداد
الإطار الوطني للحماية الاجتماعية، وذلك بحضور عدد كبير من ممثلي الوزارات الشريكة، وخبراء محليين ودوليين،
ومنظمات أممية.

أكدت الوزيرة أن الدولة المصرية تمتلك خبرات متقدمة في مجال الحماية الاجتماعية على المستويين الدولي والعربي،
مما يتيح إمكانية البناء على هذه الخبرات في صياغة إطار وطني شامل يعكس الأولويات المصرية ويخدم رؤية مصر 2030.

شددت مايا مرسي على أهمية فتح المجال للبحث العلمي والدراسات العليا المتخصصة في الحماية الاجتماعية،
من أجل إعداد أجيال جديدة قادرة على قيادة هذا الملف الحيوي بفاعلية.

أوضحت دينا الصيرفي، مساعدة الوزيرة للتعاون الدولي، أن برنامج “تكافل وكرامة” يمثل نقلة نوعية في جهود الحماية الاجتماعية،
حيث يخدم حاليًا 4.7 مليون أسرة، وأصبح حقًا قانونيًا بعد تصديق رئيس الجمهورية على قانون الضمان الاجتماعي.

من جانبه، أشار الأستاذ رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن للحماية الاجتماعية، إلى أن الورشة تمثل جهدًا
مشتركًا بين الدولة والمجتمع المدني ومنظمات التنمية، من أجل تحقيق التخارج من الفقر متعدد الأبعاد،
وتقديم خدمات مستدامة وفعالة للأسر المستفيدة.

أعربت إيلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، عن تقديرها لما تبذله الدولة المصرية ووزارة
التضامن من جهود كبيرة، مؤكدة أن الحماية الاجتماعية مسؤولية تشاركية، وتعد ركيزة للاستقرار الاجتماعي
خاصة في أوقات الأزمات العالمية.
استعرضت الورشة تجارب دولية وأفضل الممارسات، وتم مناقشة الركائز والأولويات والتحديات لبناء الإطار الوطني
للحماية الاجتماعية (NSPF)، بما يضمن مستقبلًا أكثر أمانًا وعدالةً للفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع المصري.
التقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، السيد محمد هنو رئيس مجلس إدارة جمعية
رجال أعمال إسكندرية، وذلك بمقر وزارة التضامن الاجتماعي بمدينة العلمين الجديدة.

وشهد الاجتماع بحث التعاون بين الوزارة وجمعية رجال أعمال إسكندرية في مجالات التمكين الاقتصادي
للأسر الأكثر احتياجاً، خاصة أن الجمعية تعمل في تمويل المشروعات متناهية الصغر.
وأطلعت وزيرة التضامن الاجتماعي على مجالات عمل الجمعية، التي دخلت بفروعها التي تبلغ 138 فرعا
في 21 محافظة في مشروع التمويل المتناهي الصغر ، حيث تهدف الجمعية تقديم خدمات تمويلية
وغير تمويلية مع الاستثمار في الموارد البشرية والتكنولوجية لدعم وتنمية أصحاب الأنشطة والمشروعات الصغيرة.

كما لدى الجمعية صندوق تكافل للعملاء للمساعدة في الأزمات والكوارث والأمراض، فضلا عن افتتاحها
عيادات ” شفائك” لعلاج العملاء بالمجان، وإنشائها مركز الشرق الأوسط للتنمية المتخصص في
التدريب وإنشاء معرض لتسويق منتجات العملاء.
كما تناول الاجتماع التعاون والتنسيق بين الوزارة والجمعية في تنفيذ عدد من البرامج التدريبية لمستفيدي
برنامج الدعم النقدي المشروط ” تكافل وكرامة” على مشروعات التمكين الاقتصادي، وذلك في إطار
رؤية عمل الوزارة للانتقال من الدعم للتمكين والإنتاج، فضلا عن التعاون بين صندوق دعم الصناعات
الريفية والبيئية التابع للوزارة والجمعية خلال الفترة المقبلة.
وحضر اللقاء المهندس مدحت القاضي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والسيدة نرمين مميش عضو
مجلس الإدارة، والمهندس أحمد منسي عضو مجلس الإدارة، والمستشار كريم قلاوي المستشار القانوني
لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذ هشام محمد مدير مكتب الوزيرة.


