رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الصحة: فحص 8 ملايين طالب ضمن مبادرة الكشف عن الأنيميا والسمنة بالابتدائية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، فحص 8 ملايين، و188 الفاً و763 طالباً بمختلف مدارس الجمهورية،

ضمن مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، للكشف المبكر عن أمراض (الأنيميا والسمنة والتقزم)

لدى طلاب المرحلة الابتدائية.
يبدأ هذا الإحصاء من يوم 6 ديسمبر 2022 مع إطلاق المبادرة في بداية العام الدراسي الجاري وحتى نهاية الأسبوع الماضي،

تحت شعار «100 مليون صحة»

وذلك في إطار حرص الدولة على صحة وسلامة الطلاب، وتحت شعار «100 مليون صحة».

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المبادرة تستهدف فحص الطلاب

في المرحلة الابتدائية من المصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر، وذلك بـ 30 ألف مدرسة حكومية وخاصة،

مشيراً إلى أن المبادرة تستمر في العمل حتى نهاية السنة الدراسية الحالية بجميع محافظات الجمهورية.

وأضاف «عبدالغفار» أن خدمات المبادرة تتضمن إجراء المسح الطبي للطلاب وقياس الوزن، والطول، ونسبة الهيموجلوبين بالدم،

للكشف عن أمراض سوء التغذية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين صحة الطلاب، وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد ضاحي، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، إن الحالات المصابة

بأي من الأمراض التي تشملها المبادرة يتم تحويلها إلى عيادات التأمين الصحي، لاستكمال الفحوصات اللازمة وصرف العلاج بالمجان،

كما يتم تسليم هؤلاء الطلاب «كارت متابعة» يحتوي على بياناتهم الخاصة، لمتابعتهم دورياً والاطمئنان

على حالتهم الصحية باستمرار من خلال 255 عيادة للتأمين الصحي بجميع محافظات الجمهورية.

وأشار الدكتور تامر سمير، منسق المبادرة الرئاسية، إلى أن الفرق الطبية المشاركة في المبادرة

بينما بلغت 2400 فريق، ويتكون كل فريق من 3 أفراد (ممرضة، وفني معمل، وإداري)

تم تدريبهم على بروتوكولات الفحص والتشخيص، كما تم تدريبهم على معايير مكافحة العدوى.

وأكد «سمير» أن جميع مهام المبادرة تتم مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، مشيراً إلى أن المسح

بينما يتم على مدار العام لمنع التكدس بين الطلاب، كما تقوم فرق التثقيف الصحي بالمحافظات

بتقديم التوعية للطلاب عن كيفية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحفاظ على صحتهم،

لافتًا إلى تخصيص الخط الساخن “106” للرد على استفسارات المواطنين الخاصة بالمبادرة.

نصائح وإرشادات طبية لحماية المواطنين من الممارسات الغذائية الضارة

وجهت وزارة الصحة والسكان، عدة نصائح طبية وإرشادات وقائية، تزامنًا مع الاحتفال بأعياد شم النسيم،

ضمن خطة التأمين الطبي التي تطبقها الوزارة لضمان سلامة وأمان الغذاء، ولحماية المواطنين

من الممارسات الغذائية الضارة، حرصًا على الصحة العامة.

الدكتور حسام عبدالغفار

بينما قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إنه في إطار الجهود الاستباقية للوزارة،

فإنه تم توفير مصل «البتيوليزم» الخاص بحالات التسمم الغذائي، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.

عبدالغفار

بينما أوضح «عبدالغفار» أن أعراض التسمم الممباري الناتج عن تناول الأسماك المملحة تشمل زغللة العين،

وإزدواجية الرؤية، وارتخاء الجفون، وجفاف الحلق والحنجرة، ويتبعهم صعوبة في النطق، وصعوبة في البلع،

والإحساس بالدوار، وضعف العضلات، مشددا على ضرورة التوجه فورا لأقرب مستشفى حكومي

لتلقي مصل «البتيوليزم» بالمجان.

المتحدث الرسمي

بينما لفت المتحدث الرسمي للوزارة إلى أن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، يحرص على المتابعة الدورية

لتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية خلال أعياد شم النسيم، ويشدد على ضرورة توافر كافة الفرق الطبية

بجميع التخصصات الطبية، بكافة المنشآت الصحية في مختلف محافظات الجمهورية،

لعدم وقوع أي أزمات، وضمانًا لحصول كل مواطن على حقه الصحي.

الدكتور عمرو قنديل

بينما من جانبه، أشار الدكتور عمرو قنديل مساعد وزير الصحة والسكان لشئون الطب الوقائي إلى أن قطاع الطب الوقائي،

بتنفيذ حملات رقابية دورية على المنشآت الغذائية للتأكد من إتباع كافة الاشتراطات الصحية،

ومتابعة الشهادات الصحية للعاملين، بالإضافة إلى الفحص الظاهري للمنتجات،

وسحب عينات لفحصها معمليًا والتأكد من سلامتها قبل تقديمها للمواطنين، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية

تجاه المخالفين.

الأسماك المملحة

بينما نصح «قنديل» المواطنين بتوخي الحذر الشديد عند تناول الأسماك المملحة والمدخنة، والتأكد من شرائها

من المحال المعروفة والخاضعة للإشراف والرقابة الصحية، وعدم الإسراف في تناول هذه الأسماك،

نظرَا لارتفاع نسبة ملوحتها التي قد تزيد عن 17% من وزن السمكة، مما يتسبب في أضرار جسيمة

لمرضى الضغط والقلب والكلى والحوامل والأطفال، وتجنب تناول رأس وعظام وأحشاء الأسماك المملحة،

نظرًا لتركيز السموم في هذه المناطق.

