«الصحة» تعلن التقرير اليومي لحملة «100 يوم صحة»
حالة من الذعر انتابت عدد كبير من الأشخاص، بعد عودة الحديث عن كورونا
وظهور متحور جديد له سريع الانتشار، حيث ظهر في 51 دولة حتى الآن.
ورغم أنه سريع الانتشار إلا أنه حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن خطورته
مقارنة بالمتحوارت الأخرى، رغم أن الأعراض متشابهة.
وتم اكتشاف سلالة المتحور الجديد كورونا Eg5، المعروف باسم آيريس،
في كوريا الجنوبية واليابان وكندا وأستراليا وسنغافورة وفرنسا والبرتغال
وأسبانيا، ومؤخرًا في أمريكا وبريطانيا.
وحتى الآن لم يتم رصد أي أعراض مختلفة عن متحورات كورونا السابقة،
حيث أنها تتمثل في: “السعال، والحمى، والقشعريرة، وضيق التنفس،
وفقدان الشم والتذوق، والصداع، وآلام العضلات”.
وأفادت منظمة الصحة العالمية، بزيادة انتشار “إي جي 5” عالميًا، من 7.6%
من حالات كوفيد-19 المسجّلة إلى 17.4% منذ يونيو الماضي، والمؤشرات
تدل على أنه قد يصبح هذا المتحور الجديد المسيطر في بعض الدول، إن لم يكن في العالم كله.
ويمثل متحور كورونا الجديد، مصدر قلق لمن لديهم مناعة منخفضة خصوصًا كبار السن منهم،
رغم التأكيد على كون متحور كورونا الجديد لا يشكل خطورة كبيرة على المصابين.
من جانبها، قالت وزارة الصحة والسكان المصرية، إن تقييم المخاطر العالمية لـلمتحور EG.5
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، في الوقت الحالي ما زال منخفضًا مثل XBB.1.16
والمتحورات الأخرى المصنفة على أنها مثيرة للاهتمام، وذلك طبقًا للأدلة المتاحة،
وعلى الرغم من سرعة انتشاره وقدرته على الهروب المناعي،
لم يتم الإبلاغ عن أي تغييرات في شدة المرض أو الخطورة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،
أن متحور كورونا الجديد (EG.5) أحد السلالات الفرعية
من المتحور XBB 1.9.2 (خليط من سلالات فرعية للمتحور أوميكرون).
كما أشار إلى أنه تم الإبلاغ عنه لأول مرة في 17 فبراير 2023، وتم تصنيفه على أنه متحور
تحت المراقبة في 19 يوليو 2023، ثم تم بعدها تصنيفه كمتحور مثير للاهتمام،
حيث إنه يحتوي على سمات وراثية مشابهة للمتحور XBB.1.5 مع وجود طفرات إضافية.
بينما لفت إلى أنه حتى 7 أغسطس 2023، تم الإبلاغ عن 7354 عينة للمتحور EG.5 من 51 دولة،
وبلغت نسبة انتشاره على مستوى العالم 17,4% من بين جميع المتحورات الأخرى
خلال الأسبوع الوبائي 29 في الفترة من 17 إلى 23 يوليو 2023.
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً مساء أمس الثلاثاء، مع عدد من القيادات من الوزارة والجهات المعنية
لمتابعة الموقف التنفيذي الخاص بمشروع التأمين الصحي الشامل، ومدى جاهزية المنشآت الصحية تمهيداً لإطلاق المرحلة
الثانية من المشروع، وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية في هذا الشأن.
بينما أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير اطلع على تقرير مفصل حول الموقف
التنفيذي للمرحلة الأولى من منظومة التأمين الصحي الشامل وما تم انجازه ضمن خطة العمل، والتي انطلقت في محافظات
(بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، أسوان، والأقصر)، موضحاً أن اجمالي عدد منشآت المرحلة الأولى 362 منشأة تم
الانتهاء من تجهيز وتطوير 98% منها، ونقل تبعية 296 منشأة منها لهيئة الرعاية الصحية، وجاري التجهيز لنقل 18 منشأة أخرى.
بينما أضاف “عبدالغفار” أن الوزير اطلع على تقرير مفصل حول الموقف الخاص بالبنية التحتية والانشاءات، وموقف التجهيزات الطبية
وغير الطبية للمنشآت الصحية، خلال العام الماضي لمحافظات المرحلة الأولى حيث بلغت نسبة المنشآت المجهزة 98%، كما
تضمن التقرير النسب الخاصة بتسجيل المنتفعين ضمن المنظومة وفتح ملفات عائلية وفردية من خلال وحدات ومراكز طب
الأسرة، حيث تم تسجيل 432 ألف و344 ملف فردي، و107 الف و975 ملف عائلي، لافتاً إلى توجيه الوزير بالعمل على زيادة نسبة
التسجيل والوصول إلى عدد أكبر من المواطنين لتغطية المستهدف من المنظومة في تلك المحافظات.
