نائب وزير الصحة يتفقد العيادات الخارجية
نائب وزير الصحة يستكمل جولته بتفقد مستشفى الزقازيق العام










في ضوء توجيهات علاء فاروق
وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بالمشاركة المؤسسية والمجتمعية بين الجهات المختلفة والتي تهدف إلى صحة الأنسان البدنية والذهنية بتوفير غذاء صحي
وفي زيارة لمحافظة الدقهلية للمرور على منظومة مكافحة الآفات بزراعات المحافظة افتتح د احمد رزق رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات ورشة العمل
للحد من استخدام وتداول والاسعاف حول حبة الغلة كأحد الأدوار التوعوية التي تتبناها لجنة مبيدات الآفات بالتعاون مع الإدارة المركزية لمكافحة الآفات
في حضور ممثلي الصحة والأوقاف حيث شارك في الورشة محاضرين من معهد بحوث وقاية النباتات ومركز السموم والصحة وأكد رئيس الادارة المركزية لمكافحة الافات
على ان صحة المواطن المصرى أولوية قصوى للقيادة السياسيه ووزارة الزراعة.
ورفع الوعي العام بين فئات المجتمع لتجنب مخاطر التعرض للمبيدات وتناول حبه الغلة لانهاء الحياة كأحد الامراض النفسيه والاجتماعية هام جدا.
مع ضرورة مشاركة المؤسسات والمجتمع المدني في الحد من هذه الظواهر مسئولية جمعية.
وأضاف “رزق” ان وزارة الزراعة لا تألو جهدا في تقديم اى دور من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي وصحة الإنسان.
وعلى هامش ورشة العمل ناقش رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات سبل التعاون بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة ممثلة في ادراة التثقيف الصحي بالمديرية
في حضور د تامر الطنبولي نائب وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، والدكتور/ راجح عبد الرازق مدير إدارة الثقافة الصحية بالدقهلية، والمهندس محمد السيد وكيل وزارة الزراعة
بالدقهلية وفي حضور مسئولي الزراعة والصحة ومنطقة شرق الدلتا التابعة للإدارة المركزية في مجال الآفات المشتركة (القوارض – الطيور) وهي من الافات
المؤثرة على الزراعات والامن الغذائي والصحة العامة كونها ناقلة للعديد من الامراض بين الزراعة والصحة وكلا فيما يخصه وكذلك في مجال الاستخدام الامن
للمبيدات وقرص الغلة بين لجنة مبيدات الافات الزراعية والإدارة المركزية لمكافحة الافات ووزارة الصحة وذلك بالتدريب المشترك وإقامة الندوات والدورات
تمهيدا لعقد بروتوكول للعرض على الوزارتين لتعميمه على مستوى الجمهورية.
كما قام رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات بالمرور المفاجئ علي بعض محال المبيدات بعدها قام بالمرور علي بعض حقول زراعات القمح والفول ومراجعة
البرنامج القومي لمتابعة مكافحة ذباب الفاكهة في الموالح بضواحي المنصورة واجا والسنبلاوين
بحضور مسئول المكافحة ومدير عام المكافحة بالمديرية حيث أكد على دور مهندس المكافحة بمتابعة زراعات القمح خصوصا في الفتره الأولى
وأهمية التوجيه بمكافحة الحشائش وفحص الزراعات ورصد اى إصابة حشرية مع التأكيد على المرور الدورى على محاصيل الفول البلدي والبنجر والبطاطس
وتوجيه المزارعين بالاحتياجات الخاصة بالزراعات المختلفة ومتابعة برنامج رصد ذباب الفاكهة والتأكيد على أهمية الرش الجزئي حال تواجد إصابة حيث
أن الموالح من المحاصيل التصديرية الهامة وكذلك على أهمية المرور على محال المبيدات وضبط اى كميات مغشوشة وذلك بالتنسيق مع المعمل المركزي للمبيدات
ومفتشي الرقابة علي المبيدات وشرطة المسطحات المائية ولجنة مبيدات الافات الزراعية.