«قنديل»

بينما وجه «قنديل» رسالة لأصحاب المنشآت الغذائية المتخصصة في تجارة الأسماك المملحة،

بضرورة إتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية، والتي تشمل (نظافة البيئة المحيطة بالمنشأة،

وجود ترخيص للمنشأة، عدم انبعاث الروائح الكريهة، خلو المنشأة من الحشرات الطائرة والزاحفة،

وجود سلات للقمامة، توافر حوض لغسيل الأيدي به صابون ومطهرات، براميل التمليح خشبية ونظيفة

ومدون عليها تاريخ بداية التمليح، خلو المنشأة من أي مصادر تسبب التلوث).

وزير الصحة يشهد القرعة العلنية لأعضاء البعثة الطبية المصرية لموسم الحج

شهد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، اليوم الإثنين، إجراء القرعة العلنية لاختيار أعضاء البعثة الطبية المصرية

لموسم حج عام (1444 هـ – 2023 مـ)، وذلك بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني.

وقدم الوزير التهنئة لأعضاء البعثة الطبية الفائزين في القرعة العلنية للحج، مؤكدًا أن المهمة الأساسية للبعثة الطبية

تتمثل في توفير الخدمات الطبية والرعاية الصحية للحجاج المصريين.

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير أكد أن معاييير

وضوابط اختيار المتقدمين للبعثة الطبية تم وضعها من خلال اللجنة العليا لبعثة الحج، وتضم ممثلين

من كافة القطاعات والهيئات، مؤكدًا تحقيق مبدأ الشفافية والعدالة بين جميع المتقدمين للبعثة، وفقًا لضوابط وشروط واضحة دون أي استثناءات.

بينما كشف “عبدالغفار” أنه من المقرر أن تضم البعثة 165 عضوًا عن طريق الاقتراع ومن خلال اللجنة المشكلة لهذا الشأن بالوزارة،

وذلك ممن تنطبق عليهم الشروط مع تحقيق معايير الشفافية والعدالة في الاختيار، موضحًا أن البعثة لهذا العام تمثل 45% فقط من أعداد البعثات السابقة.

كما أوضح “عبدالغفار” أن البعثة تضم ٧٥ طبيبًا للتمركز بأكثر من 30 عيادة موزعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بتخصصات باطنة،

حميات، صدر، جراحة، عظام، قلب، كُلى، نساء، وقائي، أسنان، بالإضافة إلى مدخل بيانات، أخصائي نظم معلومات،

صيادلة، تمريض، مسعفين، إداري طبي، أمين مخزن، مراقب صحي، سائقين، مالي وإداري، خدمات معاونة).

بينما قال «عبدالغفار» إن القرعة شارك فيها جميع أعضاء المهن الطبية والإدارية من العاملين بوزارة الصحة

والهيئات ومديريات الشئون الصحية بجميع المحافظات والإدارات الصحية التابعة.

حضر مراسم القرعة قيادات وزارة الصحة والسكان، وعدد من المتقدمين لقرعة البعثة الطبية للحج هذا العام وذويهم.

الصحة: فحص 4 ملايين و647 ألف طفل ضمن مبادرة رئيس الجمهورية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات الفحص السمعي لـ 4 ملايين 647 ألف طفل، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية

للكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، وذلك منذ انطلاقها في سبتمبر 2019.

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى زيادة أعداد مستشفيات ومراكز الإحالة السمعية

لـ 34 بدلًا من 30 مركزًا، بجميع محافظات الجمهورية، وتزويدها بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية، لتقديم خدمات مبادرة السمع.

الفحص

بينما لفت «عبدالغفار» إلى تحويل 260 ألفا و 720 طفلًا من إجمالي الأطفال الذين تم فحصهم لإعادة الفحص من خلال إجراء اختبار تأكيدي،

بعد أسبوع من الفحص الأول، وفي نفس الوحدة التي تم فحصهم بها، كما تم تحويل 29 ألف و799 طفلا، بعد الاختبار الثاني

إلى مستشفيات ومراكز الإحالة بهدف تقييم الحالة بدقة أعلى، وبدء العلاج أو تركيب سماعة للأذن، أو تحويل الطفل لإجراء عملية زرع القوقعة لمن تستدعي حالته.

المبادرة

بينما قال إن المبادرة تأتي في إطار التوسع في التغطية الصحية الشاملة، وحصول الأطفال على رعاية صحية ذات جودة، بإتباع أحدث أساليب العلاج

، الأمر الذي ينعكس على توفير حياة صحية آمنة للأطفال حديثي الولادة، وصولا إلى المستهدف من مبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسي،

تحت شعار «100 مليون صحة» وتماشيًا مع رؤية «مصر 2030».

«عبدالغفار»

بينما نوه «عبدالغفار» إلى زيادة عدد مراكز فحص الكشف السمعي للأطفال بدءً من يوم الولادة وحتى عمر 28 يومًا، إلى 3500 وحدة صحية

في جميع محافظات الجمهورية، موضحا أن عدم اجتياز الطفل للاختبار الثاني، لا يعني الإصابة بضعف السمع،

ولكنه مؤشر على أن الطفل يحتاج إلى فحوصات متقدمة في مراكز الإحالة الخاصة بالمبادرة.

