رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة يشارك في جلسة حوارية بعنوان تعزيز الرعاية الصحية الأولية

وزير الصحة يشارك في جلسة حوارية بعنوان تعزيز الرعاية الصحية الأولية.. شارك الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، في جلسة حوارية بعنوان «تعزيز الرعاية الصحية الأولية: ضرورة لتحقيق التغطية الصحية الشاملة»، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، تحت شعار «تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص»، برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر 2025.

وزير الصحة يشارك في جلسة حوارية بعنوان تعزيز الرعاية الصحية الأولية

 

أعرب الوزير عن سعادته بتنوع الحضور وقوة المشاركة، مؤكدًا أن الرعاية الصحية الأولية أساس أي نظام صحي متقدم، وأشاد بجهود الشركاء في تغيير مفهوم الرعاية بمصر. واستعرض طب الأسرة ووحدات الرعاية الأساسية كركيزة لتقدم الدول، مشيرًا إلى مشروع التأمين الصحي الشامل الذي بدأ في ست محافظات، مع ربط الوحدات بالسجل الطبي الإلكتروني لتحسين الجودة. كما شدد على تعميم التحول الرقمي، تطوير الأداء، والاعتماد التشغيلي، مع تكريم وحدات متميزة شهدت إقبالًا متزايدًا من المواطنين.

أوضح أن النموذج الصحي المركز على المريض ثمرة قرارات استراتيجية تدمج الأدلة العلمية بالتقنيات الحديثة، تعكس قناعة بأن الصحة ركيزة التنمية الوطنية ورأس المال البشري. وبدأت رحلة الإصلاح عام 2018 بإطلاق التأمين الصحي الشامل، الذي يوفر إطارًا قانونيًا للتغطية الشاملة، تقليل الأعباء المالية، ومنع الإنفاق الكارثي.

ويُعد طب الأسرة قاعدة النظام لضمان العدالة، استمرارية الرعاية، والاستخدام الرشيد للمستشفيات.

في المرحلة الأولى، استهدفت المنظومة ما يقرب من 5 مليون مواطن باستثمارات 51 مليار جنيه، وتوسع المرحلة الثانية لتشمل 12.8 مليون آخرين، مدعومة بإرادة سياسية قوية، استراتيجية استدامة، وتمويل طويل الأمد.

وأكد أن الاستثمار في الرعاية الأولية يحمي الإنتاجية، يقلل الفقر، يحسن التعليم، يعزز المساواة بين الجنسين، ويضمن كفاءة النظام. كما أبرز دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير البنية التحتية، الحلول الرقمية، بناء القدرات، وتوسيع الخدمات.

قواعد الرعاية الصحية

اختتم بتأكيد أن الرعاية الأولية حجر الأساس لنظام يضمن الجودة، الوصول، والإنصاف، مدعومة بقوانين، استثمارات، شراكات، وإرادة سياسية بقيادة الرئيس السيسي، لبناء أمة أكثر صحة واقتصادًا أقوى وجيلًا صامدًا.

أدارت الجلسة السيدة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، مؤكدة أن الاستثمار في الرعاية الأولية ضرورة، والتحدي في حشد الإرادة السياسية، الحوكمة، التمويل المبتكر، والمشاركة المجتمعية.

واستعرضت التجربة المصرية التي تغطي أكثر من 5 ملايين مواطن في ست محافظات، مع توسع التعاقد مع وحدات معتمدة، وزيادة وعي المواطنين، رغم تحديات المساواة وعبء الأمراض غير المعدية.

أعرب الدكتور صالح مهدي العشماوي، وزير الصحة العراقي، عن تقديره للاستقبال، مشددًا على تبادل الخبرات العربية. واستعرض قانون الضمان الصحي كتجربة تكافلية توفر خدمات مدفوعة من الدولة، مع دور القطاع الخاص وتسجيل كل مواطن لدى طبيب أسرة، كنقلة نوعية لتحسين الجودة والاستدامة.

أكدت الدكتورة مها الرباط، وزيرة الصحة الأسبق، أن الرعاية الأولية عملية سياسية واقتصادية واجتماعية تتطلب التزامًا وتمويلًا مستدامًا وحوكمة ومشاركة مجتمعية. وأشارت إلى تحول مصر من نظام علاجي إلى شامل، مع ضرورة تحديث البنية، الإحالة، والرقمنة للعدالة الصحية، حيث شكل قانون التأمين حجر الأساس.

أوضح الدكتور أدهم رشاد إسماعيل، مدير البرامج بمنظمة الصحة العالمية، أن الرعاية الأولية جوهر التغطية الشاملة، مع دعم المنظمة للحماية المالية وبناء القوى العاملة. وأكد دور التعاون مع القطاع الخاص في تقييمات وطنية لتكامل الرعاية واستمراريتها.

أشادت الدكتورة فاديا سعادة، المديرة الإقليمية للتنمية البشرية بالبنك الدولي، بأولوية مصر للرعاية الأولية كأكثر تدخل فعال من حيث التكلفة، مع ضرورة استدامة التمويل، تمكين الكوادر، التواصل المجتمعي، تغيير السلوك نحو الاعتماد عليها، وحوافز لمقدمي الخدمات، مع تنويع التمويل لتجنب الهدر.

أعرب السيد محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي لفودافون مصر، عن تقديره للإرادة السياسية، مشيرًا إلى نجاح التجربة برؤية 2030 وتكامل القطاعين. وأكد دور التحول الرقمي في تحديث السجلات، وتدريب المتخصصين، كمفاتيح النجاح مع التعاون والتكنولوجيا.

أكد السيد عمر مهنا، رئيس غرفة التجارة الأمريكية بمصر، دور القطاع الخاص في مراكز طب أسرة متكاملة تعمل ساعات أطول، توفر تشخيصًا وصيدلة ومتابعة وقائية، مع تمويل مرن ومكافآت جودة. وأبرز التحول الرقمي عبر الاستشارات عن بعد، المتابعة المنزلية، ورصد الأمراض المزمنة، مع تدريب مستمر وقياس أداء شفاف لتحقيق جودة عالية.