بينما أشار “عبدالغفار” إلى أن التقرير تضمن استعراض انجازات محور التدريب، حيث تم عقد 117 برنامج تدريبي وتدريب 6578 متدرب،
كما أشار التقرير إلى تطبيق ضوابط خاصة بعمليات الموارد البشرية بمحافظات المرحلة الاولى والتي من شأنها تقنين وحوكمة
عمليات الموارد البشرية بما ضمن التوزيع والاستغلال الأمثل للموارد البشرية بكافة المنشآت الطبية بالمحافظات.
بينما تابع “عبدالغفار” أن الاجتماع تضمن عرض متكامل لخريطة المحافظات المختلفة ، وتضمن العرض عدد السكان بكل محافظة وعدد
المنشآت الصحية ( مستشفيات، مراكز ووحدات طب أسرة)، فضلاً عن عدد الأسرة الحالية والمطلوبة، موضحاً أن المرحلة الثانية
من منظومة التأمين الصحي الشامل تتضمن عدد من المحاور (التخطيط الصحي، إعداد البنية التحتية والتجهيزات، التسجيل وفتح
ملفات طب الأسرة، الموارد البشرية والتدريب، الميكنة والتحول الرقمي، التوعية والإعلام، التأهيل للتسجيل والاعتماد، التحول
المؤسسي).
بينما لفت “عبدالغفار” إلى تأكيد الوزير على أهمية تكاتف كافة الجهات المعنية من القطاعين الحكومي والخاص مع الوزارة لإنجاح
المنظومة والتوسع بها والإسراع من تطبيق المرحلة الثانية، بما يضمن توسيع قاعدة الاستفادة للمواطنين وتوفير أفضل الخدمات
الطبية لهم وفقاً لأحدث المعايير العالمية، لافتاً إلى أهمية عقد الاجتماعات التنسيقية خلال الفترة المقبلة بشكل دوري، لمتابعة
منظومة العمل في مختلف مراحلها.
بينما حضر الاجتماع والدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية
الصحية، والأستاذة مي فريد، معاون وزير المالية للعدالة الاقتصادية، والمدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل ،
والدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي لهيئة الرعاية الصحية ومن وزارة الصحة والسكان
اللواء وائل الساعي مساعد الوزير للشئون المالية والإدارية، والدكتور محمد الطيب، مساعد الوزير للحوكمة والدكتور أنور
اسماعيل، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والشئون الفنية، والدكتور أحمد سعفان، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور
هشام زكي، رئيس الأدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص.
تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً صوتياً يزعم تفشي مرض الدرن في مصر عبر النازحين إليها، وقد قام المركز
الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة الصحة والسكان، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لتفشي مرض الدرن في
مصر عبر النازحين إليها، وأن المعلومات المتداولة بالمقطع الصوتي غير حقيقية ولا تمت للواقع بأي صلة، وأنه بناءً على التعامل
الصحي مع النازحين والذي تقوم به الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات الأممية، لم يتم رصد أي
مؤشرات لوجود ارتفاع في معدلات الإصابة بالأمراض المعدية بينهم، وأن معظم الحالات المرضية النازحة هي حالات تعاني من
أمراض مزمنة كالسكر، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، كما أن معدل الإصابة بالدرن في دول النازحين، طبقاً لتقديرات منظمة
الصحة العالمية، هي نسبة في حدود المتوسطات العالمية للإصابة.
بينما نشدد على امتلاك وزارة الصحة والسكان، واحداً من أقوى برامج ترصد الأمراض المعدية على مستوى العالم، بشهادة منظمة
الصحة العالمية، ويتم ترصد جميع الحالات قبل دخولها إلى البلاد، وتحويل الحالات المشتبهة إلى وحدات الأمراض الصدرية
للكشف عليها واتخاذ جميع إجراءات التشخيص والعلاج المبكر عند التأكد من الإصابة بالمرض.
بينما نناشد جميع وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والتواصل مع
الجهات المعنية للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة، وللإبلاغ عن أي شائعات أو معلومات
مغلوطة يرجى الإرسال على أرقام الواتس آب التابعة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء (01155508688 -01155508851) على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]).