الدكتور أحمد مصطفى

وأكد الدكتور أحمد مصطفى المدير التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية، للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة

، أن الاكتشاف المبكر لضعف السمع يجنب الطفل الإعاقة السمعية ويسهل فرص العلاج، بالإضافة إلى تجنب مشكلات التخاطب

التي يمكن أن تتسبب في أزمات نفسية للطفل.

أطقم التمريض

بينما تابع أنه تم تدريب أطقم التمريض، للعمل على جهاز الانبعاث الصوتي بالوحدات الصحية، بالإضافة إلى تدريب مدخلي البيانات التابعين للوحدات الصحية،

بكافة محافظات الجمهورية، لتسجيل بيانات الأطفال من حديثي الولادة على الموقع الإلكتروني الخاص بالمبادرة، بهدف إنشاء ملف كامل للطفل

يتضمن حالته الصحية، إلى جانب إدراج خانة للفحص السمعي في شهادات الميلاد.

الدكتور محي السيد

بينما من جانبه، نوه الدكتور محي السيد منسق عام المباد بأن الوزارة تستقبل استفسارات المواطنين بخصوص مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي،

للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، على الخط الساخن 15335 الخاص بمبادرات «100 مليون صحة».

الصحة يعقد اجتماعًا لتشغيل الوحدات الصحية بمشروع «حياة كريمة»

عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اجتماعًا، اليوم الخميس، لمتابعة الموقف التنفيذي لتشغيل المرحلة الأولى

من الوحدات الصحية التابعة لمبادرة رئيس الجمهورية «حياة كريمة»، مؤكدًا على وضع جدول زمني عاجل

للانتهاء من التجهيزات الطبية وغير الطبية اللازمة لهذه الوحدات وفقًا لمعايير الجودة والكفاءة.

في بداية اجتماعه، أكد وزير الصحة والسكان، على اهتمام فخامة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي،

بمشروع «حياة كريمة» الذي يعد من أكبر وأهم المشروعات الصحية القومية، التي تساهم في توفير

حياة صحية وآمنة وكريمة للمواطن المصري وأسرته، موجهًا بضرورة أن تكون الأولوية في تشغيل هذه الوحدات

لمحافظات الصعيد وعلى رأسها (قنا، أسيوط، سوهاج، المنيا)، وذلك وفقًا للخطة الخاصة بتنفيذ مشروع «حياة كريمة» وجاهزية كل وحدة.

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير،

اطلع على معدلات التنفيذ في الإنشاءات الجديدة، وأعمال التطوير ورفع الكفاءة بوحدات ومراكز «حياة كريمة»

على مستوى محافظات الجمهورية، كما اطلع على الخطط الخاصة بأنظمة التشغيل الحديثة والميكنة،

كما بحث مع قيادات الوزارة المعنيين بتشغيل هذه الوحدات، مدى توافر القوى البشرية بكافة التخصصات الطبية،

مؤكدًا على ضرورة التوزيع العادل للأطباء مع مراعاة التوزيع الجغرافي للفرق الطبية.

نسب التطوير ورفع الكفاءة لـ 347 وحدة طبية

وأضاف أن الوزير تابع نسب التطوير ورفع الكفاءة لـ 347 وحدة طبية ضمن مشروع «حياة كريمة»،

حيث تم التشغيل الفعلي لـ 231 وحدة في 13 محافظة، مشيدًا بمعدلات الإنجاز والتطوير لهذه الوحدات،

مؤكدًا حرص الدولة المصرية على تقديم خدمات صحية ذات جودة، تحقق الرضا للمواطنين.

وأوضح «عبدالغفار» أن الوزير، اطلع على تقرير تفصيلي حول التجهيزات الطبية وغير الطبية لوحدات حياة كريمة،

ومدى توافر الأجهزة، وعلى رأسها أجهزة (المعامل والأشعة)، كما تأكد من توافر كافة الأدوات والمستلزمات الطبية اللازمة

لبدء تشغيل المشروع، حيث استمع إلى التحديات التي قد تواجه سير العمل، وأكد توفير كل الدعم

لتذليل هذه التحديات على وجه السرعة، بما يخدم انتظام بيئة العمل.

كما نوه إلى أن الوزير، ناقش ملف الموازنة المالية الخاصة بمستحقات الفرق الطبية، مع الجهات المعنية، كما تأكد

من توفير سكن لائق للأطباء بهذه الوحدات، موجهًا برفع كفاءة سكن الفرق الطبية بجميع المراكز والوحدات

والمستشفيات في كافة أنحاء الجمهورية، بهدف توفير بيئة عمل مناسبة للفرق الطبية، وحفاظا على حقوقهم.

بينما قال «عبدالغفار» إن الوزير، بحث التنسيق مع الجهات المنوطة للتعاون بملف استمرار تدريب الفرق الطبية على

أحدث الأساليب العلمية، وأحدث نظم التشغيل، موجها بضرورة إعداد تقارير دورية بشكل أسبوعي،

عن معدلات الإنجاز في هذه المشروعات، بهدف التقييم والمتابعة الفورية، والعمل على التدخل السريع في حال

وجود أي معوقات أثناء التنفيذ.