وزير الصحة: الوزارة لديها خرائط دقيقة للتحديات الصحية ونتخذ الاجراءات المناسبة للتغلب عليها

وزير الصحة: الوزارة لديها خرائط دقيقة للتحديات الصحية ونتخذ الاجراءات المناسبة للتغلب عليها.. أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، أن الوزارة تمتلك خرائط صحية دقيقة توضح التحديات الصحية وعوامل الخطورة حسب التنوع الجغرافي والثقافي، مما يمكنها من اتخاذ إجراءات وقائية فعالة للتغلب عليها.

وزير الصحة: الوزارة لديها خرائط دقيقة للتحديات الصحية ونتخذ الاجراءات المناسبة للتغلب عليها

 

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان «النظام الغذائي ونمط الحياة الصحي: الاستثمار في الوقاية من أمراض العصر»، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، تحت شعار «تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص»، برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر 2025.

أوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن العديد من الأمراض غير المعدية – مثل السمنة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول – يمكن تجنبها، مشيرًا إلى تخصيص جزء كبير من ميزانية الوزارة للوقاية وتجنب المضاعفات، مؤكدا أن الدول المتقدمة تعتمد نمط حياة صحي واستثمار وقائي مكثف.

وزير الصحة: زيادة استثمار الوزارة في الرعاية الأولية والزيارات المنزلية

كما أشار إلى زيادة استثمار الوزارة في الرعاية الأولية والزيارات المنزلية لتوسيع الفحوصات الطبية، تقليل الضغط على المستشفيات، والعمل على خفض نسبة السكر في المشروبات المحلاة للحد من الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة، أن الوقاية أساس تجنب الأمراض غير السارية، وأن الاستثمار في نمط الحياة الصحي استثمار في الصحة والمستقبل، موضحا أن الوفيات الناتجة عن أمراض القلب، الأوعية الدموية، السكري، الأورام، والسمنة تفوق تلك الناتجة عن الأمراض السارية، ويمكن الحماية منها باتباع:

تغذية متوازنة

ممارسة النشاط البدني

نوم كافٍ

تجنب التدخين والعادات الضارة

إدارة التوتر

تحسين العلاقات الاجتماعية الصحية

أشار الدكتور حسام موافي، أستاذ الأمراض الباطنة والحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إلى أن الغذاء غير الصحي كارثة على مرضى الضغط، السكر، الكوليسترول، والسمنة المفرطة، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مؤكدًا ضرورة قياس الضغط بانتظام لتجنب مخاطره.

أكد الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن التغذية السليمة، النشاط البدني، والحركة عوامل أساسية لتجنب أمراض القلب، السكر، الضغط، والسمنة، مشددًا على ضرورة برامج صحية وتوعوية تتوافق مع البيئة والثقافة المصرية.

وزير الصحة: مصر والهند تطلقان شراكة استراتيجية لتوطين صناعة الدواء واللقاحات

شارك الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان،

في المائدة المستديرة المصرية الهندية مع نظيره الهندي السيد جاجات براكاش نادا،

وزير الصحة ورعاية الأسرة والكيماويات والأسمدة، لبحث سبل توطين صناعة الدواء

واللقاحات وتبادل الخبرات بين الجانبين شهد اللقاء حضور عدد من كبار مسؤولي وزارة الصحة

المصرية، منهم الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور هشام ستيت،

رئيس هيئة الشراء الموحد، والسيدة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي

الشامل، بالإضافة إلى ممثلين عن كبرى الشركات المصرية والهندية في قطاع الصناعات

الدوائية والمستلزمات الطبية.

تعزيز التعاون المصري الهندي في صناعة الدواء واللقاحات

وأكد وزير الصحة أن العلاقات المصرية الهندية تشهد تطوراً ملحوظاً في مجالات

الصحة والدواء واللقاحات، مشيراً إلى اهتمام الدولة المصرية بـ توطين الصناعات الحيوية

وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء واللقاحات وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية، بما يسهم

في تعزيز الأمن الصحي والدوائي للدولة وأشار الوزير إلى أن مصر تمتلك منظومة متكاملة

لمراقبة جودة الدواء واللقاحات من خلال هيئة الدواء المصرية، فضلاً عن منظومة الشراء

الموحد التي توفر بيئة استثمارية جاذبة للشركات العالمية وأضاف أن الوزارة تعمل على

إنشاء شراكات استراتيجية تساهم في بناء صناعة دواء وطنية قائمة على أسس علمية وتقنية متقدمة.

فرص التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا

أوضح عبد الغفار أن التعاون مع الهند يُعد خطوة استراتيجية، نظراً لأن الهند تعد من أكبر

الدول المنتجة للدواء واللقاحات عالمياً وتمتلك خبرات واسعة في البحث والتطوير الدوائي.

وشملت المائدة المستديرة بحث فرص التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا وإقامة شراكات

بين الشركات المصرية والهندية لتغطية احتياجات السوق المحلي والإقليمي.

كما تم وضع إطار تنفيذي للتعاون المصري الهندي في مجالات إنتاج الدواء، اللقاحات،

المستحضرات البيولوجية، والمستلزمات الطبية، مع الترحيب بجميع المبادرات التي

تدعم التنمية الصناعية في القطاع الصحي وتخدم أهداف التنمية المستدامة.

تبادل الخبرات والتعاون البحثي

من جانبه، قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،

إن الاجتماع شهد مناقشات موسعة حول تبادل الخبرات في صناعة الدواء واللقاحات

وتفعيل الشراكات بين الشركات المصرية والهندية كما تم عرض التجربة الوطنية المصرية

في تطوير صناعة اللقاحات والمستحضرات الحيوية كما ناقش الجانبان إمكانية نقل التكنولوجيا

الهندية الحديثة في إنتاج اللقاحات والأدوية الحيوية إلى مصر، بالإضافة إلى التعاون في البحوث

السريرية والتطوير المشترك وفرص تصدير المنتجات المصرية والهندية إلى الأسواق الإفريقية والعربية.

رؤية مصر 2030 لتعزيز الأمن الصحي والدوائي

اختتم المتحدث الرسمي بالتأكيد أن اللقاء يعكس رؤية مصر لتعزيز الاكتفاء الذاتي في صناعة

الدواء واللقاحات وبناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة، وعلى رأسها الهند، بما يتماشى

مع رؤية مصر 2030 الرامية إلى تعزيز النمو الصناعي في القطاع الطبي وتحقيق الأمن الصحي

والدوائي على المستويين المحلي والإقليمي.