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، تقديم 392 ألفا و881 خدمة ضمن المبادرات الرئاسية وجميع التخصصات الطبية والعلاجية والوقائية وتنظيم الأسرة، من خلال حملة «100 يوم صحة» أمس الإثنين 31 يوليو، في جميع محافظات الجمهورية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،
أن الخدمات التي قدمتها حملة «100 يوم صحة» تضمنت 14 ألف و331 خدمة، ضمن مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة –
في أول زيارة- فيما بلغت الزيارات العارضة والمتكررة 31 ألفا و645 خدمة.
وأضاف «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة،
لـ2989 طفلا، فيما قدمت 40 ألفًا و532 خدمة، ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر وعلاج الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الحملة قدمت 3 آلاف و465 خدمة، ضمن المبادرة الرئاسية لصحة الأم والجنين،
و5 آلاف و671 خدمة لاستخراج شهادات مبادرة الرئيس لفحص المقبلين على الزواج، كما تم علاج 1746 ألف مواطن،
ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظار، وإصدار قرارات علاج على نفقة الدولة لـ6 آلاف و37 مواطنا.
وقال «عبدالغفار» إن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات مبادرة الرئيس لفحص الأورام السرطانية (البروستاتا – القولون- الرئة – عنق الرحم)
بملئ 15 ألفا و739 استمارة استبيان، مضيفا أن إجمالي المترددين على القوافل الطبية، بلغ 8 آلاف و859 مواطنا.
وتابع «عبدالغفار» أن عدد المنتفعات بخدمات عيادات تنظيم الأسرة، بلغ 65 ألفا، و207 منتفعات،
وبلغت الزيارات المنزلية للرائدات الريفيات، 72 ألفا، و167 زيارة، كما بلغت معدلات تطعيم الأطفال بالتطعيمات الروتينية، 121 ألفا و877 طفلا .
واستطرد «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت 2616 خدمة في مجال الصحة النفسية،
شملت خدمات الطوارئ والعلاج النفسي، وعلاج الإدمان للبالغين والمراهقين، والتأهيل، والدعم النفسي، ومتابعة الشكاوى والرد على الاستفسارات.
وأضاف «عبدالغفار» أن حملة «100 يوم صحة» قدمت خدمات التوعية
والتثقيف الصحي لنحو 54 ألفا و500 مواطنا من خلال فرق التواصل المجتمعي المنتشرة بالمناطق العامة والنوادي والمولات بالمحافظات،
لرفع الوعي وتوجيه المواطنين إلى تلقي خدمات مبادرات الصحة العامة التي تقدمها الحملة، مع عقد الندوات التثقيفية والأنشطة التوعوية.
ودعا «عبدالغفار» جميع المواطنين إلى التوجه لمقرات تقديم خدمات الحملة، وأماكن تمركز العيادات المتنقلة، للاستفادة بخدماتها، أو طلب الزيارات المنزلية للمرضى من المسنين، وغير القادرين على الحركة عبر الخط الساخن «15335».
وقّع قطاع طب الاسنان بوزارة الصحة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري – كلية طب الأسنان – مذكرة تعاون
مشترك انطلاقاً من الرؤية المشتركة للطرفين.
بينما وقّعت الإتفاقية بـ فرع الأكاديمية بالعلمين الجديدة المجلس كلٍ من سعادة الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل
فرج رئيس الأكاديمية ، و الاستاذ الدكتور اميره طهيو وكيل و زارة الصحة بالإسكندرية بحضور اشرف سليم مدير قطاع طب
الاسنان بمديرية وزارة الصحة بالأسكندرية و الدكتور / طارق محمود علي عميد كلية طب الاسنان .
بينما تهدف الإتفاقية الي تدريب طلبة و اطباء طب الاسنان بالاكاديميه العربية و تدريب اطباء الاسنان بوزارة الصحة بالإسكندرية ، و
التعاون في مجال خدمة المجتمع و العلاج للمجتمع السكندري و القوافل الطبية في مختلف مناطق و احياء محافظتي
الإسكندرية و مطروح .
بينما إلي جانب ذلك اتفق الطرفان على التعاون في مجال البحث العلمي و الابحاث المرتبطة بصحة الفم و الاسنان للمرضي الي
جانب دعم منظومة صحة الفم و الاسنان عن طريق عمل القوافل الطبية المشتركة لنشر صحة الفم و الأسنان في المجتمع .
بينما وقّعت الإتفاقية بـ فرع الأكاديمية بالعلمين الجديدة المجلس كلٍ من سعادة الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل
فرج رئيس الأكاديمية ، و الاستاذ الدكتور اميره طهيو وكيل و زارة الصحة بالإسكندرية بحضور اشرف سليم مدير قطاع طب
الاسنان بمديرية وزارة الصحة بالأسكندرية و الدكتور / طارق محمود علي عميد كلية طب الاسنان .