حضر الاجتماع الدكتور أحمد السبكي مساعد وزير الصحة للرقابة والمتابعة، ورئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية،

واللواء وائل الساعي مساعد وزير الصحة والسكان للشؤون المالية والإدارية، والدكتور أنور إسماعيل مساعد الوزير

للمشروعات القومية، واللواء أشرف عبدالعليم مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي،

والدكتور وائل عبدالرازق رئيس قطاع الرعاية الصحية والتمريض، والدكتور محمد حسانين رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي.

وزير الصحة: نشهدُ زيادة طفيفة تدريجية في إصابات “كورونا” منذ يناير

عبدالغفار: نشهدُ زيادة طفيفة تدريجية في إصابات “كورونا” منذ منتصف يناير .. ويؤكد ضرورة استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية
نحو 41 مليون مواطن تلقوا لقاحات “كورونا” ومتاح أكثر من 56 مليون جُرعة

استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، تقريرا عن الحالة الوبائية في مصر.

واستهل وزير الصحة عرضه بتأكيد ضرورة استمرار التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية، لأنه “منذ منتصف يناير الماضي حتى الآن،

نشهد محليًا زيادة طفيفة تدريجية في حالات الإصابة بفيروس “كورونا”؛ وذلك نظرًا لعدد من العوامل”.

بينما قال الوزير في هذا السياق: “وفقًا لما تم رصده، فإن هذه الإصابات لا تستدعي الدخول إلى المستشفيات،

ولكن هناك ضرورة للالتزام بالإجراءات الوقائية من الفيروس، وأهمها ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة والمغلقة “.

بينما أوضح الدكتور خالد عبدالغفار أن أعداد الوفيات تراجعت خلال الأسبوع السابع من عام 2023، مقارنة مع الأسبوع السادس من العام الجاري.

وفي غضون ذلك، تطرق الوزير إلى نسب الإشغال الكُلية لأسرّة مستشفيات وزارة الصحة والسكان، لافتًا إلى أن 60%

من الأسرّة الداخلية شاغرة، وكذلك ما يزيد على 35% من أسرّة الرعاية المُركزّة، فيما يتوافر 71% من أجهزة التنفس الصناعي.

وفيما يتعلق بموقف تلقي اللقاحات، أشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن إجمالي من تم تطعيمهم

باللقاحات المضادة لفيروس “كورونا” بلغ 40.865.508 مليون شخص، ويشمل ذلك من تلقوا الجرعة الأولى

وكذا الجرعات التنشيطية، مضيفًا أن عدد الجُرعات المُتاحة 56.020.042 جرعة.

وأشار وزير الصحة إلى أنه، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تناقصت أعداد حالات الإصابة بفيروس “كورونا”،

عالميًا، خلال الأسبوع (المُمتد من 6 إلى 12 فبراير 2023) بنسبة 12%،

مقارنة مع الأسبوع السابق له، فيما تراجعت أعداد الوفيات خلال الفترة ذاتها بمعدل 30% مقارنة بالأسبوع السابق له.

وزير الصحة: المؤتمر يمثل قوة علمية واستثمارية بمجالات الصناعات الدوائية

أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، يولي اهتمامًا كبيرًا ودعمًا حقيقيًا،

لمعرض ومؤتمر الطبي الإفريقي «Africa Health EXCON 2023»، حيث يمثل قوة علمية واستثمارية على كافة الأصعدة الصحية،

وعلى رأسها مجالات الصناعات الدوائية والصيانات الطبية، مشيرًا إلى أنه يُعد فرصة لتبادل الرؤى

وربط الإمكانيات الصحية في دول القارة الإفريقية معًا.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور خالدعبدالغفار، مساء أمس الثلاثاء، بفعاليات المؤتمر التحضيري للإعلان عن إطلاق النسخة الثانية من المعرض

والمؤتمر الطبي الإفريقي «Africa Health EXCON 2023« تحت شعار «بوابتك نحو الابتكار والتجارة»،

والذي سيقام تحت رعاية رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي،

خلال الفترة من 7 لـ10 يونيو المقبل، بالقاهرة، والذي تنظمه الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي.

في بداية كلمته، وجه الوزير، الشكر للواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد،

وجميع الوزارات والجهات والقطاعات القائمة على تنظيم المؤتمر والمعرض في نسخته الأولى،

مثمنًا جهودهم وحرصهم على التكاتف معًا لتنظيم وتنفيذ المعرض بنسخته الثانية هذا العام،

وفقًا لخطة ورؤية استراتيجية منظمة تليق بمكانة مصر محليًا ودوليًا.

بينما قال «عبدالغفار» إن المؤتمر يأتي في إطار الرؤية الموحدة على مستوى القطاع الطبي والصحي بالقارة الأفريقية،

بالإضافة إلى أنه منصة هامة لتبادل الخبرات والمعرفة فى مجال الرعاية الصحية،

منوهًا إلى أنه بوابة لجذب الاستثمارات الصحية وخلق القدرات التنافسية بين كبرى الشركات العالمية بالمجال الصحي بأفريقيا،

مؤكدًا أن الدولة المصرية، تسعى لتبادل الخبرات والفرص الاستثمارية مع كافة الدول الأفريقية الشقيقة

لبناء منظومة صحية قادرة على التعامل مع الأزمات فى معاناة أغلب دول القارة من انتشار الأوبئة والأمراض المزمنة.