وزير الصحة يستقبل نظيره اللاتفي لتعزيز التعاون في مجالات الرعاية الصحية المتنوعة

وزير الصحة يستقبل نظيره اللاتفي لتعزيز التعاون في مجالات الرعاية الصحية المتنوعة.. استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، نظيره اللاتفي الدكتور حسام أبو مرعي والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الرعاية الصحية المختلفة بين البلدين، وجاء ذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2025، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر 2025، بفندق سانت ريجيس في العاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة يستقبل نظيره اللاتفي لتعزيز التعاون في مجالات الرعاية الصحية المتنوعة

 

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول ملف تدريب مقدمي الخدمات الطبية في مختلف التخصصات، حيث اتفق الطرفان على تبادل الأطباء وفرق التمريض بين مصر ولاتفيا لنقل الخبرات وتطوير المهارات، كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون في مجال السياحة العلاجية، الذي تتميز به لاتفيا بشكل خاص.

وأضاف أن الوزيرين اتفقا على تبادل الخبرات في مجالات الرعاية العاجلة والحرجة، وأمراض القلب، والأورام، واستعرض الوزير المصري جهود الدولة وإنجازاتها في هذه المجالات، مع التركيز على دور المبادرات الرئاسية في خفض معدلات الإصابة من خلال الكشف المبكر عن الأمراض، خاصة الأورام السرطانية بأنواعها المختلفة، والتصدي لأمراض القلب.

الصحة: دعم الجهود المصرية في تقديم المساعدات والإغاثات الإنسانية للدول

وأشار إلى اتفاق الوزيرين على وضع آليات لتعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، بهدف دعم الجهود المصرية في تقديم المساعدات والإغاثات الإنسانية للدول التي تشهد أزمات وصراعات حالياً، كما تناول الاجتماع تعزيز التعاون في رقمنة خدمات الرعاية الصحية لتحسين الكفاءة وتكامل البيانات، وتقديم خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين، واتفق الطرفان على تبادل الدعم في ملف الأدوية وتسجيلها لدى لاتفيا، مستفيدين من الكفاءة المصرية العالية في تصنيع الأدوية.

حضر الاجتماع، الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة؛ والسيد عمرو صدقي، أمين عام المجلس الوطني للسياحة العلاجية؛ والدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأساسية وتنمية الأسرة؛ والدكتورة هنادي محمد، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية؛ والسيد أندريس رازانز، سفير لاتفيا لدى مصر؛ والسيدة دينا جيلوسي، نائب رئيس البعثة.

نائب وزير الصحة تبحث مع وزير صحة كولومبيا تبادل الخبرات في الرعاية الصحية الاولية وصحة الام والطفل

نائب وزير الصحة تبحث مع وزير صحة كولومبيا تبادل الخبرات في الرعاية الصحية الاولية وصحة الام والطفل.. بحثت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، مع السيد جييرمو ألفونسو جاراميو، وزير الصحة والحماية الاجتماعية في كولومبيا، تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في الرعاية الصحية الأولية وصحة آلام والطفل، على هامش المؤتمر الدولي لتنظيم الأسرة ICFP2025.

نائب وزير الصحة تبحث مع وزير صحة كولومبيا تبادل الخبرات في الرعاية الصحية الاولية وصحة الام والطفل

 

ويأتي اللقاء ضمن أنشطة الوزارة بتوجيه من الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.

تناول الاجتماع الأوضاع الإنسانية في غزة، ملف السكان، خدمات الأمهات وحديثي الولادة، برنامج الأم الكانجارو – وهو طريقة رعاية طبيعية تعتمد على التماس الجلدي المستمر للأطفال المبتسرين مع الأم أو الأب مع الرضاعة الطبيعية – وفرص تصنيع الأطراف الصناعية، بحضور زياد رجب (سفارة مصر في كولومبيا) وإيف ساسنرات (صندوق الأمم المتحدة للسكان).

الالفي: مناقشة الأوضاع الإنسانية في غزة

أشادت الدكتورة الألفي بالتجربة الكولومبية في تطوير الرعاية الأولية، مؤكدة توافقها مع خطة مصر لتحويل المراكز إلى وحدات تخصصية تشمل الطوارئ وصحة الأسرة، كما استعرضت نهج «مسار الحياة» لتحسين جودة الحياة وخفض الوفيات. وأبدت اهتمامًا بتوسيع برنامج الأم الكانجارو (الذي انطلق في كولومبيا 1975) عبر شراكة مع الجامعة الوطنية ومؤسسة الكانجارو.

بدوره، أكد الوزير الكولومبي نجاح بلاده في خفض وفيات الأمهات والأطفال، وتطوير مراكز الرعاية الأولية باستثمارات 74 مليار بيزو، مع دعم كولومبيا لمصر في القضية الفلسطينية واستعدادها لمساعدة المرضى والمصابين.

وزير الصحة يوجه بإنشاء قاعدة بيانات شاملة للدراسات العليا الطبية والتخصصات النادرة

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان،

اجتماعاً رفيع المستوى لمناقشة إنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة لترشيحات أعضاء

المهن الطبية للدراسات العليا، في خطوة استراتيجية تهدف إلى سد العجز في التخصصات

الطبية النادرة وتعزيز كفاءة المنظومة الصحية في مصر.

إنشاء قاعدة بيانات وطنية شاملة للأطباء والصيادلة والأطقم الطبية

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير وجه

بإعداد قاعدة بيانات شاملة ومحدثة بشكل دوري تتضمن:

أعداد المرشحين من الأطباء والصيادلة والأطقم الطبية المساعدة التابعة للوزارة

التخصصات المقبولة في برامج الماجستير والدبلوم، والبورد المصري أو البعثات الخارجية

مدة الدراسة ونسب الالتزام الكامل بالبرامج التدريبية

وأضاف عبدالغفار أن الهدف من هذه القاعدة هو توجيه الموارد البشرية بدقة عالية لتلبية

الاحتياجات الفعلية لمستشفيات الوزارة، وضمان التوازن بين التدريب الأكاديمي والخدمة العلاجية.