شارك الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة
كريمة بوزارة الصحة والسكان، في المؤتمر التحضيري الثاني للمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية “Egypt Health Tourism _
EHT”، والمقرر انعقاده بمدينة شرم الشيخ في محافظة جنوب سيناء، شهر نوفمبر القادم.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية ورئيس المؤتمر، واللواء
خالد فودة، محافظ جنوب سيناء والرئيس الشرفي للمؤتمر، والسفيرة سها ناشد جندي، وزيرة الدولة الهجرة وشئون المصريين
بالخارج، والدكتورة غادة شلبي، نائب وزير السياحة، واللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، واللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة،
والدكتورة نهال بلبع، القائم بأعمال محافظ البحيرة ونائب المحافظ، والدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة
الصحية، واللواء طبيب عصام القاضي، أمين الصحة بحزب حماة الوطن، والدكتور سميح عامر، مستشار وزير الصحة للسياحة
الصحية، إضافة إلى نخبة من كبار المسئولين والمستثمرين في قطاع الرعاية الصحية بالقطاعات المختلفة بالدولة.
بينما في بداية كلمته، رحب الدكتور أحمد السبكي، بجميع المشاركين بالمؤتمر، والاستجابة السريعة لتكليفات فخامة الرئيس
عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في ملف السياحة العلاجية، متمنيًا النجاح العظيم للمؤتمر، وأن يكون له مردود إيجابي
كبير جدًا على هذا الملف، والذي يشرُف برعاية ودعم فخامة السيد الرئيس، والذي يدلل على الأهمية السياسية للمؤتمر،
ومؤكدًا أن مصر لديها كل المقومات لتكون المقصد الأول للسياحة العلاجية في أفريقيا والشرق الأوسط.
بينما أشار الدكتور أحمد السبكي، إلى أهمية مشاركة مختلف قطاعات الدولة بالمؤتمر، ومنها محافظتي القاهرة والجيزة حيث
يتواجد بهما نسبة 97% من الوافدين للسياحة العلاجية بمصر في القطاع الخاص، مؤكدًا أنه في عهد فخامة الرئيس نعيش عصر
المفهوم الشامل للدولة بمشاركة جميع القطاعات سواء الحكومي أو الخاص أو الأهلي، وتضافر جهود الجميع لإنجاح كل الملفات
الهامة والحيوية بالدولة، مشيرًا إلى أهمية مشاركة القطاع الخاص والذي أثبت في العديد من الدول دور كبير في جذب المزيد من
الوافدين للعلاج.
بينما أضاف السبكي، أن وجود خبراء وعلماء مصريين على مستوى العالم شيء يدعو للفخر للدولة المصرية في القطاع الطبي
والذي من الممكن الاستفادة القصوى من خلالهم للتسويق والترويج لملف السياحة العلاجية على المستوى الدولي وذلك
بالتعاون مع وزارة الدولة للهجرة، ولافتًا إلى الطفرة النوعية لوزارة السياحة في إضافة قدرات استيعابية من الغرف الفندقية
بالفنادق تساعد في استقبال السائحين الوافدين للعلاج وبما يدعم أيضًا تنمية هذا الملف.
بينما تابع: أن هذا المؤتمر يعد فرصة ذهبية لتسليط الضوء والترويج للمنشآت الصحية المصرية الحاصلة على درجة الاعتماد
القومية GAHAR والمعترف بها دوليًا من منظمة الإسكوا العالمية، وتأكيد جودة الخدمات الصحية بمصر ومطابقتها للمعايير العالمية،
ومؤكدًا جودة تجهيزات السياحة العلاجية، وإعداد البنية التحتية للمستشفيات، والأجهزة الطبية المتطورة، وتواجد الكفاءات الطبية
المصرية، مشيرًا إلى نجاح اعتماد وتسجيل 137 منشآة صحية تابعة لهيئة الرعاية الصحية بمحافظات تطبيق التأمين الصحي
الشامل، وأن مستشفى شرم الشيخ الدولي هي أول مستشفى في تاريخ مصر تحصل على الاعتماد الدولي JCI.