تعاون كبير وتبادل نقاشات ورؤى

وأضاف أن المؤتمر التحضيري يشهد تعاون كبير وتبادل نقاشات ورؤى لوضع معايير وبرامج قوية

تستهدف استكمال خطوات النجاح والانجازات التي حققتها مصر، وذلك بإطلاق ريادي وقوي للنسخة الثانية من المؤتمر 2023،

مشيرًا إلى «المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي» سيشهد خلال دورته المقبلة، مناقشة ما تم تحقيقه علي أرض الواقع منذ نهاية الدورة الأولى

والتى نجحت فى صياغة احتياجات أفريقيا لإصلاح وتحديث منظومة الرعاية الصحية.

ونوه وزير الصحة والسكان، إلى أن الوزارة، تعمل جنبًا إلى جنب مع هيئة الشراء الموحد،

بهدف مساعدة الدول الأفريقية على استدامة الخدمات الصحية وإمداد القارة بالخبرات اللازمة

لبناء المرونة في أنظمة الرعاية الصحية خاصة فى ظل تباطؤ معظم الاقتصاديات نتيجة الجائحة.

ومن جانبه أشاد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بنجاح النسخة الأولى للمؤتمر خلال العام الماضي،

مشيرًا إلى الدور التنموي الهام للمؤتمر في مواجهة التحديات والمشكلات التي تواجه القارة الإفريقية على المستوى الصحي،

مؤكدًا أن المؤتمر سيكون بمثابة منصة حوار بين الدول الإفريقية لتبادل الخبرات فيما بينها، والتنسيق

مع الشركات العالمية للمساعدة في وضع حلول للمشاكل الصحية على مستوى القارة الإفريقية

أهمية الدور الداعم والمشاركة الفعالة

وأكد “عاشور”، أهمية الدور الداعم والمشاركة الفعالة من كافة الجامعات ومستشفياتها

والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية والمراكز والمعاهد

والهيئات البحثية المصرية والإفريقية في فعاليات النسخة الثانية للمؤتمر، بما يحقق المزيد من التعاون وتبادل الخبرات فيما بينها،

مشيرًا إلى أن هذا هو أحد أهم السبل للوصول إلى منظومة للعلوم الصحية في القارة،

والتى تساهم بدور فاعل في عملية التنمية والنهضة التي تمر بها مختلف دول القارة.

وتوقع الدكتور اللواء بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد، أن المعرض والمؤتمر الطبى الأفريقى فى نسخته الثانية،

سيشهد نحو 60 ألف زائر ومشارك، من ممثلي قطاع الصحة من أكثر من 100 دولة حول العالم،

بالإضافة إلى حضور نحو 3 آلاف مشارك من وزراء ورؤساء شركات وممثلي الحكومات ومتخذي القرار ورواد الصناعات الطبية في أفريقيا والشرق الأوسط،

لمناقشة وبحث التحديات التي تواجه الدول الأفريقية في القطاع الصحي واكتشاف فرص الاستثمار المختلفة،

علاوة على إيجاد سبل توطيد التعاون بين دول القارة لإتاحة وتوطين الصناعات الدوائية،

ومراكز الصيانات الطبية، بالإضافة إلى 500 عارض و 300 مشارك من صناع القرار.

فيما أشار الدكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، إلى أن أهمية المؤتمر،

تعود باعتباره منصة تعريفية للوفود المشاركة من مختلف دول العالم، بما تمتلكه مصر من منشآت صحية هائلة ومتطورة،

بالإضافة إلى الشركات الكبرى التي تعمل في مجالات الأدوية والأجهزة الطبية بمصر، كما أنه فرصة لعقد شراكات جديدة ومثمرة

بين مختلف دول العالم بمجال الرعاية الصحية، بما ينعكس بالرخاء على كافة الأنظمة الصحية الإفريقية.

ومن جانبه أكد الدكتور عادل عدوي وزير الصحة والسكان الأسبق، ورئيس الجمعية الطبية المصرية،

على ضرورة الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة عالميًا بمجال تطوير خدمات الرعاية الصحية،

وهو ما يحمله هذا المؤتمر في طياته، لافتًا الى ان «المعرض والمؤتمر الطبى الأفريقي»

سيكون بمثابة سوقاً جاذبة للمستحضرات الدوائية وخدمات الرعاية والمستلزمات الطبية بكافة أنواعها.

قطاع الصحة والدواء

بينما أشار الدكتور تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية، إلى أن المؤتمر أصبح يُعد قناة مستدامة

للتواصل مع كل ما هو جديد في مجال الصحة، علاوة على أن هذا اللقاء الإفريقي

كما يساهم فى وضع رؤية موحدة وتنسيق حوار قاري فعال يساهم في تبادل الخبرات والمعلومات

ودعم الابتكار والبحث العلمى فى قطاع الصحة والدواء،

وتنشيط التجارة الأفريقية للمنتجات الرئيسية فى الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية والخدمات.

بينما اختتم الدكتور أحمد السبكي رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، بتوقعه أن المؤتمر في نسخته الثانية،

سيحقق طفرة كبيرة فى دفع التعاون والاستثمار والتجارة بين دول القارة الأفريقية،

مؤكدًا على الدور الذي ستقوم الهيئة المصرية للشراء الموحد في قيادة القارة الأفريقية بمجالات التكنولوجيا والتجهيزات والإمدادات الطبية الحديثة.