التركيز على التخصصات الطبية النادرة

وشدد وزير الصحة على إعطاء الأولوية للتخصصات النادرة والملحّة مثل:

جراحة الأورام

جراحة المخ والأعصاب

أمراض الكلى

التخدير

طب الطوارئ

ويأتي هذا التوجه لتأمين كفاءة تشغيلية مستدامة لجميع مستشفيات الوزارة،

ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

خطة تنفيذية لتعزيز التدريب الطبي والشراكات الجامعية

وجّه الوزير صياغة خطة تنفيذية مستقبلية تشمل:

برامج تدريب مكثفة ومستهدفة للأطباء والصيادلة

شراكات استراتيجية مع الجامعات المصرية

آليات متابعة دورية للأداء والالتزام بالبرامج التدريبية

وتهدف هذه الخطة إلى تعزيز قدرات الموارد البشرية الطبية، وضمان التوازن بين الدراسة

الأكاديمية والخدمة العلاجية بما يحقق استدامة المنظومة الصحية على مستوى الجمهورية.

حضور الاجتماع والمشاركون الرئيسيون

حضر الاجتماع كلاً من:

الدكتورة هنادي محمد – رئيس قطاع المهن الطبية

الدكتورة رشا الشرقاوي – رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية

الأستاذة منال مأمون – رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية

الدكتورة فاطمة نصار – مدير عام التخطيط بالإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية

صندوق مكافحة وعلاج الادمان: انضمام 1200 متطوع جديد لرابطة المتطوعين ليصل العدد 35 ألف متطوع

صندوق مكافحة وعلاج الادمان: انضمام 1200 متطوع جديد لرابطة المتطوعين ليصل العدد 35 ألف متطوع.. شهد

الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي فعاليات ختام معسكر

” قوتنا فى شبابنا ” بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ،لبناء قدرات 1200 متطوع جديد لدى صندوق مكافحة

الإدمان على مستوى محافظات الجمهورية ،من إجمالي عدد 3500 شاب وفتاة تقدموا للانضمام لرابطة متطوعي

الصندوق وذلك بحضور ‏الدكتورة ايمان عبد الجابر رئيس الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني

بوزارة الشباب والرياضة والدكتور عمرو الورداني أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية نيابة عن الدكتور نظير

محمد عياد مفتى الجمهورية ، والدكتور أحمد عبد الحكيم نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون التعليم

والطلاب نيابة عن الدكتور عبد العزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية والدكتورة عفاف العوفي نائب

رئيس الجامعة لخدمة وتنمية البيئة والقيادات التنفيذية بالصندوق ووزارة الشباب والرياضة ومدحت وهبة

المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى .

صندوق مكافحة وعلاج الادمان: انضمام 1200 متطوع جديد لرابطة المتطوعين ليصل العدد 35 ألف متطوع

وتفقد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان ورش تدريب الشباب والفتيات والتي تهدف إلى

زيادة قدرات الشباب المعرفية والمهارية في مجال خفض الطلب على المخدرات بالإضافة إلى المعلومات

المعرفية عن أضرار تعاطى المواد المخدرة بأنواعها وتأثير تعاطى المخدرات الاصطناعية وارتباطها بالعنف

وارتكاب الجرائم ،وأيضا آليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، والتعريف بخدمات “الخط الساخن 16023″

لصندوق مكافحة الإدمان على مستوى المشورة والدعم النفسي والعلاج والتأهيل، وحث مرضى الإدمان

على التقدم للعلاج مجانا وفى سرية تامة.

وافتتح الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي برفقة الدكتور أيمن عباس رئيس

الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة والسكان قسم حجز إلزامي

جديد لمرضى الإدمان داخل مستشفى المعمورة للصحة النفسية بمحافظة الاسكندرية، ويأتي ذلك

بالتوازي مع استمرار تقديم الخدمات العلاجية مجانا لأى مريض إدمان يتقدم للعلاج طواعية من خلال

الاتصال بالخط الساخن لصندوق مكافحة الإدمان”16023″ بالإضافة الى توفير خدمات علاج الإدمان

للسيدات و”التشخيص المزدوج” ،فضلا عن توفير عيادات للمراهقين بالمستشفى  .

وتفقد الدكتور عمرو عثمان برفقة الدكتور أيمن عباس قسم الحجز الإلزامي والاطمئنان على توفير

كافة الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان من أبناء محافظة الإسكندرية والمحافظات المجاورة وفقا للمعايير الدولية .

صندوق مكافحة وعلاج الإدمان

وشارك الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في المؤتمر العلمي السنوي

الرابع لمعامل القوات المسلحة للبحوث الطبية واستعرض “عثمان” التدخلات التي يقوم بها صندوق مكافحة

الإدمان بالتعاون مع الجهات المعنية لخفض الطلب على المخدرات، في ظل تطورات مشكلة المخدرات من

واقع تقرير الأمم المتحدة وانعكاساتها محليا  ،حيث يمثل الصندوق بجمهورية مصر العربية الآلية الوطنية

للحد من الطلب على المخدرات من خلال خدمات وقائية وعلاجية عالية الجودة ومبنية على الأدلة العلمية

من خلال تنفيذ محاور عمل الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان

التي تم إطلاقها تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وجارى تنفيذها

بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، من منظور عالمي، حيث تتضمن الوقاية الأولية والتحول من الوعي

للوقاية بالمؤسسات التعليمية والشبابية وتنفيذ برامج موجهة للأسرة “الوقاية والاكتشاف المبكر” مع التركيز

على المناطق الأكثر عرضة لمشكلة المخدرات وتهيئة بيئة تعليمية ورياضية تُعزز قدرة النشء والشباب على

رفض ثقافة تعاطى المواد المخدرة .