بينما لفت، إلى أهمية الإطلاع على المؤتمرات الدولية للسياحة العلاجية للاستفادة من خبرات الدول الأخرى في هذا الشأن،
ومشيرًا إلى أن حجم سوق السياحة العلاجية يُقدر بأكثر من 115 مليار دولار سنويًا، ومضيفًا أن هذا السوق متنامي بنسبة أكبر
من 12,5% سنويًا، ومن المتوقع أن يصل في عام 2030 إلى أكثر من 346 مليار دولار سنويًا، ومنوهًا إلى أن المؤتمر يمثل انفتاحًا
حقيقيًا لتوقيع عدد من الشراكات الاستراتيجية لعلاج المرضى الدوليين مع كبرى شركات التأمين الطبي الدولية ووكالات السفر
العلاجي، والذي سيسهم بدوره في زيادة موارد الدولة وتعظيم نمو الاقتصاد المصري.
بينما أكد الدكتور أحمد السبكي، خلال المؤتمر، أن المؤتمر يمثل نقطة انطلاق للإعلان عن التكاملية بين عناصر الدولة المصرية
في تقديم الخدمات، كما أكد أن المؤتمر منصة مثالية للتحالف بين مستشفيات القطاع الحكومي والخاص والقوات المسلحة
والتي ستعد من المخرجات الهامة له، ومشيرًا إلى أهمية استعداد المؤسسات الصحية للدولة جيدًا للسياحة العلاجية والحصول
على الاعتمادات القومية والدولية للجودة.
بينما لفت، إلى الدور الهام لشركات التأمين الطبي في تنمية ملف السياحة العلاجية، والتعاون مع شركات التأمين الدولية في
علاج الوافدين للسياحة العلاجية داخل المنشآت الصحية عالية الجودة، ومؤكدًا أهمية استضافة الخبرات الطبية المصرية العاملين
الخارج، والترويج لمستوى الإنجازات الطبية في مصر، والتوظيف الأمثل للتكنولوجيا للتحسين والتطوير المستمرين للرعاية الصحية،
وتابع: نخطط مستقبلًا لإطلاق أول منصة إلكترونية قومية لهيئة الرعاية الصحية للتعامل مع الوافدين للسياحة العلاجية.
تجدر الإشارة، إلى انطلاق المؤتمر التحضيري الثاني للمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية، تحت شعار “تطبيقات السياحة الصحية
المصرية”، ويجري خلاله العديد من النقاشات بين اللجان التحضيرية المختلفة للمؤتمر، ومنها “السياحة العلاجية، السياحة
الاستشفائية، العلمية، الإعلام،…” وغيرها للتحضير لإطلاق المؤتمر ونجاحه.
أصدر المهندس/ أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة قراراً باستمرار حظر تصدير الأكسجين بالبند الجمركي (2804.40) إلا بناءً
على موافقة تعتمد من وزير الصحة والسكان ووزير التجارة والصناعة، وذلك لمدة عام اعتباراً من منتصف شهر يوليو الجاري،
على ان ينشر هذا القرار بالوقائع المصرية.
بينما أوضح الوزير أن استمرار العمل بالقرار يأتي في إطار خطة الدولة الشاملة لحماية المواطنين وتوفير احتياجات المستشفيات
والمؤسسات الطبية من الاكسجين اللازم لتقديم الخدمات الطبية.
بينما لفتت الدكتورة أماني الوصال، رئيس قطاع الاتفاقات والتجارة الخارجية الي انه باستطلاع رأي وزارة الصحة والسكان تبين
ضرورة استمرار العمل بالقرار بهدف توفير الاكسجين المسال لضمان استمرار الخدمة الطبية للمواطنين وعدم حدوث أي
معوقات ينتج عنها تأثر الخدمة الطبية المقدمة، والموافقة على تصدير الفائض من الأكسجين الطبي المسال بعد أن يتم تأمين
احتياجات وزارة الصحة والسكان من المخزون الاستراتيجي.د. أماني الوصال: القرار يستهدف توفير الاكسجين المسال لضمان
استمرار الخدمة الطبية للمواطنين
بينما أصدر المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة قراراً باستمرار حظر تصدير الأكسجين بالبند الجمركي (2804.40) إلا بناءً
على موافقة تعتمد من وزير الصحة والسكان ووزير التجارة والصناعة، وذلك لمدة عام اعتباراً من منتصف شهر يوليو الجاري،
على ان ينشر هذا القرار بالوقائع المصرية.
بينما أوضح الوزير أن استمرار العمل بالقرار يأتي في إطار خطة الدولة الشاملة لحماية المواطنين وتوفير احتياجات المستشفيات
والمؤسسات الطبية من الاكسجين اللازم لتقديم الخدمات الطبية.