وعلى هامش المؤتمر، وقعت هيئة الشراء الموحد، بروتوكول تعاون مع مجموعة مستشفيات السعودي الإلماني،

حيث وقع من جانب الهيئة الدكتور اللواء بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد،

ومن جانب «السعودي الإلماني» الدكتور محمد حبلص المدير الإقليمي لـ«السعودي الإلماني»،

وذلك تحت عنوان «Africa Health EXCON Award»

على أن يتم تشكيل لجنة على مستوى إفريقيا لتقييم المشروعات الطبية التي ستعرض بالمؤتمر، ومنحها لأفضل مشروع صحي.

كما يذكر أن المؤتمر في نسخته الأولى خلال العام الماضي، شهد نجاحًا كبيرًا بالمؤشرات والأرقام،

حيث شارك بفعالياته أكثر من 43 ألف من 75 دولة،

فضلاً عن تنظيم أكثر من 350 فعالية، وحضور 15 شريكًا دوليًّا، و64 راعيًا، و2000 صانع قرار.

الصحة: نجاح مبادرة «العناية بصحة الأم والجنين» في منع انتقال عدوى فيروس نقص المناعة من الأمهات إلى الأجنة بنسبة 100%

الصحة: نجاح مبادرة «العناية بصحة الأم والجنين» في منع انتقال عدوى فيروس الالتهاب الكبدي B من الأم إلى الجنين بنسبة 99%

الصحة: مبادرة «العناية بصحة الأم والجنين» حققت نسب نجاح تتجاوز المتوسط العالمي في منع انتقال الأمراض من الأم

إلى الجنين

أعلنت وزارة الصحة والسكان، نجاح المبادرة الرئاسية لـ«العناية بصحة الأم والجنين

أعلنت وزارة الصحة والسكان، نجاح المبادرة الرئاسية لـ«العناية بصحة الأم والجنين» في منع انتقال عدوى مرض فيروس نقص

المناعة البشري من الأمهات الحوامل المصابات بالمرض إلى الأجنة بنسبة 100%، ومنع انتقال عدوى فيروس التهاب الكبدي

B بنسبة 99%، وذلك منذ انطلاق المبادرة في مارس 2020.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن هذه النسب تتجاوز المتوسط العالمي لمنع انتقال الأمراض المتتقلة من الأم إلى الجنين.

وأضاف «عبدالغفار» أن المبادرة تمكنت من فحص مليون و760 ألف سيدة، للكشف المبكر عن الإصابة بفيروس «بي» وفيروس

نقص المناعة البشري، ومرض الزهري للسيدات الحوامل، ومنع انتقال هذه الأمراض للأجنة، مع توفير العلاج والرعاية الصحية

بالمجان.

قال الدكتور فوزي فتحي المدير التنفيذي للمبادرة، إنه يتم متابعة حالة الأم والمولود لمدة 42 يومًا

ومن جانبه، قال الدكتور فوزي فتحي المدير التنفيذي للمبادرة، إنه يتم متابعة حالة الأم والمولود لمدة 42 يومًا، بعد انتهاء

الحمل لاكتشاف عوامل الخطورة على الأم أو المولود، واتخاذ الإجراءات المناسبة، إضافةً إلى صرف المغذيات الدقيقة اللازمة

في فترة النفاس.

وتابع أن المبادرة مستدامة، وتشترط موافقة الأم وإقبالها على الخدمة وتضمن سرية التحاليل، ودقة النتائج باختيار كواشف

بمعايير ذات جودة عالمية، مع تقديم المشورة الطبية للوقاية من الأمراض.

أكد الدكتور فوزي فتحي، أن المبادرة تقدم خدماتها من خلال الوحدات الصحية

وأكد الدكتور فوزي فتحي، أن المبادرة تقدم خدماتها من خلال الوحدات الصحية ومراكز الأمومة والطفولة، في إطار تفعيل

وتحسين جودة الخدمات الروتينية التي تقدمها رعاية الأمومة والطفولة، وتشمل إجراء فحص إكلينيكي لتقييم الحالة العامة

للحامل والجنين، واكتشاف عوامل الخطورة التي قد تصاحب الحمل، والتطعيم ضد التيتانوس، وقياس الطول، والوزن، وضغط

الدم، وإجراء تحاليل متنوعة للكشف عن الإصابة بالأنيميا، وتحديد احتياج الأم للحصول على حقنة Anti-D بعد الولادة من

عدمه، إضافةً إلى تحليل بول لاكتشاف الزلال، وأمراض الجهاز البولي، كما يتم صرف المغذيات الدقيقة اللازمة للأم أثناء

الحمل.

ولفت إلى إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمسح، وربطها بالمنشآت الصحية المشاركة بالمبادرة لتسهيل متابعة المرأة

المنتفعة وتحويلها لأقرب مركز لتلقي العلاج اللازم طبقًا لحالتها، مشيرا إلى أنه يمكن الاستعلام عن موعد التقييم للمنتفعات

لإجراء الفحوصات المتقدمة من خلال الموقع الإلكتروني لمبادرة «100 مليون صحة» أو من خلال تطبيق «صحة مصر» بالإضافة

إلى تلقي الاستفسارات من خلال الخط الساخن «15335».

الصحة تكشف عدد وحدات الرعاية التي طورتها المبادرة الرئاسية

قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إنّ الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ أن تولى مقاليد

الحكم قرر أن تكون الصحة والتعليم على رأس الأولويات، وأن تضلطع الدولة المصرية بدورها في هذا الإطار.