كما تم تنفيذ 230  نشاط متنوع بالمحافظات المختلفة على مدار أسبوع  منها مبادرة ” خدعوك فقالوا” في

الميادين بالمحافظات  ،كما تم عرض مسرحية 7 راكب لرفع الوعى بخطورة تعاطى وإدمان المواد المخدرة

على هامش فاعليات مؤتمر إطلاق آليات تنفيذ الخطة العربية للوقاية من أخطار المخدرات ، أيضا تنفيذ

أنشطة متنوعة لرفع الوعي بخطورة التعاطي في قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة ” بالتعاون مع

مؤسسة حياة كريمة ،بالإضافة الى تنفيذ أنشطة متنوعة بالجامعات لتوعية الطلاب بأضرار تعاطي المواد

المخدرة، وتنفيذ أنشطة بالمناطق المطورة” بديلة العشوائيات ” كذلك استمرار تقديم كافة الخدمات

العلاجية لمرضى الإدمان مجانا وفى سرية تامة من خلال الخط الساخن “16023” على مدار 24 ساعة

وطوال أيام الأسبوع وتقديم الخدمات العلاجية لعدد 2684 مريض من خلال 34 مركز علاجي في 19 محافظة

حتى الآن ، كما تم الكشف المبكر عن تعاطى المخدرات لـ 6115 موظف من العاملين في الجهاز الإداري

للدولة مع توفير العلاج مجانا وفى سرية تامة لأى موظف مريض إدمان دون أي يقع تحت طائلة القانون

،شريطة التقدم للعلاج طواعية قبل نزول حملات الكشف مقر عمله ، بالإضافة إلى تنفيذ العديد

من الأنشطة لرفع وعي الفئات المتخلفة بخطورة التعاطي بالمحافظات المختلفة

وزارة الصحة تستقبل لجنة الخبراء الاستشارية المستقلة للرقابة بمنظمة الصحة العالمية

وزارة الصحة تستقبل لجنة الخبراء الاستشارية المستقلة للرقابة بمنظمة الصحة العالمية.. استقبلت وزارة الصحة والسكان، لجنة الخبراء الاستشارية المستقلة للرقابة، والمنوطة بتقديم المشورة التقنية إلى المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية، ضمن برنامج الزيارة الرسمية للجنة في مصر.

وزارة الصحة تستقبل لجنة الخبراء الاستشارية المستقلة للرقابة بمنظمة الصحة العالمية

 

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع ناقش الجهود الوطنية المبذولة في مجال تعزيز منظومة الصحة العامة، ولاسيّما النجاحات التي حققتها مصر، في القضاء على عدد من الأمراض المعدية، مثل شلل الأطفال والملاريا، والالتهاب الكبدي الفيروسي بي، والحصبة، إلى جانب التوسّع في الخدمات الوقائية وبرامج الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، ضمن المبادرات الرئاسية التي تُعد نموذجًا رائدًا في تعزيز الرعاية الصحية الأولية.

قطاع الطب الوقائي

وأضاف «عبدالغفار» إن الاجتماع تضمن الترتيب لزيارة اللجنة إلى مركزٍ طبيٍ، كما تضمن إشادة اللجنة بالنطاق الواسع من الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يشمل الوقاية والكشف المبكر والعلاج المجاني.

ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، عمق الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى استمرار التعاون في دعم خطط الوقاية والتأهب للأوبئة وتعزيز القدرات الوطنية، في إطار تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة ورؤية «مصر 2030».

حضر الاجتماع، الدكتور راضي حماد رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، والدكتور نعمة سعيد عبد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر.

نائب وزير الصحة يتفقد مستشفيات ومراكز مطروح استعداداً للمرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل

جولة ميدانية لتفقد جاهزية مستشفيات مطروح

أجرى الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، زيارة ميدانية

إلى مستشفى مطروح العام، ومركز قلب مطروح، ووحدة طب أسرة الكيلو 7، ضمن

جهود الوزارة لرفع كفاءة الخدمات الطبية واستعداد المحافظة للانضمام إلى المرحلة

الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل.

متابعة أقسام الطوارئ والرعاية الحرجة

وأوضح وزير الصحة الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الجولة بدأت بتفقد

أقسام الاستقبال والطوارئ بالمستشفى للاطمئنان على جاهزية الفرق الطبية وتوافر

المستلزمات الطبية وأدوية الطوارئ، والتأكد من سرعة التعامل مع الحالات الحرجة.

كما شملت الجولة متابعة عيادة العقر وبنك الدم للتأكد من توافر الأمصال وأرصدة

فصائل الدم ومشتقاتها، ومراجعة آليات السحب والنقل وفق معايير السلامة.

تدقيق الخدمات الطبية المتخصصة

وتفقد نائب وزير الصحة أقسام الأشعة والمعمل والغسيل الكلوي، موجهاً بتيسير صرف

الأدوية لمرضى الغسيل الكلوي المنتفعين بالتأمين الصحي مباشرة من المستشفى

لتخفيف الأعباء عنهم كما زار مبنى العلاج الطبيعي والمسنين واطلع على نظام إدارة

المخازن ووجه بوجود مفاتيح المخازن داخل المبنى حفاظاً على السلامة المهنية،

مع مراجعة الصيدلية ومخازن الأدوية لضمان توريد الاحتياجات بانتظام.

متابعة إجراءات مكافحة العدوى وخدمات الحروق

شملت الجولة كذلك مبنى الحروق حيث تابع جاهزية غرف الرعاية الحرجة، موجهاً

بتعزيز خدمات السيطرة على الألم وتوفير المستلزمات الخاصة بالحروق، مع الالتزام

الصارم بإجراءات مكافحة العدوى وخطط الإخلاء.

مركز قلب مطروح ووحدة طب الأسرة

استكمل نائب الوزير جولته في مركز قلب مطروح حيث اطلع على خدمات القسطرة

القلبية وتأكد من توافر المستلزمات والأدوية، وسمع إشادة المرضى بجودة الخدمة

وسرعة الاستجابة وفي وحدة طب أسرة الكيلو 7، تفقد العيادات المختلفة، موجهاً

بصيانة عاجلة لوحدة الأسنان والالتزام بالصيانة الدورية، مع متابعة ترددات المرضى

اليومية وغرف المبادرات الرئاسية لضمان استمرار تقديم الخدمات بكفاءة عالية.

فريق المتابعة المرافق للجولة

رافق نائب الوزير خلال الجولة كل من:

الدكتور أحمد رفعت، مدير مديرية الشئون الصحية بمطروح

الدكتور محمد عبدالحكيم، رئيس الإدارة المركزية للشئون العلاجية

الدكتور أحمد رزق، نائب رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة

الدكتور محمد الصدفي، رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة

الدكتورة رشا الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية

الدكتور أحمد عمر، مدير الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة

أهمية الجولة

تأتي هذه الجولة ضمن خطة وزارة الصحة والسكان لضمان رفع كفاءة المستشفيات والمراكز

الطبية بمطروح، وتقديم خدمات صحية عالية الجودة للفئات المستفيدة من التأمين الصحي

الشامل، وتهيئة المحافظة لاستقبال المرحلة الثانية من المنظومة بما يضمن تغطية شاملة

ومتواصلة لكافة المواطنين.