بينما لفتت الدكتورة أماني الوصال، رئيس قطاع الاتفاقات والتجارة الخارجية الي انه باستطلاع رأي وزارة الصحة والسكان تبين
ضرورة استمرار العمل بالقرار بهدف توفير الاكسجين المسال لضمان استمرار الخدمة الطبية للمواطنين وعدم حدوث أي
معوقات ينتج عنها تأثر الخدمة الطبية المقدمة، والموافقة على تصدير الفائض من الأكسجين الطبي المسال بعد أن يتم تأمين
احتياجات وزارة الصحة والسكان من المخزون الاستراتيجي.
استقبل الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام
على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان،
وفدًا من رجال الأعمال والمستثمرين الوطنيين بقطاع الرعاية الصحية،
وذلك بمحافظة جنوب سيناء، رابع محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
كما ضم وفد رجال الأعمال والمستثمرين الوطنيين بقطاع الرعاية الصحية في مصر،
كلًا من الدكتور أحمد عزالدين، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة مستشفيات كليوباترا،
والدكتور تامر صلاح، رئيس القطاع التجاري بمجموعة مستشفيات كليوباترا، والدكتور حسن فكري،
رئيس قطاع التخطيط الإستراتيجي بمجموعة مستشفيات كليوباترا،
والدكتور هاني فيكتور، المدير التنفيذي لمستشفى كليوباترا.
كما تناول اللقاء، عرض الموقف التنفيذي للاستفادة من منظومة التأمين الصحي الشامل
بجميع محافظات تطبيق المنظومة، وعلى رأسها المحافظات السياحية كمدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء،
فضلًا عن ما أتاحته المنظومة من فرص استثمارية واعدة في شتى مجالات الرعاية الصحية،
كما تطرق اللقاء أيضًا إلى تطورات الرعاية الصحية بمصر والفرق بين النظام الصحي القديم والجديد.
بينما أكد الدكتور أحمد السبكي، أن القطاع الصحي بمصر شهد طفرة نوعية كبرى،
وأن ما حققه مشروع التأمين الصحي الشامل في جودة الخدمات الطبية المقدمة
وبأحدث التقنيات العلاجية هو أحد المسارات الرئيسية لأعمال التطوير التي يشهدها القطاع الصحي بمصر
من خلال استراتيجية مصر للتنمية الشاملة المستدامة 2030.
كما استعرض الدكتور أحمد السبكي، مقترحات الهيئة ارتباطًا بدعم أنشطة الرعاية الصحية
وتحفيز الاستثمار، كونها ذراع الدولة الرئيسية في ضبط وتنظيم تقديم خدمات الرعاية الصحية
لمنتفعي التأمين الصحي الشامل، بما ينعكس بصورة إيجابية على أداء قطاعات الرعاية الصحية
والتغلب على أبرز العقبات التي تواجهها، وذلك بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية،
لتعزيز وتحسين المناخ الاستثماري في الرعاية الصحية.
بينما أكد السبكي، الحرص وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية على استمرار التفاعل المباشر مع المستثمرين
ومجتمع رجال الأعمال من ذوي الخبرة والإدارة المحوكمة والاستثمار المتميز
كما يمثل نجاحهم دعمًا للمسار الذي تنتهجه مصر نحو التنمية الشاملة وبناء الدولة،
وذلك بإقامة شراكة متوازنة تهدف إلى تحقيق مزيد من النجاحات في قطاع الرعاية الصحية
وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وشحذ طاقات الدولة في المجال الصحي
وذلك لتأثيراته الكبيرة على تحقيق النمو الإقتصادي والإجتماعي.
كما لفت السبكي، إلى بحث فرص تشجيع القطاع الخاص الوطني للاستثمار بقطاع الصحية في مصر،
وبخاصة محافظة جنوب سيناء، عاصمة السياحة العلاجية في مصر، مشيرًا إلى مناقشة التعاون
وتبادل الخبرات مع القطاع الخاص لإنشاء أول مدينة طبية خضراء بشرم الشيخ للسياحة العلاجية،
مؤكدًا أهمية إطلاق البرامج الترويجية في إطار تشجيع الاستثمارات الصحية في مصر،
وكذلك التوسع فى حوكمة قواعد البيانات والميكنة، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية،
لما لذلك من مردود مباشر على توفير المعلومات الصحيحة والدقيقة،
ومن ثَّم زيادة فرص النجاح المبني على اتخاذ القرارات السليمة.
كما شارك الدكتور أحمد السبكي، خلال استقباله للوفد بجنوب سيناء من جانب هيئة الصحية،
كلًا من الدكتور أحمد عثمان، مساعد المدير التنفيذي لتطوير الخدمات العلاجية،
والدكتور محمود الشحات، مدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة،
والدكتور محمد نشأت، مدير إدارة التقييم والمتابعة برئاسة الهيئة والدكتور أيمن رخا، مدير فرع الهيئة بجنوب سيناء.