 

وأضاف عبدالغفار خلال حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين

مصطفى كفافي وبسنت الحسيني: “وبالتالي، فإن المنظومة الصحية في العالم، والدول المتقدمة قائمين على تقديم

الخدمة وفق مستويات، وواحدة من ضمن التساؤلات في ظل أزمة كورونا، لماذا انهارت الكثير من الأنظمة الصحية القوية؟ ما

حدث أنها انهارت بسبب اضطرارها إلى تغيير نمط وأسلوب عملها، حيث زاد الإقبال على المستشفيات، وأصبحت

المستشفى تتحمل أعباءً لم تكن مصممة من أجلها”.

 

وتابع المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان: “ومن هنا كانت مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لإعادة الأمور إلى نصابها

وتدخل الدولة بشكل واضح في تحسين الصحة العامة للمصريين من خلال تحويل مراكز صحة الأسرة والوحدات الصحية إلى

أماكن تقديم خدمة صحية حقيقية”.

251 وحدة صحية على مستوى الجمهورية

وواصل: “نبدأ بـ251 وحدة صحية على مستوى الجمهورية في 21 محافظة، لأن هناك 6 محافظات أخرى دخل يها التأمين

الصحي الشامل، وتنتهي المرحلة الأولى في يونيو المقبل، وتنتهي المرحلة الثانية في يوليو 2024، وستشهد  المبادرة

الرئاسية لدعم خدمات وحدات ومراكز الرعاية الأولية تطوير 5426 وحدة ومركز صحي”.

 

وزير الصحة يستقبل مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمصر لبحث التعاون المشترك

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، (ليزلي ريد) مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر(USAID)،

والوفد المرافق لها، بديوان عام الوزارة، وذلك لبحث التعاون في القطاع الصحي.

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه تمت مناقشة أوجه التعاون والدعم القائم مع

الوكالة منذ 40 عامًا

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه تمت مناقشة أوجه التعاون والدعم القائم مع

الوكالة منذ 40 عامًا، ومواصلة ذلك التعاون في مزيد من المشروعات التي تقدم خدمات الرعاية الصحية المستدامة بما يعود

بالنفع على الصحة العامة والمواطن المصري.

وأشار “عبدالغفار” إلى أن الوزير بحث خلال الاجتماع أوجه التعاون في المشروع القومي لتنمية الأسرة والذي جاء على رأس

أولويات مشروعات التعاون، حيث تمت مناقشة جوانب المشروع كافة، بهدف وضع الحلول الفعالة لتنمية الأسرة ضمن رؤية

مصر 2030 وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وذكر “عبدالغفار” أنه تم استعراض المشروع الشامل الذي نفذته مصر لتقديم خدمات الرعاية الصحية لكافة المواطنين، والذي

يستهدف الأسرة المصرية بالخدمات الصحية، والفحص الشامل والدوري للاطمئنان على الصحة العامة، من خلال المبادرات

الرئاسية ، بداية من مبادرات الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة، واكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع،

والكشف المبكر عن أمراض السمنة والأنيميا والتقزم لطلاب المدارس، وبرامج التطعيمات، بالإضافة إلى مبادرة رئيس الجمورية

لدعم صحة المرأة، فضلًا عن مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية التي كانت

بداية تلك المبادرات التي ساهمت في دعم الصحة العامة للمواطنين.

وتابع أن الاجتماع تناول أيضًا دور وحدات الرعاية الصحية الأولية في تقديم تلك الخدمات الصحية كافة، مشيرًا إلى أن الوزير

ناقش تطبيق منظومة الميكنة بتلك الوحدات والمنشآت الصحية ضمن خطة الدولة للتحول الرقمي، بما يسهل على

المواطنين الحصول على الخدمات وبأعلى مستوى من الجودة.

كما لفت “عبدالغفار” إلى مناقشة سبل التعاون في توفير البرامج التدريبية للفرق الطبية وقطاع التمريض

كما لفت “عبدالغفار” إلى مناقشة سبل التعاون في توفير البرامج التدريبية للفرق الطبية وقطاع التمريض، بالإضافة إلى برامج

التأهيل والتوعية للأسر المصرية بالمشروع القومي لتنمية الأسرة، مضيفًا أنه تمت مناقشة سبل التعاون بالاستراتيجية

الصحية التي تعمل عليها مصر من خلال كل من وزارات (الصحة والسكان، البيئة والزراعة) وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة

العالمية.

ومن جانبها رحبت (ليزلي ريد) مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في مصر، بمواصلة دعم القطاع الصحي المصري

والتنسيق المستمر والفعال للعمل سويًا على تلك المشروعات الصحية المهمة التي تتبناها الدولة المصرية، وخاصة

المشروع القومي لتنمية الأسرة، ودعم وتطوير العيادات المتنقلة لوصول الخدمات إلى كافة المواطنين، بالإضافة إلى دعم

مسار الميكنة للمنشآت الصحية التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية، مؤكدة التواصل الدوري مع المسئولين

المتخصصين لضمان إنجاز تلك المشروعات بما يعود بالنفع على المواطن المصري.