وفي نهاية الجولة اثني رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات على اداء مديرية الزراعة بالدقهلية ومهندسي المكافحة بها.
أعلنت وزارة الصحة والسكان اختيار مستشفيات رمد الزقازيق، ودمنهور، وأسيوط، وإمبابة كمواقع أولية للمرحلة الأولى من المبادرة الوطنية للكشف المبكر
عن الجلوكوما، والتي من المقرر إطلاقها قريباً.
تأتي هذه الخطوة ضمن مبادرة السيد رئيس الجمهورية للتنمية البشرية، تحت شعار “بداية جديدة لبناء الإنسان”، التي تهدف إلى تحسين جودة
حياة المواطنين في كافة أنحاء الجمهورية، من خلال توفير خدمات حكومية متطورة تشمل جميع المجالات، خاصة في القطاع الصحي.
صرح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في الرعاية الصحية بمصر، حيث تهدف إلى الكشف
المبكر عن الجلوكوما، الذي يعد أحد أبرز أسباب العمى، وتوفير العلاج في مراحله الأولى،مؤكدًا أن الوزارة تتطلع إلى تقليل معدلات فقدان البصر وتحسين
جودة حياة المرضى من خلال الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين في مختلف المحافظات.
وأشار عبدالغفار إلى أن اختيار المستشفيات المشاركة تم بناءً على التوزيع الجغرافي، وتوافر الإمكانات البشرية والتقنية، بالإضافة إلى كثافة الترددات
على هذه المنشآت، كما تم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية مثل جهاز مقطعية العين (OCT)، وقياس ضغط العين بالهواء، وقياس مجال الإبصار،
لضمان تقديم خدمات تشخيص دقيقة.
أوضح الدكتور محمد زيدان، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، أن فرقًا ميدانية تقوم حالياً بمتابعة جاهزية المستشفيات المشاركة في المبادرة،
حيث تم تخصيص أماكن مستقلة داخل هذه المستشفيات لاستقبال المواطنين، بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحي والهيئة العامة للمعاهد التعليمية.
أشار زيدان إلى التنسيق مع مراكز المعلومات بالمستشفيات لتسجيل البيانات باستخدام نظام موحد، يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات مركزية للمستفيدين
\من المبادرة، ما يساهم في تسهيل تحليل البيانات ومتابعة تطور الحالات.
وفي إطار رفع كفاءة الكوادر الطبية، قال الدكتور رامي أبو العز، مدير إدارة الرمد، إنه تم تشكيل لجنة توجيهية تضم ممثلين عن الإدارة العامة لطب العيون،
وشئون المبادرات العامة، ومديري المستشفيات المشاركة.
وأشار أبو العز إلى أن اللجنة نسقت مع الجمعية الدولية للجلوكوما، لتدريب 20 طبيباً متخصصاً في الجلوكوما، بهدف ضمان تقديم خدمات طبية عالية الجودة
خلال المرحلة الأولى من المبادرة.
جدير بالذكر أن هذه المبادرة تمثل خطوة حيوية في تحسين صحة العين لدى المواطنين، وتعزيز الوقاية من مضاعفات الجلوكوما التي تعد أحد أبرز تحديات الصحة البصرية،
ومن خلال الجهود المشتركة والتقنيات الحديثة، تسعى وزارة الصحة والسكان إلى تقديم نموذج متكامل للرعاية الصحية يساهم في تقليل معدلات الإصابة بالعمى وتحسين جودة حياة المواطنين.
المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة:
“القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” يشارك المؤتمر العلمي الدولي للعلاج الطبيعي والتأهيل بالقاهرة
“إيمان كريم” : لابد من تنظيم مؤتمر للتأهيل الوظيفي وتواجد وحدات للرعاية صحية في أماكن قريبة للشخص ذي الإعاقة
شاركت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، في المؤتمر العلمي الدولي للعلاج الطبيعي
والتأهيل الذي عُقد في القاهرة تحت شعار “لا إعاقة”.