إفتتاح أعمال المؤتمر العالمي للسرطان بمسقط

افتتحت مساء اليوم بمسقط أعمال المؤتمر العالمي للسرطان والقمّة والمعرض المصاحب 2025، الذي تُنظِّمه الجمعية العُمانية للسرطان بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية والجمعية القطرية للسرطان، وذلك تحت رعاية صاحب السُّمو السّيد تيمور بن أسعد آل سعيد رئيس مجلس إدارة البنك المركزي العُماني.

المؤتمر العالمي للسرطان بمسقط

 

يهدف المؤتمر، الذي سيُقام على مدى أربعة أيام في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، إلى توحيد الجهود الدولية لمكافحة السرطان عبر استكشاف أحدث الابتكارات في الرعاية الصحية، وتعزيز الوقاية، ودعم البحوث العلمية؛ بما يُسهم في بناء إطار تعاوني مستدام لتحقيق عالم أكثر أمانًا من هذا التحدي الصحي العالمي.

وأكّد الدكتور وحيد بن علي الخروصي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسرطان في كلمته أنّ تنظيم هذا المؤتمر في سلطنة عُمان يعكس التزامها الراسخ بتعزيز الوعي الصحي وتكثيف الجهود لمكافحة السرطان على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أنّ المؤتمر يجمع نخبة من الخبراء والباحثين ومقدمي الرعاية الصحية لتبادل الخبرات وأحدث الابتكارات في مجالات التشخيص والعلاج والوقاية.

وقال إنّ استضافة سلطنة عُمان لهذا الحدث العالمي يأتي تزامنًا مع احتفال الجمعية العُمانية للسرطان بمرور 25 عامًا على إنشاءها وهي تواصل جهودها لنشر الوعي المجتمعي حول الوقاية من السرطان وأهمية الكشف المبكر، بالإضافة إلى دعم المرضى وذويهم وتقديم برامج تعليمية وتوعوية مبتكرة.

وأضاف أنّ الجمعية العُمانية للسرطان تسعى من خلال هذا الحدث إلى بناء شراكات استراتيجية بما يُسهم في تطوير برامج وطنية فعالة للحدّ من انتشار المرض وتحسين جودة حياة المرضى، مؤكّدًا على أهمية دعم الأبحاث العلمية والاستفادة من التقنيات الحديثة في تعزيز فرص الشفاء وتحقيق الرعاية الشاملة.

وأكّد على أنّ جهود الجمعية تتكامل مع السياسات الوطنية ورؤية عُمان ٢٠٤٠ ، وفي شراكةٍ وثيقة مع القطاع الخاص لدعم المسؤولية الاجتماعية وتعزيز الوعي الصحي، إذ يُعدُّ هذا الحدث علامةً فارقةً لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود نحو مستقبلٍ خالٍ من السرطان.

وأشار إلى أنّ الجمعية العُمانية للسرطان وبالتعاون مع وزارة الصحة قامت خلال العام الماضي ، وثيقة “إعلان عُمان للوقاية من السرطان ومكافحته”.

 

وأعربت صاحبة السُّمو الملكي الأميرة دينا مرعد الرئيسة السابقة للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان عن تقديرها للجهود التي تبذلها سلطنة عُمان في مجال مكافحة السرطان، مؤكّدةً إلى أنّ التعاون الإقليمي والدولي هو السبيل الأمثل لمواجهة هذا التحدي العالمي.

وأضافت سموها أنّ المؤتمر يمثّل منصة فريدة لتبادل الخبرات، واستعراض قصص النجاح من مختلف الدول في مجالات الكشف المبكر، والرعاية التلطيفية، والدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم.

وأكّدت سموّها أنّ الاستثمار في التوعية والوقاية يُعدُّ ركيزة أساسية لتقليل معدلات الإصابة، داعيةً إلى تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية لتحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة.

من جانبه قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس الجمعية القطرية للسرطان إنّ مشاركة الجمعية القطرية للسرطان في هذا المؤتمر تأتي تعزيزًا للشراكة مع الجمعية العُمانية للسرطان في مكافحة السرطان، ولتبادل أفضل الممارسات في مجالات التوعية والعلاج والبحث العلمي لافتًا بأنّ التجارب المشتركة بين الدول تساهم في تطوير استراتيجيات فعّالة للوقاية والكشف المبكر.

وأشار إلى أنّ المؤتمر يشكّل فرصة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية الخليجية والعالمية في تطوير برامج موجهة للمجتمعات، تركّز على تغيير أنماط الحياة ونشر ثقافة الفحص الدوري.

وسَبَقَ أعمال المؤتمر صباح اليوم فعالية مجتمعية بعنوان “فهم السرطان والوقاية منه والكشف المبكر”، وذلك في إطار الجهود المستمرة لنشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن السرطان في المجتمع العُماني، بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وبحضور صاحبة السُّمو السّيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، الرئيسة الفخرية للجمعية العُمانية للسرطان.

وأكّدت صاحبة السُّمو الملكي الأميرة دينا مرعد، في مداخلتها خلال الجلسة، على أهمية تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية في مواجهة السرطان، مشيرةً إلى أنّ توحيد الجهود في مجالات التوعية والوقاية والعلاج يمثّل خطوة محورية نحو تحقيق نتائج ملموسة في الحدّ من انتشار المرض.

وأوضحت سموها أنّ مواجهة السرطان لا تقتصر على الجانب الطبي فحسب، بل تشمل أبعادًا اجتماعية وإنسانية تتطلب تضافر جهود الجميع، من مؤسسات حكومية وأهلية وإعلامية، مضيفةً أنّ كسر حاجز الوصمة المرتبطة بالمرض هو مسؤولية جماعية، وأنّ دعم المرضى وأسرهم نفسيًّا واجتماعيًّا يُعدُّ جزءًا أساسيًّا من منظومة العلاج الشامل.