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اليوم الأحد، إطلاق المرحلة الأولى من مبادرة رئيس الجمهورية للكشف
المبكر عن الأورام السرطانية (الرئة، البروستاتا، القولون، عنق الرحم) بالمجان، تحت شعار «100 مليون صحة».
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المرحلة الأولى للعمل بالمبادرة تشمل 9
محافظات (إسكندرية، البحيرة، مطروح، دمياط، القليوبية، الفيوم، أسيوط، جنوب سيناء، بورسعيد)، موضحًا أنه يتم إطلاق
العمل بالمبادرة في جميع محافظات الجمهورية تباعًا.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن مبادرة الكشف عن الأورام السرطانية تستهدف المواطنين من سن 18 عامًا فأكثر، بهدف الكشف
عن المرض في مراحل مبكرة، وبالتالي تقليل الوفيات الناتجة عنه، وتقليل العبء المادي في الحالات المتأخرة.
ونوه «عبدالغفار» إلى أن الحصول على خدمات المبادرة، يبدأ بتوجه المواطن إلى الوحدة الصحية، وملىء استبيان إلكتروني،
يتضمن عددًا من الأسئلة حول الأعراض المرضية لجميع الأورام التي تشملها المبادرة، ويتم من خلال نتيجة الاستبيان معرفة
المرض المستهدف الكشف عنه لدى المواطن.
وتابع «عبدالغفار» أنه بعد معرفة المرض المستهدف الكشف عنه لدى المواطن يتم تحويله إلى المستشفيات التي تعمل
ضمن المبادرة، لإجراء الأشعة والفحوصات المعملية اللازمة، وفي حالة سلبية الفحص يتم إبلاغ المواطن بالمتابعة الدورية
لحالته الصحية حسب نوع الورم المستهدف الكشف عنه، أما في حالة إيجابية الفحوصات يتم عرض المريض على لجنة
متعددة التخصصات لاتخاذ قرار العلاج اللازم.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن العمل بالمبادرة وإحالة المرضى يتم من خلال منظومة إلكترونية تربط الوحدات الصحية والقوافل
الطبية والمستشفيات، بالنظام الإلكتروني للاستبيان، لتيسير حصول المواطنين على خدمات المبادرة.
وتؤكد وزارة الصحة والسكان، حرصها على إمداد المواطنين بالمعلومات، والرد على الاستفسارات الخاصة بمبادرة فحص المقبلين على الزواج من خلال الخط الساخن 15335، أو زيارة الموقع الإلكتروني:
www.100millionseha.eg أو من خلال صفحات الوزارة الرسمية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، انستجرام، يوتيوب، لينكدإن).
أعلنت وزارة الصحة والسكان، استقبال 35 مليونًا و642 ألفًا و996 زيارة من السيدات لتلقي خدمات الفحص والتوعية،
ضمن مبادرة رئيس الجمهورية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها في شهر يوليو عام 2019.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة، أن إجمالي عدد الزيارات تنقسم إلى 19 مليونا و483 ألفا و809
زيارات لأول مرة، و8 ملايين و809 و871 زيارة دورية، و7 ملايين، و394 و314 زيارة عارضة.
ودعا «عبدالغفار» السيدات إلى الاطمئنان الدوري على حالتهن الصحية من خلال الخدمات التي تقدمها المبادرة المستدامة،
لافتًا إلى أن هناك 8 ملايين و680 ألفًا و785 امرأة تلقين خدمات إعادة الفحص والمتابعة الدورية السنوية ضمن المبادرة،
مؤكدًا أن التشخيص والكشف المبكر عن أورام الثدي يساهم في تقليل العبء على المريض والدولة من خلال الاستجابة
الفعالة لبروتوكولات العلاج التي توفرها المبادرة بالمجان، وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
وذكر «عبدالغفار» أن 539 ألفًا و450 سيدة ترددن على المستشفيات لإجراء الفحوصات المتقدمة ضمن المبادرة،
لافتًا إلى أن المبادرة تقدم خدماتها المجانية لفحص السيدات من خلال 3538 وحدة صحية على مستوى محافظات الجمهورية،
إلى مشاركة 102 مستشفى، لتقديم الخدمة الطبية للسيدات اللاتي تتطلب حالتهن إجراء فحص متقدم، مشيرًا إلى تلقي
الاستفسارات من خلال الخط الساخن لمبادرة 100 مليون صحة على الرقم 15335.