في سياق متصل قالت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة،
أن المجلس يعمل دومًا وفق اختصاصاته المنصوص عليها في القانون رقم (11) لسنة 2019، بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختلفة

لرفع وعي مقدمي الخدمة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة المجالات، لافته أن المجلس قام بالتعاون مع عدة جهات في مجال
الصحة منها وزارة الصحة والسكان وهيئة الرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل، بهدف رفع وعي الكوادر الطبية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الصحية،
وآداب التعامل معهم، ولغات التواصل التي يتم استخدامها معهم وفقًا لنوع الإعاقة، وذلك من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
أوضحت “كريم” خلال كلمتها في المؤتمر، بأهمية تنظيم مؤتمر للتأهيل الوظيفي، نظرًا لأهمية التأهيل الوظيفي في تحقيق الدمج المجتمعي
للأشخاص ذوي الإعاقة، لاسيما ذوي الإعاقة المكتسبة التي تحدث نتيجة الحوادث، كما أوصت بأهمية تواجد وحدات للرعاية الصحية في أماكن قريبة
من الشخص ذي الإعاقة، لتخفيف المعاناة ومشقة التنقل على الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، مؤكدة على ضرورة توفير الخدمات الصحية،
وإتاحة التأهيل الوظيفي في المستشفيات الحكومية والجامعية، والإعلان عن ذلك بالطرق المناسبة للإعاقات السمعية والبصرية.
وزارة التضامن الاجتماعي
التضامن الاجتماعي:
فريق التدخل السريع تعامل مع 380 بلاغا بمختلف المحافظات خلال النصف الأول من شهر نوفمبر
تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقريرًا عن جهود وتدخلات فريق التدخل السريع خلال النصف الأول
من شهر نوفمبر الجاري في مختلف محافظات الجمهورية، حيث تم التعامل مع 380 بلاغا واستغاثة وشكوى،
تنوعت ما بين حالات الأطفال والكبار بلا مأوى وتنفيذ تدخلات بمؤسسات الرعاية الاجتماعية وذوي الإعاقة بنسبة إنجاز 100%،
وتصدرت محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية والقليوبية وكفر الشيخ قائمة التدخلات.
وأشار التقرير إلى أنه من خلال التنسيق والتعاون المستمر مع منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، والمجلس القومي للمرأة
والمجلس القومي للطفولة والأمومة خط نجدة الطفل والجهات الأخرى تم التدخل مع 380 بلاغًا، وكانت معظمها لحالات مواطنين بلا مأوى وحالات إنسانية،
كما قام الفريق بتنفيذ تدخلات وتقديم مساعدات عينية ومالية لإجمالي 25 حالة ،إضافة إلى إيداع 30 حالة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بين أطفال وكبار بلا مأوى،
ومن خلال التنسيق مع منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء والتنسيق مع وزارة الصحة تم نقل عدد 18 حالة كبار بلا مأوى لمستشفيات
وزارة الصحة لتوقيع الكشف الطبي عليهم وحجزهم بالمستشفيات لحين تحسن حالتهم الصحية تمهيداً لاستقبالهم بمؤسسات رعاية الكبار بلا مأوى.
كما أوضح التقرير تعامل الفريق على المستوى المركزي وأذرعه بمحافظات الجمهورية فى إطار من المهنية مع الحالات بلاماوى، والتي غالبا ما تمزج بين احتياجها
للعديد من التدخلات الصحية والاجتماعية وغيرها، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة ومنظمات المجتمع المدني ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة
برئاسة مجلس الوزراء، حيث تم تنفيذ عدد 42 دراسة حالة لكبار وأطفال بلا مأوى وتم دمجهم داخل أسرهم.
الجدير بالذكر أن الفريق منذ إطلاقه عام 2014 تعامل مع ما يقارب 34130 شكوى وبلاغا فى إطار تحقيق سرعة الاستجابة للأزمات والتدخلات العاجلة
بمؤسسات الرعاية الاجتماعية من رصد تجاوزات ضد نزلاء تلك المؤسسات من الأطفال والمسنين أو التدخل لإنقاذ الكبار والأطفال بلا مأوى.