حضر الاجتماع -من جانب الوزارة- كل من، الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة،

الدكتور عمرو قنديل مساعد الوزير للطب الوقائي، الدكتور حسام عباس رئيس قطاع السكان وتنظيم الأسرة، الدكتور وائل

عبدالرازق رئيس قطاع الرعاية الصحية والتمريض، الدكتور كريم رأفت مدير إدارة المنح والقروض، الدكتورة سوزان الزناتي مدير الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية، ومن جانب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حضر “روبرت باورز” مدير مكتب التعليم

والصحة ببعثة الوكالة الأمريكية، “ستايسي واليك” مسئول الفريق المعني بالصحة بالوكالة الإمريكية للتنمية بعثة مصر،

والدكتورة شهيرة حسين خبيرة إدرة المشاريع بمكتب التعليم والصحة بالوكالة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصحة: ملايين القرارات للعلاج على نفقة الدولة بتكلفة باهظة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، إصدار 3 مليون و524 ألف و809 قرارات علاج على نفقة الدولة، بجميع محافظات الجمهورية،

بتكلفة إجمالية بلغت 14 مليار و516 مليون جنيه، وذلك خلال عام 2022.

 

يأتي هذا في إطار رفع العبء عن كاهل المرضى وخاصة غير القادرين منهم، بتوفير الخدمة الطبية من عمليات جراحية وأدوية

وفحوصات طبية على نفقة الدولة.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن قرارات العلاج على نفقة الدولة، شملت

تخصصات أمراض الدم، والأورام، والأنف والأذن، والجراحة، والنسا، والعيون، والعظام، والمسالك، والباطنة، بالإضافة إلى

الأمراض الجلدية والعصبية، لافتاً إلى مناظرة 5 آلاف و155 مريض بمختلف المحافظات عن طريق تقنية الـ«فيديو كونفرانس»

لاستصدار قرارات علاجهم دون الحاجة للحضور إلى مقر الإدارة.

بينما من جانبه، أشار الدكتور محمد زيدان رئيس المجالس الطبية المتخصصة، إلى توقيع الكشف الطبي على 419 ألفا و987

مواطنا من طالبي «كارت الخدمات المتكاملة»، وذلك من خلال 464 لجنة للكشف الطبي على مستوى الجمهورية،  بينما  تم

فتح باب التسجيل على الموقع الالكتروني لتلقي الخدمة http://pod.mohp.gov.eg/Register.aspx يوم 14 يناير 2022.

 

بينما لفت «زيدان» إلى أن إجراءات إصدار قرار طلب العلاج على نفقة الدولة، تبدأ بالتوجه إلى أقرب مستشفى حكومي

بالمحافظة التابع لها المريض، وإجراء الفحوصات الطبية لتشخيص الحالة بواسطة أطباء المستشفى، تمهيداً لتحرير «تقرير

اللجنة الثلاثية».

بينما أضاف أن الموظف المختص في قسم العلاج على نفقة الدولة بالمستشفى، يقوم بتسجيل بيانات المريض على الشبكة

الإلكترونية للمجالس الطبية المتخصصة، وتتضمن صورة بطاقة الرقم القومي، وتقرير اللجنة الثلاثية، والتقرير الطبي والأبحاث

الحديثة، ليتم إصدار قرار العلاج إلكترونيًا من المركز الرئيسي للمجالس الطبية بالقاهرة.

 

 

 

 

 

وزير الصحة يبحث التعاون مع شركة MSD

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، الدكتور حازم عبدالسميع مدير عام شركة MSD للأدوية في مصر، لبحث

تعزيز التعاون في القطاع الصحي، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة.

وخلال الاجتماع، بحث الوزير التعاون مع شركة MSD لتوفير أحدث علاجات الأورام (العلاج المناعي) لسرطان الثدي بأسعار

مناسبة، وذلك لمنتفعي التأمين الصحي، ومنظومة العلاج على نفقة الدولة، تحت مظلة مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة

المرأة، حيث تم إعداد مذكرة عرض بأسعار الدواء، بالتنسيق بين هيئة الشراء الموحد والشركة، بهدف المساهمة في تخفيف

العبء على مرضى أورام الثدي، وتيسير حصولهم على الدواء.

 

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الاجتماع تناول أوجه التعاون والتنسيق في

مجال التوعية الصحية، من خلال تنظيم حملات للتوعية بمرض سرطان عنق الرحم، وطرق الوقاية منه، إلى جانب التعريف

بطرق الكشف المبكر عن الأورام، فضلا عن تنظيم حملات صحية تستهدف رفع وعي السيدات في صعيد مصر بأهمية تنظيم

الأسرة والحد من الزيادة السكانية، وذلك حفاظاً على الصحة العامة للمواطنين، وتماشيًا مع رؤية «مصر 2030».

 

وتابع «عبدالغفار» أن الوزير بحث آليات التعاون الثلاثي بين وزارة الصحة والسكان، ممثلة في المبادرة الرئاسية لدعم صحة

المرأة، وشركة MSD وجامعة “Luverin” بسويسرا، بهدف وضع خطة واضحة تستهدف تدريب العاملين بالقطاع الطبي، بواقع

تدريب 60 طبيب سنويًا، وذلك في تخصص الأورام السرطانية، حيث يتم إرسال البعثات لتلقي دورات تدريبية ومعايشة الحالات

المصابة بأورام الثدي، والتعرف على طرق العلاج والمتابعة، بما يساهم في نقل الخبرات والكفاءة بين الفرق الطبية للبلدين.

 

حضر الاجتماع الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة، والدكتورة سوزان زناتي مدير

الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية بالوزارة، ومن جانب MSD الدكتور إبرهيم قمحة رئيس قطاع العلاقات والشئون

الخارجية بالشركة.