وأضاف «عبدالغفار» أنه تم عرض ومناقشة 27 ألف و849 حالة من خلال لجنة الـMDT) ) متعددة التخصصات في مجال الأورام،
وذلك لاتخاذ قرار العلاج الموحد ضمن المبادرة، مشيرًا إلى أن المبادرة تتبع أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي،
من خلال 14 مركزًا تابعًا لوزارة الصحة والسكان، بالإضافة إلى تفعيل تلك البروتوكولات في 14 مركزًا تابعًا للمجلس الأعلى
للمستشفيات الجامعية وبالمجان، لافتًا إلى أنه جار تجهيز تلك المراكز للبحوث التطبيقية بهدف الوصول لمراكز بحثية متقدمة
في علاج الأورام، ضمن رؤية القيادة السياسية للاهتمام بالصحة العامة للمواطنين.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن المبادرة تستهدف السيدات بداية من 18 عامًا، وتتضمن الكشف عن الأمراض غير السارية
(السكري، ضغط الدم، قياس الوزن والطول وتحديد مؤشر كتلة الجسم، ومستوى السمنة أو زيادة الوزن)، إلى جانب التوعية
بعوامل الخطورة المسببة للأمراض غير السارية، بالإضافة للتوعية بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.
ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد مرسي المدير التنفيذي للمبادرة، إلى اكتشاف 18 ألفًا و954 حالة مصابة بسرطان الثدي،
وإجراء 292 ألفًا و 786 أشعة ماموجرام، منذ إطلاق المبادرة، إلى جانب سحب 28 ألفًا و859 عينة أورام لتحليلها، وتقديم
العلاج «مجانا» للحالات التي تأكدت إصابتها.
وقال «مرسي» إنه يجري متابعة علاج السيدات المصابات سواء الخاضعات للتأمين الصحي، أو منظومة العلاج على نفقة
الدولة، مضيفا أنه في إطار الحرص على رفع كفاءة مقدمي الخدمة؛ تم تقديم 24 ألفًا و208 من البرامج التدريبية للفرق الطبية
شملت (الأطباء والتمريض وفنيي الأشعة)، بالإضافة إلى توفير البرامج التدريبية لمدخلي البيانات والإداريين وإعادة تلك البرامج
التدريبية لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمة الطبية.
وجه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بسرعة الانتهاء من وضع استراتيجية الوزارة خلال السنوات المقبلة،
وفقاً للخرائط الصحية المحددة لمحافظات الجمهورية، بما يضمن رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين،
وبما يتوافق مع معايير الرعاية الصحية العالمية.
بينما جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير، بمقر ديوان عام وزارة الصحة والسكان، لمناقشة آخر مستجدات الخريطة الوطنية للصحة،
التي تستهدف تحسين جودة وكفاءة النظام الصحي.
بينما أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير أكد ضرورة العمل وفقاً لمحاور محددة
لرفع كفاءة المنظومة الصحية، وعلى رأسها تيسير وسهولة وصول خدمات الرعاية الصحية للمستفيدين،
وتعزيز كفاءة النظم الصحية من خلال استخدام التكنولوجيا، وتقديم الخدمات الصحية المكملة، وفقاً للحالة الصحية لكل مريض،
والارتقاء بمهارات كافة مقدمي الخدمات الصحية بالمنشآت الطبية، بداية من الفرق الطبية وصولاً إلى القائمين بالمهام الإدارية
والفنية، فضلاً عن تعزيز دور القطاع الخاص، للارتقاء بكافة جوانب المنظومة، باعتباره شريك أساسي في النهوض بها.
بينما أضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع تناول استعراض بعض تجارب الدول، في تطوير نظام الرعاية الصحية بها، حيث أكد الوزير على
أهمية الاستفادة من تجارب الدول ذات الأنظمة الصحية المشابهة، ونقلها لمصر وفقاً لإمكانات الدولة، لتطبيق منظومتي التحول
الرقمي والرقابة على الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يضمن التأكد من سلامة المرضى وجودة الخدمات الطبية والعلاجية
المقدمة لهم.
بينما حضر الاجتماع الدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان، والدكتور محمد الطيب، مساعد الوزير للحوكمة
والشئون الفنية، والدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لشئون مبادرات الصحة العامة، والدكتور عمرو قنديل، مساعد الوزير
للشئون الوقائية، والدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي لهيئة الرعاية الصحية، والدكتور وائل عبدالرازق، رئيس قطاع الرعاية
الأساسية والتمريض، والدكتور هشام زكي، رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، والدكتورة نهال
الشاعر، المشرف على المكتب الفني للوزير، والدكتور محمد نوح، مدير عام الإدارة العامة للتخطيط