ويتلقى الفريق البلاغات على الخط الساخن للوزارة” 16439″، والخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء “16528”
أو الخط الساخن لأبناء مصر” 19828” من خلال ما يتم رصده عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
أكدت وزارة الصحة والسكان التزامها بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لهم،
بما يعكس توجيهات القيادة السياسية لتحقيق العدالة الصحية.
جاء ذلك خلال اللقاء التوعوي الذي نظم بالتعاون بين المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة
ووزارتي الصحة والسكان والتعليم العالي والبحث العلمي، لتعزيز وعي الكوادر الطبية
وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظتي القاهرة والجيزة.
شهد اللقاء مشاركة واسعة من مسؤولي المستشفيات الحكومية والجامعية،
وركز على دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دور الكوادر الطبية في تقديم خدمات صحية شاملة.
وخلال كلمتها نيابة عن الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان،
أشادت الدكتورة عبلة الألفي بأهمية اللقاءات التي تجمع نخبة من الكوادر الطبية من مختلف التخصصات،
مؤكدة أنها تعكس التزام الدولة بتوفير رعاية صحية عادلة وشاملة لكل فئات المجتمع.
وأضافت الألفي أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون جزءًا أصيلًا من المجتمع، وأن حصولهم على خدمات

صحية تتناسب مع احتياجاتهم هو حق أصيل يستلزم تضافر الجهود لتذليل العقبات التي تواجههم وتقديم الدعم اللازم لهم ولأسرهم.
وشددت على أهمية الوقاية للحد من الإعاقات، من خلال زيادة وعي المقبلين على الزواج بأهمية
الفحوصات الطبية والمشورة الأسرية،مشيرة إلى أن زواج الأقارب يمثل أحد أهم
أسباب الإعاقة في مصر، إذ تصل نسبة الزواج بين الأقارب من الدرجة الأولى والثانية إلى 30%.
كما أكدت على ضرورة مواجهة ظاهرة زواج الأطفال لما لها من آثار صحية واجتماعية خطيرة،
مشيرة إلى أن هذا النوع من الزواج غالبًا ما يتم دون إجراء التحاليل اللازمة أو المشورة الطبية،
ما يعرض الفتيات لمخاطر صحية مثل تسمم الحمل والولادة القيصرية، التي قد تسهم في زيادة معدلات الإصابة بالتوحد.
وأوضحت الألفي أن وزارة الصحة تعمل، في إطار توجيهات القيادة السياسية،
على تهيئة المنشآت الصحية لتكون دامجة ومهيأة لخدمة ذوي الإعاقة، كما وفرت الوزارة
وحدات استشارية متخصصة داخل المراكز الصحية لتقديم خدمات المشورة الأسرية،

والتوعية بكيفية التعامل مع الإعاقة، ودعم جهود دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة،
أهمية تطوير نظام صحي رقمي متكامل يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لرفع كفاءة
الخدمات الصحية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة،كما شددت على ضرورة تمكين ودمج الأشخاص
ذوي الإعاقة في المجتمع عبر برامج تدريبية وتأهيلية للكوادر الطبية، مع تهيئة بيئة داعمة تكنولوجيًا ومكانيًا.
وأضافت كريم أن المجلس يعمل على تعزيز الشراكات بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص
والمجتمع المدني لضمان تقديم خدمات متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة،
مؤكدة أن الصحة ليست مجرد تكلفة، بل استثمار يساهم في بناء مجتمعات منتجة وقادرة على الصمود.
وفي ختام اللقاء، أكدت الجهات المشاركة أهمية تعزيز الحوار والشراكات بين جميع المؤسسات المعنية،
لتحقيق رؤية وطنية شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة،
وضمان حصولهم على حقوقهم الصحية كاملة، بما يعزز من دمجهم المجتمعي ويحقق العدالة الصحية للجميع.