من جانبه، أشار سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس الجمعية القطرية للسرطان، إلى أنّ الوقاية هي الركيزة الأولى في مواجهة السرطان، مؤكدًا على أهمية دمج برامج الكشف المبكر والتثقيف الصحي في خطط التنمية الصحية الوطنية.

وأوضح سعادته أنّ التجارب الميدانية أثبتت أنّ رفع الوعي وتبني أنماط حياة صحية يُسهمان في خفض معدلات الإصابة بالمرض بشكل ملحوظ، مشيرًا إلى الدور الذي تضطلع به الجمعيات في تمكين المرضى وأسرهم من التعامل الإيجابي مع التحدّيات الصحية والنفسية.

وأكّد سعادته على ضرورة تعزيز البحوث العلمية والدراسات الإحصائية لتوجيه السياسات الصحية المستقبلية، مشيرًا إلى أنّ التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات بين الدول العربية يمثلان ركيزة أساسية لتطوير منظومات الرعاية الشاملة.

واشتملت الفعالية على جلسات توعوية وعلمية ونقاشات واسعة حول أنماط الحياة الصحية والتغذية واللقاحات التي تُساهم في الوقاية من السرطان، وأهمية الكشف المبكر في إنقاذ الأرواح، بالإضافة إلى جلسة بعنوان “السرطان بين الوصمة والتوعية: كيف يمكننا تغيير نظرة المجتمع؟”.

وناقش نخبة من الأطباء والمتحدثين من داخل سلطنة عُمان وخارجها موضوع العلاج من خلال عروض علمية وجلسات نقاش حول أحدث التطوّرات في علاج السرطان، والرعاية النفسية للمرضى خلال رحلة العلاج وبعدها.

وخُتمت الفعالية التوعوية بمحور “النجاة”، حيث شارك عدد من الناجين من السرطان قصصهم الملهمة تحت عنوان “عندما يتحول الألم إلى أمل”، مؤكّدين على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وأسرهم.

وتضمنت الجلسة نقاشات مع الجمهور، تمحورت حول الوقاية من السرطان، وأهمية الفحص الدوري، ودور الأسرة والمجتمع في تقديم الدعم للمصابين، بالإضافة إلى كيفية التغلب على الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض.

ويشتمل برنامج المؤتمر جلسات تغطي موضوعات حيوية مثل الابتكارات في الرعاية الصحية، والسياسات العامة لمكافحة السرطان، والتوعية المجتمعية، إلى جانب حلقات علمية ومعرض مُصاحب يُبرِز أحدث التقنيات في مجالات الأدوية والأجهزة الطبية والحلول الرقمية.

ويُشارك في الحدث ممثلون عن أكثر من أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بقضايا مكافحة السرطان وتعزيز الصحة العامة، وتأتي هذه المشاركة لتؤكّد أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف بين المؤسسات الصحية والبحثية؛ بما يُسهم في تطوير استراتيجيات فعّالة للوقاية والعلاج، ودعم الجهود الرامية إلى تحسين جودة حياة المرضى والمجتمعات على حدّ سواء.

ويأتي تنظيم هذا الحدث بدعم من حكومة سلطنة عُمان، وبمشاركة فاعلة من عدد من الوزارات والمؤسسات، من بينها وزارة الصحة، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة الخارجية، ووزارة التراث والسياحة، والمجلس العُماني للاختصاصات الطبية.

ويُشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء الدوليين في مجالات الأورام والتشخيص والرعاية التلطيفية، إلى جانب مختصين في تقنيات الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق، حيث تُطرح موضوعات مثل العلاجات المناعية واللقاحات المخصّصة والعلاجات الخلوية المتقدمة.

وضمن حفل الافتتاح تمّ تدشين طابع تذكاري بمناسبة اليوبيل الفضي للجمعية العُمانية للسرطان، وذلك بالتعاون مع بريد عُمان، في مبادرةٍ تجسّد رمزية المسيرة الطويلة للجمعية وما حققته من إنجازاتٍ وطنية وإنسانية بارزة في مجال مكافحة السرطان ونشر الوعي المجتمعي.

 

وسيشمل المؤتمر مناقشات حول إعداد إعلانٍ مشترك تقدّمه الجمعية العُمانية للسرطان بالتعاون مع وزارة الصحة، ليتم تداوله مع الدول الأعضاء لاعتماده كإرشادات قابلة للتطبيق في مجالي الوقاية والسيطرة على السرطان.

ومن المؤمل أن يخرج المؤتمر بنتائج مهمة، أبرزها: بناء قدرات محلية وإقليمية للكشف المبكر والعلاج الفعّال، واعتماد أطر سياسية وتنظيمية من خلال “إعلان مسقط”، وتعزيز التعاون البحثي ونقل التكنولوجيا، وزيادة وعي المجتمع، وإقامة شراكات مستدامة بين مختلف القطاعات، وتحقيق تمويل أفضل لأنشطة الجمعية العُمانية للسرطان.

ويمثّل المؤتمر منصة استراتيجية تجمع بين الجلسات العلمية المتقدمة والقمم السياسية الرفيعة المستوى والفعاليات المجتمعية التفاعلية، مع منح اعتماد ساعات التعليم الطبي المستمر (CME) من المجلس العُماني للاختصاصات الطبية.

وسيُختم المؤتمر بالمسير السنوي الحادي والعشرين للجمعية العُمانية للسرطان، الذي سيُقام بالتزامن مع أعمال القمة بمشاركة المسؤولين وصُنّاع القرار وأفراد المجتمع، بهدف رفع مستوى الوعي بالمرض ودعم المرضى وعائلاتهم، ويتضمن فعاليات توعوية وأنشطة رياضية.

وتأتي استضافة هذا الحدث العالمي تزامنًا مع احتفال الجمعية العُمانية للسرطان بمرور 25 عامًا على تأسيسها، في تأكيد على دورها الريادي في تعزيز الوعي المجتمعي بمكافحة السرطان ودعم الجهود الوطنية والدولية في مجالات الوقاية والعلاج والرعاية التلطيفية.

ويُعدُّ مؤتمر القمّة العالمي للسرطان 2025 فرصة لتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي رائد في العمل الصحي التعاوني، وترسيخ التزامها بتعزيز الصحة العامة وتحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال.

وافتُتِح على هامش المؤتمر المعرض المُصاحب، حيث اطّلع صاحب السُّمو السّيد تيمور بن أسعد آل سعيد رئيس مجلس إدارة البنك المركزي العُماني والحضور على أحدث التقنيات والابتكارات في مجالات الأدوية والأجهزة الطبية والحلول الرقمية لعلاج أمراض السرطان، بمشاركة مؤسسات علمية وشركات دوائية عالمية.

 

حضر افتتاح أعمال المؤتمر عددٌ من أصحاب السُّمو والمعالي الوزراء والسعادة الوكلاء، وعددٌ من المسؤولين والمختصين في القطاع الصحي، إلى جانب مشاركة نخبةٍ من الأطباء والباحثين والأكاديميين من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

وزارة الصحة: إصابة 25 مواطنًا في حادث انقلاب ميني باص تابع لوزارة الشباب والرياضة بطريق العاصمة الإدارية

وزارة الصحة: إصابة 25 مواطنًا في حادث انقلاب ميني باص تابع لوزارة الشباب والرياضة بطريق العاصمة الإدارية.. أعلنت وزارة الصحة والسكان، صباح اليوم الإثنين 3 نوفمبر 2025، إصابة 25 مواطنًا إثر انقلاب ميني باص تابع لوزارة الشباب والرياضة عند الكيلو 40 على طريق القاهرة – العين السخنة، بمدخل العاصمة الإدارية الجديدة.

وزارة الصحة: إصابة 25 مواطنًا في حادث انقلاب ميني باص تابع لوزارة الشباب والرياضة بطريق العاصمة الإدارية

 

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أنه فور وقوع الحادث في الساعة 9:03 صباحًا، تم الدفع بـ8 سيارات إسعاف مجهزة، ووصلت الأولى إلى الموقع في 9:12 صباحًا، ونقلت المصابين إلى مستشفى العاصمة الإدارية للتأمين الصحي لتلقي العلاج الفوري.

ووجّه الدكتور خالد عبدالغفار برفع درجة الاستعداد وتقديم كافة اوجه الرعاية الطبية للمصابين، وتوفير كافة الإمكانيات الطبية والأطقم المتخصصة، مع متابعة دقيقة لحالة كل مصاب حتى الاستقرار والخروج.

من جانبه، أعرب الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة عن شكره للأطقم الطبية والإسعافية على سرعة الاستجابة والكفاءة في إدارة الحادث.

الأطقم الطبية بمستشفى العاصمة الإدارية

وتنوعت الإصابات بين كسور في الضلوع والفقرات، وخلع بالكتف، وكدمات وسحجات، وارتجاج واضطراب في الوعي، فيما تم حجز الحالات الحرجة تحت الملاحظة المركزة.

وأكد عبدالغفار أن الأطقم الطبية بمستشفى العاصمة الإدارية تتابع الحالات على مدار الساعة بإشراف استشاريين في الطوارئ والعظام والجراحة والمخ والأعصاب، مشددًا على تقديم الرعاية الكاملة لجميع المصابين.

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي مساعد وزير الصحة والسكان لشئون المشروعات ومبادرات الصحة العامة

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي مساعد وزير الصحة والسكان لشئون المشروعات ومبادرات الصحة العامة.. استقبلت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتور  محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لشئون المشروعات ومبادرات الصحة العامة، والدكتورة هالة عدلي حسين سكرتير عام الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم، والوفد المرافق لهما،  بحضور الأستاذة رنده فارس مستشارة  وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومدير برنامج “مودة”  فى اجتماع تنسيقى تمهيدا لتوقيع بروتوكول تعاون ثلاثي فى إطار المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية بهدف تعزيز التكامل بين الجهود الحكومية ومؤسسات المجتمع المدنى لتقديم خدمات صحية متكاملة ومتميزة للمراة المصرية.

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي مساعد وزير الصحة والسكان لشئون المشروعات ومبادرات الصحة العامة

 

واستعرض اللقاء سبل التعاون المشترك  بين الجهات لضمان تقديم خدمة طبية عالية الجودة  للفئات المستهدفة  فى مجالات  الصحة الإنجابية وخدمات تنظيم الأسرة والحماية والوقاية من سرطان عنق الرحم.

وناقش الحضور أهمية التاكيد على الوصول لأكبر شريحة مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجا وتسخير إمكانات كل طرف من الشركاء فى هذا الشأن من حيث توفير الإمكانات والأجهزة اللازمة والعيادات وآليات تدريب الكوادر الطبية لضمان استدامة الخدمة وجودتها.

وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذا التعاون يأتي فى إطار رؤية عمل الوزارة من الحماية والرعاية الاجتماعية فى إطار من النهج التشاركي للجهود مع الجهات الحكومية الشريكة، مثمنة التعاون الوثيق مع وزارة الصحة والسكان وجهود  مؤسسات المجتمع المدني العاملة فى المجال الصحي باعتبارها شريكا فاعلا فى تحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وزارة الصحة

وأشارت صاروفيم إلى أن هذا التعاون المرتقب الذى سيتم  ضمن مبادرة السيد رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية بالمجان من شأنه تقديم خدمة طبية متميزة للمرأة  فى مجالات الصحة الإنجابية وخدمات تنظيم الأسرة والحماية والوقاية من سرطان عنق الرحم من خلال العيادات، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي امتداداً لجهود الوزارة فى تمكين المرأة وضمان حقها فى الحصول على خدمات صحية ذات جودة عالية انطلاقا من مبدأ العدالة الصحية وارتباطها الوثيق بالعدالة الاجتماعية .

ومن جانبه أكد الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة لشئون المشروعات ومبادرات الصحة العامة أن هذا  التعاون الهام بين الشركاء من الجانب الحكومى ومؤسسات  المجتمع المدني فى خدمة قضايا الصحة فى إطار جهود وزارة الصحة والسكان، وأن الدولة المصرية منحت أولوية لصحة المرأة من خلال مبادرة الكشف عن الأورام، التي تستهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي وأنواع أخرى من الأورام لدى السيدات ابتداءً من سن 18 عامًا متضمنة  خدمات مجانية للفحص المتقدم والعلاج، مثمنا جهود الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم  ومؤكدا اهمية دور مؤسسات المجتمع المدنى .